النص المفهرس

صفحات 161-180

ن حدثني صَدَقة، أنا ابن عُيَسْنة، ثنا الزُّهْري، عن حَمْزة ، عن
حفصة مثله .
حدثنا عَبْدان ، أنا عبد الله ، أنا مَعَمر، وابن عُيَّيْنة ، عن
٩ ..
الزُّهري ، عن حَمْزة ، عن أبيه ، عن حَقْصة مثله .
ـ حدثنا محمود، ثنا عبد الرَّزَّاق، أنا مَعْمر، عن الزُّهْري، عن
سالم ، عن ابن عُمَر ، عن حَقْصة : قَوْلها .
حدثنا إبراهيم بن موسى ، ثنا بِشْر، عن عبد الرَّحمن بن إسْحق ،
عن الزّهْري، عن حَمْزة عن ابن عُمَر ، عن حَفصة : قَوْلها .
حدثني أبو سَعِيد، ثنا خالد ، عن عَبد الرحمن بن إسحق ، عن
الزُّهْري ، عن سَالم ، عن أبيه ، عن خَفصة .
وحدثنا محمد بن يحيى ، ثنا عبد الرَّزَّاق، أنا مَعْمر، عن
الزُّهْري ، عن سالم ، عن ابن عُمر ، عن حَفصة : قولها .
وروى عبيد الله ، والزُّبَيْدي ، عن الزُّهْري ، عن سالم ، عن ابن
عُمر، عن حَفْصة .
وقال ابن وَهْب ، عن يُونُس، عن الزّهْري، عن سالم، عن ابن
عُمر : قوله .
وأُخْبرني حَمْزة ، قالتْ خَفصة : قولها .
وقال عبد الرحمن بن خالد ، وإِسحق بن راشد : عن ابن
شِهاب ، عن حَمْزة ، عن ابن عُمَر ، عن حَفصة .
١٦٠
........... ....................
٠٫٢٠
٠٠ ....

وقال ابن نَمِر (١) ، عن ابن شِهاب ، عن سالم ، عن أبيه : قوله .
د. حدثنا ابن أبي مَرْيم، أنا يحيى بن أُيّوب ، عن عبد الله بن أبي
بكر، عن ابن شِهَاب، عن سالم، عن ابن عُمر، عن حَقْصةِ ، عن
النبي ◌َ ﴾ بهذا.
حدثنا عبد الله ، حدثني الليْث ، حدثني عَقِيل ، عن ابن شِهاب
قال : ثنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عُمر، وحَفْصة بنت عمر ،
قالا : من عَزَمَ الصِّيَامِ فأصبح مُتطوعاً، فلا يَصْلُح أَنْ يُفطر حتى
اللَّيْلِ ، قال البُخارِي : غَيْرُ المَرْفوعِ أَصَحّ .
حدثنا أبو نُعيم ، ثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : لا
يَصُوم إلا مَنْ أَجْمَع قبل الفَجْر .
حدثني محمد يعني ابن المُثَنَّى ، ثنا يحيى ، عن مَسْعود، قال:
حدثني عِمْران بن عُمَيْر، عن سعيد بن جُبَيْر: أتى ابن عُمَر أَهْله ،
قال : عِندكم شيء تُطْعِمُونا؟ قالوا : أَلَيْس أَصْبَحْتَ صَائماً ؟ قال : لا
بَأْسَ ما لم يَكُنِ نَذْرٌ أَوْ قَضَاءُ رَمَضان .
حدثني عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا شُعْبة ، عن أبي
إسحق، سَمِعتُ سَعِيد بن جُبَيْر ، قال ابن عباس: تُوفي رسول الله وَقر
وأنا ابن خَمْس عشرة سنة .
(١) ابن نمر: عبد الرحمن بن نمر اليحصبي: سمع الزهري وسمع منه الوليد بن
مسلم ، ما حدث عنه سواه ، ضعَّفه يحيى، وقال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوي، وقال ابن
عدي : له عن الزهري نسخة وأحاديثها مستقيمة .
[التاريخ الكبير ٥/٣٥٧ - الميزان ٢/٥٩٥].
١٦١

وعن أبي بِشْر، سمعت سَعِيد بن جُبير ، عن ابن عَبّاس : تُوفي
رسول الله رَ﴾ب وأنا ابن عشر سنين وقد خُبْنتُ، وأَخَذْت المُحْكم
يَعْنِي الْمُفَصَلَّ .
حدثني عمرو بن علي ، ثنا حَمّاد بن مَسْعَدة ، ثنا شُعْبة ، عن أبي
إسحق عن سَعِيد بن جُبير، عن ابن عباس: تُوفي رسول الله وَّل وأنا
ابن خَمْس عشرة سنة .
حدثنا موسى ، ثنا وُهَيب ، ثنا أَيّوب ، عن أبي قُلابة ، عن أبي
إدريس جَليس أبي مُسْلم، وأبو صَالِح ، فقلتُ وأنا أَصْغَرُهم ، وهُو
قارِىء أَهْل الشَّام .
ورَوَى حَمَّاد بن سَلَمة ، عن عليّ بن زَيْد، عن أبِي نَضْرة، أن
مُعَاوِيةٍ لَمَّا خَطَب على المِنْبر، فَقَام رَجُل ، فقال : قال وَرَفَعه : إذا
رأيْتُمُوه على المِنْبر فَاقْتُلُوه .
وقال آخر : اكتُبُوا إلى عمر فَكَتَبُوا ، فإذا عمر قد قُتِل ، وهذا
مُرْسل ، لم يَشْهد أبو نَضْرة ، تلك الأيَّام .
وقال عبد الرَّزَّاق ، عن ابن عُيَيْنَة، عن عليّ بن زَيْد، عن أَبي
نَضْرَة ، عن أبي سَعِيد رَفَعَه وهذا مَدْخول لم يَثْبُتْ .
ورَوَاه مُجَالد، عن أبي الوَدَّاك (١) عن أبي سعيد رَفَعه، وهَذا
وَاهٍ .
(١) مجالد : هو ابن سعيد الهمداني مشهور صاحب حديث على لين فيه . وقال ابن
معين وغيره : لا يحتج به . وأبو الدواك : جبربن نوف البكيلي الكوفي وقال بعضهم ((أبو=
١٦٢
٠٠ . .....................

