النص المفهرس
صفحات 221-240
لـ
ذكره صاحبُ ((الخُلاصة)) (١)، فى الدِّيات والشَّرِكة، بلفظ :
الجَصَّاصِ .
. وذكره صاحب ((الهداية))، وفى القِسْمة(٢)، بلفظ: الجَصَّاص .
وذكره صاحب ((الميزان))(٣)، من أصحابنا ، بلفظ: الشيخ أبو بكر
الجَصَّاص .
وذكره بعضُ الأصحاب بلفظ : الرَّازِىّ الجَصَّاص .
● وذكر (٤) فى ((القُنْية))، عن بكر خُواهَرْزَاده(٥)، فى مسألة إذا وقع
البيع بغَيْن(٦) فاحِشٍ ، قال: ذكر الجَصَّاص، وهو أبو بكر الرَّازِىّ ، فى
((واقِعاتِه))، أن للمُشْترِى أن يُرُدَّ ، وللبائع أن يَسْتَرِدٌ .
وقال الشيخ جلال الدين(٧)، فى ((المغنى)) فى أصول الفقه ، فى
الكلام فى الحديث المشهور، قال الجَصَّاص: إنه أحَدُ(٨) قِسْمَى المُتَوَاتِرِ(٩).
(١) خلاصة الفتاوى ، لطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخارى ، تأتى ترجمته برقم
٦٦٦ ..
(٢) انظر نتائج الأفكار ( تكملة فتح القدير ) ٤٣٥/٩.
(٣) ميزان الأصول فى نتائج العقول، لعلاء الدين أبى بكر محمد بن أحمد الأصولى ، تأتى
ترجمته برقم ١٢٢١ .
(٤) فى م: ((وذكره)).
(٥) هو محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البخارى ، تأتى ترجمته برقم ١٢٨٩.
(٦) فى الأصل، ك: ((فى غبن)).
(٧) عمر بن محمد بن عمر الخبازى ، تأتى ترجمته برقم ١٠٧٢ .
(٨) فوق الحاء فى ا إعجام .
(٩) فى الأصل، ا، ك: ((المتواتر)). ولعل ما أثبته هو الصواب.
قال ابن حجر فى ذكر المتواتر: ((فإذا جمع هذه الشروط الأربعة ، وهى عدد كثير
أحالت العادة تواطؤهم وتوافقهم على الكذب ، رووا ذلك عن مثلهم من الابتداء إلى
الانتهاء ، وكان مستند انتهائهم الحس ، وانضاف إلى ذلك أن يصحب خبرهم إفادة العلم
لسامعه ، فهذا هو المتواتر . وما تخلفت إفادة العلم عنه كان مشهورا فقط)).
شرح نخبة الفكر ٥، ٦ .
٢٢١
وذكر شمس الأئمَّة السَّرْحَسِىّ هذا القولَ فى ((أُصولِه))، عن أبى بكر
الَّازِىّ .
وقال ابنُ النَّجَّار فى ((تاريخه))، فى ترجمته: كان يُقال له الجَصَّاص.
وإنما ذكرتُ هذا كلَّه؛ لأن شخصًا من الحنفيَّة نازَعنِى غيرَ مَرَّة فى
ذلك ، وذكر أن الجَصَّاص غيرِ أبى بكر الرَّازِيّ، وذكر أنه رأى فى بعضٍ
كتب الأَصْحاب: ((وهو قَوْلُ أبى بكر الرَّازِىّ والجَصَّاص)» بالواو ،
فهذا مُسْتِنَدُه ، وهو غَلَطْ من الكاتب ، أو منه ، أو من المُصنِّف ،
والصواب ما ذكرتُه(١).
مولده سنة خمس وثلاثمائة
(٢سَكَن بَعْداد٢)، وعنه أخذ فقهاوُها ، وإليه انتهتْ رئاسةُ الأصحاب .
قال الخطيب(٣): إمامُ أصحاب أبى حنيفة فى وقتِه ، وكان مشهورًا
بالزّهْد
خُوِطِب فى أن يَلِىَ القضاءَ فامتنع ، وأُعِيد عليه الخطابُ فلم يَفْعَل(٤).
تفقّه على أبى سهل الزُّجاجِيّ(٥)، صاحب ((كتاب الرِّياضة))، وسيأتى
فى الكُنَى إن شاء الله [ ٣٤ و]
(١) يعضده ما نقله اللكنوى، عن طبقات القارى، حيث قال فى ترجمته: ((وذكره
بعض الأصحاب بلفظ : الرازى . وبعضهم بلفظ : الجصاص. وهما واحد ، خلافا لمن
توهم أنهما اثنان ، كما صرح به صاحب القاموس ، فى طبقاته للحنفية)) .
الفوائد البهية ٢٨ .
(٢) فى ١: ((فى بغداد)). وهو خطأ، انظر ما يأتى من قول المصنف: ((ودخل
بغداد .. )) .
(٣) فى م زيادة: ((كان))، وليس فى تاريخ بغداد .
(٤) فى م: ((يقبل))، والمثبت فى سائر الأصول، وهو معنى ما أورده الخطيب ...
(٥) فى م: ((الزجاج )) وهو خطأ .
وستأتى ترجمته ، برقم ١٩٣٠، وانظر فيها كلام المصنف فى ضبط النسبة .
