النص المفهرس

صفحات 321-340

سمع أبا نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ، وبشر بن الوليد القاضى ، وغيرهما .
روى عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان ، وأبو يحيى زكريا بن يحيى
البَزَّار .
ذكره الحافظ أبو عبد الله، فى ((تاريخ نَيْسابُور))، فقال: شيخُ أهل
الرّأْى فى عصره ، ورئيسُهم .
مات سنة ثمانين ومائتين .
روَى الحاكم بِسَنده (١عنه، إلى١) جعفر بن محمد الصَّادِق ، أن سفيان
الثَّوْرِىَّ، سأله دعاءً يدعو به عند البيت الحرام ، قال جعفر : إن بلغتَ
البيتَ الحرام ، فضَعْ يدَك على الحائط ، ثم قُلْ: يا سابِقَ(٢) الغَوْثِ ، ويا
سامعَ الصَّوْتِ ، ويا كاسِىَ العِظامِ لَحْمًا بعد الموتِ . ثم ادْعُ بما شئتَ .
قال له سفيان : فَعَلِّمْنى ما لم أفْقَهْ.
فقال : يا أبا عبد الله، إذا جاءَك ما تُحِبُّ فأكْثِرُ من الحمدِ ، وإذا
جاءك ما تكره فأكثر مِن لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، وإذا اسْتَبْطَأْتَ الرِّزْقَ
فأكثرْ مِن الاستغفار .
(١) فى ك، م: ((عن أبى)). وهو خطأ.
(٢) فى م: ((سائق)).
٣٢١
( الجواهر المضية ١ / ٢١ )

٢٤٥
أحمد بن محمد بن هبة الله بن أبى الفتح بن
صالح بن هارون بن عروسة ، أبو العباس ،
ابن أبى الكَرَم ، الواسِطِىّ الأصل، المَوْصِلِىّ، الفقيه"
كتب عنه الدِّمْيَاطِىّ، ورأيتُه (١) بخطّه فى ((معجم شيوخه)).
وذكر أن مولده فى الثالث والعشرين من شعبان ، [ ٤٩ و] سنة
ثمانين وخمسمائة .
ومات بالمَوْصِل ، عَشِيَّة الخميس ، سابع عشر شهر رمضان ، سنة
خمسين وستمائة .
وأخوه الحسين ، يأتى (٢).
ورأيتُ بخطِّ الشريف عِزِّ الدين فى ((وَفَياته )): وكان فقيهًا حَسَنا،
مُتَدَيِّنا ، كثير التِّلاوة للقرآن .
ودَرَّس بالمَوْصِل، ووَلِىَ مَشْيخةَ بعضٍ مِن (٣) رُبُطِها. وتَرَسَّل عن
صاحبها إلى بغداد ودمشق وحلب مِرارًا .
وسمع بالموصل من أبى حفص عمر بن محمد بن طَبْزَد ، ومن أبى محمد
عبد الله بن أحمد بن أبى الْمَجْد .
# ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٣٧٠ .
و ((بن عروسه)) هكذا فى النسخ بدون نقط . وقد سقطت الترجمة من : ك .
(١) فى الأصل: ((ورأيت)).
(٢) برقم ٥٢٣ .
(٣) سقط من : م .
٣٢٢

٢٤٦
أحمد بن محمد بن يوسف بن الخَضِرِ بن
عبد الله بن عبد الرحيم، أبو الطيِّب، الحَلَبِىّ ، الفقيه"
مولده بحلب ، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
كتب عنه الدِّمْياطِىّ.
ويأتى أبوه محمد بن يوسف ، وأخوه عبد الله بن محمد بن يوسف ،
وجدهما يوسف بن الخَضِرِ (١).
وسمع من أبى حفص عمر (٢ بن محمد٢) بن طَبِرْزَد .
وحدَّث، " ودرَّس مُدة بحَلَب٣) .
ومات سنة ثمان وخمسين وستمائة ، بحَلَب .
٢٤٧
أحمد بن محمد السَّرْخَسِىّ ، الشُّجاعِىّ ، البَلْخِىّ ،
أبو حامد ، الإِمام
**
مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٧٢ .
(١) يأتى أبوه برقم ١٥٨٥، وأخوه برقم ٧٣٥، وجده برقم ١٨٤٤.
(٢ - ٢) تكملة من : م .
(٣- ٣) جاء هذا فى م قبل قوله: ((وسمع .. )) السابق.
ترجمته فى الأنساب ٣٣٠ و، اللباب ١٢/٢، طبقات الشافعية الكبرى ٨٣/٤،
النجوم الزاهرة ١٢٩/٥، الطبقات السنية، ٣٧٣ .
...
٣٢٣

