النص المفهرس

صفحات 221-240

وأنبأَنِى أيضًا عنه (١):
وأَوْرَقَ لَيْلًا مِن ◌ِذَارَيْهِ أَلْيَلَا(٢)
أَلَا رُبَّ غُصْنِ أَثْمَرَ البَدْرَ طالِعًا
وقد سال فيه عَارِضُ الْخَدِّ جَدْوَلا(٣)
مُحَيَّاهُ رَوْضٌ نَرْجِسُ اللَّحْظِ زَهْرُهُ
وأنْبأنى الحافظ الدِّمْياطِىُّ أيضًا عنه، لنفسه ، وقال : هو من المعانى
الغريبة (٤):
فَمُذْ نَأَوْا قَصََّتْهُمْ بَعْدَهُم حُرَقِى(٥)
كانت دُمُوعِىَ حُمْرًا قَبْل بَيْنِهِمُ
فاسْتقطر الْبَيْنُ مَاءَ الوَرْدِ مِن حَدَقِى(٦)
قَطَفْتُ بِاللَّحْظِ وَرْدًا مِن خُدُودِهُمُ
١٣٦٩
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى عاصم بن أحمد
الْبُخارِىّ ، أبو بكر ، الصَّفَّار ، الْمَرْوَزِىّ ، الفقيه"
والدُ أبى الفتح محمد ، يأتى(٧).
(١) البيتان فى : الطبقات السنية .
(٢) فى م: ((ألا رب غصن ألمع البدر طالعا)).
(٣) فى م: ((مجناه روض)) تحريف وتصحيف.
(٤) البيتان فى: النجوم الزاهرة ٢٥٤/٧، الطبقات السنية .
(٥) فى م: ((كانت دموعى بيضا ... فمذ نأوا حمرتها بعدهم حرقى)).
وفى النجوم والطبقات السنية: ((فمذ نأوا قصرتها لوعة الحرق)).
(٦) فى ا، م: ((قطعت باللحظ)) تحريف.
= ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠٨٦، نقلا عن الجواهر .
(٧) برقم ١٣٩٩.
٢٢١
٢

وتقدَّم جَدُّه (١) عبد الرحمن .
وُلِد فى حُدود سنة نَيِّف وخمسين وأربعمائة بِمَرْوَ (٢).
سمع ببغداد ((الغَيْلانَيَّات)) من أبى الحُصَيْن .
سمع منه أبو سعد ، وأثْنَى عليه ، وقال : ورد بغداد حاجًا ، سنة عشرين
وخمسمائة .
وتُوُفِّىَ سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، بِمَرْوَ .
*
١٣٧٠
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود
السَّمَرْ قَنْدِىّ ، السِّنْجارِىّ*
مَوْلِدُه بها سنة خمس وسبعين وستمائة .
خرج من بلدِه سِنْجار ، وأقام بمَارِدِين، ودرَّس الفقه، (٢ وصَنَّف،
وأُفْتَى(٣) بها .
له تصْنيف ((عُمْدَة الطالب لمعرفة المذاهب))، وذكر فى الكتاب
خلافَ العلماء ، وخلافَ أحمد ، وداود ، وأهل الشِّيعة .
(١) كذا فى النسخ ، وعبد الرحمن والده، كما ورد فى صدر الترجمة ، ولم يتقدم عبد الرحمن
هذا ، وإنما الذى تقدم برقم ٧٩٠ هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان أبو محمد
البخارى .
(٢) سقط من: م. ومكانه فيها: ((ثم)).
* ترجمته فى: تاج التراجم ٥٦، ٥٧، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٣٣، الطبقات
السنية ، برقم ٢٠٨٨، كشف الظنون ١١٦٨/٢، الفوائد البهية ١٧٥ .
(٣ - ٣) من : م .
٢٢٢
:

وله شِعْرٌ ذكره فى آخِر هذا الكتاب(١):
فَتَمَّ كتابٌ قد حَوَى لِمَذاهبٍ وما حُوِيَتْ مِن قَبْلِهِ بِكِتَابٍ
محمدٍ معَ أَصْحابِهم خَيْرِ أُصْحابِ
حَوَى فِقْهَ ثُعْمانَ وَيَعْقُوبَ بعدَ
وما اخْتَلَفُوا فيه بكلِّ جوابٍ
كذا زُفَرَ والشَّافِعِىِّ ومالِكٍ
حَبَاهُم إلهُ النَّاسِ كَلَّ ثَوَابٍ
وأَحْمَدَ مَعْ داودَ مِعْ أَهلِ شِيعَةٍ
مات [ ١٧٥ و] بمَارِدِين، فى شهر (٢) رمضان، سنة إحدى وعشرين
وسبعمائة .
١٣٧١
محمد بن عبد الرحمن
الإِمام ، شرف الدين*
مات فى سَلْخ شوَّال ، سنة عشر(٣) وستمائة، ودُفِن بمقبرة الصُّدُور .
له مدرسةٌ ، وخَانْقَاه .
(١) الأبيات فى : الطبقات السنية .
(٢) من : م .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٠٩٨ ، نقلا عن الجواهر .
(٣) فى م: ((عشرين)).
٢٢٣