٢٢٢
وتفقَّهِ على أبى الحسن الكَرْخِىّ، وبه انْتَفَع ، وعليه تَخَّج
قال الصَّيْمَرِىّ: اسْتَقَرَّ التدريسُ ببغداد لأبى بكر الرّازِىّ، وَانْتَهَت،
الرِّحلةُ إليه .
وكان على طريقةِ مَن تقدَّمه فى الورع ، والزهد ، والصِّيانة
ودخل بغداد، سنة خمس وعشرين ، ودَرَس على الكَرْخِىّ، ثم خَرَج
إلى الأهْواز، ثم عاد إلى بغداد ، ثم ◌َخَرَج إلى نَيْسابور مع الحاكم
النّيْسابُورِىّ، برأىٍ شَيْخِهِ أبى الحسن الكَرْخِىَّ ومَشُورَتِه ، فمات
الكَرْخِىُّ وهو بنَيْسابور ، ثم عاد إلى بغداد ، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .
تفقّه عليه أبو بكر أحمد بن موسى الخُوارزْمِىّ ، وأبو عبد الله محمد بن
يحيى (١ بن مَهْدِىّ الفقيه١) الجُرْجانِىُّ، شيخُ القُدُورِىّ، وأبو الفَرَج أحمد
ابن محمد بن عمر ، المعروف بابن المُسْلِمة ، وأبو جعفر محمد بن أحمد
النَّسَفِىّ، وأبو الحسين محمد بن أحمد (٢ بن أحمد٢) الزّغْفَرَانِىّ، (٣ وأبو
الحسين. محمد بن أحمد٣) بن الطَّيِّب الْكَمَارِى، والدُ إسماعيل قاضى
وَاسِط .
وروَى الحديث عن أبى عمر غلامِ تَعْلب .
وله من المصنفات: ((أحكام القرآن))، وشرح ((مختصرَ شيخه أبی
الحسن الكَرْخِىّ)) وشَرح ((مختصرَ الطَّحاوِىّ)) وشرح ((الجامع))(٤).
لمحمد بن الحسن، وشرح ((الأسماء الحسنى)).
(١) تكملة من: م. وتأتى ترجمته برقم ١٥٧٣.
(٢) على هذا فى ك: ((صح)). وتأتى ترجمته برقم ١١٥٠.
(٣) فى الأصل: ((وأبو الحسن بن محمد بن أحمد ))، وهو خطأ، وتأتى ترجمته برقم
٠١١٦٨
(٤) ذكر حاجى خليفة ، أنه شرح الجامع الصغير ، وشرح أيضا الجامع الكبير .
انظر كشف الظنون ٥٦٢/١، ٥٦٨.
٢٢٣
٠
٠
؛
وله ((كتابٌ مفيدٌ فى أصول الفقه))، وله ((جوابات)) عن مسائلَ
وردتْ عليه .
قال ابنُ النَّجَّار : تُوُفِّى يوم الأحد ، سابع ذى الحِجَّة ، سنة سبعين.
وثلاثمائة (١)، عن خمس وستين سنة، وصَلَّى عليه أبو بكر الخُوارِزْمِىّ ،
صاحبُه . حَكاه الخطيبُ(٢) .
١٥٦
:
أحمد بن عمران ، أبو جعفر
اللِّيمُوسْكِىّ، الإِسْتِراباذِىٌّ
الفقيه ، المُحدِّث لأصحاب أبى حنيفة .
روى عن الحسن بن سَلَّام(٣)، وأبى بكر محمد بن أحمد بن أبى العَوَّام
الرّياحِىّ(٤)، ومحمد بن سعد العَوْفِىّ(٥) ، وغيرِهم.
(١) قال اللكنوى، فى الفوائد البهية ٢٨: ((قلت: هكذا ذكره غير واحد، وذكر محمد
ابن عبد الباقى الزرقانى ، فى شرح المواهب اللدنية ، فى الفصل الثانى من المقصد السابع ،
وفاته سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، حيث قال .... قال ابن عقدة : كان من الحفاظ ، مات
سنة خمس عشرة وثلاثمائة )) .
(٢) هذا من قول ابن النجار ، وهو ينقل عن تاريخ بغداد ٣١٥/٤ .
* ترجمته فى : الأنساب ٤٩٨ و، اللباب ٧٥/٣ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٧٤ .
(٣) زاد السمعانى وابن الأثير: ((السواق)).
(٤) فى م: ((الرباحى))، وهو تصحيف. انظر المشتبه ٣٠٤ .
(٥) فى الأصل، ك: ((العوقى))، وهو تصحيف . وهو محمد بن سعد بن محمد بن
الحسن ، من بنى عوف بن سعد .
انظر: تاريخ بغداد ٣٢٢/٥، ميزان الاعتدال ٥٦٠/٣ .
٢٢٤
سمع منه أبو جعفر المُسْتَغْفِرِىّ ، فى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ،
ومات فى هذه السنة .
ذكره الحافظ أبو سعد الإِدْرِيستىّ، فى ((تاريخ إِسْتِرابَاذ))، وقال:
كان ثِقَةً فى الحديث ، من أصحاب الرَّأْىِ ، شديدَ المذهب .
كان يقول : القرآن كلامُ الله غير مخلوق .
