النص المفهرس

صفحات 441-460

قال يحيى بن بُكَير : مات عبد الله بن شُبرمة سنة أربع وأربعين
ومائة .
حدثنا مُسدَّد : ثنا أبو داود سمعتُ سفْيان يقول : فُقَّهُؤُنا ابن
شُبرمة وفُلان وهو عَمّ عُمارة بن القَعْقاع وعُمارة أكبر منه وكنيته أبو شُبرَمة
الضَّبِّي الكوفيّ .
كان يَحبى يُضعف مُجالد بن سعيد بن عُمير الهمداني الكوفيّ
وکان ابن مهدي لا يروي عنه .
قال عليَّ : سمعتُ يَحيى، قال: حَقْص بن غياث : حدثنا مسلم
الأعور ، عن إبراهيم ، فقلتُ لإِبراهيم : عَنْ منْ ؟ فقال : عن عَلقمة .
قلنا علقمة عن مَنْ ؟ قال : عن عبد الله ، قُلنا : عبد الله عَن منْ ؟ قال
عن عائشة (١) .
اسم أبي طُوالة عَبد الله بن عَبد الرحمن بن مَعْمر الأنصاري
المدَني سَمع أنساً. وعامر بن سعد سَمع منه مالك وخالد بن
عبد الله (٢) .
قال أحمد عن أبي بَكْر بن عَيّاش عن جَميل بن زَيد ، هو
الطائي ، قال : هذه أحاديث ابن عُمر ما سمعتُ من ابن عمر شيئاً ، إنما
(١) مسلم بن كيسان أبو عبد الله الضبي الكوفي الملائي الأعور، ويقال أبو حمزة .
روى عن أنس وإبراهيم النخعي، وعنه الثوري وأبو وكيع الجراح . قال الفلاس : متروك
الحديث . وقال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال يحيى : ليس بثقة، وقال يحيى أيضاً :
زعموا أنه اختلط . والخبر الذي أورده المصنف هنا علق عليه في التهذيب فقال : يعني أنه
لا يدري ما یحدث به .
[ التاريخ الكبير ٧/٢٧١ - الميزان ٤/١٠٦].
(٢) [التاريخ الكبير ٥/١٣٠].
٧٤

قالوا لي اكتبْ أحاديث ابنَ عمر فقدمتُ المدينة ، فكتبتُها .
وقال إسمعيل بن زكريّا : حدّثنا جَميل، حدّثنا ابن عُمر: تزوج
النبي ◌َ﴿ امرأةٌ فَخْلَى سَبيلها، وقال ابن فُضْيل: عن جَميل ، عن
عبد الله بن كعب .
وقال عَبّاد بن العوّام : حدّثنا جَميل ، سَمع كعْب بن زيد ، عن
النبي ◌َد .
وقال القاسم بن محمد : عن جَميل : سمع كعب بن زَيد أو
زید بن کعب ، ولم یصحّ حدیثه(١) .
حدثني الفضل بن سَهْل، قال : حدّثنا أبو النّضر، قال: حدّثنا
محمد بن عبد الله العَمّي، عن ثابت عن أنس، قال النبي صل*، قال أبو
ضَمِضَم : أَتصدّق بِعِرْضي .
قال أبو النضر: سألتُ ابن عُليّة عن محمد بن عبد الله ، قال : كان
مِنْ جُلساء أيُّوب .
وقال حَمّاد بن سَلمة : عن ثابت ، عن عبد الرّحمن بن عجلان
عن النبي و 18 بهذا، وهذا بإرساله أولى (٢).
(١) جميل بن زيد الطائي . سمع ابن عمر والأصح أنه لم يره ، روى عنه الثوري
وعباد بن العوام . قال ابن معين : ليس بثقة . قال ابن حبان :
هو من أهل البصرة ، دخل المدينة فجمع أحاديث ابن عمر بعد مرت ابن عمر ثم
رجع إلى البصرة ورواها عنه ، حدثنا الهمداني .
حدثنا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن
[التاريخ الكبير ٢/٢١٥ - الميزان ١/٤٢٣ - المجروحين لابن حبان].
زيد الطائى شيئاً .
(٢) محمد بن عبد الله العمي : بصري قال العقيلي : لا يقيم الحديث . وأبو =
٧٥

قال عبد الله بن أبي شَيْبة : مات ابن شُبرَمة سنة أربع وأربعين ،
واسمه عبد الله أبو شُبْرُمة .
كُنْيَة محمد بن عبد الله بن عمرو بن عُثمان بن عَفَّان: أبو عبد الله
القُرَشي المدَتِيّ الأمويّ، كَناه يحيى بن سُليم ، لا يكاد يتابع في
حديثه .
حدثنا علي ، قال : حدّثنا عَبد العزيز بن محمد ، قال: أخبرني
محمد بن عَبد الله بن عَمْرُوبن عثمان عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي
هريرة عن النبي ◌َّر: «لا عَدْوى ولا هام ولَ صفرَ، وفِرَّ من المجذُوم
كما تَفرّ من الأسد )».
قال إبراهيم بن حمزة: حدّثني، قال: حدثنا الدَّرَاوَرْدي ، عن .
محمد بن أبي الزناد، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أَبي هُرَيْرَة، عن
النبي صل .
حدثني الأويسيّ ، قال: حدثنا ابن أبي الزّناد ، عن أبيه ، عن
مشيخة من أهلِ الصلاح، مِمَّن أدرَك، حدثوه عن النبي ◌َّر مثله،
وهذا بانقطاعه أصحّ .
وقال ابن أبي الزّناد : حَدّثني محمد بن عبد الله بن عمرُوبن
عثمان، عن فاطمة بنت الحُسين، عن ابن عباس، قال النبي رَ: ((لا
= ضمضم صحابي غير منسوب روى ثابت عن أنس أن رسول الله وسلم قال: ((ألا تحبون أن
تكونوا كأبي مضمضم ؟ قالوا : يا رسول الله، ومن أبو ضمضم ؟ قال : إن أبا ضمضم كان
إذا أصبح قال : اللهم إني قد تصدقت بعرضي على من ظلمني .
[التاريخ الكبير ١/١٣٧ - الميزان ٣/٥٩٧ - أسد الغابة ٦/١٧٧].
٧٦١

