النص المفهرس
صفحات 281-300
مات ليلة الثلاثاء ، قبل الصُّبْح ، الثامن من شهر شعبان المُكرّم ، سنة
اثنتين وثمانين وأربعمائة ، ودُفِن فى مقبرة أسْلافِه . رحمهم الله تعالى .
٢٠٨
أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين
النَّاصِحِىّ ، القاضى*
("أهلُ بيتٍ، علماءٌ قُضَاةً(١) .
يأتى أبوه ، وجّده(٢).
ذكره أبو الحسن عبد الغافر، فى ((سياق تاريخ نَّيْسابُور))، فقال:
مِن أوْلاد الكِبارِ ، ووُجُوهِ بيت النَّاصِحِيَّة .
خَلَف أَسْلَافه فى تحصيل العلم ، والتَّدْرِيس فى مدرسة السلطان.
بنَيْسابور ، والمُناظرة فى الْمَحافِل .
وكان سليمَ النَّفْس، مَأْمُونَ الجانِب، مُشْتِغِلًا بنفسِهِ، ظَرِيفَ
المُعاشرة ، قائِمًا بقضاء الحقُوق .
تُوُفِّى فى شعبان ، سنة خمس عشرة وخمسمائة(٣).
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٣٢٦ .
(١- ١) فى م: ((من بيت العلماء والقضاة)).
(٢) يأتى أبوه برقم ١٣٣٨، وجده برقم ٧٠١.
(٣) فى ١: ((وسبعمائة)). خطأ.
٢٨١
٢٫٠٩
أحمد بن محمد بن عبد الله بن على
الكِنْدِىّ*
٠
يأتى أبوه ، وجدُّه(١).
*
٢١٠
.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن
يحيى بن الحارث ، أبو العباس **
عُرِف بابن أبى العَوَّام ، السَّعْدِىّ .
يأتى أبوه ، وعبد الله جَدُّه(٢) .
(٣ بيتُ علماءَ فضلا ٣) .
وأحمد هذا أحدُ قضاة مصر ، مولده بها سنة تسع وأربعين وثلاثمائة .
روَى عن أبيه ، وجَدِّه .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٢٧ .
وفى م: ((بن عبد الله أبى القائم بن على)). ولعل ((أبى القائم)) محرفة عن ((أبو
الغنائم)) فقد ورد فى ترجمة والده، أن أحمد هذا كنيته (( أبو الغنائم)).
١
(١) يأتى أبوه برقم ١٣٤٣، وجده برقم ٧١٤ .
** ترجمته فى : ملحق الولاة والقضاة ٦١٠ - ٦١٢ نقلا عن رفع الإصر والتلخيص ،
حسن المحاضرة ١٤٨/٢، الطبقات السنية، برقم ٣٧١ ، وانظر استدراك تقى الدين
التميمى على المصنف ، فى القصة التى أوردها فى الترجمة .
وورد اسمه فى الطبقات السنية: ((حمد بن محمد بن يحيى)).
وفى ملحق الولاة والقضاة ، أنه فقيه حتبلى .
(٢) لم أهتد بعد إلى ترجمة أبيه ، أما جده فتجد ترجمته برقم ٧٢٢ .
(٣ - ٣) فى م: ((من بيت العلماء الفضلاء)).
٢٨٢
روى عنه أبو عبد الله محمد بن سلامةَ القُضَاعِىّ .
كان رجلٌ بمصر ، مكفوفُ البصر ، يُقال له أبو الفضل جعفر
الضَّرِير ، من أهل العلم والنحو واللغة، فقدَّمه الحاكم ، وخلَعُ(١) عليه ،
وأَقْطَعَهِ ، ولَقَّبه بعالِم العُلمَاء ، فسأله الحاكمُ عن الناس واحدًا واحدًا ،
فذكر أبا العباس أحمد بن أبى العَوَّام وغيرَه ، فوقع الاختيارُ على أبى
العباس ، فقِيل للحاكم بأمر الله : ما هو على مَذْهبك ، ولا مذهبٍ مَن
تقدَّم من سَلَفِك ، غير أنه ثِقَةٌ مأمونٌ ، مِصْرِىٌّ (٢ عارف بالقضاء٢) ،
وعارِفٌ بالناس ، وما فى مصرَ مَن يصلُح لهذا الأمر غيرُه .
وقام أبو الفضل الضَّرِير من عند الحاكم ، وقد أحْكَم له الأمرَ ، فأمر
الحاكمُ أن يُكْتَبَ له سِجِلٌّ ، وشَرَط عليه(٣) فيه أنه إذا جلس فى مجلس
الحكم ، يكون معه أربعةٌ من فقهاء الحاكم، كَيْلا يحكُم إلَّا على المذهب ،
وقُرِئَ عهدهُ على المِنْبر بالجامع العَتِيقِ(٤) ، وزَكَّاه فيه بأحْسَن تَزْكِيَة،
وَخَلَع عليه، وحُمِلَ على مَرْكب حَسَنٍ، وجَعَلَ له النَّظَرَ فى (٥) القاهرة،
ومصر، والحرميْن، وسائر الأعمال ، ما خلا فِلسْطين ، فإن الحاكم وَلَّاها
أبا طالب المعروف بابن بنت الزَّيْدِى(٦)، ولم يجعل لأبى العباس عليه
نَظَرًا، [٤٣ و] وكان هذا يُحِلُّ نفسَه عن قضاءِ مصر وأعمالِها ، غيرَ
أن هَيْبَةَ الحاكم جعلَتْه امْتَل أمْرَه .
