النص المفهرس

صفحات 521-540

ج -١
٥٢١
الدرر الكامنة
وحضر الموكب مدحه علاء الدين ان غانم موقع الدست فاثا بة
واستمر يجلس والى جانبهار قطاى فتقرأ القصص عليهما وسلك تنكز
سبيل الحرمة والناموس البالغ وفتح الله على يديه ملطية فى سنة ٧١٥
وذلك انه استاذن السلطان فى ذلك فاذن له فاظهر أنه يريد التوجه
الى سيس خرجت العساكر من جميع البلادمعه وخرج هو فى زى دست
السلطنة بالمصائب والكومات ومعه القضاة فلما وصل الى حماة تلقاه
المؤيد فلم يحفل به ولم يأكل طعامه لكونه لم يتلقاه من بعد فلما وصل
إلى حلب جرد عسكرا الى ملطية ثم توجه أثره (١) فنازلها الى ان فتحها
ورحل باسرى وغنائم ومال كثير فعظم شأنه وها به الامراء
والنواب ؟ قال الصفدى وسار السيرة الحسنة العادلة بحيث لم تكن
له همة فى ما كل ولا مشرب ولا ملبس ولا منكح الا فى الفكرة فى تأمين
الرعايا فامنت السبل فى ايامه ورخصت الاسعار ولم يكن احد فى
ولايته يتمكن من ظلم احد ولو كان كافرا وبعد سنة من ولايته زاد
الناصر فى اقطاع نيابة الشام لما وقع الروك الناصرى ثم تقدم امره الى
جميع النواب بالبلاد الشامية ان يكاتبوا تنكز بجميع ما كانوا يكاتبون
به السلطان وهو يكانب عنهم ولم يزل فى علو وارتقاء حتى كان الناصر
لا يفعل شيئا الابعد مشاورته (٢) ولم يكتب هو الى السلطان فى شئء فيرده
فيه الا نادراولم يتفق فى طول ولايته انه ولى اميرا ولا نائبا ولاقاضيا
ولا حا جباولا وزيرا ولا كاتبا الى غير ذلك من جليل الوظائف
وحقيرها برشوة ولا طلب مكافاة بل ربما كان يدفع اليه المال الجزيل
(١)١ - ر - فى اثره (٢) ب - مشورته #

٥٢٢
الدرر الكامنة
ج - ١
لاجل ذلك فيرده ومقت صاحبه وكان يتردد الى القاهرة باذن
السلطان فيبالغ فى اكرامه واحترامه حتى قال النشومرة الذى خص
تكز فى سنة ٧٣٣ خاصة مبلغ الف ألف وخمسين ألفا خارجا من
الخيل والسروج* وكان قد سمع الحديث من عيسى المطعم وانى بكر
ان احمد بن عبد الدائم وابن الشحنة وغيرهم ولما حج قرأ عليه بعض
المحدثين بالمدينة الشريفة ثلاثيات البخارى *قال الامير سيف الدين
قرمشى * قال لى السلطان مرة لى مدة طويلة اطلب من الناس شيئا
لا يفهمونه عنى ومامر شئ ادلك (١) يمنعنى ان اصرح به وهوانى
لا اقضى لا حد حاجة الاعلى لسان تنكز ودعا له بطول العمر *قال
فبلغت ذلك له فقال « بل اموت انا فى حياة السلطان فبانها السلطان
فقال * لاقل له أنت اذا عشت بعدي نفستى فى اولادى واهلى وانت
اذا مت قبلى ايش اعمل انا مع اولادك اكثر مما عملت هام امراء فى
حياتك» وعمر بدمشق جامعالحكر السماق (٢) فى غاية الحسن وتربة
ودارا وحماما ومسجداو مكتبة أبتام بجوارامر أته بالخواصين ودارايوان
نحو (٣) القليجية وبيما رستان بصفد ورباطا وحمامين بالقدس وساق
الماء الى المسجد وقيسارية وجد دالقنوات بد مشق وجد دعامة
الزوايا والمدارس والربط و وسع الطرق واصلح الرصيف وهدم
اما كن كثيرة كانت استجدت فى اسواق دمشق فضاقت بها الطرق
فانتفع الناس بذلك وعدم لا صحابها شئ كثير فلم يتجاسر احدان ينكر
(١) كَذا بالاصل وفى ب - وناموسى اذاك يمنعني (٢) ١ - بحك السماق - ى
بحكر السمان (٣) ب - ودار قرآن بجوار #
عليه