D
· والإِيمان قَوْلٌ وعمل ، يزيد وينْقُص .
قال السَّمْعانِىُّ: واللِيمُوسْكِىّ؛ بكسر اللام ، وسكون الياء، وضمّ
الميم ، وبعدها واو ، وسين مُهمَلة ساكنة ، ثم كاف : نِسْبةً إلى
لِيمُوسْك ، قرية من قُرَى إِسْتِرابَاذ .
١٥٧
أحمد بن عمر بن أحمد بن هِبَة الله ،
ابن أبى جَرادَةٌ
قال والدُه، فى (( الأخبار المُستفادة فى مناقب بَنِى جَرَادة )): وُلِدَ قبلَ
صلاة الصبح ، من يوم الأربعاء ، لأربعٍ بَقِينَ من جُمادَى الأولى ، من
سنة اثنتى عشرة وستمائة، فى حياة والدِى، وسمَّاه باسْمِه. [٣٤ ظ ] .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٦٩ .
وفى ا: ((عبد الله)) مكان ((هبة الله))، وهو تحريف .
وتأتى ترجمة والده برقم ١٠٣٧ ، وجده برقم ٢٧٤ .
٢٢٥
( الجواهر المضية ١ / ١٥ )
١٥٨
أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن على
ابن لُقْمان ، أبو اللَّيْث بن شيخ الإِسلام
أبى حفص ، النَّسَفِىّ
يُعْرَف بالمَجْد ، من أهل سَمَرْقَنْد .
وأبوه عمر ، يأتى(١).
قال السّمْعانُّ، فى ((ذيله )): سألتُه عن مولِدِه ، فقال: وُلِدتُ فى
سنة سبع وخمسمائة .
تفقّه على والدِه الإِمام نجم الدين عمر النَّسَفِىّ ، وغيره .
سَمّعَه(٢) أبوه من جَماعةٍ من السَّمَرْ قَنْدِيِّين ، والغُربَاء الوارِدين عليهم
بِسَمَرْقَنْد .
وكان قد سمع من أبيه كثيرا ، غير أنه لم يكن له عِنايَةٌ بالحديث مثلَ
والده .
قال أبو سعد : من أولاد المُحدِّثين والأئمَّة ، وكان فقيها فاضلًا ،
واعظًا، كاملًا، حسَن الصَّمت، وَصُولا للأصدقاءِ .
قدم مَرْوَ ، سنة سبع وأربعين ، مُتَوجِّهًا إلى الحجاز ، وانْصَرَف من
نَيْسَابُور لِمَوْتِ السلطانِ مسعود(٣) ، وتَشَوُّشِ الطُّرُقِ .
* ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ٣٥٣، الطبقات السنية، برقم ٢٧٠،
الفوائد البهية ٢٩ .
(١) برقم ١٠٦٢.
(٢) فى ا، م: ((أسمعه)).
(٣) هو السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه ، وكانت وفاته بهمذان سنة سبع وأربعين
وخمسمائة .
انظر لوفاته وتشوش الأمر بعده الكامل ١٦٠/١١ - ١٦٣.
٢٢٦
ثم لما وافَيْتُ سَمَرْقَنْد ، أوَّلَ سنة تسع وأربعين ، لَقِيتُه بها ، واجتمعتُ
به ، وكان يُعِيرُنى الكتبَ والأجْزاء، ويُزُورنى وأَزُورُه ، ومع كَثْرة
اجْتمَاعِى معه ، وشِذَّةِ أُنْسِى به ، لم يَتَّفِقْ لى أن أَسْمَع منه شيئا بِسَمَرْقَنْد .
وقِدِم علينا بُخارَى ، فى سنة إحدى وخمسين ، عازمًا على الحجِّ .
وَوَرَد(١) بغداد، وأقام بها شهريْن، فى التَّوَجُّه والانْصِراف، أيّامًا
قَلَائِلَ ؛ لأن الحروبَ قائمةٌ بين أمير المؤمنين المقتفى لأمر الله والسلطانِ
محمد شاه ، والناسُ فى شِدَّةٍ عظيمةٍ(٢) ، وكان ذلك فى صفر ، سنة اثنتين
وخمسين(٣)، فخرج من بغداد، مُتَوَجِّهًا إلى وطنه ، فلما وصَل إلى
قُومَس، وجاوز بِسْطام ، خرج جماعةٌ من أهل القِلاع(٤) ، وقطعوا
الطريقَ على القافلة ، وقتلوا مَقْتلةً عظيمة من العلماء والقافِلين من
الحجاز ، أكثرَ من سبعين نَفْسًا ، وكان فيهم المجدُ النَّسَفِىّ، رحمه الله .
سمعتُ بعضَ الحُجَّاجِ القافِلين من أهل سَمَرْقَنْدَ بِمَرْوَ ، يقول : قُتِّل
الإِمامُ المَجْدُ النَّسَفِىُّ يوم الاثنين ، السابع والعشرين ، من جُمادَى
الأولى، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، بقرية(٥) كوف ، من نَوَاحِى
بِسْطام ، وكان عليه ثلاث ضَرَبات ، ضربةٌ على رأسِهِ ، وضَرْبتان فى
رَقَبِتِه ، ودُفِن بهذه القرية ، وأراد أهْلُ بِسْطام أن ينْقُلوه إلى بِسْطام فما
أمكنهم ؛ لأن الشمْسَ والهواءَ الحارَّ أَثَّرا فيه (٦).
