النص المفهرس
صفحات 41-60
١٩٢٠ - أبو حنيفة الزَّيْلَعِىّ فقيةٌ فاضلٌ يتوقَّدُ ذكاءً، كُنِىَ بذلك لكَثْرةٍ نَقلْهِ لِلفُروع ، وكان فصیحًا عَلَى أَنَّهُ كان زَيْلِعِيًّا، رجع إلى البلاد قَدِيمًا. اسمه عبدُ الكريم . تقدَّم(١) . - أبو حنيفة ، محمد بن يوسف ، تَقدم(٢). - أبو حنيفة الصَّغير لُقِّب بذلك محمد بن عبد الله أبو جعفر الهِنْدُوَانِىّ، تقدم(٣). - أبو حنيفة، على بن أبى نَصْر ، تقدَّم(٤) . - أبو حنيفة ، عبد المؤمن ، تقدم(٥) . - أبو حنيفة الثانى عُرِف بذلك عُبْيد الله بن إبراهيم بن عبد الملك ، الإِمامُ جمال الدين المَحْبُوبِىّ، تقدم (٦) . - أبو حنيفة عُرِفَ به أبو الفتح محمد بن أبى حنيفة ، تَقدَّم(٧). * ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ١٣١٠. وهو غير فخر الدين الزيلعى عثمان بن على بن محجن ، الذى تقدمت ترجمته برقم ٩٢٥، فى الجزء الثانى صفحة ٥١٩، وانظر حاشيته لنسبة الزيلعى. (١) أى: ذكره، فى الجزء الثانى ، صفحة ٤٦٨. (٢) برقم ١٥٩٠، فى الجزء الثالث، صفحة ٤١٢. (٣) برقم ١٣٤٥، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٩٢ . (٤) برقم ١٠٣٢، فى الجزء الثانى ، صفحة ٦٣٠ . (٥) برقم ٨٧٤، فى الجزء الثانى ، صفحة ٤٧٥، وهو عبد المؤمن بن محمد بن عبد المؤمن التیمی . (٦) برقم ٨٩١، فى الجزء الثانى ، صفحة ٤٩٠. (٧) برقم ١٥٩٧ ، فى الجزء الثالث ، صفحة ٤١٦. ٤١ - أبو حنيفة الْقَصَبِىّ(١) محمد بن حَنِيفةَ بن ماهان(٢)، ويأتى فى الأنساب(٣). - أبو حنيفة ، قَيْس بن أصْرم ، تَقدم(٤) - أبو حنيفة الأَصْغَر بكر بن محمد بن على بن الفضل ، تقدم(٥) (١) فى م: ((القاضى)) خطأ. (٢) تقدم برقم ١٣٠١، فى الجزء الثالث، صفحة ١٥٠ . (٣) وفى الأبناء ((ابن ماهان)). (٤) برقم ١١٢٤، فى الجزء الثانى ، صفحة ٧١٤ . (٥) برقم ٣٨٠، فى الجزء الأول ، صفحة ٤٦٥ . ٤٢ باب الخاء المعجمة أبو خازم : - أبو خازم اسمه عبد الحميد ، تقدم(١). أبو الخَطَّاب : ١٩٢١ - أبو الخَطّب" كاتبُ أبى يوسف القاضى . رَوَى الخَطِيبُ ، بسَنِدِه إليه ، قال : نَزْلَ فى جِوارِنا رجلٌ مِن سَّةٍ أَشْهُرٍ، لا تَقُوتُهُ الصلاةُ معنا فى جَماعة، ثم فَقَدناهُ يومًا (٢) وَيَوْمَيْن وثلاثة٢) ، لم يخْرجْ إلى الصلاة ، فجئْنا إليه، فقُلْنا: (٣لم نَرَك من ثلاث٣) حَضَرْتَ مَعَنَا ، فَمَا العِلَّةُ ؟ فقال : لِفلانٍ علىَّ عشرةُ آلافِ درهم ، فجاء الأجَلُ (٤) ، فتركتُ الصلاةَ حياءً منه، وحاجَتى سُؤَالُكم أنْ يُؤْجِّلَنِى شَهْرَين حتى تدخل غَلِّتِى . (١) برقم ٧٥٨ . فى الجزء الثانى ، صفحة ٣٦٦. * ترجمته فى: تاريخ بغداد ١٤ / ٤٠٥، ٤٠٦، الطبقات السنية، برقم ٢٨٦١. (٢- ٢) فى الأصل: ((أو يومين وثلاثة))، وفى م: ((أو يومين أو ثلاثة))، والمثبت فى: ١، وتاريخ بغداد . (٣- ٣) فى الأصل: ((لم تركت مرات ما حضرت))، وفى ١: ((لم تركت مرات حضرت))، وفى م: ((لم تركت الصلاة مرات ما حضرت))، والمثبت فى تاريخ بغداد ، والنقل عنه . (٤) اختصر المصنف القصة، وجاء بعد هذا فى تاريخ بغداد: ((فتحملت عليه بقوم فأجلنى ستة أشهر ، ثم أجلنى بعدها أربعة أشهر )). ٤٣ فأتيْنَاهُ فقلنا : نَزَّلَ فلانٌ عندنا، وكان يحضُر معنا الصلاة ، فتأخّر ، فأتيناه ، فأخبرنا أنَّ لك عليه مالًا ، وهو مُسْتَحْي ، ونحن نسألك أن تَصْبَرَ عليه شهرين حتى تدخلَ غَلَّتُه . فقال: أَتْرَكَ الصلاةَ حياءً مِنِّى ؟ قلنا : نعم . قال : فليس [٢٢٩ ظ] قَدْرُكم عندى أنْ أُنْظِرهُ شَهرين، هو منها فى جِلٌّ . ١٩٢٢ - أبو الخَطَّاب الكَعْبِىُّ* محمد بن إبراهيم بن على الطَّبَرِىّ(١) القاضى، الإِمام البُخَارِىّ. تفقَّه عليه(٢) المُؤمّل بن مَسْرُور(٣) الشَّاشِىّ. وابنْهُ أَبو سعيد أحمد(٤) ، وعليه تخرّج وتَفقَّه، وسمع منه الحديثَ. أبو الخليل : ١٩٢٣ - أبو الخليل الشَّيبانِىّ ** · عن أبى حنيفة، فى امرأةٍ أَرْضَعَتْ جَدْيًا حتى (°رأوا أن٥َّ) لِحْمَهُ نَبَتَ من ذلك . فقال أبو حنيفة: لا يُؤُكَّلُ حتى يتَغَّر لحمُهُ مِن أُكْلِ العُشْبِ. * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٦٢ . وهو من رجال القرن الخامس . (١) فى م: ((الظفرى)) تحريف. (٢) فى م: ((على)). (٣) فى م: ((مسروق)) تحريف، وتقدمت ترجمته برقم ١٧٢٠ . (٤) تقدمت ترجمته برقم ١٧٢، فى الجزء الأول ، صفحة ٢٤٢ . ** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٦٣. (٥- ٥) سقط من : م . ٤٤ أبو خليفة : ١٩٢٤ - أبو خليفة الإِمام قاضى الرَّىِّ . * ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٢٨٦٤ . ٤٥ باب الدّال المُهْمَلة فارغ باب الذَّال المُعْجَمة أَبو ذَرّ : ١٩٢٥ - أبو ذرٌّ . إمامٌ ، له (( تفسير )) . · أقْتَى فى مَن قال: يا ربِّ جمعت علىَّ الْعُقوباتِ. تَسخُّطًا !! يَكْفُرُ. ذكَره فى ((الْقُنْيَةِ )) . ● وذكر فى ((تفسيره)): الكلابُ ثلاثةٌ: كلب يضُرُّ ، وهو الذى أُمِرْنا بقَتْلِه ، وكلبٌ ينْفَعُ ولا يَضُر فيجوزُ بَيْعُهُ وإِمْساكُه ، وَكلبٌ لا يَنْفَع ولا يضُرُّ ، فلا يُتْعَرَّض له . ويُعْرَف بالقاضى أبى ذَرٍّ . • قرأ إِمامُه بُخَارَى. فوقفَ وابتدأُ مِن قَوْله: ﴿وإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ﴾(١) فَعَزَلَ (٢إمامَهُ، ولم يأمُرْ بإعادةِ الصلاة٢ِ). حَكَاه فى ((مَآلِ الفَتَاوى )». * ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٣٣٩، الطبقات السنية ، برقم ٢٧٦٦ ، الفوائد البهية ٧٣ . (١) من الآية الأولى ، من سورة الممتحنة . (٢ - ٢) فى: كتائب أعلام الأخيار: ((فلامه على ذلك، ولم يعد صلاته)). ٤٦ باب الراءِ المُهْمَلة > فارغ باب الزَّاىَ المُعْجَمة أبو زيد : - أبو زَيْدِ الدَّبُوسِىّ عُبَيْد الله بن عمر بن عيسى القاضى(١). صاحب كتاب ((الأسرار))، و((التَّقْويم للأدِلَّة)). قال السَّمْعانِىُّ: كان مِن كبارٍ فقهاء الحنفية ، ممَّن يُضْرَبُ به المثُلُ . تُوُفِّى بِبُخَارَى ، سنة ثلاثين وأربعمائة . ورأيت فى ((سِرَاجِ الْمريدين))(٢) لابن العربىِّ، قال: كنت وَرَدْت من تلك الدِّيار الكريمة، سنة خمس وتسعين(٣)، فقرأْتُ بِتِلِمْسانَ وفَاسَ، وكنت أذكُر منها(٤) - يعْنِى مِن ((الأسرار)) - مسائلَ، فما تَحركتْ لذلك هِمَّةٌ ، إلا لرجلٍ واحدٍ عَلِم أَنِّي إذا(٥) سُئُلتُ قراءَتَها (٦) أقولُ : هى (٧) من أوَّلِ آخِرٍ(٢) العلمِ فإذا أخَذتُم أوائلَهُ (٨) مُلِئْتُمْ فيها٨) . وتاقَتْ (١) تقدمت ترجمته برقم ٩٠١ ، فى الجزء الثانى ، صفحة ٤٩٩. وأعاد ذكره ابن قطلوبغا ، فى تاج التراجم ٨٦ . (٢) ذكره رياضى زاده فى أسماء الكتب ١٨٥، ونسبه أيضا إلى محمد بن على بن محمد ، ابن عربى ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة . (٣) كأن ما فى الأصل: ((وسبعين)). (٤) فى م: ((فيهما)). (٥) سقط من : الأصل . (٦) فى م: ((قرابها)). (٧ - ٧) فى ١: ((أواخر)). (٨ - ٨) سقط من: م. وكلمة: ((ملئتم)) دون نقط أو همز فى: الأصل، ا. ٤٧ نفسهُ إليها فَرَحل إلى العراق ، وكتبَها من مدرسة الحنفية بمدينة السلام ، وجاء بها ، وكان ذلك مِنْ جَمِيل صُنْع الله معى ؛ فإنه لما ذهبَ بَعْضُها (١) من عندى فى الدَّارِ اسْتَدْعَيْتها (٢) ، وحصَّلتُ ما فائَنِى منها ، ولكنَّ النُّسخّة التى جَلَبها سَقِيمةٌ ، لم يَعْرِضْها ولا قرأها على شيخ ، ففيها سَقَمٌ كثيرٌ : - أبو زيد الشُّروطِىّ أحمد بن زيد ، تقدم(٣). ١٩٢٦ - أبو زيد البَغْدادِىّ قال شمسُ الأئمة: وذكر أبو زيد فى ((شروطه)). فلعله أحمد بن زيد المذكور(٤) [ ٢٣٠ و]. (١) فى ا: ((ببعضها)). (٢) فى م: ((استعرتها)). (٣) برقم ١٠٨، فى الجزء الأول ، صفحة ١٧٠ . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٦٧ . (٤) أى : المذكور قبله باسم أبى زيد الشروطى . ٤٨ باب السين المهملة أبو سعد : - أبو سعدِ السَّمَّان إسماعيل بن على بن الحسين ، عُرِف بابن زَنْجُويَه ، تقدم(١) . أبو سعيد : - أبو سعيد السِّيرافِىّ الحسن بن عبد الله بن الْمَرْزُيان ، الإِمام، النَّحْوِىُّ الكبير ، تقدم(٢). - أبو سعيد بن أبى الخَطَّبِ الكَعْبِىّ والدُ أحمد، وجَدُّ محمد بن أحمد، تقدما(٣) ، وأبو الخَطَّاب تقدم أيضًا (٤). إمامٌ ابنُ إمام ابن إمام ابن إمام . وأبو سعيد هذا اسمُه أحمد ، تقدم أيضًا(٥) ١٩٢٧ - أبو سعيد الصَّنَّعاتىّ (١) برقم ٣٤٥، فى الجزء الأول، صفحة ٤٢٤. (٢) برقم ٤٥٦، فى الجزء الثانى ، صفحة ٦٦ . (٣) تقدم أحمد برقم ٧٤، فى الجزء الأول، صفحة ١٣٥، وتقدم محمد برقم ١١٦٤، فى الجزء الأول ، صفحة ٣٣ . (٤) فى الكنى برقم ١٩٢٢ . (٥) برقم ١٧٢، فى الجزء الأول ، صفحة ٢٤٢ . * ترجمته فى: تاج التراجم ٨٦، الطبقات السنية ، برقم ٢٦٦٨. وفى م، وتاج التراجم: ((أبو سعد الصغانى))، وجاء ترتيب الترجمة فى م، بعد (( أبو سعد السمان )) . ٤٩ ( الجواهر المضية ٤ / ٤ ) · مِنْ أَصْحابِ الإِمام سَمِعَه يقول: لا (١) يَنْبَغِى للقاضِى أن يُتْرِكَ على الْقضاءِ أكثر من سنة؛ لأنَّه إذا كان أكثر من سنَّةٍ ذَهَبَ (٢فِقْهُهُ ، وتمكَّنّ) . - أبو سعيد البَرْدَعِىّ اسمُه أحمد بن الحسين . تَقدم(٣). ١٩٢٨ - أبو سعيد الشَّامِىّ نِسْبَةً إلى مسجدٍ بِبُخَارَى، يُقال له مسجد الشَّام، ويُنْسَب إليه شَامِىٌّ . قال السَّمْعانِىُّ: ومن يُنْسَبُ إليه أبو سعيد الشَّامِىُّ الفقيهُ، يُلقَّب بِحِجِّی . قال : وكان فقيهًا مُجَوِّدًا، حَنَفِيًّا . وذكر فى حرف الحاء(٤) الحِجِّىّ؛ بكسر الحاء ، نِسْبةً إلى الحَجِّ : وكما يُقال فى سائر البلاد الْحَاجّ، يُقال فى خُوارَزْم: الْحِجِّىّ. (١) سقط من: م .. (٢ - ٢) فى م: ((تفقه وتمكن)). (٣) برقم ١٠٣، فى الجزء الأول، صفحة ١٦٣ . * ترجمته فى : الأنساب ٣٢٧ ظ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٦٩ . وذكر السمعانى عنه حكايات حكاها عبد الله الغزال مستملى القاضى أبى جعفر الأسروشنى . (٤) الأنساب ١٥٧ ظ . ٥٠ أبو سفيان : ، ١٩٢٩ - أبو سفيان الرّازِىّ له كتاب ((الاسْتِحْسان)). أبو سليمان : - أبو سليمان الجُوزُ جانِىّ اسمه موسى ، تقدَّم(١). وذكره صاحبُ ((الهداية ))، فى باب صلاة المريضِ ، بكُنْيتِهِ . أبو سَلَمة : - أبو سلمة الفقيه محمد بن محمد ، تقدم(٢). أبو سهل : ١٩٣٠ - أبو سهل الزُّجاجِىّ صاحب كتاب ((الرياضة))(٣). (١) برقم ١٧١٤ . (٢) برقم ١٤٩٢، فى الجزء الثالث، صفحة ٣٢٦ . * ترجمته فى : طبقات الفقهاء ، للشيرازى ١٤٤، أخبار