النص المفهرس

صفحات 21-40

سمع من والده ، وتفقّه عليه ، وقدم القاهرة ، وأمَّ بالمدرسة الأشْرفيَّة .
وكانت فيه نباهة ، وجودة ذهن ، ومعرفة بالفقه .
سمع منه المصنّف(١)، وذكر أنه حدَّث عن والده بـ ((جزء أبى حنيفة))، وأنه
سمعه عليه(٢) .
٢٢ - فخر الدين أبو عمرو عثمان بن إبراهيم بن مصطفى الماردينيّ ،
التُّركُمانى ، شيخ الحنفية فى زمنه ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة إحدى وثلاثين
وسبعمائة(٣).
إمام ، عالم ، بارع ، مُفتنّ ، فصيح العبارة .
سمع الكثير ، وحدَّث ، وأقْتَى ، ودرَّس بالمنصوريَّة من القاهرة وغيرها ،
وشرح ((الجامع الكبير))، وألقاه بكماله فى دروس المنصورية .
تفقَّه عليه المصنِّف، واتَّصل سندُه فى الفقه بالإِمام الأعظم عن طريقه (٤). وقرأ عليه
قطعة من ((الهداية)) بجامع الحاكم وغيره(٥) .
وذكر الكَفَوىّ أن عبد القادر أخذ العلم عنه (٦).
٢٣ - فخر الدين عثمان بن أحمد بن محمد الظَّاهرىّ، الحلبىّ، ثم المصرىّ ،
(١) انظر ترجمته ، برقم ٨٨٧ .
(٢) انظر ترجمته ١٥١٩ .
(٣) البداية والنهاية ١٥٦/١٤، الجواهر المضية، برقم ٩٢٧، الدرر الكامنة ٤٩/٣،
النجوم الزاهرة ٢٩٠/٩، ٢٩١، تاج التراجم ٤٠، ٤١، حسن المحاضرة ٤٦٩/١،
كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٩٠ ، الطبقات السنية ، برقم ١٤٠٦ ، كشف الظنون
٥٦٩/١، ١٨٣٢/٢، الفوائد البهية ١١٥ .
(٤) انظر ترجمة ٦٦ ، فى سند أبى العباس السروجى فى الفقه.
(٥) انظر ترجمة ٩٢٧ .
(٦) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم ٥٩٨ .
٢١

الحنفىّ ، المتوفَّى بمصر ، سنة ثلاثين وسبعمائة(١) .
رحل به أبوه ، وأسْمعه الكثير ، وقرأ ببعض الروايات ، وجلس فى الزَّاوية
التى كانت لأبيه ، وكان كثير المروءة .
سمع منه المصنّف الكتب ، وأجازه غيرَ مرَّة، وكتب له بخطِّه(٢).
٢٤ - نور الدين أبو الحسن على بن إسماعيل بن إبراهيم بن قُرَيْش المخُزُومِىّ ،
المصرىّ ، المتوفّى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، عن ثمانين سنة(٣).
كان صالحا ، حدَّث بالكثير ، وكان يجلس مع الشُّهود ، مع الدِّيانة والخير .
ذكر ابن فهد ، وابن تغْرِى بَرْدِى ، أن عبد القادر سمع منه (٤) .
٢٥ - عماد الدين على بن عبد العزيز بن عبد الرحمن ، ابن السُّكَّرِىّ ،
الشَّافعىّ ، المتوفّى بمصر ، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة(٥).
حدَّث بالقاهرة ودمشق ، ودَرَّس بمصر ، وكان صدرا جليلا عالما .
ذكر ابن فهد أن عبد القادر سمع منه ، وذكر ابن تَغْرِى بَرْدِى أنه سمع منه
((مشيخة ابن الجُمَّيْزِىّ))(٦).
(١) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٦٥، ١٦٦، الجواهر المضية، برقم ٩٢٢ ،
الدرر الكامنة ٥٠/٣، السلوك، الجزء الثانى، القسم الثانى، صفحة ٣٢٨، حسن
المحاضرة ٣٩٣/١، الطبقات السنية ، برقم ١٤٠٨.
(٢) انظر ترجمته ، برقم ٩٢٢ .
(٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٧٣، ١٧٤، الدرر الكامنة ٩١/٣، ٩٢ ،
شذرات الذهب ١٠٢/٦ .
(٤) ذيول تذكرة الحفاظ ( لحظ الألحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ! .
(٥) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٧٤، طبقات الشافعية الكبرى ١٣٨/١٠، الدرر
الكامنة ١٣٣/٣، النجوم الزاهرة ٢٢٥/٩، السلوك ، الجزء الثانى ، القسم الأول ،
صفحة ١٣٣، حسن المحاضرة ٣٨٩/١، ٣٩٠، شذرات الذهب ٣٢/٦، ٣٣.
(٦) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧ ، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ١ .
٢٢

٢٦ - على بن عبد العظيم الزَّيْنبىّ، الشريف.
ذكر ابن فهد ، وابن تغرى برْدِى، وابن حَجَر ، والتَقِىُّ التَّمِيمِىُّ ، أن عبد
القادر سمع منه (١) .
٢٧ - تقىُّ الدين أبو الحسن على بن عبد الكافى بن على السُّبْكىّ ،
المصرىّ ، إمام الشافعية فى وقته ، المتوفّى سنة ست وخمسين وسبعمائة ،
بظاهر القاهرة(٢) .
الإِمام ، الفقيه ، المحدِّث ، الحافظ ، المفسِّر ، الأصولىّ، المتكلّم.
سمع الكثير ، ومشيخته جَمٌّ غَفِيرٌ .
انتهت إليه رياسة مذهب الشافعىّ، وتولَّى القضاء ، وخطابة الجامع الأموىّ
بدمشق ، وتدريس الشاميّة البَرَّانيَّة بها ، وصنَّف الكثير .
ذكره المصنِّف ، فى ترجمة شيخه يوسف بن عمر بن الحسين الخُتَنِىّ ،
فقال ((وسمعت عليه - أى على الختنى - الذى يرويه من الشَّمائل ؛ شمائل
رسول الله معَ ◌ّلِ للتّرمِذِىّ، بقراءة الإِمام شيخنا الحافظ أبى الحسن على
السُّبْكِىّ، وهو من باب صفة وضوء رسول الله عَ ◌ّم عند الطعام، إلى قوله
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ١، الدرر
الكامنة ٦/٣، الطبقات السنية، ترجمة رقم ١٢٨٣ .
وجاءت نسبته فى لحظ الألحاظ: ((المرسى))، وفى أصل الدرر الكامنة: ((الرسى))
والمثبت فى : المنهل الصافى ، وحاشية الدرر الكامنة ، والطبقات السنية .
(٢) تذكرة الحفاظ ١٥٠٧/٤، من ذيول العبر (ذيل الحسينى) ٣٠٤، ٣٠٥،
طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ١٣٩ - ٣٣٨، البداية والنهاية ٢٥٢/١٤، ذيول تذكرة
الحفاظ ٣٩، ٤٠، ٣٥٢، ٣٥٣، طبقات الشافعية للإِسنوى ٧٥/٢، ٧٦، الدرر الكامنة
١٣٤/٣ - ١٤٢، النجوم الزاهرة ٣١٨/١٠، ٣١٩، حسن المحاضرة ٣٢١/١ - ٣٢٨،
الدارس ١٣٤/١، ١٣٥، طبقات المفسرين للداودى ٤١٢/١ - ٤١٦ .
٢٣

مَنْ رآنِى فى المنام. فى باب رؤية النبىّ عٍَّ فى المنام .. ))(١).
وذكره عبد القادر فيمن حثَّه على تأليف كتابه هذا، وقال: (( وأمدنى
بكتب وفوائد ؛ كتاريخ نَيْسابور للحاكم ، وغيره ، وتلقَّيْتُ أشياء حسنة من
فِيهِ))(٢) .
٢٨ - علاء الدين أبو الحسن على بن عثمان بن إبراهيم المارِدينىّ، التُّركُماتى
قاضى القضاة الحنفىّ ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة خمسين وسبعمائة (٣).
سمع الحديث ، وقرأ بنفسه ، وكان إماما فى التفسير ، والحديث ، والفقه ،
والأصول ، والفرائض ، وله معرفة تامة بالأدب ، وله نظم ونثر .
صنَّف ، وأفتى ، ودرَّس ، وأفاد ، وأحسن ، وكان ملازما للاشتغال
والكتابة ، لا يَملُّ من ذلك .
وذكر عبد القادر أنه تفقَّه عليه ، واتَّصل سندُه فى الفقه إلى الإِمام الأعظم
عن طريقه وطريق والده(٤).
وقرأ عليه قطعة من ((الهداية)) إلى الزكاة ، ولازمه فى طلب الحديث ، وهو
الذى غيَّر اسم الكتاب الذى وضعه عبد القادر على أحاديث ((الهداية))،
(١) انظر التراجم : ٨٠٩، ١٧١٣، ١٨٥٠.
(٢) انظر صفحة ١٠ من المقدمة .
(٣) الجواهر المضية، برقم ٩٨٤، الدرر الكامنة ١٥٦/٣، ١٥٧، النجوم الزاهرة
٢٤٦/١٠، ٢٤٧، تاج التراجم ٤٤، حسن المحاضرة ٤٦٩/١، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ٥٢٢، الطبقات السنية، برقم ١٥١٢، كشف الظنون ٢٥٦/١،
٤٧٣، ٧٣٦، ٩٩١، ١٠٠٧/٢، ١٠٨٧، ١١٦٢، ١٢٠٨، ١٦١٤،
١٦٣٧، ١٨٤٩، ٢٠٣٥، إيضاح المكنون ٣٨٢/١، ٤٥٩، هدية العارفين
٧٢٠/١، الفوائد البهية ١٢٣.
(٤) انظر الترجمة ٦٦، والترجمة ٩٢٧ .
٢٤

من ((الكفاية فى معرفة أحاديث الهداية)) إلى (( العناية فى معرفة أحاديث
الهداية)) (١) .
وسمع عليه قصيدته التى مدح بها شيخه شمس الدين محمد بن عثمان
الحَرِيرِىّ(٢) .
كما نقل من خطه تاريخ وفاة أبى منصور الماتُرِيدِىّ(٣).
وسمع ((صحيح مسلم)) على الشريف عزّ الدين موسى بن على بن أبى
طالب المُسْنِد ، بقراءته(٤) .
وهو الذى شمله برعايته ونُصحه أثناء تأليفه ((الجواهر المضية))، قال عبد
القادر: ((وأعظمهم، علىَّ مِنَّةً فى ذلك وأكثرهم لى مَدَدًا، شيخُنا العلّامة
الأوحد ، الأستاذ أبو الحسن على المارِدِينِىّ . وكنتُ فى كل وقت أعرض عليه
ما وقع لى من التراجم ، ويرشدنى إلى أشياء حسنة ))(٥) .
وذكر الكفَوِىّ ، واللَّكْنَوِىّ، أن عبد القادر أخذ العلم عنه(٦) .
٢٩ - نور الدين على بن أبى بكر الوانِىّ ، الخِلَاطِىّ ، الصُّوفّ ، ابن
الصَّلاح، نزيل مصر ، المتوفّى سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، عن اثنتين
وتسعين سنة (٧) .
(١) انظر الترجمة ٩٨٤ .
(٢) انظر الترجمة ١٤٠١ .
(٣) انظر الترجمة ١٥٣٢ .
(٤) انظر الترجمة ١٧١٦ .
(٥) انظر صفحة ١٠ من المقدمة .
(٦) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم ٥٩٨ ، الفوائد البهية ٩٩ .
(٧) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٥٢، الدرر الكامنة ١٦٣/٣، السلوك، الجزء
الثانى ، القسم الأول ، صفحة ٢٩٠ ، شذرات الذهب ٧٨/٦ .
٢٥

