النص المفهرس
صفحات 501-520
الدرر الكامنة ٥٠١ ج - ١ ١٣٧٠ - بوسعيد بن خربندان ارغون بن ابنان هلاوو (١) المغلى ملك التتار صاحب العراق والجزيرة وخرا سان والر وم قال الصفدى الناس يقولون ابو - ميد بلفظ الكنية لكن الذى ظهرلى أنه علم ليس فى اوله الف فانى رأيته كذلك فى المكاتبات التى كانت تردمنه الى الناصر هكذا بوسعيد (٢) قال وكان بوسعيد مسلما حسن الا سلام جيدالخط جوادا عارفا بالموسيقامبغضا فى الخمر (٣) اراق منها خزانة كبيرة وكان يرغب فى الدخول الى الاسلام وهو آخر بيت هلاوو (٤) نقضوا (٥) بهلاكه واقام فى الملك عشرين سنة وكان قبل موته بسنة قدارسل الركب العراقى الى مكة فسلم الركب فلما كان فى السنة المقبلة جهزهم ايضا فتههم العرب فسأل عن السبب فى ذلك فقيل له ان هؤلاء اقوام يقيمون فى البراري ليس لهم رزق الاما يتخطفوه فقال نحن نجعل لهم من بيت المال مقدارا يكفيهم ويكفون عن الحاج ورتب ذلك وامر به فمات فى تلك السنة وكانت وفاته بالاردو (٦) فى ربيع الآخر سنة ٧٣٧ وتأسف الناصر عليه لما بلغه موته * ١٣٧١ - بيبرس بن عبد الله العديمى ابو سعيد التركى مولى مجد الدين ابن (١) ى - هلاكو - هذه الكتابة المشهورة فاما هلاوو بواوين قضبط يوافق كتابة اسمه فى التواريخ الصينية والمغلية - ك (٢) كان هذا من عادة اهل فارس الى عهدنا هذا أن يقولوا - بو عوض ابوقى الكنى كمالا يخفى (٣) ى- للخمر (٤) ى- هلاكو (٥).٢ - انفضوا (٦) ١ - بالازد - ب - بالادد مع علامة النك - د - فى الازد - الارد وبلغة المغل محلة الملك فى البرية وكان ملوك المغل يحبون البراز الى البرارى مع مواكبها كما كانت عادة اجداد م ـ ك* ج - ١ الدرر الكامنة ٥٠٢ العديم سمع مع استاذه ببغداد من الكاشغرى وإن الخازن وابى بن - هل ومن ابن القميرة بحلب وغيرها وعمر دهرا وانفرد باشياء وكان اميا لا يفصح مليح الشكل نقى الشيبة حسن البزة وكانت وفاته بحلب سنة ٧١٣ وقد زاد على السبعين (١) * ١٣٧٢ - بيبرس الا حمدى امير جندار احد الابطال كان شجاعا فارساً محبافى الفقراء كثير الماليك الماهرين فى الفروسية وكان احد من يشار اليه فى الحل والعقد بعدموت الناصر وترك الوظيفة فلما ولى الناصر احمد ولاه نيابة صفد ثم خشى من الناصر احمد ففرهو ومماليكه الى دمشق فارسل بامساكه فامتنع الامراء ذلك وآل الامرالى ان خلموا طاعة الناصر ثم جاء الخبر باستقراء الصالح اسمعيل فى السلطنة فولى الاحمدى نيابة طرابلس ثم اعيد الى مصر اميرا وكان ممن حاصر الناصر احمد بالكرك وبالغ فى ذلك وكانت وفاته فى اوائل سنة ٧٤٦ وقد جاوز السبعين * ١٣٧٣ - بيبرس البر جى العثمانى الجاشتكير الملك المظفر كان من مماليك المنصور قلاون (٢) وترقى الى ان قرره جاشنكير ومعناه ... (٣) وكان اشقر اللون مستدير اللحية موصوفا بالعقل التام والعفة وامر طبلخاناة فى حياة استاذه واستمر فى حاله الى ان مات الاشرف فقام فيمن قام (١) ب - ر - التسعين (٢) ى - قلاوون (٣) بياض بالاصل واما لفظ جاشتكير مأخوذ من اللغة الفارسية وهومركب من چاشنى كيربالجيم الفارسی والكاف الفارسى وهذه الوظيفة عند سلاطين مصر كان موضوعها التحدث فى امر السماط مع الأستادار - انظر كتاب صبح الأعشى ج ٤ ص٢١ والمعاجم الفارسية - ك #. فی ج - ١ الدرر الكامنة ٥٠٣ فى طلب ثاره وقتلوا بيدرا وغيره من قتلته واقاموا الناصر فى السلطنة واستقر كتبفا مدير مملكته فصار بيبرس من أكابر الامراء وولى الاستادارية للناصر حينئذ ثم قبض عليه الشجاعى وسجنه بالاسكندرية الى ان تسلطن لا جين فاصره (١) ثم لما عاد الناصر كان ممن قام بتدبير المملكة والتفت عليه البرجية والتفت الصالحية (٢) على سلار واستقر بيبرس استادار وسلار نائب السلطنة وعظم قدره فى اول القرن فاستناب فى الاستادارية سنجر الجاولى حتى اعطى الاسكندرية