أبى حنيفة وأصحابه ، للصيمرى ١٦٥، ١٦٦، تاج التراجم ٨٨، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٧٩ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٧١ . (٣) فى ا، م: ((الرياض))، والمثبت فى: الأصل ، وبعض مراجع الترجمة ، وأسماء الكتب لرياضى زاده، صفحة ١٧٦، وتقدم فى ترجمة رقم ١٥٥، الجزء الأول ، صفحة ٢٢٢ . ٥١ ٠ دَرَس عَلَى أبى الحسن الكَرْخِىّ. ورجع إلى نيْسابُورَ فمات بها . ودَرسَ عليه أبو بكر الرَّزِىّ، وتفقُّه به فقهاء نَيْسابُور مِن أَصْحاب الإِمام . قال الصَّيْمَرِىُّ : سمعتُ الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عَبَّادٍ ، يقول : كان أبوِ سهل الزُّجاجِىُّ إذا دخل مجالسَ النَّظَر تَغَّرت(١) وُجوهُ المُخالِفِين ؛ لِقُوَّةِ نَفْسِه ، وحُسن جَدَلِهِ . وذكر شمسُ الأئمَّة فى ((مبسوطه)) ((أبو سهل(٢) الغَزَّالتىّ وأبو سهل الفَرَضِىّ)) سمعت بعضَ مشايخنا يقول: هو (٣) أبو سهل الزّجاجىّ، تارة يُذكر بالغَّالِىّ، وتارةً بالْفَرضىّ، وتارة بالُّجاجِىّ. وأما نِسْبَةُ(٤) الزجاجى فذكر السَّمْعانِىُّ(٥) الزُّجاجِىّ بضَمِّ الَّاى،. والزَّجَّاجِىّ بفتح الَّاى، وذكر النِّسبةَ الأُولَى إلى عَمِل الُّْجاج ، والثانية اشْتهر بها أبو [ القاسم عبد الرحمن بن ] (٦) إسحاق النحوىّ، ولا أدرى أبو سهل مِن أَىِّ النِّسْبَتَيْن، غَير أَنِّى رأيتُ فى نُسخةٍ عتيقةٍ من ((الطبقات)) لأبى إسحاق الشِّيرازى مَضْبُوطًا بضَمِّ الَّىِ . - أبو سهل السّرّاج اسمه محمد بن أحمد بن إسماعيل ، تَقدم(٧). (١) فى النسخ، ((تغير))، والمثبت فى أخبار أبى حنيفة وأصحابه، والنقل عنه. (٢) سقط: ((أبو سهل)) من: م. (٣) فى الأصل: ((هذا)) (٤) فى م: ((نسبته إلى)). (٥) الأنساب ٢٧٢ و . (٦) تكملة من الأنساب . (٧) برقم ١١٥٥، فى الجزء الثالث، صفحة ٢١ . ٥٢ باب الشين المُعْجَمة أبو شجاع : ١٩٣١ - أبو شجاع" • ذكَرِه الْخَاصِيّ، فى مسألة إذا شَرَع فى الصَّلاةِ علَى رسول الله عَ لّه ◌ِ بعد الفراغِ من التَّشَهُّد ناسِيًّا ، ثم تذكَّر فقام إلى الثالثة . قال السَّيِّدُ الإِمام أبو شُجاع والقاضى الْمَاتُريدى : عليه سُجودُ السهو كما هو جَوابُ مشايخنَا، غَيْرِ أَنَّ السَّيِّد الإِمامَ [٢٣٠ ظ ] قال: إذا قال: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى محمدٍ . وَجَبَ، وقال القاضى الْماتُرِيدئ: لا يجبُ ، ما لم يَقُلْ مع ذلك : وعَلَى آل محمدٍ . وأبو شُجاع هذا والقاضى الْمَاتُرِيدى(١) كانا فى زمنِ الإِمامِ علىِّ السُّعْدِى(٢) ، ومات السُّغْدِئُ سنة إحدى وستين وأربعمائة، وقد تقدم(٣) ، وكان إذا وقع منهم فَتْوَى واتِّفاقٌ(٤) على مسألةٍ رُبَّما يقول بعضُهم لبعضٍ : نجْمع المشايخَ والأئمّة، ونَّفِقِ(٥) علَى هذا. وتظهرُ(٦) فيما بين النَّاس ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : المُعْتَبِرُ فَتْوانَا، فَمَنْ خالفَ فَلْيْرِزْ وَلَيُقِمْ دليلَهُ . * ترجمته فى الطبقات السنية، برقم ٢٨٧٢ . وانظر ما مر فى حاشية ترجمة رقم ١١٦٠، فى الجزء الثالث، صفحة ٢٨ . (١) يأتى فى الأنساب أن اسمه ((الحسين)). (٢) فى م: ((السعدى)) تصحيف. (٣) برقم ٩٦٩، فى الجزء الثانى ، صفحة ٥٦٧ . (٤) فى الأصل، ١ ((واتفاقا)). (٥) فى م: ((ويتفق)). (٦) فى م: ((ويظهر)). ٥٣ ١٩٣٢ - أبو شُجاع* يُعْرفُ بالبِسْطَامِىّ . كان موجودًا سنةَ ثلاثين وخمسمائة . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٧٣ . ٥٤ باب الصَّاد المُهْمَلة أبو صادق : ١٩٣٣ - أبو صادق بن أحمد بن هارون الْمُزَنِىٌ* أبوه شيخُ أصْحابِ أبى حنيفة ، طاف البلادَ ، تقدم (١) ، ومات فى حياةٍ ولدِه هذا، وصلَّى عليه ، وكان تفقَّه على أبيه . أبو صالح : ١٩٣٤ - أبو صالح بن يوسف بن البِلاَلِىّ® قاضِى خُوارَزْم . تفقّه بِمَرْوَ عَلَى القاضى محمد بن الحسين الأَرْسَابَنْدِىّ(٢)، وسمع منه الحديثَ ومِن غيره(٣) . وكانت ولادتُه فى حدود سنة سبعين وأربعمائة . والبلالىّ: نِسْبَةً إلى بلالٍ ، مُؤَذِّنٍ رسول الله عَ لَّم. ذكَره السَّمْعانِىُّ . * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٧٤ . وفى ا: ((المزكى)) مكان ((المزنى))، وفى م: ((المرى))، والصواب فى: الأصل، وفى ترجمة والده . (١) برقم ٢٧٠، فى الجزء الأول، صفحة ٣٤٣ . ** ترجمته فى : الأنساب ٩٧ ظ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٧٥ . وسقط من الأنساب: ((أبو)) كما سقط من م: ((بن)) قبل ((البلالى)). وجاء فى النسخ: (( أبو صالح بن أبى يوسف))، والمثبت فى الأنساب . والنقل عنه ، ويعضده ما جاء أثناء الترجمة من أن أباه هو (( أبو يعقوب يوسف بن صالح)). وما يأتى فى أنساب الجواهر فى (( البلالى)). (٢) تقدم برقم ١٢٩٤، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٤٥ . (٣) قال السمعانى عن المترجم: ((وكان من رجال الدنيا جلادة وشهامة ، لقيته بخوارزم ، وقال : سمعت من والدى بخوارزم ، ومن أستاذى بمرو )). ٥٥ ١٩٣٥ - أبو صالح الفقيه الدَّامَغانِىُّ تفقَّه عليه بِهَا (١) قاضى القُضاةِ محمد بن على بن محمد(٢). ١٩٣٦ - أبو صالح" قاضى دَامَغانَ . مِن أَصْحابٍ أبى