النص المفهرس
صفحات 561-580
حدّثنا مالك بن إسمعيل ، عن شَريك : قَسَّمَ عُمر بن عَبد العزيزِ قِسمةً ، فأصابني أُربعون درهماً . حدثني أحمد بن أبي الطيّب، قال : وُلد شَريك مقتل قتيبة ، بخراسان . حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات شَرِيك بن عبد الله سنة سبع وسبعين ومائة ، هو ابن عبد الله بن سِنان النَّخعي أبو عبد الله الكوفي (١) . حدثني هارون بن محمد ، قال : مات سُليمان بن بلال سنة سبع وسبعين = أحاديث ، وقال يعقوب بن شيبة : هو أثبتهم في مغيرة ، وهو في قتادة ليس بذاك . [التاريخ الكبير ٨/١٨١- التذكرة ١/٢١٨ - الميزان ٤/٣٣٤]. (١) شريك بن عبد الله النخعي : أبو عبد الله قاضي الكوفة . قال ابن المبارك : هو أعلم بحديث أهل بلده من سفيان. وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحداً قط أورع في علمه من شريك . وقال الجوزجاني : كان شريك سبىء الحفظ . وروى عليّ عن يحيى بن سعيد تضعيفه جداً . وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئاً . وقال ابن معين : جده قاتل الحسين وقال : كان عبد الرحمن يحدث عن شريك . وعن ابن المبارك قال : ليس حديث شريك بشيء . وعن ابن معين قال : صدوق إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه، ولشريك أخبار تطول، وأقوال المحدثين فيه مختلفة . والخبر الذي أورده المصنف هنا عنه: (( قسّم عمر بن عبد العزيز قسمة ، فأصابني أربعون درهماً)) تمامه في التاريخ الكبير: (( وأصاب مولى لنا ثلاثين)». وقتيبة : هو ابن مسلم الباهلي ، كان نائب خراسان في عهد الوليد بن عبد الملك ولَّه إياها الحجاج . وهو الذي افتتح فرغانة وخجند وكاشان والشاش . ولما مات الوليد خرج عن الطاعة، فوثب عليه الأمير وكيع الغداني فقتله واستولى على خراسان سنة ست وتسعين . [التاريخ الكبير ٤/٢٣٧ - التذكرة ١/٢١٤ - الميزان ٢/٢٧٠ دول الاسلام للذهبي ٦٦] . ١٩٤ قال ابن أوَيْس : سُليمان، مَوْلى ابن أبي عَتيق القرشي التّيْمي ، هو المدني هو أبو أيوب (١) . سَلامِ بن سُلْمِ السَّعدي الطويل المدائني ، عن زيد العَمّي ، یتکلمون فيه (٢) . سَلام بن أبي خُبْزَة البصري، ضَعّفه قُتِيبة جدّاً، ولم يُحدّث عنه (٣) . الحكم بن ظُهير الفزاري الكوفي . عن السّدي ، وعاصم، منكر الحديث ، كُنيته أبو محمد (٤) . (١) سليمان بن بلال : أبو أيوب وأبو محمد التيمي المدني . مولى آل أبي بكر الصديق ، الحافظ المفتي . قال ابن سعد : كان بربرياً جميلاً حسن الهيئة عاقلاً، وكان يفتي بالبلد ، وولّي خراج المدينة ، وكان ثقة كثير الحديث . [التاريخ الكبير ٤/٤ - الطبقات الكبرى ٥/٣١١ - التذكرة ١/٢١٥]. (٢) سلام بن سليم ويقال : ابن سلم التميمي السعدي الخراساني ثم المدائني الطويل . قال أحمد بن أبي مريم : سألت ابن معين عن سلام بن سلم التميمي فقال : ضعيف لا يكتب حديثه . وروى ابن الدورقي عن يحيى : سلام الطويل ليس بشيء . وقال أحمد : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك. وقال أبو زرعة : ضعيف. وساق له ابن عدي جملة وقال: لا يتابع على شيء منها. [التاريخ الكبير ٤/١٣٣ - الميزان ٢/١٧٥]. (٣) سلام بن أبي خبزة البصري العطار. قال ابن المديني : يضع الحديث وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقيل اسم أبي خبزة ((مكيس)) بزنة منبر [التاريخ الكبير ٤/١٣٤ - الميزان ٢/١٧٤]. وقبل مسكين . وهو والد سعيد بن سلام . (٤) الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي : أبو محمد . قال يحيى : كان مروان يقول : الحكم بن أبي ليلى . وأورد البخاري في ترجمته عدة أسماء : الحكم بن أبي خالد مولى بني فزارة ، الحكم المكي . كلاهما عن عمر بن أبي ليلى النميري . ثم قال : فلا أدري ما هذا من ذاك . قال ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : ليس بشيء . [التاريخ الكبير ٢/٣٤٥ - الميزان ١/٥٧١] . ١٩٥ حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجُدْعاني ، مَكّي ، عن عُبيد الله بن عُمَر سَمع منه إسمعيل بن أبي أُوَيس ، منكر الحديثِ ، الجدْعاني بن أبي بكر القرشي ، قال لي إسمعيل : سمعت منه منذ ستين سنة ، التّيمي عن سُليمان بن مِرْقاع، وهو أراه زَوجِ جَبْرَة بنت أبي مُلَيكة (١). محمد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأنصاري منكر الحديث عن ابن المنكدر (٢) . يقال : مات عَبثر، وطُعمة بن عَمرو الجعفري، سنة ثمان وسبعين ، في طعمة نظَر (٣). (١) محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي الجدعاني المليكي : أبو غرارة . زوج جبرة