النص المفهرس
صفحات 261-280
حدثني مُعاذ بن أسد ، قال : أخبرنا الفَضْل بن مُوسى ، قال : أخبرنا حُسَين بن وَاقِد ، عن الرّبيع بن أنس، عن أبي العَالية ، قال : دخلتُ على أبي بَكْر ، فَأَكل لَحْمَاً ولم يَتَوضَّأ . قال علي : وقال الأنصاري ، وزَائِدة ، عن هشام ، عن حَقْصة ، عن أبي العالية : سَمِعَ عَلياً . واسْم أبي العالية : رُفَيعِ الرِّياحِي، أُعْتِقِ سَائِبة، مَوْلِى امْرأة الأنصاري . حدثنا مُسَدَّد، قال : حدثنا حَمَّاد بن زَيْد ، عن أيوب ، قال : مارَأيْتُ أحَداً أَعْبَد مِن طَلْق بن حَبيب، فرآنِي سَعِيد بن جُبير مَعَه ، فقال : لا تُجالس طَلْقاً، وكان يَرَى الإِرُجاء (١) . حدثنا الحسن بن واقع ، قال : حدثنا ضَمْرة ، قال : مات عَبد الله بن مُحَيْريز، وهو ابن مُحَيْرِيزِ الجُمَحِيّ القُرشي الشَّامي ، في ولاية الوليد بن عَبْد الملك (٢) . حدثني أحمد بن سُليمان ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن هِشَّام ، عن أبيه ، قال : رُدِدْتُ أنا، وأبو بَكْر بن عَبْد الرّحمن من الطَّريق يوم الجَملِ، واسْتُصِغِرنا (٣). (١) مرَّ الكلام عن طلق بن حبيب من قبل . (٢) عبد الله بن محيريز، الجمحي القرشي الشامي أبو محيريز، سمع أبا محذورة وأبا سعيد الخدري، وسمع منه الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان ومكحول وابنه عبد الرحمن . [ الطبقات الكبرى ٧/١٥٦ - التاريخ الكبير ٥/١٩٣] كان يتيماً في حجر أبي محذورة . (٣) أبو أسامة : الحافظ الإمام الحجة حماد بن أسامة الكوفي مولى بني هاشم حدَّث عن هشام بن عروة ويزيد بن عبد الله وبهزبن حكيم والأعمش والجريري وطبقتهم . قيل : = ٢٦٠ ....... . حدثني علي ، قال: حدّثنا مَعْن ، عن عبد الملك بن يحيى ، عن أبيه، قال: كان أبُو بَكْر اسْمه أبو بكر ، وكُنيته أبو عبد الرحمن : وهو ابن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هِشَام المخزُومي ، مدني ، قرشي . قال سُفيان: عن سُمَيّ، عن أبي بكر، قال: كان النبي (وَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّ وجْهُهُ . وقال ابن عَجْلان : عن سُمَي ، عن أبي صَالح ، عن أبي هُرَيرة ، عن النبي وَّر، والأول أشبْه . قال وِقَاء بن إياسَ : رأيت عَزْرَة يَخْتَلِف إلى سَعِيد بن جُبَير معه التّفسير، وهو ابن عبد الرحمن الخُزَاعِي، كُوفِي نَسَبُهُ شَيْبان (١) . وقال أحمد : هو ابن دِينار الأعْور ، ولا أحسب يصح ابن دِينار ، رَوَى عنه قَتَادة ، وعَاصِم ، وخالد، والتَّيمي، ودَاود . = كان عنده عن هشام ستمائة حديث . وهشام بن عروة بن الزبير بن العوام وأبو المنذر القرشي الزبيري . وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة القرشي المخزومي المدني أحد الفقهاء السبعة . يقال : اسمه محمد والأصح اسمه كنيته . [ الطبقات الكبرى ٦/٢٧٥، ١٣٢، ٥/١٥٣ التذكرة ٥٩، ١٣٦، ١/١٩٥ طبقات الحفاظ للسيوطي ١٣٤ ]. (١) وقاء بن إياس الأسدي : عن سعيد بن جبير ومجاهد وعنه مالك ويحيى القطان وجماعة . قال أبو حاتم : صالح الحديث، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال يحيى بن سعيد : ما هو بالذي يعتمد عليه وقال النسائي : ليس بالقوي . وعذرة : هو ابن عبد الرحمن الخزاعي الكوفي عن سعيد بن جبير وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، روى عنه قتادة . وهناك آخر يسمى عزرة بن دينار ترجم له البخاري في الكبير . [ التاريخ الكبير ٦٥، ٧/٦٦ - الميزان ٤/٣٣٥] . ٢٦١ : حدثنا الأُوَيْسِي، قال: حدَّثني ابن أبي حَازم (١)، عن أبي خَرْملة ، قال : كان النَّاسِ يُضَمِّنُون الأْرِيَاءَ (٢) حتّى اسْتُعْمل سُليمان بن يَسَار على السُّوق (٣) فَأَبْطل ذَلَك، وقد سَمِع أسامةُ بن زَيْد من سُليمان مولى: مَيْمُونة زَوْج النبي ◌ِّ. ويُقَال - ولم يَصح عِنْدي - : مات سنة سبع ومائة، هو ابن ثَلاَث وسَبعين سنة . مات كُرَيب بن أبي مُسْلم، أبو رِشْدِين، مَوْلِى ابن عَبَّاس الهاشِمي بالمدينة، سَنَة