(١) فى م: ((وقد ورد)).
(٢) انظر هذه الشدة، وحصار بغداد، فى الكامل ٢١٢/١١ وما بعدها .
(٣) أى : وخمسمائة.
(٤) أى: الإسماعيلية، وانظر خبر هذه المقتلة الشنعاء فى الكامل ٢٢٥/١١.
(٥) فى م: ((بقرب)).
(٦) فى الأصل، ا، ك: (( أثر)).
٢٢٧
قال السَّمْعانىّ: أنشدنى الفقيه أبو اللَّيث لَفْظًا، قال: أنشدنى والده(١)
لنفسه(٢):
تُسْعِدَ قَوْمًا ولَكَ الشَّقْوَهْ(٣)
يا صاحب العِلْمِ أُتْرْضَى بأن
غيرُك أوْلَى منك بالحُظْوَهْ [٣٥ و](٤)
كَفَاكَ اللهُ سُبْحانه لا يَكُنْ
وأحمد بن عمر هذا، هو وأبوه من مشايخ صاحب ((الهداية))، وصدَّر بهما
فى ((مشيخته))، وذكَر أن (٥أحمد بن عمر٥) هذا أجازَ له مِن سَمَرْ قَبْدَ(٦).
(١) فى م: ((والدى)).
(٢) البيتان فى : كتائب أعلام الأخيار ، والأول فى الطبقات السنية .
(٣) فى م، والطبقات السنية: ((يسعد قوم)).
(٤) فى م: ((أو فى منك بالخطوة)).
(٥ - ٥) سقط من : ا.
(٦) فى هامش ك: ((قدم بغداد ، ووعظ بها ، وكان حسن السمت ، حسن الخلق .
صنَّف التُّصانيف الحِسان فى : الفقه ، والتفسير ، والحديث ، والآداب ، والفتاوى ،
والنَّوازِل ، وغيرها .
ولما حجَّ ودَّع الناسَ ببغداد فى مجلس وعظه ، وأنشد ودموعُه تفيض :
يا عالمَ الغَيْبِ والشَّهَادَهْ
هَبْنِى بتوحيدِك الشَّهَادَهْ
منكَ وفاةً على الشَّهَادَهْ
أسألُ فى غُرْيَتِى ولوبِى
وخرج ، فقُتِل فى القافلة ، كمامَّ )) انتهى .
واللوب : العطش ، أو استدارة الحائم حول الماء وهو عطشان لا يصل إليه .
٢٢٨
١٥٩
أحمد بن عمرو بن محمد بن موسى بن عبد الله
القاضى ، البُخارِىّ ، أبو نصر*
يُعْرَف بالعِرَاقَىّ .
حدَّث عن أبى نُعَيم عبد الملك بن محمد بن عَدِىّ الإِسْتِرَابَاذِىّ ، ومحمد
ابن يوسف بن عاصم البُخارِىّ ، وغيرهما .
ذكره الحافظ الإِدْرِيسىّ، فى ((تاريخ سَمَرْقَنْد))، فقال: كان أحدَ
أَئِمَّة أصحاب أبى حنيفة فى الفقه .
وكان على قضاء سَمَرْ قَنْد مُدَّةً ، وانْصَرف منها إلى بُخارَى .
وعاش إلى سنة سِتُّ وتسعين وثلاثمائة .
ومات بُبُخَارَى .
كَتَبْنَا عنه بسَمَرْقَنْدَ .
ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار، برقم ٢٢٨، الطبقات السنية ، برقم ٢٧٣ ،
الفوائد البهية ٢٩ .
٢٢٩
-
١٦٠
أحمد بن عمرو - وقيل : عمر ، بن مُهَير ـ
وقيل : مِهْران ، الشَّيْيانِىّ ،
الإِمام ، أبو بكر ، الخَصَّافّ
ذكره صاحب ((الهداية))، فى الوديعة بِلَقِه الخَصَّاف(١) ..
روَى عن أبيه، وحدَّث عن أبى عاصم النَّبِيل ، وأبى داود الطَّالِسِىّ ،
ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد ، والقَعْنَبِىّ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانِىّ، وعلىّ
ابن الْمَدِينِىّ ، وعارِم (٢) بن محمد ("أبى الفضل٣)، وأبى نُعَيم الفضل بن
دُكَين ، فى خَلْقٍ .
ذكره النَّدِيمُ فى ((فِهْرِسْت العلماء))، فقال: كان فاضلاً، فارِضًا ،
حاسِبًا ، عارِفًا بمذهب أصحابه .
* ترجمته فى: الفهرست لابن النديم ٢٩٠، ٢٩١، طبقات الفقهاء للشيرازى ١٤٠،
الوافي بالوفيات ٢٦٦/٧، ٢٦٧ ، تاج التراجم ٧ ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم
١٣٧، مفتاح السعادة ٢٧٦/٢، ٢٧٧، الطبقات السنية، برقم ٢٧٢، كشف
الظنون ٢١/١، ٤٦، ٦٩٥، ١٠٤٦/٢، ١٣٩٥، ١٤٠٠، ١٤١٦، ١٤٢٥،
الفوائد البهية ٢٩، ٣٠، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٤٤، ٤٥.
