النص المفهرس

صفحات 221-240

وعمرو بن سَلمة سنة خمس وثمانين ودُفِنا معاً في يوم ، وهو عَمرو بن
سَلَمة بن الحارث الهَمْداني الكُوفي (١).
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني مُعاوية ، عن أُزْهر بن سَعيد : سأل
عبد الملك غُضَيف بن الحارث الثَّمَاليِّ، وهو أبو أَسْماءِ السّكّوني
الشامي، أَدْرَك النبي ◌ِّر.
وقال الثَّوْري في حَدِيثه ، غُطَيف بن الحارِث ، وهُو ◌َهْم .
وقال بَشَّار: عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن ابن عِيَاض عن
غُطَيْف ، عن أبي عُبْيدة في المرض يُكَفِّر(٢).
وقال الزُّبَيْدي: عن سُلَيم بن عامر: سَمِع غُضَيف بن الحارث ،
عن أبي عُبيدة الوَصَبُ يُكَفّر الخطايا .
وقال الثَّمالي : كُنية عمرو بن مَيْمون : أبو عبد الله الأوْدِيّ ، كان
بالشَّام ثم سَكَن الكوفة (٣) .
(١) عمرو بن حريث المخزومي: من بقايا أصحاب النبي ◌َّهر. سبقت الإشارة
إليه . وعمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني الكوفي سمع سلمان بن ربيعة وعلياً رضي الله
عنه، وقال ابن أبي حاتم : سمع سلمان بن ربيعة عن علي. وقع اسمه في الأصل («ابن
حرب)) والصواب ((ابن الحارث)). [التاريخ الكبير ٦/٣٣٧ - دول الإِسلام للذهبي ٦٠].
(٢) عبارة البخاري هنا: ((عن أبي عبيدة في المرض يكفر)) وفي التاريخ الكبير :
((عن غضيف بن الحارث عن أبي عبيدة: الوضوء يكفر الخطايا)).
[التاريخ الكبير ٧/١١٢].
(٣) عمرو بن ميمون الأودي: أدرك الجاهلية وقد كان قد أسلم في زمان النبي (1898.
سمع معاذ بن جبل باليمن وبالشام وابن مسعود وعمر رضي الله عنهم. مات سنة أربع
[التاريخ الكبير ٦/١٦٧ - أسد الغابة ٤/٢٧٥] .
وسبعين .
٢٢٠
٠٠ ....

.........
حدثني إبراهيم بن عَبْد الله ، قال : حدثنا عبد الله بن العَلَاء ، عن
يُونس بن مَيْسَرة: سَمِع أبا إدريس الخَوْلاني قاضي عَبْد الملك بن
مَرْوَان، وَاسْمِه عَائِذ الله بن عَبْد الله الشَّامي .
حدثني أحمد بن أبي بكر، قال : حدثنا عَاصِمَ بن سُوَيْد ،
سمعت جَدّي مُعَاويةٍ بن مَعْبد، وأَدْرَكت جَابر بن عَبد الله في بَنِي
حَرَامٍ ، فَلَمَّا مَات أَخذَ حَسَن بن حَسَن بن عَلَيّ بين عَمُودِي سَرِيره .
وكُنيته: جَابر أَبو عبد الله الأنْصَاري المدَني السُّلَمي ، وصَلَّى عَلَيْه
الحجّاج .
قال أبو مُسْهِر: مات عَبْد الرَّحْمِن بن غَنْم، هو الأشْعَرِي ، أُدْرَك
النبي ◌َّه في خِلَافة عبد الملك (١)، وأَدْرَك كَثِير بن مُرَّة عبدَ الملك
كُنية كَثِير: أَبو شَجَرة الشَّامي (٢).
وقال غَيْره: وَلِيَ مَالك بن عبد الله بن سِنَان الخَثْعَمِيّ الصَّوَائف
زَمَن مُعَاوِية ، ويَزِيد، وعبد الملك بن مَرْوَان، وكُسِر على قَبْرِهِ أَرْبَعُون
لِوَاء (٣).
(١) عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال أبو مسهر : هو رأس التابعين، ذكره الذهبي
في وفيات سنة ٧٨ هـ أسلم على عهد رسول الله ﴾ ولم يرده.
[دول الإِسلام للذهبي ٥٦ - أسد الغابة ٣/٤٨٧].
(٢) كثير بن مرة الحضرمي: يكنى أبا شجرة، أدرك بحمص سبعين بدرياً كان يُسمَّى
((الجند المقدم)) ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين في أهل الشام وأورده في
أسد الغابة وقال : كثير من لم يذكر في الصحابة غيره .
[أسد الغابة ٤/٤٦١ - الطبقات الكبرى ٧/٥٧].
(٣) مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي، كانت له صحبة وكان أميراً على الجيوش في
غزوة الروم أربعين سنة أيام معاوية وقبلها وأيام يزيد وأيام عبد الملك، ولما مات كسر على =
٢٢١
١٠٠٠ **
٠٠١٠٠

