النص المفهرس

صفحات 41-60

وهو من قرائب(١) أبى بكر محمد بن(٢) عبد الرزَّاق بن دَاسَةَ، التَّمَّار
الدَّاسِيّ البَصْرِى، راوِى كتاب ((السنن)) لأبى داوُد، عنه.
وفَاتَّهِ منه شيءٌ يَسِيرٌ ، أَقُ من جُزْءٍ، رواه إجازةً أو وِجادَةً(٣)
٠
٤٢٩
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عَسْكَر
أبو طاهِر ، البَنْدَنِجِىّ
من أهل بابِ الطَّاقِ(٤).
من أولاد القضاةِ والعُدول .
وتقدَّم والدُه(٥) .
شهد عند قاضى القضاة أبى الحسن على بن أحمد الدَّامَغانِىّ ، فى ولايته
الثانية ، فى يوم الخميس ، الثانى والعشرين من المُحرّم ، سنة ست
وسبعين وخمسمائة ، فقبل شهادته .
(١) فى م: ((قرابة)).
(٢) فى ك، م بعد هذا زيادة: ((بكر بن محمد بن))، والمثبت فى: الأصل ، ا،
والأنساب ، والنقل عنه .
(٣) فى نسخة الأنساب: ((وجازة))، والمثبت فى اللباب ، وسائر نسخ الجواهر.
والوجادة : اسم لما أخذ من العلم من صحيفة ، من غير سماع ولا إجازة ولا مناولة .
توضيح الأفكار لمعانى تنقيح الأنظار ٣٤٣/٢ - ٣٥٢، وانظر الإلماع ، للقاضى
عياض ١١٦ - ١٢١ .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٥٠.
(٤) باب الطاق : محلة كبيرة ببغداد، بالجانب الشرقى ، معجم البلدان ٤٤٥/١ .
(٥) برقم ١١٨ .
٤١
١
i

وسمع الحديثَ من أبى القاسم شعيب بن أحمد ، وغيرهِ .
وكان أديبًا ، فاضلاً ، له النظم والنثر.
قال ابنُ النَّجَّار : ذكر لى عبد الرحمن بن عمر الواعظُ ، أنه كتب
شيئًا من شعره .
وبلغنى أنه تُوفّى فى يوم الجمعة ، الثانى والعشرين من جُمادَى
الآخرِة ، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة .
٤٣٠
الحسن بن أحمد بن على بن عمر
.(١).
٤٣١
الحسن بن أحمد بن على بن محمد بن
علىّ بن الدَّامَغانِىّ، أبو محمد*
قاضى القضاة ، ابن قاضى القضاة أبى الحسين ، ابن قاضى القضاة
أبى الحسن على ، ابن قاضى القضاة أبى عبد الله .
وأخو قاضى القضاة أبى الحسن علىّ بن أحمد .
شهد عند أخيه ، فى ولايته الأولى ، يوم السبت ، لثلاثٍ خَلَوْنَ(٢) من
(١) ورد اسم المترجم فحسب فى النسخ، ومعه فى الأصل، م: ((كذا)).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٥٢ .
(٢) كذا فى الأصل، ا، ك، ولعله يريد الليالى، وفى م: ((خلت)).
٤٢
!

ذى القعدة ، من سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، فقبل شهادته ، ووَلَّاه
القضاءَ بَرَبْعِ الكَرْخِ، ثم القضاءَ بواسِط ، فانْحَدر إليها، وأقام بها إلى
أن عُزِل أخوه عن قضاء البصرة فى جمادى [ ٧٢ و] الآخرة سنة خمس
وخمسين ، فعُزِل أبو محمد، وعاد إلى بغداد ، ولزِم منزلَه بالكَرْخ إلى أن
وَلَى أبو طالب رَوْح بن أحمد قضاءَ القضاة ، فى شهر ربيع الآخر ، سنة
ست وستين ، فأعاد أبا محمد الدَّامَغانِىَّ إلى قضاءٍ واسِط ، فقَدِمَها فى
العشر الآخِر من شعبان ، من السنة المذكورة ، وأقام بها مدة ، ثم عاد
إلى بغداد ، واسْتناب بها على القضاء أبا الفضل هبة الله بن علىّ ، ثم عاد
إليها مَّاتٍ ، إلى أن فارقها آخرَ مَّةٍ ، فى سنة سبع وسبعين ، وله بها
بيت ، وأقام ببغداد إلى حين وفاته .
وسمع الحديث من إسماعيل بن أحمد بن عمر السَّمَرْقَنْدِىّ ، وعبد
الوهّاب بن المُبارك الأنْمَاطِىّ.
وحدَّث بالْيَسِير .
روَى ابْنُ النَّجَّار، عن ابنِ القَطِيعِيّ ، قال : سألتُ القاضى أبا محمد
ابن الدَّامَغانِيَّ، عن مولدِه ، فقال : فى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة .
قال ابنُ النَّجَّار : أنبأنا قاضى القضاة أبو الحسن محمد بن جعفر
العَبَّاسِيّ، ونقلتُه من خطّه ، قال: دَرج أبو محمد الحسن بن أحمد بن
علىّ (١بن محمد بن على١) الدَّامَغانِىّ، فى يوم السبت ، ثامن عشر
رجب ، سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، ودُفِن بدارِه بالكرْخ .
(١ - ١) من: م .
٤٣