كان صالحا ، دَيِّنا ، خَيِّرا ، تفرّد فى عصره بعَوالٍ ، وكان قد أَضَرَّ بأخرةٍ ،
ثم ◌ُولج فأبصر .
ذكر ابن فهد ، وابن تَغْرِى بَرْدِى، أن عبد القادر سمع منه(١) .
٣٠ - نور الدين أبو الحسن على بن نصر الله بن عمر القُرشىّ ، المصرىّ ،
الشافعىّ ، ابن الصّاف ، المتوفّى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة(٢).
روى عن ابن باقا أكثر ((سنن النَّسائَى)) سماعا، وتفرّد، واشتهر، وعُمِّر .
ذكر ابن فهد ، وابن تَغْرِى بَرْدى، وابن حَجَر ، والتَّقىُّ التَّميمىُّ ، أن عبد
القادر سمع منه، ونَصَّ ابن حجر فى (( الإِنباء)) ، وابن تَغْرى برْدِى ، على أن
عبد القادر سمع منه مَسْموعَه من (( النَّسائيّ))(٣).
٣١ - سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحاق بن أحمد الغَزْنَوِىّ،
الهِنْدىّ ، الحنفىّ ، القاضى، المتوفّى بالقاهرة ، سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة(٤).
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ١.
(٢) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٧١، الدرر الكامنة ٢١٠/٣، السلوك، الجزء
الثانى ، القسم الأول ، صفحة ١٢١ ، حسن المحاضرة ٣٨٩/١، شذرات الذهب
٣١/٦.
(٣) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ١، إنباء
الغمر ٦٦/١، الدرر الكامنة ٦/٣، الطبقات السنية، ترجمة رقم ٢٩٣ ١ ..
(٤) الدرر الكامنة ٢٣٠/٣، ٢٣١، النجوم الزاهرة ١٢٠/١١، ١٢١، تاج التراجم
٤٨، ٤٩، حسن المحاضرة ٤٧٠/١، ١٨٤/٢، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٦٩ ،
الطبقات السنية ، برقم ١٦١٠، كشف الظنون ٢٣٦/١، ٤٤٨، ٥٧٠، ٩٥٠،
٩٦٢، ١٠٢٥/٢، ١١٣٠، ١١٤٣، ١١٩٨، ١٢٢٧، ١٥٦٩، ١٧٤٩ ،
٢٠٣٥، شذرات الذهب ٢٢٨/٦، ٢٢٩، البدر الطالع ٥٠٥/١، الفوائد البهية
١٤٨، ١٤٩، إيضاح المكنون ٩٦/٢، ٤١٦، ٥٩٥، هدية العارفين ٧٩٠/١.
٢٦

كان عارفا بالأصلين ، والمنطق ، والتصوف ، والحكم .
. وكان قدومه إلى القاهرة قبل الأربعين ، وكان مستحضرا لفروع مذهبه ،
صنّف التصانيف المبسوطة .
قال عنه عبد القادر: ((صاحبنا وشيخنا)) (١).
٣٢ - زين الدين عمر بن أبى الحرم بن عبد الرحمن، ابن الكَتْنانىّ، أو ابن
الكَتَّاتى ، المصرىّ ، الشافعىّ ، المتوفَّى بمَسْكنه على شاطئ النيل ، سنة ثمان
وثلاثين وسبعمائة(٢).
فقيه ، أُصولىّ ، ذكى، مهيب . شاع اسمه حتى ضُربت به الأمثال ، وهو
من أقْران تقىّ الدين السُّبْكِىّ ، وكان أحد سلاطين العلماء .
حضر المصنِّف عنده دَرْسَ الحديث ، بالقُبَّة المنصورِيَّةِ(٣).
٣٣ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن غَنائم الصَّالِحِىّ،
الحنفىّ ، المتوفَّى بدمشق ، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة(٤) .
كان حسن الخط، كتب الكثير، وكتب ((تهذيب الكمال)) للمِزِّىّ
مَرَّات ، ورحل ، وخرّج، وحدَّث ، وكان دَيِّنًا ، متواضعا ، له معرفة
بالشُّروط .
(١) انظر ترجمة ٢٠١٩ .
(٢) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ٢٠٣، طبقات الشافعية الكبرى ٣٧٧/١٠ - ٣٧٩،
طبقات الشافعية للإِسنوى ٣٥٨/٢، ٣٥٩، البداية والنهاية ١٨٣/١٤، الدرر الكامنة
٢٣٧/٣ - ٢٤٠، تبصير المنتبه ١٢٠٨/٣، حسن المحاضرة ٤٢٥/١، ٤٢٦، كشف الظنون
٩٢٩/١، شذرات الذهب ١١٧/٦.
(٣) انظر صفحة ٦١ من هذا الجزء .
(٤) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ١٧٩، الوافي بالوفيات ٢٧٢ ، الجواهر المضية ،
برقم ١١٤٣، الدرر الكامنة ٣٧٨/٣، الدارس ٢٧٦/٢ ، الطبقات السنية ، برقم ١٧٦٦.
٢٧

سمع منه المصنّف حين قدم القاهرة(١) .
٣٤ - أبو محمد الحلبىّ ، الحنفىّ .
قال المصنِّف، فى ترجمة ابن الظَّهِير الإِزْبلىّ: ((وله شعر، أنشدنى شيخنا
أبو محمد الحلبىّ الحنفىّ ... ))(٢).
٣٥ - شمس الدين محمد بن عثمان بن أبى الحسن الأنصارِىّ ، الدِّمشقيّ،
الحنفىّ ، ابن الحَرِيرىّ ، المتوفّى بمصر ، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة(٣).
كان رأسا فى مذهب أبى حنيفة ، عادلا ، مهيبا ، صارما ، دَيِّنًا ، تولى
التدريس فى عِدَّة مدارس ، وولى القضاء بمصر والشام ، وكان قاضى القضاة
بدمشق .
تَلْمذ عليه المصنِّف، وسمع منه، يقول عبد القادر: ((انتفعتُ به، وأحْسَنَ
إلىّ))(٤).
وذكر الكَفَوِىّ أن عبد القادر أخذ العلم عنه(٥) .
٣٦ - محيى الدين أبو عبد الله محمد بن على بن عبد القوى التَّنُوخىّ الحنفىّ،
المتوفَّى بالقاهرة ، سنة أربع وعشرين وسبعمائة (٦).
(١) انظر ترجمته ، برقم ١١٤٣ .
(٢) انظر ترجمة ١١٨٦ .
(٣) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ١٥٧، دول الإسلام ٢٣٧/٢، الوافي بالوفيات
٩٠/٤، ٩١، البداية والنهاية ١٤٢/١٤، الجواهر المضية، برقم ١٤٠١، الدرر
الكامنة ١٥٨/٤، ١٥٩، حسن المحاضرة ١/ ٤٦٨، ١٨٤/٢، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ٥١٨ ، قضاة دمشق ١٩٣، الطبقات السنية ، برقم ٢١٢٢، كشف
الظنون ٢٠٣٦/٢، الفوائد البهية ١٨٢.
(٤) انظر ترجمته برقم ١٤٠١، وانظر التراجم : ٣٤٣، ٧٢٩، ١٠٣٠.
(٥) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم ٥٩٨ .
(٦) الجواهر المضية ، برقم ١٤١٦، الدرر الكامنة ١٨٧/٤، الطبقات السنية برقم
٢١٥٣ ٠
٢٨

