النص المفهرس
صفحات 421-440
وفضله ودیانتِه .
ولَدَيْه علومٌ شَتَّى؛ من الفِقْه، والنحو ، والقراءات ، وعنده زُهْدٌ ،
وانْقطاعٌ عن الناس .
ودرَّس بدمشق بالمدرسة البَلْخِيَّة(١) ، ثم تركها لولِدِه ، ثم توجَّها فى
الجَفَلِ إلى القاهرة ، (٢ سنة تسْع وسبعمائة٢)، واسْتَوْطَنا بها إلى أن ماتا .
عُرِض عليه قضاءُ دمشق فامتنع (٣).
(١) من مدارس الحنفية ، كانت تعرف قديما بخربة الكنيسة ، وتعرف أيضا بدار أبى
الدرداء رضى الله عنه ، أنشأها الأمير ككز الدقاقى ، بعد سنة خمس وعشرين وخمسمائة
للشيخ برهان الدين أبى الحسن على بن الحسن بن محمد البلخى الحنفى . ومدرسته هذه
داخل الصادرية .
قال النعيمى: ((وبابها الآن إليها، وكان بابها عند الحمام بباب البريد)).
الدارس ٤٨١/١. وتأتى ترجمة البلخى برقم ٩٦٣ .
وقد اتخذت هذه المدرسة دورا للسكن . انظر حاشية الدارس .
(٢-٢) كذا بالنسخ، وجاء فى بعض مصادر الترجمة ، أنه انجفل إلى القاهرة سنة
سبعمائة . وحكى ابن كثير فى البداية والنهاية ٦/١٤- ١٦، والمقريزى فى السلوك
٨٨٩/١٠ وما بعدها، انجفال الناس من دمشق إلى القاهرة سنة تسع وتسعين وستمائة ،
وسنة سبعمائة. فلعل عبارة المصنف: (( سنة تسع وتسعين وستمائة أو سبعمائة )).
(٣) على هامش ك: ((وذكره ابن الوردى ، فى تاريخه ، فقال ، عند ذكر عرض قضاء
دمشق عليه ، وامتناعه منه :
تَرْكِ الرَّشيد الحُكْمَ رأىٌ سَدِيدْ
أقسمتُ بالله لقد كان فی
يرضَى بضَرْب الحجرِ وهو الرّشيدْ))
ففاز من حجرٍ عظيمٍ وهل
وانظر تاريخ ابن الوردى ٢٦٢/٢.
٤٢١
وسمع أيضا من الأئمة ؛ تقىِّ الدين ابن الصَّلاح، وعزّ الدين
النَّسَّابَةِ(١)، وأحمد بن مَسْلَمة(٢) ، وغيرهم.
أُنشدنى غيرَ مَرَّةٍ لنفسِهِ [ ٦٠ ظ ] :
كِبِرٌ وأمْراضٌ ووَحْشَةُ غُرْبَةٍ مَعَ سُوءٍ حَالٍ قد جُمِعْنَ لعَاجِزِ
هُذِى الصِّفاتُ وما المماتُ بنَاجِزِ
بئسَ الصِّفاتُ لمنْ غَدَتْ أوْصافُهُ
حَتْمًا لخَابَ ولم يكنْ بالفَائِزِ
لَوْلَا رَجاءُ تَفَضُّلِ مِن راحِمٍ
الفَضْلُ فَضْلُك مالَه مِنْ حَاجِزٍ (٣)
يا رَبِّ أَنْجِزْ رَحْمَةٌ تُحْيى بها
٣٤٤
إسماعيل بن عَدىّ بن الفضل بن عُبَيد الله ،
أبو المُظفَّر، الأزْهَرِىّ ، الطَّالْقَانِىّ"
تفقّه بما وَراءَ النَّهْر، على الْبُرْهان(٤) ، وغيره .
(١) هو أبو القاسم أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسينى ، الحافظ النسابة المفيد
المؤرخ ، المتوفى سنة خمس وتسعين وستمائة .
العبر للذهبى ( النص المستدرك على الجزء الخامس ، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ،
المجلد ٥١، صفحة ٥٥٤ )، الوافى بالوفيّات ٤٤/٨، ذيل تذكرة الحفاظ ٨٩ - ٩٤ ،
شذرات الذهب ٤٣٠/٥ .
(٢) هو الرشيد أبو العباس أحمد بن المفرج بن على الدمشقى ، ابن مسلمة ، ناظر الأيتام ،
المتوفى سنة خمسين وستمائة .
العبر ٢٠٥/٥، الوافي بالوفيات ١٨٥/٨، شذرات الذهب ٢٤٩/٥.
(٣) فى م: ((تنجى بها)).
* ترجمته فى: الأنساب ٥٨٢ و، اللباب ٢٧٠/٣، الطبقات السنية، برقم ٥١٣ ،
طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٨٧ .
