النص المفهرس

صفحات 541-560

ويقال : مات ابن الغَسيل سنة إحدى وسبعين ، اسمه: عبد
الرحمن بن سليمان أبو سليمان (١).
أبان بن جبلة، أبو عَبد الرحمن الكوفيُّ، عن أبي إسحق، منكر
الحديث (٢) .
ثابت أبو زُهير ، ويقال: ابن زُهير، عن الحسن ونافع، منكر الحديث ،
سمع منه موسى البَصري (٣).
جَميعُ بن تُوب الشّامي ، عن خالد بن مَعْدان ، وحبيب بن عُبيد
ويزيد بن حِمَيَر ، منكر الحديث (٤) .
=المديني : ذاك عندنا غير ثقة لا يكتب حديثه ، وقال السعدي: غير ثقة. وقال النسائي:
[التاريخ الكبير ١/٤١٧ - الميزان ١/٢٨٨] .
متروك .
(١) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل الأنصاري : أبو
سليمان المديني . وثّقه أبو زرعة والدارقطني . وروى عباس عن يحيى : ثقة . قال مرة :
ليس به بأس. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: صويلح. وقال النسائي: ليس بالقوي .
وقال مرة : ثقة . وقال ابن عدي : هو ممن يعتبر بحديثه ويكتب .
[التاريخ الكبير ٥/٢٨٩ - الميزان ٢/٥٦٨].
(٢) أبان بن جبلة : أبو عبد الرحمن الكوفي . ضعَّفه الدارقطني وغيره . ونقل ابن
القطان أن البخاري قال: كل من قلت فيه (( منكر الحديث)) فلا يحل الرواية عنه .
[التاريخ الكبير ١/٤٥٣ - الميزان ١/٦] .
(٣) ثابت بن زهير البصري . قال ابن عدي : يخالف الثقات في المتن والسند. وقال
النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني وغيره : منكر الحديث .
[التاريخ الكبير ١/٣٦٤ - الميزان ٢/١٦٣] .
(٤) جميع بن ثوب السلمي : بفتح الجيم وقيل بالضم . قال الدارقطني وغيره: منكر
الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن عدي : رواياته تدل على أنه
[التاريخ الكبير ٢/٢٤٣ - الميزان ١/٤٢٢].
ضعيف .
١٧٤

جَسْرُ بن فَرِقُد، أَبو جعفر البصري، ليس بالقوي (١) .
حارث بن وَجيهِ البَصري الرَّاسبي، عنده بعض المناكِير، سَمع
مالك بن دينار (٢) .
حدّثني محمد بن محبوب ، قال : مات مَهْدي بن ميمون أبو
يحبى سنة ثنتين وسبعين، البصري ويقال مَوْلى المعاول من الأَزْد (٣).
حدّثني عَباد، قال : مات عَمرو بن ثابت أَبو محمد ، هو ابن أبي
المِقدَام الكوفي ، أراه سنة ثنتين وسبعين ومائة ، ومات الوليد بن أبي
ثّوْر اليامي بعد عَمْرو (٤) .
(١) جسر بن فرقد القصاب: أبو جعفر البصري . وجسر بفتح الجيم ، والمحدثون
يكسرونه كما في المشتبه وكان في الأصل ((حبر)) وهو تحريف من الناسخ .
قال البخاري أيضاً : ليس بذاك . وقال ابن معين من وجوه عنه: ليس بشيء . وقال
[التاريخ الكبير ٢/٢٤٦ - الميزان ١/٣٩٨].
النسائي : ضعيف .
(٢) الحارث بن وجيه الراسبي البصري . قال ابن معين: ليس بشيء . وقال أبو حاتم
[التاريخ الكبير ٢/٢٨٤ - الميزان ٤٤٥ /١] .
والنسائي : ضعيف .
(٣) مهدي بن ميمون الحافظ : أبو يحيى الأزدي المعولي مولاهم البصري . وثّقه
أحمد بن حنبل ومن قبله شعبة كما وثّقه ابن سعد : وقال : كان كردياً .
[التاريخ الكبير ٧/٤٢٥ - الطبقات الكبرى ٧/٣٨ - التذكرة ١/٢٢٤].
(٤) عمرو بن ثابت بن هرمز الكوفي ، وهو ابن أبي المقدام أبو ثابت . قال البخاري :
ليس بالقوي عندهم . وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة : ليس بثقة ولا مأمون . وقال
النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات . وقال أبو داود :
رافضي . وقال ابن المبارك : لا تحدِّثوا عن عمرو بن ثابت فإنه يسب السلف .
والوليد بن أبي ثور الهمداني الكوفي، وأصله بصري وهو الوليد بن عبد الله . ضعَّفه
أحمد وصالح جزرة وغيرهما ، ولم يترك، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم :
يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو زرعة : منكر الحديث يهم كثيراً .
[التاريخ الكبير ٦/٣١٩، ٨/١٤٢ - الميزان ٣/٢٤٩، ٤/٣٤٠].
١٧٥
.........

