النص المفهرس

صفحات 601-620

وله (١):
وكَثْرَة الْمَزْحِ مِفْتَاحُ العَداواتِ(٢)
الرِّفْقُ يُمْنٌ وخيرُ القَوْلِ أَصْدَقُهُ
والصِّدْقُ بِّ وقَوْلُ الزُّورِ صاحبُهُ
يومَ الْمَعادِ حَرِئٍ بِالعُقُوبَاتِ
مات فى جُمادَى الأُولَى ، سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة .
ويأتى ابنُهُ مُحَسِّن(٣).
وتقدَّم ابنُ ابنِه علىّ بن مُحَسِّن(٤).
ويأتى أبوه محمد ابن أبى(٥) الفَهْم .
*
١٠٠٣
علىّ بن محمد بن محمد بن خليفة بن محمود
القَطَّان(٦)، الإِمام
مِن وُجُوهِ فُقَهاء الحنفيَّة فى عصره .
(١) البيتان فى الطبقات السنية، والأول فى معجم الأدباء ١٨٠/١٤، فى ترجمة أبى
القاسم على بن محمد بن داود أبى الفهم التنوخى .
(٢) فى معجم الأدباء: ((الصبر خير وخير القول أصدقه)) ..
وفى م: ((منتاج العداوات))، والمثبت فى: الأصل، ا، ومعجم الأدباء ، والطبقات
السنية .
(٣) برقم ١٦٠٤ .
(٤) برقم ٩٩١ .
(٥) سقط من : م .
وتأتى ترجمة أبيه برقم ١٤٦٤ .
قال التميمى عقيب نقله هذا من الجواهر: ((كذا ذكره فى الجواهر ... فليحرر)).
(٦) فى م: ((العطار)) والمثبت فى: الأصل، ا.
٦٠١

وسمع الحديثَ .
مات يوم الاثنين ، الثالث من شَوَّال ، سنة خمس وأربعمائة .
١٠٠٤
علىّ بن محمد بن محمد البِسْطَامِىِّ*
تفقَّه عَلَى الصََّمَرِىّ .
قال ابنُ النَّجَّار : حصَّل طَرفًا صالحًا من الفِقْه علَى مذهب أبى حنيفة .
وتولَّى القضاءَ ببابِ الطَّاقِ .
مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة .
ومولدُه سنة (١خمس وخمسين و١) أربعمائة .
١٠٠٥
:.
علىّ بن محمد بن محمد بن محمد ، أبو الحسن ،
الخطيب ، الأقْطَع، عُرِف بابن الأُخْضَر * *
قال السَّمْعانِئُ: تفقَّه عَلَى مذهب أبى حنيفة ، ببغداد ، ثم عاد إلى الأنبار .
وكان ثِقَةً، نَبِيلًا ، صَدُوقًا، مُعَمَّرًا، مُسنِدًا .
قال ابن النَّجَّار: حصَّل النُّسَخَ والأُصُول، وعُمِّر عُمْرًا طويلًا ، حتى
حدَّث بجميع رِوَايِتِه بالأنبار ، وبغداد ، وسمع منه الحُفَّاظُ .
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ١٥٥٣ .
(١ - ١) سقط من: الأصل، ١، وهو فى: م، والطبقات السنية.
• • ترجمته فى: المنتظم ٧٩/٩، العبر ٣١٣/٣، تذكرة الحفاظ ١١٩٩/٣، الطبقات
السنية، برقم ١٥٥٤، شذرات الذهب ٣٧٩/٣ .
٦٠٢

وكان خطيبًا بالأنبار، فلما دخل الْبَسَاسِيرِى(١) إليها أمَرَه بَقَطْعِ(٢)
الخُطْبة للإِمام القائم بأمر الله ، ويَخْطُبَ(٣) للمُسْتَنْصِر صاحب مصر ، فلما
صعد خطب للإِمام القائِم، ولم يَمْتَئِلْ أمْرَه ، فَأَمَر بقَطْعِ يَدِه عَلَى المنبر(٤).
١٠٠٦
علىّ بن محمد الحاضِرِىّ،
نور الدين*
درَّس ، وأقْتَى .
ومات فى شوَّال ، سنة تسع وأربعين وسبعمائة .
مَوْلِدُه بالقاهرة ، سنة ثمان وثمانين وستمائة .
تفقَّه وقرأ الفَرائض علَى الشيخ محمود اللّارَنْدِى(٥)
.
(١) هو أبو الحارث أرسلان بن عبد الله البساسيرى، القائد التركى الأصل ، خرج على
القائم بأمر الله ، وأخرجه من بغداد ، وخطب للمستنصر الفاطمى صاحب مصر ، سنة
خمسين وأربعمائة ، وقتله أعوان القائم سنة إحدى وخمسين وأربعمائة .
المنتظم ١٩١/٨ - ١٩٧، ٢٠١ - ٢١٢، وفيات الأعيان ١٩٢/١، ١٩٣.
(٢) فى الأصل: ((يقطع)).
(٣) أى وأن يخطب. وفى الأصل: ((وخطب)).
(٤) كانت وفاة المترجم سنة ست وثمانين وأربعمائة .
• ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٦٢، الفوائد البهية ١٣٧.
وفى م: ((الخاطرى))، ويأتى تقييده فى الأنساب، آخر الكتاب .
(٥) تأتى ترجمته برقم ١٦٠٩ .
٦٠٣

