النص المفهرس
صفحات 201-220
الأنصارِىُّ، حدَّثنا حُمَيْد ، أنَّ أَنَسًا(١) حدَّثهم، أن الرُبِيِّع ، وهى بنتُ النَّصْرِ، كسَرَتِ ثَنِيَّةَ جارِيَةٍ، فَطَلَبُوا الأَرْشَ، وطَلَبُوا العَفْوَ، فَأَتَوَّا النَّبِىّ عَ لِّ فَأُمَرِ بالْقِصَاصِ، فقال أَنْسُ بنُ النَّضْرِ: أَتُكْسَرُ ثَنِيَّة الرُّبَيِّع يَا رَسولَ اللهِ! لا وَالَّذِى بَعَثَكَ بالْحَقِّ لا تُكْسَّرُ ثَنِيَّتَهَا. قال: (( يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ )). فَرَضِىَ القومُ وعَفَوْا، فقال النبىُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم: ((إنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبْرَّهُ)). فى الدِّيات(٢). وروَى عنه أيضًا : أحمد ، وابنُ المَدِينِىّ . وروَى له الأئمَّةُ السََّّةُ فِى كُتُبِهم . ووَثَّقه يحيى بن مَعِين، وذكره ابنُ حِبَّانَ، فى ((الثّقات)). ومات سنة خمس عشرة ومائتين ، بالبصرة ، فى رجب . وذكر الخطيبُ، فى ((تاريخه))، عن سليمان بن داود الْمِنْقَرِىّ ، قال: وَجَّهَ المأمونُ عبدُ الله بن هارون الرَّشِيد ، إلى محمد بن عبد الله الأنْصارِىِّ ، خمسين ألف درهم ، وأمره أن يَقْسِمَها بين الفقهاء بالبَصْرة ، وكان بها هلال(٣) بن مسلم يتكلّم عن أصحابه ، قال الأنصارِىُّ: وكنتُ أنا أتكلّم عن أصحابِی . (١) أى: ابن مالك ، والربيع بنت النضر عمته، وأنس بن النضر الآتى ذكره عمه . انظر صحيح البخارى ٦٥/٦ ، ٦٦ . (٢) لم يروه البخارى فى الديات ، وإنما الذى رواه فى الديات أبو داود ، باب القصاص من السن . سنن أبى داود ٥٠٣/٢ . ورواه أيضًا فى الديات ابن ماجه، باب القصاص فى السن ، سنن ابن ماجه ٨٨٤/٢، ٨٨٥. (٣) فى هامش ا زيادة: ((بن يحيى))، وليس فى تاريخ بغداد . ٢٠١ فقال هلال : هى لى ولأصْحابِى . وقلتُ أنا : بل(١) هى لى ولأصْحابى. فاختلفْنا : فقلتُ لهلالٍ : كيف تتشَهَّد ؟ فقال هلال : أَوَ مِثْلِى يُسْأَلُ عن التشهُّد . فتشَهَّد عَلَى حديث ابن مسعود . فقال له الأنصارِىُّ: مَن حَدَّثك به ، ومِن أين ثَبَت عندك ؟ فَقِىَ هلالٌ ، ولم يُجِبْه . فقال الأنصارِىُّ [١٧٢ ظ] : تصَلِّى فى كلِّ يوم وليلةٍ خمسَ صَلَوَات، وتُرَدِّد فيها هذا الكلام ، وأنت لا تدرى مَن رَوَاهُ ؟(٢) قد باعَدَ . اللهُ بينك وبين الفِقْهِ ! فَقَسَمَها الأَنْصارِىُّ فى أصْحابِهِ . أخبرنا شيخُنا(٣) المُسْنِد مُحْيى الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مَخْلُوف بن جَماعةَ الرَّبَعِىّ الإِسْكَنْدَرِىُّ، قِراءَةً عليه وأنا أسمع بالقاهرة ، سنة اثنتى عشرة وسبعمائة، أخبرنا أبو الفضل جعفر بن علىّ بن بَرَكات الهَمَذَانِىُّ، أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السِّلَّفِىُّ ، أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصَّرَفِىّ ، أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن على الفَالِىّ (٤)، أخبرنا القاضى أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خَرْبَان(٥)، أنبأنا القاضى (١) سقط من: م، وهو فى الأصل ، ا، وتاريخ بغداد . (٢) بعده فى تاريخ بغداد: ((عن نبيك عَ ل)). (٣) فى