كان إماما ، عالما ، منقطعا ، ماهرا فى مذهب الحنفية ، انتفع به الطلبة ،
ومولده فى دمشق .
سمع منه المصنِّف، وقرأ عليه قطعة من ((الخلاصة)) (١).
٣٧ - تاج الدين محمد بن عمر بن إسماعيل الدِّمشقىّ ، ثم المصرىّ ،
الحنفىّ المتوفّى بالمدرسه الأشْرَفيَّة، من القاهرة، سنة ست عشرة وسبعمائة(٢).
درَّس بالأشْرَفيَّة ، وتعانى كتابة الشروط ، وناب فى الحكم عن ابن
الحَرِيرىّ وكان حسنا ، متديِّنا .
قرأ عليه المصنّف قطعة من ((الخلاصة))(٣).
٣٨ - فتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد ، ابن سيِّد الناس
الْيَعْمُرِىّ ، الشافعىّ ، الحافظ ، الأديب ، المتوفّى بمصر ، سنة أربع وثلاثين
وسبعمائة (٤) .
كان صَدُوقا فى الحديث ، له بَصَر نافذ بالفن ، وخبرة بالرجال وطبقاتهم ،
(١) انظر ترجمته ، برقم ١٤١٦ .
(٢) الجواهر المضية، برقم ١٤٣٦، الدرر الكامنة ٢٢١/٤، الطبقات السنية، برقم
٢١٨٠ .
(٣) انظر ترجمته ، برقم ١٤٣٦.
(٤) تذكرة الحفاظ ١٥٠٣/٤، دول الإسلام ٢٤١/٢، من ذيول العبر (ذيل الذهبى )
١٨٢، الوافي بالوفيات، ٢٨٩/١ -٣١١، فوات الوفيات ٣٤٤/٢ - ٣٤٩، تاريخ ابن
الوردى ٣٠٥/٢، مرآة الجنان ٢٩١/٤، طبقات الشافعية الكبرى ٢٦٨/٩ - ٢٧٢،
طبقات الشافعية للإِسنوى ٥١٠/٢، ٥١١، البداية والنهاية ١٦٩/١٤، ذيول تذكرة
الحفاظ ١٦، ١٧، ٣٥٠، الدرر الكامنة ٣٣٠/٤، ٣٣٥، السلوك، الجزء الثانى،
القسم الأول ، صفحة ٣٧٦، النجوم الزاهرة ٣٠٣/٩، ٣٠٤ ، حسن المحاضرة
٣٥٨/١، البدر الطالع ٢٤٩/٢ - ٢٥١، كشف الظنون ١ /٢٤٦، ٥٥٩، ١١٨٣/٢،
١٧٨٦، ١٨٥٩، ١٨٦٠، إيضاح المكنون ٤٥٣/١.
٢٩

وله يد طُولَى فى علم اللسان ، صحيح العقيدة ، له حظ من العربية والشعر
والنثر، حسن الخط، وكان مُسْتَحضرا للسيرة النبوية، ومصنفه فيها ((عيون
الأثر )) أحسن فيه ما شاء .
سمع عليه المصنّف ((السيرة)) تهذيب ابن هشام(١) ، على ما سبق بيانه فى
الكلام عن شيخه عبد القادر بن عبد العزيز الأيّوبيّ(٢).
٣٩ - بدر الدين محمد بن منصور بن إبراهيم الحلبىّ، ابن الجَوْهَرِىّ ،
نزيل مصر ، المتوفّى بدمشق ، سنة تسع عشرة وسبعمائة(٢).
تلا بالسبع ، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة ، ثم تحوَّل شافعيًّا . وكان فيه
دين ونزاهة ، عُرضتْ عليه الوزارة فامتنع .
قرأ عليه المصنّف (( العقيدة)) لأبى جعفر الطَّحاوِىّ، سنة سبع عشرة
وسبعمائة ، بجامع الأزهر ، بسماعه من محمد بن أيوب بن عبد القاهر
الحلبيّ(٤) .
( ٤٠ - علم الدين محمد بن النَّصير بن أمين الدولة عبد الله ، المعروف
بابن الأصْفَر ، الحنفىّ ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة(٥).
يقول المصنّف: (( حدَّث، وسمعت عليه ، وأجاز لى ، وكان شيخا
يقظا))، ثم روى عنه حديثا، وأَرَّخ لروايته بسنة اثنتى عشرة وسبعمائة (٦).
(١) انظر ترجمة رقم ٨٤٤ .
(٢) فى صفحة ١٧ .
(٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٠٧، الدرر الكامنة ٣٥/٥، ٣٦، طبقات القراء
٢٦٦/٢، النجوم الزاهرة ٢٤٦/٩، شذرات الذهب ٥٢/٦.
(٤) انظر ترجمة ١٢٣٥ .
(٥) الجواهر المضية ، برقم ١٥٥٧، الدرر الكامنة ٤٦/٥، ٤٧، الطبقات السنية ،
برقم ٢٣٤٨ .
(٦) انظر ترجمته ، برقم ١٥٥٧ .
٣٠