اقطاعا لما خرج الى الصيد (٣) فى اول سنة ٧٠١ وصحبته جمع كبيرمن الامراء إلى الحمايات (٤) وحج بالناس سنة ٧٠١ فصنع من المعروف. ماضاعى (٥) به رفيقه سلار الآفى ذكر ذلك فى ترجمته فانه حج فى السنة التى قبلها ولما حج بيبرس قلع المسمار الذى فى وسط الكمية وكان العوام يسمونه سرة الدنيا وينبطح الواحد منهم على وجهه ويضع سرته مكشوفة عليه ويعتقد ان من فعل ذلك عتق من النار وكانت بدعة شنيعة فازالها اللّه على يد بيبرس هذا فى هذا العام وكذلك الحلقة التى يسمونها العروة الوثقى وهو الذى كان السبب فى القيام على النصارى واليهود حتى منعوامن ركوب الخيل والملابس الفاخرة جمع العلماء والقضاة واستقر الحال على ان النصر انى يلبس العمامة الزرقاء واليهودى يلبس العمامة الصفراء ولا يركب احد منهم فر سا ولا يتظاهر بملبوس فاخر ولا يضا هى المسلمين فى شئء من ذلك (١) ر - انكره (٢) البرجية والصالحية فرقتان من مماليك مصر وكانت بينهما عصبية شديدة حتى كانت سبب الفتن خصوصابعد موت الناصر - ك (٣) ر - الصعيد (٤) ب - ر - الحمامات (٥) ر - ما باهى الدرر الكامنة ج -١ ٥٠٤ وكتب بذلك التزام من الريش (١) له على اليهود والبترك على النصارى وصمم بيبرس فى ذلك بعد ان بذلوا أموالا كثيرة فامتنع ومنعهم من المباشرة وضاق بهم الامرجداً حتى أسلم منهم عدد كثير وهدمت فى هذه الكائنة عدة كنائس وكانت لبيبرس فى واقعة شتحب اليد البيضاء وباشر القتال بنفسه فا بلى بلاء عظيماً عرف به وهو الذى ابطل عيد الشهيد (٢) وكان ثم من مواسيم (٣) النصارى يخرجون الى ناحية شبرا فى ثامن بشنس (٤) فيلقون فى النيل تابوتا فيه اصبع لبعض من سلف منهم يزعمون ان النيل لا يزيد الاان وضع الاصبع فيه فكان يحصل فى ذلك العيد من الفجور والفسق والمجاهرة بالمعاصى امر عظيم فتجرد له بيبرس حتى ا بطلوه وتخيلوا (٥) عليه وخيلوه فى توقف النيل وقالت هذا امر مجرب من قديم الزمان فصمم على مخالفتهم وابطله فيطل من حينئذ و كان بيبرس فى طول كلامه هو وسلار فى المملكة وحجر هما على الناصر يبالغ فى التأدب مع سلار ويركب فى موكبه ووقع بينهما مرة بسبب التاج ابن سعيد الدولة فإنه كان صديقا لسلاروكانت امور بيبرس منوطة به فامسكه وصادره فز على سلار وشفع فيه عند يببرس فيما قبل فكادت تقع الفتنة ثم اصطلحا واخرج الجاولى الى الشام بطالا ومما فعله بيبرس منعه (١) الريش ها هنا بمعنى الرئيس من اليهود وكذلك البترك هو البطريق أى رئيس النصارى - ك (٢) ب - ر- عيد السيد (٣) ب - كان موسم من مواسم (٤) بفتح الباء والشين وسكون النون بعد هاسين مهملة هو الشهر التاسع من شهور القبط يوافق شهر مايوللفرنج - ك (٥)١ - تحياوا * الركوب الدور الخاسه ٥٠۵ ج - ١ الركوب فى الخليج للنزهة بل لمن تكون له حاجة فلماخرج الناصرالى الحج وعدل من الطريق الى الكرك وراسل الامراء مصر بأنه قدترك الملك اضطرب الامراء وكان السبب فى حنق الناصر استبداد يبرس وسلار بالمملكة بحيث لم يبق للناصر سوى الاسم فتشاوروا فيمن يستقر فى السلطنة فىسن سلار وهو نائب السلطنة لبيبرس ان يتسلطن فاجا به الى ذلك بعد تمنع كبير (١) وافتاء جماعة من العلماء بجواز ذلك منهم ابن الوكيل وابن عد لان حتى قيل فى ذلك * ومن یکون(٢) ابن عد لان مديره (٣) وابن المرحل قل لى كيف ينتصر فتسلطن وتلقب بالمظفر وكتب عهده عن الخليفة وركب بالخلمة السوداء والعمامة المدورة والتقليد على رأس الوزير ضياء الدين النشائى وناب عنه سلار على عادته واطاعه اهل الشام وذلك كله فى شوال سنة ٧٠٨ ويقال ان التشاريف التى أعطاها الامراء وغيرهم كانت الفا ومائتين قال البرزالى وفى جمادى الاولى ابطل ضمان الخمر من طرابلس وكذلك الزوانى وخربت بيوتهم وكسرت آلاتهم وكان ذلك من حسنات ييبرس فلما كان فى وسط سنة ٧٠٩ خاصر