النص المفهرس

صفحات 481-500

وقال عبد الصَّمد : مات ابن أبي عَرُوبة سنة ست وخمسين وهو
سعید بن مهران مولى (١) .
حدثنا عبد الله بن يَزيد ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زِياد بن أَنْعمُ
الإِفرِيقي الشَّعباني المعافري ، كان جازَّ المائة ، وبلَغني عن المقري ،
أنه قال : مات سنة ست وخمسين ومائة (٢).
= الأمر ، ولم يخرِّج له أحد من أصحاب الكتب الستة مع ثقته .
وعبد الله بن شوذب : عن ثابت وعقيل بن طلحة وأبي التاج . روى عنه حمزة بن
ربيعة وابن المبارك . قال في الميزان : صدوق إمام من طبقة الأوزاعي روى عنه أرباب
[التاريخ الكبير ٥/١١٧، ٦/٢٧١ - الميزان ٢/٤٤٠، ٣/١٢٥].
السنن .
(١) سعيد بن أبي عروبة: واسم أبي عروبة مهران، مولى لبني عدي بن يشكر. إمام
أهل البصرة في زمانه. يكَّنى أبا النضر. له مصنفات لكنه تغير بأخرة ورمى بالقدر . قال أبو
نعيم : كتبت عنه حديثين ثم اختلط فقمت وتركته . وقال أحمد : سماع يزيد بن زريع من
سعيد قديم ، وكان يأخذ الحديث بنية ، وقال يحيى القطان : إذا سمعت من شعبة أو هشام
أو ابن أبي عروبة شيئاً لا أبالي إلا أسمعه من أصحابه . إنهم ثقات . وقال أحمد ما يفيد :
إنه كان يدلس عن جماعة ذكرهم . له أخبار تطول في الميزان .
[التاريخ الكبير ٣/٥٠٤ - الطبقات الكبرى ٧/٣٣ - الميزان ٢/١٥١].
(٢) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي : أبو أيوب الشعباني . قاضي افريقية .
سمع أباه وأبا عبد الرحمن الحبلي وبكربن سودة. وعنه الثوري وابن وهب والمقرىء
وخلق : كان البخاري يقوِّي أمره: قاله الذهبي وقال أيضاً : لم يذكره في كتاب الضعفاء ،
ولكنه أورده فيه وقال : في حديثه بعض المناكير. وقد اختلف المحدثون في أمره ، فعن
يحيى قال : ليس به بأس وقد ضعف وهو أحب إليَّ من أبي بكر بن أبي مريم . وعنه أيضاً
قال : ضعيف لا يسقط حديثه. وقال أحمد: ليس بشيء ونحن لا نروي عنه شيئاً . وقال
النسائي : ضعيف في الثقات . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : يروي
الموضوعات عن الثقات ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب . وقال إسحق بن راهويه :
سمعت يحيى بن سعيد يقول : عبد الرحمن بن زياد ثقة . وقال عبد الرحمن بن مهدي :
ما ينبغي أن يروي عن الإِفريقي حديث. وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه، وقال ابن
القطان أيضاً : من الناس من يوثَّق عبد الرحمن ويربأ به عن حضيض رد الرواية ، ولكن =
١١٤

وقال يزيد بن عبد ربه : مات أبو بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيم ،
هو الغَسّاني الشامي سنة ست وخمسين ومائة، سمع منه الأوزاعي (١) .
حدَّثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : حدثنا إسمعيل بن إبراهيم
عن أيوب ، قال : ذكر ابنُ أبي مُلْكة زيارة القُبور، والأدعية ، يعني أنَّ
النبي ◌َّ نَهى عنها، ثم رخّصَ، فقلتُ: يا أبا بكر من حَدّثك؟
قال : حدثني أبو الزِّناد ، عن بعض الكُوفيين .
حدثني أُميّة ، قال : حدّثنا يزيد بن زُرَيْع عن بِسطام ، هو البصري
ابن مُسلم ، قال : حدثني أبو التّياح يزيد بن حُمَيد عن ابن أبي مليكة ،
حدثه أنه انطلق يزور عائشة ، فقالتْ : زُرْتَ قبر عبد الرحمن ؟ قلتُ :
وتُزَارِ القُبُور؟ قالتْ: إنّ النبي ◌َّ رَخَّصَ لي في زيارةِ القُبُور وأْل
الأضاحي والجراد ، حديث أمّة هذا لا يصحّ .
ورَوى حَمَّاد بن زَيْد ، عن أبي التياح ، عن ابن أبي مليكة ،
قال : رأيت عائشة ، فقلتُ أَين تذهب ؟ أو أين تَجِيء ؟ قالوا: زارتْ قبر
أخيها (٢) .
= الحق فيه أنه ضعيف. [التاريخ الكبير ٥/٢٨٣ - الضعفاء الصغير ٧٠ - الميزان ٢/٥٦١].
(١) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي: يقال: اسمه بكير ، وقيل :
عمرو ، وقيل : عامر . وقيل : عبد السلام . عن راشد بن سعد وعطية بن سعد ، وعنه ابن
المبارك وبقية وأبو اليمان وطائفة . ضعَّفه أحمد وغيره لكثرة ما يغلط ، وكان أحد أوعية
العلم . وقال ابن حبان: رديء الحفظ لا يحتجُّ به إذا انفرد . وقال ابن عدي : أحاديثه
صالحة ، ولا يحتجُ به . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفاً، وقد روى عنه رواية
[التاريخ الكبير ٩/٩ - الطبقات الكبرى ٧/١٧٠ - الميزان ٤٩٧ /٤] .
كثيرة .
(٢) ابن أبي مليكة : هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أبو بكر القرشي التيمي
الأحول ، كان قاضياً على عهد ابن الزبير. روي عنه أنه أدرك ثلاثين من أصحاب =
١١٥

