النص المفهرس
صفحات 81-100
قدم بغداد غيرَ مَرَّة ، وحدَّث بها ، فروَى عنه إمامُ أئمة الحديث أبو
عبد الله أحمد بن حنبل ، وأبو خَيْئَمة زُهَيْر بن حرب .
قال الحاكم فى ((تاريخ نَيْسابُور)) قال الدَّارِمِىُّ: سألتُ يحيى بن مَعِين
عن إبراهيم بن رُسْتُم ، فقال : ثِقَةٌ .
وقال ابنُ عَدِىِّ : مُنْكَر الحديث .
ولما ذكر الذَّهَبِىُّ فى ((الميزان)) كلامَ ابن عَدِىٌّ فيه قال: لَهُ عِنِ الَّيْثِ
1
ابن سعد، ويَعْقوب القُمِّ، وعنه الحسين بن الحسين (١) المَرْوَزِىّ
بَلَدِيُّه(٢) ، ومحمد بن عبد الرحمن السَّعْدِىّ، وهو خُراسانِى مَرْوَزِتٌ
جَليل .
وذكر عن الدَّارِمِىّ تَوْثِيقَه(٣).
وعرض عليه المأمونُ القضاءَ ، وامْتنَع ، وانصرف إلى منزله فتصدَّق
بعشرة آلاف درهم .
مات بنَيْسابور ، قَدِمها حاجًّا، وقد مرض بسَرْخَس ، فَبَقِىَ تسعة أيام
وهو عَلِيلٌ ، ومات فى اليوم العاشر ، وهو يوم الأربعاء ، لعشرٍ يَقِينَ من
جمادى الآخرة ، سنة إحدى عشرة ومائتين ، وصلَّى عليه الأمين محمد
الطَّاهِرِىّ(٤) ، ودخل قبرَه هو وبِشْر بن أبى الأزْهَر القاضى ، وإبراهيم بن
(١) فى الميزان: ((الحسن)).
(٢) فى م: ((ببلدته)). وهو خطأ.
(٣) الذى فى الميزان: ((وروى عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة)).
(٤) فى ١: ((الظاهرى))، وفى م: ((الطاهر)). وفى الطبقات السنية: ((الأمير محمد بن
محمد بن حميد الظاهرى )) . ولم أجده . وبيت الطاهرى فى نيسابور . انظر الأنساب
٣٦٤ و ٠
٨١
( الجواهر المضية ١ / ٦ )
شعيب ، وعلى بن الحسن(١) بن الوليد، ودُفِن بباب يَعْمُر .
٢٠
إبراهيم بن سَلْم، أبو إسحاق الشِّكَّانِىّ*
بكسر الشين المعجمة ، وفتح الكاف ، وفى آخرها النون : نسبة إلى
شِكَّان، قرية من قُرَى بُخَارى، (٢ فى ظَن٢ِّ) السَّمْعانِّ ، هذا هو الصحيح .
وقيل : من قُرَى كَشّ(٣) .
قال السَّمْعانِىُّ : فقيه فاضل ، تفقَّه على أبى بكر محمد بن الفضل ،
وروَى الحديث عن أبى عبد الله الرَّازِىّ ، وأبى محمد أحمد بن عبد الله
المُزَنىِّ وغيرهما .
روى عنه السيد أبو بكر محمد بن على الجعْفَرِىّ ، وأبو بكر بن نَصْر
الخطيب .
وكان يُمْلِى بُبُخَارَى .
ومات بعد ثلاث وعشرين وأربعمائة .
قال أبو كامل البَصْرِىّ (٤): سمعتُ أبا إسحاق الشِّكَّانِى يقول : قد
(١) فى ك: ((الحسين)).
* ترجمته فى: الأنساب ٣٣٧ و، اللباب ٢٥/٢، معجم البلدان ٣١٠/٣، الطبقات
السنية ، برقم ٣٨ .
وفى ا، ك، م، ومعجم البلدان: ((إبراهيم بن مسلم)). وفى الطبقات السنية :
((إبراهيم بن سالم))، والمثبت فى: الأصل، والأنساب ، واللباب .
(٢ - ٢) فى م: ((وظن)).
(٣) كش : قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان ، على جبل . معجم البلدان ٢٧/٤ .
(٤) فى م: ((النصيرى)). والمثبت فى ا، ك، والآنساب ٣٧٤/٧.
٨٢
كُنَّا فَرَغْنا من تَعْليق الفقه ، وكنّا من أهل الصَّدْر فى مجلس الإِمام أبى بكر
محمد [١٦ و] بن الفضل(١)، حين حُمِل الفقيه أبو جعفر.
