النص المفهرس

صفحات 421-440

عشر ( ما ) بين الأربعين إلى الخمسين
حدثني عبد الله بن محمد بن أَسْماء ، قال : مات أسْماء بن
عُبيد بن مِخراق سنة إحدى وأربعين (١) .
حدثني محمد بن محبوب ، قال: مات خالد سنة إحدى وأربعين أو
نحوها .
قال يحيى: مات الحذاء سنة إحدى وأربعين (٢).
حدثني عَبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثني أبو عَبد الله البجلي ،
قال : مات مُطرف ، والشَّيباني ، وليَث بعد أربعين ، سنة إحدى أو
اثنتين (٣).
= قال : لم يكن شيوخنا يحدثون عنه قال : وكأنه لم يشك أنه كان يكذب ، وكذَّبه مروان بن
[التاريخ الكبير ٣٨٠/ - الميزان ٣/٢٩١].
محمد .
(١) أسماء بن عبيد بن محراق الضبعي : عداده في الخامسة من أهل البصرة قال
ابن سعد : وكان ثقة إن شاء الله .
[التاريخ الكبير ٢/٥٥ - الطبقات الكبرى ٧/٣٣].
(٢) خالد بن مهران الحذاء أبو المنازل البصري . قال يزيد بن هارون : ما حذا فعلاً
قط ، إنما كان يجلس إلى حذاء فنسب إليه ، يقال مولى مجاشع ، ويقال مولى قريش .
أحد الأئمة ، ثبت عند أحمد ، ثقة عند ابن معين والنسائي ، لا يحتج به عند أبي حاتم ،
وضعَّف أبن علية أمره .
[٣/١٧٣ - الميزان ١/٦٤٢] .
(٣) مطرف : هو ابن طريف الحارثي أبو بكر . كوفي سمع الشعبي وأبا السفر
والحكم . روى عنه الثوري وابن عيينة والشيباني : هو ابن إسحق واسمه سليمان بن أبي
سليمان مولى لشيبان. سمع عبد الله بن أبي أوفى والشعبي وسعيد بن جبير وعكرمة وعنه
الثوري وشعبة .
وليث هو ابن أبي سليم أبو بكر مولى عتبة بن أبي سفيان بن حرب . قال ابن سعد :
كان رجلاً صالحاً وعابداً وكان ضعيفاً في الحديث . يقال : كان يسأل عطاء وطاوساً
ومجاهداً عن الشيء فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد لذلك . وقال ابن
حبان : اختلط في آخر عمره . وقال أحمد : مضطرب الحديث ولكن حدَّث عنه الناس

حدثني أحمد بن سُليمان ، قال : أخبرني الوليد بن القاسم بن
الوليد . قال: مات أبي سنة إحدى وأربعين ومائة .
وقال يحيى : مات عاصم الأحول سنة إحدى أو اثنتين .
حدثني محمد، قال : سمعتُ قريش بن أنس ، قال : مات
عَمْرُوبن عُبيد سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ودُفن في طريق مكة ، وقال
أبو نُعيم : مات عَمرو سنة أُربع وأربعين والقاسم بن الوليد الهمداني .
يقال: كُنيته أبو عبد الرحمن الكوفي (١) .
وقال غيره : مات عُقيل بن خالد الأيلي بمصر سنة إحدى
وأربعين .
= وقال عبد الوارث : كان من أوعية العلم . وللمحدثين فيه أقوال تطول .
[التاريخ الكبير ٢٤٦، ٧/٣٩٧، ٤/١٦ - الطبقات الكبرى ٢٤١، ٦/٢٤٣ الميزان ٣/٢٤٠
الضعفاء والمتروكين للنسائي ٩٠] .
(١) القاسم بن الوليد الهمداني : عداده في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة . قال ابن
سعد : كان ثقة .
وعاصم بن سليمان أبو عبد الرحمن الأحول : كان مولى لبني تميم وكان قاضياً
بالمدائن في خلافة أبي جعفر وعمل بالكوفة. قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . سمع
أنساً رضي الله عنه وحفصة بنت بن سيرين والحسن وابن سيرين وعنه الثوري وشعبة قال
في الكبير : في موته نظر . وله ترجمة في الميزان . والضمير في العبارة الأخيرة للمصنف -
(( يقال كنيته )) - يعود إليه .
وعمرو بن عبيد بن باب : أبو عثمان مولى بني تميم . قال ابن سعد : معتزلي،
صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره . له ترجمة
مطولة في الميزان .
[التاريخ الكبير ٦/٤٨٥، ١٦٧، ٧/٣٥٢ - الطبقات الكبرى ٦/٢٤٤، ٢٠، ٧/٣٣
- الميزان ٢/٣٥٠، ٣/٢٧٣].

حدثنا علي ، قال : حدثنا سُفْيان ، قال : كلَّ أصحاب الزُّهري
رأيْت مَا خَلا عُقيلا (١) .
قِصةٌ ولدِ نافع مولی عبد الله بن عُمر بن الخطاب
العدَوِي القرشي المدني
منهم عُمر بن نافع ، ورَوى عنه عُبيد الله بن عُمر وزُهير ،
وإِسمعيل بن جَعفر .
قال علي، قال سُفيان : قال لي زياد حين أتينا ابن نافع : هذا
أُحْفظ وَلد نافع ، يَعني عُمر بن نافع (٢) .
وأمّا أبو بكر بن نافع مَوْلى ابن عمر ، فروى عنه مالك .
حدّثني إبراهيم بن حمزة ، قال: حدثنا الدَّراوردي عن أبي
بكر بن نافع عن نافع عن صَفية، قالتَ: سَمعتُ عمر بن الخطاب ،
يقول: سمعتُ النبي ◌َّهُ يقول: ((مَن أتى عرَّافاً لم تقبل له صلاة أربعين
ليلة)) .
حدثني صَدقة قال : أخبرنا يحيى وعبد الله بن رَجاء ، عن عَبيد الله
عن نافع، عن صَفية عن بعض أزواج النبي ◌َّ: عن النبي ◌َّرُ مثله .
(١) عقيل بن خالد: بالتصغير. مولى عثمان بن عفان. قال ابن سعد : صاحب
الزهري وكان ثقة . له ترجمة في الميزان قال الذهبي في نهايتها : ثبت حجة .
[التاريخ الكبير ٧/٩٤ - الطبقات الكبرى ٧/٢٠٦ - الميزان ٣/٨٩].
(٢) عمر بن نافع : مولى ابن عمر عن أبيه والقاسم بن محمد، وعنه عبيد الله بن عمر
ويحيى بن سعيد الأنصاري وزيد بن أبي أنيسة وغيرهم . قال ابن سعد : لا يحتجون به .
وقال ابن عدي : هو وأخوه عبد الله وأبو بكر لا بأس عندي بهم. وقال أحمد : هو أوثق
اخوته .
[التاريخ الكبير ٦/١٩٩ - الميزان ٣/٢٢٦].
٥٦