الأصل: ((الشيخ)) وانظر ما تقدم فى مقدمة التحقيق صفحة ١٥ . (٤) بفتح الفاء وسكون الألف وفى آخرها لام ، نسبة إلى بلد يسمى فالة ، قال الخطيب أبو بكر : أظنها من فارس ، قريبة من إيذج . اللباب ١٩٤/٢ . (٥) فى م: ((جرثان)) تحريف، وانظر المشتبه ٢٢٩، وهو النهاوندى، انظر تاريخ بغداد ٤٠٩/٥ . ٢٠٢ أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خَلّاد الرَّامَهُرْمُزِىّ، حدَّثْنى عبد الله بن أبان الْخَيَّاطِ الرَّامَهُرْمُزِىّ، حدَّثنا القاسم بن نصر المُخَرِّمِىّ، حدَّثنا سليمان بن داود الْمِنْقَرِىّ. فذكر القصة(١). * ١٣٥١ محمد بن عبد الله العَسْكَرِىّ أبو بكر ، القاضى. قال السَّمْعَانِىُّ: كان أحد فقهاء الحنفيَّة ، كان قاضِىَ عَسْكَرِ المهدىِّ ، وكان مُعْتَزِيًّا . قال ابنُ الْجَوزِىّ، فى ((المنتظم، فى حوداث الأُمَم))(٢): سنة إحدى وعشرين ومائتين انْتقَل المُعْتَصِمُ بالله إلى سَامَرًا بعَسْكره ؛ لأنَّ بغداد ضاقتْ عليه ، ونادَى فى الناس بالعَسْكر ، فَسُمِّيَتْ سَامَرًّا العَسْكَرَ . (١) أى: القصة التى رواها الخطيب، والسند متفق من أول قوله: ((أخبرنا أبو الحسن على ابن أحمد بن على الفالى))، وهو المؤدب . انظر تاريخ بغداد ٤٠٩/٥ . * ترجمته فى: الأنساب ٣٩١ ظ، اللباب ١٣٧/٢، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٦٠. وجاء فى الأنساب ( بيروت) ٤٥٨/٨: ((محمد بن عبد الرحمن)) خطأ. (٢) المنتظم ١١ / ٦٥. ٢٠٣ ١٣٥٢ محمد بن عبد الله ، أبو عبد الله ، الصَّائِغِىّ قاضى مَرْوَ ، عُرِف بالقاضى السَّدِيد" تفقَّه على القاضى محمد بن الحسين الأَرْسابنْدِىّ ، وكان رفيقَه أبو الفضل الگِرْمَانِىُّ . قال أبو سعد، فى ((الأنساب)): كتبتُ عنه جزءًا من الحديث . وَوَلِىَ قضاءَ مَرْوَ، وحُمِدَتْ سِيرُه . وكان مُناظِرًا فَحْلًا(١)، كثيرَ الصَّلاة والتِّلاوَة. والنِّسْبةِ(٢) إلى عمل الصِّيّاغَةِ، وبِنَسَف أيضًا سِكَّةٌ يُقال لها سِكَّةُ الصِّيّاغَةِ. ١٣٥٣ محمد بن عبد الله المُوَّذِّن * * قال الخطيبُ : كان أحدَ أصْحاب الرَّأْىِ، ووَلِىَ القضاءَ بمدينة السَّلام. * ترجمته فى: الأنساب ٢٧/٨، ٢٨، التحبير ١٤٣/٢، ١٤٤، اللباب ٤٨/٢، طبقات الشافعية الكبرى ١٢٣/٦، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٣٥٢، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٦١، الفوائد البهية ١٨٠. وكنيته فى التحبير وطبقات الشافعية: ((أبو جعفر)). وكانت وفاته سنة ثلاثين وخمسمائة ، كذا فى التحبير . وحاشية الأنساب نقلا عن معجم السمعانى ، وطبقات الشافعية الكبرى . (١) فى النسخ: ((مجلا))، والصواب فى الأنساب. (٢) فى الأصل، ا: ((والنسب)). * * ترجمته فى أخبار القضاة، لوكيع ٢٩١/٣، تاريخ بغداد ٤١٦/٥، الطبقات السنية، برقم ٢٠٦٢. وانظر ((ابن المؤذن)) ، فى الأبناء . ٢٠٤ أنبأنا على بن المُحَسِّن ، أنبأنا طَلْحَةُ بن محمد بن جعفر، قال: لمَّا تُوُفَِّى حِبَّانُ بن بِشْرٍ اسْتُقْضِىَ محمد بن عبد الله المُؤَذِّن ، مِن أَهْلِ السَّواد ، وكان رجلاً صالحًا ، من أصحاب أبى حنيفة فى الفِقْه، ولا أعْلَمُه حدَّث بشىءٍ . قال الخطيبُ : وقال طلحةُ : حدَّثنى عبد الباقى بن قانع ، حدَّثنى إسحاق بن دِيمهر التَّوَّزِىّ(١)، قال: حدَّثنَى مَن حضَر ابْنَ المُؤَذِّن القاضىَ وهو يُمُوتُ ، فقال : انْقُلُونِى مِن هذا الموضع إلى ذلك الموضع . فتُقِلَ ، فجاء عصفورٌ بحَبَّةٍ من حِنْطٍ ، فَرَمَى بها عَلَى صَدْره ، فما زال يَقْرِضُها حتى فَرَغ منها ، ثم مات . وكان ممَّنْ يَحْسُنُ الثَّناءُ عليه . وروَى بسَنَدِه عن أحمد ، وقد سُئِل عنه ، فقال : كان مع ابن أبى دُوَاد ومن (٢) ناحِيَتِه، ولا أعْرِفُ رَأَيَهُ اليومَ . (١) فى ١: ((الثورى))، وفى م: ((النووى))، والصواب فى: الأصل، وتاريخ بغداد ، وانظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٣٨٩/٦. (٢) فى تاريخ بغداد: ((وفى)). ٢٠٥ ١٣٥٤ محمد بن عبد الجبّار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد ابن عبد الجبَّار بن الفضل بن الربيع بن مُسْلِم [ ١٧٣ و] ابن عبد الله ، أبو منصور السَّمْعَانِىُّ ، الَّمِيمِىُّ، الْمَرْوَزِىُّ ، الإِمام" تفقَّه عليه فخرُ القضاة أبو بكر محمد بن الحسين الأَرْسَابَنْدِىّ الْمَرْوَزِىّ . وكان فاضِلًا، وَرِعًا، مُتْقِنًا، أحْكَمَ اللُّغَةَ والعربيَّة، وصنَّف فيها التَّصانيفَ . وولدُه أبو المُظَفِّر منصور بن محمد هو الذى انْتقَل من(١) مذهب أبى حنيفة، وهو مذهبُ والِدِه أبى منصور ، إلى مذهب الشافِعِىِّ (٢) ، وأظهر ذلك فى سنة ثمان وستين وأربعمائة، فاضْطَرَبَ أهلُ مَرْوَ لذلك، فورَدت الکتبُ مِن * ترجمته فى: دمية القصر (تحقيقى) ٢٦٩/٢ - ٢٧٢، الأنساب ١٣٨/٧، اللباب ٥٦٣/١، العبر ٢٢٣/٣، ٢٢٤، الوافي بالوفيات ٢١٤/٣، ٢١٥، تاج التراجم ٨٩، الطبقات السنية، برقم ٢٠٦٦، كشف الظنون ٣٧٠/١، شذرات الذهب ٢٨٧/٣، الفوائد البهية ١٧٣ - ١٧٥، هدية العارفين ٧١/٢ . وفى م: (( بن جعفر بن محمد )) خطأ . وسقط من الأصل: (( بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع ابن مسلم)) . وسيترجمه المؤلف مرة أخرى فى الكنى ، ويذكر فيها وفاته سنة خمسين وأربعمائة . (١) فى م: ((عن)). (٢) انظر خبر ذلك بتمامه فى طبقات الشافعية الكبرى ٣٣٦/٥ - ٣٤١، وبعض الخبر فئ الأنساب ١٣٨/٧، ١٣٩. ٢٠٦ جِهَةِ بِلكَابِك(١) مِن بَلْخَ بإخراجِه مِن مَرْوَ ، وكان قد بَرَعَ فى مذهب أبى حنيفة . * ١٣٥٥ محمد بن عبد الجليل بن أحمد الخُوَارِىّ أبو عبد الله ، الفقيه* حصَّل من العلوم ما عجَزَتْ عنه المشايخُ فى حال الشَّبِيبة . وناظَر، وحُمِدَتْ مُناظرتُه فى الْمَباحث النظريّةِ(٢)، وجاد خاطِرُه فى نَظْمِ الشِّعْر . مات سنة عشرين وستمائة ، بدمشق . ومن شِعْرِه(٣): فاعْتَرَى قَلْبِىَ المَشُوقَ حُفُوقُ(٤) لَاحَ وَهْنَا بِالأَبْرَقَيْنِ بْرُوقُ ـهُ صَبُوحٌ لا يَنْقَضِى وَغَبُوقُ طَرَقَ الدَّمْعُ طَرْفَهُ وَلَهُ مِنْـ يَهْتَدِى نَحْوَهُ الخَيَالُ الطَّرُوقُ (٥) أَنْحَلَتْهُ مَرْضَى الْجُفُونِ فما إنْ سرُ حَبابٌ وَخَدُّهُ الرَّاوُوقُ رِقُهُ رَائِقُ السُّلَافَةِ وَالثَّغْـ (١) فى ١: ((بلكابل))، ولعل ما فى الأصل كذلك مع إبدال الباء الأولى ميما، وفى م : (بلكامك)). والمثبت فى الكامل ٣٠١/١٠. * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٠٦٧ ، نقلا عن الجواهر . (٢) فى م: ((المتطرفة)). (٣) الأبيات فى : الطبقات السنية . (٤) سقط من الأصل: ((وهنا)). (٥) فى م: ((أنحل مرضى الجفون)). ٢٠٧ خَلَّ صُدْغَيْه ثم قال أُفَرْقٌ فأتى بالنِّطَاقِ يَنْطِقُ بِالفَرْ بين لهُذين قلتُ فَرْقٌ دَقِيقُ قِ وَلَوْلَاهُ أَشْكَلَ التَّفْرِيقُ(١) ومن شعره أيضًا (٢): أَفِقْ وَيْكَ كَمْ هذا الضَّلَالُ أما تَرَى وقال لِىَ الْوَاشِى تَبَدَّى عِدَارُهُ وهل ذاكَ إِلَّا مِسْكُ صُدْغَيْهِ أَثَّرَا(٢) فقلتُ له جاوَزْتَ فِى الْعَذْلِ حَدَّهُ عَزِيزٌ عَلَى مِثْلِى سُلُّ حَبِيِبِهِ وكم مَرَّةٍ حاوَّلْتُه فَتَعَذَّرَا * * ١٣٥٦ محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين ابن حمزة، أبو الفتح ، الْأُسْمَنْدِىّ* فقيهٌ ، فاضل ، مُناظِرِ بارِع . (١) فى الأصل، ا: ((فانى بالتطلق)). والمثبت فى : م ، والطبقات السنية . (٢) الأبيات فى : الطبقات السنية . (٣) فى الأصل، ا: ((مسك بصدغيه))، والمثبت فى: م ، والطبقات السنية . * ترجمته فى: الأنساب ٢٤٦/١، ٢٤٧، المنتظم ٢٢٦/١٠، معجم البلدان ٢٦٥/١، اللباب ٤٧/١، الوافي بالوفيات ٢١٨/٣، ٢١٩، لسان الميزان ٢٤٣/٥، ٢٤٤، النجوم الزاهرة ٣٧٩/٥، تاج التراجم ٥٦، طبقات المفسرين، للسيوطى ١٠٧ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٦٨، كشف الظنون ٥٦٩/١، ١٦٣٦/٢، ١٨٦٨، ٢٠٤٠، طبقات المفسرين للداودى ١٧٧/٢، الفوائد البهية ١٧٦، إيضاح المكنون ١٧٥/١، هدية العارفين ٩٢/٢. وترجمه اللكنوى باسم: ((محمد بن عبد الرشيد))، وقال: ((هكذا وجدته فى نسخة الكفوى فلتراجع نسخة أخرى ... ))، ولم أجده فى نسخة الكفوى التى بين يدى . ٢٠٨ قال ابنُ النَّجَّار : كان يُعْرَف بالْعَلاء العالِم ، مِن فُحُول الفقهاء مِن أصحاب أبى حنيفة . وله ((تَعْليقة)) مشهورة ، فى مُجلَّدات . ورد بغداد حاجًّا ، فى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وصُحْبَتُه(١) الشمسُ بن الحسام بن البُرْهان ، وحدَّث بها عن عمر بن عبد العزيز ابن مَازَهِ البُخارِىّ . تفقَّه على السيِّد الإِمام الأشْرَف . وصنَّف فى الخلاف، وأمْلَى ((التفسير)). رَوَى عنه أبو المُظفَّرِ السَّمْعانِىُّ. مَوْلِدُه بسَمَرْقَنْدَ ، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة . ومات سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة . وتنَسَّكِ، وَتَرَك المُنَاظَرة، (٢ واشْتَغَل بالخير٢) ، إلى أن تُوُفِّى إلى رحمةِ الله تعالى . (١) فى م: ((وصحبه)). (٢ - ٢) من: م، وفى طبقات المفسرين للداودى: ((واشتغل بفعل الخير. ٢٠٩ ( الجواهر المضية ٣ / ١٤ ) ١٣٥٧ محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق ابن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حفص بن غِيَات ابن معبد بن عَبَّد بن عبد الرحمن* وُلِد سنة أربع وعشرين وأربعمائة . تفقَّه بُيُخارَى ، وتفقَّه عليه حَفِيدُه أبو الطيِّب طاهر بن عثمان ، وتقدَّم(١) . فقيةٌ ، فاضل . حدَّث ، وأَمْلَى . ورد بغداد حاجًّا، فى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. [ ١٧٣ ظ ]. قال حفيدُه