الدرر الكامنة
٥٢٣
ج -١
عليه وحج فى سنة ٧٢١ واقام عنه بيبرس الحاجب نائب غيمة ويقال
انه قدم القاهرة بعد حجه قام السلطان الامراء ان يهاد وه فكانت
جملة ماقدم (١) له ثمانين الف دينار وكان يدور بنفسه بالليل مختفيا
ويشير (٢) بما يراه فما يصبح ذلك المكان الاوالصناع تعمل فيه *وله
بالديار المصرية دار مليحة وحمام مشهوربالكافوری * قال وكان الناس
فى ولا يته آمنين على انفسهم وحريمهم واولادهم وأموالهم ووظائفهم
وكان يتوجه في كل سنة الى الصيد وربما عدى الفرات وتصيد فى
ذلك البر ايا ما وكان أهل تلك البلاد ينجفلون (٣) قدامه الى تبريز
والسلطانية وماردين وسيس وكان مثابرا على معمل الحق ونصر الشرع
الا انه كان كثير التخيل شديد الحدة سريع الغضب ولا بقدر احد
يراجعه من مهابته ولم يحفظ عنه أنه غضب على احد فرضى عنه بعدذلك
سريما وإذا بطش بطش بطش الجبارين وكان اذا غضب على احد
لا يزال ذلك المغضوب عليه فى انعكاس وخمول الى ان يموت غالبا
وكان يقول اي لذة للحاكم اذا كانت رعاياه يد عون عليه # وما كان
يخلوليلة من قيام الصلاة (٤) ودعاء وماصلى غالبا الابوضوء جديد »
حفظ عنه أنه لم يمسك بيده ميزا نا قط منذ كان فى الطباق الى آخر
عمره وكان يعظم اهل العلم واذا كان عنده منهم احد لم يسند ظهره بل
يتقبل (٥) ويقبل بوجهه اليه ويؤنسه بالقول والفعل وكان سليم الباطن
ليس عنده دهاء ولا مكر (٦) ولا يصبر على الاذى ولا يدارى احدا من
الامراء وكان الناصر ارسل اليه يقول له = انى ار يد ان اجهز بنتين لى
(١) ر - ما تقدم (٢) و .. ويسر (٣) يجعلون (٤) ر- لعبادة (٥) ب - ر -
ينقتل (٦) ر- ولا تكير*

الدرر الكامنة
٥٢٤
ج -١
لتزوجا باى الامير تنكز صحبة عشرين خاصكيا من الامراء وكانت
تلك السنة ممحلة نخشى تنكز على الرعايا من الغلاء فكتب يسأل
ان يؤذن له فى الحضور الى القاهرة بولديه ويكون الدخول هناك
فجهز اليه طاجار يقول له انه مابقى يطلبك الى مصر ولا يجهز اليك
امیرا كبيرا حتي لا تتوم فقال انا اتوجه معك باولادى فقال لووصلت
الى بلبيس ردك وانا اكفيك هذا المهم واكون عندك بعد ثمانية ايام
بنعلين (١) جديد (٢) فتبطه بكلامه ويقال لوعصاه وسار الى السلطان
عذره ولم يلق الا خيراً ومن اعظم ماوقع له مع السلطان من الاكرام انه
قدم سنة ٧٣٨ - خرج السلطان لملاقاته بسرياقوس وارسل له (٣)
قوصون بالا قامة ثم بعث له اولاده لمأقرب ثم ركب فلما رآه رجل
فترجل كل من معه من الأمراء والتى تنكز نفسه عن الفرس الى الارض
واسرع وهو يقبل الأرض وقد ذهب حتى انكب (٤) على قدمى السلطان
فقبلهما فامسك رأسه بيديه وامره بالر كوب وقدم فى سنة ٧٣٩ فكانت
قيمة تقادمه للسلطان والامراء مائتى الف ديناروعشرين الف دينار
وبالغ السلطان فی اکرامہ حتی اخرج (٥) بناته فقبلن ید . ثم عین منهن
ثنتين لولدى تنكز وكتب له تفويض فى جميع مملكة الشام وان النواب
باسر هاتكاتبه بما يكاتبه به السلطان ومن اعماله الجيدة أنه نظر فى اوقاف
المدارس والجوامع والمساجد والحوانق والزواياوالربط فمنع ان يصرف
لاحد جامكية حتى يرم ثمثها فمرت كلها فى زمانه احسن عمارة
وامر بكسح الاوساخ التى في مقاسم المياه التى تخلل الدور وفتح منافذها
(١) بلا نقط في ب - (٢) بلافقط فى ١ - (٣) ي - اليه (٤) ی - ١ كب
و کات
(٥) ١ - ر - اخرج له #

الدرر الكامنة
٥٢٥
ج -١
وكانت انسدت فكان الوباء يحصل بد مشق كثيراً بسبب المفونات
فلما صنع ذلك زال ما كان يعتادهم (١) فى كل سنة من كثرة الامراض
فكثرالدعاء له واجرى العين الى بيت المقدس بعدان كان الماءبها تليلا
واقاموا فى عملها سنة وبى لها مصنعا سمته مائة ذراع واكثر من فكاك
الاسرى واعظم ربح التجار الذين يجلبونهم وجمع الكلاب فالقاها
فى الخندق واستراح الناس من اذا م وهدم اماكن كثيرة استجدت
فى اسواق دمشق ضيقت الطرقات من باب جسر الحديد(٢) الى باب
الفراديس وكان شاع فى تلك الايام ان تنكز عزم على التوجه الى بلاد
التار فطرقت - مع طاجارفبلغها السلطان مع ماضم إليها بسبب ماعامله به
تنكز من الازدراءفتغير الناصر وجهز المساكريا مساكه فوصل طشتمر الى
المزة وغيره من الامراء وليس عند تنكز خبر فتوجه اليه قرمشي
الى القصر الذى بناه بالقطائع فعرفه بوصول طشتمر فبهت لذلك
وقال ما العمل قال تدخل دار السعادة ولميزل به حتى سارمعه فاستسلم
وقيد وجهز سيفه الى السلطان وذلك فى ثالث عشرى ذى الحجة
سنة ٧٤٠ وتأسف اهل دمشق عليه والعجب أنه قبل ذلك فى سنة ٧٣٩
كان دخل مصر فتلقاه السلطان با ولاده وامرائه فلما قار به ترجل له
وعانقه وقبل رأسه وبالغ فى اكرامه واركبه وخرج معه فى تلك السنة
الى السرحة بالصعيد نجاؤها ومعه يلبغا اليحياوى وألطنبفا الماردانى
وملكتمر الحجازى وآفسنقرو على بدكل واحد منهم طير من الجوارح
فقال الناصر يا اميرهؤلاء الباز دارية وإذا امير شكارك وهذه طيورك
فهم ان ينزل ليبوس الارض فمنعه من ذلك ثم بعد القبض عليه احيط
(١) ر - يعتريهم (٢) ر - الخندق #

