النص المفهرس
صفحات 341-360
ويقال: مات سليمان بن موسى الأشدق الدِّمشقي أبو أيوب ، سنة تسع عشرة ومائة ، وقال أبو معمر: أدركه ابن عُيينة سنة ثلاث وعشرين . حدثني إبراهيم بن موسى، قال : أخبرنا ابن عُلَيَّة ، عن ابن جُريح ، عن سليمان بن موسى، عن الزُّهري في حديث: ((لا نكاح إلا پِوَلِيّ)). قال ابن جُريج : فسألت الزُّهري ، فلم يعرفه . قال ابن جُريج : وكان سليمان يُفتي في العُضَل ، وعنده أحاديث عجائب (١) . (١) سليمان بن موسى الأسدي الأشدق : أبو أيوب الدمشقي. ويقال ابن الأشدق. قال أبو حاتم : محله الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : هو عندي ثبت صدوق . وقال دحيم : كان مقدماً على أصحاب مكحول . وقال عباس: قلت ليحيى: حديث (( لا نكاح إلا بولي)) يرويه ابن جريج؟ قال : لا يصح في هذا شيء إلا حديث سليمان بن موسى . وقال أحمد بن أبي يحي : سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث ((أفطر الحاجم))، (( ولا نكاح إلا بولي)) أحاديث يشد بعضها بعضاً وأنا أذهب إليها . وحديث ((لا نكاح إلا بولي)) رواه جماعة عن ابن جريج، عن سليمان، عن الزهري عن عروة، عن عائشة: أن النبي * قال: ((أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل ، ولها مهرها بما أصاب منها ، فان اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له )) ولفظ عيسى بن يونس عن ابن جريج: (( لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل)) قال ابن عدي قد رواه مع سليمان بن موسى حجاج بن أرطأة ويزيد بن أبي حبيب وقرة بن حيويل وأيوب بن موسى وسفيان بن عيينة وإبراهيم بن سعد . فكل هؤلاء طرقهم طرق غريبة إلا حجاج فطريقه مشهور . قال الحافظ الذهبي : كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها . تنبيه: وردت عبارة ابن جريج في الأصل ((وكان سليمان يعني في الفضل)) والتصويب الذي تم بالرجوع إلى التاريخ الكبير. [ التاريخ الكبير ٤/٣٨ - الميزان ٢/٢٢٥] ٣٤٠ ............ ........ .....~ وقال علي : قيل لابن عيينة: رأيتَ عبد الله بن كثير؟ قال : رأيته سنة ثنتين وعشرين وأسمع قِصَصَه وأنا غلام ، وكان قاصّ الجماعة . قال علي الرَّازي : عن عبد الكريم : رأيتُ عبد الله بن كثير ، قاصّ مکة (١) . واسم أبي قيس : عبد الرحمن بن ثَرْوَان الكوفي الأودي وقيس بن مُسْلم جَدَلِيّ كُوفي ، ووَاصل أُسَدِي . وقال غيره : مات يَعلى بن عطاء الطائفي العامري بواسط ، سنة عشرين ومائة (٢) . كُنية ميمون: أبو عبد الله مَوْلى عبد الرحمن بن سَمُرة القُرَشي ، نَسَبِه إسحق بن عثمان البَصْري ، سمع زَيد بن أرقم ، رَوى عنه شُعبة وخالد الحَذَّاء وقتادة وعوف، قال إسحق عن علي: كان يَحيى لا يُحدِّث عنه (٣) . حدثنا محمد بن العلاء، قال : حدثنا زيد بن حُباب، قال: حدثني الوَليد بن مُغيرة عن أبي بِشر الغنوي، عن أبيه سَمِع النبيِ نََّ(( لَتَفْتّحُنَّ القُسطنطينية، ولِنَعم الأمير أمِيرُها))، فَدَعاني مَسْلمة بن عبد الملك ، فَحَدَّثْتَه فَغَزاها . (١) [التاريخ الكبير ٥/١٨١] . (٢) يعلى بن عطاء العامري الطائفي . قال ابن سعد : كان قد أتى واسط وأقام بها في آخر سلطنه بني أمية وسمع منه شعبة وهشيم وأبو عوافة وأصحابهم . [ الطبقات الكبرى ٥/٣٨٠ - التاريخ الكبير ٨/٤١٥] . (٣) ميمون: أبو عبد الله . قال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن معين : لا شيء. وزعم شعبة فيما نقل عنه أنه كان فَسْلاً. أورد له في الميزان عدداً من الأحاديث في [ الميزان ٤/٢٣٥ - التاريخ الكبير ٧/٣٣٩] . فضائل علي . ٣٤١ حدثني عَبْدَة عن زيد بن حْباب ، قال عبيد الله بن بِشر : دَعاني مَسْلمة (١) . حدثنا يحيى بن بكير، قال : سمعتُ مالكاً يقول : هَلك بُكير في زمن هشام ، وكان من علماء الناس وهو مَوْلى أشجع قاله مُصْعب بن عبيد الله (٢). وقال غيره : مات أبو عبد ربه الشامي في خلافة هشام بن عبد الملك ، "قبل الخراج، ومات عطية بن قيس ومكحول بعده، وكان أيوب بن حَلْبس أكبر من يونس ومات قبل أخيه يونس بقليل (٣). (١) بشر الغنوي أبو عبد الله، وقيل الخثعمي أحد الصحابة. روى عنه ابنه عبيد الله وقيل عبد الله وورد الاختلاف في أسد الغابة، ولكنه في الكبير عبيد بن بشر مرة في أحد طريقي الحديث وعبيد الله بن بشر في الطريق الآخر، وقال البخاري : وتابعه أبن أبي شيبة . وزيد بن