الهِنْدُوانِىُّ(٢)، من بَلْخ، فسرَّحنا الإِمامُ إليه للمؤانسة ، وقال : ذاكِروه
بالمُشكِلات حتى يسْتأنِس بكم الفقيهُ ، ولا تزيدوه وَحْشَةَ الوَحْدَة .
٢١
إبراهيم بن سليمان بن عبد الله ، أبو إسحاق
التَّمِيمِىّ، الصَّرْخَدِىّ ، الفقيه"
خطيب صَرْخَد (٣) ، وأنشأ خُطَبا ، وله تَرَسُّل وشِعر .
ومات بصَرْخَد ، سنة سبع عشرة وستمائة ، وبلغ أربعا وخمسين سنة .
٢٢
إبراهيم بن سليمان الْحَمَوِىّ المِنْطِيقِىّ ،
****
الإِمام رَضِىُّ الدين، الرُّومِىّ
جاوز الثمانين .
(١) تأتى ترجمته برقم ١٤٦١.
(٢) تأتى ترجمته برقم ١٣٤٥.
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٣٩ .
وفى الأصل: ((التيمى)) مكان: ((التميمى)).
(٣) فى م: ((الخطيب بصرخد)).
وصرخد: بلد ملاصق لبلاد حوران ، من أعمال دمشق . معجم البلدان ٣٨٠/٣ .
** ترجمته فى: الدرر الكامنة ٢٨/١، تاج التراجم ٣، المنهل الصافى ٤٩/١، ٥٠، من
ذيول العبر ١٧٢، البداية والنهاية ١٥٩/١٤، المختصر لأبى الفدا ١٠٥/٤، =
٨٣
كان عالماً فاضلا ، وقرأ عليه جماعة من الفضلاء ، يُعْرَف بالآب
كَرْمِىّ ، نسبة إلى بلدة صغيرة من قُونية .
مات بدمشق ، سنة اثنتين(١) وثلاثين وسبعمائة، فى سادس عشر (٢)".
وقيل : فى خامس عشرين(٣) ربيع الأول ، ودفن بمقبرة الصُّوفية .
وكان شيخا متواضعًا، درَّس بالقَيْمَازِيَّة(٤)، ثم تركها لولده ، ثم درَّس
بها بعد مَوْتٍ ولده .
وتفقّه ببلاده ، ثم ورَد دمشق ، فتفقَّه عليه جماعةٌ .
وشرح ((الجامع الكبير)) فى ست مجلِّدات، وله ((شرح
المنظومة))(٥) ، فى مجلدين .
كان فقيها، نحويًّا، مفسِّرًا، مِنْطِيقًّا(٦)، مُتدَيِّنا، متواضعا، وحَجَّ
سبع مرَّات .
= الدارس ٥٧٥/١، ٥٧٦، الإشارات إلى أماكن الزيارات للسويدى ١٦، كتائب
أعلام الأخيار ، برقم ٥٣٧، كشف الظنون ٥٦٩، ١٨٦٨ ، الطبقات السنية ، برقم
٤٠، شذرات الذهب ٩٧/٦، الفوائد البهية ٩، إيضاح المكنون ٣١٤/١.
وجاء لقبه فى النسخ هكذا ((المنطيقى)) عدام، ففيها ((المنطقى))، وورد فى المصادر
السابقة بالاثنين . وقد عرف الرجل بإجادة المنطق والجدل .
(١) ورد فى النسخ الخطية: ((اثنين)). ويطرد هذا فى الكتاب جميعه.
(٢) فى م: ((سادس وعشرين)).
(٣) فى م: ((خامس وعشرين من)).
(٤) من مدارس الحنفية بدمشق ، داخل بابى النصر والفرج. والدارس ٥٧٢/١ .
وفى حاشية المنهل الصافى ٤٩/١، أنها كانت بالمناخلية ، ثم درست عندما وسع
الطريق .
(٥) يعنى منظومة أبى حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفى فى الخلاف . انظر كشف
الظنون ١٨٦٨/٢.
(٦) فى م: ((منطقياً)).
٨٤
٢٣
إبراهيم بن شُعَيب"
من طبقة بِشْرِ بن أبى الأزْهر القاضى(١).
٢٤
إبراهيم بن طَهْمان س*
من علماء خُراسان ، من أئمة الإِسلام ، أقْدمُ من ابن المُبارك .
روى عن ثابت البُنَانِىّ ، وعنه خَلْق .
مات سنة بضع وستين ومائة (٢).
روَى له الأُئِمَّة الستة .
قال الذَّهَبِىُّ(٣): ضعَّفه محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصِلِىّ وَحْدَهُ ،
فقال : ضعيف مُضْطَرِبُ الحديث .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٤١ .
