النص المفهرس

صفحات 161-180

هكذا ذكره السَّمْعانِىُّ فى شيوخه ، وقال: أنشدنى إملاءً لنفسه (١):
وقد لاح كالصُّبْحِ المُنِيرِ عِدَارُهُ(٢)
عجبتُ لمن يُمْسِى خليعًا ◌ِذارُهُ
فقد صار كافُورَ المَشِيبِ نِثارُهُ(٣)
نِثَارُ عِذَارٍ كان مِسْكًا وعَنْبَرًا
١٠٢
أحمد بن الحسين بن على ، أبو حامد ، المَرْوَزِىّ"
عُرِف بابن الطَُّرِىّ .
ذكره الحاكم فى ((تاريخ نَيْسابور))، ثم الخطيب فى ((تاريخه))، ثم أبو
سعد الإِدْرِيسِيّ فى ((تاريخ سَمَرْقَنْد)).
تفقَّه على أبى الحسن الكَرْخِىّ ببغداد ، ويِبَلْخ على أبى القاسم الصَّفَّار
البَلْخِىّ .
٠
(١) البيتان فى الطبقات السنية .
(٢) فى الأصل، والطبقات السنية: ((لمن يمشى))، وعلى الياء من ((يمسى)) ضمة فى : ا.
(٣) فى النسخ: ((نثار عذاره))، وبه يفسد الوزن. وفى م: ((كافور المشيب ثاره))
وهو خطأ .
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ١٠٧/٤، ١٠٨، المنتظم ١٣٧/٧، الكامل لابن الأثير
٥١/٩، الوافي بالوفيات ٣٤٧/٦، البداية والنهاية ٣٠٥/١١، تاج التراجم ١٢،
كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٨١ ، الطبقات السنية ، برقم ١٨٤ ، الفوائد البهية ١٨،
طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٦٨ .
وفى م: (( أبو حامد، الفقيه، المروزى)).
١٦١
( الجواهر المضية ١ / ١١ )

سمع أحمد بن الخَضِرِ المَرْوَزِىّ ، وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن
الدَّغَوْلِىّ(١) .
روى عنه أبو بكر الْبَرَقِّ (٢) الحافظ ، والقاضى أبو العلاء الواسِطِىّ.
وصنَّف الكثير ، ("وله ((تاريخ ))٢) بديع .
قال الحاكم : أَمْلَى بُيُخَارَى ، وكان يرجع إلى معرفةِ الحديث ، وكان
كبير القدر ، صالحًا ، ورغًا ، عارفًا بمذهب أبى حنيفة .
وقال الخطيب : كان أحد العُبَّاد المجتهدين، والعلماء المُتْقِنين، حافظًا
للحديث ، بصيرًا بالأثَر .
ورَد بغداد ، وتفقّه ، ثم عاد إلى خراسان فتَولِّى قضاء القضاة ،
وصنَّف الكتب ، ورَوى .
ثم دخل(٤) بغداد وقد عَلَتْ سِنُّه فحدَّث بها ، وكتب الناسُ عنه
بانْتِخابِ(٥) الحافظ أبى الحسن الدَّارَقُطْنِيّ(٦) .
-
وسألتُ البَّرْقانِىَّ عنه، فقال: كان ثِقَةً .
-
(١) بفتح الدال والغين المعجمة وفى آخرها اللام بعد الواو ، هذه النسبة إلى دغول ، وهو
اسم رجل ، ويقال للخبز الذى لا يكون رقيقا بسرخس : دغول . فلعل بعض أجداد
المنتسب كان يخبزه .
اللباب ٤٢١/١.
(٢) البرقى: بفتح الباء والراء. انظر الأنساب آخر الكتاب ، وتأتى ترجمته برقم ١٨٦،
وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد .
(٣) فى م: ((وله كتاب تاريخ)).
(٤) فى ك، م: (( رحل )) وهو تصحيف وتحريف .
وبعده فى ا، ك، م: زيادة: ((إلى)).
(٥) فى ا: ((بامتحان))، وفى م: ((باستخبار))، وهو خطأ.
(٦) فى تاريخ بغداد فى موضع آخر من الترجمة زيادة: ((فى سنة سبعين وثلاثمائة)).
١٦٢