تُدِيموا النَّظر إلى المجذومين)) وتابعه عبد الله بن سعيد بن أبي هِند، عن
محمد بن عَبد الله .
وقال ابن المبارك، عن حُسين بن عليّ بن حُسين، حدَّثتني
فاطمة بنت الحُسين ، عن أبيها، عن النبي ◌َّ بهذا .
حدّثني إبراهيم بن المنذِر، قال : حدّثنا محمد بن مَعْن ، قال :
أُخذَ أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عُمر بن عُثْمان سنة خمس وأربعين ،
وزعموا أنه قَتله ليْلة جَاءه خروج محمد بن عَبد الله بن حَسن بالمدينة
وبعث برأسه إلى خراسان ، يَحْلف لكم أمير المؤمنين أن هذا رأس
محمد بن عبد الله ابن بنت رسول الله وَليم (١).
قال أبو نُعْيْم مات هِشام بن عُرْوة ، وعبد الملك بن أبي سُليمان
سنة خمس وأربعين .
قال يحيى : مات هِشام بعد الهزيمة في السنة التي بعدها وكانت
الهزيمة سنة خمس وأَرْبعين .
وكنية هِشام : أبو عبد الله المدنيّ ، ويقال: أَبو المنذِر أيضاً .
وقال غيره: مات عبد الرحمن بن حَرْملة سنة خمس وأربعين ،
الأسلمي .
(١) محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، الملقب بالديباج، وهو سبط
الحسين رضي الله عنه وأخو محمد بن عبد الله بن حسن لأمه وكان من الخارجين معه، وقتله
المنصور لهذا وكان المنصور يقسم بأنه ابن بنت رسول الله يروى أنه محمد بن عبد الله بن
حسن وكلاهما محمد بن عبد الله وكلاهما ابن بنت رسول الله صل# . والعثماني: وثَّقه
[التاريخ الكبير ١٣٨ / ١ - الميزان ٥٩٣ / ٣].
النسائي وقال مرة : ليس بالقوي .
٧٧

حدثني ابن أبي الأسود ، قال : حدّثنا محاضر، قال : حدّثنا
هِشام ، قال : قَبّلني ابنُ عُمر .
حدّثني فَرْوة، قال: ثنا عليّ بن مُسْهر، عن هِشام ، قال : صَعدنا
إلى ابن عُمر، وأَنا ابن عَشْر سنين أو نحوه (١) .
حدثني هِلال بن بِشْر ، قال : مات إسمعيل بن مسلم المكّ مَولى
لبني حَديد من الأزْد بعد الهزيمة بقليل ، هو بصْري ، كان أبوه يتْجِر ،
ويكري إلى مكة ، فُنُسب إليه، تركه يَحيى وابن مَهْدي، وتركه ابن المبارك
ربما ذكره (٢) .
(١) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام أبو المنذر المدني، سمع ابن عمر وابن الزبير
ورأى جابر بن عبد الله وأباه والزهري ووهب بن كيسان وهو حجة إمام، ولكنه في الكبر
تناقص حفظه ولم يختلط أبداً، قيل بلغ سبعاً وثمانين سنة. قال الذهبي : لما قدم العراق في
آخر عمره حدث بجملة كثيرة من العلم في غضون ذلك يسير أحاديث لم يجودها ومثل هذا
يقع لمالك وشعبة ولوكيع ولكبار الثقات . مات هشام رحمه الله سنة ١٤٦ هـ . والهزيمة
هي هزيمة محمد بن عبد الله بن حسن وأخيه إبراهيم .
وعبد الملك بن أبي سليمان : العرزمي الفزاري - مولاهم - الكوفي. سمع سعيد بن
جبير وعطاء. روى عنه الثوري وشعبة، واسم أبي سليمان ميسرة . تكلم فيه شعبة لتفرده عن
عطاء بخبر الشفعة للجار قال : لو روى عبد الملك حديثاً آخر كحديث الشفعة لطرحت
حديثه . وليحيى القطان فيه مثل هذا القول . وقال أحمد : حديثه في الشفعة منكر وهو
ثقة .
وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي المديني : أبو حرملة سمع سعيد بن المسيب
وعمرو بن شعيب. روى عنه الثوري ومالك ويحيى القطان وضعَّفه، وقال أبو حاتم : لا يحتج
به، ووثّقه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس . وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً .
[التاريخ الكبير ٢٧٠، ٥/٤١٧، ٨/١٩٣ - الميزان ٥٥٦، ٢/٦٥٦، ٤/٣٠١
دول الإِسلام للذهبي ١٠١] .
(٢) إسماعيل بن مسلم البصري ثم المكي ، أبو إسحق، عن الحسن ورجاء بن =
٧٨

حدّثني إسحق بن إبراهيم ، قال : مات حَبيب بن الشهيد ، أبو
محمد ، وكان مرة كنيته أبو شهيد فَتَركها، مَولى الأزْد سنةً خمس
وأربعين ، صَلّى عليه سَوّار في أَوْسط أَيَّام التّشريق يوم جاءت هَزيمة
إبراهيم بن عَبد الله بن حَسن (١) .
قال مَكّي بن إبراهيم : مات هِشام بن حَسْان أُوَّلَ يوم من صفَر ،
سنة ثمانٍ وأربعين .
كُنْيته: أبو عَبد الله القُردُوسيّ البصْري، سَمع من أبي مِجلْز حَديثين أوْ
حديثاً، لقيه بُخراسان ، ويقال القراديس ، حَيّ من الأزْد، ويقال مولى
القراديس ، يقال: إنه نازِل من القراديس وكان من العتيك .
حدّثنا محمد، قال: حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا يحيى ، قال :
مات هِشام بن حَسان سنةَ سَبعْ وأربعين ، وإسمعيل سنة خمس
وأربعين . وأرى عبد الملك مات فيها ، ومات عَوْف سنة ستّ
وأربعين ، وأُشْعث قبله بقليل سنة ست ، إلى هنا من كلام يَحْى .
= حيوة وأبي الطفيل وعدة ، وعنه علي بن مسهر والمحاربي والأنصاري وآخرون . قال أبو
زرعة : بصري ضعيف سكن مكة ، وقال أحمد وغيره : منكر الحديث، وقال النسائي
وغيره : متروك . وقال ابن المديني : سمعت يحيى - وسئل عن إسماعيل بن مسلم
المكي - قال : كان لم يزل مختلطاً ، كان يحدث بالحديث الواحد على ثلاثة أضرب .
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري - فيما ذكره ابن سعد - : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ
للحديث وغيره . وكان الناس عليه وعلى عثمان البتي ، وكان مجلس إسماعيل ويونس بن
عبيد واحداً ، فكنت أجيء فأجلس إليهما فأكتب على إسماعيل وأدع يونس ، لنباهة
إسماعيل عند الناس لما كان شهر به من الفتوى .
[التاريخ الكبير ١/٣٧٢ - الميزان ١/٢٤٨ - الطبقات الكبرى ٧/٣٤] .
(١) حبيب الشهيد البصري : سمع الحسن وابن سيرين وعكرمة وسمع منه قريش بن
[التاريخ الكبير ٢/٣٢٠].
أنسي والأنصاري ويحيى .
٧٩

