النص المفهرس
صفحات 21-40
بـ (( الصَّحيحَيْن)) مَرَّاتٍ . مُؤْلِدُه سنة ثلاث وتسعين. وخمسمائة . ومات فى شعبان ، سنة ثمان(١) وستين وستمائة . ١٨٩٣ - أبو بكر بن عَيَّاش الْحَنَّاط". بالحاء المُهْمَلَة والنُّون. قيل: اسمُه حَبِيب ، وقيل: حَمَّاد . وقيل: خداش . وقيل : رُوبَة . وقيل: سالم [ ٢٢٧ و] وقيل: شُعْبة. وقيل: عبد الله . وقيل : محمد . وقيل: مُسْلم. وقيل: مُطَّرِّف. والصحيحُ أنَّ اسْمَهِ كُنْيَتُه . قال ابنُهِ إبراهيم : سألتُ أبى ، ما اسْمُك ؟ قال : إنَّ أباك لم يكنْ له اسْمٌ . سمع الأَعْمَشَ . وروَى عنه الثَّوْرِىُّ، وأحمدٍ ، وابنُ مَعِين . قال لابنه إبراهيم ، وأشار له إلى غُرْفَةٍ : إِيَّاكَ أَن تَعْصى اللهَ فيها ؛ فإنّى خَتَمْتُ فيها اثْتَتَى عَشرَةَ أَلْفَ خَتْمَةٍ . ولمَّا احْتُضِرَ بِكَتِ ابْنَتُه ، قال : يا بُنَيَّة ، لا تَبْكِى، أَتَّخَافِينَ(٢) أن (١) فى الطبقات السنية: ((سنة سبع)). * ترجمته فى : تاريخ خليفة بن خياط ( دمشق ) ٧٥٢ . طبقات خليفة بن خياط (بغداد ) ١ / ٣٩٨. الطبقات الكبرى. لابن سعد ٦ / ٢٦٩. التاريخ الكبير ، للبخارى. ( الكنى ) ١٤، تاريخ بغداد ١٤ / ٣٧١، ٣٨٥. حلية الأولياء ٨ / ٣٠٣-٣١٣. الأنساب ١٧٨ و. الكامل ٦ / ٢٢٦. تذكرة الحفاظ ١٠ / ٢٦٥، ٢٦٦. ميزان الاعتدال ٤ / ٤٩٩، ٥٠٣، العبر ١ / ٣١١، ٣١٢. معرفة القراء الكبار ١ / ١١٠، ١١٤، مرآة الجنان ٢٢٤، الوافي بالوفيات ١٠ / ٢٤١ - ٢٤٤، البداية والنهاية ١٠ / ٢٢٤، تهذيب التهذيب ١٢ / ٣٤-٣٧، تقريب التهذيب ٢ / ٣٩٩، طبقات القراء ١ / ٣٢٥-٣٢٧ ( فيمن اسمه شعبة )، النجوم الزاهرة ٢/ ١٤٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٤٤٥، ذيل الجواهر المضية ٢ / ٥٤٨، شذرات الذهب ١ / ٣٣٤، الطبقات السنية، برقم ٢٨٢٨. وهو: (( الأسدى، الكوفى، المقرئ)). (٢) فى الأصل، ١ خطأً: ((أتخافى)). ٢١ : يُعَذِّبَنِى الله وقد خَتَمْتُ فى هذِه الزَّاويةِ أَرْبِعًا وعشرين ألْفَ خَتْمَةٍ . قال عبدُ الله بن أحمد بن حَنْبَل : بلَغِنِى أَنَّه مات سنة ثلاث وتسعين - يَعْنِى ومائة - وَله سِتٌّ وتسعون سنة . ١٨٩٤ - أبو بكر بن عيسى بن عثمان بن أحمد الأشْعَرِىّ، ثم اليقرمىّ .. يقرم: بَطْنٌ من الأَشْعَر. عُرِفَ بابن حنْكاش(١) ، وحنكاش بلغة الْحَبَشَةِ : الأعْرَج . كان فقيهًا، فُرُوِيًّا، أُصُولِيًّا، خِلافًّا، يَعْرِفُ الْجَبْرَ، والْمُقابلَةَ، والفرائضَ ، والحسابَ ، رئيسَ أَصْحَابٍ أبى حنيفة . قرأ على الشريفِ الإِمام عثمان بن عَتِيقِ الْحُسَيْنِىّ الَّبِيدِىّ، مِن زَبِيد ، سنة ثمان وستمائة . وُلِدَ ليلَةَ الرابعِ عَشَرَ مِن شهر رمضان ، سنة تسع وثمانين(٢) وخمسمائة . ومات بها سابع عَشَرَ من ربيع الآخر ، سنة أربع وستين(٣) وستمائة . إلى (٤) يومٍ وَفَاتِهِ لم يُوجَدْ فَقِيةٌ بِزَبِيدَ والبلادِ الْيَمَنِيَّةِ إلَّا وقد اشْتَغَل عليه ، وأجازَهُ . ترجمته فى: العقود اللؤلؤية ١ / ١٥٥، ١٥٦، الطبقات السنية، برقم ٢٨٢٩. وكذا ورد فى ا: ((اليقرمى)) و((يقرم)) الآتى، والكلمتان فى الأصل دون نقط، وفى م ((البقرمى)) و((بقرم))، ولم أجد شيئا من ذلك فيما بين يدى من مراجع. وذكر الخزرجى أن كنيته: (( أبو العتيق )) . (١) فى النسخ: ((حنكاس)) والمثبت فى العقود اللؤلؤية. (٢) فى م: ((تسعين)). (٣) سقط من الأصل، ١: ((وستين))، وجاء مكانها فى م: ((وثمانين))، والمثبت من: العقود اللؤلؤية ، والطبقات السنية . (٤) فى م: ((وإلى)). ٢٢ ٠ - أبو بكر الْعِيَاضِىّ. مذكورٌ، فى ((القُنْيَةِ))، فلا أدْرِى أهو المتَقدِّم(١)، أم غَيْرُهُ. ١٨٩٥ - أبو بكر الْفِرْدَوْسِىّ. مُدرِّسُ إِسْتِرَابَاذَ . مِن أَصْحَابِ أَبى الحسين الفِرْدَوْسِىِّ. وكانَ حافظًا لـ ((الجَامعَيْن))، و ((الزيادات)). وذكره الْهَمَذَانِىُّ فى ((الطبقات))، وذكر أنَّ مِن جُملةِ الْمسائِل التى لم يَقْطَعْ أبو حنيفة بجَوابِها الْخِتانَ . ذكَرَه فى ((مَآل الْفَتَاوَى)). ١٨٩٦ - أبو بكر الفضل. ذكره صاحبُ ((الْقُنْيَةِ))، وعلَّم له ((بف))، وكثيرًا ما يذكره فى الكتاب بِتَجْريد الكُنْية فقط . - أبو بكر القَرَّاز . محمد بن أحمد بن علىّ، تقدَّم(٢). ١٨٩٧ - أبو بكر الْعَمِّيّ ****. (١) أى : أبو بكر بن أبى نصر ، واسمه محمد بن أحمد بن العباس ، وقد تقدم منذ قليل . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٣٢ . ويذكره المصنف مرة أخرى فى الأنساب ، ويذكر أن فردوس قلعة من قلاع قزوين . ** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٣١. وفى م: ((الفضلى)) وجاء ترتيبه فى : ١، م قبل أبى بكر الفردوسى ، وما هنا فى : الأصل . (٢) فى الكنى منذ قليل، وترجمته فى المحمدين برقم ١١٨٥ . وفى م بعد ((القزاز)) زيادة: ((البلخى)). *** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٣٣. وهو من رجال القرن الثالث . ٢٣ تفقَّه عليه أبو خازم القاضى (١). وهو متأخّرٌ عن أبى الحسن(٢) الْعَمِّىٌّ. - أبو بكر بن الفضل اسمه محمد ، تقدَّم(٣). ١٨٩٨ - أبو بكر بن محمد بن أحمد السَّمَرْ قَنْدِىّ، الْمُلَقَّبُ علاءِ الدين * . تفقّه على الإِمام أبى الْمُعِين ◌َيْمُون الْمَكْحُولِىّ . تفقَّه عليه الإِمامُ ضياء الدين محمد بن الحسين(٤) ، أستاذُ صاحب ((الهداية)). ١٨٩٩- أبو بكر بن محمد بن أحمد التُّوبَنِىّ النَّسَفِي" قال الْفَرَضِىُّ: هو شيخُنا العَلَّامة فَخْرُ الدين ، نَزِيِلُ بُخَارَى . عالمُ باللغة والنحو ، والحديث . حَصَّل معرفةَ المذهبِ عَلَى عماد الدين محمد بن على بن عبد الملك (١) عبد الحميد بن عبد العزيز، تقدمت ترجمته برقم ٧٥٨، فى الجزء الثانى ، صفحة ٣٦٦ . وتقدم فى ترجمة أبى خازم أنه أخذ العلم عن بكر العمى ، وليس أبا بكر العمى ، وتقدمت ترجمة بكر العمى برقم ٣٨١ فى الجزء الأول ، صفحة ٤٦٧ ، وفيها أنه تفقه عليه القاضى أبو خازم ، فلعل الأمر اشتبه على المصنف . (٢) فى م: ((أبى الحسين))، والصواب فى: الأصل، ١. وتقدمت ترجمته برقم ١٠٠٧ ، فى الجزء الثانى ، صفحة ٦٠٤ ، واسمه على بن محمد . (٣) برقم ١٤٦١، فى الجزء الثالث، صفحة ٣٠٠. * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٣٤. وانظر ترجمة أبى بكر محمد بن أحمد الأصولى ، المنعوت علاء الدين ، التى تقدمت برقم ١٢٢١، فى الجزء الثالث ، صفحة ٨٣، وما جاء فى حاشيتها . (٤) ابن ناصر النوسوحى ، الذى تقدمت ترجمته برقم ١٢٩٦، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٤٦ . ** ترجمته فى: المشتبه ١٠٣/١، الطبقات السنية، برقم ٢٨٣٥. ٢٤ السُّمْنِىّ البخَارِيّ، وسمع مِن سَيْف الدين البَاخَرْزِى(١)، ومحمد بن أبى جعفر التّرمِذِىّ. مات سنة ثمان وستين وستمائة . قال الذَّهبِىُّ: والتُّوبَنِىّ؛ مِن تُوبَنَ، من قُرَى نَسَفَ . وعقَدَ هذه الترجمةَ فى ((المُؤْتِلِف)) مع الْبُوَيْتِىّ(٢)؛ بلدة(٣) بالمغربِ. وأمّا السَّمْعانِىُّ فقد عقَد هذه الترجمةَ(٤). ١٩٠٠ - أبو بكر بن مسعود بن أحمد الْكاسَانِىّ. مَلِك العلماء ، علاء الدين. مُصَنِّفُ ((البدائع)) الكتاب الجليل. أنشد مِن شِعْره ، فى مُنْتَصَف شوَّال ، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، وُجِد ذلك بخَطِّه عَلَى نُسْخةٍ (°بخَطِّ يَدِْ) من ((البدائع))(٦): [ ٢٢٧ ظ ] بِصَائِبِ فكرةٍ وَعُلُوٌّ هِمَّهْ(٧) سَبَقْتُ العالَمِينَ إلى الْمعالِى ◌َّياٍ بِالضَّلَالَةِ مُدْلَهِمَّهْ ولاح بِحِكْمِتِى نورُ الهُدَی فی فَيَأْبَى اللهُ إلا أن يُتِمَّدْ(٨) يُرِيدُ الْجَاحِدونَ لَيُطْفِئُوهُ تفقّه صاحبُ (( البدائع )) عَلَى محمد بن أحمد بن أبى أحمد (١) سعيد بن المطهر بن سعيد، تقدمت ترجمته برقم ٦١٦، فى الجزء الثانى ، صفحة ٢٢٥ . (٢) فى النسخ: ((البوينى))، والتصويب من المشتبه . (٣) قال الذهبى: ((بليدة)). (٤) أى: مفردة . فى الأنساب ١١١ ظ ، ولم يترجم الرجل ، لأنه متأخر عنه . * ترجمته فى: تاج التراجم ٨٤، ٨٥، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٣٥٧، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة ١٠٢، ١٠٣، الطبقات السنية، برقم ١٨٤٠، كشف الظنون. ٣٧١، ٩٩٦، الفوائد البهية ٥٣، إعلام النبلاء ٤ / ٣٠٥. (٥-٥) فى م، ج ((بخطه)). (٦) الأبيات فى : تاج التراجم ، الطبقات السنية ، الفوائد البهية . (٧) فى تاج التراجم: ((سبقنا)). (٨) فى تاج التراجم: ((يريد الحاسدون)). ٢٥ ٠٠ السَّمَرْقَنْدِىّ، المنْعُوتُ علاء الدين (١)، وقرأ عليه مُعْظَمَ تصانيفه، مثل : ((التُّحْفة )) فى الفقه ، وغيرِها من كتب الأصول . وزَوَّجَهُ شيخُه المذكورُ ابْنَتَهُ فاطمة الفقيهة العالمة ، وستأتى(٢). قيل : إنَّ سببَ تَزْوِيجِه بابنةِ شَيْخِهِ أنها كانتْ مِن حِسَانِ النِّساء ، وكانت حَفِظَت ((التحفة)) تصنيفَ والِدِها، وطلبَها جماعةٌ مِن مُلوكِ بلادٍ الُّوم، فامتْنَعِ والِدُها ، فجَاء الكَاسانِىُّ، وَزِمَ والدَها ، واشْتَغَلَ عليه وبَرَع فى عِلْمَي الأُصول والفُروع، وصنَّف كتابَ ((البدائع)) وهو شرح للتُّحْفَةِ ، وعَرضَه عَلى شَيْخه فازْدادَ فَرَحًا به ، وزَوَّجُهُ ابنتَه ، وجعل مَهْرَها منه ذلك ، فقال الفُقَهاءُ فى عصره : شَرَحَ تُحْفَتَهُ، وَزَوَّجَه ابْنَتَهُ . وأُرْسِلَ رسولًا مِن مَلِك الروم إلى نورِ الدين محمود (٣)، بَحلَبَ ، وسببُ ذلك أنَّه تَناظَر مع فَقِيهِ ببلادِ الرُّومِ، فى مسألة الْمُجْتَهدَيْنِ (٤)، هل هما مُصيبان ، أم أحدهما مُخْطِىءٌ ؟ . فقال الفقيهُ : المنقولُ عن أبى حنيفةَ أنَّ كلَّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبٌ . فقال الْكاسانِىُّ: لا، بل الصحيحُ عن أبى حنيفة (*أَن المُجْتَهِدَيْنِ مُصيب ومُخْطِىءٌ (٥) ، والحَقُّ فى جهةٍ واحدةٍ ، وهذا الذى تقُولُه مذهبُ المُعْتَزِلَةِ . وجَرَى بينهما كلامٌ فى ذلك ، فرفَع الْكَاسانِىُّ عَلَى الفقيهِ المِقْرَعَةَ ، فقال مَلكُ الُوم : هذا افْتَاتَ(٦) على الْفَقِيهِ، فَاصْرِفْهُ عَنَّا . (١) تقدمت ترجمته برقم ١١٥١، فى الجزء الثالث، صفحة ١٨. (٢) فى كتاب النساء، بعد كتاب الذيل على الكنى، برقم ٢٠١١ . (٣) أى : ابن زنكى ، المعروف بالشهيد . (٤) كذا فى الأصل ، ا، على الإضافة ، وفى م بالرفع على الابتداء . (٥ -٥) فى م ((أن أحد المجتهدين مصيب، والآخر مخطئ)). (٦) افتات على الباطل: اختلقه . وبرأيه : استبد . وهو يعنى أنه اعتدى عليه . ٢٦ فقال الوزيرُ : هذا رجلٌ كبير ومُحْتَرَم ، لا يَنْبَغِى أن يُصْرِفَ، بل نُنْفِذُهُ رَسُولاً إلى المَلِكِ نُورِ الدين محمود . فَأُرْسِلَ إلى حَلَبَ . وكان قبلَ ذلك قَدِمَ الرَّضِىُّ السَرْخَسِىُّ، صاحب ((المُحيط)» إلى حَلَبَ ، فَلَّاهُ نُورُ الدين الْحَلَاوِيَّةَ، واتَّفَق عَزْلُه، كما ذكرتُه فى تَرْجِمته(١)، فَوَّى السلطانُ صاحبَ ((البدائع)) الْحَلاوِيَّةَ، عِوَضَهُ، بطَلَبِ الفُقَهَاءِ ذلك منه ، فتَلقَّاه الفقهاءُ، وكانوا فى غَيْبَتِهِ يَبْسُطون له السَّجَّادَةَ، ويجلسون