(١) كانت وفاة بشر سنة ثلاث عشرة ومائتين، على ما يأتى فى ترجمته برقم ٣٧٥ .
** ترجمته فى : التاريخ الكبير للبخارى ٢٩٤/١، الجرح والتعديل، الجزء الأول ، القسم
الأول ١٠٧، ١٠٨، الفهرست ٣١٩، تاريخ بغداد ١٠٥/٥ -١١١، الكامل لابن
الأثير ٦٢/٦، تذكرة الحفاظ ٢١٣/١، ميزان الاعتدال ٣٨/١، العبر ١٤١/١، الوافى
بالوفيات ٢٣/٦، ٢٤، البداية والنهاية ١٤٦/١٠، مرآة الجنان ٣٥١/١، العقد الثمين
٢١٥/٣، ٢١٦، تهذيب التهذيب ١٢٩/١ -١٣١، طبقات الحفاظ للسيوطي ٩٠،
شذرات الذهب ٢٥٧/١، الطبقات السنية، برقم ٤٢، أعيان الشيعة ٣٧٦/٥ .
(٢) ذكرت أكثر المصادر السابقة أنه توفى سنة ثلاث وستين ومائة .
(٣) أى فى الميزان .
٨٥
وقال الدَّارَقُطْنِىُّ: ثِقَةٌ، إنَّما تكلَّموا فيه للإِرْجاء .
وقال أبو إسحاق الجُوزْجَانِىّ(١): فاضل يُرْمَى بالإِرْجاء.
قلتُ(٢) : فلا ◌ِبْرَةَ بقول مُضَعِّفِه .
وكذلك أشار إلى تَلْسِنِهِ السُّلَيْمانِىّ ، فقال: أَنْكُرُوا عليه حديثه عن أبى
الزُّبَير ، عن جابر ، فى رَفْعِ الْيَدَيْن ، وحديثَهِ عنِ شُعْبَة ، عن قتادة ، عن
أنس: ((رُفَعَتْ لِى سِدْرَةُ المُنْتَهَى، فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ)).
قلتُ : لا نكارةَ فى ذلك .
قال أحمد بن حنبل : هو صحيحُ الحديث ، مُقَارِب، يُرْمَى
بالإِرجاء .
قال : وكان شديدًا على الجَهْمِيَّة .
وقال أحمد بن سعد(٣) ، ابن أبى مريم : حدثنا ابنُ مَعِين ، قال : ليس
به بأسٌ ، يُكْتَبُ حديثُه .
وروى عَبَّاس(٤) عن ابنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ [١٦ ظ ] .
(١) فى الأصل: ((الزوزجانى))، وفى ١: ((الجوزرانى))، وكل ذلك خطأ.
(٢) الكلام للذهبى حتى تنتهى الترجمة .
(٣) فى م، وحاشية الميزان: ((سعيد))، وهو خطأ.
وتجد ترجمة أحمد بن سعد بن الحكم ، المعروف بابن أبى مريم ، فى تهذيب التهذيب
٢٩/١.
(٤) يعنى عباس بن محمد بن حاتم الدوري. انظر تذكرة الحفاظ ٥٧٩/٢ .
٨٦
٢٥
إبراهيم بن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن
جعفر ، أبو السَّمْح، التَّنُوخِىّ، المَعَرِّىّ، الفقيه"
رحل إلى أصْبَهان ، وسمع الحديث بها ، وبغيرها .
روَى عن عبد الواحد بن محمد الكَفَرْطَابِىّ(١) .
روَى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن المغيرة (٢) البُخارِىّ
الكَفَرْ طَابِىّ(٣) المُحدِّث .
قال ابنُ عَساكِرَ فى ((تاريخ دمشق)): اجْتاز بها عند توجُّهه إلى بيت
المقدس ، وكان زاهدا ورِعا ، دَيِّنا ، حدثنا عنه أبو الطَّيِّب أحمد بن
عبد العزيز المَقْدِسِّ ، إمامُ مسجد الرَّافِقَة .
وقال أبو المُغيث مُنْقِذ(٤) فى ((ذيله)): كان أبو السَّمْح زاهدا،
ورِعا ، فقيها عَلَى مذهب أبى حنيفة .
* ترجمته فى : الوافي بالوفيات ٤٥/٦، ٤٦ الطبقات السنية، برقم ٤٣، تهذيب تاريخ
دمشق ٢٢٤/٢.
واسم أبيه فى الوافى والتهذيب: ((عبد الرحمن)).
وفى ا، م والطبقات السنية: ((المقرى)) مكان: ((المعرى)). وهو خطأ.
(١) فى م: ((الكفر طالى)). وهو تحريف .
