النص المفهرس

صفحات 301-320

ثم انْتَهَى به السَّفْرُ إلى أن دخل بلاد فَرْغَانَةَ(١) ، فوجَد قاضِى خان
يتكلَّمُ فوق الْمِنبَرِ ، وبين يديْه العلماءُ ، وهم يكتبون ما يُمْلِى عليهم ، فذكر
قاضى خان مسألةً خِلافِيَّةً بين أبى يوسف ومحمد ، فعكَس قَوْلَ أبى يوسف
وجَعلَه عن محمد ، وقَوْلَ محمد جَعَلَه عن أبى يوسف ، فقال له أبو بكر :
اعْكِسْ .
فقال قاضى خان : وإن لم أعْكِسْ ؟
قال أبو بكر : إن لم تَعْكِسْ يَرِدُ عَلَى قَوْلِ أبى يوسف كذا وكذا ، وبَرِدُ
عَلَى قَوْلِ محمد كذا وكذا . وذكر عِدَّةً مسائِلَ .
فنزل قاضى خان عن المِنْبَرِ ، واعْتنَقَّهُ ، وقال له بعدَ تَقْبِيلِ يَدِه : يا
سيِّدى ، لعلك تكونُ محمدَ بن الفضل الْكَمَارِيّ ؟
قال : نعم .
قال : أنتَ أحَقُّ بهذا المجلسِ مِنِّى(٢).
(١) مكان الكلمة بياض فى : الأصل ، ا، ولعل مصحح النسخة م تصرف فوضع مكان
البياض ((فرغانة))، وقاضى خان ينسب إلى فرغانة ، وإلى أوزجند آخر مدن فرغانة مما يلى
الغرب . انظر حاشية صفحة ٩٣ من الجزء الثانى .
(٢) قال التميمى بعد إيراد القصة: ((كذا ساق هذه الحكاية فى الجواهر المضية، ورأيت
بخط بعض أهل العلم ، معزوا إلى الشهاب بن الحلبى المصرى إمام العينية ، ما صورته : أقول
وبالله التوفيق : إن هذه الحكاية باطلة لا أصل لها ؛ لأن الشيخ عبد القادر مؤلف هذه
الطبقات رحمه الله تعالى ، ذكر فى ترجمة قاضى خان أنه توفى سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ،
وذكر هنا أن محمد بن الفضل توفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، فاستحالت هذه الحكاية ،
كما لا يخفى، انتهى. وهو نقد حسن، واعتقاد صحيح)).
وذكر اللكنوى أيضا استحالة القصة ، ثم رجح أن يكون الملاقى لقاضى خان هو أبو بكر
محمد بن محمد بن إبراهيم الفضلى .
:
٣٠١

قال الحاكمُ فى ((تاريخ نَيْسابُورَ)): وَرَد نَيْسَابُورَ، وأقام بها مُتَفَقِّهًا ، ثم
قَدِمَها حاجًّا، فحدَّث بها، وكتب(١) ببُخارَى فى سنة تسع وخمسين
وثلاثمائة(٢) وعُقِدَ له مجلسٌ فى(٣) الإِمْلاء.
ومات بُيُخارَى ، يوم الجمعة ، لسِتُّ بَقِينَ من شهر (٤) رمضان ، سنة
إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وهو ابن ثمانين سنة .
١٤٦٢
محمد بن الفضل البِرِنْكِىّ
- نسبة إلى بُلَيْدَة - الملقب تاج الدين*
قال الذَّهَبِىُّ (٥): المُفْتِى، كان بخراسان، فى حدود سنة(٦) سبعين
وستمائة ، واشْتَغَل مع الفَرَضِىّ بُيُخَارَى.
ذكره الذَّهَبِىُّ فى، ((المُؤْتَلِف))، فى باب البَرْمَكِىّ بالباء والميم،
والبِرِتْكِّ بالنون مع الباء .
١
(١) فى ١: ((وكنت)).
(٢) سقط من : ا، م .
(٣) سقط من : م .
(٤) سقط من : الأصل .
* ترجمته فى : المشتبه ٦٩ ، الطبقات السنية، برقم ٢٢١٤.
وفى م: (( البرمكى)) تحريف .
والبليدة التى ينسب إليها يقال لها ((برنك)) كما جاء فى المشتبه. ولم يذكرها ياقوت.
(٥) فى م: ((الحاكم )) خطأ.
(٦) سقط من : الأصل .
٣٠٢

