النص المفهرس
صفحات 441-460
. محمود بن الحسن البَلْخِىّ، وعَدْنانُ بن عليّ بن عمر الكاسَانيّ(١)، ومحمد ابن الحسن بن محمد الدَّهْقَان الإِمام الكاسَانى(٢). ٣٦٤ أَصْفَح بن عليّ بن أصفح بن القاسم بن اللَّيْث القَيْسِىّ، الطّالْقَانِىّ" تفقّه بدَامَغان . كُنْيَتُه أبو معاذ . وهو رَفيقُ أبى حَكيمٍ محمد بن أحمد الخُوارزْمِىّ، يأتى ذكرُه إن شاء - الله تعالى(٣). قال أصْفَح بن علىّ: أنشدنى رفيقى فى الفِقْه أبو حكيمٍ ، لبعضهم (٤) أنتَ مِنِّى وَإِن بَعُدْتَ قَرِيبُ يا حَبِيبًا مالِى سِوَاهُ حَبيبُ مِنْكَ يا مُسْقِمِيٍ وأنتَ الطَِّيبُ كَيْفَ أَبْرًا مِن السِّقَامِ وسُقْمِى لَسْتُ عَنْهُ وإِنْ نُهِيتُ أَتُوبُ إِنْ أَكُنْ مُذْنِبًا فَحُبُّكَ ذَنْبِى كيفَ والصَّْرُ فِى هَواكَ عَجِيبُ ليسِ صَيْرِى وإن صَبَّرْتُ اخْتِيارًا لا لِشَىْءٍ إِلَّا لِأَنِّى غَرِيبُ فَاغْفِرِ الذَّنْبَ سَيِّدِى واعْفُ عَنِّى (١) فى م: ((القاشانى)) وهو تحريف . (٢) فى م: ((القاشانى)). وهو تحريف. ولعله الآتى برقم ١٢٧٣. * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٣٨ . (٣) برقم ١١٩٩ . وذكر المؤلف فى ترجمته أن الخطيب روى عنه. فهو من رجال القرن الخامس .. (٤) الأبيات فى الطبقات السنية . ٤٤١ ٣٦٥ أكتم بن يحيى بن حِبَّان بن بشر ابن المُخارِقُ ، الأسَدِىٌّ والدُ عمر القاضى(١). قال ابنُ النَّجَّار: وعمر وحِبَّان بن بشر وَلِيَا قضاءَ بغداد ، وكان حِبَّان(٢) من أهل أصْبَهان ، ووَلِىَ قضاءَها للمأمون ، ثم قِدِم بغداد ، واسْتَوْطَنها ، ووَلِىَ قضاءَها للمُتوكِّل ، وكان من أصحاب أبى حنيفة . وقد روى عبدُ الباقى بن قانِع عن أكتم هذا ، وفاةَ جَدِّه ، فى كتاب ((الوَفَيات)) التى جمعها . * ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٣٤٢/٩، الطبقات السنية ، برقم ٥٤١ . وهكذا ورد اسمه فى النسخ عداا. وفى الطبقات السنية أيضا: ((أكتم)) بالتاء المثناة ، وفى ا، والوافى: ((أكثم)) بالثاء المثلثة ، وسيعيده المصنف بالتاء المثناة فى ترجمة ولده عمر . وجاء اسم والده (( أحمد )) فى الوافي بالوفيات ، وكذلك فى ترجمة عمر ، فى : تاريخ بغداد ، وفى طبقات الشافعية الكبرى ، على ما يأتى . وجاء اسم جده ((حبان)) بمفردة تحتية فى : الأصل ، ا، ك ، م بمثناة تحتية . وقد اضطرب المصنف فى إيراد جده فى ترجمته بين ((حبان)) و(( حيان)) انظر الترجمة رقم ٤١٩، والترجمة رقم ٥٤٧ . (١) تأتى ترجمته برقم ١٠٣٩. وعمر هذا شافعى ، ترجمه تاج الدين السبكى ، فى طبقات الشافعية الكبرى ٤٧٠/٣، ونقل قول الخطيب فيه: ((ولم يل قضاء القضاة من الشافعيين قبله غير أبى السائب )). تاريخ بغداد ٢٤٩/١١ . ولعل والده المترجم شافعى أيضا . (٢) تكملة من: ك، م . والكلمة فيهما فى الترجمة كلها بالمثناة التحتية ، وهكذا ترجمة الخطيب ، فى تاريخ بغداد ٢٨٤/٨، مع إيراده له بالموحدة التحتية فى ترجمة عمر ، تاريخ بغداد ٢٤٩/١١ . ٤٤٢ وحِبَّان وعمر القاضيان ذكرهما الخطيب، فى ((تاريخ بغداد)) (١). مات أكْتم سنة تسع وثلاثمائة . ٣٦٦ إلياس بن ناصر بن إبراهيم الدَّيْلَمِىّ، أبو طاهر* قال ابن النَّجَّار : الفقيهُ الحنفىّ . درس الفقْهَ على الصَّْمَرِىّ ، ثم على (٢) الدَّامَغَانِىّ. ودرس بواسِط ، وكانت له حَلْقَةٌ بجامع المنصُور ، ودَرَّس فى مسجد الصَّيْمَرِىّ ، بدرب الزَّرَّادِين، ودرَّس بمشهد أبى حنيفة ، وهو أوَّلُ مَن درَّس فيه . ووُصِف بحُسْنِ الفِهْم ، ودِقَّةِ الفِكْر . قال الصَّيْدِلَانِىّ: تُوُفِّى يوم الخميس ، ودُفِن يوم الجمعة ، الثانى والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة إحدى وستين وأربعمائة ، ودُفِن بمقبرة الخَيْزُرَان ، وحضَر قاضى القضاةِ الصلاةَ عليه . (١) الأول فى ٢٤٩/١١، والثانى فى ٢٨٤/٨. * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٤٥ . (٢) سقط من : ١ . ٤٤٣ ٣٦٧ أُّوب بن أبى بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بنِ سالم بن النَّحَّاس ، الْحَلَبِىّ الإِمام ، العلامة ، بهاء الدين ، أبو صابر" مولدُه بحلب ، سنة سبع عشرة وستمائة . سمع بمكة من ابنِ الْجُمَّيْزِىّ(١)، وبالقاهرة من يوسف السَّاوِىّ [ ٦٣ ظ ](٢) ، وببغداد من ابنِ الْخازِن(٣). ودَرَّس ، وأقْتَى ، وحدَّث . ومات فى ليلة يُسْفِرُ صَباحُها عن ثانى شوال ، سنة تسع وتسعين وستمائة . ويأتى ابنُ عمِّه محمد بن يعقوب بن إبراهيم، الإِمام محيى الدين ابن النَّخَّاس(٤). * ترجمته فى : العبر ٣٩٦/٥، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٨٦، الدارس ٥٧١/١، الطبقات السنية ، برقم ٥٥٥، شذرات الذهب ٤٤٥/٥، ٤٤٦، الفوائد البهية ٥٢ . (١) فى م: ((الحميرى)) وهو تصحيف . وهو أبو الحسن على بن هبة الله بن سلامة ، المتوفى سنة تسع وأربعين وستمائة . العبر ٢٠٣/٥. (٢) فى ا: ((الشاوى)). وهو تصحيف . وهو أبو يعقوب يوسف بن محمود الشاوى المصرى ، المتوفى سنة سبع وأربعين وستمائة . العبر ١٩٥/٥، حسن المحاضرة ٣٧٨/١. (٣) عبد العزيز بن دلف البغدادى المقرى الناسخ ، ويقال له الخازن ؛ لأنه كان خازن كتب المستنصرية ، توفى سنة سبع وثلاثين وستمائة . التكملة لوفيات النقلة ٣٢٧/٦ - ٣٢٩، العبر ١٥٧/٥. (٤) برقم ١٥٧٩ . ٤٤٤ ٣٦٨ أيُّوب بن الحسن الفقيه ، الزاهد ، أبو الحسين ، النَّيْسابُورِىّ تفقَّه عند محمد بن الحسن . مات سنة إحدى وخمسين ومائتين . وكان من المُلازِمين لأيوب هذا، ومن خَواصِّ أصحابِه ، السيدُ الجليل(١) إبراهيم بن محمد بن سفيان . قال الحاكمُ أبو عبد الله ابن البَيِّع(٢): سمعت محمد بن يزيد العَدْل، يقول : كان إبراهيم بن محمد بن سفيان مُجابَ الدَّعوة ، وكان من أصحاب أُيُّوب بن الحسن الزَّاهد ، صاحبِ الرَّأْىِ ، الفقيهِ الحنفىِّ . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٥٦ . (١) فى ا زيادة: ((بن)). وهو خطأ. (٢) تقدم هذا فى ترجمة إبراهيم بن محمد بن سفيان ، برقم ٤٤ . ٤٤٥ بسم الله الرحمن الرحيم حرف الباء الموحّدة باب من اسمه بركة ٣٦٩ بَرَكة بن على بن بَرَكة بن الحسين بن أحمد بن بَرَكة بن علىّ ، أبو الخطّاب" الفقيهُ ، الإِمام الكبير . له من التصانيف كتاب: ((كامل الآلة(١)، فى صناعة الوكالة))، يَشتمل على الشُّروط ، وهو حسَن فى فنِّه . مات فى ربيع الأول ، سنة خمس وستمائة . * ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ٢٤١/٣، الجامع المختصر ٢٧٥/٩، المشتبه للذهبى ٣٤٥، تبصير المنتبه ٦٧١/٢، تاج التراجم ١٩، الطبقات السنية ، برقم ٥٦٣، كشف الظنون ١٣٧٩/٢. وهو : ابن السابح ، الوكيل بباب القضاة ، البغدادى . وورد اسمه فى التكملة : بركة بن على بن الحسين بن بركة . وكنيته فى التكملة والمشتبه والتبصير : أبو محمد . وكنيته فى المختصر الجامع : أبو اليمن . (١) فى م: ((الأدلة)) وهو خطأ. انظر المصادر السابقة ، وحاشية كشف الظنون . ٤٤٦ باب من اسمه بشر ٣٧٠ بشر بن غياث بن أبى كريمة عبد الرحمن الْمَرِيسِىّ، العَدَوِىّ، المُعْتَزِلِىّ ، المُتَكَلِّم" مَوْلَى زَيْد بن الخطّاب . أخذ الفقه عن أبى يوسف ، وبَرَع فيه ، ونظر فى الكلام والفلسفة . قال الصَّيْمَرِىّ ، فيما جمعَه : ومِن أصحاب أبى يوسف خاصةً بشرُ ابن غياث الْمَرِيسِىّ . وله تصانيفَ ، ورواياتٌ كثيرة عن أبى يوسف . وكان من أهل الورع والزّهد، غيرَ أنه رَغِب الناسُ عنه فى ذلك الزمان ؛ لاشتهارِه بعلم الكلام ، وخَوضه(١) فى ذلك. وعنه أخذ حُسين النَّجَّار(٢) مذهبه . * ترجمته فى : تاريخ بغداد ٥٦/٧ -٦٧، طبقات الفقهاء ، للشيرازى ١٣٨، الأنساب ٥٢٣ ظ، ٥٢٤ و، الكامل ٤٤١/٦، اللباب ١٢٨/٣، معجم البلدان ٥١٥/٤، وفيات الأعيان ٢٧٧/١، ٢٧٨، العبر ٣٧٣/١، ميزان الاعتدال ٣٢٢/١، ٣٢٣، مرآة الجنان ٧٨/٢، لسان الميزان ٢٩/٢، النجوم الزاهرة ٢٢٨/٢، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٠١ ، الطبقات السنية ، برقم ٥٦٤، كشف الظنون ٦٣١/١ ، شذرات الذهب ٤٤/٢، روضات الجنات ١٣٤/٢، الفوائد البهية ٥٤، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٣٠، ٣١ . (١) فى الأصل: ((وحرصه)). (٢) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار ، رأس الفرقة النجارية من المعتزلة ، توفى نحو سنة عشرين ومائتين . الإِمتاع والمؤانسة ٥٨/١، اللباب ٢١٥/٣، الأعلام ٢٧٦/٢. ٤٤٧ وكان أبو يوسف يذُمُّه ، قال: وهو عندى كإبْرَةِ الرَّفَّاء ، طرفُها دقيقٌ ومَدْخلُها ضَيِّق ، وهى سَريعةُ الانْكِسار . قال الخطيب : أسْنَدَ من الحديثِ شيئًا يَسِيرًا عن (١) حماد بن سَلَمة ، وسفيان بن عُيَيْنَة ، وأبى يوسف القاضى . كتب بِشْرٌ ، إلى رجلٍ يسْتَقْرِض منه شيئا ، فكتب إليه الرجلُ : الدَّخلُ يَسِيرٌ ، والدَّيْنِ(٢) ثَقِيلٌ، والمالُ مكذوبٌ عليه . فكتب إليه بِشر : إن كنتَ كاذبًا فجعلك الله صادقًا ، وإن كنتَ مُعْتِذِرًا(٣) [ بباطلٍ ](٤) فجَعلك الله مُعْتِذِرًا بحَقِّ(٥). وكان يحبُّ الشافعىَّ، رحمه الله، ويهابُه ، فطلبتْ أُمُّه من الشافِعِىّ أن يَنْهاه ، فتَهاهُ ، وقال : أُخْبِرْنى عمَّا تدعو إليه ؛ أكتابٌ ناطِقٌ ، أم فَرْضٌ مُفْتَرَضٌ ، أم سُنَّةٌ قائمةٌ ، أم وُجوبٌ عن [٦٤ و] السَّلَّفِ البحثُ فيه والسؤالُ عنه ؟ فقال بِشْر : ليس فيه كتاب ناطق ، ولا فرض مفترض ، ولا سنة قائمة ، ولا وجوب عن السلف البحثُ فيه ، إلَّا أنه لا يسَعُنا خِلافُه . فقال له الشافِعِىّ : أَقْرَرْتَ على نفسِك بالخطأ ، فأين أنتَ عن الكلامِ فى الفِقْهِ والأخبارِ ، يُوالِيك الناسُ عليه(٦)! فلما خرج بِشْرٌ قال الشافِعِىُّ، رحمه الله: لا يُفْلِحُ . (١) فى م: ((من )) تحريف. (٢) فى م: ((والخرج)). والمثبت فى : سائر النسخ ، وتاريخ بغداد . (٣) فى م: ((مقتدرا)). والمثبت فى : سائر النسخ، وتاريخ بغداد . (٤) تكملة من تاريخ بغداد: ((وتترك هذا. قال: لنا نهمة فيه)). ٤٤٨ والْمَرِيسِيّ ؛ بفتح الميم ، وكسر الراء ، وسكون الياءِ المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفى آخرها السِّين المُهمَلة : هذه النِّسْبة إلى مَرِيسٍ ، وهى قريةٌ بأرْضِ مصر. هكذاذكره الوزير أبو سعد فى كتاب ((التُُّف والطَّرَف)) (١)، ثم قال: وإليها يُنْسَب بشرٌ الْمَرِيسِيّ، وإليه تُنْسَبُ الطائفةُ الذين يقال لهم : الْمَرِيسِيّة . وأهلُ مصر يقولون : إن الْمَرِيسَ جنسٌ من السُّودان ، بين بلاد التُّوبَة وأُسْوان ، من ديارٍ مصر ، وكلُّهم من النُّوبِةِ ، وبلادُهم مُلاصِقَةٌ لبلاد السُّودان ، ويأتيهم فى الشِّتاء رِيحٌ باردةٌ من ناحية الجنوب ، يُسَمُّونها الْمَرِيس ، ويزعمون أنها تأتى(٢) من تلك الجهة . وقيل : إن(٣) بشرا الْمَرِيسِيّ كان يسكُن فى بغداد بدرب الْمَرِيس، وهو بين نهر الدَّجاج ونهر البَزّازِين ، فَنُسِب إليه . . وقيل : إن الْمَرِيسِ فى بغداد، هو خُبْزِ الرِّقاق، يُمْرَس بالسَّمْن والتمر ، كما يصْنَع أهلُ مصرَ بالعسل بدلَ التَّمْرِ ، وهو الذى يُسَمُّونه البَسِيسَة (٤) . مات سنة ثمان وعشرين ومائتين . وقيل : سنة تسع عشرة ومائتين(٥) . (١) فى ك، م: ((والظرف)). تصحيف. والنقل عن السمعانى فى الأنساب. وأبو سعد هو الآبى الوزير . (٢) سقط من الأصل . (٣) سقط من : م . (٤) انظر القاموس (ب س س )، وتهذيب الألفاظ العامية ٢١٩/٢، والقول المقتضب ٦٠. والأقوال السابقة فى النسبة أوردها ابن خلكان . (٥) ذكر ابن الأثير فى الكامل، واليافعى فى مرآة الجنان ، وفاته فى حوادث سنة ثمان عشرة . ٤٤٩ ( الجواهر المضية ١ / ٢٩ ) وله أقوالٌ فى المذهب غريبة : منها ؛ جَوازُ أكلٍ لحمٍ الحمار . • ومنها ؛ وجوبُ التَّرتيب فى جميعِ العُمْر . ذكره عنه صاحب ((الخلاصة (١))) فى باب قضاء الفوائتِ ، قال : وربما شُرِطَ تَعَيُّنُ (٢) التَّرْتيبِ(٢) فى جميع العُمْرِ، كَقَوْلٍ (٤) بِشْرٍ. هكذا أَطْلَقه ، وهو بشر الْمَرِيسِىّ هذا . ٣٧١ بشر بن القاسم بن حمّاد بن عبدٍ رَبِّه، أبو سهل ، الفقيه، السُّلَمِىّ، الْهَرَوِىّ، النَّيْسَابُورِىّ* المعروف بِبِشْرُويَه . أولاده ؛ سهل ، والحسن ، والحسين ، (°قضاةُ وفقهاءْ) أصحابِ أبى حنيفة بنّيْسابور، يأتى كل واحد منهم فى بابه ، إن شاء الله تعالى(٦) . بن سمع مالك بن أنس ، واللَّيْثَ بن سعد، وابنَ لَهِيعَةَ ، وشَرِيك بن عبد الله القاضى ، وحماد بن زيد . (١) هو طاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخارى ، تأتى ترجمته برقم ٦٦٦ . (٢) فى م، والطبقات السنية: ((بعض)). (٣) سقط من : ك . (٤) فى م: ((لقول)). * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٦٥ . (٥-٥) فى م: ((قضاة فقهاء)). (٦) بأرقام: ٦٣٠، ٤٣٨، ٤٩٤. ٤٥٠ روَى عنه أيوبُ بن الحسن ، وبنوه الثلاثة : سهل ، والحسن ، والحسين ، فى آخَرِين . ذكره الحاكِم، فى ((تاريخ نَيْسابُور))، وقال: قرأتُ بخَطِّ أبى عمرو المُسْتَمْلِى : مات بشر بن القاسم ، فى آخر ذى القَعْدة ، من سنة خمس عشرة ومائتين . قال الحاكِم : وقبرُه فى مقبرة الحسين بن مُعاذ . * ٣٧٢ بشر بن المُعَلَّى* • روَى عن أبى يوسف، أن الحجَّ(١) بعدَ اجتماعِ الشُّرُوطِ - يعنِى(٢) شُروطَ الوُجُوبِ - يجبُ على الفَوْرِ ، حتى لا يَأْثَّمَ بالتَّأخير . ذكره شمسُ الأَئِمَّة فى ((المبسوط)). * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٦٦، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده صفحة ٣٠ . (١) فى م بعد هذا زيادة: ((يجب)). وليست فى الطبقات السنية، والتميمى ينقل عن الجواهر . : (٢) فى م بعد هذا زيادة: ((بعد))، وليست فى الطبقات السنية، والتميمى ينقل عن الجواهر . ٤٥١ ٣٧٣ بشر بن الوليد بن [ ٦٤ ظ ] خالد بن الوليد الکندىّ * القاضى أحدُ أعلام المسلمين ، وأحد المشاهير . سمع عبد الرحمن ابن(١) الغَسِيل ، ومالك بن أنس . وهو أحدُ أصحاب أبى يوسف خاصَّةً ، وعنه أخذ الفقه . كان مُتحاملًا(٢) على محمد بن الحسن، مُنْحرِفًا (٣) عنه ، وكان الحسن ابن مالك (٤) ينْهاه عن ذلك، ويقول له: قد عمِلَ محمدٌ هذه الكتبَ ، فاعمَلْ أنت مسألةً واحدة . وكان جميلَ المذهب ، حسن الطريقة ، صالحًا ، دَيِّنا ، عابدًا، واسعَ الفقه ، خشنا فى باب الحُكْم . وحمَل(٥) الناسُ عنه من الفقهِ، والنَّوادرِ ، والمسائِلِ، ما لا يُمْكِنُ جمعُها كثرةً . * ترجمته فى: تاريخ بغداد ٨٠/٧ -٨٤، طبقات الفقهاء، للشيرازى ١٣٨، ميزان الاعتدال ٣٢٦/١، ٣٢٧، الطبقات السنية، برقم ٥٦٧، شذرات الذهب ٨٩/٢، ٩٠، الفوائد البهية ٥٤، ٥٥، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة ٢٨، ٢٩. (١) سقط من : الأصل ، ا. والمذكور هو أبو سليمان عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حنظلة ابن أبى عامر الغسيل . والغسيل هو جده الأعلى : حنظلة بن أبى عامر ، غسيل الملائكة ، سمى بذلك لأنه استشهد يوم أحد جنبا فغسلته الملائكة . الأنساب ٤٠٩ و . (٢) فى الأصل، ا ((شيخا ملا)). (٣) فى م: ((متحرفا)). (٤) لعل الصواب: ((ابن أبى مالك)). (٥) سقطت واو العطف من : م . ٤٥٢ وكان متقدِّمًا عند أبى يوسف ، وروى عنه كتبه ، وأماليه . قال بِشر : كنَّا نكون عند ابن عُيَيْنَة ، فإذا وردتْ علينا مسألة مُشْكِلَةٌ يقول : هُهنا أحدٌ من أصحاب أبى حنيفة ؟ فيُقال : بِشر. فيقول : أجِبْ فيها . فأُجِيبُ(١) ، فيقول: التَّسْليم للفقهاءِ سَلامةٌ فى الدِّين . سمع مالكًا، وحمَّاد بن زيد ، وغيرهما . روى عنه أحمد بن على الأبَّار، وأبو يَعْلَى الحافظ الْمَوْصِلِىّ. قال أحمد بنُ عَطِيَّة : كان بشر يُصَلِّى فى كل يوم مائتى ركعة ، وكان يصليهما(٢) بعد ما فُلِجَ وشاخَ . وفى سنة ثمان عشرة ومائتين(٣)، فى أثناء السَّنَة ، كتب المأمونُ إلى نائبه بالعراق فى امتحان العلماءِ ، كتابًا مشهورًا ، فأحضر جماعةً ، منهم أحمد ابن حنبل ، وبشر بن الوليد ، وعلىّ بن الجَعْد ، وعلىّ بن أبى مُقاتِل ، فعرض عليهم كتابَ المأمون ، فعَرَّضوا وورَّو(٤) ، ولم يُجِيبوا. فقالوا(٥) لبشر بن الوليد : ما تقولُ ؟ قال : أقولُ كلامُ الله . قال : لم نسألْكَ عن هذا ، أمخلوقٌ هو ؟ قال : ما أُحْسِنُ غيرَ ما قلتُ . (١) فى م: ((فأجبت)). (٢) فى ك، م: ((يصليها)). (٣) انظر فتنة القول بخلق القرآن فى: الكامل ٤٢٣/٦ -٤٢٧، وطبقات الشافعية الكبرى ٣٩/٢ - ٤٢ . (٤) فى م: ((وردوا)). تحريف. (٥) فى م: ((فقال)). ٤٥٣ ثم قال لأحمد بن حنبل : ما تقول ؟ قال : كلامُ الله . قال : أَمَخْلُوقٌ هو ؟ قال : (١كلامُ الله ١) ، لا أُزِيد . ثم قال لعليّ بن أبى مقاتل : ما تقول ؟ قال : القرآنُ كلامٌ (٢) ، وإن أَمَرَنا أميرُ المؤمنين بشَىْءٍ سَمِعْنا وأطعْنا . ثم امتحن الباقين ، وكتب بجوابهم . ووَلِىَ بشرٌ القضاءَ ببغداد(٣) ، فى الجانبين جميعًا ، فسعى به رجل ، وقال: إنه لا يقول: القرآن مخلوق. فأمر به المُعْتصِم (٤) أن يُحْبَس(٥) فى منزله، فحُبِس(٦) ، ووُكِّل ببابِهِ ، ونُهِىَ أن يُفْتِىَ أحدًا بشىءٍ، فلما وُلِّىَ جعفر بن أبى إسحاق الخلافةَ ، أَمر بإطلاقه ، وأن يُفْتِىَ الناس ، ويُحدِّثھم ، فبقىَ حتی کبرَ سِنُّه . قال أبو عبد الرحمن السُّلَمِىّ : سألت الدَّارَقُطْنِىَّ عن بشر بن الوليد ، فقال : ثِقَةٌ . وقال "صالح بن يحيى٧) جَزَرَة: صَدُوقٌ. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين . روی له أُبو داود . (١ - ١) فى ك، م: ((هو كلام الله)). (٢) فى م: ((كلام الله)). والمثبت فى: الأصل، ا، ك . (٣) سقط من الأصل . (٤) فى النسخ: (( المستعصم)). وهو خطأ، صوابه فى: تاريخ بغداد ، والطبقات السنية . (٥) فى م: ((يجلس)). (٦) فى م: ((فجلس)). (٧-٣) كذا فى النسخ، وصوابه: ((صالح بن محمد بن عمرو)). ٤٥٤ ٣٧٤ بشر بن يحيى الْمَرْوَزِىّ* ، قال نُصَير بن يحيى : سُئِل بشر بن يحيى الْمَرْوَزِىُّ، عن ماءٍ وقعتْ فيه نجاسةٌ ؛ فأُرة أو نحوها ، والماء قليل ، فعُجِن به وخُبِز . قال: بيعُوه من النَّصارى، ولا أُراهم يأكلُونه(١) إِن (٢) عَلِموا ذلك ، فلابُدَّ منِ الإِعْلام . ثم قال: بيعُوه من [٦٥ و] اليهود، ولا أُراهم يأكلُونه، إن عَلِموا ذلك. ثم قال : بيعُوه من الْمَجُوس ، ولا أُراهم يأكلُونه ، إن عَلِموا ذلك . ثم قال : بِيعُوه من هؤلاء الذين يقولون: الماءُ(٢) طاهِرٌ، لا يُنَجِّسُه شَىْءٌ(٤) . كذا فى ((خَيْرَةِ(٥) الفُقَهاء)). * * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٦٨. (١) فى النسخ: ((يأكلوه)). هنا وفيما يأتى . (٢) فى الأصل، ا، ك، هنا وفيما يأتى: ((وإن)). (٣) فى م: ((إن الماء)). (٤) عقب التميمي على ذلك بقوله: ((وفيه من سوء الأدب وبذاءة اللسان ما لا يخفى ، ومثل هذا لا يليق بشأن أهل العلم ، سامحه الله تعالى وغفر له ، بمنه وكرمه )). (٥) تحت الحاء علامة الإهمال فى الأصل ، والكتاب لتاج الدين أبى المفاخر عبد الغفور بن لقمان بن محمد الكردري: وتأتى ترجمته برقم ٨٤٠. وانظر إيضاح المكنون ٤٢٥/١، ووقع فيه: ((عبد الغفار)) مكان: ((عبد الغفور))، وفى كشف الظنون ٧٠٠/١ خبرة الفقهاء ، مختصرٍ لأشرف الدين أحمد بن أسد الفرغانى الحنفى ، وهى بكسر الخاء المعجمة كالاختبار بمعنى الامتحان . ٤٥٥ ٣٧٥ بشر بن أبى الأزْهَر القاضى - وأبو الأزهر اسمُه يزيد - النَّيْسابُورِىّ، كُنْيْتُه أبو سهل* تفقَّه على أبى يوسف . له ذِكْرٌ فى أول («البدائع)). سمع ابن المبارك ، وابن عُيَيْنَةَ ، وأبا يوسف ، وشَرِيكا ، وابن وَهْب ، فى آخَرِین . روَى عنه الإِمام علىّ بن الْمَدِينِىّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِىّ. ذكره الحاكمُ، فى ((تاريخ نَيْسابُور))، فقال: مِن أَعْيان الفقهاءِ الكُوفِّين ، وأُدَبائِهم، ومُفْتِهم(١)، وزُهَّادِهم . قرأتُ بخَطِّ أبى عمروِ المُسْتَمْلِى : سمعتُ محمد بن عبد الوهّاب ، يقول : مات بشر بن أبى الأزْهَر ، ليلة الأربعاء ، السادس من رمضان ، سنة ثلاث عشرة ومائتين . : ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٠٤ ، الطبقات السنية ، برقم ٥٦٩، الفوائد البهية ٥٥ . (١) فى الطبقات السنية: ((ومفتييهم). ٤٥٦ باب من اسمه بکار ٣٧٦ بَكَّار بن الحسن بن عثمان بن زياد بن عبد الله ، الفقيهُ ، العَنْبَرِىّ ، الْأَصْبَهانِىّ* مُفْتيها . حدَّث عن أبيه ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن حمَّاد بن أبى حنيفة . وامْتُحن فى أَيَّام الواثِق ، فلم يُجِب إِلى ما يريدون ، وقال : عيونُ الناس مَمْدودةٌ إلىّ، فإِن أَجَبْتُ(١) أْشَى أن يُجِيبُوا وَيَكْفُروا . فتجهّز ليخرجَ ، فُكِّل به . وعزم حَيَّان(٢) بن بشر القاضى على نَفْيِه من أصْبهان ، فجاء البريدُ بِمَوْتِ الواثِقِ ، فطَرَد الأَعْوانَ عن دارِهِ ، فقال الناسُ : ذهب بَكَّارُ بن الحسن بالدَّسْت ، وخَرِىَ حيَّنُ فى الطَّسْتِ . قال ابن أبى الشَّيْخ: مات سنة ثمان(٣) وثلاثين ومائتين. ويأتى أبوه الحسن(٤). * ترجمته فى: ذكر أخبار أصبهان ٢٣٧/١، ٢٣٨، الطبقات السنية ، برقم ٥٧٠. (١) بعد هذا فى م زيادة: ((إلى ما يريدون))، وهى ليست فى ذكر أخبار أصبهان. (٢) فى ا: ((حبان))، وقد ترجمه المصنف فى (حبان)) برقم ٤١٩، وفى ((حيان)) برقم ٥٤٧، وترجمه أبو نعيم والخطيب فى ((حيان)). انظر ذكر أخبار أصبهان ٣٠١/١، تاريخ بغداد ٢٨٤/٨. (٣) فى ذكر أخبار أصبهان: ((ثلاث)). (٤) برقم ٤٥٩ . ٤٥٧ = ٣٧٧ بَكَّار بن قُتِيْبة بن أسد بن أبى بَرْدَعَة بن عُبَيد الله بن بَشِير بن عُبيد الله بن أبى بَكْرَةَ نُفَيْع ابن الحارث الصَّحابىّ، الثَّقَفِىّ، الْبَكْرَاوِىّ ، الْبَصْرِىّ ، الفقيهُ قاضى مصر ، أبو بَكْرَةَ(١) . مولدُه بالبصرة ، سنة اثنتين وثمانين ومائة . فيما نقلَه الطَّحاوِىّ ، فى ((تاريخه)). تفقَّه بالبصرة ، على هلال(٢) بن يحيى بن مُسْلِم، المعروف (٢ بهلالٍ الرّأْى٣) ، وهو من أصحاب أبى يوسف وزُفَرَ بن الهُذَيل ، وأخذ عنه علمَ الشُّروط أيضا(٤). سمع أبا داود الطَّيَّالِسِىّ، ويزيدَ بن هارون . وأحْيَى عِلْمَ البَصْرِيِّين بمصر ، فحدَّث عن عبد الصَّهد بن عبد الوارِث ، وصَفْوان بن عيسى الزُّهْرِىّ، ومُؤَمَّل بن إسماعيل . * ترجمته فى: الولاة والقضاة ٤٧٧، وملحقه ٥٠٥ ، الأنساب ٨٨ ظ ، اللباب ١٣٨/١، وفيات الأعيان ٢٧٩/١ -٢٨٢، دول الإسلام ١٦٤/١، العبر ٤٤/٢، مرآة الجنان ١٨٥/٢، ١٨٦، رفع الإصر ١٤٠/١ - ١٥٥، تاج التراجم ١٩، ٢٠، النجوم