النص المفهرس
صفحات 321-340
سمع أبا نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ، وبشر بن الوليد القاضى ، وغيرهما . روى عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان ، وأبو يحيى زكريا بن يحيى البَزَّار . ذكره الحافظ أبو عبد الله، فى ((تاريخ نَيْسابُور))، فقال: شيخُ أهل الرّأْى فى عصره ، ورئيسُهم . مات سنة ثمانين ومائتين . روَى الحاكم بِسَنده (١عنه، إلى١) جعفر بن محمد الصَّادِق ، أن سفيان الثَّوْرِىَّ، سأله دعاءً يدعو به عند البيت الحرام ، قال جعفر : إن بلغتَ البيتَ الحرام ، فضَعْ يدَك على الحائط ، ثم قُلْ: يا سابِقَ(٢) الغَوْثِ ، ويا سامعَ الصَّوْتِ ، ويا كاسِىَ العِظامِ لَحْمًا بعد الموتِ . ثم ادْعُ بما شئتَ . قال له سفيان : فَعَلِّمْنى ما لم أفْقَهْ. فقال : يا أبا عبد الله، إذا جاءَك ما تُحِبُّ فأكْثِرُ من الحمدِ ، وإذا جاءك ما تكره فأكثر مِن لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، وإذا اسْتَبْطَأْتَ الرِّزْقَ فأكثرْ مِن الاستغفار . (١) فى ك، م: ((عن أبى)). وهو خطأ. (٢) فى م: ((سائق)). ٣٢١ ( الجواهر المضية ١ / ٢١ ) ٢٤٥ أحمد بن محمد بن هبة الله بن أبى الفتح بن صالح بن هارون بن عروسة ، أبو العباس ، ابن أبى الكَرَم ، الواسِطِىّ الأصل، المَوْصِلِىّ، الفقيه" كتب عنه الدِّمْيَاطِىّ، ورأيتُه (١) بخطّه فى ((معجم شيوخه)). وذكر أن مولده فى الثالث والعشرين من شعبان ، [ ٤٩ و] سنة ثمانين وخمسمائة . ومات بالمَوْصِل ، عَشِيَّة الخميس ، سابع عشر شهر رمضان ، سنة خمسين وستمائة . وأخوه الحسين ، يأتى (٢). ورأيتُ بخطِّ الشريف عِزِّ الدين فى ((وَفَياته )): وكان فقيهًا حَسَنا، مُتَدَيِّنا ، كثير التِّلاوة للقرآن . ودَرَّس بالمَوْصِل، ووَلِىَ مَشْيخةَ بعضٍ مِن (٣) رُبُطِها. وتَرَسَّل عن صاحبها إلى بغداد ودمشق وحلب مِرارًا . وسمع بالموصل من أبى حفص عمر بن محمد بن طَبْزَد ، ومن أبى محمد عبد الله بن أحمد بن أبى الْمَجْد . # ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٣٧٠ . و ((بن عروسه)) هكذا فى النسخ بدون نقط . وقد سقطت الترجمة من : ك . (١) فى الأصل: ((ورأيت)). (٢) برقم ٥٢٣ . (٣) سقط من : م . ٣٢٢ ٢٤٦ أحمد بن محمد بن يوسف بن الخَضِرِ بن عبد الله بن عبد الرحيم، أبو الطيِّب، الحَلَبِىّ ، الفقيه" مولده بحلب ، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة . كتب عنه الدِّمْياطِىّ. ويأتى أبوه محمد بن يوسف ، وأخوه عبد الله بن محمد بن يوسف ، وجدهما يوسف بن الخَضِرِ (١). وسمع من أبى حفص عمر (٢ بن محمد٢) بن طَبِرْزَد . وحدَّث، " ودرَّس مُدة بحَلَب٣) . ومات سنة ثمان وخمسين وستمائة ، بحَلَب . ٢٤٧ أحمد بن محمد السَّرْخَسِىّ ، الشُّجاعِىّ ، البَلْخِىّ ، أبو حامد ، الإِمام ** مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٧٢ . (١) يأتى أبوه برقم ١٥٨٥، وأخوه برقم ٧٣٥، وجده برقم ١٨٤٤. (٢ - ٢) تكملة من : م . (٣- ٣) جاء هذا فى م قبل قوله: ((وسمع .. )) السابق. ترجمته فى الأنساب ٣٣٠ و، اللباب ١٢/٢، طبقات الشافعية الكبرى ٨٣/٤، النجوم الزاهرة ١٢٩/٥، الطبقات السنية، ٣٧٣ . ... ٣٢٣ ٢٤٨ أحمد بن محمد أبو منصور بن أبى الحارث* قال ابن الهَمَذانىّ، فى ((الطبقات)): حدَّثنى من رآه قد ورد إلى بغداد سنة ثمان وسبعين وأربعمائة للحجِّ . وكان شيخًا مهيبًا، حسن الوَجْه ، ووَلِىَ القضاء بسَرْخَس . ويأتى