النص المفهرس

صفحات 401-420

تفقَّه على أبيه حمَّاد ، والحسن بن زِياد ، ولم يُدْرِكْ جَدَّه .
وسمع الحديثَ من أبيه ، ومالك بن مِغْوَل ، وعمر بن ذَرّ ، والقاسم
بن مَعْن ، (١ وابنٍ أَبِى ذِئْب١) .
وحَدَّث، فروَى عنه عمر بن إبراهيم النَّسَفِىّ(٢) ، وسهل بن عثمان
العَسْكَرِىّ (٣ وعبد المؤمن بن على الرَّازىّ(٣) ، فى آخَرِين.
وَلِىَ قضاءَ الجانب الشَّرْقِىِّ ببغداد، وقضاءَ البصرة والرَّقَّة .
وكان بصيرًا بالقضاء ، محمودًا فيه ، عارفًا بالأحكام والوقائع والنَّوازِل
والحوادِث، صالحًا، دَيِّنًا، عابدًا، زاهدًا (٤).
صنَّف من الكتب ((الجامع)) فى الفقه عن جَدِّه أبى حنيفة، وله (( الرَّدُّ
على القَدَرِيّة))، و((رسالته إلى البُسْتِىّ))، وكتاب ((الإِرْجاء))،
ونَقَضَه(٥) عليه أبو سعيد البَّرْدَعِىّ من أصحابنا(٦) .
ذكر الخطيبُ بإسْنادِه إلى العباس بن ميمون ، سمعت محمد بن عبد الله
= ٣٩٨/١، ٣٩٩، تاج التراجم ١٧، ١٨، مرآة الجنان ٥٣/٢، مفتاح السعادة
٢٥٨/٢، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٢٠ ، الطبقات السنية ، برقم ٤٩٥، كشف
الظنون ٥٧٥/١، ٨٣٩، ١٣٨٨/٢، شذرات الذهب ٢٨/٢ ، الفوائد البهية ٤٦،
طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٢٥ .
وكنية المترجم: ((أبو حيان)).
(١ - ١) زيادة من: م، وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب. كما فى تاريخ بغداد .
(٢) فى تاريخ بغداد، والطبقات السنية: ((الثقفى)).
(٣ -٣) زيادة من: م، وقد ذكره الخطيب ضمن الرواة عن المترجم.
(٤) سقط من : الأصل : ك .
(٥) فى ك، م: ((وتفقه)). وهو تحريف. وانظر كشف الظنون ١٣٨٨/٢.
(٦) تقدمت ترجمته برقم ١٠٣ .
٤٠١
( الجواهر المضية ١ / ٢٦ )

الأنْصارِىّ يقول(١) : ما وَلِىَ القضاء مِن لَّدُن عمر بن الخطاب إلى اليوم
أُعْلَمَ من [ ٥٨ و] إسماعيل بن حمَّاد بن أبى حنيفة . .!
فقيل له : يا أبا عبد الله ، ولا الحسن بن أبى الحسن(٢)،
قال : لا والله ، ولا الحسن .
قال أبو العيناء محمد بن القاسم : قال إسماعيل بن حَمَّاد بن أبى
حنيفة : ما وَرَدَ علىَّ مثلُ امرأةٍ تقدَّمت إلى فقالت : أيها القاضى ، ابنُ
عَمِّى زَوَّجنى من هذا ، ولم أعلم ، فلما علمتُ رَدَدْتُ ؟
قال ، فقلتُ [ لها ](٣): متى رَدَدْتِ ؟
1
قالت : وقتَ علمتُ .
قلتُ : ومتى علمتِ ؟
قالت : وقتَ رَدَدْتُ .
قال : فما رأيتُ مثلَها .
وفى روايةٍ : فلما عرف أنها من نَسْلِ أبى حنيفة ، قال : هذا الفرعُ من
ذاك الأصل .
قال أبو العَيْناء : دَسَّ الأنصارِىُّ إنسانًا يسأل إسماعيل لما وَلِىَ قضاءً
البصرة ، فقال : أَبْقَى اللهُ القاضى، رجلٌ قال لامرأته ... فقطع عليه
إسماعيلُ، وقال : قُلْ(٤) للذى دَسَّك، إنَّ القضاةَ لا تُفْتِى.
نقلَه الذَّهَبِىُّ .
(١) فى هامش ك: ((وعن الأنصارى هذا أخذ إسماعيل القضاء. ولكن الأنصارى كان
من كبار الفقهاء ، فقال الحق ، وإن كان عليه ، رضى الله تعالى عنهم )).
(٢) أى الحسن البصرى . كما فى ميزان الاعتدال .
(٣) من تاريخ بغداد .
(٤) سقط من : ا، وهو فى : سائر النسخ ، وتاريخ بغداد .
٤٠٢