.
وسُئِلِ مَرَّةً أخرى عنه، وأنا أسمع ، فقال: لا أعلم منه إلَّا خيرًا .
وقال أبو سعد الإِدْرِيسِىّ: كان مُتْقِنًا فى الْحديث والرِّواية ، كتبْنا عنه
يُخارَى .
'۔
سمعتُه يقول : دخلتُ سَمَرْقَنْد، ولم يكتبْ بها عنِّى أحدٌ . كان
يُنْسِبُهم إلى التَّقْصِير فى كَتْبِ الحديث .
وسكن بُخَارَى، ومات بها [ ٢٦ ظ ]، (١) سنة سبع وسبعين
وثلاثمائة .
وقال الخطيب(٢): قرأتُ بخطٍّ أبى عبد الله محمد النَّجَّار الحافظ: تُوُفِّىَ
أبو حامد ، يوم الأربعاء ، التاسع من شهر صفر ، سنة سبع وسبعين
وثلاثمائة(٣).
١٠٣
أحمد بن الحسين ، أبو سعيد البَرْدَعِىّ
سكن بغداد .
أحد الفقهاء الكبار ، وأحد المتقدِّمين من مشايخنا ببغداد .
(١ - ١) سقط من: م. ومكانه: ((فى)). أى: ((ومات بها فى صفر .. )).
(٢) الذى فى تاريخ بغداد: ((قرأت بخط أبى عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين
الهمذانى - بمرو - يوم الأربعاء التاسع من صفر سنة سبع وسبعين وثلاثمائة)).
(٣) فى الفوائد البهية ، أن ابن الأثير أرخ وفاته سنة ست وسبعين وثلاثمائة . وهذا حق .
انظر الكامل ٥١/٩ .
* ترجمته فى: الفهرست ٢٩٣، تاريخ بغداد ٩٩/٤، ١٠٠، طبقات الشيرازى ١٤١،
العبر ١٦٨/٢، النجوم الزاهرة ٢٢٦/٣، العقد الثمين ٣٣/٣، ٣٤، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ١٤٣، الطبقات السنية، برقم ١٨٥، الفوائد البهية ١٩ - ٢١، طبقات
الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٥٣ .
١٦٣

تفقَّه عَلَى أبى على الدَّقَّاق(١)، (٢ وعلىّ بن موسى بن نصر٣) . . .
تفقَّه عليه أبو الحسن الكَرْخِىّ وأبو طاهر الدَّبَّاس القاضى ، وأبو عمرو
الطَّبَرِىّ .
حكاه الخطيب .
● وذكر أنه دخل بغداد حاجًّا ، فوقف على داود بن علىّ صاحبٍ
الظاهر ، وكان يُكلِّم رجلًا من أصحاب أبي حنيفة ، وقد ضَعُف فى
يَدِهِ(٣) الْحنفىُّ، فجلس(٤)، فسألَه عن بَيْعِ أُمَّهات الأولاد، فقال(٥):
يجوز ..
فقال له : لِم قلتَ ؟
-
(١) تأتى ترجمته فى الكنى ، برقم ١٩٥٣.
(٢ -٢) فى م، وتاريخ بغداد، وبعض نسخ الطبقات السنية: ((وموسى بن نصر)).
والصواب فى: الأصل، ا، ك، والعقد الثمين. وتأتى ترجمة على هذا برقم ١٠١٨ ،
وفيها أنه أستاذ أبى سعيد البردعى .
وجاء فى نسخة الطبقات السنية التى هى بخط المصنف: (( أخذ .. عن أبى على
الدقاق، عن موسى بن نصر))، وكذلك جاء فى الفوائد البهية، وفيها ((نصير)) خطأ.
وما ورد فى الطبقات السنية والفوائد البهية صواب أيضا إن شاء الله ؛ ذلك أن موسى
ابن نصر الرازى ، من أصحاب محمد بن الحسن ، وقد قرأ عليه أبو على الدقاق ، وأبو على
الدقاق أستاذ المترجم . وقد نص المصنف فى ترجمة موسى بن نصر ، تأتى برقم ١٧١٧ ،
على أن أبا على الدقاق وأبا سعيد البردعى تفقها عليه . فيكون البردعى قد شارك أبا على
الدقاق فى الأخذ عن موسى بن نصر ، وتفقه أيضا على ولده على بن موسى بن نصر . .
وانظر طبقات الشيرازى ١٣٩، ١٤١، وورد فيه خطأ فى الموضع الثانى: ((وأبى
على أستاذ أبى سعيد البردعى))، وصوابه على الرفع: ((وأبو على)).
(٣) فى م: ((جوابه))، والمثبت فى: الأصل، ا، ك ، وتاريخ بغداد .
(٤) بعد هذا فى م زيادة: ((البردعى))، وبعده فيها: ((وسأله )) .
(٥) فى م بعد هذا زيادة: ((داود)).
١٦٤