قال أبو نُعيم : مات ابن أبي خالد ، وعوْف ، وهِشام بن حسان
سنة ست وأربعين ومائة .
حدثني محمد بن محبوب ، قال : حدثنا محمد بن مروان - جارٌ
لحمّاد بن زَيد - قال : مات هشام بن حَسان في صفَر سنة ثمان
وأربعين .
حدثني محمد بن مَحبوب ، قال: مات عوْف أراه سنة سبع
وأربعين .
حدثني أُحمد بن سُليمان ، قال : أخبرني أبو عبيدة الحدّاد ،
قال : سمِعْتُ عَوفاً، قال: أنا أكبر من قتادة بسنتين (١) .
(١) هشام بن حسان: أبو عبد الله القرودسي البصري : صاحب الحسن وابن
سيرين ، ويقال : القراديس حي من الأزد ويقال له : مولى القراديس . ويقال : إنه كان
نازلاً في القراديس وكان من العتيك . قال ابن معين : كان شعبة يتَّقي هشام بن حسان عن
عطاء وعكرمة عن الحسن ، وقال أيضاً : كان أصحابنا يثبتون هشام بن حسان ، وكان
يحيى بن سعيد يضعِّف حديثه عن عطاء ، وكان الناس يرون: أنه أرسل حديث الحسن
البصري عن حوشب . وقال الفلاس : كان يحيى وابن مهدي يحدثان عن هشام عن
الحسن . وقال سعيد بن عامر : سمعت هشاماً يقول : جاورت الحسن عشر سنين . وقال
جرير بن حازم : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاماً عنده قط . وقال أبو بكر بن أبي
شيبة عن ابن علية : كنا لا نعد هشاماً في الحسن شيئاً ، وقال يحيى القطان : هشام في
محمد ثقة ، وهو عندي في الحسن دون محمد بن عمرو. وقال ابن عيينة : كان هشام
أعلم الناس بحديث الحسن ، وكان حماد بن سلمة لا يختار عليه أحداً في حديث ابن
سیرین ، وقيل: كان عنده ألف حديث .
وإسماعيل : هو ابن أبي خالد أبو عبد الله الكوفي واسم أبي خالد سعد البجلي . قال
شهاب بن عباد العبدي : - فيما نقله ابن سعد : رأى إسماعيل بن أبي خالد ستة ممن رأى
النبي 9َّ: أنس بن مالك، وعبد الله بن أبي أوفى، وأبا كاهل، وأبا جحيفة، وعمرو بن حريث =
٨٠

حدّثني موسى بن عُمر : مات عَمْرُوبن ميمون بن مِهِرَان، أبو
عبد الله سنة سبع وأربعين ومائة، ومات عَبْد الأعلى بن ميمون، أبو عَبد
الرّحمن أخوه قبل عُمر ، ومات محمد بن ثابت بن عمرو بن أخْطب
الأنصاري قَاضي مَرْو، وهو أخو عَزْرَة . وعليّ سنةَ سبع وأربعين (١) .
= وطارق بن شهاب . وكان سفيان الثوري يقول : الحفاظ عندنا أربعة: عبد الملك بن أبي
سليمان، وإسماعيل بن خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
وعوف بن أبي جميلة أبو سهل العبدي الهجري، ويقال الأعرابي ولم يكن بالأعرابي .
قال ابن سعد : وكان ثقة كثير الحديث . ونقل عن بعضهم - يرفع أمره - : أنه ليجيء عن
الحسن بشيء ما يجيء به أحد ، وكان يتشيع . وقال محمد عبد الله الانصاري : رأيت
داود بن أبي هند يضرب عوفاً الأعرابي ويقول : ويلك يا قدري ! وقال بندار : والله لقد
كان عوف قدرياً رافضياً شيطاناً . وقال النسائي : ثقة .
وأشعث : هو ابن عبد الملك الحمراني البصري مولى حمران يكنى أبا هانىء . قال
الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية وما رأيته سأله عن
شيء، وروى ابن المديني عن يحيى : أشعث بن عبد الملك ثقة . وروى ابن معين عن
يحيى بن سعيد قال : لم أدرك أحداً من أصحابنا هو أثبت عندي من أشعث بن عبد
الملك . وقال النسائي وغيره : ثقة ذكره ابن عدي في كامله واعترض الذهبي فقال : ما
ذكره أحد في كتب الضعفاء أبداً .
[ التاريخ الكبير ٣٥١، ١/٤٣١: ٧/٥٨، ٨/٩٧ - الطبقات الكبرى ٦/٢٤٠، ٢٢،
٣٢، ٧/٥٢ الميزان ١/٢٦٦، ٣/٣٠٥، ٤/٢٩٥].
(١) عمرو بن ميمون بن مهران الجزري: أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن الرقي.
أمه: أم عبد الله بنت سعيد بن جبير، روى عن أبيه وسليمان بن يسار والشعبي وأبي قلابة
ونافع مولى ابن عمر ومكحول وعمر بن عبد العزيز والحسن البصري والزهري، روى عنه
الثوري وشريك، وقال البخاري : كانت أم ميمون لبني نصر بن معاوية من قيس عيلان وأبو
للأزد .
وأخوه عبد الأعلى بن ميمون: سمع أباه وعكرمة وعطاء، سمع منه جعفر بن برقان. قال
البخاري : عنده مراسيل .
ومحمد بن ثابت بن عمروبن أخطب أبو النضر الأنصاري قاضي مرو، ومحمد=
٨١