قال اللكنوى: ((الخصاف .. يقال لمن يخصف النعل وغيره .. وإنما اشتهر
بالخصاف ؛ لأنه كان يأكل من صنعته )) .
(١) انظر فتح القدير ، شرح الهداية ٤٩٧/٨ .
(٢) فى ا: ((وعازم))، وهو تصحيف. وفى المشتبه ٤٢٨: ((وعارم: شيخ للبخارى
معروف )) .
(٣-٣) فى الأصل، ١: ((أبو الفضل)). وفى م: ((بن الفضل)). والمثبت فى : ك،
والطبقات السنية .
٢٣٠
وكان مُقدَّما عند المهتدى بالله، وصنَّف للمهتدى ((كتابه فى
الخراج )) ، فلما قُتِل المهتدى نُهِب الخَصَّف ، وذهبتْ(١) بعضُ كُتُبِه،
من جُمْلتها ((كتاب)) عَمِله فى المَناسك، ولم يكنْ خَرَج للناس.
قالَ النَّدِيم: وله من المُصنَّفات كتاب (( الحِيَّل)) فى مجلّديْن، كتاب
((الوصايا))، كتاب ((الشروط الكبير))، كتاب ((الشروط الصغير))،
كتاب ((الَّضاع))، كتاب ((المحاضر والسِّجِلَّات))، كتاب ((أدب
القاضى))، كتاب ((النَّفَقات على الأقارب))، كتاب ((إقرار الورثة
بعضهم لبعضٍ))، كتاب ((أحكام الوقف))(٢)، (٣ كتاب
((النَّفقات))٢)، كتاب ((العَصِير وأحْكامه))، كتاب ((ذَرْع (٤) الكعبة
والمسجد الحرام والقبر)).
قال ابْنِ النَّجَّار: وذكَر بعضُ الأئمّة، أنَّ الخَصَّاف كان زاهدًا"
ورِعًا ، يأكل مِنْ كَسْبِ يَدِه .
قال : سمعت أبا سهل محمد بن عمر ، يحكى عن بعض مشايخ بَلْخ ،
قال : دخلتُ بغداد ، وإذا على الجِسْرِ رجلٌ يُنادِى ، ثلاثةَ أيام ، يقول:
ألا إنَّ القاضى أحمدَ بن عمرو الخَصَّاف، اسْتُفْتِىَ فى مسألةٍ كذا ، فأجاب
بكذا وكذا(٥) ، وهو خطأ، والجواب : كذا وكذا، رَحِمَ اللهُ مَن بَلَّغها
صاحبَها .
(١) فى م: ((وذهب)).
(٢) فى الفهرست: ((أحكام الوقوف)).
(٣) سقط من: م وهو فى الفهرست، مع ذكره كتاب: ((النفقات على الأقارب)).
(٤) فى النسخ: ((ذراع)). والمثبت من المصادر.
(٥) سقط: ((وكذا)) من الأصل .
٢٣١
وساق بسَنَده أيضا إلى أبى عمرو عبد الوَهَّاب بن محمد بن مَنْدَه
الأَصْبَهانِىّ، قال : أحمد بن عمرو أبو بكر الخَصَّاف ، صاحب
((الشروط))، حَدَّث، ومات ببغداد ، سنة إحدى وستين ومائتين(١).
قال شمس الأئمّة [٣٥ ظ ] الحَلْوانِىَ: الخَصَّافُ رجلٌ كبيرٌ فى
العلم ، وهو مِمَّن يصِحُّ الاقتداءُ به .
١٦١
أحمد بن عيسى الَّنْبِىّ القاضى
دَوَّن الكُتُبَ عن أبى سليمان الجُوزّجَاتى .
ذكره الصَّيْمَرِىُّ فى طبقةِ الخَصَّاف، وأحمد بن أبى عِمْران.
قال: وكان إليه أحدُ جانِبَيْ بغداد، والجانبُ الآخرُ إلى إسماعيل
(١) زاد اللكنوى: ((وقد قارب الثمانين)).
* ترجمته فى : تاج التراجم ١٤ ، الطبقات السنية، برقم ٢٧٥، طبقات الفقهاء ، لطاش
كبرى زاده ، صفحة ٤٦ . وقد عاد التميمى ، فترجمه فى الطبقات السنية، برقم ٣٤٦،
باسم ((أحمد بن محمد بن عيسى البرتى))، واستدرك على عبد القادر ترجمته فى ((أحمد بن
عيسى)). كما أن عبد القادر ترجم لـ ((أحمد بن محمد بن عيسى البرتى))، برقم ٢٢٤٪.
وردت نسبة المترجم فى الأصل، ك، م: (الزينبى))، وفى ا: ((الزينى))، وكل ذلك خطأ .
وعاد المصنف إلى ذكر المترجم ، عند إيراد النسبة. فى أنساب الجواهر ، واختلفت
النسخ فيها أيضا، فى الأصل: ((الزيبى))، وفى ا: ((الزنبى))، وفى م: ((الزيبى))،
قال المصنف : نسبة أحمد بن عيسى ، تقدم ، نسبة إلى زنب ، قرية على ساحل بحر الروم
قريب من عكا ، ولا أدرى بالنون أو الياء . كذا قاله ابن السمعانى . قال ابن الأثير :
((والصحيح أنها بالياء لا غير)).