ومات الأُوْزَاعي سنة سبع وخمسين ومائة، سمع منه ابن المبارك
وبَقية .
حدثني الحسن بن واقع، قال: حدَّثْنا ضَمرة ، قال : سمعتُ
الأَوزَاعي: كنتُ مُحتلماً أو شبهه ، خلافةَ عمر بن عبد العزيز .
حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدّثنا أبو مسهْر ، قال : مات
الأوزاعي سنة سبع وخمسين غداة الأحد لليلتين خلتا من صفر ، وكنتُ
ابن سبع عشرة، يوم مات الأوْزَاعي ووُلد لي قبل ذلك بأربعين ليلة .
واسم الأوزاعي: عبد الرحمن بن عَمرو، ولم يكن منهم ، نَزَل
فيهم .
والأوزَاع من حمير ، وهي قرية بدمشق إذا خرَجْتَ من باب
الفَرَاديس الشّامي ، وقال بعضهم : عَبد الله عَمرو بن عبد الرحمن . هو
الصّحيح ، يُقال: هو ابن عم يَحْيِى بن أبي عمرو السيباني .
حدّثني إبراهيم بن موسى ، قال : سمعتُ عيسى بن يونس : كان
الأَوزَاعي حافظاً (١).
= النبي ◌َ﴾. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
وأبو الزناد : عبد الله بن ذكوان : مات سنة إحدى وثلاثين ومائة .
وبسطام بن مسلم البصري : سمع أبا رجاء العطاردي، وروى عنه جعفر بن سليمان
ووكيع . قال في الزوائد : وثّقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم . وقد أورد المصنف
الخبرين الأولين في الكبير ثم قال : والأول بإرساله أصح . يرجع إلى أحاديث الباب في
المنتقى وسنن ابن ماجه .
[التاريخ الكبير ٢/١٢٥، ٨٣، ٥/١٣٧ - الطبقات الكبرى ٥/٣٤٧ - المنتقى بشرح نيل
الأوطار ٤/١٢٤ - سنن ابن ماجه ١/٥٠٠] .
(١) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي : قال ابن سعد : الأوزاع بطن من همدان وهو=
١١٦

مات وَيْر بن أبي دُليلة أُبو عبد الله، واسم أبي دُليلة: مسلم مَولى
ثقيف الطّائفي سنة سبع وخمسين .
حدَّثني أَبو بكر، قال : حدَّثني بَعْض وَلِدٍ وَبْر بهذه القصَّة ،
وقال : بعضُهم ابن أبي دَليلَة والأوّل أصح (١) .
حَدّثنا عَمْرو بن عليّ ، قال: سمعتُ يَحبَى يسأل عن حديث
عَريف بن درْهم الجمال ، فتمنْع به ، ثم حدّثنا به ، ثم قال : رَوى
حديثاً منكراً عن جَبَلة بن سُحيْم عن ابن عُمر (( الجَزُور والبقرة عن
سَبْعة)) .
كَنِيْتُهُ: أبوُهُرَيرة التَّيمي ، وقال مَروان الشَّيباني.
حدثنا إسماعيل ، قال: حَدّثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ،
قال : لا تذْبح البقرة والبدَنة والشَّاة إلا عَنْ إنسانٍ واحد. وهذا أصح من
ذلك (٢) .
دُجْين بن ثابت أبو الغُصْن اليربوعي بَصْري ، سمع منه مسْلم وابن
المبارك .
= من أنفسهم . وترجم له في سكان العواصم والثغور. سكن في آخر عمره بيروت مرابطاً
وبها توفي . وقد ذكر البخاري أنه نسب إلى الأوزاع لأنه نزل فيهم ولم يكن منهم .
ويحيى بن أبي عمرو السيباني، بالسين المهملة ضبطه الفرضي بالفتح والكسر .
[معجم البلدان ١/٢٨٠] .
[التاريخ الكبير ٥/٣٢٦ - الطبقات الكبرى ٧/١٨٥ - التذكرة ١/١٦٨ المشتبه ٣٨٢] .
(١) وبر بن أبي دليلة: بتصغير دليلة وقيل بفتح الدال. روى عن محمد بن عبد الله
وروى عنه الثوري وابن المبارك ووكيع وأبو عاصم. [التاريخ الكبير ٨/١٨٤ - المشتبه ٦٥٨].
(٢) عريف بن درهم الجمال : أبو هريرة الكوفي التميمي . قال أبو أحمد الحاكم :
[التاريخ الكبير ٧/٨٣ - الميزان ٣/٦٥ - المشتبه ٤٥٦] .
ليس بالمتين .
١١٧

قال علي، قال عبد الرحمن ، قال لنا دُجين : أَوّل مرّة ، حدّثني
موّلى لعُمر بن عبد العزيز لم يدرك عمر بن الخطاب ، فتركه فما زالوا
يلقِّنونه حتى قال: أَسلم مَوْلى عمر بن الخطاب ولا يُعتد به ، كان
يَتَوهَّم ، ولا يدري ما هو (١) .
حدّثني عُبيد بن يَعيش، قال: حدثنا يونس بن عيسى بن عَبد الله
الرَّازي ، وهو أبو جَعفر .
حدَّثني عَمْروبن عليّ، قال: سمعتُ عبد الصَّمد بن عبد الوارث ،
قال : سمِعتُ خالداً العبد يقول : قال الحسن : صلَّيت خلف ثمانية
وعشرين بَدْرياً كلُّهم يقنُت بعد الرّكوع ، فقلتُ : من حدّثك ؟ قال: حدّثنا
ميمون المدني فلقيت ميموناً فسألته ، فقال: قال الحسن مثله ، قلتُ من
حدثك ؟ قال : خالد العبد .
حدثني عَمرو بن عليّ، قال: سمعتُ سَلْم بن قُتيبة : أَتيتُ خالداً
العبد ، فإِذا معه درج فيه، حدّثنا الحسن ، حدّثنا الحسين ، فانْفلت
الدّرج من يده ، فإذا في أوّله هِشام بن حسّان قد محاه ، قلتُ ما هذا ؟
(١) دجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي البصري . عن أسلم مولى عمر وهشام بن
عروة . قال ابن معين : ليس حديثه بشيء، وقال أبو حاتم وأبو زرعة : ضعيف . وقال
النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني وغيره : ليس بالقوي . والدجين أعرابي من بني
يربوع . والعبارة الأخيرة التي أوردها البخاري عن ابن المديني رواها ابن أبي حاتم من
طريق ابن المديني ، وهي توضح عبارة المصنف هنا قال: ((سمعت عبد الرحمن قال:
لنا دُجَيْنْ أول مرة: حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز. فقلنا : إن مولى لعمر لم يدرك
النبي ◌َّير؟، فتركه ، فما زالوا يلقنونه، حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب)) ثم قال
ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : الدجين يحدِّث عن مولى لعمربن عبد العزيز،
فلقن أسلم مولى عمر فتلقن، ثم لقن عمر، فتلقن)). [التاريخ الكبير ٣/٢٥٧ -الميزان ٢/٢٣].
١١٨