قال الخَصَّافُ فى كتاب (( أدب القاضي)): قال شمسُ الأئمة الحَلْوَانيّ:
إسماعيل بن حمَّاد نافلةُ أبى حنيفة ، وكان يختلفُ إلى أبى يوسف يتفقَّه
عليه ، ثم صار بحالٍ يُزاحِمُه ، ومات شابًّا، ولو عاش حتى صار شيخًا
لَكَان له ثناءٌ بين الناس .
مات إسماعيل سنة اثنتى عشرة ومائتين ، رحمه الله .
٣٢٩
إسماعيل بن خليل ،
الإِمام ، تاج الدين*
كان فقيها ، نحويًّا، أُصُوليًّا، فَرَضيًّا.
له ((مقدمة)) فى أُصول الفقه، وله عَمَلٌ(١) فى الفرائض.
وكان صالحًا، عفيفًا، دَيِّنًا، زاهدًا، له مَرَائِى(٢) كَفَلَقِ الصُّبْح .
وتفقَّه عليه جماعةٌ ، وتفقَّه على القاضى فخر الدين عثمان (٣بن مصطفى
المارِدِينِى٣ّ) ، وعلَى الْمَلَطِىّ نجم الدين(٤) .
* ترجمته فى : الدرر الكامنة ٣٩١/١ ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٥٦١ ، الطبقات
السنية ، برقم ٤٩٦، إيضاح المكنون ١٨٤/٢، الفوائد البهية ٤٦ .
(١) فى الدرر الكامنة أن له مقدمة فى الفرائض .
(٢) فى م: ((مرأى)). وهو يريد جمع الرؤيا المنامية، يدل عليه ما جاء فى آخر الترجمة،
ولم أر هذا الجمع .
(٣-٣) زيادة من: م. وتأتى ترجمته برقم ٩٢٧، وفى حاشيتها التنبيه على التقديم
والتأخير بين اسم والده واسم جده .
(٤) بعد هذا فى م زيادة: ((وشمس الدين محمود بن أحمد))، ولعل المصحح أخذها من
الفوائد البهية ، ومحمود هذا هو الذى يأتى قول المصنف أن المترجم أخذ عنه الفرائض ،
وهو محمود بن أحمد اللارندى، شمس الدين . وتأتى ترجمته برقم ١٦٠٩ .
٤٠٣

وأخذ الفرائضَ عن اللَّارِئِدِىّ .
وأعاد ببعض المدارس .
ومات سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ، بالقاهرة، (١ بمنزِله بالْحُسَيْنِيَّة١)،
فى الثامن من جُمادَى الآخِرة .
صحبتُه كثيرا ، وبينى وبينه مَوَدَّة ، وأخبرنى بأشياء غريبة مِن مَرَائِيه ،
وكان صَدُوقا ، ثِقَةً، وكان يَرَى فى كلِّ سنة ما يدلُّ على النِّيل فى مَجِيئِهِ .
٣٣٠
إسماعيل بن سالم*
تفقَّه على محمد بن الحسن .
ذكره أبو بكر الرَّازِىُّ، فى ((أحكام القرآن)).
(١-١) فى م: ((بمنزلة الحسينية)). وهو خطأ.
والحسينية : حارة كبيرة ، واقعة خارج سور القاهرة ، تجاه باب الفتوح ، ويتوسطها
اليوم من الجنوب إلى الشمال شارع الحسينية وشارع البيومى من باب الفتوح إلى ميدان
الجيش ( ميدان الأمير فاروق سابقا ) .
انظر حاشية النجوم الزاهرة ٤٥/٤ .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٤٩٨ .
وانظر ميزان الاعتدال ٢٣٢/١.
٤٠٤

٣٣١
إسماعيل بن سُمَيْع الكُوفِىّ ،
السََّبَرِىّ*
بفتح السِّين ، وسُكون الألف ، وفتح الباء المُوخَّدة ، وفى آخرِها
الرّاء، قال السَّمْعَانِىّ: هذه النسبةُ إلى نَوْعِ من القِياب، يُقال لها
السَّابَرِىّ .
والمشهور بهذه النِّسْبة جماعةٌ ؛ منهم أبو محمد إسماعيل بن سُمَيْع
الْحَنَفِىّ الكُوفِىّ ، بَيَّاعُ السَّابَرِىّ .
يْوِى عن أبى رَزِيْن(١)، وأبى مالك(٢).
روى عنه إسرائيلُ(٣) ، وحفص بن غياث ، وغيرُهما .
وأثْنَى عليه أحمدُ بن حَنْبل ، وهو ثِقَةٌ (٤).
* ترجمته فى : التاريخ الكبير ، للبخارى ، الجزء الأول ، القسم الأول ، صفحة ٣٥٦ ،
الجرح والتعديل ، لابن أبى حاتم ، الجزء الأول ، القسم الأول ، صفحة ١٧١، ١٧٢ ،
الأنساب ٢٨٥ و، اللباب ٥١٩/١، ميزان الاعتدال ٢٢٣/١، تهذيب التهذيب
٣٠٥/١، ٣٠٦، حسن المحاضرة ٤٦٣/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣٤،
الطبقات السنية ، برقم ٤٩٩ .
وفى النسخ كلها: ((إسماعيل بن سبيع)) والسين فى ((سبيع)) مضمومة فى الأصل ،
ضبط قلم ، والتصويب من المراجع ، ولعل الخطأ من المصنف ، حيث وضع المترجم بين
((إسماعيل بن سالم))، و((إسماعيل بن سعيد)).
(١) هو مسعود بن مالك الأسدى. انظر تهذيب التهذيب ١١٨/١٠.
(٢) فى حاشية الجرح والتعديل: ((هو غزوان بن مالك الغفارى صرح به المزى )) والذى
فى تهذيب التهذيب ٢٤٥/٨، والخلاصة ٣٠٦: ((غزوان أبو مالك الغفارى الكوفى)).
(٣) أى إسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى الكوفى .
(٤) هذا قول يحيى بن معين . انظر الأنساب .
٤٠٥

