النص المفهرس
صفحات 81-100
باب الكاف أبو كامل : ١٩٧٣ - أبو كامل* • روَى عنه إسماعيلُ بن حَمَّاد بن أبى حنيفة (١)، قال: قال الأَعْمَشُ: لِمَ تَرَك صاحبُكم - يعنى أبا حنيفة - قَوْلَ عبد الله بن مسعود: ((بَيْعُ الأمَّةِ طَلَاقُها )) ؟ قال : قلتُ له : لمَا حَدَّثْتَنِيهِ أنت ، عن إبراهيم(٢)، عن الأسود(٣)، عن عائشة(٤)، أَنَّها ابْتاعتْ بَرِيرَةَ، فأعتقتْها ولها زَوْجٌ، فَخِيَّرها رسولُ اللهِ مَِّ ، فاختارتْ نَفْسَها . قال: لا يكون التَّخْبِيرُ إلا والنِّكاحُ قائمٌ . * ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٢٩١٨ . (١) تقدمت ترجمته برقم ٣٢٨، فى الجزء الأول ، صفحة ٤٠٠ . (٢) أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعى ، مفتى أهل الكوفة ، صالح فقيه ، خير فى الحديث ، توفى سنة ست وتسعين . تهذيب التهذيب ١ / ١٧٧ - ١٧٩. (٣) الأسود بن يزيد بن قيس النخعى ، خال السابق ، ثقة من أهل الخير ، توفى سنة خمس وسبعين أو أربع وسبعين. تهذيب التهذيب ١ / ٣٤٢، ٣٤٣. (٤) الحديث بهذه الطريق أخرجه البخارى ، فى : باب بيع الولاء والهبة ، من كتاب العتق ، وفى : باب ميراث السائبة، من كتاب الفرائض. صحيح البخارى ٣ / ١٩٢، ٨ /١٩٠. وأبو داود ، فى باب من قال كان حرا ( أى زوج بريرة ) من كتاب الطلاق . سنن أبى داود ١ / ٥١٨ والترمذى ، فى باب ما جاء فى المرأة تعتق ولها زوج ، من أبواب الرضاع . عارضة الأحوذى ٥ / ١٠١ . وابن ماجه ، فى: باب خيار الأمة إذا أعتقت ، من كتاب الطلاق . سنن ابن ماجه ١ / ٦٧٠، ٦٧١. والدارمى، فى: باب فى تخيير الأمة تكون تحت العبد فتعتق ، من كتاب الطلاق . سنن الدارمى ٢ / ١٦٩. والإمام أحمد ، فى المسند ، ٦ / ٤٢، ١٧٠، ١٧٥ . ( الجواهر المضية ٤ / ٦ ) ٨١ فقال(١) الأعْمَشُ: هذا أَلْطَفُ. ١٩٧٣ (م) - أبو كامل البَصْرِىّ مِن أصحابٍ (٢أبى إسحاق إبراهيم بن سلم الشِّگّانِّ ) ٠ له ذِكْرٌ فى تَرْجِمتِه . (١) فى م: ((قال)). ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٩١٩. وفى ا، والطبقات السنية: ((النصيرى))، وانظر ما تقدم فى حاشية ١ / ٨٢ . (٢- ٢) فى الأصل: ((أبى إسحاق بن سلم الشكانى))، وفى م: ((أبى إسحاق إبراهيم بن مسلم الكاسانى )) والصواب فى: ١. وتقدمت ترجمته برقم ٢٠، فى الجزء الأول ، صفحة ٨٢ . ٨٢ باب اللام أبو اللَّيْث : - أبو الليث السَّمَرْ قَنْدِىّ اسمُه نصر، تقدَّم(١). وهو الْمَعْنِىُّ بِذِكْرِ صاحبِ ((الهداية)) له فى الغَصْب، وليس المُرادُ أبا اللَّيْثِ المذكور بعدَهُ . ١٩٧٤ - أبو اللَّيْث السَّمَرْ قَنْدِىّ* آخَرُ مُتقدِّمٌ فى الزمان علَى أبى اللَّيْثِ ، يُلَقَّبُ بالحافظ ، وهو الفرقُ بينهما ، أبو اللَّيْثِ نصرٌ يُقال له الفقيه ، وأبو الليث هذا يُقال له الحافظ . ذكره فى ((مَآل الفتاوى))، وذكر عنه قال: مَن اشْتَغَل بالكلام مُحِىَ(٢) اسمُه مِن العلماءِ . وذكره السَّمْعَانِىّ (٣)، فى باب الزَّاوَرِىّ(٤) ، وهى قريةٌ من الصُّغْدِ (٥)، منها : أبو اللَّيْث نصر بن سَيَّر بن الفَتْحِ السَّمَرْ قَنْدِىُّ، وكانتْ (١) برقم ١٧٤٣ . * ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٤٨، الطبقات السنية ، برقم ٢٩٢١ ، الفوائد البهية ٢٢١ . وقد فصلت النسخة م عند قوله: ((وهو الفرق بينهما))، فجعلت: (( أبو الليث يقال : له نصر ... إلخ )) بداية ترجمة جديدة ، وهو خطأ . وذكر التميمى فى الترجمة مقالة القرشى ، ومنعته أشغاله من تحرير المسألة ، أما الكفوى فقد ذكر نحوًا مما ذكره القرشى ، وفصل فى تاريخ وفاتهما والفرق بينهما . (٢) فى م: ((محا الله)). (٣) فى الأنساب ٢٦٧ و . (٤) فى م: ((المراوزى)) خطأ. (٥) فى ا، م: ((الصعيد)) خطأ. وفى الأنساب ((وهى قرية من قرى اشتيخن فى السغد ))، والصغد والسغد بمعنى . ٨٣ وفاتُه سنة أربع وتسْعِين ومائتين(١). فلا أَدْرِى أهو هذا أم لا . ● وحكى قاضى خان فى ((فتاويه))(٢)، عن أبى اللَّيْث الحافظ ، قال: كنتُ أُقْتِى أن لا يَحِلُّ للمُعَلِّمِ أنْ يأخُذَ الأُجْرَةَ عَلَى (٣تعليم القرآن٣) ، وكنتُ أُنْتِى أَنْ لا يَنْبِغِى للمُعَلِّمِ أنْ يَدْخُلَ عَلَى السلطانِ ، وكنتُ أُقْتِى أنْ لا يَنْبِغِى للمُعَلِّمِ أنْ يخْرُجَ إلى القُرَى فُيُذكِّرُهُم فَيَجْمَعُوا له شيئًا، فرجعتُ عن ذلك كُلِّه .. (١) ترجمة السمعانى له أكثر فائدة ، فراجعها . (٢) فى الأصل: ((فتاوى))، وفى م: ((فتاواه)). (٣-٣) فى م: ((التعليم للقران)). ٨٤ باب الميم أبو مالك : ١٩٧٥ - أبو مالك* أُستاذ ابن سَماعة(١)، روى عنه(٢)، عن أبى يوسف. أبو محمد : ١٩٧٦ - أبو محمد بن عَبْدَك ، وقيل: ابن عَدِىّ البَصْرِىّ *. من أصحاب الكَرْخِىّ . شَرَح ((الجامعَيْن))، وله كتاب ((الاقتداء بعلى وعبد الله)) [ ٢٣٣ ظ ] . وخرج إلى البصرة ، ودرَّس بها . ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة . كذا ذكره أبو إسحاق(٣)، فى ((الطبقات.)). وكان متَرَوِّحًا (٤) إلى أبى عمرو الطََّرى . * ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢٩٢٢ . (١) محمد بن سماعة بن عبيد الله التميمى ، الذى تقدمت ترجمته برقم ١٣٢٢، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٦٨ . (٢) سقط من : م . ** ترجمته فى : طبقات الفقهاء، للشيرازى ١٤٣، أخبار أبى حنيفة وأصحابه ، للصيمرى ١٦٤، ١٦٥، الطبقات السنية، برقم ٢٩٢٣. وتصحف فى كتاب الشيرازى إلى: ((ابن عندك)). وهو من رجال القرن الرابع . (٣) فى م زيادة: ((الشيرازى)). (٤) فى ١: ((متزوجا)) تصحيف: والمثبت عبارة الصيمرى. ٨٥ وقال الصَّيْمَرِىُّ: ومن طبقة أبى بكر الدَّامَغَانِّ تلميذِ الطّحاوِىّ أبو محمد بن عَبْدَك، وكان مُنْقِطِعًا (١) إلى أبى عمرو الطبرىّ، (٢ واستفاد منه الطلبة٢) . ١٩٧٧ - أبو محمد* آخرُ من أصحاب الكرخی . ١٩٧٨ - أبو محمد ابن الإمام محمد بن عبد الله بن دينار النَّيْسَابُورِىّ، الزّاهد ** حضر جنازةَ أبيه ، وصلَّى عليه ، سنة ثمان وثلاثين(٣) وثلاثمائة ، على ما تقدَّم فى ترجمة والده(٤) . أبو مسلمة : ١٩٧٩ - أبو مَسْلَمة* **** من باب هُبَيْرة . كذا ذكَرهِ الْخَاصِىُّ . (١) عند الصيمرى: ((منروحا)). (٢- ٢) لم يرد هذا فى كتاب الصيمرى، وفى الأصل: ((واستفادوا)) على لغة ((أكلونى البراغيث )) . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٩٢٤ . ** ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٩٢٥ . (٣) فى الأصل: ((وخمسين)) خطأ. (٤) برقم ١٣٤١، فى الجزء الثالث، صفحة ١٨٨، ١٨٩. *** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٩٢٦ . ٨٦ أبو مُطِيع : ١٩٨٠ - أبو مطيع البَلْخىُّ صاحبُ الإِمام، الحَكَمُ بن عبد الله بن مَسْلمة بن عبد الرحمن* القاضى ، الفقيهُ، راوى كتاب ((الفِقْه الأكبر)) عن الإِمام(١). ورَوى عن ابن عَون(٢)، وهشام بن حَسّان ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم ابن طَهْمَان . روَى عنه أحمدُ بن مَنِيع، وخَلَّاد بن أسْلَم الصَّفَّار، وجماعةٌ. تفقَّه به أهلُ تلك الديار ، وكان بصيرًا، عَلَّامةً، كبيرًا ، كان ابنُ المُبَاركِ يَعِظِّمُه ويُجِلُّه(٣) ؛ لِدِينه وعِلْمِه. كان (٤قاضيا بَبلْخَ ست عشرةَ سنة٤). مات سنة سبع(٥) وتسعين ومائة ، عن أربع وثمانين سنة . · قال محمد بن فُضَيْل(٦) البَلْخِىّ: سمعتُ عبد الله بن محمد * ترجمته فى: تاريخ بغداد ٨ / ٢٢٣ -٢٢٥، ميزان الاعتدال ١ / ٥٧٤، ٥٧٥، العبر ١ / ٣٣٠، لسان الميزان ٢ / ٣٣٤ -٣٣٦، تاج التراجم ٨٧، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٢١ ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٩٢ ، الطبقات السنية ، برقم ٧٨٨، الفوائد البهية ٦٨، ٦٩، وانظر ما تقدم فى حاشيته ترجمة ٥٥١ ، الجزء الثانى ، صفحة ١٦٢ . (١) فى م زيادة ((أبى حنيفة)). (٢) أى : عبد الله بن عون . (٣) فى م: ((ويبجله)). (٤ - ٤) وقعت هذه الجملة فى الأصل، ا بين قوله: ((مات سنة سبع وتسعين ومائة)) وقوله: ((عن أربع وثمانين سنة )). (٥) كذا فى النسخ ، وفى مراجع الترجمة أن وفاته كانت سنة تسع وتسعين ومائة . (٦) فى م: ((الفضل))، والصواب فى: الأصل، ١، وتاريخ بغداد ٨ / ٢٢٤. ٨٧ العابد(١)، يقول: جاء كتابٌ - يعنى(٢) من الخلافة - وفيه لولىِّ العهد(٣): ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾(٤) لِيُقْرأْ، فسمع أبو مُطيع ، فدخل على الوالى وقال: بَلَغ من خَطِرِ الدنيا أنَّا نكفُر بسببها. فكرَّر مِرارًا حتى بَكَى الأَميرُ ، وقال: إِنِّى معك، ولكن لا أَجْتِىُّ بالكلامِ ، فتكلَّمْ وَكُنْ منِّی آمِنًا . وكان قاضيًا يومئذٍ، فذهب يومَ الجمعة، فارْتَقَى المنبرَ ، ثم قال : يا معشر المسلمين - وأخذ بِلحْيَتِهِ ، وبكى ، وقال : - بلَغ مِن خَطِرِ الدنيا أنْ نُجَرَّ إلى الكُفْرِ، مَن قال: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ غيرَ(٥) يحيى فهو كافرٌ. فَرَجَّ أهلُ المسجد بالبُكاء ، وهرب اللَّذانِ قَدِما بالكتابِ . · ومِن تَفَرُّداتِهِ، أنه كان يقول بِفَرْضِيَّةٍ (٦) التَّسْبِيحات الثَّلاث فى الركوع والسُّجود . أبو المُظَفَّر : - أبو المظفّر الْكَرابِيسَىّ. له (( الفروق )». هو أسْعد بن محمد ، تَقدَّم(٧) (١) فى ١: ((العايد)). (٢) سقط