حدَّثني عبد الله بن محمد بن أسماء ، قال : مات جُوَيرِية بن
أسماء بن عُبيد بن مِخَراق أَبو مِخَرَاق ، سنة ثلاث وسبعين (١) .
مات أبان بن عمران الطّحان الوَاسِطي ، وَالد عِمران ، ومحمد
فيها ، وهارون بن هارون لا يتابع في حَدِيثه ، يروي عن الأعرج يقال:
هو أخو محوَّر التّيمي المدني ، وسُعير بن خمس أبو مالك الكوفي والد
مالك، عن حبيب بن أبي ثابت سمع منه ابن عُيِينَةٍ (٢) .
علي بن أبي علي اللَّهبي، حجازي منكر الحديث ، لم يَرْضه
أَحمد ، ضَعَّفه قُتِيبَة بن سعيد (٣) .
رَبيع بن بدر، ويقال له: عُلَيلَة السَّعدي التميمي البصري ، يخالف في
حديثه (٤) .
(١) جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخراق : أبو مخراق الضبعي . وقال أبو حاتم -
أبو مخارق - وأخطأ من قال : أبو مخراق . بصري إمام محدث . وثّقه أحمد. وقال ابن
[التاريخ الكبير ٢/٢٤١ - التذكرة ١/٢١٣].
معین : ليس به بأس .
(٢) أبان بن عمران الطحان الواسطي . مات سنة ثلاث وسبعين . وهارون بن
هارون بن عبد الله بن محرز بن الهدير التيمي المدني . قال البخاري أيضاً : ليس بذاك .
وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الاثبات ، ولا يجوز
الاحتجاج به .
وسعير بن الخمس : أبو مالك الكوفي . وثّقه ابن معين . وقال أبو حاتم : لا يحتجّ
[التاريخ الكبير ١/٤٥٥، ٤/٢١٣، ٨/٢٢٦ - الميزان ٤/٢٨٧، ٢/١٦٤].
به .
(٣) علي بن أبي علي اللهبي : له مناكير . قاله أحمد . وقال أبو حاتم والنسائي :
[التاريخ الكبير ٦/٢٨٨ - الميزان ٣/١١٧] .
متروك. وقال ابن معين : ليس بشيء .
(٤) الربيع بن بدر : أبو العلاء التميمي البصري . ضعَّفه قتيبة . وقال ابن معين :
ليس بشيء . وقال أبو داود وغيره : ضعيف . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي :
[التاريخ الكبير ٣/٢٧٩ - الميزان ٢/٣٨].
عامة رواياته لا يتابع عليها .
١٧٦

فيها مات عبد الله بن جَعفر المخْرَمي (١) .
العَلاء بن زَيد أبو محمد الثَّقفي عن أَنس: خدمت
النبي ◌َّلثمان سنين فقال: ((أسبغ الوضوء)) بطوله، روى عنه يزيد بن
هَارون ، منكر الحديث (٢) .
ضَعّف أحمد مِسور بن الصلْت ، يُحدِّث عن ابن المنكدر (٣).
مَبَّارك أبو سحيم ، موْلى عبد العزيز بن صُهَيْب البُناني البصري ،
منكر الحديث (٤) .
ورَوَى يَعقوب بن إسحق، عن معارك بن عبد الله القَيْسي عن
عبد الله بن سعيد منكر الحديث ، ويقال مُعارك بن عَّاد .
وقال عبد الصمّد: ثنا مُعارك بن عبّاد، ثنا فَضل بن أبي الجوْزَاء ،
عن عِكْرمة، عن ابن عباس: ((كرِه أن يأخذ غير طريق الجنازة)) (٥).
(١) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة القرشي المديني: وثُّقه
أحمد . وقال مرة : ما به بأس . وقال يحيى : صدوق ليس به بأس ، وليس بثبت ، وقال
ابن حبان : كثير الوهم في الأخبار فاستحق الترك . وقال أبو حاتم والنسائي : ليس به
[التاريخ الكبير ٥/٦٢ - الميزان ٢/٤٠٣].
بأس . وتردد فيه ابن معين .
(٢) العلاء بن زيد : أبو محمد الثقفي البصري ، ويقال : العلاء بن زيدل . قال ابن
المديني : كان يضع الحديث . وقال ابن حبان : روى عن أنس نسخة موضوعة .
[التاريخ الكبير ٦/٥٢٠ - الميزان ٣/٩٩].
(٣) مسور بن الصلت الكوفي . قال البخاري : ضعيف . وقال النسائي والأزدي :
[التاريخ الكبير ٧/٤١١ - الميزان ٤/١١٤].
متروك .
(٤) مبارك: أبو سحيم . قال في الميزان : أبن سحيم ، له نسخة معروفة عن عبد
العزيز بن صهيب . قال أبو زرعة: ما أعرف له حديثاً صحيحاً . وقال النسائي : لا
[التاريخ الكبير ٧/٤٢٧ - الميزان ٣/٤٣٠].
یکتب حديثه .
(٥) معارك بن عبد الله القيس . قال البخاري أيضاً: لم يصح حديثه. وقال =
١٧٧

كنية الوليد بن كامل: أبو عُبيدة البَجَلي الشامي ، حدّثنا عنه علي بن
عَيّاش ويحيى بن صالح ، عنده عجائب(١) .
حدثني علي بن حَجر، سمع الوليد بن محمد أبو بشر المَوَقَِّي
مؤْلى يزيد بن عبد الملك القرشي، قال ابن حجر : كان كثير الغَلط وكان
لا يقرأ من كتابه ، فإذا دُفعَ إليه كتاب قرَأْ ، عِنده مناكير (٢) .
محمد بن ثابت أبو عبد الله البصري ، يخالف في حديثه عن نافع
عن ابن عَمر مَرْفوعاً في التيمم، وخالفهُ أُيُّوب وعُبيد الله وابن إسحق
ويحيى بن سعيد ، عن نافع عن ابن عمر فِعله ، سمع منه قُتيبة ، كنَّه
یزید بن هارون (٣) .
حمزة بن أبي حمزة النصيبي : منكر الحديث (٤) .
= الدارقطني وغيره : ضعيف .
[التاريخ الكبير ٨/٢٨ - الميزان ٤/١٣٣].
(١) الوليد بن كامل : أبو عبيدة البجلي الشامي. شيخ لبقية . ضعفَّعه أبو الفتح
الأزدي ومن قبله أبو حاتم .
[التاريخ الكبير ٨/١٥,٢ - الميزان ٤/٣٤٤].
(٢) الوليد بن محمد : أبو بشر الموقري البلقاوي مولى ابن أمية والموقر بتشديد
القاف حصن بالبلقاء . وهو صاحب الزهري . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن
المديني : لا يكتب حديثه . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به . وكذّبه يحيى بن معين . وقال
أبو زرعة الدمشقي: لم يزل حديثه مقلوباً. [التاريخ الكبير ٨/١٥٥ - الميزان ٤/٣٤٦].
(٣) محمد بن ثابت العبدي البصري : أبو عبد الله . عبارة المصنف عنه في
الكبير : يخالف في بعض حديثه . وهي أولى مما ورد عنههنا، وإنما ينكر عليه حديث ابن
عمر في التيمم لا غير - يعني أنه عليه الصلاة والسلام تيمم لرد السلام - والصواب أنه
موقوف . قال فيه غير واحد : ليس بالقوي منهم ابن المديني . وروى عباس عن ابن
معين : ليس بشيء وروى معاوية بن صالح عن يحيى : ليس به بأس .
[التاريخ الكبير ١/٥٠ - الميزان ٣/٤٩٥].
(٤) حمزة بن أبي حمزة الجزري النصيبي : قال ابن معين : لا يساوي فلساً . وقال =
١٧٨