(١) فى ١: ((وجعل)) خطأ.
(٢) سقط من : الأصل ، ا، وهو فى م دون واو العطف .
(٣) سقط من : الأصل .
(٤) جامع عمرو بن العاص .
(٥) فى ا بعد هذا زيادة: ((هذه)).
(٦) فى م: ((البريدى))، والمثبت فى سائر الأصول ، وملحق الولاة والقضاة .
٢٨٣
وكان أبو العباس يركب يوم الجمعة مع الحاكم ، ويطلع يوم السبت إليه
يُعرِّفه ما يجْرِى من الأحكام والشُّهود والأمناء وغيرهم ، وما يتعلَّق بالحُكْم .
ويوم الأحد يجلس فى الجامع العتيق .
ويوم الثلاثاء يجلس فى القاهرة ، فى الجامع الأزهر ، يحكُم بين أهلِها .
ويوم الأربعاء يَسْأَلُ فيه الحاكم أن يُجْعَل له رَاحة .
واشْتَرَى دارًا بِالقَرافةِ ، ينْقطع فيها من بُكْرةِ يوم الأربعاء إلى المغرب ،
يتعبَّد فيها ، ويخْلُو بمَن يُرِيد من الشُّهود ، وغيرِهم .
ويجلس يوم الخميس أيضا بالجامع العتيق .
وكان كتابةُ السِّجِلِّ له يوم الأحد ، (١حادى عشرين شعبان١) ، سنة
خمس وأربعمائة(٢) .
٢١١
أحمد بن محمد بن عبد الله ،
أبو الحسين ، النَّيْسابُورِىّ*
القاضى ، عُرِف بقاضى الحَرَمَيْن .
شيخُ أصحاب أبى حنيفة فى زمانِه بلا مُدافَعَة .
تفقّه على أبى الحسن الكَرْخِىّ، وأبى طاهر الدَّبَّاس، وبَرَع فى المذهب .
(١) فى م: ((حادى عشر من شعبان)).
(٢) كانت وفاة المترجم، فى ربيع الأول، سنة ثمان عشرة وأربعمائة . انظر مصادر الترجمة.
* ترجمته فى: العبر ٢٩٠/٢، ٢٩١، الوافي بالوفيات ٣٤/٨، العقد الثمين ١٤٥/٣،
١٤٦، تاج التراجم ١٥، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٨٨ ، الطبقات السنية ، برقم
٣٢٩، الفوائد البهية ٣٦، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٦٨ .
وجاءت كنيته فى م: (( أبو الحسن)) .
٢٨٤
سمع بخُراسان أبا العباس الحسن(١) بن سفيان(٢) الشَّيْبَانِىّ، وأبا يحيىٍ
زكريا بن يحيى البَزَّار، وأبا خليفة الفضل (٣) بن الحُباب(٤)، وجماعةً
سواهم .
روَى عنه أبو عبد الله الحاكِم، وذكره فى ((تاريخ نَّيْسابور)).
وقال : غاب عنٍ نَيْسابُور نَيِّفا وأربعين سنة ، وتقلّد قضاءَ المَوْصِل ،
وقضاءَ الَّملة ، وقلَّد قضاءَ الحرميْن فَيَقِىَ بها بِضْعَ عشرةَ سنة ، ثم
انصرف إلى نَيْسابُور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، ثم وَلِى القضاء بها فى
سنة خمس وأربعين وثلاثمائة .
قال الحاكم : سمعتُ أبا بكر الأَبْهَرِىّ المالِكِىَّ شيخَ الفقهاء ببغداد بلا
مُدافعةٍ ، يقول : ما قدِم علينا من الخُراسانِينَ أَفْقَهَ من أبى الحسين
النَّيْسابُورِىّ .
سمعت أبا الحسين القاضى يقول(٥) : حضرتُ مجلسَ النَّظَر لعلى بن
عيسى الوزير(٦) ، فقامت امرأة تتظلَّم من صاحبِ التَّرِكات ، فقال :
تعُودِين إلَ غدًا .
(١) سقط من : م .
(٢) فى م: ((شعبان)) تصحيف وتحريف. وتجد ترجمته فى تذكرة الحفاظ ٢/
٧٠٣ - ٧٠٥ .
(٣) فى الأصل: ((المفضل)). خطأ.
(٤) فى م: ((الجناب)). تصحيف. وتجد ترجمة الفضل بن الحباب فى تذكرة الحفاظ
٦٧٠/٢، ٦٧١ .
(٥) القصة فى : تاج التراجم ، والطبقات السنية ، والفوائد البهية .
(٦) على بن عيسى بن داود بن الجراح ، وزر للمقتدر العباسى سنة ثلاثمائة ، وعزله سنة
أربع وثلاثمائة ، ثم أعيد وعزل ، وكان له النظر فى الدواوين سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ،
ووزر للقاهر بالله العباسى أيضا ، الذى خلع سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .
وكانت وفاة على بن عيسى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة .
تاريخ بغداد ١٤/١٢، المنتظم ٣٥١/٦ .