حدثني الدَّرَاوَرْديّ عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عُمر عن
النبي ◌َّ مثله (١).
وأما عَبْد الله بن نافع مَوْلى ابن عُمر فَيخالف في حديثه (٢) .
رِشْدِين بن كُرْیب ومحمد بن کُریب ، مولی عَّاس الهاشمي عن
أبيهما، وقدْ روى رِشْدين أيضاً عن ابن عباس ، منكر الحديث ، في
محمد نظر .
قال عَبد الرحمن بن مَغْرَاء: حدّثنا رِشْدين بن كريب مولى ابن
عباس ، عن ابن عباس رَفعه: (( لا تُصلوا إلى قَبر ولا على قَبر)).
حدّثنا أبو عاصم عن سُفيان عن الشّيباني ، عن الشَّعبي عن ابن
عباس، عن النبي ◌َّهُ: ((صَلى على قَبر))، وهذا أصح.
رَوَى أبو هريرة، وغَيْرُ واحد: أنَّ النبي ◌ََّ صَلَّى على قَبر وهذا
أُصح (٣) .
(١) أبو بكر بن نافع: مولى ابن عمر. حدَّث عن أبيه وسالم وعنه مالك
والدراوردي. قال أحمد : هو أوثق ولد نافع وهذا يتعارض مع قوله السابق في أخيه . قال
بعض الحفاظ : ليس بالقوي . واختلفت الروايات عن يحيى بشأنه وقال ابن عدي : قد
[التاريخ الكبير ٩/١٤ - الميزان ٤/٥٠٥] .
روى عنه غير مالك أشياء غير محفوظة .
(٢) عبد الله بن نافع : مولى ابن عمر: حدث عن أبيه . قال ابن المديني : روى
مناكير . وقال البخاري أيضاً: منكر الحديث وعن يحيى قال : ضعيف وعنه أيضاً قال : ليس
[التاريخ الكبير ٥/٢١٤ - الميزان ٢/٥١٣].
بذاك . وقال النسائي : متروك .
(٣) رشدين. بن كريب : قال البخاري أيضاً : منكر الحديث ، وقال النسائي وابن
المديني وجماعة : ضعيف .
ومحمد بن كريب : قال البخاري أيضاً : منكر الحديث ، وقال النسائي وغيره :
ضعيف . وقال ابن عدي : هو مع ضعفه یکتب حديثه .
[التاريخ الكبير ١/٢١٧، ٣/٣٣٧ - الميزان ٢/٥١، ٤/٢٢].
٥٧

كُنُية سعيد بن أبي صَداقة: أبو قرَّة ، كناه المخزُومي ، عن وُهْيْب ،
وهو البصري .
قال معاذ: عن أشْعث ، عن ابن سِيرين ، عن عَبد الله بن شَقيق عن
عائشة: كان النبي ◌ٍَّ لا يُصلّ في شُعُرنا .
حدثني سُليمان، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن سعيد بن أبي
صَدقة : قلت لمحمد بن سيرين : مِمَّن سَمعتَ هذا الحديث ؟ قال :
سمعتُهُ زَمانِ لا أدْري مِمَّن سمعته ، ولا أدري أثبت أم لا ، فاسئلوا
عنه (١) عبد الواحد بن ميمون :
أبو حَمزة المدَني عن عُروة ، روى عنه العقَديّ وطلحْة بن يحيى
الزُّرَقِي مِنْكر الحديث، يَروي عن عُروة عن عائشة، مرفوعاً ((الغُسل يوم
الجمعة واجب)) والمعروف عن عروة عن عَمْرَة عن عائشة : كان النّاس
عمّال أَنْفسهم ، فقيل لهم : لو اغْتسلْتم (٢).
(١) سعيد بن أبي صدقة : عداده في الطبقة الرابعة من أهل البصرة. قال ابن سعد :
يكنى أبا قرة، وكان ثقة إن شاء الله. والشعر: بضمتين جمع شعار والشعار : الثوب الذي
يلي الجسد لأنه يلي شعره. وفي النهاية: من حديث عائشة: (( أنه كان لا يصلي في
شعرنا ولا في لحفنا )) إنما امتنع من الصلاة فيها مخافة أن يكون أصابها شيء من دم
الحيض ، وطهارة الثوب شرط في صحة الصلاة .
[التاريخ الكبير ٣/٤٨٤ - الطبقات الكبرى ٧/٢١].
(٢) عبد الواحد بن ميمون : أبو حمزة المديني ، قال الدارقطني وغيره : ضعيف .
أخذوا عليه حديثين هذا الذي أورده المصنف أحدهما . ويرجع إلى أحاديث الباب في
[ المنتقى بشرح نيل الأوطار ٢٧٢ /١ التاريخ الكبير ٦/٥٨ - الميزان] .
٥٨