حُسام بن المِصكّ، أَبو سَهل البصري، كنَّه زيد بن الحُباب ، يَروي
عن أَبي مَعْشر يخالف في حديثه (١) .
خالد بن إلياس العَدَوِي المدني ، منكر الحديث (٢) .
قال يحيى بن يحيى : كان خارجة بن مُصعب يُدَلِّس عن غِياث بن
إبراهيم وغياث ذَهبَ حديثه ولا يُعرف صحيحُ حديثه منْ غيرِه .
كُنُية خارِجة : أبو الحجاج الخُرَاساني الضّبعي ، تركه وكيع
بَعْدُ (٣).
قال يحيى بن سَعيد: خصيبُ بن جَحدر كذّاب ، واسْتعدى عليه
شُعبة في الحديث (٤).
حدثني سعيد بن سُليمان، ثنا داود بن عَبد الجبار . قال : وكان
= الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه موضوع .
[التاريخ الكبير ٣/٥٣ - الميزان ١/٦٠٦].
(١) حسام المصك : أبو سهل الأزدي البصري . وفي الميزان : حسام بن مصك .
قال ابن معين : ليس بشيء. وقال أحمد مطروح الحديث . وقال الدارقطني : متروك . وقال
[التاريخ الكبير ٣/١٣٥ - الميزان ١/٤٧٧] .
النسائي : ضعيف .
(٢) خالد بن إلياس - ويقال ابن إياس - المدني العدوي القرشي: قال أحمد
والنسائي : متروك . وقال ابن معين : ليس بشيء ، لا يكتب حديثه .
[التاريخ الكبير ٣/١٤٠ - الميزان ١/٦٢٧].
(٣) خارجة بن مصعب الضبعي : أبو حجاج الخراساني . وهَّاه أحمد . وقال ابن
معين : ليس بثقة . وقال أيضاً : كذّاب . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف . وقال ابن
عدي : هو ممن يكتب حديثه . وكان خارجة فقيهاً وله جلالة بخراسان .
[التاريخ الكبير ٣/٢٠٥ - الميزان ١/٦٢٥].
(٤) الخصيب بن جحدر : كذَّبه شعبة والقطان وابن معين . وقال أحمد : لا يكتب
[التاريخ الكبير ٣/٢٢١ - الميزان ١/٦٥٣].
حديثه .
١٧٩

قائداً ببغداد سَمع إبراهيم بن جَرير ، وساعة بن المخبون .
داود : منكر الحديث أُرَاه هو الكُوفي ، وكان مؤذناً، سَمَع منه أبو
الرّبيع الزهراني (١) .
رَوْحِ بن مُسافر، عن حَمّاد، تركه ابن المبارك وغيره، كُنيته: أَبو
بِشْر (٢) .
حدثني قُتْيبة، قال: رأيت سَعيد بن عَبد الجبار الحِمْصي بالبصرة ،
وكان جَریر یكذِّبه (٣) .
سُليمان بن أرقم، مَوْلى قرَيْظة أو النَّضير، عن الحَسن والزَّهري، تركوه .
قال ابن أبي أُوَيس ، عن سليمان عن محمد بن أَبِي عَتيقٌ ،
وموسى بن عُقْبة ، عن ابن شِهاب عن سُليمان بن أرقم: أن يحيى بن أبي
كثير الذي يَسْكَن اليمامة، حَدّثه أنه سَمع أَبا سَلَمة بن عَبد الرحمن عن
عائشة رضي الله عنها عن النبي صلَّ: ((لا نَذْر في معصية، وكَفَّارته
كفارة اليمين )) .
(١) داود بن عبد الجبار الكوفي المؤدب . ويقال له: أبو سليمان المؤذن. روى
عباس عن ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : يكذب ، قد رأيته ، وكان قائداً ببغداد .
وقال سعيد بن محمد الجرمي : كان مؤذن الجسر سمعت منه . وقال النسائي : متروك .
[التاريخ الكبير ٣/٢٤٠ - الميزان ٢/١٠].
(٢) روح بن مسافر : أبو بشر البصري . قال ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال
مرة : ليس بثقة . وقال مرة : ضعيف. وقال أبو داود والجوزجاني : متروك .
[التاريخ الكبير ٣/٣١٠ - الميزان ٢/٦١] .
(٣) سعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي. قال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن
عدي : سكن البصرة . يكنَّى أبا عثمان. وقال ابن المديني : لم يكن بشيءٍ .
[التاريخ الكبير ٣/٤٩٥ - الميزان ٢/١٤٧] .
١٨٠