٢٨٥
وكان يومَ مجلسِهِ للنَّظَر ، فلما اجتمع فقهاءُ الفريقين ، قال لنا :
تكلَّمُوا اليوم فى مسألة تَوْرِيث ذَوِى الأَرْحام .
قال : فتكلَّمت فيها مع بعض فقهاء الشافعية ، فقال: صَنِّف(١) هذه
المسألة، وبَكِّر بها غدًا إِلَّى. ففعلتُ وبَكَّرْتُ بها إليه، فأخذ منى الجُزءَ،
وانصرَفْتُ .
فلما كان ضَحْوَةَ النهارِ طلبنى الوزيرُ إلى حضرته ، فقال : يا أبا
الحسين قد عرضتُ [٤٣ ظ] تلك المسألةَ بحضْرة أمير المؤمنين، وتأمَّلّها
فقال : لولا أن لأبى الحسينِ عندنا حُرُماتٍ ، لقلَّدْتُه أحد الجانبين ، ولكن
ليس فى أعْمالِنا عندى أجَلُّ من الحرمين، وقد قلَّدْتُه الحرميْن .
فانصرفتُ من حضرة الوزير ، ووصل العَهْدُ إلى ، وكان هذا السببَ فيه .
قال الحاكم : زادَنِى بعض مَشايخِنا فى هذه الحكاية : أن القاضى أبا
الحسين قال : قلت للوزير : أَيَّدَ الله الوزير، بعد أن رَضِىَ أَميرُ المؤمنين
المسألةَ وتأمَّلها ، وجب عَلَى الأمير أن يُنْجِزَ أَمْرَه العالِى، بأنه يُرُدُّ السَّهْمَ
إلى ذَوِى الأَرْحام . وأنه أجاب إليه ، وفَعَله .
ثم قال الحاكم: تُوُفِّى القاضى ضَحْوَةً يوم السبت ، الحادى والعشرين [ من
المحرم ]، من سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة(٢)، وصلى عليه الشيخ أبو
العباس المِیگالِى .
وأبو العباس هذا، هو إسماعيل بن عبد الله بن مِيكَال المِيكَالِىّ(٣)،
الأديب ، شيخُ خُراسَان ، ووَجِيهُها .
(١) فى م بعد هذا زيادة: ((فى)).
(٢) فى م بعد هذا زيادة: ((بنيسابور)).
(٣) تجد ترجمته فى: الأنساب ٥٤٩، واللباب ٢٠٢/٣، معجم الأدباء ٥/٧-١٢،
العبر ٣٢٧/٢، شذرات الذهب ٤١/٣ .
٢٨٦
سمع بنّيْسابور ابنَ خُزَيْمَة ، وأبا العباس السَّراج .
وبالأَهْوَازِ عَبْدان الحافظ الأهْوَازِىٌّ .
سمع منه الحُفَّاظ (١)؛ مثل: أبى على النَّيْسابُورِىّ، والحاكم أبى
عبد الله ، وغيرهما .
وقلَّد أميرُ المؤمنين المقتدرُ بالله أباه عبدَ الله بن محمد المِيكَالِىّ الأهْوازَ
وأعْمالَها .
سار أبو العباس صُحْبةً لأبيه إليها ، فأحضَر أبوه أبا بكر بن دُرَيْدٍ
لْيُؤَدِّب ولده ، فحضر عنده وتأدَّب به(٢) أبو العباس .
ومدح ابنُ دُرَيْدٍ أباه عبدَ الله المِيكَالِىّ بقصيدتِه المقصورة المشهورة ،
التى أولها(٣) :
إِمَّا تَرَىْ رَأْسِىَ حَاكَى لونُه طُرَّةَ صُبْحٍ تحت أُذْيالِ الدُّجَى
تُوُفِّىَ ليلة الاثنين ، لخمسٍ بَقِينَ من صفر ، سنة اثنتين وستين
وثلاثمائة ، وصَلَّى عليه ابنه أبو محمد . هكذا ذكره السَّمْعَانِىّ ، فى باب
المِیکَالِىّ .
قلتُ : وفى القصيدة :
من بعدٍ ماقد كنتُ كالشَّيْءِ اللَّقَى (٤)
إن ابنَ مِيكَالَ الأميرَ انْتاشَنِى
(١) فى ا: ((الحافظ))، والتصويب من سائر الأصول، والأنساب ، والنقل عنه .
(٢) سقط من الأصل .
(٣) ليس هذا بأول بيت فى المقصورة، والمصنف ينقل عن ابن السمعانى، وأول ما
ذكره فى الأنساب هو هذا البيت الذى ذكره المصنف ، أما مطلع المقصورة المعروف ،
فهو :
تَرْعَى الخُرَامَى بين أشجارِ النقًا
يا ظَبْيَةً أُشْبَهَ شىءٍ بِالْمَهَا
(٤) فى ١: ((الشىء الملقى)) خطأ.
٢٨٧
قوله: ((انْتَاشَنِى))، أى تناولنى(١)، وأخذنى مُقَرَّبًا إليه، وهو افتعل
من النَّوْش، وهو تناوُل(٢) الظَّْية(٣)، تنُوشرُ(٤) الأَرَاك ، قال الله سبحانه :
﴿ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴾(٥) . ونُشْتُ الرجلَ نَوْشًا، أى:
أئلته خيرًا .