(٤) لعله يعنى منصور بن محمد بن أحمد الصاعدى، وتأتى ترجمته برقم ١٧٠٤ .
٤٢٢
سمع بَبَلْخ، وبُخَارَى ، جماعةً؛ منهم أبو المُعِين مَيْمون بن محمد بن
محمد بن المُعْتَمِد المَكْحُولِىّ النَّسَفِىّ (١).
وكتب عنه الحافِظان؛ أبو علىّ الوزير الدِّمَشْقِىّ، وأبو الحَجَّاج
الأَنْدَلْسِىّ .
قال السَّمْعانِىّ فى (( أَنْسابه)): كتب لى الإِجازةَ بجميعِ مَسْموعاتِه .
وكان فقيها فاضلاً، مُفْتِيًّا، جال فى أكْنَافِ خُراسَان، وخرج إلى مَا
وَرَاءَ النَّهْرِ ، وتفقَّه بها .
وكانت وفاته ، فيما أَظُنُّ ، فى حدود سنة أربعين وخمسمائة .
والأزْهَرِىّ : نِسْبَةً إلى جَدِّ المُنْتَسبِ إليه . كذا نقلتُه من خَطِّى مِن
مُسَوَّدَتى، ولم أرَ هذه الترجمة فى السَّمْعانِىّ؛ لا فى الأزْهَرِىّ ، ولا فى
الطَّالْقانِىّ، وإنما ذكَرها (٢) السَّمْعانِىّ فى الوَرِىّ، قال: بفتح الواو
والرّاء، وفى آخرها ياء، تحتها نُقْطتان ؛ هذه النِّسْبَةُ إلى وَرَه ، قريةٌ من
قُرَى الطّالْقان، خَرَج منها جماعةٌ ؛ منهم أبو المُظفِّر إسماعيل بن عَدِىّ بن
عبد الله الطَّالْقَانِىّ الوَرِىّ(٣) الفقيهُ الحنفىّ .
كان فقيهًا فاضلاً، مُفْتًا، تفقَّه على البُرْهان ، وغيرِه .
وسمع الحديثَ بَبَلْخَ ، من أبى جعفر محمد بن الحسينِ السِّمِنْجانىّ(٤)،
(١) تأتى ترجمته برقم ١٧٢٥.
(٢) فى: ((ذكرهما)) خطأ.
(٣) فى مطبوع اللباب: ((الوربى)).
(٤) فى الأصل، ك، م: ((السمنانى))، وفى ا: ((السمعانى))، والصواب فى :
الأنساب واللباب . وتأتى ترجمته برقم ١٢٩٨ .
٤٢٣
وأبى بكر محمد بن عبد الرحمن (١بن القصير١) الخطيب ، وسمع بُيُخارَى،
وخُرَاسَان .
سمع منه أبو على بن الوزير الدِّمَشْقِىّ، وأبو الحجّاج بن فاروا(٢)
الأَنْدَلْسِىّ .
وتُوُقِّىَ فى حُدود سنة أربعين وخمسمائة .
* * *
٣٤٥
إسماعيل بن على بن الحسين بن محمد بن الحسن بن
زَنْجُويَه، الرّازِىّ، أبو سعد، السَّمَّان، الحافِظُ، الزَّاهِدُ، المُعْتَزِلِىّ"
قال ابنُ الْعَدِيم ، فى ((تاريخ حلب)): شاهدتُ بخَطِّ محمود بن عمر
الَّمَخْشَرِىّ، فى أصل ((معجم أبى سعد السَّمَّان))، والمشيخةُ جميعُها
بخَطِّ الزّمَخْشَرِىّ ، ما مثالُه : ذكَر الأستاذُ أبو على الحسين بن محمد بن
مَرْدَك، فى ((تاريخه)): الشيخ الزاهد إسماعيل بن على السَّمَّان،
شيخَهم ، وعالِمَهم ، وفقيهَهم ، ومُتكلمهم ، ومُحدثهم .
:
(١ - ١) فى الأنساب واللباب: ((بن أبى النصر)).
(٢) فى م: ((فار))، والمثبت فى: الأصل، ا، ك، واللباب. ولم ترد الكلمة فى نسخة
الأنساب التى بين أيدينا .
ترجمته فى : الآنساب ٣٠٦ظ ، فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة (شرح العيون للجشمى )
*
٣٨٩، تذكرة الحفاظ ١١٢١/٣-١١٢٣، ميزان الاعتدال ٢٣٩/١، العبر ٢٠٩/٣ ، مرآة
الجنان ٦٢/٣، ٦٣، البداية والنهاية ٦٥/١٢، لسان الميزان ٤٢١/١، ٤٢٢، الطبقات
السنية، برقم ٥١٤، كشف الظنون ١٨٩٠/٢، شذرات الذهب ٢٧٣/٣، منتهى المقال
٥٧، إيضاح المكنون ١٨١/١، ٦٠٢، ١٨/٢، أعيان الشيعة ٦١/١٢ - ٦٦ .