حدثني أحمد بن محمد ، قال : أخبرنا عبد الله ، قال : أُخْبرنا
عُنْبة بن أبي حَكِيم ، قال : حدثني حُصَيْن بن حَرْملة المُهْدِي ، قال :
حدثني أبو المصَبَّحِ الحِمْصِيّ: بينما نحن نَسِير بِأَرْضِ الرُّوم في
طَائفة (١) عليها مالك بن عبد الله الخثْعَمِيّ، إذْمَرَّ مالك بجابر بن عَبْد
الله ، فقال : أَيْ أَبًا عبد الله ارْكَبْ .
قال أبو نُعَيم : ثنا عمرو بن قَيْس بن يُسَيْر بن عَمْرو، سمعتُ أَبِي
كان يُسَيْر بن عَمْرو عَرِيفاً زَمَنَ الحجّاجِ وقال يُسَيْر: تُوُفي النبيَِّ وأنا
ابنُ عَشْر سنين .
وقال ابن مَعِين ، حدثنا هُشَيْم ، عن العَوَّامِ: وُلِد يُسَيْر بن عَمْرو
فِي مُهَاجَر النبي ◌ََّ، وَمَاتَ سَنة خَمْس وثمانين، وقال شُعْبَة: أُسَيْرُ بن
عَمْرو الشَّيْبَنِي، وقال بَعْضُهُم : هو أُسَيْر بن جابر وَلَمْ يَصِحّ ، وقال ابن
فُضَيْل: عن دَاوُد ، أن أُسَيْر بن جَابر المحَارِبي (٢).
حدثنا موسى ، قال : حدّثنا عبد الواحد ، قال : حدّثنا الشَّيبَاني ،
سَمِعتُ شَيْخاً في الجَماجِم قَال : سمِعْتُ عُمر يقول: لَأَنْ أموت على
فِرَاشي، أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَتَقَدَّم أَمَام كتيبتَيْن حتى أُقْتْل .
وقال غيره : هذا الشَّيْخ ، هو المغْرور بن سُوَيْد الأسدي
الگُوفي .
= قبره أربعون لواء لكل سنة غزاها لواء . وكانت غزوات الروم تُسمَّى الصوائف لأنهم كانوا
[أسد الغابة ٥/٣٢] .
يغزون الروم صيفاً .
(١) في طائفة: الأرجح أنها في صائفة وهي أقرب إلى السياق .
(٢) [أسد الغابة ٥/٥٢٠].
٢٢٢

حدثنا قتيبة قال : حدّثنا سُفْيَان قال : حدثنا الشِّيباني ، عن
المُعْرور بن سُوَيْد، عن عُمر نحوه وتابعه الثَّوْرِي (١) .
حدثني محمد بن عُبَادة ، قال : حدثنا يعقُوب بن محمد ، قال :
حدثنا شُعْيب بن طَلَحة ، قال : حدثنا أَبي ، قالت لي أسماء بنتُ أبي
بكر بَعد قَتل ابن الزُّبير : لقد عَدَلَ عِندي مُصابه ثَوْبان كَسَانيهما
النبيِ وَانْتُهِبا، قال : فكنت طارِقاً حتى وَجَدْتُهُما .
حدثني إبراهيم بن المُنْذِر، قال: حدّثنا الوَلِيد، قال: حَدَّثنا
عثمان بن أبي العَاتِكة وابن جَابر ، قالا : كانت أُم الدَّرْدَاء بِتيمة في حَجْر
أَبي الدَّرْداءِ تَخْتَلِف مع أبي الدَّرْدَاءِ فِي ثَوْبَيْن، تُصَلي في صُفوف
الرِّجال وتَجْلس في حِلَقِ القُرَّاء تَعَلّم القرآن، حتى قال أبو الدَّرْداء
يَوْماً : الحَقِي بِصُفوف النساء .
حدثنا أبو نُعَيْم ، قال : حدثنا سُفيان ، عن ثَوْر، عن مَكْحُول :
كانت أم الدَّرْدَاء تَجْلِس في صَلَاتها جِلْسَة الرَّجل . وكانت فَقِيهَة.
حدَّثني أحمد بن عبد الله قال : حدثنا يَحْيِى بن سَعيد ، عن ثَوْر ،
عن مَكْحول ، قال: رأيت أُم الدَّرْداء تَجِلس .
حدثنا إسحق بن يَزِيد، قال : حدثنا خالِد بن يَزِيد بن صُبَيْج ،
قال : حدثني ابن أبي عَبْلة، قال: رأيت أُمُّ الدَّرْدَاءِ (٢).
حدثني عَبد الله بن محمد ، قال : حدثنا وَهْب ، قال : حدثنا
(١) [التاريخ الكبير ٨/٣٩].
(٢) [أسد الغابة ٧/٣٢٧].
٢٢٣

شُعْبة، عن يَزِيد بن زِيَاد ، قال: مات أبو أيُّوب العَدَوِي وَالد أيُّوب ، عن
أبي ذَرَّ، وأبي الدَّرْدَاء ، كَنَّه مُعَاذ، عن أبيه، عن قَتَادة، عن العَلَاء بن
زِيَاد ، عن أبي أُّوب بُشَيْر .
وقال الحسن : حدثنا ضَمْرة ، عن الحكم بن سُليمان بن أبي
غَيْلان، احْتُفر بُشَير بن كعب العَدَوِي زَمَن طَاعون الجَارِف قَبراً فقرأ
فيه القرآن ، فلما مات دُفِن فيه (١) .
حدثنا مُسَدّد ، قال : حدثنا أبو مُعاوية ، عن الأعمش ، عن أبي
سفيان عن جابر ، قال . كنتُ أمْنَح أصحابي الماءَ يَوْم بَدْر .
حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : حدثنا حُمَيد بن الأسْوَد ،
عن حَجّاجِ الصُّوَّاف، قال: حدثني أبو الزُّبِيْر، أَنَّ جابراً حدَّثهم : غَزَا
النبي ◌َّ إحدى وعشرين غزوةً بنفسه ، شَهِدتُ منها تِسْعة عشر، هو
جابر بن عَبد الله بن عمروبن حَرَام ، أبو عبد الله السَّلِمِيّ الأنصاري
المدَني ، ذَهَب بَصَرُه أخيراً .
حَيان بن حُصَين ، أبو الهَيّاج ، سَمِع عليّاً وعَماراً، رَوَى عنه أبو
وَائل الشَّعبي وابنُه جَرِيرٌ أُراه وَالد مَنصور بن حَيان .
اسم أبي الأشْعث الصَّنْعاني: شَراحِيل بن آدَة الشَّامي .
اسم أبي إِيَاس البَجَلِيّ : عامِر بن عَبْدَة الكُوفي ، سَمِع ابن
مَسعود ، رَوَى عنه مُسَيّب بن رافع .
اسم أبي عَامر الَهُوزَني: عبد الله بن لُخَي، ويقال: ابن يَحْبى
(١) [التاريخ الكبير ٧/٤٠٩ - الطبقات الكبرى ٧/١٦٢].
٢٢٤
.................................