٤٣٢
الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن
عُبَيد الله بن عمر بن خالد بن الُّفَيْلِ، أبو محمدٌ
عُرِف بابن المُسْلِمة .
حدَّث عن محمد بن المُظَفَّر شيئًا يَسِيرًا .
قال الخطيب : كتب عنه بعضُ أصحابِنا .
وكان صَدُوقًا، ينزل بدَرْبِ سُلَيم، من الجانب الشَّرْقِىّ.
ومات فى ليلة الأحد ، الثامن عشر من صفر ، سنة ثلاثين وأربعمائة .
ومولدُه سنة تسع وستين وثلاثمائة .
وتقدَّم أبوه ، فى حرف الألف (١).
ويأتى جدُّه محمد بن عمر، فى بابه(٢).
*
٤٣٣
الحسن بن أحمد بن هبة الله بن محمد
أبى القاسم الوزير هبة الله بن محمد بن عبد الباقى * *
كُتِيتُه أبو محمد ، الملقَّب مجد الدين، عُرِف بابن أمينِ الدَّوْلة .
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٢٨٠/٧، الطبقات السنية، برقم ٦٥٣. ويأتى ذكره
فى: ((ابن الرفيل))، و((ابن المسلمة)) من الأبناء، آخر الكتاب .
(١) برقم ٢٢٠ .
(٢) برقم ١٤٣٧ .
* * ترجمته فى: تاج التراجم ٢٢، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة
١١٢، الطبقات السنية، برقم ٦٥٤، كشف الظنون ١٢٤٩/٢، ١٨٠٤.
وهو حلبى، يقال له: ((ابن بشارة))، ويلقب بـ ((الفرضى)) انظر ترجمته فى
الطبقات السنية ، والأبناء ، آخر الجواهر .
٤٤

وهبةُ الله هو الملقَّب أمين الدَّوْلة .
فقيةٌ، فَرَضِىٌّ، مُحَدِّث .
شَرَح ((مقدمة الإِمام سراج الدين)) شرحًا حسنًا.
وحدَّث بحلَب، سمع منه الشيخ جمالُ الدين الظَّاهِرِى(١).
وقُتِل فى وَقْعَةِ حلب(٢) ، فى العشر الأوسط من صفر ، سنة ثمان
وخمسين وستمائة .
أنبأنى الحافظ عبد المؤمن الدِّمْياطِىّ، أنشدنا الحسن بن أحمد ،
لنفسه(٣):
وطَوْرًا يَخْتَفِى تَحْتَ السَّحابِ
كأنَّ البَدْرَ حينَ يُلُوحُ طَوْرًا
تَوَارَتْ خَوْفَ وَاشٍ بِالْحِجَابِ
فَاةٌ كُلَّمَا سَفَرَتْ لِخِلّ
(٤وله أيضًا :
طَرِيقَهُمُ وكُنْ فَطِنَّا نَبِيهَا
عَلَيْكَ بِصُحْبَةِ الأُخْيَارِ وَالْزَمْ
فَهُمْ كَالنَّارِ تَحْرِقُ مَا يَلِيهَا٤)
وأهْلَ الشَّرَ لا تَقْرُبْ إِلَيْهِمْ
(١) فى ك، م: ((الطاهرى))، والصواب فى: الأصل، ا. انظر الأنساب، آخر
الكتاب، وفيه: (( نسبة إلى الظاهر ، صاحب حلب)).
(٢) انظر خبر نزول التتار حلب، واستيلائهم عليها ، فى ذيل الروضتين ٢٠٣ البداية
والنهاية ٢١٨/١٣ .
(٣) البيتان فى : الطبقات السنية .
(٤- ٤) تفردت م بإيراد هذه الزيادة ، وليست فى الطبقات السنية ، والترجمة فيها
منقولة كلها عن الجواهر المضية .
٤٥