الدرر الكامنة
٥٢٦
ج -١
موجود مواعتقل خز نداره ثم وصل بشتاك وطاجار وارقطاى الحوطة
تخلفوا (١) الامراء وشرعوا فى عرض حواصله ووجدوا له (٢) مايجاوز
الوصف من الذهب العين ثلاثمائة وثلاثون الف دينار ومن الدراهم
الف الف درهم وخمسمائة الف درهم واما الجواهر والحوانص والاقمشة
والخيول ونحو ذلك فشيء كثير جداً ولما دخل القاهرة امر السلطان
جميع الامراء والماليك ان تقعد واله بالطرقات من حذاء باب القلمة وان
لا قوم له احد ولم يجتمع به بل كان قو صون يتردد اليهفى الرسلية حتى قال
له ابصر من يكون وصيك فقال قل له خدمتك ونصيحتك لم تترك لى
صدرها فأمر تجهيزه الى الاسكندرية فلم يدم فى الاعتقال الادون الشهر
ومات فى اوائل سنة ٧٤١ ويقال ان ابن صابر المقدم هو الذى قتله وارسل
الناصر فی کتا به الى دمشق بقول ان تنكز كنا سألناه عن حواصله
فلم يقربشيء منهافلما بلغه انا استأ صلناه احتد من ذلك وهم حمى مطبقة
فمات منها قرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكى ما ملخصه فى نصف ليلة
الأربعاء رابع عشر جمادى الأولى سنة ٧٤٨ رأيت فى منامى انى امر من
مكان إلى مكان وسيف الدين تنكزقا عد فى مكان فقام على قد ميه لى
جئت فسلمت عليه وقلت له الله يعلى قدرك كما تعلى قدر الشرع قلتها له
ثلاثا فقال لى تكلمت فى الدليل (٣) وقسمته فى شرح المنهاج مليحاً
وقال الذهبى فى أواخر كتابه سير النبلاء كان ذاسطوة وهيبة وزعارة
واقدام على الدماء ونفس سبعية وفيه عتو وحرص مع ديانة فى الجملة
وكانت فيه حدة وقلة رأفة وكان محتجبا عن غالب الامور فدخل عليه
الدخيل من انا س مكنهم ثم استأصلهم وكان لا يفكر فى عاقبة ولاله
(١) ١ - خلفوا (٢) ١ - ووجدله (٣) ب - الدلوك #
رای

الدرر الكامنة
٥٢٧
ج -١
رأى ولاد هاء وكان قد اعتمد على مملوكيه طفية وصفية (١) فعملا (٢)
القبائح وارتشيا وكان الوالى والحاجب يستأذ نها فى كل شئ وكان تنكز
لواطلع على حقائق الأمور؛ يبرم الامر جيدا اما ان يقتدى(٣) او يقصر
لانه كان سيئ الرأى حطمة غشمة مخافة (٤) العدووالصديق ويحذره
المحق والمبطل لا يصفح عن ذنب ولا يقبل عذرة (٥) ومع هذا لما أخذرق
له کثیر من الرعية وحز نواله قال وكان سياجا على دمشق والناس
به فى أمن والظلمة كافون والرعية فى عافية من المصادرة والصف وكان
تنكزمع علورتبته وتقدمه لا يصلح للملك لبخله وحرصه وعدم تودده
للامراء انتهى ملخصا وتعقبه الحافظ صلاح الدين الملائى بحاشية قرأتها
يخطه لقد بالغ المصنف وتجاوز الحد فى ترجمة تنكز واين مثله اعرض
عن محاسنه الطاقة من العدل وقمع الظلمة وكف الايدى عن الفساد
والتعدى على الناس ومحبة ايصال الحق الى مستحقه وتولية الوظائف
من هو اهلها وحسبك ان المصنف كان فقيرا قانها بكفر بطنا (٦) فلما خات
دار الحديث الاشرفية وتربة ام الصالح عن الشريشى ولى تنكز المزى
والذهبي بغير سؤال منها ولا ببذل لانه اعلم بحالهما واستحقاقها ثم ولى
الذهبي دار الحديث الظاهرية ثم النفيسية ثم دار الحديث التنكزية التى
انشأها بالخضراءثم قال العلائى ذنب تنكزانه كان يحط كثيرا على ابن تيمية
وفى هذه الاشياء (٧) كفاية قلت قوله ان الذهبى اعرض عن محاسن
تنكزليس بصحيح فانه ذكر منها الكثير الاانه بالغ فى سرد معايبه والله
ب - طفيه وضغيه - ى - طبقة وصفية (٢)١ - ر - ففعلا (٣) لعله -
يعتدى (٤) ١ - يخافه (٥) ١ - ولا يقيل عثرة (٦) اسم موضع بالشام - ك
(٢) ب - ر - الاشارة *