٣٣٢
إسماعیل [ ٥٨ ظ ] بن سعید ،
أبو إسحاق، الطََّرىّ الأصل، الجُرْجاتىٌّ
يُعْرَفِ بِالشَّالَنْجِىّ.
سكن إِسْتِرَابَاذ .
من أصحاب محمد بن الحسن ، روى عنه ، وعن ابن عُيَيْنَةَ ، ويحيى
القَطَّانِ .
روَى عنه الضَّحَّاك بن الحسين (١) الإِسْتِرَابَاذِىّ الأَزْدِىّ الفقيهُ، (٢ وأبو
العبّاس أحمد بن العباس بن محمد المَسْعُودِى٢ّ).
وحدَّث بإِسْتِرَابَاذَ ، فروَى عنه أهلُها ، وأهلُ جُرْجان .
صنّف فى فضائل أبى بكر وعمر وعثمان .
قال السَّمْعانىّ : إمام فاضل ، صنَّف كتبًا فى الفقه وغيره(٣).
وصنَّف كتاب ((البيان)) فى الفقه، قيل: إنه رَدَّ فيه على محمد بن
الحسن ، يحكي كلَّ مسألةٍ ، ثم يُرُدُّ .
وذكر حمزة بن يوسف، فى «تاريخ جُرْجان»، قال : كان أحمد بن
حنبل يُكاتبُه، وكتب الحديثَ ، واتَّبَع السُّنَّة ، وصنَّف كتبًا كثيرة ،
ترجمته فى: تاريخ جرجان ١٠٠ - ١٠٢، الأنساب ٣٢٦ ظ، اللباب ٦/٢، طبقات
*
الحنابلة ١٠٤/١، ١٠٥، الطبقات السنية، برقم ٥٠٠، كشف الظنون ٢٦٤/١،
٠١٢٧٦/٢
وانظر تاريخ جرجان ٤٧١ ، ٤٧٢ .
(١) فى الأنساب: ((الحسن))، والمثبت فى : النسخ ، وتاريخ جرجان ، واللباب.
(٢- ٢) فى تاريخ جرجان والأنساب: ((وأبو العباس أحمد بن العباس العدوى)).
(٣) فى الأصل، ١: ((وغيرها)). وليس هذا النقل فى الأنساب، وإنما ورد فى تاريخ
جرجان: ((صنف كتبا كثيرة ، منها كتاب البيان وغيره )). وسيأتى بعض هذا.
٤٠٦

وكان(١) ينْتَحِلُ مذهَب أهلِ الرَّأْى .
٠
قال الفضلُ بن عُبَيد اللهُ الْحِمْيَرِىّ : سألت أحمد بن حنبل عن رجال
خُراسان ، فقال : أما إسحاق بن رَاهُويَه فلم يُرَ مثلُه ، وأما إسماعيل بن
سعيد الشَّالَنْجِىّ ففقيه(٢) عالمٌ .
وقال داود بن محمد : رأيتُ إسماعيلَ بن سعيد، بإسْتِرَاباذ ، يُمْلِى
الأخبارَ ، وفى مجلسه غيرُ واحدٍ من المُسْتَمْلِين ، وكان بها حينئذ نَيِّفٌ
وأربعون رجلاً من الفقهاء ، وأهلِ العلمِ ، من أهل الحديث ، يُبكِّرُون(٣)
إليه كلّ يوم ، وكان من الورع بِمَكانٍ .
مات سنة ثلاثين ومائتين .
حكاه حمزةُ بن يوسف ، وأبو سعد(٤) الإِدْرِيسِىّ ، عن إسماعيل بن
محمد البَجَلِىّ(٥).
وقال أبو أحمد(٦) الغِطْرِيفِىّ: مات بِدِهْستَان(٧)، فى ربيع الأُوَّل ، سنة
ست وأربعين ومائتين .
قال السَّمْعانىّ: والشَّالَنْجِىّ، بفتح الشين(٨) المُعْجَمةِ واللَّام، بينهما
الألف ، وسُكون النُّون ، وفى آخرها الجيم : هذه النسبةُ إلى بَيْعِ الأشياءِ
من الشَّعَرِ ؛ كالمِخْلاة والمِقْوَد والحَبْل .
(١) سقطت ((كان)) من : الأصل، ا، ك .
(٢) فى الأصل، ا، والطبقات السنية: ((فقيه)).
(٣) فى م: ((يتبكرون)). وفى الطبقات السنية: ((يترددون)).
(٤) فى م: ((وأبو سعيد)).
(٥) سقط من الأصل ، وهو فى ، سائر النسخ ، وتاريخ جرجان .
(٦) فى م: ((محمد))، والمثبت فى : سائر النسخ، وتاريخ جرجان.
(٧) دهستان : بلد مشهور، فى طرف مازندران ، قرب خوارزم وجرجان . معجم
البلدان ٦٣٣/٢ :
(٨) سقط من : م .
٤٠٧

