النص المفهرس

صفحات 61-80

قلتُ : حماد بن زيد هذا أحدُ الأعلام ، روى له الأئمة الستّة . قال
ابن مَهْدِىّ : ما رأيتُ بالبصرة أفْقَهَ منه ، ولم أرَ أعْلَمَ بالسُّنَّةِ منه ، عاش
إحدى وثمانين سنة ، وتُوُفِّىَ فى رمضان ، سنة تسع وسبعين ومائة . ويأتى
فى بابه من هذا الكتاب(١) إن شاء الله تعالى .
وقال أبو حنيفة: لعن اللهُ عَمْرو بن عُبَيد ؛ فإنه فتَح للناس بابًا إلى علم
الكلام .
وقال أبو حنيفة : قاتل الله جَهْمَ بن صَفْوان ، ومُقاتل بن سليمان ،
هذا أفْرَطَ فى النَّفْى ، وهذا أفْرَطَ فى التَّشْبِيه .
قال الطَّحاوِىّ : حدثنا سُلَيمان بن شُعَيْب(٢)، حدثنا أبى ، قال :
أمْلَى علينا (٣) أبو يوسف ، قال: قال أبو حنيفة : لا يَنْبغِى للرجل أن
يُحدِّث من الحديث إلَّا ما حفظَه(٤) من يوم سَمِعَه إلى يَوْم يُحَدِّث به.
قلت : سمعتُ شيخنا العلامة الحجّة زينَ الدين بن الكَتْنانِىّ(٥) ، فى
درس الحديث بالقُبَّة المَنْصُورِيَّة ، وكان أحدَ سلاطين العلماءِ ، يَنْصُر هذا
القولَ، وسمعته يقول فى هذا المجلس : لا يَحلّ لى أن أرْوِىَ إلَّا قولَه
(١) برقم ٥٣٧.
(٢) تأتى ترجمة سليمان برقم ٦٢٥، وشعيب برقم ٦٤٦.
(٣) فى ١: ((عليه)).
(٤) فى م، والطبقات السنية ١١٢/١: ((بما)).
(٥) فى م: ((الكنانى)). ويقال لزين الدين الكتانى والكتنانى . انظر تبصير المنتبه
٠١٢٠٨
وهو زين الدين عمر بن أبى الحرم بن عبد الرحمن ، ابن الكتنانى ، الشافعى .
فقيه أصولى ، شاع اسمه حتى ضربت به الأمثال ، وهو من أقران تقى الدين
السبكى ، توفى بمسكنه على شاطئ النيل ، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة .
طبقات الشافعية الكبرى ٣٧٧/١٠ - ٣٧٩.
٦١

عليه السلام: (( أنَا النَّبِىُّ لَا كَذِب، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِّب)) فإنى حفظتُه
من حين سمعتُه إلى الآن .
قلت : ولكنَّ أكثر الناس على خلاف هذا ، ولهذا قَلَّتْ روايةُ أبى
حنيفة لهذه العِلَّة ، لا لِعَلَّةٍ أخرى زَعَمَهَا المُتحمّلُون عليه .
وقال أبو عاصم(١) : سمعتُ أبا حنيفة يقول: القراءةَ جائزة . يعنى
ء
عَرْضَ الكُتُب .
قال : وسمعتُ ابن جُرَيْج يقول : هى جائزة . يعنى عَرْضَ الكتب .
قال : وسمعت مالك بن أنس ، وسُفْيان ، وسألت أبا حنيفة رضى الله
عنه عن الرجل يُقْرَأُ عليه الحديث يقول : أخبرنا . أو كلامًا هذا معناه ،
فقالوا : لا بأس(٢).
وعن أبى عاصمٍ : أخبرنى ابن ◌ُرَيْج، وابن أبى ذِئْب ، وأبو حنيفة ،
ومالك بن أنس ، والأوْزَاعِىّ ، والثَّوْرِىُّ . كلَّهم يقولون : لا بأسَ إذا
قرأتَ على العالِم أن تقول : أخبرنا .
(١) هو الضحاك بن مخلد ، أبو عاصم النبيل . تأتى ترجمته برقم ٦٦٥ .
(٢) حكى أبو بكر محمد بن خير بن عمر الإشبيلى ، فى فهرست ما رواه عن شيوخه
٢١، ٢٢، جواز قول الراوى: حدثنا وأخبرنا وأنبأنا. قال: وإلى هذا ذهب أبو حنيفة
ومالك بن أنس وأبو يوسف القاضى ومحمد بن الحسن . وقال آخرون منهم أبو عبد الله
محمد بن إدريس الشافعى : إذا عرضت على المحدث ، فقل : أخبرنا . ولا تجوز : حدثنا .
إلا فيما سمع من لفظ الحديث .
وذكر ابن عبد البر ، فى باب فى العرض على العالم ، الأقوال فى ذلك . انظر جامع بيان
العلم وفضله ٢ / ٢١٤، ٢١٥.
وكذلك القاضى عياض ، فى باب فى العبارة عن النقل بوجوه السماع .
الإلماع ١٢٢، ١٢٣.
٦٢