قال: لأنَّا أجمعْنا على جَواز بَيْعِهِنَّ قَبْلَ العُلُوق ، فلا نَزُول عن هذا
الإجماع إلَّا بإجماع مثله .
فقال له (١): أجْمَعْنا (٢) بعد العُلُوق قبلَ وَضْعِ الحَمْلِ أنه (٣) لا يجوز
بيعُها ، فيجب أن نتمَسَّك(٤) بهذا الإِجْماع، ولا نزولُ عنه إلا بإجماع
مثله .
فانقطع داود، وقال : يُنْظَرُ(٥) فى هذا .
وقام أبو سعيد ، فعَزَم على القُعُود ببغداد ، والتَّدْريس ؛ لِمَا رأى من
غَلَبَةٍ(٦) أصحاب الظَّاهِر .
فلما كان بعد (٧) مُدَيْدةٍ، رأى فى المنام، كأن قائلًا يقول له: ﴿فَأَمَّا
الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى الْأَرْضِ ﴾(٨) فانْتَبَه
بدَقّ الباب ، فإذا قائلٌ يقول : قد مات داوُد بن علىِّ صاحبُ المذهب ،
فإن أردتَ أن تصلِّىَ عليه فاحضُر .
وأقام أبو سعيد ببغداد سِنِين كثيرة يُدرِّس، ثم خرج إلى الْحجِّ فقُتِل فى
وَقْعَةِ القَرَامِطَةِ مع الْحَاجِّ ، سنة سبع عشرة وثلاثمائة .
والْبُرْدَعِىّ؛ بالباء المُوَحّدة ، وسكون الراء، وفتح الدال المهملة ،
(١) بعد هذا فى م زيادة: ((البردعى)).
(٢) بعد هذا فى م زيادة: ((على أن)).
(٣) سقط من : م .
(٤) فى م: ((يتمسك)).
(٥) فى تاريخ بغداد: ((ننظر)).
(٦) فى م: ((علية)).
(٧) فى م بعد هذا: ((مدة)).
(٨) سورة الرعد ١٧ .
١٦٥

وفى آخرها العين المهملة : هذه النِّسْبة إلى بَرْدَعَة ، وهى بلدة من أقْصَى
بلاد أَذْرَ بِيجَان .
*
٤
١٠٤
أحمد بن حفص*
المعروف بأبى حفص الكبير ، الإِمام المشهور .
أخذ العلم عن محمد بن الحسن ، وله أصحاب لا يُحْصَوْن .
ذكر السَّمْعانِىُّ أَن بِخَيْزَاخَزُى(١) ، قريب من بُخارَى، منها جماعةٌ من
الفقهاء من أصحاب أبي حفص الكبير .
، قال شمس الأئمّة(٢) : قدِم محمد بن إسماعيل البخارىّ بُخارَى، زمنَ
أبى حفص الكبير ، وجعل يُفْتِى ، فتَهاه أبو حفص ، وقال : لستَ بأهلِ
له . فلم يَنْتَهِ ، حتى سُئِل عن صَبِيَّيْن شربا من لبن شاةٍ أو بقرةٍ ، فأفتى
بثبوتِ الْحُرمَةِ . فاجتمع الناسُ(٣) وأخرجوه(٤).
ترجمته فى: تاج التراجم ٦ ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٩٨ ، الطبقات السنية ،
برقم ١٨٦، الفوائد البهية ١٨، ١٩ .
وانظر بقية لترجمته فى الكنى: ((أبو حفص)).
" (١) فى م: ((بخيزاخز)). وتقدم التعريف بهذا المكان ، كما تقدم هذا النقل، فى صفحة
٥ من هذا الجزء .
(٢) ذكر المصنف فى الألقاب، أنه يراد بـ ((شمس الأئمة)) عند الإطلاق: أبو بكر محمد
ابن أحمد بن أبى سهل السرخسى . وتأتى ترجمته برقم ١٢١٩ .
(٣) فى م بعد هذا زيادة: ((عليه)).
(٤) قال اللكنوى معقبا: ((لكنى أستبعد وقوعها - أى الحكاية- بالنسبة إلى جلالة قدر
البخارى ، ودقة فهمه ، وسعة نظره ، وغور فكره ، مما لا يخفى على من انتفع =
١٦٦

والمذهب أنه لا [٢٧ و] رَضاعَ بينهما؛ لأن الرضاع يُعْتَبَرْ
بالنَّسَب ، وكما لا يتحقَّقِ النَّسَبُ بين بنى آدم والبهائم ، فكذلك لا تتْبُتُ .
حُرْمَةُ الرَّضاعِ بِشُرْبِ لبنِ البهائم .
١٠٥
أحمد بن داود بن محمد الأُودَنِىّ ، أبو نصر"
تفقّه بأبيه .
وروَى عنه عمر بن منصور البُخَارِىّ .
يأتى أبوه فى بابه(١).
= بصحيحه . وعلى تقدير صحتها فالبشر يخطئ)). ثم نقل عن الذهبى، فى سير أعلام
النبلاء فى ترجمة أبى عبد الله محمد بن أحمد بن حفص ، أبى حفص الصغير ، أن الذى
أخرج البخارى إلى بعض رباطات بخارى ، هو أبو حفص الصغير . فى مسألة أخرى .
ولعل أبا حفص الصغير هذا ، هو الآتى برقم ١١٦١ .
* ترجمته فى: المشتبه للذهبى ٣٥، تبصير المنتبه ٥١/١، الطبقات السنية، برقم ١٩١.
وفى م: ((الإدانى)) مكان: ((الأودنى)). وهو خطأ.
والأودنى : نسبة إلى قرية من قرى بخارى ، يقال لها : أودنة .
ضبط همزتها بالضم السمعانى وابن الأثير وابن حجر . انظر : الأنساب ٥٢ ظ ،
واللباب ٧٤/١، وتبصير المنتبه ٥١/١ .
وضبطها بالفتح الذهبى ، فى المشتبه ٣٥ .
وقال ياقوت : إن أودنة بضم الهمزة وفتحها ، وإنه ربما اختلفت الرواية فى هذا
الضبط .
معجم البلدان ٣٩٩/١ .
(١) برقم ٥٨٠ . .
١٦٧