ثمان وتسعين (٤) . وسَعِيد بن مُرْجانة ، وهو ابن عبد الله، ومُرْجَانة أمّه ، مَوْلى بني عَامِر بن لُؤي القرشي مات بالمدينة سنة سبع وتسعين ولم يَصِح مَوْته (٥) . (١) ابن أبي حازم : عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المخزومي مولاهم أبو تمام المدني ، روى عنه إسماعيل بن أبن أويس وقتيبة وخلق . [ طبقات الحفاظ للسيوطي ١١٤ ] . (٢) الأكرياء: جمع والمكاري المستأجر بالبناء للمفعول. (٣) سليمان بن يسار: مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي ◌َّر، ويقال: إن سليمان كان مكاتباً لها وهو من أئمة الاجتهاد . ولى سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز حينما كان والياً على المدينة من قبل الوليد بن عبد الملك، مات سنة سبع ومائة . وأسامة بن زيد : هو ابن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب . [ الطبقات الكبرى ١٣٠، ٥/٣٠٥ ] . (٤) [ التاريخ الكبير ٧/٢٣١] . (٥) سعيد بن مرجانة ويُكنى أباعثمان، كان منقطعاً إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . سمع أبا هريرة كان ثقة وله أحاديث . [ الطبقات الكبرى ٥/٢١٠ - التاريخ الكبير ٣/٤٩٠]. ٢٦٢ : : وكُنيته [مَاهَان]، قال علي: مَاهَان أبو سالم، فقلت إن أحمد يقول : ماهان أبو صالح ، قال: أنا أخبرت أحمد ، وكان عِنْدنا كذلك. حتى وجَدْناه مَاهَان أبو سالم ، قَتَل الحجاجِ مَاهَان أبا سَالم الحنّفِي الكُوفي وقال بِعْضُهم : ماهان أبو صَالح، وهو وَهْم (١). حدثنا أبو نُعيم ، قال : حدثنا عِيسى بن الرّحمن ، قال: سَمِعْت. أبا عمرو الشَّيْباني، يقول: أذكر أني سمعتُ برسول اللهِ وَّ وأنا. أرعى إبلا لأهْلي بكاظِمَة (٢). واسْمه: سَعد بن إياس الكُوفي ، ويُقال الْبَكْري . وقال أبو عبد الصَّمَد : حدثنا التَّيْمِيّ ، عن أبي عَمْرٍو، وكان أبو عمرو أكبر مَنْ بَقِي مِنْ أصحاب ابن مَسْعود . حدثنا مُوسى ، قال : حدثنا حَمّاد ، قال : حدثنا التَّيْمِي ، عن أبي عمرو عن ابن مسعود: «سِبَاب المُسْلم فُسُوق، وقِتَاله كُفْر )). وعن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود : مثله . وعن حَبيب بن الشَّهِيد، عن الحسن ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود : مِثْلُه (٣). (١) [التاريخ الكبير ٨/٦٧ - الطبقات الكبرى ٦/١٥٨]. (٢) أبو عمرو الشيباني: سعد بن إياس، أدرك النبي ) وآمن به ولم يره ، شهد القادسية وهو ابن أربعين سنة . صحب ابن مسعود واشتهر بصحبته وسمع منه فأكثر. سكن [ أسد الغابة ٢/٣٣٨، ٦/٢٢٩] الكوفة . مات وهو ابن مائة وعشرين سنة . (٣) الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، ويرجع إليه في الصحيح في كتب الإِيمان والأدب والفتن . [ الصحيح بشرح فتح الباري ١/١١٠، ١٠/٣٦٤، ١٣/٢٦ - سنن ابن ماجه ٢/١٢٩٩] ٢٦٣ حدثني خَلِيفة ، قال : حدَّثنا مَيْمون بن مَرْزوق - وَأثنى عليه - ، قال: حدثنا حُمَيد الخيَّط، عن الحَسن، عن النبيِ وَلّ: مثله . فقال عُمر بن عُبيد : من حَدَّثك يا أبا سعيد؟ قال : حدثني عبد الله بن مُغَفّل . حدثني نَصْر بن عليّ ، قال : أخبرنا مَرْزوق بن ميمون النَّاجي، قال : حدثنا حُمَيد بن أبي حُمَيد الخياط بهذا (١) . حدثنا محمد بن إسمعيل ، قال : حدثنا مُنْذر بن الوليد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا حُمَيد ، عن صالح الغُدَاني ، قال : شهدتُ الحَسن : مثله ، فقال له عَمْرُو بن کیْسان بن باب . قال محمد بن إسمعيل البخاري: عَمْروبن عُبيد ، هو ابن باب ، ولا أدري هو هذا (٢) . حدثنا عبد الله بن محمد الجُعْفي ، قال : حدثنا محمد بن بِثْر، قال : حدثنا أيوب بن النجار، قال : حدثنا أبو عبد الله ، عن جَدّه (١) السياق في التاريخ الكبير في هذا الخبر أقرب إلى التناول وهو : سـ (( قال نصربن علي : حدثنا مرزوق الخياط الناجي، قال : حدثنا حميد بن أبي حميد الخياط - وهو ابن مهران - عن الحسن قال: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) فقال له عمر بن عيد : عمن تروي هذا؟ فقال : عن عبد الله بن مغفل عن النبي ش19َ . وقال خليفة بن خياط : حدثنا ميمون بن مرزوق - وأثنى عليه خيراً - سمع حميداً الخياط : نحوه . [ التاريخ الكبير ٧/٣٨٤] (٢) عمرو بن عبيد بن باب : أبو عثمان البصري المعتزلي ، ويقال : عمروبن كيسان بن باب . روى عن الحسن وأبي قلابة وعنه الحمادان وعبد الوارث ويحيى القطان وغيرهم - ولاؤه لبني تميم وكان أبوه من شرط الحجاج. ترجم له الذهبي في الميزان [ التاريخ الكبير ٦/٣٥٢ - الميزان ٣/٢٧٣] فأطال . ٢٦٤ المزني، أنه كانت عِنْده قَطِيعة النبيِ وَلَه، أو قَطيفة النبيِ وَّر، فلما اسْتُخْلِف عُمر بن عبد العزيز أرسل إليه ، فأُتي بها في أديم ، فجعل يَمْسَحِ بِها وَجْهَه . اسم أبي رَزِين: مَسْعود ، مَوْلِى أَبِي وَائل الأسَدِي الْكُوفي. وقال يَحيى القَطَّان : حدثنا أبو بكر السّرّاج ، قال : وكان أبو رَزِين أكبر من أبي وَائل ، وكان عالماً بها (١) . حدثنا محمد بن محبوب ، قال : حدثنا عبد الواحد ، قال : حدثنا الَّبرِقان بن عبد الله الأسدي، سَبَبْتُ يوماً الحجّاج عند أبي وائل (٢) ، فقال: لاتَسُبّه، لعله قال يوماً ، اللهم ارْحَمني، فَرَحِمَه ، إياك ومُجَالسَة مَنْ يقول أَرَأيْت أرأيْت . حدثني محمد بن عبادة ، قال : حدثنا يَعْقوب بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال حُمَيْد بن عبد الرحمن : لَيْت شِعْري ، من يُخْرجني من قَطِيعة رسول اللّهِ مَّه، لأبي، فجاء كِتاب الوليد إلى عُمَر بن عبد العزيز، وَسِّع المسجد واشْتَرِ مِمَّن حَوْله ، فمن أبي ، فإنهم نزَلوا على المسجد لم يَنزل عليهم ، فأبى حُمَيْد ، فحدثني إبراهيم بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن عبد الرحمن بن حُمَيد ، قال: مادّرِينا إلا بالفِتْية يَهْدِمُون ، ومات حُمَيْد ولم يأخذ الثمن ، فأعطاه (١) في بعض نسخ التاريخ الكبير: ((وكان عالماً فهماً)) وكذلك قال يحيى نقلاً عن التهذيب . وفي تعليقه على الأصل : وكان عالماً بها ، أي بالكوفة . [ التاريخ الكبير ٧/٤٢٣] (٢) أبو وائل : شقيق بن سلمة الأسدي وقد مرَّ الكلام عليه من قبل . ٢٦٥ عُمَر بن عبد العزيز، ولَدَه (١) . حدثني إبراهيم بن حَمْزة ، قال : حدثنا عبد العزيز، عن هِشَام بن عُرْوة رأيت أبي ، وحُمَيد بن عبد الرحمن عام حج الوليد ، يُصَلِّيان في دار محمد بن عبد الرحمن ، بِصَلاة الإِمام . وَقَال الفَرْوي (٢) : مات ◌ُرْوة سنة سبع وتسعين ، أو مائة ، أو إحدى ومائة ، اختُلِف فيه . ومات أبو بكر بن عبد الرحمن سنة أربع وتسعين . كُنية عُرْوة : أبو عبد الله بن الزبير بن العوَّام الأسدي . القرشي المدني ، سَمِع أباه وأخاه عبد الله وخالته عائشة، وأُمَّه أسْماء . حدثنا عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا الإِفريقي ، عن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الرحمن الحُبْلي (٣)، هو المعَافِري: حَدِيثه في المِصْريّين . سَلمان أبو عبد الله الأغَر المزني ، مولى جُهَينة ، سمع أبا هُرَيرة ، (١) يراجع [البداية والنهاية لابن كثير ٩/٧٤]. :(٢) الفروي: إسحق بن محمد بن إسماعيل بن أبي فروة أبو يعقوب الفروي، مولى [ التاريخ الكبير ١/٤٠١] . عثمان بن عفان، مدیني سمع مالك بن أنس وأبا مودود . (٣) أبو عبد الرحمن الحبلي : عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، سمع منه شرحبيل بن شريك والإِفريقي وعقبة بن مسلم ، وهو المعافري عن قبيضة بن ذؤيب . والإِفريقي : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي قاضي إفريقية، روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي والكبار وعنه ابن وهب والمقرىء وخلق . كان البخاري يقوي أمره . أطال في ترجمته بالميزان . [ الميزان ٢/٥٦١ ]. ٢٦٦ ٠٫٠٠ سمع منه الزّهري، وابنه عُبيد الله، هو الأصْبهاني (١). حدثني إسمعيل ، قال : حدثني أخي ، عن سليمان ، عن شريك بن عبد الله ، عن عُمر بن نبيه ، عن أبي عبد الله القرّاظ مولى خُزاعة ، كان يبيع القَّرَظ ، المدني (٢). دِينار أبو حازم النَّمار، مَوْلِى أبي رُهْم الغِفَاري ، سمع أبن جديدة ، روى عنه محمد بن عمرو ، وابن أبي ذِئب . وَرَوى موسى بن عُقبة، عن أبي حازم، مولى الغِفارِيِّين (٣). حدثنا الحُمَيْدي ، قال : حدثنا سُفيان ، قال : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد الحَنفي ؟ قال : طارىء طرأ علينا فحدَّثنا، لا يُتابع في حَدِيثه (٤) . حدثنا عمروبن حَقْصَّةً قال : حدثنا أبي ، عن الحسن ، عن إبراهيم ، عن يزيد بن أوْس ، من ثَابت بن قَيْس ، عن أبي مُوسى ، عن عن: النبي ◌َرِ (٥) . (١) [التاريخ الكبير ٤/١٣٧]. (٢) [التاريخ الكبير ٦/٢٠١]. (٣) [التاريخ الكبير ٣/٢٤٤]. (٤) في التاريخ الكبير: ((قال: طار طراً علينا وهو منكر الحديث)). [التاريخ الكبير ١/٧٣] . (٥) يزيد بن أوس : كوفي، ما روى عنه سوى إبراهيم النخعي . قال ابن المديني : مجهول . وثابت بن قيس : كوفي، روى عنه أبو زرعة بن عمرو وإبراهيم النخعي . [ التاريخ الكبير ٢/١٦٨ - الميزان ٤/٤١٩] ٢٦٧ وعن أبي زُرْعَة، عن ثَابت بن قَيْس، عن أبي مُوسَى يَرْفَعُه : أَيْرِدوا بِالظُّهر (١). حدثني قَيْس بن حَفْص ، قال : حدثنا عَبْد الواحد ، قال : حدثنا الحَسَن بن عُبَيد الله، قال : حدثنا هَرم أبو زُرْعَة ، قال : حدثنا ثابت بن قَيْس : سَمِع أبا موسى: أبِرِدُوا بالظهر (٢) . حدثنا المِسْنِدِيّ ، قال : حدثنا ابن إدريس ، قال الحسن : عن هَرِمِ أبي زرعة ، عن ثابت بن قَيْس ، أبي مُوسى : قوله . حدثني عبد الله بن محمد ، عن إسحق بن يُوسف ، عن شريك ، عن عُمَارة ، عن أبي زُرْعة بن عمرو عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ: مثله (٣) . حدثنا زُهْير بن حَرب ، قال : حدثنا جَرِير بن عُمَارة ، قال لي إبراهيم : حدثني عن أبي زرعة ، فإني سألتُه عن حديث ثم سألته بعد سِنِين ، فما أُخْرَمَ منه حَرْفاً . هَرِم بن نسيب، أبو العَجْفَاء السُّلَمِي (٤). أبي موسى . (٢) قيس بن حفص الدارمي - مولاهم - البصري : سمع عبد الواحد زياد أبو بشر العبدي البصري وأبا عوانة مات سنة ٢٢٧ هـ . [ التاريخ الكبير ٧/١٥٦، ٦/٥٩] (٣) يرجع إلى أحاديث الباب في المنتقى، وما علَّق به الشوكاني في نيل الأوطار ١/٣٥٤ . (٤) أبو العجفاء السلمي عن عمر: يقال اسمه هرم ، قال أبو أحمد الحاكم : ليس في حديثه بالقائم، وقال ابن معين : ثقة بصري . روى عنه ابن سيرين. [ الميزان ٤/٥٥٠ - التاريخ الكبير ٨/٢٤٤] . ٢٦٨ ٧٧ ٣ (١) أبو زرعة: هرم بن عمروبن جرير البجلي الكوفي . سمع ثابت بن قيس عن [التاريخ الكبير ٨/٢٤٣]. ...... .. : : حدثني عُبَيْد الله بن سَعِيد، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدَّثنا عَبَّد بن صَالح ، عن هُشَيم بن عبد الله بن هرم ، عن أبيه ، عن جَدِّه ، قال : عبد الرحمن ، جد أبو العَجْفَاء ، عن عُمَر في السبق . وقال سَلَمة بن عَلْقمة، عن ابن سِيرين: نُبِّئْتُ عن أبي العَجْفَاء ، عن عُمَر الصَّدَاق (١) . وقال هِشَام : عن ابن سِيرين ، حدثنا أبو العَجفَاء . وقال بَعْضهم : عن ابن سِيرين، عن ابن أبي العَجْفَاء ، عن أبيه : في حَدِيثه نَظَر . سَعد أبو خالد البَجَلِيّ الكُوفي ، سمع أبا هريرة ، سَمع منه ابنه إسمعيل (٢). أبو العَدَبَّس. تُبيع بن سليمان، سَمع عُمر، ورَوَى عنه عَاصم بن بَهْدَلة (٣) . اسم أبي عثمان النَّهدي : عبد الرحمن بن ملّ (٤) البَصْري، بَلَغ نحواً من ثلاثين ومائة سنة، أسْلم على عهد النبي ◌ََّ، وأدَّى إليه صَدَقات وغَزَا القَادِسية، وجُلولاء، وتُسْتَرَ، ونَهاوِنْد، وأَذْرَبيجان ، ومِهِران ، ورُسْتم . (١) سمع عمر يقول: ((لاتغالوا بصدقات النساء)). [ الميزان ٤/٥٥٠] . (٢) سعد أبو خالد البجلي الكوفي : اختلف في اسمه . ماروى عنه سوى ابنه إسماعيل . [ الميزان ٤/٥٢٠ - التاريخ الكبير ٤/٥٥]. (٣) أبو العدبس تبيع : فيه جهالة . وعاصم بن بهدلة أو ابن أبي النجود أحد القراء السبعة ، ثبت القراء