النص المفهرس

صفحات 81-96

فى ترجمة أبى الْيُسْرِ البَزْدَوِىّ، وقد نبه إلى هذا حاجى خليفة(١).
١٠ - ذكر فى ترجمة («العُثْمانى من الأنساب، أن له كتاب
((الفرائض)). والكتاب الذى يسمى ((فرائض العثمانى)) للمَرْغِيناتى(٢).
١١ - نسَب ((المحيط الكبير)) إلى رضىّ الدين السَّرخسِىّ، وهو الابن
مازَه، ويقال له ((المحيط البُرْهانىّ))(٣).
١٢ - استدرك عليه ابن الشِّحْنة، قوله فى ترجمة أحمد بن الحسن بن
الزَّرْكَشِىّ: أنه وضع شرحا على ((الهداية))، وانتخب شرح الصِّغْنافى (٤).
١٣ - لم يذكر فى ترجمة أبى طالب أحمد بن على بن أحمد الهَمْدانتىّ بن
الفَصِيح ، ولادته ولا وفاته ، ومصادر الترجمة الوفيرة تتضمن ذلك(٥) .
١٤ - يذكر المصنف فى ترجمة أحمد بن أبى سعيد أحمد الطبرىّ الكَعْبَىّ ،
أن مولده كان سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وأن وفاته كانت فى عشر الستين
وخمسمائة ، ثم يذكر أن أبا المُظَفَّر السَّمْعاى روَى عنه، وأن الحاكم ذكره ،
وأبو المظفر السمعائىّ تُوفِّى سنة تسع وثمانين وأربعمائة ، والحاكم تُوُفِّى سنة
خمس وأربعمائة ، وهو كلام لا يستقيم أوله مع آخره ، كما ترى(٦) .
(١) ترجمة ١٠٦٢، وترجمة ١٩٩٢، وكشف الظنون ١١١٤/٢ وانظر ترجمة ٣١٨.
(٢) كشف الظنون ١٢٥٠/٢، وترجمة المرغينانى فى الجواهر برقم ١٠٣٠.
(٣) انظر حاشية صفحة ١٣١ من هذا الجزء، وترجمة ١٥٣٠ .
(٤) ترجمة ٩٧ . انظر حاشية صفحة ١٥٧، ١٥٨ من هذا الجزء .
(٥) ترجمة ١٤٤، انظر حاشية صفحة ٢٠٣، ٢٠٥ من هذا الجزء .
(٦) ترجمة ٧٤، انظر حاشية صفحة ١٣٥، ١٣٦ من هذا الجزء .
٨١
( الجواهر المضية ١ / ٦ )

١٥ - ذكر فى ترجمة أحمد بن أبى بكر الخاصىّ ، أنه لا يدرى هذه النسبة
إلى أى شىء هى. ثم ذكر فى الأنساب ، آخر الكتاب ، أنها نسبة إلى
((خاص )) قرية من قُرَى خُوارزْم(١).
١٦ - اضطرب المصنّف فى ترجمة ((ابن الإِبَرِىّ)) فترجمه مرة باسم
((محمد بن عبد الخالق))، وأخرى باسم ((محمد بن محمد بن عبد الخالق))(٢).
١٧ - وكذلك اضطرب فى رسم ((الجذامى)) و((الخذامى)) و
((الخدامى)) من الأنساب(٣).
١٨ - وكذلك اضطرب فى ((الزَّيْبِىّ))، و((البِرْتَىّ))، وترجم أحمد بن
عيسى الَّيْبِىّ القاضى ، وذكر قصة ملازمته بيته ، ثم ترجم أحمد بن محمد بن
عيسى البِرْتى ، والقصة له . وقد تعقّبه التقىُّ التميمىُّ فذكر أن الترجمتين لرجل
واحد (٤).
١٩ - كما تعقَّبه التقىُّ التميمىّ فى ترجمة أحمد بن محمد بن عبد الله
السعدِىّ، ابن أبى العَوَّام ، وقصة تولِّيه القضاء فى مصر ، أيام الحاكم بأمر الله
الفاطمىّ(٥).
٢٠ - وتعقّبه أيضا فى تصحيح اسم ((أحمد بن غازى بن على التُّرْكمائى))
إلى ((أحمد بن على بن غازى))(٦) .
(١) ترجمة ٧٠، و((الخاصى)) من الأنساب.
(٢) انظر ترجمة ١٣٦٠، وترجمة ١٤٩٧، و((ابن الإِبرى)) من الأبناء آخر الكتابَ.
(٣) انظر ترجمة ٣٦، ١٨٧٨، والأنساب.
(٤) ترجمة ١٦١، ٢٢٤، والطبقات السنية رقم ٣٤٦، وانظر للقصة تاريخ بغداد
٦٢/٥.
(٥) ترجمة ٢١٠، والطبقات السنية ترجمة ٣٧١ .
(٦) ترجمة ١٦٢، والطبقات السنية ترجمة ٢٥٤ .
٨٢