وقال أبو قَطَن(١)، فيما رواه الطَّحَاوِىُّ: قال أبو حنيفة: اقْرأُ علىَّ،
وقُلْ : حدثنى .
وقال لى مالك : اقْرَأْ علىَّ، وقُلْ : حدثنى .
قالِ الطَّحاوِى: حدثنا رَوْحُ بن الفَرَجِ(٢)، أخبرنا ابْنُ بُكَيْر(٣) ، قال :
لما فرغْنا من قراءةِ ((الموطأ)) على مالك، قام إليه رجل ، فقال : يا أبا عبد
الله [١٣ و]، كيف نقُول فى هذا ؟ فقال: إن شئتَ فَقُل : حدثنا .
(٤)وإن شئت فقل : أخبرنى٤) . وإن شئتَ فقُل : أخبرنا .
قال : وأُراهُ قال : وإن شئتَ فِقُل : سمعتُ .
قال الطَّحاوِىُّ : وممن قال بهذا أبو حنيفة ، وأبو يوسف ، ومحمد .
وقال أبو حنيفة: لم يَصِحَّ عندى أنَّ رسولَ الله عَ لَّه لِبِسَ السَّراويل
فأُفْتِىَ به .
وهذا حين الشروع فيما قصدتُ ، فبعون الله أَبْتدىُ (٥) وبه أسْتعينُ ،
ولا حولَ ولا قوةَ إلّ باللهِ العلى العظيم .
(١) هو عمرو بن الهيثم القطنى. تأتى ترجمته برقم ١٠٨٢.
(٢) أبو الزنباع روح بن الفرج القطان المصرى ، محدث من الثقات ، توفى سنة اثنتين
وثمانين ومائتين .
تهذيب التهذيب ٢٩٧/٣ .
(٣) أبو زكريا يحيى بن عبد الله بن بكير القرشى المصرى الحافظ ، توفى سنة إحدى
وثلاثين ومائتين .
تهذيب التهذيب ٢٣٧/١١ .
(٤ - ٤) ساقط من: م. وانظر: جامع بيان العلم وفضله ٢١٥/٢، الإلماع ١٢٣.
(٥) فى م: ((ابتدائى)).
٦٣

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الألف
باب من اسمه إبراهيم
١
إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم الأسَدِىّ* ،
أُسَدْ خُزَيْمة، الأُذْرَعِىّ (١)
والد قاضى القضاة شمس الدين محمد ، يأتى فى بابه(٢) ، إن شاء الله .
وجدّ(٣) أحمد بن محمد ، يأتى أيضا(٤).
وأبوه إبراهيم بن داود ، يأتى قريبا(٥) ، إن شاء الله .
أهل بيت ، علماءُ فضلاء .
كان إبراهيم هذا فقيهًا، منقطعًا، تفقَّه عليه ولدُه قاضى القضاة(٦).
* ترجمته فى: المنهل الصافى ١٥/١، الطبقات السنية برقم ٢ .
(١) فى م: ((القضاعى)).
(٢) برقم ١١٣٥ .
(٣) فى م: ((وجده)). وهو خطأ.
(٤) برقم ١٧٠ .
(٥) برقم ١٨ .
(٦) ولد قاضى القضاة شمس الدين الأذرعى تقريبا سنة أربع وأربعين وستمائة ، كما سيأتى
فى ترجمته ، وتفقه على أبيه إبراهيم المترجم ، فتكون وفاة أبيه فى النصف الثانى من القرن
السابع .
٦٤

٢
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان ،
أبو إسحاق ، الفقيه ، المَوْصِلّ*
قال ابن عَساكِر : أصلُه من غَْنَةَ(١) .
والده أبو العباس أحمد القاضى ، يأتى فى بابه(٢) ، إن شاء الله سبحانه .
وهو والد أبى الفضل إسماعيل بن إبراهيم ، يأتى أيضا(٣).
وإبراهيم هذا من كبار أصحاب الإِمام برهان الدين أبى الحسن على بن
الحسن البَلْخِىّ المشهور ، تفقّه عليه، وسمع منه الحديث ، ويأتى فى
بابه(٤) ، وكان معه بحَلَب .
قال ابنُ عَساكِر : وما أظنُّه روَى شيئا . وكذلك قال ابنُ العَدِيم .
قال : واسْتنابه برهان الدين بمدرسة بُصْرَى ، ثم وَلِىَ التدريسَ
بالمدرسة الصَّادِرِيَّةِ(٥) .
قال ابنُ العَديم : وتولَّى قضاء الرُّها بعد فتحها من أَيْدِى الفِرِنْج .
* ترجمته فى : الطبقات السنية برقم ٥ .
(١) الكلمة فى الأصل دون إعجام الغين والزاى، وفى ا، م: ((عرنة)) بضم العين فى ا ،
ضبط قلم . والمترجم غزنوى ، كما ذكر التقى التميمى فى ترجمته .
(٢) لم يترجمه المصنف فى بابه كما وعد . ولحظ ذلك التقى التميمى . انظر الطبقات السنية
١٩٩/١.
(٣) برقم ٣١٦، وذكر فى نسبه ((الشيبانى)).
(٤) برقم ٩٦٣ .
(٥) المدرسة الصادرية : داخل دمشق بباب البريد ، على باب الجامع الأموى الغربى .
الدارس ٥٣٧/١ .
٦٥
( الجواهر المضية ١ / ٥ )