أبوه ، وجده(١) . ٢٤٩ أحمد بن محمد اللَّارِزِىّ* تفقَّه عليه عبد الجبَّار بن أحمد . وعبد الجبَّار هذا مفتى مَازَنْدَرَان(٢)، له ((الخلاصة)) فى الفرائض ، رأيتُه ، فى مجلّد ضخم ، ويأتى(٣) . = وصاحب الترجمة شافعى ، ذكر السمعانى أنه تفقه على أبى على السنجى ، وهو الحسين بن شعيب بن محمد السنجى ، إمام جليل من أئمة الشافعية . طبقات الشافعية الكبرى ٣٤٤/٤ - ٣٤٨ . ونص ابن الأثير على أنه شافعى ، وترجمه تاج الدين السبكى ، فى طبقات الشافعية ، كما تقدم . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٧٤ . وفى م: ((أحمد بن محمد بن منصور )) . خطأ . (١) لم أجدهما . *** ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٣٧٥، كشف الظنون ٧٢٠/١ . وفى النسخ: ((الازرى))، وفى الطبقات السنية: ((الأزدى)). وكل ذلك خطأ. وسيضبط المصنف بالعبارة نسبته ((اللارزى)) فى الأنساب . (٢) مازندران: اسم لولاية طبرستان. معجم البلدان ٣٩٢/٤ . (٣) برقم ٧٤٨ . ٣٢٤ . ٢٥٠ أحمد بن محمود بن أحمد بن عبد السَّيِّد الحَصِيرِىّ * القاضى ، الفقيه ، الإِمام ، ابن العلّامة جمال الدين(١) ، يأتى أبوه. محمود بن أحمد(٢). وأحمد هذا يُلقَّب نظامَ(٣) الدين . تفقَّه على أبيه ، ودَرَّس بالنُّورِيَّةَ(٤) إلى حين وفاته ، وأنْتَى. ومات فى ثامن المُحرَّم ، سنة ثمان وتسعين وستمائة ، ودُفِن عند والده بمقابر الصُّوفيّة . ترجمته فى: العبر ٣٨٧/٥، الوافي بالوفيات ١٦٥/٨، ١٦٦، البداية والنهاية ٤/١٤، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٧٠، الدارس ٦١٩/١ - ٦٢١، وذكره النعيمى أيضا فى الدارس ٥٦١/١، الطبقات السنية، برقم ٣٨١، شذرات الذهب ٤٤٠/٥، ٤٤١، الفوائد البهية ٤١، ٤٢ . وفى م: ((بن عبد السيد همام الدين الحصيرى))، وهو متابعة لما فى : كتائب أعلام الأخيار ، والفوائد البهية . ولا يستقيم مع ما يأتى بعد قليل فى الترجمة من أنه كان يلقب نظام الدين . (١) فى م بعد هذا زيادة: ((محمود)). (٢) برقم ١٦١١ . (٣) فى م: ((بنظام)). (٤) يقصد المدرسة النورية الكبرى ، وهى من مدارس الحنفية بدمشق ، وهى بخط الخواصين بدمشق . الدارس ٦٠٦/١، وانظر حاشيته، ومنادمة الأطلال ١٢٢ ، وخطط الشام لمحمد كرد على ٩٥/٦ . ٣٢٥ وناب فى الحُكْم عن قاضى القضاة حسام الدين (١). وذكره ابنُ خِلِّكان ، فى ترجمة محمد بن محمد بن محمد العَمِيدىّ ، وقال: قتله التَُّرُ(٢). (١) هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازى ، الذى عدم فى وقعة التتر بمصر ، سنة تسع وتسعين وستمائة . كما جاء فى ترجمة الحصيرى هذا ، فى كتائب أعلام الأخيار . وتأتى ترجمته برقم ٤٢٧ . (٢) وفيات الأعيان ٢٥٨/٤، ٢٥٩. وما جاء فى وفيات الأعيان يحتاج إلى تصحيح وإيضاح . فقد ذكر ابن خلكان أنه اشتغل على ركن الدين محمد بن محمد بن محمد العميدى ، الإِمام فى فن الخلاف، وصاحب الطريقة فيه، ومؤلف كتاب ((الإِرشاد))، المتوفى سنة خمس عشرة وستمائة ، اشتغل عليه خلق كثير ، وانتفعوا به ، من جملتهم : نظام الدين أحمد بن الشيخ جمال الدين أبى المجاهد محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن عبد الملك البخارى التاجرى الحنفى المعروف بالحصيرى ، صاحب الطريقة المشهورة . ثم ذكر بعد ذلك بسطور أن نظام الدين الحصيرى قتله التتر بمدينة نيسابور ، عند أول خروجهم إلى البلاد ، وذلك فى سنة ست عشرة وستمائة . ثم قال : وكان ولده من أعيان العلماء ، اجتمعت