قال : هذا كتبتُ أنا وهِشام، عن الحَسن . قلتُ : تكون مع هشام ،
وتكتبُ فيه هِشام؟ قال: ما أَعْرفني بك أَلَستَ خَرَجتَ مع
إبراهيم ؟! (١) .
قال : حدّثنا محمد ، قال: كُنية عبد الملك بن حُسين ، أبو مالك
النخعي ، ويقال: ابن أبي حُسين .
قال عيسى بن يونس : عُبادة يُحدِّث عن يَعلى بن عَطاء ، ولَيس
بالقَويّ عندهم (٢) .
حدّثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن مظاهرٍ بن أَسْلم ، عن
القاسم ، عن عائشة رفعه: ((طلاق الأَمَة تطليقتان، وعدَّتها حيضتان))
قال أبو عاصم : ثم لقيتُ مظاهراً فحدّثني به ، وكان أبو عاصم يضعِّف
مظاهراً .
حدّثنا محمد، قال: يَحيَى بن سليمان، قال: حدَّثنا ابن وَهْب ، قال:
حدَّثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن القاسم وسالم: ((عدَّة الأُمّة
حَيضتان وطلاق الحرّ الأَمَة ثلاث ، وطلاق العبد الحرّة تطليقتان)).
وقال: ليس هذا في كتاب الله ولا سنّة رسول الله وَلَ، ولكن عَمَل
بها المسلمون ، وهذا يَرُدّ حديث مظاهر (٣).
(١) خالد بن عبد الرحمن العبد. مرَّ الكلام عنه من قبل .
(٢) عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي، ويقال ابن أبي حسين ، ويقال :
عبادة بن الحسين ، ويعرف بأبي ذر. قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة
[التاريخ ٥/٤١١ _ الميزان ٢/٦٥٣].
والدارقطني : ضعيف .
(٣) مظاهر بن أسلم : عن القاسم وعنه الثوري ، وأبو عاصم ، قال ابن معين :
ليس بشيءٍ له ((تطليق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان)). وقال الترمذي: لا يعرف له سواه . =
١١٩

جعفر بن أبي جعفر الأشجعي عن أبيه منكر الحديث (١) .
حدّثنا محمد، قال: رأيتُ أبا الوليد يُضعف حديث الحَكم بن عطية ،
وهو العيشي البصري، صاحب ابن سيرين وثابت (٢) .
أزور بن غالب : عن سُليمان النِّيْمي، سمع منه يَحيى بن سليم ،
منكر الحديث (٣) .
عمر بن صُهبان، خال إبراهيم بن أبي يحيى ، منكر الحديث (٤).
= وقال النسائي : ضعيف . وأما ابن حبان فذكره في الثقات .
[التاريخ الكبير ٨/٧٣ - الميزان ٤/١٣٠].
(١) جعفر بن أبي جعفر الأشجعي : عن أبيه واسم أبيه ميسرة. قال ابن عدي: يكنِّى
أبا الوفاء . قال أبو حاتم : منكر الحديث جداً. وقال ابن حبان: أحسب أباه مولى
موسى بن باذان من أهل مكة ، أبوه مستقيم الحديث ، وأما ابنه جعفر هذا فعنده مناكير
كثيرة لا تشبه حديث الأثبات . ثم قال : لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل
التعجب .
[التاريخ الكبير ٢/١٨٩ - الميزان ١/٤١٨ - المجروحين لابن حبان] .
(٢) الحكم بن عطية العيش البصري : وثقه ابن معين . وقال النسائي : ليس
بالقوي . وقال أبو حاتم . يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أحمد : لا بأس به ، لكن أبو
داود روى عنه مناكير أورد بعضها في الميزان .
[التاريخ الكبير ٢/٣٤٤ - الضعفاء الصغير ٣١ - الميزان ١/٥٧٧].
(٣) الأزور بن غالب : أتى بما لا يحتمل فكذب ، قال ابن حبان : كان قليل
الحديث إلا أنه روى على قلته عن الثقات ما لم يتابع عليه من المناكير ، فكأنه كان
يخطىء وهو لا يعلم، حتى صار ممن لا يحتج به إذا انفرد. وقال النسائي : ضعيف .
[التاريخ الكبير ٢/٥٧ - الضعفاء الصغير ٢١ - الميزان ١/١٧٣
(٤) عمر بن صهبان الأسلمي المدني ، ويقال : عمر بن محمد بن صهبان أبو جعفر
الأسلمي. قال أحمد : لم يكن بشيء . وقال يحيى بن معين : لا يساوي فلساً . وقال أبو
حاتم والدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات
المعضلات التي إذا سمعها من الحديث صناعته لم يشك أنها معمولة ، يجب التنكب عن
روايته في الكتب ، مات سنة سبع وخمسين ومائة .
١٢٠
=