٢٤٨
أحمد بن محمد
أبو منصور بن أبى الحارث*
قال ابن الهَمَذانىّ، فى ((الطبقات)): حدَّثنى من رآه قد ورد إلى
بغداد سنة ثمان وسبعين وأربعمائة للحجِّ .
وكان شيخًا مهيبًا، حسن الوَجْه ، ووَلِىَ القضاء بسَرْخَس .
ويأتى أبوه ، وجده(١) .
٢٤٩
أحمد بن محمد اللَّارِزِىّ*
تفقَّه عليه عبد الجبَّار بن أحمد .
وعبد الجبَّار هذا مفتى مَازَنْدَرَان(٢)، له ((الخلاصة)) فى الفرائض ،
رأيتُه ، فى مجلّد ضخم ، ويأتى(٣) .
= وصاحب الترجمة شافعى ، ذكر السمعانى أنه تفقه على أبى على السنجى ، وهو
الحسين بن شعيب بن محمد السنجى ، إمام جليل من أئمة الشافعية . طبقات الشافعية
الكبرى ٣٤٤/٤ - ٣٤٨ .
ونص ابن الأثير على أنه شافعى ، وترجمه تاج الدين السبكى ، فى طبقات الشافعية ،
كما تقدم .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٧٤ .
وفى م: ((أحمد بن محمد بن منصور )) . خطأ .
(١) لم أجدهما .
*** ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٣٧٥، كشف الظنون ٧٢٠/١ .
وفى النسخ: ((الازرى))، وفى الطبقات السنية: ((الأزدى)). وكل ذلك خطأ.
وسيضبط المصنف بالعبارة نسبته ((اللارزى)) فى الأنساب .
(٢) مازندران: اسم لولاية طبرستان. معجم البلدان ٣٩٢/٤ .
(٣) برقم ٧٤٨ .
٣٢٤

.
٢٥٠
أحمد بن محمود بن أحمد بن
عبد السَّيِّد الحَصِيرِىّ *
القاضى ، الفقيه ، الإِمام ، ابن العلّامة جمال الدين(١) ، يأتى أبوه.
محمود بن أحمد(٢).
وأحمد هذا يُلقَّب نظامَ(٣) الدين .
تفقَّه على أبيه ، ودَرَّس بالنُّورِيَّةَ(٤) إلى حين وفاته ، وأنْتَى.
ومات فى ثامن المُحرَّم ، سنة ثمان وتسعين وستمائة ، ودُفِن عند والده
بمقابر الصُّوفيّة .
ترجمته فى: العبر ٣٨٧/٥، الوافي بالوفيات ١٦٥/٨، ١٦٦، البداية والنهاية
٤/١٤، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٧٠، الدارس ٦١٩/١ - ٦٢١، وذكره
النعيمى أيضا فى الدارس ٥٦١/١، الطبقات السنية، برقم ٣٨١، شذرات الذهب
٤٤٠/٥، ٤٤١، الفوائد البهية ٤١، ٤٢ .
وفى م: ((بن عبد السيد همام الدين الحصيرى))، وهو متابعة لما فى : كتائب أعلام
الأخيار ، والفوائد البهية . ولا يستقيم مع ما يأتى بعد قليل فى الترجمة من أنه كان يلقب
نظام الدين .
(١) فى م بعد هذا زيادة: ((محمود)).
(٢) برقم ١٦١١ .
(٣) فى م: ((بنظام)).
(٤) يقصد المدرسة النورية الكبرى ، وهى من مدارس الحنفية بدمشق ، وهى بخط
الخواصين بدمشق .
الدارس ٦٠٦/١، وانظر حاشيته، ومنادمة الأطلال ١٢٢ ، وخطط الشام لمحمد
كرد على ٩٥/٦ .
٣٢٥

وناب فى الحُكْم عن قاضى القضاة حسام الدين (١).
وذكره ابنُ خِلِّكان ، فى ترجمة محمد بن محمد بن محمد العَمِيدىّ ،
وقال: قتله التَُّرُ(٢).
(١) هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازى ، الذى عدم فى وقعة التتر
بمصر ، سنة تسع وتسعين وستمائة . كما جاء فى ترجمة الحصيرى هذا ، فى كتائب أعلام
الأخيار .
وتأتى ترجمته برقم ٤٢٧ .
(٢) وفيات الأعيان ٢٥٨/٤، ٢٥٩.
وما جاء فى وفيات الأعيان يحتاج إلى تصحيح وإيضاح .
فقد ذكر ابن خلكان أنه اشتغل على ركن الدين محمد بن محمد بن محمد العميدى ،
الإِمام فى فن الخلاف، وصاحب الطريقة فيه، ومؤلف كتاب ((الإِرشاد))، المتوفى سنة
خمس عشرة وستمائة ، اشتغل عليه خلق كثير ، وانتفعوا به ، من جملتهم : نظام الدين
أحمد بن الشيخ جمال الدين أبى المجاهد محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن عبد
الملك البخارى التاجرى الحنفى المعروف بالحصيرى ، صاحب الطريقة المشهورة .
ثم ذكر بعد ذلك بسطور أن نظام الدين الحصيرى قتله التتر بمدينة نيسابور ، عند أول
خروجهم إلى البلاد ، وذلك فى سنة ست عشرة وستمائة .
ثم قال : وكان ولده من أعيان العلماء ، اجتمعت به عدة دفوع بدمشق ، وكان
يدرس بالمدرسة النورية ، ولم يكن فى عصره من يقاربه فى مذهب الإمام أبى حنيفة ،
وبلغنى أنه كان ينكر على والده نظام الدين المذكور تضييع فكره وذهنه ، وكان من أشد
الناس ذهنا وفكرا وهو عند ذلك شاب ، وكان ابنه يقول عنه لاقتصاره على المذهب
فقط : أبى شيخ كودن . ومولد الحصيرى ببخارى سنة ست وأربعين وخمسمائة فى
رجب ، وتوفى ليلة الأحد الثامن من صفر سنة ست وثلاثين وستمائة بدمشق .
ونقل محقق الوفيات ، عند قول ابن خلكان ((ونظام الدين الحصيرى قتله التتر)» عن
القرشى، أن وفاته كانت سنة ثمان وتسعين وستمائة ، ثم قال المحقق: ((وهو وهم)).
وقد ترجم الصفدى أحمد بن محمود الحصيرى ، كما سبق التنبيه عليه ، وقال : =
٣٢٦

