النص المفهرس
صفحات 521-540
سَعيد بن عَبد العزيز التَّنوخي الدِّمشقي، سمع مكحولاً والزُّهريّ رَوى عنه الثَّوري ، قال يحيى بن بكير : مات وهو ابن بضع وسبعين سنة . حدّثنا عليّ عن الوليد بن مُسلم ، قال: أحَدِّثكم عن الثِّقات صفوان بن عَمْرو وابن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز . حدّثني الهَيْثَم بن خارجة : مات سعيد بن عبد العزيز، سنة سبع وستين ومائة (١) . سُهيل بن مهران هو سُهيل بن أبي حَزْم، أخو حزْم القُطعيّ البصري، عن ثابت، رَوى عنه ابن عيينة وهُذْبة بن خالد ، لا يتابع في حديثه (٢) . كُنْية معاوية بن يَحبى الصدَفي الدَّمشقي : أبو رَوْحٍ ، كان على بيت المال بالري روى عنه عيسَى بن يونس ، وإِسحق بن سُلْيْمان مناكير ، كناه محمد بن حُميد ، عن إبراهيم بن مختار (٣). (١) سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي: مفتي دمشق، لخّص الذهبي الرأي فيه فقال : أحد الأئمة ، ثقة ، وليس هو في الزهري بذاك . وأشار حمزة الكناني إلى أنه تغير بأخرة . وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال ابن معين : حجة . وقال أحمد : ليس بالشام أصح حديثاً منه . كان من العباد القانتين . [التاريخ الكبير ٣/٤٩٧ - الميزان ٢/١٤٩]. (٢) سهيل بن أبي حزم مهران القطعي. قال ابن معين : صالح. وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وروى أحمد بن زهير عن ابن معين : ضعيف . [التاريخ الكبير ٤/١٠٦ - الميزان ٢/٢٤٤] . (٣) معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي: أبو روح . روى عن مكحول والزهري وطائفة وعنه محمد بن شعيب وإسحق بن سليمان . قال في الكبير : روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : أحاديثه كلها مقلوبة . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف . وقال ابن حبان : كان يسرق الكتب= ١٥٤ حدّثني أحمد بن أبي الطَّيب، وُلد الحسن بن صالح سنة مائة . حدّثنا مالك بن إسماعيل ، حدّثنا الحسن بن صالح بن مسلم بن حَيّان ، وهو ابن حَيِّ الكوفي ويقال: حَيٍّ لقب الهمداني أخو علي،رَوى عن عبد الواحد بن زياد عن صالح بن حَيِّ الهَمداني (١). حدّثنا سليمان بن حَرْب ، قال : مات حَماد بن سلمة ، سنة سبع وستين . حدثني محمد بن محجوب ، قال : مات القاسم بن الفضل في رمضان سنة سبع وستين ومائة ومات فيها أبو هلال في ذي الحجة ، ومات سَلامٍ بن مِسكين ، وحمّاد بن سَلَمة في آخر السنة بعدهما ، ومات فيها عبد العزيز بن مُسلم قبل حُماد بن سلمة ومات فيها سعيد بن زيد قبل حماد بن سلمة ، ومات حَماد بن سلمة حين بَقي منها أحدَ عشر يوماً . حدّثني الهَيْثَم بن خارِجة ، قال : مات سعيد بن عبد العزيز سنة سبع وستين ومائة . = ويحدِّث بها ثم تغير حفظه. [التاريخ الكبير ٧/٣٣٦ - الميزان ٤/١٣٨ - الضعفاء الصغير]. (١) الحسن بن صالح بن صالح بن حي الفقية : أبو عبد الله الهمداني الثوري . وقيل : هو الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان فيه بدعة تشيع قليل ، وكان يترك الجمعة . قال خلاد بن يحيى : قال لي سفيان : الحسن بن صالح سمع العلم وترك الجمعة. وقال عبد الله بن إدريس الأودي : ما أنا وابن حي . لا نرى جمعة ولا جهاداً . وقال أبو نعيم : ذكر ابن حي عند الثوري فقال : ذاك يرى السيف على الأمة يعني الخروج على الولاة الظلمة . وقال ابن معين وغيره : ثقة . وقال أحمد : هو أثبت من شريك . وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن . وقال أبو زرعة : اجتمع فيه اتقان وفقه وعبادة وزهد . وله أخبار في التخفي مع عيسى بن زيد بن علي . [التاريخ الكبير ٢/٢٩٥ - الميزان ١/٤٩٦ - الطبقات الكبرى ٦/٢٦١]. ١٥٥ حدثني محمد بن يوسف أبو أحمد، ثنا أبو مُسْهر ، قال: مات سعيد بن عبد العزيز مثله (١) . حدثني محمد بن أبي بكر، قال : مات ابن أبي (٢) سنة سبع وستين ، قَبل حماد بن سلمة بِشهرين . وقال أبو نُعيم : مات جَعفر الأحمر، وقَيس بن الرّبيع، والحسن بن صالح سنة سبع وستين ومائة (٣) . (١) حماد بن سلمة بن دينار: أبو سلمة البصري . كان ثقة له أوهام. قال أحمد : هو أعلم الناس بخاله حميد الطويل وأثبتهم فيه . وقال ابن معين : هو أعلم الناس بثابت . وقال ابن المبارك : ما رأيت أحداً كان أشبه بمسالك الأول من حماد . وله أخبار تطول في العلم والفضل والزهد . والقاسم بن الفضل الحداني : أبو المغيرة البصري . قال ابن سعد : لم يكن بحداني ولكنه كان نازلاً في حدان وهو رجل من بني لحي من الأزد ، وكان ثقة . ووثّقه أيضاً ابن مهدي والقطان وأحمد وابن معين والنسائي . وقال أبو داود : مرجىء . وأبو هلال