حدّثني عُبيد الله بن سعيد، قال : حدّثنا يحيى بن سعيد ، قال :
استبان لي كذِب السَّرِيّ بن إسمعيل في مجلسٍ واحد، وهو الكُوفي
الهَمداني (١) .
قال علي قال جَرير : كان عُمر بن يَعلَى يحدِّث عن أنَس ، فقال
لي زائدةٌ - وكان من رهطَه - : أيّ شيء حَدَّثك؟ قلت : عن أنس ،
قال : أشْهد أنه شرب كذا وكذا ، فإن شِئْت فَاكْتُب ، وإن شئت فدَع .
وهو عُمر بن عبد الله بن يَعْلى بن مرّة الثَّقفي عن أبيه وحُكَيْمةً ،
ويقال: حكيمة امرأة يَعْلى عن يَعلى بن مرَّة، روى عنه المسعودي
وسليمان بن حَيَّان وإسرائيل ومرْوان بن مُعاوية ، والمطّلب بن زياد ،
ورَوى هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن سفيان عن عمر بن يَعلى
عن أبيه، عن جَدَّه عن النبيِنَّهِ فِي خَاتَم الذَّهب (٢).
ومُحرِزُ بن هارون بن عبد الله بن مُحرز بن الهُدَير التَّيمي القرَشيّ
[التاريخ الكبير ٧٠، ٦/٣٦٧، ١/٥٠] .
= وعلي وعزرة بنو ثابت أخوة .
(١) السري بن إسماعيل الكوفي ، كان كاتباً للشعبي ، وروى عنه الفرائض وغير
ذلك ووُلي قضاء الكوفة ، وكان قليل الحديث هكذا قال ابن سعد . وقال النسائي :
متروك . وقال غيره ليس بشيء . وقال أحمد : ترك الناس حديثه .
[التاريخ الكبير ٤/١٧٦ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥٧ - الميزان ٢/١١٧].
(٢) عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي الكوفي ، عن أبيه وحكيمة . ويقال :
حكيمة امرأة يعلى عن يعلى بن مرة ، والعبارة الأخيرة كانت في الأصل (( ويقال حكيمة ))
ولها مثيل في الكبير صوبت بالرجوع إليه . قال البخاري : يتكلمون فيه . وقال
الدارقطني : متروك. وضعَّفه أحمد ويحيى والنسائي . وقال الساجي تعليقاً على قول
زائدة: ((كان زائدة لا يرمي بشرب ما يسكر))ثم قال: فأحسبه رآه يشرب شيئاً من هذه
[التاريخ الكبير ٦/١٧٠ - الميزان ٣/٢١١] .
الأنبذة التي عند من يرى أنها حرام خمر .
٨٢
.........

المدني ، عن الأعرج ، سمع منه أحمد بن أبي بكر ، عنده مناكير (١) .
النَّضر بن عَبد الرحمن أبو عُمر الخزَّاز الكُوفي عن عِكرمة ، رَوى
عنه عَبد الحميد الحِماني منكر الحديث (٢) .
النَّضر بن مِطْرق. قال يَحْى سَمِعْته يقول: إن لم أُحَدِّثكم فَأمّي
فاعلةٌ فتركْتُ حَديثه (٣) .
یزید بن زياد أو ابن أبي زياد ، عن الزهري ، سمع منه وكيع، منْکر
الحديث (٤) .
يَزيد بن عياض بن يزيد بن جُعْدُبة اللَّيثي حجازي ، وقال بعضهم:
(١) محرز بن هارون : ويقال: محرر بالأعمال والبناء للمفعول . وترجم له في
الكبير باسم محرر. حسِّن له الترمذي حديث: ((بادروا بالأعمال)) وقال الدارقطني :
ضعيف . وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به .
[التاريخ الكبير ٨/٢٢ - الميزان ٣/٤٤٣ - الضعفاء الصغير ١١٢].
(٢) النضر بن عبد الرحمن : ضعَّفه أحمد والدارقطني ، وقال أبو داود : أحاديثه
بواطيل . وقال النسائي : متروك. وقال ابن عدي بعد أن ساق له بضعة عشر حديثاً : يكتب
حديثه مع ضعفه .
[التاريخ الكبير ٨/٩١ - الميزان ٤/٢٦٠ - الضعفاء الصغير ١١٤] .
(٣) النضر بن مطرق : قال النسائي: ليس بثقة كوفي . وضعَّفه الدارقطني . قيل
كنيته: أبو لينة، وهو قليل الحديث وقد جاء في الأصل ((مطرف)) بالفاء خطأ . وترجم له
في الميزان باسم ((نصر)) بالصاد المهملة وأخرى بالضاد المعجمة . كما وقعت عبارة يحيى
(( فاني فاعلة )) والصواب كما أثبت وكما جاء في الكبير .
[التاريخ الكبير ٨/٩١ - الميزان ٢٦٣ /٤ الضعفاء والمتروكين للنسائي ١٠٣] .
(٤) يزيد بن زياد أو ابن أبي زياد الشامي : عن الزهري وسليمان بن حبيب
المحاربي ، وعنه وكيع وأبو نعيم وأبو اليمان وعدة . قال النسائي: متروك الحديث ، وقال
الترمذي وغيره : ضعيف. وسئل أبو حاتم عن حديثه: (( من أعان على قتل مسلم)) الخ
فقال : باطل موضوع .
[التاريخ الكبير ٨/٣٣٤ - الميزان ٤/٤٢٥ - الضعفاء والمتروكين للنسائي ١١١] .
٨٣