دون الثبت في الحديث . [ الميزان ١/٣٥٨، ٢/٣٥٧ - التاريخ الكبير ٦/٤٨٧]. (٤) عبد الرحمن بن مل : مثلت الميم مشدد اللام تراجع ترجمته في . [أسد الغابة ٤٩٧ /٣]. ٢٦٩ حدثنا هارون بن محمد ، قال : سمعت بعض أصحابنا ، قال : مات سُليمان بن يَسَار ، وسعيد بن المسيب ، وعليّ بن الحُسَين ، وأبو بكر بن عبد الرحمن يقال سنة الفُقَهاء ، سنة أربع وتسعين . ومات عُرْوة سنة تسع ، أو سنة إحدى ومائة . يحيى بن يَعْمر ، أبو سُليمان البصري . حدثني بشربن محمد السّجِسْتاني ، قال: أخبرنا عبد الله ، قال: أخبرنا مَعْمر ، عن قتادة ، أن يحيى بن يَعْمر ، كان قاضِيَ مَرْو . حدثنا إسمعيل بن حَفْص بن منصور، عن أبيه ، عن جَدِّه منصور بن المعْتَمِر، عن خالد الأحمر ، قلت ليحيى : يا أبا أسعد : فقال : هو من بني عمرو بن عَوْف بن بكر يَشْكُر بن عَدْوان (١) . وأما عَطِية بن سَعْد ، من بني عَوْف بن سعد بن فُلان بن عمرو بن عَبّاد بن يَشْكر بن عَدْوان (٢) . قال علي : حدثنا ابن إدريس ، قال: أخبرنا إسمعيل بن أبي خالد ، قال : جاءنا يَزِيد بن النُّعْمان، وهو ابن بَشِير بن سعد بكتاب أبيه ، (١) يحيى بن يعمر البصري : أبو سليمان أو أبو سعيد أو أبوعون، وهنا وفي التاريخ الكبير (( أبو أسعد)) قاضي مرو. أول من نقط المصاحف ، نفاه الحجاج إلى خرسان فتولى بها قضاء نيسابور ومرو وهراه . كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علماً باللغة مع الورع الشديد . سمع ابن عمر وجابراً وأبا هريرة . [ التاريخ الكبير ٨/٣١٢ - طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٠ - بغية الوعاة ٢/٣٤٥]. (٢) يراجع [التاريخ الكبير ٧/٨ - الطبقات الكبرى ٦/٣١٢ - الميزان ٣/٧٩]. ٢٧٠ . . : إلى خليفة القاسم بن عبد الرحمن ، من النّعمان بن بَشِير إلى أم عبد الله بنت أبي هاشم (١) . حدثنا شِهاب ، قال : حدثنا إبراهيم بن حُمَيد ، عن إسمعيل : جاء ابن النعمان بن بَشِير إلى معن بن عبد الرحمن بن عبد الله ، من النُّعمان إلى أم عبد الله بنت أبي هاشم . قال حَبِيب بن سالم : كان يَزِيد من صحابة عُمر بن عبد العزيز . حدثنا عمروبن علّي ، قال : مات عبد الملك بن يَعْلى سنة مائة ، وهو اللَّيثي ، قاضي البَصّرة روى عنه أيوب ، وقتادة ، وزِيَاد بن مِخْراق . حدثنا قتيبة ، قال : حدثنا مَرْئِد بن عامر الهُنّائي ، قال : حدثني كُلْثُوم بن جُبَير ، قال : كنتُ بِوَاسط القصب في مَنْزل عَنْبَسة بن سعيد القُرَشي وفينا عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القُرشي فدخل أبو غادية ، قاتل عَمّار ، بِصِفِّين . حدثني محمد بن دُحَيم ، اسم أبي غادِية: يَسَار بن سَبُع (٢). (١) ابن إدريس : عبد الله بن إدريس. يروي عن ابن إسماعيل بن أبي خالد . وفي التاريخ الكبير: ((جاء القاسم بن عبد الرحمن والنعمان بن بشير إلى أم عبد الله بنت هانىء)): وهنا ((بنت أبي هاشم)) وهناك: ((بكتاب أبيه إلى خلفه)) وهنا: ((إلى خليفة القاسم )) وهو يعني معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وكان أصغر سناً من أخيه القاسم . [ التاريخ الكبير ٨/٣٦٤، ٠٧/١٥٨ ٧/٣٩٠] [ الطبقات الكبرى ٦/٢١٢ - أسد الغابة ٥/٣٢٦]. (٢) في الأصل (( أبو عادية)) بالعين المهملة والصواب بالغين. [أسد الغابة ٢٣٧ /٦ - الطبقات الكبرى ٨/٤٢٠] ٢٧١ حدثني قيس بن حَفْص ، قال : حدثنا خالد بن الحارث بن سُلَيم ، قال: حدثنا سُليمان بن سُليمان ، قال : حدثنا أبو الصِّدِّيق سنة ثنتين وتسعين (١) . حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : حدثنا حَبِيب ، أبو الحارث ، قال : حدثنا موسى بن مُجَاهد ، عن أبي مُلَيح وكان عامل الحجّاج على الأُبُلَّة ، واسمه عامر بن أسامة بن عُمير الهُذَلي البَصْري . قال سَهل بن حَسْان : اسمه عامر، وقال أحمد بن أبي عبيدة : اسمه يَزِيد بن أسامة (٢) . وقال الأوزاعي : عن يحيى ، عن أبي قُلَابة ، عن أبي مُهاجر ، عن بُرَيدة : في الصلاة . وقال هشام: عن يحيى، عن أبي قُلَابة، عن