٣٣٣
إسماعيل بن سليمان بن أيداش
ابن السَّلار*
فقيةٌ ، مُحدِّث ؛ حدّث عن الصائن(١) ابن عَساكِرَ، وعبد الخالق(٢)
ابن أسَد الفقيه ، الآتى ذكرُه(٣).
وسمع منه الحافظ الرّشيد، وذكره فى ( معجم شيوخه )) .
أنبأنى شيخُنا أبو إسحاق إبراهيم بن الظّاهِرِىّ ، وغيره ، عن الحافظ
رَشيدِ الدِّين ، عنه .
قال الرَّشِيدِ : كان ملازمًا لأداء الفرائض فى الجماعات(٤) ، مِن أهل
الخير والعَفاف .
وتُوُفَّىَ يوم الجمعة ، رابع ذى القَعْدة ، سنة ثلاثين وستمائة ، بدمشق .
قلتُ : رأيتُ(٥) بخطّ ابن الصَّابُونِىّ: سُئِل عن مولدِه، فقال: فى
حادى عشر رجب ، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، بدمشق .
وذكره المُنْذِرِىُّ فى ((التَّكْمِلة))، وقال: لنا منه (٦إجازةٌ، كتب بها٦)
إلينا من دمشق ، سنة سبع عشرة وستمائة .
* ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ٧٩/٦، ٨٠، العبر ١١٨/٥، الطبقات السنية،
برقم ٥٠١ ، شذرات الذهب ١٣٥/٥.
وفى الأصل، ا، ك: ((ايداش))، وفى م: ((انداش)) والمثبت فى مصادر الترجمة.
وفى الأصل، ك، ١: ((السلار)) دون ((بن))، وفى م: ((السلاد))، والصواب فى
المصادر عدا التكملة ففيها: ((السلام)).
(١) فى م: ((الصابر)). خطأ.
(٢) فى م: ((وعبد الحق)). خطأ.
(٤) فى ١: ((الجماعة)).
(٣) برقم ٧٥٩ .
(٥) سقط من : م .
(٦- ٦) فى الأصل: ((أحاديث كثيرة كتب بها))، وفى ا: ((إجازات وصل إلينا))،
والمثبت فى : ك ، م ، والتكملة ، والطبقات السنية .
٤٠٨

٣٣٤
إسماعيل بن سودكين بن عبد الله ،
[٥٩ و] أبو الطَّاهر، النُّورِىّ"
صحِب الشيخَ أبا عبد الله محمد بن على بن الْعَرِبِىّ مُدَّة ، وكتب عنه
كثيرًا من تصانيفه .
وسمع بمصر ، من أبى الفضل محمد بن يوسف الغَزْنَوِىّ ، وأبى عبد الله
محمد بن حامد الأرْتَاحِىّ(١).
وبحلب ، من الشريف أبى هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمىّ(٢).
وحدَّث ، وكان فقيهًا فاضلاً، مُحدِّثًا، شاعرًا، له نظمٌ حسن ،
وكلامٌ فى النَّصوُّف .
مولدُه بالقاهرة ، سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة .
ومات بحَلَب ، سنة ست وأربعين وستمائة .
* ترجمته فى: العبر ١٨٨/٥، الطبقات السنية، برقم ٥٠٢ ، كشف الظنون
١١٦٨/٢، ١٣٧٩، ١٤٣٣، ٠١٥٦٦
وذكر التقى التميمى أنه يقال له : النورى ؛ لأن أباه كان من مماليك السلطان نور الدين
الشهيد . وذكر المصنف بعض هذا فى الأنساب ، آخر الكتاب .
وفى م: (( أبو طاهر )).
(١) فى م: ((الأرباحى)). تصحيف.
(٢) فى ا: ((بن هاشم)).
٤٠٩

٣٣٥
إسماعيل بن صاعِد بن محمد ، أبو القاسم
عمادُ الإِسلام ، ابن أبى العلاء ،
البُخارِىّ ، الفقيهُ"
كان قاضِىَ أَصْبَهان ، وابنَ قاضيها .
كان من الأَعْيان الكُبَراءِ ، مُقدَّمًا عند الملوك والسلاطين" .
قال ابنُ النَّجار : والقضاءُ فى ولِدِه إلى يومِنا هذا .
قدم بغداد ، فى سنة خمس عشرة وخمسمائة .
٣٣٦
إسماعيل بن صاعِد بن محمد بن
أحمد بن عبيد الله **
عُمُّ شيخ الإسلام أحمد بن محمد بن صاعد، المذكور فيما تقدَّم (١).
أبو الحسن ، قاضى القضاة .
وَلِىَ قضاء (٢الرَّىِّ ونواحيها أوَّلًا، ثم صار قاضى القضاة ، ثم بعد ذلك
وَلِىَ قضاء٢ً) نَيْسابُور ونواحيها والبلاد الغربيّة منها ؛ مثل(٣) طُوس،
ونَسَا، وصار من مشاهير الكِبار بخُراسان .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٠٥ .
وسقط من م: ((عماد الإِسلام)).
** ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٥٠٣ .
(١) برقم ٢٠٧ .
(٢ - ٢) سقط من الأصل .
(٣) سقط من : م .
٤١٠