يَزيد بن جُعْدُبة، سمع منه يحيى بن واضح بن وهب منكر الحديث .
ويقال: هو الذي روى عنه عمرو بن دِينار ، عن يَزيد ، عن عبد
الرحمن بن مخراق ، عن أبي ذَرّ ، عن النبي ◌َّ في ريح الجنوب (١).
وعبْد الصَّمَّد بن حَبيب الأزْدي العَوْذي ، وهو عبد الصَّمد بن أبي
الحَنْتَر الرَّاسِبِي ضعّفه أحمد (٢).
قال الفروي: مات عَبد الله بن يزيد بن هُرْمَز، أبوبكر، مولى بَنِي لَيْث
سنة ثمان وأربعين ومائة .
قال مُطَرف بن عبد الله هذا : ووُلدْتُ سنة سبع وثلاثين ومائة،
ورأيتُ ابن ◌ُرْمز وهو ابن إحدى عشرة سنة (٣) .
كُنْيَة بُريد: أبوبُردَة بن عبد الله بن أبي بُردة الأشْعري ، كُوفي .
(١) يزيد بن عياض بن زيد بن جعدبة الليثي الحجازي، هو أخو أنس بن عياض ،
حدَّث بالبصرة عن نافع وابن شهاب والمقبري، وعنه علي بن الجعد وشيبان وعدة . قال
يحيى : ليس بثقة ، وقال علي : ضعيف . ورماه مالك بالكذب . وقال النسائي وغيره :
متروك . وقال الدارقطني : ضعيف .
وروى عباس عن يحيى : ليس بشيءٍ ضعيف . وعن ابن معين قال : كان يكذب .
وعنه أيضاً قال : ليس بشيءٍ لا يكتب حديثه ، وقال أبو أحمد في الكنى : يُكنى أبا الحكم
وقال ابن عدي : يزيد بن جعدبة هو يزيد بن عياض، وحديث ريح الجنوب أوله (( إن الله عز
وجل خلق في الجنة ريحاً)) الخ يرجع إليه في الجامع الكبير .
[التاريخ الكبير ٨/٣٥١ - الميزان ٤/٤٣٦ - الضعفاء الصغير للبخاري ١٢٢ - الجامع الكبير
١/١٥٣٩]٠
(٢) عبد الصمد بن حبيب : وقيل : عبد الصمد بن عبد الله بن حبيب اليحمدي
الأزدي . شيخ لمسلم بن إبراهيم . قال يحيى بن معين : ليس به بأس وذكره أحمد فوضع
[التاريخ الكبير ٦/١٠٦ - الميزان ٢/٦١٩ - الضعفاء الصغير ٧٨].
من أمره .
(٣) [التاريخ الكبير ٥/٢٢٤] .
٨٤

حدّثنا إبراهيم الرمادي ، عن ابن عُييْنة ، عن أبي بُرْدة ، عن أبي
موسى عن النبي وسلم، قال: «كُلّكم راع)» وهو وهم، كان ابن عُييْنة يَرْويه
مرسلاً(١) .
حدثني الحسن بن واقع . قال: أخْبرنا ضَمْرَة، قال: مات السَّيباني
سنة ثمان وأربعين ومائة .
قال أبو نُعيم : مات الأعْمَش وابن أبي ليلى، وزكريا بن أبي
زائدة ، وجعفر بن محمد سنة ثمان وأربعين ومائة .
حدثني فَرْوة، قال: حدّثنا علي بن مُسهر، عن هشام بن عروة ،
قال : صَعدْنا إلى ابن عُمر، وهو بالمروةَ فَقَبَّلنا وأنا ابن عشر سنين أو
نحوه .
اسم السيباني: يَحيى بن أبي عمرو أبو زُرعة الشَّاميّ، وقال: مات
محمد بن قيس الأسدي بعدَ الأعْمش .
واسم الأعمش سُليمان بن مِهِرَان مَولى بني كاهل الكُوفي أبو
محمد ، روى سُهيل بن صالح عن سليمان الأعمى وهو الأعمش (٢).
.... ..
(١) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي : وثّقه ابن معين
والعجلي ، وقال أبو حاتم : ليس بالمتين يكتب حديثه ، وقال النسائي : ليس بذاك
القوي ، وقال أيضاً : ليس به بأس. وقال الفلاس: لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدِّثان
عنه بشيء قط . وقال أحمد : يروي مناكير، وطلحة بن يحيى أحب إليّ منه . وقال ابن
عدي: قد اعتبرت حديث بريد فلم أر فيه حديثاً أنكره سوى حديث: ((إذا أراد الله بأمة
خيراً)). [التاريخ الكبير ٢/١٤٠ - الميزان ١/٣٠٥ - الضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٣].
(٢) يحيى بن أبي عمرو السيباني الشامي : أبو زرعة . والسيباني : نسبة إلى سيبات
بطن من مراد، وهي بالسين المهملة المشددة - كما في المشتبه والكبير. وضبطه الفرضي
بالفتح والكسر. يحدِّث عن أبيه وعبد الله بن الديلمي، روى عنه ضمرة بن ربيعة والأوزاعي
وابن المبارك ووكيع . قال في الميزان : صدوق ما علمت فيه مغمزاً . قال أحمد ثقة ثقة .
=
٨٥

الأعمش : سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي : أبو محمد . رأى أنساً وسعيد بن
=
جبير وأبا وائل وزيد بن وهب وإبراهيم. قال يحيى القطان : كان علامة الإِسلام . وقال
الخريبي : ما خلف الأعمش أحداً أعبد منه . وقال ابن المبارك : إنما أفسد حديث أهل
الكوفة أبو إسحق والأعمش ، ولمغيرة قول مثل هذا . وقال أحمد . في حديث الأعمش
اضطراب كثير . وقال أبو داود : روايته عن أنس ضعيفه .
ابن أبي ليلى : محمد بن عبد الرحمن الأنصاري : قاضي الكوفة . روى عن
الشعبي وعطاء والحكم وعنه شعبة ووكيع وأبو نعيم . قال أحمد بن عبد الله العجلي : كان
فقيهاً صدوقاً صاحب سنة جائز الحديث قارئاً عالماً قرأ عليه حمزة الزيات . وقال أبو
زرعة : ليس بأقوى ما يكون. وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال شعبة : ما رأيت أسوأ
من حفظه . وقال يحيى القطان : سيء الحفظ جداً . وقال يحيى بن معين : ليس بذاك .
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : رديء الحفظ كثير الوهم . وقال
الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة . وقال أحمد بن يونس : كان أفقه أهل الدنيا . وقال أبو
يوسف : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ولا أقرأ لكتاب الله ولا أقول حقاً لله ولا أعف
عن الأموال من ابن أبي ليلى . وقد أطال ترجمته في الميزان .
زكريا بن أبي زائدة : مولى محمد بن المنتشر الهمداني . قال ابن سعد : كان ثقة
كثير الحديث . وقال يحيى القطان : ليس به بأس. وقال أحمد : ثقة حلو الحديث ما أقربه
من إسماعيل بن أبي خالد . وقال ابن معين : صالح . وقال أبو زرعة : صويلح يدلس
كثيراً عن الشعبي. وقال أبو حاتم . ليِنَّ الحديث يدلس . وقال أبو داود : ثقة لكنه
يدلس .
جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب . أبو عبد الله الهاشمي .
سمع أباه والقاسم وعطاء وسمع منه مالك والثوري وشعبة. قال يحيى بن سعيد : مجالد
أحب إليّ منه ، في نفسي منه شيء . وقال مصعب بن عبد الله : كان مالك لا يروي عن
جعفر حتى يضمه إلى أحد . وقال ابن معين: هو ثقة . وروى عباس عن يحيى : جعفر ثقة
مأمون . وقال أبو حاتم : ثقة لا يسأل عن مثله .
محمد بن قيس الأسدي : من بني والبة من أنفسهم . قال ابن سعد : كان ثقة إن
شاء الله . روى عن سلمة بن كهيل وعن الشعبي وعلي بن ربيعة وعنه شعبة وأبو نعيم
ووكيع . قال في الميزان : مختلف فيه ، وثق ، وهو إلى الاحتجاج أقرب ، حديثه حسن .
٨٦