حَوْلَها فى كلِّ يومٍ إلى أن يَقْدَم . وله غيرُ ((البدائع)) من المُصَنَّفات؛ منها (( السُّلطانُ المُبين فى أُصولِ الدين )) . قال ابنُ الْعَدِيمِ : سمعتُ أبا عبد الله محمدًا قاضىَ العَسْكَرِ ، يقُول: لمَّا قَدِمِ الْكَاسانِىُّ إلى دِمَشْقَ، حضر إليه الفقهاءُ ، وطلبُوا منه الكلامَ معهم فى مسألةٍ ، فقال: لا أتكلّمُ فى مسألةٍ فيها خِلافُ أصْحابِنا ، فَعَيِّنُوا مسألةً . قال : فَعَيِّنُوا مسائل كثيرةً ، فجعل كُلَّما ذكرُوا (٢) مسألةً يقول : ذهب إليها مِن أَصْحابنا فلانٌ وفلان . فلم يَزَل كذلك حتى إنَّهم(٣) لم يَجِدُوا مسألةً إلا وقد ذهَب إليها واحد (٤ من أصحابٍ أبى حنيفة٤ً) ، فانْفَضَّ المجلسُ عَلَى ذلك . قال ابنُ العَدِيمِ : سمعتُ ضياءَ الدين محمد بن خَمِيس(٥) الْحَنَفِىَّ ، (١) فى الجزء الثالث، صفحة ٣٥٩، ٣٦٠. (٢) فى م ((ذكر)). (٣) فى م: ((كأنهم )). (٤ - ٤) فى م ((من أصحابنا أى من أصحاب أبى حنيفة)). (٥) فى م: ((حبش)). ٢٧ يقول : حضرتُ الْكَاسَانِىَّ عندَ مَوْتِهِ، فَشَرع فى قراءةِ سُورة إبراهيم ، حتى انْتَهَى إلى قولهِ: ﴿ يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآخِرَةِ﴾(١) خَرَجتْ رُوحُه عندَ فَرَاغِه مِن قَوْلِه: ﴿وَفِى الْآخِرَةِ ﴾ قال ابنُ الْعَدِيِ : وسمعتُ خَلِيفةَ بن سُلَيمان ، يقول: مات علاءُ الدين يومَ الأَحَدِ بعدَ الظُّهْر ، وهو عاشر رجب ، فى سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، وَتَّى التَّدْرِيسَ (٢ بالْحَلاِيَّةِ بعدَه٢ُ) [٢٢٨ و] افْتِخَارُ الدِّينِ الْهَاشِمِىُّ، فى سابع عَشَر رجب ، ودُفِنَ علاءُ الدینِ الْكَاسَانِىُّ عندَ زَوْجتِهِ فاطمة ، داخلَ مَقَامِ إبراهيم الخليل ، بظاهرٍ حَلَبَ ، وَكَان الْكَاسَانِىُّ لم يَقْطَعْ زيارةَ قَبْرِها (٣ فى كُلِّ ليلةِ جمعةٍ، إلى أن مات ، والدعاءُ عندَ قَبْرِها مُسْتَجابٌ ، وذلك مشهور، بحَلَبَ، ويُعْرَفُ قَبْرُها٣) عندَ الزُّوارِ بِحَلَبَ بِقَبْرِ المرأةِ وَزوجها . وخلَّف ولَدًا ذكرًا، وَلَّى المَلِكُ الظَّاهِرُ تَرْبِيَتَهُ، واجْتَهَد فى اشْتغالِه بالفقْه فلم يَنْجُبْ . وكاسَان (٤) : بلدةٌ وَراءِ الشَّاش، بها قلعةٌ حَصِينَةٌ . ١٩٠١ - أبو بكر الأُعْمَشّ محمد بن عبد الله . مِن طَبَقةِ محمد بن مُقاتل الرَّازِيِّ، ومحمد بن سَلَّام(٥). (١) سورة إبراهيم ٢٧ . (٢- ٢) فى ا: ((بعده بالحلاوية))، وفى م: ((بالحلاوية بعد)). (٣ - ٣) سقط من: م. (٤) ويقال: ((كاشان)) بالمعجمة. معجم البلدان ١ / ٣٧ . ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار، برقم ١٨٤، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٤١ . وسقطت الترجمة من : الأصل . (٥) تقدمت ترجمتهما ، الأول برقم ١٥٤٦، فى الجزء الثالث ، صفحة ٣٧٢، والثانى برقم. ١٣٢٤، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٧١، والمترجم على هذا من رجال القرن الثالث . ٢٨ - أبو بكر الأَعْمَش اسمُه محمد بن أبى سعيد بن محمد بن عبد الله(١). تَفَقَّه عَلَى أبى بكر الإِسْكاف . تفقَّه عليه ولدُه عُبَيْدُ الله ، وأبو جعفر الهِنْدُوَانِىُّ. ١٩٠٢ - أبو بكر بن هلال بن يحيى الرّأى له كتاب ((الوَقْف)) قالَه فى ((خِزَانة الأكْمَل)). - أبو بكر الْخُوارَزْمِىّ اسمه محمد بن موسى(٢) . - أبو بكر الجُوزَجَانِىّ. تلميذُ أبى سليمان الجُوزَجانِِّ روَى عنه المَاتُرِيدِىُّ أبو منصور . له ذِكْرٌ فى ((البدائع))، تقدم(٣). ١٩٠٣ - أبو بكر ** : قال فى ((الْقُنْيَةِ)) مُعْزِيًّا إلى ((المُحيط)): طلَّق امرأةَ غَيْرِهِ، فقال الزَّوْجُ : بئسَ ما صَنَعْتَ . قال الفقيهُ أبو بكر : كان أبو عبد الله يقول : هو (٤) إجازة، (١) تقدم برقم ١٣١٤، فى الجزء الثالث، صفحة ١٦٠، وهو هناك: ((محمد بن سعيد)) . ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٤٢. وفى م: ((الرازى)) مكان ((الرأى)) خطأ. وأبوه هلال بن يحيى من رجال القرن الثالث . (٢) تقدم برقم ١٥٥٠، فى الجزء الثالث، صفحة ١٣٧٤. (٣) برقم ١٢٢٠، فى الجزء الثالث، صفحة ٨٢، ولم يذكر هناك كنيته ، واسمه محمد بن أحمد بن رجاء . ٥٥ ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٤٦ . وفى م زيادة: ((الميدانى الفقيه))، ويأتى . (٤) فى م: ((هذه)). ٢٩ ولو قال : نِعْم ما صَنَعْتَ . فَلا . قال صاحبُ ((الْقُنْيَةِ)): وعنْدِى عَلَى (١) عَكْسِهِ، (٢ وبه يُفْتَى. يقول أبو الليث: لأنه الظَّاهِر (٢). ١٩٠٤ - أبو بكر المَيْدانِىّ الفقيه - أبو بكر الوَرَّاق . - أحمد بن على (٢)، تقدَّم (٤) . ١٩٠٥ - أبو بكر بن يعقوب " له (( اختلاف الفُقَهاء )). (١) سقط من : ا. (٢-٢) كذا فى: ا، ومثله فى الأصل مع اختلاف يسير، فقد جاء: ((الآن الظاهر)) مكان: ((لأنه الظاهر)) وفى اعلى ((يفتى)) علامة، وفى الحاشية: ((يقول)) وفى م: ((وبه يفتى بقول أبى الليث لا بالظاهر)) . * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٤٣. ولم يزد على ما ذكره صاحب الجواهر. (٣) فى م زيادة: ((الترمذى))، ولم ترد فى ترجمته . (٤) برقم ١٥٤، فى الجزء الأول ، صفحة ٢١٩ . ** ترجمته فى: تاج التراجم ٨٨، الطبقات السنية، برقم ٢٨٤٥، أسماء الكتب ، الرياضى زاده ، صفحة ٣٤ . ٣٠ باب التاء المُثنَّاة مِن فَوْق باب الثَّاء المُثَلَّثة خالیان باب الجيم أبو جعفر : - أبو جعفر الطَّحاوِىّ اسمه أحمد بن محمد ، تقدَّم(١). ١٩٠٦ - أبو جعفر الْبَلْخِىّ • ذكَر عنه فى ((القُنْيَةِ)) فى مسألة ما يَضْرِبُ السلطانُ(٢) على الرّعِيَّةِ، مصلحةٌ لهم ، يصير دَيْنًا واجبًا، وحقًّا مُسْتَحَقًّا، كالْخَراجِ ، وضريبةٍ المَوْلَى على عَبْدِهِ، ورسولُ(٣) الله عَ لِ أَمَرَ أهلَ المدينةِ أن يَرُدُّوا الكُفَّارَ بثلثِ ثِمار (٤) المدينةِ، ثُمَّ بِنِصْفِها، وكانتْ مِلْكَ الناسِ ، ومع ذلك قَطَعَ رَأْيَهُ (٥) دُونَهم، وأمر أصْحابَهُ بِحَفْرِ الخَنْدَقِ حولَ المدينةِ ، ووضَع أجْر الْعَمَلَةِ عَلَى مَن قَعَدَ ، فكذا السُّلطانُ . قال صاحبُ ((القُنْيَةِ)) (٦): وقال مشايخُنا: وكلُّ ما يَضْربُ الإِمامُ. (١) برقم ٢٠٤. فى الجزء الأول، صفحة ٢٧١. * ترجمته فى : تاج التراجم ٨٥ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٤٧ . (٢) فى ١: ((للسلطان)). (٣) فى م: ((فإن رسول)). (٤) فى ا: ((مال)). (٥) فى م: ((اربه)) تحريف . (٦) فى م: ((التحفة)) خطأ. ٣١ عليهم لمصلحةٍ لهم فالجوابُ هكذا، حتى أُجْرةِ الْحَرَّاسِين(١) لِحِفْظِ الحريق واللَّصوصِ وَصْبُ الدُّروب وَأَبُوابِ السِّكَكِ . فقال: وهذا يُعْرَفُ ولا يُعَرَّفُّ خَوْفَ الِفِتْنَةِ . ١٩٠٧ - أبو جعفر بن عبد الله الأُسْرُوشَنِىّ، القاضى، الإِمام* أستاذ أبى زيد الدَّبُوسِىِّ . تفقَّه عَلَى أبى بكر بن الفضل(٢). - أبو جعفر الْهِنْدُوَانى . اسمه محمد بن عبد الله (٣) بن محمد، تقدَّم(٤) . أَبُو الْجُوَبِيَّة : ١٩٠٨ - أبو الجُوبْرِيَّةِ* صاحبُ ((المجالس)). قال : صَحِبْتُ أبا حنيفة ستَّةَ أَشْهُر، فما رأيتُه ليلةٌ واحدةٌ وضّع جَنْبَهُ(٥) . * (١) كذا جاء فى النسخ . * ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢١٤ ، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٦٤، الطبقات السنية، برقم ٢٨٤٨، الفوائد البهية ٥٧، ٥٨ . وهو من رجال القرن الرابع . (٢) أى الكمارى ، الذى تقدمت ترجمته برقم ١٤٦١، فى الجزء الثالث، صفحة ٣٠٠ . (٣) فى ١: ((عبيد الله)) خطأ . (٤) برقم ١٣٤٥، فى الجزء الثالث ، صفحة ١٩٢ . وأعاد ذكره صاحب تاج التراجم ، فى صفحة ٨٥ . ** ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢٨٤٩ . (٥) فى م زيادة: ((على الأرض)). ٣٢ باب الحاء المهْمَلة أبو حامد : د ١٩٠٩ - أبو حامد السَّرْخَسِىّ تفقَّه علَى عبد الرحيم بن عبد السلام الْغِيائىِّ، وانْقَطَع إليه ، وبِهِ تَخَرَّج وأبو حامد هذا أحد مَن عَزَا إليه صاحب ((الْقُنْيَةِ))، وعَلَّم له ((حم)) (١). أبو الحسن : - أبو الحسن الأَشْعَرِىُّ [٢٢٨ ظ ] الإِمام الكبير المشهور علىّ بن إسماعيل، تقدَّم(٢). من وَلِدِ أبى موسى الأَشْعَرِىِّ الصَّحابى. يُتْسَبُ إلى مَذْهبِهِ الخَلْقُ من الأَئِمَّةِ . قال فى كتاب ((التَّعليم)) لأصحابنا: كان حَنفَّ المَذْهِبِ، مُعْتَزِلَّ الكلام . وكان رَبِيبَ أبى علىِّ الجُبَّائِىِّ، وهو الذى رَبَّهُ، وعَلَّمِه الفقْهَ والكلامَ، ثم إِنَّه فارق أبا علىِّ لشيءٍ جَرى بينهما، وانضَمَّ إلى « ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٥٠ . (١) فى م: ((جم)). (٢) برقم ٩٥١، فى الجزء الثانى ، صفحة ٥٤٤ . ٣٣ ( الجواهر المضية ٤ / ٣ ) ابن كُلَّاب(١) وأَمثالِه، وتنَشَّق مِن أُصولِ المعْتَزِلَةِ، واتَّخَذَ مَذهَبًا لنفسِهِ ، وَرَدَّ عَلَّى المعتزلة ، فالْتَامَ إليه جماعة كَالِبَاقِلَّانِّ، وابنٍ فُوَرَك ، وَأَبِى الحسن الطّرِىِّ، وعن ابن البَاقِلَانيّ وابن فُورَك أَخَذَ جماعةٌ مِن أصحاب الشافِعِيِّ ، كالإِسْفَرايِنِىِّ وغيره، وهم رؤساءُ الأشاعرة، وعنهم(٢) انْتَشَر مَذْهَبُهُ . قال السَّمْعانىُّ: تُوُفِّى ببغداد سنة نَيِّفٍ وثلاثين وثلاثمائة. وقيل(٣): سنة عشرين وثلاثمائة . وذكَّر أبو المُعِين النَّسِفِىُّ، فى (( تَبْصِرة الأدِلَّة)) أنه تُوُفِّى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . ١٩١٠ - أبو الحسن المُصْعَبِىّ مِن أَقْرانِ أبى العلاء صاعد (٤). وأحدُ مَن تَفَقَّه عليه قاضى القُضاة أبو عبد الله الدَّامَغانُّ ، وتفقه عليه أيضًا الإِمام أبو الحسن علىّ الصَّنْدَلُّ . قال الدَّامِغَانِىُّ : قرأت عليه . ١٩١١ - أبو الحسن الْخَطِيبىّ ** (١) أبو محمد عبد الله بن سعيد ، ويقال : عبد الله بن محمد القطان ، ابن كلاب ، أحد المتكلمين ، عده تاج الدين السبكى من أهل السنة ، وهو من رجال القرن الثالث . طبقات الشافعية الكبرى ٢ / ٢٩٩، ٣٠٠. (٢) فى م: ((ومنهم)). (٣) فى الأنساب: ((وقيل مات ببغداد بعد سنة عشرين. وقيل: سنة ثلاثين وثلاثمائة)). * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٥١ . (٤) عماد الإِسلام صاعد بن محمد بن أحمد الاستوائى ، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ، تقدمت ترجمته برقم ٦٥٨، فى الجزء الثانى ، صفحة ٢٦٥ . ** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٥٢ . وهو من رجال القرن الخامس . ٣٤ الإِمام ، "قاضى أُصْبَهانَ(١). تفقَّه عليه جماعةٌ ؛ منهم : محمد بن وَهْبَان(٢) الإِمام. - أبو الحسن الرُّسْتُغْفَنِىّ يأتى فى الأنساب(٢). ١٩١٢ - أبو الحسن بن دُلَف بن أبى قِيراط ◌ٌ قال ابن النَّجَّار : كان أحدَ الفقهاءِ علَى مذهب أبى حنيفة ، ثم تولّى بعضَ الأعمال الدِّيوانيّة . ومات فى حَبْسِ المُستَنجِد(٤)، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة . وله قصيدةٌ يستعطِفُ فيها الإِمام المُفْتَفِىَ(٥) إمامَ الهُدى ما زال ظِلَّكَ شاملًا. جميعَ الوَرَى