الخزاعية . روى عن القاسم بن محمد وابن أبي مليكة وهو عم أبيه وعن عبيد الله بن عمر. قال أبو زرعة وأحمد : لا بأس به . وقال ابن حبان : لا يحتجّ به وقال النسائي : متروك الحديث وقال ابن عدي : قيل : إن محمد بن عبد الرحمن الجدعاني غير محمد بن عبد الرحمن أبي غرارة ، وكلاهما ينسبان الى جدعان ، وهما مدنيان . وقال أبو حاتم : شيخ . وقول المصنف: ((حدثنا محمد بن عبد الرحمن)) فيه سقط، ولعل الخبر عن إسماعيل. ولعل لفظه ((حدثنا)) لم ترد في الأصل. وقوله: ((جبرة بنت أبي مليكة)) هي في الميزان : جبرة الخزاعية . ووردت في الكبير : جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع . وهي مشهورة كما قال في المشتبه، وأرجح أن أصل العبارة: ((وهو أراه - زوج جبرة - ابن [التاريخ الكبير ١/١٥٧ - الميزان ٣/٦١٩ - المشتبه ١٣٣]. أبي مليكة )) . (٢) محمد بن عبد الملك : أبو عبد الله الأنصاري المدني ، يقال : إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري. قال في الكبير: هو الذي روى - عن ابن المنكدر - « من قاد أعمى أربعين خطوة)). وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن شيخ يقال له محمد بن عبد الملك يروي عن عطاء عن ابن عباس: ((نهى رسول الله ير أن يتخلل بالقصب والآس)) روى عنه يحيى الوحاظي ، فقال: إني قد رأيت هذا، وكان أعمى يضع الحديث [التاريخ الكبير ١/١٦٤ - الميزان ٣/٦٣١]. ويكذّب . وقال النسائي : متروك . (٣) عبثر بن القاسم: أبو زبير الزبيدي الكوفي، وقد ورد في الأصل ((عنبر)) = ١٩٦ .m .. حدّثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات جعفر بن سليمان ، وعبد الله بن جعفر المدني، سنة ثمان وسبعين ومائة ، وهو عبد الله بن جعفربن نجيح مولى بني سَعْد المدني، أبو جعفر والد علي ، تكلّم فيه یحی بن معين (١) . " أغلب بن تميم بن النعمانالکندي، أبو حفص، کنّاه یزید بن هارون، منكر الحديث (٢) . حدثني عَبّاد بن يعقوب ، قال: مات حُسين بن زيد أبو عبد الله بعد شَريك بدَهْر (٣) . حدثني علي بن حُجر ، قال : كُنية شُعيب بن صَفوان : أبو يحيى الثقفي الكوفي ، كاتب ابن شُبرُمة ، رأيته ببغداد . == والصواب عبثر كجعفر. ذكره أبو داود وقال: ثقة . ثقة . وقال الذهبي في التذكرة : مات سنة ثمان وسبعين ومائة . وطعمة بن عمرو الجعفري الكوفي . قال الدارقطني : ليس بحجة ، وقد وثّقه ابن معين . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . [التاريخ الكبير ٤/٣٦١، ٧/٩٤ - التذكرة ١/٢٣٨ - الميزان ٢/٣٣٧]. (١) جعفر بن سليمان : تقدم الكلام عليه . وعبد الله بن جعفر بن نجيح : والد علي بن المديني . قال يحيى : ليس بشيء . وقال ابن المديني : أبي ضعيف. وقال أبو حاتم : منكر الحديث جداً . وقال النسائي : [التاريخ الكبير ٥/٦٢ - الميزان ٢/٤٠١]. متروك الحديث . وقال الجوزجاني : واهٍ . (٢) أغلب بن تميم بن النعمان الكندي . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن حبان : حدَّث عنه يزيد بن هارون ، خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئة . [التاريخ الكبير ٢/٧٠ - الميزان ١/٢٧٣] . (٣) حسين بن زيد بن علي بن الحسين العلوي: أبو عبد الله الكوفي . روى عنه ابن المديني وقال : فيه ضعف . وقال أبو حاتم : يعرف وينكر . وقال ابن عدي : وجدت في حديثه بعض النكرة ، وأرجو أنه لا بأس به. ودهر: وادٍ دون حضرموت. [الميزان ١/٥٣٥]. ١٩٧ وقال شُعيب: عن ثابت عن سالم بن أبي الجعد : أتى زَاهر بن حرّامِ النبي ◌ِّ . وقال مَعْمر عن ثابت عن أنس عن النبي صَ لِّ، روى عنه أبو داود (١) . ويقال: مات حَشْرَج سنة تسع وسبعين (٢). حدّثنا سُليمان بن حرْب ، قال : مات حَمّاد بن زَيد سنة تسع وسبعين ، وهو مَوْلى جَرير بن حازم الأزدي البصري أبو إسمعيل (٣). (١) شعيب بن صفوان : أبو يحيى الثقفي الكوفي . روى عنه أبو داود الطيالسي. قال أبو حاتم : لا يحتج به. وقال أحمد : لا بأس به . وقال ابن الطيالسي : قال أبو حاتم : لا يحتج به وقال أحمد : لا بأس به . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وزاهر بن خرام الأشجعي شهد بدراً، كان من أهل البادية وكان يهدي الى رسول الله وَّر من هدية البادية. أورد خبره في أسد الغابة من طريق معمر عن ثابت عن [التاريخ الكبير ٤/٢٢٣ - الميزان ٢/٢٧٦ - أسد الغابة ٢/٢٤٥]. أنس . (٢) حشرج بن نباتة الأشجعي الكوفي : ترجم له المصنف في الكبير، وفي الضعفاء الصغير وقال: سمع سعيد بن جمهان عن سفينة أن النبي ◌ّ قال لأبي بكر وعمر وعثمان: ((هؤلاء الخلفاء بعدي)» وهذا حديث لم يتابع عليه لأن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب قالا: لم يستخلف النبي ◌َّر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا يحتج به. وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ليس به بأس . ووثقه أحمد وابن معين وعلي وغيرهم . وذكره ابن عدي في الكامل وسرد له عدة أحاديث مناكير وغرائب . [التاريخ الكبير ٣/١١٥ - الضعفاء الصغير ٣٩ - الميزان ٤٦٧ /١]. (٣) حماد بن زيد بن درهم : أبو اسماعيل الأزرق الجهضمي البصري، الإِمام الحافظ المجود شيخ العراق . قال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة : الثوري ومالك والأوزاعي وحماد بن زيد : وأقوال الأئمة فيه على هذا النحو. قال ابن سعد : كان عثمانياً وكان ثقة ثبتاً حجة كثير الحديث . [التاريخ الكبير ٣/٢٥ - التذكرة ١/٢١١ - الطبقات الكبرى ٧/٤٢]. ١٩٨ حدثني عبد الله بن أبي الأُسْود، قال: مات حَمّاد بن زيد وأبو الأَحْوَص ، ومالك بن أنس ، سنة تسع وسبعين (١) . حدثني محمد بن مَحْبوب ، قال : مات فيها عَبْد الْوَاحِد بن زياد (٢) . قال أحمد : مات خالد الوَاسِطي سنة تسع وسبعين (٣). حدثنا سُليمان بن حَرب ، قال أبو النَّعمان : سأَلت أمّ حماد بن زيد وعَمّته ، فقالت إحداهما : وُلد في زمن سَليمان بن عَبْد الملك ، وقالت الأخرى : ولد في زمن عُمر بن عبد العزيز . قال البخاري : وأبو النّعمان يومئذٍ حَيّ، إلا أنه كان تغيَّر، وَكان من عباد الله الصّالحين (٤) . (١) أبو الأحوص : هو سلام بن سليم : أبو الأحوص الحنفي الكوفي ، لخّص الذهبي القول فيه فقال : صدوق ثقة وغيره أثبت منه . وعن ابن معين قال : ثقة متقن . وقال ابن مهدي : هو أثبت من شريك . وقال أبو حاتم : صدوق . شريك وأبو عوانة أحب [التاريخ الكبير ٤/١٣٥ - التذكرة ١/٢٣٠ - الميزان ٢/١٧٦]. إليّ منه . (٢) عبد الواحد بن زياد : أبو بشر العبدي البصري . قال ابن سعد . كان يعرف بالثقفي ، وهو مولى لعبد القيس ، وكان ثقة كثير الحديث . ووثّقه أحمد أيضاً . وثّقه يحيى وفي رواية قال : ليس به بأس . وإما ابن حبان فقال : ليس بشيء . [التاريخ الكبير ٦/٩٥ - التذكرة - الميزان - الطبقات الكبرى] . (٣) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد المزني - مولاهم - أبو الهيثم أو أبو محمد الواسطي الطحان . قال أحمد بن حنبل : كان ثقة صالحاً في دينه . بلغني أنه إشترى نفسه من الله ثلاث مرات أو أربعاً ، فتصدق بوزن نفسه فضة . [التاريخ الكبير ٣/١٦٠ - التذكرة] . (٤) أبو النعمان : محمد بن الفضل السدوسي. عارم . شيخ البخاري . حافظ صدوق مكثر . كان سليمان بن حرب يقدِّمه على نفسه . وقال أبو حاتم : إذا حدثَّك عارم = ١٩٩ ٠٠٠٠٠ قال سليمان : مات عَبّاد بن عَبّاد، قبل حمّاد بن زَيْد بستة أشهر، وهو [ابن] حَبِيب بن المُهَلني، العَتَكي الأُزْدِي أَبو مُعاوية البصري (١) . كنية مالك بن أنس : أَبو عبد الله بن مالك بن أبي عامر الأَصْبحي، خَليف عُثمان بن عبيد الله التَّيمي القُرَشي المدني . حدثني علي بن عبد الله عن سُفْيان، قال: مالكٌ إمامٌ (٢) . حدثني عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا ناصح بن عبد الله ، وقال إسمعيل بن أبان الكُوفي: ثنا ناصح أبو عبد الله المُحَلَّمي: منكر الحديث ، في بني مُحَلِّم ، عن سِمَاكِ (٣). وقال علي : ثنا ناصح بن العلاء ، شيخ قَديم ، عن عَمار بن أبي = فاختم عليه وقال أيضاً : اختلط عام في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل [التاريخ الكبير ١/٢٠٨ - التذكرة - الميزان] . العشرين ومائتين فسماعه جيد . (١) عباد عن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي البصري : أبو معاوية . قال ابن سعد : كان معروفاً بالطب حسن الهيئة ، ولم يكن بالقوي في الحديث . قال الذهبي : إمام صدوق احتج به الجماعة . وقال ابن معين : ثقة ، وقال : هو أوثق وأكثر [التاريخ الكبير ٦/٤٠ - الطبقات الكبرى - التذكرة] . حديثاً من عباد بن العوام . (٢) مالك بن أنس بن مالك بن عامر: أبو عبد الله الأصبحي المدني ، إمام دار الهجرة . وهم حلفاء عثمان بن عبيد الله التيمي أخي طلحة بن عبد الله . قال الشافعي : إذا ذكر العلماء فمالك النجم ، وقال : لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز . [التاريخ الكبير ٧/٣١٠ - التذكرة] . (٣) ناصح بن عبد الله الكوفي المحلمي الحائك : ضعفّه النسائي وغيره . دار الهجرة. وقال الفلاس : متروك . وقال ابن معين : ليس بشيءٍ وقال مرة : ليس بثقة . وقال ا[التاريخ الكبير ٨/١٢٢ - الميزان] . الحسن بن صالح : رجل صالح ، نعم