وذكر ابن فهد ، وابن تَغْرِى بَرْدِى، أن عبد القادر سمع منه (١).
٤١ - أثير الدين أبو حَيَّان محمد بن يوسف بن على الأندلسىّ الأصل،
المصرىّ الدَّار ، المتوفّى سنة خمس وأربعين وسبعمائة(٢).
إمام عصره فى النحو واللغة ، المفسِّر ، المحدِّث ، المقرئ ، المؤرِّخ ،
صاحب المؤلفات الكثيرة المفيدة .
تَلْمذ عليه المصنّف، سمع منه، وأجاز له، ونقل من كتابه ((شعراء
العصر)) الذى رواه عنه(٣) .
٤٢ - عز الدين أبو القاسم موسى بن على بن أبى طالب المُوسَوِىّ ،
الحنفىّ، المُسنِد ، المتوفّى بمصر ، سنة خمس عشرة وسبعمائة (٤).
كان فقيها يقظا، حدَّث بـ ((الموطَّأ))، و ((صحيح مسلم))، وتفرّد .
وكان حسن الشكل، مليح البِزَّة، توفّى وهم يسمعون عليه ((صحيح مسلم)).
سمع عليه المصنّف ((صحيح مسلم)) سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ، بقراءة
شيخه أبى الحسن على ابن التُّرْكُمانى(٥) .
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧ ، المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ١ .
(٢) معرفة القراء الكبار للذهبى ٥٧٧/٢، ٥٧٨، نكت الهميان ٢٨٠، الوافي بالوفيات
٢٦٧/٥ - ٢٨٣، فوات الوفيات ٥٥٥/٢ - ٥٦٢، من ذيول العبر ( ذيل الحسينى )
٢٤٣، ٢٤٤، ذيول تذكرة الحفاظ ٢٣ - ٢٦، طبقات الشافعية الكبرى
٢٧٦/٩-٣٠٧، طبقات القراء ٢٨٥/٢، ٢٨٦، الدرر الكامنة ٧٠/٥ - ٧٦، الكتيبة
الكامنة ٨١ - ٨٦، بغية الوعاة ٢٨٠/١ - ٢٨٥، طبقات المفسرين للداودى
٢٨٦/٢ - ٢٩١، نفح الطيب ٥٣٥/٢ - ٥٨٤ .
(٣) انظر التراجم: ٣٢٢، ١٥٢٢، ١٥٤٤، ١٦٣٧.
(٤) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٨٦، دول الإسلام ٢٢٢/٢، الجواهر المضية ،
برقم ١٧١٦، الدرر الكامنة ١٥٠/٥، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول ، صفحة
١٥٨، الطبقات السنية ، برقم ٢٥٦٦.
(٥) انظر ترجمته ، برقم ١٧١٦.
٣١

وذكر ابن فهد أنه سمع منه ، ونص ابن تَغْرِى بَرْدِى على أنه سمع منه
((صحيح مسلم))، ثم قال: ((ومن حسن بن عمر الكُرْدِىّ، والمُوسَوِىّ
أيضا، المُوَطَّأَ لمالك، رواية يحيى بن بُكَيْر))(١) .
٤٣ - سِتُّ الأجناس مُوَفَّقَّة بنت عبد الوهَّاب بن عتيق المصريَّة،
المتوفَّة سنة اثنتى عشرة وسبعمائة ، عن اثنتين وثمانين سنة(٢).
تفرَّدت بسماع أجزاء ، وأخذ عنها ابن سيّد الناس ، والعِزّ ابن جماعة ،
والسُّبْكِىّ ، وآخرون .
وذكر ابن حَجَر ، وابن تَغْرِى بَرْدِى، أن عبد القادر سمع منها(٣).
٤٤ - أبو الفتح نصر بن سليمان بن عمر المَنْبِجِىّ، الحنفىّ، المتوفّى
بمصر ، سنة تسع عشرة وسبعمائة (٤) .
الإِمام ، العارف، المحدِّث ، المقرئ.
تفقَّه ، واعتزل ، وانقطع انقطاعا عظيما إلى أن مات ، ودفن فى زاويته
خارج باب النصر .
يقول المصنِّف : ((سمعتُ عليه البخارىَّ، بزاويته خارج باب النصر ، سنة
ثلاث عشرة وسبعمائة ، بقراءة الإِمام شهاب الدين أبى العباس أحمد بن
(١) ذيول تذكرة الحفاظ ( لحظ الألحاظ ) ١٥٧ ، المنهل الصافى ، ورقة ١٤٦٤ .
(٢) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ٧١، الدرر الكامنة ١٥٦/٥، حسن المحاضرة
٣٨٩/١.
(٣) الدرر الكامنة ٦/٣ ، المنهل الصافى ورقة ٤٦٤ ١.
(٤) معرفة القراء الكبار ، للذهبى ٥٨٦/٢، دول الإسلام ٢٢٦/٢، من ذيول العبر
( ذيل الذهبى ) ١٠٧، البداية والنهاية ٩٥/١٤، الجواهر المضية، برقم ١٧٣٨، الدرر
الكامنة ١٦٥/٥، طبقات القراء ٢/ ٢٣٥، النجوم الزاهرة ٢٤٤/٩، حسن المحاضرة
٥٢٤/١، الطبقات السنية، برقم ٢٥٩٢، شذرات الذهب ٥٢/٦.
٣٢