١٠٠٧
عليّ بن محمد العَمِّيّ
الإِمام ، أبو الحسن*
فقيهُ أَصْحابِ أبى حنيفة فى عصرِهِ ، ومُفْتِيهم .
سمع الحديث الكثيرَ، وأفاد الناسَ طُولَ عمره، وتخرّج به الخَلْقُ
الكثير .
هكذا ذكره فى ((تاريخ نَيْسابُور)).
١٠٠٨
علىّ بن محمد ابن المَدِينِىّ
أبو الحسن * *
الفقيهُ ، من أصحاب الحنفيَّة ، فقيهٌ ، مُناظِر .
سمع مِن أصْحاب الأصَمِّ(١).
ذكره أيضًا فى ((تاريخ نَيْسأُبُور)).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٥٦٣، نقلا عن الجواهر .
* * ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ١٥٦٤، نقلا عن الجواهر .
(١) توفى حاتم بن علوان بن يوسف الأصم سنة سبع وثلاثين ومائتين. انظر ترجمته التى
تقدمت برقم ٤١١ .
٦٠٤٠

١٠٠٩
علىّ بن محمد الْخِدَامِىّ
أبو الحسن*
ابن بنت الحسين بن الخَضِر بن محمد بن دُنَيْف ، المذكور فيما تقدَّم(١).
تفقّه عليه ، وروى عنه .
١٠١٠
علىُّ بن محمد الَّحْبِىّ ، أبو القاسم،
ويُعْرَف بابن السِّمْنَانِىّ * *
ذكره أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن إبراهيم الْهَمَذَانِىّ، فى ((طبقات أصحاب
أبى حنيفة))، فقال: مَوْلِدُه بَرَحْبَةِ مالكِ بن طَوْق(٢) [١٣٥ ظ ] .
• ترجمته فى: الأنساب ١٩٠ ظ، اللباب ٣٤٨/١، المشتبه ١٤٦، الطبقات
السنية ، برقم ١٥٦٥ .
واسمه: ((على بن محمد بن الحسين بن خدام)).
وفى م: ((الحذامى)) تصحيف ، والكلمة فى الأصل ، ا دون نقط .
وذكره الذهبى فى (( الخذامى))، وانظر الرد عليه فى حاشية الإكمال ٢٧٣/٢، ٢٧٤.
(١) برقم ٥٠٠ .
•• • ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٣١٥ ، الطبقات السنية ، برقم
١٥٦٦، كشف الظنون ١١٣٣/٢، الفوائد البهية ١٢٣، ١٢٤، إيضاح المكنون
٥٩٦/١، ٩٩/٢، هدية العارفين ٦٩٤/١.
وفى م، والفوائد: ((على محمد بن أحمد الرحبى)).
(٢) رحبة مالك بن طوق : بين الرقة وبغداد على شاطئ الفرات ، بينها وبين دمشق
ثمانية أيام ، ومن حلب خمسة أيام .
معجم البلدان ٧٦٤/٢ .
٦٠٥

وورد على قاضى القضاة أبى عبد الله - يعنى الدَّامَغانىّ - فقرأ عليه
مذهبَ أبى حنيفة ، وقرأ الكلام على أبى علىّ ابن الوليد(١).
وذكر حكايةً فى جُرْأَته على قاضى القضاة .
ثم قال : وتُوُفَّى أبو الحسين أحمد ابن أبى جعفر محمد بن أحمد
السِّمْنانِىّ، وهو أحدُ القُضاة بالعراق وبالمَوْصِل، وهو حَمْوُ(٢) قاضى
القضاة الدَّامَغانىّ، وكانت وفاته فى جُمادَى الأُولَى ، سنة ست وستين
وأربعمائة ، فحضر أبو القاسم الرَّحْبِئُ عَزاءَه ، وقد خَرَّق ثيابَه ،
وشَوَّشَ (٣) عِمَامَتَه، وتَحَفَّى(٤) فى مِشْيَتِه، وفَعَلَ فِعْلَ أَهلِ المَصائِب ،
وذكر أنه أخوه ، واذَّعَى أن القاضى أبا جعفر السِّمْنانىَّ أبوه . ولم يلتفتْ
قاضى القُضاة إلى دَْواه .
وكتب مَحْضَرًا أَخَذ فيه خُطوطَ جماعةٍ ، وكتب له أحدُهم أنه دخَل
المَوْصِل عَلَى قاضيها أبى جعفر السِّمْنانىّ ، وهو ضَرِيٌِّ، وكانت عادتُه الدُّخولَ
إليه بغير إِذْنٍ ، فرآه يُواقِع أمَةً له ، فرجع ، فأشارتْ إليه الجاريةُ فى تلك الحالة
(١) هو أبو على محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد الكرخى المعتزلى ، المتوفى
سنة ثمان وسبعين وأربعمائة .
العبر ٢٩١/٣، ٢٩٢، شذرات الذهب ٣٦٢/٣.
(٢) حمو الرجل : أبو امرأته أو أخوها أو عمها .
(٣) فى م: ((وشوس)).
قال الجوهرى: ((والتَّشْويش: التخليط. وقد تشوَّش عليه الأمر)) الصحاح
١٠٠٩/٣ .
وقال صاحب القاموس: ((والتَّشْويش والمُشَوَّش والتشُّش، كلها لحن ، ووهم
الجوهرى )).
(٤) فى م: ((وتخفى)).
٦٠٦