ونقل المصنف هذا عن الأنساب ٢٧٨ ظ، فى ترجمة ((الزنبى)). وعن ابن الأثير فى
اللباب ٥٠٩/١، فى ترجمة ((الزنبى)) أيضا .
وأعاد السمعانى الكلام على النسبة، فى ترجمة ((الزيبى))، فقال: ((بفتح الزاء
وسكون الياء آخر الحروف ، وفى آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى زيب ، وهى =
٢٣٢
ابن إسحاق ، ثم اسْتَعْفَى فى أيّام المُعتضِد(١)، ورَدَّ عليهم العهدَ ، ولزم
بيتَه ، واشتغل بالعبادة حتى مات .
ثم روَى الصَّيْمَرِىُّ بسَنَدِه إلى محمد بن يوسف القاضى ، قال : ركبتُ
يومًا من الأيام مع إسماعيل بن إسحاق ، إلى أحمد بن عيسى الزَّيْبِىّ وهو
ملازِمٌ لبيته ، فرأيتُه شيخًا مُضِّرًّا(٢) ، أثَرُ العبادة عليه، فرأيتُ إسماعيلَ
عَظَّمه إِعْظامًا شديدًا، وسأله عن نفسِهِ وأهلِه وعجائِزِه ، وجلَسْنا عنده
ساعةً ، ثم انْصَرِفْنا، فقال لى إسماعيل: يا بُنَىَّ تَعْرِفُ هذا الشيخ ؟
قلت (٣) : لا .
= قرية على ساحل بحر الروم عند عكا، المعروفة بشارستان عكا)). الأنساب ٢٨٣ ظ.
وقد عقب ابن الأثير على كلام السمعانى ، فقال: ((كذا قال بفتح الزاى ، والذى
سمعناه من أهل الشام بكسرها )).
اللباب ٥١٦/١ .
وذكر ياقوت: ((الزيب ؛ بكسر أوله وسكون ثانية واخره باء موحدة : قرية كبيرة
على ساحل بحر الشام ، قرب عكا . وقال أبو سعد : الزيب ، بفتح الزاء : قرية كبيرة
على ساحل الروم عند عكا ، المعروف بشارستان عكان .
قلت : هذا الموضع معروف ، وهو بالفتح)) .
معجم البلدان ٩٦٤/٢ ، ٠٩٦٥
(١) المعتضد بالله أبو العباس أحمد بن طلحة بن جعفر ، بويع له بالخلافة سنة تسع
وسبعين ومائتين ، وتوفى سنة تسع وثمانين ومائتين .
الكامل ٤٥٢/٧، ٥١٣ - ٥١٥ .
والمترجم ، على هذا ، من رجال القرن الثالث .
(٢) فى م: ((نضيرا)). خطأ، وفى تاريخ بغداد ٦٢/٥، فى ترجمة أحمد بن محمد بن
عيسى البرتى: ((شيخًا مصفارا». وهو الصواب.
و ((مضر)) بفتح الضاد من: أضر به سوء العيش. وبالكسر من قولهم: أضر فلان
على السير الشديد . أى صبر . ولعل المقصود ذهاب البصر .
(٣) فى م: ((فقلت)).
٢٣٣
قال : هذا الَّيْبِىّ القاضى ، لزم بيتَه، واشتغل بالعبادة ، هكذا (١ يكون
القضاء١) ، لا كما نحن .
١٦٢
أحمد بن غازى بن على
· ابن شير ، التُّرْكُمانىّ
سمع من الحافظ ضياء الدين ، وحدَّث وتفقّه .
مولده سنة اثنتين وثلاثين وستمائة .
ومات فى ثانى عشر ربيع الآخر ، سنة ست وتسعين وستمائة .
١٦٣
أحمد بن الفَرَج بن عبد العزيز
السَّاغَرْجِىّ، السُّغْدِىّ، أبو نصر **
والد الإِمام محمود .
(١-١) فى م: ((تكون القضاة)).
* ترجمه التقى التميمى فى الطبقات السنية، برقم ٢٥٤ باسم ((أحمد بن على بن غازى بن
على بن شير التركمانى))، وقال: ((وقال فى الجواهر : أحمد بن غازى بإسقاط على ،
والصحيح ما قلناه )).
ثم نقل عن صاحب المنهل أنه تلقب بشهاب الدين ، وأنه برع أيضا فى : الأصول
والعربية، وكتب ، وجمع، ورحل ، وأفتى ، ودرس . وأنه كان كبير القدر ، عظيم
الشأن .
** ترجمته فى : الأنساب ٢٨٦ و، والطبقات السنية برقم ٢٧٧.
وفى ك، م، والأنساب: ((بن الفرح)).
٢٣٤
تفقّه عليه ولده ، ويأتى محمود فى بابه(١) .
حدَّث عن يوسف بن صالح الخطيب ، وغيره .
روى عنه ابنُه أبو المحامد محمود شيخُ الإِسلام .
مات بسَمَرْقَنْدَ ، فى ربيع الأوّل ، سنة أربع وعشرين وخمسمائة ،
ودُفِنَ بجَاكَرْ دِيزَه(٢) ..