!
= صاحب الطريقة المشهورة، وشارح ((الإِرشاد العميدى))، ثم قال: قتله النتر
بنيسابور سنة ست عشرة وستمائة .
وذكر محقق الوافى عن النعيمى أن وفاة نظام الدين أحمد ، كانت سنة ثمان وتسعين
وستمائة ، ثم قال : ولعل الصفدى جعل سنة ولادته سنة وفاته . والله أعلم .
ثم أورد الصفدى ترجمة والده ، وإنكاره على ولده نظام الدين تضييع وقته ، وقول
نظام الدين على أبيه : أبى شيخ كودن . لاقتصاره على المذهب .
والذى أذهب إليه ، وأرجو أن يكون صحيحا إن شاء الله ، أن ابن خلكان ظن أن
نظام الدين أحمد بن محمود بن أحمد بن عبد السيد الحصيرى تلمذ فى علم الخلاف على
العميدى ، والحق أنه لم يتلمذ له، وإنما شرح كتابه ((الإِرشاد)) كما ذكر الصفدى ،
وكيف يتلمذ له ، ومولده بعده ، فقد ذكر الذهبى أن نظام الدين الحصيرى توفى سنة
ثمان وتسعين وستمائة وله نحو من سبعين سنة ، أى أنه ولد فى العقد الثالث من القرن
السابع ، وذكر النعيمى ، الدارس ٦١٩/١ ، نقلا عن ابن شداد ، أنه مولده حادى عشر
شعبان سنة تسع وعشرين وستمائة ، وأن نظام الدين ولى تدريس النورية الكبرى ، بعد
وفاة أخيه صدر الدين إبراهيم ، سنة خمس وستين وستمائة . يقول ابن شداد عن تولى نظام
الدين تدريس النورية : وهو مستمر بها إلى حين وضعنا هذا التاريخ سنة تسع وعشرين
وستمائة .
ولم يقع صاحب الجواهر المضية فى وهم ، كما ذكر محقق الوفيات ؛ فإن تقييد وفاة نظام
الدين الحصيرى بسنة ثمان وتسعين وستمائة ، سبق به الذهبى وابن كثير ، وذكره بعد
القرشى النعيمى والكفوى وابن العماد واللكنوى ، وإنما سقط من نص الوفيات كلمة
((جد)) عند قوله: ((ونظام الدين الحصيرى قتله التتر ... ))، وصحته: ((وجد نظام
الدين الحصيرى قتله التتر ... )) ويستقيم كلام ابن خلكان بعد هذا، فقوله: (( وكان
ولده من أعيان العلماء .. )) إلخ ، يعنى به جمال الدين محمود بن أحمد بن عبد السيد
الحصيرى ، الذى تأتى ترجمته برقم ١٦١١، وما فى مراجعها مطابق لما ذكره ابن
خلكان .
وهذا يقتضى تصحيح ما ورد فى الوفيات ٢٥٩/٤ ، السطر الرابع ، من قوله :
((كان ينكر على والده نظام الدين))، وصحته: ((كان ينكر على ولده نظام الدين))،
ويشهد لهذا ما ورد فى الوافى بالوفيات ١٦٥/٨، ١٦٦، والمراجع الأخرى.
=
٣٢٧