من : ا. (٣) فى م زيادة: ((يبلخ)). (٤) سورة مريم ١٢ . (٥) أى أن يحيى عليه السلام هو المعنى بهذا القول وحده . (٦) فى ا: ((بفريضة)). (٧) برقم ٣١٤، فى الجزء الأول، صفحة ٣٨٦ . ٨٨ أبو معاذ : ١٩٨١ - أبو معاذ* · قال : رأيتُ الثَّوْرِىَّ جاءَ فوضَع عندَ صاحِبِ الرُّمَّان فَلْسًا، وحَمل رُمَّانَةً ، ولم يتكلَّمْ ، ومضَى . وأخذ أبو اللَّيْثِ بذلك عندَ التَّرَاضِى . أبو المُعِين : - أبو المُعِين المَكْحُولِىّ النَّسَفِىّ صاحبُ (( تَبْصِرة الأدِلَّة))(١). أبو الْمَكارِمِ : ١٩٨٢ - أبو المكارم بن محمد بن أبى الْمَفَاخر الْخُوارَزْمِىّ ** تفقَّه عليه ابنُ أحْتِهِ(٢) افْتِخارُ الدِّين جابر ، المذكورُ فى حرف الجيم(٣) * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٩٢٧ . (١) تقدم برقم ١٧٢٥، واسمه : ميمون بن محمد بن محمد . * * ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٩٢٨. (٢) فى م : ابن أخيه ، خطأ . (٣) تقدم برقم ٣٩٠، فى الجزء الثانى ، صفحة ٥ . ٨٩ أبو منصور : - أبو منصور الْمَاتُرِيدِىّ اسمه محمد بن محمد بن محمود ، تَقدَّم(١). - أبو منصور بن(٢) محمد بن [ ٢٣٤ و] عبد الجبّار(٣) السَّمْعانِىُّ (٤) الْمَرْوَزِىّ، القاضي . مات سنة خمسين وأربعمائة . كذا رأيتُه بخطّى، فى بعض تَعاليقى، ورأيتُ فى ((السَّمْعانِيّ))(٥) : أبو منصور محمد بن عبد الجبار . وهو أيضا بَخطّى . قال السَّمْعانى : كان إمامًا فى العربيَّةِ ، وله تَصانيفُ مُفيدة . قال: وولدُه أبو المُظَفّر منصور بن محمد ، (٦الفقيهُ الإِمام المشهور، له تَصانيفُ فى الفقْهِ والحِدِيثِ والأُصول٦) ، وهو صاحبُ كتاب ((الاصْطِلام))، وكان حنفيًّا فصار شافعيًّا(٧). (١) برقم ١٥٣٢، فى الجزء الثالث، صفحة ٣٦٠. (٢) سقط من : م، خطأً، وانظر ما يأتى. (٣) فى م زيادة: ((بن أحمد)). (٤) فى م زيادة: ((المروزى)). (٥) فى م: ((فى أنساب السمعانى)). وتقدمت ترجمة أبى منصور محمد بن عبد الجبار بن أحمد السمعانى ، برقم ١٣٥٤ ، فى الجزء الثالث ، صفحة ٢٠٦ . قال ابن قطلوبغا: (( أبو منصور بن محمد ... كذا يوجد فى بعض طبقات الأصحاب ، والصواب أنه أبو منصور محمد. بإسقاط لفظة ابن)) . ونقل عن الذهبى وفاته سنة خمسين وأربعمائة . تاج التراجم ٨٩ . وانظر الأنساب للسمعانى ٧ / ١٣٨. (٦ - ٦) سقط من : الأصل . (٧) انظر ترجمته فى طبقات الشافعية الكبرى ٥ / ٣٣٥ -٣٤٦. ٩٠ باب النون أبو نصر : - أبو نصر الأَقْطَع . اسمه أحمد بن محمد بن محمد ، تقدَّم(١) .. ١٩٨٣ - أبو نَصْر الجُبُنِّيِّ .. وَلَدُ(٢) إسحاق(٣)، تقدَّم أبوه فى حرف الألف (٤). روَى عن أبيه ، وتفقّه عليه ، إِمام ابنُ إِمام . ، وعنه فى معنى قَولِه عليهِ السَّلام: ((لَمْ يُجْعَلْ شِفاءُ أُمَّتِى فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ ))(٥) إِنما قال ذلك فى الأشياء التى لا تكونُ شِفاءً ، وأما إذا كان فيه شفاءٌ فلا بأسَ به . (١) برقم ٢٣٣، فى الجزء الأول، صفحة ٣١١ . * ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢٩٢٩. وورد