١٤٦٣
محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق
المُذَكِّر ، أبو سعيد*
قال الحاكِمُ، فى ((تاريخ نَيْسابُور)): كان مِن بَقايَا مشايخ أصْحابٍ
أبى حنيفة ، ومن المُلازِمِين لمسجدِه .
وكان قد اسْتَمْلَى(١) على أبى سعيد عبد الرحمن بن الحسين(٢).
وكتب الحديث بنَيْسابُور ، سنة خمس وتسعين ومائتين .
ومات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وهو ابن اثنتين وتسعين(٣) سنة.
١٤٦٤
محمد بن أبى الفَهْم (٤)
تقدَّم ابنه علىّ(٥) ، وابن ابنه مُحَسِّن(٦) ، وابن ابن ابنه علىّ(٧).
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٢١٢، نقلا عن الجواهر .
(١) فى ١: ((استمل))، وفى حاشيتها: ((اشتغل)).
(٢) تقدمت ترجمته برقم ٧٧٠ .
(٣) فى م: ((وسبعين)).
(٤) فى م: ((محمد بن الفضل أبى الفهم))، وهو خطأ ، لعله جاء من مراعاة الترتيب.
واسم أبى الفهم داود . انظر ما تقدم فى صفحة ٥٩٥ من الجزء الثانى .
(٥) تقدم برقم ٩٩٨ .
(٦) تأتى ترجمته برقم ١٦٠٤.
(٧) تقدم برقم ٩٩١ .
٣٠٣

١٤٦٥
محمد بن أبى الوفاء الفضل بن أبى سهل
العَرُوضِىّ ، أبو الفتح ، قاضى أصْبَهان*
حَفِيدُ أبى سهل محمد بن منصور البُرْجِىّ(١) العَرُوضِىّ.
قال أبو سعد، فى ((الأنساب)): كان فقيهًا، فاضلاً، ومُناظِرًا
فَحْلًا، أصُولِيًّا مُبَرِّزًا، أَديًّا بارعًا، حسَن الشِّعْر، كثيرَ المحْفوظ، لَطِيفَ الطَّبْع.
علَّقْتُ عنه كثيرًا من شِعْرِهِ .
وكان يتفقَّه ببخارَى عَلَى الْبُرْهان عبد العزيز بن عمر .
١٤٦٦
محمد بن أبى الفضل محمد
السَّرْخَسِىّ، أبو الحارث * *
تفقَّه ببغداد بِأبِى الحسين أحمد بن محمد القُدُورِىّ .
ذكره الْهَمَذَانُّ، فى طبقة [١٨٤ ظ ] الدَّامَغانِّ.
وذكَر عن القُدورِىّ أنه قال: ما جاءَ مِن خَرَاسان وعَيْنِ النَّهْرِ أَفْقَهَ منه .
* ترجمته فى: الأنساب ١٤١/٢ (فى البرجى)، ٤٣٧/٨، ٤٣٨، (فى العروضى ) ،
التحبير ٢٠٩/٢، ٢١٠، الطبقات السنية، برقم ٢٢١٠ .
وهو ((البرجى)) بضم الباء وسكون الراء .
وكناه السمعانى فى الأنساب ١٤١/٢، والتحبير /٢٠٩ ((أبا طاهر))، وكناه فى
الأنساب ٤٣٧/٨ كما هنا ((أبا الفتح)).
(١) فى م: ((السرخسى)) خطأ، والصواب فى: الأصل، ١، ومصادر الترجمة.
* * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٣٩٦ .
٣٠٤

وكان أصْحابُ الشَّافِعِىِّ وأصْحابُ أبى حنيفة يُرَتِّبُون بإزاءِ الخِلاف منهم
حَاذِقًا من مُخالِفِيهم ، ويجعلونه قِرْنَهُ فى النَّظَر ، وكان بِإِزاءِ الْقُدُورِىّ أبو
الحسن(١) أحمد بن محمد الْمَحامِلِىّ وكانا جميعًا(٢) بَعْدادِيَّين، ذَوَىْ نِعْمَةٍ
وأصحاب ، ولكلٍّ واحدٍ مُتعصّبُون ، فإذا حضَرا فى عَزَاءٍ أو جَمْع حضر
الناسُ لاسْتماعِ كلامِهما ، وكانا يتكلَّمان فى المسألةِ عِدَّةَ نُوَبٍ ، لا يَمَلُّ
المستمعون لهما .
وكان قِرْنَ أبى الحارث السَّرْخَسِىّ أبو تمَّام محمد بن الحسن القَزْوينىّ،
الذى صار مُدَرِّسَ أَصْحابِ الشافِعِىِّ بِطَرِسْتَان .
وكان أبو سعد المُتَوَلِّى(٣) من الشَّافِعِيَّة، وهو الذى جلَس بعد الشيخ
أبى إسحاق الشِّيرازِىّ، فى مَوْضِعِه ، يُثْنِى عليه كثيرًا، حتى إنه لما أُنْكَرُوا
عليه جُلوسَه فى مَوْضِعِ أبى إسحاق ، وكان رَبَهُ فى مَوْضِعِه مُوَيَّدُ المُلْكِ
أبو بكر عبد الله بن نِظَامِ المُلْكِ، قال أبو سعد(٤): اعْلَمُوا أَنِّى لم أفْرَحْ فى
عُمْرِى إلّا بِشَيْئين :
أحدُهما ؛ أننى جئتُ مِن وَرَاءِ النَّهْرِ ودخلتُ سَرْخَسَ ، وعلىَّ أَتْوَابٌ
(١) فى م: ((أبو الحسين))، والمثبت فى: الأصل، ا، وفى ترجمته فى طبقات الشافعية
الكبرى ٤٨/٤ - ٥٦ .
(٢) سقط من : م .
(٣) فى م: ((التونى)) خطأ.
وهو عبد الرحمن بن مأمون بن على الشافعى ، المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة .
طبقات الشافعية الكبرى ١٠٦/٥ - ١٠٨، وخبر توليه بعد الشيخ أبى إسحاق الشيرازى
فى الترجمة .
(٤) فى الأصل: ((أبو إسحاق )) خطأ.
٣٠٥
( الجواهر المضية ٣ / ٢٠ )