ورَوى المسيّب بن نافع، عن عَبد الله بن سليمان بن جُنّادة بن أبي
أُمية عن أبيه ، وهو الدَّوْسي لا يتابع في حَديثه (١) .
كُنُيَتِه هِلال بن زيد بن بَوْلاً، يقال: أبو عِقال مُوْلى النبي صلَّ سَمع
أُنساً، روى عنه إِبراهيم بنُ سَوَيد بن حَيّان .
وروَى عُمر بن محمد عن أَبي ◌ِقال بن زيد بن بَولاً مَولى النبي ◌ِّ
في حديثه مناكير (٢) .
وكنية هلال بن سُويْد الأحْمري : أبو المعلىَّ، كنَّاه لنا إبراهيم بن
موسى عن مَرْوان ، سَمع هلالا .
ورَوى هلال عن أَنَس: حَرَّمِ النبي ◌َ [خلط] الْبُسر والتَّمر ، ولا
يُدَّخر شيءٍ لَغَدٍ ، ولا يُتابع عليه (٣) .
وروى إسمعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد عن رجل
عن محمد بن کَعب ، حديث الصُّور ، مرسل لا يصح (٤) .
(١) عبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية الدوسي : روى عنه بشيربن رافع.
ذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري في الكبير: في حديثه نظر . قال الذهبي معلِّقاً
[التاريخ الكبير ٥/١٠٨ - الميزان ٢/٤٣٢].
على هذا : لا يدري من هو .
(٢) هلال بن زيد بن يسار بن بولي : أبو عقال . قبره بعسقلان ، قال ابن عدي :
قرأت على قبره: هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله 1848 . روى عن أنس بن
مالك وروى عنه إبراهيم بن سويد بن حيان . قال أبو حاتم والنسائي : منكر الحديث،
وزاد النسائي : ليس بثقة . وقال ابن حبان : روى أبو عقال عن أنس أشياء موضوعة .
[التاريخ الكبير ٨/٢٠٥ - الميزان ٤/٣١٣].
[التاريخ الكبير ٨/٢٠٩]
(٣) هلال بن سويد الأحمري : والد المعلى بن هلال .
في الخليطين في المنتقى بشرح نيل الأوطار ٨/١٩٢ .
(٤) محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن أيوب بن قطن قال في الميزان : مجهول . من =
٥٩

زَيْد بن جَبِيرَة بن محمود بن أبي جَبيرة، عن أبيه جبيرة ، عن سلامة
ابن وَقْش، ويرْوي عن دَاوُد بن الخُصين ، رَوى عنه اللَّيْث، منْكر
الحدیث (١) .
حدثني محمد بن الصّاح ، قال : حدثنا سعيد بن عَبد الرحمن هو
ابن عبد الله بن جَميلة القُرَشي المدَني ، قاضي بغداد ، ويقال: كُنْيته أَبو
عبد الله الجُمحيّ عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (وَهُ
قال: ((عليك بالعَلانية وإياك والسر)).
وقال محمد بن بِشْر: عن عُبيد الله عن يونس عن الحَسن عن
عمر ، قوله مثله ، وهذا أصَح (٢) .
سَعد بن طَريف الإِسكاف الكُوفي عن الأصْبغ بن نُباتَة ليس بالقَوِي
عِندهم (٣) .
= شيوخه نافع ومحمد بن كعب القرظي وكعب بن علقمة ، حدَّث عنه أبو بكر بن عياش ،
[التاريخ الكبير ١/٢٦٠ - الميزان ٤/٦٧] .
ومعقل بن عبيد الله ، صحَّح له الترمذي .
(١) زيد بن جبيرة : أبو جبيرة الأنصاري ، متروك . قال أبو حاتم : لا يكتب
حديثه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال النسائي ليس بثقة .
[التاريخ الكبير ٣/٣٩٠ - الميزان ٢/٩٩].
(٢) سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله الجمحي القاضي المدني: هنا: ((ابن عبد
الله بن جميلة)) وفي الكبير: ((ابن جميل)) وعند ابن حبان في المتروكين: (( أبن حميد))
وفي الطبقات الكبرى: ((ابن جهيل)) روى عن سهيل بن أبي صالح وعبيد الله بن عمر ،
سمع منه الأويسي . وثّقه ابن معين وغيره . وقال ابن عدي : له غرائب حسان وأرجو أنها
مستقيمة ، وإنما يهم فيرفع موقوفاً ويوصل مرسلاً لا عن تعمد . وقال ابن حبان : روى عن
الثقات أشياء موضوعة . ولكن الذهبي لم يرض منه هذا الرأي فقال : - إن ابن حبان - :
((خساف قصاب)» .
[التاريخ الكبير ٣/٤٩٤ - الميزان ٢/١٤٨ - الطبقات الكبرى ٧/٦٩ - المجروحين لابن حبان].
(٣) سعد بن طريفي الإِسكاف الحنظلي الكوفي عن عكرمة وأبي وائل . قال ابن=
٦٠

حدثنا أبو عاصم عن فُلان ، وهو عبد الواحد بن نافع الكلابي
اليمامي أبو الرّماح، قال: مَرَرْت إلى المدينة أو بالمدينة ، فإذا مُؤَذِّنٌ
يؤذّن لِلْعصر فقال رجل: حدثني أبي أن النبي ◌َّ أَمَرَ بتأخير هَذه الصلّة
قلتْ : منْ هذا ؟ قالوا : عبد الله بن رافع بن خَدیج .
حدثنا الحسن بن الصباح، قال : حدّثنا يعقوب بن إسحق
الحضرمي ، عن عبد الواحد بن نافع قال : حدثني عبد الله عن أبيه عن
النبي ◌َّ بهذا .
وحدثنا مُوسى بن إسمعيل . قال : حدّثنا عبد الواحد بن نافع أبو
الرمّاح : شهدت عبد الرحمن بن رافع بن خَديج ، قال : أخبرني أبي أَنه
كان سَمِع النبي ◌ِّ يأمُر بتأخير العصْر.
وقال حَرَمِيّ بن عُمارة : حدثنا عبد الواحد بن نُفْع بن علي
الكلابي : خَرجتُ إلى المدينة فسمعتُ عبد الله بن رافع بن خديجٍ :
حدثني أبي: أمر النبي وَر بتأخير العصر، وعبد الواحد لم يتبين أمره
ء
ويُروى عن النبي ◌ََّ من وجُوه أنَّه كان يُعَجّل العصر .
حدّثنا محمد بن يوسف ، قال : حدّثنا الأوْزَاعي ، قال : حدّثنا
أبو النّجاشي قال: سمعتَ رافع بن خديج قال: كُنّا نصلّي مع النبي ◌َِهُ
العصر فنْحَر جَزوراً فنقْسم عَشر قِسمٍ فنأكل لحماً نَضيجاً قبل أَن تَغرب
الشمس .
= معين : لا يحل لأحد أن يروي عنه . وقال أحمد وأبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال
النسائي والدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الفور . وقال
[التاريخ الكبير ٤/٥٩ - الميزان ٦/١٢٢].
الفلاس : ضعيف يفرط في التشيع .
٦١

وقال حَفْص بن عُبيد الله: كنا نصلي مع النبي ◌َّ العصر فَيَسير
الرّاكب ستة أميال قبل أنْ تَغيب الشمس .
حدّثني عبد الرحمن بن يونس، قال: حدّثنا حاتم ، قال : حدّثنا
يَزِيدِ بن عَمرو الأُسْلمي ، عن عبد العزيز عن عُقْبة بن سلمة بن الأكوع ،
قال : صليت مع عبد الله بن رافع بن خديج العصر بالضَّريَّة ، وأهل
البادية يؤخرون، فَأَخَّرها جداً فقلت له ؟ فقال: مالي ولِلْبْدَع هذه صلاة
آبائي معَ النبي ◌َله، ويزيد هذا غير معروف سماعه من عَبد العزيز.
وقالتْ عائشة: كان النبي وَّ يصلي العصر، والشَّمْس طالعة في
حُجرتي قَبل أَن يَظْهر الفيء(١) .
حدثني أحْمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو داود عن شُعبة، قال :
سألتُ أبا إسحق عن عبد الله بن عَطاء الذي روى عن عقبة : كنا نَتناوب
(١) عبد الواحد بن نافع الكلابي أبو الرماح. وهو هنا وفي الكبير: ((الكلابي))
وفي الميزان والمتروكين لابن حبان: ((الكلاعي)) قال في الميزان : ماله غير هذا
الحديث - حديث تأخير العصر - إلا أن يكون شيئاً ما، وقال أيضاً نقلاً عن ابن عدي : تفرد
به عنه يعقوب الحضرمي . وقال عبد الحق في أحكامه : لا يصح حديثه . وقال ابن
القطان : هو مجهول الحال ، وحديثه مختلف فيه وقال ابن حبان : يروي عن أهل الحجاز
المقلوبات وعن أهل الشام الموضوعات ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح
فيه . ثم أورد حديث تأخير العصر عنه وقال : كيف يصح هذا عن رافع بن خديج وهو
الراوي عن النبي ◌ّهه في تعجيل العصر ما هو الاعتماد عليه في روايته . ثم أورد حديث
رافع بن خديج من طريق الأوزاعي عن أبي النجاشي وهو حديث متفق عليه يرجع إليه في
المنتقى كما يرجع إلى أحاديث الباب فيه في الصحيح . ويزيد بن عمرو الأسلمي تابعي
روى عن عبد العزيز بن عقبة الخبر الذي أورده المصنف قال عنه : لا يصح حديثه .
[التاريخ الكبير ٦/١٦١ - الميزان ٢/٦٧٦ - المتروكين لابن حبان - المنتقى بشرح نيل الأوطار
٦/٣٦١ - فتح الباري ٢/٢٥].
٦٢

رِعِيْة الإِبل ، قال شَيخ من أهل الطائف: حدَّثنيه، قال شُعبة : فلقيتُ
عبد الله فقلت : سَمعتَه من عُقْبة ؟ فقال : لَا حدثنيه سعْد بن إبراهيم ،
فلقيت سعْد بن إبراهيم ، فسألتُه . فقال : حدَّثني زِياد بن مِخْرَاق ،
فلقيت زِياداً فقال : حدّثني رجل عن شَهر بن حَوْشَب .
وقال مَروان بن معاوية : حَدثنا عبد الله بن عَطاء أبو عَطاء عن ابن
بُرَيدة في الحِج ، ويقال: مَولى المطلب المكي (١).
اسم أبي هارون العَبْديّ: عُمارة بن جُويْن البصري ، تركه يحيى
القَطَّان (٢).
كُنية الْفَضل بن عيسى: أبو عيسى الرَّقاشي، خال المعتمر بن
سليمان البصري : يروي عن عَمَّه يَزيد والحسن .
حدّثني عَبد الله بن محمد، عن ابن عيينة كان يَرى القَدَر، وكان
أهلًا [أن] لا يُروى عنه .
حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : سَمعت سلّام بن أبي مُطيع .
(١) عبد الله المكي. قال النسائي: ليس بالقوي . قال الذهبي : صدوق إن شاء
الله ولم يزد على ما أورده البخاري عنه هنا وفي الكبير .
[التاريخ الكبير ٥/١٦٥ - الميزان ٢/٤٦١ - الضعفاء للنسائي] .
(٢) عمارة بن جوين : أبو هارون العبدي ، تابعي لينُّ بمرة . روى عن أبي سعيد
الخدري، وعنه الثوري وحماد بن سلمة وعبد الوارث وهشيم وعبد العزيزبن عبد الصمد
العمي . كذَّبه حماد بن زيد، وكان شعبة سىء الرأي فيه ولم يشهد له أحد بخير فيما أورده
صاحب الميزان ومما نقله قول الدارقطني فيه : متلون خارجي وشيعي فيعتبر بما روى عنه
[التاريخ الكبير ٦/٤٩٩- الميزان ٣/١٧٣].
الثوري .
٦٣