أن يَقِفَ ويُشاهِدَه ، ويشْهد لها ، وأنه باع الجاريةَ عَلَى رجلٍ مِن أهل
الرّحْبَةِ وَوَلَدتْه هناك .
وكان الشيخُ أبو إسحاق الشِّيرازِىّ، يقول عن الرَّحْبىّ: إنه شَدِيدُ
الشَّبَه بأبى جعفر السِّمْنانىّ .
وتقدَّم القائمُ بأمْرِ الله بأن يُعْقَدَ لأَجْلِه مجلسٌ فى دار الأُستاذ أبى الفضل
محمد بن على بن عامر ، وكيلِه فى المَخْزن ، فحَضره كافّةٌ أهل العلم
والقضاة والشُّهود، فسمعْتُه يقول: أعْدَدْتُ لكِلِّ شىءٍ يقوله أبو الحسين
ابن المُحَسِّن ، وكيلُ زَوْجة قاضى القُضاةِ ، جَوابًا .
فلمَّا اجْتمع الناسُ وادَّعَيْتُ(١) المِيراثَ، وكان المُتَوَلِّى الحُكْمَ فى
القضيَّة أبو الحسن محمد بن محمد البَيْضَاوِىّ ، فقال ابنُ المُحَسِّن : أنْتَ
لا تصحُّ منك الدَّعْوَى، لأنك مملوكٌ واسْمُك ظاهر(٢) . وأخرج مِن
كُمِّه مَحْضَرًا بِرِقِّى ، وقد شهِد فيه قومٌ .
فتحيَّرْتُ ، ولم أجِدْ مَن أَنْتَصِرُ به إلّا أبا إسحاق الشِّيرازِىّ ، وهو
صَدْرُ المجلس ، وتفرَّق الناسُ .
فقصدتُ بابَ الْمَراتِب(٣)، فبينما أنا أَمْشِى تحت التَّاج رأيتُ عَفِيفًا (٤)
(١) فى الأصل، م ((وادعت))، والصواب فى: ا، وانظر ما يأتى.
(٢) بياض فى الأصل كتب فوقه: ((كذا))، وبياض فى اكتب فوقه: ((ط))، والمثبت
فى : م . وهو فيها بين قوسين .
(٣) باب المراتب : أحد أبواب دار الخلافة ببغداد ، كان من أجل أبوابها وأشرفها وكان
حاجبه عظيم القدر ونافذ الأمر ، وكان حرما لمن يأوى إليه .
معجم البلدان ٤٥١/١ .
(٤) هو عفيف القائمى ، وكان له اختصاص بالقائم ، وكانت فيه معان ، وتوفى سنة أربع
وثمانين وأربعمائة .
المنتظم ٥٩/٩ .
٦٠٧

وَالْخَدَم ، فأَوْمَاً إلىَ أن تَكَلَّمْ، وأشار بأنَّ الخليفةَ القائمَ بأمْرِ الله يسمعُ .
فخطبتُ خُطْبةً ، ودعوتُ للخليفة ولِوَلِيٌّ عهدِه ، ثم قلتُ : يا مولانا
إن جاز أنْ يُقال إنَّنى مملوكٌ؛ لأن أبى مات وما رآنى ، فغدًا يَجِىُ مَن
هو أظْلمُ مِن الدَّامَغانِىّ، ويقول فى حَقٌّ فلانٍ : كذا .
وذكرتُ كَلامًا عَظِيمًا ، لا يقدرُ أحدٌ أن يقولَه .
فقال عَفِيف : قد تقدَّم مولانا بإنْصافِك، وألْقَى إلىَّ قِرْطاسًا فيه
دَنانير .
ولم يقْدِرْ أحدٌ ببغداد على مُساعدتى، فخرجتُ(١) إلى الوزير نظامٍ
المُلْكِ أبى علىّ الحسن بن على بن إسحاق ، وقد ورد عليه قاضٍ يُعْرَفُ
بعلىّ الطَّبَرِى ، رسولاً من أبى الأسْوار(٢) صاحب كنْجَة(٣)، يسْتَنْفِرُ عَلَى
الكُفَّار ، ويخُضُّ عَلَى الجهاد .
فلما دخلتُ علَى نِظامِ المُلْك ، رأى(٤) شَخْصِى، فظَنَّنى ٥رسولًا
لأبى) الأسْوار ، فقال : فى أىِّ شىءٍ وَرَدْتَ يا قاضى ؟
(١) فى الأصل: ((فخرج)).
(٢) ورد ذكره فى الكامل ٥٩٨/٩، فى استيلاء طغرلبك على أذربيجان ، سنة ست
وأربعين وأربعمائة .
(٣) فى م: ((كَجه))، وفى الكامل ٥٩٨/٩ (جنزة)).
وقال ياقوت: ((جنزة بالفتح : اسم أعظم مدينة بأران ، وهى بين شروان وأذربيجان ،
وهى التى تسميها العامة كنجه )) .
معجم البلدان ١٣٢/٢.
(٤) فى م: ((ورأى)).
(٥- ٥) فى الأصل: ((رسول أبى)).
٦٠٨