وقوله ((كالشَّىءِ اللَّقَى))، أى: المُطَّرَح، لا يُعْبَأْ لِى.
ولُقِّى : جمعُ لُقْيَّةٍ . من غير هذا ، وكلاهما مَقْصُور .
وفى القصيدة أيضا بعد هذا البيت :
ومَدَّ ضَبْعَىَّ أبو العَبَّاسِ مِن
بعد انْقِبَاضِ الذَّرْعِ والْبَاعِ الْوَزَى(٦)
الْبَاعِ والْبُوع : لغتان .
والوَزَى: القصير، ويقال: رجلٌ وَزِى، والمرأةُ وَزَاةٌ ؛ إذا كانت
قصيرة .
وفى القصيدة بعد [ ٤٤ و] هذا البيت :
نَفْسِى الفِدَاءُ لِأُمِيرِى ومَن تحتَ السَّماءِ لِأُمِيرِىَ الْفِدَا
(١) فى الأصل: ((ينازلنى))، وفى م: ((نازلنى))، والصواب من: ١، ك، وشرح
المقصورة الدريدية ١٠١ .
(٢) فى النسخ: ((منازل)). وفى شرح المقصورة الدريدية. ((والعرب تقولُّ: الظبية
تنوش الأراك وتنتأشه ، أى : تتناوله بفمها )).
(٣) فى ا، ك: ((الطيبة)) تصحيف .
(٤) فى النسخ: ((بنوش)) تصحيف .
(٥) سورة سبأ ٥٢ .
(٦) فى ا: ((بعد انتقاص الدمع)).
٢٨٨
٢١٢
أحمد بن محمد بن عبد الله الظَّاهِرِىّ
أبو العباس*
الإِمام ، الحافظ .
كان مُقيما بزاوية له بظاهِر القاهرة ، على شاطئ النِيل ، ابْتَناها له
أَيْدُ غْدِى (١) ، الْعَزِيزِىّ، وبها مات ، فى السادس والعشرين من شعبان ،
سنة ست وتسعين وستمائة(٢) .
ومولده سنة ست وعشرين وستمائة .
سمع الكثير ، وسافر إلى البلاد ، وكتب بخطّه الكثير ، ورحل إلى
خُراسَان ، سنة أربع وخمسين .
وأخوه إبراهيم شيخُنا ، تقدَّم(٣) ، سمعتُ عليه .
* ترجمته فى : تذكرة الحفاظ ١٤٨٠/٤، الوافي بالوفيات ٣٦/٨، ٣٧، النجوم الزاهرة
١١١/٨، الطبقات السنية، برقم ٣٣٠، كشف الظنون ٥٥/١، شذرات الذهب
٤٣٥/٥، طبقات القراء ١٢٢/١، حسن المحاضرة ٣٥٧/١.
وفى ك، م: ((الطاهرى)) تصحيف، وقيده الذهبى، فقال: ((مولى الملك الظاهر
غازى بن يوسف )) . ويأتى فى أنساب الجواهر، آخر الكتاب ، إن شاء الله تعالى .
(١) فى ا: ((أيدغى))، وفى م: ((ابن عدى))، والصواب فى: الأصل، ك.
وهو الأمير الكبير جمال الدين ، توفى سنة أربع وستين وستمائة .
النجوم الزاهرة ٢٢١/٧ .
يقول عنه الذهبى: ((كان متين الديانة ، من جلة الأمراء ومتميزيهم .. وكان الملك
الظاهر يحترمه، ويتأدب معه)). العبر ٢٧٧/٥ .
(٢) فى هامش الأصل: ((هذه الوفاة مولد المصنف، رحمه الله)).
(٣) برقم ٤٥ .
٢٨٩
( الجواهر المضية ١ / ١٩ )
٢١٣
أحمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله
أبو القاسم ، القُهُسْتَانِىّ
بضَمِّ القاف والهاء ، وسكون السِّين ، وفتح التَّاء باثنتين مِن فوقها ،
وفى آخرها النُّون : بلدة مُتَّصلة بنَوَاحِى هَرَاةَ والعراق وهَمَّذان ونَهَاوَتْد .
مولدُه سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة .
ذكره عبد الغافر، وقال : كان زاهدًا، وَرِعًا، يَجْمَع ويُصَنِّف.
*
٢١٤
أحمد بن محمد بن عبد الجليل بن إسماعيل ،
الفقيه، أبو نصر، السَّمَرْ قَنْدِىّ، الأُبْرِيْسَمِىّ **
مولدُه فى حُدود سنة ست وثمانين وأربعمائة .
تفقَّه بسَمَرْقَنْد .
وسمع (( تَنْبيه الغافلين)) لأبى اللَّيْث(١)، من الإِمام إسحاق بن محمد
النُّوحِىّ(٢)، عن أبى بكر بن محمد بن عبد الرحمن الزَّيْدِىّ(٣)، عن المُصنِّف.
مات فى عَشْرِ الخمسين والخمسمائة تقريبًا .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٢٨ .
** ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٣٣١.
(١) انظر ترجمة رقم ١٧٤٣ وترجمة رقم ١٩٧٤، الآتيتين .
(٢) تأتى ترجمته برقم ٣٠٠.
(٣) كذا فى النسخ، وفى كشف الظنون ١٨٧/١، أنه روى ((تنبيه الغافلين)) لأبى
الليث السمرقندى عنه ، أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الترمذى .