فى: الأصل، ا: ((الختنى))، وهو تصحيف . (٢) فى النسخ: ((والد)) خطأ. (٣) فى: م زيادة: ((بن محمد بن حمدان)). (٤) برقم ٣٠٣، فى الجزء الأول، صفحة ٣٧٣ . (٥) ذكر البخارى، فى: باب شراب الحلواء والعسل، من كتاب الأشربة، أن عبد الله بن مسعود قال فى السكر - بالتحريك -: ((إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم)) صحيح البخارى ١٤٣/٧. قال ابن حجر عن قول ابن مسعود هذا: ((قد رويت الأثر المذكور فى فوائد على بن حرب الطائى .. وأخرجه ابن أبى شيبة عن جرير عن منصور ، وسنده صحيح على شرط الشيخين ، وأخرجه أحمد فى كتاب الأشربة ، والطبرانى فى الكبير من طريق أبى وائل نحوه . وروينا فى نسخة داود بن نصير الطائى بسند صحيح عن مسروق .. وأخرجه ابن أبى شيبة من وجه آخر عن ابن مسعود كذلك ... ولجواب ابن مسعود شاهد آخر أخرجه أبو يعلى وصححه ابن حبان من حديث أم سلمة قالت : اشتكت بنت لی فنبذت لها فی کوز ، فدخل النبى معَ﴾ وهو يغلى. فقال: ما هذا؟ فأخبرته ، فقال: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم )) فتح البارى ١٠ / ٧٩ . وذكر السيوطى الحديث عن أبى يعلى وعن الطبرانى فى المعجم الكبير ، وعن البيهقى فى سننه ، عن أم سلمة . كما رواه عن الحاكم فى المستدرك ، وعن البيهقى فى سننه ، عن ابن مسعود موقوفا . الجامع الكبير ١ / ١٧٥ . وانظر باب النهى عن التداوى بالمسكر ، من = ٩١ قال: ألا تَرَى إلى العَطْشان يَحِلُّ (١) له شُرْبُ الخمر حالةً(٢) الاضْطِرار . كذا ذكره عنه قاضي خان، فى ((فتاويه)»(٣) . - أبو نصر بن سَلَّام . • ذكر عنه شمسُ الأئمّة أنه سُئل عن الخُضْرِةِ . فقال: كأنَّها أكلَت قَصِيلًا(٤) . على طريق الاستبعاد . مات أبو نصر بن سَلَّام سنة خَمْس وثلاثمائة . . قلتُ : فى ظَنِّى أَنَّ محمد بن سَلَّام ، ونصرَ بن سَلَّام ، المذكورين فى بابهما(٥) من هذا الكتاب ، هما (٦) أبو نصر بن سَلَّام هذا، والجميع ترجمةٌ واحدة له ، (٧ فتارةً يذْكُره٧) بعضُ أصْحابِنا باسمه فيقولون : محمد بن سَلّام . وتارة يَذكرونه بكُنْيته فيقولون : أبو نصر بن سَلّام . وتارةً يجمعون بين الكُنْية والاسْم ، فيقولون: الفقيه أبو نصر محمد بن سَلّام . وكثيرًا ما يذكره هكذا قاضى خان . = كتاب الضحايا. سنن البيهقى ١٠ / ٥. وكتاب الطب فى المستدرك ٤ / ٢١٨ . (١) فى م: ((حل)). (٢) فى م: ((حال)). (٣) فى م: (( فتاواه)). (٤) قال المطرزى: ((القصيل، وهو الفضيل، وهو الشعير ، يجز أخضر لعلف الدواب، والفقهاء يسمون الزرع قبل إدراكه قصيلا ، وهو مجاز . وقول أبى نصر: كأنها أكلت القصيل . إنكار لخضرة الدم )). المغرب فى ترتيب المعرب ٣٨٦ . (٥) فى م: ((بابيهما))، وتقدم. لأول برقم ١٣٢٤، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٧١، ١٧٢، وتقدم الثانى فى الجزء الثالث عقب ترجمة رقم ١٧٣٨. (٦) فى م: ((هو)). (٧-٧) فى م: ((فتاوى يذكر)) خطأ. ٩٢ وأما نصر بن سَلّم فغلَطٌ من الكاتب ، أسقط لَفْظةَ الأب ، وكتب : نصر بن سَلَام. فظَنَّ الظَّنُّ أنه اسمٌ(١) لنصر (٢) بن