أبى الفرج، المعروف بابن البابا الشافعيّ))(١).
٤٥ - شجاع الدين هبة الله بن أحمد بن معلى الطَّرازىّ ، التّرْكسْتاتى ،
الحنفىّ ، المتوفّى بالمدرسة الظَّاهريّة ، من القاهرة ، سنة ثلاث وثلاثين
وسبعمائة(٢) .
أصله من تُرْكسْتان ، وورد دمشق ، وتفقَّه بها ، وكان فقيها ، أُصوليا ،
نحويًّا، دائم الاشتغال والكتابة مع كبر سِنِّه وغزارة علمه .
قرأ عليه المصنف قطعة من ((المنار)) فى أصول الفقه، و((المثال)) فى
أصول الدين ، كُله(٣).
ونقل عنه ضبط ((داد)) ومعناه(٤) .
وذكر الكَفَوِىّ واللَّكْنَوىّ ، أن عبد القادر أخذ العلم عنه(٥) .
٤٦ - سِتُّ الوزراء أم محمد وزيرة بنت عمر بن سعد التَّنُوخِيَّة، الدِّمشْقية،
الحنبليّة، المتوفاة سنة ست عشرة وسبعمائة، عن اثنتين وتسعين سنة(٦).
مُسْنِدة وقتها ، سمعتْ من والدها ، ومن أبى عبد الله ابن الَّبِيدىّ ،
(١) انظر ترجمته برقم ١٧٣٨، وانظر ترجمة ٨٥٠، ١٣٥٠.
(٢) الجواهر المضية، برقم ١٧٧٠، تاج التراجم ٨٠، كتائب أعلام الأخيار ، برقم
٥٩٣، الطبقات السنية، برقم ٢٦٢٧، كشف الظنون ٧٠/١، ١١٤٣/٢،
١٢٠١، ١٨٢٤، ١٨٢٦، ١٨٢٧، ١٨٤٥، إيضاح المكنون ٥٥٥/٢، هدية
العارفين ٥٠٦/٢، الفوائد البهية ٢٢٣ .
(٣) انظر الترجمة ١٧٧٠.
(٤) انظر ترجمة إبراهيم بن داد ، برقم ١٧ .
(٥) كتائب أعلام الأخيار ، ترجمة رقم ٥٩٨ ، الفوائد البهية ٩٩ .
(٦) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٨٨، ملحق ذيل طبقات الحنابلة ٤٦٩/٢، الدرر
الكامنة ٢٢٣/٢، ٢٢٤، ١٨١/٥، النجوم الزاهرة ٢٣٧/٩، الدر المنثور فى طبقات
ربات الخدور ٢٣٩ .
وكنيتها فى ملحق ذيل طبقات الحنابلة والدرر الكامنة: ((أم عبد الله)).
٣٣
( الجواهر المضية ١ / ٣ )

وحَدَّثت بـ ((صحيح البخارىّ)) و((مسند الشافعىّ)) بدمشق ومصر مرَّات،
وكانت طويلة الروح على سماع الحديث .
سمع عليها المصنّف ((صحيح البخارىّ)) سنة خمس عشرة وسبعمائة ،
بسماعها من ابن الزَّبيديّ(١) .
وذكر ابن فهد أن عبد القادر سمع منها ، كما ذكر ابن تَغْرِى بَرْدِى أنه سمع
منها ((صحيح البخارىّ))(٢) .
٤٧ - شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن يعقوب الحلبىّ
الأصل ، المعروف بابن المقرئ ، وبابن الصَّابوتىّ، المتوفّى بالقاهرة ، سنة
عشرين وسبعمائة(٣).
سمع من جماعة ، وقرأ ، وطلب بنفسه الكثير ، ومَهَر فى الشُّروط ، ونسْخ
الأجزاء ، وتميَّز فى كتابة السِّجلَّات .
أخذ عنه المصنّف، وأخبر ببعض ما أنبأه به فى ((الجواهر)) (٤).
٤٨ - عز الدين أبو المحاسن يوسف بن إسحاق بن إبراهيم الرُّهاوىّ،
الجَعْبَرِىّ، الحنفىّ، المتوفّى بالحُسَيْنية ، ظاهر القاهرة ، سنة خمس وثلاثين
وسبعمائة(٥) .
(١) انظر التراجم: ١٣٥٠، ١٥٢٥، ١٧٣٨.
(٢) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ) ١٥٧ ، المنهل الصافى ، ورقة ١٤٦٤ .
(٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١١٣، ١١٤، الدرر الكامنة ٢٠٨/٥، السلوك،
الجزء الثانى ، القسم الأول ، صفحة ٢١٣ .
(٤) انظر ترجمة ١٦٦٧، ١٨٥١.
(٥) الجواهر المضية، برقم ١٨٣٤، الدرر الكامنة ٢٢٥/٥، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ٥٧١ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٧٢٢، الفوائد البهية ٢٢٦ .
٣٤

قرأ القراءات السبعة والعشرة ، وحدَّث، وأفتى ، ودرَّس ، وناب فى
الحكم ، وكان يُرمَى بالاعتزال .
أجاز للمصنِّف غيرَ مَّة(١) .
٤٩ - تقىّ الدين يوسف بن إسماعيل بن عثمان القُرشىّ، الحنفىّ، عُرف
والده بابن المعَلِّم ، توفِّى بالقاهرة ، سنة أربع عشرة وسبعمائة(٢).
انقطع بسطح جامع الأزهر ، وتزهَّد ، وأفتى .
وأصله من دمشق ، وذكر الدَّرْس بالبَلْخيّة جوار جامع دمشق ، ثم توجَّه
مع والده فى جَفَل التتار إلى القاهرة .
ذكر المصنّف أنه شيخُه (٣) .
٥٠ - بدر الدين أبو المحاسن يوسف بن عمر بن الحسن الخُتَنِىّ ،
المصرىّ ، الحنفىّ ، المتوفّى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة (٤).
شيخ مُعمَّر ، بكّر به أبوه للسَّماع ، فأسْمعه وهو ابن سنتين ، سنة سبع
وأربعين وستمائة ، على الشيوخ .
سمع منه المصنّف كتاب (( السنن)) لأبى داود ، وسمع عليه الذى يرويه
(١) انظر ترجمته، برقم ١٨٣٤.
(٢) من ذيول العبر ( ذيل الذهبى ) ٧٨، الجواهر المضية برقم ١٨٣٧، الدرر الكامنة
٢٢٧/٥، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٢٠، الطبقات السنية ، برقم ٢٧٢٥، الفوائد
البهية ٢٢٦ .
. (٣) انظر ترجمة ٣٤٣، وترجمته برقم ١٨٤٧ .
(٤) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٦٧، دول الإِسلام ٢٣٨/٢، الجواهر المضية ،
برقم ١٨٥٠، الدرر الكامنة ٢٤٢/٥، السلوك، الجزء الثانى ، القسم الثانى ،
صفحة ٣٣٨، النجوم الزاهرة ٢٨٧/٩، حسن المحاضرة ٣٩٣/١، ٣٩٤، الطبقات
السنية ، برقم ٢٧٤٦ .
٣٥