به عدة دفوع بدمشق ، وكان يدرس بالمدرسة النورية ، ولم يكن فى عصره من يقاربه فى مذهب الإمام أبى حنيفة ، وبلغنى أنه كان ينكر على والده نظام الدين المذكور تضييع فكره وذهنه ، وكان من أشد الناس ذهنا وفكرا وهو عند ذلك شاب ، وكان ابنه يقول عنه لاقتصاره على المذهب فقط : أبى شيخ كودن . ومولد الحصيرى ببخارى سنة ست وأربعين وخمسمائة فى رجب ، وتوفى ليلة الأحد الثامن من صفر سنة ست وثلاثين وستمائة بدمشق . ونقل محقق الوفيات ، عند قول ابن خلكان ((ونظام الدين الحصيرى قتله التتر)» عن القرشى، أن وفاته كانت سنة ثمان وتسعين وستمائة ، ثم قال المحقق: ((وهو وهم)). وقد ترجم الصفدى أحمد بن محمود الحصيرى ، كما سبق التنبيه عليه ، وقال : = ٣٢٦ ! = صاحب الطريقة المشهورة، وشارح ((الإِرشاد العميدى))، ثم قال: قتله النتر بنيسابور سنة ست عشرة وستمائة . وذكر محقق الوافى عن النعيمى أن وفاة نظام الدين أحمد ، كانت سنة ثمان وتسعين وستمائة ، ثم قال : ولعل الصفدى جعل سنة ولادته سنة وفاته . والله أعلم . ثم أورد الصفدى ترجمة والده ، وإنكاره على ولده نظام الدين تضييع وقته ، وقول نظام الدين على أبيه : أبى شيخ كودن . لاقتصاره على المذهب . والذى أذهب إليه ، وأرجو أن يكون صحيحا إن شاء الله ، أن ابن خلكان ظن أن نظام الدين أحمد بن محمود بن أحمد بن عبد السيد الحصيرى تلمذ فى علم الخلاف على العميدى ، والحق أنه لم يتلمذ له، وإنما شرح كتابه ((الإِرشاد)) كما ذكر الصفدى ، وكيف يتلمذ له ، ومولده بعده ، فقد ذكر الذهبى أن نظام الدين الحصيرى توفى سنة ثمان وتسعين وستمائة وله نحو من سبعين سنة ، أى أنه ولد فى العقد الثالث من القرن السابع ، وذكر النعيمى ، الدارس ٦١٩/١ ، نقلا عن ابن شداد ، أنه مولده حادى عشر شعبان سنة تسع وعشرين وستمائة ، وأن نظام الدين ولى تدريس النورية الكبرى ، بعد وفاة أخيه صدر الدين إبراهيم ، سنة خمس وستين وستمائة . يقول ابن شداد عن تولى نظام الدين تدريس النورية : وهو مستمر بها إلى حين وضعنا هذا التاريخ سنة تسع وعشرين وستمائة . ولم يقع صاحب الجواهر المضية فى وهم ، كما ذكر محقق الوفيات ؛ فإن تقييد وفاة نظام الدين الحصيرى بسنة ثمان وتسعين وستمائة ، سبق به الذهبى وابن كثير ، وذكره بعد القرشى النعيمى والكفوى وابن العماد واللكنوى ، وإنما سقط من نص الوفيات كلمة ((جد)) عند قوله: ((ونظام الدين الحصيرى قتله التتر ... ))، وصحته: ((وجد نظام الدين الحصيرى قتله التتر ... )) ويستقيم كلام ابن خلكان بعد هذا، فقوله: (( وكان ولده من أعيان العلماء .. )) إلخ ، يعنى به جمال الدين محمود بن أحمد بن عبد السيد الحصيرى ، الذى تأتى ترجمته برقم ١٦١١، وما فى مراجعها مطابق لما ذكره ابن خلكان . وهذا يقتضى تصحيح ما ورد فى الوفيات ٢٥٩/٤ ، السطر الرابع ، من قوله : ((كان ينكر على والده نظام الدين))، وصحته: ((كان ينكر على ولده نظام الدين))، ويشهد لهذا ما ورد فى الوافى بالوفيات ١٦٥/٨، ١٦٦، والمراجع الأخرى. = ٣٢٧ ٢٥١ أحمد بن محمود بن أبى بكر ، الصَّابُونيّ ، أبو محمد" المُلقَّب نور الدين ، الإِمام . صاحب (( البداية)) (١) فى أصول الدين . = كما أنه لا مكان الآن لظن محقق الوافى أن سنة ست عشرة وستمائة ، هى سنة مولد نظام الدين ، بعد ما ذكرته عن الذهبى وابن شداد . وثمة شيء يهجس فى خاطرى ، وهو ما ذكر عن تعلق نظام الدين بالخلاف وإنكاره على والده اقتصاره على فقه الحنفية ، والمدة بين ولادته