١٠٦
أحمد بن داود ، أبو حنيفة الدِّينَوَرِىّ*
صاحب كتاب ((النَّبات)).
أحد العلماء المشهورين فى اللغة .
ذكره أبو القاسم مَسْلمةُ بن قاسم(١) الأنْدَلُسِىّ، فى ((الذيل)) الذى
ذَيَّل به على ((تاريخه الكبير، فى أسماء المُحَدِّثين)).
وقال : فقيه حنفىُّ الفقه .
وله من (٢) المصنَّفات: كتاب ((الفصاحة))، وكتاب ((القبلة))،
وكتاب ((حساب(٣) الدَّوْر))، وكتاب ((الوصايا))، وكتاب ((الجَبْر
والمُقابلة))، وكتاب ((إصلاح المنطق)).
* ترجمته فى: الفهرست ١١٦، نزهة الألبا ٢٤٠، الكامل لابن الأثير ٤٧٥/٧، معجم
الأدباء ٢٦/٣ -٣٢، إنباه الرواة ٤١/١-٤٤، الوافي بالوفيات ٣٧٧/٦ -٣٧٩،
البداية والنهاية ٧٢/١١، المختصر، لأبى الفدا ٦٠/٢، بغية الوعاة ٣٠٦/١، خزانة
الأدب ٥٤/١، ٥٥، الطبقات السنية، برقم ١٩٢، كشف الظنون ١٠٨/١،
٢٨٠، ٤٤٧، ٦١٤، ٦٤٤، ٩٠٧، ١٣٩٩/٢، ١٤٠٧، ١٤٤٦، ١٥٤٨،
إيضاح المكنون ٤٣/١، ٣٦٨، ٢٧٧/٢، ٢٧٩، ٣٢١، ٤٢١، ٠٦٨٠
.
وانظر مقدمة الأستاذ عبد المنعم عامر ، لتحقيق الأخبار الطوال .
ودينور التى ينتسب إليها : مدينة من أعمال الجبل ، قرب قرميسين ، بينها وبين همذان
نيف وعشرون فرسخا ، ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل .
معجم البلدان ٧١٤/٢ .
(١) ابن إبراهيم القرطبى ، محدث مؤرخ ، توفى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة .
معجم المؤلفين ٢٣٥/١٢ .
(٢) سقط من : م .
(٣) سقط من : م .
١.٦٨

مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين .
*
١٠٧
أحمد بن زبهراد بن مِهْران ، أبو الحسن
الفارِسِىُّ ، السِّيرافِىِّّ
المقْرِئ ، الفقيه ، المُتكلِّم .
أحد الفقهاء من أصحاب أبى حنيفة ، الذين قدموا مصر ، وأمْلَى بها .
كانت ولادته سنة ثلاث وخمسين ومائتين .
وحدَّث عن أبى داود سليمان بن الأَشْعَث ، والربيع بن سليمان
المُرادِىّ ، والقاضى بَكَّار .
وسمع منه بمصر أبو حفص عمر بن شاهين ، وعبد الغنىّ بن سعيد .
ذكره أبو عمرو الدَّانىّ فى ((طبقات القُرّاء))، وقال: تُوُفِّى بمصر،
سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وقيل : سنة ست .
ورُمِىَ بالاعْتِزال .
# ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٩٤ .
ووردت ترجمته باسم: «أحمد بن مهران)» فى: العبر ٢٧٠/٢، النجوم الزاهرة
٣١٨/٣، نقلا عن الذهبى، حسن المحاضرة ٣٦٩/١، شذرات الذهب ٣٧٢/٢.
ووفاته فى هذه المصادر الأخيرة ، سنة ست وأربعين وثلاثمائة .
وفى م: ((أحمد بن زيراد)). وفى تاريخ القضاعى: ((أحمد بن بهراز)). انظر حاشية
النجوم الزاهرة .
وسيراف التى ينتسب إليها : مدينة جليلة على ساحل بحر فارس ، كانت قديما فرضة
الهند .
معجم البلدان ٢١١/٣ .
١٦٩