٢١ - واستدرك عليه ترجمته ((أحمد بن عبد الله بن القاسم السُّرْمارِىّ)) و ((أحمد
بن عبد الله بن أبى القاسم البلْخىّ))، حيث ظن عبد القادر أنهما
ترجمتان منفصلتان ، وهما لرجل واحد (١).
٢٢ - ذكر عبد القادر فى بعض تراجمه أعلاما قال: إن تراجمهم تأتى، أو
إنها تقدمت ، وقد بحثت عنها دون طائل(٢) .
هذه أمثلة لما وقع فى الكتاب ، وهى لا تغض من عمل المصنِّف ، وله العذر
لأنه مُبْتِدِع وليس بمُتَّبع ، وسبحان مَن تفرَّد بالكمال .
٧
طبع كتاب الجواهر المضية بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ، الكائنة فى
الهند ، بمحروسة حيدراباد الدكن ، وتم طبعه فى أواخر شهر ربيع الثانى ، سنة
١٣٣٢ هـ ويقع فى جزءين ، شغل الأول ٤١٧ صفحة ، وشغل الثانى ٤٤٨
صفحة ، والصفحة ٤٤٩ تتضمن أسامى شراح الجامع الصغير والجامع
الكبير ، ثم يلى هذا ذيل الجواهر المضية المتضمن مناقب الإمام الأعظم وذكر
أصحابه لعلى بن سلطان محمد القارى ، من صفحة ٤٥٠ - ٥٦٣ . وفى
حواشى بعض الصفحات تعليقات بقلم القاضى محمد شريف الدين الحنفىّ
والحسن النُّعمانىّ ، ولم يطبع الكتاب منذ ذلك الحين .
ولدائرة المعارف العثمانية يد جليلة فى نشر التراث العربى والإِسلامى ،
وفضل يذكر فيشكر ، وجهاد مبرور ، مع ضيق ذات اليد ، وقلة العدد
(١) ترجمة ١٢١، ١٢٢، والطبقات السنية ترجمة ٢١٠، ٢١٥.
(٢) انظر مثلا التراجم: ٢، ١٧٣، ٨٦٥، وفى الأنساب: ((الخبازى)) و
((الرعينى)) و((الكرابيسى)) و((الوادعى))، وفى الألقاب: ((سجادة))، وفى الأبناء:
((ابن بديل)).
٨٣

والعُدَّة ، جزاهم الله عنا خير الجزاء ، ووفق القادرين فى العالم الإسلامى لمدِّ يد
العون لهم ، والنهوض بما أوجبه الله عليهم حين أغدق عليهم النعمة ، شكرا له ،
واستدامة لها ، واستزادة من فيضه وفضله تعالى .
ورغم ما بذل فى إخراج هذا الكتاب ، فقد جاء غاية فى التصحيف
والتحريف والاضطراب ، ويبدو أن النسخة التى طبعتْ عنها الدائرة ، شأنها
شأن معظم نسخ الكتاب ، تحمل هذه السِّمة ، بالإضافة إلى ما سبق بيانه ؛ من
قول حاجى خليفة ، ومما بينت بعضه سابقا ، ولقد حاول مصححا الكتاب ،
أن يستدركا الأخطاء التى وقعت فى التراجم ، وقت طباعة أبواب الكنى
والأنساب والألقاب والأبناء ، فكثرت إلى حد يشعرك بأنه يجب استئناف طبع
الكتاب ، وأدى هذا إلى أخطاء جديدة ، واضطراب واضح .
والحق أنه ينبغى لمن يتصدى لتحقيق هذا الكتاب أن يقرأه مرات ، وأن يرد
الصدر منه على العجز ، والعجز على الصدر ، وأن يفهرسه قبل العمل فيه ،
وأن يربط تراجمه بعضها ببعض ، حتى يتكشف له ما فيه ، فيحاول إصلاح
الخلل ، ورأب الصدع ، وأحمد الله عز وجل أن وفقنى لهذا ، وأسأله سبحانه
أن يربط على قلبى حتى يتم طبعه وخروجه إلى الناس .
وقد كان بيان التصحيف والتحريف فى هذه الطبعة عبئا ثقيلا ، لم أجد
مناصا من بيانه فى حواشى الكتاب ، اللهم إلا ما لا يُلتفت إليه ، ولا يُؤُبَه له ،
وقد آثرت هذا ؛ لأن الباحثين تداولوا الكتاب منذ ستة وستين عاما ، ونقلوا
عنه، ويكفى أن أقدم مثالا واحدا للتصحيف والتحريف ، وأن أدُلَّ على
الاضطراب ، الذى أدى إلى ضياع تراجم ، بتداخلها مع تراجم أخرى ،
ببعض الأمثلة .
٨٤