١٣٧٢
محمد بن عبد الرحمن المُفسِّرِ ، البُخارِىّ
الَّاهِد ، علاء الدين*
صاحب (( التفسير )) الكبير .
تفقَّه عليه العَقِيلِىّ .
:
*
١٣٧٣
محمد بن عبد الرّحيم بن أحمد بن عرْوَة
الفقيه ، أبو جعفر بن أبى الحسن **
تفقَّه علَى والِدِه أبى الحسن عبد الرحيم ، وتقدَّم(١).
ثم خرج إلى مَرْوَ ، وتفقّه بها ، وحصَّل الخِلاف .
وعاد إلى نَيْسَابُور ، واسْتَمْلَى عَلَى قاضى القضاة شيخ الإِسلام شمسٍ
الحرميْن أبى سعيد محمد بن أحمد(٢) بن صاعد ، فى مجالسِ إِمْلائِه .
ومات سنة تسع عشرة وخمسمائة .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠٩٠ ، نقلا عن الجواهر.
ولعل المترجم هو ما تقدم برقم ١٣٦١ .
* * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٠٩١ ، نقلا عن الجواهر .
(١) برقم ٧٩٨ .
(٢) أى : ابن محمد بن صاعد . كما تقدم فى ترجمته رقم ١١٩٦ .
٢٢٤

١٣٧٤
محمد بن عبد الرحيم بن يعقوب بن أبى يوسف
اللََّرَجَانِىّ، أبو عبد الله"
مِن أهل هَمَذان .
كان يذكُرُ أَنَّه مِن وَلَدِ أبى يوسف القاضى .
واللََّرَجَان: مِن نَوَاحِى الرَّىِّ.
قدم بغدادَ ، وسكن برِبَاط المَأْمُونيّة .
وسمع معنا (١) الحديثَ مِن جماعةٍ .
وكانت له معرفةٌ باللغة ، والأدب .
وكان قد سافر إلى خُراسَان، ودخل(٢) بلاد ما وَرَاءِ النَّهْرِ، وَلَقِىَ هناك
الأئمَّة والفُضَلاءِ .
علَّقْتُ عنه(٣) شيئًا يَسِيرًا فى(٤) المُذاكرة .
* ترجمته فى : إنباه الرواة ١٦٧/٣، ١٦٨، التكملة لوفيات النقلة ٢٤/٣، طبقات النحاة
واللغويين ١٦٤، الطبقات السنية، برقم ٢٠٩٢ .
وفى م: ((الأرجانى))، ومثله فى: الإِنباه، وطبقات النحاة واللغويين، والطبقات
السنية ، والصواب فى : الأصل ، ا، والتكملة .
وضبط المصنف ((اللارجانى)) فى الأنساب بتشديد اللام وفتح الراء والجيم ، وتبع فى هذا
المنذرى . وضبط ياقوت الراء بالسكون . معجم البلدان ٣٤٠/٤ .
(١) هذا كلام ابن النجار كما سيأتى .
(٢) فى م: ((ورحل إلى)).
(٣) فى ١: ((عليه)).
(٤) سقط من : ١ .
٠۶
٢٢٥
( الجواهر المضية ٣ / ١٥ )