وكفر طاب، التى ينتسب إليها : بلدة بين المعرة وحلب، فى برية معطشة . انظر :
اللباب ٤٦/٣، ومعجم البلدان ٢٨٩/٤ .
(٢) فى الأصل: ((المترة)). وفى ا: ((الميرة)).
(٣) فى م: ((الكفر طالى)) . وهو تحريف .
(٤) منقذ بن مرشد بن على الكنانى، مؤرخ، له ((تاريخ)) ذيل به على أبى همام المعرى ،
توفى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة .
معجم المؤلفين ٢٣/١٣.
٨٧
وذكره ابن النَّجَّار فى ((تاريخه)) وقال : كان شاعرا، أديبا، فاضلا ،
قدم بغداد ، ومدح بها الإِمام المُقْتِدِى بأمر الله ، ومدح خواجا (١) بزرك،
فمن شعره فيه(٢) :
منَح الوصال من الحبيبِ الهاجرِ
أهلاً وسهلا بالخيال الزائرِ
لَهَفِى عَلَى ذَاك الغزالِ الغادِرِ (٣)
یا مرحبًا بخياله الوافی ویا
يا نائمين عن المُعَنَّى الساهِرِ(٤)
أَمَّ الجُفونُ فقد وَفَتْ لهواكمُ
("ولها بقيَّة٥) .
مات سنة ثلاث وخمسمائة. بشَيْزَر(٦). (٢ذكره ابن النَّجَّار،
وغیرُه٧) .
(١) فى م: ((خوجه))، وضبطت ((بزرك)) فى الأصل بضم الباء وسكون الراء، ضبط
قلم .
(٢) الأبيات فى الطبقات السنية .
(٣) فى الطبقات السنية: ((الغزال النافر)).
(٤) فى م: ((فقد أرقت لهواكم ... عن المغنى الساهر))، وفى ك: ((فقد وفت
بهواكم)).
(٥ - ٥) سقط من : م .
(٦) فى م: ((بشيزرده)) وهو خطأ .
وشيزر : قلعة تشتمل على كورة بالشام ، قرب المعرة ، بينها وبين حماة يوم . معجم
البلدان ٣٥٣/٣ .
(٧-٧) جاءت هذه الفقرة قبل قوله: ((مات .. )) السابق، فى م .
٨٨
٢٦
إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم ، ابن أمين
الدَّولة، الْحَلَبِىّ، أبو إسحاق "
مولده بحَلَب ، سنة عشرين وستمائة .
ذكره البِرْزَالِىّ فى ((معجم شيوخه)) وقال : سمع من ابن خليل،
ودخل بغداد، وسمع بها من الكاشْغَرِىّ ، ودرَّس بالْحَلَاوِيّة ، بحَلَب .
قال : وكان شيخا حسنا ، فقيها عَلَى مذهب أبى حنيفة ، من بيت
الرئاسة والتقدُّم(١).
مات بالقاهرة سنة إحدى وتسعين وستمائة ، وصُلَّى عليه بجامع
الحاكِم ، ودفن بباب النَّصْر .
٢٧
إبراهيم بن أبى عبد الله بن إبراهيم بن
محمد بن يوسف ، أبو إسحاق ، الأنصارِىّ ، الإِسْكَنْدَرِىّ ، الكاتب
عرف بابن العَطَّار .
ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة .
وتأدب على أبى زكريا يحيى بن مُعْطِى النَّحْوِىّ(٢).
جال فى بلاد الهند ، واليمن ، والشام ، والعراق ، والروم .
* ترجمته فى الطبقات السنية ، برقم ٤٤.
(١) فى م: ((والفقه)).
** ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢٧ .
(٢) تأتى ترجمته، برقم ١٨٠٤.
٨٩
قال منصور بن سُلَيم فى ((تاريخ الإِسكندرية)): مات سنة تسع
وأربعين وستمائة ، فيما بلغنى ، بالقاهرة .
قال منصور : ورأيتُه بالمَوْصِل وبغداد [ ١٧ و].
٢٨
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم
المَنْبِجِىّ ، الفقيه ، المنعوت بهاء الدين*
سمع منه أبو حفص عمر بن العَدِيم، وذكره فى ((تاريخه لحلب))(١)،
فقال : شيخ حسن ، وَقُور ، فقيه من أصحاب أبى حنيفة .
وَلِىَ التدريس بالأتَابِكِيّة، بباب بُزاعًا (٢) ، وأقام بها مدة ، ثم عاد إلى
مَنْبِج(٣) ، فى سنة إحدى وثلاثين وستمائة .
وتُوُفِّى فى حدود الأربعين وستمائة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٤٧ .
