النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ ج - ٢ الدر رالكامنة دمشق ودخل ديوان الانشاء ووقع عن كراى (١) نائب الشام فلما قبض عليه رجع الى صفد فكتب بها الانشاء ثمولى الخطابة واستمرقال وله شعر موزون خال من معنى مخزون وذكره الصلاح الصفدى فى عنوان النصر (٢) فقال ... (٣)* ١٥٦٢ - حسن بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن مرهف بن شداد القرشى السخاوى ابو محمد شمس الدين ابن القماح ولد فى ربيع الآخر سنة ٦٦٦ وأخذ عن زين الدين ابن الرعاد وكان يذكر انه عرض عليه المقامات وديوان المتنبى وانه سمع على الصفى المراغى وقال ابن رافع كان فقيها اديباكريم النفس حسن الخلق خيرا وولى قضاء بلده مخانحو ثلاثين سنة ورثاه احمد بن سعود السنهورى (٤) بقصيدة ميمية سمعها منه ابن رافع او لها » مصاب رزؤه عم الاناما * وحزن يمنع اللسن الكلاما وخطب نبهته يد المنايا . فا يقظ كل باكية زما ما (٥) ١٥٦٣ - حسن بن محمد بن محمد بن ابى بكر عبد العزيز (٦) بن محمد ابن الشيخ عبد القادر بن أبى صالح (٧) الجيلى بدر الدين سمع (٨) من والده شمس الدين الملقب بشرسيق ودخل بغداد وقدم دمشق لحج سنة ٧٤١ قال ابن رافع اجازلى وكان مهيبا وقورا حسن الخلق والخلق كريم النفس جميل الهيئة * ١٥٦٤ - حسن بن محمد بن محمد بن على حسام الدين البغدادى الغورى الاصل (١) كراى - ر - كرى (٢) ب- اعيان العصر (٣) بياض (٤) ر - مسعود السهرور دى (٥) كذا (٦) ر - ابن عبد العزيز (٧) و- الح الحنبلى (٨) ر- واسمع # الدرر الكامنة ٤٢ ج - ٢ الحنفي ولد ببغداد وتولى الحسبة بها ثم القضاء قدم صحبة وزير بغداد نجم الدين محمود بن على بن سروين فى صفر سنة ٣٨ لما وقعت الفتنة ببغداد فاستقر فى قضاء الحنفية عوضا عن برهان الدين إبراهيم بن على بن عبد الحق فى ثامن عشر جمادى الآخرة من السنة فسارسيرة غير مرضية واشتهر بالبذاءة بلسانه حتى كتب بخطه الى ناظر الدولة ورقة ينكر عليه صرف معلومه فاخش فيها القول جدا ثم لما حضر مع رفقته الموكب السلطانى بدار العدل ذكر عن الكتاب قبائح باللفظ الصريح فغضب السلطان من ذلك وعاتب وزير بغداد لكونه كان رفيقه فبالغ الوزير بعد ذلك فى تعنيفه وعرفه تغير السلطان عليه فاقصر بعض الشئء وكان ذلك فى ولاية المنصورابى بكر ثم فى ولاية الناصر احمد فى سنة ٤٢ (١) حضر اليه وهو مع رفقته بالجامع جماعة من زفورية المطبخ فاقاموه من بينهم ومن قواثيابه وخرقوا عمامته وتناولوه بنعالهم يضربونهحتى ادر که(٢) بعض الامراء وهو يستغيث فقبض على بعض العامة وحمل الغورى الى بيته بالصا لحية فاقتحم عليه العوام منزله فنهبوا كل شيء فيه وكان يوما شنيعا وشرعوا فى كتابة محضر بما كان يعتمده ليثبتوا فيها فقه وكان يجترى على رفقته ويستطيل بكلامه مع السلطان بالتركى ويبالغ فى الغض من رفقته وكان اذا تحاكم اليه رجل وامر أته نصر (٣) المرأة و تكلم بما لا يليق حتى قال لامرأة اکشفی وجهك فکشفت وجهها. فقال لا بيها يا مدمغ مثل هذه تزوجها بهذا المهر والله ان مبيتها ليلة سوی اکثرمن ذلك وکان یکثر من السخف وكان عظيم الى قليل (١) ر - ثلث واربعين (٢) ر - يدركه (٣) ر - يضرب # المعرفة ج -٢ الدرر الكامنة ٤٣ المعرفة كثير الجرأة يعاقب بالضرب الشديد ويبالغ فى ذلك فلما تكاملت المحاضر ازادوا قتله فتعصب له طشتمر حمص اخضر الى ان اخرج من الديار المصرية واستقر فى القضاء بعده زين الدين عمر بن عبدالرحمن البسطاى قال ابن رافع اخبرنى انه سمع من الرشيد بن انى القاسم ومحمد بن عبدالمحسن الدواليبي قال ولما خرج (١) من مصر سكن دمشق مدة ثم توجه الى