أخلاقٌ(١) لا تُشْبِهُ ثيابَ أهلِ العلم ، فحضرتُ مجلس أبى الحارث بن أبى
الفضل ، وجلستُ فى أُخْرَيات أصْحابِه ، فتكلَّمُوا فى مسألةٍ ، فقلتُ
واعترضتُ ، فكلَّما (٢) انْتَهْتُ فِى نَوْيَتِى أَمَرنى أبو الحارث بالتقدُّمِ ،
فتقدَّمْتُ ، ولما عادتْ نَوْبَتِى إِلَّ اسْتَدْنانِى وَقَرَّبَنِى حتى جلستُ إلى جَنْبِه ،
وقام لى ، وأكرمنى أصحابُه ، فاسْتَوْلَى الفَرَحُ علَى قلبى .
والثانى ؛ حين أُهُّلْتُ لِلاسْتياذ(٣) فى موضع شيخنا أبى إسحاق ، فذلك
أَوْفَى النِّعَم، وأَعْظَمُ المَواهِب والقِسَم .
وغضب أبو الحسين القدُورِىُّ عَلَى فقيهٍ مِن أصحابِه ، وعلَى أبى
الحارث ، فاسْتَرْضَى الفقيهَ ، ولم يَسْتَرْضِ أبا الحارث ، وقال : إنه يعود
بنفسِهِ ؛ فإن العلمَ يُعيدُه .
فلمَّا كان من الغد ، حضر المسجدَ (٤) ، وجلس مكانَه .
وكان أبو الفضل ورَد بغداد ، ومعه ابنه أبو الحارث ، فقصد أبا الحسين
القُدُورِىّ ، وسلَّم عليه ، فقال له : فى أىِّ شىءٍ وَرَدْتَ ؟
فقال : لِلْحَجِّ .
قال : وذلك الفتى مَن هو ؟
قال : ابنى .
قال : وَيَصْحَبُك ؟
قال: لا ، بل يَصْحَبُ سيِّدَنا [ ١٨٥ و].
(١) أى : بالية .
(٢) فى م: ((وكلما)).
(٣) فى ١: ((للاستناد))، وفى م: ((للاستناذ))، والمثبت فى: الأصل.
(٤) فى م: ((المجلس))، والمثبت فى: الأصل، ا.
٣٠٦

فقال الْقُدُورِىُّ للابن : انظر إلى أسباقى فاحْتَرْ منها دَرْسًا .
ودرَّس اثْنَىْ عشرَ دَرْسًا ، وقال : أيُّها تُريدُ أن تُشارِك أصْحابَه ؟
فقال : يسمعُها سيِّدِى مِنِّى .
فأعادَها عليه جميعَها .
ولَحِقَهُ المالِيخُولْيَا(١) مِن كَثْرَةٍ إعادته ، فأشار أَهْلُ الطِّبّ: يُحْمَلُ إلى
الشُّطُوط ، ويُوقَفُ على حَلَقِ المُشَعْوِذِينَ(٢) والمُحْدَثين، ويُخالِطُ أَرْبِابَ
الهَزْلِ .
فقال : إن أردْتُمونى أعودُ إلى الصِّحَّةِ فاتْرُكُونِى وإعادةَ الدُّرُوسِ .
فتركُوه ، فأعاد الفقْهَ ، فعاوَدَتْهُ الصِّحَّةُ .
وأقام ببغداد اثْنَتْ عشرة سنة .
#
(١) فى الأصل، ١: ((الماخوليا))، والمثبت فى : م .
والماليخوليا : مرض يدل على تشوش الفكر ، وسوء الخلق ، وفساد الظنون ، وكثرة
التخيلات . تذكرة أولى الألباب ٣/ ١٤٩ .
(٢) فى م: ((المسعودى)) خطأ.
٣٠٧