عمر بن نّبهان الغُبريّ، وعمر بن محمد بن صهبان الأسلمي .
حدثنا يحيى بن موسى ، قال : حدثنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا
جعفر بن سليمان ، عن عمر بن نبهان ، عن قتادة عن أنس ، قال
النبي ﴿: ((مَررْت بقَوم تُقرض شفاههم)).
وقال العباس العنبري : ثنا سَلْم بن قُتيبة ، عن عمر بن نبهان ،
عن قتادة ، عن أنس: رأيتُ النبيِ وَّهُ يُصلي في نَعليه وخُفيه، ويدْعو
بظاهر كَفَّيه، وباطنهما ، لا يتابع في حَدِيثه (١) .
حدثنا محمد، قال عُمر بن موسى : عن القاسم ، عن أبي أمامة .
وروى إسحق عن عمر بن موسى بن وَجيه ، عن أبي سفيان ، عن
عبد الرحمن بن أبي بكْرَة في الدعاء بحديث منكر (٢) .
= [التاريخ الكبير ٦/١٦٥ - الضعفاء الصغير ٨٠ - الميزان ٣/٢٠٧ - المجروحين لابن حبان].
(١) عمر بن نبهان الغبري: ويقال له : عمر الدري، ضعَّفه أبو حاتم وغيره . وقال
أبو داود : سمعت أحمد يذمه . وعن ابن معين قولان : ليس بصالح ، صالح الحديث ،
والخبر الأول أورده في الكبير عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صل﴾ قال حين أُسريّ
به: ((مررت بقومٍ يقرض شفاههم بمقاريض من نار يقولون ما لا يعملون)) فذكر الحديث
بطوله .
[التاريخ الكبير ٦/٢٠٢ - الميزان ٣/٢٢٧] .
(٢) عمر بن موسى الوجيهي : وهو عمر بن موسى بن وجيه الميتمي الوجيهي
الحمصي . يروي عن مكحول والقاسم بن عبدالرحمن ، وعنه بقية وأبو نعيم وإسماعيل بن
عمرو والبجلي وآخرون . قال ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن عدي : هو ممن يضع
الحديث متناً وإسناداً وهو عمر بن موسى بن وجيه الأنصاري الدمشقي ، ووهم من عذَّه
كوفياً ، لأنه يروي أيضاً عن الحكم بن عتيبة وقتادة . وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث. وقال الأزدي في الضعفاء : عمر بن
موسى بن حفص شامي .
[التاريخ الكبير ٦/١٩٧ - الميزان ٣/٢٢٤ - المجروحين لابن حبان] .
١٢١

قال أبو نُعْم، مات مالك بن مغْوَل، كنيتهُ: أبو عبد الله الكوفي
البجلي ، سنة تسع وخمسين ومائة في أولهما (١).
وقال أحمد : مات ابن أبي ذئب ، سنة تسع وخمسين . وهو
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئْب القُرَشي أبو الحارث ، قال عيّاش بن
المغيرة : وُلد ابن أبي ذِئب سنة الجحاف ، سنة ثمانين .
وقال بعض أهل النَّسب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن
الحارث بن أبي ذِئْب .
واسم أبي ذِئب: هِشام بن شُعبة بن عبد الله بن أبي قّيْس بن عَبْد
وُد بن نضر بن مالك ، بن حمل بن عامر بن لؤيّ بن غالب ، ومات أبو
ذئب في حَبْس مَلك الروم (٢) .
مات أصْبَغ بن زَيْد، أبو عبد الله الجهني الوَرَّاق ، كان يكتب
المصاحِف سنة سَبْع وخمسين ومائة (٣).
(١) مالك بن مغول بن عاصم بن مالك: أبو عبد الله البحلي الكوفي. سمع الشعبي
وطلحة بن مصرف وعطاء . روى عنه الثوري ووكيع . قال ابن سعد : كان ثقة مأموناً ،
[التاريخ الكبير ٧/٣١٤ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥٤].
كثير الحديث ، فاضلاً خيراً .
(٢) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي : أحد بني عامر بن لؤي . أبو
الحارث المديني . سمع نافعاً، وروى عنه الثوري ووكيع ، وهو أحد الأعلام الثقات
المتفق على عدالته . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علياً عنه فقال : كان
عندنا ثقة ، وكانوا يوهنونه في أشياء رواها عن الزهري . وسئل أحمد بن حنبل عنه، فوثَّقه
ولم يرضه في الزهري . والجحاف : سيل عظيم نزل بمكة اجتحف كثيراً من الحجاج يوم
التروية وذهب بالإِبل وهي محملة .
[التاريخ الكبير ١/١٥٢ - الميزان ٣/٦٢٠].
(٣) أصبغ بن زيد الجهني - مولاهم - الواسطي الوراق . كاتب المصاحف ، سمع
القاسم بن أبي أيوب وثور بن يزد وهو من أقران هشيم فحدث عنه هشيم ويزيد بن هارون=
١٢٢
.. ....

وقال علي بن حُسين بن واقد : مات أبي سنة تسع وخمسين
ومائة ، ويقال : سبع وخمسين ومائة .
أبو عليّ، قاضي مَرو، مولى عبد الله بن عامر بن كريز القُرَشي (١).
وقال غيره : مات يونس بن يَزيد الأيلي بمصر ابن أبي النجاد أَبو
يزيد القُرشي الأيلي سنة تسع وخمسين (٢) .
قال علي : سمعتُ سفيان ، يقول : كان الجُحاف سنة ثمانين .
قال عمرو بن دينار : ولم يكنْ قبل ذلك كثير مَطر .
حُميد المكي مولى ابن عَلْقمة، روى عنه زيد بن حُباب ثلاثة
= وإسحق بن يوسف . وثّقه ابن معين . وقال النسائي : ليس به بأس. وقال الدارقطني :
ثقة . وقال ابن سعد : كان ضعيفاً في الحديث .
[التاريخ الكبير ٢/٣٥ - الطبقات الكبرى ٧/٦١ - الميزان ١/٢٧٠].
(١) حسين بن واقد : أبو علي قاضي مرو، مولى عبد الله بن عامر بن كريز القرشي ،
سمع عبد الله بن بريدة، وروى عنه الأعمش وابن المبارك وعلي بن الحسن بن شقيق، أبناه
علي والعلاء . وثَّقه ابن معين وغيره . واستنكر أحمد بعض حديثه وحرَّك رأسه. كأن لم
يرضه ، وقال ابن سعد : كان حسن الحديث .
[التاريخ الكبير ٢/٣٨٩ - الطبقات الكبرى ٧/١٠٤ - الميزان ١/٥٤٩].
(٢) يونس بن يزيد الأيلي : أبو يزيد بن أبي النجاد . سمع الزهري ورزيقاً، وروى
عنه ابن المبارك والليث وأنس بن عياض ، ووكيع وابن وهب . قال ابن سعد : كان حلو
الحديث كثيره وليس بحجة ، وربما جاء بالشيء المنكر . قال في الميزان تعليقاً : شذَّ ابن
سعد في قوله ، وشدَّ وكيع فقال : سيء الحفظ ، وكذا استنكر له أحمد بن حنبل أحاديث
وقال الأثرم : ضعَّف أحمد أمر يونس . أقول : ولست أدري أين الشذوذ في هذا وقد التقى
ثلاثة من الأئمة حول هذا الرأي .
[التاريخ الكبير ٨/٤٠٦ - الطبقات الكبرى ٧/٢٠٦ - الميزان ٤/٤٨٤].
١٢٣