وإليك البيان :
١ - ورد فى الهندية: ((ومن يحصى أيضا علماء سمرقند من أصحابنا ، فقد
ذكر البقية من أصحابنا ممن طاف البلاد أن بماكردين من بلاد سمرقند ...
وأخذ عنه الجم الغفير ، وزاد فى غيره أن كل واحد منهم ... )) ، وصوابه :
(( ومن يحصى أيضا علماء سمرقند من أصحابنا ، فقد ذكر الثقة من أصحابنا
ممن طاف البلاد أن بجا كرديزه من بلاد سمرقند ... وأخذ عنه الجم الغفير .
وزادنى غيره أن كل واحد منهم ... ))(١) .
٢ - جاءت ترجمة ((إبراهيم بن محمد الموصلىّ))، ضمن ترجمة ((إبراهيم
ابن محمد الدِّهسْتَانى))، فى آخرها على أنها بعض منها(٢).
٣ - وكذلك جاءت ترجمة ((عمر الحلجيّ)) ضمن ترجمة ((عمر بن يحيى
ابن مسلم ))، فى آخرها على أنها جزء منها(٣).
٤ - جاءت ترجمة ((محمد بن الحسن بن منصور الغُويَدِينيّ)) ضمن ترجمة
((محمد بن الحسن بن مسعود ))، فى آخرها على أنها تكملة الترجمة ، حيث
ظن المصححان أن اسم المترجم ((الغوبدينى)) جزء من السَّند ، فساقا الكلام
متصلا، هكذا: (( أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم النوبى الحافظ
أخبرنا المصنف محمد بن الحسن بن منصور أبو بكر الغوبدينى ... )) (٤).
٥ - وجاءت ترجمة ((محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله الفقيه ابن الجنان))
(١) صفحة ٦، ٧ من هذا الجزء، وصفحة ٤ من الجزء الأول من الهندية.
(٢) انظر ترجمتى ٤٩، ٥٠ ، وصفحة ٤٨ من الجزء الأول من الهندية.
(٣) انظر ترجمتى ١٠٧٨، ١٠٧٩، وصفحة ٣٩٩ من الجزء الأول من الهندية .
(٤) انظر ترجمتى ١٢٧٧، ١٢٧٨، وصفحة ٤٦ من الجزء الأول من الهندية .
٨٥