مسلم بن كيسان أبو عبد الله الضّبي ، الأعور الملائي الكوفي ،
يقال: أبو حمزة عن مُجاهد وأنس ، يتكلمون فيه (١) .
مُوسى بن عبيدة بن نَشيط أبو عبد العزيز الرَّبذي، قال يحيى:
كنّا نَتَّقي حديثه تلك الأيَّام وقال أحمد: منكر الحديث (٢) .
مُختار بن نافع أبو إِسحق التَّيمي التَّمار نسبه عبيد ، عن يونس بن
بُكير منكر الحديث (٣) .
ومَطر بن مَيمون ، أبو خالد المَحارِبي ، عن أنس وعِكَرَمة ، سَمْع
منه يونس بن بكير ، وعُبيد الله بن موسى ، عندَه مناكِير (٤) .
[التاريخ الكبير ١٦٢، ١/٢١٠، ٢/١٩٨، ٣/٤٢١، ٤/٣٧، ٨/٢٩٣
الميزان ١/٤١٤، ٧٣، ٢/٢٢٤، ٣/٦١٣، ١٦، ٤/٣٩٩ الطبقات
الكبرى ٤٣٨، ٢٤٧، ٦/٢٥١].
(١) مسلم بن كيسان : أبو عبد الله الصبي الكوفي . عن أنس وإبراهيم النخعي وعنه
الثوري وأبو وكيع الجراح بن مليح . قال الفلاس : متروك الحديث . وقال أحمد : لا
يكتب حديثه . وقال يحيى: ليس بثقة . وقال أيضاً: زعموا أنه اختلط . وقال النسائي
[التاريخ الكبير ٧/٢٧١ - الميزان ٤/١٠٦].
وغيره : متروك .
(٢) موسى بن عبيدة بن نشيط: أبو عبد العزيز الربذي . قال النسائي وغيره :
ضعيف . وقال ابن عدي : الضعف على رواياته بينَّ . وقال ابن معين : ليس بشيء .
وقال مرة : لا يحتج بحديثه . وقال ابن سعد : ثقة وليس بحجة . وقال يعقوب بن شيبة :
صدوق ضعيف الحديث جداً .
[التاريخ الكبير ٧/٢٩١ - الميزان ٤/٢١٣ - الضعفاء الصغير ١٠٧].
(٣) مختار بن نافع . قال النسائي وغيره : ليس بثقة ، وقال ابن حبان : منكر
الحديث جداً .
[التاريخ الكبير ٧/٣٨٦ - الضعفاء الصغير ١١٠ - الميزان ٤/٨٠].
(٤) مطر بن ميمون المحاربي الاسكاف : قال أبو حاتم والنسائي: منكر
الحديث . وقال البخاري : هو مطر بن أبي مطر . وقال أيضاً : منكر الحديث .
[التاريخ الكبير ٧/٤٠١ - الضعفاء الصغير ١١٠ - الميزان ٤/١٢٧].
٨٧

......-
خالد بن مَحْدُوج الواسطيّ أبو روح ، كان يزيد بن هارون يرميه
بالكذب (١) .
محمد بن سَعيد، يقال: ابن حسّان ، ويقال: ابن أبي قيس ، ويقال:
ابن الطَّبري .
قال المقبري: عن سعيد ، عن ابن عَجلان ، عن محمد بن
سعيد بن حسّان بن قَيس .
وقال عبد الرِّزَّاق : عن ابن جريج ، عن عمر بن محمد ، عن
سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن سعيد الأسدي ، عن أُوْس بن
أوس ، في غسل يَوم الجُمعة .
كُنْيْتُه: أبو عبد الرّحمن ، ويقال: أبو عبد الله الشَّامي، قال إسحق :
قُتِل في الزَّندقة تركُوه (٢) .
(١) خالد بن محدوج ويقال ابن مقدوح. قال أبو حاتم: ليس بشيء،، ضعيف
جداً . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : يكنى: أبا روح .
[التاريخ الكبير ٣/١٧٢ - الضعفاء الصغير ٤١ - الميزان ١/٦٤٢].
(٢) محمد بن سعيد المصلوب : كان من أصحاب مكحول . وروى عن الزهري
وعبادة بن نسي وجماعة، وعنه ابن عجلان والثوري ومروان الغزاري وأبو معاوية المحاربي
وآخرون . وقد غيروا اسمه على وجوه ستراله وتدليساً لضعفه . وعندما قالوا : محمد بن
حسان، نسبوه إلى جده وقيل أيضاً محمد بن أبي حسان ، وقيل: محمد بن أبي سهل وقيل
محمد الطبري . وقيل محمد مولى بني هاشم ، وقيل محمد الأردني ، ومحمد الشامي.
وقيل غير ذلك .
قال النسائي : غير ثقة ولا مأمون . وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث ،
وعن الثوري وأحمد : كذّاب صلبه أبو جعفر على الزندقة .
[التاريخ الكبير ١/٩٤ - الضعفاء الصغير ١٠١ - الميزان ٣/٥٦١].
٨٨