أحاديث زَعمَ أَنه سمع عطاء عن أبي هريرة عن سُليمان عن النبيِ وَّر ،
وحديثين آخَرَین لا یتابع فيهما (١).
علي بن أبي فاطمة الغَنويّ ، ويقال: علي بن حَزَوَّر، منكر الحديث(٢)
ورَوى خليل بن مرَّة ، عن سعيد بن عَمرو ، عن أنس مناكير (٣).
وكُنْيته: الصَّلْت بن دينار الأزْدي البصْري ، ويقال: الهنائي أبو شُعيب
(١) حميد المكي. قال في الميزان : هو أصغر من حميد بن قيس المكي. قال ابن
[الميزان ١/٦١٨].
عدي : لا يتابع على بعض حديثه .
(٢) خليل بن مرة . قال ابن حبان : شيخ يروي عن جماعة من البصريين .
(٣) خليل بن مرة . قال ابن حبان : شيخ يروي عن جماعة من البصريين
والمدنيين ، روى عنه الليث بن سعد ، منكر الحديث عن المشاهير، كثير الرواية عن
المجاهيل ، سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين
عن الخليل بن مرة فقال : ضعيف .
وترجم له الذهبي باسم : الخليل بن مرة الضبعي البصري . عن أبي صالح السمان
وعكرمة وخلق وعنه ابن وهب ويعقوب الحضرمي وطائفة . وقال : كان من الصالحين. قال
أبو زرعة : شيخ صالح . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي وقال ابن عدي : ليس بمتروك ، ثم
ذكر الذهبي أن الليث روى عن الحسن بن أبي الحسن السدوسي عن سعيد بن عمرو عن
أنس مرفوعاً: ((من قرأ قل هو الله أحد)) على طهارة مائة مرة يبدأ بالفاتحة)) إلى
آخر الخبر ثم أورد له خبراً آخر عن أزهر بن عبد الله عن تميم الداري، وثالثاً عن يحيى بن
أبي صالح السمان عن أبي هريرة .
ثم قال : روى هذه الأحاديث عيسى بن حماد عن الليث ، وأولها أنكرها .
وقد أشار البخاري إلى هذا الخبر هنا ولكنه لم يذكر الحسن بن أبي الحسن بين
خليل وبين سعيد، كما اقتصر على الإِشارة إلى روايته عن أزهر بن عبد الله في التاريخ الكبير
وصرَّح هناك برواية الليث عنه .
[التاريخ الكبير ٣/١٩٩ - الميزان ١/٦٦٧ - المجروحين لابن حبان].
١٢٤

المجنون ، كان يقول : أَنا أبو شُعيب المجنون ، وكان شعبة يتكلم
فیه (١) .
حدثنا سُليمان بن حرب ، قال : مات شُعبة سنة ستين ومائة ، قال
عليّ : مات شُعبة سنة ستين وهو أكبر من الثَّوْري بعشر سنين (٢).
حدّثنا أبو الوليد ، قال : مات الرَّبيع سنة ستين ومائة (٣).
وقال أبو نُعيم : مات إسرائيل بن يونس سنة ستين ومائة .
(١) الصلت بن دينار: أبو شعيب المجنون . قال ابن معين: ليس بشيء. وقال
أحمد : متروك . وقال الفلاس : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه . وقال النسائي :
ليس بثقة . وقال الجوزجاني والدارقطني : ليس بقوي . وقال شبابة عن شعبة : إذا
حدثكم سفيان عن رجل لا تعرفونه فلا تقبلوا منه ، فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب
المجنون . وقال ابن سعد : ضعيف ليس بشيء .
[التاريخ الكبير ٤/٣٠٤ - الطبقات الكبرى ٧/٣٧ - الميزان ٢/٣١٨].
(٢) شعبة بن الحجاج بن ورد الواسطي : أبو بسطام . قال ابن سعد : مولى للاشاقر
عتاقة ، كان ثقة مأموناً ثبتاً صاحب حديث حجة . كان سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين
في الحديث . وهو إمام مشهور، أورده ابن سعد في الخامسة من أهل البصرة .
[التاريخ الكبير ٤/٢٤٤ - الطبقات الكبرى ٧/٣٨].
(٣) الربيع بن صبيح البصري : عن الحسن ومجاهد وعنه ابن مهدي وآدم وعلي بن
الجعد ، كان القطان لا يرضاه . قال أبو الوليد : كان الربيع لا يدلس ، وكان المبارك بن
فضالة أكثر تدليساً منه ، وقال أيضاً : ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه . وقال أحمد
وغيره : لا بأس به . وقال ابن المديني : هو عندنا صالح وليس بالقوي ، وقال شعبة : هو
من سادات المسلمين . وقال ابن معين والنسائي : ضعيف . وقال ابن سعد . خرج غازياً
إلى الهند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر. ثم قال : وكان ضعيفاً في
الحديث ، وقد روى عنه الثوري ، وأما عفان فتركه فلم يحدث عنه .
[التاريخ الكبير ٣/٢٧٨ - الضعفاء الصغير ٤٤ - الطبقات الكبرى ٧/٣٦ - الميزان ٢/٤١].
١٢٥