من ((الشَّمائل)) للتّرْمِذِىّ، بقراءة أبى الحسن على السُّبْكىّ ، وهو من باب
صفة وضوء رسول الله عَ له عند الطعام، إلى قوله: ((مَنْ رَآنِى فى المَنام)).
فى باب رؤية النبى عَّ له فى المنام(١) .
كما روى عنه ما رواه عن المُنْذِرىّ(٢).
وذكر ابن فهد ، وابن تَغْرِى بَرْدِى ، أن عبد القادر سمع منه (٣).
٥١ - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر المَعدِتىّ ،
الحنبلى ، المتوفّى سنة خمس وأربعين وسبعمائة (٤).
إمام مُسْنِد ، مُعَمَّر ، كان من العلماء العاملين ، سمع الكثير ، ولبس خرقة
التصوف، سمع منه عبد القادر ((جزء حديث القُدُورِىّ))، سنة ثلاث
وعشرين وسبعمائة(٥) .
٥٢ - فتح الدين أبو النُّون يونس بن إبراهيم بن عبد القوىّ الكِناتىّ ،
العَسْقلاتىّ، ثم المصرىّ ، الدَّبابِيستىّ، المتوفّى بمصر ، سنة تسع وعشرين
وسبعمائة(٦) .
مُسْنِد مصر ، أجاز له الكبار ، وحدَّث قديما، وكان ساكنا ، ديِّنا ،
صَبُورا على السماع ، حسن السَّمْت .
سمع منه المصنّف(٧) .
(١) انظر التراجم: ٨٠٩، ١٧١٣، ١٨٥٠.
(٢) انظر التراجم: ٢٧٣، ٣٩٩، ٤١٨، ١٧٢٧، ١٧٣٦، ١٨٠٤.
(٣) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الآلحاظ ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ١.
(٤) الدرر الكامنة ٢٥١/٥، ٢٥٢.
(٥) انظر ترجمة ١٧٩ .
(٦) من ذيول العبر (ذيل الذهبى ) ١٦١، ١٦٢، دول الإِسلام ٢٣٢/٢، الدرر
الكامنة ٢٥٩/٥، ٢٦٠، السلوك، الجزء الثانى ، القسم الثانى ، صفحة ٣١٦ .
(٧) انظر ترجمة ١٧٢٧ .
٣٦

وتدل مشيخة عبد القادر السابقة على عناية وافرة بعلوم : الحديث النبوىّ
والفقه ، وعلم الكلام ، والتاريخ والسيرة ، والنحو واللغة .
ومشايخه فى الحديث يبلغون الثلاثين ، سمع منهم سماعا عاما ، وخص
بعضهم بذكر ما سمعه عليهم؛ فقد سمع ((صحيح البخارىّ )) من الحجَّار ،
رشيد الدين بن المعَلِّم، ومحيى الدين بن مخلوف ، ونصر المَنْبِجِىّ ، وستّ
الوزراء التنُوخِيَّة .
وسمع (( ثُلاثيَّات البخارىّ)) من رشيد الدين ابن المعلم، ومحيى الدين بن
مخلوف ، وعلاء الدين التّرْكُمانى ، وعز الدين المُوسَوِىّ .
وسمع ((الموطأ)) من أبى على الكُرْدِىّ .
و (( سنن أبى داود ))، من الخُتَنِىّ.
و ((سنن النَّسائى)) من نور الدين القُرَشِىّ.
و ((الشمائل)) للتّرْمِذِىّ، من الخُتَنِىّ.
و ((جزء أبى حنيفة)) من فتح الدين عبد الوهَّب الحلبيّ(١).
و((مشيخة ابن الجُمَّيْزِىّ)) على عماد الدين ابن السُّكَّرِىّ .
وسمع ((الزهد الكبير)) للبَيهِقِىّ، عن بعض مشايخه(٢)، كما روى ((المدخل
لمعرفة دلائل النبوة)) له(٣).
وسمع ((الجوهر النقيّ فى الرد على البيهقىّ)) لعلاء الدين التُّركانى شيخه،
منه(٢) .
وسمع ((جزءا من حديث القُدُورِىّ)) من أبى القاسم السَّعْدِى الشافعىّ وأبى
المحاسن المَعْدِىّ الحنبلىّ (٤).
(١) انظر أيضا صفحة ٥٤ من هذا الجزء .
(٢) انظر الفوائد التى ساقها المصنف فى (( الجامع)) آخر هذا الكتاب.
(٣) انظر صفحة ٦٠ من هذا الجزء .
(٤) انظر صفحة ٢٤٩ من هذا الجزء .
.
٣٧

وتفقّه عبد القادر على اثنى عشر شيخا ، وقد اتصل سنده فى الفقه بالإِمام
الأعظم ، عن طريق آل التّرْكُماتىّ : فخر الدين ، وتاج الدين ، وعلاء
الدین .
وقرأ قطعة من (( الهداية)) على فخر الدين ابن التُّرْكُمانتى، وعلاء الدين ابن
التُّرْكُماتى وقرأ قطعة من (( الخلاصة))(١) على محيى الدين التَّنُوخىّ، وتاج
الدين محمد بن عمر الدِّمَشْقَىِّ .
وسمع ((مقدمة سراج الدين السَّجاونِدِىّ)) من قطب الدين عبد الكريم ،
كما أخذ عنه تشهُّد ابن مسعود .
وقرأ قطعة من ((المنار)) فى أصول الفقه على شجاع الدين التُّرْكسْتَائى .
وسمع (( الجزء)) الذى جمعه تقى الدين السُّبكىّ الشافعىّ فى فتاوى أبى
هريرة(٢) .
وتلقّى علم الكلام على بدر الدين ابن الجَوْهَرىّ، فقرأ عليه ((عقيدة
الطحاوِىّ)) وشجاع الدين التّرْكسْتانى، حيث قرأ عليه ((المثال)) فى أصول
الدين .
وأخذ علم التاريخ عن: قطب الدين عبد الكريم، وشرف الدين الدِّمْيَاطِىّ، وتقى
الدين السُّبكىّ ، وعلاء الدين ابن التُّرْكُمانىّ .
وسمع ((السيرة)) من أسد الدين الأمُّونى، وابن سيِّد الناس اليَعْمُرِىّ.
وقد بدأ عبد القادر مسيرته العلمية بحفظ القرآن الكريم ، وكان أبوه قارئا
(١) المشتهر بهذا الاسم هو كتاب (( خلاصة الفتاوى)) لطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد
البخارى ، الذى تأتى ترجمته برقم ٦٦٦ ، ولحسام الدين على بن أحمد بن مكى الرازى
كتاب نفيس على ((مختصر القدورى))، يسمى ((خلاصة الدلائل فى تنقيح المسائل))،
يقول المصنف فى ترجمته رقم ٥٩٠: ((وهو كتابى الذى حفظته فى الفقه ، وخرجت
أحاديثه فى مجلد ضخم ، ووضعت عليه شرحا)).
(٢) انظر الفوائد التى ساقها المصنف فى ( الجامع)) آخر الكتاب.
٣٨