وكان رجلا من الرِّجال الدُّهاةِ ، ولم يشتهرْ بشيءٍ من العلوم ، إلا أنه
كان دقيقَ النَّظَر، عارفًا بُرُسوم القضاءِ، مُزاحِمًا للصُّدور بما لَه من تقَدُّمِ(١)
حِشْمَةِ أبيه ، وبما فيه من الرُّجُولِيَّة، ومع ذلك كان قصيرَ الْيَدِ عن الأُمْوال.
وُلِد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة .
وأفاده أبوه السَّماع منَ المشايخ، فسمع ((الناسخ والمنسوخ)) لمحمد
ابن مُهاجِر ، فى أولِ سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة .
وحدَّث عن الخَفَّاف ، وغيره .
وُقِد له مجلسُ الإِمْلاء بنَيْسابور ، سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ،
أعْصارَ يوم الخميس ، وحضر مجلِسَه(٢) الصُّدور والمشايخ .
بُعث رسولًا فى أَيَّام الأمير طُغْرِيل(٣) إلى فارِس ، فمرِض فى الطريق ،
ووصل إلى إيذَج ، فتُوُفَّى بها ، سابع رجب ، سنة ثلاث وأربعين
وأربعمائة .
إِيذَج: مَوْضِعان ، الأوَّلُ بَلْدَةٌ من كُوَرِ الأَهْوازِ ، والثانى قريةٌ من
قُرَى سَمَرْ قَنْد(٤).
(١) فى م: ((تقدمة)).
(٢) فى النسخ: ((مجلس))، والمثبت فى الطبقات السنية.
(٣) فى م: ((طفريل )) تحريف .
وهو يعنى طغرلبك بن ميكائيل بن سلجوق ، رأس الدولة السلجوقية .
انظر خبر ابتداء الدولة السلجوقية وسياقة أخبارهم متتابعة ، فى الكامل ٤٧٣/٩ وما
بعدها ، وانظر حوادث سنة اثنتين وثلاث وأربعين وأربعمائة ، فى الكامل أيضا
٥٦٢/٩، ٥٧٢ . وانظر تاريخ دولة آل سلجوق ٥ - ٩ .
(٤) فى معجم البلدان ٤١٧/١، أن إيذوج قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند ، وانظر
كلام ياقوت على إيذج ، فى معجم البلدان ٤١٦/١ .
٤١١

٣٣٧
إسماعيل بن صاعِد بن منصور بن إسماعيل بن
صاعِد ، أبو الحسن*
أَسْمَعَه أبوه (١) فى الصِّبا من مشايخٍ عصرهِ .
وسمع من جَدِّه القاضى الإِمام منصور(٢)، ومن عَمِّ أبيه القاضى الإِمام
أبى علىّ الحسن بن إسماعيل بن صاعِد(٣)، ومن شيخ الإِسلام أبى نصر
أحمد بن محمد بن صاعِد(٤) ، ومن الإِمام زَيْن الإِسلام أبى القاسم(٥) ،
ومن السيد أبى الحسن محمد بن محمد بن زيد الحَسَنِىّ نَزِيلِ سَمَرْقَنْد .
ذكره أبو الحسن عبد الغافِرِ ، وقال : من بيت الصَّاعِدِيَّة، شيخٌ
فاضل، سافر إلى ◌ُخُراسَان [ ٥٩ ظ ] .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٠٤ .
وذكر المصنف فى ترجمة أبيه ، أنه توفى سنة ست وخمسمائة ، فيكون المترجم من
رجال القرن السادس .
(١) تأتى ترجمته برقم ٦٦٠.
(٢) تأتى ترجمته برقم ١٦٩٨.
(٣) تأتى ترجمته برقم ٤٣٦ .
(٤) مضت ترجمته برقم ٢٠٧ .
(٥) لعله يعنى عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيرى ، المتوفى سنة خمس وستين
وأربعمائة .
انظر ترجمته فى طبقات الشافعية الكبرى ١٥٣/٥ - ١٦٢.
٤١٢