وذكر ابنُ عَساكِرَ ، أن والده هو الذى تولَّى القضاء بها .
قال : وتُوُفِّى يَوم الأربعاء ، ثانى عشر ذى الْحِجَّة، سنة ستين [ ١٣
ظ] وخمسمائة ، ودفن بجبل قَاسِيُون ، شهدتُ الصلاة عليه(١).
والمَوْصِلِىّ ، بفتح الميم وسكون الواو وكسر الصاد المهملة وفى آخرها
اللام : هذه النسبة إلى المَوْصِل ، وهى من بلاد الجزيرة .
٣
إبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلّ ، الفقيه*
له ((شرح المنظومة)) (٢)، وله ((سُلالة الهداية))(٣).
(١) انظر ما ذكره التميمى فى الطبقات السنية ١٩٩/١، من اتفاق وفاة المترجم، مع وفاة
إبراهيم بن محمد بن إسحاق الموصلى ، الآتية ترجمته برقم ٥٠ .
* ترجمته فى: الدرر الكامنة ٧/١ ، الطبقات السنية ، برقم ٨، كشف الظنون ١٦٢٢ ،
١٦٢٣، ١٨٦٧، ٢٠٣٨.
(٢) هى منظومة النسفى أبى حفص عمر بن محمد بن أحمد فى الخلاف . كشف الظنون
١٨٦٧ .
(٣) هو مختصر الهداية، كما ذكر حاجى خليفة فى كشف الظنون ٢٠٣٨ . وذكره قبل
ذلك فى ٩٩٥ .
وجاء فى حاشية ك: (( وشرح المختار شرحا حسنا ، سماه توجيه المختار . ذكر فى
خطبته أنه قرأ المختار على مؤلفه بالموصل ، فى مدة آخرها سابع عشرين جمادى الأولى ،
سنة اثنتين وخمسين وستمائة .
وكان إماما بارعا . ولقبه جمال الدين ، وكنيته أبو إسحاق . وكان موجودا بعد
السبعمائة )) .
وهذا مستفاد مما ورد فى الدرر الكامنة وكشف الظنون . وقد أرخ صاحب كشف
الظنون وفاته سنة اثنتين وخمسين وستمائة ، وهو وهم ، فإن ذلك تاريخ آخر قراءة له =
٦٦

٤
إبراهيم بن أحمد بن عُقْبَة بن هبة الله
ابن عطاء بن ياسين بن زُهَير بن إسحاق البُصْراوِىّ
القاضى ، الملقَّب بالصَّدر
يأتى والده إن شاء الله(١).
درَّس إبراهيم بالمدرسة الرُّكْنِيَّة (٢) بجبل قاسِيُّون، وتولّى التدريس بها
بعده ولدُه محيى الدين(٣).
فقيةٌ ، فَرَضِىّ ، وله يدٌ فى معرفة الجبر والمُقابلة والدينار .
مولده فى ربيع الآخر ، سنة تسع وستمائة ، ببُصْرَى ، ذكره البِرْزَالَىّ .
=لكتاب ((المختار)) لمجد الدين عبد الله بن محمود بن مودود الموصلى - تاتى ترجمته برقم ٧٣٨ - على
مؤلفه . وجاء في الدرر الكامنة أنه كان موجودا بعد السبعين وهو تصحيف ، فإنه كان موجودا بعد
السبعمائة ، ولذلك ترجمه ابن حجر ، ويبعد أن يكون موجودا بعد السبعين وسبعمائة ، فيكون
العمر قد امتد به بعد قراءته ((المختار)) على مؤلفه أكثر من ثمانى عشرة ومائة سنة .
* ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٣١١/٥، البداية والنهاية ٣٥٣/١٣، المنهل الصافى
١٧/١، النجوم الزاهرة ١١٣/٨، شذرات الذهب ٤٣٨/٥، الدارس ٥١٢/١،
الطبقات السنية ، برقم ٩ .
(١) برقم ١٤٣ .
(٢) هى المدرسة الركنية البرانية بالصالحية ، وهى من مدارس الحنفية . الدارس
٥١٩/١ .
(٣) فى حاشية ك: ((محيى الدين هذا لم يذكره المصنف، واسمه أحمد ، وكنيته ، أبو
العباس ، وذكر أن له مصنفا فى أدب القضاء)).
وتجد ترجمة أحمد هذا فى : الدرر الكامنة ٨٥/١ .
٦٧