بغداد وولى (٢) تدريس مشهد ابى حنيفة * ١٥٦٥ - حسن. بن محمد بن محمد بن فتيان (٣) الد مشقي تقى الدين ولى ديو ان الانشاء بطرابلس ثم كتابة السربها اثنى عليه إن حبيب وارخ وفاته فى سنة ٧٧٠ * ١٥٦٦ - - حسن بن محمد بن هبة الله الاصفونى (٤) شرف الدين المعروف بقطنبة بضم القاف والطاء المهملة وسكون النون بعدها موحدة وكان شاعراماجنا كثير الهجاء ظريف الحكايات وكانت بينه وبين نيهالدین عبد المنعم محاورات ومراجعات حتى كان أهل عصرهما يشبهونما بالجزاروالوراق ومن نوادره انه صلى العيد الاكبر فذكر الخطيب قصة الذ بيح فاشتد بكاء شخص بجانب قطنبة وعلا نحيبه فقال له الى متى تبكى اما سمعته فى العام الماضى يقول انه سلم* ومن نظمه فى واقعة جرت له سبت فؤاد المعنى من تنيها فتانة كل حسن مجمع فيها (١) ١ - اخرج (٢) ر - ولى بها (٣) و - فتان (٤) ر - الا سفرى - سماء الادفوى الحسين بالتصغير ولاشك ان المؤلف اخذ هذه الترجمة من الطالح السعيد للادفوى لتوافق الالفاظ انظر الطالع ص ١١٧ # ٤٤ ج -٢ الدرر الكامنة انسية مثل شمس الافق قدبرعت (١) و حشیة فی نفو ر خوف و ا شيها وهى طويلة وكان وقع بينه وبين نجم الدين بن يحيى الارمنتى فعمل فيه قصدة جاء منها. يا الهى ارحتها (٢) منه فى الحكم ارحها من ابنه فى الخطابه فبلغ ذلك ابن يحيى نجهزاليه من يقتله فذره الحضر لذلك نفرج وكان آخر العهدبه وذلك فى سنة ... (٣) وعشرين وسبعمائة * ١٥١٢ - حسن بن محمد البشتا كى بدرالدين ابو محمد النفى مقتی دارالعدل يجلب ذكره ابن حبيب وقال اقلم بالقاهرة مدة ثم تحول إلى حلب وباشر وظيفة الافتاء والتدريس ومات سنة ٧٧٢ » ١٥٦٨ - حسن بن محمد القرطبى الا صل ثم الصفدى نجم الدين الخطيب كان ابوه خطيب قلعة صفد ود خل نجم الدين هذا ديوان الانشاء ووقع عن نواب صفد وناب عن والده فى الخطا بة ثم حصل له نكد فى زمان ابن غانم فتوجه الى دمشق فاقام بها وقدمه ابن فضل الله وولى خطابة جامع جراح وخدم كزاى وهو نائب دمشق فقدمه على الجميع لما كان يعرف من خيره ودينه فنصحه والتزم العفة حتى ذكر انه ردمرة مائتى دينار فى قضية مع شدة حاجته إلى بعضها حتى انه رهن فى تلك الليلة طاسته على زيت القنديل ثم اعيد الى صفد على توقيعه وخطابته فعانده زين الدين حلاوات وكتبت لهعدة تواقيع وهى تبطل الى ان اشر كوا بينهما ثم اختار نجم الدين الخطابة واستقر حلاوات فى التوقيع فاستمر نجم الدين يخطب ويشغل الناس تبرعا وكان حسن التعليم جدا شديد (١) ص - قدربيت (٢) ص - ارحها (٣) بياض # العناية ج -٢ الدرر الكامنه ٤٥ العناية بتنزيل قواعد النحو على قواعد المنطق مغرى بالمناقشة فى التعاريف والمؤاخذة والرد (١) والجواب وممن قرأ عليه الشيخ فخر الدين المصرى وكان مفرط الكرم مع قلة ذات يده وكان خطه مليحا ونظمه سريعاوكان لا يخطب بغير الخطب النباتية وله محبة (٢) فى الكتب اشعرى العقيدة جيد المعرفة بالفقه على مذهب الشافعي وكان فى التوقيع يجرى ويتحرز فيما يكتبه ولا يكتب الاماهو سائغ شرعا * ومن عنوان شعره يوم الوداع بدت شواهدلوعتى * نار الخليل تشب فى الطوفان واردت اعتنق الحبيب نففت ان * يغشاه ثم اذی لظی نیر انى وانشد له ابن فضل الله من نظمه * وبدت محاسن غيده وظبا ئه واذا مررت على اثيلات الحمى* -فذا رثم حذار من حدق المها * فهى التى رمت الفؤاد بد اله قلت شعر مكلف (٣) مات فى شهر رمضان سنة ٧٢٣ (٤) * ١٥٦٩ - حسن بن محمود بن عبد الكبير العدنى ذكره الشهاب ابن فضل الله فى ذهبية القصر وقال ذكر عمر بن الشهاب (٥) انه مات سنة ٧٠٢ قال وانشد نامن شعره* ما باله خطف الأبصار فى اضم برق تألق من تلقاء كاظمة * كأنهن ولوع الفيض (٦) فى اللهم قد خطمنه على ظلمائه خططا * (١) و - فى الرد (٢) ب - ص - محددة (٣) ر- تكلف (٤) ر- ست وثلاثين وسبعمائة ۔ وفی شذراتالد هب هومن ابناء الثمانين (٥) ب - ر - ص - عمرين على الشهابى (٦) ب - القبض ولعله البيض ح # ٢ - د. ك - ٤ ج - ٢ الدرر الكامنة ٤٦ ١٥٧٠ - حسن بن مسلم المسلمى (١) المصرى كان رجلاصالحالاياً كل الامن كسب يده يسافر الى بلاد المغرب فيجاهد (٢) الفر نج وكانت له کرامات منها أنه ربى أنها الى ان تأنس بالناس فكان يكون بين الفقراء بغير سلسلة ولا يؤذى أحد امن الناس واقام الشيخ حسن بجامع الفيلة بالرصد مدة بعد ان كان مهجور الا ياً من احد على نفسه من الا قامة فيه فلما اقام فيه الشيخ حسن عمر فاجتمع اليه الفقراء المسلمية ولم يزل الشيخ به الى ان مات سنة ٧٦٤ قلت وقبر والده بالقرافة يزار وتنسب اليه كرامات * ١٥٧١ - حسن بن منصور بن محمد بن المبارك بن شواق الاسنائى جلال الدين ولد سنة ٦٣٣ ونشأرئيسافاضلا كاملا وكان بنو السد يد بأسنا يحسد ونه فدسوا عليه من رماه بالتشيع حضر بعض الكشاف بقاءه شخص يقال له عيسى بن اسحاق فاقر بالشهادتين واظهر التوبة من الرفض فسئل من شيخه فىذلك فقالانشواق فصادره الكاشف واهانه فقدم القاهرة فاكرم(٣) وعرض عليه ان يكون شاهد حسام الدين لاجين وذلك قبل السلطنة فامتنع قال الكمال جعفرذ كرلى حاتم بن النفيس أنه خاض معه فى التشيع فتبرأ من ذلك وحلف أنه يحب الشيخين ويترضى عنهم الا انه يقدم عليا * ومن شعره کیف لا يحلو غر امی و افتضاحى وانا بين غبوق واصطباح مع رشيق القد مغسول اللى اسمر فاق على سمر الرماح (١) ر - السامى (٢) ر - أُيجاهد (٣) ر - فاكرمه؟ نصب ج - ٢ ٤٧ الدرر الكامنة نصب الهجر على تمييزه (١) وابتدا بالصد جدا (٢) فى من اح يا اهيل الحى من تجد على تجبر واقلب اسير من جراح كم خفضتم قدرصب جازم ماله نحو حماكم من يواح وهى طويلة مات فى سنة ٧٠٦ ٪ ١٥٧٢ - حسن بن نبهان بن على بن هبة الله بن عبد الله بن كامل بن نبهان التنوخى ابو على الكاتب شرف الدين ولد فى رمضان سنة ٦٤٦ بالكرك وتعانى صناعة الكتابة وولى عدة جهات وسمع جامع الترمذى من اسمعيل بن ابى اليسر والرشيد بن ابى بكر العامرى وذكره البرزالى فى معجمه فقال من شيوخ الكتاب المتصرفين معروف بالامانة وكان يشهد على القضاة وفيه ديانة وصيانة و کان جداییه قاضی مصر من قبل الفا طميين * ١٥٧٣ - حسن بن نصر بن حسین بن جبر يل بدر الدين بن نبيه الدين "الاسمردى (٣) محتسب القاهرة الانصارى ترقى فى الخدم الى ان ولى الحسبة ونظر الدواوين عوضا عن الضياء النشائى لما استو زره ومات في اول (٤) جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ ارخه البرز الى وقيل سنة عشر * ١٥٧٤ - حسن بن هبة الله بن عبدالسيد الادفوى شمس الدين سمع من ١١) ١ - ص - عسره (٢) ١ - ص - حبا (٣) ر - الاسودى (٤) ب - اوائل * ج - ٢ الدرر الكامنة ٤٨ ابى الفتح الد شناوى واقام بأسنا وبقوص وقدم القاهرة وحضر الدروس وكان يدرى الموسيقاوكان لطيفافى حركاته محيبا الى اصحابه وفى آخر عمره انتصب للاشتغال بالعلم والعبادة ومات على ذلك ومن نظمه فى شخص ا نصبت علی ثيابه قنينة حبر » جاء البهاء الى العلوم مبا درا مع ما حوى من اجره وثوابه ملئت صحائفه بياضا ساطما غار (١) السواد یشق (٢) فى اثوا به مات بعد العشرين وسبعمائة * ١٥٧٥ - حسن بن هندو الحاكم بمدينة سنجار و الموصل وكان يكاتب المسلمين ويترامى عليهم ويظهر المودة والمحبة ولكنهكان ياوى محمة (٣) التر كمانى الذى يقطع الطرقات على المسلمين وقتله