٤٣٤
الحسن بن أحمد ، أبو عبد الله ، الَّعفرانِىّ ،
الفقيه*
مُرتِّب مَسائل ((الجامع الصغير))(١).
* ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢٠١ ، الطبقات السنية ، برقم ٦٥٥ ،
كشف الظنون ٥٦٢/١، الفوائد البهية ٦٠.
وفى م: ((الحسن بن أحمد بن مالك))، وهو مأخوذ مما ورد فى الفوائد البهية ، وما
فى الفوائد مأخوذ عن كتائب أعلام الأخيار ، ولم يرد فى الطبقات السنية ، والتقى التميمى
ينقل عن الجواهر، وما جاء فى م لا يعضده الترتيب، حيث جاء المترجم بعد (( الحسن
ابن أحمد بن هبة الله )) أى فيمن بدأ اسم جده بالهاء ، ولا يأتى بعده من بدأ اسم جده
بالميم ، وإنما يأتى من جهل اسم جده .
(١) ذكر له الكفوى كتاب (( الأضاحى )) أيضا ، وتبعه فى هذا اللكنوى .
وبسط الكفوى ترجمته، ومما أورده قوله: ((كان شيخا إماما فى الفقه ، ثقة . رتب
الجامع الصغير ، الذى صنفه الإمام محمد بن الحسن الشيبانى ، ترتيبا حسنا ، وميز خواص
مسائل محمد عما رواه عن أبى يوسف ، وجمعها على أحسن ترتيب ، وألطف نظام ؛
وجعله مبوبا ، ولم يكن الجامع الصغير قبل مبوبا بترتيب المسائل )).
ونقل اللكنوى بعض هذا فى الفوائد البهية .
وجاء فى كشف الظنون ، أن المترجم توفى سنة عشر وستمائة تقريبا .
٤٦

٤٣٥
الحسن بن إسحاق بن نبيل
أبو سعيد ، النَّيْسابُورِىّ، ثم الْمَعَرِّى؟
قاضى مَعَرَّةِ النُّعْمان .
أصلُه من نَيْسَابُور .
سمع بمصر ، من النَّسائِىّ، والطَّحاوِى(١).
وسمع بحلَب ، والكوفة ، والّىّ .
ذكره [ ٧٢ ظ] ابنُ الْعَدِيم، فى ((تاريخ حَلَب))، وقال : له كتاب
((الَّدِّ عَلَى الشَّافِعِيّ فيما خالَف فيه القرآن)).
وكان يذهبُ إلى قَوْلِ الإِمام أبى حنيفة .
وأَنَّ بَقِىَ قاضِىَ الْمَعَّة أربعين سنة ، يُعْزَل ، ويعود إليها .
* *
٤٣٦
الحسن بن إسماعيل بن صاعِد بن محمد القاضى*
*
وهو والد الحسين ، يأتى قريبًا(٢).
* ترجمته فى : تاج التراجم ٢٣ ، الطبقات السنية ، برقم ٦٥٧ ، كشف الظنون
١٤٢٠/٢.
وفى ا: ((الحسن بن إسحاق بن بلبل))، وضبطت ((بلبل)) ضبط قلم ، بضم الباءين
وسكون اللام، وفى الأصل ضبطت (( نبيل)) بضم النون .
(١) سماعه من النسائى والطحاوى يضعه فى رجال القرن الرابع ، وفى كشف الظنون
بين قوسين أنه متوفى سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٥٨ .
*
(٢) برقم ٤٩٥. وكانت وفاته سنة عشر وخمسمائة .
٤٧

وأبوه إسماعيل ، تقَدَّم(١).
وجدُّه صاعد ، يأتى فى بابه(٢).
ويأتى أيضًا محمد بن صاعد(٣).
أهُلُ بيتٍ ، علماء فضلاء .
سمع من (٤أبى يَعْلَى٤) حمزةَ المُهَلَّبِىّ.
٤٣٧
الحسن بن أيوب ، أبو علىّ
الَّمْجَارِىٌّ، النَّيْسأُبُورِىٌّ
تفقّه (°عند أبى يوسف°) القاضى .
سمع هُشيمًا ، وابنَ عُيَيْنَةً .
ذكره الحاكمُ، فى ((تاريخ نَيْسأبُور))، وقال: شيخٌ قديم من قُدَمائِنا ،
من أصحابِ أبى حنيفة .
(١) تقدم برقم ٣٣٦ . وكانت وفاته سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، وبلحظ وفاة والده
هذا ، وولده السابق ، يكون المترجم من رجال القرن الخامس تقديرا .
(٢) برقم ٦٥٨.
(٣) برقم ١٣٢٧ .
(٤- ٤) فى م: ((ابن يعلى)).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٥٩.
وفى الأصل، ا ضبط الراء فى ((الرمجارى)) بالضم ، وهو خطأ ، وسيرد ضبطها
بالفتح ، فى الأنساب ، آخر الكتاب .
(٥- ٥) فى الأصل: ((بأبى يوسف)).
٤٨