وتفقَّهُ بُبُصْرَى على الطُّورِىّ(١)، مُدَرِّسِ الأُمِينِيَّةِ بُبُصْرَى(٢).
ووَلِىَ قضاءَ حَلَب ، ثم عُزِل مدة طويلة ، ثم قِدِم إلى ديار مصر ،
وتوصّل إلى أن كُتِب تقليدُه بقضاء حلب ، فعاد به إلى دمشق ، فأقام بها
مدة ، فأدركتْه المنيَّةُ قبل بلوغ قصْده ، فَتُوُفَّى فى يوم السبت ، حادى
عشر رمضان ، ودفن يوم الأحد ، من سنة سبع وتسْعين وستمائة .
وذكره شيخنا قطبُ الدين، فى ((تاريخ مصر)).
٥
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن حَمُّويَه
ابن بُنْدار بن مَسْلَمَةَ ،
الفقيهُ ، البِيَارِىّ ، المُقْرِىء "
سكن بِيَار ، من أعمال قُومَس(٣).
حدَّث بِيَار عن أبى القاسم البَغَوِىّ ، ويحيى بن صاعِد ، فى آخَرين .
روى عنه ولدُه أبو أحمد محمد بن إبراهيم ، ويأتى(٤).
ذكره ابن النَجَّارِ، وأَسْنَد عنه حديثًا واحدًا عن عائشة مَرْفِوعا ،
مَتْنُه: ((اللّهُمَّ اجْعَلْنِى مِن الَّذِينِ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وإِذَا أَسَاءُوا
اسْتَغْفَرُوا )).
(١) لم يزد المصنف حين ذكر الطورى فى الأنساب عن ما أورده هنا .
(٢) بصرى : من أعمال دمشق ، وهى قصبة كورة حوران . معجم البلدان ٦٥٤/١ .
# ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٠.
وفى م: ((البيارى))، ((سكن بيار)»، وهو تصحيف .
(٣) بين بسطام وبيهق ، بينها وبين بسطام يومان . معجم البلدان ٧٧٢/١ .
(٤) برقم ١١٣٦ .
٦٨

٦
إبراهيم بن أحمد بن أبى الفَرَج
ابن أبى عبد الله بن الشَّرِيد الدِّمَشْقِىّ ،
أبو إسحاق ، المَنْعوتُ زَيْنُ الدينِّ
كان إماما بالمقصُورة الكِنْدِيّة الشَّرْقية بجامع دمشق، وتصدّر بها لإِقْراء
النحو .
قال الذّهَبِىّ: وسمع من(١) المُحدِّث عمر (٢) بن بدر المَوْصِلِىّ (( مُسْنَد
أبى حنيفة))، رواية [ ١٤ و] ابن البَلْخِىّ(٣).
رَوَى عنه المِزُِّّ(٤) ، وابنُ العَطّار(٥).
تُوُفِّىَ فى جُمادى الأولى ، سنة سبع وسبعين ، بالمِزَّة(٦).
* ترجمته فى: المنهل الصافى ٢٢/١، ٢٣، النجوم الزاهرة ٨٠/٧ ، الطبقات السنية،
برقم ٧ .
وجاء هكذا فى النسخ: ((ابن الشريد))، ومصادر الترجمة تجمع على أنه ((ابن
السديد)).
(١) فى م: ((منه)). وهو خطأ.
(٢) فوق ((عمر)) فى ك: ((محمد)) وفى أصل المنهل الصافى: ((محمد)). وتأتى ترجمة
عمر بن بدر بن سعيد الموصلى برقم ١٠٤١ .
(٣) هو الحسين بن محمد بن خسرو ، وتأتى ترجمته برقم ٥١٨ .
(٤) جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزى الشافعى الحافظ ، المتوفى سنة
اثنتين وأربعين وسبعمائة ، بدمشق. طبقات الشافعية الكبرى ٣٩٥/١٠ - ٤٣٠.
(٥) علاء الدين أبو الحسن على بن إبراهيم بن داود ، ابن العطار ، الشافعى . المتوفى سنة
أربع وعشرين وسبعمائة . طبقات الشافعية الكبرى ١٣٠/١٠.
(٦) المزة : قرية كبيرة غناء ، فى وسط بساتين دمشق ، بينها وبين دمشق نصف فرسخ .
معجم البلدان ٤ /٥٢٢ .
=
٦٩