٢٩٠
والأُبْرِيْسَمِىّ ؛ بفتْح الألف ، وسكون الباء، وكسر الرّاء ، وسُكون
الياء، وبفتح السِّين ، وفى آخرِها الميم: نِسْبةً لمن يعمل الأبْرِيسَم(١).
*
٢١٥
أحمد بن محمد بن عبد الخالق
الأُسْرُ وشَنِىّ"
*
٢١٦
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ،
أبو عمرو ، الطََّرِىٌّ،
الملقَّب بابن دَانكا .
أحد الفقهاء الكبار ، من طبقة أبى الحسن الكَرْخِىّ، وأبى جعفر الطَّحَاوِىّ.
تفقّه على أبى سعيد البَرْدَعِىّ .
له ((شرح الجامعين)).
(١) الأبريسم : الحرير .
* ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٣٣٢ .
وكذا وردت الترجمة فى النسخ، ووردت النسبة ((الأسروشنى)) مصحفة كما سبق
بيانه فى حاشية ترجمة ١٣٥ السابقة . انظرها .
** ترجمته فى: تاريخ بغداد ٤٢٩/١٤، الوافي بالوفيات ٤٣/٨، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ١٦٠، الطبقات السنية، برقم ٣٣٣، كشف الظنون ٥٦٩/١، ١٤٢٩/٢،
الفوائد البهية ٣٥ ، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٦٢ .
ولترجمته تتمة فى الكنى ، وسيذكره المصنف أيضا فى الأبناء .
٢٩١
ذكره ابن النَّجَّار فى ((تاريخه))، والخطيب، فى الكُنَى، ولم يُسَمِّه.
قال قاضى القضاة أبو عبد الله الدَّامَغانِىّ: حدثنى القاضى الصَّيْمَرِىّ،
قال : كان أبو عمرو الطَّبَرِىّ فقيها ببغداد ، يُدرِّس فى حياة أبى الحسن
الكَرْخِىّ ، وكانت وفاته سنة أربعين وثلاثمائة .
• قال ابنُ النَّجَّار : أخبرنا أبو القاسم الأُزَجِىّ، عن أبى الرَّجاء أحمد
ابن محمد الكَيْسَانِىّ(١) ، قال: أخبرنا أبو نصر عبد الكريم بن أحمد بن
محمد الشِّيرَازِىّ، إذْنًا (٢) ، حدَّثنى أبو الحسن عليّ بن محمد بن على بن
أحمد الدَّامَغانِىّ ، حدثنا(٣) والدى أبو بكر محمد بن على بن أحمد ، حدثنا عَمُّ
والدى أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفقيه ، سمعت أبا عمرو(٤) ابن دانكا
الطَّبَرِىّ ببغداد ، يقول : سمعتُ أبا منصور(٥) أَيُّوب بن غَسَّان يقول: جُمِع بين
داود بن علىّ الأُصْبَهانِىّ، وبين محمد بن على بن عَمَّار الكُرِّينِىّ(٦) ببغداد ، فى
[ ٤٤ ظ ] مسجد الجامع، يتناظَران فى خَبَر الواحد ، وكان الكُرِّينِىّ يَنِفِى
العملَ به ، وكان داود يحتجُّ للعملِ به ، ويُشَنِّع ، وبالغ(٧) فى ثُبُوتِه ، فاجتمع
(١) فى م: ((الكسائى)).
(٢) سقط من : م .
(٣) فى م: ((أخبرنا)).
(٤) فى ا بعد هذا زيادة: ((يقول)). وهو خطأ.
وسقط من الأصل ما بعد قوله (( أبا عمرو)) إلى نهاية قوله: ((ببغداد يقول)) الآتى .
(٥) فى ١: (( أبا المنصور)).
(٦) فى م: ((الكريبى)) هنا وفيما يأتى.
والكرينى ؛ بضم أولها وتشديد الراء أو تخفيفها ، وسكون الياء تحتها نقطتان وفى
آخرها نون: نسبة إلى كرين، وهى من قرى طبس . اللباب ٣٩/٣ .
(٧) فى ك، م: ((ويبالغ)).
٢٩٢
الناسُ عليهما، فأخذتْه(١) الحجارةُ من كلِّ ناحية(٢) ، حتى هرب من
المسجد، فسُئِل بعد ذلك عن خَبَرِ الواحِد ، فقال: أمَّا بالحجارة والآجُرِّ
فإنه يُوجِب العلمَ والعملَ جميعًا .
٢١٧
:-
أحمد بن محمد بن على ، أبو طالب ،
الفقيه*
عُرِف بابنِ الكُجْلُو . هكذا هو مَضْبُوط(٢) فى ((تاريخ الدُّبَيْئِىّ))(٤)
من أهل الْمَدائِن .
قال ابنُ النَّجَّار : كان يتولّى الخطابة بها مدة ، ثم قدم بغداد واسْتَوْطَنها .
وكان يسكن بمدرسة سَعادة، على شاطئ دِجْلَة .
وكان أديبًا فاضلًا ، له شعر حسن .
ذكره أبو بكر عُبَيْد الله بن على الْمَرَسْتانى(٥)، وأنه حدَّث عن
(١) فى م ((فأخذت )).