ضمن ترجمة ((محمد بن سعيد بن عبد الله الأعمش))، على أن الأول تفقَّه على
الثانى(١) .
٦ - وكذلك جاءت ترجمة ((محمد بن سلام الإِمام)) متصلة بآخر ترجمة
((محمد بن سهل بن إبراهيم التاجر)) ، على أن الأول سمع من الثانى ، حيث
اتصل الكلام هكذا: ((سمع منه الحاكم محمد بن سلام)) وترجمة التاجر تنتهى
عند قوله: ((سمع منه الحاكم))(٢) .
٧ - وجاءت ترجمة ((محمد بن محمد بن إبراهيم)) متصلة باسم ((محمد بن
أبى الوليد )) المترجم السابق ، حيث ورد اسمه فحسب ، وجاء عقيبه المترجم
((محمد بن محمد بن إبراهيم)) هكذا: ((محمد بن أبى الوليد محمد بن محمد بن
إبراهيم ... ))(٣).
٨ - وكذلك جاءت ترجمة ((أبو عبد الرحمن بن أبى الليث البخارىّ)) بعد
اسم (( أبو عبد الله الجُوزْجانىّ)) على أنهما ترجمة واحدة(٤).
وورد فى الهندية أيضا تقسيم الترجمة الواحدة ترجمتين منفصلتين ، ومثال
ذلك :
١ - ترجمة ((الهيثم بن جمَّاز الكوفىّ البَكَّاء))، فقد أصبحت ترجمتين
(١) انظر ترجمتى ١٣١٤، ١٣١٥، وصفحة ٥٦ من الجزء الثانى من الهندية. و((ابن
الجنان )) فى الأبناء .
(٢) انظر ترجمتى ١٣٢٣، ١٣٢٤، وصفحة ٦٠ من الجزء الثانى من الهندية.
(٣) انظر ترجمتى ١٤٧٣، ١٤٧٤، وصفحة ١١٢ من الجزء الثانى من الهندية ، وقد
كشفت المخطوطات هذا الخلط .
(٤) انظر ترجمتى ١٩٤٨، ١٩٤٩، وصفحة ٢٦١ من الجزء الثانى من الهندية ، وجاء
الكلام فيها مصحفا محرفا هكذا: (( أبو العلاء الجوزجاني أبو عبد الرحمن بن أبى الليث
البخارى)) .
٨٦

((الهيثم بن جماز)) و((الهيثم بن حماد))، والحق أن الثانى هو الأول مع تحريف
((جماز)) إلى ((حماد))، وأن الكلام متصل، وأن ما اعتبره المصححان ترجمة
جديدة لها رقم بذاته ، هو قول الذَّهَبِىّ ، الذى يُتمّ ما ورد فى نهاية ترجمة
((الهيثم بن جماز)) بصنعهما (١).
٢ - ترجمة (( أبو الليث)) من الكنى، حيث جاء فى الهندية: (( ١٦٥ أبو
الليث السمرقندى : آخر متقدم فى الزمان على أبى الليث يلقب بالحافظ وهو
الفرق بينهما .
١٦٦ أبو الليث : يقال له أبو نصر الفقيه ، وأبو الليث هذا يقال له
الحافظ ... )) .
والحق أن الكلام متصل ، فى بيان المشتبه ، بين أبى الليث السَّمَرْ قَنْدىّ
الفقيه نصر، وأبى الليث السَّمَرْ قَنْدِىّ الحافظ(٢).
وقد أضاف المصححان فى حواشى الكتاب أشياء لا تتصل بالزمن الذى
انتهى إليه المؤلف فى تراجمه(٣) ، كما تضمنت بعض الحواشى أخطاء تدل على
عدم فهم النص(٤) ، كما زادا فى صلب الكتاب جملة من حاشية النسخة التى
اعتمداها(٥) .
وقد اعتمدت لتحقيق الكتاب ثلاث نسخ خطية :
١ - نسخة كتبت سنة تسع وسبعين وسبعمائة بقلم نسخى حسن ، بخط
(١) ترجمة ١٧٨١، وصفحة ٢٠٧ من الجزء الثانى من الهندية .
(٢) ترجمة ١٩٧٤، وصفحة ٢٦٤ من الجزء الثانى من الهندية .
(٣) انظر الهندية ٨٦/٢، ٨٧، ١٦٥.
(٤) انظر الهندية ٢٣٣/٢، ٢٤٨.
(٥) انظر الحاشية الثانية من صفحة ٥٤ من هذا الجزء .
٨٧