عبد الله الجُرْجَانِّ، وممَّن تفقّه عليه ، وهو مَعْدودٌ أيضًا من أصْحابٍ أبى الحسين القُدورىّ(٣). وتفقّه عليه بِدامَغَانَ قاضى القضاةِ محمد بن على بن محمد أبو عبد الله الدَّامغانىُّ (٤). * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٧٦ . (١) أى : بالدامغان . (٢) الدامغانى الكبير أبو عبد الله ، المولود سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ، والمتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. تقدمت ترجمته برقم ١٤٢٥، فى الجزء الثالث ، صفحة ٢٦٩، فالمترجم ممن شهد القرن الخامس . ** ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٨٧٧ . ولعله السابق . (٣) كانت وفاة أبى عبد الله محمد بن يحيى بن مهدى الجرجانى ، على ما تقدم فى ترجمته رقم ١٥٧٣، فى الجزء الثالث، صفحة ٣٩٧ ، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ، وكانت وفاة أبى الحسين أحمد بن محمد بن أحمد القدورى ، على ما تقدم فى ترجمته رقم ١٧٩ ، فى الجزء الأول ، صفحة ٢٤٧ ، سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . فالمترجم ممن شهد القرنين الرابع والخامس . (٤) الذى تقدم ذكره فى الترجمة السابقة . ٥٦ باب الضَّاد المُعجَمة ١ فارغ باب الطَّاءِ المُهْمَلة أبو طاهر : - أبو طاهر الدَّبَّاس . اسمه محمد بن محمد بن سُفيان ، تقدم(١) (١) برقم ١٤٨٩، فى الجزء الثالث، صفحة ٣٢٣. ٥٧ باب الظَّاءِ المُعْجَمة فارغ باب العين المُهْمَلة أبو عاصم : ١٩٣٧ - أبو عاصم الْحَنَوِىّ نِسْبَةً إلى مدينة حَنَا ، معروفةٌ(١) من دِيَارٍ بَكْر(٢). هو القاضى ، الإِمام . ذكره شمسُ الأئمَّةِ، فى الكفالة، من ((المبسوط))، وقال: كان مُقَدَّمًا فى علم الحساب . ١٩٣٨ - أبو عاصم" محمد بن أحمد الْعَامِرِىُّ، تقدَّم (٣). ذكَره فى ((القنْية)). كان قاضيًا(٤)، إمامًا بِدِمَشْقَ. ومِن تَصانِيفِهِ ((المبسوط)) نحوًا من ثلاثين مجلدًا. مَقَرُّه بالنُّورِيَّة ، بدمشق . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٧٩ . (١) فى م: ((معروف)). . (٢) لم أجده فيما بين يدى من كتب البلدان . ** ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢٢٩، الطبقات السنية، برقم ١٨٨٣ ، الفوائد البهية ١٦٠ . وذكر التقى التميمى أنه يقال له: (( أبو عاصم)) و (( أبو عصمة))، وانظر الترجمة الآتية برقم ١٩٥٢ . (٣) فى الجزء الثالث ، صفحة ٨٤ . (٤) فى م: ((قاضيها)). ٥٨ - أبو عاصم النَّبِيل اسمُه الضَّحَّاك ، تقدَّم(١). روَى الطَّحاوِىُّ، عن بَكَّار بن قُتِيْبةَ : سمعتُ أبا عاصم النَّبِيل . قال : كُنَّا عندَ أبى حنيفة بمكة ، فكثُر عليه أصحابُ الحديث ، وأصحابُ الرَّأَىِ ، فقال : ألا رجلٌ يذهب إلى صاحب الرَّبْعِ حتى يُفَرِّق هؤلاء عنا ؟ فقلت له : أنا أذهب إليه ، ولكنْ بَقِىَ معى مسائلُ أُحِبُّ أنْ أسألَ عنها . قال : إذن فَسَلْ(٢). فَدَنَوْتُ، فسألتُه، وسألَه غيرى، فأجابَه، وَنَسِىَ (٣)، ثم كَثُرَ عليه سُؤَّالهم ، فقال : قد كان هاهنا فَتَّى زَعَمِ أَنَّه يذهبُ إلى صاحبِ الرَّبْعِ ، فمَنْ هو ؟. قلتُ : أنا هو . فقال لى : ألا تذهبُ إليه، كما زعَمْتَ ؟ فقلتُ : يا أبا حنيفة ، لم أقُلْ إِنِّى أذهبُ الساعةَ ، إنّما قلتُ : إنى أذهبُ. بلا وَقْتٍ انْتَخِبْتُهُ(٤) ولا أرَدْتُه ، فذلك علَى وَقْتٍ مّا . فقال [٢٣١ و]: أَتَحْتالُ علىّ، إنَّ مُخاطَباتِ الناسِ لا تَقَع(٥) علَى هذا (٦ . يُرِيد٦) : إنَّما هى علَى الفَوْرِ . ١٩٣٩ - أبو عاصم بن عبد الْجَبَّار* (١) برقم ٦٦٥، فى الجزء الثانى، صفحة ٢٧٢ . (٢) فى م بعد هذا زيادة: ((قال)). . (٣) فى م: ((ونسينى)). (٤) فى. م: ((أتحينه)). (٥) فى ١: ((تنفع)). (٦ - ٦) فى م: ((هذا الذى تريد)). * ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٨٨٠ . ٥٩ • سُئل هو، وأبوه (١) والإِمام ركن(٢)، عن مَدْيُونٍ أَنَّخَذَ ضِيافَةً لِرَبِّ الدَّيْنِ؛ ثم قال : قد كنتُ اتَّخَذْتُ لك ضِيافةً مِن جِهَةِ دَيْنى . هل يُصَدَّق ؟ . فقال : لا أبو عالِم : ١٩٤٠ - أبو عالِمِ الطَّالْقَانِىُّ" اسمه أحمد . قرأ علَى قاضى القُضاةِ أبى عبد الله(٣) . وكان أَعْرَجَ ، عظيمَ الخِلْقَةِ والصَّت ، ويُلَقِّبُونَهُ بالقاضى الرئيس . قال الْهَمَذَانِىُّ، فى ((الطبقات)): وكنتُ أراه بسُوءِ حالٍ، ولا يُفارِقُ الْقَمِيصَ الأسودَ ، وكان جَيِّدَ الكلامِ فى المُناظرة ، فخرج إلى نِظامِ المُلْكِ ، فعاد مِن عنْدِه بِخَلَجِ وفُرُشٍ (٤) ، وأجْرَى عليه مائَةً وستِين دينارًا (° فى كلِّ سنةٍ°) . (١) تقدم أبوه عبد الجبار، برقم ٧٥٢، فى الجزء الثانى ، صفحة ٣٦١ . (٢) كذا ورد فى النسخ . ولعله يعنى الإِمام زاده ، الركن ، محمد بن أبى بكر بن المفتى الشرغى ، الذى تقدمت ترجمته برقم ١٢٤٥، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٠٣ ، وهو من رجال القرن السادس . * ترجمته فى الطبقات السنية، برقم ٢٨٨١، نقلا عن الجواهر . ولم تكتمل الترجمة فيها .. وفى م: ((أبو عاصم الطائى)) خطأ. (٣) أى : الدامغانى الكبير محمد بن على بن محمد ، الذى تقدمت ترجمته برقم ١٤٢٥. (٤) فى م: ((وفرس)). (٥ - ٥) سقط من : م . ٦٠