ج -١
الدرر الكامنة
٥٢٨
المستعان وفى ولا بته امره الناصر بعمارة قلعة جعبر فاجتهدفى ذلك حتى
همرت فى اسرع مدة وتو جه اليها حتى شاهد ماورتب امورهاحتى
قال فيها بعض الشعراء من قصيدة*
من بعد ان كانت خرا بادائرا
اضحت منا زلاا زام (١) وتقصد
وتبرجت ابراجها باهلة
اين السها من اهلها والفر قد (٢)
وتحركت سكناتها ومست (٣)
زهر اتها مراصا ان المعصد (٤)
١٤٢٥ -- توكل الناصرى الحاجب بد مشق وليها سنة ٦٧ (٥) الى ان مات
فى ذى الحجة سنة ٧٧٢ عن (٦) خمسين سنة *
١٤٢٦ - تومان النا صرى الترکی نائب القلممة بدمشق وليها فى جمادى
سنة ٦١ فلم يزل فيها الى ان مات فى شعبان سنة ٥٧٦٢
١٤٢٧ - توما بن ابراهيم الطبيب الشوبكى على الدين كان عارفا بالطب وله
اختصار مسائل حنين وكأن من اطباء السلطان وكانه الذى عناه
من قال»
قال حمار الحكيم توما
مات فى رجب سنة ٧٢٤ وقد جاوز السبعين .
(١) ١ - تراب - بلا نقط - ولعله زار (٢) ١ - الفرصد (٣) ى - ونسبت
(٤) ب - ر - فرضا ان المقصد - وهذا البيت غير مستقيم الوزن فى النسخ فلا يمكنني
التصحيح - ك (٥) ١ - ب - ٦٩ (٦) ١ - عن نحو *
حرف

ج -١
٥٢٩
الدرر الكامنة
حرف الثاء المثلثة
١٤٣٨ - ثابت بن احمد بن ثابت ابو رزين الموصلى السلامى سمع من
يوسف بن المجاور وحدث * كتب عنه الذهبي فى معجمه وقال مات
بعد العشرين وسبعمائة (١) وذكره البدرالنا بلسى فى مشيخته وقال كان
رجلا عا قلا حج مرات واجاز لى سنة ٧٣٠ ٪
١٤٢٩ - ثابت بن محمد بن ثابت الطرابلسى اميرطرابلس الغرب ولى
الامرة بعد ابيه وكان شابا غزاء فاحتال عليه الفرنج بان قدم منهم
طائفة فى عدة مراكب فى صورة التجاروهم مقتلة فراسلوا من ... (٢)
ومن الفريح واطلموهم على سرهم وارسلوا من عندهم ترجمانا شيخا مجريا
فرأى فى البلد غلاء لقلة الحب عنده اذذاك فتمت له الحيلة واشار على
ثابت ان يجمع الاسلحة التى مع جند البلدويجعلها عنده فى القلمة ليطمئن
إليه تجار الفرنج و ينزلوا من مراكبهم ويبيعوا ما معهم من البضائع
وذكر له ان الخمس الذى يخصه من البضائع يجتمع منه مال كثير وينتفع
الناس مما معهم من مأكولات ففعل قلما تحقق الفرنج ذلك انزلوا من
مراكبهم بعض البضائع التى معهم وكان معهم عدة اعدال من التبر (٣) ففرح
أهل البلد بها وتسارعوا الى شرائها منهم فلما اطمأنوا اليهم تسور الفريح
السورليلاوهجموا على البلد دفعة واحدة سحراً وأهلها غافلون فقتلوا
منهم كيف شائؤا وحاصرواللقلمة فهرب ثابت تدلى بعما مته من القصر
(١) فى ر- ثابت بن احمد بن ثابت السلامی ذكره البدر النابلسى فى مشيخته وقال
اجاز لى سنة ثلاثين وسبعمائة قلت وذكره الذهبى فىمعجمه ونسبهموصليا وقال روى
التايوسف بن المجاور وكان رجلاً عاقلا حج مرات (٢) بياض فى الاصل وفى ر -
قراسلوا من الفرنج (٣) فى ر- التين **

ج - ١
الدرر الكامنة
٥٣٠
فقطن به بعض العرب ممن يعاديه فقتله واستولى الفرنج على البلد وكان
ذلك فى سنة ٥٦ او ٥٧ فلم يزل ... (١) حتى اشتراها منهم صاحب
جربة (٢) *
١٤٣٠ - ثابت (٣) بن دراج البدوى من عرب خفاجة* قال الشهاب (٤)
ابن فضل الله انشدفى لنفسه بقامة الجبل سنة ٧٣٥
رأيت البرق لامما فاستطارت * وبكت بالدموع -حارذا ذا
:قلت ماذا فقالت البرق قلنا * البرق على الحى كل هذا
قال وكان ذلك اول ما طر شاربه * وسرماء وجهه بالمطر شاربه * محسر
عن صفحه القمر لثامه * ويمرح بمرج النهر استخف محامه.
١٤٣١ - ثامر المسد كان يحفظ المدائح النبوية للصر صبرى ويحسن الانشاده
١٤٣٢ - ثغلب (٥٠) بن الحسن بن ثعلب القاهرى شرف الدين قال ابوحيان
اشدنا لقهه
تمتعت بالتوفيق والعزوالتقى (٦)
وحوشيت من كشف الم ومن كف
ولا یزات فى عن وأمن ورفعة
مقيما بصدر الآى من سورة الكهف
مات فى ... (٧)*
١٤٣٣ - ثقبة بن رميثة بن ابى فى محمد بن أن سعد الحسن بن على بن قتادة
(١) بياض (٢) كانت هذه الوقعة سنة ٧٥٠٥ على الاصح ثم اشتراها ابو العباس
احمد بن مكى صاحب قابس وجربة منهم بخمسين الف مثقال من الذهب - ك
(٣) ب - ر- ثامر بن دراج (٤) ,- شهاب الدين (٥) ر- ناس (٦)١ - ألبقا
(٧٠) مامن *
الحسنى