كانت(١) رحلتُه إلى أبى يوسف القاضى، مع بشر بن أبى الأزْهَر
القاضى ، وأقْرانِهما .
قرأتُ بخَطِّ أبى عمرو المُسْتَمْلِى، حدَّثنا خُشْنام(٢) ، حدثنا الحسن
ابن أَيُّوب الفقيه ، ثِقَةٌ من أهل العلم ، وكان ينزلُ رَمْجار (٣) .
٤٣٨
الحسن بن بشر بن القاسم*
أخو الحسين ، وسهل ، كل منهما يأتى فى بابه(٤)
تفقّه على أبيه بشر ، ورَوَى عنه .
كُنْيَتُه أبو علىّ ، النَّيْسابُورِىٌّ .
قاضى نَيْسابُور، أحدُ مَن أَفْتَى من فُقَهاء أصحابِ أبى حنيفة
بنَيْسابُور .
تفقّه على الحسن بن زياد اللَّؤْلُؤى .
ورحَل(٥) إلى ابن عُيَيْنَة ، ووَكِيع ، وغيرِ هما .
وسمع بمصر من عبد الله بن صالح ، كاتبِ اللَّيْث .
مات سنة أربع وأربعين ومائتين .
(١) فى م: ((كان)).
(٢) فى م: ((حسام )) خطأ .
(٣) رمجار: محلة من نواحى نيسابور. معجم البلدان ٨١٦/٢.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٦٣ .
وهو ((السلمى، الهروى))، كما جاء فى ترجمة والده، التى تقدمت برقم ٣٧١ .
(٤) الأول برقم ٤٩٤ ، والثانى برقم ٦٣٠ .
(٥) فى م: ((ووصل)) تحريف .
٤٩
( الجواهر المضية ٤/٢ )

٤٣٩
الحسن بن بُنْدار ،
أبو علىّ ، الإِسْتِرَاباذِىّ
ذكره الإِدْرِيسِيّ، فى ((تاريخ إِسْتِراباذ))، وقال: كان فاضلاً،
وَرِعًا ، ثِقَةً، من أصحاب أهلِ الَّأَيِ .
يُرْوِى عن الحسين بن الحسن المَرْوَزِى، وغيرِه .
مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين .
٤٤٠
الحسن بن خَرْب*
من أصحاب محمد بن الحسن ، وممَّن تفقَّه عليه .
قال الطَّحاوِىّ : سمعتُ ابن أبى عِمْران ، يقول : كان حربٌ أبو الحسن
ابن حرب ، يجىءُ بابنه الحسن ، فيُجْلِسُهُ فى مجلس محمد بن الحسن ،
فقلتُ لحربٍ : لِمَ تفعلُ هذا ، وأنت نَصْرانِىّ ، وهو على غيرِ دينك ؟
قال : أُعَلِّم ابنى العقلَ .
ثم أسْلَم ، ولزِم الحسنُ بن حرب محمد بن الحسن ، وكان من جُمْلةٍ
أصحاب محمد .
وهم بالرّقَّةِ (١) آلُ الحسن بن حرب .
: ترجمته فى : تاريخ جرجان ٤٧٩ ، الطبقات السنية ، برقم ٦٦٤ .
* * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٦٥ .
(١) الرقة : مدينة مشهورة على الفرات ، بينها وبين حران ثلاثة أيام ، معدودة فى بلاد
الجزيرة . معجم البلدان ٨٠٢/٢ .
٥٠