٢٥١
أحمد بن محمود بن أبى بكر ،
الصَّابُونيّ ، أبو محمد"
المُلقَّب نور الدين ، الإِمام .
صاحب (( البداية)) (١) فى أصول الدين .
= كما أنه لا مكان الآن لظن محقق الوافى أن سنة ست عشرة وستمائة ، هى سنة مولد نظام
الدين ، بعد ما ذكرته عن الذهبى وابن شداد .
وثمة شيء يهجس فى خاطرى ، وهو ما ذكر عن تعلق نظام الدين بالخلاف وإنكاره
على والده اقتصاره على فقه الحنفية ، والمدة بين ولادته ووفاة والده سبع سنوات ، وقد
وصف بأنه شاب ، اللهم إلا أن يكون إدراكا مبكرا ، فقد وصفه ابن خلكان بأنه كان
من أشد الناس ذهنا وإدراكا . وتابعه على هذا الصفدى .
ولعله قد استقام الآن أن الذى قتل فى وقعة التتر سنة ست عشرة وستمائة هو أبو جمال
الدين محمود وجد نظام الدين أحمد ، وأن جمال الدين محمودًا ولده توفى سنة ست وثلاثين
وستمائة ، وأن نظام الدين أحمد المترجم توفى سنة ثمان وتسعين وستمائة .
ومن الله أستلهم التوفيق والرشاد .
* ترجمته فى: تاج التراجم ١٠، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٠٠ ، الطبقات السنية ،
برقم ٣٨٢، كشف الظنون ١٤٩٩/٢، ٢٠٤٠، الفوائد البهية ٤٢، إيضاح المكنون
١٦٩/١، ٣٧١/٢، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده ، صفحة ١٠٦ .
(١) ذكر حاجى خليفة أن للمترجم ((الهداية فى علم الكلام))، وأنه اختصره فى كتاب
سماه («البداية)).
كشف الظنون ٢٠٤٠/٢ .
وقال البغدادى: ((بداية مختصر الهداية)) فى الأصول. إيضاح المكنون ١٦٩/١.
وذكر له حاجى خليفة: (( الكفاية فى الهداية))، فى علم الكلام ، وأنه بعد تأليفه
لخص منه ما هو العمدة . كشف الظنون ١٤٩٩/٢ .
وذكر له البغدادى: ((الكفاية شرح الهداية)) فى الأصول. إيضاح المكنون ٣٧١/٢.
٣٢٨

تُوُفِّى وقت صلاة المغرب ، من ليلة الثلاثاء ، سادس عشر صفر ، سنة
ثمانين وخمسمائة ، ودُفِن بمقبرة القضاة السَّبْعة(١).
تفقّه عليه شمسُ الأئمة(٢) الكَرْدَرِىّ .
٢٥٢
أحمد بن محمود بن عمر
الجَنْدِىّ*
شارحُ كتاب ((المِصْباح)) فى النَّحْو، للإِمام (٣ برهان الدين٣) المُطَرِّزِىّ.
٢٥٣
أحمد بن محمود بن محمد بن نصر **
والدُ الإِمام محمد الْمَايَمَرْغِىّ ، يأتى فى بابه(٤) .
(١) زاد فى م: ((ببخارى)).
(٢) زاد فى م ((محمد)).
* ترجمته فى: تاج التراجم ١٦، الطبقات السنية، برقم ٣٨٣، كشف الظنون
١١٥٥/٢، ١٧٠٨، ١٧٧٥.
وضبطت النسبة، ((الجندى)) بفتح الجيم والنون، فى كشف الظنون ١٧٧٥/٢.
ولم يذكر المصنف سنة وفاة المترجم، وجاء فى كشف الظنون ١١٥٥/٢، ١٧٠٨،
بين علامات التنصيص تأريخ وفاته سنة سبعمائة ، وفيه فى الكلام على شرحه للمصباح أنه
سماه ((المقاليد))، وأن تاريخ كتابة النسخة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ، فعلى هذا
يكون التأليف قبل ذلك .
وأشار إلى بعض هذا فى حاشية النسخة م .
(٣) مكانه فى م: ((ناصر بن عبد السيد)). وتأتى ترجمته برقم ١٧٢٦.
** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٨٤ .
(٤) برقم ١٢٠٤.
٣٢٩

٢٥٤
أحمد بن مسعود بن أحمد
*
الصّاعِدِىّ
الإِمام ، المُلقَّب صدر الدين .
روَى عن شمس الأئمة الكَرْدَرِىّ، وتفقّه عليه ، وانتفع به [٤٩ ظ ].
يُقال : إنه من نَسْلِ أبى حفص الكبير (١).
وكان يدرِّس بمدرسة أبى حفص ببُخارَى .
تُوُفِّىَ ليلة الجمعة ، ثامن المُحرّم ، سنة خمس وخمسين وستمائة ،
يُبُخَارَى ، ودفن بكَلَابَاذ(٢) .
٢٥٥
أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن
أبو العباس ، القُونَوِىّ*
سكن دمشق .
تفقّه على الشيخ جلال الدين عمر الْخَبَّازِىّ(٣)، وقرأ عليه الأُصول.
-
تفقّه عليه العلامة محيى الدين يحيى بن على المعروف بالأسْمَر (٤).
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٣٨٧ .
(١) تقدمت ترجمته برقم ١٠٤.
(٢) تقدم التعريف بها فى صفحة ٧ من هذا الجزء .
** ترجمته فى: تاج التراجم ١٠، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٩٢ ، الطبقات
السنية ، برقم ٣٨٨، كشف الظنون ٥٦٩/١، ١١٤٣/٢، طبقات الفقهاء، لطاش
كبرى زاده ، صفحة ١٢٨ ، الفوائد البهية ٤٢ .
(٣) تأتى ترجمته برقم ١٠٧٢ .
(٤) تأتى ترجمته برقم ١٧٩٧.
٣٣٠