عليه طناى وجماعة من الامراء وتوجهوا الى الناصر فخذوه من الكرك فتوجهوا معه الى دمشق وساروا فى عسكر كبير فلما تحقق بحركة الناصر جر داليه عسكرا كبيرا نخامس بعضهم على بعض وانهزم اتباع بيبرس ثم لم يرسل أحدا الاخامر عليه حتى صهره زوج ابنته و فى غضون ذلك زین ابییر س (١) ر - كثير (٢) ر - يكن (٣) رواية السيوطى - من يقوم ابن عدلان ينصرته. ٥٠٦ الدرر الكامنة ج -١ بعض الفقهاء ان يجدد له الخليفة عهدا بالسلطنة ففعل وقرى تقليده فارسل نسخته الى الامراء المجردين وكان فى اوله ( أنه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم) فلما قرى على كبيرهم قال ولسليمان الريح وحصل عليهم الفشل وكان امر الخطباء ان يقرؤا العهد يوم الجمعة على المنابر ففعلوا فلما سمعه العامة يقراً صاحوا من كل جانب لما جرى ذكر الناصر نصره الله وبعضهم صار يقول ياناصر يا منصور فاتفق أنه فى شهر رمضان أمرسبعة وعشرين اميرا وخلع عليهم جازوا من وسط القاهرة على الناس فكان العامة يقولون لا فرحة تمت (١) وكذا كان ثم اشار عليه جماعة ممن تأخر معه ان يشهد عليه بالنزول عن السلطنة ويتوجه الى اطفيح (٢) ويكاتبه ويستعطفه وينتظر جوابه ففعل وخرج عليه العوام فسبوه وشتموه ورجموه بالحجارة فقرق فيهم درام فلم يرجعوا فسل ما ليكه عليهم السيوف فرجعوا عنه فقام باطفيح يومين ثم رحل طالبا للصعيد فوصل الى اخميم فقدم عليه الامان من الناصر وانه اقطعه صهيون فقبل ذلك ورجع متوجها الى غزة فلما وصل غزة وجد هناك نائب الشام وغيره فقبضوا عليه وسيروه الى مصر فلما كان بالخطارة تلقاه قاصد الناصر تقيده واركبه بغلا حتى قدم به الى القلمة فى ثالث عشر ذى القعدة فوصل به قراسنقر الى الخطارة وسلمه لاستدمر فرده الناصر من ثم وجهز يقول له « توجه الى صهيون فهى لك * فتوجه فى البر ید و كان قد كتب الى الناصر» اننى رجعت اليك طوعا لا قلد ك بنيك فان (١) ب - ر - يافرحة لانت (٢) قرية فى صعيد مصر - ك # سعبستنى الدرر الكامنة ٥٠٧ ج-١ حبستنى كانت خلوة وان نفيتنى كانت سياحة وان قتلتنى كانت شهادة # فلم يفد ذلك وامر برده فلما حضر (١) بين يديه وعدد عليه ذنوبا فيقال انه خنق (٢) بحضر ته بوترحتى مات وقيل سقاه سما «وكان موصوفا بالخير والديانة والتعفف وهو الذى جدد الجامع الحاكمى بعد الزلزلة ووقف له وقفا مختصا وعمرله خزانة كتب فيها أشياء نفسية من جملتها المصحف الذى كتبه ابن الوحيد بماء الذهب بخطه المنسوب فى سبعة أجزاء د وله الخانقاه المشهورة بالقرب من باب النصر وفيها اربعمائة صوفى منهم مائة مجرد وكان ابتداء انشائه هافى أثناء سنة ٧٠٧ وكانت اولا دار الوزارة للفاطميين وانتهت عمارتها وفراغ القبة التى بها فى شهر رمضان سنة ٧٠٩ واغلقت بعده مدة واخرجت أوقافها اقطاعات ثم سعت بته بعد مدة حتى اعيد لها بعض اوقافها واذن لها فى فتحها ففتحت واستمرت وكانت وفاته فى أواخر ذى القعدة سنة ٧٠٩ وكان الناصر لما تحرك من الكرك ودخل الشام وقع على بيبرس الخذلان فصار كل ما يدبره يخرج منعكا ولم يزل على ذلك حتى خذل * قال البرزالى * وفى نصف شعبان كملت عمارة الحانقاه المظهرية بيبرس وعلقت قنا ديلها وشرعوا فى فتحها وقررت المشيخة والصوفية بها ثم تأخر ذلك لشغل نال السلطان بخروج الملك الناصر من الكرك » ١٣٧٤ - بيبرس التاجى والى القاهرة فى اول الايام العاصرية ولاه بيبرس لما تحدث فى المملكة سنة ٧٠١ ثم صرف عنها ونقل الى امرة دمشق الى (١) ١ - ر - فلم أحضره بين يديه اعتبه (٢) ر - خنقه * ! ٥٠٨ ج-١ الدرر الكا منة ان قبض عليه فى سنة ٧١٢ ٠ ١٣٧٥ - بيبرس التلاوى بكسر المثناة وتخفيف اللام شاد الدواوين بدمشق كان عسوفا * مات فى رجب سنة ٧٠٣ (١) * ١٣٧٦ - بيبرس الجالق (٢) الصالحي العجمى كان اميرافى زمن الصالح ايوب ثم فى ايام