الشّامي ، سَمِع بِلَالاً ومعاوية ، روى عنه أبو سلام الأسود ، وأزهر بن
عبد الله ، وله ابن يُقال له أبو اليمان ، عامِر بن عبد الله الهَوْزَني ، سمع
منه صَفْوان بن عَمرو، وكنَّه أيضاً صفوان (١) .
اسم أبي السَّوَّر العَدَوِي (٢) البَصْريُ: حَسَّان بن حُرَيْث ، سمع
عِمران بن حُصين .
اسم أبي السَّوَّار العَنبري : عبد الله بن قُدَامة ، قاضي البَصْرة ،
والد سَوَّار التميمي (٣) .
جعفر بن أبي ثَوْر بن جابر السَّوائي ، العامِري (٤).
قال سُفيان ، وزَكريا ، وزائدة : عن سِماك ، عن جَعْفر بن أبي
ثَوْر بن جابر، عن جابر، عن النبي ◌َّ: «لَمْ يَرَ فِي لُحُومِ الغَنْمِ
وُضوءًاً)» (٥) .
(١) عامر بن عبد الله بن يحيى الهوزني: أبو اليمان . روى عن أبي أمامة، وعن
كعب وأبيه أبي عامر الهوزني . كناه صفوان بن عمرو وروى عنه . قال في الميزان : ما
علمت له راوياً سوى صفوان بن عمرو . وثّقه ابن حبان .
[التاريخ الكبير ٥/١٥٢، ٦/٤٤٨ - الميزان ٢/٣٦١].
(٢) في الأصل: ((أبو السعود)) والتصويب من التاريخ الكبير ٣/٣٠.
(٣) صحف في الأصل أيضاً: ((أبو السواد)) ((والدسواد)) والتصحيح بعد الرجوع
إلى التاريخ الكبير .
وأبو السوار العنبري : روى عنه توبة العنبري ، وابنه سوار بن عبد الله بن قدامة أبو
عبد الله العنبري التميمي ، روی عن بکر بن عبد الله وعنه عرعرة وهو سوار بن أبي سوار .
[ التاريخ الكبير ٤/١٦٨-٥/٢٠٨ ]
(٤) جعفر بن أبي ثور : روى عن جده جابر بن سمرة . وجابر سرائي عامري . روى
[ التاريخ الكبير ٢/١٨٧ ]
عنه أسقف بن سلیم وعثمان وهب ومحمد بن قیس الأسدي .
(٥) الحديث رواه مسلم عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة : أن رجلاً سأل =
٢٢٥
.......

قال حماد بن سلمة : عن سِمَاك ، عن جعفر بن [ أبي ] ثَور ، عن
جَدِّه جابر (١) .
وقال النَّضْر، عن شُعبة، عن سِمَاك، قال : سَمِعت أبا ثّوْر بن
عِكْرمة بن جابر بن سَمُرة ، عن جابر ، عن النبي ◌ِّر .
وقال رَوْح : ثنا شُعبة ، قال: حدثنا سِمَاك وأشعث بن سُلَيم ، عن
أبي ثَوْر بن عِكِرمة (٢)، عن جَده جابر، عن النبي ◌َّر .
وقال أهل النَّسب : ولَدُ جابر بن سَمُرة : خالد ، وطَلْحة،
ومَسْلمة، وهو أبو ثَوْر، رَوَى عن جعفر، عن عثمان بن مَوَهَب ،
ومحمد بن قَيْس .
قال أحمد : اسم أبي رِمْثة : رِفاعة بن يَثْرِبي، هو التَّيمي ، أو
التَّمِيمي حَدِيثه في الكوفيين (٣) .
= رسول الله ولي: أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: ((إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا تتوضأ)).
قال : أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: ((نعم فتوضأ من لحوم الإِبل)) إلخ الحديث . رواه
أيضاً أحمد بن وابن ماجه نحوه .
[ مسلم بشرح النووي ١/٦٥٦ - المنتقى بشرح نيل الأوطار ١/١٣٧]
(١) الزيادة من التاريخ الكبير ٢/١٨٨ .
(٢) في الأصل: ((عن ابي ثور عن عكرمة)) وهو خطأ من الناسخ.
(٣) أبو رمثة : سمع عبد الله بن عبد الرحمن، ذكر ذلك أحمد بن حنبل . والتيمي
نسبة إلى تيم بن عبد مناة بن أدوهم تيم الرباب . ويقال: التميمي من ولد امرىء القيس بن
زيد بن مفاة بن تميم. وأبو رمثة له صحبة روي أنه قال : أتيت النبي وقَّهُ ومعي أبني
الخ . وقد اختلف في اسم أبي رمثة كثيراً فقيل : حبيب بن حبان، وقيل: حيان بن وهب،
وقيل : رفاعة بن يثربي بن عوف، وقيل: خشخاش، وقال الترمذي : اسمه حبيب بن وهب
[ التاريخ الكبير ٣/٣٢١ - أسد الغابة ٦/١١١]
وقيل : رفاعة بن يثربي .
٢٢٦

حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : حدثنا محمد بن دِينَار الطّاحي ،
قال : حدثنا سَعد بن أوس ، قال : حدثني مِصْدَع أبو يحيى الأنصاري ،
زَوْج نضرة بنت أبي نَضْرة ، وكان أدرك عُمر بن الخطاب ، عن ابن
عَبَّاس وعائشة ، هو المُعَرَقَبِ .
قال عَبْدان : عن أبي حَمْزة ، عن عَطَاء ، عن زِيادٍ : أبي يحيى
الأنصاري ، عن ابن عباس، اخْتَصم رُجُلان إلى النبي ◌ِّر، قال
عَلي: هُو مَوْلى (١) .
حدثنا يحيى بن مَعِين ، قال : حدثنا عُبيدة بن حُمَيد ، عن
حُصَین ، عن زياد أبي يحيى ، هو المكّي .
قال يحيى بن معين : حدثنا هَاشم بن القاسم ، عن حَشْرَج بن
نباتة (٢) ، هو العبسي، قال : قلت لِسَعيد بن جُهْمان : لَقِيتَ سفينة ؟
قال : لَقِيتُه بِبَطْن مكة زَمَن الحجَّاج وأقَمْت ◌ِنده ثمان لَيال أسْأله عن
أحاديث رسول الله وَلهم .
وقال حَشْرَج عن سَعيد، عن سَفِينة: أن النبيِ وَّ قال لأبي
(١) زياد أبو يحيى المكي أو الأنصاري : ترجم له البخاري أيضاً باسم ((مصدع أبي
يحيى المعرقب الأنصاري)) وهو زياد الأعرج وهو مولى معاذ بن عفراء، وقيل: مولى قيس بن
مخرمة ، ويقال : مولى الأنصار . ووقع في الكنى للدولابي : مولى ابن عباس كوفي.
[ التاريخ الكبير ٨/٦٥ -٣/٣٨٧ - الميزان ٤/١١٨]
(٢) حشرج بن نباتة الأشجعي الكوفي عند سعيد جمهان وغيره . وعنه أبو نعيم وعنه
أبو نعيم وعاصم بن علي وجماعة . وثّقه أحمد وابن نعيم وعلي وغيرهم وقال أبو حاتم :
صالح الحديث لا يحتجّ به . وقال النسائي : ليس بالقوي : ليس به بأس . وذكره ابن عدي
في كامله وأورد له عدة أحاديث مناكير وغرائب [ التاريخ الكبير ٣/١١٧ - الميزان ١/٥٥١].
٢٢٧
...-..............