فقلتُ : القاضى الذى يُشِير إليه مولانا هو هذا، وقد ورَد فى مَصْلَحةٍ
مِن مَصالِحِ الدِّين ، فَيَنْبَغِى أن تُقَدَّم حَوائِجُهُ .
فَتَفَق ذلك عَلَى نِظام المُلْك، وكتب له كتابًا، ورَدَّه شاكرًا .
وقال للَّحْبِىّ بعد ذلك: تَذْكُر ما جِئْتَ لِأَجْلِه .
قال : قلتُ فى ظُلامةٍ يجب كَشْفُها .
فقال : اذْكُرْها .
فقلتُ : لا أفعلُ حتى تُعاهِدَنى أَنَّك تَنْصُرنى علَى الحقِّ ، وتُعْطِينى علَى
ذلك يَدَكَ .
ففَعَل، واسْتَذْرك ، وقال : ما دامتْ لِى قُدْرةٌ .
فذكرتُ له حالِى مع قاضى القُضاة، وسألتُه أن يُدَّ أمْرَنا إلى الشَّرِيف
أبى طالب الحسين بن محمد الَّيْنَبِىّ، ويكون حاكمًا فى القضيّة .
فدخل شرفُ المُلْك أبو سعد محمد بن منصور المُسْتَوْفِى ، وكان
مُتَعَصِّبًا لقاضى القضاة ، فَتَوَسَّطَ المُصالحةَ بَيْننا على ستمائة دينار، يُؤَدِّى
" مِن عنده منها١) مائتى دينار، ويُعْطِى قاضِىَ القُضاة أربعمائة .
ونفَق أبو القاسم الرَّحْيِئُ عَلَى نِظامِ المُلْك ، وأجْرَى له فى كل سنة نحوَ
سبعمائة دينار، وجعلَه صاحبَ خَبَرِهِ ببغداد ، فظهر منه تَهَجُّمّ فى القَوْلِ
فى مجلسِ الوزير أبى شجاع(٢) ، فخرج تَوْقِيعُ المُقْتَدِى بأمْرِ الله بتأْدِيبِه ،
(١ - ١) فى م: ((منها من عنده)).
(٢) أبو شجاع محمد بن حسين بن عبد الله الروذراوى وزير القائم بأمر الله ، قرأ الفقه
على أبى إسحاق الشيرازى، وكان عارفا بالعربية، وهو صاحب (( ذيل تجارب الأمم))
توفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة .
المنتظم. ٩٠/٩ - ٩٤، الكامل ٢٥٠/١٠ طبقات الشافعية الكبرى ١٣٦/٤ - ١٤٠.
٦٠٩
( الجواهر المضية ٣٩/٢ )

وقُرِىءَ التَّوْقيعُ فى الموكب(١) ، فى أول شهر سنة ثمان وسبعين
وأربعمائة، وتداوَل أهلُ بغدادَ ما خَرَج فى مَعْناه، وحُبِس(٢) أَيَّامًا فى
دارٍ بالقُرْبِ مِن دار الخلافة (٣) ، وأُطْلِقٍ، ولازَم مَنْزِلَه فورَد نِظامُ المُلْك
إلى بغداد ، وخاطب الخليفةَ فيه .
وَوَزَر(٤) (°بعد سِنِينَ*) عَمِيدُ الدولة (٦)، أبو منصور ابن جُهَيْر(٧)،
فَراعاه ، ولاحَظه .
وله تَصانِيفُ فى الفِقْه ، والشُّرُوط .
وتُوُفِّى فى شهر ربيع الأوَّل ، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة (٨)،
وعمرُه سِتُّ وسِتُّون سنة .
(١) فى م: ((المركب)) تحريف .
(٢) فى م: ((وجلس)).
(٣) بعد هذا فى م زيادة: ((وحبس)).
(٤) فى م: (( وورد)).
(٥- ٥) فى م: ((بعد ذلك سنتين)).
(٦) فى م: ((الملك)).
(٧) عميد الدولة أبو منصور محمد بن جهير الوزير ، تقلد وزارة المقتدى سنة اثنتين
وسبعين وأربعمائة ، فبقى فيها خمس سنين ، ثم عزل بالوزير أبى شجاع ، ثم عاد بعد
عزل أبى شجاع فى سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، وتوفى سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .
المنتظم ١١٨/٩، ١١٩، الكامل ٢٩٨/١٠، ٢٩٩.
(٨) ذكر حاجى خليفة أنه توفى سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وعنه نقل اللكنوى
والبغدادى ، ثم ذكر اللكنوى عن القارى وفاته فى سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .
٦١٠