حَبيبُ بن أبي الأَشْرَس ، وهو حبيبُ بن حَسَّان كوفي ، عن
سَعيد بن جُبَيْر وإبراهيم: كان الثَّوري يروي عنه ولا ينسبُه ورُبما نسبه، قال
أحمَد : مَتروك (١) .
قال ابن عَجْلَان العَطّار البصري نسبه عبد الوارث ، روى عن
حماد بن سَلَمة عن عطاء العطار، منكر الحديث (٢).
وروى يعقوب بن محمد ، عن ابن نافع عن [أبي عمر يرويه عن]
عَاصم (٣) .
(١) حبيب بن أبي الأشرس : قالوا أيضاً : حبيب بن أبي هلال . قال أحمد
والنسائي : متروك . وقال ابن حبان : منكر الحديث جداً، وكان قد عشق نصرانية فقيل :
إنه تنصر وتزوج بها ، فأما اختلافه إلى البيعة من أجلها فصحيح . وعن ابن معين : ليس
[التاريخ الكبير ٢/٣١٣ - الضعفاء الصغير ٣٠ - الميزان ٤٥٠، ١/٤٥٤].
بثقة .
(٢) عطاء بن عجلان العطار البصري ، ويقال : أبو محمد الحنفي . روى عن
أنس بن مالك وأبي نضرة وأبي عثمان النهدي ، روى عنه مندل وعبد الوارث وحماد بن
سلمة وسعد بن الصلت . قال ابن معين : ليس بشيء. كذَّاب . وقال مرة : كان يوضع له
الحديث فيحدث به . وقال الفلاس : كذَّاب . وقال أبو حاتم والنسائي : متروك . وقال
الدارقطني : ضعيف لا يعتبر به .
[التاريخ الكبير ٦/٤٧٦ - الضعفاء الصغير ٩٠ - الميزان ٣/٧٥].
(٣) عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب : أخو عبيد الله
وعبد الله العمريين. روى عن عبد الله بن دينار مولى عبد الله بن عمر وجعفربن محمد
وعاصم بن عبيد الله ، وسهيل بن أبي صالح وزيد بن أسلم، وروى عنه أبو داود الطيالسي وأبو
النضر هاشم بن القاسم وإسماعيل بن أبي أويس . ضعَّفه أحمد . وقال ابن حبان : لا
يجوز الاحتجاج به . وقال النسائي : متروك. وقال ابن عدي: أحاديثه حسان على ضعفه .
كنيته أبو عمر . وقد وقعت العبارة مختلطة في الأصل هكذا : ((وروى يعقوب بن محمد عن
ابن عمر يرونه عاصم » والتصوب مما يقابلها في الكبير .
[التاريخ الكبير ٦/٤٧٨ - الميزان ٢/٣٥٥].
٨٩

إبراهيم بن الفضل أبو إسحق ، المخزُومي المدَني منكر
الحديث ، روى إسرائيل عن إبراهيم أبي إسحق هو ابن الفَضل (١).
يقال: مات عَمرو بن الحارث بن يَعقُوب، وسعيد بن أبي أيُّوب سنة
تسع وأربعين، ومات حَيْوَة سنة تسع وخمسين ، ومات عمرو وهو ابن نيف
وخمسين مولى الأنصار أبو أمية (٢) .
قال يحيى بن بُكيْر : مات مثنّى بن الصباحِ ، سنة تسع وأربعين
(١) إبراهيم بن الفضل : أبو إسحق المخزومي المدني : عن سعيد المقبري وعنه
ابن أبي فديك . قال ابن معين : ضعيف لا يكتب حديثه . وقال مرة : ليس بشيء . وقال
النسائي وجماعة : متروك . وقال أحمد وأبو زرعة : ضعيف .
[ التاريخ الكبير ١/٣١١ - الميزان ١/٥٢ - الضعفاء والمتروكين للنسائي ١٢] .
(٢) عمرو بن الحارث المصري: سمع زيد بن أبي أنيسة وعمارة بن غزبة ،روى عن
الزهري وبكير بن الأشبح وأبيه، وسمع منه الليث وابن وهب وقتادة وعبد الله بن أبي بكر
ومالك بن أنس . كان عالم الديار المصرية وفقيهاً مع الليث . قال أبو حاتم : لم يكن له
نظير في الحفظ . وقال الأثرم عن أبي عبد الله : ما في المصريين أثبت من الليث . وقد
كان عمرو بن الحارث عندي ثم رأيت له أشياء مناكير . وقال أبو عبد الله أيضاً : يروي عن
قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطىء . وقال العجلي وابن معين والنسائي وغيرهم : ثقة
وعن ابن وهب قال : ما رأيت أحفظ منه ، ولو بقي لنا ما احتجنا إلى مالك . وقال
سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأبلغهم وأرواهم للشعر .
وسعيد بن أبي أيوب الخزاعي المصري . واسم أبي أيوب مقلاص . روى عن عقيل
وعنه ابن المبارك والمقريء. عداده في الطبقة الرابعة من المصريين . قال ابن سعد : كان
ثقة ثبتاً .
وحيوة بن شريح أبو زرعة الحضرمي المصري : سمع عقبة بن مسلم ، روى عنه
الليث وابن المبارك . قال ابن سعد : يكنى أبا يزيد من كندة وكان ثقة إن شاء الله . عداده
في الطبقة الرابعة من المصريين .
[التاريخ الكبير ١٢٠، ٣/٤٥٨، ٦/٣٢٠ - الطبقات الكبرى ٧/٢٠٣
الميزان ٣/٢٥٢] .
٩٠