قال أُيُوب: لَوْ أنّ فضْلًا الرَّقْاشي وُلد أخرس كان خَيراً له (١) .
كُنية قطَن بنكَعب: أبو الهيثم ، حديثه في البصريين .
حدثني محمد بن بَشّار، قال: حدّثنا سَهْل بن حماد عن شعبة عن
قَطن عن أبي يزيد المدَنيِّ عن النبيِّ بَّهَ: «مَنْ لم يُرْحم صِغيرَنا فليس
مِنّا)).
وعن أبي داود، عن شُعبة عن سَعيد بن قَطن سمع أبا زيد الأنصاري
بهذا، فنظر أبو داود في كتابه، فلم يَجدْه ، والأوّل مع إرسَاله أثبت (٢) .
حدثنا سُليمان بن حَرْب ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن
النعمان بن راشد عن زيد بن أبي أنيسة: أن رجلاً أجنبَ فَغُسّل فمات ،
فقال النبي ﴿﴿: ((لو تيمموه قتلوه قَتلهم الله)).
قال النّعمان : فحدَّثتُ به الزّهري ، فَرَأَيتُهُ بَعد يَروي عن
النبي ◌ََّ، فقلت: مَنْ حَدّثك؟ فقال: أنتَ حدّثتني عمّن تحدثه ؟
قلت : - عن رجل من أهل الكوفة ، قال : أفسَدْته ، في حديث أهل
(١) الفضل بن عيسى، أبو عيسى الرقاشي: قال أحمد : ضعيف . وقال أحمد بن
زهير: سألت ابن معين عن الفضل الرقاشي فقال : كان قاصاً رجل سوء . قلت :
فحديثه؟ . قال: لا تسأل عن القدري الخبيث . وقال أبو سلمة التبوذكي : لم يكن أحد
يتكلم في القدر أخبث قولاً من الفضل الرقاشي .
[الميزان ٣/٣٥٦ - التاريخ الكبير - ٧/١١٨ - الضعفاء للبخاري].
(٢) قطن : أبو الهيثم . قال الدارقطني : ليس بذاك والخير أورده في الجامع الصغير
عن عبد الله بن عمرو. رواه أبو داود والبخاري في الأدب المفرد ورمز له السيوطي
[التاريخ الكبير ٧/١٩٠ - الميزان ٣/٣٩١ - الجامع الصغير ٦/٢٢٤].
بالصحة .
٦٤

الكوفة دَغَل کثیر . وهو أخو إسحق الرقي ، نسبه محمد بن راشد، في بعض
حديثه وَهْم، وهو صدوق في الأصل (١) .
مُطرّف بن طريف الحارِثِيّ الكوفي، ويقال: الخارفيّ الكوفي .
قال أبو حَمزة اليشْكُري : مطرّف بن عبد الرحمن أبو عبد
الرّحمن .
حدثنا أبونُعيم، قال: حَدّثنا سُفيان عن مُطرّف عن الشَّعبي ، قال :
يُردّ من الحَبّل .
وقال ابن المبارك عن سفيان عن أبي عبد الرحمن عن الشعبي
مثله (٢) .
(١) النعمان بن راشد الجزري : عن الزهري وميمون بن مهران وعنه ابن جريج
والحمادان ووهيب . قال أحمد : مضطرب الحديث روى مناكير، وقال ابن معين وأبو داود
والنسائي : ضعيف ، وضعَّفه يحيى بن سعيد ، وقال أبو حاتم بتحسين حاله . وقال ابن
عدي : قد احتمله الناس ، وله نسخة لا بأس بها . والخبر الذي أوردناه هنا رواه أبو
داود والدارقطني من حديث جابر قال : خرجنا في سفر فأصاب رجلاً منا حجر فشجه في
رأسه ، ثم احتلم ، فسأل أصحابه . هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ . قالوا : ما نجد
لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات. فلما قدمنا على رسول الله بصير أخبر
بذلك فقال : ((قتلوه قتلهم الله . ألا سألوا إذا لم يعلموا؟ فإنما شفاء العي السؤال ... ))
الخ . ورواه أيضاً ابن ماجه من حديث ابن عباس وصححه ابن السكن ورواه أبو داود أيضاً
من حديث ابن عباس . وللحديث تخريجات وطرق أخرى يرجع إليها في المنتقى .
[التاريخ الكبير ٨/٨٠ - الميزان ٢/٢٦٥ - المنتقى بشرح نيل الأوطار ١/٣٠١ - سنن
ابن ماجه ١٨٩ /١] .
(٢) مطرف بن طريف : مرّ من قبل . قال سفيان بن عيينة : لقيني مطرف فقال :
مالك لا تأتينا ؟ وهو على حمار فقلت : وليت شيئاً من الصدقة قال : فبكى ، وقال :
أتغفلوني ؟ قال : وكأنه يثني عليه . وقال سفيان : وكان مطرف يقول: والله لأنتم أحب
[الطبقات الكبرى ٦/٢٤١].
إليَّ من أهلي .
٦٥

.. -..
قال يحيى القطان: حَنظلة السدّوُسي رأيته وتركْتُهُ على عَمد ،
وكان اختلط وهو البصري بن عبيد الله أبو عبد الرّحيم سمع منه ابن
المبارك (١) .
حدّثني عُمْرُو بن عليّ، قال : سمعتُ يَحيى : أتينا المدِينة سنة
اثنتين وأربعين ومائة ، وقد مات موسى بن عُقبة قبل ذلك عاماً .
وقال عَمروُ: سمعت الأنْطس ، حدّثنا موسى بن عُقبة ، وإِنما قدِم
المدينة بعد موته بسنة (٢) .
٠ ٠ ٠٬٠
عاصم بن سُليمان أبو عبد الرحمن الأحوْل ، يُقال: مَولى تَميم ،
ويقال: مولى عثمان بن عَفَّان، وقيل: مات سنة ثنتين أو ثلاث وأربعين
ومائة ، وما أُراه إلا قبل ذلك ، وقال غيره : سنة إحدى أو ثنتين
وأربعين (٣) .
عَمْرُو بن عُبيد بن باب أبو عثمان البصري ، ويقال: عمرُو بن
كيسان بن باب .
(١) حنظلة بن عبد الله السدوس البصري: ويقال ابن عبيد الله ، وقيل ابن أبي
صفية عن أنس وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعنه حماد بن زيد وجرير بن حازم وهشام بن
حسان وشعبة وابن المبارك وعبد الوارث . ضعَّفه أحمد وقال : منكر الحديث يحدِّث
بأعاجيب . وقال ابن معين : ليس بشيء تغير في آخره عمره . وقال النسائي : ليس
[التاريخ الكبير ٤٣، ٣/٤٥ - الميزان ١/٢٦١].
بالقوي ، وقال مرة : ضعيف .
(٢) موسى بن عقبة : أخو إبراهيم المطرفي المدني من صغار التابعين . سمع أم
خالد وكانت لها صحبة . وأدرك ابن عمر وسهل بن سعد وعلقمة بن وقاص . روى عنه
الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة وابن المبارك . قال ابن عيينة مرة : فيه بعض الضعف .
[التاريخ الكبير ٢/٢٩٢ - الميزان ٤/٢١٤] .
(٣) عاصم بن سليمان : مرَّ من قبل .
٦٦