حَدّثنا عبد الله ، عن الليث ، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي
سَلمة، عن عائشة، عن النبي وَّر مثله .
وقال ابن المبارك عن يونس عن الزُّهْري عن أبي سلمة ، عن
عائشة قولها .
حدثنا ابن عثمان عن ابن المبارك عن يونس ، عن الزهري : بلغني
عن أبي سَلمة ، قالت عائشة .
وقال حَبْوة عن محمد بن حَرب عن الزّبيدي عن رجل عن
القاسم عَنْ عائشة عن النبيِّهِ: «مَنْ نَذَرَ أَن يَعْصَي الله ، فلا
یعْصه )» .
حدثنا مُسْلم، ثنا أَبان ، ثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن
أبان ، عن القاسم بن محمد، عن عائشة عن النبي ◌َّر مثله.
حدثنا ابن يوسف عن مالك ، عن طَلْحة بن عبد الملك ، عن
القاسم ، عن عائشة عن النبي لم طار.
حدثني سعد بن حَفْص ، ثنا شَيبان ، عن يحيى ، عن محمد
الحنظلي عن أبيه عن عمران بن حُصْيْن، عن النبيِ نَّ: لا نَذْر في
معصية الله وكفّارته كفارة يمين .
حدثنا أبو غَسّان، ثنا أبو بكر النَّهشلي ، عن محمد بن الزّبير،
عن الحَسن عن عِمران عن النبيِ نَّ مثله .
حدثنا مُسدَّد، ثنا هُشيْم ، عن منصور، عن الحَسن، عن
عِمْرَان بن حُصين عن النبيِ وَ ◌ّرَ، قال : لا نذْر في معصية ، ولا فيما لا
يُملك، والصحِيح هذا لا نذْر في معصية، والصحيح: ((مَنْ نذَرَ أن
١٨١

يعصي الله فلا يعصه )) ليس في كَفَّارة يمين (١)
سُليمان بن سالم بن القرشي ، أبو داود القرشي القطان ، سمع
علي بن زَيد ، عن الحسن : رأى علياً والزّبير التزما ، ورأى عثمان وعلياً
التزما ، ولا يتابع عليه، سمع منه إِسحق (٢).
سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري .
حدثنا محمد بن صباح : ثنا سَيف بن محمد ابن أُخت سفيان
الثَّوري عن عاصم ، عن أبي عُثمان كنتُ مع جرير، فذكر حديثاً في
ركْض دَابة لا يتابع عليْه، هو أخو عَمّار، ضَعفه أحمد (٣) .
صالح بن موسى، من ولد طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، منكر
الحديث (٤) .
(١) سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري . قال أحمد : لا يروى عنه . وقال عباس
وعثمان عن ابن معين : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال أبو داود
والدارقطني: متروك. وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث . وللحديث الذي أورده المصنف من
طريق سليمان بن أرقم تخريجات وفيه أقوال ومذاهب يرجع إلى بعضها في الجامع
[التاريخ الكبير ٤/٢ - الميزان ٢/١٩٦ - الجامع الصغير ٦/٤٣٧].
الصغير .
(٢) سليمان بن سالم القطان ويقال: العطار. مدني، يكنَّى أبا داود القرشي. قال
ابن عدي : لا أرى بمقدار ما يرويه بأساً . وقال أبو حاتم : شيخ .
[التاريخ الكبير ٤/١٨ - الميزان ٢/٢٠٨] .
(٣) سيف بن محمد الكوفي : ابن أخت سفيان الثوري ، وأخو عمار ، وعمار ثقة
وأما سيف قروي، عن أحمد قال : كذَّاب كما روي عن يحيى : كذّاب خبيث . كان ها
هنا . وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه . وعن ابن معين : كذَّاب . وقال النسائي:
ضعيف . وقال مرة : متروك ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره : متروك. وقال
الجوزجاني : سيف وعمار ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين .
[التاريخ الكبير ٤/١٧٢ - الميزان ٢/٢٥٦] .
(٤) صالح بن موسى بن عبد الله بن إسحق بن طلحة بن عبد الله القرشي الطلحي : =
١٨٢

عبد العزيز بن حُصِيْن بن ترجمان المروزي أبو سَهْل ، وقال
محمد : كنيته أبو الأصبغ سكتوا عنه (١).
حدثني علي بن حجر، ثنا محمد بن عمار الأنصاري ، عن
شَرِيك بن أبي نمِر عن أنس بن مالك ، قال : أُقيمت الصلاة ، فرأى
النبي ◌َّله ناساً يصلون، فقال: أصلاتان ؟
حدثني علي بن حجر ، ثنا إِسمعيل بن جعفر ، عن شرِيك ، عن
أبي سلمة عن النبي ◌َلل بهذا، وهذا أصح مع إِرساله .
وقال العَقَدي : ثنا محمد بن عمار كُشَاكش ، وهو ابن حفص بن
عمر بن سَعد المؤذن القَرَظ ، أبو عبد الله، قال بعض أهل المدينة: هو
مولى عمار بن ياسر ، مولى بني مخزوم (٢) .
حدثني نصر بن علي حدثني محمد ، حدثنا حصين عن هُدْبَة بن
= كوفي ضعيف .
قال يحيى : ليس بشيء ولا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك . وقال ابن
عدي : هو عندي ممن لا يتعمد الكذب . وقال أيضاً : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد .
وقال أبو إسحق الجوزجاني : ضعيف الحديث على حسنه . وقال أبو حاتم : منكر
[التاريخ الكبير ٤/٢٩١ - الميزان ٢/٣٠١].
الحديث جداً عن الثقات .
(١) عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان : أبو سهل المروزي . قال ابن معين :
ضعيف . وقال مسلم : ذاهب الحديث . وقال ابن عدي : الضعف على رواياته بيِّن .
[التاريخ الكبير ٦/٣٠ - الميزان ٢/٦٢٧] .
(٢) محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد المؤذن القرظ : أبو عبد الله :
تكلموا فيه ولم يترك . وقال أحمد : ما أرى به بأساً . وقال ابن معين : لم يكن به بأس .
وقال ابن المديني : ثقة . وقال أبو حاتم . يكتب حديثه ليس به بأس .
[التاريخ الكبير ١/١٨٥ - الميزان ٣/٦٦١].
١٨٣

المنهال ، عن عبد الملك بن عُمَير عن الضحّاك بن مُزَاحم ، عن عبد
الله بن مسعود ، في الدعاء لا يتابع عليه (١) .
كنيته خالد بن الحارث بن عُبيد : أبو عثمان الهجيمي البصري،
كناه لي عَمْرو بن علي (٢) .
سمعتُ محمد بن إسمعيل يقول صدَقة بن يَزِيد ، سمع ابنته وَائلة ،
وعن حَمّادِ رَوَى عَباد بن عَبّاد أبو عُتبة ، عن صَدقة بن يَزِيد ، عن رجل عن
عتبة بن أبي الحَكم ، مرسلٌ حديث أبي ثعلبة .
وقال أحمد : هو بناحية بَيْت المقدس ، حديثه ضعيف .
وقال الوليد : حدثنا صَدَقة، عن العَلَاَء عن أبيه، عن أبي هُريرة
عن النبي ◌َّل في الحج منكر، وقال صَدَقة. قدِمت مَرْو، فلقيت
إبراهيم الصائغ (٣) .
قال أحمد : صَدّقة بن عَبدِ الله أبو معاوية السَّمين الذي رَوَى عنه
وكيع ، ما كان من حديثه مرفوع ، فهو منكر ، وهو ضعيف جداً (٤).
(١) هدية بن المنهال الأسدي : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين . وترجم البخاري
بما يوهم أنه تابعي. روى عن أبي بكر ولكن لعلَّ أبا عبد الله غمزه بهذا.
[التاريخ الكبير ٨/٢٤٧].
(٢) خالد بن الحارث بن عبيد : أبو عثمان : أبو عثمان الهجيمي البصري . الحافظ
الحجة الثقة . قال أحمد : إليه المنتهى في التثبت. وقال أبو حاتم الرازي : ثقة إمام . وقال
الترمذي : ثقة مأمون .
[التاريخ الكبير ٣/١٤٥ - التذكرة ١/٢٨٤] .
.(٣) صدقة بن يزيد الخراساني ثم الشامي. ضعَّفه أحمد . وقال أبو حاتم :
صالح . وقال أبو زرعة الدمشقي : ثقة . وقال ابن عدي : هو الى الضعف أقرب . وقال
ابن حبان : لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به .
[التاريخ الكبير ٤/٢٩٥ - الميزان ٢/٣١٣].
(٤) صدقة بن عبد الله السمين : أبو معاوية الدمشقي. ضعَّفه أحمد . وقال أبو=
١٨٤

طَلحة بن زيد الشّامي، منكر الحديث (١) .
عبد الصمّد بن حبيب الَّزِدي العَوْذي البصري ضعَّفه أحمد (٢) .
عبد الصمّد بن سُليمان الأزرق ، عن خصيب بن جَحْدر سمع منه
سعيد بن سليمان، عنده مناكير (٣).
عبد القُدُّوس بن حبيب، عن أبي عبد الله الشَّرْعَبِي روى عنه خَيْوة .
وروى عبد القدّوس بن حبيب الكلّاعي عن عكرمة ، عن ابن عباس ،
عن النبي ◌ُّل بحديث منكر (٤).
= زرعة: كان قدرياً ليِّناً. وقال ابن نمير: ضعيف . وقال أبو حاتم : محله الصدق . أنكر
عليه القدر فقط . وروى عن يحيى وقال : ضعيف . وكذا ضعَّفه النسائي والدارقطني .
وقال دحيم : محله الصدق ، غير أنه يشوبه القدر .
[التاريخ الكبير ٤/٢٩٦ - الميزان ٢/٣١٠].
(١) طلحة بن زيد الشامي: وقيل الرقي . وقيل الكوفي . نزيل واسط . يقال إنه
قرشي. قال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، لا يحل الاحتجاج
بخبره . وقال ابن المديني : كان يضع الحديث. وقال صالح جزرة : لا يكتب حديثه .
واختلف في كنية طلحة، فقيل: أبو مسكين . وقيل : أبو محمد .
[التاريخ الكبير ٤/٣٥١ - الميزان ٢/٣٣٨].
(٢) عبد الصمد بن حبيب الأزدي : شيخ لمسلم بن إبراهيم . قال البخاري
وأحمد: لَيِّن الحديث . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال البخاري : هو عبد
[التاريخ الكبير ٦/١٠٦ - الميزان ٢/٦١٩].
الصمد بن أبي الحنز الراسبي .
(٣) عبد الصمد بن سليمان الأزرق : معاصر لهيثم . قال الدارقطني: متروك .
[التاريخ الكبير ٦/١٠٦ - الميزان ٢/٦٢٠].
(٤) عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي: أبو سعيد . قال عبد
الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله ((كذّاب)) إلا لعبد القدوس. وقال الفلاس:
أجمعوا على ترك حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة
[التاريخ الكبير ٦/١١٩ - الميزان ٢/٦٤٣].
الإسناد والمتن .
١٨٥

عبد الخالق بن زَيْد بن واقد ، عن أبيه ، منكر الحديث (١).
عَبد الغَفور أبو الصّباح الواسطي، سكتوا عنه (٢) .
عُمر بن الحكم الهُذَلي ، ذَاهب الحديث (٣) .
عثمان بن خالد ، أبو عَفان المدني العثماني القرشي ، عن أبي
· الزِّناد والمنكَدِر، عنده مناكير (٤) .
عَمرو بن شَمِرِ، رَوَى بعضهم عن عَمرو أبي عبد الله الجعْفي
الكوفي عن جابر ، منكر الحديث (٥).
(١) عبد الخالق بن زيد بن واقد الشامي: لَيِّن . قال النسائي: ليس بثقة .
[التاريخ الكبير ٦/١٢٥ - الميزان ٢/٥٤٣] .
(٢) عبد الغفور أبو الصياح الواسطي : قال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال
ابن حبان : كان ممن يضع الحديث . وقال ابن عدي : ضعيف منكر الحديث .
[ التاريخ الكبير ٦/١٣٧ - الميزان ٢/٦٤١].
(٣) عمر بن الحكم الهذلي . قال أبو حاتم : ذاهب الحديث . وذكره الساجي وابن
الجارود في الضعفاء . وقال الذهبي : مجهول .
[التاريخ الكبير ٦/١٤٧ - الميزان ٣/١٩١].
(٤) عثمان بن خالد : أبو عفان المدني العثماني . قال البخاري أيضاً : منكر
الحديث . وقال غيره : هو عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن
عفان . قال أبو حاتم . منكر الحديث. وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج بخبره .
[التاريخ الكبير ٦/٢٢٠ - الميزان ٣/٣٢].
(٥) عمر بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي : أبو عبد الله . قال ابن سعد : كان إمام
مسجد جعض ستين سنة ، وكان قاصاً ، وكانت عنده أحاديث ، وكان ضعيفاً جداً متروك
الحديث. روى عباس عن يحيى : ليس بشيء . وقال الجوزجاني: زائغ كذّاب . وقال
ابن حبان : رافض يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات .
[التاريخ الكبير ٦/٣٤٤- الطبقات الكبرى ٣/٢٦٤ - الميزان ٣/٢٦٨].
١٨٦