الراسبي : محمد بن سليم . ولم يكن من بني راسب، إنما كان نازلاً عنهم كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه وابن مهدي يروي عنه . قال ابن سعد : كان أبو هلال أعمى، فكان لا يحدث حتى ينسب من عنده . وقال أيضاً : فيه ضعف . ووثَّقه أبو داود وقال أبو حاتم : محله الصدق ليس بذاك المتين. وقال النسائي : ليس بالقوي، وقال ابن معين : صدوق يرمي بالقدر وسلام بن مسكين : أبو نوح التمري الأزدي أحد ثقات البصريين لكنه يرمي بالقدر فيما قيل . وثَّقة أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وعبد العزيز بن مسلم القسملي البصري . قال العقيلي : في حديثه بعض الوهم. وقال ابن معين : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال العقدي : كان من العابدين . [التاريخ الكبير ١/٢٠٥، ٣/٢٢، ٤/١٣٤، ٦/٢٨، ٧/١٦٩ الميزان ١/٥٩٠، ١٨١، ٢/٦٣٥، ٣٧٧، ٣/٥٧٤ الطبقات الكبرى ٣٦، ٣٩، ٧/٤٠] . (٢) أبن أبي : هكذا في الأصل ولعله : ابن أبي جعفر وسيأتي . (٣) جعفر بن زياد الأحمر: أبو عبد الله الكوفي . وثّقه ابن معين. وقال أحمد : = ١٥٦ حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال: مات فيها حَماد بن سَلمة والجعفري ، بينهما ثلاثة أشهر ، وهو الحسن بن أبي جعفر البصري ، وهو الحسن بن عجلان أبو سعيد ، ضَعَّفه أحمد منكر الحديث (١) . عبد الأعلى بن أبي المساور الزُّهري الكوني ، أبو مسعود الجرَّار، هو مَوْلى بني زُهرة، عن الشعْبي ، منكر الحديث (٢) . يقال : مات مُفضل بن مُهلهل ، وأبو عَقيل يحيى بن المتوكل في سنة سبع وستين ومائة (٣). = صالح الحديث. وقال أبو داود : صدوق شيعي . وقال الجوزجاني : مائل عن الطريق . وقال ابن عدي : هو صالح شيعي . وقيس بن الربيع الأسدي الكوفي : أحد أوعية العلم. صدوق في نفسه سىء الحفظ كان شعبة يثني عليه . وقال أبو حاتم : محله الصدق وليس بقوي . وقال يحيى : ضعيف وقال مرة : لا يكتب حديثه . وقيل لأحمد : لم تركوا حديثه ؟ قال : كان يتشيع ، وكان كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة . وقال النسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف . [التاريخ الكبير ٢/١٩٢، ٧/٥٦ - الميزان ١/٤٠٧، ٣/٣٩٣]. (١) الحسن بن أبي جعفر البصري. قال الفلاس: صدوق منكر الحديث . وقال ابن المديني : ضعيف . ضعيف . ضعيف . وضعَّفه أحمد والنسائي . وقال مسلم بن إبراهيم : كان من خيار الناس رحمه الله . وقال ابن معين : ليس بشيء وهو الحسن بن عجلان . وقال ابن عدي : وهو عندي لا يتعمد الكذب . وقال ابن حبان : كان الجعفري من المتعبدين المجابين الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث ، فلا يحتجُّ به . [التاريخ الكبير ٢/٢٨٨ - الميزان ١/٤٨٢] . (٢) عبد الأعلى بن أبي المساور : أبو مسعود الجرار الفاخوري الكوفي . قال يحيى وأبو داود : ليس بشيءٍ . وقال الدارقطني : ضعيف . [التاريخ الكبير ٦/٧٤ - الميزان ٢/٥٣١] . (٣) مفضل بن مهلهل السعدي : عداده في الكوفيين . وثّقه ابن معين والناس . وقال العجلي : كان ثقة ثبتاً صاحب سنة وفقه وفضل . وقال ابن حبان : كان من العباد ممن يفضل على الثوري . = ١٥٧ مرْوَان أبو سلمة ، عن شهر بن حوشب ، سمع منه عبد الصمد . وروى حربي بن عمارة ، حدّثنا مروان بن أبي مروان السّدوسي ، سمع شهراً، عن أبي أمامة، سمعا مُعاذَاً عن النبي ◌ِّ، في المتحابين منكر الحديث (١) . مَيسرة بن عبد رَبه ، يُرمى بالكذب (٢) . حدثني عمرو بن علي ، قال : كان يَخْيَى وعَبد الرحمن لا يُحدّثان عن قيس بن الرّبيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ، ثم تركه . حدثنا علي ، قال : وكان وكيع يُضعِّف قيساً ، قال أبو داودأيضاً: أتِي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس ، فيدْخِلها في فُرَجٍ كتاب قيس ، ولا يعرف الشيخ ذلك . = ويحيى بن المتوكل : أبو عقيل المكفوف وهو الحذاء المدني ويقال: كوفي. ضغَّفه ابن المديني والنسائي ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أحمد : واه . وقال أبو التاريخ الكبير ٧/٤٠٦، ٨/٣٠٦ - الميزان ١٧١، ٤/٤٠٤]. زرعة : لين الحديث . (١) مروان أبو سلمة : لم يزد في الكبير عما جاء هنا وقال في الميزان : مجهول . [التاريخ الكبير ٧/٣٧٣ - الميزان ٤/٩٤]. (٢) ميسرة بن عبد ربه الفارسي البصري التراس الأكال : قال أبو داود : أقرَّ بوضع الحديث، وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع الحديث . وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل، وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث. روى في فضل قزوين