(٢) بعد هذا فى ا، ك، م زيادة: ((فى المسجد على الكرينى))، وهو لا يستقيم مع ما
سبق من قوله: ((فأخذته)). والمثبت في الأصل .
* ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٦٢/٨، الطبقات السنية، برقم ٣٣٨ .
(٣) ضبطه المصنف بالعبارة فى الأنساب، آخر الكتاب، ويرد: ((الكجلوا)) فى بعض
المواضع من النسخ .
(٤) فى م: ((الزينبى)). خطأ.
(٥) نسبة إلى مرست ، إحدى القرى الخمس بینج ديه ، وبنج ديه : خمس قرى متقاربة
من نواحى مرو الروذ ، ثم من نواحى خراسان ، عمرت حتى اتصلت العمارة بها .
معجم البلدان ٤٩٦/٤، ٧٤٣/١ .
٢٩٣
-..
أبى غالب(١) محمد بن الحسن المَاوَرْدِىّ، بتُسْتَر(٢) ، وأنه سمِع منه .
قال ابنُ النَّجَّار : أخبرنى أبو الحسن محمد بن أحمد الْقَطِيعِىّ، أَتْبأنى
أحمد بن محمد بن الكُجْلُو الفقيه الْمَدائِنِىّ ، قولَه من قصيدةٍ .
منها(٣):
وذائِبُ دَمْعٍ بِالأَسَى ليس يَجْمُدُ(٤)
لَهِيبُ فُؤَادٍ حَرُّه ليس يَبْرُدُ.
ومنها (٥):
ولا كُلُّ مَن يَهْوَى السِّيَادَةِ سَيِّدُ(٦)
وما كُلُّ مُرْتاجٍ إلى المجدِ ماجِدٌ
على قَدْرٍ ما قد قدَّمَ البَذْرَ يَحْصُدُ(٧)
ومَن يَزْرَعِ المعروفَ بَذْرًا فَإِنَّه
قال : أخبرنى الْقَطِيعِىّ أنه تُوُفِّىَ يوم الخميس، لتسْع(٨) عشرة خَلَتْ
من ذى الحِجَّة ، سنة ثمان وسبعين وخمسمائة(٩) .
(١) فى م: ((أبى طالب)). خطأ. انظر الباب ٩٠/٣ .
(٢) فى ك، م: (بيسير)) وهو تصحيف. انظر روايته عن بعض التستريين ، فى
اللباب ، الموضع السابق .
(٣) الوافى بالوفيات ، والطبقات السنية.
(٤) سقط: ((لهيب)) من: الأصل، ا، ومكانها في ك: ((ورب)) وهى مدخلة على
السطر، وفى م: ((ولى من)) . والمثبت من الوافي بالوفيات .
وفى الأصل، ا: ((وذوائب ... يخمد)) .
(٥) الوافى بالوفيات ، والطبقات السنية .
(٦) فى م: ((وما كل من قد صاح للمجد ماجد)).
(٧) فى الوافى: ((ومن زرع)).
(٨) فى ك، م: ((لسبع)).
(٩) جاء فى حاشية الأصل ترجمة أحمد بن محمد بن عبد المؤمن ، ركن الدين القرمى ،
وهو متوفى بعد المصنف ، فى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة . وانظر ترجمته فى إنباء الغمر
٢٤٢/١، ٢٤٣ .
٢٩٤
٢١٨
أحمد بن محمد بن على ، أبو الفضل
الْقاشَانِىّ*
نَزِيلُ هَمَذَان .
ذكره ابنُ الشَّعَّار ، فقال: كان من الفقهاء الحنفيَّة، أُصُولِيًّا، عارفًا
بالمسائل الخلافيَّة ، حافظا للأشْعار ، ويكتب خَطًّا حسنًا .
أُنشدنى من شعره ابنُه(١) أبو بكر إسحاق ، ببغداد .
ومات بهَمَذَان ، فى سَلْخِ ذى القَعْدة ، سنة تسع عشرة وستمائة .
٢١٩
ءَ
أحمد بن محمد بن على بن محمد بن بَصِير
ابن أحمد بن الحسين الأُنْبِرْدُوَانىّ ، البَصِيرِىّ ،
***
أبو كامل*
سمع أبا الحسين(٢) الفارِسِىّ ، وغيره .
* ترجمته فى: عقود الجمان، لابن الشعار، الجزء الأول، برقم ٦٥، الطبقات السنية، برقم ٣٣٩.
وسقط من الأصل، ا، ك: ((بن محمد))، وهو فى : م ، والترتيب يقتضيه ،
وسيذكره المصنف فى الأنساب ، عند ترجمة: ((القاشانى)).
(١) تكملة من : ك .
** ترجمته فى: الأنساب ٤٩ ظ، ٨٤ و، اللباب ٦٩/١، ١٢٩، معجم البلدان
٣٦٩/١، كشف الظنون ١٧١٢، الطبقات السنية، برقم ٣٣٧ . وكانت وفاته ، على ما
جاء فى مصادر الترجمة ، سنة تسع وأربعين وأربعمائة .
وفى ك، م: (( بن نصير))، وفى ا، ك: ((البصرى))، وفى م: ((النصيرى
الحنفى))، والمثبت فى سائر النسخ ، ومصادر الترجمة .
(٢) فى م: (( أبا الحسن))، وصوابه فى سائر النسخ ، والأنساب . وهو أحمد بن محمد
ابن القاسم .