ومائة ، قال سُفْيان : كنيته أبو عَبد الله ، قال يحيى : لم نتركه من أجل
عمرو بن شعيب ولكن كان منه اختلاط (١) .
قال ابن بكير ، مات الوَضين بن عَطاء ، سنة تسع وأربعين، وقال
غيره : كُنيته أبو كنانة الشامي (٢) .
وسعيد بن أبي أيوب هو ابن مِقْلاص، أبو يَحيى الخُزاعي
المصري كنّاه المقرىء .
ويقال أيضاً : مات عَمرو بن الحارث سنة ثمان وأربعين .
قال أبو قطن : مات عِمران بن حُدَير سنة تسْع وأربعين ، وهو
السُّدوسي بَصري ، أبو عبيدة ، سمع منه شُعبة، ووكيع (٣) .
قال علي : مات ابن جُريج سنة تسع وأربعين ، وكان جاوز
(١) المثنى بن الصباح : يروي عن عطاء وعمروبن شعيب . قال الفلاس : كان
يحيى وعبد الرحمن لا يحدِّثان عنه . وقال أحمد : لا يسوي حديثه شيئاً. وقال النسائي :
متروك . وعن ابن معين قال : يكتب حديثه ولا يترك . ونقل عنه أيضاً : ليس بذاك . وقال
ابن عدي : الضعف علی حدیثه بیِّن .
[التاريخ الكبير ٧/٤١٩ - الضعفاء الصغير ١١٢ - الميزان ٣/٤٣٥].
(٢) الوضين بن عطاء الشامي : أبو كنانة . عن خالد بن معدان ومكحول وعنه بقية
ويحيى بن حمزة وعبد الله بن بكر السهمي وآخرون . وثّقه أحمد وغيره . وقال أبو داود :
قدري صالح الحديث . وقال ابن سعد : كان ضعيفاً في الحديث . وقال أبو حاتم : يعرف
وينكر . وقال الجوزجاني : واهي الحديث . وقال دحيم : ثقة .
[التاريخ الكبير ٨/١٨٩ - الطبقات الكبرى ٧/١٦٩ - الميزان ٤/٣٣٤].
(٣) عمران بن حدير السدوسي البصري : سمع عكرمة وأبا مجلز وقسامة بن زهير
وسمع منه وكيع شعبة وحماد بن زيد ومعتمر بن سليمان ومعاذ بن معاذ قال ابن سعد : كان
[التاريخ الكبير ٦/٤٢٥ - الطبقات الكبرى ٧/٣١].
ثقة كثير الحديث .
٩١

السَّبعين . وقال يحيى: لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج ،
وقال ابن جريج: أَخذتُ أحاديثَ صفية بنت شَيبة لأدخلَ عليها .
واسمُه عبد الملك بن عَبد العزيز بن جريج ، وقال المُقرىء: مات
سنة خمسين، وقال ابن بُكير: مات سنة إحدى وخمسين ، وقال عبد
الرّزَّاق : كان له كُنيتان: أبو الوليد، وأبو خالد المكّي مَولى بني أمية بن
خالد القُرَشي ، ويقال مَولى لآل خالد بن أسِيد ، أصله رومي .
حدَّثني محمد بن مقاتل ، قال: أخبرنا أحمد، قال : سمعتُ
يحيى بن سعيد، قال: مات ابن جرَيْج (١) سنة خمسين ومائة، وعثمان بن
الأسوَد قبل ذلك (٢).
(١) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. يكنى أبا الوليد وأبا خالد له كنيتان. قال ابن
سعد : كان جريج عبداً لأم حبيب بن جبير وكانت تحت عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن
أسيد بن أبي العيص بن أبي أمية فنسب إلى ولائه . وولد عبد الملك عام سبيل الجحاف
سنة ثمانين . وابن جريج أحد الأعلام الثقات . ولكنه كان يدلس ، وهو في نفسه مجمع
على ثقته مع كونه قد تزوج نحواً من سبعين امرأة نكاح المتعة . وكان يرى الرخصة في
ذلك . وكان فقيه أهل مكة في زمانه . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : بعض
هؤلاء الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة كان ابن جريج لا يبالي من
أين يأخذها - يعني قوله : أخبرت ، وحدثت عن فلان .
وصفية بن شيبة بن عثمان من بني عبد الدار اختلف في صحبتها .
وقول المصنف: ((مولى بني أمية بن خالد القرشي)) غير واضح ولعل كلمة ((بني))
مقحمة وأن أصل العبارة: (( مولى أمية بن خالد القرشي ويقال مولى لآل خالد بن أسيد))
وعلى هذا فيكون الخلاف في ولاء ابن جريج لأمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد أو لأخيه
عبد العزيز بن عبد الله بن خالد .
[التاريخ الكبير ٥/٤٢٢، ٢/٧ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦١ - أسد الغابة ٧/١٧٢
الميزان ٢/٦٥٩ - التذكرة ١/١٦٠].
(٢) عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان المكي : مولى بني جمح . سمع مجاهداً =
٩٢

حدثني عمرو بن عليّ ، قال : مات ثَوْر بن يزيد سنة خمسين
ومائة (١) .
قال أبو نُعيم : مات أبو جناب سنة خمسين ومائة (٢) .
ومات النعمان هو ابن ثابت سنة خمسين ومائة ويوم، مات له سبعون
سنة .
حدّثنا نُعيم بن حمّاد ، قال: حدثنا الفزاري ، قال : كنتُ عند
سفيان ، فتُعي النعمان ، فقال : الحمد لله كان ينقضُ الإِسلام عروَة ،
ما ولدَ في الإِسلام أُشْأمَ منه .
قال يحيى بن بكير : مات ثَوْر سنة خمس وخمسين ومائة ، هو ثور
بن يزيد بن خالد الكَلاعي الشّامي .
= وعطاء وابن أبي حسين وسمع منه الثوري وابن المبارك وعبيد الله بن موسى، قال في
الكبير : كان عثمان ثبتاً ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
[التاريخ الكبير ٦/٢١٣ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦١].
(١) ثور بن يزيد الكلاعي : أبو خالد الحمصي . عن خالد بن معدان وعطاء وطائفة
وعن يحيى القطان وأبو عاصم وعدة . قال ابن معين : ما رأيت أحد يشك أنه قدري . وهو
صحيح الحديث . وقال أبو مسهر عن عبد الله بن سالم قال : أدركت بأهل حمص وقد
أخرجوا ثوراً وأحرقوا داره لكلامه في القدر. وكان الأوزاعي سبىء القول في ثور. وقال
ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس في نفسي منه شيء ، أتابعه ،، وقال
وكيع : كان من أعبد ما رأيت . وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث . وأورد خبراً يفيد
أنه كان يكره علياً. [التاريخ الكبير ٧/١٧٠ - الطبقات الكبرى ٢/١٨١ - الميزان ١/٣٧٤].
(٢) أبو جناب الكلبي : يحيى بن أبي حية الكوفي . قال يحيى القطان : لا أستحل
أن أروي عنه. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف . وقال أبو زرعة : صدوق يدلس.
وقال ابن الدورقي عن يحيى : أبو جناب ليس به بأس إلا أنه كان يدلس. وعن ابن معين :
صدوق . وقال الفلاس : متروك . وقال ابن سعد : كان ضعيفاً في الحديث .
[التاريخ الكبير ٨/٢٦٧ - الطبقات الكبرى ٥/٢٥٠ - الميزان ٤/٣٧١].
٩٢