الظاهر بيبرس وهلم جرا وكان صاحب اموال جمة وكان أفرد منه طائفة الفرض (٣) احيانا ومات بظاهر القدس فى جمادى الاولى سنة ٧٠٧ وهو آخر من بقى من الامراء الصالحية وكان شجاعا مقداما ومع ذلك فكان اذا حضر مصافا اجتهد وابلى البلاء العظيم ثم لا بد أن ينهزم * ١٣٧٧ - بيبرس الحاجب كاز امير آخور ثم صارحاجبا بعد رجوع الناصر من الكرك ثم جرد الى اليمن فى سنة ٧٢٥ ٪ وجهز قبل ذلك بعد عود الناصر من الحج للاقامة بمكة عوضا عن آقسنقر حفظا لمطيفة الثلا يهجم عليه حميضة وناب فى الغيبة عن نائب دمشق لماحج فى سنة ٧٢١ ثم اعتقل مدة بالاسكندرية فلما كان فى سنة ٧٣٥ ولى نيابة حلب ثم استقر اميرا بدمشق فى سنة ٧٣٩ ولم يزل بها الى ان توجه الفخرى صحية الناصر احمد جيله امين الغيبة عنه بد مشق ثم اسره ومات فى رجب سنة ٧٤٣ * ١٣٧٨ - بيبرس صاحب صفد كان عاقلا خبيرا بالأمور وكان من أخصاء سلار فاخرجه الناصر الى صفد ثم قرره فى الحجوبية بها ثم نقله اميرا بد مشق ثم ردوه إلى صفد بعد موت الناصر فاستمر على حجوبيته الى (١) ى- ثمان وسبعمائة (٢) بالحالق ى- الجمالى (٣) ب - - القرض . ان ج-١ ٥٠٩ الدرر الكامنة ازمات فى آخر سنة ٧٤٣ * ١٣٧٩ - بيبرس العلائى احد الامراء بدمشق ناب بغزة ثم بحمص وكان باشر الحجوبية بد مشق سنة ٧٠٤ ومات بالكرك سنة ٧١٢% ١٣٨٠ - بيبرس الفارقانى نائب قلعة دمشق وكان شيخا طوالا خيرا دينا مات فى جمادى الاولى (١) سنة ٧٤٥ * ١٣٨١ - بيبرس القيمرى ابو احمد التركى السلاح دار سمع من ابن المقير وغيره وكان يحفظ كثيرا من الاحاديث وكان خيرا كثير التلاوة وكان قد ناب فى بعض الحصون واعتقل ثم افرج عنه وانقطع باخرة فى منزله الى ازمات فى ذى الحجة سنة ٧٠٤* ١٣٨٢ - بيبرس المجنون احد الامراء بد مشق حج بالناس سنة ٧٠٦ و کانت وفا ته فى شهر ربيع الاول سنة ٧١٥٪ ١٣٨٣ - بيبرس المظفرى الركنى نائب الاسكندرية كانمن مماليك بكتمر السلاح دار ثم صارالى بيبرس الجاشنكير قبل السلطنة فلما ملك تامر فیزمنه فلما عاد الناصر الى الكرك خدمه وتقرب اليه بان نم على ابن أخيه موسى بن الصالح فاكر مه وولاء كشف البحيرة ثم نيابة الاسكندرية حصل اموالا عظيمة جدا فروفع عند السلطان بسبب تضمينه الخمارات فندب جمال الكفاءة وغيره فى الكشف عنه فوجدوا له أموالاكثيرة وبساتين وغيرها فقررت عليه فى المصادرة عشرون ألف دينار فباع املاكه وكان قبل نيابة الاسكندرية معروفا بجودة السيرة وكثرة التلاوة ثم تغیرومات بعدعن له بقليل* ١٣٨٤ - بيبرس المنصورى الخطائى الد وادار صاحب التاريخ المشهور (١) :- الآخرة ج-١ الدرر الكامنة ٥١٠ فى خمسة وعشرين مجلدا كان من مماليك المنصور وتنقل فى الخدم الى ان تامر وولاه المنصور نيابة الكرك ثم صرفه الاشرف خليل ثم قرره دواد ارا كبيرا فاستمر بقية دولة الاشرف وفى دولة كتبنا ولا جين حتى ما دالناصر فلما كان فى سنة ٧٠٤ شكاه شرف الدين ابن فضل الله كاتب السرلسلاروانه اهانه وشتمه فنضب سلاروعن له من الوظيفة واستقر فى اسرته الى ان عاد الناصر من الكرك فاعاده الى وظيفته واضاف اليه نظرالا حباس ونيابة دار العدل ثم استقر فى نيابة السلطنة سنة (١) ٧١١ ثم قبض عليه بعدسنة وسجن بالاسكندرية نحو الخمس سنين ثم شفع فيه أرغون النائب فاحضر فى جمادى الآخرة سنة ٧١٧ نفاع عليه واعطى تقدمة وكان يجلس راس الميسرة وكان فاضلا فى ابناء جنسه قال الصفدى وامانه على عمل التاريخ كاتب له نصر انى يقال له ابن كبر وكان السلطان يقوم له ويجلسه وكان قد حج سنة ٧٢٣ قال الذهبى كان مافلا وافر الهيبة كبير المنزلة ومات فى شهر رمضان سنة ٧٢٥ وهو فى عشر الثمانين وقال غيره كان كثير الادب حنفى الدين(٢) عاقلا قداجيز بالا فتاء والتدريس وله برومعروف كثير الصدقة سرا ويلازم الصلاة فى الجماعة وغالب نهاره فى سماع