(١) فى م: ((بحلب)).
(٢) فى م: ((تراقا)). وفى الطبقات السنية: ((مراغا)) وكل ذلك خطأ.
وبزاعا ، التى أضيف الباب إليها ، بضم الباء وكسرها ، وهى بلدة من أعمال حلب ،
فى وادى بطنان ، بين منبج وحلب ، معجم البلدان ٦٠٣/١ .
(٣) منبج : من مدن الشام ، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ ، وبينها وبين حلب عشرة
فراسخ . معجم البلدان ٦٥٤/٤، ٦٥٥ .
٩٠
٢٩
إبراهيم بن عبد الرزّاق بن أبى بكر بن رِزْق الله
ابن خَلَف، الرَّسْعَنِىّ، أبو إسحاق"
عُرِف بابن المُحدِّث .
سمع بالموصل من والده الإِمام عزّ الدين ، وتفقّه عليه (١).
وكان فقيها ، عالما ، فاضلا .
ذكره البِرْزَالِىّ فى ((معجم شيوخه)) وقال: كتبتُ عنه، وفاق أبناءَ
جنسه ، معرفةً وذكاءً ، وكان نبيها ، فاضلا ، عالما ، متنسِّكا ، ورِعا ،
حسن الأخلاق .
وله منظوم ومنثور، وشَرَح ((القُدورِىّ)) ولم يتمَّه، وكتب الإِنشاء
بديوان الموصل .
* ترجمته فى: تاج التراجم ٤، المنهل الصافى ٨٤/١، ٨٥، كشف الظنون ١٦٣٢/٢،
الطبقات السنية ، برقم ٤٩ .
وهكذا أورد المصنف نسب المترجم هنا وفى ترجمة أبيه ، ثم ذكر فى الأنساب عند
ترجمة (الرسعنى)) اسمه هكذا: ((عبد الرزاق بن رزق الله)). ولم يذكر ابن قطلوبغا إلا
((إبراهيم بن عبد الرزاق))، وجاء سياق نسبه فى المنهل الصافى: ((إبراهيم بن عبد الرزاق
ابن أبى بكر بن عبد الرزاق بن خلف))، وفى كشف الظنون: ((إبراهيم بن عبد الرزاق
ابن خلف))، وفى الطبقات السنية: ((إبراهيم بن عبد الرزاق بن رزق الله بن أبى بكر بن
خلف )) .
(١) قال التقى التميمى، فى الطبقات السنية: ((وقوله: إنه تفقه على أبيه . فيه شبهة ؛ لأن
الصحيح أن أباه كان حنبلى المذهب ، كما سيأتى فى محله إن شاء الله ، اللهم إلا أن يكون
تفقه عليه حنبليا ، ثم صار حنفيا ، والله أعلم )).
وقد ذكر ابن رجب فى الذيل على طبقات الحنابلة ٢٧٤/٢ نسب والد المترجم ، كما
أورده التقى التميمى .
٩١
أنشدنی من شعره کثیرًا فى كل فن .
مولده فى جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وستمائة بالموصل .
وتُوفِّى فى شهر رمضان ، سنة خمس وتسعين وستمائة بدمشق ، ودُفِن
بسَفْح قاسِيُون .
ويأتى أبوه عبد الرزَّاق فى بابه (١).
٣٠٠
إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيُّوب بن
إسحاق بن أبى عمرو ، الكَاشْغَرِىّ المَحْتِد ،
البَعْدادِىّ الدار والوفاة ، الفقيه، الزَّرْكَشِىّ" .
هكذا رأيته بخطِّ الحافظ الدِّمْياطِىّ ، فى ما جمعه ، من الشيوخ الذين
أجازوا له .
وقال : مولد الكاشْغَرِىّ ببغداد ، فى الثانى عشر من جمادى الأولى(٢)،
سنة أربع وخمسين وخمسمائة .
ووفاته فى سنة خمس وأربعين وستمائة .
وَ كان يتشََّّع .
(١) برقم ٨٠٨ .
# ترجمته فى: ميزان الاعتدال ٤٨/١، العبر ١٨٥/٥، لسان الميزان ٧٩/١، ٨٠،
الطبقات السنية ، برقم ٥٣، أعيان الشيعة ٧٠٤/٥ .
(٢) فى ك، م: ((الأول )).
٩٢
٣١
إبراهيم بن على بن أحمد بن على
ابن يوسف بن إبراهيم
◌ُرِف بابن عبد الحق ، أبو إسحاق ، قاضى القضاة .
أُشْخِص من دمشق إلى القاهرة ، فى شهر جمادى الآخرة ، سنة ثمان
وعشرين وسبعمائة، وتوَلَّى(١) القضاءَ (٢) بها بعد وفاة شمس الدين
الْحَرِيرِىّ(٣).