بَكْر، وعمر ، وعثمان ، هؤلاء الخلفاء بعدي ، هذا لم يُتابع عليه ، لأن
عُمر، وعليّاً قالا: لم يَسْتَخْلف النبي ◌َِّ.
وكُنية سفينة: أبو عبد الرحمن ، مَوْلِى النبي ◌َّمَ: أَعْتقته أُم سَلمة
زَوْجِ النبي ◌ََّ (١) .
وكُنية سَعيد (٢)، أبو حَقْص أراه الأسلمي ، يُعَد في البَصْريين ،
سَمِع ابن أبي أَوْفی .
يقال : لمَّا مات مُعاوية بن يزيد، حَفَّتْ الخُلفاء عبد الله بن
جَعفر، فَدُعي فما أَتَتْ إلا أيَّام حتى مات، أُدْركه سَعيد بن إبراهيم ،
وأبو الزِّناد .
وكنيته: أبو جعفر بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي (٣).
حدثني إسحق، قال: حدثنا خالد ، عن داود ، عن أبي حَرْب بن
أبي الأسود ، قال: أخذ أبا الأسود الفَالِجُ ، فَأرْسلنا إلى ابن عمر ، نَسْأله
كيف يُصَلي ؟ وهو الذُّئِيّ بَصْرِي (٤).
(١) مرَّ الكلام عن سفينة والنبي ◌ّ ر هو الذي سمَّاه سفينة . كان معه في سفر فكلما
أعي بعض القوم القى على سفينة سيفه ورمحه وترسه حتى حمل شيئاً كثيراً فقال له النبي
: أنت سفينة فَبَقي عليه. وكان إذا قيل له: ما اسمك؟ يقول: ما أنا بمخبرك .
سماني رسول الله* سفينة فلا أريد غيره. كان يسكن بطن نخلة وهو من مولدي
[ التاريخ الكبير ٤/٢٠٩ - أسد الغابة ٢/٤١١]
العرب ، وقيل : من أبناء الفرس .
[التاريخ الكبير ٣/٦٤٢].
(٢) سعيد : يعني سعيد بن جمهان .
(٣) أسد الغابة ١٩٩ /٢ .
[ دول الإسلام للذهبي ٤٧ ]
(٤) أبو حرب بن أبي الأسود الدئلي البصري روى عن أبيه. وعنه داود يُعد في الطبقة
الثانية من البصريين وأبوه أبو الأسود، وقع في اسمه ونسبه خلافٌ كثير وهو ينسب إلى الدثل =
٢٢٨

حدثني عليّ ، قال : حدثنا سُفيان ، قال : قلتُ لابن سُوقة : يا
أبا بكر أين رأيتَ نافع بن جُبير؟ قال : رأيتُه جاء إلى أبي ، قال سُفيان :
وكان قَدِمِ الكُوفة زَمَن الحجّاج ، وكان سُوقة بَزَّارٌ يشتري لهم
حوائجهم .
قال ابن كثير ؛ عن الثَّوْري : كان محمد بن سُوقة مَرْضياً، هو
الغَنَوِيّ الكُوفي (١) .
وقال ابن المبارك : أخبرنا ابن سوقة ، عن ابن دينار، عن ابن
عمر، عن عُمر، قال النبيِ وَ﴿ل: ((خير النَّاس قَرْنِي))(٢).
حدثنا عَبد الله بن صالح ، قال : حدثني اللَّيث قال : حدثني ابن
الهاد ، عن ابن دينار، عن ابن شهاب قال عمر: عن النبي 18: نحوه
وقال بعضهم: عن ابن دينار، عن أبي صالح وحديث ابن الهاد أولى .
حدثني إسْحق ، قال : أخبرنا عيسى بن يُونس ، قال: حدثنا ابن
◌ُوقة، قال: حدثني محمد بن المنكدر، قال: قال النبي ◌َّ: «هذا دِين
مَتين)).
١٠٠٠٠ ٠١٠٠٠٠٠,٠٠٠٠,٠٠٠٠ .....-........
= بضم الدال وكسر الهمزة ابن عبد مناة بن كنانة .
يراجع بشأنهما
[ الطبقات الكبرى ٧/١٦٤،٧٠ - التاريخ الكبير ٩/٢٣ بغية الوعاة ٢/٢٢]
(١) نافع بن جبير بن مطعم أبو محمد القرشي: حجازي، روى عن أبيه وعثمان بن
أبي العاص وأبي هريرة، روى عنه الزهري وجعفر بن إياس.
ومحمد بن سوقة الغنوي الكوفي سمع نافع بن جبير وعبد الله بن دينار وسوقة والده،
روی عن الأسود بن یزید .
[ التاريخ الكبير ٨/٨٢، ٤/٣١٣،١/١٠٢ - الطبقات الكبرى ٦/٢٣٧]
(٢) الحديث رواه البخاري في الصحيح عن ابن مسعود وعن عمران بن حصين .
[ الصحيح بشرح فتح الباري ٥/٢٥٨ ]
٢٢٩
. .. .