حدثني سُليمان بن حرْب، قال : حدّثنا حَمْاد بن زيد ، قال :
قيل لأيوب: إن عَمراً قال عن الحسن كذا أو كذا قال : كذب (١) .
حدثني محمد بن مُقاتل، قال : أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا يحيى
قال : ومات التَّيمي في سنة ثلاث وأربعين، ومات محمد بن [أبي]
إسمعيل سنة ثنتين وأربعين ، وهو محمد بن راشد، أخو إسمُعيل وعُمر
وُلدُوا أربعة في بطن ، الكُوفي (٢).
قال يحيى : وقدمتُ مكة سنة أربع وأربعين ، وقدْ مات إسمعيل
(١) عمرو بن عبيد بن باب : مرَّ من قبل .
(٢) التيمي : هو سليمان بن طرخان أبو المعتمر القيس - مولاهم. البصري . الإِمام
الحافظ شيخ الإسلام قال في الكبير : يعرف بالتيمي ، كان ينزل بني تيم ، وهو مولى بني
مرة البصري . سمع الحسن وأنساً وأبا عثمان وأبا نضرة ، روى عنه الثوري وشعبة وابنه
المعتمر . قال يحيى : كان لا يدع أحداً يكتب فإن رد على إنسانٍ حسبه عليه ، وكنت أرد
عليه ويحسبه عليَّ ، وكان يحدث الشريف والوضيع خمسة خمسة ، وكان عندنا من أهل
الحديث . وقال : ما جلست إلى أحدٍ كان أخوف لله منه . وما روى عن الحسن وابن
سيرين فهو صالح إذا قال : سمعت أو قلت . وقال الذهبي : قيل إنه كان يدلس عن
الحسن وغيره ما لم يسمعه .
ومحمد بن أبي إسماعيل : السلمي الكوفي، واسم أبي إسماعيل راشد . سمع
سعيد بن جبير روى عنه الثوري .
وأخوه !! إسماعيل بن راشد السلمي : سمع سعيد بن جبير روى عنه حصين .
وأخوهما : عمر بن راشد السلمي : روى عنه وحفص بن غياث وعبد الله بن نمير
ويحيى القطان والثوري ويقال: روى عنه جرير. قال الذهبي: ليَّنه بعضهم بلا حجة .
كانوا أربعة أخوة في بطن لم يذكر رابعهم ، وقال ابن سعد: كانوا أخوة ثلاثة يروى
عنهم أسنهم وأقدمهم موتاً إسماعيل بن راشد .
[التاريخ الكبير ٨٠، ١/٣٥٣، ٤/٢٠، ٦/١٥٤ - الميزان ٢/٢١٢، ٣/١٩٥ الطبقات
الكبرى ٦/٢٤١].
٦٧

ابن أمية وعبد الله بن عثمان ، فقدم عَلينا الحجّاج بن أرطاة تلك السنة ،
ورأيت الأوزاعي (١) .
حُميد بن أبي حُميد الطّويل البصري أبو عُبيدة . وهو حُميد بن تيرُ
ويقال : ابن تِيرُوَيه ، وقال حماد : ابن مسعدة بن تِير، وقال
الأصمعي : رأيت حُميداً ولم يكن بطويل وكان طَويل اليدَيْن (٢) .
حدّثنِي عَمُرُو، قال: قلتُ ليحيى بن سعيد : إن أَبا معاوية ، حدّثنا
عن عُبيد الله عن أبي بكر بن سالم؛ أنَ سالماً كان يَحتر في نصف من
شوّال، فقال يَحيى : حدثنا عُبيد الله قال : أخبرني أبو بكر بن عمر رأيتُه
يحتر من النصف من شوّال ، وهو يريد الحجّ ، قال يحيى : هذا أخو
عُبيد الله بن عمر ، مات ونحن بالمدينة سنة ثنتين وأربعين (٣) .
(١) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي القرشي الأموي المكي : سمع
نافعاً والزهري وسعيداً المقبري . روى عنه الثوري وابن عيينة ويحيى بن سليم . قال في
الكبير عن بقية قال : قدمت مكة سنة تسع وثلاثين وقد مات إسماعيل بن أمية قبل أن أقدم
بيوم . وقال في الميزان : يروي عن المسيب وطبقته ، مجمع على ثقته .
وعبد الله بن عثمان بن خثيم : أبو عثمان المكي : سمع أبا الطفيل وسعيد بن جبير
ومجاهداً . روي ابن الدورقي عن ابن معين قال : أحاديثه ليست بالقوية وروى عنه غيره :
ثقة حجة . وقال أبو حاتم : ما به بأس صالح الحديث . وقال مرة : لا يحتج به .
[التاريخ الكبير ١/٣٤٥، ٥/١٤٦ - الميزان ١/٢٢٢، ٢/٤٥٩].
(٢) حميد أبي حميد الطويل البصري : أبو عبيدة ، أو أبو عبيد، ويقال : هو
حميد بن عبد الرحمن ، وحميد بن داود ، ويقال مولى طلحة الطلحات الخزاعي . قال في
الميزان : ثقة جليل يدلس ، سمع أنساً وعنه شعبة ومالك ويحيى بن سعيد وخلق، قيل إنه
أخذ كتب الحسن فنسخها . وقال مؤمل بن إسماعيل : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه
من ثابت . وقال شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة أو ثلاثة أحاديث والباقي سمعه
من ثابت أو فيها ثابت .
[الطبقات الكبرى ٧/١٧ - التاريخ الكبير ٢/٣٤٨ - الميزان ١/٦١٠].
(٣) يحتر : يخرج الى الحرة مكان بظاهر المدينة .
٦٨