وكان كَيِّسًا ، حسنَ الأخلاق، مُتَدِّدًا إلى الناس .
بَلَغَنِى أَنَّ مَوْلِدَ أبى عبد الله اللََّرجانىّ بَهَمَذَان، سنة اثنتين وسبعين
وخمسمائة .
وتُوُفِّى، بتَكْرِيت ، وكان مُتوجِّهًا إلى بغداد ، فى يوم الأربعاء ، التاسع
والعشرين من جُمادَى الأولى، سنة خمس وستمائة(١)، ودُفِن بها عند المشهد .
ذكره ابنُ النَّجَّار .
١٣٧٥
محمد بن عبد الرزَّاق بن عبد الله بن إسحاق
أبو المَناقِب، الواعظ، الأعْرَجُّ
مِن أَهْلِ سَاوَةَ .
كان قاضيًا ، وكان شافِعِىّ المذْهب، فطَلَب الْجَاهَ عند خَوَاصِّ السلطان
محمود(٢) ، فَتَمَذْهَب لأبى حنيفة .
وكان واعظًا، مَلِيحَ الوَعْظ ، فَصِيحَ العبارةِ .
قدم بغداد ، فى سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، وعقَدَ بها مجلسَ الْوَعْظ
بجامع القَصْر ، وظهر له القَبُول التَّمُّ .
(١) كذا فى كل مصادر الترجمة، عدا طبقات النحاة واللغويين: ((تسع وسبعين
وخمسمائة ))، وهو خطأ لأن مولده سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، كما سبق .
* ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٢٥٠/٣، ٢٥١، الطبقات السنية، برقم ٢٠٩٣.
وهو: ((الساوى)).
(٢) فى الوافى: ((مسعود)). وكانت وفاة السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقى
سنة خمس وعشرين وخمسمائة . انظر تاريخ دولة آل سلجوق ١٤٠ .
وكان جلوس مسعود أخيه سنة ثمان وعشرين وخمسمائة . المصدر السابق ١٥٨ .
٢٢٦

وكان له شِعْرٌ حسن .
روى عنه(١) شيئًا ببغداد .
قال ابنُ النَّجَّار : أخبرنا(٢) أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب
الأَصْبَهانُّ، فى كتابِه إلينا ، ونقلْتُه مِن خَطِّه ، أنشدنا محمد بن عبد
الرزّاق السَّارِىُّ، قاضيها ، لنفسِهِ(٣):
تَنَبَّهْ لِنَوْمِ الدهرِ قبلَ انتباهِهِ
فقد نام عنَّا البَرْدُ واْتَبَهَ الوَرْدُ (٤)
فإِنَّكَ لا تَدْرِى بماذَا غَدًّا يَعْدُو
فلا تَدَعَنَّ الأُنْسَ يَوْمًا إلى غَدِ
[ ١٧٥ ظ] قرأتُ فى كتاب ((التاريخ)) لصَدَقَة بن الحدَّاد الفقيه،
قال : سنة إحدى وستين وخمسمائة ، فى مُحَرَّم ، وصل الخبرُ بأنَّ قاضِىَ
ساوَةَ مات بالمَوْصِل .
(١) أى : العماد الأصفهانى ، كما سيأتى.
(٢) فى م: ((أنبأ)).
(٣) البيتان فى: الوافى بالوفيات ٢٥١/٣، الطبقات السنية .
(٤) فى الأصل، ١: ((نوم الدهر))، وفى م: ((قوم الدهر))، والمثبت فى : الوافى ،
والطبقات السنية .
٢٢٧

١٣٧٦
محمد بن عبد الرزّاق
أبو الفضل الْمَاخَوَانِىّ
أُسْتاذ محمد بن محمد بن يوسف(١) ، به انْتَفَع، وعليه تَخَّج(٢).
*
١٣٧٧
محمد بن عبد السَّار بن محمد ، العِمَادِىّ ، الْكَرْدَرِىّ ،
نِسْبَة إلى الْجَدِّ المُنْتَسِب إليه - الْبَرَائَقينِىّ - من أهل بَرَاتَقين؛
قَصَبَةٍ مِن قَصَبات كَرْدَر، مِن أعْمال جُرْجَانِيَّة خُوارَزْم ،
المُنْعُوت شمس الدين ، كُنْيته أبو الوَجْد **
كان أُسْتَاذَ الأعْمَّة علَى الإِطْلاق، والمَوْفُودَ إليه مِن الآفاق .
* ترجمته فى: الأنساب ٤٩٩ و، طبقات الشافعية الكبرى ١٧٧/٤، ١٧٨، الطبقات
السنية، برقم ٢٠٩٤ ، طبقات ابن هداية الله ١٦٧، ١٦٨.
والمترجم شافعى ، وقد ذكر السمعانى أنه متبحر فى مذهب الشافعى .
(١) تأتى ترجمته برقم ١٥١٣.
(٢) ذكر السمعانى أن الماخوانى توفى سنة نيف وتسعين وأربعمائة ، وذكر السبكى أن وفاته
سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وفى طبقات ابن هداية الله سنة سبع وستين وأربعمائة ، ولعله
تحرف عن: ((وتسعين)).
* * ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٢٥٤/٣، تاج التراجم ٦٤، النجوم الزاهرة ٣٥١/٦،
طبقات الفقهاء . لطاش كبرى زاده ، صفحة ١٠٧ ، كتائب أعلام الأخيار برقم ٤١٨ ، الطبقات
السنية ، برقم ٢٠٩٥، الفوائد البهية ١٧٦، ١٧٧، هدية العارفين ١٢٢/٢.
وفى م: ((البرانيقى)) ويأتى: ((البراتقينى)) فى الأنساب، وقد ضبطه الصفدى بالعبارة
فقال: ((بالباء الموحدة وبعد الراء ألف بعدها تاء مثناة ثالثة الحروف وقاف بعدها ياء آخر
الحروف ونون)).
٢٢٨

قرأ بخُوارَزْم علَى الشيخ بُرْهان الدين ناصر بن أبى المكارم عبد السيِّد بن
علىّ المُطَرِِّىّ، صاحب ((المُغْرِب)).
ثم رحَل إلى ما وَرَاءَ النَّهْرِ، وَتفقَّه بسَمَرْقَنْدَ عَلَى شيخ الإِسلام بُرْهان
الدين أبى الحسن علىّ بن أبى بكر بن عبد الجليل الْمَرْغِينَانِىّ ، صاحب
((الهداية))، والشيخ مجد الدين الْمِهادِ السَّمَرْقَنْدِىّ، المعروف بإِمام
زَادُ(١) ، وسمع الحديثَ منهما.
وتفقَّه بُبُخَارَى عَلَى العَلَّامة بدر الدين عمر بن عبد الكريم الوَرْسَكِىّ،
والشيخ شرف الدين أبى محمد عمر العَقِيلِىّ ، والقاضى عماد الدين أبى
العلاء عمر بن(٢) بكر بن محمد الزَّرَتْجَرِىّ(٣)، والَّاهد زَيْن الدين أبى
القاسم أحمد بن محمد (٤بن عمر٤) العَتّابِىّ ، والشيخ نُور الدين أبى محمد
[ أحمد ](٥) بن محمود الصَّابُونِىّ، البُخاريين، والإِمام فخر الدين أبى
الْمَحاسِن الحسن بن منصور قاضٍى خان ، والشيخ قَطْب الدين أبى الفتح
محمد بن محمد بن عثمان السَّرْخَسِىّ ، والشيخ عماد الدين أبى المحامد محمود
ابن أحمد بن [ أبى](٦) الحسن الفَارَيَانِىّ ، والشيخ شمس الدين أبى الفضل
إسماعيل بن محمد بن سليمان السِّلَفِىّ ، وغيرهم .
وسمع التفسير والحديث منهم ، وبَرَع فى معرفة المذاهب(٧) ، وأحْيَى
(١) فى ا، م: ((زاده))، وفى الأصل: ((زاد))، والمثبت من الألقاب، وقيده المؤلف
هناك بالزاى والذال المعجمتين .
(٢) فى الأصل، ١ زيادة: ((أبى)) خطأ. وتقدمت ترجمته برقم ١٠٤٢.
(٣) فى ا: ((الزمخشرى)) خطأ.
(٤ - ٤) من: م، وتقدم فى ترجمته برقم ٢٢٢ .
(٥) من: م، وهو فى ترجمته التى تقدمت برقم ٢٥١ .
(٦) تكملة من ترجمته الآتية برقم ١٦٠٨.
(٧) فى م: ((المذهب)).
٢٢٩