شرح ((الجامع الكبير)) فى أربع مُجلَّدات، وسماه ((التَّقْرِير))، ومات
ولم يُكِّل تَبْبيضَه ، فكمَّله ولده أبو المحاسن محمود ، ويأتى(١).
٢٥٦
:
أحمد بن مسعود بن على
أبو الفضل ، التُّرْكُسْتَانِىّ.
الفقيه ، المنعوت ضياء الدين
1
سعد
٢قدم بغداد ، وسكنها .
سمع منه جماعةٌ من الفقهاء .
ذكره ابنُ النَّجَّار ، وقال٢): قدم بغداد ، واخْتَصَّ بخدمةِ الوزير ناصر
ابن مَهْدِىّ العَلَوِىّ(٣) ، وكان(٤) يُنْفِذُّه فى الرسائل من الديوان إلى الأطْراف
وجعل يعرِض عليه الرِّقاعَ للناس .
(١) برقم ١٦١٤ .
وكانت وفاة ولده هذا سنة إحدى وسبعين وسبعمائة .
وفى كشف الظنون ١١٤٣/٢ ذكر وفاة المترجم بين قوسين ، سنة سبعين وسبعمائة .
** ترجمته فى: ذيل الروضتين ٨٤، التكملة لوفيات النقلة ٦٢/٤، ٦٣، المختصر المحتاج
إليه ٢١٧/١، العبر ٣٤/٥، الوافي بالوفيات ١٧٨/٨، البداية والنهاية ٦٥/١٣،
الطبقات السنية ، برقم ٣٨٩ ، شذرات الذهب ٤٠/٥.
(٢ - ٢) سقط من الأصل .
(٣) نصير الدين أبو الحسن ناصر بن مهدى بن حمزة العلوى ، استنيب للوزارة ببغداد
سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ، وتقلدها سنة اثنتين وستمائة ، وعزل سنة أربع وستمائة ،
وتوفى سنة سبع عشرة وستمائة .
٫٠٠
الكامل ٢٧٦/١٢، ٤٠٠. وانظر الأعلام ٣١٣/٨.
(٤) فى م: ((فكان)).
٣٣١

ثم لمَّا عُزِل ابن مَهْدِىٌّ عن الوزارة ، وذلك فى سنة أربع وستمائة ،
رُقِّب مُدرِّسًا بمشهد أبى حنيفة بباب الطَّاق، وجُعِل إليه النَّظَرُ فى أوقافِه ،
والرئاسةُ على أصْحابه وخُلِع عليه خِلْعة سَوْدَاء(١) بطرحا (٢)، وخُوطِب
بالاحترام التامّ .
وذكره ابنُ الدُّبَيْئِىّ(٣)، فى ((تاريخه))، وقال: وفى ذى القَعْدة، سنة
أربع وستمائة ، وَلِىَ التدريسَ بالمشهد ، فذكر(٤) الدرس يوم الثلاثاء،
رابع عشر الشهر المذكور ، ثم اسْتناب عنه فى ذلك أبا الفرج عبد الرحمن
ابن شُجاع الحَنَفِىّ(٥)، (٦ وكان هو يذكر فى كلِّ أسبوع يومين، وأبو
الفرج عبد الرحمن ابن شُجاع٢) باقى الأيَّام .
قال : ولم يكن الحديثُ من فَّه ، إلَّا أنه شرَّفه الإِمام الناصر لدين الله
بالإِجازة له ، وكان يروى عنه(٧) فى حَلْقة الحنفيَّة، بجامع القَصْر الشريف
فى كل جُمُعَةٍ .
قال أبو شامَةً ، فيما ذيَّله : فى سنة سبع وستمائة أظهر الخليفةُ الإِجازةَ
التي أُخِذتْ له من الشيوخ ، ودفَع إلى كلّ مذهبٍ إجازةً ، كلها مكتوبةٌ
بخطّه : أجزْنا لهم ما سألُوه على شَرْطِ الإِجازة الصحيحة . وكَتَبَ العبدُ
الفقير إلى الله تعالى أحمدُ أمير المؤمنين .
وسُلِّمتْ إجازةُ الحنفيَّة إلى ضياء الدين أحمد بن مسعود التّرْكُسْتَانِىّ ،
(١) فى ا: ((سوادا)).
(٢) كذا بالنسخ .
(٣) فى م: (( الزينبى)). تحريف.
(٤) فى الأصل: ((وذكر)).
(٥) تأتى ترجمته برقم ٧٧٣ .
(٦ - ٦) سقط من الأصل .
(٧) سقط من : ا.
٣٣٢
.