الحديث والبحث فى العلوم وليله فى القرآن والتهجد مع طلاقة الوجه ودوام البشر رحمه الله تعالى ** ١٣٨٥ - بيبرس الموفقى كان مملوك الموفق (٣) نائب الرحبة وجهزه فى تقدمة الى الملك المنصور فلما وصلوا الى دمشق وجد واستقر الاشقر قدغاب (١) ١ - فى سنة (٢) ر- المذهب (٣) ر- مملوكا للموفق# على ج-١ الدرر الكامنة ٥١١ على دمشق فاخذ التقدمة ثم صارالى الناصر ثم ولي نيابة غزة ويقال ان الذي اعتقه الاشرف ومات فى مادى الآخرة سنة ٧٠٤ وكان مما ليكه خنقوه وادعى اولاد سنقر الاشقر ولاء، فلم يتم لهم ذلك . ١٣٨٦ - بيبغا تتر حارس الطير كان احد الامراء بمصر ثم ولى مرارا نيابة غزة ثم ولى النيابة بالقاهرة فى ولاية الناصر حسن الأولى ثم صرفه الصالح صالح ثم تنقلت به الا حوال الى ان مات بطالا بطرا بلس في سنة ٠٠٠ (١) وستين وسبعمائة .. ١٣٨٧ - بيبغاروس الناصرى كان خاصكيا فى حياة الناصر واول ما اشتهر ذكره فى دولة الصالح اسمعيل ثم عظم قدره فى دولة المظفر حاجى حتى اعطاء فيها الفى دينار ومائة قطعة قماش واربعة افراس بسروج ذهب وعمله امير مجلس ثم باشر نيابة السلطنة فى ولا يته فشكرت سيرته واحبه الناس وكان الطاعون العام فى ايامه فقام في تكفين من لا اهل له فيقال انهم ضبطوا من كفنهم فزادوا على مائة الف واستقر اخوه منجك فى الوزارة واخرج احمد الساقى الى نيابة صفد والجييفا الى دمشق ولا جين العلائى زوج ام المظفر الى حماة ثم توجه الى الحج فى سنة ٧٥١ ومعه طازونزلار وغيرهم فامسكوا اخاه منجك اولا تم قبض عليه هو بالبقيع فى سادس عشرى ذى القعدة فقال لطاز اذا كان لابد من الموت فبالله دعنى حتى اح فقيده وحج وهو على تلك الحال وطاف وسعى وهو بقيده ولما رجع من الحج حبس بالكرك سنة ٧٥٢. فلما ولى الصالح صالح اخرج عنه وقرر فى نيابة حلب وذلك فى شعبان من السنة نخلع طاعة الصالح فاتفق مع احمد الساقى (١) بياض ج ٥١٢ الدرر الثامنه نائب حماة وبكلمش - ب طرابلس فاجتمعوا ووصلوا الى دمشق فلم يوافقهم نائبها ارغون الكاملى وحلف المسكر للصالح صالح وتوجه بالعسكر الى لد فاجتمع مع بيغاروس ومن معه عساكر حماة وحلب وطرا بلس وتر كمان ابن دلغادر ودخلوا دمشق فى رجب سنة ٧٥٣ فنهب التركمان بلا دحوران والبقاع والغوطة وافسدوا غاية الفساد (١) ووصل اليهم برناق نائب صفد ونزل بيبغا على قبة يلبنا ونزل احمد الساقی بالمزیریب فلما بلغهم وصول طازالى لدفى عساكر مصر وتحققوا مجيء السلطان فرالتر كمان وانهزم بيبغا واصحابه إلى حلب فنعوا من دخولها وقتل فاضل أخو بيبغا روس و كان من الفرسان ووصل طاز بالمساكر الى دمشق ثم وصل الصالح فى رمضان وجهز طاز وشيخو وأرغون الكاملى الى حلب فقر بيبغا وجماعته الى مرعش وما حولها فوقعت الثلوج والبرد فعاد العسکر بعد ان قرر ارغون فی نیابة حاب فتوجه الصالح بالعساكر الى مصر ثم غدر قراجا ابن دلنا در باحمد وبكلمش وقيدهما وجهزهما الى حلب فاعتقلا بالقلمة ثم جهز الى بيبغاروس من امسكه فى البلستين فاد خلوه الى حلب فى المحرم وقيل فى ربيع الأول سنة ٧٥٤ ثم قتل وتوجه طفطاى الدوادار برأسه الى مصر * ١٣٨٨ - بيبغا الاشرفى ولى نيابة الكرك ثم نيابة صرخد واضرباً خرقومات بعد الثلاثين وسبعمائة» ١٣٨٩ - بيبغا التركمانى الخاصكى احد مماليك الناصر كان ممن اراء القيام على سلار وبيبرس لما غلبا على المملكة مع جماعة من خواص الناصر (١) ب - الافساد # فقطنا الدرر الكامنة ٥١٣ ج -١ فقطنا بهم (١) فتفيا (٢) إلى القدس فى المحرم سنة ٧٠٧ ثم جعلاه نائبا بغزة بواسطة الافرم نائب الشام فعاش بها قليلا ومات فى السنة المذكورة وهو صاحب التربة المعروفة بنا ها له السلطان بعده واشتد حزنه عليه وهو صاحب الوقف على وجه البر ايضا * ١٣٩٠ - بيبغا مملوك المؤيد صاحب حماة كان احد الاسراء بها وكان حسن