ووفاة والده سبع سنوات ، وقد وصف بأنه شاب ، اللهم إلا أن يكون إدراكا مبكرا ، فقد وصفه ابن خلكان بأنه كان من أشد الناس ذهنا وإدراكا . وتابعه على هذا الصفدى . ولعله قد استقام الآن أن الذى قتل فى وقعة التتر سنة ست عشرة وستمائة هو أبو جمال الدين محمود وجد نظام الدين أحمد ، وأن جمال الدين محمودًا ولده توفى سنة ست وثلاثين وستمائة ، وأن نظام الدين أحمد المترجم توفى سنة ثمان وتسعين وستمائة . ومن الله أستلهم التوفيق والرشاد . * ترجمته فى: تاج التراجم ١٠، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٠٠ ، الطبقات السنية ، برقم ٣٨٢، كشف الظنون ١٤٩٩/٢، ٢٠٤٠، الفوائد البهية ٤٢، إيضاح المكنون ١٦٩/١، ٣٧١/٢، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده ، صفحة ١٠٦ . (١) ذكر حاجى خليفة أن للمترجم ((الهداية فى علم الكلام))، وأنه اختصره فى كتاب سماه («البداية)). كشف الظنون ٢٠٤٠/٢ . وقال البغدادى: ((بداية مختصر الهداية)) فى الأصول. إيضاح المكنون ١٦٩/١. وذكر له حاجى خليفة: (( الكفاية فى الهداية))، فى علم الكلام ، وأنه بعد تأليفه لخص منه ما هو العمدة . كشف الظنون ١٤٩٩/٢ . وذكر له البغدادى: ((الكفاية شرح الهداية)) فى الأصول. إيضاح المكنون ٣٧١/٢. ٣٢٨ تُوُفِّى وقت صلاة المغرب ، من ليلة الثلاثاء ، سادس عشر صفر ، سنة ثمانين وخمسمائة ، ودُفِن بمقبرة القضاة السَّبْعة(١). تفقّه عليه شمسُ الأئمة(٢) الكَرْدَرِىّ . ٢٥٢ أحمد بن محمود بن عمر الجَنْدِىّ* شارحُ كتاب ((المِصْباح)) فى النَّحْو، للإِمام (٣ برهان الدين٣) المُطَرِّزِىّ. ٢٥٣ أحمد بن محمود بن محمد بن نصر ** والدُ الإِمام محمد الْمَايَمَرْغِىّ ، يأتى فى بابه(٤) . (١) زاد فى م: ((ببخارى)). (٢) زاد فى م ((محمد)). * ترجمته فى: تاج التراجم ١٦، الطبقات السنية، برقم ٣٨٣، كشف الظنون ١١٥٥/٢، ١٧٠٨، ١٧٧٥. وضبطت النسبة، ((الجندى)) بفتح الجيم والنون، فى كشف الظنون ١٧٧٥/٢. ولم يذكر المصنف سنة وفاة المترجم، وجاء فى كشف الظنون ١١٥٥/٢، ١٧٠٨، بين علامات التنصيص تأريخ وفاته سنة سبعمائة ، وفيه فى الكلام على شرحه للمصباح أنه سماه ((المقاليد))، وأن تاريخ كتابة النسخة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ، فعلى هذا يكون التأليف قبل ذلك . وأشار إلى بعض هذا فى حاشية النسخة م . (٣) مكانه فى م: ((ناصر بن عبد السيد)). وتأتى ترجمته برقم ١٧٢٦. ** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٨٤ . (٤) برقم ١٢٠٤. ٣٢٩ ٢٥٤ أحمد بن مسعود بن أحمد * الصّاعِدِىّ الإِمام ، المُلقَّب صدر الدين . روَى عن شمس الأئمة الكَرْدَرِىّ، وتفقّه عليه ، وانتفع به [٤٩ ظ ]. يُقال : إنه من نَسْلِ أبى حفص الكبير (١). وكان يدرِّس بمدرسة أبى حفص ببُخارَى . تُوُفِّىَ ليلة الجمعة ، ثامن المُحرّم ، سنة خمس وخمسين وستمائة ، يُبُخَارَى ، ودفن بكَلَابَاذ(٢) . ٢٥٥ أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن أبو العباس ، القُونَوِىّ* سكن دمشق . تفقّه على الشيخ جلال الدين عمر الْخَبَّازِىّ(٣)، وقرأ عليه الأُصول. - تفقّه عليه العلامة محيى الدين يحيى بن على المعروف بالأسْمَر (٤). * ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٣٨٧ . (١) تقدمت ترجمته برقم ١٠٤. (٢) تقدم التعريف بها فى صفحة ٧ من هذا الجزء . ** ترجمته فى: تاج التراجم ١٠، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٩٢ ، الطبقات السنية ، برقم ٣٨٨، كشف الظنون ٥٦٩/١، ١١٤٣/٢، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده ، صفحة ١٢٨ ، الفوائد البهية ٤٢ . (٣) تأتى ترجمته برقم ١٠٧٢ . (٤) تأتى ترجمته برقم ١٧٩٧. ٣٣٠ شرح ((الجامع الكبير)) فى أربع مُجلَّدات، وسماه ((التَّقْرِير))، ومات ولم يُكِّل تَبْبيضَه ، فكمَّله ولده أبو المحاسن محمود ، ويأتى(١). ٢٥٦ : أحمد بن مسعود بن على أبو الفضل ، التُّرْكُسْتَانِىّ. الفقيه ، المنعوت ضياء الدين 1 سعد ٢قدم بغداد ، وسكنها . سمع منه جماعةٌ من الفقهاء . ذكره ابنُ النَّجَّار ، وقال٢): قدم بغداد ، واخْتَصَّ بخدمةِ الوزير ناصر ابن مَهْدِىّ العَلَوِىّ(٣) ، وكان(٤) يُنْفِذُّه فى الرسائل من الديوان إلى الأطْراف وجعل يعرِض عليه الرِّقاعَ للناس . (١) برقم ١٦١٤ . وكانت وفاة ولده هذا سنة إحدى وسبعين وسبعمائة . وفى كشف الظنون ١١٤٣/٢ ذكر وفاة المترجم بين قوسين ، سنة سبعين وسبعمائة . ** ترجمته فى: ذيل الروضتين ٨٤، التكملة لوفيات النقلة ٦٢/٤، ٦٣، المختصر المحتاج إليه ٢١٧/١، العبر ٣٤/٥، الوافي بالوفيات ١٧٨/٨، البداية والنهاية ٦٥/١٣، الطبقات السنية ، برقم ٣٨٩ ، شذرات الذهب ٤٠/٥. (٢ - ٢) سقط من الأصل . (٣) نصير الدين أبو الحسن ناصر بن مهدى بن حمزة العلوى ، استنيب للوزارة ببغداد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ، وتقلدها سنة اثنتين وستمائة ، وعزل سنة أربع وستمائة ، وتوفى سنة سبع عشرة وستمائة . ٫٠٠ الكامل ٢٧٦/١٢، ٤٠٠. وانظر الأعلام ٣١٣/٨. (٤) فى م: ((فكان)). ٣٣١ ثم لمَّا عُزِل ابن مَهْدِىٌّ عن الوزارة ، وذلك فى سنة أربع وستمائة ، رُقِّب مُدرِّسًا بمشهد أبى حنيفة بباب الطَّاق، وجُعِل إليه النَّظَرُ فى أوقافِه ، والرئاسةُ على أصْحابه وخُلِع عليه خِلْعة سَوْدَاء(١) بطرحا (٢)، وخُوطِب بالاحترام التامّ . وذكره ابنُ الدُّبَيْئِىّ(٣)، فى ((تاريخه))، وقال: وفى ذى القَعْدة، سنة أربع وستمائة ، وَلِىَ التدريسَ بالمشهد ، فذكر(٤) الدرس يوم الثلاثاء، رابع عشر الشهر المذكور ، ثم اسْتناب عنه فى ذلك أبا الفرج عبد الرحمن ابن شُجاع الحَنَفِىّ(٥)، (٦ وكان هو يذكر فى كلِّ أسبوع يومين، وأبو الفرج عبد الرحمن ابن شُجاع٢) باقى الأيَّام . قال : ولم يكن الحديثُ من فَّه ، إلَّا أنه شرَّفه الإِمام الناصر لدين الله بالإِجازة له ، وكان يروى عنه(٧) فى حَلْقة الحنفيَّة، بجامع القَصْر الشريف فى كل جُمُعَةٍ . قال أبو شامَةً ، فيما ذيَّله : فى سنة سبع وستمائة أظهر الخليفةُ الإِجازةَ التي أُخِذتْ له من الشيوخ ، ودفَع إلى كلّ مذهبٍ إجازةً ، كلها مكتوبةٌ بخطّه : أجزْنا لهم ما سألُوه على شَرْطِ الإِجازة الصحيحة . وكَتَبَ العبدُ الفقير إلى الله تعالى أحمدُ أمير المؤمنين . وسُلِّمتْ إجازةُ الحنفيَّة إلى ضياء الدين أحمد بن مسعود التّرْكُسْتَانِىّ ، (١) فى ا: ((سوادا)). (٢) كذا بالنسخ . (٣) فى م: (( الزينبى)). تحريف. (٤) فى الأصل: ((وذكر)). (٥) تأتى ترجمته برقم ٧٧٣ . (٦ - ٦) سقط من الأصل . (٧) سقط من : ا. ٣٣٢ . وإجازةُ الشافعيَّة إلى (١عبد الوهّاب ابن سُكَينة١)، وإجازةُ المالكيَّة إلى علىّ ابن جابر المَغْرِبِىّ ، وإجازة أصحاب أحمد إلى أبى صالح نصْر بن عبد الرزّاق بن الشيخ عبد القادر(٢). قال : وكان - يعنى الْتُرْكُسْتَانِىّ - قد تفقَّه، وبرَع فى علمِ النَّظَر ، وانتهت إليه الرئاسةُ فى مذهب أبى حنيفة، وولَّه الوزير