صاحب ماردين فى اواخر سنة ٧٥٤% ١٥٨٦ - الحسن بن يحيى بن عبد الخالق بن عامر الاسكندرى (٤) ابو على شرف الدين الغزولى سمع من عبد الله بن احمد بن فارس مجلسي ابيض (٥) عن النسائى ذكره الشيخ تقي الدين ابن رافع فى معجمه وقال اجاز لى . ١٥٧٧ - الحسن بن يوسف بن محمد بن أبى السرى الدجيلى البغدادى الحنبلى سراج الدين ابو عبد الله ولدسنة ٦٦٤ وحفظ القرآن فى صباه ويقال (٦). (١) ١ - عاد (٢) ب - فشق (٣) كذا فى ١ - ب - ص مع علامة الشك (٤) ر - الاسكندرانى (٥) ر - احمد بن فارس بحلب اقتصر عن النسائى (٦) ر - ص - بحيث يقال # انه الدرر الكامنة ٤٩ ج - ٢ انه حفظ البقرة فى يومين وسمع من اسمعيل ابن الطبال ومسند الدين الحرانى وابن الد واليبي وغير م وسمع بدمشق من المزى (١) وغيرهواجاز له الكمال البزاز وعبد الحميد بن الزجاج وجماعة وحفظ كتبامنها المقنع والشاطبية والالفية والمقامات والدريدية وعروض ابن الحاجب وعنى بالاصلين والعربية والادب وتفقه على الزريراتى (٢) وكان يسلك طريق الزهد والعبادة ثم فتح عليه وتمول وهو مع ذلك يداوم الاوراد وله كتاب الوجيز فى الفقه واثنى عليه شيخه الزريراتى وتنبيه الغافلینونزهة الناظرين وقصيدة فىالفرائض و کانخیرا فاضلا دمٹ الاخلاق كثير الذكر حسن الشكل اشتغل عليه جماعة منهم جمال الدين يوسف السرمى (٣) والشرف قاضى حرف (٤) وحدث ومات فى ربيع الأول سنة ٧٣٢ ذكره ابن رجب فى الطبقات * ١٥٧٨ - الحسن بن يوسف بن مطهر الخلى جمال الدين الشهير بابن المطهر الاسدی یاتی فی الحسین * ١٥١٩ - الحسن الجو القي قدم القاهرة وبى الزاوية للقلندرية ظاهر القاهرة وتقدم فى دولة كتبفا وكان ظريفالطيفاحسن الاخلاق وكان مقد ما عند الدولة وجيها عند الامراء مقبول القول وتقع خلقا كثيرا تجاهه وكان يحب الفقراء والفضلاء !قام بالقاهرة وترك حلق لحيته قبل موته بمدة وتزيا بزى الصوفية ثم دخل دمشق فرض بلة الاستسقاء • ومات فى نصف جمادى الأولى سنة ٧٢٢ ٥ (١) و- المزنى (٢) ی - الزديرانى-ر- الرريداني (٣) ر- السرموي (٤) ر- حلب - ص - حزو * الدرر الكامنة ج -٢ ٥٠ ومن انا شيده سلام على ربع به نعم البال * وعيش مضى مافيه قيل ولا قال لقد كان طيب العيش فيه مجر دا » من الهم واليوم (١) اللواثم عقال فلا عيش الاوالشبيبة غضة .ولا وصل الاوالمجبون اطفال ١٥٨٠ - الحسين بن أسد بن مبارك بن الأثير عبدالملك بن عبد لله الانصارى الحنبلى شمس الدين الواعظ سمع من الزكي المنذرى وسبط ان الجوزي فكان خاتمة اصحابه بالسماع وسمع ايضا من النجيب مشيخته (٢) الصغرى تخريج الشريف ومن ابى فضل البكرى المسلسل وغير ذلك ومن عبد المحسن بن عبد العزيز المخزومى الاول والثانى من السنن للشافعى رواية المزنى وغيرهم واجازله الصاحب كمال الدين ابن العديم وعبد الغنى بن سليمان بن بنين (٣) ومحمد بن انجب النعال ومحمد بن عبدالدائم بن حمد ان وعبدالرحمن بن يوسف بن فارس وغيرم وكان صالحا حسن الشكل حسن المذاكرة فاضلا حسن الخلق والخلق جميل الهيئة وهو آخر من حدث عن الزكى المنذري بالسماع قال ابن رافع سألته عن مولده فقال فى اول يوم من رمضان سنة ٥١ ومن خط غيره ولد سنة ٤٩ وكان ينسب لصاحب جامع الأصول ومات فى ذى الحجة سنة ٧٣٥ عن أربع وثمانين سنة واجاز لجماعة من شيوخنا " ١٥٨١ - الحسين بن ابى بكر بن جند ربك شرف الدين الرومى كان أبوه امير جندار صاحب الروم وقدم فى ايام الظاهر بيبرس سنة ٧٥ ومعه ابنه حسين نقدم لاجين وكان رأس مدرج طلبة (٤) وهو نائب الشام (١) ر- واللوم (٢) ر - مشيخة (٣) ر - مين (٤) ر - مدح طلبة* و کان ج -٢ الدرر الكامنة ٥١ وكان