عُبْيس بن مَيمون، أَبو عبيدة التَّيمي، عن الرَّقاشي، لا يُكتب
حديثه (١) .
عُوَيذ بن أبي عِمْران الجَوني البصري ، عن أبيه، منكر
الحديث (٢) .
فرَج بن فَضالة أبو فَضالة الحمصي عن يحيى بن سعيد ، سمع منه
قُتيبة ، منكر الحديث ، تركه ابن مهدي أخيراً (٣) .
نجِيح أبو مَعشر السُّنْدي المدني، مَوْلِى أُم سَلَمة ، يخالف في
حديثه (٤) .
(١) عبيس بن ميمون : سبق الكلام عنه .
(٢) عويد بن أبي عمران الجوني البصري : هنا وفي الضعفاء للنسائي وفي بعض
نسخ الميزان: ((عويد)) بالدال المهملة مع التصغير . وفي الكبير بالذال المعجمة . ولكن
في بعض نسخ الميزان وفي المشتبه : ((عوبد)» كفرقد بالباء الموحدة . قال ابن معين :
ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الجوزجاني : آية من الآيات .
[التاريخ الكبير ٧/٩٢ - الضعفاء للنسائي ٧٩ - الميزان ٣/٣٠٤].
(٣) فرج بن فضالة : أبو فضالة التنوخي الحمصي ، وقيل: الدمشقي. قال
أبو حاتم : صدوق لا يحتج به . وقال ابن معين : صالح الحديث . وضَعَّفه النسائي
والدارقطني. وقال أحمد: إذا حدّث عن الشاميين فليس به بأس ، لكن إذا حدَّث عن
يحيى بن سعيد أتى بمناكير . وقال سليمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي
يقول : ما رأيت شامياً أثبت من فرج بن فضالة ، وأنا أستخير الله في الحديث عنه .
وحكمي المدائني قال : مرَّ المنصور بفرج بن فضالة فلم يقم له . فقيل له في ذلك .
فقال : خفت أن يسألني الله لم قمت له ؟ ويسأله لم رضيت ؟ .
[التاريخ الكبير ٧/١٣٤ - الميزان ٣/٣٤٣].
(٤) نجيح: أبو معشر السندي الهاشمي - مولاهم - المدني . صاحب المغازي.
قال البخاري أيضاً : منكر الحديث ونقل عن ابن مهدي قوله : كان أبو معشر يعرف
وينكر . وقال ابن معين : ليس بالقوي ، كان أمياً يتقي من حديثه المسند. وقال أحمد : =
١٨٧

نَهشل نَيْسايوري، عن الضَّحاك، روَى ابن نمير عن معاوية النصري ،
سمعت إسحق يقول : كان كَذّاباً (١).
يحيى بن عثمان أبو سَهل ، سمع يحيى بن عبد الله بن أبي مُلَيكة
عن أبيه ، كنَّاه يزيد بن هارون وسمع إسمعيل بن أمية ، عن مجاهد عن
أبي هريرة (( من لم يُجِب الدَّعوة فقد عصى الله ورسوله ، أنت بالخيار
في الخُرص والإِعِذَار))، منكر الحديث (٢) .
يَزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد
المطّلب القرشي المدني، عن القبري ويزيد بن خُصيفة ، سمع منه مَعْن
والأوَيْسي ، وابنه يحيى ، قال أحمد : عنده مناكير (٣) .
= كان بصيراً بالمغازي . وسُئل عنه ابن المديني فقال : ذاك شيخ ضعيف ثم قال : كان
يحدث عن محمد بن قيس وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن
المقبري بأحاديث منكرة . وقال النسائي والدارقطني: ضعيف . وقال أبو نعيم : كان رجلاً
ألكن . وقال علي : كان يحيى بن سعيد يستضعفه جداً ، ويضحك إذا ذكره .
[التاريخ الكبير ٨/١١٤ - الميزان ٤/٢٤٦] .
(١) نهشل بن سعيد البصري: وهو نيسابوري. وعبارة المصنف هنا: ((روى ابن
نمير عن معاوية النصري)) يُوضحها قوله في التاريخ الكبير: ((نهشل بن سعيد، عن
الضحاك . روى عنه معاوية النصري)) ثم قال : أحاديثه مناكير . وقال إسحق بن راهويه :
كان كذَّاباً. وقال أبو حاتم والنسائي : متروك . وقال يحيى والدارقطني : ضعيف .
[التاريخ الكبير ٨/١١٥ - الميزان ٤/٢٧٥].
(٢) يحيى بن عثمان: أبو سهل التيمي . تكلُّم فيه ابن حبان فقال : منكر الحديث
جداً ، يروي أشياء مقلوبة مناكير لا يتابع عليها . وقال أبو حاتم : شيخ. وقال ابن معين
والبخاري : منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة . والخرس : بضم الخاء هو الطعام
الذي يدعى إليه عند الولادة . والإعذار : الختان ثم قيل للطعام الذي يطعم في الختان
إعذاراً .
[ النهاية - الميزان ٤/٣٩٥].
(٣) يزيد بن عبد الملك بن المغيرة التوقلي المدني. قال عثمان بن سعيد: سألت =
١٨٨