ج -١
الدرر الكامنة
٥٣١
الحسنى الشريف اميرمكة اخو عجلان تأمرا جميعا بعدموت والدهما مدة
ثم اختلفا واستقل عجلان ثم قدم (١) رميثة فى رمضان سنة ٤٦ ومعه
هدية جليلة فاعتقد سرح اخيه ثم قدم مرة اخرى فى شعبان سنة ٥٢
وقدم هديته وهدية اخيه مما وطلب ان يكون مستقلا فاجيب وخلع
عليه واستمر الاخوان مختلفين وتأذى الحجاج بسببها ثم جهز اليه (٢)
عسكر فقبض على ثقبة فى موسم سنة ٥٤ فجن بمصر ثم اطلق فى سنة ٥٦
بشفاعة فياض بن مهنا وكان ثقبة ينصر مذهب الزيدية ولا يكف عبيده
عن ظلم الناس واقام له خطيبا زيديا يخطب يوم العيد وكان يامر عبيده
اذا مر ذكر الشيخين برجم الخطيب السنى ثم هرب ثقبة من مصر وتبعه
المسكر فلم يدركوه واستمر خارج مكة الى موسم سنة ٦١ فهجم
مكة بعد توجه الحاج وفعل بها افعالا قبيحة ونهب خيول الامراء
الذين من جهة المصريين واستولى على ما فى بيوتهم ووقع بين الطائفتين
مقتلة عظيمة فى الحرم حتى انكسر الاتراك فقتل اكثرهم وباعوا من اسر
منهم بالخس (٣) ثمن واسر امير الترك فندش فاجارته امرأة ثقبة من
القتل فيذب بانواع العذاب ثم اطلقه ثقبة بشفاعة القاضى تقى الدين
الحرازى على شريطة ان يخرج من مكة نخرج الى الينبع فلحقوا الركب
المصرى فسافروا معهم واستقل ثقبة بمكة فادركه الموت فى اواخر
رمضان اواوائل شوال سنة ٧٦٢ (٤) *
حرف الجيم
١٤٣٤ - جابر بن سويد السلمى الحجازى ذكره ابن فضل الله فى ذهبية
(١) ر - قدم دمشق رميئة (٢) ب - اليها - ر - اليهما (٣) ى - باخيس
٤) ر- ثلاث وستين وسبعمائة *

ج -١
الدرر الكامنة
٥٣٢
القصر وقال شعلة ذكاء الفيت منه اعرابيا منتفا يشملته محتفا بطائفة
من أهل حليته رأيته تخليص (١) سنة ٧٣٨ فانشدنى شعرا كثيرا فنه
من ابيات يذكر فيها الكمبة **
وبجانب العلمين دار محاسن
لم ينح (٢) منها سالم بفؤاده
*
وكانها القمر المنير وانما * ارخي عليه الليل سترسواده
تلهى المحدث عن حدوفى وصفه(٣) = وكذا المسافرعن تناول زاده
١٤٣٥ - جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمي الكائى ثم
المصرى افتخار الدين ابو عبد الله الحنفى ولد فى عاشر شوال سنة ٦٦٧
وقرأ على خاله ابى المكارم محمد بن ابى المفاخر وقرأ المفصل والكشاف على
ابى عاصم الاسفندرى عن سيف الدين عبد الله بن محمود الخوارزمى عن
أبى عبد الله البصرى عن مصنفها واشتغل ببلاده وتمهر وقدم القاهرة
فسمع من الدمياطى وولى بها مشيخة الجاولية التى بالكبش وكانيعرف
العربية جيدا وباشر الافتاء والتدريس باما كن وله شعر حسن ومات
فى اول النصف الثانى من المحرم سنة ٧٤١ * وكاثة (٤) بالتاء المثناة او المثلثة
من قری خوارزم »
١٤٣٦ - جار الله بن حمزة بن راجح بن ابى مي الحسنى المكى قريب صاحب
مكة كان من وجوه فى حسن وله بمكة سمعة كبيرة قتل فى الوقعة التي
جرت بين حسن (٥) بن عجلان وبنى حسن فى سنة ٧٩٨ ٪
١٤٣٧ - جار الله (٦) بن عبد الله بن محمودا بو الثناء الحنفى يأتى فيمن اسمه محمده
(١) ر- بحمص (٢) امله - لم ينج - ح (٣) ب - عن حديث صفاته (٤) ١ -
وكات (٥)١ - حسين (٦) هذه الترجمة أضيفت من هامش ب - {}
جار يك