الرجل . ٢٠٠ عَمار، في الجمعة . لم يكن عنده إلا هذا، وهو ثقة ، مَوْلى بني هاشم (١) . قال يحيى بن سعيد : مالك إمام في الحديث ، رَوَى عنه يحيى بن سَعِيد الانصاري . كُنية عبد الوارث بن سَعِيد: أبو عبيدة ، مَوْلى العنبري التميمي البصري (٢). قال إبراهيم بن زِيَاد سَبَلان : مات عَبّاد بن عباد المهلبي في رجب سنة ثمانين ، هذا أشبه مما قال سُليمان بن حَرْب . حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات عَبْد الوارث سنة ثمانين . حدثنا علي بن عبد الله ، قال : مات بِشْر بن مَنْصور سنة ثمانين (١) ناصح بن العلاء : أبو العلاء البصري ، مولى بني هاشم . ويعرف بناصح البكري . قال يحيى : ليس بثقة . وقال مرة هو والنسائي : ضعيف . وقال الدارقطني: ليس بالقوي . وقال البخاري في الكبير : منكر الحديث وحديثه في الجمعة عن عمار بن أبي عمار قال: ((مررت بعبد الرحمن بن سمرة في يوم مطير ، وهو على نهر ، ومعه غلمانه يسيلون الماء ، فقلت له : الجمعة. فقال : إن رسول الله (# قد أمرنا إذا كان يوم مطير أن نصلي في رحالنا)). [التاريخ الكبير ٨/١٢١ - الميزان] . (٢) عبد الوارث بن سعيد: أبو عبيدة التنوري البصري ، مولى بني العنبر. كان يضرب المثل بفصاحته وإليه المنتهى في التثبت إلا أنه قدريّ متعصب لعمروبن عبيد ، وكان حماد بن زيد ينهي المحدثين عن الحمل عنه للقدر . وقال يزيد بن زريع : من أتى مجلس عبد الوارث فلا يقربني . وفي الكبير ما يفيد أن أبنه نفى عنه قوله بالقدر . وقال ابن [ التاريخ الكبير ٦/١١٨ - الميزان - الطبقات الكبرى] . سعد : كان ثقة حجة . ٢٠١ ومائة ، ومات كَثِير بن حَبِيب ، سنة ثمان أو تسع وسبعين (١) . حدثني محمد بن يوسف أبو أحمد ، قال : سمعت علي بن مَعْبد ، يقول : مات عُبيد الله بن عَمْرو سنة ثمانين ومائة (٢) . حدثني إسماعيل بن بِشْر بن منصور، قال : مات أبي بشر أبو محمد السَّلِيمي - وَسلِيمة من وَلَد مالك بن فَهْم، من الأُزْد - سنة ثمانين ، وأنا ابن ست عشرة سنة ، وكان أبي لا ينسَب إلا إلى الإِسْلام . قال علي : مات سُليم بن الحارث بن سُليم ، هو أخو خالد الهُجَيْمي البَصْري ، سنة ثمانين ومائة (٣) . حدثني عَمْرو بن علي ، قال : مات محمد بن عاصم الحُدَّاني سنة ثمانين، وقال عَبْدَان: أخبرنا محمد بن عاصم الحذَّاء . حدثنا موسى ، ثنا محمد بن المغيرة : أبو علي بيَّعِ السّابري، سمع حَوْشب ، عن الحسن ، هو مولى عثمان بن عَفّان القُرشي ، البصري (٤) . ٢٠٠ (١) بشر بن منصور السليمي الزاهد البصري . قال القواريري : هو أفضل من رأيت من المشايخ . خرّج له مسلم وأبو داود والنسائي . وكثير بن حبيب الليثي البصري : وثّقه ابن أبي حاتم . وأورد له في الميزان خبراً غريباً وآخر موضوعاً . [التاريخ الكبير ٢/٨٤، ٧/٢١٧ - الميزان] . (٢) عبيد الله بن عمرو : أبو وهب الرقي . مفتي أهل الجزيرة . قال ابن سعد : كان ثقة ، ربما أخطأ ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره . [التاريخ الكبير ٥/٣٩٢ - التذكرة] . (٣) [التاريخ الكبير ٤/١١٣] . (٤) محمد بن المغيرة : أبو علي ، مولى عثمان بن عفان القرش ، بياع السابري ، = ٢٠٢ حدثني عَمْرُو، قال : مات يَحَيى بن عثمان القرشي : آخر سنة ثمانين ومائة ، وسَمِع من ابن طاووس ، عن أبيه قوله (١) . حدثني عَمْرو ، قال : ومات سَلمَة بن نُفْع الجمال البصري ، بعد هؤلاء ، سَمِع عطاء قوله . عبد المنعم بن نُعيم أبو سعيد ، حدثنا يحيى بن مسلم ، سمع منه مُعلىَّ بن أسد البصري ، منكر الحديث (٢) . يوسف بن عطية البصري ، أبو سَهْل السّعْدي ، عن ثابت ، منكر الحديث (٣) . حدثني عباد بن أحمد ، قال : مات عبد الرحمن بن محمد بن عُبْيد الله بن أبي سُليمان الفَزاري العَرْزَمي ، سنة ثمانين ومائة (٤) . = يعد في البصريين . سمع حديثاً عن الحسن ، روى عنه موسى بن إسماعيل. قال في الميزان : لا يعرف ، ما روى عنه سوى أبي سلمة التبوذكي . [التاريخ الكبير ١/٢٤٤ - الميزان] . (١) يحيى بن عثمان : أبو سهل التيمي . قال ابن حبان : منكر الحديث جداً. يروي أشياء مقلوبة مناكير لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم : شيخ . وقال البخاري وابن معين : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . [الميزان ٤/٣٩٥] . (٢) عبد المنعم بن نعيم البصري : صاحب السقاء . قال الدارقطني وغيره : ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . [التاريخ الكبير ١/١٣٧ - الميزان]. (٣) يوسف بن عطية البصري : مجمع على ضعفه ، وقال النسائي : متروك وقال الفلاس : ما علمته كان يكذب ولكنه يهم وهو الصفار السعدي مولى الأنصار . [التاريخ الكبير ٨/٣٨٧ - الميزان] . (٤) عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان الفزاري العرزمي : ضعَّفه الدارقطني . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . [الميزان ٢/٥٨٥] . ٢٠٣ يوسف بن السَّفرْ، أبو الفَيض كاتب الأوزاعي الشامي ، منكر الحديث (١) . يوسف بن زياد ، أبو عَبْد الله البصري ، وكان ببغداد منكر الحديث ، عن ابن أبي خالد (٢) . تَمام بن بَزِيع، أبو سَهْل السَّعدي مَولاهم، كَنَّه مُعَلىَّ بن أَسَد البصري ، سمِع العاص بن عُمر ، ومحمد بن كَعْب ، والحسن ، سمع منه محمد بن أبي بكر ، وموسى ، يتكلمون فيه (٣) . محمد بن حجاج اللخمي ، عن مجاهد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، قال : قدم قَس بن ساعدة ، منكر الحديث ، سَمِع منه مَهْدي بن جَعْفر قال ابنه حماد : مات سنة إِحدى وثمانين ومائة (٤) . قال عبد الرحمن بن يونس : مات يحيى بن حَمْزة ، أبو عبد (١) يوسف بن السفر: أبو الفيض الدمشقي ، كاتب الأوزاعي . قال في الكبير : يوسف بن أبي السفر . وقيل : يوسف بن السفر بن الفيض . قال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني : متروك يكذب . وقال ابن عدي : روى بواطيل . وقال البيهقي : هو في عداد من يضع الحديث . وقال أبو زرعة وغيره : متروك . [التاريخ الكبير ٨/٣٨٧ - الضعفاء الصغير - الميزان] . (٢) يوسف بن زياد البصري : أبو عبد الله . قال الدارقطني: هو مشهور [التاريخ الكبير ٨/٣٨٨ - الميزان] . بالأباطيل . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . (٣) تمام بن بزيع : أبو سهل السعدي . قال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي : ليس بالمعروف ، لا يروي عنه من البصريين غير المقدمي . ولكن البخاري قال : سمع منه موسى بن إسماعيل ومحمد بن أبي بكر البصري . [التاريخ الكبير ٨/١٥٧ - الميزان]. (٤) محمد بن حجاج اللخمي الواسطي : أبو إبراهيم نزيل بغداد . قال ابن عدي : هو وضع حديث الهريسة . وقال الدارقطني : كذَّاب. وقال ابن معين: كذَّاب خبيث . [التاريخ الكبير ١/٦٤ - الميزان] . وقال مرة : ليس بثقة . ٢٠٤ الرحمن الدمشقي سنة ثمانين، وقال أبو مُسهْر : مات سنة ثلاث وثمانين (١) . عشر إلى تسعين ومائة حدثني أبو الربيع ، خادم الفُضيْل ، قال : مات ابن المبارك سنة إحدى وثمانين ومائة ، في نصف من رَمضان (٢) . حدثنا الغُدَاني، قال : ماتُ سهيل بن صَبِرَة العِجْلي فيها ، سُهيل بصري ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي (٣) . حدثني محمد بن مُقَاتل ، أبو الحسن المرْوَزي ، قال : أخبرنا خلف بن خليفة : مرَّبي عَمْرو بن حُرَيث وأنا ابن ست سنين ، فقيل : هذا عَمْرو بن حُرَيْث صَاحِب النبي ◌ِّ (١) يحيى بن حمزة : أبو عبد الرحمن الحميري الدمشقي. قاضي دمشق . قال ابن سعد : كان كثير الحديث صالحه. وقال ابن معين : صدقة بن خالد أحب إليّ منه . وقال أبو حاتم : صدوق وعن يحيى قال : كان يرمي بالقدر وقال دحيم : هو ثقة عالم . [التاريخ الكبير ٨/٢٦٨ - الطبقات الكبرى - الميزان] . عالم . (٢) عبد الله بن المبارك : أبو عبد الرحمن مولى بني حنظلة ، قال ابن سعد : ولد سنة ثمان عشرة ومائة ، وطلب العلم فروى رواية كثيرة ، وصنّف كتباً كثيرة في أبواب كثيرة، وصنوفه حملها عنه قوم ، كتبها الناس عنهم . وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ، وقدم العراق والحجاز ومصر. واليمن، وسمع علماً كثيراً، كان ثقةً مأموناً إماماً حجة كثير الحديث . ترجم له بين علماء خراسان . [التاريخ الكبير ٥/٢١٢ - الطبقات الكبرى - التذكرة]. (٣) [التاريخ الكبير ٤/١٠٦] . ٢٠٥ .... كنية خَلَف: أبو أحمد مولى أُشْجع ، يقال : مات ببغداد سنة إحدى وثمانين ومائة - وهو ابن مائة سنة وسنة ، وكان أولاً بالكوفة ، ثم تَحوَّل إلى واسط ، ثم تحول إِلى بغداد، قال أحمد : مات في سنة ثمانين ، أو آخر سنة تسع وسبعين (١) . حدثني حَيْوَة ، قال : مات إسمعيل بن عَيَّاش، أو عُتْبة الحِمْصي ، أَرَاه قال : أبو عبد الله العَنْسي ، سنة إحدى وثمانين ومائة . حدثني إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع بَقِية ، وإسمعيل ، فَبَقِية أحبّ إليّ (٢). حدثني علي بن حجر ، قال : مات أصبغ بن محمد ابن أخي عُبَيد الله بن عَمْرو الأسَدي الرّقيّ، سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة (٣). (١) خلف بن خليفة الأشجعي الكوفي المعمر. قال ابن عيينة وأحمد : ما رأى عمرو بن حريث ، كأنه شبه عليه . وزاد أحمد : هذا شعبه لم يرَ عمرو بن حريث ، أيراه خلف ؟ رأيت خلفاً مغلوجاً لا يفهم ، فمن كتب عنه قديماً فسماعه صحيح ، أتيته فلم أفهم عنه فتركته . وقال ابن معين وأبو حاتم : صدوق . وقال ابن سعد : تغير قبل موته [التاريخ الكبير ٣/١٩٤ - الميزان] . واختلط . (٢) إسماعيل بن عياش : أبو عتبة الحمصي . عالم أهل الشام . قال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علياً حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش ، فحدَّثهم بفضائله ، فكفوا عن ذلك . وعن يحيى قال: ثقة. وعن ابن معين : ليس به بأس في أهل الشام . وقال البخاري : إذا حدَّث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدَّث عن غيرهم ففيه نظر. وقال أبو حاتم ، ليِّن، ما أعلم أحداً كف عنه إلا أبو إسحق الفزاري . وقال النسائي : ضعيف. وقال ابن حبان : كثير الخطأ في حديثه ، فخرج عن حد الاحتجاج به . [التاريخ الكبير ١/٣٦٩ - الميزان] . (٣) أصبغ بن محمد : سمع جعفر بن برقان ، وروى عنه عمرو بن عثمان الكلابي . [التاريخ الكبير ٢/٣٦]. ٢٠٦ حدثني الفَضَل بن يَعْقوب بغدادي ، ثنا عبد الله بن جَعْفر ، قال : مات أبو الملَيح الرقي سنة إحدى وثمانين ومائة . حدثني إسحق بن إبراهيم عن بقية ، عن الحسن بن عمر الفزاري ، وقال ابن المبارك: اسمه الحسن بن عَمْرو الرقي ، الصحيح عنه : الحسن بن عُمر (١) . ويقال : مات مُفضل بن فَضَالة سنة إحدى وثمانين في شَوال ، المِصْري (٢) . حدثني إبراهيم بن حَمْزة ، قال : مات عَبْد الرحمن بن زَيْد بن أسلم سنة ثنتين وثمانين ، وماتت أم عُرْوة بنت جَعْفر بن الزبير بن العوام سنة ثنتين أو إحدى وثمانين ومائة (٣) . (١) الحسن بن عمرو الرقي: أبو المليح. وقيل الحسن بن عمر الفزاري. سمع ميمون بن مهران والزهري . روى عنه ابن المبارك وعمرو بن خالد . [التاريخ الكبير ٢/٢٩٩]. (٢) مفضل بن فضالة بن عبيد القتباني القاضي : أبو معاوية المصري . وثّقه ابن معين وغيره . وقال ابن يونس : كان من أهل الدين والورع والفضل . وقال أبو داود : كان مجاب الدعوة ، لم يروِ عنه ابن وهب لأنه قضى عليه بشيء. وقال ابن سعد : كان منكر [التاريخ الكبير ٧/٤٠٥ - الطبقات الكبرى - الميزان] . الحديث . (٣) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العمري - مولاهم - المدني . أخو عبد الله وأسامة . قال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين يقول : بنو أسلم ليسوا بشيء . وروى عثمان الدارمي عن يحيى : ضعيف . وقال البخاري : عبد الرحمن ضعَّفه علي جداً. وقال النسائي: ضعيف. وقال أحمد : عبد الله ثقة والآخران ضعيفان . وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفاً جداً . [التاريخ الكبير ٥/٢٨٤ - الميزان - الطبقات الكبرى] . ٢٠٧ حدثني محمد بن محبوب ، قال : مات يَزِيد بن زُرَيْع ، في شوال سنة ثنتين وثمانين ومائة (١) . حدثني أبو الرّبيع ، قال: مات عبد الرحمن بن زَيْد بن أُسْلم ، سنة ثنتين وثمانين ومائة . حدثني عبد الرحمن بن شيبة ، قال : مات ابن أبي حازم سنة أُربع وثمانين وهو ساجد ، ومات نُوح بن دَرَّاج القاضي ، وأبو يوسف القاضي سنة ثنتين وثمانين ، ونوح قاضي الكوفة ، نسبه: علي بن حجر (٢) . حدثني الغُدَاني ، قال : سمعت سُفْيان بن حَبيب ، أَبا حَبيب : (( أَنّ قَابوس حد في فِرْيَةٍ)) (٣). حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، قال : مات أبي محمد بن (١) يزيد بن زريع أبو معاوية العائش من بني عائش من بكر بن وائل . ضعَّفه ابن معين والدار قطني . [التاريخ الكبير ٨/٣٣٥ - الميزان]. (٢) ابن أبي حازم : هو عبد العزيز بن سلمة بن دينار سيأتي الكلام عليه بعد قليل . ونوح بن دراح القاضي الكوفي : تولَّى قضاء الكوفة ثم بغداد بالجانب الشرقي . تفقَّه على أبي حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى . قال ابن معين . ليس بثقة . وقال النسائي وغيره : ضعيف . وقال أبو داود : كذَّاب يضع الحديث . وأبو يوسف القاضي : هو يعقوب بن إبراهيم صاحب أبي حنيفة . قال البخاري : تركوه . وقال الفلاس : صدوق كثير الغلط . وقال عمرو الناقد : كان صاحب سنة . وقال أبو حاتم يكتب حديثه . وقال المزني: هو أتبع القوم للحديث . [التاريخ الكبير ١١٢، ٨/٣٩٧ - الميزان] . (٣) سفيان بن حبيب: أبو معاوية البصري . سمع شعبة وابن جريج . وقد جاء الخبر الذي أورده عنه محرفاً في الأصل هكذا: ((إن قابوس جد في قرية)» والتصويب من التاريخ ٤/٩٠ . ٢٠٨ ..... أبي شيبة ، سنة ثنتين وثمانين ومائة ، العَبْسي هو محمد بن إبراهيم (١) . حدثني