وفى الأصل: (( الحسين بن زنجويه)).
٤٢٤
وكان إمامًا بلا مُدافَعةٍ فى القراءات ، والحديث ، ومعرفةِ الرِّجال،
والأنساب ، والفرائض ، والحساب ، والشُّرُوط، والمُقَدَّرات.
وكان إمامًا أيضا فى فقهِ أبى حنيفة وأصحابه ، وفى معرفة الخِلافِ بين
أبى حنيفةَ والشَّافِعِىّ، [٦١ و] وفى فقْهِ الزَّيْدِيَّةِ، وفى الكلام.
وكان يذهبُ مَذْهَبَ أبى الحسين(١) البَصْرِىّ، ومذهبَ الشيخ أبى
هاشم (٢) .
وكان قد حَجَّ، وزار قبَرَ النبيِّ عٍَّ ..
ودخل العِراق ، وطاف الشامَ ، والحِجازَ ، وبلادَ المغرب .
وشاهدَ الرِّجالَ ، والشيوخَ .
وقرأ عليه ثلاثة آلافٍ رجلٍ ، من شيوخ زمانه .
وقصد أصْبِهَان لطلبٍ الحديث ، فى آخر عمره .
وكان يُقال فى مَدْحِه : إنه ما شاهد مثلَ نَفْسِهِ .
وكان مع هذه الخِصالِ الحميدة ، زاهدًا، وَرِعًا، قَوَّامًا، مجتهدًا،
(٣ قانِعًا، صَوَّامًاٌ) ، رَاضِيًّا، أتى عليه أربعٌ وسبعون سنة، ولم يُدْخِل
إِصْبَعَه فى قَصْعة إنسان ، ولم يكن لأحدٍ عليه مِنَّةٌ ولا يَدٌّ فى حَضَرِهِ ولا
سَفَرِهِ ..
(١) فى ك، م والطبقات السنية: ((أبى الحسن))، ولعل الصواب ((أبى عبد الله
الحسين))، وهو الحسين بن على ، المتوفى سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وهو ممن أخذ
الكلام عن أبى هاشم الجبائى ، والفقه عن أبى الحسن الكرخى ، وسيترجمه المؤلف بعد
ترجمة ٥١٠ .
وانظر فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٢٥ .
(٢) أى الجبائى عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب .
(٣-٣) فى ك، م: ((صواما، قانعا)).
٤٢٥
مات ولم يكنْ له مَظْلمةٌ ، ولا تَبِعَةٌ ، من مالٍ ولا لسانٍ .
:
وكانت أوْقاتُه مَوْقوفةً على قراءةِ القرآن ، والتَّدْريس ، والرّواية،
والإِرْشادِ ، والهداية ، والعبادة .
خَلَّف ما جمعه ، طُولَ عمره من الكتب ، وقفًا على المسلمين .
كان تاريخَ الزمان ، وشيخ الإِسلام ، وبقيّة السَّلَف والخَلَف .
مات ولا فاتَّهُ فى مرضِه فريضةٌ (١) ، ولا واجبٌ ، من طاعةِ الله ، من
صلاةٍ وغيرِها ، ولا سالَ منه لُعابٌ ، ولا تلَوَّث له ثيابٌ ، ولا تغيّر
لَوْنُه .
وكان يُجدِّد الثَّوْبَة، ويُكْثر الاسْتغفار ، ويقرأ القرآن .
قال أبو الحسن المُطَهَّر بن علىّ المُرْتَضَى : سمعتُ أبا سعد إسماعيل
السَّمَّان يقول : مَن لم يكتب الحديثَ لم يتَغَرْغَرْ بِحَلاوةِ الإِسلام(٢).
وصنَّف كُتُبًا كثيرة ، ولم يتأهَّلْ قَطُّ .
مضَى لسبيله وهو يتبسَّم ، كالغائب يَقْدَمُ على أهلِه ، وكَالمملوكِ
المُطيع يرجعُ إلى مالكِه .
مات بالرّىِّ، وقتَ العَتَمةِ ، من ليلة الأربعاءِ ، الرابع والعشرين من
شعبان ، سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، ودُفِن ليلةَ الأربعاء ، بجيل
طَبَرَك(٣) ، بقُرب الفقيه محمد بن الحسن الشيبانِىّ ، تحت قبر أبى الفتح
عبد الرزَّاق بن مَرْدَك .
(١) فى م: ((فرض)).
(٢) فى ا: ((الإِيمان)).
(٣) طبرك: قلعة على رأس جبيل ، بقرب مدينة الرى ، على يمين القاصد إلى خراسان .
معجم البلدان ٥٠٧/٣ . وفى هامش ك بعض هذا .
٤٢٦
وذكره ابنُ خِلِّكان، فى تاريخه ، فى ترجمة الرئيس ابنٍ سِينا (١) ،
وقال : كان له نحوٌ من أربعة آلافٍ شيخ، وكان أبو علىّ يختلفُ إلى
إسماعيل الزاهد فى الفِقْه، ويتلقَّف (٢) مسائلَ الخلاف ، ويُناظِر ،
ويُجادِل .
ويأتى ابنُ أخيه يحيى بن طاهر بن الحسين(٣).
٣٤٦
إسماعيل بن عليّ بن عبد الله ،
الحاكِمُ ، النَّاصِحِىّ ، أبو الحسن بن أبى سعيد*
حدَّث عن عبد الله بن يوسف ، وأبى سعيد الصَّيْرَفِىّ ، وغيرِ هما .
وُلِد حوالى سنة أربعمائة (٤).
ذكره عبد الغافِرِ الفارسِىّ(٥)، فى ((السِّياق))، وقال: رجلٌ
معروف ، ثِقَةٌ ، من أصحاب أبى حنيفة ، وحدَّث .
مات فى جمادى الآخرة ، سنة ست وثمانين وأربعمائة .
(١) انظر وفيات الأعيان ١٥٨/٢.
(٢) فى م: ((ويلتقط)).
(٣) برقم ١٨٠٢ .
# ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥١٥ .
(٤) فى الطبقات السنية: ((ولد فى أواخر القرن الرابع أو أوائل الخامس)).
(٥) زيادة فى الأصل .
٤٢٧
٣٤٧
إسماعيل بن عليّ بن عُبَيد الله
الخَطِيبِىّ*
يأتى [ ٦١ ظ ] أبوه، إن شاء الله تعالى(١).
تفقَّه على أبيه ، وخرج معه إلى الحجِّ ، فمات أبوه بالأُبْوَاءِ(٢) ، فتوجَّه
إلى مكة وصُحْبتُه(٢) صاحبُ أبيه ، وكان خرج معهما ، وهو أبو العلاء
صاعِد بن محمد (٤) ، ثم قدِما من الحجِّ إلى بغداد ، وتردّد إلى قاضى القضاة
أبى عبد الله الدَّامَغانِىّ .
ووَلِىَ القضاءَ بأَصْبَهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الْخَطِيِىّ(٥) ، ثم إنه
عُزِل وتَوَلَّى إسماعيل هذا ، ثم عُزِل وتَولّى أبو العلاء صاعد ، على ما يأتى
(" فى ترجمة صاعد بن على٦)بن عُبَيد الله الْخَطِيِىّ، إن شاء الله تعالى.
ثم إنّ السلطان أبا شُجاع محمد بن مَلِك شَاه أعاده إلى القضاء، ورَدّ وَ دَائِعَه إلى
بغداد ، سنة إحدى وخمسمائة ، وقصَد دارَ الخلافة ، فجلس له الوزيرُ
* ترجمته فى : الطبقات السنية برقم ٥١٦ .
(١) برقم ٩٨٣ .
(٢) الأبواء : قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة مما يلى المدينة ثلاثة
وعشرون ميلا .
معجم البلدان ١٠٠/١ .
(٣) فى م: ((وصحبه)).
(٤) تأتى ترجمته برقم ٦٥٩ .
(٥) يأتى هذا أيضا فى ترجمة على بن عبيد الله الخطيبى برقم ٩٨٣، وترجم المصنف لآخر
اسمه محمد بن عبيد الله بن على بن عبيد الله الخطيبى، وكناه أبا حنيفة. انظر ترجمته برقم ١٣٩٦.
(٦ - ٦) كذا فى النسخ. ولعل الصواب: ((فى ترجمة أبيه على))، فإن المصنف فصل
ذلك فيها، ولم يترجم لمن يسمى: ((صاعد بن على بن عبد الله الخطيبى)).
٤٢٨
أبو المعالى (١) بباب الْفِرْدَوْس ، وقام له عند دخوله وخروجه .
قال ابنُ الْهَمَذَانِىّ: وحدَّثنى أحمد بن الصّائِغِ المُقْرِى ، قال : قرأتُ
آيَةً(٢) من القرآنِ وقتَ حُضورِه ، فقال: نَشْرَعُ فى تفسِيرها ، ونتكلّم
عليها . وخَرَج(٣) إلى مَدْحِ الخليفة المُسْتَظْهِر بالله .
وكان يَنْزِل بدَرْب الدّوَابِّ، فى الدار المعروفة بعَيْن(٤) الملك ، ويحضُر
عنده أهلُ العلم من سائرِ الطّوائف .