"علمَ أُصول الفقه١) بعدَ انْدِراسِهِ مِن زمن القاضى أبى زيد الدَّبُوسِىّ، وشمس
الأئمَّة السَّرْخَسِىّ .
تفقَّه عليه خلقٌ كثير ؛ منهم : العلامة بدر الدين محمد بن محمود بن
عبد الكريم الكَرْدَرِىّ، عُرِف بخُواهَر زَاده ، وهو ابنُ أُخته ، وشيخُ
الشُّيُوخِ سَيْفِ الدين أبو المعالى سعيد بن المُطَهَّر بن سعيد الباخَرْزِىّ ،
والشيخ سِرَاجُ الدين محمد بن أحمد الْقَرْنَبِىّ (٢)، والشيخ سراج الدين محمد
ابن أحمد بن محمد الزَّاهِدِىّ(٣)، والشيخ حَمِيد الدين على بن محمد بن على
الرَّامُشِىّ الضَّرِير، والإِمام حافظ الدين(٤) أبو الفضل محمد بن محمد بن
نصر(٥) .
مات بُيُخارَى، يوم الجمعة ، تاسع [ ١٧٦ و] المُحَرَّم ، سنة اثنتين
وأربعين وستمائة، ودُفِن بِسَبُذْمُون ، عند قبر الأُسْتاذ أبى محمد عبد الله بن
محمد بن يعقوب السَّبُذْمُونِىّ ، علَى نِصْف فَرْسَخ مِن البلد .
وكان مَوْلِدُه ببراتقين، فى ثامن عشر ذى القَعْدة، سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
(١ - ١) فى م: ((علم الأصول والفقه)).
(٢) فى ١: ((القرنى))، وفى م: ((القرشى))، والمثبت فى الأصل دون نقط، وتقدمت
ترجمته فى هذا الجزء برقم ١١٩٧ .
وما بعد هذه الكلمة إلى آخر قوله: ((الرامشى)) سقط من: م .
(٣) كذا جاء بالأصل ، ا، والزاهدى هذا هو القرنبى الذى سبق ، ولعل المؤلف ظنهما
رجلين مختلفين .
(٤) فى م زيادة: ((الكبير)).
(٥) بعد هذا فى م زيادة: ((البخارى، ومحمد المايمرغى، وغيرهم)).
ومحمد المايمرغى المترجم فى هذا الكتاب برقم ١٢٠٤ ، ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ،
أى قبل مولد الكردرى بسبعة عشر ومائة سنة . فكيف يكون تلميذه .
٢٣٠

١٣٧٨
محمد بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن
أبو المُظفَّر بن أبى محمد ، اللَّمْغَانِىُّ الأَصْل ،
البغْدادِىُّ ، الفقيه*
ولَمْغَانُ : مَوَاضِعُ مِن جِبال غَزْئَةً .
أخو عبد الرحمن ، وعبد الملك، وقد تقدَّما(١) .
ذكرهم الثلاثة الحافظُ الدِّمْياطِىُّ، فى ((مَشْيَخْتِه)).
١٣٧٩
محمد بن عبد الظاهر بن حسين بن محمود
أبو عبد الله، عُرِف بابنِ الشَّرَف **
تفقَّه ، ودرَّس ، وأعاد ، وحصَّل .
مَوْلِدُه ، مُسْتَهَلَّ ذى الْحِجَّة ، سنة ثمان وستين وستمائة .
مات ليلة الخميس ، حادى عشر شهر(٢) رمضان ، سنة سبع وخمسين
وسبعمائة ، بالسُّيُوفِيَّة ، ودُفِن من يومه بالْقَرافة الصُّغْرَى(٣).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٠٩٦ .
وانظر :
Le Dictionnaire des Autorites De ad - DIMyATI 112 .
(١) الأول برقم ٧٧٥، والثانى برقم ٨٦٩. وكانت وفاتهما قبل الخمسين وستمائة .
* * ترجمته فى: الدرر الكامنة ١٣٤/٤، الطبقات السنية، برقم ٢٠٩٧.
وفى الأصل، ا، والطبقات السنية: ((محمد بن عبد الطاهر)).
(٢) من : م .
(٣) سقط من الأصل .
٢٣١

١٣٨٠
محمد بن عبد العزيز بن سِوَار بن صلاح*
أخو إسماعيل بن عبد العزيز ، تقدَّم(١) .
أنبأنى الحافظُ عبد المؤمن الدِّمْيَاطِىُّ، ونقلْتُه مِن خَطِّه ، أخبرنى - يعنى
إسماعيل بن عبد العزيز - أن أخاه محمدًا نزل البصرة، وهو مُدَرِّس الفقهاءِ
الحنفيَّة بها(٢).
*
١٣٨١
محمد بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد القَنْطَرِىّ
أبو عمرو ، الفقيه ، الْمَرْوَزِىّ **
ذكَره فى ((السِّياق))، وقال: فاضلٌ، قدم نَيْسابورَ مع القاضى علىّ
النَّسَفىّ .
وروَى الحديثَ ، وخرج إلى ما وَرَاءِ النَّهْرِ .
وحدَّث بُيُخَارَى .
أنبأنا عنه أبو القاسم بن أبى محمد بن أبى نصر الواعظُ .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٠٩٨ ، نقلا عن الجواهر .
وهو: (( البصروى )) كما ورد فى ترجمة أخيه .
(١) برقم ٣٤١ .
(٢) سقط من الأصل .
* * ترجمته فى الطبقات السنية، برقم ٢٠٩٩، نقلا عن الجواهر .
٢٣٢