٢٩٥
قال السَّمْعانىّ : وكان قد سمع الحديثَ الكثير ، واشتغل به .
وجمع كتابًا سَمَّاه ((المُضاهاة والمُضافات فى الأسماء والأُنْساب)).
قال : وكان شديدَ التَّعَصُّبِ فى مذهبه، مُتحامِلًا على أصحاب
الشَّافِعِىّ.
والنِّسْبةِ؛ بفتْح الألف، وسكون النُّون، وفتْح الباء المُوحِّدة ،
وسكون الرَّاء، وضَمِّ الدَّال المُهْملة، وفى آخرِها النُّون : نِسْبةً إلى
أَنْبَرْدُوان ؛ قرية من قُرَى بُخَارَى .
٢٢٠
أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد الله
ابن عمرو بن خالد بن الرُّفَيْل، أبو الفرج*
[ ٤٥ و] المعروف بابن المُسْلِمّة .
سكن بغداد .
قال الخطيب، فى ((تاريخه)): بلغنى أنه وُلِد فى آخِرِ ذى القَعْدة،
من(١) سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة .
اخْتَلَف فى درسِه الفقهَ إلى أبى بكر الرَّازِىّ .
سمع أباه محمد بن عمر ، وأحمد بن كامل القاضى ، ودَعْلَج بن أحمد .
* ترجمته فى : تاريخ بغداد ٦٧/٥، ٦٨، الكامل لابن الأثير ٣٤١/٩، البداية والنهاية
١٧/١٢، الطبقات السنية، برقم ٣٤٢ .
وفى م: ((عبد الله))، وفى تاريخ بغداد: (( عبيد)).
والرفيل ؛ کزبير . انظر القاموس ( رف ل ) .
(١) فى م: ((فى))، والمثبت فى : سائر النسخ، وتاريخ بغداد .
٢٩٦
قال الخطيب : كتبتُ عنه ، وكان ثِقَةً، يسكن بالجانبِ الشَّرْقِىّ ،
ويُمْلِى(١) فى كل سنة مجلسًا واحدًا فى أول المُحَّم.
وكان أحدَ المَوْصُوفين بالعقل ، والمذكورين بالفضل ، كثير البر
والمعروف ، وكانت دارُه مألفًا لأهل العلم .
وكان يصوم الدهر ، ويقرأ فى كلِّ يوم سُبُع القرآن ، يَقْرؤه نهارًا ،
ويُعيده فى لَيْلِه فی وِرْدِه .
مات يوم الاثنين ، مُسْتَهَلّ ذى القَعْدة ، سنة خمس عشرة وأربعمائة(٢).
ويأتى أبوه محمد بن عمر(٣)، ويأتى أيضا ابنه الحسن بن أحمد(٤).
٢٢١
أحمد بن محمد بن عمر ،
أبو العباس ، النَّاطِفِىّ*
ذكره صاحب ((الهداية)) فى الطهارة، بلفظ النَّاطِفِىّ.
أحد الفقهاء الكبار ، وأحد أصحاب الواقِعات والنَّوازِل .
(١) فى الأصل: ((وعلق))، والمثبت فى سائر النسخ، وتاريخ بغداد .
(٢) ورد تاريخ وفاة المترجم ، فى الأصل ، ك ، فى آخر الترجمة .
(٣) برقم ١٤٣٧ .
(٤) برقم ٤٣٢ .
* ترجمته فى تاج التراجم ٩، مفتاح السعادة ٢٧٩/٢، ٢٨٠، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ٢٤٤، الطبقات السنية، برقم ٣٤٣، كشف الظنون ١١/١، ٢٢، ٧٠٣،
١٩٩٩/٢، ٢٠٤٠، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة ٧٢.
وفى الكتائب: ((أحمد بن محمد بن عمرو))، ونبه اللكنوى إلى أنه عند القارى :
((أحمد بن محمد بن عمر)).
٢٩٧
ومن تصانيفه: ((الأجْناس والفُرُوق)) فى مجلد، و((الواقعات)) فى
مجلد .
وحدَّث عن أبى حفص بن شاهين وغيره .
● قال أبو عبد الله الجُرْجَانِيّ فى ((خزانة الأكْمَل)): قال أبو العباس
الناطِفِىّ: رأيتُ بخطِّ بعض مشايخنا فى رجلٍ جعل لأحد بَنِيه دارًا
بنصيبه ، على أن لا يكون له بعد مَوْتِ الأب ميراثٌ . جاز .
وأَفْتَى بِه الفقيهُ أبو جعفر محمد بن الْيَمان، أحدُ أصحاب محمد بن
شُجاع التِّلْجِىّ(١) ، وحكى ذلك أصحابُ أحمد بن أبى الحارث، وأبى
عمرو الطَّبَرِىّ .
مات بالرّىّ ، سنة ست وأربعين وأربعمائة .
والنَّاطِفِىّ: نِسْبَةً إلى عمل النَّطِف(٢) وبَيْعه .
٢٢٢
أحمد بن محمد بن عمر ، أبو نصر ،
العَتَّابِىّ ، البخارىّ*
(٣ وقيل : أبو القاسم .
الإِمام، العلّامة، الزَّاهد، المنعوتُ زين الدين٣)، أحد من سار(٤) ذكرُه.