حدّثني أَحمد بن الحُسين قال: حدثنا عليّ سمعتُ يحبْى : مات
موسى الصغير وهو ساجد خَلْف المقام ، شهدتة بمكة ، هو موسى بن
مسلم أبو عيسى الكوفي ، سَمع مُجاهداً والنخعي والتّيِّمي وعَوْن بن
عبد الله وسلَمة بن كُهيل ، سمع منه أبو أسامة ويَعلى (١) ..
حدَّثني عَيّاش بن المغيرة ، قال : مات عبد الرحمن بن الحارث
أبو الحارث المخزُومي سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وولد سنة الجُحافِ ،
وولد تلك السنة ابن أبي ذِئْب وجعفر بن محمد (٢).
حدّثنا محمد بن يوسف أبو أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن حُمَيد
الطويل ، قال : مات أبي سنة ثلاث وأربعين ومائة ، ولم أسمع منه ،
وأنا يومئذ ابن عَشْر أو نحوه وكان حَديثه قليلاً .
قال يَحْى القطّان: مات يحيى بن سعيد الأنصاري ، هو أبو سعيد
المدني سنة ثلاث وأربعين (٣) ومات التَّيمي سنة ثلاث وأربعين ، لا يَدع
(١) موسى بن مسلم الطحان أبو عيسى المعروف بموسى الصغير. وصرح يحيى
القطان . وثّقه ابن معين وغيره . عداده في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة.
[التاريخ الكبير ٧/٢٩٦ - الطبقات الكبرى ٦/٢٤٨ - الميزان ٤/٢٢٢].
(٢) عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش المخزومي يحدث عن حكيم بن
حكيم وغن عمروبن شعيب وزيد بن علي ، سمع منه الثوري وسليمان بن بلال وعبد
العزيز بن محمد . قال أحمد : متروك الحديث . وقال ابن نمير: لا أُقدم على ترك
حديثه . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي: ليس بالقوي وقال آخر : صدوق . وسنة
الجحاف سنة ثمانين وهو سيل عظيم نزل بمكة اجتحف كثيراً من الحجاج يوم التروية
وذهب بالإِبل وهي محملة .
[التاريخ الكبير ٥/٢٧١ - الميزان ٢/٥١٤ - غاية الأماني ١/١١٢].
(٣) يحيى بن سعيد الأنصاري النجاري المدني قاضي المدينة الحافظ شيخ
[التاريخ الكبير ٨/٢٧٥ - التذكرة ١/١٢٩].
الإِسلام .
٦٩

أحداً يكتب وإن رَدّ على إنسان حَسبَه عليه، وهو يحدّث الشريف
والوضيع خمسة خمسة ، وكان غَنياً من أهل الحديث .
قال یحیی : ما جلستُ إلی أحد کان أُخوف لله منه ، وما روی عن
الحسن وابن سيرين فهو صالح إذا قال: سَمِعتُ أَو قلت وهو سليمان بن
طَرْخان أَبو المعتمر ، وكان ينزل بني تَيْم يعرف بالتيمي وهو مَولى بني
مرّة .
وقال الأصمعيّ : عن مُعتمر ، قال : قال أبي : اكتبْ القَيسي فإِن
أمي مَولاة لقيس، فإني مَملوك لقيسين أحدهما قيس بن ثعلبة والآخر
قَيس بن غَيْلان ، وهو البصْري (١) .
قال يحيى بن سعيد الأنصاري : دُعيَ فُقهاء أهل المدينة ، فيهم
ابن مُرْمز .
حدثنا يحيى بن سليمان ، قال : حدثنا ابن وهْب ، قال : حدثني
مالك ، قال : كان عَبد الله بن يَزيد بن هُرمز يترك اللّحم إذا قدمت غَنم
الصَّدقة لأنّهم لا يضعونها موضعها ، فسأل محمد بن عجلان ابن هرمز ،
فأفْتَاه ، فلم يزل حتى فهِم. فقام ابن عَجلان يُقلِّ رأسه ، وهو ابن
عجلان المدني مَولى فاطمة بنت عُتبة بن ربيعة القُرشي .
قال عليّ عن يحيىَ : لَقيت ابن عَجلان سنة أربع وأربعين،
وقد کتبتُ عنه .
حدثنا عليّ عن ابن أبي الوزير عن مالك : أنه ذُكر ابن عَجلان ،
فذكر خَيْراً .
(١) التيمي : سليمان بن طرخان مرَّ بن قبل.
٧٠

قال يحيى القطّان: لا أُعلم إلا أني سمعتُ ابن عجلان يقول :
كان صَعيد الْمُقْبُري يُحدث عن أبيه عن أبي هُريرة ، وعن رَجل عن أبي
هُرَيرة فاختلطت عليّ. فَجعلتهما عن أبي هريرة (١) .
كُنية عبد الله بن بُسر: أبو سَعيد السُّكْسَكِّي الحُبرَاني الشامي ، قال
يحيى بن سعيد : رأيتُه ليس بشيء يَرْوي عن عبد الله بن بُسر المازِني ،
وأبي راشد الحُبراني ، وأبي كبشة الأنْماري .
حدثني عمرو بن عليّ، قال: حدثنا صفوان بن عیسی ، قال: حدثنا
عبد الله بن أبي إياس عن خالد بن معدان سَمع أبا أمامة: ((كان النبي (وَلَّه
يَدْعو عِند رَفْع الموائد ».
قال عمرو: وهو عَبد الله بن بُسر. أهاب أن يكون هذا هو
الأوّل (٢) .
(١) عبد الله بن يزيد بن هرمز كنيته أبو بكر مولى بني ليث. مات سنة ثمان وأربعين.
ومحمد بن عجلان المدني : ومولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشي . سمع أباه
وعكرمة . روى عنه الثوري ومالك بن أنس. وثَّقه أحمد وابن معين وابن عيينة وأبو حاتم. قال
الحاكم : أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثاً كلها شواهد وقد تكلم المتأخرون من
أئمتنا في سوء حفظه . وقال يحيى القطان : كان مضطرباً في حديث نافع، وعن ابن المبارك
قال : لم يكن بالمدينة أحداً أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين
[التاريخ الكبير ١/١٩٦، ٥/٢٢٤ - الميزان ٣/٦٤٤].
العلماء .
(٢) عبد الله بن بسر أبو سعيد السكسكي الحبراني الحمصي : يروي عن عبد الله بن
بسر المازني الصحابي وغيره . قال أبو حاتم وغيره : ضعيف . وقال النسائي: ليس بثقة .
وعبد الله بن بسر هو عبد الله بن أبي أياس الذي روى حديث الدعاء عند رفع الموائد قطع
بذلك عمرو بن علي الفلاس . أما البخاري فقال : أهاب أن يكون هذا هو الأول .
[التاريخ الكبير ٥/٤٨ - الميزان ٢/٣٩٦].
٧١