١٣٨٢
محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر
ابن عبد العزيز بن عمر البُخارِىّ *.
وعمر هذا لَقَبُه مَازَه ، وأولادُه يُعْرِفُون ببنى مازَه .
ومحمد هذا يُعْرَفُ بصَدْر جهان ، وجهان فارسِىّ ، ومعناه بالعربية : الدُّنيا .
من بيتٍ كبير .
وجَدُّه محمد بن عمر بن عبد العزيز أحدُ أئمَّتِهم، يأتى(١)، وله ((تعْليق
فى الخِلاف )) .
* ترجمته فى: الكامل ٢٥٧/١٢، ٢٥٨، مرآة الزمان ٥٢٩/٨، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ٤٤٧، الطبقات السنية ، برقم ٢١٠٠، الفوائد البهية ١٧٧، ١٧٨، هدية العارفين
١٠٧/٢.
وقد ذكره ابن الأثير باسم (( محمد بن أحمد بن عبد العزيز)) وتبعه على هذا اللكنوى ،
وذكر أنه ينقل ذلك عن الكفوى أيضا ، ولكن ما فى النسخة التى بين يدى من الكتائب
فيها: ((محمد بن عبد العزيز)).
وانظر ما قاله اللكنوى فى نسبه ، واستدراكه على الكفوى ، فى الفوائد . ولم يذكر أحد
ممن ترجم له وفاته ، وفى هدية العارفين أنه توفى بعد سنة ثلاث وستمائة ، وهذا مبنى على
تأريخ سنة حجه ، وهو ما سيذكره المؤلف فيما بعد .
وقد قتل برهان الدين محمد صدر جهان فى أواخر سنة ست عشرة وستمائة ، ففى سيرة
السلطان جلال الدين منكبرتى ٩٤ ، أن تركان خاتون خرجت عن خوارزم فى أواخر سنة
ست عشرة وستمائة ، وأمرت بقتل من كان بخوارزم من الملوك الأسارى ، وأبناء الملوك من
ذوى المراتب المنيفة ، وكان منهم برهان الدين محمد صدر جهان .
وانظر ما يأتى فى الألقاب (( الصدر جهان)) وما يأتى فى ترجمة جلال الدين محمد بن
محمد بن محمد الرومى ، برقم ١٥١٨ .
وقد ورد عقب ذكر اسم المترجم فى م زيادة: ((وعمر الجد الأعلى يعرف بمازه ، وأولاده
كل واحد منهم مذكور فى بابه ))، وهذه الزيادة تكرار للكلام التالى .
(١) برقم ١٤٤٢ .
٢٣٣

ومحمد بن عبد العزيز هذا قَدِم بغداد حاجًّا ، فى سنة ثلاث وستمائة ،
وكان معه جماعةٌ من الفقهاء أهل بلده ، فتلقَّاه موكبٌ(١) عظيمٌ من الدِّيوان
والحُجَّاب والوزراء والأمراء والأعيان ، وأَنْزَلُوه فى دارٍ على نهر عيسى ،
وحُمِلتْ إليه الضِّيافات، وحَجَّ وعاد، وخُلِع عليه وعَلَى وَلِدِه ، وتوجَّه إلى
بلده فى سنة أربع وستمائة .
وعندما خرَجٍ مِن بغداد إلى بلدِه(٢)، خرجَ الناسُ خلفَه يسُبُّونَه ؛ فإن
غِلْمانَه كانوا يسْبِقُونه(٣) فى المَناهِل، ويمنعون الحُجَّاجَ من الماء ، فحَصل(٤)
لهم العطشُ العظيم .
قال سِبْطُ ابن الجَوْزِىّ : حَجَجْتُ فى هذه السنة ، فرأيتُ من الموتى ما
أُذْهَلِنِى، فرأينا ما يزيد على خمسة آلافٍ نَفَرٍ ، وَمَشَيْنَا [ ١٧٦ ظ ] ثلاثةَ
أَيَّامٍ فى الأموات .
(١) فى م: ((ركب)).
(٢) فى م: (( بلد)).
(٣) فى م: ((يستقون)).
(٤) فى م: ((فيحصل)).
٢٣٤

