النص المفهرس
صفحات 201-220
حدثني إبراهيم بن موسى ، قال : أخبرنا عيسى بن يُونُس، عن إسمعيل ، قال: حدثني سعيد أخي ، عن أبي كاهل قيس بن عَائِذ الأحْمسيّ: رأى النبي ◌َّلب خَطَب على نَاقةٍ . حدثني بيان بن أحمد ، قال: حدثنا أبو أسامة ، قال: حدثنا إسمعيل ، عن أخيه ، عن أبي كاهِل عبد الله بن مالك، نحوه (١) . حدثنا عُبَيد الله بن مُوسى ، عن زكَريًّا، عن سِمَاك، عن ثَعْلبة بن الحكَم، قال النبي وَلَهُ: (( لا تَحِلّ النُّهْبة (٢)))، وتَبَعَه زُهَيْر . حدثنا موسى ، قال : حدثنا أبو عَوَانة ، عن سِماك ، عن ثَعْلبة بن الحكم : انْتَبَهُوا يَوْمِ خَيْبر مثله . وقال أسْباط : عن سِماك، عن ثَعْلبة بن الحكم ، عن ابن عَباس، عن النبيِ نَّه وقال يَوْم حُنَّيْن، ولا يَصِح فيه، ابن عباس (٣). حدثني محمود ، قال: حدثنا الجُدّي، عن شُعْبة ، عن سِماك، عن ثَعْلَبة بن الحكم : أنّ أَصْحاب النبي ◌ََّ أَسَرُوه وهو غُلَام شاب . (١) أبو كاهل الأحمسي : مشهور بكنيته وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن مالك، وقيل قيس بن عائذ وهو أشهر. [ التاريخ الكبير ٧/١٤٢ - أسد الغابة ٤/٤٣٥، ٦/٢٦٠] (٢) النهبي : بمعنى النهب ويطلق أيضاً على اسم ماينهب . وفي التاريخ الكبير: [ النهاية - التاريخ الكبير ٢/١٧٣] تابعه زهير وعشبة . (٣) ثعلبة بن الحكم الليثي : نزل البصرة ثم انتقل إلى الكوفة ، روى عنه سماك بن حرب ويزيد بن أبي زياد ، شهد خيبر . وقد علَّق البخاري على حديثه: ((انتبهوا يوم خيبر)) فقال: وهذا أصح يعني من روايته عن ابن عباس (( يوم حنين)). وللمحدثين كلام في سماك بن حرب في روايته عن [ التاريخ الكبير ٢/١٧٣ - أسد الغابة ١/٢٨٥ - الميزان ٢/٢٣٢] عكرمة . ٢٠٠ ٠٠٠ ........ : حدثني أَصْبَع ، قال: أخبرني ابن وَهْب ، عن عَمْرو، عن بُكَير ، عن يعقوب بن الأشَجّ ، عن القَعْقاعِ: أنَّ جَدَّته رُميتة بنت حكيم حَدّثته ، قالت : رَكَعَت عائشة ثَمان رَكَعات ، وقالت : يا أُمّ حَكِيم لَوْ نُشِر لي أبو بكر ماتركُتُهن ، وقالت: رَكَعْتُهن على عَهْد النبيِ وَّ . حدثنا عمرو بن خالد ، قال : حدثنا اللَّيث، عن يَزِيد ، عن الحارث بن يَعْقوب ، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشجَ ، عن القَعْقَاعِ بن حَكَيم : أن رُمَيْئة بنت حكيم قالت : سمعتُ عائشة ، لن أُزَال أصلي ثمان ركعات : مِثله . حدثنا محمد بن الصّباح ، قال : حدثنا يُوسف بن الماجِشَون ، قال : أخبرني أبي، عن عاصم بن عُمر بن قَتَادة، عن جدَّته رُمَيْئة : رأيت عائشة صَلَّت ثمان رَكَعات ضُحى، وقالت: رأيت النبي ◌َّ يُصَلِیهن . حدثنا عبد الله المسْنِدي ، قال : حدثنا سُفيان ، سمعتُ ابن المنْكَدر يقول : أخبرني ابن رُمَيْثة عن أُمه : رأيت أم المؤمنين : مِثله . وقالت : ما أنا بِمخبرِتك عن النبيِ وََّ ولَوْ بُعث أبي (١). وقال يَزِيد الرِّشْك، وقتادة عن مَعَاذة، عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم ، يُصلي الضّحى أرْبعاً . (١) رميثة بنت الحكم : أورد صاحب أسد الغابة أن اسمها: رميثة بنت عمروبن هاشم بن المطلب بن عبد مناف وهي جدة عاصم بن عمر بن قتادة. وقال نقلاً عن أبي عمر : هي أم حكيم والد القعقاع . وقال أبو نعيم : رميثه الأنصارية . وأما رميثة بنت حكيم فهي [ أسد الغابة ١١٨، ٧/١١٩] تابعية تروي عن عائشة . ٢٠١ وحمل أحمد بن حَنْبل على يَزِيد في هذا، وليس عليه حَمْل (١) . حدثنا موسى ، عن همَّام ، قال : حدثنا قتادة مثله ، وتابعه سَعيد، قال : حدثنا قَتَادة ، وقال عبد الله بن شَقيق ، عن عائشة : كان النبي ◌َ ﴿ لا يُصلي الضُّحَى إلا أنْ يَقْدم من مَغْيَبَةٍ . حدثنا ابن مَسْلمة ، عن مالك ، عن ابن شِهاب ، عن عُروَة ، عن عائشة: ماسَبّح النبي ◌َّرَ سُبْحَةَ الضُّحى، وإني لأَسَبِّحُها (٢). حدثنا علي قال : حدثنا يوسف بن الماجِشُون ، قال : أخبرني أبي عن عاصم بن عُمر بن قَتَادة، عن جَدَّته رُمَيْثة، سمعتُ النبي ◌َ ◌ّ يقول : ((اهْتَزَّ عَرْشُ الله لِمَوت سعد)) (٣). قصة محمد بن أبي عتيق حدثنا