١٠١١
علىّ بن محمد الواسِطِىّ
مِن أصحاب أبى عبد الله الحسن بن علىّ(١) البَصْرِى(٢).
قال الصَّيَّمَرِى(٣): المُجْمَعُ عَلَى دِينِه، والمَقْبُولُ عند المُوَافِقِ
والمُخالِف ، حتى كان يُقال : إنه عمرو بن عُبَيد زَمانِه .
١٠١٢
علىّ بن محمد التَّنُوخِىّ
أبو القاسم * *
مِن أصحاب أبى الحسن الكَرْخِى(٤).
قال الصَّيْمَرِى : وكان(٥) مُقَدَّمًا فى العربيّة والشِّعر(٦).
• ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢٢٥ ، الطبقات السنية ، برقم ١٥٦٧ .
والمترجم من رجال القرن الرابع ، ولعله أدرك القرن الخامس ، فإن الصيمرى يروى
عنه ، على ما يأتى ذكره خلال الترجمة التالية ، والصيمرى ولد سنة إحدى وخمسين
وثلاثمائة ، وتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة .
وكنية المترجم: ((أبو القاسم)).
(١) سقط من الأصل .
(٢) فى م بعد هذا زيادة: ((أخذ عنه )).
(٣) بعد هذا فى م زيادة: ((كان عالما فقيها)).
• • ترجمته فى الطبقات السنية، برقم ١٥٧١ ، نقلا عن الجواهر .
وانظر ما تقدم فى حاشية الترجمة ٩٩٨، والترجمة ١٠٠٢ .
(٤) انظر طبقات الفقهاء ، للشيرازى ١٤٢ .
(٥) فى م: ((إنه كان)).
(٦) بعد هذا فى م زيادة: ((عارفا بمذهب أبى حنيفة)).
٦١١
٠

تولَّى الحُكْمَ فهجَره أبو الحسن علَى عادته ، وقطَع مُكاتبته ، وكان
يدخُل إلى بغداد فلا يُمْكِنُه الدُّخولُ عليه ، فإذا سُئِل عنه يقول : كان
مُعَاشِرِى على الفَقْرِ والفاقَةِ ، وبلغنى الآن أنه يُنْفِقِ علَى مائدتِه فى كلِّ
يومٍ ديناريْنِ، وما علمْتُه وَرِث مِيراثًا، ولا أَّجَر فَرِيح؛ وما أُعْرِف
لهذه النَّفقة وَجْهًا .
قال الصَّْمَرِىّ: قال لنا الشيخ أبو القاسم على بن محمد الواسِطِىّ :
فَلَعَهْدِى به قد دخل آخِرَ دَْلَةٍ دخلَها بغداد [ ١٣٦ ظ ] ، وحضر
المجالِسَ ، وكلَّم ابنَ أَبِى هُرَيْرَةَ ، وكان ينقُل ما يجْرِى بينهما إلى أبى الحسن
الكَرْخِيّ، فكأنَّه لَانَ قلبُه لأبى القاسم التَّتُوخِىّ، فخُوطب فى(١) أن
يدخلَ عليه ، فسكت .
قال : فرأيتُ أبا القاسم التَّنُوخِىَّ وقد دخل مجلسَه ، وانْكَبّ فَبَاسَ(٢)
رأسَه ، وقعد بين يديْه، فتبسَّم فى وَجْهِه ، وما كلِّمه بحرفٍ، ووَدَّعه
أبو القاسم وخرج .
(١) فى الأصل: ((على)).
(٢) فى م: ((فنكس )).
والبوس : التقبيل . فارسى معرب . وقد باسه يبوسه .
تاج العروس ( الكويت ) ٤٧١/١٥ .
٦١٢