أبي مُلَيح: وهذا أُصح . حدثنا أحمد بن سُليمان ، قال : حدثنا ابن عُيَينة ، عن محمد بن قيس ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : كنا نسمي أبا صالح باذَام دُرُوعْ زّن ، قال محمد : ترك ابن مَهْدي حَدِیثه . (١) أبو الصديق الناجي : بكر بن عمرو. قال ابن سعد: يتكلمون في أحاديثه يستنكرونها . وقال غيره : ثقة تابعي محتج به في الصحاح . [ في الطبقات الكبرى ٧/١٦٤ - الميزان ٤/٥٣٩]. (٢) أبو المليح الهذلي : عامر بن أسامة بن عمير : قال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث. روى عن أبيه ولأبيه صحبة . وعن معقل بن يسار وواثلة بن الأسقع ومعاوية . روى عنه قتادة ويزيد الرشك وابنه محمد . وجاء هنا أن اسمه ((يزيد)) وفي التاريخ الكبير وهدى الساري ((زيد)). [ الطبقات الكبرى ٧/١٥٩ - التاريخ الكبير ٦/٤٤٩ - هدى الساري ٢٤٥ ] . ٢٧٢ ويقال باذان ، مولى أم هانىءالهاشِمي ، وكان مجاهد يُنْهى عن تفسيره (١) . يحيى بن مالك ، أبو أيوب المُراغي الأزدي العَتّكي البَصْري، سَمِع ◌ُجُوَيرية (٢). قال محمد بن سنان ، وأبو داود ، قالا : حدثنا هَمَّم ، عن قَتَادة ، عن عَمْرو بن شعَّيْب ، عن أبيه ، عن جَدّه ، رَفَعه : في دُبُرِ المَرْأة هي اللوطية الصّغرى . وقال سَعيد : عن قَتَادة، عن أبي أَيُّوب [عن] (٣) عبد الله بن عَمرو ، قوله : والمرفُوع لا يَصِحّ . وَرَوَى التَّوْرِي، عن حُمَيد بن قَيْس ، عن عمرو بن شُعيب ، عن أبيه عن جَدّه ، قوله . حدثنا موسى بن إسمعيل ، عن خَزْرَج بن عُثمان ، عن سليمان (١) أبو صالح : باذام ويقال : باذان، وهو صاحب التفسير الذي رواه عن ابن عباس ورواه عنه الكلبي محمد بن السائب وروى عنه أبا سماك بن حرب وإسمعيل بن أبي خالد وسفيان الثوري . روى أبو صالح عن مولاته أم هانىء وأخيها علي وأبي هريرة . قال يحيى القطان : لم أر أحداً من أصحابنا ترك أبا صالح . وكان الشعبي يمر به فيأخذ بأذنه فيهزها ويقول : ويلك تُفَسِّر القرآن وأنت لا تحفظ القرآن . [الطبقات الكبرى ٦/٢٠٧ - التاريخ الكبير ٢/١٤٤- الميزان ١/٢٩٦] . (٢) أبو أيوب الأزدي ثم المراغي البصري : اسمه يحيى بن مالك وقيل حبيب بن مالك . قال ابن سعد: كان ثقة مأموناً. روى عنه قتادة . وفي الميزان روى عنه أيضاً ثابت ووثّقه النسائي . له عن عبد الله ابن عمرو وجماعة . [ الطبقات الكبرى ٧/١٦٤ - التاريخ الكبير ٨/٣٠٣ - الميزان ٤/٤٩٤]. (٣) الزيادة بعد الرجوع إلى التاريخ الكبير ٨/٣٠٣. ٢٧٣ ....... ...- أبي أيوب، مَوْلى عثمان بن عَفّان، سمع أبا هريرة(١). كُنية حَيّان بن عُمير: أبو العَلاء الجريري ، والبَصْري ، سمع ابن عباس ، وسَمُرة . وروى عنه قَتادة، وَالجَيرِير الْنّيْمِيّ (٢). اسم أبي حَسّان الأَعْرِجِ الأجْرَد : مُسْلم، يُقال عن يحيى: دَخَل في الحَرورِية ، يُعَد في البَصْريين (٣) . اسم أبي صَالح السمان : ذَكَوان الزَّيَّات ، المدني الذي كان يَجْلِب الزَّيت أو السَّمْن إلى الكوفة، مولى جُوَيْرِية الغَطْفاني، رَوَى عنه بَنوه سُهَيل، وعَبَّاد، ومحمد وصالح ، بنو أبي صالح ، وعَطاء ، والأعمش . اسم أبي الرّوَّاع: مجمِّع الأُرْحبي، سمع حُذَيفة ، رَوَى عنه أبو إسحق ، سَمّاه يَحبى بن آدم . حدثنا علي ، قال : حدثنا محمد بن جَعْفر ، قال : حدثنا شُعبة ، قال : سمِعْت سِمَاك بن حَرْب ، سمعت عَباد بن زاهِر، أَبَا رَوَّاع ، (١) [التاريخ الكبير ٤/١] . (٢) حيان بن عمير القيسي : أبو العلاء البصري الجريري : روى أيضاً عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن السائب وعبد الرحمن بن سمرة وماعزاً : قال ابن سعد : كان [الطبقات الكبرى ١٣٧، ٧/١٦٥ - التاريخ الكبير ٣/٥٤]. ثقة قليل الحديث . (٣) مسلم أبو حسان الأعرج ويقال: هو مسلم الأجرد عن ابن عباس وعبد الله بن عتبة وناجبة ومخارق بن أحمد. روى عن قتادة، قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال الذهبي : يحرر أمره : الظاهر أنه حسن الحديث وقد ذكره البخاري في الضعفاء مختصراً . [الطبقات الكبرى ٧/١٦١ - التاريخ الكبير ٧/٢٥٨ - الميزان ٤/١٠٨]. ٢٧٤ .....