١٤٦٧
محمد بن الفضل بن البَلْخِىّ
الإِمام ، المُفَسِّر*
• له كتاب ((الاعتقاد)) فى اعْتِقاد أهل السُّنَن(١) والجماعة، صنَّفه
لمحمود بن سُبُكْتِكين ، ذكر فيه أنَّ العلمَ أفضلُ من العقْلِ ، ومَن قال : إن
العقلَ أفْضَلُ مِن العلمِ فهو مُعْتَزِلَىّ .
قال : لأَنَّ العلمَ حاجَةٌ ، والعقلُ كالآلةِ للعلمِ .
١٤٦٨
محمد بن فُضَيْل بن غَزْوان الكُوفِىّ*
%
سمع الأعْمَش .
ترجمته فى: طبقات المفسرين، للداودى ٢٢٢/٢، ٢٢٣، الطبقات السنية ، برقم
*
٢٢١٦ ، نقلا عن الجواهر .
ولعله : أبو بكر محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر الرواس ، المفسر ، يعرف بميرك ،
البلخى ، صاحب التفسير الكبير ، المتوفى سنة خمس أو ست عشرة وأربعمائة .
الأنساب ١٧٧/٦، ١٧٨، اللباب ٤٧٨/١، طبقات المفسرين، للسيوطى ١١٢ ،
١١٣ . وانظر ما سبق فى طبقات المفسرين للداودى .
(١) فى أصلا: ((السير))، وفى م: ((السنة))، والمثبت فى: الأصل، وحاشية !.
* * ترجمته فى : طبقات ابن سعد ٢٧١/٦، تاريخ خليفة بن خياط (بغداد ) ٥٠٣ ، طبقات
خليفة بن خياط (دمشق) ٤٠٠/١، التاريخ الكبير، للبخاری، الجزء الأول ، القسم الأول ، صفحة
٢٠٧، ٢٠٨، الجرح والتعديل، الجزء الرابع، القسم الأول، صفحة ٥٧ ، الفهرست ٣١٦، تذكرة
الحفاظ ٣١٥/١، ميزان الاعتدال ٩/٤، ١٠، العبر ٣١٩/١، دول الإسلام ١٢٣/١،
الوافي بالوفيات ٣٢٢/٤، مرآة الجنان ٤٤٨/١، ٤٤٩، طبقات القراء ٢٢٩/٢، تهذيب
التهذيب ٤٠٥/٩، ٤٠٦، تقريب التهذيب ٢٠٠/٢، ٢٠١، النجوم الزاهرة ١٤٨/٢،=
٣٠٨

وروَى عنه أحمد ، والتّوْرِىُّ .
قال أبو زُرْعَةَ : صَدُوقٌ مِن أهلِ العِلْم ، وروى له الجماعة.
قال ابنُ سعد: تُوُفِّى سنة (١ تسع وخمسين١) ومائة.
وقال البُخارِىُّ : سنة خمس وتسعين ومائة .
١٤٦٩
محمد بن أبى الفَرَج بن مَعالى بن بَرَكة
الفقيه، المَوْصِلِىّ، المُلَقَّب فَخْر الدين ، الإِمام"
تُوُفِىَ سادس شهر(٢) رمضان، سنة إحدى وعشرين(٣) وستمائة.
= خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣٥٦، طبقات المفسرين، للداودى ٢٢٣/٢،
٢٢٤، الطبقات السنية، برقم ٢٢١٧، شذرات الذهب ٣٤٤/١.
وهو: (( أبو عبد الرحمن ، الضبى)).
(١ - ١) هذا وهم من المؤلف، فابن سعد والبخارى ذكرا أنه توفى سنة خمس وتسعين
ومائة .
* ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ١٩٠/٥ - ١٩٢، تلخيص مجمع الآداب ، الجزء
الرابع ، القسم الثالث ٣٦٠، معرفة القراء الكبار ، للذهبى ٤٨٩، المختصر المحتاج إليه
١٦٨/١، العبر ٨٦/٥، الوافي بالوفيات ٣١٩/٤، طبقات الشافعية الكبرى ١١٤/٨،
١١٥، طبقات الشافعية، للإسنوى ٤٤٦/٢، ٤٤٧، البداية والنهاية ١٠٥/١٣، طبقات
القراء ٢٢٨/٢، النجوم الزاهرة ٢٥٩/٦، ٢٦٠، طبقات النحاة واللغويين ٢٢٩،
شذرات الذهب ٩٦/٥ .
وسقط من م: ((الإِمام)).
والمترجم شافعى المذهب .
(٢) من : م .
(٣) فى م: ((وخمسين)) خطأ.
٣٠٩