٣٣٨
إسماعيل أبو يعقوب بن عبد الرحمن بن [ عبد السلام ] بن
الحسن بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن بَشِير
ابن منكوا ، أبو يوسف ، اللَّمْغانِىّ"
مدرِّس مشهد الإِمام أبى حنيفة .
قال ابنُ النَّجَّار : وهو والدُ شَيْخينا يوسف وعبد السلام ، ونَسَبُه
أَمْلاهُ علىَّ ولدُهُ يوسف .
قرأ الفقة على عمِّه عبد الملك بن عبد السلام ، حتى بَرَع فيه .
ذكره القاضى أبو العبَّاس أحمد بن بَخْتِيار الواسِطِىّ، فى كتاب ((تاريخ
الحُكَّام )) ، من جَمْعِه .
وذكر أنه تُوُفِّى يوم السبت ، السابع من شعبان ، سنة سِتٍّ وثلاثين
وخمسمائة ، ودُفِن بمقبرة الخَيْزُران .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٠٦ .
وذكر ياقوت فى معجم البلدان ٣٤٣/٤ ، ولده عبد السلام ، وقال : إنه أدركه .
وأورده المنذرى أثناء ترجمة ولده يوسف ، التكملة ٢٨٩/٣ .
وما بين المعقوفين من : م . وسياق الترجمة بعد يقتضيه .
وفى م: ((بن منكو))، وفى الطبقات السنية: ((بن منكر)).
وجاءت كنية المترجم ((أبو يعقوب)) هكذا بعد اسمه ((إسماعيل)) فى النسخ كلها ، ثم
وردت كنية أخرى له (( أبو يوسف)) قبل النسبة. وجاء فى هامش ك: (( بين تكنيته هنا
أبا يوسف ، وتكنيته فى أول الترجمة ، تباين ظاهر ، إلا أن يكون له كنيتان ، والله
أعلم )) .
وقد اضطرب إيراد هذه الترجمة فى: ١، فجاء من أول قوله: (( حتى برع فيه )) بعد
نهاية الترجمة التالية .
٤١٣

ويأتى ابناه : يوسف ، وعبد السلام(١).
ويأتى أيضا ابنُ ابنِه الحسين بن يوسف بن إسماعيل(٢) ..
ويأتى أيضًا جماعةٌ من أهل هذا البيت ، علماءُ فضلاء(٣).
ويأتى أبوه عبد الرحمن(٤).
("وذكر المُنْذِرِىّ أن مَوْلدَه(٦) سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وأنه تُوُفِّىَ
سنة سِتّ وستمائة. وذكر نَسَبَه فى(٧): إسماعيل بن عبد الرحمن (٨بن عبد
السلامٌ" بن الحسنْ) .
واللَّمْغَانِىُّ؛ بفتْح اللَّام، وسُكون الميم، وفتح الغَيْنِ المُعْجَمة: هذه
النِّسْبَةُ إلى لَمْغان، وهى مَواضِعُ مِن (٩ جبال غَزْنَةً؟) .
(١) الأول برقم ١٨٣٦، والثانى برقم ٨١٠.
(٢) برقم ٥٢٦ .
(٣) انظر أثناء الترجمة التالية .
(٤) برقم ٧٧٦ .
(٥ - ٥) سقط من : ا.
(٦) هذا تاريخ مولد ولده يوسف، والآتى تاريخ وفاته أيضا. راجع التكملة ٢٨٨/٣،
٢٨٩ .
(٧) سقط من: م، والطبقات السنية، ولعل الصواب: ((وذكر فى نسبه)).
(٨-٨) سقط من : الأصل ، ك .
(٩ - ٩) فى معجم البلدان ٣٤٣/٤: ((من قرى غزنة)).
٤١٤

٣٣٩
إسماعيل بن عبد السلام بن
إسماعيل بن عبد الرحمن [ عبد السلام ] بن
الحسن اللمْغانىّ ، أبو القاسم ، البغدادىّ"
يأتى أبوه(١)، (٢ وعبد الرحمن٢)، أخوه(٣)، وجَدُّه(٤)، وجماعةٌ من أهل بيته .
ذكره الحافظ الدِّمْياطِىّ ، فى مشايخه الذين أجازُوا له .
رأيتُ بخطِّ(٥) الحافظ عبد الرحمن(٦) الدِّمْياطىّ: كتب إلينا أبو القاسم إسماعيلُ
ابن عبد السلام من بغداد ، حدَّثنا أبو محمد أحمد بن أزْهَر بن عبد الوهّاب ،
أخبرنا أبو البركات عبد الوهَّاب بن المُبارَك بن أحمد بن الحسين الأَنْمَاطِىّ ،
فساق مَتْنًا، عن بُرَيدَةَ، عن أبيه؛ رَفَعَه(٧): ((الدَّالُّ على الْخَيْرِ كفَاعِلِهِ(٨))).
# ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٠٨ .
ولم أجده فى الفهرس الذى نشر بالفرنسية فى باريس لمعجم شيوخ الدمياطى .
وما بين المعقوفين يقتضيه سياق نسب الأسرة .
(١) برقم ٨١٠.
(٢ - ٢) سقط من : ١، م .
(٣) برقم ٧٧٤ .
(٤) تقدم جده برقم ٣٣٨ .
(٥) فى الأصل: ((بخطه)).
(٦) سقط من : الأصل ، ك .
(٧) سقط من الأصل .
(٨) أخرجه الترمذى فى : باب ما جاء الدال على الخير كفاعله ، من أبواب العلم .
عارضة الأحوذي ١٤٠/١٠ .
والإِمام أحمد فى مسنده ٢٧٤/٥، ٣٥٧ .
=
٤١٥