١٠١٣
علىّ بن محمد العِمْرَانِىّ
المُلقَّب فخر المشايخٌ
أُستاذ عَلاء الأئمَّة الخَيَّاطِى(١).
*
١٠١٤
*
عليّ بن مُسْهِر*
قال الصَّيْمَرِىّ : ومِن أصحاب أبى حنيفة علىُ بن مُسْهِر ، وهو الذى أخذ
عنه سُفيان علمَ أبى حنيفة ، ونَسخ منه كُتَبَه ، وكان أبو حنيفة ينْهاهُ عن ذلك .
قلتُ : وهو كُوفِىّ، قاضى المَوْصِل ، سمِع الأعمش ، وهشام بن
عُرْوَة .
روى عنه أبو بكر ابن أبى شَيْبَةَ، وروَى له الشَّيْخان .
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ١٥٧٠ ، نقلا عن الجواهر .
وله ذكر فى مشتبه الذهبى ٢٥٣ .
وفى ١: ((الملقب نجم المشايخ)).
(١) تأتى ترجمته فى الأنساب، برقم ٢٠٣٠، واسمه سديد بن محمد .
• • ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٢٧٠/٦، التاريخ الكبير، للبخارى ، الجزء الثالث ،
القسم الثانى، صفحة ٢٩٧، الجرح والتعديل ٢٠٤/٣، تاريخ الموصل ٢٤٨، تذكرة الحفاظ
٢٩٠/١، العبر ٣٠٣/١، نكت الهميان ٢١٩، تهذيب التهذيب ٣٨٣/٧، ٣٨٤، تقريب
التهذيب ٤٤/٢، طبقات الحفاظ، للسيوطى ١٢١، مفتاح السعادة ٢٥٩/٢ ، ذيل الجواهر
المضية ٥٤٤/٢، الطبقات السنية، برقم ١٥٧٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢٧٧،
شذرات الذهب ٣٢٥/١ .
وهو: ((أبو الحسن القرشى الكوفى )).
٦١٣

ووثَّقه ابنُ مَعِين ، وأَثْنَى عليه أحمد .
وقال أحمد بن عبد الله(١): كان ممن جَمع بين الفقه والحديث.
مات سنة تسع وثمانين ومائة .
وتقدَّم أخَواه : عبد الرحمن ، والحسن(٢).
١٠١٥
علىّ بن مَعْبَد بن شَدَّاد*
مِن أصحاب محمد بن الحسن خاصَّة .
ذكره الشِّيرازِئ .
روَى عن محمد ((الجامع الكبير)) و((الجامع الصغير)).
ذكره ابن يُونُس، فى ((الغُرَباء الذين قَدِموا مصر))، فقال: قَدِم
مصر مع أبيه مَعْبَد ، وكان يذهب فى الفقْهِ مذهبَ أبى حنيفة ، وحدَّث
بمصر .
(١) أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلى الكوفى ، صاحب التاريخ ، وصاحب
الجرح والتعديل ، المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين .
العبر ٢١/٢ .
(٢) الأول برقم ٧٩٣، والثانى برقم ٤٨٣ .
* * ترجمته فى: الجرح والتعديل ٢٠٥/٣، طبقات الفقهاء، للشيرازى ١٣٩، ميزان
الاعتدال ١٥٧/٣، تهذيب التهذيب ٣٨٤/٧، ٣٨٥، تقريب التهذيب ٤٤/٢، حسن
المحاضرة ٢٨٦/١، الطبقات السنية، برقم ١٥٧٥، طبقات الفقهاءلطاش کبرى زاده ، صفحة
٤١، كتائب أعلام الأخيار برقم ١٢٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢٧٨،٢٧٧، الفوائد
البهية ١٣٨ .
وهو: («أبو محمد وأبو الحسن العبدى الرقى » . .
٦١٤

وذكره المِزِّئ، فى ((تهذيب(١) الكمال ))، وسَرد مَن روَى عنه ،
فذكر مِن جُمْلِتِهِم أَنَّه رَوَى عن ابن عُيَيْنَة ، وجَرِير بن عبد الحميد ،
وذكر له تَرْجَمةً واسِعةً .
وذكر ابنُ يُونُس أنه تُوُفِّى فى سنة ثمان عشرة ومائتين(٢) ..
قال الطَّحاوِى : سمعتُ أبى محمدَ بن سلامة يقول : سمعتُ علىَّ بن
مَعْبَد بن شَدَّاد العَبْدِىَ يقول : قدِمْتُ الرَّقَّةَ ومحمد بن الحسن قاضٍ
عليها ، فأتيْتُ بابَه ، فاسْتَأْذَنْتُ عليه فحُجِبْتُ عنه فانْصرفْتُ ، فأقمتُ
بالرّقَّةِ مُدَّة لا آتِيه، فَبَيْنا أنا فى يومٍ من الأيّام فى بعضِ طُرُقاتِها إِذْ أقْبَلَ
محمدُ بن الحسن عَلَى هَيْئة القضاة ، فلمَّا رآنى أقْبَلَ علىَّ، واسْتَبْطأنى ،
ووَكَّل بِى مَن يصِيرُ بِى إلى مَنْزِلِه .
فلمَّا جلس فى منزلِه أُدْخِلْتُ عليه ، فقال (٣): ما الذى خَلَّفَك عَنِّى
مُذْ قَدِمْتَ ؟ قد بلغنى أنك هاهنا .
فقلتُ : أَتْيْتُ منزلك فحُجِبْتُ عنك، وإنَّما أتْتك كما كنتُ آتِيك
وأنتَ غيرُ قاضٍ .
فساءَّه ذلك وغَمَّه ، فقال لى: أى حُجَّابِى حَجَبَك ؟
فِظَْتُ أنه يُرِيد عقُوبَته ، فلم أُخْبِرْه ، فقال لى : فإذا لم تفعلْ فإنّى
أُجُّهم(٤) ◌ُلُّهم .
فقلت له : إذًا تظلم مَن لم يحْجُبْنِى .
(١) سقط من : الأصل ، ا.
(٢) استدرك اللكنوى على الكفوى قوله : إنه توفى سنة ثمان وعشرين ومائتين .
(٣) فى م زيادة: ((ل)).
(٤) فى الأصل: ((أجيبهم))، وفى م: ((أنحيهم))، والمثبت فى : ا.
٦١٥