الحباب عابد ثقة صدوق جوَّال وثَّقة ابن معين مرة، وقال مرة : أحاديثه عن الثوري مقلوبة وقال أبو حاتم: صدوق، وقال أحمد : صدوق كثير الخطأ. والخبر أخرجه أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك ورمز له السيوطي بالصحة . [ أسد الغابة ١/٢٢٤ - التاريخ الكبير ٢/٨١ - الجامع الصغير ٥/٢٦٢ - الميزان ٢/١٠٠]. (٢) بكير بن عبد الله الأشج : قال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله الأشج . [ التاريخ الكبير ٢/١١٣ - طبقات الحفاظ للسيوطي ٥٥ ] . (٣) أبو عبد ربه : يعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام . وعطية بن قيس الكلاعي الشامي من الطبقة الرابعة أيضاً . ومكحول الدمشقي من الطبقة الثالثة، وأيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الشامي وأخوه يونس بن ميسرة شامي أيضاً عداده في الخامسة، قتل في أول خلافة بني العباس لما دخلوا دمشق دخلوا مسجدها وقتلوا من وجدوا فيه ومن بينهم [ الطبقات الكبرى ١٦٠، ١٦٥، ١٦٩، ٧/١٧٠] يونس . [ التاريخ الكبير ١/٤٢١، ٧/٩، ٧/٤٠٣]. ٣٤٢ ....... " اسم أبي جَمرة: نَصْربن عِمْران الصبحي البصري ، خرج إلى خُراسان في زَمَن الحجاج فمكث بها زَماناً، فقال: مات في ولاية يوسف بن عمرو ، وَؤُلِّيَ يُوسف سنة إحدى وعشرين ومائة إلى سنة أربع وعشرين ومائة (١) . حدثنا سلیمان، قال: حدثنا حماد، قال: مات یعلی بن حکیم قبل أيوب بالشام ، وهو الثقفي (٢) . اسم أبي حُكَيْمَة عِصْمة ، سمع أبا عثمان النَّهْدي ، وعن أُبِيّ ، وروى عنه قُرَّة ، وسلَّم بن مِسْكين، والضحّاك بن يَسار، يُعَدّ في البصريين (٣). شُعيب أبو إسرائيل مَوْلى ابن جُشَمِ البَصري ، سمع جَعْدة ، سمع منه شُعبة (٤) . حدثني نَضْر، قال : حدثنا رَوْح، عن حُرَيث ، سمعتُ يزيد الرُّقاشي ، قيل له : يا أبا عَمرو، وهو ابن أبان البَصْري ، عن أبيه ، وأنس ، كان شُعْبة يتكلّم فيه (٥) . (١) أبو جمرة نصر بن عمران المزني . قال ابن سعد : كان ثقة . عداده في الطبقة [ التاريخ الكبير ٨/١٠٤ - الطبقات الكبرى ٧/٦]. الثالثة من أهل البصرة . (٢) يعلى بن حكيم الثقفي : عن سعيد بن جبير وعكرمة . وعنه حمّاد بن زيد وأيوب قدمرَّ ذكره وهو ابن ميسرة بن حلبس . [ التاريخ الكبير ٨/٤١٧]. (٣) عصمة أبو حكيمة : يذكر البخاري له رواية عن أبي وقد ترجم له ابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات والدولابي في الكنى ولم يذكر أحدهم له رواية عن أبي . [ التاريخ الكبير وتعليقاته ٧/٦٣ ] . (٤) [التاريخ الكبير ٤/٢٢٠]. (٥) يزيد بن أبان الرقاشي البصري : قال ابن سعد : كان ضعيفاً قدرياً . وقال ابن = ٣٤٣ قال محمد : رَبْيعةُ بن سَيْف المعافِي الإِسكندراني نَسَبه هِشَام بن سَعْد عن أبي عبد الرحمن الحُبْلِي مِنْكَر الحديث ، سمع منه مُفَضَّل بن فَضَالة (١) . قال : سعيد بن عبد الرحمن بن مُكْمِل الأعشى ، عن أيوب بن بَشِير، وأَزْهَر بن عبد الله، رَوَى عنه سُهْيل بن أبي صَالِحِ ، وَشَرِيك بن أبي نَمِر، وقَال ابن عيينة : عن سهيل ، عن أيوب ، وسعيد الأعشى ، والأول أصح (٢) . حدثنا الحُميدي ، قال : حدثنا سُفيان عن زِياد بن سَعْد ، عن سُلَيمان بن عَتِيق ، عن أبي الزُّبير، سمع عمر يقول : صلاة في المسجد الحرام خَيْر من مائة سوَاه . حدثني إسحق بن نَضْر ، قال : حدَّثنا عبد الرّزَّاق ، قال : أخبرنا ابن جُريج ، سَمع عَطَاء وسليمان بن عَتِيق ، سمع أبا الزُّبير قوله . = معين : هو خير من أبان أبي عياش. وقال النسائي وغيره : متروك . وقال الدارقطني وغيره ضعيف . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال أحمد : منكر الحديث ، وكان سعيد يحمل عليه وكان قاصاً . واشتد قول شعبة فيه وهو الذي أشار إليه المصنف . [ الطبقات الكبرى ٧/١٣ - التاريخ الكبير ٨/٣٢٠ - الميزان ٤/٤١٨]. (١) ورد في الأصل: ((قال محمد بن ربيعة بن سيف، والصواب : قال: محمد)) - وهو المصنف - ((ربيعة بن سيف)) الخ . وهو تابعي، قال في الكبير: عنده مناكير. وقال الدار قطني : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . [ التاريخ الكبير ٣/٢٩٠ - الميزان ٤/٤١٨] . (٢) اتصلت العبارة هنا بما قبلها كأنهما خبر واحد، والصواب أنها خبر مختلف عن سعيد بن عبد الرحمن، والضمير في ((قال)) يعود على ((محمد)) وهو المصنف نفسه وأيضاً فإن العبارة هنا