... ...
قال عيسى : أنا نَصَصْتُ (١) بن سوقة فقال محمد بن المنْكَدِر ،
وَرَوى أبو عَقِيل ، عن ابن سوقة عن ابن المنْكَدِر ، وعن جابر ، عن
النَّبِي ◌ََّ، ولا يَصِح (٢).
(١) نصصت بن سوقة : يقال نص الرجل نصاً إذا سأله عن شيء حتى يستقصي
ما عنده، والنص أصل ومنتهى الأشياء ومبلغ أقصاها : ومنه قيل : نصصت الرجل إذا
استقصيت مسألته عن الشيء حتى تستخرج كل ما عنده . [ اللسان ]
(٢) تختلف العبارة هنا عما جاء في التاريخ الكبير
ففي الكبير : وقال لي إسحق : أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا محمد بن سوقة، قال:
حدثني [ ابن محمد بن المكندر] قال النبي صل: ((إن هذا الدين متين)).
وعلى هذا الاساس فالراوي هو المنكدر .
وهنا في الصغير : [ حدثني محمد بن المنكدر قال: قال النبي (18 ] .
وجاء أيضاً في الكبير: ((قال عيسى ، أنا نصصت ابن سوقة عنه فقال ، ابن محمد بن
المنكدر، ورواه أبو عقيل يحيى عن ابن سوقة من ابن المكندر عن جابر عن النبي ◌َّه
والأول أصح )) انتهى .
ومحمد بن المنكدر بن عبد الله الهدير، قرشي تيمي مولى سمع جابر بن عبد الله
وابن الزبير وعمه ربيعة، سمع منه الثوري وشعبة وعمربن دينار والمنكدر . كان سيد
القراء .
والمنكدر بن محمد بن المنكدر روى عن أبيه والزهري وعنه قتيبة وإبراهيم بن موسى
وطائفة .. قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ روى عنه ابن المبارك . واختلف اجتهاد يحيى
وأحمد في تضعيفه وتقويته، وقال أبو حاتم : كان رجلاً صالحاً كثير الخطأ . وقال النسائي:
ضعيف . وقال ابن حبان : قطعته العبادة عن مراعاة الحفظ .
والحديث رواه وأحمد في مسنده عن أنس ورمز اليه في الجامع الصغير بالصحة
ورواه البزار عن جابر ورمَّز إليه بالضعف . وفيهَ يحيى بن المتوكل أبو عقيل وهو كذا وعلّق
المناوي عليه بعد أن نقل العبارة الأخيرة عن الهيثمي، فقال: ((رواه البيهقي في السنن
من طرق وفيه اضطراب . روي موصلاً ومرسلاً ومرفوعاً وموقوفاً . واضطرب في الصحابي
أهو جابر أو عائشة أو عمر ، ورجّح في البخاري إرساله .
[ التاريخ الكبير ١٠٢، ١/٢١٩، ٨/٣٥ - التذكرة ١/١١٩].
[الميزان ٤/١٩٠ - الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٥/٤٤ ]
٢٣٠

:
............. ........
حدثني عَبْدة بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا
شعيب بن صَفوان ، قال: حدثنا عبد الملك بن عُثْبة ، اسْتأذن محمد بن
يوسف على الحجّاج ، فقال: أتعلم حَدِيثاً حدَّثه أبوك عبدَ الملك أميرُ
المؤمنين ، عن جَدِّك عبد الله بن سَلَام حيث حُصر عُثمان ؟ قال
عَلِمتُ ، قال عبد الله بن سَلام : فِيَّ نَزَلَتْ ﴿وشهد شاهِدٌ من بني
إسرائيل﴾ (١) .
حدثني عبد الجبّاربن سعيد بن سليمان بن نوفل بن المسَاحِق بن
عبد الله بن مَخْرمة صاحب رسول الله وَ بِبَدْر، قال: أحد بني مالك
ابن حِسْل ، ثم أحد بني عامر بن لُؤيّ (٢) .
قال عبد الجبار : وكنية نَّوْفل: أبو سعد(٣) مات في زَمَن عبد الملك،
في أوّلها وإخال كُنية ابن نَوْفل : أبو بوفل .
حدثنا أبو سُليمان ، قال: أخبرنا شُعيب، قال: حدثني عبد الله بن أبي
(١) الآية ١٠ من سورة الأحقاف ويراجع في هذا المقام [تفسير ابن كثير ٤/١٥٥].
[ الصحيح بشرح فتح الباري ٧/١٢٨]
(٢) النسب متصل هنا من عبد الجبار إلى عبد الله بن مخرمة والمقصود تحقيق نسب
نوفل وفيه: عبد الجبار بن سعيد بن سليمان أبو معاوية المساحقي وأمه ينتهي نسبها إلى
عثمان بن عفان . ولى قضاء المدينة للمأمون وكان أبوه تولى قضاءها للمهدي . سمع عبد
الجبار يحيى بن محمد وأبا الزناد وأبا وهب وعنه أبو زرعة ونوفل بن مساحق بن عبد الله بن
مخرمة له أحاديث يسيرة أورد البخاري بعضها .
وجدهم عبد الله بن مخرمة من السابقين إلى الإسلام، هاجر الهجرتين وشهد المشاهد
[ الطبقات الكبرى ١٩٧، ٥/٣٢٦]
جميعها، واستشهد يوم اليمامة .
[التاريخ الكبير ٦/١٠٩، ٨/١٠٨- أسد الغابة ٣/٣٧٩]
(٣) يقال : كنيته أيضاً أبو سعيد .
٢٣١
٠٠٠.
:
:

... ..
حسين، قال: حدثنا نَوفل بن مُساحق، عن سعد بن زَيْد، عن النبي ◌ِّـ
قال: ((أرْبى الرِّبا استطالة المرءِ)) (١).
روى شعَيَب ، وابن أبي عَتِيق ، عن الزهري ، عن عمر بن عبد
العزيز، عن حديث نوفل بن مساحِقِ انْتَجَى عُمر وعثمان بن حُنيف في
المسجد (٢).
وتابعه المبارك عن المَعْمَر، عن الزُّهري ، وقال عبد الرزّاق: عن
مَعْمر ، عن الزُّهري ، وقال : حدثني نَوفل والأول أصح .
عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السُّلمي ، أخو خَرَشة الكوفي .
حدثني حَفص بن عمر، قال: حدثنا حَمّاد بن زَيدْ، عن عَطاء ،
عن أبي عبد الرحمن : صُمْت ثمانين رَمضان ، سَمِع عليّاً وعثمان ،
وابن مسعود (٣) .
وقال أبو حُصين : عن أبي عَبد الرحمن، قال لنا عُمر : روَى عنه
إبراهيم النَّخْعي وسعد بن مُبيدة يروي عن أبيه .
اسم أبي ذَرّ [أبي ] داود الأحمري المدائني مالك (٤) سَمِع حُذيفة
(١) تمام الخبر: أربى الربا استطالة المر، في عرض أخيه . وإن هذه الرحم شجنة
[ التاريخ الكبير ٨/١٠٨]
من الرحمن فمن قطعها حرّم الله عليه الجنة .
(٢) في الأصل ((ابيحا)) دون إعجام والخبر: انتجى عمر بن الخطاب وعثمان بن
[ المصدر السابق ]
حنيف في المسجد والناس يحيطون بهما لا يسمع نجواهما أحد .
(٣) يراجع بشأن عبد الله بن حبيب وأخيه خرشة .
[ التاريخ الكبير ٥/٧٢، ٣/٢١٤ - الميزان ١/٦٥٢ ]
(٤) الزيادة بعد الرجوع إلى [التاريخ الكبير ٧/٣٠٨].
٢٣٢

قوله ، سمع منه شَدّاد بن أبي العالية الثوري .
حدثنا آدم ، قال : حدثنا شُعبة ، قال : حدثنا ابن مُرَّة ، قال :
سمعتُ عبد الله بن سَلِمة ، وكان رجلاً من قَوْمه ، عَمرو الجَبَلِيّ ، هو
مُرَادي ويقال جُهَني (١) .
وقال عَمرو: عن عبد الله بن سَلِمة ، عن عبد الله ، كنتُ مع النبي
﴿﴿ لَيْلة الجن ولا يصح (٢).
وقال عمرو: قلتُ لأبي عبيدة(٣): كان أبوك مع النبي ◌َّ لَيْلة
الجن ؟ قال : لا .
حدثنا موسى ، قال: حدثنا وُهَيب ، عن داود ، عن عامر ، عن
:
(١) عمرو بن مرة الجبلي: من مراد، من مزحج. يعد في الطبقة الثالثة من الكوفيين
ويقال : هو جهني . سمع عبد الله بن أبي أوفى وعبد الرحمن بن أبي أوفى وسعيد بن
المسيب . روى عنه منصور والأعمش والثوري وشعبة . كان ورعاً فاضلاً على إرجاء يعترف
به . وكان أعمى .
قال: سمعت عبد الله بن سلمة الجمل المراد أبا العالية فهما من قبيلة واحدة ولذلك
قال البخاري: ((وكان رجلاً من قومه)) وعبد الله بن سلمة يُعدُّ في الطبقة الأولى من
الكوفيين . قال عمرو: كان عبد الله يحدثنا فنعرف وننكر وكان قد كبر . وقال البخاري:
لا يتابع في حديثه .
[ الطبقات الكبرى ٧٩، ٤/٢٢٠ - التاريخ الكبير ٦/٣٦٨، ٥/٩٩ - الميزان ٢/٤٣٠]
(٢) عبد الله : هو ابن مسعود : ويرجع إلى ما أورده ابن كثير في تفسير سورة الأحقاف
من الروايات التي تقضي أن عبد الله صحب النبي # ليلة الجن والروايات التي تثبت
ذلك .
[ تفسير ابن كثير ٤/١٦٤] .
(٣) أبو عبيد الله بن عبد الله بن مسعود . روى عن أبيه رواية كثيرة . قال محمد بن
سعد : ذكروا أنه لم يسمع منه شيئاً . وقد سمع من أبي موسى وسعيد بن زيد الأنصاري
[ الطبقات الكبرى ٦/١٤٦]
وكان ثقة كثير الحديث .
٢٣٣
...-*

عَلْقمة، قال: قلت لعبد الله: مَنْ كان مِنْكم مع النبي ◌َِّ لَيْلة الجن؟
قال : ما كان مِنَّا معه أحد ، فَقَدْناه ليلةٌ بمكة ، بِطُوله .
حدثنا علي ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا أبي عن صالح ،
عن عُبيدة ، قال : أخبرني طلحة بن عَبد الله بن مَسْعود، أن أباه حدَّثه
أن النبي ◌َ﴿ اجتهده لَيْلة الجن حتى خَرَج من البيوت، ولا يُعْرَف
لِطَلحة سَمَاع ، من عبد الله .
وقال جَعْفر بن مَيْمون ، أبو علي البَصْري بيّاعِ الأنْماط (١)، عن
أبي تميمة ، عن أبي عُثمان، عن عَبد الله: أن النبي ◌َّوَ خَط عليه ببطحاء
مكة .
حدثنا عارم (٢)، قال: حدثنا مُعْتمر، عن أبيه، قال: حدثني أبو
تميمة عن عَمرو، ولَعَله أن يكون قاله البكالي (٣) ، حدثهم عن ابن
مَسْعود، عن النبي ◌َ﴿ بهذا، ولا يُعْرِف لَعَمْرو سَمَاع من ابن
مسعود .
(١) جعفر بن ميمون أبو علي البصري بياع الأنماط، سمع أبا عثمان. روى عنه: الثوري
ويحيى بن سعيد القطان ووهب بن خالد .
والخبر رواه البخاري عن علي عن أزهر بن سعد عن جعفر بن ميمون عن أبي تميمة
عن أبي عثمان عن عبد الله بن مسعود : أن النبي 18 صلَّى العشاء فأقام ببطحاء مكة فخط
[ التاريخ الكبير ٢/٢٠٠ ]
عليه فإذا أنا برجال كأنهم الزط .
(٢) عارم : هو محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي البصري، يقال له : عارم، سمع
الحمادين وابن المبارك . تغير بأخرة .
:[ التاريخ الكبير:١/٢٠٨]
(٣) عمرو البكالي : لهصحبة، يعد في الشاميين. روى عنه تميمة الهجيمي ومعدان بن
[ أسد الغابة ٤/١٩٩ - التاريخ الكبير:٦/٣١٣]
أبي طلحة .
٢٣٤
٠٠-٠٫٠ ....