١٤٧٠
محمد بن أبى القاسم بن أبى شجاع الرَّاشِدِى
الْهَمَذَانِىُّ، الفقيه، أبو المُظَفّر"
فَقِيه ، أُصُولِّ .
قُتل سنة إحدى عشرة وستمائة .
ومَوْلِدُه بِالْمَرَاغَةِ(١) .
وأبوه فاضلٌ كبيرٌ ، له مُصَنَّفات في علم الأوائل .
كان اتَّصل بمَلكِ الرُّوم ، وتقدَّم عنده ، ووَلَّاه القضاء فحسَده وزيرُه ،
فسعَى عليه فَهَرب من يد الْمَلِك، فأُخِذ وقُتِل .
له ذكْرٌ فى ((تاريخ إِرْبِل)».
وذكره الحافظُ عبد العظيم، فى: ((التَّكْمِلَة)).
١٤٧١
محمد بن كامل الفقيه
قال ابنُ النَّجَّار : ذكره لى أبو الحسن ابن(٢) الْقَطِيعِىّ، وقال: هو
بَغْدادِىٌّ، سكَنِ الْمَوْصِل، وناظَر، ودرّس، وأَفْتَى.
وكان شيخًا صالحًا، رأيتُه بالموصل .
* ترجمته فى : التكملة لوفيات النقلة ١٤١/٤ .
(١) المراغة: بلدة مشهورة عظيمة ، أعظم وأشهر بلاد أذربيجان.
معجم البلدان ٤٧٩/٤ .
(٢) سقط من : ا .
٣١٠

ومات بها ، فى شوَّال ، سنة ثمانين وخمسمائة ، ودفن بظاهِرِ البَلَدِ ،
بمقبرة المَيْدان .
١٤٧٢
محمد بن مَاتَان بن أمِيرَك الكُبِنْدَوِيّ*
قال السَّمْعَانِىُّ : إِمامٌ فاضل .
يَرْوِى عن أحمد بن جعفر النَّسَفِىِّ، المعروف بشُعْبَة الحافظ .
روَى عنه أبو حفص عمر بن محمد النَّسَفِىُّ .
وُلِد سنة ثلاثين(١) وأربعمائة .
ومات بنَسَف ، ثالث صفَر ، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .
١٤٧٣
محمد بن أبى الوليد(٢)
« ترجمته فى: الأنساب ٤٧٤ و، اللباب ٢٦/٣، الطبقات السنية، برقم ٢٢٢٤ .
وفى م: ((محمد بن ماهان))، وكذلك فى الأنساب من النسخة م ، والمثبت فى الأصل .
فى الأنساب، وفى الطبقات السنية . ورسم الكلمة كذلك دون نقط هنا فى ، الأصل ،
ا، ورسمها فى الأنساب من النسخة ا: ((ماثان)).
(١) فى ١: ((ست وثلاثين))، والمثبت فى: الأصل، م، والأنساب، واللباب، والطبقات
السنية .
(٢) كذا فى النسخ. وفى م: ((محمد بن أبى الوليد محمد بن محمد بن إبراهيم ... )) على أن
الترجمتين ترجمة واحدة وهو خطأ من الناشر .
٣١١

۔
١٤٧٤
محمد بن محمد بن إبراهيم"
تفقَّه علَى جَدِّه لأُمِّه ميمون بن طاهر(١) .
*
١٤٧٥
محمد بن محمد بن إبراهيم الحُسَيْنِىّ .
*
*
السيِّد الشريف ، جمال الدين
تفقَّه عَلَى شمس الأئمّة [ ١٨٥ ظ ] الكَرْدَرِىّ(٢)، رَفِيقًا لحافظ
الدين(٣).
١٤٧٦
محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد
ابن الإمام أبى بكر محمد بن الفضل بن جعفر
ابن رجاء بن زُرْعَةَ الْفَضْلِىّ، البُخلِىّ ، الخطيب*
وَلَّدُه محمد بن محمد ، يأتى (٤).
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٢٢٨، نقلا عن الجواهر .
(١) تأتى ترجمته برقم ١٧٢٣.
ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٢٢٧ ، نقلا عن الجواهر .
٠
٠
(٢) تقدمت ترجمته برقم ١٣٧٧، وكانت وفاته سنة اثنتين وأربعين وستمائة .
(٣) هو أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر البخارى ، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وستمائة ،
وتأتى ترجمته برقم ١٥١٠ .
ترجمته فى: التحبير ٢١٦/٢، ٢١٧، الطبقات السنية، برقم ٢٢٢٦ .
وكنيته: (( أبو بكر)).
(٤) برقم ١٥١٥.
٣١٢