٤٤١
الحسن بن الحسين بن الحسن بن عَطِيَّة
ابن سعد بن جَنادَةً*
يأتى أبوه قريبًا(١) .
روى عن أبيه ، وتفقُّه به .
ويأتى جدُّه الحسن بن عطيّة قريبًا(٢).
٤٤٢
الحسن بن الحسين بن أبى الحسن
أبو محمد الأنْدَقِى * *
سِبْطُ الإِمام عبد الكريم الأنْدَقِى(٢)، كان جدَّه لأُمِّه ، وعبد الكريم
من أصحاب [ ٧٣ و] الحَلْوَانِيّ عبد العزيز ، ومن كبارِ أصحابِه .
قال السَّمْعانِىّ: يُقال هو من بيت العلم ، والُّهد ، والوَرَع .
شيخ الوَقْت، وصاحبُ الطريقة الحَسَنة ، من كبار مشايخ ما وَراءِ النَّهْر .
مات فى السادس والعشرين من رمضان ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٦٨ .
(١) برقم ٤٩٧ .
(٢) برقم ٤٦١ .
* * ترجمته فى : الأنساب ٥٠ ظ ، الطبقات السنية ، برقم ٦٦٦ .
وفى ا، م: ((الحسن بن أبى الحسن، أبو محمد الأندقى))، والمثبت فى : الأصل،
ك، والطبقات السنية، وفى الأنساب: ((الحسن بن الحسين)) فحسب.
(٣) تأتى برقم ٨٥٧ .
٥١

٠
٤٤٣
الحسن بن حمَّاد الحَضْرَمِى*
المعروف بسَجَّادة(١).
من أصحاب محمد بن الحسن ، تفقَّه عليه .
قال الحسن : سمعتُ محمد بن الحسن ، يقول فى رجل يُنْبَشُ بعدَ ما
دُفِن ، قال : أقولُ لابنه : اتَّقِ اللهَ، ووَارٍ أباك . ولا أجبُرُه على ذلك .
٤٤٤
الحسن بن الخَطير النُّعْمانِىّ
أبو علىّ ، الفارِسِىّ *
ذكره ابن النَّجَّار ، فقال: ذكر لى عبد الرحمن بن عمر بن (٢) الغَّالِىّ،
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٢٩٥/٧، ٢٩٦، العبر ٤٣٥/١، ٤٣٦، النجوم الزاهرة
٢٢٠/٢، ٢٢٢، ٣٠٦، الطبقات السنية ، برقم ٦٦٩ .
واسمه فى تاريخ بغداد: ((الحسن بن حماد بن كسيب)).
وكانت وفاته - على ما جاء فى مصادر الترجمة - سنة إحدى وأربعين ومائتين ،
ببغداد .
(١) يرد فى الألقاب ، وعرف بذلك لملازمته السجادة فى الصلاة .
* * ترجمته فى: معجم الأدباء ١٠٠/٨ - ١٠٨، تاج التراجم ٢٣ ، حسن المحاضرة
٣١٤/١، بغية الوعاة ٥٠٢/١، ٥٠٣، الطبقات السنية، برقم ٦٧١، كشف الظنون
٣٣/١، ١٣٢، ٤٦٠، ٤٨٦، ٦٠٠، روضات الجنات ٩٢/٣، ٩٣.
و ((النعمانى)): نسبة إلى النعمانية، قرية بين بغداد وواسط، وإلى جده النعمان بن المنذر
ويلقب بـ ((الظهير)). وذكر التقى التميمى أيضا أنه عرف بالفارسى ؛ لأنه تفقه بشيراز.
(٢) سقط من : م .
٥٢
٠
٠
٠

أنه قدِم عليهم بغداد حاجًّا ، بعد التسعين وخمسمائة ، وأنه كتب عنه شيئًا
من شعره .
قال : وكان عالمًا بالأدب ، واللغة ، والشعر ، وله تصانيف فى ذلك .
ثم قال ابنُ النَّجَّار : إنه كان عالمًا بالتفسير ، والقِراءات ، والمعانى ،
والفقه(١)، والخِلاف، والأُصول، والكلام ، والمنطق ، والحساب ،
وعلم الهيئة، والطّبّ. مُبِّزًا فى اللغة، والنحو ، والعروض، (٢ راويةً
لأشعار٢) العرب، وأَيَّامِها، وأخبارِ مُلوكها العربِ والعجمِ.
مات بالقاهرة ، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة .
٤٤٥
الحسن بن داود بن بَابِشَاذ بن داود
ابن سليمان بن إبراهيم ، المِصْرِى ، أبو سعد*
كان من أهل القرآن ، وروايته(٣)، والحديث ، والأدب ، والكلام .
وأبوه كان يَهُودِيًّا بمصر، وأسلم، وحَسُنَ إسْلامُه .
ودَرَس أبو سعد علَى أبى عبد الله الصَّمَرِىّ ، ثم عَلَى قاضى القضاة
أبى عبد الله الدَّامَغانِىّ.
(١) سقط من : الأصل ، ا.
(٢ - ٢) فى م: ((وراوية أشعار)).
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٣٠٧/٧ ، حسن المحاضرة ٤٦٣/١، ٤٦٤، الطبقات
السنية برقم ٦٧٣ . وكنية المترجم فى تاريخ بغداد، والطبقات السنية: ((أبو سعيد))،
وفى حسن المحاضرة: ((أبو الحسن)).
(٣) فى ا: ((ورواته)).
٥٣