نَصْر بن علي ، قال : أظن مات سفيان بن حَبيب سنة اثنتين وثمانين ، كُنَيَتُه: أبو معاوية البصري ، قال يحبىَ القطان : كان سُفيان عالماً بحديث شُعبة ، وابن أبي عَرُوبة . حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : سمعت سَلام بن أبي مُطيع قال لابن المبارك : ما خلف بالمشرق مثله ، كُنّته أبو عبد الرحمن ، مولى بني حَنْظلة المروزي ، قال أحمد : ولد سنة ثمان عشرة ومائة (٢) . وضَعف عليُّ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو مَوْلى عمر بن الخطاب القُرَشي المدني ، قال علي: أما أخَوَاه أَسَامة وعبد الله ، فذكر عنهما صحتَّة(٣) . حدثني عيسى بن الجنيد ، قال: سمعت أبا نعيم ،قال: سمعت (١) محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي: هو محمد بن أبي شيبة ، يعدُّ في [التاريخ الكبير ١/٢٥]. الكوفيين . (٢) عبد الله بن المبارك : تقدم الكلام عنه . (٣) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : تقدم الكلام عنه . وعبارة المصنف التي أوردها عن علي بن المديني: (( أما أخواه: أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحبة)) غير واضحة . يلقي عليها بعض الضوء ما نقله عن ابن المديني في أسامة بن زيد وهي: ((قال لي علي بن المديني : هو ثقة ، وأثنى عليه خيراً، وقال لي علي : أدركت أحدهما : أسامة أو عبد الله بن زيد» . وقد رجّحت أن تكون لفظة ((صحبة)) أصلها ((صحة)) وهي تقابل تضعيف المديني لعبد الرحمن ، مع احتمال أن يقصد ابن المديني صحبته لأحدهما . [التاريخ الكبير ٢/٢٣]. ٢٠٩ النعمان ، يقول: ألا تعجبون من يعقوب، يقول عليّ ما لا أقول (١). كُنية نُوح بن أبي مَرْيم : أبو عِصْمة قاضي مَرْو، ويقال: إنه نوح بن جَعْوَنة، عن مُقاتل بن حَيّان ، ولم يصح حديثه (٢) . حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال: مات هُشيْم سنة ثلاث وثمانين، ومات خلف بن خليفة قبل هُشيمٍ (٣) . مات يزيد بن زُرَيع ، أبو معاوية العيْشي ، ويقال : من بني عائش ، من بَكْر بن وائل البصري سنة ثنتين وثمانين ومائة (٤) . حدثنا علي بن عبد الله ، قال : مات ◌ُشيم سنة ثلاث وثمانين ، ولَقِيته سنة تسع وسبعين . حدثني أحمد بن أيوب ، هو أبو الوليد الهَرَوي ، ثنا إبراهيم بن (١) النعمان : هو ابن ثابت أبو حنيفة الإِمام . ويعقوب : هو ابن إبراهيم أبو يوسف وقد مرًّا . (٢) نوح بن أبي مريم : أبو عصمة قاضي مرو : تقدم الكلام عنه . (٣) هشيم بن بشير: أبو معاوية السلمي الواسطي الحافظ ، أحد الأعلام . قال أحمد : لم يسمع من يزيد بن أبي زياد وفلان وفلان وسمَّى جماعة ، ثم قال: وقد حدَّث عنهم . ودافع الذهبي عن هذا فقال : كان مذهبه جواز التدليس بعن . وقال وهب بن جرير : قلنا لشعبة : تكتب عن هشيم ؟ قال : نعم . ولو حدثكم عن ابن عمر فصدِّقوه . وعن ابن مهدي قال : كان هشيم أحفظ للحديث من الثوري . وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان إن شاء الله . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتاً يدلس كثيراً، فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة ، وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيءٍ وخلف بن خليفة : تقدم الكلام عنه . [التاريخ الكبير ٨/٢٤٢ - الطبقات الكبرى - الميزان]. (٤) يزيد بن زريع : تقدَّم الكلام عنه . ٢١٠ موسى ، قال : مات ابن أبي زائدة سنة ثلاث وثمانين (١) . حدثني إسحق بن شاهين الواسطي ، قال : مات إبراهيم بن عَطية ، أبو إسمعيل الثقفي الخراساني الأصل ، نزل بواسِط، مات بعد هُشَيم مُنْذ سنتين ، كان هُشيْم يُدَلس عنه، قاله سنة تسع وأربعين ابنه الحسن بن إبراهيم ، مات سنة إحدى وثمانين ومائة (٢). قال علي : مات إبراهيم بن سَعْد، وهو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف الزّهري القرشي المدني ، سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وهو ابن ثلاث وسبعين (٣) . كنية هُشيمَ بن بشير : أبو معاوية السّلمي الواسطي ، قال أحمد بن خَنْبل : ولد سنة أربع ومائة . (١) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي: أبو سعيد الهمداني . قال أبو نعيم: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . وما هو أهل بأن أحدث عنه. وقال علي بن المديني : لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت من ابن أبي زائدة . وقال أيضاً : انتهى العلم إليه في زمانه . وقيل : هو أول من صنف الكتب بالكوفة . وقال يحيى القطان : ما بالكوفة أحد يخالفني أشدُّ عليَّ من يحيى بن أبي زائدة . وقيل : إنه ما غلط قط . [التاريخ الكبير ٢٧٣ /٨ - الميزان] . (٢) إبراهيم بن عطية الواسطي : أبو إسماعيل الثقفي ، قال في الكبير : عنده مناكير . وقال النسائي : متروك. وقال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال يحيى : لا يساوي شيئاً . وقال أحمد : كان يلي السواد ، وكنا نكتب عنه . قال : لا ينبغي أن يروى عنه . [التاريخ الكبير ١/٣١١ - الميزان] . (٣) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي المدني : أحد الأعلام الثقات . قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما . ثم وثقهما أحمد . وقال ابن معين : إبراهيم بن سعد ثقة حجة . وساق له ابن عدي عدة غرائب عن الزهري مما خولف في [التاريخ الكبير ١/٢٨٨ - الميزان] . إسنادها . يبدل تابعياً بآخر . ٢١١ كنية يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمْدَاني الكوفي : أبو سعيد . حدثنا عُبيد الله بن سَعْد بن إبراهيم ، قال : مات إبراهيم بن سعد أبو إسحق سنة ثلاث وثمانين ومائة . حدثنا علي ، حدثنا جرير ، عن منصور، عن هلال بن يَسَان ، كنا مع سالم بن عُبيدَ، فعطس رجل، فذكر عن النبي ◌ََّ ، قال علي : لم أجد على جرير في حديث منصور إلا في هذا (١). وقال شَرِيط بن نُبَيط : إنما هو نُبْط بن شَرِيط ، فذكرتُه لعبد الرّحمن ، قال : حدثنا أبو عَوَانة عن مَنْصور، عن هِلَال ، عن رجل من آل ◌ُرْفُطة ، عن سالم ، قال علي : فذكرته لأبي داود ، فقال : حدّثنا وَرْقاء ، عن مَنصور، عن هلال، عن خالد بن عَرْفجة ، عن سالم ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : حدّثنا سُفيان ، عن منصور ، عن هلال عن رجل ((كُنّا مع سالم)) . وروى أبو النصر، عن أبي جَعْفر ، عن منصور، عن هلال : ((كنّا مَعَ سالم)). والصحيح في ذَا الباب ما حدّثنا مالك بن إسماعيل ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن أبي سَلَمة ، قال : حدثنا عَبد الله بن دِينار عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، عن النبيِ وَّ، قال: ((إذا عَطس (١) جرير بن عبد الحميد: أبو عبد الله الضبي الرازي . عالم أهل الري ، أصله كوفي . سمع منصوراً ومغيرة . قال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي في الحديث . اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه يهز فعرفه . وقال أبو حاتم : صدوق تغيّر قبل موته وحجبه أولاده . ونقل هذا الكلام عن جريربن حازم . وقال البيهقي : قد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ. وقال أحمد : جرير أقل سقطاً من [التاريخ الكبير ٢/٢١٤ - الميزان] . شريك . وقال أبو حاتم : جرير يحتج به . ٢١٢ أحدكم فَلْيقل الحمد لله، فإذا قال الحمد لله ، فَلْيقلُ له أخوه أو صاحبه يَرْحَمك الله، وليقل هو: يَهْدیكم الله ويصْلح بَالكم)) (١) . غسّان بن مُضَر، أبو مُضر المكْفوف النمري الأزْدي البصري ، سمع سَعِيد بن يزيد (٢). حدثني عَمْرو بن محمد النَّاقد ، قال : مات غسّان بن مُضْر، وحَاتِم بن وَرْدَان سنة أربع وثمانين ومائة (٣) . قال غيره : مات مَرْوَان بن شُجَاعِ أبو عَمْرو الحراني ، مَوْلى مَرْوَان بن محمد الأموي سنة أربع وثمانين ومائة (٤). حدثني علي بن نَصْر ، قال : أرى مات نُوح بن قَيْس، وهو ابن رَبَاح سنة ثلاث أو أربع وثمانين ، أبو رَوْحِ الحُدَّاني ، ويُقال : الطاجي البصري (٥) . (١) يراجع فتح الباري على الصحيح في باب: ((إذا عطس كيف يشمت)) و((باب الحمد للعاطس)) وكلاهما في كتاب الأدب ٥٩٩، ١٠/٦٠٨ كما يرجع إلى نبيط بن شريط في التاريخ الكبير ٨/١٣٧. (٢) غسان بن مضر : أبو مضر النمري الأزدي البصري . هنا : سمع سعيد بن يزيد وفي الكبير: سمع سعيد بن زيد. ترجم له في الميزان في اختصارٍ شديد وقال: وثَّقوه ونقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث قوله : كان قدرياً يسبُّ شعبة. [التاريخ الكبير ٧/١٠٧ - الميزان ]. (٣) [التاريخ الكبير ٣/٧٧]. (٤) مروان بن شجاع : أبو عمرو الحراني . قال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً راوية لخصيف ، وهو الذي يقال له : الخصيفي ، وكان قدم بغداد مؤدباً مع موسى أمير المؤمنين وولده . روى عنه أحمد وابن معين . وقال أحمد : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ليس بحجة . وقال ابن حبان : يروي المقلوبات عن الثقات ، ولا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا [التاريخ الكبير ٧/٣٧٢ - الطبقات الكبرى - الميزان] . انفرد . (٥) نوح بن قيس بن رياح الحداني الطاحي: أبو روح البصري . أخو خالد بن = ٢١٣