حدّثني أحمد بن سُليمان ، قال : أخبرنا أبو داود ، قال : مات
إسرائيل ، وداود الطَّائي في أيام ، وأنا بالكوفة .
حدثني أحمد بن سليمان ، قال : سمعتُ وكيعاً يقول : وُلد
إسرائيل والحسن بن صالح مقْتلَ قُتيبةً بخراسان (١).
حدّثني عَمرو بن عليّ ، قال : مات جدِّي بحر السَّقاء أبو الفضل
سنة ستين (٢) .
(١) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحق الهمداني السبيعي الكوفي . قال أحمد بن
حنبل : ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال أيضاً : كان ثبتاً، كان يحيى القطان يحمل
عليه في حال أبي يحيى القتات ، وكان لا يرضاه . وقال أبو حاتم : صدوق من أوثق
أصحاب أبي إسحق . وقال يعقوب بن شيبة : صالح الحديث في حديثه لين . وعن ابن
المديني قال : إسرائيل ضعيف. وقال ابن سعد: كان ثقة حدَّث عنه الناس حديثاً كثيراً ،
ومنهم من يستضعفه . وقال النسائي : ليس به بأس .
اعتمده البخاري ومسلم في الأصول ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدِّث عنه .
وكان يقول : إسرائيل في أبي إسحق أثبت من شعبة والثوري . روى البخاري خبر مولده
في الكبير وحدده سنة مائة .
وداود الطائي : هو داود بن نصير الطائي الكوفي : يكنَّى أبا سليمان . قال ابن
سعد : كان قد سمع الحديث وفقه وعرف النحو وعلم أيام الناس وأمورهم ، ثم تعبد ،
فلم يكن يتكلم في ذلك بشيء . قال في الميزان : هو ثقة بلا نزاع . وثّقه ابن معين .
[التاريخ الكبير ٢/٥٦، ٣/٢٤٠ - الطبقات الكبرى ٢٥٥، ٧/٢٦٠ الميزان ٢٠٨/،
٢/٢١].
(٢) بحر بن كثير أبو الفضل السقاء الباهلي البصري . وكان يسقي الحجاج في
المفاوز. روى عن الحسن والزهري. ومن الراوين عنه علي بن الجعد . قال ابن سعد :
كان ضعيفاً . وقال يزيد بن زريع : لا شيء . وقال يحيى : ليس بشيء لا يكتب حديثه ،
كل الناس أحب إليَّ منه . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وقال أبو حاتم : ضعيف .
وكان يحيى القطان لا يرضاه .
[التاريخ الكبير ٢/١٢٨ - الطبقات الكبرى ٧/٤٠ - الميزان - ١/٢٩٨]
١٢٦

حدّثني عَمرو بن عليّ، قال: مات داود الطّائي بعد الثَّوْري، وأُرى
مات عبد الله بن عثمان صاحب شُعبة ، قبل شُعبة ، ووُلد داود الطائي
بخراسان (١).
حدَّثني إسمعيل بن أبي أُوَيْس ، قال : مات الرَّبيع بن مالك بن
أبي عامر الأصبحي أبو مالك ، عمّ مالك بن أنس المدَني حُلفاءِ بني تَّيْم
سنة ستين ومائة ، وقد جالستُه ، وكان أكبرَ ولدِ مالك أنسٌ وأوَيْسُ ثم
نافع ثم الرَّبیعُ (٢) .
حدّثني قُتِيبة ، قال : كان مبارك بن مُجاهد أبو الأزهر المرْوَزِي
قدرَياً وضعَّفه جداً ، مات قبل الثَّوري بسنة أو سنتين بالرّي (٣).
حدثنا حَفْص بن عُمر ، قال : حدثنا عَبِيدَة بن أبي رائِطة الكوفي
قدِم علينا أيام شُعبة ، سمع أبا حُميدَة الظَّاعني ، وصاحب إبراهيم .
وعن عاصم بن بهدلة، قال: يحيى بن قَزَعَة وتابعه إبراهيم بن
مهدي ، قالا : حدثنا إبراهيم بن أبي سعيد، عن عبيدة عن عبد الله بن عبد
(١) عبد الله بن عثمان: صاحب شعبة، بصري . روى عن الأخضر بن عجلان
عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس .
[التاريخ الكبير ٥/١٤٦].
(٢) الربيع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي : أبو مالك . وهم حلفاء عثمان بن
عبيد الله التيمي أخي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما . وقد روى الربيع عن مالك بن
أنس . وهو ابن أخيه وقد فسَّر المصنف ذلك بأن الربيع كان أصغر الأخوة وأكبرهم أنس
والد الإِمام رحمه الله .
[التاريخ الكبير ٣/٢٧٣].
(٣) مبارك بن مجاهد المروزي: أبو الأزهر . عن عبيد الله بن عمر . ضعَّفه قتيبة
وغيره ولم يترك . وكان قدرياً وهو أبو الأزهر الخراساني . روى عنه عصام بن يوسف
[التاريخ الكبير ٧/٤٢٧] .
البلخي وغيره . قال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأساً .
١٢٧

الرحمن، عن عبد الله بن مُغَفَل، عن النبيِ نَِّ: ((من أُحبَ أصحابي
فبحبي )) .
حدثنا عَبدَان ، قال: حدَّثنا إبراهيم عن عَبيدة بن أبي رَائطة ، عن
عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن مغَفَّل عن النبي ◌َّ بهذا، وهو
إسناد لا يعرف (١) .
حدثنا أبو الوليد، قال : حدثنا عَمار بن عُمارة صاحب الزَّعفران
هو البصري أبو هاشم ، سمع صالح بن عُبيد والحسن (٢) .
كنية عبد الله بن عامر أبو عامر: الأسلمي المدني ، كناه عيسى بن
موسی یتکلمون في حفظه .
حدثنا أبو نُعيم ، قال: حدثنا عبد الله بن عامر ، عن سَهل عن أبيه
عن أبي هُرَيرة رَفعه: رَفَعه: ((سَبعةٌ بِظلُّهم الله )).
وقال إسحق عن جرير عن سَهل ، عن أبيه : كتبَ سَلْمان إلى أبي
الدَّرداء وأبو الدَّرداء إلى سَلمان .
وقال إسحق بن شاهين : حدّثنا خالد عن سَهل عن أبيه كتب
(١) عبيدة بن أبي رائطة الكوفي : قدم البصرة ، سمع منه إبراهيم بن سعد ، يروي
عن عاصم بن بهدلة ، سمع أبا حميد الظاعني وعثمان صاحب إبراهيم . وقد اختلف ضبط
عبيدة بن أبي رائطة وأبي حميدة الظاعني لجهالة أحاطت بهما، تراجع تعليقات محققي
التاريخ الكبير ٦/٨٤ .
(٢) عمار بن عمارة : أبو هاشم الزعفراني البصري . روى عن الحسن وابن سيرين،
وروى عنه أبو الوليد الطيالسي وروح بن عبادة وغيرهما. قال البخاري : فيه نظر . وقال
ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأساً .
[التاريخ الكبير ٧/٢٩ - الميزان ٤/٥٨١] .
١٢٨