والثغور، وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثاً . وكان يقول : إني [التاريخ الكبير ٧/٣٧٧ - الميزان ٤/٢٣٠] . احتسب في ذلك . ١٥٨ آخِر السادس مِن التاريخ والحمدُ لله رب العالمين بسم اللهِ الرَّحمن الرَّحيم أخبرنا الشيخ أبو ذر عبد بن أحمد الهروي ، قراءة عليه في المسجد الحرام، قال : أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد بِسرَخس ، قراءة علیه، قال: أخبرنا أبو محمد زنجویه بن محمد النَّيسابوري ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال : حدثني عمروبن علي ، قال : كان يحيى لا يحدّث عن أبي معشر المدني ويُضعفه جداً، جداً، ويضحك إذا ذكره (١) . وكان يحيى لا يحدّث عن عَبد الله بن عُمر (٢). (١) أبو معشر المدني السندي الهاشمي، صاحب المغازي، اسمه نجيح . قال ابن معين : كان أمِّياً يُتَقى من حديثه المسند . وقال أحمد : كان بصيراً بالمغازي . وقال ابن مهدي : يعرف وينكر. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف . وقال أبو نعيم : كان رجلاً ألكن، وقال ابن سعد : كان مكاتباً لامرأة من بني مخزم فأدى وعُتق . فاشترت أم موسى بنت منصور الحميرية ولاءه ، وكان كثير الحديث ضعيفاً . [التاريخ الكبير ٨/١١٤ - الميزان ٤/٢٤٦]. (٢) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني : وهو أخو عبيد الله . فعن ابن معين قال : ليس به بأس ، يكتب حديثه . وقال الدارمي: قلت لابن معين : كيف حاله في نافع ؟ قال : صالح ثقة . وقال أحمد: لا بأس به . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي : وقال ابن عدي : هو في نفسه صدوق . وقال ابن المديني : عبد الله الضعيف . وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن حفظ الأخبار ، وجودة الحفظ للآثار فلما فحش خطؤه استحق الترك . [التاريخ الكبير ٥/١٤٥ - الميزان ٢/٤٦٥]. ١٥٩ وكان يحيى وعبد الرحمن ، يُحدثان عن هِشام ، عن الحسن ويحدثان عن أبي حُرَّة ومحمد بن راشد (١) . وكان عبد الرحمن لا يحدث عن فرج بن فَضالة ، ويقول : حدث عن يحيى بن سعيد أحاديث منكرة مقلوبة (٢) . كنية قيس: أبو محمد الأسدي الكوفي (٣). حدّثنا بشر بن محمد ، قال : مات أبو حمزة السكري ، واسمه محمد بن ميمون المروزي سنة ثمان وستين (٤) . (١) أبو حرة الرقاشي واصل بن عبد الرحمن . أخو سعيد البصري . قال أبو قطن : سألت شعبة عنه ، فقال : هو أصدق الناس . وقال الطيالمي : كان أبو حرة يختم كل ليلتين . وقال ابن معين والنسائي : ضعيف . وقال البخاري : يتكلمون في روايته عن الحسن . ومحمد بن راشد المكحولي : شامي نزل البصرة ، وثّقه أحمد وغيره . . وقال أبو حاتم: صدوق. وقال دحيم : يذكر بالقدر . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقبل كان رافضياً معتزلياً. وقال سليمان بن أحمد الواسطي : قلت لابن مهدي: أسمعك تحدِّث عن رجل عن أصحابنا هم يكرهون الحديث عنه ؟ قال: من هو؟ قلت: محمد بن راشد الدمشقي قال : ولم ؟ قلت : كان قدرياً . فغضب وقال : فما يضره أن يكون قدرياً . [التاريخ الكبير ١/٨١، ٨/١٧٠ - الميزان ٣/٥٤٣، ٤/٣٢٩]. (٢) فرج بن فضالة : الشامي الحمصي . قال أبو حاتم : صدوق لا يحتجّ به . وقال ابن معين : صالح الحديث . وضعَّفه النسائي والدارقطني . وقال أحمد : إذا حدَّث عن التابعين فليس به بأس ، لكن إذا حدَّث عن يحيى بن سعيد أتى بمناكير . وقال سلمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت شامياً أثبت من فرج بن فضالة ، وأنا أستخير الله في الحديث عنه . [التاريخ الكبير ٧/١٣٤ - الضعفاء الصغير ٩٥ - الميزان ٣/٢٤٣]. (٣) قيس : هو ابن الربيع ، وقد مرَّ منذ قليل . (٤) محمد بن ميمون أبو حمزة المروزي السكري، ويقال : إنما سُمِّيَ السكري لحلاوة منطقه . صدوق. إمام مشهور وهو أكبر شيخ لنعيم بن حماد . وثّقه يحيى بن معين = ١٦٠ قال يَزيد بن عبد ربه : مات أبو مهدي وهو سعيد ، سنة ثمان وستين، قال يَزيد : هو مولدي ومات ◌ُفير بن معدَان ، قبل أبي مَهدي بسنتين أو نحوه ، كانا كلاهما بكائَین . كُنية عفير : أبو عائذ الحضرمي، ويقال : اليحصبي الحمصي ، وكلاهما منكر الحديث (١) . حدثنا علي ، قال : وكان عبد الرحمن يوثق معاوية بن صالح، أبو عمر الحضرمي الحمصي ، قاضي أندلس ، يقال: حج سنة ثمان وستين ومائة (٢) . كنية أشعث بن براز أبو عبد الله الهجَّمي ، منكر الحديث (٣). = وقال العباس بن مصعب : كان مجاب الدعوة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . [التاريخ الكبير ١/٢٣٤ - الميزان ٤/٥٣]. (١) سعيد بن سنان: أبو مهدي الحمصي الكندي: ضعَّفه أحمد . وقال يحيى : ليس بثقة . وقال مرة : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة . وقال النسائي : متروك . ولأبي مهدي أحاديث كثيرة وهو بيِّن الضعف . قال الجوزجاني : كان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته . وقال : كنا نستمطر به . رحمة الله عليه . وعفير بن معدان : أبو عائذ الحضرمي ، ويقال اليحصبي . قال أبو داود : شيخ صالح ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : يكثر عن سليم عن أبي أمامة بما لا أصل له . وقال يحيى: ليس بشيءٍ. وقال مرة : ليس بثقة . وقال أحمد : منكر الحديث ضعيف . [التاريخ الكبير ٣/٤٧٧، ٧/١ - الميزان ٢/١٤٣، ٣/٨٣]. (٢) معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي : قاضي الأندلس . وثّقه أحمد وأبو زرعة وغيرهما، وكان يحيى القطان يتعنت ولا يرضاه . وقال أبو حاتم: لا يحتج به وليّنه ابن معين، وكذا لم يخرِّج له البخاري وقد احتجِّ به مسلمة . وقال ابن عدي : هو عندي صدوق . [التاريخ الكبير ٧/٣٣٥ - الميزان ٤/١٣٥]. (٣) أشعث بن براز : أبو عبد الله الهجيمي البصري . ضعَّفه ابن معين وغيره . وقال = ١٦١ يقال : مات عبيد الله بن إياد سنة تسع وستين ، كُنيته: أبو السُليل (١). قال سَعَيد بن منصور: مات فُلْح بن سُليمان سنة ثمان وستين (٢) . محمد بن عبد الرحمن ، أبو غِرارة القُرَشي ، وهو ابن أبي مُلَيْكة التيمي الجُدْعاني ، رَوَى عنه أبو عاصم ومُسدَّد، سمع أباه ، سمع القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي ◌َ ﴿ ((الرفق يُجْرٌ)) نَسَبه إبراهيم الشافعي ، وقال لي إسماعيل : سمعت محمد بن عَبد الرحمن بن أبي بكر الجُدْعاني القرشي المليْكي ، منذ ستين سنة ، عن عُبَيْد الله وسليمان بن مِرْتاع . حدّثني إبراهيم بن المنْذِر، ثنا عَبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن امرأته جَبرَة، عن أبيها، عن عائشة عن النبي ◌ِّ، قال: ((اطلبوا الخير عِند حسان الوجوه)). = النسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : كان يوهنه يحيى بن يحيى . [التاريخ الكبير ١/٤٢٨ - الميزان ١/٢٦٢]. (١) عبيد الله بن اياد بن لقيط: أبو السليل السدوسي الكوفي. سمع أباه ، روى عنه أبو الوليد . صدوق مشهور . قال ابن قانع : قيل: إن بعض رواياته عن أبيه ضعيفة . وثَّقة ابن معين والنسائي . وروى عنه سعيد بن منصور وأحمد بن يونس . [التاريخ الكبير ٥/٣٧٣ - الميزان ٣/٣] . (٢) فليح بن سليمان : أبو يحيى المدني الخزاعي . ويقال الأسلمي . قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي . وروى عباس عن يحيى: لا يحتجُّ به . وأصعب ما رمى به ما ذكر عن ابن معين عن أبي كامل قال : كنا نتهمه، لأنه كان يتناول من أصحاب النبي ◌َلّر. احتجابه في الصحيحين. [التاريخ الكبير ٧/١٣٣ - الميزان ٣/٣٦٥]. ١٦٢ قال ابن عياش ، عن جَبْرَة بنت محمد بن ثابت بن سباع ، عن أبيها مثله . حدَّثني ابن مُنير، ثنا سَلمة ، ثنا عَبْد الله، ثنا عثمان بن الأسود ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن عياش، عن النبي وَلـ ((آية ما بيْنَنا وبين المنافقين لا يَتضلعون من زَمْزَم)». حدّثنا عُبَيْد الله بن مُوسى ، عن عثمان بن محمد ، عن عبد الرحمن، عن ابن عباس، عن النبيِ وَ إ مثله. حدثني يُوسف ، أَخْبرنا الفَضل ، أَخبرنا عثمان عن ابن أبي مليكة بهذا . وقال عبد الرزّاق : أَخبرنا عَبد الرحمن بن بوذّويه حدثنا عثمان ، عن ابن أبي مليكة . وقال محمد بن الصبّاح : حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عثمان بن عَبْد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ مثله (١). (١) محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي الجدعاني المليكي أبو غرارة بفتح الغين على الأرجح - وهو زوج جبرة الخزاعية . قال أبو زرعة وأحمد : لا بأس به . وقال ابن حبان: لا يحتج به . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم : شيخ. وقال ابن عدي : قيل إن محمد بن عبد الرحمن الجدعاني غير محمد بن عبد الرحمن أبي غرارة ، وكلاهما ينسبان إلى جدعان وهما مدنيان ، فإن كان غيره فلأبي غرارة عن القاسم عن عائشة مرفوعاً: ((الرفق يمن)). ويرجع إلى الأخبار التي وردت في الجامع الصغير . ويتضلعون بمعنى يكثرون من الشرب منها حتى يبلغ الماء أضلاعهم . [التاريخ الصغير ١/١٥٧ - الميزان ٣/٦١٩ - الجامع الصغير ٦٠، ١/٥٤٠، ٤/٥٧]. ١٦٣ ويقال : مات يَعْلَى بن الحارث المُحاربي، ويحْيِىَ بن سلمة بن كُهَيْل الحضرمي ، ومَندَل بن علي سنة ثمان وستين ، الكوفي عن أبيه عِنده مناكير (١) حدّثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، قال: مات أَبي: أبو أوَيْس سنة تسع وستين وهو عبد الله بن عبد الله الأَصْبَخيّ ، مَدَني، حَليف بني تيم من قریش (٢) . قال أحمد: أُرَى مات نافع بن عمَر ، وهو الجُمَحي القُرَشي المكي ، سنة تسع وستين (٣) . (١) يعلى بن الحارث المحاربي : عداد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة. سمع إياس بن سلمة وغيلان بن جامع وبكربن وائل . روى عنه وكيع ومالك بن إسماعيل وابنه يحيى بن يعلى ، كان ابن مهدي يقول : يعلى بن الحارث من ثقات مشايخ الكوفيين . ويحيى بن سلمة بن كهيل : عن أبيه . قال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك . وقال عباس عن يحيى : ليس بشيءٍ لا يكتب حديثه . عداده في السادسة من أهل الكوفة . قال ابن سعد : كان ضعيفاً جداً. ومندل بن علي قد مرَّ الحديث عنه من قبل . [التاريخ الكبير ٧٣، ٧٧، ٨/٤١٨ - الميزان ١٨٠، ٤/٣٨١ الطبقات الكبرى ٦/٢٦١]. (٢) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن أبي عامر الأصبحي : حليف بني تيم من قريش . قال أحمد ويحيى : ضعيف الحديث . وقال يحيى مرة : ليس بثقة . وقال مرة : لا بأس به وقال مرة : صدوق وليس بحجة . وقال أحمد أيضاً : ليس به بأس . وقال ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفاً . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي . وقال أبو داود : [التاريخ الكبير ٥/١٢٧ - الميزان ٢/٤٥٠]. صالح الحديث . (٣) نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي : سمع ابن أبي مليكة وعمرو بن دينار، وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والفضل بن دكين . قال أحمد : ثقة ثبت . وقال ابن مهدي : كان من الناس . وقال ابن معين والنسائي وأبو حاتم : ثقة . وقال = ١٦٤ معلى بن هِلَال الطحان الكوفي . قال ابن المبارك لوكيع : عِنْدَنا شيخ أَبو عِصْمة ، وهو نوح بن أبي مَرْيم ، يضع كما يَضَع المعلى (١) . عبد الله بن خِرَاش منكر الحديث (٢) . يَعلى بن الأشدق ، لا يُكتب حديثه (٣). =ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث فيه شيء . [التاريخ الكبير ٨/٨٦ - الميزان ٤/٢٤١ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦٣]. (١) معلى بن هلال بن سويد الطحان الكوفي العايد : رماه السفيانان بالكذب . وقال ابن المبارك وابن المديني : كان يضع الحديث . وقال ابن معين : هو من المعروفين بالكذب والوضع. وقال النسائي وغيره : متروك . وقال أحمد كل أحاديثه موضوعة . ونوح بن أبي مريم : يزيد بن عبد الله أبو عصمة قاضي مرووعالمها، وهو نوح الجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطأة ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، والمغازي عن ابن إسحق . قال أحمد : لم يكن بذاك في الحديث وكان شديداً على الجهمية . وقال مسلم وغيره : متروك الحديث . وقال الحاكم : وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل . وقال البخاري : ذاهب الحديث جداً . وقال ابن عدمي : عامة ما أوردت له لا يتابع عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه . [التاريخ الكبير ٧/٣٩٦، ٨/١١١ - الميزان ١٥٢، ٤/٢٧٩]. (٢) عبد الله بن خراس بن حوشب: عن عمه العوام بن حوشب . ضعَّفه الدارقطني وغيره، وقال أبو زرعة: ليس بشيءٍ . وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. [التاريخ الكبير ٥/٨٠ - الميزان ٤١٣ /٢]. (٣) يعلى بن الأشدق العقيلي: أبو الهيثم الجزري الحراني . كان حياً في دولة الرشيد. قال ابن عدي : روى عن عمه عبد الله بن جراد ، وزعم أن لعمه صحبة ، فذكر أحاديث كثيرة منكرة ، وهو وعمه غير معروفين . وقال ابن حبان : وضعوا له أحاديث فحدَّث بها ولم يدرٍ . وقال أبو زرعة : ليس بشيء لا يصدق . [التاريخ الكبير ٨/٤١٩ - الميزان ٤/٤٥٦]. ١٦٥ عَبد الرّزاق بن عُمر، أَبو بكر الشَّامي الدمشقي الثقفي ، قال يحيى : ليس بشيء (١) . عبد المنعم بن إدريس ، لا يُكتب حديثه (٢) . كُنية هِشَام بن زِياد: أَبو المقْدام، وهو هشام بن أبي هشام أخو الوليد بن أبي هِشام ، مولى آل عثمان بن عَفَان القرشي ، عن أبيه وأمه ، روى عنه إبراهيم بن محمد الثقفي ، وَوَكيع ، يتكلمون فيه (٣) . محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عمَير، الليثي ، منكر الحديث (٤) . (١) عبد الرزاق بن عمر الثقفي: أبو بكر الدمشقي . قال النسائي : متروك الحديث . وقال مسلم : ضعيف . وقال الدارقطني : هو ضعيف من قبل أن كتابه ضاع . وقال أبو مسهر : ضاع كتابه عن الزهري ، فكان يتتبعه بعد أن نذهب فيؤخذ عنه ما سواه . [التاريخ الكبير ٦/١٣٠ - الميزان ٢/٦٠٨ الضعفاء والمتروكين للنسائي (٢) عبد المنعم بن إدريس اليماني : مشهور قصاص ، ليس يعتمد عليه . تركه غير واحد . قال أحمد : كان يكذب على وهب بن منبه. وقال البخاري : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : يضع الحديث على أبيه وعلى غيره . [التاريخ الكبير ٦/١٣٨- الميزان ٢/٦٦٨] . (٣) هشام بن أبي هشام : أبو المقدام البصري ، واسم أبي هشام زياد . قال ابن سعد : وكان هشام ضعيفاً في الحديث . وضعَّفه أحمد وغيره أيضاً . وقال النسائي : متروك . وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. وقال أبو داود : كان غير ثقة . [التاريخ الكبير ٨/١٩٩ - الميزان ٤/٢٩٨ - الطبقات الكبرى ٧/٣٧]. (٤) محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي . ورد في الأصل خطأ : ((محمد بن عبيد الله)). وهو الذي يقال له: محمد المحرم. ضعَّفه ابن معين. وقال النسائي : متروك . وقال البخاري أيضاً : ليس بذاك الثقة . وقال ابن عدي : هو مع ضعفه [التاريخ الكبير ١/١٤٢ - الميزان ٣/٥٩٠ - الضعفاء الصغير ١٠٣] . یکتب حديثه . ١٦٦ عُبَيْس بن مَيمون ، أبو عُبيدة التيمي ، البصْري ، منكر الحديث (١) . توفي محمد بن عَبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، في المحرم سنة تسع وستين وخلافته عشر سنين وخمس وأربعون لَيلة (٢). كان نافع بن عُمر الجُمَحيّ القرّشي حَيّاً سنة تسع وستين . حدّثني سُليمان بن حرْب ، قال : مات جَرير بن حازم سنة سبعين، كُنيته : أبو النَّضر الأزدي البصري . حدّثنا محمد بن محبوب، قال : مات جَرير بن حازم ، سنة سَبعين في آخرها (٣). حدّثني الهيثم بن خارِجة ، قال : مات محمد بن مُهاجر سنة (١) عبيس بن ميمون : أبو عبيدة التيمي الخزاز : بصريّ مسن . قال أحمد : منكر الحديث. وقال ابن معين وأبو داود : ضعيف . وقال الفلاس : متروك . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات توهماً . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . وقال النسائي : ليس بثقة . [التاريخ الكبير ٧/٧٩ - الميزان ٣/٢٦] . (٢) محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس : هو المهدي بالله أبو عبد الله . كان يركب للصيد وساق خلف صيد فدخل خربة فدق ظهره باب الخربة في قوة سوق الفرس ، فتلف لوقته . وقيل : يلي سمته جاريته . [دول الاسلام للذهبي ١/١١٢]. (٣) جرير بن حازم : أبو النضر الأزدي البصري . أحد الأئمة الكبار ، وبعضهم عدة من صغار التابعين . روى عنه الثوري وابن المبارك . قال ابن مهدي : هو أثبت من قرة . وقال: اختلط ـ يعني جريراً - فحجبه أولاده فلم يسمع منه أحد في حال اختلاطه . وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة . وقال ابن معين : ثقة . وقال التبوذكي : ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحداً كجرير بن حازم . طوَّال ابن عدي ترجمته وقال البخاري : ربما يهم [التاريخ الكبير ٢/٢١٣ - الميزان ١/٣٩٢] . في الشيء . ١٦٧ سبعين ، ويَحيى بن سَعيد المدنيّ التَّميمي عن أبي الزَّبير، والزّهرِبي ، وهِشام بن عُرْوة، روَى عنه مُعلى بن الأسد، منكر الحديث (١) . يحيى بن عثمان، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، روى عنه عكرمة بن عَمّار، لم يصح حديثه (٢) . هلال أبو هاشم، مولى رَبيعة بن عمروبن مُسلم ، قال : حدّثنا أبو إسحق عن الحارث ، في الحج ، سمع منه عَمْروبن عاصم ، نَسبه وكنّه حبان (٣) . عَبد الحَكم القَسملي البصْري ، عن أنس ، وعن أبي الصديق منكر الحديث ، وسمع ابن طَلحة ، عن عَطاء ، عنده مناكير (٤) .. (١) محمد بن المهاجر الشامي الأنصاري : أخو عمرو بن المهاجر، مولى أسماء بنت يزيد الأشهلية ، وكان عمرو بن المهاجر على حرس عمر بن عبد العزيز . روى محمد عن أبيه وكيسان مولى معاوية ، وروى عنه عبد الملك بن حميد وعبد الله بن يوسف ويحيى من صالح. قال في الميزان : ثقة مشهور يروي عن التابعين . ويحيى بن سعيد التميمي المدني : قاضي شيراز . قال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال النسائي : يروي عن الزهري أحاديث موضوعة . وقال ابن عدي وغيره: يروي عن الثقات البواطيل . وقال ابن حبان : كان ممن يخطىء كثيراً . [التاريخ الكبير ١/٢٢٩، ٨/٢٧٧ - الميزان ٤٩، ٤/٣٧٨]. (٢) يحيى بن عثمان : عن أبي حازم . قال البخاري أيضاً : ليس حديثه بالقائم .. [التاريخ الكبير ٨/٢٩٦ - الميزان: ٤/٣٩٦]. (٣) هلال أبو هاشم عن أبي إسحق . قال في الميزان : هلال بن عبد الله. ونقل عن مسلم بن إبراهيم قوله : حدثنا هلال بن عبد الله الباهلي ، حدثنا أبو إسحق . قال [الميزان ٤/٣١٥] . الترمذي : مجهول. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه . (٤) عبد الحكم بن عبد الله القسملي : البصري . قال ابن عدي : عامة ما يرويه لا [التاريخ الكبير ٦/١٢٩ - الميزان ٢/٥٣٦]. يتابع عليه . وقال أبو حاتم : ضعيف . ١٦٨ يَمان بن المغيرة أبو حُذيفة العَنْزِي ، وقال وكيع التَّيمي : منكر الحديث (١) . ياسين بن مُعَاذ الزَّيات أبو خلف الزّيات ، عن الزهري سمع منه وكيع ، منكر الحديث (٢). وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة المدني، منكر الحديث(٣). محمد بن أبي حميد، ويقال: حَمّاد بن أبي حميد أبو إبراهيم الزّرقي الأنصاري المدني ، منكر الحديث (٤) . محمد بن عَبْد العزيز بن عُمر بن عبد الرحمن بن عَوْف القرشي الملانني . (١) يمان بن المغيرة: أبو حذيفة العنزي . روى عباس عن يحيى: ليس حديثه بشيء له في أربع قبل العصر ، وله عن عطاء بن أبي رباح . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو زرعة والدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : لا أرى به بأساً . [التاريخ الكبير ٨/٤٢٥ - اليمزان ٤/٤٦٠]. (٢) ياسين بن معاذ الزيات : كان من كبار فقهاء الكوفة ومفتيها، وأصله يمامي، يكنى أبا خلف . قال ابن معين : ليس حديثه بشيءٍ. وقال النسائي وابن الجنيد: متروك . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات . ، [التاريخ الكبير ٨/٤٢٩ - الميزان ٤/٣٥٨]. (٣) أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المدني : القاضي الفقيه . روى عبد الله وصالح ابنا أحمد عن أبيهما، قال : كان يضع الحديث . وقال أبو داود : كان مفتي أهل المدينة . وبروى عباس عن ابن معين قال : قدم ها هنا فاجتمعوا عليه فقال : عندي سبعون ألف حديث ، إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج وإلا فلا . وقال النسائي : متزوك. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. [التاريخ الكبير ٩/٩ - الميزان ٤/٥٠٣]. (٤) محمد بن أبي حميد المدني : وهو حماد بن أبي حميد ، قال ابن معين : ليس [التاريخ الكبير ١/٧٠ - الميزان ٣/٥٨٩] . حديثه بشيء. وقال النسائي : ليس بثقة . ١٦٩ حدّثني إبراهيم بن المنذر ، عن إبراهيم بن محمد بن عَبد العزيز عن أبيه عن الزهري ، وكان بمشُورته جلد الإِمام مالك ، منكر الحديث . وكنية إبراهيم : أبو إسحق (١) . إبراهيم بن عُثمان أبو شَيبَة العبسي، قاضي واسط، سكتوا عنه ، سَمع عنه إسماعيل الورّاق (٢) . سَعيد بن رَاشد أبو محمد المازِنيّ السماك البصري عن عَطاء والزّهري، منكر الحديث (٣). سعيد بن زَرْبِيّ أبو معاوية، عن ثابت وأبي المُلْح البصري، عِنده عجائب ، سمع منه محمد بن يونس (٤) . (١) محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري : عن أبيه وعن أبي الزناد وابن شهاب . قال النسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو حاتم : هم ثلاثة أخوة محمد وعبد الله وعمران ليس لهم حديث مستقيم . وكنية إبراهيم ابنه أبو إسحق . [التاريخ الكبير ١٦٧، ١/٣٢٢ - الميزان ٣/٦٢٨]. (٢) إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي الكوفي : قاضي واسط وجد أبي بكر بن أبي شيبة، ويروي عن زوج أمه الحكم بن عتيبة وغيره . وقال ابن سعد : هو من ولد أبي سعدة ، وقد روى عن أبي سعدة الحديث ، وروى أبو سعدة عن ابن عباس) ثم قال : وهو ضعيف الحديث . وكذّبه شعبة . وروى عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس بثقة . وقال أحمد : ضعيف . وقال النسائي : متروك الحديث . [ التاريخ الكبير ١/٣١٠ - الطبقات الكبرى ٢٦٧ / ٦ - الميزان ١/٤٧] . (٣) سعيد بن راشد : أبو محمد المازني السماك البصري . قال عباس عن يحيى : ليس بشيءٍ. وقال النسائي: متروك . ويقال: إنه سعيد بن أبي راشد وكلاهما روى عن [التاريخ الكبير ٣/٤٧١ - الميزان ٢/١٣٥]. عطاء . (٤) سعيد بن زربي : أبو معاوية البصري . وفي الميزان: أبو عبيدة . قال ابن = ١٧٠ سعيد بن زُوْن الثَّعلبي البصري ، رأى أنس بن مالك ، سَمع منه محمد بن سعيد القُرَشي لا يتابع في حديثه (١) . سعيد بن سِنان أبو مَهْدي الكندي الحمصي ، صاحب منّاکیر ، عن أبي الزَّاهرية (٢). عبد الملك بن قَدَامة ، أَظنه ابن مَظْعون الجمحي القرشي ، عن عبد الله بن دينار، سَمع منه ابن أُويس، يُعرف ويُنكر (٣). عبد الجبّار بن عُمر الأيلي، سمع الزهري، عنده مناكير (٤) . = معين : ليس بشيءٍ وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ضعيف . [التاريخ الكبير ٣/٤٧٣ - الميزان ٢/١٣٦]. (١) سعيد بن زون الثعلبي البصري . قال ابن