ما بين شَرْقٍ وَمَغْرِبٍ (٦) وذكر بعد ذلك عشرة(٧) أبيات . (١ - ١) فى ١: ((قاضي قضاة أصبهان)). (٢) فى ١: ((وهنان))، وتقدمت ترجمة محمد بن وهبان برقم ١٥٦٦، فى الجزء الثالث ، صفحة ٣٩١، وذكرت عند الكلام على أبى الحسن الخطيى ، أنه على بن إبراهيم بن نصرويه ، الذى تقدمت ترجمته برقم ٩٤٢ . وبمراجعة ترجمته الآن تبين لى أنه سمرقندى ، ولم تذكر مراجع ترجمته أنه ولى قضاء أصبهان ، فاتضح بهذا أنه غير أبى الحسن الخطيى الذى تفقه عليه محمد بن وهبان بأصبهان . (٣) أى: تأتى له بقية ترجمة فى الأنساب، وقد سبقت ترجمته برقم ٩٧٣، فى الجزء الثانى ، صفحة ٥٧٠ . * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٥٣ . (٤) أبو المظفر المستنجد بالله يوسف بن محمد بن أحمد العباسى ، بويع له سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، وتوفى سنة ست وستين وخمسمائة . تاريخ الخلفاء ٤٤٢ - ٤٤٤ . (٥) فى ١: ((المتقى)). والصواب فى: الأصل، م. وهو أبو عبد الله المقتفى لأمر الله محمد بن أحمد العباسى ، بويع له سنة تسع وعشرين وخمسمائة . وتوفى سنة خمس وخمسين وخمسمائة . تاريخ الخلفاء ٤٣٧ - ٤٤٢ . (٦) فى الأصل، م: ((مشرق ومغرب)) خطأ .. (٧) سقط من : ا. ٣٥ - أبو الحسن الْقُمِّىّ اسمه علىّ، تقدَّم(١) . - أبو الحسن الكَرْخِىّ عُبيد الله ، تقدَّم(٢) . أبو الحسين : ١٩١٣ - أبو الحسين بن الخَضِرِ النَّسَفىّ، القاضى أُسْتاذ شمس الأئمَّة الْحَلْوانِىّ. ١٩١٤ - أبو الحسين ** . قاضى الحرمين . كان عندَ الكَرْخِىِّ، ثم انتقل إلى أبى طاهر الدَّبَّاس . ووَلِىَ القضاءَ بالْحَرم . وعاد إلى نَيْسابُورَ فمات بِها . وبه ، وبأبى سهل الزُّجَاجِىِّ تفقَّه فُقَهاءُ (٣) نيسابُورَ . - أبو الحسين القُدُورِىّ (١) برقم ١٠١٩، فى الجزء الثانى، صفحة ٦١٨، واسمه على بن موسى بن يزداد. (٢) برقم ٨٩٤، فى الجزء الثانى ، صفحة ٤٩٣، واسمه عبيد الله بن الحسين بن دلال. * ترجمته فى الطبقات السنية، برقم ٢٨٥٤ . ولعل المؤلف وهم فيه ، فإن شمس الأئمة الحلوانى عبد العزيز بن أحمد بن نصر ، الذى تقدمت ترجمته برقم ٨٢١ ، فى الجزء الثانى ، صفحة ٤٢٩ ، تفقه على أبى على الحسين بن الخضر النسفى ، الذى تقدمت ترجمته أيضا برقم ٥٠١ ، فى الجزء الثانى ، صفحة ١٠٩ . ** ترجمته فى : طبقات الفقهاء للشيرازى ١٤٤ ، أخبار أبى حنيفة وأصحابه ، للصيمرى ١٦٦، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٥٥ . (٣) سقط من : الأصل . ٣٦ أحمد (١) بن محمد بن أحمد، تقدَّم(٢). ١٩١٥ - أبو الحسين الأصُولِىّ مذكورٌ فى ((الْقُنْيَةِ)). أبو حفص : - أبو حفص الكبير اسمُه أحمد(٢) ، تقدَّم(٤). تكرَّر ذِكْرُه بالكُنية(٥) فى ((الهداية)). له أصحابٌ وأتباع كثيرون . قال السَّمْعانِىّ، فى باب الْخَيزَاخَزِىّ: هى قريبٌ(٦) من بُخارَى، فيها جماعةٌ من الفقهاء مِن أصْحاب أبى حفص الكبير . كان يقول: لو أنَّ رجلًا عَبَدَ اللهَ خَمْسين سنةً ثم أَهْدَى يومَ النَّيْروز إلى رجلٍ من المشركين بَيضةً(٧) يريد به(٨) تَعْظِيمَ ذلك اليوم ، فقد كَفر وَيَحْبَطُ عَمَلُه . (١) قبله فى م: ((اسمه)). (٢) برقم ١٧٩، فى الجزء الثانى ، صفحة ٢٤٧. * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٨٥٦ . (٣) فى م بعد هذا زيادة: ((بن جعفر))، وهو خطأ . (٤) برقم ١٠٤، فى الجزء الأول ، صفحة ١٦٦ ، واسمه أحمد بن حفص . (٥) سقط من : الأصل . (٦) فى الأصل، م: ((قرية))، وانظر ما تقدم فى ١ / ٥، ١٦٦. (٧) سقط من : الأصل . (٨) فى م: ((بها)). ٣٧ ١٩١٦ - أبو حقْص السفكردرى* ذَكَرَه الْخَاصِىّ. ويأتى فى الأنساب(١). أبو حَمَّاد : ١٩١٧ - أبو حماد **** قالٍ يَزِيدُ بن كُمَيْت (٢): كان لأبى حنيفة جارٌ أسود(٣) يُكْنَى أبا حماد ، وكان يَلْتَقِطُ الْبَعْرَ والشوْك ويبيعُه، فَرُبَّمَا شَرِب، ويُغَنِّى: ** أضاعونِى وأىَّ فتىَّ أَضَاعُوا(٤) * فكان أبو حنيفة إذا سمعه يضْحَكُ منه ، فأخذه الحَرسُ ليلةً سكرانَ ، فسَجَنه ، ففقد أبو حنيفة صَوْتَهُ ، فقال: ما فَعَل أبو حمَّاد الذى كان يقول : * أضاعونى وأىَّ فَتَّى أضاعُوا * قَالُوا: حُبِسَ . قال : ما علمتُ . ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ٢٠٣، الطبقات السنة ، برقم ٢٨٥٧ ، الفوائد البهية ٦٨. وفى م ((السفكردى)) والكلمة مضطربة الرسم فى الأصل. والمثبت فى: ١، وما يأتى فى الأنساب . (١) أى : وتأتى بقية ترجمته . ** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٨٥٨ . (٢) القصة مشهورة متداولة فى الكتب بروايات مختلفة. وانظر مثلا أخبار أبى حنيفة وأصحابه ٤٠ . (٣) فى م: ((سوء)). (٤) عجز البيت : ، لیوم کریهة وسِدَادٍ ثَغْرٍ » وهو للعرجى عبد الله بن عمر بن عمرو الأموى القرشى ، المتوفى سنة عشرين ومائة . وانظر للبيت: ديوانه ٣٥، والشعر والشعراء ٢ / ٥٧٤، الأغانى ١ / ٤١٣، واللسان ( س د د ) ٤ / ٢٠٧، وخزانة الأدب ١ / ٩٩ . ٣٨ فلمَّا أَصْبَح تَوجَّه إلى الوالى، فخلَّصه ، ثم قال: يا أبا حمَّاد : لم يُضَيِّعْك جِيرانُك . ووهَب له مائة درهم . وهذه الحكاية مشهورةٌ ، وأخبرنى بعض مشايخنا(١) ، وزاد : فتابَ ورجَع ، واشْتَغَّل ، وصار كبيرًا . أبو حمزة : ١٩١٨ - أبو حمزة السُّكَّرىّ. [.٢٢٩ و] سمع أبا حنيفة يقول(٢) إذا جاء الحديث الصحيحُ(٣) الإِسْنادٍ عن رسول الله عَ لِ أَخَذْنا(٤)، وإذا جَاءَ عن أصحابِهِ تَخَّرْنَا ، ولم نَخْرُجْ(٥) مِن قَوْلِهِم، وإذا جاء عن التَّابعين زاحَمْناهم . قال خالد بن صُبَيْح: سَمِعْنا أبا حمزة السُّكَّرِىَّ، يقول غَيْرَ مَّةٍ : هذا الذى سمعتُ مِن أبى حنيفة أحَبُّ إلَّ مِن مائةٍ أَلْفٍ . قال أبو العَلاء صاعِدُ بن محمدٍ: رُوِىَ عن أبى حَمْزَةَ السُّكَّرِىِّ ، قَال : ما رأيتُ أحدًا قَطُّ مِن العلماءِ أُحْسنَ قَوْلًا فى أصْحاب رسولِ الله عَّه مِن أبى حنيفة، وكان يُعْطِى كلَّ ذِى حَقٌّ حَقَّهُ مِن الفضل ، وما ذَكَر واحدًا منهم بالنَّقْصِ حتى مضَى لِسَبِيلِهِ . (١) فى م: ((مشائخى)). * ترجمته فى : الطبقات السنية ، رقم ٢٨٥٩ . (٢) انظر أخبار أبى حنيفة وأصحابه ١٠، ١١ . (٣) فى م: ((صحيح)). (٤) فى م: ((أخذناه)). (٥) فى م: ((نحرج)). ٣٩ أبو حنيفة : - أبو حنيفة، أحمد بن(١) المُصَدّق، تقدَّم(٢). - أبو حنيفة ، جعفر بن أحمد ، تقدم(٣). - أبو حنيفة القاضى اسمه التّعْمان، تقدَّم(٤). ١٩١٩ - أبو حنيفة الْخُوارَزْمِىّ. · قال الطَّحاوىُّ : سألت أبا ◌ِمْران ، حدثنا محمد بن شُجاع ، حدثنا أبو حنيفة الخُوارَزْمِيّ: سألتُ أبا حنيفةَ عن الإِمام إذا سمع خَفْقَ النِّعالِ مِن خَلْفِهِ وهو راكِعٌ ، أَيَنْتَظِرُ أصْحابَها ؟ قال : لا يَفْعِلْ، وإن فَعَلَ فصلاتُهُ فاسدة ، وأحْشَى(٥) عليه . - أبو حنيفة الْخَطِىّ محمد بن عُبْيد الله بن على ، تقدَّم(٦) . - أبو حنيفة الدِّينَورِىّ أحمد بن داود ، تقدَّم(٧) . (١) سقط من: م، وزيد قبل ((أحمد)): ((اسمه)). (٢) برقم ٢٥٧، فى الجزء الأول، صفحة ٣٣٣ . (٣) برقم ٣٩٨، فى الجزء الثانى ، صفحة ١٢ . (٤) برقم ١٧٥٩، وهو النعمان بن أحمد . • ترجمته فى: تاج التراجم ٨٦، الطبقات السنية ، برقم ٢٨٦٠ . (٥) فى م: ((فأخشى)). (٦) تقدم برقم ١٣٩٦، فى الجزء الثالث ، صفحة ٢٤٦ . (٧) برقم ١٠٦؛ فى الجزء الأول ، صفحة ١٦٨ . ٤٠