تختلف عنها في الكبير فهي هناك ((عن سهيل عن أبيه عن سعد الأعشى)). [ التاريخ الكبير ٣/٤٩١]. ٣٤٤ حدثنا عارِم، قال : حدَّثنا حَمّاد بن زَيْد، عن حَبيب المَعلّم ، عن عَطَاء عن أبي الزّبير، عن النبي ◌ِّ . قال: وحدَّثني يحيى بن يُوسف ، قال : حدثنا عُبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن عَطَاء عن جابر عن النبي ◌َّه، ولا يَصِح فيه جابر . وقال عبد الملك: عن عَطَاء، عن ابن عمر، عن النبي ◌ُّلّ فيه ولا يثْبت (١) . سَهْلِ بن ثَعْلَبةِ مَوْلِى اللَّيث من فَوْقَ يُعَد في المِصْريين ، سمع عبد الله بن الحارث بن جَزء ، حدثنا عبد الله ، عن اللَّيث . وحدثنا أبو الوليد عن الليث ، عن ثعلبة بن سهل ، أو سهل بن ثعلبة ، والصحيح سهل (٢). علي بن يزيد ، أبو عبد الملك الألهاني الدِّمشقي ، عن القاسم ، روى عنه عبيد الله بن زَحْر، وعثمان بن أبي عاتكة ، ومُطَّرح ، منكر الحديث (٣) . (١) سليمان بن عتيق الحجازي : عن أبي الزبير وجابر . قال البخاري : لا يصح حديثه . وقال النسائي : ثقة مكي وقد أورد طرق الحديث التي وردت هنا في التاريخ الكبير . وللحديث طرق أخرى وألفاظ يرجع إليها في [الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٤/٢٢٦ وفي المنتقى بشرح نيل الأوطار ٨/٢٦١ - التاريخ الكبير ٤/٢٩]. (٢) [التاريخ الكبير ٤/١٠٠ - الميزان ٢/٢٣٧]. (٣) علي بن يزيد الألهاني الشامي ، قال النسائي: ليس بثقة . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : متروك ومطرح هو ابن يزيد أبو المهلب روى عن عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد . مجمع على ضعفه. قال ابن حبان : مطرح لا يروي إلا عن ابن زحر وعلي بن يزيد . وهما ضعيفان ، فكيف يتهيأ الجرح لمن لا يروي إلا عن الضعفاء ولكنه لا [ الميزان ٣/١٦١، ٤/١٢٣ - التاريخ الكبير ٦/٣٠١ ]. يحتج به . ٣٤٥ وعمرو بن خالد ، مولى بني هاشم ، عن زيد بن علي ، روى عنه إسرائيل ، منكر الحديث (١) . اسم أبي نَعامة : قيس بن عَباية بَصري ، وقال غُندر: عن شعبة ، عن زيد القَيْسي ، روى عنه الجُرَيري ، وزِياد بن مِخْراق، وعثمان بن غياث ، وراشد أبو محمد (٢) . اسم أبي نَعامة السَّعدي : عبد ربه ، عن أبي عثمان ، وأبي نَضرة، وأبو نَعامة عمرو بن عيسى ، وأبو نَعامة ، شَيبة بن نَعامة الكوفي الضبّ ، وله ابن يقال له محمد بن شَيبة بن نعامة ، روى عنه أبو معاوية وجرير (٣) . (١) عمروبن خالد القرشي. أبو خالد. كوفي تحول إلى واسط . قال وكيع : كان في جوارنا يضع الحديث فلما فطن له تحول إلى واسط . وعن أبي عوانة قال : كان عمرو بن خالد يشتري الصحف من الصيادله ويحدث بها . وروى عباس عن يحيى ، قال: [ الميزان ٣/٢٥٧ - التاريخ الكبير ٦/٣٢٨] . كذّاب غیر ثقة ولم يشهد له أحد بخير . (٢) قيس بن عباية : قال الذهبي : صدوق تكلم فيه بلا حجة ووثّقه ابن معين : يكنى أبا نعامة الزماني . [ الميزان ٣/٣٩٧ - التاريخ الكبير ٧/١٥٦]. (٣) أبو نعامة السعدي : عبد ربه . وثّقه غير واحد، وقال البيهقي : ليس بالقوي . وأبو نعامة : عمرو بن عيسى العدوي البصري . وثقه ابن معين والنسائي . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وروى الأثرم عن أحمد ثقه لكنه اختلط قبل موته . وأبو نعامة : شبية بن نعامة الضبي الكوفي ، ضعَّفه يحيى بن معين ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، ومحمد بن شيبة بن نعامة احتج به مسلم . [ الميزان ٢٨٦، ٢/٥٤٥، ٢٨٦، ٣/٥٨١] [التاريخ الكبير ١/١١١، ٤/٢٤٢، ٧٩، ٦/٣٥٨].٠ ٣٤٦ ..-- I - ---------- ما بين عشرين إلى ثلاثين ومائة قال أبو نُعيم: مات سلمة بن كُهَيل آخر إحدى وعشرين يوم عاشوراء . قال أبو عبد الله: هو الحضرمي أبو يحيى الكوفي والد محمد ويحيى ، أما يحبى فَمنكر الحديث . حدثنا أبو نُعيم، قال : حدثنا سفيان عن سلمة بن كُهيل، قال : سمعت جُندياً يقول: قال النبي ◌َله، ولم أسمع أحداً يقول، قال النبيّ وَ*ٌ غيرُه: ((من سَمِّع سَمَّع الله به (١))). يقال: مات بشر بن حرب أبو عمرو النَّدَبي، والنَّدَب حيّ من الأزد بصري في ولاية يوسف بن عمر بالعراق وكانت ولايته سنة إحدى وعشرين ومائة إلى سنة أربع وعشرين ومائة ، قال: ورأيت علياً وسليمان بن حرب يُضعَّفانه ، قال علي: وكان يحيى لا يَروي عنه (٢) . (١) سلمة بن كهيل الحضري : سمع جندياً وأبا جحيفة، قال في الكبير : حدثني ابن أبي الأسود عن ابن مهدي : لم يكن بكوفة أثبت من أربعة : منصور وأبو حصين وسلمة ابن كهيل وعمروبن مرة ، وكان منصور أثبت أهل الكوفة. روى عنه منصور والأعمش والثوري وشعبة . ومحمد بن سلمه : قال الجوزجاني : ذاهب واهي الحديث وساق له ابن عدي أحاديث منكرة ، ويحيى بن سلمة لم يشهد له أحد بخير فيما نقله صاحب الميزان . ويرجع إلى الحديث في : [الجامع الصغير ٦/١٥٥ - الميزان ٣/٥٦٨، ٤/٣٨١- التاريخ الكبير ٤/٧٤]. (٢) بشربن حرب: ضعَّفه علي ويحيى وقال أحمد : ليس بالقوي . وقال ابن خراش : متروك . وكان حماد بن زيد يمدحه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت ابن المديني عنه فقال: كان ثقة عندنا . وقال ابن عدي: لا بأس به لا أعرف له حديثاً منكراً . [ الميزان ١/٣١٤ - التاريخ الكبير ٢/٧١] . ٣٤٧ حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال : أخبرنا عبد الأعلى بن مُسْهر، قال: أخبرني سعيد بن عطية أن أباه عطية مات سنة إحدى وعشرين ومائة وهو ابن أربع ومائة سنة وهو ابن قيس الكِلابي الشامي نسبه عبد الله بن الزُّبیر . وقال أحمد بن محمد ، هو الكلابي أبو يحيى : إسمعيل بن عبد الرحمن الأعور السُّدّي الكوفي مَوْلى زينب بنت قيس بن مَخْرمة ، من بني عبد مَناف ، سمع أنَساً ومُرَّة، سمع منه شعبة والثوري وزائدة ، قال علي : سمعتُ يحبى يقول: ما رأيت أحداً يذكر السُّدِّي إلا بخير وما تركه أحدٌ (١) . حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: رأيت أبا سعد بین عمودي سریر (٢) . (١) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي الكوفي : قال يحيى القطان : لا بأس به . وقال أحمد : ثقة . وقال ابن معين : في حديثه ضعف. وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال ابن عدي : هو عندي صدوق . وروى شريك عن سلم بن عبد الرحمن قال : مرَّ إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر لهم القرآن، فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم . وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت الشعبي، وقيل له: إن إسماعيل السدي قد أُعطي حظاً من علم القرآن ، فقال : قد أُعطي حظاً من جهل القرآن . [ التاريخ الكبير ٣/١٦١ - الطبقات الكبرى ٦/٢٢٥ - الميزان ١/٢٣٦]. (٢) إبراهيم بن سعد، بن إبراهيم، بن عبد الرحمن، بن عوف الزهري القرشي المدني : سمع أباه والزهري وسمع منه ابناه يعقوب وسعد، له ترجمة في الميزان مطولة . وهذا مات سنة ثلاث وثمانين ومائة والخبر يعني والده سعد بن إبراهيم قاضي أهل المدينة زمن القاسم، قيل: مات سنة خمس وعشرين ومائة . وهو المعنى بالخبر هنا ولم يكن يحدَّث بالمدينة ولذلك لم يكثر عنه أهل المدينة، وسمع منه شعبة سفيان بواسط وسمع منه ابن عيينة بمكة [ التاريخ الكبير ٤/٥١، ١/٢٨٨ - الميزان ٢/٣٣ ] . يسيراً وروى عنه مالك حرقاً . ٣٤٨ عبد الله بن الفَضل هاشمي ، قرشي ، مدني (١) . محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري ، مَدني ابن أُخِي عَمْرة (٢) . حدثني عبد الله بن محمد، قال : حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، قال: كانوا يقولون : هذا عامل عمر بن عبد العزيز فَحُبسْت (٣) إليه ،وأنا ابن خمس عشرة قال: سمعت امرأة تقول حَفِظت [ق] مِنْ في النبي ◌َلّ ومما يقرأ (٤). حدثنا أبو نُعيم شيبان ، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن بنت حارثة بن النعمان سمعت النبي ◌ُّ نحوه. حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال : حدثنا الدراوردي ،عن عبيد الله، عن خُبيب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز استعمل محمد بن عبد الرحمن بن زرارة قال خُبيب: وأنا مع محمد عامل . حدثني عبد الرحمن بن شيبة ، قال: أخبرني يونس بن يحيى عن ابن مَوْهَب، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد زرارة، قال: كنا باليمامة ، ثم نأتي المدينة فجئنا أبا سعيد الخُدْري ، قال يحيى بن بُكير عن الليث، قال: في سنة ثنتين وعشرين ومائة فَتَق (٥) زيد بن علي الهاشمي (١) [التاريخ الكبير ٥/١٦٨]. (٢) في الأصل: ((ابن أخت عمرة)) لكنه في التاريخ الكبير كما أثبته ورجّحه أنه يأتي في خبر آخر ( عن عمته عمرة )» وتكرر . (٣) في التاريخ الكبير: ((فجلست إليه )) . (٤) الزيادة من التاريخ الكبير . [ التاريخ الكبير ١/١٤٨]. (٥) الفتق : شق عصا الجماعة ووقوع الحربُ بينهم. وقد أورد الذهبي خروج زيد بن علي، على هشام بن عبد الملك في حوادث سنة إحدى وعشرين ومائة . وقد بقي = ٣٤٩ ...