· قال السَّمْعانِىُّ: كان وَلِىَ القضاءَ والخطابة بُبُخارَى ، مُدَّةً .
وكانت وفاته فى صفَر ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة .
١٤٧٧
محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد
ابن إسماعيل بن الحاكم ، المَرْوَزِىّ ، السُّلَمِىّ ، الوزير
الشَّهِيد ، أبو الفضل*
العالم الكبير .
وَلِىَ قضاءَ بُخارَى، ثم ولّه الأميرُ الحَمِيدُ صاحبُ خُراسان مِن
السَّامانيَّة(١) وَزارتَه .
سمع الحديثَ الكثير بمَرْوَ ، مِن أبى رَجاء محمد بن حَمْدُوِيهَ الْهُورَقَانِىّ .
يُرْوِى عن أحمد بن حَنْبَل، ويحيى بن سَاسُويَه(٢) الذُّهْلِىّ، وغيرِهما .
وبنَيْسابُور(٣) مِن عبد الله بن شِيرُويَه .
* ترجمته فى: الأنساب ٤٢٤/٧ - ٤٢٦، المنتظم ٣٤٦/٦، ٣٤٧، اللباب ٣٥/٢،
طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٥٧ ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٦٧ ،
الطبقات السنية، برقم ٢٢٣٠، كشف الظنون ١٣٧٨/٢، ١٨٥١، الفوائد البهية
١٨٥، ١٨٦، هدية العارفين ٣٧/٢.
وفى م بعد ((بن الحاكم)) زيادة: ((الشهير بالحاكم)) وفيه بعد (( أبو الفضل)) زيادة :
(( البلخى)) .
وسقط من الأصل: (( السلمى الوزير)).
(١) فى م: ((الساسانية)) تحريف.
(٢) فى م: ((شاسويه )) تحريف .
(٣) أى: ((وسمع بنيسابور)) وهو يتبع ما سبق من سماعه الحديث.
٣١٣

وبالرَّىِّ (١) إبراهيم بن يوسف الهِسِنْجَانِىّ(٢).
وببغداد الهيْئَم بن خَلَف الدُّورِىّ(٣).
وبمكةَ المُفَضَّل بن محمد الْجَنَّدِىّ (٤).
وبمصر علىّ بن أحمد بن سليمان .
ويُبُخَارَى حَمَّد بن أحمد بن حماد، والحسن بن سفيان النَّسَوِىّ(٥)، وغيرهما.
سمع منه أئمَّةُ خُراسان ، وحُقَّاظُها قاطِبَةً ؛ منهم : الحاكِمُ أبو عبد الله
وصنَّف الكثيرَ ، وجَمع فأحْسَن .
قُتِل شهيدًا، (٦ثارَ بها) [الجُنْدُ ] عند الأمير، فلمَّا رأَى سَعْيَهم
اغْتَسَلَ وتحتَّط، ولبس أُكْفَانَه ، وأقْبَل علَى الصَّلاة ، فَقُتِل كذلك ، فى ربيع
الآخِر، سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، (٧ بباب مَرْوَ ٧) برأس مقبرة بنو ركدان(٨)،
(١) أى: وسمع بالرى، وفى م زيادة: ((من))، وما هنا متابعة للأنساب، وسياقه متبع فيما
يأتى .
(٢) فى الأصل: ((الهجستانى)) وفى ا، م ((الفهسنجانى))، والصواب من : الأنساب،
واللباب . وانظر ترجمته فى اللباب ٢٩١/٣ .
(٣) فى النسخ: ((القدورى))، والصواب من: الأنساب ، واللباب . وانظر ترجمته فى :
تاريخ بغداد ٦٣/١٤، الأنساب ٣٩٧/٥ .
(٤) فى الأصل، ا ((الحيدى))، وتحت الحاء فى الأصل إهمال. والصواب فى : م ،
والأنساب . وانظر ترجمته فى: الأنساب ٣٥١/٣، العقد الثمين ٢٦٦/٧ .
(٥) فى ١: ((الفسوى))، والصواب فى: الأصل، ا، والأنساب.
(٦) بياض فى: م . وهو فى: الأصل، ا هكذا ، والتكملة بعده توضحه ، وهو فى
اللباب .
(٧ - ٧) فى م: ((ودفن بمرو))، والمثبت فى: الأصل، ا، والأنساب ، وانظر حاشيته ،
وكان الشهيد فى مضربه .
(٨) فى م: ((سور كدان))، والمثبت فى : ١، ومثله فى الأصل، دون نقط ، وفى حاشية
الأنساب عن نسخة منه (( تنور كران)).
٣١٤