وإجازةُ الشافعيَّة إلى (١عبد الوهّاب ابن سُكَينة١)، وإجازةُ المالكيَّة إلى علىّ
ابن جابر المَغْرِبِىّ ، وإجازة أصحاب أحمد إلى أبى صالح نصْر بن
عبد الرزّاق بن الشيخ عبد القادر(٢).
قال : وكان - يعنى الْتُرْكُسْتَانِىّ - قد تفقَّه، وبرَع فى علمِ النَّظَر ،
وانتهت إليه الرئاسةُ فى مذهب أبى حنيفة، وولَّه الوزير ابنُ مَهْدِىٌّ المظالمَ
والتدريسَ [ ٥٠ و] بمشهد أبى حنيفة، وأرسله إلى الأطراف ، وكان
عفيفًا نَزِهَا(٣).
قال ابنُ النَّجَّار : تُوُفِّى ليلة السبت ، السادس والعشرين من ربيع
الآخِرِ ، سنة عشر وستمائة ، وصُلَّىَ عليه من الغدِ ، بالمدرسة النِّظامِيَّة ،
ودُفِن بمقبرة الخَيْزُرَان ، المجاورةِ لمشهد أبى حنيفة ، وكان شابًا .
٢٥٧
أحمد بن المُصَدّق بن محمد ،
أبو حنيفة ، النَّيْسَابُورِىّ*
ذكره ابنُ النَّجَّار ، وقال: قدِم بغداد حاجًّا ، وحدَّث بها عن أبى
يعقوب النَّجِيرَمِيّ(٤) .
(١- ١) فى النسخ: ((عبد الرحمن بن سكينة)). والتصويب من ذيل الروضتين ٦٩.
وهو عبد الوهاب بن على بن على ، أبو أحمد الأمين ابن سكينة . طبقات الشافعية الكبرى
٣٢٤/٨، ٠٣٢٥
(٢) الجيلى الأصلى ، البغدادى ، الفقيه ، المحدث ، قاضى القضاة ، توفى سنة ثلاث
وثلاثين وستمائة .
ذيل طبقات الحنابلة ١٨٩/٢ - ١٩٢ .
(٣) فى م: ((نزيها).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٩٠ .
(٤) أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البصرى النجيرمى ، المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة .
العبر ٣٥٨/٢.
٣٣٣

روَى عنه (١علىّ السِّجْزِى١ّ)، فى ((مشيخته)).
قلتُ : النَّجِيرَمِىّ ، بفتح الُّون ، وكسْر الجِيم ، وسُكون الياءِ آخِر
:
الحروف ، وفتح الَّاء ، وبعدها ميم : نِسْبة إلى نَجِيرَم ، ويُقال لها:
نَجارم، وهى مَحِلَّة بالبصرة ، ذكرها السَّمْعانِىّ(٢).
٢٥٨
أحمد بن مضَىّ
· قال فى ((الفتاوى)): رُؤيةُ الله تعالى فى المنام ، تكلَّم فيه
المشايخُ ، فقال أكثر مشايخ سَمَرْقَنْد : لا تجوز. حتى قيل لأحمد بن
مضَى : إن الرَّحَبِىّ(٣) يقول: رأيت اللهَ فى المنام .
فقال أحمد : إن مثلَ الإِلهِ الذى رآه فى الْمَنامِ كثيرٌ مَّا يراه الناسُ فى
السُّوق كلّ يوم .
وقال أبو منصور الْماتُرِيدِىّ: هو شّ من عبادةٍ الْوَثَنِ.
واسْتُحْسِن جوابُ أحمد ، والسكوتُ فى هذا الباب أحْسَن .
(١- ١) فى م: ((عن النجيرمى)). خطأ.
(٢) فى الأنساب ٥٥٤ ظ .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٣٩٣، وفيها: ((أحمد بن مضر)).
وضبط الضاد من الأصل ، ضبط قلم .
(٣) لعله على بن محمد بن أحمد ، الآتى برقم ١٠١٠ .
٣٣٤

٢٥٩
أحمد بن الزَّاهِد"
الحاكم ، العلامة، عُرِف بالْحَدَّادِىّ(١).
صاحب كتاب ((زَلَّةَ(٢) الْقَارِى)).
٢٦٠
أحمد بن منصور ، أبو نصر ،
الأُسْبِيجابِىّ ، القاضىّ
أحد شَرّاح ((مختصر الطَّحاوىّ)).
مُتَبَخِّر فى الفقه ببلاده .
ذكره أبو حفص عمر بن محمد النَّسَفِىّ، فى ((القَنْد فى تاريخ
سَمَرْقَنْد ))، فقال: دخل سَمَرْقَنْد، وأَجْلَسُوه للفتَوَى ، وصار الرجوعُ
إليه فى الوقائع، فانتظمتْ له الأمورُ الدِّينيّة ، وظهرت له الآثار الجميلة .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٤٣٩، كشف الظنون ٩٥٥/٢، وفيها: ((أحمد
بن منصور)) .
(١) في م: ((بالجداوى)) تصحيف وتحريف. وسيذكر المؤلف النسبة فى الأنساب،
آخر الكتاب .
٠
(٢) فى القاموس: ((الزلة : الصنيعة، ويضم، والعرس، والخطيئة ، والسقطة، واسم
لما تحمل من مائدة صديقك أو قريبك، عراقية أو عامية)).
** ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ٢٩٤ ، الطبقات السنية، برقم ٣٩٤ ،
كشف الظنون ٥٦٣/١، ١٦٢٧/٢، الفوائد البهية ٤٢ .
وأسبيجاب التى ينتسب إليها ، هى أسفيجاب : بلدة كبيرة ، من أعيان بلاد ما وراء
النهر ، فى حدود تركستان .
معجم البلدان ٢٤٩/١ .
٣٣٥