٣٤٠
إسماعيل بن عبد الصَّادق بن عبد الله بن
سعيد بن مَسْعَدة بن مَيْمون ، البِيَارِىّ ، الخطيب*
سمع أبا محمد عبد الكريم بن موسى بن عيسى البَزْدَوِىّ(١)، جَدَّ
الإِمامَين أبى الْيُسْرِ وأبى العُسْرِ .
روَى عنه القاضى أبو الْيُسْر محمد بن محمد البَزْدَوِىّ ، وابنُهُ مَيْمون بن
إسماعيل .
ذكره أبو حفص عمر بن محمد النَّسَفِىّ، فى كتاب ((الْقَنْد )).
،
مات فى ذى الحِجَّة ، سنة أربع وتسعين وأربعمائة .
ويأتى ابنه مَيْمون(٢).
#
= وبلفظ ((مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَه مِثْلُ أَجْرِ فاعِلِه)) أخرجه مسلم فى : باب فضل
إعانة الغازى فى سبيل الله، من كتاب الإمارة . صحيح مسلم ١٥٠٦/٣.
وأبو داود فى : باب فى الدال على الخير ، من كتاب الأدب . سنن أبى داود
٦٢٧/٢ .
والترمذى فى : باب ما جاء الدال على الخير كفاعله ، من أبواب العلم . عارضة
الأحوذي ١٤١/١٠ .
والإمام أحمد فى مسنده ١٢٠/٤ .
* ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢٢٣، الطبقات السنية ، برقم ٥٠٩ ،
الفوائد البهية ٤٦ .
وفى الكتائب والفوائد خطأ: ((البنارى)). وسيذكره المصنف فى الأنساب، عند
ترجمة ((البيارى)).
(١) فى الكتائب والفوائد: ((عن أبى منصور محمد الماتريدى، عن أبى بكر الرازى)).
(٢) برقم ١٧٢٢ .
٤١٦
٠٠٠

٣٤١
إسماعيل بن عبد العزيز بن سِوَار بن
صلاح ، أبو عبد العزيز ، البُصْرَوِىّ*
نَزِيل دمشق .
((مَوْلِدُه بالكُفْر١) من عملٍ بُصْرَى، فى سنة أربع وثمانين وخمسمائة .
وأخوه محمد ، يأتى(٢).
ذكره الدِّمْياطِىُّ فى ((معجم شيوخه)).
*
٣٤٢
إسماعيل بن عبد المجيد بن
إسماعيل بن محمد
مُدرِّس قَيْسَارِيَّة(٣).
.
تفقَّه على والِدِه .
# ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٥١٠ .
وفى م: ((بن سواد)) مكان: ((بن سوار)).
(١ - ١) سقط من: م، وفى ١: ((تولى بقضاء الكفر)). وتحت الكاف كسرة، والمثبت
فى : الأصل ، ك .
(٢) برقم ١٣٨٠.
** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥١١ .
(٣) قيسارية : بلد على ساحل بحر الشام ، تعد فى أعمال فلسطين ، بينها وبين طبرية ثلاثة
أيام . معجم البلدان ٢١٤/٤ .
٤١٧
( الجواهر المضية ١ / ٢٧ )

وتقدم أخوه أحمد ، قاضى مَلَطْيَةً(١).
ويأتى أبوه عبد المجيد(٢).
٣٤٣
إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم [ ٦٠ و] بن
تَمام بن محمد القُرَشِىّ
الإِمام ، العلّامة، شيخُ الحنفيَّة فى عصره، أبو الفِدَا، الملقَّب رشيد
الدين(٣) ، المعروف بابنِ المُعَلِّم .
تفقّه(٤) على الإِمام جمال الدين بن أبى الثَّناء محمود الحَصِيرِىّ .
تفقه عليه جماعة ؛ منهم شيخنا ولدُه العلامة تقىّ الدين يوسف ، وشيخنا
:
(١) برقم ١٣٤.
(٢) برقم ٨٦١ . وكانت وفاته، على ما يأتى فى ترجمته ، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
فالمترجم من رجال القرن السادس .
* ترجمته فى: معرفة القراء الكبار ، للذهبى ٥٨٣/٢، ٥٨٤، من ذيول العبر ( ذيل
الذهبى ) ٧٧، تاريخ ابن الوردى ٢٦٢/٢، الوافي بالوفيات ١٥٥/٩، ١٥٦، مرآة
الجنان ٢٥٣/٤، البداية والنهاية ٧٢/١٤، تالى وفيات الأعيان ، لابن الصقاعى ٤٨،
الدرر الكامنة ٣٩٤/١ ، السلوك، الجزء الثانى ، القسم الأول ، صفحة ١٤٠، طبقات
القراء ١٦٦/١، بغية الوعاة ٤٥١/١، حسن المحاضرة ٤٦٨/١، الدارس ٤٨٢/١،
٤٨٣، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٤٧٢، الطبقات السنية، برقم ٥١٢ ، درة
الحجال ٢١٢/١، ٢١٣، شذرات الذهب ٣٣/٦، الفوائد البهية ٤٦، ٤٧، طبقات
الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ١١٧ .
(٣) فى م: ((برشيد الدين)).
(٤) فى م: ((آخر من تفقه))، وهى عبارة الفوائد البهية. قال اللكنوى: ((آخر من
تفقه على جمال الدين الحصيرى ، تفقه عليه أوان صباه ؛ فإنه ولد سنة ثلاث وعشرين
وستمائة ، ووفاة الحصيرى سنة ست وثلاثين وستمائة)).
٤١٨