للقرآن ، وكان صوته به حسنا(١) . ثم قرأ على الشيوخ وسمع منهم ، وقد ذكرنا
من قبل إجازة الدِّمْياطى له ، وكان حين تُوفّىَ الدِّمياطىّ ابن تسع سنين .
ويذكر ابن حَجَر أنه سمع وهو كبير، وأقدم سماع له على ابن الصَّوَّاف(٢) .
وهذا كلام يُنكرُ آخرُه أوَّلَه ، فابن الصَّوَّافِ تُوفّى سنة اثنتى عشرة
وسبعمائة ، ولعبد القادر ستة عشر عاما ، وبَدَهِىّ أن يكون سماعه عليه قبل
هذا التاريخ ، وربما كان ذلك بسنة أو سنوات ، على أن الناظر فى مشيخة
عبد القادر السابقة يجد كثيرا منها قبل العشرين وسبعمائة ، ففى سنة اثنتى
عشرة وسبعمائة تُوفّى من شيوخه ابن الصواف وستُّ الأجناس مُوَفَّقَيَّة ، وفى
سنة ثلاث عشرة توفى عماد الدين ابن السُّكَّرِىّ ، وعلم الدين ابن الأصفر ،
وفى سنة أربع عشرة توفى رشيد الدين ابن المُعَلَّم ، وولده تقىّ الدين ، وفى
سنة خمس عشرة توفى عز الدين المُوسَوِىّ ، وفى سنة ست عشرة توفى
تاج الدين محمد بن عمر الدمشقىّ ، وستُّ الوزراء التّنُوخِيَّة ، وفى سنة تسع
عشرة توفى بدر الدين ابن الجوهرِىّ وفى سنة عشرين توفى أبو على الكُرْدىّ ،
وكمال الدين عبد الرحيم ، وفتح الدين عبد الوهاب الحلبىّ ، وشرف الدين ابن
المقْرِى ، وتقع بين العشرين والأربعين معظم وفيات بقية شيوخه إلا من كان
من أقرانه .
ويبدو أن ابن حَجَر لم يكن راضيا عن عبد القادر ، فقد قال بعد أن ذكر
أنه عُنى بالطلب، وكتب الكثير: ((ولم يكن بالماهر )). ولم يصفه أحد ممن
ترجموا له بهذا ، بل وصفوه بالدأب والإقبال على العلم ، وذكروا أنه مهر فى
الفقه وبَرَع ، وكان ذا عناية جيدة فى عدة علوم ، ولديه فضيلة ، وكان على
طريق السَّلف ، وكان ذا خطّ غاية فى الحسن(٣) ، وكتب الكثير ، وقد
(١) انظر ترجمته برقم ١٥٠٩ .
(٢) إنباء الغمر ٦٦/١ .
(٣) المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ب، والدرر الكامنة ٦/٣، والطبقات السنية، ترجمة
رقم ١٢٨٣ .
٣٩

اعتنى بـ ((الأنساب)) للسَّمْعانىّ، وكتب منه نسخة له يرجع إليها(١) ، وكان
يقابلها بنسخة قابلها التَّوَوِىّ بأصل المصنِّف، ويثبت فى ((الجواهرِ)) الفرق
بين النسختين(٢) .
كما كان يبتهج بكتاب عزيز يحصِّله(٣)، وقد دلَّ على كتب كثيرة رآها ،
ذكرها فى أثناء التراجم .
٣
وقد تصدر عبد القادر للإِقراء ، ودرَّس وأفتى سنين .
ويذكر ابن حَجَر أنه سمع منه الكبار ، وحدَّث عنه شيخنا أبو الفضل ومن
بعده(٤).
ويقول ابن تَغْرِى بَرْدِى: (( درَّس وأفتى سنين ، وتفقه به جماعة من
الأعيان ، وانتفع به الطلبة ))(٥) .
ويقول الكَفَوِىّ: ((وسمع منه وأخذ المولى الفاضل قاسم بن قُطْلُوبُهَا،
صاحب تلخيص التراجم(٦) )).
وهذا خطأ ، لأن ابن قطلوبغا ولد سنة اثنتين وثمانمائة(٧) . أى بعد وفاة
عبد القادر بسبع وعشرين سنة .
. (١) انظر ترجمة رقم ٧٨٢، و(( أبو منصور)) فى الكنى.
(٢) انظر ((الخينى)) فى الأنساب، آخر الكتاب.
(٣) انظر كلامه على كتاب ((تعليم المتعلم)) فى ((برهان الإِسلام)) من الألقاب ، وكلامه
على ((المحيط)) لرضى الدين السرخسى، فى ترجمته برقم ١٥٣٠.
(٤) الدرر الكامنة ٦/٣ .
(٥) المنهل الصافى ، ورقة ٤٦٤ ب .
(٦) كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٩٨ .
(٧) انظر الضوء اللامع ١٨٤/٦.
٤٠