ومولده فى شعبان ، سنة أربع وستمائة .
٧
إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الطَّرَزِىّ ،
أبو إسحاق*
من أهل دَامَغَان(١).
تفقه على علماء بُخَارَى .
ذكره أبو العلاء الفَرَضِىُّ(٢) فى ((معجم شيوخه))؛ فقال: كان
شيخا ، فقيها ، عالما ، فاضلا ، زاهدًا، عابدا، مُدرِّسا ، مُفْتيا، عارفًا
بأُصول المذهب وفُروعه ، ملازما بيته ، لا يخرُج إلّا إلى مسجده أو إلى
الجامِع .
وكان قد رحل إلى بُخارَى، وتفقّه بها ، ثم رجع إلى بلده ، ولم يزل يُفْتِى
ويُدرِّس ، إلى أن توجّهت العساكرُ الأحْمَدِيّة(٣) إلى خُراسان ، فعبرُوا على
= وفى حاشية ك بعد هذا: ((فى بستان ، ودفن بسفح قاسيون ، وقد نيف على خمس
وسبعين سنة)) .
* ترجمته فى: المنهل الصافى ٣٤/١، الطبقات السنية، برقم ١٧ .
وقيد التقى التميمى ((الطرزى)) بالتحريك. وفى م، والمنهل: ((المطرزى))، وهو
خطأ، فقد ذكره المصنف فى ((الطرزى)) فى الأنساب .
(١) دامغان: بلد كبير بين الرى ونيسابور، وهى قصبة قومس. معجم البلدان
٥٣٩/٢ .
(٢) تأتى ترجمته برقم ١٦٣٧.
(٣) فى حاشية المنهل الصافى: ((يريد عسكر التتار، والأحمدية: نسبة إلى السلطان أحمد
ابن هولاكو)).
٧٠

دَامَغان، وكانوا كُرْجًا (١) نَصَارَى، فعذَّبوا أَهْلَها، وعُذِّب الشِيخ فى
جُملة مَن عُذِّب، وأصابتْه جِراحات ، فهَرَب إلى بِسْطامٍ(٢) ، فَتُوُفَّىَ بها ،
ودُفِن هناك ، فى سنة اثنتين وثمانين وستمائة .
٨
إبراهيم بن إسحاق بن أبى العَنْبَس ،
أبو إسحاق، الزُّهْرِىّ ، الكُوفِىّ ، القاضىّ
روَى عنه ابنُ أبى الذُّنْيا، وعامّةُ الكوفيِّين .
ووَلِىَ قضاءَ مدينة المنصُور ، بعد أحمد بن محمد بن سَماعة ، فى سنة
ثلاث وخمسين ومائتين . ويأتى أحمد هذا(٣) .
قال الخطيب : وكان ثِقَةً، خَيِّرًا(٤) ، فاضلا، دَيِّنا ، صالحا ، وكان
تقلَّد قضاءَ الكوفة .
مات سنة سبع وسبعين ومائتين ، وبلغ ثلاثا وتسعين سنة .
وَأراد المُوفَّق منه أن يدفع إليه أموالَ اليتامى على سبيلِ القَرْض ، فأَبَى
أن يدفعها . فقال: لا والله ولا حَبَّة منها. فصَرفَه عن الْحُكْم ، فى سنة
(١) فى م: ((أكثرها))، وهو خطأ. صوابه فى سائر النسخ، ومصادر الترجمة.
والكرج : جيل من الناس . انظر اللباب ٣٤/٣.
(٢) بسطام : بلدة كبيرة بقومس ، على جادة الطريق إلى نيسابور ، بعد دامغان
بمرحلتين ، معجم البلدان ٦٢٣/١ .
* ترجمته فى : تاريخ بغداد ٢٥/٦، ٢٦ الطبقات السنية ، برقم ١٨.
(٣) برقم ٢٠٢ .
(٤) فى م: ((حبرا))، والمثبت فى سائر النسخ، وتاريخ بغداد ، والطبقات السنية.
٧١

أربع وخمسين ومائتين ، ورُدّ إلى قضاء الكوفة .
*
٩
إبراهيم بن أسد بن أحمد ، أبو العباس*
والد أحمد ، وجد نصْر ، يأتى كل واحد منهما فى بابه(١).
أهُلُ بيت ، علماءُ فضلاء .
روى عنه ابنُ ابنه نصْرُ بن أحمد بن إبراهيم .
١٠
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن عَلَوِىّ
ابن إسحاق الدِّمَشْقِىّ، المعروفُ بابن الدَّرَجىّ **
وإسماعيل أبوه يأتى قريبا(٢).
وكلاهما سمع منهما الحافظُ الدِّمْياطِى، وذكرهما فى (( معجم شيوخه ))
[ ١٤ ظ ] .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠ .
والمترجم من رجال القرن الخامس ، حيث سمع منه حفيده نصر بن أحمد بن إبراهيم
الآتية ترجمته ، وكانت ولادة نصر سنة تسع عشرة وأربعمائة .
(١) يأتى أحمد برقم ٦٤، وولده نصر برقم ١٧٣٢ .
** ترجمته في: العبر ٥/ ٢٣٥، الوافي بالوفيات ٣٢٧/٥، البداية والنهاية ٣٠٠/١٣،
المنهل الصافى ١/ ٣٧ - ٣٩، النجوم الزاهرة ٣٥٦/٧، الدارس ٥٥٧،٥٥٦/١، الطبقات
السنية ، برقم ٢١ .
(٢) برقم : ٣٢٠.
=
وجاء في هامش ك: ((كان سيدا كبيرا . مولده سنة تسع وتسعين وخمسمائة .
٧٢