قاضى القضاة شمس الدين بن الْحَرِيرِىّ(١)، والأمير علاءُ الدين الفارِسِىّ ،
ويأتى كل واحد منهم فى بابه ، إن شاء الله تعالى(٢).
درّس ، وأقْتَى ، وحدَّث .
وسمعتُ عليه (( ثُلاثيّات البُخَارِىّ))، بسَماعِه من ابن الزَّبِيدِىّ(٣) ،
سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ، بسَطْح جامع الأزهر ، عند الباب ، على
باب دارٍه ، الملاصقِ لباب السَّطح .
أخبرنا شيخُنا العلامة أبو الفداء رشيد الدين إسماعيل ، أخبرنا أبو
عبد الله الحسين بن الزَّبِيدِىّ، أخبرنا أبو الوَقْت عبدُ الأوَّل السِّجْزِىّ ،
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الدَّاوُدِىّ ، أخبرنا أبو محمد عبد الله
السَّرَّخَسِىّ، أخبرنا أبو عبد الله محمد الفَرَبْرِىّ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد
(٤ابن إسماعيل٤) البُخارِىّ ، حدّثنا خَلّادُ بن يحيى ، حدثنا عيسى بن
طَهْمان ، سمعت أنَسَ بن مالكٍ، يقول: لمَّا نزلَتْ آيَةُ الْحِجابِ ، فى
زينب بنت جَحْشٍ ، أَطْعَمَ عليها يَومِئِذٍ خُبْزًا ولحْمًا، وكانتْ تفتخرُ على
نِساءِ النبىِّ عَّله، وكانتْ تقول: إن اللهَ أَنْكَحَنِى فِى السَّمَاءِ(٥).
(١) فى م: ((الجريرى)) تصحيف .
(٢) يأتى يوسف بن إسماعيل برقم ١٨٣٧، وشمس الدين الحريرى برقم ١٤٠١ ،
وعلاء الدين الفارسى برقم ٩٥٤ .
(٣) هو الحسين بن المبارك، وتأتى ترجمته برقم ٥١٣.
(٤) زيادة من : م .
(٥) أخرجه البخارى فى : باب وكان عرشه على الماء من كتاب التوحيد . صحيح
البخارى ١٥٢/٩، ٠١٥٣
والنسائى فى : باب صلاة المرأة إذا خطبت واستخارت ربها من كتاب النكاح . المجتبى
٦٥/٦ .
=
٤١٩

أخبرنا ابنُ المعَلِّم ، فى سنة ثلاث عشرة ، أخبرنا الَّبِيدِىّ ، سنة ثلاثين
وستمائة، أخبرنا أبو الوَقْت (١عبدُ الأوَّل١)، أخبرنا الدَّاوُدِىّ ، أخبرنا
السَّرْخَسِىّ، أخبرنا الْفَرَبْرِىّ ، أخبرنا البُخَارِىّ، حدثنا مَكَّىُ بنُ إبراهيم ،
حدّثنا يَزِيدُ بن أبى عُبَيْد، عن سَلَمَة بن الأكْوَع، سمعتُ النبَّ عَّةِ،
يقول: ((مَنْ يَقُلْ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) . أخرجه
البُخَارِىُّ فى العلم(٢) .
وسمعتُه غير مَرَّةٍ يقول: سمعتُ ((البخارىَّ)) جميعَه على ابنِ الَّبِيدِىّ .
مولده سنة ثلاث وعشرين وستمائة ، بدمشق ، فى رجب ، كذا
أخبرنى به .
ومات بعدَ ولِه الإِمام (٣يوسف تقىِّ الدين٣)، فى الخامس من
رجب ، سنة أربع عشرة وسبعمائة ، ودُفِن بالْقَرافةِ عند ولِدِه ، وبين
مَوْتِهِما شَهْرٌ واحدٌ .
وكان الشيخ تقىُّ الدين ابن دَقِيق الْعِيد(٤) يُعظِّمُه، ويُثْنى على علمِه
= والإِمام أحمد ، فى مسنده ٢٢٦/٣ .
قال ابن حجر: ((وهو -أى هذا الحديث- آخر ما وقع فى الصحيح من ثلاثيات
البخارى )). فتح البارى ٤١٢/١٣.
(١ - ١) زيادة من الأصل.
(٢) باب إثم من كذب على النبى عَ له. صحيح البخارى ٣٨/١.
قال ابن حجر: (( وهذا الحديث أول ثلاثى وقع فى البخارى ، وليس فيه أعلى من
الثلاثيات ، وقد أفردت فبلغت أكثر من عشرين حديثا )). فتح البارى ٢٠٢/١.
(٣-٣) فى م: ((تقى الدين يوسف)).
(٤) تقى الدين أبو الفتح محمد بن على بن وهب ، ابن دقيق العيد القشيرى ، الحافظ ،
الزاهد ، المجتهد المطلق ، قاضى القضاة ، المتوفى سنة اثنتين وسبعمائة .
الطالع السعيد ٥٦٧ - ٥٩٩، طبقات الشافعية الكبرى ٢٠٧/٩ - ٢٤٩.
٤٢٠