١٦٤
أحمد بن فهد بن الحسين بن فهد ، أبو العباس
العَلْثِّ ، الفقيه *
سمع من أبى شاكر يحيى بن يوسف البَالَانِىّ(٣)، وفخرِ النساء شُهْدَةَ
(١) برقم ١٦١٣ .
(٢) فى الأصل، ا، ك: ((بجاكرديز))، وفى م: ((بحاكردير)).
وقد سبق الكلام عنها فى حاشية صفحة ٦ من هذا الجزء .
* ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ٤٠١/٥، ٤٠٢، الطبقات السنية، برقم ٢٧٨،
شذرات الذهب ١٢٣/٥ .
وذكر ابن العماد أن العلثى هذا حنبلى، وفى إحدى نسخ التكملة: (( الحنبلى))
مكان: (( الحنفى)).
وقد ترجمه ابن رجب فى ذيل طبقات الحنابلة ١٧٧/٢، وسماه: (( أحمد بن نصر بن
الحسين بن فهد)) ، وذكر أنه دفن بمقبرة الريان خلف مسجده . وهو خلاف ما سيأتى .
كما نقل عن ابن النجار أنه قال: ((وأظنه ناطح السبعين)).
وقيد المنذرى: ((العلثى))، و((فهد))، و((الحلبة)) بالعبارة .
(٣) قال السمعانى: ((بفتح الباء الموحدة ؛ هذه النسبة إلى قرية بالا، وهى من قرى
مرو ، يقال لها بالعجمية : كوالا)) . الأنساب ٦٤ ظ .
٢٣٥
بنت أحمد الكاتبة (١) ، وغيرِ هما .
وحدَّث .
ومات ببغداد ، سنة سبع وعشرين وستمائة .
ودفن بمقبرة الحَلْبَة ؛ بفتح الحاء المهملة ، وسكون اللام ، وبعدها باء
موحدة ، وتاء تأنيث : محلة كبيرة مشهورة ببغداد ، بقُرْب باب الأزَج .
ذكره المُنْذِرِىّ فى ((التكملة)).
١٦٥
أحمد بن قانِع بن مَرْزُوق بن وَاثِقٍ ،
القاضى ، أبو عبد الله"
وهو أخو عبد الباقى بن قانِع القاضى ، ويأتى ذِكْرُه فى موضعه(٢).
قال ابن الثَّلَّاج : سألتُ القاضى أحمدَ بن قانِع عن مولدِه ، فقال : سنة
ثلاث وسبعين ومائتين .
وكان فقيها ، حسَن العلم بالفَرائِض .
قال ابن أبى الفَوَارِس: تُوُفِّى سنة خمْس وخمسين وثلاثمائة. [ ٣٦ و]
(١) فى الأصل حاشية: ((فائدة : توفيت شهدة الكاتبة فخر النساء ، سنة أربع وسبعين
وخمسمائة . ذكرها الذهبى ، فى وفيات الأعيان )).
وانظر العبر ٢٢٠/٤.
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٣٥٥/٤، ٣٥٦، الطبقات السنية، برقم ٢٧٩ .
(٢) برقم ٧٤٦ .
٢٣٦
١٦٦
٠
أحمد بن قلمشاه ، أبو العباس
القُونَوِىّ*
قاضى القضاة بمدينة قُونْيَة، من بلاد الرُّوم ، أكثر من ثلاثين سنة .
كان عالمًا بالتفسير ، والفقه ، والنحو ، والأصْلَيْن .
درَّس بقُونْيَة بالمُصْلِحِيَّة ، والنِّظَامِيَّة ، وغيرهما .
١٦٧
أحمد بن أبى الكَرَم بن هبة الله ،
**
الفقيه*
من أصحاب أبى حنيفة .
ذكره ابن الْعَدِيم، فى ((تاريخ حلب))، وقال: كان فقيها، حسنًا،
دَيِّنًا ، كثير التلاوة للقرآن .
ووَلِىَ التدريس بالمَوْصِل، ومَشْيخَةَ الرِّباط ، وَطَلَب الحديث ..
وقدِم حَلَب مرارًا، رسولًا من جهة بدر الدين لؤلؤ(١) ، صاحبٍ
المَوْصِل(١).
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٨٠ .
** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٥٩.
(١) لؤلؤ بن عبد الله الأتابكى، يلقب بالملك الرحيم ، تولى الموصل مدة طويلة، وتوفى
سنة سبع وخمسين وستمائة .
تاريخ ابن الوردى ٢١٠/٢، المختصر لأبى الفدا ١٩٨/٣، النجوم الزاهرة ٧٠/٧.
٢٣٧
ووَردَ دمشق ، رسولًا إلى الملك الناصر داود(١) ، فى سنة ثمان وأربعين
وستمائة .
وورَد بغداد رسولًا أيضا فى هذه السنة .
وتُوُفِّى بالمَوْصِل ، فى شوال ، سنة خمسين وستمائة .
قال ابن الْعَدِيم : بلغنى وَفاتُه وأنا ببغداد ، فى هذا التاريخ .
١٦٨
أحمد بن كامل بن خَلَف بن شَجَرةً بن منصور ،
القاضى ، الشَّجَرِىّ ، الْبَعْدادِىّ*
قال السَّمْعانِىّ: كان عالمًا بالأحكام ، والقرآن ، وأَيَّام الناس ،
والأدب ، والتواريخ ، وله فيها مُصنَّفات .