معين : ليس بشيءٍ وقال النسائي: متروك. وقال أبو حاتم : ضعيف جداً. وقال الدارقطني: ضعيف . وقال أبو عبد الله الحاكم : روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة . [التاريخ الكبير ٣/٤٧٣ - الميزان ٢/١٣٧] . (٢) سعيد بن سنان : أبو مهدي الحمصي الكندي . ضعفَّه أحمد . وقال يحيى : ليس بثقة. وقال مرة : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة . وقال أيضاً : كان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته . وقال : كنا نستمطر به ، رحمة الله عليه . وقال النسائي : متروك . [التاريخ الكبير ٤٧٧ /٣ - الميزان ٢/١٤٣]. (٣) عبد الملك بن قدامة : من ولد قدامة بن مظعون الجمحي القرشي المديني . قال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : ضعيف ليس بالقوي . وقال أبو داود : كان عبد الرحمن يثني عليه وفي حديثه نكارة . وقال الدارقطني : يترك . [التاريخ الكبير ٥/٤٢٨ - الميزان ٢/٦٦١]. (٤) عبد الجبار بن عمر الأيلي: أبو عمر. وهَّاه أو زرعة . وروى عباس عن يحيى : ضعيف . وقال النسائي : ليس هو بثقة . وقال الترمذي : ضعيف . [التاريخ الكبير ٦/١٠٨ - الميزان ٢/٥٣٤ - ١٧١ قال أحمد: تُوفي موسى بن محمد سنة سَبعين، وكانت خلافته سنة وأربعة أشهر (١) . حدثني عَيَّاش بن المغيرة ، قال: مات إِسمعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزُومي ، في خلافة المهدي (٢) . محمد بن عَبد الله بن عُلاثة بن عَلقمة بن مالك بن عَمْروبن عُوَيمر بن ربيعة بن عَقيل العُقْيلي، أبو اليَسير، قاضي المنصور، والمهدِي (٣) . شَرْقي: اسمه الوَليد بن القُطامي، والقُطامي اسْمه حُصْين بن حبِّل، من ولَد أمرِىء القيس بن عامر بن النّعمان ، كان شرقي في صَحابة أبِي جَعْفر والمهدي (٤). (١) موسى: هو الخليفة الهادي ابن المهدي. قال الذهبي: كان طويلاً مليحاً جسيماً ، مات من قرحة أصابته وله نحو من خمس وعشرين سنة ، وكانت خلافته سنة [دول الإسلام ٢١١٣ وشهرين وكان ذا ظلم وجبروت ، والله يسامحه . (٢) [التاريخ الكبير ١/٣٢٩]. (٣) محمد بن عبد الله بن علائة القاضي : أبو اليسير العقيلي . وثّقه ابن معين . وقال أبو زرعة الرازي : صالح . وقال ابن سعد : ثقة إن شاء الله . وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتجّ به . وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به . يروي الموضوعات. وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال الدارقطني : متروك . [التاريخ الكبير ١٣٢ / - الميزان ٣/٥٩٤] .. (٤) شرقي : الوليد بن قطامي . له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير . ضعفَّه رزكريا الساجي، وذكره ابن عدي في كامله . قال إبراهيم الحربي : شرقي كوفي تكلم فيه ، وكان صاحب سمر. وقال الساجي : ضعيف له حديث واحد ليس بالقائم، قوال الخطيب : كان عالماً بالنسب وافر الأدب ، ضمُّ المنصور إليه المهدي ليأخذ من أدبه . [التاريخ الكبير ٤/٢٥٤ - الميزان ٣/٢٦٨]. ١٧٢ ما بين عشر إلى الثمانين محمد بن جابر اليَمامي السَّحْيْمي، عن قَيْس بن طَلْق، وحمّاد يتكلّمون فيه (١) . محمد بن زِياد عن مَيمون بن مِهْران، قال عَمْرو بن زُرارَة : كان يُتَهَّم بِوَضع الحديث (٢) . محمد بن فُرَات أبو علي التميمي ، عن مُحارب ، عن ابن عُمر رفعه: (( شاهد الزّور لا تزول قدماه حتى تجب له النار)) منكر الحديث (٣). قال ابن معين : أَيُّوب بن سيّار، أَبو سَيار الزّهري ليس بشيء يروي عن يَعْقوب بن زَيْد ، سمع منه الصَّلْت بن محمد (٤). (١) محمد بن جابر اليمامي السحيمي . قال في الكبير: ليس بالقوي . وضعَّفه ابن معين والنسائي . وقال أبو حاتم : ساءً حفظه في الآخر وذهبت كتبه . وقال أحمد : لا يحدث عنه الأشِّر منه . وقال ابن حبان : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ويسرق ما ذوکر به فيحدث به . [التاريخ الكبير ١/٥٣ - الميزان ٣/٤٩٦]. (٢) محمد بن زياد اليشكري الجزري : صاحب ميمون بن مهران . قال أحمد : كذّاب أعور يضع الحديث . وعن ابن معين قال : كذَّاب وقال ابن المديني : رميت بما كتبت عنه ، وضعَّفه جداً . وقال أبو زرعة : كان يكذب . وقال الدارقطني : كذَّاب . [التاريخ الكبير ١/٨٣ - الميزان ٣/٥٥٢]. (٣) محمد بن الفرات : أبو علي التميمي . كوفي . كذَّبه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وباقل أبو داود : روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك . [التاريخ الكبير ١/٢٠٨ - الميزان ٤/٣]. (٤) أيوب بن سيار الزهري المدني . قال ابن معين : ليس بشيءٍ . وقال ابن = ١٧٣ ..........** ........ ....