كنية فائِد بن عبد الرحمن العَطَّار: أبو الورقاء . عن ابن أبي أُوْفى
کوفي لا یتابع في حديثه (١) .
حدثنا أحمد بن سُليمان، قال : ثنا إسمعيل بن مُجالد ، قال :
مات مجالد سنة أربع وأربعين .
وقال أبو نُعْم : مات ابن شُبرَمة فيها ، وقال المكي بن إبراهيم :
سمعت ابن الجُعَيْد، ويقال: الجَعد بن عبد الرحمن بن أُوس الكِنْدي
المدنيّ وعبد الله بن سعيد بن أبي هِند، وهاشم بن هاشم بن هاشم بن
عَنْبة بن أبي وَقَّاص سنة أربع وأرْبعين(٢).
(١). فائد بن عبد الرحمن أبو الورقاء الكوفي العطار: تركه أحمد والناس . وروى
عباس عن يحيى : ضعيف . وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه .
[التاريخ الكبير ٧/١٣٢ - الميزان ٣/٣٣٩].
(٢) مجالد بن سعيد بن عمير بن مران الهمداني : كوفي كان يحيى القطان يضعِّفه
وكان ابن مهدي الا يروي عنه . روى عن قيس بن أبي حازم والشعبي، وعنه يحيى القطان
وأبو أسامة وجماعة . قال ابن معين وغيره : لا يحتج به . وقال أحمد : يرفع كثيراً مما لا
يرفعه الناس ، ليس بشيء . له منكرات أورد بعضها في الميزان .
وعبد الله بن شبرمة : أبو شبرمة الصبي الكوفي . سمع ابن سيرين والشعبي وأبا
زرعة . وسمع منه الشعبي وهو عم عمارة بن القعقاع كما سيأتي بعد قليل .
الجعد بن عبد الرحمن بن أوس الكندي المديني ويقال : جعيد . سمع السائب بن
يزيد ويزيد بن خصيفة وسمع منه يحيى القطان . وهو شيخ المكي بن إبراهيم صدوق شذ
الأزري فقال : فيه نظر .
وعبد الله بن سعيد بن أبي هند : أبو بكر المدني . مولى بني فزارة . سمع أباه
والأعرج ونافعاً وثورين يزيد وسعيد بن المسيب وأبا أمامة بن سهل، وعنه يحيى القطان وابن
المبارك ووكيع ومالك بن أنس والمكي بن إبراهيم وجماعة. وثّقه أحمد ويحيى. وقال
القطان : صالح يعرف وينكر . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث .
" وهاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بعد في أهل المدينة . سمع عامر=
٧٢

حدثنا أحمد بن يزيد بن هارون، ورُبما ابتدَأَنْا الجُرَيْرِي ، وكان
قد أُنكر وسمعت من الجُرَيري سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، أوّل سنةٍ
دَخَلْت فيها البصرة ، وسمعتُ من حُمِيدٍ بالبصرة ، وسِمعتُ جَريراً ،
وسمعتُ من سَعيد يَعْني ابن أبي عَرُوبة ، سنة أربعين أو بعد ذلك .
وقال غيرَه : الجُرَيري من بَنَني قيْس بن ثعلبة بن بكر بن وائل ،
وهو جُرَيرِين ◌ُباد أخو الحارث بن عُباد، مَات، سنة إحدى وأربعين
ومائة (١) .
=ابن سعد وسعيد بن المسيب وعبد الله بن نسطاس .
[التاريخ الكبير ٢/٢٤٠، ١٠٤، ٩٨٨٧٧، ٩، ٨/٢٣٣ الميزان ١/٤٢٠، ٤٢٩،
٢/٤٣٨، ٣/٤٣٨].
(١) سعيد بن أياس أبو مسعود الجريري البصري: ينسب إلى جريربن عباد أخي
الحارث بن عباد صاحب الوقائع المشهورة في حرب البسوس . روى سعيد عن أبي العلاء
وأبي نضرة وأبي الطفيل وأبي عثمان النهدي ، وعنه ابن علية ويزيدبن هارون وخلق. قال
أحمد: هو محدث أهل البصرة . وقال أبو حاتم : تغير حفظة قبل موته .. وقال ابن معين :
سمع يحيى بن سعيد من الجريري وكان لا يروي عنه .. وقال ابن سعد: كان ثقة إلاّ أنه
اختلط في آخر عمره . وللخبر عن يزيد بن هارون الذي رواه المصنفت هنا بقية في
الطبقات وهو بتمامة . (( أخبرنا يزيد بن هارون قال: سمعت من الجزيري سنة ثنتين
وأربعين ومائة وهي أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئاً . وقد كان قيل لنا إنه قد
اختلط )) قال، :: (( وسمع منه إسحق الأزرق بعدنا))) ..
وسعيد بن أبي عروبة أبو النضر البصري . واسم أبي عروبة: مهران مولى لبني
عدي بن يشكر . قال ابن سعد : كان ثققة كثير الحديث ثم اختلط بعد في اخر عمره .
مات سنة ١٥٧ أو ١٥٦ هـ وقال أخبرنا عفان قال: كان سعيد بن أبي عروبة يروي عن قتادة
مما لم يسمع شيئاً كثيراً،، ولم يكن يقول فيه حدثنا. وقال في الميزان: له مصنفات ورمى
بالقدر . وأورد خبراً عمن سمعه بعد اختلاطه ثم قالد عن ابن عدي: سعيد من الثقات وله
أصناف كثيرة . ومن سمع منه في الاختلاط فلا يعتمد عليه ..
[التاريخ الكبير ٤٥٦، ٣/٥٠٤- الطبقات الكبرى ٢٤، ٧/٣٢٣ الميزان ٧٢٧، ٢/١٥١].
٧٣