قُتِل شَهِيدًا ، يوم الجمعة ، بجامع هَمَذَان ، سنة اثنتين وخمسمائة ،
سادس شهر صفر(٥) ، رحمه الله تعالى .
٣٤٨
إسماعيل بن عليّ بن محمد ، أبو إبراهيم ،
الفَقِيهُ، الْبُشْتَنِقَانِىّ"
بضم الباء المُوحَّدة وسُكون الشِّين المُعجَمة ، وفتح التَّاءِ المثنَّاة من فوقها ،
(١) هو هبة الله بن محمد بن المطلب ، وقد تقررت الوزارة له فى المحرم من سنة إحدى
وخمسمائة . انظر الكامل ٤٣٨/١٠ .
(٢) زيادة فى الأصل .
(٣) فى الأصل: (( ونخرج)).
(٤) كذا فى الأصل، بغير نقط، وفى ك: ((بمعين))، وفى م: ((بمفتى)). والكلمة غير
واضحة فى : ١ .
(٥) ذكر ابن الجوزى وابن الأثير والذهبى ، أن الذى قتل فى هذا التاريخ بجامع همذان
شهيدا هو عبيد الله بن على بن عبد الله الخطيبى ، قتله الباطنية ، وسيذكر المصنف هذا فى
ترجمته الآتية برقم ٩٠٠ . فلعل المترجم قتل معه .
انظر: المنتظم ١٦٠/٩، الكامل ٤٧١/١٠، العبر ٤/٤.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥١٧ .
٤٢٩
وكسْر النُّون ، وفتْح القاف ، وفى آخرها النُّون : قريةٌ على فَرْسَخ من
نَيْسَابُور، يقال لها بُشْتَنِقَان، وهى إحدَى مُتَنَزَّهاتِ(١) نَيْسابُور.
تفقَّه على العلّامة أبى العلاء صاعِد ، وكان يَعُدُّ نفسَه من تلامذته ،
وسمع الحديثَ منه .
ذكره عبدُ الغافِرِ، فى ((السِّياق))، فقال: رجل صالحٌ مَسْتُور .
مشتغِلٌ بالتِّجارة ، وله مُرُوَّةٌ ، وثَرْوةٌ ، ونِعْمة ، وأقاربُ ، وأَعْقاب .
سمع منه عبدُ الغافِرِ الفارِسِىّ، وقال : تُوُفِّىَ فى ذى القَعْدة ، سنة
اثنتين وتسْعين وأربعمائة .
٣٤٩
إسماعيل بن الفضل*
قال محمد بن شُجاع(٢): سمعتُ إسماعيل بن الفضل ، وأبا علىّ
الرَّازِىّ ، وجماعةً من أصحابنا ، يذكرون أن أبا يوسف سُئِل: أسمِعَ
منك محمد بن الحسن هذه الكتبَ ؟
فقال أبو يوسف : سُلُوه .
فأتينا محمدًا، فسألْناه ، فقال: ما سَمِعْتُها، ولكن أُصَحِّحُها لكم .
*
...
(١) فى م: ((مستنزهات))، وكذلك فى الطبقات السنية.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥١٩.
(٢) توفى محمد بن شجاع الثلجى، سنة ست وستين ومائتين ، فالمترجم من رجال القرن
الثالث .
٤٣٠
٣٥٠
إسماعيل بن محمد بن إبراهيم بن
محمد [ بن محمد ] بن نوح ، النُّوحِىّ ، القاضىّ*
تقدَّم نَسَبُه فى ترجمة أخيه إسحاق(١)، ويأتى أبوه فى بابه(٢).
قال السَّمْعانِىّ، لمّا ذكر أخاه إسحاق فى (٣) النُّوحِىّ، قال(٤):
وولده(٥) وإخوتُه، وأهلُ بَيْتِه ، يُقال لهم نُوحِىّ، وهم علماءُ فضلاء.
وذكر أن النِّسْبة للجَدِّ .
٣٥١
إسماعيل [ ٦٢ و] بن محمد بن أحمد بن جعفر ،
أبو سعيد ، الفقيه ، الحَجَّاجِىّ ****
مولده سنة سبع وتسعين وثلاثمائة .
* ترجمته فى : الأنساب ٥٧٠ و، الطبقات السنية ، برقم ٥٢٠ .
وانظر الترجمة ٣١٨ السابقة ، وما جاء فى حاشيتها .
وما بين المعقوفين تكملة لازمة ، تجدها فى نسب المترجمين من أسرته فى الكتاب .
(١) تقدم برقم ٣٠٠.
(٢) برقم ١١٤٧.
(٣) سقط من : م .
(٤) هذا قول ابن الأثير فى اللباب ٢٤٢/٣، ولم أجده فى نسخة الأنساب التى بين أيدينا.