سَلّام. ● والذى يُؤيِّد هذا أنَّ أصحابَنا ذكروا الخلافَ فى مسألة إذا قال لزوجته : أنتِ طالقٌ لا قليلٌ ولا كثيرٌ. فحكَى بعضُهم عن نَصْر بنِ سَلّام أَنَّها تُطلَّق ثلاثًا. وحكى قاضى خان وغيرُه عن أبى نصر محمد بن سَلّام أنها تُطلَّق ثلاثًا . فَجمع قاضى خان بين الكُنيةِ والاسم، وحكَى هذا القولَ بعينه عنه . - أبو نصر الْعِيَاضِىُّ أحمد بن العبّاس(٣)، تقدَّم (٤) ١٩٨٤ - أبو نَصْرِ الأرْغِیانِىّ تفقَّه عليه حامد بن محمود (٥) . مِن أْران الحُسام بن البرهان . ١٩٨٥ - أبو نصر البَلْخِىّ ** • ذكر الْخَاصِىُّ، فى ((فتاوِيه))(٦)، أنَّ المرأة إذا ارتدَّتْ لم تَبِنْ عن زَوْجها . (١) سقط من : م . (٢) فى م: ((نصر)). (٣) فى م زيادة: ((بن الحسين)). (٤) تقدم برقم ١١٦، فى الجزء الأول ، صفحة ١٧٧ . * ترجمته فى: الأنساب ٢٦ و، الطبقات السنية، برقم ٢٩٣٠. واسمه محمد بن عبد الله. كما جاء فى الأنساب . وهو من رجال القرنين الخامس والسادس . (٥) فى م زيادة: ((بن على)) وتقدم برقم ٤١٦، فى الجزء الثانى، صفحة ٢٨. * ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٢٩٣١ . (٦) فى م: ((فتاواه)). ٩٣ نقَلَه عن شاذَان(١) ، قال : وكان أبو نصر يُفْتَى بِقَتْلِها . ١٩٨٦ - أبو نَصْر الخَالِدِىّ القاضى ، الإِمام . أستاذ أبى الحسن على بن عبد الله الْمَعْمَرانى (٢). ١٩٨٧ - أبو نصر الدَّبُوسِيّ ** إمام كبير من أئمةِ الشُّرُوط . • قال: الْحَرْبِىُّ إذا باع ولدَه مِن مُسْلِم أو حَرْبِىٌّ، فى دار الْحَرْب ، فى (٣) دار الإِسلام، إن باعهُ من مسلمٍ لا يجوزُ، وإن باعَهُ مِن حَرْبِىٌّ فى دار الحربِ ، وسلَّمه إليه مَلَكَهُ المُشْتَرِى . وقال بكْرُ بن محمد: لا يُبَاحُ للمُشْتَرِى شراؤه، فإِذا اشْتَراهُ(٤) جاز . وقال محمد بن أحمد : لا يَمْلِكُه فى دار الإِسلام ، ويَمْلِكُه إذا اشْتراه فى دار الْحَرْبِ ، وأخرجه إلى دار الإِسْلام . وذكَّر الفضْلُ عن نَصْر، عن الحسن ، عن أبى حنيفةً ، أنَّ الْحربِىَّ إذا باع ابنَهِ مِنْ مُسْلِيمٍ فى دار الحرب يَجُوزُ . ١٩٨٨ - أبو نَصْر ** (١) تقدمت ترجمته برقم ٦٣٩، فى الجزء الثانى، صفحة ٢٤٥، وانظر حاشيتها . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٩٣٢. (٢) تقدمت ترجمته برقم ٩٨١، فى الجزء الثانى ، صفحة ٥٧٦ . ** ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ٢٣٠، الطبقات السنية، برقم ٢٩٣٣ ، الفوائد البهية ٢٢١ . (٣) كذا ورد فى: الأصل، ا، وفى م: ((لافى))، ولم أفهم المسألة . ولعله على معنى البدل ، يعنى فى دار الحرب أو فى دار الإِسلام ، ثم بيان المسألة . (٤) فى الأصل، م: ((اشترى)). *** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٩٣٤ . ٩٤ ● قال فى ((القُنْيَةِ)) وعَزَاهُ للتَّوَازِل: قيل (١) لأبى نَصْر: وقعتْ عندنا أربعةُ كتب ((كتاب إبراهيم بن رُسْتم))، و (( أدب القاضى)) عن الخَّصَّاف، و ((المُجرِّد))، و((النَّوادِرِ))(٢) مِن وَجْهِ هِشَام ، هل يجوز لنا أن نُفتِىَ بها ؟ . فقال: ما صَحَّ عن (٣) أصحابِتَا فذلك عِلْمٌ مُجْتَبِىِّ (٤) مَرْغوبٌ فيه مَرْضِىٌّ به ، فأمَّا الفَتْوَى فإِنِّى لا أرى لأُحَدٍ أن يُفْتِىَ بشىءٍ لا يفْهَمُه ولا يتحَمَّل أَتْقَالَ النَّاسِ ، فإن كانتْ مسائلُ قد اشْتَهَرَتْ ، وظهرتْ عن أصحابِنا ، رَجَوْتُ أَنْ يَسَعَ الاعْتمادُ عليها فى النَّازِل. قال : والفُتْوَى بما يتعلَّق بالقضاءِ عَلَى قَوْل أبى يوسف ، لزيادة تجربتهِ . - أبو نصر الصّفَّار أحمد بن محمد بن أحمد(٥)، تقدَّم(٦). ١٩٨٩ - أبو نصر بن عبد السَّيِّد" الإِمامُ ابنُ الإِمام، تقدَّم أبوه (٧)، ويُعْرفُ(٨) بابنِ الزَّيْتُونِىِّ، يأتى فى باب ابن فلان [ ٢٣٤ ظ ] . (١) سقطت من : الأصل . (٢) فى م: ((والنوازل)) وما فى الأصل رسم بين: ((النوازل))، ((النوادر)) .. (٣) فى م: ((من)). (٤) فى الأصل:، ١: ((محتبى)). (٥) فى م زيادة: ((بن شجاع البخارى)). (٦) برقم ١٨١، فى الجزء الأول، صفحة ٢٥٢ . * ترجمته فى ((الطبقات السنية))، برقم ٢٩٣٥. (٧) برقم ٨١٤، فى الجزء الثانى ، صفحة ٤٢٤ . (٨) أى : ويعرف أبوه . ٩٥ باب الهاء أبو الهَيْئَم : - ١٩٩٠ - أبو الهيثم، القاضى، الإِمام الكبيرُ، فقيهُ نَيْسَابُورَ، محمد بن جعفر بن إسماعيل* أخذ الفقْه عن قاضى الحرمَيْن، وعنه أخذ فُقهاءُ نَيْسَابُوِرَ ، والقاضى أبو محمد النَّاصِحِىُّ، والقاضى أبو العلاء صاعد بن محمد الأُسْتُوائىُّ . وهو حالُ نصر بن أحمد الْحَامِدِىِّ ، المذكور فى حرف الُّون(١). - أبو الهيثم عُثْبةُ بن خَيْئَمة(٢)، الفقيهُ · حكَى عن أبى حنيفةَ، أَنَّه أجاز أن يَقرأ ﴿وإذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمُ رَبَهُ بِكَلِمَاتٍ﴾(٢) بَرَفْع الميم مِن ((إبراهيم)) ونَصْب الباءِ من ((ربه))(٤)، ومعناه: سأل ربَّهُ فأجابَهُ، وأَتْحَفَهُ (٥)، وابتلاهُ(٦) واختارَه(٧) السُّوَّال هل يُجِيبُ(٨) أم لا، فسألَهُ مُخْبِرًا فصار سؤالًا، كما أنَّ الدعاءَ سؤالٌ، وإن كان بلَفْظِ الدعاء . * ترجمته فى: طبقات الفقهاء، للشيرازى ١٤٥، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٧٤ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٩٣٦ . (١) تقدم برقم ١٧٣٤. (٢) فى م زيادة: ((بن محمد النيسابورى)). وتقدمت ترجمته برقم ٩١٣، فى الجزء الثانى صفحة ٥١١ . (٣) سورة البقرة ١٢٤ . (٤) ذكر نظام الدين القمى هذه القراءة عن ابن عباس وأبى حنيفة . انظر غرائب الفرقان ١ / ٤٣٥ . (٥) فى م: ((وامتحنه)). (٦) فى م: ((وابتلاؤه)). (٧) فى م: ((واختياره)). والنص مضطرب . (٨) فى م: ((يحنث))، والكلمة فى الأصل، ١ دون نقط. ٩٦ تقدَّم فى بابه . ١٩٩١ - أبو الهيثم". ذكَره فى ((المبسوط))(١) قال ابْتَعْتُ كَاذِيًّا (٢) من السُّفُن (٢فحمَّلتُ خَوَابِّ منها حَمَّالا٢ً) فانكسَرَت الْخَابِيَةُ، فخاصَمْتُهُ إلى شُرِيْح ، فقال الْحَمَّالُ: زحَمَنِى الناسُ فى السُّوقِ فَانْكسَرَتْ . فقال شُريح : إِنَّمَا اسْتَأْجَرَك لتُبَلِّغَها أهْلَه. فضمَّنَهُ إِيَّاهَا . * ترجمته فى. الطبقات السنية ، برقم ٢٩٣٧ . (١) المبسوط، للسرخسى ١٥ / ٨٣. وورد فيه: ((وعن إبراهيم بن أبى الهيثم)) ولعل صوابه: (( وعن إبراهيم عن أبى الهيثم)) . (٢) فى م: ((كادبا)) تصحيف. والكاذى ، بوزن القاضى : ضرب من الأدهان معروف . المغرب فى ترتيب المعرب ٤٠٣. وفى المبسوط، ((الكاذى: دهن تحمل من الهند فى السفن إلى العراق)). (٣- ٣) فى الأصل، ١: ((يحمل خوابى منها على حمالين))، وفى م: ((فحمل جولقى فيها على حمالين))، والمثبت فى المبسوط ، والنقل عنه . ٩٧ ( الجواهر المضية ٤ / ٧ ) باب الواو باب اللام المعتنقة ے فارغان(١) باب الياء آخر الحروف أبو اليُسْر : ١٩٩٢ - أبو اليُسْر، هو محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم ابن موسى بن مُجاهِد الْبُرْدَوِىّ، تقدَّم(٢). أخو (٣) الإِمام علىّ البَزْدَوِىّ. تفقَّه عليه رُكْنُ الأئمَّة عبد الكريم بن محمد، مصنِّفِ ((طَلِبَةٍ الطَّلَبةِ))(٤)، وأبو بكر محمد بن أحمد السَّمَرْقَنْدِىُّ صاحب ((التُّحْفة)) ، شيخُ صاحبِ ((البدائع))، وولدهُ القاضى أبو المعالى أحمد . رَوَى (°عنه تلميذُه أبو بكر٥) محمد بن أحمد السَّمَرْقَنْدِىُّ . (١) من : م. * ترجمته فى الأنساب ٧٨ ظ ، تاج التراجم ٦٥، ٦٦، ٩٠، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده، صفحة ٨٦، مفتاح السعادة ٢ / ١٨٥، الطبقات السنية، برقم ٢٢٤٥، كشف الظنون ١٥٨١، هدية العارفين ٢ / ٧٧، الفوائد البهية ١٢٥ نقلا عن سير أعلام النبلاء ، للذهبى . وفى مفتاح السعادة والفوائد ، أنه ولد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة . (٢) أى تقدم ذكره فى الجزء الثالث، صفحة ٣٢٢، وانظر ((الصدرين)) فى الألقاب. (٣) فى ا: ((أخوه))، وتقدمت ترجمة على ، برقم ٩٩٧، فى الجزء الثانى ، صفحة ٥٩٤ ٠ (٤) انظر ما تقدم من الكلام على هذا فى حاشية صفحة ٦٥٩ ، من الجزء الثانى . (٥-٥) فى الأصل: ((عن تلميذه أبو بكر))، وفى م: ( روی عن تلميذہ أبی بکر )) والمثبت فى : ١، وهو معدل عن ما فى الأصل . ٩٨ قال السَّمْعانىُّ : روَى لنا عنه ابنُه أبو المَعالِى أحمد ، القاضى بِمَرْوَ ، قَدِمَها حاجًّا . قال السَّمْعانِىُّ: أمْلَى بُيُخَارِى الكثير، ودرَّس الفقْه، وكان مِن فُحُول المُناظرين . وقال(١) عمر بن محمد النَّسَفِىُّ، فى كتاب ((القَنْد)): وكان شيخَ أَصْحابِنَا بَمًا وراءَ النَّهْرِ، وكان إمام الأئمَّةِ عَلَى الإِطْلاقِ، والْمَوْفُودَ إليه من الآفاق ، ملاَّ "الشَّق والغرب٢) بتَصانِيفِه فى الأصول والفروع، وكان قاضِىَ الْقُضاةِ بِسَمَرْقَنْدَ . تُوفِّى ببخارَى فى رجب ، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . أبو يوسف : - أبو يوسف القاضى يعقوب ، تقدم(٣) . ١٩٩٣ - أبو يوسف الْبِلالِىّ ** * تمَّ الکتاب يتلوه كتاب الذيل على الكنى (١) فى م: ((فقال)). (٢- ٢) فى م: ((المشرق والمغرب))، والمثبت فى الأصل، ا، ومفتاح السعادة نقلا عن القند . (٣) برقم ١٨٢٥. * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٩٣٨. وتقدم فى آخر يوسف من الأسماء، ولا. يدرى المصنف أهو هذا أم غيره . ٩٩