ودَرَّس ، وأفاد ، وناظَر .
ثم عُزِل بالحُسام الغُورِىّ(٤)، وتوجَّه إلى دمشق ، فمات بها فى الثامن
والعشرين من ذى الحجة ، سنة أربع وأربعين وسبعمائة .
سمع من أبى الحسن على بن أحمد بن عبد الواحد المَقْدِسِىّ الْحَنْبَلِىّ،
وأبى حفص بن البُخارِىّ، وغيرهما. تجمعهم ((المَشْيخةُ)) التى خَّجها
له البِرْزَالِىّ [١٧ ظ ] ، وحدث بها .
كان إماما ، عالما ، مُحدِّثا .
ووضَع ((شرِحا)) على ((الهداية)) وضمَّنه الآثار، ومذاهبَ السَّلَف،
رأيت منه قطعةً، وما أظنُّه كمَّله، واختصر ((السنن الكبير)) لِلْبَيْهَقِىِّ
* ترجمته فى: البداية والنهاية ٢١٢/١٤، الدرر الكامنة ٤٨/١، ٤٩، المنهل الصافى
١٠٨/١، ١٠٩، النجوم الزاهرة ١٠٤/١٠، تاج التراجم ٥، كشف الظنون
١٠/١، ١٠٠٧/٢، ١٨٥٢، ١٩٢٠، ١٩٨١، ٢٠٣٧، الطبقات السنية برقم
٥٦ .
(١) فى م: ((فتولى)).
(٢) تكملة من : م .
(٣) فى م: ((محمد بن الجوهرى))، وهو خطأ، وفى ك: ((ابن الحريرى)).
وهو شمس الدين محمد بن عثمان ، تأتى ترجمته برقم ١٤٠١ .
(٤) هو الحسن بن محمد، تأتى ترجمته برقم ٤٧٨ .
٩٣
فى خمس مجلدات، واختصر كتاب ((التحقيق))(١) لابن الجَوْزِىّ ، فى
مجلد، واختصر (( ناسخ الحديث ، ومنسوخه)) لأبى حفص بن شاهين ،
فى مجلد، وله (( المنتقى من فروع المسائل))، فى مجلد، وله (( نوازل
الوقائع))، فى مجلد، وله ((إجازَةُ(٢) الإِقْطاع))، وله ((إجارَة الأوقاف
زيادة على المدَّة))، و ((مسألة قتل المسلم بالكافر))، وغير ذلك.
ويأتى أخوه أحمد الإِمام ، وأبوهما علىّ(٣).
٣٢
إبراهيم بن عليّ بن عبد الوَهَّاب الأنْصارِىّ*
عُرِف بابن حَمُّود .
تفقّه على الفقيه الَّضِىّ نَدَى بن عبد الغنىّ مدة ، وحصَّل من معرفة
المذهب قطعةً صالحة .
وأعاد بالمدرسة السُّيُوفِيَّة(٤) بالقاهرة .
(١) فى حاشية المنهل الصافى ١٠٩/١ أن كتاب ابن الجوزى اسمه ((التحقيق فى أحاديث
الخلاف))، وانظر مقدمة تحقيق أخبار الظراف والمتماجنين ٧٩ .
(٢) فى م: ((إجازة)) وكذلك ورد فيها اسم الكتاب التالى ، وهو خطأ . انظر كشف
الظنون ١٠/١ .
(٣) يأتى أخوه برقم ١٤٥ ، وأبوه برقم ٩٤٧.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٥٨ .
(٤) المدرسة السيوفية : أول مدرسة وقفت على الحنفية بديار مصر، وقفها عليهم
السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، وعرفت
بالمدرسة السيوفية ؛ لأن سوق السيوفيين كان فى ذلك الوقت على بابها .
وتعرف هذه المدرسة اليوم باسم جامع الشيخ مطهر ، الذى بأول شارع الخردجية
على يسار الداخل إليه من جهة شارع السكة الجديدة . حاشية النجوم الزاهرة ٢٩٠/٥ .
٩٤
وحصَّل كتبا حسنة ، ونظَر فى شىء يسيرٍ من علم الحديث .
وتُوُفَّى بالقاهرة ، فى ثانى صفر ، سنة اثنتين وأربعين وستمائة .
٣٣.
إبراهيم بن على المَرْغِينَانِىّ*
الملَقَّب نظام الدين ، أبو إسحاق .
أحد مشايخ قاضى خان ، وأحد مَن انتفع به ، وتفقّه عليه، وتخرّج
به .