أبو الطيِّب : تُوُفِّىَ جَدِّى فى سنة ثلاث وخمسمائة . * ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢٠٦٩ ، نقلا عن الجواهر . وهو: ((البخارى)). (١) برقم ٦٦٧ . ٢١٠ ١٣٥٨ محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله ابن عبد الوارث بن عَبْدان بن عبد الوارث أبو سعد ، العَبْدَانِىُّ" قال السَّمْعانِىُّ: قرأتُ عليه (١نَسَبَه بِخَطِّه ١). المعروف بخُواهَرْ زَاده(٢)؛ لأنَّه ابن أُخْتِ القاضى أبى الحسن على بن الحسين الدِّهْقان . تفقَّه عَلَى خالِه أبى الحسن المذكور ، وأبى الحسن عبد الوهّاب بن محمد الگُشَانِ(٣) . وقدم بغداد حاجًا ، فى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة . ومات سنة أربع وتسعين وأربعمائة . * ترجمته فى: الأنساب ٣٤٨/٨، ٣٤٩، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٧٠ . وفى م: ((بن أحمد بن محمد بن عبد الله))، وفيها: ((أبو سعيد )). والعبدانى ؛ بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الدال المهملة وفى آخرها النون : هذه النسبة إلى ريكنج عبد الله ، وهى قرية معروفة بمرو ، على فرسخين منها . (١ - ١) مكان هذا فى م بياض ، ولم يرد هذا فى الأنساب . (٢) كذا ذكر المؤلف ، ووالده هو المعروف بجواهر زاده ، وانظر ما تقدم فى حاشية صفحة ٣٦٥ من الجزء الثانى، وتصحف ((العبدانى)) بـ((العيدانى)) فليصحح، وترجمة والده عبد الحميد بن عبد الرحمن ، فى الأنساب أيضا ٣٤٨/٨ . (٣) فى الأنساب: ((الكسائى))، ولعله تحريف. ٢١١ قال السَّمْعَانِىُّ: ولم يكنْ فى عصرِهِ مِن أصحابٍ أبى حنيفة(١) أشَدَّ عنايةً بطَلَبِ الحديث منه . وتقدَّم أبوه عبد الحميد ، فى بابه(٢). * * * ١٣٥٩ محمد بن عبد الخالق بن محمد ابن سعيد بن على القاضى، أبو المُؤْيَّد، الشِّكَانِىّ ووالدُه عبد الخالق، مُسْتَمْلِى شمسِ الأَئمَّة الْحَلوَانِّ، تقدَّم (٣). وابنُ أخى عبد الله، صاحب ((المُخْتار))، تقدَّم(٤). وُلِد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . قال السَّمْعانِىُّ: كان قاضىَ سَمَرْقَتْدَ مُدَّةً، وقاضىَ كِسَّ(٥) أَكْثَر مِن ثلاثين سنة . وتُوُفِّىَ بكِسَّ ، سنة اثنتين وخمسمائة . (١) فى م زيادة: ((أحد)) وليس فى الأنساب. (٢) برقم ٧٥٦ . « ترجمته فى: الآنساب ٣٧٤/٧، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٧١ . وفى م: (( الكشانى )) خطأ . (٣) برقم ٧٦٢ . (٤) لم أجده فيما تقدم . (٥) فى النسخ هنا وفيما يأتى: ((كش))، والمثبت فى الأنساب، والنقل عنه. وکس : مدینة تقارب سمرقند . وكش : قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان . معجم البلدان ٢٧٣/٤، ٢٧٧ . ٢١٢ ١٣٦٠ محمد بن عبد الخالق بن المُبارك ابن عيسى بن على بن محمد عُرِف بابن الإِبَرِىّ* درَّس بالمُسْتَنْصِرِيَّةِ . كان فقيهًا ، يُلَقَّب بكمال الدين . مات يوم السبت ، ثانى شعبان ، سنة سبع (١ وستين وستمائة١) . ويأتى فى آخر الكتابِ ، فى باب مَن اشتُهِر بابن فلان . ترجمته فى : المشتبه ٤، تاج التراجم ٥٦، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٧٢ . وفى م: (( عرف بابن الأثرى )) تصحيف . وهكذا