١١
إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شِيث
ابن نصر بن شيث بن الحَكَم بن أقْلد بن أبان بن عُقْبة
ابن يزيد بن رُؤُبة بن حقانة بن وائل بن هُضَيم بن دينار
ابن ضُبَيْعة بن نزار بن مَعَدّ بن عدنان الأنصَارى الوائِلِىّ ،
أبو إسحاق ، الفقيه*
عرف بالصَّفَّار (١).
وابنه حمَّاد بن إبراهيم ، وأبوه إسماعيل [ بن أحمد ](٢) بن إسحاق،
= أجاز له أبو جعفر الصيدلانى ، وأم هانىء عفيفة الفارفانية ، ومحمد بن معمر ، وغيرهم .
وكان ثقة فاضلا خيرا .
روى عنه الدمياطى، وابن تيمية، والمزى، والبرزالى، وابن العطار، وأجاز الحافظ الذهبى.
توفى سنة إحدى وثمانين وستمائة )).
وهذا مأخوذ من مصادر الترجمة السابقة .
وجاء فى هامش ك: ((أبو جعفر الصيدانى))، ((عفيفة الفارعانية))، والتصحيح مما
سبق، وانظر أيضا معجم البلدان ٨٣٩/٣، العبر ١٧/٥، النجوم الزاهرة ٢٠٠/٦.
ترجمته فى: الأنساب ٣٥٣ ظ ، التحبير فى المعجم الكبير ٧١/١، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ٣١٧ ، الطبقات السنية ، برقم ٢٢ ، الفوائد البهية ٧ - ٩ ، طبقات
الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٩٥ .
وفى التحبير: ((قثم)) مكان: ((أقلد)).
وفى م: ((جعابة)) مكان: ((حقانة)).
وفى التحبير: ((هيصم)) مكان: ((هضيم)).
وفى م: ((نمزار)) مكان: ((نزار)) . وهو خطأ.
(١) فى م خطأ: ((بابصار)).
(٢) تكملة لازمة .
٧٣

وجدّه أحمد ، كل منهم يأتى فى بابه(١).
أهلُ بيت ، علماء فضلاء(٢) .
تفقَّه على والده ، وغيرِه .
وتفقُّه عليه قاضى خَان .
وسمع ((الآثار)) للطّحاوِىّ على والده، وكتاب ((العالم والمتعلِّم)) لأبى
حنيفة، على أبى يعقوب السَّيَّرِىّ، بقراءةٍ والده، ((والسِّير الكبير))
لمحمد، عَلَى أبى حفص البَزّار (٣)، وكتاب ((الكشف فى مناقب أبى
حنيفة)) تصنيف عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارِثِىّ على والِدِه ،
وكتاب ((الرَّدِّ على أهل الأهواء)) تصنيف أبى عبد الله(٤) بن أبى خَفْص
الكبير .
مولد إبراهيم هذا فى حدود سنة ستين وأربعمائة .
نقله أبو سعد فى ((ذَيْله ))، وقال : كان من أهل بُخارَى ، موصوفا
بالُّهد والعِلم ، وكان لا يخاف فى الله لَوْمَة لائم .
مات بُيُخَارَى ، فى السادس والعشرين من ربيع الأول ، سنة أربع
وثلاثين وخمسمائة .
(١) بأرقام ٥٣٥، ٣٢١، ٧٦ .
(٢) بعد هذا فى م زيادة: ((شيخ قاضى خان))، ويأتى أن قاضى خان تفقه عليه.
(٣) فى م: ((البزاز))، وهو خطأ، وفى ك: ((الكبير))، وهو خطأ أيضا.
وأبو حفص هذا هو عمر بن منصور البزار ، انظر سند السرخسى فى أول شرحه للسير
الكبير .
شرح السير الكبير ٥/١ .
(٤) اسمه محمد . انظر الكتائب ترجمة ٣١٧ ، واسم أبيه أحمد بن حفص ، وستأتى ترجمته
برقم ١٠٤ .
٧٤