١٠٨
أحمد بن زيد الشُّرُوطِىّ أبو زيد*
ذكره أبو الفتح محمد بن إسحاق النَّدِيم، فى كتابه ((الفِهْرست))،
فى جملةِ أصحابنا .
وقال: له من الكتب؛ كتاب ((الوثائق))، وكتاب (( الشروط
الكبير))، وكتاب ((الشروط الصغير)).
وذكره الصِّغْنَاقِىّ، فى ((شرحه))، فى أثناء كتاب البيوع ، فقال فى
بحثٍ: ذكره أبو زيد الشُّرُوطىّ، فى ((شرحه)).
١٠٩
أحمد بن سعد بن نصر بن بَكَّار
ابن إسماعيل، أبو بكر ، الفقيه ، البُخَارِىٌّ
مولده سابع عشر ، جمادى الآخرة ، سنة تسع وتسعين(١) ومائتين .
قدِم بغداد ، وحدَّث بها عن صالح جَزَرَةَ الحافظ ، وعلى بن موسى
القُمِّىّ الإِمام الحنفىّ(٢).
حدَّث عنه أبو الحسن بن رِزْقُويَه ..
* ترجمته فى: الفهرست ٢٩٣، الطبقات السنية، برقم ١٩٥، كشف الظنون
٠١٠٤٦/٢
** ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ١٩٧ .
وسقط من م: (( بن بكار )) .
(١) فى الطبقات السنية: ((وسبعين)).
(٢) تأتى ترجمته برقم ١٠١٩.
١٧٠

مات ليلة الأربعاء ، لخمس بَقِين من ذى الْحِجَّة ، سنة ستين وثلاثمائة
[ ٢٧ ظ ] .
١١٠
أحمد بن سليمان بن نصر بن حاتم
ابن على بن الحسن الكَاسَاتى*
كان قاضى القضاة زمنَ الخاقان أبى شجاع الخَضِر بن إبراهيم(١) ، أخى
شمس المُلْك .
حدَّث بسَمَرْقَنْد ، وأَمْلَى ، ولم يكن محمودَ السِّيرة فى ولايته .
روى عنه أبو المعالى نَصْر بن منصور الْمَدِينِىّ (٢الخطيبُ بسَمَرْ قَنْد٢).
ذكره السَّمْعانِىُّ .
* ترجمته فى: الأنساب ٤٧١، اللباب ٢١/٣، الطبقات السنية، برقم ٢٠١ .
وفى م: ((الكاشانى)). والمثبت فى سائر النسخ، والأنساب واللباب ، وأورده
المصنف ، فى أنساب الجواهر المضية ، بالسين أيضاً .
وفى معجم البلدان ٢٢٧/٤، إيراده بالسين مرة ، وبالشين أخرى ، والتعريف به
تعريفا واحدا فى المرتين .
(١) يقع هذا فى المدة من سنة خمس وستين وأربعمائة إلى سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
انظر الكامل لابن الأثير ٣٠١/٩، ١٧١/١٠.
(٢ - ٢) جاء هذا فى النسخ عداك، والطبقات السنية، بعد قوله: ((ذكره السمعانى))
الآتى . وهو خلط . والتصويب من الأنساب ، والنقل عنه ، ومن اللباب أيضا . ولم يرد
فى ك: ((الخطيب بسمرقند)).
وجاء بعد قوله: ((الخطيب بسمرقند)) فى الأنساب: ((ولم يحدثنى عنه سواه . =
١٧١

١١١
أحمد بن سليمان بن أبى العِّ وُهَيب
الإِمام، تقىُّ الدين*
ابنُ الإِمام صدر الدين ، (١ وأخو قاضى القضاة شمس الدين محمد بن
سليمان ، يأتى كل واحد منهما فى بابه١) .
درَّس بالشَّيْلِيَّةِ(٢).
كان فاضلًا ، صَدْرًا من الصُّدُور .
مات فى رجب، سنة خمس وثمانين وستمائة .
= وصار وزيرا- أى المترجم - فى زمن أحمد بن الخضر خاقان ، واستشهد فى أول
عهده )) .
وكان ابتداء أمر أحمد خان هذا سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وقتل سنة ثمان وثمانين
وأربعمائة .
انظر الكامل لابن الأثير ١٧١/١٠، ٢٤٣.
ترجمته فى : المنهل الصافى ٢٩٢/١، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥١٤ ، الطبقات
السنية ، برقم ١٩٧، الفوائد البهية ٢٢، ٢٣ .
(١- ١) ورد هذا فى الأصل بعد نهاية الترجمة ، وهو لا يستقيم مع عود الضمير فى قوله:
((يأتى كل واحد منهما فى بابه)). وجاء فى الأصل: ((وأخوه قاضى القضاة)).
وسيأتى والده سليمان برقم ٦٢٨ ، وأخوه محمد برقم ١٣١٨.
(٢) المدرسة الشبلية البرانية ، هى من مدارس الحنفية بدمشق ، ويقال لها الحسامية ،
بسفح قاسيون .
الدارس ٥٣٠/١.
٠٠
١٧٢