--.. .................... فقُتِل وفيها قتل عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي أمير الأندلس . قال أبو نُعيم : مات زُبَيد بن الحارث ، وهو الأيامي الكوفي سنة ثنتين وعشرين ومائة (١) . حدثني محمد بن عبيد الله ، قال : حدثنا حاتم عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لَبيبة : مات أبو بكر بن المنكدر ، فجاء محمد بن عبد الرحمن بن أبي لَبيبة الى محمد بن المنكدر يعزيه ، فقال : ترك ولد كذا وذكر صِغَرَهم، وضَعْفهم (٢) . قال علي عن سفيان : جاء عبد الكريم الجَزَري إلى عَبْدة بن أبي لُبابة فانفرا (٣) ((تابعوا بين الحج والعمرة)) فقال: حَدَّثنيه عاصم بن عبيد. = مصلوباً أربع سنين والإِمام زيد بن علي إليه ينسب مذهب الزيدية . أما ابن سعد فيقول : قُتل رحمه الله يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة ويقال اثنتين وعشرين ومائة . وكان له يوم قتل اثنتان وأربعون سنة . [ دول الإِسلام للذهبي ٨٣ - الطبقات الكبرى ٥/٢٣٩]. (١) زبيد بن الحارث أبو عبد الرحمن الأيامي الكوفي، من ثقات التابعين، فيه تشيع يسير قال غير واحد : ثقة ولأبي إسحق الجوزجاني فيه رأي مع اعترافه بصدقه. [ التاريخ الكبير ٣/٤٥٠ - الميزان ٢/٦٦]. (٢) أبو بكر بن المنكدر : أخو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير القرشي المدني، اسمه كنيته روى عن ربيعة بن عبد الله . (٣) الكلمة غير واضحة بالأصل والمرجح أنها ((فانفردا)) والحديث مدار إسناده على عاصم بن عبد الله وهو ضعيف والمتن صحيح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه رواه الترمذي والنسائي. هكذا في الزوائد. ولفظ الخبر: (( تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد)) رمز له السيوطي بالضعف وفي حديث ابن مسعود زيادة هي : والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة = ٣٥٠ الله ، فسألنا عاصم، قال سفيان: أتاني شعبة فسألني وذكره فقلت : قَلَّ ماسألناه إلا قال : حدثني عبد الله بن عامر، حدثني سالم ، ثم قال سفيان : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال (١) . قال سفيان : جالَسْت عبدة سنة ثلاث وعشرين ومائة وكان من أهل الكوفة نزل الشام . كُنيته: أبو القاسم مولى بني غاضِرة من أسد ، دِمَشقي كَنَّه أبو مُسْهِر، نَسَبَه الحِزَامي (٢). وقال علي : عن سفيان : ذَهَبنا إلى عاصم بن عبيد الله وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب بن نُفيل القُرشي الْعَذَوِي المدني، سنة ثلاث وعشرين،وكنتُ رأيته بالمدينة سنة عشرين، شيخ طويل ضَخْم (٣). = ثواب إلا الجنة)) ويرجع إلى عبد الكريم بن مالك الجزري ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعاصم بن عبيد الله ، وعبد الله بن عامر الأسلمي . [ في التاريخ الكبير ٨٨، ١١٤، ٦/٤٨٤، ٥/١٥٦] [وفي الميزان ٣٥٣، ٢/٤٤٨ - ابن ماجه ٢/٩٦٤ - الجامع الصغير ٣/٢٢٦]. (١) المقصود بهذا عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد. سمع سعيد بن حبير ومجاهداً وعكرمة . وروى عنه الثوري ومالك قال علي عن ابن عيينة : لم أر مثله إنما يقول : سمعت وسألت . وعبد الكريم من العلماء الثقات في زمن التابعين، وقد وردت عبارة ابن عيينة برواية أخرى، قال : ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم ما كان علمه إلا سمعت وسألت . وقد توقف في الاحتجاج به ابن حبان . وقال ابن معين أحاديثه عن عطاء رديه . وروى عثمان بن سعيد عن يحيى : ثقة ثبت . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس [ التاريخ الكبير ٦/٨٨ - الميزان ٢/٦٤٥] . بالحافظ عندهم . (٢) في الأصل: أبو مسعر. والصواب: أبو مسهر كما في [ الكبير ٦/١١٥]. (٣) [التاريخ الكبير ٦/٤٨٤] . ٣٥١ .................... ....... حدثني الأوَيْسي ، قال : حدَّثني مالك ، قال : كان محمد بن المُنْكَدِر سَيِّد القَّراء ، لا يَكَاد أحد يَسْأله عن حَدِيث إلا كَادَ بیکي . حدثنا إسمعيل ، كُنيته: أبو عبد الله ، وقال غيره : أبو بكر ، هو ابن عبد الله بن الهُدَير القُرشي التَّيمي ، مَدَني . قال علي ، عن ابن عُيينة : بَلَغ سِنُّهُ نَيِّقاً وسبعين ، جالسناه ، إن شاء الله تعالى سنة ثلاث وعشرين، عام الزُّهري، يَجيئنا (١) في الحجّ والعمرة ، وكان صَدِيقاً لعمرو (٢)، وسمع جابراً وابن الزبير ، وعَمَّه رَبيعة ، سمع منه الثوري وشعبة وعمرُو بن دينار (٣) . حدثني. حَسّان الواسطي ، عن السَّرِي بن يحيى ، قال: مات مالك بن دينار سنة سبع وعشرين . كُنْيته: أبو يَحيى البَصْري ، مولى بني ناجية بن أسامة بن لُؤي بن غَالب القُرشي . قال يحيى : مات قبل الطاعون ، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين (٤) . (١) في الأصل: (( يحينا)) والتصويب من التاريخ الكبير . (٢) في الأصل: ((صديق يعمر)) والتصويب من التاريخ الكبير. (٣) محمد بن المنكدر بن عبد الله الهدير القرشي التيمي المدني : سمع أبا هريرة وابن عباس وجابراً وأنساً وسعيد بن المسيب وطائفة سواهم، وقال البخاري : سمع من عائشة . وقد ذكر البخاري هنا عن ابن عيينة أنه جالسه سنة ثلاث وعشرين عام الزهري . وقد ذكر في التاريخ الكبير بعده بقليل أن ابن شهاب مات سنة أربع وعشرين . [ التاريخ الكبير ١/٢١٩ - التذكرة ١/١١٩]. (٤) مالك بن دينار أبو يحيى البصري : سمع أنساً والحسن . قال ابن سعد : كان = ٣٥٢ قال يحيى : وأرى فَرْقد تلك الأيام . يقال: فَرْقد بن يَعْقوب ، أبو يَعْقوب السَّبَخِي البصري ، نسب إلى سَبَخة بالبصرة . قال سُليمان بن حَرب : حدثنا حَمّاد بن زَيْد ، قال : سألت أيُّوب عن فرقد ، فقال: لَيس بشيء كنَّاه يزيد بن هارون (١) . حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : حدثنا جَعْفر ، قال : حدثنا محمد بن وَاسع ، قال : كُنتُ فِي حَلْقَةٍ فيها مُطَرَّف ، وسَعِيد بن أبي الحسَن ، ومات مُطَرِّف بعد الطَّاعون ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين ، ومات هارون بن رِئَابٍ الأسدي البَصْري قَبْل محمد بن وَاسع . حدثنا محمد بن مَحْبُوب ، قال : حدثنا أبو سَلْم ، رجل من أصحاب الحديث لا أحْفَظ اسمه ، عن جَعْفر بن سُليمان ، قال : مات ثابت ، ومالك بن دِينَار، ومحمد بن واسع ، قال ابن محبوب : وَأُرَى قال أبو عمران الجَوْنِيّ سنة ثلاث وعشرين ومائة . ١٠". = ثقة قليل الحديث ، وكان يكتب المصاحف وهو من علماء البصرة وزُهادها المشهورين . وثّقه النسائي وغيره . وقال بعضهم : صالح الحديث. وقال الأزدي: يعرف وينكر، وفي وفاته أقوال . [ التاريخ الكبير ٧/٣٠٩ - الطبقات الكبرى ٧/١١ - الميزان ٣/٤٢٦]. (١) فرقد بن يعقوب السبخي: أبو يعقوب. قيل: هو من سبخة الكوفة . وكان حائكاً من نصارى أرمينية، قال يحيى بن القطان : مايعجبني الحديث عن فرقد السبخي . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس بثقة. وقال ابن سعد كان ضعيفاً منكر الحديث . [ التاريخ الكبير ٧/١٣١ - الطبقات الكبرى ٧/١١ - الميزان ٣/٣٤٥]. ٣٥٣ ........ ....................... حدثنا أحمد بن سَعيد ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : مات محمد بن واسع ، ومالك بن دينار ، وثَابت قَبْلِ الطّاعون، أَرَاهُ بِسَنَتَيْن ، ماتوا في سنة واحدة . حدثنا أحمد بن سليمان ، قال : سمعت ابن عُلَيَّة ، قال: مات ثابت سنة سبع وعشرين ، ومات ابنُ جُدْعَان بعده . وقال يحيى بن سَعيد : مات مالك بن دِينَار، قبل الطاعُون . ويقال عن ابن محمد بن ثابت : مات ثابت سنة سبع وعشرين ، وهو ابن ست وثمانين سنة . قال علي بن حُسَين : عن أبيه ، عن ثابت، حدثني عبد الله بن مُغَفّل في الحُدَيْبية ، قال: وصَحِبْتُ أنّساً أربعين سنة ، ما رأيْت أعبدَ . منه . وهو ثابت بن أسلم ؛ أبو محمد البَصْري البُنَاني، ويُقَال: بُنَانه الَّذِين مِنْهُم ثابت بنو سَعْد وأم سَعد بُنَانة بنت لُؤَيّ بن غالب، ويُقال: إنهم سَعْد بن ضُبيعة بن رَبِيعة بن نِزَار . ويقال: هُم في ربيعة باليمامة ، وبنو الحارث بن لُؤَي أيضاً باليمامة ، وهم في رَبيعة . وقال رَوْحِ بَن عُبَادة : حدَّثًا حَبِيب بن حُجْر ، قال : حدَّثنا ثَابت البُنَانِي، قال : سمعتُ عَدِي بن حاتم ، لَقِيتُه بالكُوفة (١) . (١) محمد بن واسع الأزدي، أبو بكر البصري، عن سالم بن عبد الله وسعيد بن جبير ومعاوية المهدي . ومطرف بن عبد الله وسعيد بن أبي الحسن وصفوان بن مجرز، ومات قبل ثابت . = ٣٥٤ ....... قال يحيى : مات حَقْص بن سليمان المِنْقَري قبل الطاعون