وَلِىَ قضاءَ الكوفة .
(١) الملك الناصر صلاح الدين داود بن عيسى بن محمد بن أيوب ، صاحب الكرك
ودمشق ، المتوفى سنة ست وخمسين وستمائة .
وفيات الأعيان ٤٩٦/٣، تاريخ ابن الوردى ١٩٨/٢، المختصر ١٩٥/٣، النجوم
الزاهرة ٣٤/٧ .
١
* ترجمته فى: الفهرست لابن النديم ٤٨، تاريخ بغداد ٣٥٧/٤ -٣٥٩، الأنساب
٣٣٠، اللباب ١٣/٢، الكامل ٥٣٧/٨، معجم الأدباء ١٠٢/٤ - ١٠٨، إنباه الرواة
٩٧/١، ٩٨، العبر ٢٨٥/٢، ميزان الاعتدال ١٢٩/١، الوافي بالوفيات ٢٩٨/٧،
٢٩٩، لسان الميزان ٢٤٩/١، طبقات القراء ٩٨/١، تاج التراجم ١٤، بغية الوعاة
٣٥٤/١، الطبقات السنية، برقم ٢٨١، كشف الظنون ٢٨/١، ١٢٠٧/٢، شذرات
الذهب ٢/٣، إيضاح المكنون ٢٨٣/٢، ٣٠٥، ٣٢١، ٣٥٠، ٦٠٤.
٢٣٨
وحدَّث عن محمد بن الجَهْم السِّمَّرِىّ(١)، وأَبِى قِلَابَةَ الرَّقَاشِىّ، وغيرهما .
رِوَى عنه الدَّارَ قُطْنِىّ، وأبو عُبَيْد الله المَرْزُ بانِىّ، وغيرُهما(٢) ..
مات فى المُحرَّم ، سنة خمسين وثلاثمائة .
وكان مُتساهِلًا فى الحديث(٣).
١٦٩
أحمد بن كُشْتُغْدِى بن عبد الله
الخَطَّائِىّ"
مولدُه فى رمضان ، سنة ثلاث وستين وستمائة .
ومات فى صفر ، سنة أربع وأربعين وسبعمائة(٤).
شيخٌ ، فقيةٌ ، عنده فَهْم .
سمع من النَّجِيب(٥) ، وأبى حامد المَحْمُودِىّ الصَّابُونِىّ الإِمام.
روَى لنا عنهما .
(١) فى م: ((الصيمرى)). وهو خطأ، صوابه فى سائر الأصول، والأنساب.
(٢) زاد فى الأنساب: ((من قدماء الشيوخ)).
(٣) فى الأنساب أن قائل هذا هو أبو الحسن الدارقطنى .
* ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٢٩٩/٧، الدرر الكامنة ٢٥٣/١، الطبقات السنية ،
برقم ٢٨٢ .
وفى م: ((كسعندى))، و ((الخطابى)) تصحيف وتحريف .
وسيذكر المصنف هذه النسبة فى آخر الكتاب .
(٤) سقط من : ا، م .
(٥) زاد ابن حجر، فى الدرر ٢٥٣/١: ((القيسى)).
٢٣٩
وأجاز له من دمشق جماعةٌ ، منهم الإِمام جمال الدين ابنُ مالِك(١).
*
١٧٠
...
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم
الأَذْرَعِىّ ، أبو العباس بن قاضى القضاة
أبى عبد الله محمد*
كان إمامًا، مفتيًا (٢) ، فاضلاً .
تصدَّر بالجامع الحاكِمِىّ(٣)، وناب فى الحُكْم، وحصَّل من الكتب
شيئًا كثيرا .
(١) جمال الدين أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الله، ابن مالك الطائى الجيانى ،
الإِمام فى النحو والعربية، صاحب ((الألفية))، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة .
الوافي بالوفيات ٣٥٩/٣ - ٣٦٦، طبقات الشافعية الكبرى ٦٧/٨، ٦٨، بغية
الوعاة ١٣٠/١ - ٠١٣٧
ويبعد أن يجيز جمال الدين ابن مالك من دمشق ، للمترجم ، وهو ابن تسع سنين ،
ولعله أراد ولده بدر الدين محمدا ، المتوفى سنة ست وثمانين وستمائة .
انظر: الوافي بالوفيات ٢٠٤/١، ٢٠٥، طبقات الشافعية الكبرى ٩٨/٨، بغية
الوعاة ٢٢٥/١.
* ترجمته فى: الدرر الكامنة ٢٥٥/١، الطبقات السنية، برقم ٢٨٤.
ويرد فى نسب أسرته: ((القضاعى)).
وسقط من الأصل ،١: ((بن إبراهيم)) الثانية. والصواب فى : ك ، م. وترجمة أبيه وجده.
(٢) فى الأصل: ((مفتنا)).
(٣) أسسه العزيز بالله نزار بن معد بن إسماعيل الفاطمى ، وأكمله ولده الحاكم بأمر الله
منصور ، سنة إحدى وأربعمائة . خطط المقريزى ٢٧٧/٢ .
وهو الذى يقال له : الجامع الأنور ، بشارع باب الفتوح بالقاهرة . حاشية النجوم
الزاهرة ١٧٧/٤ .
٢٤٠