ومات فى ذى القَعْدة ، سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ، ببغداد ، ولم
يبلغ أربعين سنة .
وكان قاضى القضاة أبو عبد الله محمد ، وابنه أبو الحسن على ،
يُعَوِّلان(١) فى دَرْسِهما على تَعْلِيقه .
وهو ابن أخى أبى الفتح أحمد بن بَابِشاذ .
وسمع من الخطيب ببغداد ، وكتب الخطيبُ عنه .
وبَابِشَاذ : كلمة أعجمية ، تتضمن الفرح والسرور .
٤٤٦
الحسن بن داود بن رِضْوَان ،
أبو علىّ ، الفقيه، السَّمَرْ قَنْدِى"
دَرَس بنَيْسأبُور الفقه على أبى سهل الُّجاجِى (٢).
سمع من ابن دَاسَةَ (( السُّنَن)) لأبى داود .
قال الحاكِم، فى ((تاريخ نَيْسأبُور)): كان(٣) أحدَ الفقهاء الكُوفِيِّين
المقدَّمين(٤) فى النَّظَر والجَدَل .
وخَرَج إلى العراق ، وأقام بها يسمع ، ويتفقَّه .
(١) فى ك، م: ((يقولان)) تحريف.
* ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ٢٢١ ، الطبقات السنية ، برقم ٦٧٤ ،
الفوائد البهية ٦٠ .
(٢) تأتى ترجمته فى الكنى ، برقم ١٩٣٠، ويتكلم فيها المصنف على ضبط النسبة .
(٣) فى م: ((وكان)).
(٤) فى ك، م: ((المتقدمين)).
٥٤

ثم انصرف إلى نَيْسأبُور ، ودَرَّس الفقه ، وبنَى المدرسةَ .
قال الحاكِم : وأقام معى (١) مدة.
وتُوُفِّى يوم الاثنين ، الثانى عشر من رجب ، سنة خمس وتسعين
وثلاثمائة [ ٧٣ ظ ] .
٤٧٧
الحسن بن رَشِيد*
من أصحاب الإِمام .
روَى عن أبى حنيفة، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ، فَأَمَرَهُ
وَنَهَاهُ ، فَقَتَلَهُ(٢) .
قال الحسن : قال لى أبو حنيفة : لما حدَّثْتُ(٣) إبراهيمَ الصَّيغ به، جاء
من الغَدِ .. فذكر قصةَ إبراهيم الصائغ ، المذكورة فى ترجمته(٤).
(١) فى م: ((يفتى))، والمثبت فى سائر النسخ، والطبقات السنية.
• ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٧٥ .
(٢) مسند الإمام الأعظم ١٨١، ١٨٢، وبين سطوره: ((أخرجه الحاكم فى مستدركه ،
والطبرانى فى الكبير)). وقد أخرجه الحاكم فى : باب ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب ،
من كتاب معرفة الصحابة . المستدرك ١٩٥/٣. وفى سنده إبراهيم الصائغ الآتى ذكره .
(٣) فى م : · حدث)).
(٤) تقدمت ترجمته برقم ٥٥، وانظر القصة فى الجزء الأول صفحات ١١٣ - ١١٥.
٥٥
.
1
i
أ