والصلاةُ كانت صلاةَ الصبح .
كذا رأيتُه بخطِّ شيخِنا قطبِ الدين .
قال السَّمْعانُّ، فى ((الأنْساب)): سمع مشايخُ خُرَاسَان قاطِبَةً وَأَئِمَّتُها
مِن الحاكِمِ الشَّهِيد .
وقال الحاكِمُ ، فى ((تاريخ نَيْسابُور)): ما رأيتُ فى جُملةٍ من كتبتُ
عنهم مِن أصْحاب أبى حنيفة أحْفَظَ للحديث ، وأهْدَى إلى رُسُومِه ، وأفْهَمَ
له ، منه .
١٤٧٨
محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله
أبو بكر ، تاج الإِسلام، الخَيْزَاخَزِىّ *
*
١٤٧٩
محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث
ابن غياث ، السَّلاَوِىّ
#
أبو عبد الله، الْحَلَبِّ
سمع بمصر من أبى عبد الله الأرْتاحيِّ(١).
* ترجمته فى: الأنساب ٢٥٥/٥، الطبقات السنية، برقم ٢٢٣١.
قال السمعانى: (( يروى عن الإمام أبى عبد الله محمد بن أحمد البرقى وتوفى بعد سنة ثمانى
عشرة وخمسمائة ؛ فإنه حدث فى هذه السنة)).
وفى نسخ الأنساب وردت النسبة ((الخيراخرى)) براءين . وانظر تعليق العلامة
الميمنى - طيب الله ثراه - عليه .
* * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٢٣٥ ، نقلا عن الجواهر .
(١) فى م: ((الأرناجى))، والمثبت فى : الأصل، ا.
٣١٥

ذكره المُنْذِرِىُّ، فى ((التَّكْملة))(١)، وقال: ما علمتُه حدَّث ، وكان
فاضلاً على مذهب أبى حنيفة ، وله معرفةٌ بالشُّرُوط .
:
وسكن حَلَبَ إلى أن مات بها ، ودرَّس بها علَى مذهبِ الإِمام .
قال ولدُه محمد بن محمد بن محمد : تُوُفِّىَ والِدِى يوم الأربعاء ، سادس
عشر جمادى الآخرة ، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة .
ويأتى ولدُه محمد بن محمد بن محمد(٢).
*
١٤٨٠
محمد بن محمد بن أحمد بن محمد
أبو عبد الله ، عُرِفٍ بابن العَثَّال*
سُئِلٍ عن مَوْلِدِه ، فقال سنة ست وخمسين وستمائة ، بدمشق .
تفقَّه عَلَى الصَّدْر سليمان .
ودرَّس بالمدرسة الفَتْحِيَّةِ(٣)، فى سنة سبعمائة، وله يَدّ طُولَى فى علم
الحساب ، والمِسَاحة، والجَبْر، والمُقابلة، والفرائض [ ١٨٦ و].
(١) لم أجده فى وفيات سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ، من التكملة المطبوعة.
(٢) برقم ١٥١٧ .
* ترجمته فى: إنباء الغمر ٥٢/١، الدرر الكامنة ٢٨٦/٤، الطبقات السنية،
برقم ٢٢٣٤.
ويلقب: ((ناصر الدين)).
(٣) من مدارس الحنفية بدمشق ، برحيبة خالد ، أنشأها الملك الغالب فتح الدين ،
صاحب بارين ، سنة ست وعشرين وستمائة .
الدارس ٥٦٠/١ .
٣١٦

كان موجودًا بدمشق ، سنة ست وثلاثين وسبعمائة(١).
#
١٤٨١
محمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن
القاسم بن حمزة بن الحسن بن على بن عُبَيْد الله
ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العباس بن على
ابن أبى طالب العَلَوِىّ، أبو الوَضَّاحِ"
وَلَدُ السيِّد الإِمام أبى شجاع، تقدَّم(٢).
وهو والدُ السيِّد الإِمام الأشْرف.
من أهل سَمَرْقَنْدَ .
تفقَّه على والِدِه ، وبَرع فى الفقْه ، وروَى عنه .
قال السَّمْعانِىُّ: روَى لنا (٣) عنه القاضى محمد بن عُتْبَةَ الصَّائِغَيّ (٤)،
قاضی مَرْوَ .
بـ
(١) ذكره ابن حجر فى إنباء الغمر فى وفيات سنة أربع وسبعين وسبعمائة ، وفى الدرر أنه
توفى سنة (٧٧٥)).
* ترجمته فى: المنتظم ١٠٨/٩، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢٨٥ ، الطبقات السنية ،
برقم ٢٢٢٩ .
وفى الأصل، م: ((بن حمزة بن الحسين))، والمثبت فى: م ، وتقدم فى ترجمة والده .
(٢) برقم ١١٦٠.
(٣) سقط من : الأصل .
(٤) فى الأصل: ((الصائغ))، والمثبت فى : ا، م .
ولعل ((عتبة)) محرفة فى النسخ عن عبد الله، وتقدمت ترجمة محمد بن عبد الله
الصائغی ، برة: ١٣٥٢.
٣١٧