١١٢
أحمد بن سهل ، الفقيه ، البلخىّ ، أبو حامد"
روَى عن أبى سُلَيم محمد بن الفضل البَلْخِىّ ، وأبى عبد الله محمد بن
أَسْلَمْ(١) ، قاضى سَمَرْقَنْد .
روى عنه ، حفيده عبد الله بن محمد بن أحمد بن سهل ، وعبد الله بن
محمد بن شاه الفقيه السَّمَرْ قَنْدِىّ .
ذكره أبو سعد الإِدْرِيسِىُّ، فى ((تاريخ سَمَرْقَنْد))، وقال: كان
فاضلاً، من أصحاب الرّأىِ ، سكن سَمَرْقَنْد ، وله بها عَقِبٌ .
وحدثنى عنه عبد الله بن محمد بن شاه .
سمعت أبا الحسين(٢) محمد بن عبد الله الكَاغِدِىّ ، يقول : مات أحمد
ابن سهل ، الفقيه ، سنة أربعين وثلثمائة .
زاد حفيدُه : فى شهر رمضان .
* ترجمته فى: كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٧١ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٢ ،
الفوائد البهية ٢٣ .
(١) تأتى ترجمته، برقم ١٢٣٢.
(٢) فى م: (( أبا الحسن)).
١٧٣

١١٣
أحمد بن الصَّلْت بن المُغَلِّس
أبو العباس ، الحِمَّانِىّ
وقيل : أحمد بن محمد بن الصَّلْت . ويُقال : أحمد بن عطيّة .
وهو ابن أخى جُبارةَ بن المُغَلِّس الفقيه (١).
تفقَّه على بشر بن الوليد الكِنْدِىّ .
وحدَّث عن أبى نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ، وغيرِه .
وروَى عن (٢ محمد بن أحمد بن سماعة٢) ، حدثنا أبو يوسف القاضى ،
قال : سمعتُ أبا حنيفة يقول : حَجَجْتُ مع أبى ، سنة ست وتسعين ،
ولِى سِتَّ عشرة ، فلما دخلتُ(٣) المسجد الحرام ، فإذا أنا بشيخ قد
اجتمع الناسُ عليه ، فقلتُ لأبى : مَن هذا الشيخ ؟
فقال: هذا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ عَ له، يُقال له: عبد الله بن
جَزْء الزُّبَيْدِىّ(٤).
قلتُ : فأىُّ شىءٍ عنده ؟
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٢٠٧/٤ - ٢١٠، ميزان الاعتدال ١٠٥/١، ١٤٠، ١٤١،
لسان الميزان ١٨٨/١، ٢٢٢، ٢٦٩-٢٧٢، الطبقات السنية، برقم ٢٠٣، كشف
الظنون ١٨٣٧/٢.
(١) تأتى ترجمته ، برقم ٣٩٤.
(٢- ٢) فى ١: ((محمد بن محمد بن سماعة))، وفى م: ((محمد بن سماعة)). وانظر قول
المصنف فى آخر الترجمة .
(٣) فى م: ((دخل.)).
(٤) هو عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى. انظر ترجمته فى: الاستيعاب ٨٨٣/٣،
تهذيب التهذيب ١٧٨/٥، ١٧٩.
١٧٤

قال : أحاديثُ سَمِعها من النبيِّ عَ لَّم
فقلتُ لأبى : قَدِّمْنِى إليه .
فتقدَّم بين يَدَىَّ ، فجعل يُفرِّجُ عنِّى [ ٢٨ و] الناس حتى دنا منه،
فسمعتُه يقول: قال رسول الله عَّ له: ((مَنْ تَفَقَّهَ فِى دِينِ اللهِ كَفَاهُ اللهُ مَا
أَهَمَّهُ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)) (١).
هكذا وقع فى بعض مَسْمُوعاتى : محمد بن أحمد بن سَماعة . وهو
غَلَط ، والصواب : أحمد بن محمد بن سماعة . وفى سَماعِهِ مِن أبى يوسف
نَظَرٌ؛ وإنما روايتُه عن أبيه (٢) ، عن أبى يوسف(٣) .
(١) فى ميزان الاعتدال ١٤١/١، بعض هذه القصة نقلا عن تاريخ نيسابور للحاكم. وفى
الميزان بعد النقل : قلت هذا كذب ؛ فابن جزء مات بمصر ولأبى حنيفة ست سنين .
وفى الميزان فى أثناء القصة: ((ولى ثمان عشرة سنة)) مكان: ((ولى ست عشرة)).
والقصة كلها فى لسان الميزان ٢٦٩/١ -٢٧٢، وفيه: ((ولى ست عشرة)). وانظر
تعقيب ابن حجر عليها .
(٢) هو محمد بن سماعة بن عبد الله التميمى، أبو عبد الله. تأتى ترجمته برقم ١٣٢٢.
وفى لسان الميزان ٢٧١/١ رواية القصة عن هذا الطريق: ((محمد بن أحمد بن سماعة،
حدثنا بشر بن الوليد القاضى ، حدثنا أبو يوسف)).
(٣) فى ميزان الاعتدال ١٠٥/١ أن المترجم ((هالك قبل الثلاثمائة))، وفيه ١٤٠/١،
١٤١، أنه توفى سنة ثمان وثلاثمائة . وهو الصواب على ما ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد
٢١٠/٤، وصوبه ، وكان الخطيب قد روى قبل وفاته سنة اثنتين وثلاثمائة .
١٧٥