إِسمعيل ، قال : حدثنا مالك ، عن سَعِيد بن سُليمان بن (١) يزيد الرشك الضبعي مولاهم البصري عن مطرف بن الشخير وسعيد بن المسيب، وعنه شعبة وابن علية وجماعة . ثقة عابد وثّقه أبو زرعة وأبو حاتم، وقال ابن معين والنسائي : ليس به بأس : وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وخطّه الذهبي [ الميزان ٤/٤٤٤] في ذلك . (٢) يراجع [الموطأ بشرح الزرقاني ١/٣٠٧]. (٣) الحديث رواه في الصحيح عن جابر بن عبد الله، وحقق ابن حجر معنى اهتزاز العرش، فقيل في معناه: اهتزاز العرش استبشاره وسروره بقدوم روحه، وقيل: اهتزت حملة العرش ... إلى غير ذلك من المعاني التي أوردها هناك. [ الصحيح بشرح فتح الباري ٧/١٢٢ ] ٢٠٢ زَيد بن ثابت ، عن خَارِجة بن زيد بن ثابت : أخبره أنه كان عند زيد بن ثابت ، فأتى محمد بن أبي عَتِيق ، قال : مَلَّكْت امرأتي فَفَارَقْني فقال : واحدة . وأنتَ أَمْلك بها (١) . حدثنا إبراهيم بن حمزة ، قال : حدثنا أنس بن عياض ، عن جعفر، عن أبيه : أنه كان مع أبَان بن عُثمان ، فجاء ابن أبي عَتيق ، فقال : كُنتُ وامرأتي زُمَيثة، فقلتُ : أمْرِك بِيَدك ، فَمَرَرْنا على زيد بن ثابت على المقَاعِد ، فقال : واحِدَة . حدثني الأُوَيسي، عن عَطّف، في حَدِيثه عن رُمَيثة أُم عَبد الله بن محمد بن أبي عَتِيق ، عن عائشة في الضَّحی . حدثني إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني أبو بكر بن أبي أُوَيْس ، قال : حدثنا ابن أبي الزِّنَاد ، عن هِشَام بن عُرُوة ، عن أبيه : كان الزُّبير يُقَلِّب عبد الله بن الزُّبير ، وهو صغير يقول :" انتصر من آل أبي عَتِيق أُحِبّه كما أُحِبّ ريقي (٢) آخر الثالث ، ويتلوه الجزء الرابع (١) محمد بن أبي عتيق : هو محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . والخبر رواه في الموطأ بالسند الذي أورده البخاري : أنه كان جالساً عند والده زيد بن ثابت، فأتاه محمد بن أبي عتيق وعيناه تدمعان فقال له زيد : ماشأنك ؟ فقال: ملكت امراتي أمرها ففارقتني، فقال زيد: وماحملك على ذلك ؟ قال: القدر، فقال زيد : ارتجعها إن شئت فإنما هي واحدة وأنت أملك بها . [ الموطأ. ٣/١٧٠ ] (٢) انتصر : هكذا ولم أعث عليه. ٢٠٣ بِسْمِ الله الرّحْمْنِ الرَّحِيمُ حدثنا محمد بن إسمعيل البخاري، قال: حدثني ابن المنذر ، قال : حدثني سعيد بن عَمْرو الزُّبيري قال : حدثني ابن أبي الزِّناد ، عن هِشام بن عُرْوة، عن أبيه: أذكر أني كُنت أتَعَلَّق بشعر كتِفَي أبي الزبير وهو يقول : مُبَارك من وَلَدِ الصِّدِّيقِ أَزْهَرُ من آل أبي عَتِيق ألَذَّهُ كما ألَذَّ رِيقي حدثنا محمد بن حَرْب ، قال : حدثنا عُبيدة بن حُمَيد ، عن عثمان بن إبراهيم ، عن أمه عائشة بنت قُدامة بن مَظْعون : كنتُ عند عائشة ، فجاء محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، فَيَرْفع ◌َقيرته فقال : وَلَيَأتِيَنَّ عليْك يوماً مَرَّةٍ يُبْكِى عليك مُقَنَّعٌ لاَتَسْمِعُ فقالت : فاتّق ذلك اليومَ يا ابن أخي . حدثنا علي بن عبد الله، عن القاسم بن عَمْرو العَنْقَري (١)، قال: اسم هُلْبُ الطَّائي والد قَبِيصة: يَزِيد بن قُنَافَةٍ (٢). (١) القاسم بن عمرو بن محمد العنقري الكوفي، مولى لقريش سمع أباه، مات سنة [ التاريخ الكبير ١٧٢ /٧]. ٢٠٥ هـ . (٢) هلب الطائي: والد قبيصة. اختلف في اسمه، فقيل : يزيد بن قنافة وقيل: يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي، قاله أبو عمر. وقال الكلبي : اسمه سلامة بن يزيد بن عدي بن قنافة ، وإنما قيل له الهلب لأنه كان أقرع، فمسح النبي # رأسه فنبت شعر كثير فسُمي الهلب، والهلب بضم الهاء الشَّعر الغزير وضبط في أسد الغابة بفتح فكسر، وهو كوفي روى [ أسد الغابة ٤١٣، ٥/٥٠٤ ] عنه ابنه قبيصة . ٢٠٤ ... . 