(٥) فى اللباب: ((ووالده)).
* * ترجمته فى: الأنساب المتفقة ٣٨، الأنساب ، لابن السمعاني ١٥٦ و، اللباب
٢٧٨/١، معجم البلدان ٢٠٣/٢، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٢٥٤ ، الطبقات
السنية ، برقم ٥٢١ ، الفوائد البهية ٤٧، ٤٨.
وجاء فى نسبه فى المصادر: ((الكمارى)).
٤٣١
وتُوُفِّى ليلةَ الأُضْحَى ، سنة تسْع وسبعين وأربعمائة .
حدَّث عن أبى سعيد الصَّيْرَفِىّ ، وأبى القاسم السَّرَّاج .
وسمع الحافظَ عبدَ الغافِرِ الفارِسِىّ .
وسمع منه الحافظُ أبو الفضل محمد بن طاهرٍ المَقْدِسِىّ.
ذكره أبو الحسن فى ((السِّياق))، فقال: فقيةٌ، شيخٌ معروف، من
فُقَهاء أصحاب أبى حنيفة ، كثيرُ الحديث ، مشهورٌ به .
وذكره أبو الفضل المَقْدِسِىّ، فى ((أنسابه))، فقال: فقيةٌ ، على
مذهب أبى حنيفة ، (١لا أعلمُ أَنِّى رأيتُ حَنَفِيًّا أحسنَ طريقًا منه١) .
وذكره السَّمْعانِىُّ، فى ((الأنساب))، فى الحَجَّاجِىّ، وقال: نِسْبَةٌ
إلى الحَجَّاجِ ، وهو اسم رجلٍ ومكّان . وذكرَ من يُنْسَب إلى الرجل ،
قال : وأما المُنْتَسِبُ إلى المكان ، فهو أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن أحمد
الحَجَّاجِىّ الفَقِيه ، (٢ كان حسن٢) الطريقة.
روَى عن القاضى أبى بكر الْحيرِىّ ، وغيرهِ .
كان يُنْسَبُ إلى قرية من أعمالِ بَيْهَقَ، يُقال لها حَجّاج(٣).
ولعله تُوُفِّىَ فى حدودٍ سنة ثمانين وأربعمائة .
(١ - ١) عبارة الأنساب المتفقة: ((لا أعلمنى رأيت حنفيا أحسن طريقة منه)).
(٢-٢) فى ١: ((أحسن))، وفى الأصل، ك م: ((حسن))، والمثبت من الأنساب .
(٣) فى م، والأنساب: (الحجاج)).
٤٣٢
٣٥٢
إسماعيل بن محمد بن أحمد بن
الطَّيِّب ، الكَمَارِىّ"
قاضى واسِط .
وأبوه محمد ، يأتى فى بابه(١) .
بيتُ علماء فضلاء، وأصلُهم الطَّيِّبُ بن جعفر بن كَمَارِىٍ(٢).
قال السَّمْعانِىّ(٣): بفتح الكاف والميم، وبعد الألف راء؛ هذه اللَّفْظة تُشْبهُ
النِّسْبة، وهى اسمٌ لِجَدِّ بعضِ العلماء، وهو الطَّيِّبُ بن جعفر بن كَمَارِى الْوَاسِطِىّ.
قال : وجماعةٌ من أولادِهِ يُعْرَفُون بابنِ الْكَمَارِىّ(٤) .
٣٥٣
إسماعيل بن محمد بن الحسن الحُسَيْنِىّ ،
السَّيِّد ، أبو إبراهيم **
كَتَبَ عنه أحمدُ بن محمد الخُلْمِىّ(٥) إملَاءً.
* ترجمته فى : الأنساب ٤٨٧ و، الطبقات السنية ، برقم ٥٢٢ .
(١) برقم ١١٦٨.
(٢) تأتى ترجمته برقم ٦٧٥ .
(٣) الأنساب ٤٨٦ ظ .
(٤) فى م: ((كمارى)).
وذكر السمعانى فى ترجمته أنه ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، وتوفى سنة ثمان وستين
وأربعمائة . وكناه أبا على .
** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٢٤ .
(٥) فى م: ((الحليمى)) خطأ. وتقدمت ترجمته برقم ١٨٧ .
٤٣٣
( الجواهر المضية ١ / ٢٨ )
من أقْرانِ أبى الْيُسْرِ، وأبى المُعِين(١).
٣٥٤
إسماعيل بن محمد بن الحسن ، أبو الفضل
الحاكِّمُ ، الْكَرَابِيسِيّ، الفقيهُ، المُذَكِّر*
ذكره فى ((سِياق نَيْسابُور))، فقال: شيخ فاضل، معروفٌ ، من
الحنفيّة.
سمع الحديثَ مِن الخَفَّاف ، وطبقتِه .
أخبرنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم .
وتُوُنِّى سنة إحدى وستين وأربعمائة .
٣٥٥
إسماعيل بن محمد بن سليمان
البَيْلَقِىّ ، أبو الفضل **
المُلَقب شمس الدين ، الإِمام ، العَلّمة .
تفقّه عليه شمسُ الأئمّة الْكَرْدِىّ .
(١) أى أنه من رجال القرن الخامس .
* ترجمته فى: تتمة اليتيمة ١٧/٢، الطبقات السنية ، برقم ٥٢٥ .
** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٢٦ .
وفى م: ((السلفى)) مكان ((البيلقى))، وهو تحريف. وسيذكر المصنف هذه النسبة
فى الأنساب ، آخر الكتاب .
٤٣٤
٠٠
٣٥٦
إسماعيل بن محمد بن محمد بن الحسين ،
أبو النُّجْحِ، ابن أبى الفضل ، البَزَّار*
كان والدُه ضَرِيرًا، من فُقَهاء أصحابِ أبى حنيفة، ويأتى(١).
تفقّه على أبيه .
ومات إسماعيلُ ، سنة سبع وستمائة ، وقد جاوز السَّبعين .
روى عنه ابنُ النَّجَّار ، عن شهابِ الحاتِمِىّ ، عن أبى سعد السَّمْعانِىّ .
٣٥٧
إسماعيل بن محمد بن يحيى **
حكى عنه ابنُ عَساكِرَ حكايةً عن والده ، تأتى فى ترجمته(٢).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٢٧ .
وفى م: ((أبو الحج )) خطأ .
(١) برقم ١٤٨٧ .
** ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٥٢٨ .
(٢) برقم ١٥٦٩ . وفى نسبه القرشى الزبيدى . وكانت وفاته سنة خمس وخمسين
و خمسمائة .
٤٣٥
٣٥٨
إسماعيل [ ٦٢ ظ ] بن هِبَة الله بن محمد بن
هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زُهَیر بن
هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن
محمد بن عامر بن أبى جَرَادَةَ، أبو صالحٌ
عُرِف بابن الْعَدِيم .
من بیپٍ کبير مشهورٍ .
مولدُه سنة عشر وستمائة ، بحلب .
وسمع بها من جَدِّه أبى غانم محمد .
وقدِم مصر، وحدَّث بها بـ ((جزء أبى علىِّ الكِنْدِىّ))، بسَماعِه من
الحسين بن صَصْرَى(١).
مات فى المُحرَّم ، سنة أربع وتسْعين وستمائة .
٣٥٩
إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن
بُهْلُول **
عَمُّ أحمد بن يوسف الأزْرَقِ ، المذكور فى بابه(٢).
* ترجمته فى : الطبقات السنية برقم ٥٢٩ .
(١) فى م: ((مصرى)). وهو تحريف.
** ترجمته فى: تاريخ بغداد ٣٠١/٦، ٣٠٢، الطبقات السنية برقم ٥٣١، كشف
الظنون ١٣٧٨/٢ .
(٢) تقدم برقم ٢٨١ .
٤٣٦
أبو الحسن(١)، التّنُوخِىّ، الأنْبارِىّ.
حدَّث ببغداد ، عن جماعةٍ ؛ منهم (٢ عبد الله بن٢) أحمد بن حنبل ،
وبُهْلول بن إسحاق .
وُلِد بالأنبار ، سنة اثنتين وخمسين ومائتين .
ومات بها ، سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة .
وكان حافظًا للقرآن ، عالمًا بأنْساب اليَمَن ، كثيرَ الحديث، ثِقَةً(٣).
ذكره الخطيب .
٣٦٠
إسماعيل المُتَكَلِّم*
له كتاب (( الكافى ))(٤).
إمامٌ كبير ، ويُلقَّب بقاضى القضاة .
وله ابنّ يُقال له : برهان الدين إبراهيم ، إمامٌ كبير ، تقدَّم(٥).
(١) فى م: ((أبو محسن)). وهو خطأ.
(٢ - ٢) تكملة من : تاريخ بغداد ، والطبقات السنية .
(٣) فى تاريخ بغداد: ((ثقة فيه صدوقا)).
* ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٥٣٣.
(٤) فى كشف الظنون ١٣٧٨/٢، أن الكافى فى فروع الحنفية ، للحاكم الشهيد محمد بن
محمد الحنفى ، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وأن لإسماعيل بن يعقوب الأنبارى
المتكلم ، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، شرحا مفيدا عليه .
وإسماعيل هذا هو صاحب الترجمة السابقة .
(٥) برقم ١٢ .