يؤثره ويقربه(١) وهو شاب لشهامته وشجاعته ومحبته فى اخيه مظفر الدين وكان ربما تنادم (٢) معهما خلوة فلما تسلطن لا جين طلبه الى مصر وامره عشرة ثم حضر مع الافرم دمشق واختص به وامره لاجين طباخا ناة فلما خرج الناصر من الكرك لحق به بعدان فرالافرم الى بلاد النار وتقرب اليه الى ان صار من الخواص وكان محظوظا فى الصيد فتقرب من الناصر بذلك فاعطاه تقدمة الف ولم يزل الى ان أعطاه تقدمة واستقرامي شكار ولما حج الناصر سنة عشرين سافرهمه وتخلفعنه بد مشق لانه وقع فانكسر ت رجله فأقام بد مشق فلماعاد الناصر عاد معه الى مصر وكان ينتمى الى طفاى الكبير وحل من قلبه المحل الاقصى فتواترت عليه الامراض فاصره الناصر بالعود الى الشام فاستمر عند تنكز فى المحل الاعلى الي ان وقع بينهما وتخاصما فى سوق الخيل وتحا كما فى دار السعادة ثم اضطلحا وحنق تنكز منه فكاتب فيه الناصر فتعصب قطلو بنا الفخرى لامير حسين فلم يؤثر فيه كتاب تنكز الاان الناصر أمره ان يقيم بصفد واقطاعه بالشام على حاله وكتب إلى نائب صفدبان شرف الدين طرخان لا يلزم يخدمه بل على مايريد فاقام بها سنتين ونصفائم سير تنكزاليه وهو بالثغور ليلاتيه بالقصر فاصطلحا هناك فلما دخل تنكز الى مصر سأل الناصر ان يأذن لشرف الدين فى العود الى دمشق فما وافق وطلبه الى مصر نخلع عليه واعطاء اقطاع اصلم السلحدار فلم يزل عليه الى ان مات وهو الذى فى القنطرة على الخليج والى جانبها الجامع فى حكر جوهر النوبى ولما انتهت عمارته احضر واله الحساب فقال ان كنتما خنتما فيه فعليكما وان وفيما ظكما ورمى (١) ر- يقريه (٢) ر - كان ينادم * ج -٢ الدرر الكامنة ٥٢ بالحساب فى الخليج وكان خفيف الروح دائم البشر لطيف العبارة كثير النادرة الحلوة الداخلة (١) وفى عبارته معجمة لكنه حلو النادرة جدا حتى قال ابن سيد الناس انا لنحكى ما يقول هو فلا نجد حلاوة كلامه لاحد وكان ظريفا فى حركاته وشمائله كثير الخير والصدقة شحيح (٢) البذل من يده جدا لكن من حيث لا يرى ذلك وكان يجلس رأس الميمنة ثم جلس رأس الميسرة لماحضر تمرتاش وكان الناصر يحبه ويؤثره وبسجبه كلامه واقطعه طبخاناة جعلها فى تصرفه يتم بها على من شاء من أقاربه فكان ينتقل منهم (٣) بحسب اختياره وكان سليم النية قرأت فى السيرة الناصرية اليوسفى انه لما عمر الجامع والقنطرة اراد ان يفتح فى الصور. (٤) بابا ينفذ للزربية وماحولها فمنعه والى البلد الابان يشاور السلطان فشاوره فاذن له فعمل بابا كبيرا وضرب عليه رنكه (٥) وانتفع الناس بذلك وذلك فى سنة ٢٠ فاتفق انه تفاوض مع الوالى فعاتبه على منعه وبالغ حتى قال قد فتحته على رغم انفك فتق الوالى وعرف السلطان ان فى الذي فعله !قد اماعلى ما يتعلق بالمسلطنة خفق منه وامر بإخراجه إلى الشام ومات فى سابع المحرم سنة ٧٣٩* ٢٥٨٢ - الحسين بن أبى بكر بن حسين بن ثابت بن منصور بن علوى الباني ثم الحلبى ثم الصالحى النساج ولد سنة ٦٥٦ وسمع من الشرف ان النابلسى سنة ٦٧٠ وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقالمات فىرجب سنة ٧٢٥ (٦) ٠ (٢) ر- حلو المدا خلة (٢) ر- صحيح (٣) ر - كان ينقل بينهم (٤) كذا (٥) ر - دمكة (٦) ر - اثنين وسبعين # الحمين ج - ٢ ٥٣ الدرر الكامنة ١٥٨٣ - الحسين بن ابى بكر الفار قانى تقدم فى حسن . ١٥٨٤ - الجنسين بن بدران بن داود البا بصرى (١) البغدادى صفى الدين ابو عبد الله ولد يوم عرفة سنة ٧١٢ وسمع متأخرا وعنى (٢) بالحديث وقرأ بنفسه وكتب بخطه الكثير وتفقه وبرع فى العربية ونظم الشعر وصنف مختصرا فى علوم الحديث واختصر الا كمال قال ابن رجب قرأت عليه بعضه وسمعت