1 .. .. حدثنا محمد بن عبد العزيز قال : حدثنا مَرْوان بن مُعاوية ، قال : حدثنا الرَّبيع بن نُعمان مَوْلى بني نَضْر، قال: أخبرني نُعيم بن أبي هِند قال : عَلِزَ أبي (١) عِند الموت شديداً فَحَوَّلناه . وكان قد أدْرَك النبي . [ اسم أبي هند : النُّعمان بن أشْيَم الأشجَعِي . ويُقال اسم أبي هِنْد الدَّارِي: بُّ بن عَبْد الله أخو تَميم، نَزَل الشَّام، سَمِع منه مَكْحُول (٢) . واسم أبي جُمْعة : حَبِيب بن سِباعِ القَارِي ، ويقال: حَبيب بن وَهْب ، ويقال: جُنّيْد (٣) . حدثنا عبد الله بن مُعاوية ، عن صالح ، عن جُبير: قَدِم علينا أبو جُمْعة: الأنصاري، فقال: كُنا مع النبي مَ ومَعَنا مُعَاذ بن جَبَل، عَاشِر عَشْرة . واسم أبي بَحرِية: عَبْد الله بن قَيْس، سَمّاه أبو بكر بن أبي مَرْيم (١) علز، يعلز: بكسر اللام فيها والعلز بالتحريك خفة وهلع يصيب الإنسان ((النهاية)) ونعيم بن أبي هند الأشجعي الكوفي وأبو هند، هو النعمان بن أشيم، قيل: أسمه رافع، قال البخاري ومسلم: أدرك أبو هند النبي وَله . يعد في الكوفيين . [ أسد الغابة ٥/٣٢٥، ٦/٣٢٢ - التاريخ الكبير ٨/٩٦] (٢) أبو هند الداري : يقال اسمه بربن عبد الله وقيل برير . أخو الداري، وقيل، ابن [ أسد الغابة ١/٢٠٤، ٦/٣٢٣ ] عمه وأخوه لأمه . (٣) ترجم له ابن الأثير بالأسماء والكنى جميعاً: جنيد بن سباع الجهني . حبيب بن سباع . حبيب بن وهب أبو جمعة الأنصاري . [ أسد الغابة ١/٣٦٥، ١/٤٤٤، ١/٤٤٩، ٦/٥٢] ٢٠٥ الشامي أُرَاه السّكوني ، عن معاذ (١). حدثني زُهير بن حَرْب ، قال : حدثنا يُعْقُوب ، عن أبيه ، عن ابن إسحق ، قال : حدَّثني يَزِيد بن أبي حَبيب، عن مَرْئِد : كان أبو تَميم الجَيْشاني ، مِنْ أَعْبد أهل مِصْرِه (٢): اسمه عبد الله بن مالك . اسم أبي الدَّهْماء : قِرفة بن بُهَيْس البصري ، أراه العَدوِيّ ، سمِع منه ، حُمَيْد بن هِلال . أبو صالح قَيْلَوَيْهِ ، سَمِع ابن عباس قوّله ، رَوَى عنه ، يَحيى بن أبي کثیر . اسم أبي صَالِحِ ، مَوْلى عثمان بن عَفّان : تُرْكمان القُرَشي . واسم أبي أُمية الشِّعْباني : محمد الشَّامي ، سَمِع أبا ثَعْلبة الخُشْنِيّ . اسم أبي الوَليد: عِمّارة بن أَكْيْمة اللَّيثي. ويقال: عَمّار . حدثنا عبد الله ، قال: حدثنا اللَّيث ، قال: حدثني يُونس عن ابن شِهاب، سمعتُ ابن أُكْمة اللَّيني يُحدَّث عن سَعِيد بن المسيّب ، يقول : سمعتُ أبا هريرة، يقول صَلّى لَنَا رسولُ اللهِ وَ صَلاَة جَهَرَ فيها، قال : (١) [التاريخ الكبير ٥/١٧١ - الطبقات الكبرى ٧/١٥٣]. (٢) أبو تميم الجيشاني : سمع عمر وأبا ذر، وعن علي وفي التاريخ الكبير كان أبو تميم الجيشاني من أعبد أهل مصر . [ التاريخ الكبير ٥/٢٠٣ - أسد الغابة ٦/٤٠- الطبقات الكبرى ٧/٢٠٠] : ٢٠٦ ---------* ...................... ... ..... ... : مَالِي أُنَازِع القُرآن، فَانْتَهَى الناس عن القِراءة، وهو من كلام الزُّهْرِي (١) . حدثنا الحسن الصّباح ، قال : حدثنا مُبَشر، عن الأوزاعي ، قال الزّهري : فأَتَّعظ الناس بذلك فلم يكونوا يَقْرِءون فيما جَهَرَ ، وأَدْرَجُوه في حديث النبي وَله، ولَيْس هو مِنْ حديث أبي هُريرة ، والمعروف عن أبي هُريرة ، أنه كان يَأْمُر بالقِرَاءة . قال أبو السَّائب : قال لي أبو هريرة : اقرأ بها في نَفْسِك يافارسيّ، وقال بَعْضُهم الزُّهري، عن سعيد، عن أبي هُرَيرة ، ولا يَصِحّ عن سَعِيد (٢) . اسم أبي الشَّعثاء المحاربي الكوفي : سُلَيم بن أسود ، روى عنه ابنه أُشْعْت . (١) الحديث رواه أبو داود والنسائي والترمذي ومالك والشافعي وأحمد وابن ماجه وابن حبان ولفظ مالك في الموطأ : ((أن رسول الله انصرف في صلاةٍ جهر فيها بالقراءة، فقال: ((هل قرأ معي منكم أحد آنفاً؟)) فقال رجل: نعم، أنا يارسول الله. فقال رسول الله يقول: ((إني أقول مالي أنازع القرآن)). فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله وشهر، فيما جهر فيه رسول الله اله بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﴾ . والعبارة الأخيرة: ((فانتهى الناس)). الخ يجعلها أكثر رواة ابن شهاب من كلام ابن شهاب ومنهم من يجعلها من كلام أبي هريرة . .. [الموطأ بشرح الزرقاني ١/١٧٨ - المنتقى بشرح نيل الأوطار ٢/٢٤٢]. (٢) أبو السائب الأنصاري المدني : مولى هشام بن زهرة، ولفظ الخبر في الموطأ عن أبي السائب: سمعت رسول الله ◌َلّ يقول: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج . هي خداج. هي خداج. غير تمام )) قال فقلت : يا أبا هريرة إني أحياناً أكون وراء الإِمام ؟ .. قال : فغمز ذراعي ثم قال : اقرأ بها في نفسك يا فارسي . ثم روى حديثاً عن رسول الله ول# في فضل الفاتحة يرجع إليه في الموطأ بشرح الزرقاني ١/١٧٥. ٢٠٧ قال يَعْلى: عن أبي سِنَان، عن العلاء بن بَدْر، عن أبي الشَّعْثاء المحارِبي : كنتُ في جَيْش فيه سَلْمان . وقال جَرِير : عن الأعمش ، عن العَلاء بن بَدْر ، عن أبي نَهِيك ، وعَبد الله بن حَنْظلة : كنا مع سَلْمان في جَيْش، وقد سَمِع أبو الشَّعْثاء ، من ابن مَسْعود ،، وابن عُمَر ، وكان يَحَيِّى بن سَعِيد يُنكِر أن يكون سَمِع أبو الشَّعثاء مِنْ سَلْمان ، وقال : وقال ابن إياس عن أبيّ ◌َبيان ، سمعت سَلْمان . قال علي : اسم أبي مُرَاية العِجّلي: عَبد الله بن عَمرو البَصريَّ ، عن سَلْمان ، وعِمْران بن حُصَيْنِ رَوَى عنه قَتادة ، وأسلم العِجْلي (١) . يزيد أبو مُرَّة ، مَوْلِى عَقِيل بن أبي طالب ، ويُقال مَوْلى أم هانیء (٢) . حدثني أحمد بن سَعِيد ، قال : حدثنا إسحق بن منصور ، قال : حدثنا زُهْير، عن ابن إسحق ، عن شِمْر بن عَطِية : دَخَل زِرّ على وَائل بن رَبِيعة وهو دَنِف ، قال: يازِرّ، كَبِّر عَلَيَّ كما كَبِّرْتَ على أخيك سَبْعاً (٣) . (١) زاد ابن أبي حاتم: روايته عن أبي موسى الأشعري. [ التاريخ الكبير ٥/١٥٤ ] (٢) أبو مرة مولى عقيل : قال محمد بن عمر: إنما هو مولى أم هانىء بنت أبي طالب ولكنه كان يلزم عقيلًا فنسب إلى ولايته، وكان شيخاً قديماً قد روى عن عثمان بن عفان وأبي [ الطبقات الكبرى ٥/١٣١]. هريرة وأبي واقد الليثي، وكان ثقة قليل الحديث . (٣) شمر بن عطية: عن أبي وائل وذر، وعنه الأعمش وقيس بن الربيع. وثّقه النسائي وابن حبان وكان عثمانياً غالياً وهذا شيء نادر في الكوفيين . ٢٠٨ = مابين الثمانين إلى التسعين حدثني عَمْرو ، قال : سَمِعْت يَحَيَّى بن سَعيد، يقول : سمِعْتُ شُعْبَة ، وقَدِمَ عبد الله بن شَداد، وعبد الرحمن بن أبي لَيْلى، اقْتَحَم بِهِما فَرَسُهُمَا القَرَار، فَذَهَبا (١). حدثني أحمد بن محمد ، قال : أخبرنا عبد الله ، قال : أخبرنا إسمعيل بن عياش ، قال : حدثني عَبد ربِّه بن سُليمان ، قال : حَجَجْت مع أم الدَّرداء سنة إحدى وثمانين . قال أبونُعَيم : مات عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وسعيد أبو البَخْتَرِيّ الطّائي في الجماجم سنة ثلاث وثمانين (٢) . وزر بن حبيش الأسدي مخضرم كثير الحديث مات سنة إحدى وثمانين وقيل اثنين أو = ثلاث، وهو ابن مائة وعشرين سنة وكان يحب علياً . والدنف هو المريض . [الطبقات الكبرى ٧١ - ٦/١٤٢ - طبقات الحفاظ للسيوطي ١٩ - الميزان ٢/٢٨٠]. (١) اقتحم بهما فرسهما القرار: في الأصل ((العرار)) بالعين وفي التاريخ الكبير ((القرار)) وهو أقرب إلى الصواب وهناك أيضاً ((فرسهما)) وصوبها المحققون ((فرساهما)). والقرار والقرارة : ماقر فيه والمطمئن من الأرض . وعبد الله بن شداد وعبد الرحمن بن أبي ليلى من كبار العلماء في وقتهما ولما خلع ابن الأشعث الحجاج بن يوسف وقامت الحرب بينهما انضم إلى ابن الأشعث عدد كبير من القراء وكانت لهم كتيبة تسمى ((كتيبة القراء))فيها سعيد بن جبير وعامر العشبي وابن أبي ليلى يقودها جبلة بن زخر الجعفي. وأكثر الروايات على أنهما قتلا يوم دجيل (( موقعة الجماجم)» والرواية التي بين أيدينا تشير إلى أن فرسيهما اقتحما الخندق الذي حفر حول البصرة . [ الطبقات الكبرى ٧٤، ٦/٨٦ - التاريخ الكبير ١١٥، ٥/٣٦٨ ويراجع أيضاً] دول الإسلام للذهبي ٥٨ - البداية والنهاية لابن كثير ٩/٤٢] (٢) أبو البختري الطائي : سعيد بن أبي عمران، وقيل: سعيد بن جبير . أراد القراء أن = ٢٠٩ : ٠٠ ٫٠٠ : حدثني عبد الله بن محمد الجعْفي ، قال : حدثنا ابن عُيَيْنة ، عن أبان بن تَغْلب ، عن سَلَمة بن كهيل ، قال : رَأيتُ أبا البَحْتِرِي الطائي زَمَن الجماجِم ، ضَرَبِه رَجُل فَقَصَعَه (١) . حدثني مُسَدَّد ، قال : حدثنا عبد الله بن داود ، عن إسمعيل بن عبد الملك قال : قُتل مَيْمون بن أبي شَبِيب يَومِ دِبْرَ جَمَاجِم . قال مُسَدَّد: غَرِق ابن أبي لَيْلَى بِنَهْرِ البَصرة. حدثني محمد بن مُقاتل ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدَّثنا يحيى ، قال : قُتل أبو الجوزاء (٢) سنة ثلاث وثمانين في الجماجم ، وعُقْبة بن عبد الغَافِرِ ، وعبد الله بن غالب ، وقُتل ابن الأشْعث فيها . حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : سمعتُ ابن مَهْدي ، قال : قَدِم ابن أبي لَيْلى وأبو الأحوص وغيرهم البَصْرة ، زَمَن المختَار. حدثني بِشْر بن يُوسف ، قال : حدثنا نُوح بن قَيْس ، قال : حدثنا عَطَاء السُّلَمي - وأثنى عليه خَيراً - قال: رأيْتُ عبد الله بن غالِب ، أقْبل هو وأصحابه في القِّيَاب البيض مُتَحَنِّطِين حتى أتى ابن الأشعث ، وهو على مِنْبَرَه، فقال: عَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قال: على كِتَاب الله وسُنَّةِ نِّهِ وَرَ، قال : ابْسط يَدَكِ، فَبَايَعَه ثم نَزَل، فَقَاتَلَ حتى قُتِلَ، فَجُعِل = يؤمروه عليهم يوم الجماجم، فقال: لا تفعلوا فإني رجل من الموالي، فأمِّروا عليكم رجل من العرب.كان كثير الحديث يروي عن علي ، وقال شعبة: لم يدرك علياً ولم يره. (١) قصعه : قتله . (٢) أبو الجوزاء : أوس عبد الله الربعي، تابعي مشهور، سمع عبد الله بن عمرو روى عنه بديل بن ميسرة قال البخاري : في إسناده نظر . [ التاريخ الكبير ٢/١٦ - الميزان ٤/٥١٢] ٢١٠ يُوجّد من تُرَابِ قَبْرَهَ رِيح المِسْك (١). قال عَطَاءِ : فحدثني مالك بن دينار، قال : أخذتُ مِنْ تُراب قَبْره فَجَعَلْتُهُ فِي قَدَحٍ ، ثم غَسَلْتُ القَدَحِ بالماء فَوَجَدْتُ مِنْه رِيح المِسْك . حدثني عُثمان بن أبي شَيْبة ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن الأسدي ، قال: حدثنا شَريك ، عن أبي إسْحَق ، قال : سمعتُ عَمْرو بن حُرَيْث ، يقول : كنتُ في بَطْن المرْأة يومَ بَدْر، وهو عَمْرو بن حُرَيث المخزوميّ ، أخو سَعيد، مات سنة خمس وثمانين، نَزَل الكُوفة (٢). ومات عَبد الله بن أبي أوْفَى ، سنة سبع أَوْ ثمانٍ وَثَمَانين ، وكُنْيته: أبو إبراهيم الأسْلميّ (٣). وماتَ سَهْلِ بن سَعْد، أبو العِبَّاسِ السَّاعِدِيّ، سنة ثَمَان وَثَمّانين ، سَمِع مِنْه ابن الغَسِيل . حدثنا أبو اليمان ، قال: أخبرنا شُعَيب ، عن الزُّهري ، قال - (١) كان أصحاب عبد الله بن غالب أربعين رجلاً، قدم بهم على ابن الأشعث متحنطين مع كل رجل منهم سيفه وترسه، وبعد أن بايعه رمى بترسه وقال : لا والله، لا أجعل [ الطبقات الكبرى ٧/١٦٣] بيني وبين أهل الشام جنة اليوم ، وقاتل حتى قتل . (٢) عمروبن حريث المخزومي القرشي أبو سعيد : أول قرشي اتخذ بالكوفة داراً وأخوه سعيد أسن منه، شهد فتح مكة وهو ابن خمسة عشر عاماً . : [ أسد الغابة ٢/٣٨٤، ٤/٢١٣] (٣) عبد الله بن أبي أوفى: يكنى إبراهيم، وقيل: أبو معاوية، وقيل: أبو محمد، شهد [أسد الغابة ١٨٢ /٣] . الحديبية وبايع بيعة الرضوان وشهد خيبر ومابعدها . ٢١١ : ... .... ....... سَهْلِ بنِ سَعْد السَّاعِدِي : وكان رأى النبيِ بَّه، وسَمِع منه، وزَعَم أنَّه ابن خمس عشرة سنة . حدثني الحسن بن وَاقِع ، قال: حدثنا ضَمرة ، قال : مات عَبد الملك سنة ست وثمانين ، وقال غَيْره : سنة سَبْع وثَمَانين ، وهو ابن أرْبع وسِتِّين . وقال خالد بن مَخْلَد ، قال : حدثنا الحكم بن الصَّلْت المؤذِّن ،. قال : حدثنا أبو الزِّناد : مَات أبان بن عثمان قَبْل عَبد الملك بن مَرَوان . حدثني إبراهيم بن المنْذِرِ، قال: حدثنا عبدالله، بن عُبَيْد الله، بن عَبْد اللّه، بن عَنْبَسَة، بن سعِيد، بن العاص ، قال: حدثني عَمِّي سُليمان بن عَبد الله بن عَنْبسَة ، قال : دَخَل عبد الملك بن مَرْوان وهو غُلَام ، على عُثمان بن عَفَّن فَقَبَّله . حدثنا أبو النّعمان ، قال : حدّثنا أبو هِلَاَل عَن قَتَّادة ، قال : آخِرُهُم مَوْتاً بالكوفة ابن أبي أوْفَى وبالمدينة جَابِر ، وبالبصرة أنس . حدثني محمد بن