١١٤
أحمد بن طاهر بن حَيْدَرةَ بن إبراهيم
ابن العباس بن الحسن*
ولد بمصر ، سنة إحدى وخمسمائة .
وكان عالمًا ، تفقَّه على مذهب أبى حنيفة، (١ وعَلِم الهيئةَ،
والتواريخَ ، وأخبارَ الناس١) .
تُوُفِّى بدمشق(٢).
١١٥
أحمد بن الطَّيِّب بن جعفر بن كَمَارِی
س **
الواسطى
والدُ محمد ، وجد إسماعيل ، وأبوه الطَّيِّب ، كلٌّ منهم يأتى فى بابه(٣).
.
:
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠٤.
وفيه: ((الحسين)) مكان (( الحسن)). وقد نقل التقى التميمى نسبه عن ابن عساكر فى
((تاريخ دمشق))، وذكر أن نسبته: ((الحسينى))، وأن كنيته: ((أبو العباس)).
(١-١) فى الطبقات السنية نقلا عن الجواهر: ((وله يد فى علم الهيئة، والتواريخ،
وأخبار الناس)). وفيها نقلا عن ابن عساكر: ((وكان عالما بالحساب ، وعلم الهيئة ،
والتواريخ ، وأخبار الناس. وكان يذهب مذهب أبى حنيفة)) .
(٢) فى الطبقات السنية أن ابن عساكر لم يؤرخ وفاة المترجم ، لكن التقى التميمى رأى
بهامش النسخة التى نقل منها ، بخط بعضهم ، ما صورته : قلت توفى فى أوائل أيام
المستضىء ، أو فى أواخر أيام المستنجد بالله . انتهى ما فى الطبقات السنية .
وأقول : كانت وفاة المستنجد وولاية المستضىء سنة ست وستين وخمسمائة .
*** ترجمته فى: الأنساب ٤٨٦ ظ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٥ .
(٣) يأتى محمد برقم ١١٦٨، وإسماعيل برقم ٣٥٢، والطيب برقم ٦٧٥ .
١٧٦
٠

قال السَّمْعانِىّ: هذه النسبة لجدِّ بعض العلماء ، وهو الطَّيِّب بن جعفر
ابن(١) كمارِى، بفتح الكاف والميم ، وبعد الألف راء (٢).
قال : وجماعةٌ من أولاده يُعْرَفون بابن كمارِى .
١١٦
أحمد بن العباس بن الحسين
ابن جَبَلَة بن غالب بن جابر بن نَوْفَل
ابنِ عِياض بن يحيى بن قيس بن سعد بن عُبَادَةَ ،
الأنصارِىّ ، الخَزْرَجِىّ ، الفقيه ، السَّمَرْ قَنْدِىّ ،
أبو نصر ، العِياضِىّ*
تفقَّه على الإِمام أبى بكر(٣) أحمد بن إسحاق الجُوزْجَانِىّ ، تلميذٍ أبى
سليمان موسى بن سليمان الجُوزْجَانِىّ .
وتفَقَّه عليه جماعةٌ ؛ منهم ولداه .
ذكره الإِدْرِيسِيّ فى ((تاريخ سَمَرْقَنْد))، وقال: كان من أهل العلم
(١) سقط من : م .
(٢) وذكر السمعانى أيضا أن هذه اللفظة تشبه النسبة ، وهذا يقتضى كسر الراء .
وفى معجم البلدان ٣٠٤/٤: ((كارى، بالفتح وبعد الألف راء مفتوحة : من قرى
بخارى)).
* ترجمته فى كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٦٣ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٦ ، الفوائد
البهية ٢٣ ، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٥٥ .
(٣) بعد هذا فى الأصل، ك زيادة: ((بن)). وهو خطأ. وتقدمت ترجمته برقم ٧٩ .
١٧٧
( الجواهر المضية ١ / ١٢ )
٠

والجهاد ، وكان له ولدان إمامان فى الفقه ، من أصحاب أبى حنيفة ،
شديدان فى المذهب .
قال : ولا أعلم له روايةً ولا حديثًا ، فأذكُرُه .
أَسَرَهُ الكَفَرَةُ ، فقتلوه صَبْرًا فى دِيارِ التّرْك(١)، فى أيَّام نصر بن أحمد
(٢)ابن إسماعيل٢) بن أسد بن سَامان الكبير .
ولم يكن أحَدٌ يُضاهِيه ويقابله فى البلاد ؛ لعلمه ، وورعه ، وكتابته ،
وجَلَادَتِه ، وشَهَامتِه ، إلى أن اشتُشْهِد ، نَوَّر الله ضريحَه .
قال أبو سعد : سمعتُ أبا نصر محمد بن السَّمَرْ قَنْدِىّ ، يقول : سمعتُ
أبا بكر محمد بن حامد الفقيه ، يقول : سمعتُ أبا نصر العِياضِىّ ، يقول :
تَرْكُ النَّصِيحة يُورِث الفضيحة .
حكى أنه لما اسْتُشْهِد خَلَّف أربعين رجلاً من أصحابه ، كانوا من
أقْران أبى منصور المَاتُرِيدِىّ .
قلتُ: ولَدَاه هما: أبو بكر محمد، وأبو أحمد. [ ٢٨ ظ ] الأول محمد
(١) فى الفوائد: (( ومات شهيدا، وحكايته أن حد الإِسلام يومئذ كانت أسبيجاب ،
فذهب أبو نصر مع ابنه أبى أحمد ، وهو غلام مراهق ، إلى الغزو ، فأسره الكفار
وقتلوه )) .
وهو مختصر مما فى كتائب أعلام الأخيار ، وقد فصل الكفوى القول فيه ..
(٢ - ٢) تكملة لما فى الأصول، لئلا يلتبس برجال آخرين فى الأسرة. انظر الكامل
٧٧/٨، ٠٨٠
ونصر هذا هو الذى يقال له : السعيد ، صاحب خراسان وما وراء النهر ، كانت
ولايته بعد قتل أبيه سنة إحدى وثلاثمائة ، ومات بالسل ، سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة .
الكامل ٧٨/٨، ٤٠١، تاريخ بخارى ١٢٧، ١٢٨، ١٤٠.
١٧٨