---- قال : سمِعت عثمان، صَحِبْنا النبي ◌ََّ فِي السَّفَر والحَضَر. وحدثني ابن بشّار، عن غُنْدر ، قال : أبو رَوَّاع . عَبَّاد بن نُسَيْب، أبو الوَضيء العَبْسي، سَمّاه علي (١). حدثنا شِهاب بن عَباد ، قال : حدثنا حمَّاد بن زَيْد ، عن جَمِيل ، عن يَزِيد، عن أبي الوَضيءٍ وكان من فُرْسان علي، على شُرْطة الخُمْسِ . واسم أبي الحلال : رَبيعة بن زرارة العَتَكِيّ البَصْري . وقال أحمد: ثنا عُبيد الله بن ثَوْر بن عَوْن بن أبي الحَلَال العَتَكي، قال أبو الخلال : زُرارة بن ربيعة . حدثنا قُتَيبة، قال: حدثنا هُشَيم ، عن زُرَارة بن رَبِيعة ، عن أبيه ، عن عثمان ، في أُمْرِك بِيدك القضاء ما قَضَيْت . وَرَوَاه غَيْلان بن جَرير، عن أبي الحَلَال، سمع عثمان : مِثْلُه (٢) . حدثني إبراهيم بن مُنْذَر، قال : حدثنا مَعْن ، قال: حدثني زَيْد (١) هنا وفي التاريخ الكبير: ((العبسي)) وفي التهذيب والجرح والتعديل: ((القيسي)) وهنا: ((على شرطة الخمس)) وفي الكبير ((الخميس)). [التاريخ الكبير ٦/٣١] . (٢) الكلام هنا عن رجلين : ربيعة بن زرارة أبي الحلال المتكي البصري عن عثمان . وزرارة بن ربيعة وهو زرارة بن أبي الحلال العتكي البصري أبو ربيعة . روى عن أبيه روى عنه هشيم . سمع جابر بن زيد . وقد ترجم البخاري للرجلين . في [التاريخ الكبير ٢٨٥، ٣/٤٣٩]. ٢٧٥ ابن السَّائب : أجاز سُليمان بن عبد الملك خَارِجة بن زَيْد بمالٍ ، فَقَسَمَه . ذكر من مات من بين المائة إلى العشر حدثني عبد العزيز بن عَبد الله ، قال : حدثني مالك ، أنه بلغه. أن عُمر بن عبد العزيز، ملك سبعة وعشرين شهراً، وأخرج في ذلك ثلاثة أَعْطية ، وخِلافته مثل خِلَافة أبي بكر سنتين وخلافة عُمر بن الخطاب عَشْر سنين نحو مُقَام النبيِ وَ# بالمدينة . حدثني الحَسَن ، قال : حدثنا ضَمْرة بن رَبِيعة ، عن رَجَاء بن جَمِيل الأيلي، قال : تُوفي القاسم بن محمد في ولاية يَزِيد بن عبد الملك ، بعد عُمَر بن عبد العزيز سَنة إحدى أو ثنتين ومائة . حدثني أحمد بن سُليمان ، قال : أخبرني جرير، قال : أخبرني رجل من وَلد عُمر بن عبد العزيز ، أنه مات عمر بن عبد العزيز، وهو ابن تِسْع وثلاثين سنة . حدثني إبراهيم بن حَمْزة قال : أخبرنا الدراوَرْدي عن مُعاوية بن بَعْجَة بن عبد الله بن بَدْر الجهَني ، قال : قلت للقاسم : تُوفي أبي بالمدينة ، وكان يُقسم بالبادية الزَّمان وبالمدينة الزَّمان (١). .... (أ) بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني : سمع أبا هريرة وأباه . روى عنه أبو حاتم ويحيى بن أبي كثير. مات قبل القاسم بن محمد . والمشهور أن القاسم مات آخر سنة ست ومائة وأول سنة سبع، وقيل: سنة إحدى ومائة والخبر هنا يرجع وفاة بعجه قبل القاسم . [التاريخ الكبير ٧/٣٣٣٢/١٤٩ - دول الإسلام ٧٥ - التذكرة ٩/٩٠]. ٢٧٦ ...... ..... ..........-* : حدثني عبد الله بن أبي الأسود قال : سمعت أبا نُعَيم يقول : مات رِبْعِيّ في خِلافة عمر بن عبد العزيز وصلَّى عليه عَبْد الحميد (١). حدثناموسى ، قال : حدثنا أبو الحارث الكَرْماني ،قال : سمِعت أَبًا رَجاء يقول: أَدْركت النبي ◌َّهِ وأنا شاب أَمْرد، وكنت إمام الحيّ في رَمَضَان ، وقد أُتى عليّ عشرون ومائة سنة، وإنما سُمُّوا بني عَبْد شمس لأنَّهم كانوا يَعْبُدُون الشَّمس. قال علي : اسْمه عِمْران بن تَيْم (٢) . حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا عبد الله بن دَاود، قال : سمِعْت عُثْمان بن الأسود يقول : مات مجاهد قبل طاوس بسنتين . حدثني عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : سمِعْت حَنْظلة، قال: مات طاوس سنة خمس ومائة . قال أبو عاصم : وسمعتُ عثمان بن الأسْود يقول : مات مُجَاهد سنة ثلاث ومائة . (١) ربعي بن حراش الغطفاني الكوفي : أحد الأعلام يقال أدرك الجاهلية. روى عن الصحابة،ذكره الذهبي في وفيات سنة إحدى ومائة