قال : فَدَعَا بهم جميعًا، وقال لهم: لا يَدَ لكم على أبى محمد فى حَجْبِه
عِنِّى .
:
ثم الْتَفَتَ إلىّ ، فقال: إذا جئتَ إلينا فلا يكُنْ بَيْنِى وبينَك إلا السِّتْر
الذى يسْتُر النَّاسَ عنِّى، فَتَنَحْنَحْ حينَئِذٍ ، فإن كنتُ علَى حالٍ يتهيّأُ لك
الدُّخولُ فيها أذِنْتُ لك بنَفْسِى ، وإن كنتُ علَى غير ذلك أمْسَكْتُ (١).
فانْصَرَفْتُ ، فكنتُ آتِيهِ بعدَ ذلك والنَّاسُ عَلَى بابِهِ ، فأتخَطَّهم ،
وأُتخطى حُجَّابَهُ(٢) [ ١٣٧ و] حتَّى أَصِلَ إلى سِتْرِهِ ، فَأَتْنَحْنَحُ وأُسَلِّم ،
فيقول : ادْخُلْ يا أبا محمد . فأُدخُل، أو يُمْسِك فَأَنْصَرِفُ .
ويأتى أبوه مَعْبَد(٣).
١٠١٦
علىّ بن مَوْجُود بن الحسين بن الحسن
ابن محمد بن إبراهيم بن العباس النَّظَرِىّ
الكُشَانِئِّ
مِن أهلِ الكُشائِيَّة ، بلدةٌ مِن السُّغْدِ، بنَواحِى سَمَرْقَنْدِ .
كان إمامًا فاضلًا، فقيهًا، مُناظِرًا، كثير المَحْفُوظ .
(١) فى م: ((أسكت)). وانظر ما يأتى .
(٢) فى ا، م: ((حجابهم))، والمثبت فى الأصل .
(٣) برقم ١٦٧٧ .
* ترجمته فى: التحبير ٥٩٢/١، ٥٩٣، الأنساب ٤٨٣ ظ، اللباب ٤٢/٣، كتائب
أعلام الأخيار، برقم ٣٤٧، الطبقات السنية، برقم ١٥٧٩، الفوائد البهية ١٣٨، ١٣٩.
وفى م، والفوائد: ((على بن مودود)).
٦١٦

١
تفقَّه علَى مسعود بن الحسين ، بُيُخَارَى ، وعَلَى الْبُرْهان عبد العزيز
ابن عمر (١) ، ثم بمَرْوَ عَلَى القاضى محمد بن الحسين الأَرْسَابَتْدِى.
وكان كثيرَ التِّلاوة للقُرآن ، حافِظًا له .
وَلَى التَّدْرِيسَ بالمدرسة الخاقانيَّةِ(٢) بمَرْوَ مُدَّةً .
وتفقَّه عليه جماعةٌ كثيرة .
وكان يَعِظُ وَعْظًا كثيرًا (٣) ، نافِعًا.
كتب الأَمالِى عن مشايخ بُخارَى ؛ مثل أبى بكر محمد بن الحسن بن
منصور النَّسَفِىّ، وأبى بكر محمد بن عبد الله بن فاعِل(٤) السُّرْخَكْتِىّ ،
وأبى بكر محمد بن علىّ الحَلْوانِىّ .
قال السَّمْعانِئُ : سمعتُ منه .
وكانت ولادته فى الليلة السابعة والعشرين من رمضان ، سنة ثمانين
وأربعمائة ، بالكُشائِيَّة .
ومات ليلةَ الثلاثاء ، السابع عشر من ربيع الأول ، سنة سبع وخمسين
وخمسمائة ، ودُفِن من الْغَدِ بأَقْصَى سَنْجدان .
١٠١٧
علىّ بن مُقاتِل الَّازِى*
. له كتاب ((السِّجَلَّات)).
(١) فى م زيادة: ((بن مازه)).
(٢) فى الأصل، ١: ((الخانقانية))، والمثبت فى: م، والتحبير ، والنقل عنه.
(٣) فى التحبير: ((مفيدا)).
(٤) فى م: ((عاقل)) تحريف، وتأتى ترجمته برقم ١٣٤٤.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٥٧٦ .
٦١٧