٤٤٨
الحسن بن زياد اللُّؤْلُؤىّ
تكرّر ذكره فى ((الهداية)) و((الخلاصة)).
صاحبُ الإِمام(١).
قال يحيى بن آدم : ما رأيتُ أفْقَةَ من الحسن بن زياد .
وَلِى القضاءَ(٢) ، ثم استعْفَى عنه .
وكان مُحِبًّا للسُّنَّة واتِباعِها، حتى لقد كان يكسُو مَماليكَه كما يكسُو
نفسَه، اتّباعًا لقولِ رسولِ الله عَ له: ((أَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ))(٢).
* ترجمته فى: الفهرست، لابن النديم ٢٨٨، تاريخ بغداد ٣١٤/٧ - ٣١٧،
طبقات الفقهاء للشيرازى ١٤٦، الأنساب ٤٩٦ ظ، اللباب ٧٢/٣، ٧٣ ، الكامل
٣٥٩/٦، ميزان الاعتدال ٤٩١/١، العبر ٣٤٥/١، دول الإسلام ١٢٧/١، طبقات
الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحات ١٨ - ٢٠، مفتاح السعادة ٢٥٦/٢، ٢٠٥٧،
الطبقات السنية ، برقم ٦٧٦، كشف الظنون ١٤١٥/٢، ١٤٧٠، ١٥٧٤، شذرات
الذهب ١٢/٢، الفوائد البهية ٦٠، ٦١، الإمتاع بسيرة الإمامين، للكوثرى
٤ - ٥٢ .
وجاء فى م: ((اللؤلؤى الكوفى)).
وكنية المترجم: ((أبو على )).
(١) بعد هذا فى م زيادة: ((أبى حنيفة)).
(٢) فى م زيادة: ((بالكوفة)).
(٣) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، وهو بلفظ: ((وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ)) عند البخارى:
باب المعاصى من أمر الجاهلية من كتاب الإيمان، وباب قول النبى معَ له: العبيد إخوانكم،
من كتاب العتق ، وباب ما ينهى من السباب واللعن، من كتاب الأدب . صحيح
البخارى ١٤/١، ١٩٥/٣، ١٩/٨.
وعند مسلم: باب إطعام المملوك مما يأكل ، من كتاب الأيمان. صحيح مسلم ١٢٨٣/٣.
وبلفظ: ((وَلْيَكْسُهُ مِمَّا يَلْبَسُ)) عند أبى داود: باب فى حق المملوك ، من كتاب
الأدب سنن أبى داود ٦٣٢/٢ .
=
٥٦

وكان يخْتلِف إلى زُفَرَ وأبى يوسف فى الفِقْه .
قال الحسن : وكان أبو يوسف أوْسَعَ صَدْرًا إلى التعليم من زُفَرَ .
قال على بن صالح : كنا عند أبى يوسف ، فأقبل الحسنُ بن زياد ،
فقال أبو يوسف: بادِرُوه فاسْأَلُوه، وإلّا لم تَقْوَوْا(١) عليه.
فأقبل الحسن بن زياد ، فقال : السلامُ عليكم يا أبا يوسف ، ما
تقول . مُتَّصِلًا بالسلام .
قال : فلقد رأيتُ أبا يوسف يَلْوِى وَجْهَه إلى هذا الجانبِ مَّةً ، وإلى
هذا الجانب مَرَّةً ، مِن كَثْرةِ إِدْخالاتِ الحسن عليه ، ورُجوعِه من جوابٍ
إلى جواب .
قال محمد بن سَماعَةَ : سمعتُ الحسنَ بن زياد يقول : كتبتُ عن ابن
جُرَيْجِ اثنى عشر ألف حديثٍ ، كلُّها يحتاج إليها الفقهاءُ .
قال السَّمْعانِىّ: كان عالمًا برواياتِ أبى حنيفة ، وكان حسنَ الخُلُق .
وقال شمس الأئمَّة السَّرخَسِىّ: الحسن بن زياد، المُقَدَّم فى السُّؤَال
والتَّفْرِيعِ .
تُوُفِّى(٢) سنة أربع ومائتين .
= وعند الإمام أحمد ، المسند ١٦١/٥ .
وبلفظ: ((وَاكْسُوهُ مِمَّا تَلْبِسُون)) عند أبى داود: باب فى حق المملوك ، من
كتاب الأدب . سنن أبى داود ٦٣٣/٢ .
(١) فى م: ((نقو))، وفى الطبقات السنية: ((تقدروا)).
(٢) فى م زيادة: ((فى)).
٥٧

٤٤٩
الحسن بن سَلامة بن ساعِد ،
أبو علىّ ، الفقيه*
مِن أهل مَنْبِج(١) ، قدم بغدادَ ، واسْتَوْطَنَها إلى حين وفاتِه .
تقدَّم ولدُه أحمد(٢) ، ويأتى ولده يحبى(٣)، وولده على(٤) الثالثُ ،
إخوةٌ ثُلاثةٌ ، علماءُ فضلاءُ .
تفقّه بها على قاضى القضاة الدَّامَغانِىّ، حتى بَرَع فى الفِقْهِ، وتولّى
التدريسَ بالمدرسة المُوَفَّقِيَّةِ .
وشهد عند قاضى القضاة أبى عبد الله الدَّامَغانِىّ، فى ذى الْحِجَّة ،
سنة خمس وخمسمائة ، وتولَّى القضاءَ بنَهْر عيسى بن علىّ الهاشِمِى(٥).
سمع التعريفَ أبا نصر الَّيْنَيِيّ (٦ وأبا طاهر أحمد بن الحسن
الگرچی٦) ، وغيرهما
• ترجمته فى: الأنساب ٥٤٢ ظ، ٥٤٣ و، اللباب ١٨٠/٣ الطبقات السنية ، برقم
٦٧٧ .
(١) ) منبج : مدينة كبيرة واسعة، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ ، وبينها وبين حلب
عشرة فراسخ .
معجم البلدان ٦٥٤/٤ ، ٦٥٥.
(٢) برقم ٩٨ .
(٣) برقم ١٧٩٥.
(٤) برقم ٩٥٧ .
(٥) نهر عيسى : كورة وقری كثيرة و عمل واسع ، فى غربى بغداد . معجم البلدان ٨٤٢/٤ .
(٦- ٦) فى الأصل، ا، ك: ((وأبا طاهر أحمد بن الحسن الكرخى ))، وفى م: ((وأبا
طاهر أحمد بن الحسين الكرخى))، وفى الأنساب أثناء الترجمة: ((وعاصم الكرخى))
وكل ذلك خطأ .
=
٥٨