ترجمه المؤلف باسم ((محمد بن عبد الخالق))، وكذا ترجمه ابن قطلوبغا والتميمى . ولكن المصنف عاد فترجمه باسم ((محمد بن محمد بن عبد الخالق)) ترجمة رقم ١٤٩٧ الآتية، وذكره كذلك فى الأبناء باسم: ((محمد بن محمد بن عبد الخالق))، وترجمه الذهبى باسم: ((محمد بن أبى الفضل بن عبد الخالق)). (١ - ١) فى م: ((وسبعين وسبعمائة)) خطأ. ٢١٣ ١٣٦١ محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد الله ، البُخارِىّ المُلقَّبِ بِالزَّاهِد، العَلاءِ* تفقَّه علَى أبى نصر أحمد بن عبد الرحمن الرِّيَغْذَمُونِىِّ، وحدَّث عنه، وتقدَّم(١). قال السَّمْعَانِىُّ: كان فقيهًا، فاضلاً، مُفْتِيًّا، مُذَكِّرًا، أُصوليًا، متكلِّمًا. قيل: إنه صنَّف فى التفسير ((كتابًا)) أكثَر مِن أَلْف جُزْءٍ، وَأَمْلَى(٢) فى آخرِ عمرِه . كتب إلىَّ بالإِجازةِ ، ولم ألْحَقْهُ بُيُخارَى ؛ لأنه تُوُفِّى ليلة الثانى عشر من جمادى الآخرة ، سنة ست(٣) وأربعين وخمسمائة . ومحمد بن عبد الرحمن هذا مِن مَشايخ صاحبٍ ((الهداية))، وقد ذكره فى ((مشْيَخْتِه ))، وقال: أجاز لى روايةَ جميع ما صَح مِن مَسْمُوعاتِه ، ومِن مُسْتجازاتِه ومُصنَّفاته ، إجازةً مُطْلَقَةً، مُشافَهةً ، وكتب بخَطِّ يَدِهِ . (* ترجمته فى: التحبير ١٥٣/٢، ١٥٤، الوافي بالوفيات ٢٣٢/٣، تاج التراجم ٥٦، طبقات المفسرين، للسيوطى ١٠٨، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٣٠٥، ورقم ٣٧٢ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٧٣ ، كشف الظنون ٤٥٤/١، ٤٥٨، طبقات المفسرين ، الداودى ١٧٧/٢، الفوائد البهية ١٧٥، ١٧٦، هدية العارفين ٩١/٢. قال اللكنوى ، بعد أن تبع الكفوى ، فذكره مرتين: (( أظن هذا هو الذى قبله ، ولكن هكذا ذكره الكفوى فى موضعين )) . (١) برقم ١٢٤ . (٢) فى م: ((أملاه))، والمثبت فى: الأصل ، ا، والتحبير . (٣) كذا فى النسخ والتحبير. لكن فى الوافى: (( خمس)). ٢١٤ ١٣٦٢ محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر ، النَّيْسابُورِىّ، الْمَاوَرْدِىّ، الصُّفِىّ روَى عن أبى العلاء صاعد بن محمد القاضى . رَوَى عنه عبد الغافر(١)، وذكره فى ((السِّياق))، وقال: شيخٌ ظريفٌ، حسنُ الْخُلق ، حنفىُّ المذهبِ . مات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة . * * ** ١٣٦٣ محمد بن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الله بن محمد بن أبى تَوْبَةً الخطيب ، الكُشْمِيهَنِىّ الْمَرْوَزِىّ، أبو الفتح" مِن أهل [ ١٧٤ و] مَرْوَ . أجاز لصاحب ((الهداية(٢))) بِمَرْوَ، مُشَافَهَةً ، سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، على ما ذكره فى ((مشيخته)). قال صاحب ((الهداية)) فى ((مشيخته)): قرأتُ عليه أكثرَ ((صحيح البُخَارِىّ )) وأجاز لى بَقِيَّتُه . * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠٧٤، نقلا عن الجواهر . (١) فى مْ زيادة: ((الفارسى)). * * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠٧٥ ، نقلا عن الجواهر . (٢) فى م زيادة: ((فى مشيخة)). ٢١٥ وقال : أخبرنا به أبو الْخَيْرِ محمد بن موسى بن عبد الله الصَّفَّار الْمَرْوَزِىّ ، المعروف بأبى الخير سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، (١ أخبرنا أبو الهَيْثم١) محمد بن مَكِّ(٢) بن محمد الكُشْمِيَهنِىُّ، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مَطَر الْفَرَبْرِىُّ، بِفَرَبْرَ ، قِراءةً عليه سنة ست عشرة وثلاثمائة ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البُخارِىُّ ، سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وكان إمامًا زاهدًا . ١٣٦٤ محمد بن عبد الرحمن بن صُبر الصُّبَرِىّ أبو بكر ، القاضى ، البَغدادِىّ ، الفقيه* قال السَّمْعانِىُّ: أحدُ مَن اشْتهر بالاعْتزال(٣). (١) سقط من : الأصل . (٢) فى م: ((بكر)) خطأ، والصواب فى: الأصل، ا. وانظر اللباب ٤٢/٣. * ترجمته فى: تاريخ بغداد ٣٢١/٢، ٣٢٢، الأنساب ٣٣/٨، اللباب ٤٩/٢، ميزان الاعتدال ٦٢٧/٣، لسان الميزان ٢٥٥/٥، تاج التراجم ٦٤، طبقات المفسرين ، للسيوطى ١٠٢، الطبقات السنية، برقم ٢٠٧٨، طبقات المفسرين، للداودى ١٥٨/٢، ١٥٩. وترجمه السيوطى والداودى باسم: ((محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن الفهم ، المعروف بابن صبر)) وترجمه ابن حجر باسم: ((محمد بن عبد الرحمن بن صبر))، وورد فى المطبوع: ((صرد)) خطأ، ثم ذكر ابن حجر الاسم الأول. والصبرى : نسبة إلى الجد . (٣) هذه عبارة ابن الأثير، وعبارة السمعانى: (( أحد أصحاب الرأى ، وكان يتولى القضاء بعسكر المهدى ، وهو ممن اشتهر بالاعتزال)). ٢١٦ وُلِد سنة عشرين وثلاثمائة . ومات فى ذى الحِجَّة ، سنة ثمانين وثلاثمائة . ١٣٦٥ محمد بن عبد الرحمن [ بن عبد السلام ] بن الحسن اللَّمْغَانِّ، أبو عبد الله، الضَّرِير* من أهل بابِ الطَّاقِ . قال ابنُ النَّجَّار : كان فقيهًا ، فاضلاً، على مذهب أبى حنيفة . تفقَّه عَلى والِدِه ، وعمِّه عبد الملك بن عبد السلام(١) .. وسكن الكوفة مُدَّةً يُدَرِّس بها ، ثم عاد إلى بغداد ، وتولى التدريسَ بها . ذكر صَدَقَةُ بنُ الحَدَّاد ، فى ((تاريخه))، أنه تُوُفِّى ليلة الجمعة ، تاسع عشر شعبان ، سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، ودُفن بمقبرة أبى حنيفة . وكان فقيهًا جَيِّدًا . ٠٠ * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٠٧٧ ، نقلا عن الجواهر . وما بين المعقوفين من ترجمة والده ، التى تقدمت برقم ٧٧٦ . وهكذا ورد هنا ((الحسن))، ويرد فى بعض رجال الأسرة: ((الحسين)). (١) تقدم عمه برقم ٨٧٠ . ٢١٧ ١٣٦٦ محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم الزّفتاوىّ عِزّ الدين ، الأَعْرَجِ* تفقَّه ، وأعاد . ومات فى ثالث عشر شوال ، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، بالحُسَيْنِيَّة ، خارج باب النَّصْرِ . وتَلَّيْتُ إِعادة السُّيُوفِيَّةِ مكانَه ، وهو أوَّلُ مَنْصِبٍ تَوَلَّيْتُه ، وحضر عندى الشيخُ الإِمام العلامة تقىُّ الدين السُّبْكِىُّ والشيخ شرفُ الدين الزَّوَاوِىّ(١)، والقاضى تاجُ الدين أبو العباس أحمد بن التُّرْكُمانِىّ. ١٣٦٧ محمد بن أبى الكَرَم عبد الرحمن بن عَلَوِىّ أبو عبد الله ، السِّنْجارِيّ ، القاضى المَنْعُوتُ نُور الدين* درَّس