الصحبة مات فى سنة ٧٤٦ % ١٣٩١ - بيدرا العادلى أحد أمراء الاربعين بد مشق وتزوج بنت استاذه العادل كتبغا ومات فى رجب سنة ٧١٤% ١٣٩٢ - بيدم البدرى احد المماليك الناصرية وتنقل حتى صار من الامراء فى آخر دولة الناصر وولى نيابة طرابلس مدة يسيرة فى ايام الكامل شعبازيم ولى نيابة حلب فى سلطنة المظفر حاجى ثم طلب الى مصر ثم اخرج الى الشام على الهجن فقتل بغزة فى جمادى الاولى سنة ٧٤٨ وكان يحب العلماء وينسخ بيده كتب عدة ربعات وكان بعد ق فی کل شهر خمسة آلاف درهم وله ورد من اللیل لكنه كان سيئ السيرة فى نيابة حلب * ١٣٩٣ - بيد من الخوارزمى اول ماولى نيابة حلب سنة ٧٦٠ وغزا سيس سنة ٧٦١ وقرربطرسوس واذنة (٣) وغيرهما نوابا عن السلطان وارسل يبدمن بمفاتيح طرسوس صحبة دمر بك الى مصرثمإلى نيابة دمشق فى اواخر دولة الناصر حسن فلما امسك خشى حسن (٤) على نفسهمن يلبغا فلك قلعة دمشق وحصها ثم جمع الامراء فتعا ضدوا على ان (١) ر - به (٢) لعله - فنفياه - ح (٣) ر - ادبة (٤) لعل الصواب - فلما امسك حسن خشى - اى بيد مر = ح # الدرر الكامنة ٥١٤ ج -١ من ارادهم بسوء منعوه وان قاتلهم قاتلوه وانهم فى طاعة السلطان وتحالفوا على ذلك وابطل بيدمر من دمشق مكس الح ومكس المغافى ثم كاتبوانواب البلاد فلم يوافقهم الانائب طرابلس وواظام منجك من القدس الى الرملة ومازال بنائب غزة حتى وافقهم فلما بلغ ذلك يلبغاخرج بالساكر المصرية وبالسلطان وتنقل بيدمر بعد ذلك فى النيابات الى ان وقعت كائنة احمد بن البرهان فتمكن أن الحمصى نائب القلعة بدمشق من الاغراء به وهو يومئذ نائب السلطنة بدمشق فقبض عليه فكان آخر المهدبه وذلك فى سنة ... (١) وثمانين وسبعمائة . ١٣٩٤ - بيرم العزى كان من مماليك نقطاق الدويدار فلما انتصر اسندمس فى شوال سنة ٦٨ امهه تقدمة نقله من الجندية وحجميوا من ذلك فلم تطل مدته بل قبض عليه عند القبض على اسندمر فسجن بالاسكندرية ثم نقى الى الشام بطالاومات بعد فى حد ودالسبعين وسبعمائة» ١٣٩٥ - بيرو بن حامد بن حسين المقرى اشتغل بالعلم وتمانى القرا آت فهر فيها ودرس بالفقه وغيره واقرأ بحلب وكان يكتسب (٢) بالتجارة وتحول الی القدس فقطنه بعد السبعین الی ان مات وبقال كان اسمه حسينا وبير ولقب * ١٣٩٦ .. بيغر ابفتح أوله ومكون التحتانية وفتح المعجمة الناصري كان من الأمراء المقدمين فى اول وفاة الناصر محمد ثم استقر نائب السلطنة ثم ولى الحجوبية فى ايام الكامل وغيرها ثم عمل كاشف الجسور بالوجه القبلی ثم اخرج الى حلب امیرافات بها فى شوال سنة ٧٥٤ و كان (١) بياض (٢) ١ - يتكسب # مافلا ج -١ ٥١٥ الدرر الكامنة عاقلا مشكور السيرة ** ١٣٩٧ - بينجار الساقي كان من امراء الطباخانات فى الايام الناصرية مات فى شهر ربيع الأول سنة ٧٣١ ٪ ١٣٩٨ - يبليك بن عبد الله الخطيبى الحموى مولى معين الدين الخطيب سمع مسند أحمد من المسلم بن علان انا حنبل بسنده وسمع من الفخر على وغيره وحدث سمع منه ابو العباس ابن رجب وولده الحافظ زين الدين وحدث ومات سنة ٧٣١ ٥ ١٣٩٩ - بيليك بن عبد الله الصالحى بدر الدين كان احد الشجعان المشهورين مع العمل (١) والسياسة وقدم الهجرة وحضر غزوات وظهرت فيها فروسيته وهو من بقايا الامراء الصالحية ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٠٦ وقد جاوز الثمانين » ١٤٠٠ - بيليك التركى كان شها شجاعا موصوفا بالمعرفة ولى الاشمونين وكان ... (٢) مات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٨٧ % ١٤٠١ - بينجار بفتح اوله ومكون التحتانية بعدها نون ثم جيم خفيفة الحموى كان بد مشق حاجبا صغيرا ثم ولى حجو بية دمشق فى المحرم سنة ٧٥١ وكان خيرا دينا يحب العلماء ويعظمهم ويقتنى الكتب ويطالع فيها ومات بالسكر على لد فى كائنة يغاروس فى شعبان سنة ٥٧٥٣ حرف