١٣٨٣
محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام بن
على بن أحمد بن محمد بن عُبَيْد الله
ابن محمد بن سَعْدُوَيَه بن بشر
ابن إسحاق بن إبراهيم بن غياث
أبو الوفاء*
سمع منه أبو سعد السَّمْعانىُّ .
ومات سنة أربع وخمسمائة(١).
تقدَّم أبوه عبد الغفار(٢)، وجدُّه عبد السلام(٣)، وعمُّه عبد الرحيم بن
عبد السلام(٤) .
* ترجمته فى: الآنساب ٤١٤ و، التحبير ١٥٨/٢، ١٥٩، اللباب ١٨٤/٢، ١٨٥،
الطبقات السنية ، برقم ٢١٠١ .
و ((بن أحمد)) من: م، والأنساب ، والتحبير ، واللباب، وورد فى المترجمين من هذه
الأسرة فى الكتاب، ولم يرد فى الأنساب والتحبير واللباب ((بن محمد)) بعده .
و((بن بشر)) من: م، والأنساب، والتحبير، واللباب، وكذلك ((بن غياث)) ونسبة
المترجم ((الغيائى)).
ووردت كنيته فى الأصل، ١: ((أبو الوقائع))، وسقطت منهما كلمة ((سمع)) الآتية فى
أول الترجمة، وجلية الأمر أن ((أبو الوقائع)) محرفة، عن ((أبو الوفاء سمع)) وجاءت كنيته فى
التحبير: (( أبو الفتح)).
(١) كذا فى النسخ والطبقات السنية ، وكذا ورد فى نسختين من التحبير، وعلقت على هذا
التاريخ محققة الكتاب فقالت: ((وهو خطأ))، وأثبتت فى أصل الكتاب: ((سنة اثنتين
وأربعين وخمسمائة)).
وفى الأنساب واللباب: ((وتوفى فى حدود سنة أربعين وخمسمائة)).
(٢) برقم ٨٣٩ .
(٤) برقم ٨٠٢ .
(٣) برقم ٨١١ .
٢٣٥

١٣٨٤
محمد بن عبد الكريم بن عبد بن عيسى
ابن الْيَمان بن تَمَّام بن عبد الرحمن بن عُبَيْد الله
الِّيَرَ كِىّ ، أبو البَدِيع ،
الإِمام ، الحاكِمُ
مِن أهل سَمَرْقَنْدَ .
قال أبو سعد : كان يُدرِّس بسَمَرْقَنْد، فى مسجد العَطَّارين ، وكتب
الحديثَ الكثيرَ بخطِّه .
ورد بغداد حاجًّا .
ومات بُعَيْد مُنْصَرَفِه من الحِجاز ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة ..
*
* *
١٣٨٥
محمد بن عبد الكريم بن عثمان
الإِمام ، المُفِى
عُرِف بابن الشَّمَّاعِ
مَوْلِدُه سنة تسع وعشرين وستمائة .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢١٠٤ ، نقلا عن الجواهر .
و « زيرك ؛ بكسر الزاى وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين وفتح الراء وآخره كاف))
نقله المعلمى عن الاستدراك ، فى حاشية الإكمال ١٩٨/٤.
* * ترجمته فى: الوافى بالوفيات ٢٨١/٣، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة
١١٤، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٨٤، الدارس ٥٦٦/١، الطبقات السنية ، برقم
٢١٠٣، الفوائد البهية ١٧٨.
وهو: ((عماد الدين، الماردينى)).
٢٣٦

تفقَّه عَلَى قاضى القضاة شمس الدين ابن عَطاء(١) .
وتفقَّه عليه قاضى القضاة شمسُ الدين ابنُ الْحَرِيرِىّ .
ودرَّس بالخاتونَيَّة ، والصَّادِرِيَّة .
وكان عارفًا بمذهب أبى حنيفة .
مات سنة ست وسبعين وستمائة .
١٣٨٦
محمد بن عبد الكريم التُّركسْتانِىّ ، الخُوارَزْمِىّ
عُرِف بَيْهان الأئمَّة"
تفقَّه عليه مختار بن محمود الإِمام الزّاهد(٢).
*
١٣٨٧
محمد بن عبد المُعْطى بن سالم بن عبد العظيم
أبو عبد الله ، الخطيب
عُرِف بابن سَبُعٍ*
خطيبُ جامع الظَّاهر بالحُسَيْنِيَّة .
(١) فى الفوائد: ((عبد الله بن عطاء))، وهو عبد الله بن محمد بن عطاء الأذرعى ،
وتقدمت ترجمته برقم ٧٢٩ .
٠
* ترجمته فى طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٩٩ ، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ٣٨٩، الطبقات السنية ، برقم ٢١٠٥، الفوائد البهية ١٧٨ .
ومن بين ألقابه: ((شمس الدين)).
(٢) تأتى ترجمته برقم ١٦٤٢، وكانت وفاته سنة ثمان وخمسين وستمائة.
* * ترجمته فى: الدرر الكامنة ١٤٩/٤، ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٤٧.
وذكر ابن فهد أنه شافعى .
٢٣٧