ابنُ مَهْدِىٌّ المظالمَ والتدريسَ [ ٥٠ و] بمشهد أبى حنيفة، وأرسله إلى الأطراف ، وكان عفيفًا نَزِهَا(٣). قال ابنُ النَّجَّار : تُوُفِّى ليلة السبت ، السادس والعشرين من ربيع الآخِرِ ، سنة عشر وستمائة ، وصُلَّىَ عليه من الغدِ ، بالمدرسة النِّظامِيَّة ، ودُفِن بمقبرة الخَيْزُرَان ، المجاورةِ لمشهد أبى حنيفة ، وكان شابًا . ٢٥٧ أحمد بن المُصَدّق بن محمد ، أبو حنيفة ، النَّيْسَابُورِىّ* ذكره ابنُ النَّجَّار ، وقال: قدِم بغداد حاجًّا ، وحدَّث بها عن أبى يعقوب النَّجِيرَمِيّ(٤) . (١- ١) فى النسخ: ((عبد الرحمن بن سكينة)). والتصويب من ذيل الروضتين ٦٩. وهو عبد الوهاب بن على بن على ، أبو أحمد الأمين ابن سكينة . طبقات الشافعية الكبرى ٣٢٤/٨، ٠٣٢٥ (٢) الجيلى الأصلى ، البغدادى ، الفقيه ، المحدث ، قاضى القضاة ، توفى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة . ذيل طبقات الحنابلة ١٨٩/٢ - ١٩٢ . (٣) فى م: ((نزيها). * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٩٠ . (٤) أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البصرى النجيرمى ، المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة . العبر ٣٥٨/٢. ٣٣٣ روَى عنه (١علىّ السِّجْزِى١ّ)، فى ((مشيخته)). قلتُ : النَّجِيرَمِىّ ، بفتح الُّون ، وكسْر الجِيم ، وسُكون الياءِ آخِر : الحروف ، وفتح الَّاء ، وبعدها ميم : نِسْبة إلى نَجِيرَم ، ويُقال لها: نَجارم، وهى مَحِلَّة بالبصرة ، ذكرها السَّمْعانِىّ(٢). ٢٥٨ أحمد بن مضَىّ · قال فى ((الفتاوى)): رُؤيةُ الله تعالى فى المنام ، تكلَّم فيه المشايخُ ، فقال أكثر مشايخ سَمَرْقَنْد : لا تجوز. حتى قيل لأحمد بن مضَى : إن الرَّحَبِىّ(٣) يقول: رأيت اللهَ فى المنام . فقال أحمد : إن مثلَ الإِلهِ الذى رآه فى الْمَنامِ كثيرٌ مَّا يراه الناسُ فى السُّوق كلّ يوم . وقال أبو منصور الْماتُرِيدِىّ: هو شّ من عبادةٍ الْوَثَنِ. واسْتُحْسِن جوابُ أحمد ، والسكوتُ فى هذا الباب أحْسَن . (١- ١) فى م: ((عن النجيرمى)). خطأ. (٢) فى الأنساب ٥٥٤ ظ . * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٣٩٣، وفيها: ((أحمد بن مضر)). وضبط الضاد من الأصل ، ضبط قلم . (٣) لعله على بن محمد بن أحمد ، الآتى برقم ١٠١٠ . ٣٣٤ ٢٥٩ أحمد بن الزَّاهِد" الحاكم ، العلامة، عُرِف بالْحَدَّادِىّ(١). صاحب كتاب ((زَلَّةَ(٢) الْقَارِى)). ٢٦٠ أحمد بن منصور ، أبو نصر ، الأُسْبِيجابِىّ ، القاضىّ أحد شَرّاح ((مختصر الطَّحاوىّ)). مُتَبَخِّر فى الفقه ببلاده . ذكره أبو حفص عمر بن محمد النَّسَفِىّ، فى ((القَنْد فى تاريخ سَمَرْقَنْد ))، فقال: دخل سَمَرْقَنْد، وأَجْلَسُوه للفتَوَى ، وصار الرجوعُ إليه فى الوقائع، فانتظمتْ له الأمورُ الدِّينيّة ، وظهرت له الآثار الجميلة . * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٤٣٩، كشف الظنون ٩٥٥/٢، وفيها: ((أحمد بن منصور)) . (١) في م: ((بالجداوى)) تصحيف وتحريف. وسيذكر المؤلف النسبة فى الأنساب، آخر الكتاب . ٠ (٢) فى القاموس: ((الزلة : الصنيعة، ويضم، والعرس، والخطيئة ، والسقطة، واسم لما تحمل من مائدة صديقك أو قريبك، عراقية أو عامية)). ** ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ٢٩٤ ، الطبقات السنية، برقم ٣٩٤ ، كشف الظنون ٥٦٣/١، ١٦٢٧/٢، الفوائد البهية ٤٢ . وأسبيجاب التى ينتسب إليها ، هى أسفيجاب : بلدة كبيرة ، من أعيان بلاد ما وراء النهر ، فى حدود تركستان . معجم البلدان ٢٤٩/١ . ٣٣٥ ووُجِد بعد وفاته صندوقٌ ، له فيه فتاوَى كثيرة ، كان فقهاءُ عصره أخطأوا فيها ، فوقعتْ عنده ، فأَحْفاها فى بيته ، لئَلَّا يظهر نُقْصانُهم ، وما تركها فى أَيْدِى المُسْتَفْتِين ، لئَلَّا يعملوا بغير الصَّواب، وكتب سُؤَالاتِهم ثانيا ، وأجاب على الصَّواب . ولم يذكر السَّمْعانِىُّ هذه النسبةَ(١). * ٢٦١ أحمد بن منصور ، الفقيه ، الحافِظ، المُظَفَّرِىّ* المُتَوَطِّنِ سَمَرْ قَنْد(٢) . قال الأُسْبِيجابىّ أحمد بن منصور أبو نصر، فى آخر ((شرحِه المختصر الطَّحاوِىّ)): وكان الشيخ الإمام أبو الحسن عليّ بن بكر(٣) ينشُر(٤) هذه المسائل، وكان فى نَشْرِها وِذِكْرِها شائعًا (٥) ، إمامَ كلِّ عَصْرٍ وقِوامَ كلّ دَهْرٍ ، إلّا أنه لم يجمعْها فى مُؤْلَّف، وبَعْدَه الشيخ الفقيه الحافظ أحمد(٦) بن منصور المُظَفِّرِىّ ، المُتَوَطِّن سَمَرْقَنْد ، أكرمه الله فى الدَّارِيْن ، جمعَها على (١) ذكر حاجى خليفة فى كشف الظنون ٥٦٣/١، أن وفاة المترجم كانت سنة خمسمائة تقريبا ، ثم ذكر فيه ١٦٢٧/٢، بين قوسين ، أنه المتوفى سنة ثمانين وأربعمائة . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٩٥ . وفى م: ((الحافظ الطبرى)) خطأ . وكذلك فيما يأتى داخل الترجمة. (٢) فى ا، م: ((بسمرقند)). (٣) تأتى ترجمته ، برقم ٩٥٣ . (٤) فى م: ((نشر)). (٥) كذا فى الأصل، ا، وفى ك، م: ((سابقا)). (٦) سقط من م . ٣٣٦ . غايةٍ من التَّطْويل، وهو فى كلِّ ذلك(١) [٥٠ ظ ] مفيد، وفى جَمْعِها مُجِيد. ثم أشار بعد ذلك ، فى كلامٍ له ، إلى أنه هَذّب هذا منها . ٢٦٢ أحمد بن أبى عِمْران موسى بن عيسى أبو جعفر ، الفقيه ، البَغْدَادِىّ* نزَل مصر . أستاذ أبى جعفر الطَّحاوِىّ . تفقَّه على قاضى القضاة محمد بن سَماعة ، وعلى بشر بن الوليد الكِنْدِىّ . وحدَّث بمصر، عن عليّ بن عاصم، وسعيد(٢) بن سليمان ، الوَاسِطِيَّيْن ، وعلىّ بن الجَعْد ، ومحمد بن الصَّبَّاح . ذكره الحافظُ ابن يونس، فى ((الغُربَاء الذين قدموا مصر))، فقال: كان مَكِينًا (٣) فى العلم ، حسن الدِّراية بألوانٍ من العلم كثيرة . (١) بعد هذا فى م زيادة: ((من)). * ترجمته فى: تاريخ بغداد ١٤١/٥، ١٤٢، طبقات الفقهاء للشيرازى ١٤٠، الكامل لابن الأثير ٤٦٥/٧، العبر ٦٣/٢، حسن المحاضرة ٤٦٣/١، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٣٢، الطبقات السنية ، برقم ١٥٨، الفوائد البهية ١٤، إيضاح المكنون ٣٩٤/١، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٤٥. (٢) فى النسخ: ((وشعيب))، وهو خطأ. انظر تاريخ بغداد، والنقل عنه، والطبقات السنية. وسعيد بن سليمان الواسطى ، هو سعدويه الحافظ ، المتوفى سنة خمس وعشرين ومائتين . العبر ٣٩٤/١ . (٣) فى م: ((مسكينا)). خطأ. ٣٣٧ ( الجواهر المضية ١ / ٢٢ ) وكان ضَرِيرَ النَّظَرِ، وحدَّث بحديثٍ كثير من حِفْظِهِ ، وكان ثِقَةً . (١ وكان قَدِمُوا به إلى مصر مع أيُّوب١) ، صاحبِ خراج مصر ، فأقام بها . وذكره الحافظ عبد الغنيّ بن سعيد ، فيمن غلب كُنْيَةُ أبيه على اسمِه ، فقال: قدم مصر على قضائها ، وذهب بصرهُ بأخَرَةٍ(٢)، وكان أحدً الموْصُوفين بالحِفظ ، روَى حديثًا كثيرًا من حِفْظِه . صنَّف كتابًا يقال له ((الحَجّ))(٣) . هكذا قال بعضهم ، ورأيت فى نسخةٍ جيّدة من ((طبقات أبى إسحاق الشِّرازِىّ)): وله كتاب الحُجَجِ(٤) . والله أعلم . والمشهور