حدثنا محمد ، قال : عبد الله بن سلمة تُوفي .
قال شُعْبة : عن عمروبن مرة ، قال : كان عَبد الله يُحدثنا ،
فَنَعْرِف ونُنْكِرُ ، وكان قد گپِر .
وقد رَوى أبو إسحق عن عَبد الله بن سَلَمة ، أبو معاوية
الهَمْداني .
وقال بَعضْ الكُوفيينِ : هذا غَير الذي رَوى عنه عَمرو بن مرة (١) .
قال علي : عَبد الرحمن بن أُذَنْية هو العَبدي ، قاضي البصرة زمن
شُرَيح، فلما مات عبد الرحمن طُلِب أبو قُلَابة للقضاء ، فَهَرب الى
الشام (٢) .
قال ابن عُيَينة ، عن عَبْد الملك بن أعْين : لَقِيتُ عبد الرحمن
بِوَاسط القصب .
................
كنية قَبِيصة بن ذُؤَيْب : أبو سَعيد الخُزاعي الكعبي ، سمع أبا
الدَّرداء وزَيْد بن ثابت ، كَنَّاه المقْرِي ، ويقال أبو إسحق ، وله ابن يُقال له
إسْخْق (٣).
حدثنا موسى بن إسمعيل ، عن جعفر ، قال : حدثنا مالك بن
(١) قالابن نمير : ليس به بل آخر .
[ الميزان ٢/٤٣١ ].
(٢) عبد الرحمن بن أذينة العبدي عن أبيه، روى عنه أبو إسحق الهمداني، وأبو قلابة
الجرمي عبد الله بن زيد الأزدي البصري سمع أنساً وملك بن الحويرث وعمر بن سلمة .
كان من الفقهاء وذوي الألباب .
[ الطبقات الكبرى ٧/١٣٣ - التاريخ الكبير ٩٢، ٥/٢٥٥] .
(٣) [الطبقات الكبرى ٥/١٣١ - أسد الغابة ٨/٣٨٢ - التاريخ الكبير ١٧٤ /٧].
٢٣٥
:

دِينار، قال : لَقِيتُ مَعْبداً الجُهَني بمكة بَعد ابن الأشعث وهو
جريح ، وقد قاتَل الحجّاج في المواطِن كلها ، فقال : لَقِيت الفُقهاء
والناس لم أرَ مِثل الحَسَن، يَالَيْتنا أُطَعناه كأنه نَادِم على قِتاله الحجّاج (١) .
حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : أخبرنا حَمّاد ، عن علي بن
زيد، عن مَعْبد بن خالد الجُهَني ، سأل عبد الله بن عمروبن صفوان ،
وابن الزُّبير، فقالوا : عِشْ ولا تُفرِّد (٢).
وقال بعضهم : مَعْبد بن عبد الله بن عُوَيْمر البَصْري أول من تَكلّم
بالقَدَر، بالبصرة (٣).
حدثنا محمد بن كَثير ، قال : أخبرنا سُفيان ، قال : حدثنا حماد
عن الشَّعبي ، أنا الحارث بن أبي ربيعة ماتت أمه نصرانية ، فَشَيَّعها أصحاب
رسول الله ﴿ زَادِ عَبْدان، عن ابن المبارك، قال سفيان: خرج عليهم،
(١) معبد الجهني : تابعي صدوق في نفسه ولكنه سن سنة سيئة، إذ كان أول من
تكلّم في القدر : ونهى الحسن الناس عن مجالسته وقال : هو ضال مضل . قتله الحجاج
صبراً لخروجه مع ابن الأشعث : وكان الحسن البصري يدعو إلى اعتزال الفتنة ولا يرى
الخروج على الحجاج بل يرى الصبر على الجور . أكرهه ابن الأشعث على الخروج معه
فهرب منهم وسألوه عن قتال الحجاج فقال : أرى أن لا تقاتلوه فإنها إن تكن عقوبة من الله
فما أنتم برادي عقوبة الله بأسيافكم، وإن يكن بلاء فاصبروا حتى يحكم الله وهو خير
[ الطبقات الكبرى ٧/١١٣ - الميزان ٤/٩٤١ ]
الحاكمين .
. ..
(٢) تفرد: يقال فرد تفريداً أي تفقه واعتزل الناس وخلا لمراعاة الأمر والنهي.
[القاموس] .
(٣) اختلف في اسم معبد الجهني البصري ، فقيل: هو معبد بن عبد الله بن عويمر، وقال
[ التاريخ الكبير ٧/٥٩٩]
بعضهم : معبد بن خالد الجهني .
٢٣٦
٠ -...----.............................

فقال : إن لَها وُلَاةَ غيركم ، فقال مُعاوية : لقد أساء هذا (١) .
خَنَش بن المعتمر (٢) الصَّنْعَاني، وقال بعضهم : حَنَشَ بن ربيعة
الكناني عِداده في الكوفيين عن عليّ ، رَوَى عنه سِمَاك، والحكم
یتکلمون في حديثه .
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني يُونس ، عن
ابن شهاب : نَكَحَتْ سُكَينة بنت الحسين إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عَوْف بِغير وَلِي ، فكتَب عبد الملك إلى هِشَام وهو ابن إسمعيل أن
يُفرَّق بينهما (٣) .
وعن عَقِيل عن ابن شِهاب ، قال : أخبرني إبراهيم بن عبد
الرحمن بن عَوْف: أن أُمه أم كُلثوم بنت عُقبة ، قالت : طَلَّق عبد
(١) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي: ولَّى البصرة عاماً لابن الزبير.
كانت أمه حبشية نصرانية فماتت فشهدها معه الناس فكانوا في ناحية وجاء أهل دينهم
فولوها وشهدها منهم جماعة كثيرة وكانوا على حدة .
[ الطبقات الكبرى ٥/١٨ - التاريخ الكبير ٢/٢٦٨].
(٢) في الأصل: (ابن المعتر)) والصواب ((المعتمر)) ويقال: ابن ربيعة الكناني
الكوفي عن علي وأبي در وعنه الحكم وسماك وإسماعيل بن أبي خالد وعدة، وثّقه أبو داود
وقال حاتم : صالح لا أراهم يحتجون به. وقال النسائي : ليس بالقوي، وقال ابن حبان:
لا يحتج به ينفرد عن علي بأشياء . لا يشبه حديثه الثقات. أورده البخاري في الضعفاء .
[التاريخ الكبير ٣/١٩٩ - الطبقات الكبرى ٦/١٥٧ - الميزان ١/٦١٩].
(٣) سكينة بنت الحسين بن علي . وأمها الرباب بنت امرىء القيس بن عدي بن
أوس، تزوجها مصعب بن الزبير فقتل عنها، فخلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن
الحكم بن حزام فهلك عنها فخلف عليها زيد بن عمروبن عثمان بن عفان فهلك عنها،
فخلف عليها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وكانت ولته نفسها فتزوجها فأقامت
معه ثلاث أشهر فكتب هشام بن عبد الملك إلى واليه بالمدينة أن فرق بينهما ففرق بينهما .
[ الطبقات الكبرى لابن سعد ٨/٣٤٨ ] .
٢٣٧