له ذِكْرٌ فى ((المُحِيط))، وغيره(١).
#
١٠١٨
علیّ بن موسى بن نصر
أُسْتَاذُ أبى سعيد البَرْدَعِىّ .
١٠١٩
علىّ بن موسى بن يَزْدَاد- وقيل: يَزِيدَ-
القُمِىّ
صاحبُ ((أحكام القرآن)).
إمام الحنفيَّة فى عصرٍه .
سمع محمد بن حُمَيد الرَّازِىّ ، وغيرَه .
روَى عنه أبو الفضل أحمد بن أَحْيَد(٢) الكاغِذِىّ، وغيرُه .
وتُوُفِّى سنة خمس وثلاثمائة .
كذا ذكره السَّمْعانى﴾ .
(١) انظر حاشية صفحة ١٦٤ من الجزء الأول .
* ترجمته فى: الفهرست ٢٩٢، طبقات الفقهاء، للشيرازى ١٤١، الأنساب
٤٦١ ظ، معجم البلدان ١٧٧/٤، اللباب ٤/٣، ٥ تاج التراجم ٤٢، طبقات
المفسرين للسيوطى ٨٦، ٨٧، طبقات المفسرين للداودى ٤٣٦/١، ٤٣٧، الطبقات
السنية ، برقم ١٥٨٢، هدية العارفين ٦٧٥/١ .
وكنيته: (( أبو الحسن)).
(٢) فى م: ((أحمد)) تحريف. والصواب فى: الأصل، ا، والأنساب ، واللباب.
٦١٨

قال أبو إسحاق، فى ((الطبقات)): وله كُتُبٌّ فى الرّدِّ عَلَى أَصْحاب
الشافِعِىّ .
له ترجمةٌ واسعة .
وتقدَّم فى ترجمة أحمد بن محمد بن حامد(١)، عن الحاكم فى ((تاريخ
نَيْسأبُور))، أنه سمع أحمد بن محمد بن حامد هذا(٢) ، يقول : سمعتُ
أحمد بن هارون الحَنَفِىَّ ، يقول : قَدِم علينا علىّ بن موسى القُمِّئُ - يعنى
الحنفىّ - نَّيْسابُور، فأجْمعنا (٢) علَى أَنَّا لم نَرَ قَبْلَه مِن أصحابِنا أَفْقَهَ منه .
١٠٢٠
علىّ بن نصر بن عمر
الإِمام ، نور الدين
المشهور بابن السُّوسِىّ
درَّس بالمدرسة الْحُسامِيَّة للطَّائفة الحنفيَّة، ونابَ فى الحُكْم ، وكتب
الخَطَّ الجيّد ، وكان يُوَقِّع عن قاضى القضاة ابن بنْتِ الأعَرِّ .
وجمع ((كتابًا)) فى الفِقْه، وصّل فيه إلى أثناءِ(٤) النّكاح، رأيتُه بخَطِّه ، وهو
عندى، يتضَمَّن ذِكْرَ الفروع التى اشْتمل عليها كتابُ ((الهداية)) [ ١٣٧ ظ ]
(١) انظر صفحتى ٢٦٤، ٢٦٥، من الجزء الأول.
(٢) سقط من الأصل .
(٣) فى م: ((فاجتمعنا)) خطأ.
• ترجمته فى : تاج التراجم ٤٦، حسن المحاضرة ٤٦٧/١، كتائب أعلام الأخيار،
برقم ٥٤٢، الطبقات السنية، برقم ١٥٨٣، الفوائد البهية ١٣٩.
(٤) سقط من الأصل .
٦١٩

زائدًا عما (١) تضمَّنه ((مُخْتَصَر القُدُورىّ)).
وكان قد تزوَّج بنت خالةِ الوالدة .
مات فى يوم الخميس ، سادس عشر شهر جُمادَى الأُولَى ، سنة خمس
وتسعين(٢) وستمائة .
١٠٢١
علىّ بن الهَيْئَم"
مِن أَصْحاب مُعَلَّى بن منصور الرّازِى(٣)، حدَّث عنه.
روَى عنه البُخارِئ، فى ((صحيحِه)).
(١) فى م: ((على ما)).
(٢) فى الفوائد، وهامش م: ((سبعين)).
• ترجمته فى: تاريخ بغداد ١١٨/١٢، تهذيب التهذيب ٣٩٤/٧، تقريب التهذيب
٤٥/٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢٧٨، الطبقات السنية ، برقم ١٥٨٥.
وهو: (( البغدادى )).
وهو المعنى بالترجمة الأولى فى تاريخ بغداد ، حيث ذكر الخطيب على بن الهيثم شيخ
البخارى ، ثم ذكر على بن الهيثم صاحب الطعام . وقد جمعهما ابن حجر فى ترجمة
واحدة، وأشار إلى ما فعله الخطيب بقوله: ((وقد فرق الخطيب بين شيخ البخارى ،
وبين صاحب الطعام شيخ المحاملى » .
(٣) تأتى ترجمته برقم ١٦٨٠.
٦٢٠