قال أحمد : أحاديث مُجالد ، كلّها حُلم .
وقال يحيىَ بن سَعِيد: لَوْ شِئْتُ لجَعَلها كُلّها، عن الشَّعْبِي،
عن مَسْرُوق ، عن عبد الله .
ويروى عن مَعْمر، عن ابن طَاوُس ، عن أبيه ، عن رجل ، عن
عبد الله بن عَمْرو رفعه في قِصَّتِهِ ، وهذا مُنْقَطِعٌ لا يُعْتَمَدُ عليه .
وروى الأَعْمش ، عن سالم ، عن ثَوْبان رَفَعَه في قِصَّتِه ، وسالم
١
لمْ يَسْمِعِ مِن ثَوْبَان ، والأعْمَشْ لا يُدْرَى سَمِع هَذا من سَالِم أم لا .
قال أبو بكر بن عَيَّاش: عن الأَعْمَش، أنه قال: نَسْتَغْفِرُ الله من
أشياء، كُتَّا نَرْوِيها على وَجْه التَّعَجِّب اتَّخذوها دِيناً، وقد أَدْرَك أصحاب
النبيّ ◌ََّ مُعاوِية أميراً، في زمان عُمَر وبعد ذلك عشر سنين ، فلم يَقُم
إِلَيْهِ أَحَدٌ فَيَقْتُله .
وهذا مِمَّا يَدُل على هذه الأحاديث أن لَيْس لَها أُصُول ، ولا
يُثْبُتُ عن النبيَِّ خَبَرُه على هذا النَّحْو، في أحد من أصْحاب النبيِّه
إنّما يقوله أَهْلِ الضَّعْف ، بَعْضهم في بَعْض إلّ ما يُذكر أنَّهم ذُكروا في
الجاهِلِية، ثُم أَسْلَمُوا فَمَحا الإِسْلامِ ما كان قَبْله .
حدثني إسْحق بن زَيد ، حدثني إسمعيل بن عَيّاش ، حدثني
شُرَحْبِيل بن مُسْلم ، عن سَعِيد بن هانِىء قال: تُوفي ابنٌّ لِعُْبة بن أبي
= الفداك)) صاحب أبي سعيد الخدري. وقال يحيى القطان: أبو الوداك أحب إليّ من عطية.
وقال الذهبي في الميزان : صدوق مشهور .
[التاريخ الكبير ٢/٢٤٣ - الميزان ٣/٤٣٨، ٤/٥٨٤].
١٦٣

سُفْيان ، فقال معاوية : إنَّما المُصِيبة مثل أبي مُسلم الخَوْلاني ،
وَحَرْب بن سَيْف الأزدي .
حدثني عَمْرو بن علي، قال : مات أَبُو مُسْلم الخَوْلاني ،
عَبْد الله بن ثُوَب ، زَمَن يَزِيد .
حدثني إبراهيم بن المُنْذر، عن زَيْد بن عبد الرّحمن بن زَيْد بن
أسْلم ، قال : تُوفي أسْلم وهو ابن أَرْبع عَشْرة ومائة ، وصلّى عليه
مَرْوان بن الحَكَم، وهو أَسْلم أبو خَالد والد زَيْد ، وخَالد ، وكان من سَبي
اليَمَن .
حدثني محمد ، ثنا يَزِيد بن هَارُون ، أنا يَحيى بن سَعِيد ، عن
عبد الرّحمن بن القَاسِم، أَنَّه بَلَغَه أن أَسْلِم مَوْلِى عُمَر قال: قال عُمر
رضي الله عنه لِعَبْد الله بن عباس: أَأَنت القائل: مَكّة خَيْرٌ مِنْ
المَدِينة ؟
حدثني إسماعيل ، حدثني مالك ، عن عبد الرّحمن بن القَاسِم ؛
أن أسْلم أخبره ، وحديث ابن سعيد بإِرْساله أَصَح .
حدثنا عَمْرو بن عَياش ، ثنا عبد الرّحمن ، عن المُثَنَّى بن سَعيد ،
ثنا أبو حَمْزة، قال: لَمَّا بَلَغني تَحْرِيقِ البيتِ خَرَجْت إلى مَكَّة ،
فاخْتَلَفْت إلى ابن عباس ، حتى عَرَفَنِي واسْتَأَنَس بي فَسَيَبْتُ الحجّاجِ
عند عبد الله بن عبّاس، فقال: لاتَكُن عَوْناً لِلشَّيطانِ، ثم رَجَعْت إلى
الْبَصْرة ، فخرجتُ إلى خُرسان فكُنْتُ بها زمَاناً .
......
حدثنا محمد بن يوسُف ، ثنا سُفيان ، عن أيُّوب ، عن أبي العَالية
قال : أَخْرَ عُبيد الله بن زياد الصَّلاة ، فَسَألتُ عبد الله بن الصَّامت ، ابن
أخِي أبي ذَرٍّ .
١٦٤
:
:

حدثنا أبو نُعَيم ، ثنا أبو الْأَشْهَب ، عن الحسن : أن عُبيد الله بن
زياد، عادَ مَعْقِل بن يَسَار في مَرَضِه الذي مات فيه .
حدثنا ابن سَلَّم ، أنا عبد الوهَّاب ، عن يُونُس ، عن الحسن ،
أن مَعْقِلا اشْتکَی ، فجاء ابن زِیاد یَعُوده .
حدثنا خليفة ، ثنا مُعاذ ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي
المُلَيحِ : أن مَعْقِل بن يَسَّار ، قال لابن زياد .
حدثنا موسى ، حدثني سَوَادة بن أبي الأسود ، واسم أبي الأسْود
مُسْلم بن مِخْراق القَطان، حدثني أبي ، عن مَعْقِل بن يَسَار : عادَه ابن
زِیَادٍ في مَرَضِهِ الذي مات فيه .
حدثني موسى ، ثنا حَمَّاد ، عن قَتَادة، عن الحسن : أن زِياداً عادً
مَعْقِلاً فقال: إنه آخِر يوم من الدُّنيا، عَسَى أن يكون هذا وهْماً . وابنُ
زِياد يَعْنِي عُبيد الله أَصَحّ (١) .
حدثنا أبو النُّعمان ، ثنا مِسْكين بن عبد العزيز، عن يَسَار بن
سَلَامة أبي المنْهال ، قال : دَخَلْت مع أبي ، على أبي بَرْزَة الأسلمي ،
فقال : فلان يُقَاتل على الدُّنيا مع ابن الزُّبير، وفلان يُقاتِل على الدنيا
يَعني عبد الملك، حتى ذكر ابن الأزرق، سمعت النبي ◌ُ له يقول:
((الْأُمَراء من قُريش)).
(١) في الصحيح عن الحسن قال : أتينا معقل بن يسار نعوده فدخل علينا عبيد الله ،
فقال له معقل: أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله وَل، فقال: ((ما من والٍ يلي رعية من
المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرَّم الله عليه الجنة )) وللحديث ألفاظ، وزاد مسلم :
( لو علمت أن لي حياة ما حدثتك)) وأخرج ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر نحوه .
[ الصحيح بشرح فتح الباري ١٣/١٢٦ - أسد الغابة ٥/٢٣٢ ]
١٦٥

حدثنا موسى بن إسمعيل ، ثنا عبد الرحمن بن العريان ، ثنا
الأزْرق، أنهم كانوا يُقاتِلون الأزارقة ، وقال لَنا رجل وهو أبو بَرْزَة :
صَحِبْتُ النبيِ وََّ فِي غَزْوَة كذا وكذا حتى عَدَّ سَبْع غزوات .
واسم أبي بِرْزة: نَضْلة بن عُبيد الأسْلَمي ، نَزَل البَصْرة.
حدثني يحيى بن صَالِح، ثنا فُلَيْح ، عن سَعيد ، بن الحارث ،
عن أبي سَلَمة ، قال: لَمَّ تُوفِّي أبو هُريرة، جِئْت أبا سَعيد فَسَألْتُه .
واسْم أبي سَعيد الخُدْرِيّ : سَعْد بن مالك بن سِنَان الخُدري
الأنصاري ، مَدَنِيّ والخُدْرَة قَبيلة من الأنصار ..
حدثني علي ، قال عبد الله بن زَيْد بن عبد رَبّه الأنصاري: عن
الحارث بن الخَزْرَج ، صَاحب الأذَان، وهو المدني ، رَوى عنه ابنُه
محمد بن عبد الله والآخر عبد الله بن زيد بن عاصِم الأنصاري المازِني
المدَني ، قُتِل يَوْم الحرة، رَوَى عنه عَبّاد بن تميم بن أخِيه ، ويحيى بن
عُمارة .
وقال ابن عُيَيْنَة : هذا صَاحِب الأذان ، ولم يَصْنع شيئاً .
حدثني عَمْروبن علي، قال : مات جُنَادة بن أبي أُمَيّة سنة سبع
وستين ، وهو الدَّوْسي ، نَسَبه مَنصور ، عن مُجَاهِد .
وقال ابن عون : مُجَاهِد ، كان عَلَيْنا في البحْر سِت سِنين واسْم
أبي أُمَّة كَثِير .
:
قال عمرُوبن الحارث، في حَدِيثه، قال جُنَادَة: أَنَّيْنا النبيَِ.
حدثني محمد بن مُقَاتِل أبو الحسن ، أنا مُعَاذ بن خَالِد ، ثنا عبد
١٦٦
..........................