مَوْلِدُه فى شوّال ، سنة تسع وستين وستمائة(١)
وتُقِّى ... (٢) .
واسْتفاد ، وناب فى الحُكْم .
تفقَّه يَسِيرًا علَى قاضى القضاة السَّرُوجِىّ ، وغيرِه .
١٣٨٨
محمد بن عبد الملك بن على
الإِمام ، الخطيب*
أخذ عن عبد المنعم بن نصر الله بن أبى القاسم السُّرْمَارِىّ(٣).
(١) فى الدرر الكامنة: ((ولد سنة ثمانين)).
(٢) كذا فى النسخ ، والدرر الكامنة ، وذكر ابن فهد أنه توفى سنة خمس وستين
وسبعمائة .
وانظر حاشية الدرر الكامنة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢١١٠ ، نقلا عن الجواهر.
(٣) لم ترد ترجمة له فى الكتاب ، وسبق فى ترجمة أحمد بن عبد الله القاسم السرمارى ، أن له
كتاب (( النبأ)) ، وأن صاحبه أبا بكر محمد بن عبد الملك الخطيب روى هذا الكتاب عنه .
انظر صفحة ١٨٤ من الجزء الأول وحاشيتها .
٢٣٨

١٣٨٩
محمد بن عبد الملك بن عبد السلام
ابن الحسين ، اللَّمْغَانِىّ*
تقدَّم والدُه عبد الملك(١).
وَكُنْيَة محمد أبو تمَّام .
قال ابنُ النَّجَّار: وكان أحدَ الشُّهود المُعَدَّلين عندَ قاضى القضاة على بن
الحسين الزَّيْنَيِّ(٢) ، يوم الأحد ، خامس عشر شوَّال، سنة أربع وعشرين
وخمسمائة ، فقَبِل شهادته .
وسمع الحديثَ من أبى سعد(٢) أحمد بن عبد الجبَّر الصَّيْرَفِىّ.
مات فى شهر(٤) رمضان، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، ودُفِن بباب
الطَّاق .
٣
« ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢١٠٩ ، نقلا عن الجواهر .
((والحسين)) زيادة من: م .
(١) برقم ٨٧٠ .
(٢) فى م زيادة: ((شهد))، وليست فى سائر النسخ، والطبقات السنية.
(٣) فى ا، والطبقات السنية: ((أبى سعيد))؛ والصواب فى: الأصل، ١، وانظر ترجمته فى
تذكرة الحفاظ ١٢٦٥/٤ .
(٤) من : م .
٢٣٩

١٣٩٠
محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد
ابن حَوَارِيّ، أبو بكر ، التّنُوخِىّ، الدِّمَشْقِىّ ، الشاعر ،
عُرِف بابن شُقَيْر ، المنعوت بالتَّاج ،
ويُلقَّب بالهُدْهُد*
مَوْلِدُه سنة ست وستمائة ، (١ وقيل سنة ستمائة١) ، بدمشق . حكاه الشيخ
قطبُ الدين عبد الكريم .
ومات سنة سبع(٢) وستين وستمائة .
(٣كتب عنه الحافظُ الدِّمْيَاطِىُّ.
وله شِعْرٌ حسن٣) .
ومِن شِعْرِهِ :
ضَيْفًا وأنْتَ أُكْرَمُ الكُرَمَاءِ(٤)
يا رَبِّ إِنِّى قد أُتْئُكَ نازِلًا
[١٧٧ و] وسكنتُ جِيرَةَ أَنْبِیائِكَ رَاجیًا
لِجِوَارِهِم أن يُصْبِحُوا شُفَعَائِى
* ترجمته فى : ذيل مرآة الزمان ٤٦٤/٢، ٤٦٥، الوافي بالوفيات ٤٧/٤ - ٥٠، فوات
الوفيات ٤٥٥/٢ - ٤٥٨، النجوم الزاهرة ٢٣٣/٧، ٢٣٤، الطبقات السنية ،
برقم ٢١١١ .
وانظر :
Le Dictionnaire Des Autorites De ed - DIMYATi , 110 .
وسقط من الأصل: ((بن أحمد))، و((يلقب بالهدهد)).
(١ - ١) مضروب عليه فى الأصل ، وهو فى هامش ا.
(٢) فى م: ((تسع)) تحريف .
(٣ - ٣) سقط من : الأصل .
(٤) فى م: ((ضيفا وإنك أكرم الكرماء))، وهو أصح للوزن .
٢٤٠