الزاهرة ٤٧/٣، حسن المحاضرة ٤٦٣/١، ١٤٤/٢، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٣٣، الطبقات السنية ، برقم ٥٧١ ، شذرات الذهب ١٥٨/٢، الفوائد البهية ٥٥ ، تهذيب تاريخ دمشق ٢٨٢/٣، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده ، صفحات ٤٧ - ٤٩ . (١) سقط من : الأصل ، ك . (٢) فى م: ((بلال)). تحريف . (٣-٣) فى م: ((بلال الرازى)). تحريف. وتأتى ترجمته برقم ١٧٧٩. (٤) فى م: ((وأيضا)). ٤٥٨٠ رَوَى عنه الطَّحاوِىّ فَأَكْثَر، وبه انْتَفع، وتخَرَّج . وروى عنه أيضا أبو عَوانَة فى ((صحيحه))، وأبو بكر بن خُزَيْمَةَ إمامُ الأئمّة . كان من أفْقَهِ أهلِ زمانِه فى المذهب ، كان له اتِّساع فى الفِقْه . صنَّف(١) ((الشُّروط)) وكتاب (( المحاضر والسِّجِلَات))، وكتاب ((الوثائق والعهود ))، وهو (٢) كبير . وصنَّف كتابًاً جليلاً ، نقَض فيه على الشافعىِّ، رحمه الله، رَدَّه على أبى حنيفة . وسببُ تصنيفه [ ٦٥ ظ ] لهذا الكتاب ، ما ذكره أبو محمد الحسن ابن زولاق، أنه نظَر فى ((مختصر المُزَنِىّ))، فوجد فيه رَدًّا على أبى حنيفة ، فقال لبعض شُهودِهِ : اذْهَبا ، واسْمَعا هذا الكتاب من أبى إبراهيم المُزَنِىّ ، فإذا فرغ منه فقولا له : (٣) سمعتَ الشَّافِعِىَّ يقول ذلك؟ وتَشْهدا(٤) عليه به . فمضَيا، وسَمِعا من أبى إبراهيم ((المختصر))، وسَأَلاه: أنتَ سمعتَ الشَّافِعِىَّ يقول ذلك ؟ قال : نعم . فعادا إلى القاضى بكار ، وشَهِدا عنده على المُزَنِىّ ، أنه سمع الشافعىَّ يقول ذلك ، فقال بَكَّار : الآن اسْتقام لنا أن نقول : قال الشَّافِعِىّ. ثم رَدَّ على الشافِعيّ هذا الكتاب . (١) فى م: ((وتصانيف)). (٢) فى م بعد هذا زيادة: ((كتاب)). (٣) فى م بعد هذا زيادة: ((أنت)). (٤) فى الأصل: ((وشهدا))، وفى ك، م: ((واشهدا)). والمثبت فى : ١. ٤٥٩ ووَلِىَ بَكَّار بن قُتَيبة قضاءَ مصر، من قِبَل المُتوكِّل ، ودخلَها يوم الجمعة ، لثمان خَلَوْنَ من جمادى الآخرة ، سنة ست وأربعين ومائتين . ولَقِىَ بِكَّار محمد بن أبى اللَّيث ، قاضى مصر كان قبلَه ، وهو خارجٌ إلى العراق ، فقال له بَكَّار : أنا رجلٌ غريب ، وأنت قد عرفتَ البَلَد ، فَذُلَّنِى على مَن أُشاوِرُه، وأسْكُنُ (١) إليه . فقال : عليك برجليْن ؛ أحدهما عاقلٌ ، وهو ، يونس بن عبد الأَعْلَى ، والآخر زاهِد ، وهو أبو هارون موسى بن عبد الرحمن . فقال له بكار : صِفْهُما لِى . فوصَفَهُما له . فلما دخل مصر أتاه الناسُ ، ودخل يونس ، فرفَعَه وأُكْرمه ، وأتاه موسى ، فاخْتَصَّ بهما . وشهد عنده إسماعيلُ بن يحيىِ المُزَنِىّ ، صاحبُ الشافِعِىّ ، رحمهما الله، شهادةً من حيث لا يعرفُه بوجْهِه ، وإنما كان يسمع عنه ، ويتشَوَّق إليه ، فلما شهد عنده ، قال له : تَسَمَّ . فقال : إسماعيل المُزَنِىّ . قال : صاحبُ الشافِعِىّ ؟ قال : نعم . فأحضر الشُّهود ، فسألهم عنه ، أَهُوَ هُوَ ؟ فشهدوا أنه المُزَنِىّ ، فحكَم بشهادتِهِ ، وأَمْضاها . فخرج المُزَنِىُّ ، وهو يقول : ستر اللهُ القاضى ، ستَرنى القاضِى ، ستَره اللهُ . (١) فى ١: ((وأشكى)). وفى م: ((واتكى)). والصواب فى: الأصل، ك، والطبقات السنية . ٤٦٠