الله بن مُسْلم السُّلمي ، من أهْلِ مَرْو، سَمِعْتُ عبد الله بن بُرَيْدَة ،
يقول : مات وَالدي بِمَرْو، وقَبْرُه بالجَصِّين ، وهو قائد أهل المَشْرِق يوم
القِيَامَة ونُورُهم (١)" ..
وقال ابن بُرَيْدة: قال النبيِ نَّهُ: ((أيّما رَجُل مات من أَصْحابه ،
بِبَلِدٍ ، فهو قائِدهُم، وتُورهم يَوْم القيامة)) يُقال: مات في خِلافة يَزِيد بن
مُعَاوية .
ومات بَعده الحَكُم بن عَمْرو ، ودُفِن إلى جَنْبه .
وقال أبو نَضرة: قلتُ لابن عُمَر: إنّ أُمَرَاءنا، وكان أُمَزَاؤهم مِثل
الحَكَم بن عَمْرو ، وهو الغِفَارِي، وعَبد الرحمن بن سَمُرة (٢) .
حدثني محمد بن عبد الله ، ثنا أبو قْيبة سَالم ، هو ابن قُتِيبة ، عن
أبي عَوَانة ، عن إسمعيل بن سالم، عن الشَّعْبي، قال: لم يَعْلُ
عمرو بن العاص ، عَبْدَ الله بن عَمْرو إلا اثنتي عَشْرة سنة .
(١) روى عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي وَ ليل قال له وللحكم بن عمرو الغفاري:
((أنتما عينان لأهل المشرق)) كما روى عنه أن النبي ربّر قال: ((ما من أحد من أصحابي
يموت بأرض إلا كان قائداً ونوراً لهم يوم القيامة )).
وجصين بفتح الجيم وكسرها وتشديد الصاد المكسورة محلة بمرو. وصحفت في
الأصل الحصين بالحاء. [معجم البلدان - التاريخ الكبير ٢/١٤١ - أسد الغابة ١/٢٠٩].
(٢) الخبر بتمامة أخرجه في التاريخ الكبير عن أبي نضرة قال: (( سألت ابن عمر
عن السلف في الحيوان قال: لا بأس به. قلت: إن أمراءنا ينهون عنه؟ قال: أطيعوا
أمراءكم . وأمراؤهم يومئذٍ مثل الحكم بن عمرو الغفاري وعبد الرحمن بن سمرة .
[ التاريخ الكبير ٧/٣٥٥]
وأبو نضرة العبدي : منذر بن مالك بن قطعة .
١٦٧

مات مُعَاوية بن حُدَيْجِ الخَوْلاني (١)، نَسَبة الزُّهْري، قبل عبد الله
ابن عَمرو ، يُعَد في المِصْريين له صُحْبة .
قُتِل مَعْقل بن سِنان ، أبو محمد الأشجَعي ، نَزَل الكوفة ، له
صُحْبةٍ، يَوْمَ الحَرَّة (٢) .
ومَعْقِل بن يَسَار المُزْنِيّ، أبو علّي، ويِقَال: أبو يَسَار، نَزَّل
البَصْرة .
حدثني وَاصِل بن عبد الله الجَهَنِي، قال: هَرَب ◌ُعُبَيد الله بن
زِياد ، مِن الْبَصْرة إلى الشام بعد يَزِيد بن مُعاوية .
فمات سَعد بن الأطْول الجُهَني بنعبدالله ، بن خالد، بن واهِب، بن
عَتَّاب ، بن عَبْد شقرة، بن عَدِي، بن عَوْف ، بن غَطّفان ، بن قَيس ، بن
جُهَينة بن زيد، بن لَيْث، بن فُلان ، بن أَسْلم ، بن الحَاف ، بن
قُضَاعة ، بن مالك ، بن حِمْير، بن سَبّاً، وكان سَعد يُكنَّى بأبي
قُضَاعة ، ومعه زَوْج أم قُضاعة، فَعُرِف به، فَماتَ سَعد بعد خُروج عُبيد
الله من البَصْرة قبل أن يُقتل عبيد الله .
وكُنيته : أبو مُطَّرّف (٣).
(١) في الأصل: معاوية بن خديج بالخاء المعجمة وضبطه في أسد الغابة ((حديج))
بالحاء المضمومة وفتح الدال نقلاً عن الاستيعاب وجمهرة أنساب العرب وفي التاريخ الكبير
[ أسد الغابة ٥/٢٠٦ - التاريخ الكبير ٧/٣٢٨]
أيضاً .
(٢) كان معقل بن سنان ممن خلع يزيد بن معاوية مع أهل المدينة، فقتله مسلم بن
[ أسد الغابة ٥/٢٣٠]
عقبة المري لما ظفر بأهل المدينة يوم الحرّة . قتله صبراً .
(٣) في أسد الغابة: (( يُكنى أبا مطر))، وفي الطبقات : أن عبيد الله بن زياد خاف
أهل البصرة على نفسه بعد موت يزيد بن معاوية، فأرسل إلى سعد بن الأطول فسأله أن =
١٦٨
....

حدثنا عبد الله ، حدثني مُعاوية ، عن ربيعة بن يَزِيدِ الدِّمَشْقي.
عن عبد الله بن عَامر، عن النَّعمان بن بَشِير الأنصاري : كَتَب مَعي
مُعَاوِية إلى عائشة بعد قَتل عُثمان ، فقالت : يا ابن عَمْرة : أين ضَرَبْت
بِرَأْسِك سَنَواتِك هذه؟ قلتُ : أتيتُ الشَّام أرْض الجِهاد .
يقال : مات قُثَم بن عَباس بن عبد المطّلب الهاشمي زَمَنَ مُعَاوية
بِسَمَرْقَنْد .
ومات عُبيد الله بن عَباس بالمدينة .
حدثنا قُتِيبة ، ثنا جَرِير، عن عبد العزيز بن رَفِيع ، عن
عُبيد الله بن القِبْطِيّة (١) ، دَخَل الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن
صفوان وأنا مَعَها ، على أم سلمة أم المؤمنين فَسَألاها عن الجيش
الذي يخسف به، وذلك في زَمَان ابن الزُّبير (٢) .
= يجبره من أهل البصرة فقال له : عشيرتي ليست بالبصرة عشيرتي بالشام .
[ الطبقات الكبرى ٧/٣٩ - التاريخ الكبير ٤/٤٥ - أسد الغابة ٢/٣٣٧ ]
(١) القبطية: في صحيح لمسلم بالنون وهنا وفي التاريخ الكبير بالباء .
(٢) الحديث رواه مسلم في كتاب الفتن وفيه قالت: قال رسول الله اله: ((يعوذ
عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث فاذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم . فقلت يارسول الله :
فكيف بمن كان كارهاً؟ قال: ((يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته )) .
وفي تعليق النووي على الحديث نقل عن القاضي عياض قوله :
من قال إن أم سلمة توفيت في خلافة معاوية قبل موته بسنتين ولم تدرك أيام ابن الزبير
ينكر صحة هذا الحديث ، ومن قال: إنها توفيت أيام يزيد بن معاوية في أولها فإنه يستقيم
عنده ذكرها، لأن ابن الزبير نازع يزيد أول مابلغه بيعته عند وفاة معاوية . وقد ذكر مسلمٍ
الحديث بعد هذه الرواية من رواية حفصة وعن أم المؤمنين ولم يسمها قال الدارقطني :
هي عائشة .
تراجع أحاديث الباب والتعليقات عليها في [صحيح مسلم بشرح النووي ٥/٧٢٣] .
١٦٩