تلميذ المؤلف ، فرغ من تعليقها فى سادس عشر ذى الحجة الحرام ، وقرأها
عليه مرات ، وأجازه بها ، وبجميع مصنفاته ، وتقع فى ٢٨٢ ورقة ،
ومسطرتها ٢٥ سطرا، وقد قوبلت بأصل المصنف الذى نقلت منه ، وعليها
بلاغات كثيرة بالمقابلة ، وفى حاشية الورقة الثالثة والعشرين منها استدراك لأبى
بكر ابن قاضى شُهْبة(١) ، وتخلو حروف كثيرة فيها من الإِعجام ، والنسخة
عتيقة ضربها السُّوس ، وتمزقت بعض أطرافها ، وقد عالج القائمون عليها هذا
التمزق بلصق ذهب ببعض الكلمات أو بوضوحها ، وهى محفوظة بمكتبة محافظة
الإسكندرية ( البلدية ) برقم ن ١٣٢٠ - ب ، وهى التى أشير إليها بلفظ
الأضل .
٢ - نسخة كتبت بقلم نسخى جميل ، كتبها محمد بن حمزة بن عبد الله
الشهير بالنقادىّ ، وفرغ من كتابتها ثامن شهر ذى القَعْدة الحرام ، سنة خمس
وتسعين وسبعمائة ، وهى نسخة مقابلة عليها تصحيحات ، وفى آخرها :
((بلغ مقابلة بقدر الوسع والإِمكان ، والحمد لله على التمام )) . وفى أعلى صفحة
العنوان تملُّك صورته: (( نوبة فقير عفو الله تعالى محمد بن محمد بن محمد بن
السابق الحنفىّ عفا الله عنهم أجمعين بالقاهرة المحروسة فى سنة ست وخمسين
وثمانمائة أحسن الله عاقبتها فى خير آمين)) ، وعلى جانب هذا بعرض وبالقلم
نفسه: ((فى يوم الاثنين ثانى عشر شوال)). وتحته خاتم مكتبة الواقف (( أحمد
الثالث))، ثم ترجمة مصنف الكتاب من إنباء الغمر، وبعدها: ((يقول كاتب
هذه الأحرف فقير عفو الله تعالى محمد بن محمد بن محمد بن السابق الحموىّ
الحنفىّ عامله الله بلطفه الخفىّ: إنه يروى الجواهر المضية فى طبقات الحنفية تأليف
الشيخ محيى الدين عبد القادر الحنفىّ عن الشيخ تقيّ الدين أحمد بن على بن عبد القادر
(١) انظر حاشية صفحة ١٣٥ من هذا الجزء .
٠
٨٨

المقريزىّ الشافعىّ رأس أهل عصره فى التاريخ عن الشيخ عبد القادر
مصنفها )) .
وتقع النسخة فى ٢٤٨ ورقة ، ومسطرتها ٢٥ سطرا، وهى محفوظة
بتركيا ، فى مكتبة أحمد الثالث ، برقم ٢٧٢٦ ، ومنها مصورة فى معهد
المخطوطات العربية ، محفوظة برقم ٢٠٧ تاريخ .
وهى التى أشير إليها بالحرف (( ١)).
٣ - نسخة كتبت بقلم معتاد أقرب إلى الفارسى ، كتبها محمد بن محمد بن
محمد سِبْط التُّوَيْرىّ ، فرغ منها يوم الأحد الثالث من جمادى الأولى سنة إحدى
وسبعين وثمانمائة ، وعلى هوامشها بعض تقييدات نقلتُها ، وقد أصابتها
الرطوبة ، وعليها وقف محمد الكفوىّ على علماء الجامع الأزهر . وتقع فى
٢٠٨ ورقات، ومسطرتها ٢٧ سطرا، وهى محفوظة برواق الأتراك بالأزهر،
برقم ٩١٢ تاريخ ، ومنها مصورة محفوظة بمعهد المخطوطات العربية ، برقم
١٣٦٥ تاريخ .
وهى التى أشير إليها بالحرف ((ك)).
وأشير إلى المطبوعة فى الهند بالحرف (( م)).
٨٩

١
عاديوغير
١٥٠
العالى
احديثا النا المعدات
عزاء السعره مع او خر الم مرالأر صفات
** ،و د.لمبدومة زمن
كلام المؤدية الاحكام المون .BA
٢
١
ل .. منهنا
الدولة
صفحة العنوان من (( الأصل ))
٩٠