أن الحُجَج(٥) من تصنيف عيسى بن أبان ، رأيتُ الجزء الأوَّل منه(٦) . (١- ١) فى تاريخ بغداد، والطبقات السنية: ((وكان قدم إلى مصر، مع أبى أيوب)). (٢) فى م: ((بآخره)). خطأ، وسقطت الكلمة من : ا. (٣) فى ك، م: ((الحجح)). والمثبت فى الأصل، ا. (٤) فى ١، ك: ((الحج))، وكذلك فى المطبوع من طبقات الشيرازى ، والمثبت فى : الأصل ، م . (٥) فى ١: ((الحج)). وفى إيضاح المكنوى ٣٩٤/١ ورد اسمه ((الحجج)). ونقل اللكنوى عن القارى: ((وصنف كتابا يقال له الحجج ، والمشهور أن الحجج من تصنيف عيسى بن أبان ، لكن لا منع من الجمع )) . وانظر ترجمة عيسى بن أبان الآتية برقم ١٠٨٦ . (٦) فى حاشية ك: ((توفى فى المحرم، سنة ثمانين ومائتين)). أقول : كذلك ورد تاريخ وفاته ، فى مراجع الترجمة ، التى ذكرتها آنفا ، عدا حسن المحاضرة ففيه أنه مات فى المحرم ، سنة خمس وثمانين ومائتين ، بمصر . ٣٣٨ ٢٦٣ أحمد بن موسى بن محمود ، أبو العباس ، الحلبىّ ، شهاب الدين* مُدرِّس الْفَارَقَائِيَّة(١) بالقاهرة ، وهو ثانى مُدَرِّس بها ، دَرَّس بها بعد الشيخ نَجْم الدِّين إسحاق الحلبىّ (٢)،، بحُكْم انْتِقالِه إلى غيرها . وهو خالُ القاضى كمال الدين عبد الرحمن (٣)، البِسْطامِىّ، ويأتى فى بابه (٤) . دُرِّس ، وأُفْتَى . ومات بالمدرسة الْفَارَقَانِيَّةِ من القاهرة ، فى العَشْرِ الأخير من رمضان ، سنة ثلاث وسبعمائة ، ودُفِن بتْبةِ الإِمام أبى العباس الظَّاهِرِىّ(٥) ، خارج باب النَّصْر ، بوَصِيَّةٍ منه، (٦ لابن أُخْتِه٦ِ) كمال الدين(٧) البِسْطامِىّ، وأراد * ترجمته فى: الدرر الكامنة ٣٤٣/١، الطبقات السنية، برقم ٣٩٧ . وفى م: ((أحمد بن موسى بن عمر)). وفى الدرر والطبقات السنية: ((أحمد بن موسى ابن عمرو)). والمثبت فى الأصل ، ا، ك. وفى ترجمة ابن أخته عبد الرحمن بن أبى بكر الآتية . (١) أسسها الأمير آق سنقر الفارقانى السلحدار ، وفتحت سنة ست وسبعين وستمائة ، وجعل شيخها على مذهب أبى حنيفة رضى الله عنه . ولا تزال المدرسة موجودة إلى اليوم بشارع درب سعادة ، على رأس سكة النبوية ، بقسم الدرب الأحمر بالقاهرة ، وتعرف باسم جامع محمد أغا أو جامع الحبشلى . النجوم الزاهرة ٢٦٢/٧ وحاشيتها . (٢) هو إسحاق بن على بن يحيى، تأتى ترجمته برقم ٢٩٨. (٣) سقط من : ١، ك . (٤) برقم ٧٦٦ . (٥) تقدمت ترجمته برقم ٢١٢ ، والحديث فيها عن زاويته بظاهر القاهرة . (٦ - ٦) سقط من : ك . (٧) فى ك: ((لكمال الدين)). ٣٣٩ قاضى القضاة أن يدفنَه بتْيتِه بالْقَرافة ، وما أَمْكنَ مُخالفةُ كمال الدين له ، فلما رُفِع النَّعْشُ تَوجَّهُوا به إلى ناحية بابَىْ زُوَيْلَة ، فَدار النَّعْشُ بِقُوَّةٍ إِلى ناحية(١) باب النَّصْر . ٢٦٤ أحمد بن موسى بن يَزْدَاد القُمِّيّ ، القاضى* والد محمد ، يأتى محمد فى بابه(٢). * ٢٦٥ أحمد بن أبى المُؤَيَّد المَحْمُودِىّ النَّسَفِىّ ، أبو نصر* كان إمامًا جليلاً ، فاضلًا، زاهدًا . كان أُعْجوبة الدنيا ، وعلَّامة العلماء . مصنف ((الجامع الكبير المنظوم))(٣)، وهو فى مجلِّد ، وشَرَحه فى مجلدين. (١) سقط من الأصل . * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٩٨ . وفى م: ((التيمى)) مكان: ((القمى)). وهو خطأ، وسيذكر المصنف هذه النسبة فى آخر الكتاب . (٢) برقم ١٢٠٩ . ** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ١٦٠، كشف الظنون ٥٧٠/١، ١٣٤٤/٢. (٣) فى كشف الظنون أنه أتمه فى محرم سنة خمس عشرة وخمسمائة . ٣٤٠