التاء المثناة ١٤٠٢ - تاج الدين ابن سعيد الدولة القبطى (٣) كان يقال له احمد الكاتب وكان مقدما عند المظفر بيبرس وعرض عليه الوزارة فامتنع جله مشيراً على الضياء النشائى وكانت فوطة العلامة تعرض عليه فما ارتضاه (١) ١ - ر - العقل (٢) بياض بالاصل (٣) ١ - يقال # الدرر الكامنة ٥١٦ ج -١ كتب عليه يحتاج الى الخط الشريف وما لافلات وكان مشهورابالامانة والعفة والضبط التام مها باجد الأنه كان لارداجدا اذا سأله هوفى دسته ومن سأله وهو فى الطريق مثلاامر بضربه بالمقارع وكان لا يخالط احد اولا يقبل هدية وكانت وفاته فى أوا ئل رجب سنة ٧٠٩ * ١٤٠٣ - تاج الدين الطويل ناظر الدولة كان كاتبا مطيقا (١) مد حه ابن دانيال وغيره ونسب اليه من الشعر ما امر بنقشه على دواته * دواتنا سعيدة * ليس بها من متربه عروس حسن جليت * منقوشة مكتبه (٢) قد انطالت (٣) حليتها * (٤) على الكرام الكتبه مات فى ذى القعدة سنة ٧١١ * ١٤٠٤ - تانى بك الارفى (٥) التركى كان بطلا شجاعا مقدا ما ولى امرة الطبلخا ناة فى دولة الاشرف ومات سنة ٥٧٧٠ ١٤٠٥ - تانى بك اليحياوى (٦) امير اخور الظاهرى مات فى ربيع الاول سنة ٨٠٠ ومشى الظاهر فى جنازته واظهر الاسف عليه جداء ١٤٠٦ - ترمشين بن دوا (٧) المغلى (٨) صاحب سمر قند وبلخ وما والاهما كان حسن الاسلام ملازما للصلوات محبافى الخير وأهله وقام فى ترك (١) ر - مطبقا (٢) ر - عروس حسن حليت منقوشة مكتبه (٣) ب - انطلت (٤) ر - حلتها - والصواب حيلتها - ح (٥) كذا فى ا-وب بلافقط - وفى ى -الاشرفى - وهو غلط ظاهر - ك (٦) فى هامش ١ - قائ بك الدحاسى - بلانقط - كانه رجل آخر - ك (٧) ب - ذوا _ (٨) كذا فى الاصول ولكن فى تواريخ المغل ورداسمه ترمه شیرین بن دواخان ابن بر ق - ك * الحمل الدرر الكامنة ٥١٧ ج - ١ العمل بالناس (١) اتم قيام وقال انها من ارذل السياسات وامربا ظهار احكام الشريعة وابطل المكوس واقاد من اخيه لكونه قتل رجلا ظلما بعدان عرض على اهله الدية فاصرواعلى الامتناع ثم كره المملكة واعرض عنها وخرج سائها فاعترضه بعض من كان يحقد عليه من الظلمة فاره واوصله إلى الذى قام بالمملكة بعدد فقتله وذلك فى سنة ٧٣٥ وكانت دولته ست سنين وعاش اربعين سنة أو نحوها ولم تطل مدة القائم بعده. ١٤٠٧ - نقطاى ثلاثة فى طقطاى فى حرف الطاء المهملة* ١٤٠٨ تقي بن كباس حكى عنه شيخنا برهان الدين الابناسى فى ترجمة الشيخ على الدمى اوى قصة للشيخ علي * ١٤٠٩ - تقية بنت عمر بن حسين الختنى (٢) تلقب زهرة وهى بها اشهر وستأتى فى الزاى سمعت على النجيب وشيخ الشيوخ بحماة * ١٤١٠ - تلك بضم أوله وفتح اللام الخفيفة بعدها كاف الحسنى احد الامراء بد مشق وولى الحجوبية بها فى سنة ٧٥١ ثم دخل القاهرة فقدرت وفاته فى غرة سنة ٧٥٣ * ١٤١١ - تلك الشحنة احد (٣) الامراء الكبار بدمشق ثم نقل إلى امرة بمصر فمات بها فى اوائل سنة ٧٥٧ ٪ ١٤١٢ - تلكتمر كاشف الجسور فى اوائل دولة الظاهر برقوق مات فى أوائل سنة ٧٩١ * ١٤١٣ - تلكتمرمات سنة ٧٩٤ % (١) ر -- بالسياسة (٢) ر - الحسنى (٣)١ - و- كان أحد # الدرر الكامنة ٥١٨ ج -١ ١٤١٤ - تمربنا بن عبد الله الاشر فى المعروف عنطاش نسبة الى الاشرف شعبان ابن حسين ثم تنقل الى ان ولاه الظاهر برقوق نيابة ماطية فى سنة ٣٨ فلم ينشب ان عصى وسيأتى بيان ذلك فى حرف الميم لانه منطاش اشهر» ١٤٢٥ - تمر بغا الحسنى احمد الطبلخانات بطرا بلس مات فى رمضان سنة ٧٥٦ ٪ ١٤١٦ - مر بنا العقيلى نائب الكرك كان مشكور السيرة ويقال انه كان عنينا *مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٩* ١٤١٧ - مرتاش بن النوين جوبان كان شجاعا فاتكا الا انه خف عقله فزعم أنه المهدى الذي يخرج فى آخر الزمان فبلغ ذلك اباء فر كب اليه ورده عن هذا المعتقد ثم ولاء بوسعيد الحكم فى بلاد