٤٣٧
٣٦١ :
إسماعيل بن النَّسَفِىّ الكِنْدِىّ
أبو الفضل ، وأبو عبد الرحمن ، الكُوفِىّ*
قاضى مصر ، وهو أَوَّل مَنْ وَلِىَ قضاءَ مصر على مذهبٍ أبى حنيفة ،
ولم يكن أهلُ مصر يعرفون مذهبَ أبى حنيفة .
قال أبو سعيد بن يُونُس : روَى عنه من أهل مصر عبدُ الله بن وَهْب ،
وسعيد بن سابق ، وسعيد بن أبى مريم، وأبو صالح الجُرْجَانِىّ(١).
وَلِىَ قضاءَ مصر مِن قِبَلِ المَهْدِىّ ، سنة أربع وستين ومائة .
قال(٢) ابنُ يُونُس فى ((الغُرَباء الذين قَدِموا مصر)): حدَّثنا علىّ بن
أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعيد بن أبى مريم ، سمعتُ عَمِّى ،
يقول : قِدِم علينا إسماعيلُ بن النَّسَفِىّ الكُوفِىّ قاضيًا، بعد ابن لَهِيعةَ ،
وكان من خيرٍ قُضاتِنا ، وكان يذهبُ إلى قَوْلِ أبى حنيفة ، وكان مذهبُه
إبْطالَ الأحْباسِ ، فَتَقُل أمُرُه على أهلِ مصر، وشَقَّ ، فكتب اللَّيْثُ بن
سعد إلى المهْدِىِّ فى أمرِه ، وقال: إنَّا لم تُنْكِرْ عليه شيئًا فى مال ولا دينٍ ،
غيرَ أنه أحْدَثَ أحْكامًا لا نَعْرِفُها ببلدنا . فعزلَه ، سنة سبع وستين .
* ترجمته فى: الولاة والقضاة للكندى ٦٠، رفع الإصر ١٢٦/١ -١٢٨، الطبقات
السنية ، برقم ٥٣٢ .
وهكذا ورد اسمه فى الجواهر: (( إسماعيل بن النسفى الكندى ، أبو الفضل ، وأبو عبد
الرحمن الكوفى)). واسمه فى مصادر الترجمة: (( إسماعيل بن اليسع بن الربيع ، أو ابن
الربيع بن اليسع ، الكندى ، الكوفى ، أبو الفضل وأبو عبد الرحمن )).
(١) فى الطبقات السنية: ((الحرانى)).
(٢) فى ك، م: ((وقال)).
٤٣٨
وقيل: إن اللَّيْثَ جاءَهُ، فجلس بين يدَيْهِ ، فرفَعه إسماعيلُ ، فقال
اللَّيْثُ : إنما جئتُ مُخاصِمًا لك .
قال : فيماذا ؟
قال : فى إبْطالِك أحْبَاسَ المسلمين، وقد حَبَّس رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ ،
وحبَّس عمرُ، وعثمانُ، وعلىّ، وطلحةُ، والُّبَير، فمن يُفْتِى(١) بعدَ
هؤلاء .
وقام ، فكتب إلى المَهْدِىّ ، فوردَ الأمرُ بِعَزْلِه .
.٠
۔
(١) فى م، والطبقات السنية: ((بقى)).
٤٣٩
باب من اسمه أشرف ، وأصفح ، وأكتم ، وإلياس ، وأيوب
٣٦٢
أشْرَف بن محمد أبو سعيد*
قاضى نَيْسابُور .
أحدُ أصحابِ أبى يوسف ، وأحدُ من تفقَّه عليه ، وأخذ [ ٦٣ و]
عنه .
وسمع منه ، ومن إسماعيل بن عَيَّاش، وسَلَام بن سُلَيم الكُوفِىّ ، فى
آخرِین .
روَى عنه محمد بن الحسن البُخاريّ ، وغيرُه .
:
* * *
٣٦٣
أَشْرَف بن نَجِيب بن محمد بن محمد
أبو الفضل ، الكاسانيّ **
الإِمام ، الأُستاذ ، المُلقَّب أشرف الدين .
تُوُفِّى بِكَاشْغَر ، مدينةٍ مِن بلاد المشرق(١).
ومن مشايخه : شمسُ الأئمة محمد بن عبد السَّر الكَرْدَرِىّ ، والقاضى
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٣٦ .
وفى م: ((أشرف بن سعيد ، أبو محمد )).
** ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٣٨، الطبقات السنية ، برقم ٥٣٧ ،
الفوائد البهية ٤٩ .
وفى م: (( الكاشانى))، وهو تصحيف . وسيأتى فى الأنساب ، آخر الكتاب .
(١) وهى وسط بلاد الترك، يسافر إليها من سمرقند. معجم البلدان ٢٢٧/٤.
وجاء فى هامش ا: ((توفى ليلة الثلاثاء ، سادس عشر المحرم ، سنة تسع وخمسين
وستمائة . كذا بخط القوام الإتقانى)).
٤٤٠