سلمان إلى أبي الدَّرْداء بهذا (١) .
مات عِكرمة بن عَمار زَمن المهدي ببغداد ، سَمع منه شُعبة وأبو
الوَليد عيسى بن ميمون المدني مَولى القاسم بن محمد القرشي صاحب
المناكير عن محمد بن کَعْب (٢) .
عيسى بن إبراهيم عن جعفر بن بُرقْان عنده مَناكير ، سمع منه
كثير بن هشام (٣) .
(١) عبد الله بن عامر: أبو عامر الأسلمي. عن الوليد بن أبي عبد الرحمن ونافع
والزهري ، سمع منه أبو نعيم . ضعَّفه أحمد والنسائي والدارقطني . وقال يحيى : ليس
بشيء . وسئل عنه ابن المديني فقال : ذاك عندنا ضعيف ضعيف، وقال ابن سعد : كثير
الحديث قارىء القرآن ، يستضعف ، ويرجع إلى الحديث في الجامع الصغير ٤/٨٨.
[التاريخ الكبير ٥/١٥٦ - الميزان ٢/٤٤٨].
١
(٢) عكرمة بن عَمار : أبو عمار اليمامي السحيمي . سمع إياس بن أبي سلمة ،
ويحيى بن أبي كثير والهرماس بن زياد وله رواية عن طاوس وسالم وعطاء . وعنه يحيى
القطان وابن مهدي وأبو الوليد وخلق . روى أبو حاتم عن ابن معين قال : كان أمِّياً
حافظاً . وقال أبو حاتم : صدوق ، ربما يهم . وقال عاصم بن علي : كان مستجاب
الدعوة . وقال يحيى القطان : أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة . وقال أحمد بن
حنبل : ضعيف الحديث ، وكان حديثه عن أياس بن أبي سلمة صالحاً .
وقال الحاكم : أكثر مسلم الاستشهاد به . وقال البخاري : لم يكن له كتاب
فاضطرب حديثه عن يحيى .
وعيسى بن ميمون المديني : عن مولاه القاسم بن محمد ومحمد بن كعب القرظي
وعنه حماد بن سلمة وجماعة . قال ابن مهدي : استعديت عليه وقلت : ما هذه الأحاديث
التي تروى عن القاسم عن عائشة ؟ قال : لا أعود . وقال ابن حبان : يروي أحاديث كلها
موضوعات . وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : لا بأس به . وقال ابن
عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وقال النسائي : ليس بثقة .
[ التاريخ الكبير ٦/٤٠١، ٧/٥٠ - الميزان ٩٠، ٣/٣٢٦].
(٣) عيسى بن إبراهيم الهاشمي: عن محمد بن أبي حميد وجعفربن برقان=
١٢٩

عمران بن مسلم عن عبد الله بن دِينار سمع منه يَحبَى بن سُلَیم ،
منكر الحديث (١) .
غالب بن عُبيد الله العُقيلي الجَزرِي، منكر الحديث، سَمع منه
يَعلَى بن عبيد ومحمد بن يوسف (٢) .
غالب بن حبيب اليشْكُري ، عن العوَّام ، منكر الحديث (٣).
قال أحمد : خالد بن إلياس مَدني منكر الحديث ، وكنْيته : أبو
الهيثَم (٤) .
=وجماعة . وعنه كثير بن هشام وبقية وغيرهما. قال النسائي : منكر الحديث . وقال يحيى :
ليس بشيء . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال النسائي أيضاً : متروك .
[التاريخ الكبير ٦/٤٠٧ - الضعفاء الصغير ٨٧ - الميزان ٣/٣١٤].
(١) [التاريخ الكبير ٦/٤١٩ - الضعفاء الصغير ٨٧ - الميزان ٣/٢٤٢].
(٢) غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري : عن عطاء ومكحول هو مجاهد ، وعنه
يحيى بن حمزة ويعلى بن عبيد وعمرو بن أيوب الموصلي وآخرون . ترجم في الكبير
الغالب بن عبيد الله الجزري ثم لغالب بن عبيد الله العقيلي ، وهما نكرا الحديث عنده، وقال
عن الثاني : أراه الجزري يعد في البصريين ، وقد جمع بينهما هنا صنيع الذهبي في
الميزان .
قال ابن معين : ليس بثقة . وقال الدارقطني وغيره : متروك .
[التاريخ الكبير ١/١٠١ - الضعفاء الصغير ٩٢ - الميزان ٣/٣٣١].
(٣) غالب بن حبيب : أبو غالب اليشكري . عن العوام بن حوشب وعنه قتيبة بن
سعيد . قال في الميزان: مجهول. وقال الدولابي : منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان
يروي المناكير عن المشاهير حتى كثر ذلك في روايته فبطل الاحتجاج بما يرويه .
[التاريخ الكبير ٧/١٠١ - الميزان ٣/٣٣٠ - المجروحين لابن حبان].
(٤) خالد بن إلياس القرشي العدوي : عن يحيى بن عبد الرحمن وعامر بن سعد
وغيرهما ، وعنه القعنبي . قال ابن حبان : يروي عن هشام بن عروة وابن المنكدر ، عداده
في أهل المدينة ، روى عنه أهلها ، يروي الموضوعات عن الثقات حتى يسبق إلى قلوب =
١٣٠

