النص المفهرس
صفحات 501-520
عبد الله بن مُحرِز العامري الجَزري ، عن قتادة، منكر الحديث (١) . سمعتُ سليمان بن حَرب ، يُضعّف محمد بن فضاء المعبّر ، ويقول : كان يبيع الشَّرَاب . كُنُيته: أبو بحر، أخو خالد بن فَضاء الجهضمي البصري ، قال أبو عبد الله : خالد صَدُوق . وقال سليمان بن حَرب: رَوى ابن فضاء، هذا الحديث : نَهى النبي ◌َّر عن كسْر سِكَّة المسلمين الجارية بينهم وإنما ضَرب السُّكة حجَّاجٍ بن يوسف لم يكن في عهْد النبي ◌ٍِّ (٢) . الحارث بن شِبْل عن [أمُّ] النعمان،سمع منه هلال بن فیّاض، لیس بمعروف في الحديث (٣) . (١) عبد الله بن محرز العامري الجزري: من أهل الرقة . كان مولى لبني هلال ، ولَّه أبو جعفر قضاء الرقة. وضبطه في التهذيب (( ابن محرر)) براءٍ مهملةٍ مكررةٍ، وبها من المشتبه، فرَّق بينه وبين ابن محرز الدمشقي وابن محرز الصنعائي . وهو في المجروحين لابن حبان: (( ابن محرز)) بمهملة ثم بمعجمة. قال أحمد : ترك الناس حديثه . وقال الجوزجاني : هالك . وقال الدارقطني وجماعة : متروك . وقال ابن حبان : كان من خيار عباد الله، إلا أنه يكذب ولا يعلم، ويقلب الأخبار ولا يفهم. وقال ابن معين : ليس بثقة . كان ابن المبارك يتمنى لقاءه فلما لقيه قال : كانت بصرة أحب إليّ منه . [التاريخ الكبير ٥/٢١٢ - الضعفاء الصغير ٦٧ - الميزان ٢/٥٠٠ - المجروحين لابن حبان]. (٢) محمد بن فضاء الأزدي البصري : أخو خالد بن فضاء ، ضعَّفه ابن معين ، وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وروى عباس عن يحيى: ليس بشيءٍ . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن حبان : كنيته أبو يحيى ، كان قليل الحديث منكر الرواية ، حدَّث بدون عشرة أحاديث، كلها مناكير لم يتابع على شيءٍ منها ، فبطل الاحتجاج به . [التاريخ الكبير ١/٢٠٩ - الميزان ٤/٥ - المجروحين لابن حبان] . (٣) الحارث بن شبل: بصري، يروي عن أم النعمان الكندية . قال ابن معين : ليس= ١٣٤ حارث بن نَبِهَان الحرميّ ، عن عاصم بن بَهدَلة والأعْمش ، منكر الحديث، نسبه مُسلم (١) . الحسن بن دينار ، هو ابن واصل البصْري . وقال العُكْلِيّ : حدثنا أبو سعيد التميمي ، عن عليّ بن زيد ، وقال مرة : حدثنا الحسن بن دينار . وقال الثوري: أبو سعيد السَّلَيطي ، تركه يَحيى، وابن مَهدي، وابن المبارك ووكيع (٢) . = بشيءٍ، وضعفه الدارقطني، وساق له ابن عدي أربعة أحاديث عن أم النعمان ثم قال : [التاريخ الكبير ٢٧٠ /٢ - الضعفاء الصغير ٢٨ - الميزان ١/٤٣٤]. وهي غير محفوظة . (١) الحارث بن نبهان الجرمي. قال أحمد: رجل صالح منكر الحديث. وقال النسائي : متروك . وقال ابن معين : ليس بشيءٍ. وقال مرة : لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ضعيف . وقال ابن المديني : كان ضعيفاً ضعيفاً. وقال ابن حبان : كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حد [التاريخ الكبير ٢/٢٨٤ - الميزان ١/٤٤٤ - المجروحين لابن حبان] الاحتجاج به . (٢) الحسن بن دينار: أبو سعيد التميمي مولاهم . وقيل : الحسن بن واصل . قال الفلاس : الحسن بن دينار هو الحسن بن واصل ، كان ربيب دينار، وهو مولى بني سليط . وحدَّث عنه سفيان النوري فقال : حدثنا أبو سعيد السليطي . وحدَّث عنه أبو داود وباصبهان فيقول : حدثنا الحسن بن واصل ، وما هو عندي من أهل الكذب ، لكن لم يكن بالحافظ وقال ابن المبارك : اللهم لا أعلم إلا خيراً ، ولكن وقف أصحابي فوقفت . وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أما الحسن بن دينار فكان يرى رأي القدرية ، وكان يحمل كتبه إلى بيوت الناس ، ويخرجها من يده ، ثم يحدث منها ، وكان لا يحفظ . وقال عباس : سمعت يحيى يقول : الحسن بن دينار ليس بشيءٍ . والعكلي : هو زيد بن الحباب أبو الحسن العكلي التميمي الكوفي مات سنة ٢٠٣ هـ . [التاريخ الكبير ٢/٢٩٢ - الضعفاء الصغير ٢٩ - الميزان ١/٤٨٧] ١٣٥ حسن بن علي الهاشمي، عن الأعْرج ، منكر الحديث (١) . ربيع بن حَبيب عن نَوْفل بن عبد الملك، سمَع منه عُبيد الله بن موسى ، منكر الحديث(٢) رَباح بن عُبيد الله بن عُمر العُمري القرشيّ . حدثني يحيى بن مَعين ، قال : حدّثنا هِشام بن يوسف عن رَياح ، عن سُهيل عن أبيه ، عن أبي هريرة رَفعه ، بْس الشعب جِياد تخرج منه الدَّابة ، ولا يتابع عليه، رَوى عنه عبد الرّزَّاق، قال أحمد : منكر الحدیث (٣) . حدثني علي بن نصْر، قال : حدثنا بشر بن عُمر ، قال : سألت زياد بن ميمون أبا عُمارَة عن حديثٍ رواه أُنس ، فقال: ويُحَكم احسبوني كنتُ يَهودياً ، أو نصرانياً، أو مجوسياً، رجعتُ عما كنتُ أحدِّث عن (١) الحسن بن علي الهاشمي: النوفل. وقال ابن حبان : هو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .. قال النسائي : ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : ضعيف واوٍ . وضعَّفه أيضاً أحمد وأبو حاتم وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب . [التاريخ الكبير ٢/٢٩٨ - الضعفاء الصغير ٢٩ - الميزان ٥٠٤، ١/٥٠٥] . (٢) ربيع بن حبيب العيسي: مولاهم الكوفي ، وثقَّة ابن معين. وقال النسائي : منكر الحديث . وقال أبو زرعة : شيعي. وقال أحمد : له مناكير. وقال الدارقطني : [التاريخ الكبير ٣/٢٧٧ - الضعفاء الصغير ٤٤ - الميزان ٢/٣٩]. ضعيف . (٣) رباح بن عبيد الله بن عمر العمري القرشي . قال أحمد والدارقطني : منكر الحديث . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به . والخبر أورده في الجامع الصغير ورمز له بالضعف، وعلَّل المناوي ضعفه إلى رباح نقلًا عن الهيثمي . [التاريخ الكبير ٣/٣١٦ - الميزان ٢/٣٩ - الجامع الصغير ٣/٢١٣]. ١٣٦ أنس، لم أسمع عن أنس شيئاً، هو البصري صاحب الفاكهة الثّقفي (١). زياد بن المنذر، أبو الجارود الثَّقفي سَمع عَطية ، وعن أبي جعفر، سمع منه مَرْوان بن مُعاوية، رَماه ابن مَعين (٢). زُهْر بن محمد أبو المنذِر العنْبَري التَّيمي الخراساني، كَّه آدم ، سَمع عبد الله بن أبي بكر، وموسى بن ورْدَان وابن عقيل ، وزيْد بن أُسْلم ، سمع منه ابن مهدي والعَقدِيّ وموسى بن مسعود، روى عنه الوليد وعَمُرُو بن أبي سَلَمة مناكير، عن ابن المنْكَدر ، وهشام بن عروة وأبي حازم . قال أحمد : كأن الذي رَوى عنه أهل الشَّام زُهير آخر ، فقلب اسمه (٣) . (١) زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي : أبو عمارة هنا وفي الكبير وفي الضعفاء وعند النسائي وابن حبان والميزان : أبو عمار، وكنّاه مسلم وابن الجارود كذلك ويقال له أيضاً : زياد بن أبي عمار، وابن أبي حسان. قال في الميزان : يدلسونه لئلا يعرف في الحال . قال ابن معين : ليس بشيء، وعنه أيضاً قال: ليس يسوى قليلاً ولا كثيراً. وقال يزيد بن هارون : كان كذاباً. وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال ابن حبان : كان يروي عن أنس ولم يره ، ولا سمع منه شيئاً، وهو صاحب الحديث الطويل في فضل الجماع . وقال أبو داود أتيته فقال : أستغفر الله. وضعت هذه الأحاديث . [التاريخ الكبير ٣/٣٧٠ - الضعفاء الصغير ٤٧ - الميزان ٢/٩٤ - المجروحين لابن حبان]. (٢) زياد بن المنذر: أبو الجارود الثقفي ، وقيل الهمداني ويقال : النهدي الكوفي الأعمى . عن أبي بردة والحسن قال ابن معين : كذَّاب . وقال النسائي وغيره : متروك . وقال ابن حبان : كان رافضاً يضع الحديث في الفضائل والمثالب لا تحل كتابة حديثه . وقال الدارقطني : إنما هو منذر بن زياد ، متروك وقال غيره : إليه ينسب الجارودية ويقولون: إن علياً أفضل الصحابة ، وتبرءوا من أبي بكر وعمر، وزعموا أن الإِمامة مقصورة على ولد فاطمة ، وبعضهم يرى الرجعة ويبيح المتعة . [التاريخ الكبير ٣/٣٧١ - الميزان ٢/٩٣ - المجروحين لابن حبان] . (٣) زهير بن محمد التميمي العنبري : أبو المنذر ويقال : زهير بن محمد التميمي= ١٣٧ إسمعيل بن إبراهيم بن مُهاجر البَجَلي الكوفي ، عن أبيه ، وعبد الملك بن عمير ، سمع منه أبو نُعيم عنده عجائب (١) . سعيد بن خالد الخزاعي، مدني، سمع عبد الله بن الفَضَل ، سمع منه عبد الملك الجدي ، فيه نَظر (٢) . = المروزي . خراساني سكن مكة . روى عنه أهل الشام . اختلفت أقوال الأئمة فيه لاختلاف أحاديثه في مواطن روايتها . قال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حفظه سوء ، وحديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق . وعن ابن معين فيه روايات مختلفة فمرة : ثقة ومرة : لا بأس وثالثة : ضعيف . ورابعة : ليس بالقوي . وفي موضع آخر : ليس به بأس عند عمرو بن أبي سلمة عند مناكير . قال الترمذي في العلل : سألت البخاري عن حديث زهير هذا . فقال : أنا أتقي هذا الشيخ ، كان حديثه موضوع ، وليس هذا الشيخ . ويقول : هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه . أقول : واختلاف أقوال الأئمة في اسمه وأحاديثه ومواطن رواياته يرجّح ما ذهب إليه الإِمام البخاري والله أعلم . [التاريخ الكبير ٣/٤٢٧ - الميزان ٢/٨٤]. وقد أورد ياقوت اسم زهير هذا عند حديثه عن بلدة خرق فقال : زهير بن محمد أبو المنذر التميمي العنبري الخراساني المروزي الخرقي ، ويقال : إنه هروي ، ويقال نيسابوري سكن مكة والشام . [التاريخ الكبير ٣/٤٢٧ - الضعفاء الصغير ٤٧ - الميزان ٢/٨٤ - معجم البلدان ٢/٣٦٠]. (١) إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر: ضعَّفه غير واحد . وقال أحمد : أبوه أقوى منه . أورده ابن حبان في المجروحين، وذكر له حديثاً منكراً ولم يعلَّق عليه بشيء . وأورد الذهبي في الميزان بعض مناكيره . [التاريخ الكبير ١/٤٣٢ - الضعفاء الصغير ١٥ - المجروحين لابن حبان - الميزان ١/٢١٢]. (٢) سعيد بن خالد الخزاعي المدني : ضعَّفه أبو زرعة . وقال ابن حبان : ممن كان يخطىء حتى لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد . [التاريخ الكبير ٣/٤٦٩ - الميزان ٢/١٣٢ - المجروحين لابن حبان]. ١٣٨ ما بين عشر إلى سبعين ومائة حدثني أبو الوليد ، قال : مات يَزيد بن إبراهيم ، وسفْيان سنة إحدى وستين ومائة (١) . وحدثني الحسن بن وَاقِع ، قال : ثنا ضَمرة ، قال : مات رجاء بن أبي سَلَمة سنة إحدى وستين ومائة . وكُنُيته أَبو المقدام الفِلسْطيني الرَّملي ، روى عنه ابن عَوْن ، وحَمّاد بن سَلمة ، وحمّاد بن زَيْد، ومحمد بن يوسف ، وزَيد بن حُباب (٢) . حدثني عبد الله بن أبي الأسود، عن حُميد بن الأسود، وقال: سألتَ مالكاً وسُفْيان، فاتَّفقا أنهما ولدا في خلافة سليمان بن عبد الملك . حدّثنا عُبدَان، عن ابن المبارك ، قال : كنتُ إذا شئتَ رأيتَ سفيان مُصلِّياً وإن شِئْتَ رَأَيته محدِّثاً ، وإن شِئت رأيته في غامِض الفقْه ، ومجلس آخر شَهدتُه ما صُلِّي فيه على النبيِ وَِّ يَعني النُّعْمان. وقال موسى بن داود : سمعتُ سفيان ، يقول: سنة ثمان وخمسين إلی إحدى وستون . (١) يزيد بن إبراهيم التستري : أبو سعيد ، سمع الحسن وابن سيرين وجماعة، وعنه ابن مهدي وعفان وهدبة وخلق. وثّقه أحمد. وقال ابن المديني : ثبت في الحسن وابن سيرين ، وكان عفان يرفع أمره . وقال ابن معين : ليس هو في قتادة بذاك . وقال ابن عدي : إنما أنكر عليه أحاديث رواها عن قتادة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ولا بأس به ، وأرجو أن يكون صدوقاً. وقال يزيد بن زريع : ما رأيت أحداً من أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن إبراهيم . [التاريخ الكبير ٨/٣١٨ - الميزان ٤/٤١٨]. (٢) [التاريخ الكبير ٣/٣١٣]. ١٣٩ -19122 ومات أبو إسحق منذ ثلاثين سنة ، وربما سمعت أبا إسحق يقول : حدثنا صلة منذ سنة (١) . قال الهُذَيل بن الحكم أبو المنذر ، قال : ثنا عبد العزيز بن أبي داود عن عِكْرمة عن ابن عَبّاس رَفعه : مَوْت الغُربة شَهادة ، منكر الحديث سَمع منه محمد بن كثير ، وهَذْيل بن بلال المدائني، سمع منه ابن مهدي ، وأبو داود . وقال سَعيد بن سليْمان ، وأحمد بن يونس، قالا: حدّثنا هُذَيل بن بلال، قال: ثنا نافع، قال حدّثني أُبو هُرَيرة، قال: سمعتُ النبي ◌ِّر: مِنْ أتى مَسجدي يوم الجمعة ، فَليغتسل ولم يَذكر سَعيد الجمعة . وقال مالك والحكّم وعدّة: نافع عن ابن عُمر عن النبيّ ◌َّ في الجمعة (٢) . (١) سفيان بن سعيد بن مسروق، أبو عبد الله الثوري الكوفي. لخّص الذهبي القول فيه فقال : الحجة الثبت، متفق عليه مع أنه كان يدلس عن الضعفاء ، ولكن له نقد وذوق ، ولا عبرة لقول من قال : يدلس ويكتب عن الكذابين . وقال شعبة ويحيى بن معين وجماعة : سفيان أمير المؤمنين في الحديث . ولد سفيان سنة سبع وتسعين وطلب العلم وهو حدث فإن أباه كان من علماء الكوفة ، ومات في البصرة في الاختفاء من المهدي ، فإنه كان قوالاً بالحق شديد الإِنكار . وأبو إسحق : هو أبو إسحق السبعي عمرو بن عبد الله الهمداني مات سنة ١٢٧ هـ وقبل سنة ١٢٨ هـ. والزيادة التي بين قوسين من التاريخ الكبير . [التاريخ الكبير ٤/٩٢ - التذكرة ١/١٩٠ - الميزان ١/١٦٩ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥٧]. (٢) الهذيل بن الحكم : أبو المنذر . عن الحكم بن أبان قال ابن حبان : الهذيل منكر الحديث جداً .. والهذيل بن بلال المدائني : الفزاري . ضعَّفه النسائي ، والدارقطني. وقال يحيى: ليس بشيءٍ. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد = ١٤٠ حدّثنا إسمُعيل بن أُوَيس، قال: سمعتُ كثير بن عبد الله بن عمرُو بن عْف بن زَيد بن طَلْحَة المُزنيّ سنة ثمان وخمسين ، ثم ستين ، ثم إحدى أو ثنتين وستين ومائة . روَى يحيى بن سعيد الأنصاري عن كثير بن عبد الله (١) . حدّثني إسماعيل ، قال: مات الرَّبيع بن مالك بن أبي عامر ، أبو مالك بعد سنة ستين ، وقد جالسْته دهراً ، ولم أَحفظ منه شيئاً (٢). قال أحمد: ثنا الحَجاج ، قال أبو إسرائيل: ولدتُ بعد الجَماجِم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ولي ثمان وسبعون سنة، تركه ابن مَهْدي ، وقال : كان يَشتُم عثمان ، وضعّفه أبو الوليد . قال أبو الوليد سألتُه عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بِلال ، كان يروي عن الحكم في الأذان، فقال : سمعته من الحكم أو الحسن بن عُمارة . = ويرفع المراسيل فصار متروكاً . وقال أحمد : لا أرى به بأساً . وقال أبو زرعة: ليس بالقوي . ويرجع إلى أحاديث الباب في المنتقى . [التاريخ الكبير ٨/٢٤٥ - الميزان ٤/٢٩٤ المنتقى بشرح نيل الأوطار ٢٧٢ /١]. (١) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن طلحة المزني المدني . قال ابن معين : ليس بشيءٍ . وقال الشافعي وأبو داود : ركن من أركان الكذب . وضرب أحمد على حديثه . وقال الدارقطني وغيره: متروك . وقال أبو حاتم : ليس بالمتين . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال مطرف بن عبد الله المدني : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . [التاريخ الكبير ٧/٢١٧ - الميزان ٣/٤٠٦] . (٢) الربيع بن مالك. مرَّ الحديث عنه من قبل . ١٤١ اسمه: إِسْمُعيل بن أبي إسحق العَبْسي الثلاثي الكُوفي، مَوْلِى سَعد ابن حُذَيفة (١) . قال يزيد بن عَبد ربه : مات شُعْيب بن دينار الحمِصي القُرَشي مَوْلى بني أمية ، أَرَى كنيته أبو بشر ، سنة ثنتين وستين ومائة (٢). كنية سفيان بن سعيد بن مَسروق الثَّوْري: أبو عبد الله الكوفي ، مات بالبصرة . ورَوى عن سَلم بن قُتْبة ، عن داود بن أبي صالح المدني، عن نافع عن ابن عمر، نَهى النبي ◌َّ أَنَّ يمشِيَ الرّجل بين المرأتين لا يتابع في حَدِيثه (٣) . (١) إسماعيل بن أبي إسحق : أبو إسرائيل العبس الملائي الكوفي، وقيل اسمه: عبد العزيز وهو بكنيته أشهر . كان شيعياً بغيضاً من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه . قال ابن المبارك : لقد منَّ الله على المسلمين لسوء حفظ أبي إسرائيل . وقال أبو حاتم : لا يحتجّ به وهو حسن الحديث ، له أغاليط . وقال أبو زرعة : صدوق في رأيه غلو. وقال ابن معين : ضعيف. وقال مرة : هو ثقة وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه . وقال ابن عدي : يخالف الثقات. وقال بهزبن أسد : سمعته يشتم عثمان ويقول : قتل كافراً . وقال ابن حبان بعد أن أشار إلى مذهبه : وهو مع ذلك منكر الحديث . وكانت وقعة الجماجم بين ابن الأشعث والحجاج قتل في نهايتها ابن الأشعث . [التاريخ الكبير ١/٣٤٦- الميزان ٤/٤٩٠- دول الاسلام للذهبي ٥٨ - المجروحين لابن حبان] (٢) شعيب بن دينار : هو شعيب بن أبي حمزة الحمصي . واسم أبي حمزة دينار . مولى بني أمية ، إمام حجة متقن. روى عن نافع وابن المنكدر والزهري وعبد الوهاب بن بخت وعكرمة بن خالد وطائفة . كان مليح الحفظ دقيق الضبط ، كتب للخليفة هشام شيئاً [التاريخ الكبير ٤/٢٢٢ - التذكرة ٢٠٥ /١]. كثيراً بإملاء الزهري عليه . (٣) داود بن أبي صالح المدني . قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات حتى كان كأنه يتعمد لها . ثم أورد له حديث النهي عن مشي الرجل بين المرأتين . وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا بهذا الحديث وهو منكر. [التاريخ الكبير ٣/٢٣٤ - الميزان ٢/٩ -= ١٤٢ حدثنا محمد بن مَحبُّوب ، قال : مات هَمام ، وهو ابن يحيى العوذِيّ البصري سنة ثلاث وستين (١) . قال يَزيد بن عَبد ربه : مات حريز بن عثمان سنة ثلاث وستين ومائة ، ومولده سنة ثمانين، هو أبو عثمان الحِمْصي الرَّحْبِّي . قال معاذ بن معاذ: لا أعلم أني رأيتُ أحداً من أهل الشام أفضل منه . حدثنا أبو اليمان ، قال كان حريز يتناول من رجل ثم تركه (٢) . = المجروحين لابن حبان] . (١) همام بن يحيى بن دينار أبو عبد الله العوذي البصري . قال أبو حاتم : ثقة في حفظه شيء . وقال يحيى القطان : لا يرضى حفظه ، وكان يحيى القطان لا يرضى حفظه . وكان يحيى بن سعيد سبىء الرأي فيه . وقال أحمد : همام ثبت في كل مشايخه . [التاريخ الكبير ٨/٢٣٧ - الميزان ٤/٣٠٩]. وقال أبو زرعة : لا بأس به . (٢) حريز بن عثمان الرحبي الحمصي . ورحبة : بطن من حمير. قال الذهبي : كان متقناً ثبتاً لكنه مبتدع . روى عن عبد الله بشر الصحابي وعن خالد بن معدان وراشد بن سعد وخلق . وعنه بقية ويحيى الوحاظي وعلي بن الجعد وخلق . قال أبو داود : سألت أحمد عنه فقال : ثقة ثقة ، ولم يكن يرى القدر، وكذا وثّقه ابن معين وجماعة . وقال الفلاس : كان ينال من علي ، وكان حافظاً ، سمعت يحيى القطان يحدث عن ثوربن يزيد عنه ، وقال أبو حاتم : لا أعلم بالشام أثبت منه . قيل ليزيد بن هارون : كان حريز يقول : لا أحب علياً - رضي الله عنه - قتل آبائي - يعني يوم صفين . فقال : لم أسمع هذا منه . كان يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم . يعني معاوية وعلياً. وقال شبابة : سمعت رجلاً قال لحريزبن عثمان: بلغني أنك لا تترحم على علي ؟ فقال: اسكت . ثم التفت إليّ فقال: رحمه الله مائة مرة . وقال علي بن عياش: سمعت حريزاً يقول : والله ما سببت علياً قط . وقول أبي اليمان الذي نقله المصنف : ((كان حريز يتناول من رجلٍ ثم تركه)) يعني علياً وهو أدب جم من راوي وناقلة الخبر= ١٤٣ قال يَحتَّى القطّان، قالوا لي : إنّ سُوَيْداً أبا حاتم سَمع من أبي المَلَيْحِ في بيض النَّعامة فسألتُه ، فقال : لم أُسَمعه . حدثني زِياد بن أبي المليح ، وهو سُوَيْد بن إبراهيم البصري الحنَّاط أرَاه العطَّار، ويقال: الهْذَليّ، سَمع منه صَفْوَان بن عيسى، وموسى بن إسماعيل (١) . حدثنا أبو الوليد ، قال : حدثنا مبارك بن فَضالة ، قال : جالسْت الحسن ثلاث عَشْرة سنة يقرأ القرآن من أوله إلى آخره يفسره على الإِثبات (٢) . رَبيع بن سهل بن رُكَين بن الربيع بن عميلة الفَزاري الكوفي، سَمِع الركين عن أبيه، عن عبد الله عن النبي #: يَحسب المرء إذا رأى منكراً فلم يستطع أن يعلم الله أنّه كارِهِ . = رحمهم الله . [التاريخ الكبير ٣/١٠٣ - الميزان ١/٤٧٥]. (١) سويد بن إبراهيم البصري العطار : أبو حاتم صاحب الطعام . ويقال : سويد بن إبراهيم الحناط، ويقال: الهذلي . قال عثمان عن ابن معين : أرجو أن لا يكون به بأس. وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي ، حديثه حديث أهل الصدق . وساق ابن عدي في ترجمته أربعة عشر حديثاً ، ثم قال : بعضها لا يتابعه عليها أحد وهو إلى الضعف أقرب . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات وهو صاحب حديث البرغوث . [التاريخ الكبير ٤/١٤٨ - الميزان ٢/٢٤٧ - المجروحين لابن حبان]. (٢) مبارك بن فضالة : كان من علماء الحديث بالبصرة . وكان يحيى القطان يُحسن الثناء عليه . وقال يحيى بن معين : صالح . وقال أبو داود: شديد التدليس ، فإذا قال حدثنا فهو ثبت . وقال النسائي وغيره : ضعيف . وقال ابن معين: قدري. وقال ابن عدي : عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة . [التاريخ الكبير ٧/٤٢٦ - الميزان ٣/٤٣١ - الضعفاء للنسائي ٩٩]. ١٤٤ قاله سَعيد بن سليمان ، سمع رَبيعاً ، ورَوى غيّر واحد عن الرّكين وغيره عن أبيه ، عن عبد الله قوله يُخالف في حديثه روى عن سعيد بن عُبيد عَجائب (١) . كنية نَصر بن طريف: أبو جَزيّ الباهلي البصْري ، سكتوا عنه . قال عَبدَان: عن أبيه عن شُعبة ، حدّثنا نْصر القصّاب ، عن قتادة عن سعيد بن المسيّب: احتجم النبي ◌َّرَ فِي الأخدَعين ، إن لم يكن هذا نصر بن طَريف فلا أدري . وقال بعضهم: عن قتادة عن أنس عن النبي وَچير (٢) . يَزِيد بن حيّان، قال: يَحبى بن إسحق السَّاعِيني، هو أخو مُقاتل بن (١) الربيع بن سهل الفزاري . قال النسائي : هو ابن الركين بن الربيع ، ضعيف بصري كان يكون ببغداد . وقال يحيى : ليس بشيء . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف . والخبر الذي أورده المصنف أخرجه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن مسعود أيضاً ورمَّز له السيوطي بالضعف وعلَّل الهيثمي ضعفه بوجود الربيع بن سهل ولفظه: (( بحسب المرء إذا رأى منكراً لا يستطيع له تغييراً أن يعلم الله تعالى أنه منكر)). [التاريخ الكبير ٣/٢٧٨ - الميزان ٢/٤١ - الضعفاء للنسائي ٤١ - الجامع الصغير ٣/١٩٦] (٢) نصر بن طريف: أبو جزي القصاب . والضبط عن المشتبه بفتح فَكْسِرَ، وآخره ياء مشددة وضبط في الكبير بضم ففتح، وفي الميزان بفتح فسكون ثم همزة . وقد ترجم في الكبير له : نصربن طريف الباهلي أبو جزي ثم ترجم لنصر القصاب كأنهما رجلان وقد جمع بينهما في الميزان، وهو يروي عن قتادة وحماد بن أبي سليمان، وعنه مؤمل بن إسماعيل وعبد الغفار الحراني وأبو عمر الضرير . وقال ابن المبارك : كان قدرياً ولم يكن بثبت . وقال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال النسائي وغيره : متروك . وقال يحيى : من المعروفين بوضع الحديث . وقال الفلاس : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عنهم قوم، منهم: أبو جزء القصاب نصر بن طريف وكان أمِّياً لا يكتب وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة ، حدَّث بأحاديث، ثم مرض فرجع عنها، ثم صحَّ فعاد إليها . [التاريخ الكبير ١٠٥، ٨/١٠٦ - الميزان ٤/٢٥١]. ١٤٥ حيان، سمع أبا مِجْلز، عن ابن عباس، كانت رَاية النبي ◌َّ سَوْداء، يروي عن ابن بُرَيْدَة ، عنده وهم كثير (١) . ◌ُنية يزيد بن رَبيعة : أبو كامل الرَّحَبي الدِّمشقي صنعائي صنعاء دمشق ، عن أبي أسماء ، في حديثه مناكير (٢) . قال سعيد بن عُفير : مات يحيى بن أُيُّوب سنة ثلاث وستين ، كُنيته: أبو العباس المِصري (٣) . حدّثنا محمد، قال: عبد الله بن عُمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عُمير : نحن من العَرب ، وقع عليهم سِباء في الجاهلية ، وتزوَّج محمد في الجُعِفِيين فُنُسب إليهم مَوْلى لقريش، أبو عمر وحديثه في الكوفيين (١) يزيد بن حبان : أخو مقاتل بن حبان . قال ابن معين: ليس به بأس . وقال الخطيب : يزيد بن حبان الخراساني أخو مقاتل نزل المدائن . عنه أحمد بن عبد الله بن يونس وشبابه . [التاريخ الكبير ٨/٣٢٥ - الميزان ٤/٤٢١]. (٢) يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي : عن أبي الأشعث الصنعاني. يكنَّى أبا كامل . وعنه أبو النضر الفراديسي وأبو توبة الحلبي . قال أبو حاتم وغيره : ضعيف . وقال النسائي : متروك . وقال أبو مسهر : كان فقيهاً غير متهم ، ما ننكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ، ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم . وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . [التاريخ الكبير ٣٣٢ /٨ - الميزان ٤/٤٢٢] . (٣) يحيى بن أيوب الغافقي المصري : أبو العباس . عالم أهل مصر وفقيههم . عن أبي قبيل ويزيد بن أبي حبيب وعنه المقرىء وسعيد بن أبي مريم وسعيد بن عفير وخلق . وقال ابن عدي : هو عندي صديق . وقال ابن معين : صالح الحديث . وقال أحمد : سيىء الحفظ . وقال ابن القطان الفاسي : هو ممن علمت حاله وإنه لا يحتج به . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : في بعض حديثه [التاريخ الكبير ٨/٢٦٠ - الميزان ٤/٣٦٢] . اضطراب . ١٤٦ يتكلمون في حِفْظ محمد بن أبان لا يُعتمد عليه (١). حدّثني محمد بن مَحبوب ، قال : مات سلام بن أبي مطيع ، وهو مقبل من مكة سنة أربع وستين ومائة (٢) . قال المكيّ بن إبراهيم: قَدِمت مصر سنة أربع وستين، فقال لي: مات موسى بن عُلَيَّ بالإِسكندرية وهو ابن رَباح ، ويقال ابن عُليّ وابن علي وابن عَلِي أصح، اللَّخمي (٣). حدثني عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير ، قال: يَقولون إن أبا بكر عبد الله بن شعيب بن الحَبْحاب بن صالح العمولي الأزْدي البصري ، مات سنة أربع وستين ومائة ، وفي موته نظر ، لأن قُتيبة بن سعيد قد سمع منه (٤) . (١) محمد بن صالح القرشي. ويقال له : الحفصي الكوفي . عن زيد بن أسلم وغيره . ضعَّفه أبو داود وابن معين . وقال البخاري أيضاً : ليس بالقوي . وقيل كان مرجئاً . وقال ابن حبان : ممن كان يقلب الأخبار وله الوهم الكثير في الآثار . [التاريخ الكبير ١/٣٤ - الميزان ٣/٤٥٣ - المجروحين لابن حبان]. (٢) سلام بن أبي مطيع البصري : أبو إسماعيل مولى عمر بن أبي وهب الخزاعي . روى عن قتادة وأبي الحصين . وعنه أبو الوليد ومسدد وخلق . وثّقه أحمد وغيره . وقال ابن عدي : لا بأس به ، وليس هو بمستقيم الحديث من قتادة خاصة . وله غرائب ويُعد من خطباء أهل البصرة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الحاكم: منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ. وقال ابن حبان : لا يجوز أن يحتج بما انفرد به . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . [التاريخ الكبير ٤/١٣٤ - الميزان ٢/١٨١]. (٣) موسى بن علي بن رباح اللخمي المصري : سمع أباه ويزيد بن أبي حبيب والزهري. قال أبو حاتم : كان رجلاً صالحاً يتقن حديثه ولا يزيد ولا ينقص . [التاريخ الكبير ٧/٢٨٩ - الميزان ٤/٢١٥] . (٤) [التاريخ الكبير ٩/١٤ - الميزان ٤/٥٠٣]. ١٤٧ اسم أبي الرّجال الأنصاري ، خالد بن محمد، سَمع النَّضر بن أنس ، نسبه سَلْم بن قُتيبة ، عنده عَجائب (١) . حدّثنا موسى بن إِسمعيل ، قال: حدّثنا رَبيع بن عبد الله بن الخُطَّفِ، هو أُبو محمد الأحدب ، من أصحاب عبّاد المِنْقَري بصري سمع الحسن ، وابن سيرين روى عنه موسى مراسيل ، قال علي : وكان ابن مَهْدي يثني عليه ، وقال يحيى: لا تَرْو عنه فأنا أعلم به (٢) . -حدثنا عمرو بن علي، قال : عثمان بن مِقْسم الكِنْدِي، مولاهم أبو سَلمة ، تركه يَحيى وابن المبارك . وقال ابن مهدي : عثمان أحبَّ إليَّ من العُمري (٣) ... عثمان بن عبد الرحمن القرشي الزُّهري الوَقَّاصِيّ، يقال : أبو عَمرو (١) التاريخ الكبير ٣/١٧٢ - الميزان ١/٦٣٩. (٢) ربيع بن عبد الله خطاف البصري الأحدب أبو محمد . روى مقاطيع عن الحسن ومحمد . وهّاه ابن معين . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي . وجاءت عبارة المصنف في الأصل: ((سمع الحسن وابن سيرين ، وأراه حفص بن سليمان مراسيل )) وقد صوبت بالرجوع إلى نفس عبارة المصنف في التاريخ الكبير . [التاريخ الكبير ٣/٢٧٢ - الميزان ٢/٤٢]. (٣) عثمان بن مقسم البري : أبو سلمة الكندي البصري . أحد الأئمة الأعلام على ضعفٍ في حديثه . روى عن منصور وقتادة والمغيري والكبار .. وصنّف وجمع، وعنه سفيان وأبو داود وشيبان بن فروخ والناس ، كان ينكر الميزان يوم القيامة ويقول : إنما هو العدل . قال أحمد : منكر الحديث . وقال الجوزجاني كذَّاب . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وقال الفلاس : صدوق لكنه كثير الغلط صاحب بدعة . وقال ابن معين : ليس بشيءٍ وهو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث . [التاريخ الكبير ٦/٢٥٢ - الضعفاء الصغير ٨١ - الميزان ٣/٥٦]. ١٤٨ المالكي من وَلِدِ سَعد بن مالك عن الزُّهري سكتوا عنه (١). مَرْوان بن سالم كان بقريسياً يقال : الجَزَري عن عبد الملك بن أبي سليمان وأبي بكر بن أبي مريم وصفوان بن عمرو رَوى عنه عبد المجيد بن عبد العزيز ، منكر الحديث (٢). يحيى بن أبي أُنْسة الجزَريّ ، أخو زَيد بن أبي أنيسة لا يتابع في حديثه (٣) . حدّثنا محمد بن مَحْبوب ، قال : مات سُليمان بن المغيرة ، سنة خمس وستين ومائة ، ومات أبو الأشْهب في آخر يوم من شعبان ، ومات فيها سَوّار ، في ربيع الآخر (٤) . (١) عثمان بن عبد الرحمن القرشي الزهري الوقاصي : أبو عمرو . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : يكذب . وضعَّفه عليّ جداً. وقال النسائي والدارقطني : متروك . [التاريخ الكبير ٦/٢٣٨ - الميزان ٣/٤٣]. (٢) مروان بن سالم الجزري. قال أحمد وغيره : ليس بثقة . وقال الدارقطني: متروك ، وقال مسلم وأبو حاتم : منكر الحديث . وقال أبو عروبة الحراني : يضع [ الميزان ٤/٩٠] . الحديث . (٣) يحيى بن أبي أنيسة الجزري : عن عمرو بن شعيب والزهري . قال الفلاس : صدوق يهم . ثم قال : وقد أجمعوا على ترك حديثه . وقال أحمد والدارقطني : متروك . وقال علي : سمعت يحيى يقول : يحيى بن أبي أنيسة أحب إليَّ من حجاج بن أرطاة وابن إسحق . وقال ابن معين : ليس بشيءٍ . وقال عبيد بن عمرو : قال لي زيد بن أبي أنيسة لا تكتب عن أخي فإنه كذَّاب وقال البخاري في الضعفاء الصغير : ليس بذاك . [التاريخ الكبير ٨/٢٧٢ - الضعفاء الصغير ١١٨ - الميزان ٤/٣٦٤]. (٤) سليمان بن المغيرة : أبو سعيد القيس - مولاهم - البصري . الإِمام الحافظ الثبت . قال ابن معين : هو ثقة ثقة ، أبو الأشهب العطاردي : جعفر بن حيان السعدي البصري الخزاز الأعمى . عن أبي رجاء العطاردي والحسن وعدة. وعنه مسلم وأبو نصر التمار وعدة . وثّقه أحمد وأبو حاتم . وقال النسائي : ليس به بأس. لينه ابن الجوزي = ١٤٩ حدثني أحمد بن أُيُّوب أخبرني غير واحد ، قال : مات وُهَيب بن خالد سنة خمس وستين (١) . حَدّثنا موسى بن إسمعيل ، قال : قدِم علينا سُواءَة بن عبد الله بن حَنَش الكوفي سنة خمس وستين ومائة ، سَمع أباه، سمع البراء الدّعاء عند النَّوم ، وهو الكوفي . قال أحمد: مات وُهَيب وهو ابن ثمان وخمسين، كنيته أبو بكر البَصْري . حدّثني عبد القُدُّوس بن محمد ، قال: سَرَّار بن مُجَشِّر أبو عبيدة البَصري العَنزَيّ (٢) . اسم أبي الغُصن المدَني ثابت بن قيْس مَوْلى بني غِفار ، رأى أنس بن مالك وأبا سعيد المقبري، سمع منه ابن مَهدي وابن أُوَيس (٣). = واعترض عليه الذهبي مؤكداً توثيقه وسوار : هو ابن عبد الله بن قدامة أبو عبد الله العنبري التميمي قاضي البصرة . قال شعبة : ما تعني في طلب العلم وقد ساد. وقال الثوري : ليس بشيء . له أخبار في الورع . [التاريخ الكبير ٢/١٨٩، ٣٨، ٤/١٦٨- الطبقات الكبرى ٧/٢٤ التذكرة ١/٢٠٤ - الميزان ١/٤٠٥، ٢/٢٤٥] . (١) وهيب بن خالد بن عجلان: الحافظ الثبت الإِمام أبو بكر الباهل. قال ابن سعد : كان وهيب قد سجن فذهب بصره ، وكان ثقة كثير الحديث حجة . وكان أحفظ من أبي عوانة ، وكان يملي حفظاً . [التاريخ الكبير ٨/١٢٧ - الطبقات الكبرى ٧/٤٣ - التذكرة ١/١٢٧]. (٢) سرار بن مجشر العجلي البصري : أبو عبيدة العنزي . عن سعيد بن أبي عروبة . وكان من كبار أصحابه . ثقة فيما قاله الإِمام أحمد . روى عنه عبد الرحمن بن [التاريخ الكبير ٤/٢١٥ - المشتبه ٣٩٣] . مهدي . (٣) ثابت بن قيس: أبو الغصن الغفاري المدني . وثّقه أحمد . وقال النسائي : = ١٥٠ .i- سَعيد بن مَيْسرة البكري ، عن أنس عنده مناكير (١) . قال أحمد : مَسعدة بن اليَسع، ليس بشيءٍ تركنا حديثه منذ دهر ، وهو ابن اليسع بن قيس الباهلي، كان أحياناً يكون بمكة، قال لي قُتِيبة بن سعید: أدركته ولم أسمع منه (٢) . حدثنا عَبد الله بن أبي الأسود ، حدَّثنا الحسن بن أبي القاسم ذكرنا لشَريك حديث مندل عن الأعمش عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن النبي ◌َّ﴿ ((إذا أتى أهْله، فلا يتجرَّد)) فقال: كذَب، أنا أخبرتُ الأعمش عن عاصم عن أبي قُلابَة ، كنيته أبو عَبد الله العَنزيّ الكوفي (٣). = ليس به بأس . واختلف قول ابن معين فيه ، وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . وقال ابن حبان : لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه غيره عليه . [التاريخ الكبير ٢/١٦٧ - الميزان ١/٣٦٦]. (١) سعيد بن ميسرة البكري البصري: أبو عمران . قال البخاري أيضاً : منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان يروي عن أنس الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه . وكذا قال الحاكم . وكذّبه يحيى القطان . [التاريخ الكبير ٣/٥١٦ - الميزان ٢/١٦٠ - المجروحين لابن حبان]. (٢) مسعدة بن اليسع بن قيس الباهلي البصري : سمع من متأخري ، التابعين . كذَّبه أبو داود. وعبارة المصنف في الأصل: ((سمعتْ قال لي قتيبة بن سعيد )) وقد أسقطت لفظه ((سمعت)) لعدم الحاجة إليها وقد زاد فيما نقله عن قتيبة في التاريخ الكبير [التاريخ الكبير ٨/٢٦ - الميزان ٤/٩٨] . ((وكان يذكر بالصلاح )» . (٣) مندل بن علي العنزي : أبو عبد الله الكوفي . قال أبو حاتم : شيخ وقال أبو زرعة: لَيِّن. وقال أحمد: ضعيف. وقال العجلي : جائز الحديث يتشيع . وقال ابن سعد : فيه ضعف ومنهم من يشتهي حديثه ويوثّقه . وكان خيراً فاضلاً من أهل السنة . والخبر الذي أشار إليه البخاري أخرجه عن ابن مسعود ابن أبي شيبة والطبراني في الكبير والبيهقي في السنن وكذا في الشعب . وقال البيهقي في الشعب= ١٥١ mImm . كنية عمر بن قيس: أبو حَفْص المكي أخو حُميد ، مَوْلى منظور بن سَيار الفزّارِي، نسبه ابن معين . وقال بعضهم: إنه موْلى من قِبل أمه ، ومنْ قِبل أبيه ، والمعروف أنه مولى بن أسد بن عبد العُزَّى . قال يحيى القطّان : كنتُ قاعداً في المسجد ليْلة ، وعُمر بن قيس يحدِّث وما حَفل يحبَى به ، قال يحيى: سمعتُه يحدّث عن عطاء، عن عُبيد بن عُمير في دَية اليهودي والنَّصرَاني وأُعاجيب (١) . حدّثني هارون بن محمد ، قال : هَلك عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة أبو عُبيد الله منذ ستّ وستين بالعراق وهو الماجِشُون المدنيّ (٢). سوّار بن مُصعب الهَمدَاني حديثه في الكوفيين ، عن عطيّة ، = عقب تخرجه : تفرَّد به مندل العنزي . وقال البزار : أخطأ مندل في رفعه والصواب أنه مرسل وبقية رجاله رجال الصحيح . [التاريخ الكبير ٨/٧٣ - الميزان ٤/١٨٠ - الطبقات الكبرى ٦/٢٦٥ الجامح الصغير ١/٢٣٩] . (١) عمر بن قيس المكي : سندل . تركه أحمد والنسائي والدارقطني. وقال يحيى: ليس بثقة . وقال ابن سعد : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف في حديثه ليس بشيء . وكان سندول يتعرض للإِمام مالك رضي الله عنه ويؤذيه بالقول. [التاريخ- الكبير ٦/١٨٧ - الميزان ٣/٢١٨ - الطبقات الكبرى ٥/٣٥٨]. (٢) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون : مولى آل الهدير التيمي . سمح الزهري وسعد بن إبراهيم وعمه . روى عنه وكيع وأبو داود الطيالسي وعدة . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وأهل بغداد أروى عنه من أهل المدينة . توفي ببغداد في خلافة المهدي ، فصلَّى عليه ودفنه في مقابر قريش . [التاريخ الكبير ٦/١٣ - الطبقات الكبرى ٥/٣٠٧ - التذكرة ١/٢٠٦] - ١٥٢ وكلَيب بن وائل ، منكر الحديث (١) . كُنُية يوسف بن إبراهيم التَّيمي: أبو شَيبة الَّلال، عن أنس ، سمع منه عُقبة بن خالد صاحب عجائب (٢) . وقال أحمد: كنية يوسف بن ميمون الصبَّاغ أبو خُرَيْم وأبي خزيمة ، مَوْلى آل عَمرو بن حرَيْث، يروي عن عطاء ، منكر الحديث (٣) . حدثنا مسلم، حدّثنا سعيد بن زيد أَبو الحَسن، صدُوق حافظ وهو أخو حَمَّد بن زيد موْلى الأَزْد لآل جَرير بن حازم ، قال ابن محجوب: مات سنة سبع وستين ومائة قَبل حَمَّاد بن سلمة (٤) . (١) سوار بن مصعب الهمداني الكوفي . وهو الذي يقال له : سوار المؤذن ، وسوار الأعمى . قال عباس عن يحيى : كان يجيء إلينا ليس بشيء . وقال النسائي وغيره : متروك . وقال أبو داود : ليس بثقة . وقال ابن حبان : يأتي بالمناكير عن المشاهير . [التاريخ الكبير ٤/١٦٩ - الميزان ٢/٢٤٦ - الضعفاء الصغير - المجروحين لابن حبان]. (٢) يوسف بن إبراهيم التيمي : أبو شيبة اللآل الجوهري . ووقع في الأصل ((الملائي)) بدل ((اللآل)) خطأ. قال ابن حبان : يروي عن أنس ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية عنه وقال أبو حاتم : ضعيف ، عنده عجائب . [التاريخ الكبير ٨/٣٧٧ - الميزان ٤/٤٦١]. (٣) يوسف بن ميمون الصباغ : قال أحمد : قدري ، عنه عليّ بن مسهر ووكيع ، ضعيف . وقال النسائي. ليس بالقوي . وقال في موضعٍ آخر: ليس بثقة . وقال ابن عدي : لا أرى بحديثه بأساً . [التاريخ الكبير ٨/٣٨٤ - الميزان ٤/٤٧٥ - الضعفاء الصغير] . (٤) سعيد بن زيد بن درهم . سمع علي بن الحكم . قال علي : عن يحيى بن سعيد - ضعيف . وقال السعدي : ليس بحجة ، يضعَّفون حديثه. وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي . وقال أحمد : ليس به بأس ، كان يحيى بن سعيد لا يستمرئه . وقال ابن سعد : کان ثقة وقد روى عنه . [التاريخ الكبير ٣/٤٧٢ - الميزان ٢/١٣٨ - الطبقات الكبرى ٧/٤٣]. ١٥٣