بقراءته صحيح البخارى على الجمال مسافر بن إبراهيم الخالدى بسماعه من الرشيد بن ابى القاسم قال وولى الافادة (٣) جدار الحديث المستنصرية فاقراً بها علوم الحديث وكان بارعا فى الادب مشاركا فى الحديث والتاريخ مع الصيانة والديانة مات فى سابع عشرى شهر رمضان سنة ٧٤٩ مطعونا # ٠٠٠ ١٥٨٥ - الحسين بن الحسين بن يحيى ابو محمد بن ابى على الارمنتى القاضى تقدم له ذكر فى ترجمة قطنبة وكان ولیقضاء ارمنت وصرف عنها وكانرئيسا متمولا* - وله شعر غلطت لعمری یا اخي و انی لفى سكرة مما جناه (٤) لى الغاط حططت بقدریاذرفعت اخسة ومن رفع الاسقاط حق بانحط وله فىهذه المادة (١) ى - الناصرى (٢) ر. تعانى (٣) الاعادة (٤) , - خبار # ج - ٢ ٥٤ الدر رالكامنة أقسمت لاعدت لشكر امرئ يوماولا ! خلصت في ودى من قبل ان تبدو افعاله فى حالتى قربى او بعدى (١) جر عى سمه کل و فهو الذى اطمته شهدى مات فی سنة ٠٧٢٨ ١٥٨٦ - الحسين بن الخضر بن محمد بن حجى بن كرامة بن بجير بن على بن إبراهيم بن الحسين بن اسحاق بن محمد التنوخى المعروف بابن امير الغرب (٢) يلقب ناصر الدين وجده الحسين بن اسحاق ممدوح المتنبي وجده كرامة بن يجير اقطعه نورالدين الشهيد الغرب فعرف بينهم من يومئذ بامير الغرب وهومن جهة بيروت وكان قدی فیعین صاحب بيروت ايام الفرنج وكان يروم حصره فى حصنه فيتعذر عليه فلما نشأ اولاده احبوا الصيدفراسلهم واجتمع بهم واكرمهم ولم يزل يستدرجهم الى ان اخرج ابنه معهم وهو شاب ثم قال لهم قد عزمت على زواجه وادعوله ملوك الساحل فاحضروا ذلك فتوجه الثلاثة الكبار وخلفوا اخام الأصغر فى الحصن فتلقوم بالشمع والمعازف فلما كانوقت المصرغدر بهم وامسكهم وامسك غلمانهم وغر قوم وركب فى العساكر الى الحصن تفتحوه وخرجت العجوز ومعها الابن الصغير وعمره سبع سنين وهو حجى جد والد هذا فاستبقاه فلما فتح صلاح الدين صيدا (١) رواية الطالع السعيد - من قبل ان تبدو حقيقا فعاله - فى حالة القرب وفى البعد وہیروت (٢) ١ - ر-ص - العرب فى المواضع كلها # -ــ ج - ٢ الدرر الكامنة وبيروت اعاد الى حجى املاك ابيه فاستمرهو وبنيه الى ان اقطع المنصور املاكهم لجند البلاد المذكورة ثم اعادها لهم الاشرف وكان مولد ناصر الدين هذا فى سنة ٦٦٨ وكان جوادا سمحا كثير الخدمة لمن يتوجه لتلك النواحى من الكبارو كان خطه جيدا وكان مطاعا فى قومه ولما ا سن نزل عن اقطاعه واسرته لا بنه صالح ومات فى نصف شوال سنة ٧٥١* ١٥٨٧ - الحسين بن داود بن عبدالسيد بن علوان الخواجا عن الدين السلامى التاجر اصله من بغداد وقدم دمشق فسكنها وسمع بها من الفخر وابن الزين وغيرهما وهو الذى بنى المدرسة المعروفة بالسلامية وكان كثير التلاوة كثير المال جدا والصدقات والبروكانت فيه غفلة من جهة النساء (١) وذكره البرز الى فى الشيوخ وقال رجل جيدولد تقريباسنة ٦٧٧ وحدث ومات فى شهر رجب سنة ٧٥٢ * ١٥٨٨ - الحسين بن سالار بن محسود (٢) الغز نوى الاصل البغدادى ابو عبد الله الشرقى قدم دمشق فسمع من ابن الشحنة والحافظ المزى وتفقه ومهرود رس وافتی واشتهر و کان فقیھا شافعیا مشهورا ببلاده حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالا جازة كتب اليهم بها سنة ٧٧٣ ٪ ١٥٨٩ - الحسين بن سليمان بن ابى الحسن بن سليمان بن زيان (٣) شرف الدين الطائى موقع الانشاء بحلب واد فى شوال سنة ٧٠٢ وكان ابوه ناظر الدولة فنشأهونشأة حسنة وتعا فى الاداب وكان صادق اللهجة حسن المجالسة رقيق الحاشية ونظم زهر الربيع فى البديع فى سبعمائة بيت ونظم كتابا فى احكام المواليدما كان أغناه عنه مات في سنة ٧٧٠ وأرخه ابن (١) ر۔ الفساد(٢) ر۔۔ محمود (٣) ١ ۔۔ ص۔ زبان - ب - ر بان* ج -٢ ٥٦ الدرر الكامنة حبيب سنة ٧٦٩* وهو القائل كان الهلال نحو (١) السماء * وقد قارب الزهرة النيره سوار الحسناء من عسجد»على قفله ركبت جوهره وهو القائل نحن الموقعون فى وظائف « قلوبنامن أجلها (٢) فىحرق . قسمتنا فى الكتب لا فى غيرها » وقطعنا ووصلنا فى الورق ١٥٩٠ - الحسين بن سليمان بن فزارة شهاب الدين الكفرى الدمشقي الحنفى ولدسنة ٦٣٧ وتلا بالسبع على على الدين القاسم وسمع من ابن طلحة وابن عبد الدائم ودرس بالطرخانية وقرأ بنفسه على اسمعيل بن ابي اليسر وكتب الطباق وذاب فى الحكم وكان خيرا عالما اضرباً خرة فلزم داره يفتى ويقريء ومات فى جمادى الأولى سنة ٢١٩ (٣)* ١٥٩١ - الحسين بن صدقة بن بدران تقى الدين الموصلى قال البرزالی كان خيرا صالحا صبورا على التجريد والفقر لا يسأل احداً ولو اقام اياما لا يجد ما يأكل وله شعر حسن * فنه يحق لقلبى لا يقر قراره * اذا صد من يهوى وعن اصطباره يقول فيها وعلمه بان (٤) العطف كما برق لى " جعلت جوار الذى (٥) عن جاره (١) لعله بجو (٢) ص - مل جلها (٣) انظر هامش ص ٦١ - رقم (٥) من هذا الجزء - وفى شذرات الذهب تو فى بد مشق فى شعبان (٤) كذا وامنه - باب - ح مات (٥) لعله- للذى - ح }* ج - ٢ الدرر الكامنة مات فى اواخر جمادى الأولى سنة ٧٠٥ (١)* ١٥٩٢ - الحسين بن عبدالرحمن بن على بن حسين بن مناع التكر تى الاصل الدمشقى عن الدين ابو احمد بن المحدث زين الدين سمع على عيسى الطم جزء البعث وجزء بيبي (٢) وعلى اسحاق الآمدى وانى بكر بن يوسف المزى جزء ابن فيل وعلى جماعة آخرين وحدث سمع منه الشيخ برهان الدين محدث حلب وابو البركات الانصارى والشيخ صدر الدين الياسو فى وآخرون فى سنة ٧٨٤ وحدث بالقاهرة فسمع منه جماعة وآخر من حدث عنه بالاجازة (بل بالسماع سمع عليه البعث لا بن ابى داود وحدث به سمعته عليه )(٣) عبد الرحيم بن ناصر الدين ابن الفرات » ١٥٩٣ - الحسين بن عبد الرحمن (٤) بن محمد بن الشيخ عبد الله بن عثمان إن أبى القاسم بن محمد بن جعفر اليونينى ابو محمد البعلى الرامى سمع من الشيخ الفقيه محمد بن ابى الحسین الیونینی جزء ابن زيان (٥) وجزء الحريرى ومن مسند احمد مسند النساء ومسند ابن مسعود ومسند إن عمر سمع منه البرزالى وذكره فى معجمه فقال شيخ حسن من أولاد المشابخ المشهورين بالصلاح والزهد ولد سنة ٤٧ تقريباروى عنه محمد بن رافع فى معجمه بالا جازة وقال فقد فى يوم الا ثنين تاسع (١) كذا فى ي وب وفى ١ - خمسين وسبعمائة (٢) فى كشف الظنون جزء بيبى أم الفضل بنت عبد الصمد الخ (٣) ما بين العكفين مزيدمن ى - ومن هامش ص - وفى هامش ابخط الناسخ بل سمع عليه البعث وسمعته عليه (٤) ر - عبد الرحيم (٥) ب- ريان - ر - رمان* ج -٢ الدرر الكامنة عشر شهر رمضان سنة ٧٢٤ فظنوا أنه سافر فوجد بعد اسبوع فى بيت بقلة بعلبك ميتا وقد تغير حاله فلم يمكن تغسيله فدفن عند اهله . ١٥٩٤ - الحسين بن عبد المؤمن. بن على بن معاذ الموحدى رضى الدين المدنى سبط الشيخ مجد الدين عبد الله بن محمد الطبریحدث عن جده المذكور وتفرد عنه وكان ساعه منه سنة تسعين بيكا وسمع من الابرقوهى والدمياطى وعلى بن عبد العزيز ابن تيمية وجماعة ولیس الخرقة من شمس الدين ابن النقيب المفسر اذا السهر وردى وليس منه الخرقة شيخنا ومات سنة ٥٧٦٠ ١٥٩٥ - الحسين بن عبد الوهاب بن على ولد فى المحرم سنة ٧١١ وسع على ٠٠٠ (١) سمع منه الشيخ برهان الدين محدث حلب . ١٥٩٦ - الحسين بن عدنان تقدم فى الحسن (٢) قلت والصواب انه الحسين وأن اسم ابيه محمد بن عدنان بن الحسن وسيأتى فى