حدثنا علي ، ثنا جَرِير مثله .
حدثنا علي ، ثنا رَوْح ، ثنا ابن جُرَيج ، أخبرني عبد الله بن أبي
أُمَّة ، أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة حَدّثه أنه دَخَل هو وابن
صَفْوان، على حَفْصَة زَوْج النبي ◌َ﴿ فَذَكَرَتِ الجَيْش الذي يُخْسَف
بِهِم .
حدثنا الحُمْيدي ، ثنا سُفيان ، ثنا أُمية بن صَفْوان بن عبد الله بن
صفوان بن أُمَية ، سَمِعِ جَدَّه ، سَمِع حَفْصة، عن النبيِ وَ﴿ بهذا.
وقال علي بن مُجَاهد ، ثنا إسحق ، عن عَاصِم بن عُمَر ، عن عبد
الرحمن بن موسى ، عن عبد الله بن صَفْوان ، عن صَفِيّة بنت أبي عُبيد ،
عن أُمّ سَلمة: سَمِعت النبي ◌ِّر بهذا .
حدثنا علّي ، ثنا وَهْب بن جرِير ، ثنا أبي ، ثنا ابن إسحق ، عن
عَاصِم بن عُمَر، عن عبد الرحمن بن موسَى ، عن عبد الله بن
صَفْوان بن أُمَية، عن أم المؤمنين خَفْصة: سمعت النبي 9ِ.
حدثنا علي ، ثنا يزيد بن زُرَيع ، حدثني حاتم بن أبي صَغِيرة ،
سَمِعِ مُهَاجِرِين القِبْطِيّة، سَمِع أُم سَلَمة زوج النبي ◌ََِّّ نَحْوه.
حدثني يحيى بن جَعْفر، ثنا عبد الرزّاق ، عن ابن جُرَيج قال :
أخبرنا عمرو بن دينار ، عن طاوس عن ابن عباس : لم يُرَع عمر إلا أمُّ
أَرَاكة (١) خَرَجت حُبلى، فَسَأَلها ، فقالت : اسْتَمْتَع بِي سَلَمة بن أُمية بن
خَلَفٍ، فَلَمّا أنكر ابن صَفْوان على ابن عباس بَعْضَ مايقول ، قال:
(١) يراجع باب نهي رسول الله # عن نكاح المتعة أخيراً وما كتبه ابن حجر في
[ الصحيح بشرح فتح الباري ٩/١٦٦ ]
هذا البحث .
١٧٠
............... .
....... .. ........
٠٠ ........
..........

تَسْأَلُ عَمَّك، هل استَمْتَع عبد الله بن صَفوان الجُمَحِي الْقُرشي
المكِّي .
حدثنا عمر، ثنا أبو عاصم ، ثنا ابن جُرَيج ، حدثني جَعْفر بن
خالد ابن سَارَّة، عن أبيه، عن عبد الله بن جَعْفر قال: مَرَّ النبي ◌ِّر،
وأنا وقُثم وعُبْد الله فَجَعَلني أمامَه ، ثم قال: ارْفَعوا هذا، يعني
قُثم، فَجَعَله وَرَاءَه، ثم استحيَ النبيِ نَّه من عَمِّه العباس أنّ
حَمَل قُثَمَ وترك عُبيد الله، وكان عُبيد الله أحَب إلى العباس مِن قُثَم
قلتُ : مافَعَل قُثَم ؟ قال : استُشْهد ، قلتُ : الله ورسوله أعلم بالخَيْر ،
قال : أَجْل (١) .
حدثني محمد بن عُبادة ، ثنا يعقوب بن محمد ، ثنا محمد بن
فُلَيح، عن الوليد بن عبد الرحمن بن عُمر بن مُسافع (٢) ، عن الزُّبير بن
خُزيمة الخَتْعَمي (٣)، أَنّ ذَكَر أنه طَعَنْ رَجِلًا في سَحْرِهِ (٤) ، يعني يَوم
الحَرّة ، وهو إبراهيم بن نُعَيم بن النَّحَّام .
حدثنا عَبدان ، ثنا عبد الله ، أخبرنا مَعْمر ، عن الزُّهري ، أخبرني
(١) قثم بن عباس: كان آخر الناس عهداً برسول الله وَّ لأنه كان آخر من خرج من
قبره ممن نزل فيه . سار أيام معاوية إلى سمرقند مع سعيد بن عثمان بن عفان، فمات بها
شهيداً سنة ست وخمسين وكان يشبه بالنبي دولار .
[ دول الإِسلام للذهبي ٤١ - أسد الغابة ٤/٢٩٢]
(٢) في التاريخ الكبير : الوليد بن عمر بن عبد الرحمن بن مسافع العامري .
٠٨/١٤٩
(٣) الزبير بن خزيمة. ضبطه بعض المحدثين ((حزيمة)) بالحاء المهملة المفتوحة
[ التاريخ الكبير ٣/٤١٥]
وكسر الزاي .
(٤) السحر : الرئة يعني طعنه في صدره، وقيل السحر: ما لصق بُالحلقوم من أعلى
البطن .
[ النهاية ]
١٧١