قال مُسَدَّد : سمعت من يونس بن القاسم ، أبو عُمر سنة أربع
وسبعين (١) .
حدّثْنِي عَمْرُو بن خالد ، قال : مات ابن لَهيعة سنة أربع وسبعين
ومائة، اسمه عبد الله بن لَهيعة بن عُقبة أبو عبد الرحمن الحضْرَمي . ويقالُ
الغَانقي ، قاضي مصر ..
قال الحُميدي ، عن يحيى بن سعيد ، كان لا يرى به بأساً ، وقال
ابن بُكيْر : احترق منْزِل ابن لَهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة (٢) .
= يحيى عنه فقال : ما كان به بأس. وروى معاوية بن صالح عن يحيى : ليس بذاك . وقال
أحمد بن صالح : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف. وقال ابن عدي : عامة ما
يرويه غير محفوظ . وقال النسائي : متروك الحديث.
[التاريخ الكبير ٨/٣٤٨ - الميزان ٤/٤٣٣] .
(١) يونس بن القاسم اليمامي : والد عمر بن يونس : ثقة، لكن قال البردعي في
معرفة الحديث : هو عندي منكر الحديث. [التاريخ الكبير ٨/٤١٠ - الميزان ٤/٤٨٤] .
(٢) ابن لهيعة : عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي : أبو عبد الرحمن . قاضي
مصر وعالمها . ويقال : الغافقي . عبارة المصنف هنا التي نقلها الحميدي عن يحيى بن
سعيد تختلف عما جاء في التاريخ الكبير وما نقله عنه في الميزان . فهي هنا : (( كان لا
يرى به بأساً)) وهي هناك: ((كان لا يراه شيئاً)). قال ابن معين : ضعيف لا يحتجُّ به .
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : ما اعتد بشيءٍ سمعته من حديث ابن لهيعة
إلَّ سماع ابن المبارك ونحوه. ونقل عنه أبن المديني قوله: ((لا أحمل عن ابن لهيعة
شيئاً)). وقال ابن معين أيضاً: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها . وقال
الفلاس : من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقري فسماعه أصح. وقال أبو
زرعة : سماع الأوائل والأواخر منه سواء . الا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان
أصوله، وليس ممن يحتجّ به وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة
صادقاً . وقال أحمد : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه واتقانه ؟ وقال
أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طالباً للعلم . وقال زيد بن الحباب : =
١٨٩

مات بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سُليمان المصري ،
مولى شُرَحبيل بن حسنة القرشي أبو محمد، ويقال : أبو عَبد الملك يوم
عَرَفة سنة أربع وسبعين ومائة .
قال يحيى بن بكير في موته (١) .
ومات نُعْم بن مَيسَرة أبو عَمْرو الكوفي النحوي، سكن الرّي وقدِم
مرو؛ ومات بمدينة الري .
قال محمد : أظنه ونحن عند جرير ، سنة أربع وسبعين ومائة كناه
الفَضل بن موسى (٢) .
قال سَعيد بن سليمان : ثنا عبد الله بن حكيم ، قال : سمعت
يوسف بن صُهيب عن ابن بُريْدة عن أبيه، رفعه: (( ثلاثة لا تَقربهم
الملائكة: المتخلِّف والجُنب والسكران)» وهو عبد الله الدَّاهري ، ولا
يصح هذا، وبه حدّثنا حَفْص بن عُمر ، ثنا أبو عَوانة عن قتادة ، عن ابن
بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عباس بهذا (٣).
= سمعت سفيان يقول : كان عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . وقد اختلفت أقوال
الأئمة في ابن لهيعة على هذا النحو وقد أطال الذهبي وابن حبان ترجمته ونقل أخباره .
[المجروحين لابن حبان - التاريخ الكبير ٥/١٨٢ - الميزان ٢/٤٧٥].
(١) بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان المصري : الإِمام المحدث
الصادق العابد أبو عبد الملك وقيل أبو محمد . كان ابن القاسم لا يقدم عليه أحداً من أهل
الفسطاط . وقال البخاري : أثنى عليه قتيبة خيراً .
[التاريخ الكبير ٢/٩٥ - التذكرة ١/٢٢١].
(٢) نعيم بن ميسرة : أبو عمرو الكوفي . جزم المصنف بما ظنه هنا من تاريخ موته
وعزاه إلى قتيبة بن سعيد فقال: (( قال قتيبة بن سعيد : مات نعيم بن ميسرة النحوي بمدينة
[التاريخ الكبير ٨/٩٩] .
الري ، ونحن عند جرير بن عبد الحميد)) الى آخر الخبر .
(٣) عبد الله بن حكيم : أبو بكر الداهري البصري . قال أحمد وابن المديني =
١٩٠

حدثني عَمرو بن خالد ، قال : مات اللَّيث بن سعد سنة خمس
وسبعين ومائة .
وحدثني يحيى بن بُكير ، قال: سمعت اللَّيْث بن سعد ، قال :
لَقِيت ابن شهاب بمكة وأنا ابن عشرين ، سنة ثلاث عشرة ومائة، وولد
سنة أربع وتسعين يوم الخميس الأربعة عشر من شعبان، فاستكمل إحدى
وثمانين ، كنيته: أبو الحارث مَوْلِى فَهْم من قيس ، عيلان المصري (١) .
حدَّثني محمد بن يحيى، أَبو عبد الله ابن أخي حَزْم القُطعي من
اليمن من زبيد البصري ، قال : مات حَزْم أبو عبد الله سنة خمس
وسبعين ومائة ، غَسّله حمّاد بن زيد ، ومات سُهيل بن مهران أبو بكر أخو
حَزم قبله ، يتكلَّمون في سُهيل يعني في حِفظه(٢) .
= وغيرهما : ليس بشيء . وقال النسائي وابن معين مرة : ليس بثقة . وقال الجوزجاني :
كذَّاب . وبعض الناس قد مشّاه وقوَّاه فلم يلتفت اليه .
[التاريخ الكبير ٥/٧٤ - الميزان ٢/٤١٠] .
(١) الليث بن سعد الفهمي : أبو الحارث : لخص الحافظ الذهبي القول فيه فقال :
أحد الأعلام والأئمة الأثبات ، ثقة حجة بلا نزاع . ثم قال في الميزان : لولا أن النباتي
ذكر الليث في تذييله على الكامل لما ذكرته ، لأنه ما هو بدون مالك ولا سفيان ، وما
تساهل فيه الليث فهو دليل على الجواز لأنه قدوة .
وقال ابن معين : كان يتساهل في الشيوخ والسماع ، وكان من أهل المعرفة . وذكر
أبو الوليد الطيالسي أن رواية الليث عن بكير بن الأشج مناولة . قال عبد الله بن أحمد :
ذكرت هذا لأبي فأنكره وقال : الليث يقول : ((حدثني بكير)) قد سمع من بكير نحو ثلاثين
[التاريخ الكبير ٧/٢٤٦ - التذكرة ١/٢٠٧ - الميزان ٣/٤٢٣].
حديثاً .
(٢) حزم بن أبي حزم القطعي : أبو عبد الله . وأبو حزم، اسمه مهران عداده في
الطبقة الخامسة من أهل البصرة وقد وقع في الأصل، ((المصري)) وصوابه ((البصري)).
سمع الحسن وسمع منه ابن المبارك وموسى بن إسماعيل . وهم ثلاثة أخوة حزم وسهيل =
١٩١

حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات أبو عَوانة سنة ست
وسبعين .
حدثني اليَشكري ، عن علي بن جرير: سمعتُ عمر بن صُبْحٍ
يقول: أنا وضعت خطْبة النبي وَه، ولا يكتب حديث مَيْسرة بن عبد
ربّه، وأَبان بن سُفْيان (١).
وقال عبد الله بن أبي الأسود : عن عبد الله بن عَرادةِ السدوسي ،
عن الرَّقاشي منكر الحديث (٢) .
= وعبد الواحد وابن أخيهما محمد بن يحيى، وكنية حزم في الكبير أبو بكر وهنا أبو عبد الله .
[التاريخ الكبير ٣/١١١ - الطبقات الكبرى ٤٢ /٧] .
(١) عمر بن صبح الخراساني: أبو نعيم، وقع في الأصل ((صبيح)) عن قتادة ويزيد
الرقاش وعنه عيسى بن موسى غنجار ، ومحمد بن يعلى زنبور وجماعة من المجاهيل .
لخص الحافظ الذهبي الرأي فيه فقال : ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن حبان : كان ممن
يضع الحديث . وقال الدارقطني وغيره : متروك . وقال الأزدي : كذَّاب . وقال أحمد بن
علي السليماني: عمر بن الصبح الذي وضع آخر خطبة النبي وَّر.
وميسرة بن عبد ربه الفارسي ثم البصري التراس سبق الكلام عنه .
وأبان بن سفيان : ترجم الذهبي لرجلين :
أحدهما : أبان بن سفيان الموصلي أصله بصري ، ونقل عن الدارقطني قوله :
جزري متروك .
ثانيهما : أبان بن سفيان المقدسي ونقل عن ابن حبان قوله : روى أشياء موضوعة .
ثم قال الذهبي : والظاهر أن أبانا هذا هو الأول ، فيكون بصرياً موصلياً مقدسياً .
ونقل ابن عدي رأي البخاري هذا عن أبين بن سفيان ، وذكره غيره أبين بن سفيان
المقدسي ، وقد أورد الحافظ الذهبي في الميزان بعض مناكيره وبَلاياه .
[التاريخ الكبير ٧/٣٧٧ - الميزان ١/٧، ٣/٢٠٦، ٤/٢٣٠].
(٢) عبد الله بن عرادة السدوسي الشيباني . قال العقيلي : يخالف في حديثه ويهم
كثيراً. وروى عباس عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النسائي .
[التاريخ الكبير ٥/١٦٦ - الميزان ٢/٤٦٠].
١٩٢

مات إِسحق بن سعيد بن عَمْرو سنة ست وسبعين (١) .
حدثني محمد بن محبوب، قال: مات أَبو عَوَانة في ربيع الآخر يوم
السبت سنة ست وسبعين .
ويقال: مات صالح بن بشير أبو بشر المرّي البصري القاص، سنة
ست وسبعين ومائة ، منكر الحديث (٢) .
اسم أَبي ◌َوانة وضّاح، مُوْلى يزيد بن عَطاء الواسطي ، ويقال :
يزيد مَولى بني يَشْكر ،ويقال: أبو عَوانة رأى محمد بن سيرين .
حدّثنا موسى ، قال لي أبو عوانة : كل شيء حدّثتك ، فقد
سمعتُه (٣) .
(٣) إسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي : عداده في
الطبقة الخامسة من أهل الكوفة . قال ابن سعد : كانت عنده أحاديث ، وقد روى عنه .
وقال في الكبير : هو كوفي وهو أخو خالد بن سعيد .
[التاريخ الكبير ١/٣٩١ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥١].
(١) صالح بن بشير: أبو بشر المري الواعظ ، ضعَّفه ابن معين والدارقطني . وقال
الفلاس : منكر الحديث جداً. وقال أحمد : هو صاحب قصص ، ليس هو صاحب
حديث ، ولا يعرف الحديث. وقال النسائي : متروك . وروى عباس عن يحيى : ليس به
بأس ، لكن روى خمسة عن يحيى جرحه . وروى حاتم بن الليث عن عفان قال : كنا
نحضر مجلس صالح فإذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة
بكائه كأنه ثكلى ، كان شديد الخوف من الله . [التاريخ الكبير ٤/٢٧٣ - الميزان ٢/٢٨٩].
(٢) الوضاح بن عبد الله : أبو عوانة الواسطي البزار . أحد الثقات . صاحب قتادة .
قال في الميزان : مجمع على ثقته ، وكتابه متقن بالمرة . وقال أبو حاتم : ثقة يغلط كثيراً
إذا حدث من حفظه ، وكذا قال أحمد في التذكرة. وقال عفان : كان كثير الضبط والنقط .
وقال يحيى القطان : ما أشبه حديثه بحديث شعبة وسفيان . وقال أحمد عن ابن المديني :
كان أبو عوانة في قتادة ضعيفاً، ذهب كتابه ، وكان يحفظ من سعيد ، وقد أغرب فيها =
١٩٣