اشتغل(١) عليه الجَمُّ الغَفِير .
*
١٢
إبراهيم بن إسماعيل*
المعروفُ والده بإسماعيل المتكلّم ، صاحب كتاب (( الكافى))، يأتى
إن شاء الله تعالى(٢).
وهو إمام ابن إمام .
*
١٣
إبراهيم بن الجَّاحِ بن صُبَيْح
التَّمِيمِىّ، المازِنِىّ ، الكُوفِىّ ، القاضى
**
نزيل مصر .
تفقّه على قاضى القضاة أبى يوسف ، وسمع منه الحديث .
وقد كتب «الأمالى)) عنه علىُّ بن الجَعْد ، وغيره .
(١) فى ك، م: ((واشتغل)).
# ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٤ .
وفى ترجمة أبيه أن إبراهيم هذا يقال له : برهان الدين .
(٢) برقم ٣٦٠.
وفى كشف الظنون ١٣٧٨، عند الكلام على كتاب ((الكافى )» فى فروع الحنفية ،
للحاكم الشهيد محمد بن محمد بن أحمد ، أن لإسماعيل بن يعقوب الأنبارى المتكلم ، المتوفى
سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، شرحا مفيدا .
فإن صح هذا ، وصح أنه والد إبراهيم هذا ، كان المترجم من رجال القرن الرابع .
*** ترجمته فى: فتوح مصر وأخبارها ٢٤٦، الولاة والقضاة ٤٢٧ - ٤٣٠، طبقات
الفقهاء للشيرازى ١٣٩، رفع الإصر ٢٤/١، الطبقات السنية، برقم ٢٩، طبقات
الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٣٣، ٣٤ .
٧٥

روى عنه أحمد بن عبد المؤمن ، وأحمد بن عبد الله الكندىّ .
ذكره ابنُ يُونُس فى ((تاريخ الغرباء)) فقال: وَلِىَ قضاءَ مصر بعد
إبراهيم بن إسحاق الْقارِىّ (١) ، سنة خمس ومائتين، وعُزِلَ سنة إحدى
عشرة ومائتين .
• وهو آخِرُ مَن روى عن أبى يوسف . قال: أتيتُه أعودُه فوجدتُه
مُغْمِّى عليه ، فلما أفاق قال لى : يا إبراهيم ، أيُّما أفضلُ فى رَمْيِ الجِمارِ ،
أن يرميّها الرجلُ راجلًا ، أو راكبًا؟ فقلت: راكبًا . فقال لى(٢):
أخطأتَ. [ ١٥ و] ثم قال: أمَّا ما كان يُوقَف عنده للدُّعاء فالأفضلُ أن
يرميَه راجلًا ، وأما ما كان لا يوقَفُ عنده ، فالأفضلُ أن يرميَه راكبا . ثم
قمتُ من عنده ، فما بلغتُ باب دارِه حتى سمعتُ الصُّراخ عليه ، وإذا هو
قد مات .
قال أبو عمر (٣) الكِنْدِىّ: حدثنى القاسمُ بن حُبَيْش(٤) وأبو سَلَمة (٥) ،
قالا : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحَكَم (٦) ، قال: لم يكن إبراهيم بن
الجَرَّاح بالمذموم فى أول ولايته ، حتى قِدِم(٧) عليه ابنُه من العراق، فتغيَّر
حالُه ، وفسدتْ أحكامُه .
(١) بتشديد الياء . من القارة . الولاة والقضاة ٤٢٧ .
(٢) سقط من : م .
(٣) فى م: (( أبو عمرو)) خطأ .
(٤) فى م: (( خنيس))، والصواب فى سائر النسخ، والولاة والقضاة ٤٢٨.
(٥) هو أسامة بن عبد الرحمن التجيبى ، من الذين يروى عنهم الكندى فى كتابه .
(٦) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، صاحب كتاب ((فتوح مصر
وأخبارها )).
(٧) فى م: ((قام )). خطأ.
٧٦

قال ابنُ يُونس : تُوُفِّى بمصر ، فى المحرم ، سنة سبع عشرة ومائتين .
وقيل: مات بالرَّمْلَة ، فى السنة .
ويأتى ابنه الحسن(١)، إن شاء الله تعالى .
١٤
إبراهيم بن الحسن الفقيه ،
أبو الحسن ، العَزْرِىّ"
بفتح العين ، وسكون الزاى ، وكسر الراء : نسبة إلى باب عَزْرَة ،
مَحِلّة كبيرة بنَيْسابور .
سمع من(٢) أبى سعد (٣) عبد الرحمن بن الحسن ، وإبراهيم بن محمد
النَّيْسابورِيَّيْن(٤) .
وسمع منه الحاكمُ، وذكره فى ((تاريخ نَيْسابُور))، قال: وكان من
فُقَهاء أصحاب أبى حنيفة .
وذكره أبو سعد فى (( أنسابه )).
قال الحاكم : تُوُنِّى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة .
(١) برقم ٤٢٥ .
* ترجمته فى : الأنساب ٣٨٩ ظ، معجم البلدان ٦٦٨/٣، اللباب ١٣٥/٢، الطبقات
السنية ، برقم ٣١ .
(٢) فى م: ((على)).
(٣) سقطت كلمة ((سعيد)) من الأصل، وفى ا، وأصل الطبقات السنية: ((أبى
سعد))، والمثبت فى : م ، والمصادر السابقة .
(٤) فى ا: ((النيسابورى)).
٧٧