يأتى فى بابه(١)، وأبو أحمد يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى(٢).
* *
١١٧
أحمد بن العباس الإِسْتِرابَاذِىّ*
ذكره حَمْزَةُ بن يوسف السَّهْمَىّ، فقال: كان فقيها ، ثِقَةً ، من أهل الرَّأْى.
٠
وله آثارٌ(٣) بإسْتِرابَاذ ، وله مسجد منسوبٌ إليه .
روَى عن أحمد بن عبد الله بن يونس(٤) .
وروَى عنه الحسين بن بُنْدار(٥) .
*
١١٨
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد
ابن عسكر ، البَنْدَنِيجِىّ الأصل ، البغدادىّ المولد
والدَّار، أبو العباس بن أبى أحمد القاضى
**
أحد سُكَّان مَحِلَّة مشهد أبى حنيفة .
(١) برقم ١١٦٩، وفى الكنى زيادة ترجمة له، أورده المصنف باسم: ((أبو بكر بن أبى
نصر العياضى)).
(٢) برقم ١٨٧٢ .
* ترجمته فى : تاريخ جرجان ٤٦٦، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٧ .
(٣) فى تاريخ جرجان: ((ابار)).
(٤) فى تاريخ جرجان، والطبقات السنية زيادة: ((الكوفى)).
(٥) كذا ورد أيضا فى تاريخ جرجان، وتقدمت ترجمته باسم ((الحسن)).
** ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٨٥/٧، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٩ .
وفى الأصل: (( أبو العباس وأبى أحمد))، وفى الوافى ((أبو العباس بن أبى محمد))،
وكل ذلك خطأ .
١٧٩

قال صَدَقَةُ الفَرَضِىّ: كان فقيها ، حسنا ، حنفيًّا .
سأله أبو المحاسن القُرَشىّ (١) عن مَوْلِدِه ، فقال: فى سنة تسع وتسعين
وأربعمائة . نَقَلَّهُ ابن النَّجَّار .
وقال : حدَّث بالْيَسِير .
سمع منه أبو المحاسن عمر بن على القُرَشِىّ .
وسمع أبا القاسم (٢هبة الله بن محمد بن الحُصَّيْن٢) ، وأبا بكر محمد بن
عبد الباقى بن محمد القاضى الأنصارِىّ .
ووَلِىَ القضاء والحِسْبة بالجانب الغَرْبِىّ من بغداد، فى ثامن جُمادَى
الأولى سنة ست وستين وخمسمائة ، فحُمِدت سِيرتُه .
قال : وقرأتُ بخطِّ أبى المحاسن عمر ، قال : كان محمُودا فى ولايته ،
مشهودًا له بالنَّزاهة والفقهِ والدِّيانة والصِّيانة والفضل .
قال : وقرأتُ بخَطِّ أبى الحسن علىّ(٣) الطَّرَّاح: مات القاضى ابن
البَنْدَنِيجِىّ ، فى ليلة الجمعة ، تاسع المحرَّم ، سنة ثلاث وسبعين
وخمسمائة ، ودُفِن قبل الصلاة بمقبرة الخَيْزُرانيّة ، ظاهر قبر أبى حنيفة .
والبَنْدَنِيجِىّ؛ بفتح الباء الموحَّدة ، وسكون النون ، وفتح الدال المهملة ،
وكسر النون ، وسكون الياء المثنَّاة من تحتها ، وفى آخرها الجيم : نسْبة إلى
(١) فى ا هنا وفيما يأتى: ((الفريثى)).
(٢ -٢) فى الأصل: ((عبد الله بن محمد بن الحسين))، وفى م: ((هبة الله بن محمد
الحسين))، والصواب ما فى: ا، ك، والطبقات السنية. وانظر فهرس الأعلام للجزءين
السادس والسابع من طبقات الشافعية الكبرى .
(٣) سقط من : م .
١٨٠