محمود بن الرَّبيع، وزَعَم أنّه عَقَل رسول الله وَّهِ، وعَقَل مَجَّةً مَجَّها مِن
دَلْوِ كان في دَارِهم ، قال : حدثتُ قَوْماً فيهم أبو أيوب الأنصاري في
غَزْوَته التي تُوِفِي فيها مع يَزِيد بن مُعَاوِية بحديث عُتْبان ، فأنكر علّي
حتى قَدِمْت المدِينة فَأَتَيْت بني سَالم، فإذا عُتْبَان شَيْخ قد ذَهَب
بَصَرُهُ ، وهو إمام قَوْمه .
وقال عبد الرحمن بن نَمِر، عن الزُّهري ، قال : أخبرني
محمود بن الرَّبيع الأنصاري: توفي رسول الله بَّ وهو ابن خمس
سنين .
حدثنا خالد بن مُخَلّد، ثنا سُليمان ، حدثني جَعْفَر، عن أبيه ،
قال : كان مَرْوان يَسْتعمل أبا أُسَيد على الصَّدَقَة .
حدثني إبراهيم بن موسَى، أنا هِشَام ، أن ابن جُرَيج أخبرهم ،
قال : أخبرني عبد الله بن عبد الله بن يَسَار، قال : كنتُ عند عبد الله بن
عُمر بالمدينة ، فجاءه عباس بن سَهْل الأنصاري ، فقال : إن عَقِيل بن
أبي طالب وُضعِ بَيّاب المسجد ، فَصُلِّيَ عليه، وابن الزُّبير حينئذٍ
بمكة .
حدثني عمرو، ثنا أبو عاصم ، عن ابن جُرَيج ، أخبرني عبد
الله بن عمر بن يَسَار، أن عبد الله بن يَسار، قال : كنتُ عند ابن عمر
في الفتنة إذ أتاه عباس بن سهْل الأنصاري ، فقال : إِن عَقيل بن أبي
طالب وُضِعِ فَصُلِّي عليه .
حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن محمد بن أبي حَرْمَلة ، مولى
عبد الرحمن بن أبي سُفيان بن حُوَيَطْب : أن زَينب بنت أُمَّ سَلَمة
١٧٢

تُوُفّيت ، وطارق أمير بالمدِينة ، وكان طارِق يُغْلِّس بالصبح فسمِعْت ابن
عمر، يقول : إما إن تَتْركوها ، حتى تَرْتَفِع الشَّمس .
حدثنا محمد بن الصّباح ، ثنا هُشَيم، عن يَسار، عن حَفْص بن
عُبيد الله عن أنّس، قال : لَمَّا تُوفّيَ عَبد الرحمن بن زَيْد ، قال: قال ابن
عمر (١) .
ويقال المُخْتار بن أبي عُبيد الثَّقَفي ، أخو صفِيّة امرأة عبد الله بن
عمر، ثم قَتَل عُبيد الله بن زياد، ثم قَتله (٢) مُصْعب بن الزبير بن
العَوّام قبل السبعين ، ثم قُتِل مُصعب بعد السبعين ، وقُتل مع
(١) عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، مات أيام عبد الله بن الزبير، وحنطه ابن عمر
وكفته وحمله ثم دخل المسجد فصلَّى عليه .
[ الطبقات الكبرى ٥/٣٥ - أسد الغابة ٣/٤٥٠ - التاريخ الكبير ٥/٢٨٤]
(٢) العبارة في الأصل (( ثم قتل مصعب بن الزبير)) إلخ وبزيادة الضمير تستقيم
العبارة . وذلك أن :
عبيد الله بن زياد : قتله إبراهيم بن الأشتر، وكان المختار قد وجهه لقتال ابن زياد،
والتقى الجيشان عند الكوفة .
المختار بن أبي عبيد : الثقفي ولد عام الهجرة، وليست له صحبة أبوه من جلة
الصحابة، قتله مصعب بن الزبير عندما هاجم الكوفة وحاصر المختار في قصره حتى خرج
إليه وقُتل سنة سبع وستين .
سليمان بن صرد : كان اسمه يساراً فسماه النبي # سليمان، شهد مع علي المشاهد
كلها،كان فيمن كتب إلى الحسين يستقدمه إلى الكوفة وكان ممن خذله وترك القتال معه ثم
التفت الشيعة من حوله للأخذ بثأر الحسين وسموه أمير التوابين . ثم انضموا إلى المختار
وقد قتل في معركة عين وردة قبل مقتل المختار .
مصعب بن الزبير : قتل بعد ذلك سنة إحدى وسبعين في لقائه مع بعد الملك بن
مروان. [البداية والنهاية لابن كثير ٢٥٣، ٢٨٨، ٨/٣١٤ - أسد الغابة ٢/٤١٩ -
٥/١٢٢] .
١٧٣