(١) فى ١: ((البلخى)) وهو تصحيف، وتأتى ترجمته برقم ١٣٢٦.
(٢) الناطف: نوع من الحلوى . انظر المصباح المنير .
* ترجمته فى: المشتبه للذهبى ٤٤١، ٤٤٢، الوافي بالوفيات ٧٤/٨، تبصير المنتبه
٩٩٠/٣، تاج التراجم ٩، طبقات المفسرين للسيوطى ٦، طبقات المفسرين للداودى
٨٣/١، ٨٤، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٣٩٧ ، الطبقات السنية، برقم ٣٤٤ ،
كشف الظنون ٤٥٣/١، ٥٦٣، ٥٦٧، ٥٦٨، ٦١١، ٩٦٣/٢، ٩٦٤، الفوائد
البهية ٣٦، ٣٧، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة ١٠٠.
(٣-٣) سقط من الأصل.
(٤) فى الأصل: ((شاع)).
٢٩٨
من تصانيفه : (١ ((الزِّيادات)) الكتاب١) المشهور ، رواها جماعةٌ عنه ،
منهم حافظُ الدين(٢)، وشمسُ الأئمَّة الكَرْدَرِىّ، وغيرُهما .
وله ((جوامع الفقه))، أربع مجلدات، و(( شرح الجامع الكبير))
و ((شرح الجامع الصغير)).
مات يوم الأحد ، وقت الظُّهر ، سنة ست وثمانين وخمسمائة ،
بُيُخارَى ، ودُفِن بكَلَاباذ(٣) ، بمقبرة القضاة السبعة ، وأحدهم أبو زيد
الدَّبُّوسِىّ (٤).
قال فى ((التَّكْمِلَة)) (٥) : العَتَّابِىّ منسوبٌ إلى العَتَِّيَّة، أحدِ الْمَحالِّ
بالجانب الغُرْبِىّ .
وقال الذَّهَبِىّ، فى ((المُؤتَلِف)) (٦): نِسْبَةً إلى دار عَتَّب، مَحِلَّة
بُخارَى ، منها العلامة زينُ الدين أبو القاسم .
وذكر من مُصنَّفاته كتاب ((التفسير))، [ ٤٥ ظ ] وأن شمس الأئمّة
لازَمَهُ .
وقال السَّمْعانِىّ(٧): العَتَّابِىّ؛ نسبة إلى أشياء، منها إلى عَتَّاب
(١- ١) فى م: ((الكبار شرح الزيادات)).
وللمترجم ((شرح الزيادات)) لمحمد بن الحسن، وله أيضا ((الزيادات)). انظر
كشف الظنون ٩٦٣/٢ ، ٩٦٤.
(٢) هو أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفى ، تأتى ترجمته ٦٩٢ ، وذكر
المصنف فيها أنه روى ((الزيادات)) عن العتابى .
(٣) انظر ما تقدم فى صفحة ٧ من هذا الجزء .
(٤) أشار اللكنوى فى الفوائد البهية إلى اضطراب صاحب كشف الظنون فى إيراد سنة
وفاة المترجم ، انظر المواضع السابقة من كشف الظنون ، فى مصادر الترجمة .
(٥) انظر التكملة لوفيات النقلة ٢٦٠/١ .
(٦) المشتبه ٤٤١، ٤٤٢ .
(٧) الأنساب ٣٨٢ ظ ، ٣٨٣ و .
٢٩٩
ابن أُسَيْد (١)، ومنها إلى (٢) العَتَّابِّين(٣)، مَحِلَّة غربَّ بغداد، ومنها إلى مَحِلَّة
يُقال لها : دار عَتَّاب .
٢٢٣
أحمد بن محمد بن عِمْران ،
الْكاتِىّ، الحِجِّىّ*
بكسر الحاء : نسْبة إلى الحجّ ، وأهل خُوارزم يقولون: الحِجِّىّ . كما
يقول الناس : الْحَاجّ .
قال السَّمْعانِىّ : كان فقيهًا فاضلاً ، حسن السِّيرة .
سمع ببغداد أبا القاسم بن الحُصَّيْن(٤) الشَّيْبانىّ.
وكانت ولادته سنة ست وتسْعين وثلاثمائة .
(١) فى الأصل، ١: ((أسد))، والمثبت فى: ك،م، والأنساب، واللباب ١١٨/٢.
(٢) سقط من الأصل .
(٣) فى م: ((العتابية))، والمثبت فى سائر النسخ، والأنساب، واللباب.
* ترجمته فى الأنساب ١٥٧ ظ ، اللباب ٢٨٢/١، الطبقات السنية برقم ٣٤٥ .
وذكر المصنف نسبته هكذا: ((الكاتى)) فى الأنساب، وذكر بعده: ((الكائى)) بالثاء
المثلثة .
وجاء فى: الأنساب: ((أحمد بن محمد بن عراق)) وهو يرد هكذا ((بن عراق)) فى
بعض المواطن فى هذا الكتاب ، وفى ترجمته هنا وفى اللباب والطبقات السنية : (( بن
عمران )) .
وكناه ابن السمعانى وابن الأثير : أبا عاصم .
(٤) فى الأصل، ك، م: ((حصين))، والمثبت فى: ا، والأنساب، وهو هبة الله بن
محمد بن الحصين .
٣٠٠