مُقَاتل، قال : أخبرنا أحمد قال : حدثني يَحْيَى، قال: مات مُطَرِّف بعد الطَّاعون، وكانَ طاعُون الجارف سنة سبع وثمانين (١) . (١) مطرف بن عبد الله بن الشخيير: يُعد في الطبقة الثانية من البصريين ، روى عن عثمان وعلي وطلحة والزبير وأبي بن كعب وأبي موسى الأشعري وغيرهم . كان لا يشارك في فتنة ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف في العراق بعد الطاعون الجارف في خلافة الوليد بن عبد الملك وقد اختلف المؤرخون في تاريخ وقوع هذا الطاعون . [ الطبقات الكبرى ٧/١٠٧ - دول الإِسلام ٤٢ - البداية والنهاية لابن كثير ]. ٢١٢ حدثني عبد الله بن أبي الأسْوَد ، قال : حدثنا جَعْفر ، قال : حدثنا ثَابت ، قال : مات عَبد الله بن مُطرِّف، وقد كان بلغ ، فَخَرج مطرِّف على قَوْمه مُدّهِن في ثِيَابٍ حَسنة . حدثني خَالد بن خَلَيّ ، قَاضِي حِمْص ، قَال : حدثنا محمد بن حَرْب ، قال : حدثني حُمَيد بنِ رَبيعة القُرَشِي ، قال : رأيْت المقدام بن مَعْد يكَرِب الكِنْديّ ، وأبا أمامة صُدَيّ بن عَجْلان ، خَارِجَين من عند الوليد بن عبد الملك (١) . حدثني أبو يحيى محمد ، قال : حدثنا الهَيْثم بن خَارِجة ، قال : حدثنا الوليد ، عن ابن جَابر . قال : حدثني سُلَيم بن عامِر ، قال: قُلت لأبي أُمامة: ابن كَمْ كنتَ في عهد النبي ◌َّ؟ قال: كنتُ ابن ثلاثَ وثلاثين سنة ، رَأيُّتني وحَضَرْت خطبة النبي ◌ََّ يَوْم حَجّة الوَدَاعِ ، فَجَعل الرجل يُقْبل بِصَدْر راحِلته، لِيُزِيَلني عن السَّمَاعِ مِنَ النبي ◌َّ ، فَأَضَعِ كَفّي في صَدر رَاحِلته ، فَأَدْفَعُها فَأَزِيُلها . حدثني الحسن بن وَاقِع، قال: حدثني ضَمْرَة ، قال : مات الوَليد سنة ست وتِسْعين . وقال الزّهْري: وَلِيَ الوَليد عَشْر سنين . حدثني عبد الله بن صَالح ، قال: حدثني مُعاوِية بن صالح ، عن ... . (١) المقدام بن معد يكرب الكندي: أحد الوفد الذي وفدوا على النبي ◌َّر من كندة، مات سنة سبع وثمانين وهو ابن إحدى وتسعين سنة . وصدي بن عجلان بن الحارث أبو أمامة الباهلي صحابي روى عن النبي فأكثر . قال سفيان بن عيينة : هو آخر من مات بالشام من الصحابة، وقيل: آخرهم عبد الله بن بسر وهو [أسد الغابة ٣/١٦، ٥/٢٥٤]. : : الصحيح . ٢١٣ سُلَيم بن عَامر أَبي يحبى، سَمِع أبا أمامة الباهِلِي، سمعتُ النبي ◌ِّ في حُجة الوداع ، قلت لأبي أمامة : مِثْلُ مَنْ أَنتَ يومئذٍ ؟ قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة أَزَاحم البعير، حتى أُزَحْزُه قُدْماً إلى رسول الله ◌َلچر . ويقال عن أبي المغيرة ، قال : حدثنا ابن عَيّاش ، قال : حدثني سَعيد بن خالد، قال : تُوفي وَاثلة بن الأسْقع اللَّيثي سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن مائة سنة وخَمْس سِنين . حدثنا عبد الله ، قال : حدثني مُعاوية ، عن يَعْلَى بن الحارث ، عن مَكْحول ، قال : قلنا لِوَائِلة: يا أبا الأسْقع، هو الليثي ، نَزَل الشَّام . وقال بَعْضُهم: كُنْيته: أَبو قِرْصافة، وهو وَهْم ، وإنما اسم أبي قِرْصافة: جَنْدَرَة بن خَيشَنة، نَزَل فِلَسْطين (١). حدثنا قُتْية ، قال حاتم : عن يزيد بن أبي عُبيد ، قال : لمَّاقُتِل عُثمان بن عَقَّان، خَرَجَ سَلَمَة بن الأُمْوَعِ إلى الرَّبَذة، فَتَزَوَّجِ هُنَالك امرأة، وَوَلَدَت له أَوْلادَاً فلم يَزَلْ بها حتى قَبْل أَنْ يموت بِلَيَالٍ نزل المدينة . (١) واثلة بن الأسقع بن عبد العزى : كنيته أبوشداد، وقيل: أبو الأسقع وأبو قرصافة . أسلم والنبي ◌َّه يتجهز لتبوك قيل: خدم النبي وَّر ثلاث سنين، وكان من أصحاب الصفة، توفي سنة ثلاث وثمانين عن مائة وخمسين عاماً، وقيل: مات سنة خمس وثمانين عن ثمان وتسعين سنة . أما جندرة بن خيشنة أبو قرصافة الكناني من بني مالك بن النضر، فله صحبة نزل [أسد الغابة ١/٣٦٤، ٥/٤٢٨]. الشام وسكن عسقلان . ٢١٤ وعن يَزِيد بن أبي عُبْيدة، عن سَلَمة بن الأُْوَع : أنه دَخَل على الحجّاج، فقال : يا ابن الأَكْوَعِ ارتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْك تَعَرَّبْتَ (١) قال: لا، ولكن رسول الله وَ﴿ أَذِنَ لي في البَدْو، وهو سَلَمة بن عَمْروبن الأكْوع أبو مُسلم . حدثني أبو الوليد ، قال: حدثنا عِكْرمة بن عَمَّار، عن إياس بن سَلمة، عن أبيه، قال النبي ◌ََّ: ((خَيْرِ رَجَّالِتِنا سَلمة)) (٢). حدثني سعيد بن أبي مَرْيم ، قال : أخبرني يحيى بن أُيُوب ، عن ابن حَرْمَلة ، قال: حدثني محمد بن عَبْد الله بن حُصين ، سَمِع عُمر بن عبد الله بن جَرْهَد ، سمعت رجلاً يقول لجابر بن عبد الله : مَنْ بَقِيَ مَعَك من أصحاب النبي ◌ََّ؟ قال : بَقِيَ أَنَّس بن مالك ، وسَلمة بن الأْوع ، فقال رجل : أُمَا سلمة ارْتَدَّ عن هِجْرته؟ فقال جابر : سَمِعت النبيِ نَّمَ: ((ابْدُوا يا أسلم أنتم مُهاجِرون حيث كُنتم)) (٣) . حدثني إبراهيم بن المنذر، قال : حدثنا مَعْن ، قال : حدثني (١) التعرب: هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجراً، وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد وجاء في الخبر : ثلاث من الكبائر التعرب بعد الهجرة كذا في النهاية وقد أورد بها خبر سلمة بن الأكوع مع الحجاج وذكر أنه خرج إلى الربذة بعد مقتل عثمان رضي الله عنهما . (٢) يرجع إلى تمام الخبر في ترجمة سلمة في [أسد الغابة ٢/٤٢٣ - والطبقات الكبرى ٤/٣٨]. (٣) الحديث في الجامع الكبير بلفظ: ((ابدوا يا أسلم فتنسموا الرياح واسكنوا الشعاب، إنكم مهاجرون حيث كنتم)) رواه أحمد في مسنده ومسلم والطبراني في الكبير عن سلمة بن الأكوع. وبدا القوم بدوا أي خرجوا إلى باديتهم مثل قتل قتلاً، وقال ابن سيده بدأ القوم بداء . : . : [اللسان - الجامع الكبير ١/٤٠] . ٢١٥ ... .................. . خارجة بن عبد الله بن سُليمان بن زَيْد ، عن حُسين بن بَشِير بن سليمان مَوْلِى صَفِية بنت عَبد الرحمن ، عن أبيه : قَدِمِ علينا الحجّاج حين قُتِل ابن الزُّبِير يُضَيَعِ الصَّلاة ، فَجِئنا جَابر بن عبد الله وقد كُفّ بَصَرُه . وقال علي : سمعتُ سُفيان يقول: قلتُ للَّحوص : أَكان أبو أُمامة آخر مَنْ مات عِندكم من أصحاب النبي ◌ََّ؟ قال: كان بعده عبد الله بن بُسْر ، رأيتُه ويُكنَّى أبا صَفوان، ويقال: أبو بُسر المازِنيّ. قال داود بن رشيد: حدثنا أبو حَيْوة شُرَيح بن زيد الحَضْرَميّ ، عن إبراهيم بن محمد بن زياد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن بُسْر، أن النبي ◌َّ﴾ قال له: ((يَعيش هذا الغلامِ قَرْناً، فَعاش مائةٍ سنة)). قال محمد بن إسْمعيل : إبراهيم بن محمد بن زياد ، هو محمد بن زِياد الألْهَاني . حدثنا أبو النَّعمان ، قال: حدثنا حماد بن زَيْد ، عن سَعيد الجُوَيْري ، عن أبي سَلمة، قال: قَدِمْت الشام ، فإذا النَّاس مجتمعين على رَجل : قلتُ : من هذا؟ قال : هذا أَفْقه مَنْ بَقِيَ من أصحاب محمد ، هذا عمرو البِكَالي وأصابِعه مقطوعة ، قلتُ ما هذا؟ قال: قُطِعَتِ يَدُه يَوْمِ اليَرْموك (١). .. . i. حدثني محمد بن مهران، قال : حدثنا عيسى بن يُونس ، عن سليمان الطَّائفي ، عن أبي حازم سمعت سَهْل بن سعد ، يقول : لَوْ بِعْتُ دارِي فَلَحِقْتِ بَشَغْر - وقد ذَهَب بَصَرِهِ، أو ضَعُفَ بصرُه - قال (١) [أسد الغابة ٤/١٩٩]. ٢١٦ ... . ... ......... .... ٠٠٠٠٠٠٠٠ أسود مع الناس، فَفَعَل، وكُنية سَهْل: أُبو العَباس الساعِدي الأنصاري ، مَدَنِّي (١) . حدثنا أحمد بن صالح ، قال : حدثنا عَنْبَسة ، عن يُونُس ، عن ابن شهاب قال : قَدِمْت دِمَشق زَمان تَحَرَّك ابن الأشعث ، وعبد الملك يَوْمئذٍ مَشغول، فَأَدْخَلني قَبِيصة بن ذُؤَّيب عليه ، فقال : إن كان أبوك النَّعار (٢) بالفِتنة ، ثم قال : ما مَات رجل ترك مِثلك . حدثني سعيد بن عُفَير قال : حدثنا عَطَّاف ، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فَرْوَة ، عن ابن شِهاب ، قال : أُدْخلني قَبِيصة على عبد الملك قال : مَنْ أنت؟ قلت : محمد بن مُسلم بن عُبيد الله ، ثم كتب إلى هِشام بن إسمعيل: أَن ابْعَث إلى ابن المسيَّب ، فَسَأَله . حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي عَقيل ، عن أبي العلاء وهو يَزيد بن عبد الله بن الشِّخَّير العَامِري البَصْري قال: أَنا أكبر من الحَسن بِعَشْر سنين ومُطّرف أكبر مني بعشر سنين ، كنية مُطَرف : أَبو عبد الله . يقال: عِمران بن عِصَامِ العَنْزِيّ الشاعر، هو البَصْري ، أُتِي به الحجّاجِ أُسِيراً بدير الجَماجِم فَقَتله . (١) أبو حازم : سلمة بن دينار مدني مولى الأسود بن سفيان المخزومي سمع سهل بن سعد، وسهل بن سعد الساعدي، كان اسمه حزناً فسمَّاه النبي ◌َّ سهلاً، شهد قضاء النبي ◌َّله* في المتلاعنين. يقال: هو آخر من بقي من أصحاب النبي ◌َّ بالمدينة مات سنة [التاريخ الكبير ٤/٧٨ - أسد الغابة ٤٧٢ /٢]. ٨٨ هجرية وقيل سنة ٩١ هـ . (٢) نعار بالفتنة: نعر في الفتنة نهض فيها يتلكم، وإنه لنعار في الفتن مبالغة منه . ٢١٧ قال يحيى : قُتِل عُقبة بن عبد الغافِر سنة ثلاث وثمانين . في الجماجِم ، وَكُنيته: أبو نّهَار الأزْدي العوذي البصري . حدثنا ربيع بن رَوْح ، قال : حدثنا محمد بن حِمْيَر ، قال : حدثنا محمد بن زياد، عن شُرَيح بن صالح، عن غُضَيْف (١) بن الحارِث - حضَره الموت وأنا عنده في ولاية عبد الله بن عبد الملك على حمص . ويقال عن ابن شَوْذَب ، عن يَزِيد بن حُمَيد ، قال : هَلَك أبي في زَمَانِ الجَارِف . يُرِيد طاعُون البَصْرة، واسمه حُمَيد ويَزِيد أبو النَّياح البَصْري (٢) . حدثنا علي، قال : حدثنا سُفيان، عن عَمرو، قال: رأيت سُليمان بن قَيْس الْيَشْكُرِي . حدثنا آدم، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو قال : سَمِعْت سليمان ، عن أبي سَعيد في السَّهو ، ومات سُليمان قَبْل جَابر . وَرَوَى قَتَادة، وأبو بِشْر، والَجْعْد أبو عثمان : عن كِتاب سُليمان بن قَيْس (٣) . (١) غضيف بن الحارث: أبو أسماء الكوفي، وقيل: الكندي، وقيل: الأسدي وهو ابن زنيم الثمالي وكتب في الأصل بالعين تصحيفاً عداده في أهل حمص، وقيل: اسمه غطيف [التاريخ الكبير ٧/١١٢ - أسد الغابة ٤/٣٤٠]. بالطاء وسيورده البخاري بعد ذلك . (٢) [التاريخ الكبير ٨/٣٢٦ - الطبقات الكبرى ٧/٨]. (٣) سليمان بن قيس اليشكري : جالس جابراً فسمع منه وكتب عنه صحيفة، وتوفي وبقيت الصحيفة عند امرأته، فروى أبو الزبير وأبو سفيان والشعبي عن جابر وهم قد سمعوا [التاريخ الكبير والتعليقات عليه ٤/٣١]. من جابر وأكثره من الصحيفة وكذلك قتادة . : ٢١٨ .............................. وقال شُرَيح : حدثنا حَشْرَج، قال : قلت لسعيد بن جُمْهان : إني لَقِيتُ سَفينة، وهو أبو عبد الرحمن مَوْلِى أُم سَلَمة زَوْج النبي ◌ََّ قال : بِبَطْن مَّكة ، يَعني زَمَنَ الحجّاجِ (١) . حدثني أحمد بن محمد ، قال : أُخْبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يُونس بن أبي إسْحَق، قال: خَرَجنا في سنة ثمَان وثمانين ، فَجُعِل عبد الله بن مَعْقِل في ذلك البعث ، ثم إن الحجّاجِ أُخْرَجهم مع عُتبة بن أبي عَقِيل ، فيهم ابن مَعْقِل ، فمات ابن مَعْقِل بالبصرة ، وهو عبد الله بن مَعِل بن مُقَرّن المزَنيّ الكوفي . حدثنا موسى ، قال : حدثنا سُليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : طُفَّت في هذه الأمصار فما رأَيْت مِصْراً أكثر مُجْتهداً مِن أهل البَصْرة ، وكُنا إذا قُعَدنا إلى ابن أبي لَيْلِى يقولُ لِرَجُل : اقْرأْ القرآن . واسم أبي ليلى : يَسَار الأنصاري ، وقال بعضهم : دَاوُد (٢). حدثنا أحمد صَاحِبُ لنا ، عن النَّضْر، عن الحكم ، عن شُعْبة ، عن أبي ليلى : قال : وُلدت لِسِتَ سنين بَقِين من خِلافة عُمر . قال أحمد : حدثنا أبو نُعيم، قال : مات عَمرو بن حُرَيْث ، (١) سفينة: مولى أم سلمة، وقيل أيضاً: مولى رسول اللّه ◌َ له. اختلف في اسمه، فقيل: مهران ، وقيل : رومان ، وقيل : عبس ، كنيته أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو البختري . روى عنه حشرج بن نباتة وسعيد بن جمهان . [أسد الغابة ٢/٤١١]. (٢) أبو ليلى : يسار بن نمير مولى بني عمروبن عوف الأنصاري وابن أبي ليلى عبد الرحمن . [ التاريخ الكبير ٨/٤٢٠، ٥/٣٦٨]. ٢١٩ : : ------ ...... ٠٠ ..........................