ج-١
الدرر الكامنة
١٤٣٨ - جاريك بكسرائراء ومكون التحتانية بعدها كاف كان احد
الامراء بد مشق مات فى رجب سنة ٧٢٠ *
١٤٣٩ - جيرجين الخازن كان من الماليك الناصرية وتنقل فى الخدم الى ان
امره السلطان بعد مجيئه من الكرك ثم وشى به أنه اطلع على حال جماعة
من الامراء يريدون الفتك بالسلطان فطلبه واستفصله فكتم ذلك
واصر على الكتمان فما قبه بانواع المقو بات فلم مترف بشئئ بل كاف
فى أثناء ذلك يكثر ذكر الله يقول لا كذبت على احد فمات على ذلك
فى ربيع الآخر (١) سنة ٧١٥*
١٤٤٠ - جبريل بن حسين بن محمد التبريزى العجمى نزيل حلب واد
سنة ٦٣٢ وقد م القاهرة وحدث بالاسكندرية ومات فى ثانى عشر
ربيع الآخر سنة ٧٠٣ ذكره القطب الحلبى *
١٤٤١ - جبريل بن محمود بن حسين (٢) ابن على التلاوى امام مسجد ابن
الشيرجي بد مشق حدث بجزء ابن عرفة عن ابن عبد الدائم ومات
فى ربيع الآخر سنة ٧٠٦%
١٤٤٢- جبريل صاحب بيدمر (٣) هنا*
١٤٤٣ - جرد مر اخوطاز الاشرفى تنقل فى الخدم الى ان ولى تيارة
السلطنة بد مشق فى ايام محمد بن الناصرى فى المملكة ثم منطاش فولى
هذادمشق فضبطها ولما انهزم منطاش من الظاهر فى شقحب قام
هذا فى امر منطاش وناصحه وذلك فى سنة ٩١ فلما انكسر منطاش
قبض على هذا واحضر الى القاهرة فاعتقل بالقلعة مدة ثم قضى اجله
(١) ر - ربيع الاول (٢) ب - ر - ى - حسن (٣) بياض فى ب وو -
قدر سطرين #

٥٣٤
الدر رالكامنة
ج -١
فى سنة ٧٩٣ قال القاضى علاء الدين فى تاريخ حلب كان طويلا
جميلا حسن الشكل مها با حسن المشرة كثير المحبة للفقراء يحضر السماع
ومجلس الذكر ولله قد جاوز الخمسين »
١٤٤٤ - جركس نائب قامة الروم اقام بها دهرا طويلا الى ان مات
فى سنة ٧٤٥%
١٤٤٥ - جر كس الخليلى (١) *
١٤٤٦ - ججكتو (٢) بجيمين مكسور تين وكاف ساكنة بعدها مثناة
التر كمانى كان احد الطبلخانات بد مشق مات بها فى رمضان»
٧٥٤(٣) *
١٤٤٧ - جر كتمر من بهادر رأس نوبة اتصل بعد قتل ابيه يبيبرس
الجاشتكير وامره فى أواخر دولته فى رمضان سنة ٧٠٨ فلما عاد الناصر
وقبض على الامراء الذين امرهم المظفر بيبرس لم يسلم منهم الاجر كتمر
لانقرا ستر كان صهره فغمزه بعينه فقهم فاظهرانه رعف وخرج
من القصر فاختفى مدة ثم شفع فيه قرا سنقر فعفا عنه السلطان واماده
الى امرته ولم يزل حتى مات الناصر فبعثه قوصون مبشرا بسلطنة
الاشرف كجك ثم سجن بعد القبض على قوصون وقتل بالاسكندرية
سنة ٧٤٢ وكان جميلا كريما يجيد لعب الرمح وغيره »
١٤٤٨ - جر كتمر المارد انى كان من مماليك الناصر محمد وتنقل الى
ان ولى التقدمة والحجوية الكبرى للناصر حسن ثم ارسله الى مكة
فى سنة ٧٦٠ فو لى اسرتها وكان وافر الحرمة على المفسدين ثم ابدل
(١) بياض فى ب ورقدر ئلثة اسطر (٢) ب - ججكتمر (٣) ر - سنة
بغيره
ارح وسبعمائة #

ج - ١
الدرر الكانة
٣٥م
بغيره وارسل الى دمشق فقبض عليه هناك ثم سجن بالاسكندرية
ثم اطلق بعد حسن وولى امرة طبلخا ناة ثم اعيد الى مصر الى ان
مات قبيل السبعين *
١٤٤٩ - جر كتمر عبد الغنى الاسعردى كان شكلا حسنا تام القامة حسن
الوجه امره الناصر حسن بحلب وناب فى حمادومات فى المحرم سنة ٧٦٣ ٪
١٤٥٠ - جرجى الناصرى اصله من مما ليك الناصر ثم تنقل (١) الى ان صار
١
دويداراً صغيرا فى ايام الصالح اسمعيل ثم استقرد ويدارا كبيرا فى ايام
المظفر ثم اخرج الى دمشق امير عشرة بعد قتل المظفر ثم ولى فى ايام
حسن الخزندارية ثم جعل امير آً خور فى ايام الاشرف ثم ناب محلب
ثم استقر من كبار الامراء بد مشق الى ان مات فى صفر سنة ٧٧٢ ٪
١٤٥١ - جر قطى المظفرى كان من امراء المشراوات فى سلطنة الاشرف
مات ... (٢) بيد
١٤٥٢ - جعفر بن ثعلب بن جعفر بن على بن (المطهربن نوفل) (٣) كمال الدين
ابو الفضل الادفوى الاديب الفقيه الشافعى ولد بعد سنة ٦٨٠ وقرأت
بخط الشيخ تقي الدين السبكي انه كان يسمى وعد الله قال الصفدى
اشتغل فى بلاده ومهر فى الفنون ولازم ابن دقيق العيدوغيره وتأدب
بجماعة منهم ابو حيان وحمل عنه كثيرا وكان يقيم فى بستان له بلد.
وصنف الامتاع فى احكام السماع والطالع السعيد فى تاريخ الصعيد
والبدر السافر فى تحفة المسافر وكل مجاميعه جيدة وكانت له خبرة بالموسيقا
وله النظم والنثر الحسن انشدنا ابو الخير بن ابى سعيد كتابة انشدنا
(١) ١ - ر- تنقل فى الخدم (٢) بياض (٣) هذه الزيادة من طبقات السبكى
ج ٦ ص ٨٦ *
مے