المختار سُليمان بن صُرد أبو مُطرِّف الخُزَاعي ، سَكَن الكُوفة .
حدثنا عُمر بن حَقُص، ثنا أبي، ثنا الأعْمش، حدثني عَدِي بن
ثابت، قال: سَمِعت سُليمان بن صُرَد ، وقُتِل مع المختار المسيب بن
نَجَبة .
حدثني محمد ، ثنا ابن مَهْدي، ثنا شُعبة ، عن أبي حُصَين :
أوْصى عبيدة السَّلْماني أن يُصلِّي عليه الأسود، وخَشي أن يُصلي عليه
المختار، فَبَادر فَصَلَّى عليه (١).
حدثنا أبو نُعيم ، ثنا عبد السلام ، عن هِشام ، عن ابن سيرين ،
عن عُبيدة: صَلَّيْت قبل وَفَاة النبيِّه بسنتين.
أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي ، ثنا إبراهيم بن سعد ، أخبرني
سلمة بن كَثِير، عن ابن الرَّبعة الخُزَاعِي وكان جاهِلياً، وكان لِلْمُخْتار
مَسْلحة بالعُذَيب يَحبِسون النَّاس حتى يأتوه بأخبارهم وكَتَب إليه
يُقاوِمُه ، فلما قَدِمْتُ الكوفة ، إذا هُمْ يَقولون هذا الرَّاكب الذِّعْلِية
فأُدْخِلت عليه فقال: إنك شَيخ أَدْركتَ النبي ◌َهُ وَلا تُكَذَّبُ بما
حَدَّثْتَ عنه، فَقَوِّنا بحديث النبي ◌ََّ وهذه سَبعمائة دينار ، قلتُ :
الكذِب على النبيِ وَّسلب النار، وما أنَّا بِفَاعل (٢).
(١) عبيدة بن قيس السلماني من مراد، كان عريف قومه وكان أصحاب ابن مسعود
خمسة يعدون عبيدة أولهم أو ثانيهم . له أخبار في الزهد والعبادة والعدل ، وأوصى أن
يصلي عليه الأسود بن يزيد، فلما مات قال الأسود : عجِّلوا به قبل أن يجيء الكذاب - يعني
المختار - فصلّى عليه قبل غروب الشمس،مات سنة ٧٢ هـ .
[ الطبقات الكبرى ٦/٦٣ - أسد الغابة ٣/٥٥٢]
(٢) ابن الربعة الخزاعي: أدرك النبي ويقلل وروى عنه سلمة بن كثير. والمسلحة : =
١٧٤
:
.

حدثنا بشربن محمد ، عن عبد الله ، عن جعفر بن بُرْقَان ، عن
يَزيد بن الأصَمّ ، قال: قال لي المختار هذا محمد بن عمار (١) بن
ياسر قد أظَلَّني، فأين أُنْزِلِه ، قال يَزِيد : فدخلت على محمد ، فقال:
قَدِمت على رجل يَفْتري على الله ورَسُوله، ثم رأيته أُخْرَجه، فضُرِبَت
عُنُقه .
حدثنا علي ، حدثنا أيوب بن جابر ، عن بِلَال بن المُنْذِر ، عن
عَدِي بن حاتم ، قال : أَشْهد أنَّ هذا كَذَّاب يَعْني المختار، ثم مات
بعد ذلك بثلاثة أيَّام .
وكنية عَدِي: أبو طَريف الطّائي ، نَزَل الكوفة .
حدثني عمروبن طَلْحة، ثنا أسْباط بن نَصْر، عن سِمَاكٍ ، عن
جابر بن سَمُرة ، قال : ما أبالي لو بَايعتُه ، يعني المختار مائة مرة ، إنما
البيعة بالقلب .
جابر بن سَمُّرة السوائي ، سكن الكوفة .
حدثنا حجاج ، ثنا حماد ، عن يحيى بن سعيد بن حيان ، عن
= قوم في عدة بموضع رصد قد وكلوا به .
وكتب إليه يقاومه: كتب إليه ليقوم معه ولكن رواية التاريخ الكبير: ((فكتب إليه
بقدومي: وهي أقرب ((إذا هم يقولون)) في التاريخ الكبير ((أراهم يقولون)).
هذا الراكب الذعلبة: مصحفة في الأصل هكذا ((هذا الراكب ألدعليه)) وفي التاريخ
الكبير: هذا راكب الذعلبة بدون (( أل)» والذعلبة هي : الناقة السريعة.
[ التاريخ الكبير ٨/٤٣٤ - أسد الغابة ٦/٣٣٨ - القاموس ] .
(١) في الأصل: محمد بن عامر. والصواب ((عمار)) يراجع
[ التاريخ الكبير ١/١٨٥]
١٧٥

أبيه : أنّ المختار دَعًا الناس لِلْبَيعة فرأيت الحارث بن سُوَيْد مُرَفَّلا (١).
وكُنية الحارث: أبو عائشة الكُوفي التَّيمي ، نَسَبه وَكيع .
قال موسى بن داود: سمعتُ سُفْيان ، يقول سنة ثمان وخمسين
إلى إحدى وستين سنة .
ومات أبو إسحق منذ ثلاثين سنة ، وربما سمعت إسحق يقول :
حدثنا صِلَة منذ ستين سنة ، وخرج سُفيان سنة أربع وستين من الكوفة .
حدثني عمروبن خالد ثنا عيسى بن يُونس ، عن أبيه، عن أبي
إسحق، عن صِلة قال : قاتل الله الكذَّاب أيّ حَدِيث أَفْسد وأيّ شِيعة
شان (٢) .
حدثنا عباس ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا فلان ، عن محمد : كان
أصحاب عبد الله بن مَسْعود خمسة الذين يُؤخذ منهم ، أدركت منهم
أَرْبعة وفاتَنِي الحارث، وزُرَارة كان يُفَضَّل عليهم ، وأحْسنهم شُرَيح ،
(١) يحيى بن سعيد بن حيان أبو حيان التيمي: بالياء كما في التاريخ الكبير، كتبت
في الأصل بالباء . سمع الشعبي وأباه وروى عنه الثوري والأعمش .
والحارث بن سويد أبو عائشة التيمي الكوفي، ذكره البخاري ومسلم وابن سعد في
التابعين، وقال ابن منده وأبو نعيم: كان مع النبي ◌ّ﴾ مسلماً ولحق بقومه مرتداً ثم أسلم
والمرفل : المتبختر .
[ الطبقات الكبرى ٦/١١٥ - أسد الغابة ١/٣٩٦ - التاريخ الكبير ٢/٢٦٩ - ٨/٢٧٦]
(٢) أبو إسحق : عمرو بن عبد الله أبو إسحق السبيعي الكوفي، رأى علياً وأسامة بن
زيد وابن عباس والبراء وزيد بن أرقم رضي الله عنهم . ويونس هو ابن أبي إسحق السبيعي
روى عنه . وصلة هو ابن زفر أبو العلاء العبسي الكوفي سمع حذيفة وابن مسعود . روى
عنه أبو إسحق .
:
[ التاريخ الكبير ٤/٣٢١، ٦/٣٤٧، ٨/٤٠٨ - التذكرة ١/١٠٧ ]
١٧٦
.......