١٥
إبراهيم بن الحسين بن هارون ،
أبو إسحاق، السَّمَرْ قَنْدِىّ ، الدّقَّق*
ذكره (١ أبو سعد الإِدْرِيسِي١ّ) فى ((تاريخ سَمَرْقَنْد))، فقال : كان من
عباد الله الصالحين ، من أصحاب أبى حنيفة ، فاضلًا فى نفسِهِ ، أَنْفَق على
أهل(٢) مذهبِه جُمْلَةً، وأَوْقِفَ عليهم ضِيَاعاتٍ فاخرة .
قال : إلَّا أنه لم يكن يعلم رسومَ الحديث والرِّواية، رأيتُه يُحَدِّثُ
((بكتاب أبى عيسى التّرمِذِىّ))، عن أبى علىِّ الْحافظ(٣)، من أصلٍ (٤) لم
یکن فيه سَماع .
مات سنة تسعين وثلاثمائة ، أو بعد التسعين بقليل .
١٦
إبراهيم بن خَيْرَ خَان بن مَوْدُود بن خَيْرَخان **
سمع من أبى طاهر بركات الخُشُوعِىّ(٥) ، وحدَّث .
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٣٢ .
(١ - ١) سقط من : ا، ك .
(٢) زيادة فى : م . وهى أيضا فى الطبقات السنية نقلا عن الجواهر.
(٣) فى م بعد هذا زيادة ((اللؤلؤى)).
وهو أبو على محمد بن عمرو اللؤلؤى ، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة .
٢٠
وقد شهر بصحبته لأبى داود ورواية سننه . والمذكور هنا كتاب الترمذى .
انظر تذكرة الحفاظ ٨٤٥/٣، والعبر ٢٣٤/٢ .
(٤) فى م بعد هذا زيادة: ((كتاب)).
** ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٤ .
(٥) فى ا، م: ((الجوعى))، والصواب فى: الأصل، ك.
٧٨

مات بدمشق ، سنة خمس وأربعين وستمائة .
*
١٧
إبراهيم بن دَاد بن دنكة
أبو إسْحاق ، التّرْكِىّ
والد أبى العباس أحمد ، يأتى(١).
تفقَّه عليه ولده أبو العباس .
· وداد، بدالين مهملتين ، بينهما ألف: وهو اسم مُشْتَرك بين لسان
الفارسيَّة والتُّرْكِيَّةِ ، ومعناه العدلُ . نقلًا عن شيخنا شُجاع الدين هبة الله
التّرْكِسْتَانِىّ(٢) .
= وهو أبو طاهر بركات بن طاهر الخشوعى ، المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة .
وفيات الأعيان ٢٦٩/١ .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٥ .
و ((دنكة)) هكذا فى الطبقات السنية، وفى الأصل: ((دتكه))، وفى ا، ك :
((ديكه))، وفى م: ((رملة)).
(١) برقم ٦٥، وكانت ولادة أحمد سنة أربع وسبعين وستمائة ، وتفقه على أبيه ، كما
سيأتى . فالمترجم من رجال القرن السابع .
(٢) تأتى ترجمته برقم ١٧٧٠.
٧٩

١٨
إبراهيم بن داود بن حازِمٌ
والد إبراهيم المذكور [ ١٥ ظ] قبله(١)، الإِمام الملقب نجم الدين.
13
١٩
إبراهيم بن رُسْتُمْ أبو بكر المَرْوَزِىّ **
أحدُ الأعلام .
تفقَّه على محمد بن الحسن .
وروَى عن أبى عِصْمة نوح بن أبى مريم المَرْوَزِىّ ، وأسد بن عَمرو
البَجَلِىّ ، وهما ممن تفقّها على أبى حنيفة .
تفقَّه عليه الجُمُّ الغَفِير .
وسمع من مالك ، والثَّوْرِى ، وشُعْبة ، وحماد بن سَلَمة ، وإسماعيل بن
عَيَّاش ، ويَقِيَّةَ بن الوليد ، وغيرهم .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٣٦ . وفى نسب أسرته : القضاعى الأذرعى .
وفى م: ((إبراهيم بن داد)). وهو خطأ، انبنى عليه خطأ آخر، وقع فيه المصحح فى
تعليقه .
(١) تقدم برقم ١ . ولم يذكر المصنف وفاة المترجم إبراهيم ، ولا وفاة ولده إبراهيم، وإنما
أورد فى ترجمة محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود ، ترجمة رقم ١١٣٥ ، أنه ولد تقريبا
سنة أربع وأربعين وستمائة ، وهذا يلقى بعض الضوء على زمن صاحب الترجمة .
** ترجمته فى: تاريخ بغداد ٧٢/٦ - ٧٤، ميزان الاعتدال ٣٠/١، ٣١، لسان الميزان
٥٦/١ -٥٨، تاج التراجم ٣، كتائب أعلام الأخيار، برقم ١١١، كشف الظنون
١٩٨١/٢، الطبقات السنية، برقم ٣٧، الفوائد البهية ٩، ١٠، طبقات الفقهاء،
لطاش كبرى زاده ، صفحة ٣٤، ٣٥ .
٨٠