وذكره فى ((الذَّيْل))، وقال: درَّس بمدرسة قُثُم(١) بسَمَرْقَنْدَ، وكان قد
خَرَج إلى الحجاز ، ووَرَد بغداد حاجًّا ، وانصرف إلى بلده ، وأقام على
التَّدْريس ، ونَشْرِ العلم ، إلى أن مات ، فى شوَّل سنة إحدى وتسعين
وأربعمائة ، وهو ابن أربع وخمسين سنة ، ودُفن بمَقّبرةٍ جَاكْرْدِيز .
*
١٤٨٢
محمد بن محمد بن أحمد السَّمَرْقَنْدِىّ
عُرِف بالمُطَهَّر*
وهو وَالدُ أبى الفُتُوح محمد، يأتى(٢).
قال ابنُ النَّجَّار: قدم بغداد(٣) ، واسْتَوْطَنها.
وكان مِن فُقَهاء أصْحاب أبى حنيفة .
*
١٤٨٣
محمد بن محمد بن إلياس
المُلَقَّب فخر الدين الْمَايْمَرْغِىٌّ *
تِلميذُ الكَرْدَرِىّ، وروَى ((الهداية )) عنه، عن مُصنِّفِها .
(١) فى م زيادة: ((بن العباس)).
* ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ١٧٧/٥ أثناء ترجمة ولده ، الطبقات السنية ،
برقم ٢٢٣٦ .
(٢) برقم ١٥١٦، وكانت ولادته سنة إحدى وأربعين وخمسمائة .
(٣) فى التكملة: ((من سمرقند)).
* * ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ٤٦٠، الطبقات السنية، برقم ٢٢٣٩،
الفوائد البهية ١٨٦ .
٣١٨

وهو أُسْتاذ الصَّغْنَاقِّ، وعنه روَى ((الهداية))، عن الكَرْدَرِىّ، عن
المصنِّف .
١٤٨٤
محمد بن محمد بن أُّوبُ
الْقَطَوَانِىّ، الإِمام، أبو محمد"
قال السَّمْعانِىُّ: كان مُفْنِيًّا، واعِظًا، مُفَسّرًا.
مات سنة ست وخمسمائة ..
قلتُ : وهو أُسْتَاذِ الوَلْوَالَجِىّ، لما ورد سَمَرْقَتْدَ اخْتَصَّ به ، وتفقّه
عليه ، بعدَ أن تفقَّه بَلْخَ عَلَى أبى بكر القَزَّاز ، ويُبُخَارَى عَلَى الْبُرْهان .
١٤٨٥
محمد بن محمد بن الحسن
إمام الأئمة على الإطلاق ، مِنْهاجُ الشريعة" *
تفقَّه عليه صاحبُ ((الهداية))، وقال: لم تَرَ عَيْنِى أَغْزَرَ (١) منه فَضْلًا ،
ترجمته فى: الأنساب ٤٥٨ ظ، المنتظم ١٧٢/٩، ١٧٣، اللباب ٢٧٢/٢، معجم
البلدان ١٣٩/٤، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٣٣١، الطبقات السنية، برقم ٢٢٤١ ،
الفوائد البهية ١٨٦ .
وهو من قطوان سمرقند .
* * ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٣٦٨، الطبقات السنية، برقم ٢٢٤٢،
الفوائد البهية ١٨٦ .
(١) فى م: ((أعز)).
٣١٩

ولا أَوْفَرَ منه عِلْمًا ، ولا أَوْسَعَ منه صَدْرًا ، ولا أَعَمَّ منه بَرَكةً ، لم يُتَلْمِذْ له
أحدٌ إلَّا بَرَّز علَى أَقْرانِه، وصار أوْحَدَ زمانِه .
قرأتُ عليه فى بَدْء أمْرِى ، وحَداثةٍ سِنِّى ، فلم أَزَلْ أَغْتَرِفُ مِن بِحَارِهِ ،
وأَقْتَبِسُ مِن أَنْواره ، إلى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ، (١ فعلَّقْتُ عليه١)
((الجامعين))، و((الزِّيادات))، و((طريقةَ الخلاف))، ومُعْظَم الكُتُبِ
المَبْسُوطة، وكتاب ((أدب القاضى)) للخَصَّاف، والأخبار والآثار
المُسْنَدة ، التى اشْتمل عليها الكتاب .
ثم قال : أنشدنى أُستاذى محمد (٢بن محمد٢) بن الحسن(٣)
[ ١٨٦ ظ ] :
تكونُ إذا دامتْ إلى الهَجْرِ مَسْلَكًا
عليكَ بِإِقْلالِ الزِّيارةِ إِنَّها
ويُسْأَلُ بالأَيْدِى إِذا هو أمْسَكَا
أَمْ تَرَ أنَّ القَطْرَ يُسْأَمُ دَائِبًا
١٤٨٦
محمد بن محمد بن الحسن المُسْتَمْلِى
أُستاذ الْعَقِيلِّ(٤).
(١ - ١) فى م: ((فعلقت عنه على)).
(٢ - ٢) تكملة من : م .
(٣) البيتان فى : الطبقات السنية .
(٤) تقدمت ترجمته برقم ١٠٧١، وتوفى سنة ست وسبعين وخمسمائة .
٣٢٠