٣٤
إبراهيم بن عمر بن حَمَّاد بن أبى حنيفة ***
روى الخطيبُ(١) بسنده إليه، قال(٢) أبو حنيفة: لا يَكْتَنِى بَكُنْيِتِى
بعدى إلّا مجنون. قال : فرأينا ◌ِدَّةً اكْتَنَوا بها، فكان(٣) فى عقولهم
ضَعْف .
وعمر ، وحمّاد ، كل واحد منهما يأتى فى بابه، إن شاء الله تعالى(٤).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٠ .
** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٠١ .
(١) فى تاريخ بغداد ٣٣١/١٣.
(٢) تكملة من : ك ، م .
(٣) فى م: ((وكان)) .
(٤) يأتى عمر برقم ١٠٤٩، وحماد برقم ٥٤٢ .
٩٥
٣٥
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سالم
ابن عَلَوِىّ بن جَخَّاف بن ظَبْيان بن الأسْود بن الأبَرَد
ابن قيْس بن وائل بن امرىُّ القيْس بن سعد بن عامر
الصَّحَابِىّ بن أمامة بن سعد بن الخَزْرَج بن الثَّمِر بن قاسِط
ابن هِنْب، أبو منصور، الهِيتِىّ، النَّمَرِىّ، الخَزْرَجِىّ
الفقيه القاضى .
قدم بغداد ، واستوطن بها ، فى سنة ثلاث وسبعين(١).
قال أبو سعد السَّمْعانِىّ(٢): سألتُه عن مولده، فقال: فى سنة ستين
وأربعمائة .
تفقَّه على قاضى القضاة أبى عبد الله الدَّامَغَانِىّ، وتفقّه عليه أبو
السَّعادات يحيى بن هبة الله بن أحمد .
وبَرَع فى الفقه وجادَ (٣) ، له يدّ فى المناظرة مُنْبسيطة، وكان يعرف
العربيّةَ معرفةٌ حسنة .
قال : وكان أَنْظَرَ أصْحاب أبى حنيفة فى زمانه ، وكان ينوب عن
* ترجمته فى: المنتظم ١٠٣/١٠، ١٠٤، الوافي بالوفيات ١٤٠/٦، ١٤١، الطبقات
السنية ، برقم ٦٦ .
وفى م: ((وائد)) مكان ((وائل))، و((لان)) مكان ((هنب))، و ((الهيثمى)) مكان
((الهيتى)).
(١) يعنى : وأربعمائة .
(٢) ليس فى الأنساب ولا فى التحبير .
(٣) فى م: ((وصار)).
٩٦
قاضي القضاة [ ١٨ ظ] الزَّيْنَبِىّ إلى أن كبِر، وعجز عن الحركة، وقَعَد
فى داره .
سمع أبا نصر الزّيْنَبِىّ الشريف ، وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار
الصَّيْرَفِىّ، فى آخرين .
وخرّج له الْحافظ أبو عبد الله بن خُسْرَوَا (١) الفقيه البَلْخِىّ الْحَنَفِىّ،
فوائدَ انْتَقَاها من أُصوله .
وقرأ عليه السَّمْعانِىُّ كتاب ((البعث)) لأبى بكر بن داود(٢) .
وذكره عبد الخالق بن أسَد الحَنَفِىّ فى ((معجم شيوخه))، فقال :
كان مُشارًا إليه فى أيامه ، وكان عارفًا بمعانى القرآن وأحكامه ، وعلم
الحديث ، حافظا لمذهب أبى حنيفة ، بصيرًا بأحكام القضاء ، موصوفا
بالحفظ ، مشهورا بالورَع .
دَرَّس بمشهد الإِمام أبى حنيفة .
ومات فى شوال ، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، وصلّى عليه قاضى
القضاة الزَّيْنَبِىّ، ودُفِن عند مشهد أبى حنيفة بالخَيْزُرانيَّة .
(١) فى م: ((خسرو))، وهذا الضبط من : ا، ضبط قلم ، وفى الأصل بضم الراء،
ضبط قلم أيضا .
وتأتى ترجمته برقم ٥١٨ .
(٢) جاء فى حاشية ك: (( صوابه : ابن أبى داود ، وهو السجستانى، وأما أبو بكر بن
داود فهو الظاهرى ، ولا يعلم له مصنف، بل كان مناظرا فاضلا)) .
وليس لأبى بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث كتاب فيما علمت باسم ((البعث)) ،
وإنما ذلك لأبيه أبى داود صاحب ((السنن)).
٩٧
( الجواهر المضية ١ / ٧ )
وهو أستاذ نصر الله بن على بن منصور الوَاسِطِىّ(١)، وعنه علَّق نصر الله
((مسائلَ الخلاف)).