بقليل ، ومات عطاء بن أبي ميمونة بعد الطاعون (١) . حدثني هارون بن محمد ، قال : مات صالح بن عبد الله بن أبي ومطرف بن عبد الله الشخير، قال يحيى القطان: مات بعد الطاعون الجارف، وكان = طاعون الجارف سنة سبع وثمانين . وسعيد بن أبي الحسن البصري مولى زيد بن ثابت الأنصاري، مات قبل أخيه الحسن ومات الحسن سنة عشر ومائة . وهارون بن رئاب الأسدي البصري، روى عنه الأوزاعي وحماد بن زيد. وجعفر بن سليمان الحرشي البصري سمع ثابتاً ومالك بن دينار، مات سنة سبع وسبعين ومائة . قال البخاري : يخالف في بعض حديثه . وثابت بن أسلم البناني أبو محمد البصري سمع ابن عمر وابن الزبير، سمع منه شعبة، روى أن أنساً قال: إن ثابتاً لمفتاح من مفاتيح الخير. وقد ورد الخبر عن موت الأربعة في التاريخ الكبير عن محمد بن محبوب عن أبي سلمة وهنا أبو أسلم وما في الكبير أقرب . وأبو غمران الجوني اسمه عبد الملك بن حبيب، بصري رأى عمران بن حصين وأنسا رضي الله عنهم ، روى عنه ابن عون وشعبة . وابن جدعان : اسمه علي بن زيد بن عبد الله بن جدعان القرشي أبو الحسن الأعمى البصري سمع أنساً وأبا عثمان . وسعيد بن المسيب ويوسف بن مهران سمع منه الثوري وعبد الله بن عمر . أطال في ترجمته بالميزان . [ التاريخ الكبير ١/٢٥٥، ١٥٩، ٢/١٩٢، ٣/٤٦٢، ٥/٤١٠، ٦/٢٧٥، ٣٠٩، ٧/٣٩٦، ٨/٢١٩]. (١) حفص بن سليمان البصري المنقري . كان أعلمهم يقول الحسن: قال ابن سعد : كان يأخذ كتب الناس فينسخها، مات قبل الطاعون بقليل وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين مائة، وقد أورد الحافظ الذهبي خبر نسخ الكتب في ترجمة حفص بن سليمان الأسدي الكوفي ، وقد مات هذا في سنة ثمانين ومائة أو قريباً من تسعين ومائة . وعطاء بن أبي ميمونة أبو معاذ مولى أنس، وقيل: مولى عمران بن حصين . قال [ التاريخ الكبير ٢/٣٦٣ ، ٦/٤٦٩] البخاري وابن سعد : كان يرى القدر . [الميزان ١/٥٥٨، ٣/٧٦ الطبقات الكبير ٧/٢١/١٣]. ٣٥٥ فَرْوة أبو عَفراء سنة أربع وعشرين (١) . حدثنا علي، قال : حدثنا سفيان، قال: مات الزُّهري سنة أربع وعشرين ومائة . وقال علي : واسمه محمد بن مُسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شِهاب (٢) . قال أبو نعيم : مات جعفر بن إياس سنة أربع أو ثلاث وعشرين (٣) . حدثنا علي بن عبد الله، قال: مات بِشربن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثَّقَفي بعد الزّهري . حدثني عمرو بن محمد، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال يحيى : إن زيد بن أبي أُنيسة ، مات سنة أربع وعشرين وهو ابن ست وثلاثين هو الكوفي سكن الرُّها من الجزيرة، يُقال: مَوْلى لِغَنِيّ (٤). ويقال: مات هشام بن عبد الملك يوم الأربعاء لِسِتّ مَضين من ربيع (١) [التاريخ الكبير ٤/٢٧٥]. (٢) [التاريخ الكبير ١/٢٢٠]. (٣) جعفر بن إياس بن أبي وحشية اليشكري". سمع عباد بن شرحبيل وسعيد بن جبير وسمع منه شعبة وعدة . [ التاريخ الكبير ١/١٨٦]. (٤) بشربن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي . يروي عن أبيه ، سمع منه ابن عيينة ونافع بن عمر. وزيد بن أبي أنيسة الكوفي سكن الرها عن شهر بن حوشب وعطاء وعمرو بن مرة وخلق، وعنه مالك . وجماعة . وتُّقه ابن معين . وقال النسائي : ليس به بأس وقال ابن سعد : كان ثقة فقيهاً راوية للعلم . وقال أحمد : في حديثه بعض النكارة وهو [ التاريخ الكبير ٢/٧٧، ٣/٢٨٨ - الميزان ٢/٩٨].١ على ذلك حسن الحديث . ٣٥٦ الآخر سنة خمس وعشرين ومائة ، وكان خلافته تسع عشرة سنة وسبع أشهر ، وأحد عشر يوماً . حدثنا علي، قال: مات عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، هو ابن أبي بكر التَّيمي القُرشي بعد الزهري (١) . وقال إسمعيل أبو مَعْمر: عن ابن عيينة ، قدم محمد بن هشام الموسم ومعه الزُّهري والوليد بن هِشام المعَيطي ، ويحيى بن يحيى الغساني، ويزيد بن يزيد بن جابر وسليمان بن موسى وعبد الكريم بن مالك وخُصَيف وإبراهيم بن أبي حُرة الحَراني ، فسمع ابن عيينة منهم إلا سليمان بن موسى فذاكره ابن جُريج ممن سَمِعت ؟ حتى قال : هل سمعتَ من الأزرق الطَّال؟ ذاك سليمان بن موسى ، فأردت أن أخرج في طلبه ، فقيل: خَرج منذ أيام (٢) . (١) [التاريخ الكبير ٥/٣٣٩]. (٢) محمد بن هشام بن عروة بن الزبير العوام، حديثه في أهل المدينة حديث عن أبيه عن عبد الله بن عمرو . والوليد بن هشام المعيطي، عن معدان وابن محيريز وأم الدرداء، وعنه الأوزاعي وابن عيينة ، يُعد في الشاميين . يحيى بن يحيى الغساني عن سعيد بن المسيب عن جابر وعنه ابن عيينة . ويزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الشامي سمع مكحولاً والزهري ، وروى عنه الثوري وابن عيينة . وسليمان بن موسى الدمشقي ابن الأشدق، ويقال: الأشدق ، أدركه ابن عيينة بمكة وخرج ولم يسمع منه . وعبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد، سمع ابن جبير ومجاهداً وعكرمة، وروى عنه الثوري ومالك . وخصيف بن عبد الرحمن أبو عون سمع سعيد بن جبير ومجاهداً، وروى عنه الثوري وإسرائيل . = ٣٥٧ .................................. حدثني الأويسي، قال: حدثني سليمان عن يحيى بن سعيد، قال: كتب الوليد بن يزيد حين استُخْلف إلى محمد بن هِشام ، أو إلى يوسف بن محمد أن ادْعُ الفقهاء قِلك فَسَلهم، قال يحيى : فأرسل إلى جميع فقهاء المدينة ، منهم عبد الرحمن بن القاسم، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الله بن يزيد بن هَرْمُز، وأبو بكربن محمد بن عمروبن حزم ، وأبو الزِّناد ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، ومصعب بن محمد بن شرحبيل العبدري ، ومحمد بن المنكدر ، وعبيد الله بن عمر بن خَفص، وعمر بن حسين ، وسعد بن إبراهيم ، وعباس بن عبد الله بن مَعبد ، وزيد بن أسلم ، وعثمان بن عروة ، وعبد الرحمن بن حَرملة الأسلمي . ويقال: استخلف الوليد ، سنة خمس وعشرين (١) . قال علي : ذكر سفيان ، عباس بن عبد الله، فقال: هو قارىء آل العباس يعني بمكة (٢) . وإبراهيم بن أبي حرة من أهل نصيبين، قال البخاري : كأنه سكن مكة، روى عنه = منصور وابن عيينة . سمع سعيد بن جبير ومجاهداً . والأزرق : اسمه إسحق بن يوسف الأزرق الواسطي . [ التاريخ الكبير ٢٨١، ٢٥٦، ١/٤٠٦، ٣/٢٢٨، ٤/٣٨، ٦/٨٨، ١٥٦، ٣١٠، ٨/٢٦٩]. (١) كان يزيد بن عبد الملك حين احتضر عهد بالأمر الى هشام أخيه بأن يكون العهد من بعده لولده الوليد بن يزيد، فلما مات هشام تسلم الخلافة الوليد . وكان فاسقاً مستهتراً متهتكاً فخرج عليه ابن عمه يزيد بن الوليد بن عبد الملك الملقب بالناقص وقتل . [ دول الإِسلام للذهبي ٨٦ ] (٢) عباس بن عبيد الله بن عبد المطلب الهاشمي عن فضل بن عباس، وقال بعضهم: [ التاريخ الكبير ٧/٣] . عباس بن عبد الله. قال البخاري في الكبير : والأول أكثر . ٣٥٨ قلت لسفيان : الشيخَ الذي رَوَيت عنه أن علياً كان يسمى المختار ، كيسان، قال رجل: لم يكن بذاك (١) . ◌ُتبة بن إبراهيم بن أبي خِدَاش الذي سمع أبوه من ابن عباس ، وأما ◌ُتبة بن محمد من وَلَد نوفل ، لم یکن به بأس أدركته (٢) . قلت لسفيان : أدركتَ بالمدينة أيوب بن حبيب؟ قال : نعم، أنا زُرته زيارة وكان صراف قبيلته فسألت عنه ، فما أدري أين كان (٣) وحدثني عن مالك . رأيت عطاء الخراساني ههنا منذ أكثر من سبعين سنة فلم آته وأردت أن أذهب إلى الأنصاري يعني عبد الله بن جبير بن عتيك يَرْوي حديثاً في البكاء فكان بعيداً فلم أَذْهب (٤) . (١) كيسان أبو عمر وقيل : أبو عمرو القصار. قال أحمد بن حنبل : ضعيف [ الميزان ٣/٤١٧ - التاريخ الكبير ٧/٢٣٥]. الحديث . (٢) الكلام متصل بما ورد عن سفيان بن عيينة والضمير يرجع إليه في قوله (( أدركته)) . وعتبة بن إبراهيم بن أبي خداش اللهبي مكي، روى حديثاً مرسلًا،روى عنه ابن عيينة وعتبة بن محمد بن الحارث بن نوفل، سمع كريباً عن ابن عباس رضي الله عنهما، وسمع منه ابن جريج ، قال ابن عيينة : أدركته لم يكن به بأس . وقال النسائي : ليس بمعروف . [ التاريخ الكبير ٦/٥٢٧،٥٢٣ - الميزان ٣/٢٩]. (٣) العبارة في الأصل: ((صراف قابليته، فسئلت عنه: فما أدري أين كان)) ولم أعثر على مثل هذه العبارة في التاريخ الكبير وما أثبته أقرب إلى الرسم وإلى السياق . وأيوب بن حبيب المديني مولى سعد بن أبي وقاص، قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة . روى عنه مالك وفليج وعباد بن إسحق . [ التاريخ الكبير ١/٤١١]. (٤) عطاء بن عبد الله الخراساني : هو عطاء بن أبي مسلم، وقيل : اسم أبيه ميسرة، وقيل: أيوب، يُكنى أبا أيوب وأباعثمان، وقيل ذلك وهو من أهل سمرقند وقيل من أهل بلخ وولاؤه للمهلب بن أبي صفرة. كان من كبار العلماء وسكن الشام، روايات عن ابن عباس وابن عمر = ٣٥٩ ...... م ........ .......