ووُجِد بعد وفاته صندوقٌ ، له فيه فتاوَى كثيرة ، كان فقهاءُ عصره
أخطأوا فيها ، فوقعتْ عنده ، فأَحْفاها فى بيته ، لئَلَّا يظهر نُقْصانُهم ، وما
تركها فى أَيْدِى المُسْتَفْتِين ، لئَلَّا يعملوا بغير الصَّواب، وكتب سُؤَالاتِهم
ثانيا ، وأجاب على الصَّواب .
ولم يذكر السَّمْعانِىُّ هذه النسبةَ(١).
*
٢٦١
أحمد بن منصور ، الفقيه ،
الحافِظ، المُظَفَّرِىّ*
المُتَوَطِّنِ سَمَرْ قَنْد(٢) .
قال الأُسْبِيجابىّ أحمد بن منصور أبو نصر، فى آخر ((شرحِه المختصر
الطَّحاوِىّ)): وكان الشيخ الإمام أبو الحسن عليّ بن بكر(٣) ينشُر(٤) هذه
المسائل، وكان فى نَشْرِها وِذِكْرِها شائعًا (٥) ، إمامَ كلِّ عَصْرٍ وقِوامَ كلّ
دَهْرٍ ، إلّا أنه لم يجمعْها فى مُؤْلَّف، وبَعْدَه الشيخ الفقيه الحافظ أحمد(٦) بن
منصور المُظَفِّرِىّ ، المُتَوَطِّن سَمَرْقَنْد ، أكرمه الله فى الدَّارِيْن ، جمعَها على
(١) ذكر حاجى خليفة فى كشف الظنون ٥٦٣/١، أن وفاة المترجم كانت سنة خمسمائة
تقريبا ، ثم ذكر فيه ١٦٢٧/٢، بين قوسين ، أنه المتوفى سنة ثمانين وأربعمائة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٩٥ .
وفى م: ((الحافظ الطبرى)) خطأ . وكذلك فيما يأتى داخل الترجمة.
(٢) فى ا، م: ((بسمرقند)).
(٣) تأتى ترجمته ، برقم ٩٥٣ .
(٤) فى م: ((نشر)).
(٥) كذا فى الأصل، ا، وفى ك، م: ((سابقا)).
(٦) سقط من م .
٣٣٦
.

غايةٍ من التَّطْويل، وهو فى كلِّ ذلك(١) [٥٠ ظ ] مفيد، وفى جَمْعِها مُجِيد.
ثم أشار بعد ذلك ، فى كلامٍ له ، إلى أنه هَذّب هذا منها .
٢٦٢
أحمد بن أبى عِمْران موسى بن عيسى
أبو جعفر ، الفقيه ، البَغْدَادِىّ*
نزَل مصر .
أستاذ أبى جعفر الطَّحاوِىّ .
تفقَّه على قاضى القضاة محمد بن سَماعة ، وعلى بشر بن الوليد الكِنْدِىّ .
وحدَّث بمصر، عن عليّ بن عاصم، وسعيد(٢) بن سليمان ، الوَاسِطِيَّيْن ،
وعلىّ بن الجَعْد ، ومحمد بن الصَّبَّاح .
ذكره الحافظُ ابن يونس، فى ((الغُربَاء الذين قدموا مصر))، فقال:
كان مَكِينًا (٣) فى العلم ، حسن الدِّراية بألوانٍ من العلم كثيرة .
(١) بعد هذا فى م زيادة: ((من)).
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ١٤١/٥، ١٤٢، طبقات الفقهاء للشيرازى ١٤٠، الكامل
لابن الأثير ٤٦٥/٧، العبر ٦٣/٢، حسن المحاضرة ٤٦٣/١، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ١٣٢، الطبقات السنية ، برقم ١٥٨، الفوائد البهية ١٤، إيضاح المكنون
٣٩٤/١، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٤٥.
(٢) فى النسخ: ((وشعيب))، وهو خطأ. انظر تاريخ بغداد، والنقل عنه، والطبقات السنية.
وسعيد بن سليمان الواسطى ، هو سعدويه الحافظ ، المتوفى سنة خمس وعشرين ومائتين .
العبر ٣٩٤/١ .
(٣) فى م: ((مسكينا)). خطأ.
٣٣٧
( الجواهر المضية ١ / ٢٢ )