الد شكرا لمرد
راي ماهوايات سهرالدوي
دراو بود٨٦
أحمد وى ، أنقاء خيار ١شما ٥١ ١٢- معلما
فى النهاية والشهر الخ إبالآمد وخده ديل
والقارةشهاد، الأخرى الملك وعام٠ .. الفاه واشميدا
•صرا الشيخ والانتماء، أحدومي ولماع والحماس والعاد!
ما إسطه وعلى المن شا أقل كال وري الله من ديل
. لما أحر الماء ورعى أسهر يتين المحايد وأزواجه وعمرويعار
اجهالناسين لـ ٧خار أمين طاءالتماء
سيد السمب ؛
وجـ
تشهد الهان بعفوك واجعل له: سعه رجلا شيرقان
تريقات الدعاه ارب واحد ماء عدد الكليد
شاور ما مجستة •الجزاء | بائية وال من الا خر
إ البلاء مات ومشدك وستا ك عامع
الكتاب، أو مم مق الاشياء واعمل وفواكهه والومسر والرثاء
أمعل ا لحعدم التحذاء أما بعد معاه لسه المطر
ل خابه الشرع الأذ فكرانته توطين التكوين لال جماعة من السلف
صورجاه إنجا سر ... لسانت ماء الله عليه وسل وانا حصل مشيط
السرقة . ٣ ١ == ١٥عظي وقيع التوصيلات عليبن سل ولحد اختلف
لمعد الصارعماما عرف الثان ما الكسيوة من العام
٠١ ٣ اش هر الاباع لرسول الله صلى الله مان، وساالا مير
دبل من البحر، وما كان لذلك بالاستون يشار كون مروحد
شاروتترك بانية القادمسي ولدات من بعد المحموعةهو
٠ ٥٠٠١١١ م فسارات مقاه والمنا مختلفه فى
الصفحة الأولى من (( الأصل))
٩١

الصفحة الأخيرة من ((الأصل ))
٩٢

&# 2826
انتظر فراس مثالى
لابن جبنة بن السابق الخفى
وانياء احسناء الفني تز وير
جوز
.
ابيـ
الحواس المنسبه فى ميفى نفس المنفيه
تالية الشيخ عبد القادربن حمدين من بن عروس بنها- الحإنه
• إن الجوما القريش المنفى
تقد ارة ل برحمة
لدى مدنالها
مداخالهتدى لولاان
ترج معتد من الظّاب شوربة الفطر أثناء القمر الشح لامإن خير
حبل القادرين عد بن علىمن مسران من سالم بن أبي أو الغففى محي الدين الفرشي والحمد سنة ست وتسعين ومتها لوم وند كير
قبم ٤٩/ فران الحواف سمع ن معوعه من النسائى منرق فيدينهالم ثلاثيات البخارى معنى حصن الكروى الموطاوين بعبداأنه
"ابى على العد جى وز يس معها" مدين تشرد عمرهم ولازم لن يُضافان فجوع في الفقه و«أَسروأفاد وصنف شرع المدارسًا.
الحالي رحم حائ لاً المعمارى وعلى الوفيات من سنة مولى المكن سة ، وصففيه البيوتلكن فى غفاير النعمان من الجدارالمفي
باقات المففي غير ذكر مات فرربيع الاول من فور والبجزون فى بعدأن تغتر وافر
مقراسك تب منذ / دون فقير عفوابكل معديز عبر من السابق لطرى
الخنف طها له بمكة الفقراء يهدي الحجم السعر المضية فىالطبقات الحنيف باليف
الشيخ محمد الدين عبد القادر الفرد عن المنيخ فى الدين احد ين جري لد
المقري الشاعر وامر انه عصره فى للطرف من الشيخ عبد القادر معنفها
صفحة العنوان من النسخة ( ١ ))
٩٣