٣٦
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، أبو إسحاق
الخِدَامِىّ النَّيْسَابُورِىّ"
الفقيه ، المُحدِّث .
أَوَّلُ سَماعِه بنَيْسابور من أحمد بن نَصْرِ اللَّبَّاد الحنّفِىّ ، وأبى بكر بن
یاسین .
وسمع بالعراق ، والشام .
روَى عنه أبو أحمد محمد بن [ أحمد بن ](٢) شُعَيب بن هارون
الشُّعَيْبِىّ .
ذكره الحاكم فى ((تاريخ نَيْسابور))، وقال: (٣ كان من جِلَّة الفقهاء
لأصحاب أبى حنيفة ، وأزْهدهم٣) .
وحدَّث بالعِراق، وخراسان ، والشام ، الكثيرَ .
قال : ورأيتُ له مصنَّفات كثيرة عند أخيه أبى بشر ، ورأيت له(٤) عند
أخيه أيضا أُصولًا صحيحة .
(١) تأتى ترجمته برقم ١٧٥١ .
* ترجمته فى: الأنساب ١٩٠ ظ، اللباب ٣٤٩/١، تاج التراجم ٥، الطبقات السنية، برقم ٦٧.
وفى م: ((الخذامى )) تصحيف .
(٢) تكملة لازمة . وتأتى ترجمته برقم ١١٦٥.
(٣ - ٣) عبارة ابن السمعانى فى الأنساب: ((كان من أجلة الفقهاء أصحاب الرأى ومن أزهدهم)).
(٤) سقط من : م .
٩٨
تُوُفِّى فى شهر ربيع الأول ، سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة .
والخِدَامىّ(١) ، أوله خاء معجمة ، ذكره ابن مَاكُولا ، وقال : قد
تشْتبِه هذه النسْبة بالجُذامىّ ، أوله جيم مضمومة .
ويأتى أبو بشر فى الكُنَى(٢).
٣٧
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن
محمد بن نوح بن زيد التُّوحِىّ
تفقَّه على أبيه(٣).
(١) الذى ذكره ابن ماكولا في الإكمال ١٣٠/٣، ١٣١ بالذال المعجمة وانظر تعليق
المعلمى على ذلك فى هذا الوضع ، وفى حاشية الإكمال ٢٧٣/٢، وفى حاشية الأنساب
٥٩/٥.
(٢) يأتى برقم ١٨٧٨.
* ترجمته فى : الأنساب ٥٧٠ ظ ، الطبقات السنية ، برقم ٦٥ .
قال ابن السمعانى :
(( .. وأخوهما أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النوحى النسفى .
روى عن أبيه أبى بكر محمد بن إبراهيم النوحى الخطيب .
روى عنه عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل النسفى .
وكانت ولادته فى صفر ، سنة ست وثلاثين وأربعمائة .
ومات بنسف ، فى شهر رمضان ، سنة إحدى عشرة وخمسمائة )).
(٣) تأتى ترجمته، برقم ١١٤٧.
٩٩
٣٨
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن قريش بن
إسحاق المُذَكِّرِ، الْمَرْوَزِىّ"
سكن سَمَرْقَنْد .
روَى عن أبى إسحاق إبراهيم بن أحمد الكاتب ، وعبد الله بن محمود
السَّعْدِىّ (١) ، الْمَرْوَزِيَّيْنِ.
ذكره أبو سعد الإِدْرِيسِىّ فى ((تاريخ سَمَرْقَنْد))، وقال: كتبْنا عنه
بسَمَرْقَنْد ، لا بَأْسَ به ، كان من أصحاب أبى حنيفة ، ينتحل مذهب
الزُّهْدَ والتقشُّف .
ومات بسَمَرْقَنْد ، فى صفر، سنة ثلاث [١٨ ظ ] وسبعين وثلاثمائة .
٣٩
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام ،
الفقيه، أبو إسحاق ، البُخارِىّ*
عُرِف بالأمين .
سمع أبا على صالحًا جَزَرَة ، وغيّرَه .
قدم بغداد ، وحدَّث بها ، وروَى عنه أهلُها .
قال محمد بن عبد الله الحافظ النَّيْسابُورِىّ: هو بَقِيَّةُ (٢) أهل النّظَر فى عصره.
ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٦٩ .
(١) انظر المشتبه ٣٥٩، وترجمته فى تذكرة الحفاظ ٧١٨/٢ .
** ترجمته فى: تاريخ بغداد ١٦٥/٦، ١٦٦، الطبقات السنية، برقم ٧٠.
(٢) فى ك، م: ((فقيه))، والمثبت فى الأصل ، تاريخ بغداد.
١٠٠٠٠