١
ج -١
الدرر الكامنة
٥٣٦
الفاضل كمال الدين الادفوى لنفسه *
ان الدروس بمصرنا فى عصرنا * طبعت على الغط وفرط عياط
ومباحث لا تنتهى لنهاية = جد لا ونقل ظاهر الأغلاط
نشأت عن التخليط والاخلاط
ومدرس يبدى مباحث كلها .
ومحدث قدصار غاية علمه * اجزاء يرويها عن الدمياطى
وفلانة تروى حديثا عاليا * وفلا زيروى ذاك عن اسباط
وافصح عن الخياط والخناط
والفرق بين غى يرحم وغيرهم (١):
والفاضل التحرير فيهم دابه « قول ارسطا طاليس اوبقراط
وعلوم دين الله نادت جهرة * هذا زمان فيه طى بساطى
ولى زمانى وانقضت اوقاه = وذهائه من جملة الاشراط
أنشد نا شيخ الاسلام سراج الدين البلقيني من لفظه انشد نا الكمال
جعفر لنفسه - قل (٢) ٠
عيسى المغيلى والعراقى بعده * وبينهما ايوب وابن الصير فى
و له
وهيفاءغار الغصن (٣) فرأى قدها
بهابی هو ی منها و لیس یزول
٠
وقدعا بها عندى فقال طويلة * المترها عند النسيم ميل
فقلت له هذى حيا نى وانى * ليمجبنى ان الحياة تطول
ومن خط البدرالنابلسى كانعا لمأفاضلا متقللا عن (٤) الدنيا مع ذلك
فكان لا يخلو من المأكل الطيبة مات فى أوائل سنة ٧٤٨ قرأت ذلك
تخط السبكى قال ورد الخبر بذلك فى ربيع الاول من السنة وفى آخر
(١) لعله غريبهم وحزيزهم - نوعان من أنواع الحديث-ح (٣) بياض في ١- (٣) ب-
ترجمة
لمين (٤) ١ - من #

ج -١
الدرر الكامنة
٥٣٧
جمة ابراهيم بن محمد بن عثمان من المعجم المختص للذهبى مات فى صفر
سنة ٧٤٨ ومات قبله بايام الاديب العالم كمال الدين جعفر بن ثعلب (١)
عن نيف وستين سنة بعد رجوعه من الحج قال الاسيوى فى الطبقات
(مات قبل الطاعون الكبير الواقع سنة ٧٤٩ رحمه الله)(٢) *
١٤٥٣ - جعفر بن عمر احد امراء برقة كان قد خرج عن الطاعة السبب
فرسين(٣) بلغ الناصر خبرهما فارسل طلبها منه فانكرها جهزاليه ايتمش
المحمدى فى سنة ٧١٩ فنازله وهزمه وعف عن الحريم فلما عاد ابتمش
توصل جعفر حتى قدم القاهرة فاستجار ببكتمر الساقى فكلم السلطان
فيه فعفا عنه واستحضره فاعتذر واعترف بخطائه وسلم من انتمش
فاعطاه السلطان ذهبا وخلما واعاده على أمرته الى بلاده وقرر عليه
شيئا فى كل عام فاستمر يحمله (٤) الى ان مات فى ٠٠٠ (٥) *
١٤٥٤ - جعفر بن محمد بن عدنان بن ابى الحسن الحسينى ولد فى رجب
سنة ٦٥٥ واستمر (٦) فى نقابة الاشراف بعدوفاة ابنه مع صغر سنه وكان
وقورا فاضلا ولى بعد ذلك نظر الدواوين بد مشق مات في رجب
سنة ٧١٤ #
١٤٥٥ - جقطاى الحاجب ولى الحجوبية بد مشق وصاهى الوزير الجمالى
متزوج بابنته وكانت فى الحسن والفخر آية وامسك فى كائنة الناصر
احمد فى شوال سنة ٧٤٣ فكان آخر العهد به *
١٤٥٦ - جلوخان (٧) بن جو بان النوين قتل مع ابنه فى سنة ٧٢٨ کما سيأتى فى
(١) ب - تغلب (٢) زيادة فى ب - ما بين المكفين (٣) ١ - قريتين
(٤) ى - بجملة (٥) بياض (٦) ١ - استقر (٧) ضبط اسمه فى تواريخ
المفل جلاء خان- ك #

ج -١
الدرر الكامنة
٥٣٨
ترجمة ابيه وذكر محمد بن يونس البعلى أنه كان بالمدينة فى يوم الجمعة
عاشر شهر ربيع الآخر وبلغتهم وفاة ابن تيمية بد مشق والشيخ
نجم الدين البالسى بمصر فنودي بالصلاة عليهما صلاة الغائب فاحضر
تابوت جوبان وتابوت ابنه جلوخان فوضما فى الروضة فصلى الخطيب
على الاربعة جملة وكان قد جئ بالتابوتين الى عرفة فى سنة ٧٢٨
وظيف بهما بالكعبة :*
١٤٥٧ - جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن
داود بن القاسم بن عبيد الله بن عامر بن يحيى بن الحسين بن جعفر
ان الحسين بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب الحسينى عن الدين
ابو سند امير المدينة الشريفة وليها قديما بعد قتل ابنه وقدم مصر
سنة ٩٢ فأكر مه الاشرف خليل وعظمه وتوسط فى امر امير الينبع
حتى افرج عنه وتوسط ايضا فى ام ابى نمى صاحب مكت حتى رضى
عنه السلطان وكانقد غاب عن ملاقاة الركب المصرى فأرسل السلطان
يتهدده بتجهيز العساكر فا) رضى عنه بوساطة (١) جماز كتب إليه بالرضى
فإذعن وخطب للسلطات بمكة وضرب الدنانير والدراهم باسمه
وكتب بذلك محاضر وجهز ها صحبة شرف الدين ابن القسطلانى
فرضى السلطان بذلك ورد عليه اقطاعاته وشكر جمازا على ما كان منه
واستمر جماز فى امرة المدينة حتى كشف من السلطان فى ربيع الاول
سنة ٧٠٢ طعن فى السن الى ان صار. كا لشن واضر فقام بالامر فى حياته
ولده ابو غانم منصور ومات جماز فى ربيع الاول او صفر سنة ٧٠٤ بعد
ان اضر وكان ربما شاركه فى الامرة احيانا غيره قال الذهبي وكان فيه
(١) ر - فارضى عنه الابوساطة #
تشيع