ـمْأَّ الرَّ الرحيم وبه استعبر
شـ
الهو المعلم والكبر المزيد الأسماء الحسنى الحي الدايم الباقي الذي لا يعيد ولاهنا، الخالق البادى المه:
الذى خلق قوي الوب العزيز الحكيم الذيما فيك ولكن القادر الجبار النهار الذي أمافى وأحبًا.
المبدى الحي المحميث إليه المنهيئ وأشهدان لا اله الاالله وحده لا شريك اهآله فى الارضز آله فى الس
أذْجُرما أطلبه بها الفوز يوم اللقاء واشهد ان بهً عبده ورسوله المسمى بخير الاسماء أجر
ويهدف احياء الحاشر والهاقب آخر الافياصلى الله عليه وعلى الم خصوصًا أهل الكما. ورضى
الله عن الج بكر وعمر وعثمن وعلى والحسن آخر الخلفاء ودمى اله عزيفيه السما وأزواجه"
وفيه العباس ف حموه سيد الشها. وتيز التابعين الربايجبان إلى بعمر على السماء يأوب وفهد الفعال
سموك واخجل ذلكنا وزاله فى معه دحمنكك فقد كان يدعوا فى حياته عهدً الدعا. بادب وانحز
لَهُمَا وَعَدَيه اصحابه ومنتبعه وكان على مذهبه إلى يوم الجزاء على ماروي ذلك عنه
الآية الثقاة من أصحابه البلاد يادب وعبدكن ومسكينك جامع هذا الكتاب لاتجعلة مِنَ
الأشقياء واعفوله ولو الدرج والمؤمنين والمؤمنات واجعلنا اجمعهز من السعدًا ما بعد
فقد قال الله العظيم فى كتابه الكريم ألا بذكر الله تطمين القلوب فال جماعة من السلف هو
ذكر امملت مسوته ال على الله عليه وسلم وإنما حَصَلَ هُ هذا الشرف من وُجُوه اعظهاروبه
البي ها اله عليه وسلم ولهذا اختلاف فى هد العماني على ما عرفه الثّاني مَا الكتبُوهُ مِنَ العلم.
الثّالتحمن الاتباع لو خُول الله صل الله عليه وسلم إلى غير ذلك من الوجوهِ ولما كان ذلك
كذلك فالحا بعوزيادكونهم فى ذلك فكاز ذكرهم تطمين + القلوب وكذلك مزبقدهم ممز تبعهم بإحسانٍ
إلى يوم الدين وقدرات منا حد العلماء مختلفة في ذكرهم، فمنهم من الفرد العملة بالجميع كابي عمربز
عبد البروغيره هومنهم مزافود التابعير يناطبقافهم كالوافدة وغيره 0ومنهمُ رافرد الزهاد
كا بي عبدالرحمن السلمي وغيره. وأرباب المذاهب المنوعة كل منهم افرد اسمائه أمام مزقته
ولم أراحدً جَمَعَ طبقات أصحابنا وما يم لا يحمون فقد ذكر فى كتاب التعليم الهروى عن أبي حنيفة
ونقل مدهبه محو من أربعة الآفى تفر ولا بدمزان يكون لكلواحد منهم اصحاب وهلم جرا
وهذا السمباني يقول إن حيز اخرى من بخارالقامنا محاب أبي حفص الكبير لا يصون وهذً فى قريةٍ مِن
قرية بخاره وقال ايضافي ترجمة أبي حصير الكبير روى عنه لطف لايحصون. وفاز ايمً فى ترجمة
القدودي صَنَّفَ المختصر المستهور قال منفع الله به خلفً لا يحصوات وابو نصر العياضي مزامحاِنًا
جف
الصفحة الأولى من النسخة ( ١))
٩٤

بمفى مقا بله بغداد الوسع
والإمكان والحزاله
على التمام
كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آله عن ما باركس على أنهابرهسم فى العاغير
الكمامة محجبة والسلام كماقدم ثم علت الفردبه مسلم وأبو مسعودعنته
أبن عمرو ويُقدت الدوري لغزولوها ولم يفهوداًا قولِن فَه عليُمُ يروى
بفتح العين في تخفيض اللام ويتم العين وتنديد التم ويعبى بذلت في النجار
في تقوله السلام عليك المتما التي ورج اله ومركانه راقيلُ في قوله وسلموانلمًا
وَعزيه على ضر الط عنة أن: يقول اللهصلى الله عليه وسلم جأذات يم والبشرى
فى وجهِهِ فقلنا انالغريِ الْشَوْيُفي وجه إلى فقالَ اله أمافي الملك فعات
ياهو أنَ زَبك يقول أما بِضيات الخلائِصَ عَلَكَ احد الأصلبُ علي غدًا
ولا يسلم عليك الله إلاقطت عليه عشرَا دَوَة الشَالي وَ اللفظله وَإنَجَانٍ
فى حججها والحاكم في المستدرك وقات كلمنهما مجير الإسناد و في الصحيح
ان اقول ايهعلى ه عليه وسلم قالب حسبً الله ونعم الوكيل فالها إبراهيم
حيزالية فى أثناء وقالها مهد حين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاثوهم
فزادهم إيمانًا وقائ وا حسب ناالله تضم الشكل فيشر كان نفشر عاظم الإمام مالك
حسبنا الله ونعم الوكيل مقيزله فى ذلك فقال انى رَاتُ قومًا فالواجبنا
انه فتم الوكيل فى تعتبها بنهر مز الكه وفضل المرتسمهم مشو" واتبعوا رضوان الهواة
.
ذوفطل عظيم ٥ سييان رَّ ب العِزَةِ عما يعضوان وسلام على المرسلين والحمداس ماك
هذا آخر كتاب الجواهر قدتم بجر الله وعونه مرسن وصفه
على يد كانته إذاع بدامه وأحر جم الي نحمن ومتفرهر محمد جمسنه والده
للشهيد بالتفاجي عصى اللهله وله العديد والمركيتُ لَه ومرنظر في ودعاله
بالتوب والمدمده وتجميع المسلم لعز
وكان الفراع منه نامن ضهر فى الفقه للحلم سنة خمسر ويسود سير
وَأن خذ عَيْبًا فَشُدَّاللَ
نَجَلَّفْ لَا عَتْبُتْهُ وِعَلَا
الصفحة الأخيرة من النسخة ( ١))
٠٤
٩٥