الحسين بن محمد على الصواب وقد ذكره ابو الحسين ابن ايبك على الصواب فقال فى تتمة صلة التكملة له وفى الخامس من ذى القعدة سنة ٧٠٨ توفى السيد الشريف العالم زين الدين ابو على الحسين بن محمدبن عدنان بن الحسن الحسينى نقيب الأشراف بد مشق ودفن بمقبرة باب الصغير ومولده سنة ٥٣ وكان فاضلا فى كتابة الديوان والا نشاء عارنا بلينا فصيحا له معرفة بكلام الامامية والمعتزلة وله نظم ومن شعره قوله وكتبها عنه البر زالی» (١) بياض (٢) من هنا الى آخر الترجمة من يد فى حاشية فى ها مش ١ - بخط ما مل الخاری . ج -٢ الدرر الكامنة عامل الناس بالصفاء تجدهم * مثل ما تشتهى وفوق المراد ودع المكر والخداع جميعا . فقلوب الانام كالا كباد ١٥٩٧ - الحسين بنعلى بن اسحاق بن سلام (١) بالتشديد الدمشقى شرف الدين الفقيه الشافعي ولد سنة ٦٧٣ واشتغل بالفقه ومهر واعاد بالظاهرية وغيرها ودرس بالمذراوية (٢) وولى افتاء دار العدل فى ايام الا فرم وحضر مرة بعض الدروس وفيه القضاة الاربة والفقهاء فناظرهم فى مسألة فانقطع الجميع فى يده حتى عجب كل من حضر ومات فى رابع عشرى رمضان سنة ٥٧١٧ ١٥٩٠ - الحسين بن على بن ابى بكربن محمد بن ابى الخير الموصلى الحنبلى (٣) ولد فى رجب سنة ٦٩٠ (٤) وقدم إلى الشام سنة ٧٧٨ وكان شيخاطوالا ذكى الفطرة (٥) له قدرة على نظم الالغاز(٦) وكان يكتب جيدا وكان يذكر انه سمع جامع الأصول من واحد حدثه به عن المصنف وهو كالمستحيل ودرس بالمساكرية وجلس مع المدول بالمسمارية وكان يحب المؤاخذة والمناقضة وينظم الضوابط * ومن نظمه ليس له ثقل على صاحب ٠ وصاحب مستحسن فعله زادت على السبعين فى الغالب فتى و لكن سنه ربما خقی ولیس الظن بالكا ذب طسم تصحيف معكونه وشعره كثير وهو والدالشيخ عز الدين الموصلى مات فى ١٥ رمضان (٧) (١) فى شذرات الذهب والطبقات الشافعية سلام بن عبد الوهاب بن الحسين بن سلام (٢) ر - بالبدراوية (٣) ص- الجيلى (٤) ر - خمس وستين (٥) ر - الفطنة (٦) ر - الاشعار (٧) ر - شهر رمضان # ج - ٢ ٦ الدررالكامنة سنة ٧٥٩ * ١٥٩٩ .. الحسين بن على بن بشارة بن عبدالله الشبلى الحفى شرف الدين ولد فى ذى القعدة سنة ٦٥٧ واسمع من المسلم بن علان والفخر و ابن ابی عمر وابن ای عصرون وانى القواس وغير م وحدث وخرج له البرز الى جزءا وخرج له غيره مشيخة (١) وكان ناظر الشبلية ومعيدها وخازن الكتب بدار الحديث الاشرفية وكان يحب الحديث والرواية ومات فى ثامن عشرى المحرم سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع * ١٦٠٠ - الحسين (٢) بن على بن الحجاج بن على المنافقى (٣) الحنفي اهمله شيخنا على عادته فى الحنفية مع تقدمه فى العلم وذكر ابن رافع له فى المختار من تاريخ بغداد على انه من المائة الثامنة. ١٦٠١ - الحسين بن على بن الحسن (٤) بن زهرة الحلى الشريف شمس الدين نقيب الأشراف بحلب مات بعد عوده من الحج فى المحرم سنة ٧١١* ١٦٠٢ - الحسين بن على بن سيد الكل (٥) بن أيوب بن ابى صفرة (٦) ويقال ابن سيد الكل بن ابى الحسن بن قاسم بن عمار الازدى المهلي الاسوانى (٧) نجم الدين الفقيه الشافعى المعروف بابن أبى شيخة (٨) ولد سنة ٦٤٦ وتفقه قفاق وتنزل فى المدارس ثم ترك ذلك وتزيابزى الفقراء مدة وكان سبب ذلك انه حضر درس ابن بنت الاعن فأنشد (١) ر- مشيتحته (٣) هذه الترجمة فى هامش ١ - بخط الخاوى (٣) لماتحقق نسبة للعنا فقى لانه ليس فى الأصل ألا نقطة النون - ك وفى الجواهر المضيه - السفناقى ج ١ص ٢١٣ (٤) بـ ــ ـ الحسين (٥٠) و - سيد الأهل فى الموضعين وكذافى الطالع السعيد ص١١٧ (٦) رابى صيرة (٧) و-الاستراث (٨) ى-شيحة* شخص