الدرر الكامنة
٥٣٩
ج - ١
تشيع ظاهر وكان قتل والده شيحة سنة ٦٤٦ وكان جده قاسم امير
المدينة فى دولة صلاح الدين ابن أيوب وكانت مدة ولاية جماز مع
ما تخللها بضا وخمسين سنة*
١٤٥٨ - جنتمر اخو طاز له ذكر فى ترجمة اخيه وعاش بعد اخيه»
١٤٥٩ - جنغاى مملوك تنكز كان مقربا عنده فى غاية الحظوة لديه وكان يقال
انه قرا بته ثم قبض عليه بعد تنكز وضرب بالمقارع ثم وسط بسوق
الخيل فى المحرم سنة ٧٤١ ٪
١٤٦٠ - جنقار كان احد الامراء المظفرية ثم اعتقل فى سنة ٧١١ بد مشق
ثم بالكرك ومات فى ... (١)*
١٤٦١ - جنكلى بن محمد بن البابا بن جنكلى بن خليل بن عبد الله العجلى
بدرالدين كان مقامه بالقرب من أمد تحت حكم المغل وبيده رأس
عين من قبل غازان الى ان طلب الى الديار المصرية وكان وجيها (٢) جوادا
ذكيا يحب العلماء ويطارحهم ولم يكن له ميل الى المرد ولا الى السرارى
بل مقتصر على أم اولاده التى حضرت معه من البلاد يخرج لصلاة
الصبح فلا يدخل الى العشاء وكان يحفظ ربع العبادات ويميل الى
ابن تيمية ويتعصب له ويرد على من يرد عليه وكان آخر زمنه كبير (٣) الدولة
وكان ينسب الى ابراهيم بن ادهم واول من طلبه من البلاد وحسن
له المجئء الى القاهرة الاشرف خليل وكتب له منشورا باقطاع جيدة
و جهزه اليه فلم يتفق حضوره الافى ايام الناصر بعد موت غلزان فانه
ارسل يستأذن فى المجئء فاجيب وكتب الى نواب الشام بتلقيه وتنظيمه
(١) بياض (٢) ١ - ر - وجيها بهيا (٣) ر - كثير #

ج - ١
الدرر الكامنة
٥٤٠
فتوجه ومعه اهله واقر والزامه واموال فتلقاه نواب بهسنا (١) و كتا
وقاموا بخدمته الى أن تلقاه نائب حلب وجهزه الى دمشق فتلقاه نائبها
وجهزه الى مصر فتلقاه بيبرس والامراء وطلع الى القلمة فأكرم واعطى
اقطاعا جيدا وكذلك جماعة من الزامه وكان وصوله الى دمشق
فى ذى القعدة سنة ٧٠٣ ووصل القاهرة فى ذى الحجة وكان طلوعه
القلعة فى اول سنة ٧٠٤ فاكرم ويجل وكان رأس الميمنة بعد توجه نائب.
الكرك وزوج الناصر ابنه إبراهيم بابنة بدرالدين هذا ولم يزل بعد
الناصر معظما فى جميع الدول حتى كان قد كتب له فى سلطنة الصالح
اسمعيل الوالدى الامانى وكانيقال له يوم الموكب * يا اتابك سبحان
من أتى بك » وكان ينفع العلماء والصلحاء والفقراء حتى كان مبلغ صدقته
بعد إخراج زكاة ماله فى السنة ثمانية آلاف اردث قمح واربعة آلاف
درهم فضة* رأيت بخط تقي الدين السبكى بعد ان ارخه » وكان قد جمع
العقل والدين والدنيا والرتبة العلية ليس فى الامراء اكبر منه ولا أتهذ
كلمة وامتنع من الحكم بعد ان عرضت عليه النيابة مرات و كان لا يدخل
الافى خيروكان يحبنا ونحبه ومولده سنة ٦٧٥ واول وصوله الديار
المصرية فى ذى الحجة سنة ٧٠٢ ٪ قلت وهو وهم منه فانه انما دخلها
فى آخر سنة ٧٠٣ ارخه البرزالى والجزرى وغيرهما وقر أت
فى مشيخة ابى جعفر ابن الكويك سمعت منه جزءا حين قدم مصر من
العراق فى سنة ٧٠٣ ثم ارخ وفاته وقال لم يخلف بعده مثله دينا وعقلا
ورياسة وكانت وفاته فى سادس اوسابع عشر ذي الحجة سنة ٧٤٦ ٪
١٤٦٢ - جواد بن سليمان بن غالب بن معمر (٢) بن مغيث بن ابى المكارم بن
حسين
(٤) ر - بهنسا (٢) ر - معدوره
.