غَزْؤان بن يوسف العامري البصْري عن الحَسن ، سكتُوا عنه (١) .
يَحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، عن عَمه شُعيب بن خالد، تكلُّم فيه
وکیع وغيره (٢) .
فَرَات بن السَّائب أبو سُليمان ، عن مَيمون بن مهران ، سكتُوا عنه .
حدثني الفَضل بن يعقوب ، قال حدثنا هَيثَم بن جميل ، حدثنا
فرات أبو المعلَّى الجزَري عن ميمون بن مهران (٣).
=المستعمين أنه الواضع لها ، لا يجوز أن يكتب حديثه إلا على جهة التعجب . وقال أحمد
والنسائي : متروك . وقال ابن معين : ليس بشيء لا يكتب حديثه .
[التاريخ الكبير ٣/١٤٠ - الضعفاء الصغير ٣٩ - الميزان ١/٦٢٧].
(١) غزوان بن يوسف العامري . قال ابن حبان : منكر الحديث جداً، يروي عن
الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، فلما كثر ذلك في أخباره على قلة روايته صار ساقط
الاحتجاج بما يرويه . وقال أبو حاتم : متروك .
[المجروحين لابن حبان - التاريخ الكبير ٧/١٠٨ - الضعفاء الصغير ٩٣ -الميزان ٣/٣٣٣].
(٢) يحيى بن العلاء البجلي الرازي : كان فصيحاً مفوهاً من النبلاء . قال أبو
حاتم : ليس بالقوي . وضعَّفه ابن معين وجماعة . وقال الدارقطني : متروك . وقال
أحمد بن حنبل : كذَّاب يضع الحديث . وروى عباس عن يحيى: ليس بثقة . وقال
الجوزجاني : غير مقنع. حدَّثُ عن عبد الرزاق قال : سألت وكيعاً عن يحيى بن العلاء .
قال : أما رأيت فصاحته؟ قلت : على ذلك تنكرون منه؟ . قال: يكفي أنه روى عشرين
حديثاً في خلع النعل على الطعام .
[التاريخ الكبير ٨/٢٩٧ - الضعفاء الصغير ١٢١ - الميزان ٤/٣٩٧].
(٣) فرات بن السائب الجزري : كنيته أبو سليمان ، وقد قيل أبو المعلَّى . قال ابن
حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتي بالمعضلات عن الثقات ، لا يجوز
الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الإِخبار. وقال ابن معين : ليس
بشيء . وقال الدارقطني وغيره : متروك .
[التاريخ الكبير ٧/١٣٠ - الضعفاء الصغير ٩٤ - الميزان ٣/٣٤١ المجروحين لابن حبان]
-
١٣١

فائد بن عبد الرحمن العطَّار أبو الوَرْقاء ، عن ابن أبي أوْفى عنده
مناکیر (١) ..
قَيس أبو عُمارة الفارسي، مَولى سَوْدة بنت سعد، مولاة بني ساعدة،
من الأنصار مَدَني ، عن عبد الله بن أبي بكر ، سمع منه مَعْن ، وابن أبي
أُوَيْس ، فيه نظَر (٢) .
القاسم بن عَبد الله بن عُمر العمري، عن ابن عَقيل، قال أحمد :
كان يكذِب وأخوه ليس مِمّن يُروىَ عنه (٣) .
كثير بن عبد الله أبو هاشم الأَبُليِّ: منكر الحديث عن أنس ، نسبه
إبراهيم الهَرَوي (٤) .
كوْثر بن حكيم ، عن نافع، سمع منه هشيم وأبو نصْر التّمار ، كان
أحمد لا يَرى الكتابة عنه (٥) .
(١) فائد بن عبد الرحمن العطار: مرَّ الحديث عنه من قبل
(٢) [التاريخ الكبير ٧/١٥٦].
(٣) القاسم بن عبد الله بن محمد العمري : أخو عبد الرحمن . قال يحيى : ليس
بشيءٍ . وقال أبو حاتم والنسائي : متروك . وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان :
كان رديء الحفظ كثير الوهم ممن يقلب الأسانيد حتى يأتي بالشيء الذي يشبه المعمول.
قال ابن معين : قاسم العمري كذَّاب خبيث . وقال البخاري : هو وأخوه يتكلمون فيهما .
[التاريخ الكبير ٧/١٦٤ - الضعفاء الصغير ٩٥ - الميزان ٣/٣٧١ - المجروحين لابن حبان].
(٤) كثير بن عبد الله أبو هاشم الأبلي. قال النسائي : متروك الحديث . وقال
الدارقطني : ضعيف . وقال أبو حاتم : منكر الحديث شبه المتروك . روى له ابن عدي
عشرة أحاديث ثم قال : في بعض رواياته ما ليس بمحفوظ .
[التاريخ الكبير ٧/٢١٨ - الضعفاء الصغير ٩٧ - الميزان ٣/٤٠٦].
(٥) كوثر بن حكيم : عن نافع وعطاء ومكحول، وعنه مبشر بن إسماعيل وأبو نصر
التمار، وهو كوفي نزل حلب . قال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء . وقال
أحمد بن حنبل : أحاديثه بواطيل ليس بشيءٍ . وقال الدارقطني وغيره : متروك . وقال ابن=
١٣٢

عبد الواحد بن زَيد البصْري : منكر الحديث ، عن الحَسن وعُبادة
ابن نُسَيٍّ (١).
موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التّيمي ، عندَه
مناكير (٢).
واصل بن السَّائب الرَّقاشي ، عن عَطاء وأبي سَوْرَة ، منكر.
الحديث (٣).
وازع بن نافع العُقَيْلي ، عن أبي سَلَمة ، وسالم منكر الحديث ،
سمع منه علي بن ثابت (٤) .
= حبان : كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ، ويأتي عن الثقات ما ليس من حديث
الأثبات .
[التاريخ الكبير ٧/٢٤٥ - الضعفاء الصغير ٩٨ - الميزان ٣/٤١٦ - المجروحين لابن حبان].
(١) عبد الواحد بن زيد البصري : شيخ الصوفية وواعظهم ، لحق الحسن البصري
وغيره . روى عباس عن يحيى: ليس شيءٍ . وقال الجوزجاني : سيء المذهب ليس
من معادن الصدق . وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإِتقان
فيما يروي، فكثر المناكير في روايته على قلتها ، فبطل الاحتجاج به .
[التاريخ الكبير ٦/٦٢ - الضعفاء الصغير ٧٦ - الميزان ٦٧٢ /٢ - المجروحين لابن حبان].
(٢) موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي : قال يحيى : ليس بشيءٍ ولا يُكتب
حديثه . وقال مرة : ضعيف . وقال النسائي : منكر الحديث . وقال الدارقطني : متروك .
[التاريخ الكبير ٧/٢٩٣ - الضعفاء الصغير ١٠٧ - الميزان ٤/٢١٨].
(٣) واصل بن السائب الرقاشي . قال النسائي : متروك . وقال أبو زرعة : ضعيف .
[التاريخ الكبير ٨/١٧٣ - الضعفاء الصغير ١١٧ - الميزان ٤/٣٢٨].
(٤) وازع بن نافع العقيلي . قال ابن معين : ليس بثقة . وقال النسائي : متروك .
وقال أحمد : ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه الوارع غير محفوظ .
[التاريخ الكبير ٨/١٨٣ - الضعفاء الصغير ١١٧ - الميزان ٤/٣٢٧].
١٣٣