وصلَّى عليه عبد الحميد بن زيد . [أسد الغابة ٢/٢٠٤ - التاريخ الكبير ٣/٣٢٧ - التذكرة ١/٦٥ - دولة الإسلام ٧٠] (٢) أبو رجاء العطاردي : اختلف في اسمه، فقيل: عمران بن تيم، وقيل : عمران بن ملحان وقيل: عمران بن عبد الله، وقيل: عطارد بن برز. أدرك الجاهلية والإِسلام. أسلم في حياة النبي # ولم يره. قيل: أسلم بعد الفتح. روى عن عثمان وعلي وغيرهما. وكان ثقة الحديث له رواية وعلم بالقرآن. أمَّ قومه في مسجدهم أربعين سنة . أورده ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة . [الطبقات الكبرى ٧/١٠٠ - أسد الغابة ٤/٢٧٩ - التاريخ الكبير ٦/٤١٠]. ٢٧٧ حدثني محمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا زيد بن حُبَاب، قال إبراهيم بن نافع : مات طاوس سنة ست ومائة . حدثني أحمد بن سُليمان، قال: حدثنا ابن عُيَينة قال : مات الحَسن بن مُسْلم قبل طاوس ومات الحسن قبل أبيه مُسْلم (١) . وَقال أبو نُعَيم : مات مُجاهد بن جَبْر سنة ثنتين ومائة ، ومات طَاوس بن كيسان وسالم بن عبد الله سنة ست ومائة في آخرها ، ومات الشَّعْبي عامر بن شَرَاحِيل ومُوسى بن طَلْحة وأبو بُرْدة سنة أربع ومائة ، ومات عِكْرمة سنة سبع ومائة ، ومات محمد بن كُعْب القُرَظي سنة ثمان ومائة . حدثني أحمد بن سُليمان، قال : سَمِعت إسمعيل بن مُجَالد، قال: مات الشّعْبي سنة أربع ومائة ، وبلغ ثنتين وثمانين . حدثني أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا ابن إدريس عن إسرائيل ، قال : هلك ابو إِسحق لست وتسعين ، والشَّعْبي أكبر منه بسنتين (٢). حدثني عمرو بن خالد، قال : حدثنا زُهَير عن بَشِير بن إسمعيل، عن (١) الحسن بن مسلم بن يناق المكي : سمع مجاهداً وطاووساً ، قال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث، وأبوه: مسلمبن يناق كان قليلي الحديث سمع ابن عمر. [الطبقات الكبرى ٣٥١، ٥/٣٥٤ - التاريخ الكبير ٧/٢٧٧، ٢/٣٠٦]. (٢) أبو إسحق السبيعي : عمرو بن عبد الله بن علي من همدان ، يعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة . والشعبي عامر بن شراحيل عداده في همدان أيضاً من الطبقة الثانية ، وهما إمامان مشهوران . يروى أن الشعبي اجتمع هو وأبو إسحق، فقال الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحق ، قال : لا والله ما أنا بخير منك بل أنت خير مني وأسن مني . [الطبقات الكبرى ١٧١، ٦/٢١٩]. ٢٧٨ ٠٠٠٠ ٠ الضَّحَّاك، قال : كنتُ ابن ثمانين جلداً غِرّاً . حدثنا أحمد، قال : حدثنا الحسين بن الوليد، قال : مات الضَّحَّاكِ سنة ثنتين ومائة . وقال أبو نعيم : مات سنة خمس ومائة، قال يحيى بن معين: كُنْيَتُه أبو القاسم،وقال علي : أبو محمد الهلالي (١). حدثني إبراهيم بن المنذر، قال : حدثنا مَعْن، قال : حدثنا خالد بن أبي بكر أنه رأى سالماً قدَّم أمِيراً كان يومئذٍ على المدينة يقال له النَّصْري على عُبَيد الله بن عبد الله يعني ابن عُمر . حدثنا محمد، (٢) قال: حدثني محمد، قال: حدثنا مُعاذ، قال : حدثنا ابن عَوْن، قال : جعل عبد الله بن عبد الله الوَصِيّة إلى سَالم قال ابن عَوْن : فدخَلتُ على سَالم وهو يَقْسِم تلك الصَّدَقة . وقال يحيى بن سَعِيد: مات أَبو نَضْرَة قَبْل الحسن بقليل وأَبو مِجْلَز وبَكْر قبْل الحسن بقليل (٣) . (١) الضحاك بن مزاحم الهلالي البلخي المفسر أبو القاسم كناه على الفلاس : أبا محمد وقيل: يُكنى أبا الحكم، كان يؤدب ولا يأخذ أجراً، قيل: كان في مكتبه ثلاثة آلاف صبي ، وكان يطوف عليهم على حمار . له ترجمة في الميزان . [التاريخ الكبير ٤/٣٣٢ - الطبقات الكبرى ٦/٢١٠ - الميزان ٢/٣٢٥]. (٢) هو المؤلف نفسه رحمه الله . (٣) أبو نضرة: المنذر بن مالك بن قطعة . وأبو مجلز: لاحقي بن حميد السدوسي . وبكر بن عبد الله بن عمروبن هلال أبو عبد الله المزني البصري . والحسن بن أبي الحسن البصري . كلهم في الطبقة الثانية من أهل البصرة . [الطبقات الكبرى ١١٤، ١٥١، ١٥٢، ٧/١٥٧ - التاريخ الكبير ٧/٣٥٥٢/٩٠]. ٢٧٩