روى عنه أبو القاسم بنُ عَساكِرَ الحافظ، فى ((معجم شيوخه).
وتفقّه عليه ابنُه أحمد ، وقد تقدَّم .
قال ابنُ النَّجَّار: أنبأنا أبو البَرَكات اليَزِيدِى(١)، عن أبى الفرج(٢)
صدقةً بن الحسين بن الحَدَّاد الفقيهِ ، قال : سنة ثلاث وثلاثين
وخمسمائة ، يوم السبت ، ثانى جُمادَى الآخِرة ، مات المَنْبِجِئُّ الفقيهُ ،
ودُفن فى الشُّونِيزِى(٣) [ ٧٤ و] وكان إمامًا، مُفْتَيًّا، مدرّسًا، حَتَفِيًّا .
قال أبو سعد: (٤وكان له يَدّ باسِطَةٌ فى المُتَّفِقِ، والمُخْتِلِف
والمُفْتَرِق٤) .
= وهو أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد الكرجى ، كان صالحا زاهدا ، ثقة حجة ،
توفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة .
الأنساب ٤٧٧ ظ ، العبر ٣٢٤/٣، وضبط فيه خطأً بضم الكاف وسكون الراء.
(١) فى الأصل: ((الريدى)) وفى م: ((الترمذى)).
(٢) فى الأصل، ك، م: ((أبى الفرح)).
(٣) فى م: ((الشونيزية)).
(٤-٤) لعل هذا النقل عن ذيل تاريخ بغداد ، حيث لم يرد فى الأنساب .
وهكذا جاء فى النسخ، ولعل صحته: (( وكان له يد باسطة فى المتفق والمفترق ،
والمؤتلف والمختلف)) ؛ إذ المتفق والمفترق فن واحد ، والمؤتلف والمختلف فن واحد أيضا.
قال ابن حجر: ((ثم إن الرواة إن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم فصاعدا واختلفت
أشخاصهم ، سواء اتفق فى ذلك اثنان منهم أو أكثر ، وكذلك إذا اتفق اثنان فصاعدا
فى الكنية والنسبة ، فهو النوع الذى يقال له : المتفق والمفترق . وفائدة معرفته خشية
أن يظن الشخصان شخصا واحدا .. وإن آتفقت الأسماء خطا واختلفت نطقا ، سواء
كان مرجع الاختلاف النقط أم الشكل ، فهو المؤتلف والمختلف )) .
شرح نخبة الفكر ٥٧ . وانظر أيضا حاشية الأجهورى على شرح الزرقانى للبيقونية
١١٠، ٠١١١
۔
٥٩

٤٥٠
حسن بن شَيْبان بن الحسن
الحلبىّ، أبو محمد*
قال ابنُ النَّجَّار : أحدُ الفقهاء الحنفيّة .
وأبوه شَيْبانُ(١) بن الحسن ، يأتى إن شاء الله .
شهد عند قاضى القضاة أبى الحسن على بن محمد الدَّامَغانِىّ، فى
الخامس والعشرين من شعبان ، سنة تسع وثمانين وأربعمائة ، فقبِل
شهادته .
وسمع الحديث من(٢) أبى الغنائم محمد بن على بن أبى عثمان ، وغيرِه .
ومات شابًّا، لم يَرْوِ شيئًا .
ذكر أبو الحسن ابن الهَمَذَانِىّ، أنه تُوفّى سنة ثلاث وتسعين
وأربعمائة ، ولم يبلغ الثلاثين ، وكان من أحسنِ الناسِ وَجْهًا .
• ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٨٠ .
(١) فى م: ((سليمان)) خطأ، وتأتى ترجمته برقم ٦٥٠.
(٢) فى م: ((عن)).
٦٠