الرحمن بن عَوْف تُمَاضِر بنت الأصبغ ، في مَرَضِه (١) .
وعن يُونس ، عن ابن شِهَاب ، قال: أخبرني إبراهيم بن عبد
الرحمن اسْتَسْقَى بهم النبيِ وَ ◌ّر، رأى بعضهم في كتاب: أن النبي صلّ
اسْتَسْقى بهم ، ولا أُرَاه يَصح لأن أم كُلْثوم زَوَّجها الوَليد يَوْمِ الفَتْح.
حدثنا إسحق ، قال: أخبرنا وَهْب ، قال : حدثنا أبي ، قال: سمِعْت
يَعلى بن حَكِيم، عن نافع، أدْرَك (٢) هِشَام بن إسمعيل ، يَزِيد بن أمية
أبا سِنَان الدُّؤلي، وكان وُلِد زَمَن وَقْعة أُحُد ، أن يَسُبّ عليّاً، قال: لا إن
شِئْتَ ذَكَرْتُ أَيّامه الصّالحة ، ومَوَاطِنَه .
(١) أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط: أسلمت قديماً وصلَّت القبلتين وبايعت النبي
* وهاجرت إلى المدينة ماشية عام الحديبية. وأبى رسول الله صل ردِّها إلى أخويها وفيها
نزلت آية الممتحنة . ولما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة ، فتزوجها
الزبير بني العوام ثم طلقها، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميداً وغيرها
ومات عنها ، فتزوجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهراً ثم ماتت .
وتماضر بنت الأصبغ بن عمرو الكلبي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الله
الأصغر: بعث رسول الله 18 عبد الرحمن بن عوف في سبعمائة إلى دومة الجندل فأسلم
رأس القوم أصبغ بن عمرو وكان نصرانياً، فأخبر النبي ◌ّ بذلك فكتب إلى ابن عوف أن
تزوج تماضر بنت الأصبغ فتزوجها وبنى بها وأقبل بها إلى المدينة . ولطلاقها من عبد
الرحمن في مرضه قصة رواها ابن سعد في الطبقات وقد أصابت تماضر من تركة ابن عوف
[ الطبقات الكبرى ٣/٨٧، ٢/٢١٨ - أسد الغابة ٧/٣٨٦].
ربع الثمن .
(٢) العبارة في التاريخ الكبير أقرب إلى السياق: ((قال سمعت يعلى بن حكيم عن
نافع قال : أراد هشام بن إسماعيل يزيد بن أمية )) الخ .
وهشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي كان من أهل العلم
والرواية، ولى المدينة لعبد الملك بن مروان وهو الذي ضرب سعد بن المسيب حين امتنع
عن البيعة للوليد حين عقد له أبوه بالخلافة .
[ التاريخ الكبير ١٩٣، ٣١٩، ٨/٣٢ - الطبقات الكبرى ٥/١٨١ ] .
٢٣٨

وقال بَعْضهم : حدثنا زَيْد بن أسلم عن أبي سَنان، يَزِيد بن أُمَيَّة
الدّؤلي سَمِع عليًَّ، قال: قال النبي وَل: «تُضْرَب ضَرْبة، حتى تُخْضَبِ
لِحْيَتُك )) .
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني اللَّيث ، قال خالد : عن سَعِيد ،
عن زيد بن أسلم: أن أبا يَسَار الدؤلي حَدّثه ، سَمِع عليَّاً بهذا ، وسِنان
أصح .
حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا اللَّيث ، قال: حدثني يَحْبَى بن
سَعِيد، عن محمد بن يحيى ، قال : سمِعْت هِشَام بن إسماعيل، عن
النبيِ وَ﴾، قال: ((لا تُبَادِرُوني بالرّكوع)).
وقال ابن عُيَيْنة ، عن ابن عَجْلَان ويَحيى بن سَعِيد، عن محمد بن
يَحيى بن حَبَّن، عن ابن مُحَيْرِيز، عن مُعَاوِية عن النبي ◌ََّ: نَحْوِهِ .
حدثني الحسن بن الرّبيع، عن ابن إدريس، عن ابن عَجْلَان :
مِثْلِه ، وِهَشام والي المدِينة يَرْوي عنه محمد بن إبراهيم ، وَرَوى عن
الزُّهري ، عن ابن سِنَان، عن ابن عَبَّاس، عن النبي ◌ِّر في الحجّ.
حدثنا مُسلم أبو العَلَانية ، سَمِع أبا سَعِید ، رَوَى عنه ابن سِیرین
وعبد الكريم أبو أُمَية سَماه ابن أبي عدي (١).
اسم أبي الأحْوَص الجُشمِي الكوفي : عَوْف بن مالك بن نَضْلة ،
سَمِع منه الحسن وأبو إسحق ، وعطاء بن السائب (٢).
(١) [التاريخ الكبير ٧/٢٦٩].
(٢) أبو الأحوص الجشمي : سمع عبد الله بن مسعود وأباه .
[ التاريخ الكبير ٧/٥٦].
٢٣٩