الروم وكان جوادا مفرطا تم وقع له بعد قتل اخيه دمشق خجا خوف من بوسعيد ففر الى الناصر محمد فتلقاه بالاكرام وصيره اميراو كان مفرط الكرم وكانت المهادنة بين الناصر و بوسعيد فكتب بوسعيد يطلب منه ارسال تمرتا ش فامتنع من ارساله ثم امر بقتله وارسال رأسه وتأسف الناس عليه وارسل الناصر بقول «قدار سات لك (١) رأس غريمك فارسل الى رأس غريمى يعنى قر استقر *فلم يصل الكتاب الا بعدموت قراسنقر فكتب بوسعيد الى الناصر » أنه مات حتف أنفه ولو كنت انا قتلته لارسلت لك برأسه * وكان قتل تمر قاش فى شهر رمضان سنة ٠٧٢٨ ١٤١٨ - تمر الحاجب كان من اعيان الامراء وكان دينا خيرا محبا فى العلم والعلماء محترزا فى الاحكام يراجع العلماء كثيرا واتفق انه توجه الى (١) ى - اليك # الاسكندرية ج -١ الدرر الكامنة ٥١٩ الاسكندرية فلما رجع خرج عليه قومه فقاتلهم لتجرح فات من جراحته فى سنة ٨٩٨ * ١٤١٩ - مر الساقي المنصورى كان من مماليك قلاون ثم تنقل فى الولايات فذاب بحمص وطرابلس ثم اعتقل بالاسكندرية دهراطويلا نحو العشرين سنة فانه اول ماولى نيابة حمص فى ذى الحجة سنة ٩٦سم صرف واستقر اميرا بد مشق ثم ولى نيابة طرابلس بعد تسحب الافرم الى بلاد النار وذلك فى سنة ٧١٢ إلى ان قبض عليه فى سنة ٧١٥ فاعتقل بالكرك ثم حول الى مصر ثم افرج عنه في سنة ٧٣٥ واعطى امرة طبلخا ناة بد مشقٍ كان اعظم الاسباب فى تسليم تنكز نفسه لانه لما تحقق ان الناصر امر بامساكه هم بالمصيان والفرار فدخل اليه تمر هذا فقال له الرأى انك تتوجه الى استاذك فلله اذا رآك يطلقك وها انا قد اقت فى السجن عشرين سنة وها انا واقف قدامك فانفعل له واسلم نفسه * ومات تمر الساقي فى سنة ٧٤٣ % ١٤٢٠ - تمر الموسوى كان احد الامراء مصر وكان من حاشية بكتمر الساقى فلما مات اخرجه النا صر الى دمشق ثم اعتقل فى سنة ٤٢ بسبب طشتمر نائب حلب ثم افرج عنه فى ايام الناصر احمد ومات في سنة ٠٠٠ (١) * ١٤٢١ - تمر المهند ار كان من ماليك بكتمر الحاجب لما كان نائبا بصفد ثم ولاه تنكز الهمندارية بد مشق وجمله بطبلخا ناة وكان سا كنا قليل الكلام والشر ولهذا كان ثابت القدم مع ثقاب الملوك والوزراء ثم ولى نيابة غزة ثم حجوبية الحجاب بد مشق ودخل مع بيد مر فى الفتنة (١) بياض * ج - ١ ٥٢٠ الدرر الكامنة ثم خامس عليه ثم قبض عليه يلبغا بعد القبض على بيدمر وهو يومئذ متضعف فازداد الى ضعفه الى ان مات فى سابع عشر ين (١) شوال سنة ٧٦٢ وقد اسن وقارب الثمانين * ١٤٢٢ _ تميم بن عبد الكريم بن حازم النابلسى ابو محمد ولد سنة ... (٢) واسمع على الفخر ابن البخارى وحدث ومات سنة ... (٣) * ١٤٢٣ - تنكز بنا الماردانى كان شاد الشربخاناة عند الناصر حسن وكان حظيا عنده وامره مائة وارتفع قدره فى ولاية الناصر الثانية وعينه لنيا بة الشام فما ارتضاها ثم تملل ودام مرضه قريبا من سنة ومات فى رمضان سنة ٧٥٩ % ١٤٢٤ - تنكز نائب الشام يكنى أبا سعيد جلب الى مصر وهو صغير فاشتراه الاشرف واخذه لاجين بعده ثم صار الى الناصر فامره عشرة قبل الكرك ثم كان في صحبته بالكرك يترسل بينه وبين الافرم فاتهم (٤) الافرم مرة ان معه كتبا الى اسراء الشام فقتشه وعرض عليه العقوبة فرجع الى الناصر وشكا اليه مالا قاه من الاهانة فقال له أن عدت الى اللك فانت نائب الشام عوضه فلما عاد الى المملكة قالٍ لتنكز ولسودى لازما أرغون النائب وتعلما احكامه فلازماه سنة ثم جهزسودى لنيابة حلب وتنكز لنيابة الشام على البريد وكان اول ما امر طبلخاناة في اواخر شوال سنة ٧٠٩ بعد رجوع الناصر الى المملكة وكانت ولا يتهدمشق فى ربيع الآخر سنة ٧١٢ وارسل معه الحاج ارقطاعى والحسام طر نطاى وامره ان لا يقطع أمراً دونها فباشرها وتمكن منها ولما لبس الخلمة (١)١ - عشري (٢) بياض (٣) بياض (٤) ب - ر - فاتهمه # و حضر