وكان ضَرِيرَ النَّظَرِ، وحدَّث بحديثٍ كثير من حِفْظِهِ ، وكان ثِقَةً .
(١ وكان قَدِمُوا به إلى مصر مع أيُّوب١) ، صاحبِ خراج مصر ، فأقام
بها .
وذكره الحافظ عبد الغنيّ بن سعيد ، فيمن غلب كُنْيَةُ أبيه على اسمِه ،
فقال: قدم مصر على قضائها ، وذهب بصرهُ بأخَرَةٍ(٢)، وكان أحدً
الموْصُوفين بالحِفظ ، روَى حديثًا كثيرًا من حِفْظِه .
صنَّف كتابًا يقال له ((الحَجّ))(٣) . هكذا قال بعضهم ، ورأيت فى
نسخةٍ جيّدة من ((طبقات أبى إسحاق الشِّرازِىّ)): وله كتاب
الحُجَجِ(٤) . والله أعلم .
والمشهور أن الحُجَج(٥) من تصنيف عيسى بن أبان ، رأيتُ الجزء
الأوَّل منه(٦) .
(١- ١) فى تاريخ بغداد، والطبقات السنية: ((وكان قدم إلى مصر، مع أبى أيوب)).
(٢) فى م: ((بآخره)). خطأ، وسقطت الكلمة من : ا.
(٣) فى ك، م: ((الحجح)). والمثبت فى الأصل، ا.
(٤) فى ١، ك: ((الحج))، وكذلك فى المطبوع من طبقات الشيرازى ، والمثبت فى :
الأصل ، م .
(٥) فى ١: ((الحج)). وفى إيضاح المكنوى ٣٩٤/١ ورد اسمه ((الحجج)). ونقل
اللكنوى عن القارى: ((وصنف كتابا يقال له الحجج ، والمشهور أن الحجج من تصنيف
عيسى بن أبان ، لكن لا منع من الجمع )) .
وانظر ترجمة عيسى بن أبان الآتية برقم ١٠٨٦ .
(٦) فى حاشية ك: ((توفى فى المحرم، سنة ثمانين ومائتين)).
أقول : كذلك ورد تاريخ وفاته ، فى مراجع الترجمة ، التى ذكرتها آنفا ، عدا حسن
المحاضرة ففيه أنه مات فى المحرم ، سنة خمس وثمانين ومائتين ، بمصر .
٣٣٨

٢٦٣
أحمد بن موسى بن محمود ، أبو العباس ،
الحلبىّ ، شهاب الدين*
مُدرِّس الْفَارَقَائِيَّة(١) بالقاهرة ، وهو ثانى مُدَرِّس بها ، دَرَّس بها بعد
الشيخ نَجْم الدِّين إسحاق الحلبىّ (٢)،، بحُكْم انْتِقالِه إلى غيرها .
وهو خالُ القاضى كمال الدين عبد الرحمن (٣)، البِسْطامِىّ، ويأتى فى
بابه (٤) .
دُرِّس ، وأُفْتَى .
ومات بالمدرسة الْفَارَقَانِيَّةِ من القاهرة ، فى العَشْرِ الأخير من رمضان ،
سنة ثلاث وسبعمائة ، ودُفِن بتْبةِ الإِمام أبى العباس الظَّاهِرِىّ(٥) ، خارج
باب النَّصْر ، بوَصِيَّةٍ منه، (٦ لابن أُخْتِه٦ِ) كمال الدين(٧) البِسْطامِىّ، وأراد
* ترجمته فى: الدرر الكامنة ٣٤٣/١، الطبقات السنية، برقم ٣٩٧ .
وفى م: ((أحمد بن موسى بن عمر)). وفى الدرر والطبقات السنية: ((أحمد بن موسى
ابن عمرو)). والمثبت فى الأصل ، ا، ك. وفى ترجمة ابن أخته عبد الرحمن بن أبى بكر الآتية .
(١) أسسها الأمير آق سنقر الفارقانى السلحدار ، وفتحت سنة ست وسبعين وستمائة ،
وجعل شيخها على مذهب أبى حنيفة رضى الله عنه .
ولا تزال المدرسة موجودة إلى اليوم بشارع درب سعادة ، على رأس سكة النبوية ،
بقسم الدرب الأحمر بالقاهرة ، وتعرف باسم جامع محمد أغا أو جامع الحبشلى .
النجوم الزاهرة ٢٦٢/٧ وحاشيتها .
(٢) هو إسحاق بن على بن يحيى، تأتى ترجمته برقم ٢٩٨.
(٣) سقط من : ١، ك .
(٤) برقم ٧٦٦ .
(٥) تقدمت ترجمته برقم ٢١٢ ، والحديث فيها عن زاويته بظاهر القاهرة .
(٦ - ٦) سقط من : ك .
(٧) فى ك: ((لكمال الدين)).
٣٣٩

قاضى القضاة أن يدفنَه بتْيتِه بالْقَرافة ، وما أَمْكنَ مُخالفةُ كمال الدين له ،
فلما رُفِع النَّعْشُ تَوجَّهُوا به إلى ناحية بابَىْ زُوَيْلَة ، فَدار النَّعْشُ بِقُوَّةٍ إِلى
ناحية(١) باب النَّصْر .
٢٦٤
أحمد بن موسى بن يَزْدَاد
القُمِّيّ ، القاضى*
والد محمد ، يأتى محمد فى بابه(٢).
*
٢٦٥
أحمد بن أبى المُؤَيَّد المَحْمُودِىّ
النَّسَفِىّ ، أبو نصر*
كان إمامًا جليلاً ، فاضلًا، زاهدًا .
كان أُعْجوبة الدنيا ، وعلَّامة العلماء .
مصنف ((الجامع الكبير المنظوم))(٣)، وهو فى مجلِّد ، وشَرَحه فى مجلدين.
(١) سقط من الأصل .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٩٨ .
وفى م: ((التيمى)) مكان: ((القمى)). وهو خطأ، وسيذكر المصنف هذه النسبة
فى آخر الكتاب .
(٢) برقم ١٢٠٩ .
** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ١٦٠، كشف الظنون ٥٧٠/١، ١٣٤٤/٢.
(٣) فى كشف الظنون أنه أتمه فى محرم سنة خمس عشرة وخمسمائة .
٣٤٠