بسم الله الرحمن الرحيم أك والفكر والكتريا لمنن الأسماء الحسنى المالوالليم
أمائى الذىلا يد ولا يقد أكاتق البارى المصورالدقصر مستوى الخرف انغرف
الحجم أعلى أفت واكى القادر الجار الديار الدرامات واحبا المقتدى الجر انيت
أخير المنهى واستهداز الهالا الله وحده لا شريكله الدفى الأرض والذى السماء سيادة
أو ورها عذب بها الفوزيوم أحيا واشهدان جراعبده ورسوله المشترك والاسماء الا
ومجد و الماجرحى الجائر والواجب اخر الابنيا مينى أبن على وعااله وحيوها جر العنها
ورضى من ترافعوعمر و عمان وعلم الشراء الخلفاء ورضى الله عزّة الغماز ورة
وعدم عناس وحمن سيد الشهداء وعز الما يغيرلهم بإحسان إلىيوم على النداء بأزمة
أنظر النجاز معفون واجعدة للهفى بعدز متك من كان موفى حياة بهذا الدعاء
تاري الخزله ما وعدبه اسمان ورقية وكان على مذهنا بوع الخر على ماروا فى للك عنالانة
التقاه منأسماء البلا يارب وغباك وسكينكنانع بهذا الكتاب المقدمن الاشتبا والموازنة
منذ مالاتد المقيم
إليه ولو الدين ولومشر و الموضعات واجعلنا احديزيز السعدا
فى جابر الكريم الذ كرامة تظهر الفلوين فىالسخا فة فى الدولة مود ك أصحاب رسول اللهصلى الله
لهولم وان د لهم هذا الشرف فزوجوه اعطها دونها نرضى الله عنه ولم ولهذا اختلف
حز الاباع الرسول وصان اللهعامة
ما اكتسيوة مر العمة
وسلم الغيرة للأمر العجره ولما كان : الذكر كلا ماتنا بقول ضاءكون له فر فى تد كانو كريم
تميزه القلوب وتركز فريق من تمرتقم بإحسان إليهم الدير ود رات تعامد العجم
محملفهفى فى كريم فهم مزافرد السماء بالجمع كان غرق عبد الروغيره ومنم والحياة ...
التّ بمر علىطبقاتهم ها لوات برع عن. ومنهم سافروافيها وكار عبد الرحمن السلمى ىغفره دائها
الذائب المنوعد كلمنهما فى أقمار بوجه وم او أحداعمر منبات امجاناً وحماية يعقوب
مبذول فىكان التعليم أن تروى عن الضوء وتتلمذ جه كوما بعدان في نفر ولا وفى
موزكوكاميد منم أصحاب والر واوخة المعانى مر لسان بخير أوكر مزنى راطنامن
أَمْجار الصفر الكبيرلا يحسنون وخذالغري زةى عادا وبالسابقاً فى وجه أرخص الخبز
اوا على عزل بعضوات ومالا سبانية من إلىعون العبد التدورى منذ المحنة لهم
ما ر صقع ابن، خلال كمون والوكفر العياضي أوامتحاناتالاز كما استشهد خاذ بعده
أو عز وجلامامجاه كك لمد مهم مزة مراني غير منصور الماتريدى واجتماب الغاز الذي
نه الدرا
الصفحة الأولى من النسخة (( ك))
٩٦