بالخَاتُونَيَّة ، بدمشق . وُلِد بسِنْجار ، ونشأ بها، وانْتقَل إلى المَوْصِل، ثم إلى حَلَب . وتولّى التدريسَ بها ، فى سنة ثمان وتسعين ، ثم انْتقَل إلى دمشق ، وتوجَّه * ترجمته فى: الدرر الكامنة ١١٩/٤، الطبقات السنية، برقم ٢٠٧٩. وفى الطبقات السنية: ((شمس الدين)). (١) فى م: ((الزفتاوى)) خطأ. والصواب فى: الأصل، ا. وهو عيسى بن مسعود بن منصور ، الفقيه المالكى ، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. الدرر الكامنة ٢٨٩/٣، ٢٩١ . * * ترجمته فى: ذيل الروضتين ١٨٢، الدارس ٥١١/١، الطبقات السنية، برقم ٢٠٨٠. ٢١٨ فى الرسالة من الملك العادل أبى بكر بن أيوب، إلى "خِلَاط وآمِد١)، وتولَّى الحُكْمَ بدمشق ، فحكَم عَلَى مذهبِ أبى حنيفة ، سنة سبع عشرة وستمائة . قال أبو شَامَةَ : وكان نائبًا فى الحُكْم فى زَمنِ الجَمال المِصْرِىّ ، قاضى القضاة ، إلى أن مات بدمشق ، سنة ست(٢) وأربعين وستمائة. قلتُ : ومات [ ١٧٣ ظ ] الْجَمالُ المِصْرِىُّ سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، ولمَّا مات دُفِن فى دارِهِ ، فقال(٣) : ما قَصَّرَ المِصْرِىُّ فى حُكْمِهِ إِذْ صَيَّرَ الْتُّرْبَةَ فِى دَارِهِ وخَلَّصَ الأمْواتَ مِنْ نَارِهِ فَخَلَّصَ الأَحْياءَ مِن وَجْهِهِ * * * ١٣٦٨ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن حَفَّاظ - بفتْح الحاء وتشْديد الفاء - أبو عبد الله السُلَمِىُّ، الدِّمَشْقِىّ، الفقيه ، الأديب ، بَدْرُ الدين ، ◌ُرِف بابن الفُوَيْرِهِ" بكسر الرّاءِ المُهْمَلَة ، واشْتهر بين الناس بفَتْح الرَّاء ، كذا قالَه لِى شيخُنا قطبُ الدِّين . (١ - ١) فى م: ((أخلاط وأسد)) خطأ. (٢) فى الأصل: ((ثلاث)) خطأ. (٣) البيتان فى : الطبقات السنية . ترجمته فى: العبر ٣٠٦/٥، النجوم الزاهرة ٢٥٣/٧، ٢٥٤، الطبقات السنية، برقم ٢٠٨٥ ، وانظر : Le Dictionnaire Des Autorites De ab DIMYATi . 111 '112 . وفى م: ((عرف بابن الفريرة )) تحريف ، ويأتى فى الأبناء . ٢١٩ وذكر أنَّه تُوُفِّى بدمشق ، بعد السبعين وستمائة . وقال الذَّهَبِىُّ: تُوُفِّى سنة خمس وسبعين . ورأيتُ بخطِّ الحافظ الدِّمْياطِىّ، فى ((مشيخته)): تُوُفِّى ليلة الجمعة فُجاءَةً، مُنْتَصَف ربيع الآخر ، سنة أربع وخمسين وستمائة، (١ وقد بلغ ثلاثًا وستين سنة١) . وولدُه يحيى ، يأتى فى بابه(٢) ، وابنُ ابنه محمد بن يحيى، يأتى(٣). بيتُ علماء فُضَلاءِ . تفقَّه علَى الصَّدْر سليمان . روَى عنه الحافظُ الدِّمْيَاطِىُّ، وذكَره فى ((معجم شيوخه)). ودرَّس، وأَقْتَى ، وناظَر . وله شِعْرٌ ، له فى أَرْمَدَ علَى عينيْهِ شَعْرِيَّة (٤): عنَّا لِمَنْقَصَةٍ تَشِينُ ولا(٥) ضَرَرْ لا تَحْسَبُوا عَيْنَ الحبيبِ قد اخْتَفَتْ فَتَسَتَّرَتْ خَوْفَ الْقِصَاصِ عن النَّظَرْ لكنَّها سَفَكَتْ دَمِى بِنِصَالِها أَنْبأَنِيهِ الدِّمْياطِىُّ عنه(١). (١ - ١) سقط من: الأصل، وفى م: ((وقد بلغ ثلاثا وسبعين سنة)). (٢) برقم ١٨٠٥ . (٣) فى م زيادة: ((فى بابه )) وهو برقم ١٥٧٠ . (٤) البيتان فى : الطبقات السنية . (٥) فى م: ((لمنقصة بشين أو ضرر)). (٦) من هنا إلى آخر الترجمة سقط من الأصل . ٢٢٠