ويُخْتلف في هؤلاء الثلاثة أيّهم أفْضل عَلْقمة ، ومَسروق، وعُبيدة (١) .
حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس، حدثني إسحق بن يحيى، عن
المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أمه سُعْدَى بنت عَوْذ المُرِّيّة ، قلتُ لها: لما
كانت فِتْنة بن الزُّبير، هذه الفِتْنة يَهْلِك فيها الناس ، قالت : لكن
بعدها (٢).
وقال غيره : بَعَث المختار بن أبي عُبيد الى عمر بن سعد (٣)،
مَوْلِى أَبي عَمُرة فقَتَله، وقَتَل حَفْص بن عُمُر بن سعد ، فقال : عمر
بحُسَين ، وحَفْص بِعلي بن حُسين ، ثم أحْرق مُصْعبُ بن الزبير المختار
(١) يراجع [الطبقات الكبرى ٦/٦٣].
(٢) تمام الخبر: قالت: ((كلا ولكن بعدها فتنة يهلك فيها الناس)).
[التاريخ الكبير ٧/٣٢٠]
(٣) عمر بن سعد بن أبي وقاص : استعمله عبيد الله بن زياد على الري وهمذان فلما
قدم الحسين بن علي العراق، أمر ابن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه وبعث معه أربعة آلاف
من جنده، فقاتل الحسين حتى قتل ، فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه
حفصاً .
وأبو عمرة : صاحب حرس المختار بن أبي عبيد . استدعاه المختار وقال له : اذهب
إلى عمر بن سعد فاتني برأسه . ولما نفذ قال : ائتوني بابنه حفص فلما حضره ورأس أبيه
أمامه قال له المختار : أتعرف هذا؟ قال : نعم رحمه الله . قال : أتحب أن تلحق به ؟
قال : لا خير في العيش بعده . فأمر به فضرب عنقه .
وحصين بن نمير الكوفي هو قائد الجيش الذي حارب ابن الزبير وأحرق الكعبة
ورماها بالمنجنيق، قتل مع ابن زياد يوم الكوفة . وكان على مسيرة جيش ابن زياد في هذا
اليوم .
[ الطبقات الكبرى ٥/١٢٥ - دول الإسلام للذهبي ٥١ - العقد الفريد ٥/١٦٨
البداية والنهاية لابن كثير ٨/٢٨٢ ]
١٧٧

وأحرق إبراهيمُ بن الأشْتر ، عُبيدَ الله بن زياد وُحَصْين بن نُمَيْر السكوني.
وقال عبد الملك بن مَرْوان : وأَتني بِجَسَدَ ابن الأشتر، لموْلى
الحُصَيْنِ ابنِ نُمَير ، حَرَقْه كما حَرَّق مَوْلاك .
حدثنا محمد بن عُبادة ، ثنا أبو أحمد ، حدثني يُونس ، عن أبي
إسحق ، قال: قتل هُبيرة بن يَريم (١) يوم الجارود ، إلى جنبي ، قال
أبو أحمد : هو يوم اتبع إبراهيم بن الأشتر ، عُبيد الله بن زياد .
حدثنا موسى ، ثنا سُليمان بن مُسلم أبو المعلى العِجْلي ، قال :
سمعتُ أبي : أن الحسين لمّا نَزَل كَرْبلاء، فأول من طَعَن في سُرَادِقِه
عمر بن سعد ، فرأيت عُمر بن سعد وابنَيْه قد ضُرِبَت أعناقهم ، عُلّقوا
على الخشب ، ثم أُلْهِبَتْ فيهم النار .
حدثنا موسَى، ثنا أَبو الْمُعَلّى ، قال سمعتُ أبي، قال: خَرَجْنا
مع المختَار، إلى ابن زِيَاد بَيْنَنَا وبَيْنَهم الغُرات ، وكان أولئك على
الخَيْلِ، وأَن رجلا أَخَذَ بهم على طَرِيق عتيق على رأس فَرْسخين،
وجَعَل له عَامل المختار ، قَرْية ما كله، وأنهم أَتَوْه ، فَأَصَبح القَوْم في
مَكَانٍ وَاحد ، فَقُتِل ابنُ زِياد ، وقُتِل الناس إِلَّ مَنْ هرب.
حدثنا سُلَيمان بن حَرْب، ثنا الأُسْود بن شَيْبَان ، عن خالَد بن
سُمَيْرٍ، لما قَدمِ الكَذَّاب الكُوفة يعني المختار، هَرَبَ ناس من وُجُوه
أَهْلِ الكُوفة، فَقَدِموا عَلَينا البَصْرة، فيهم مُوسى بن طَلْحة (٢) فَغَشِيتُه
فقال : يَرْحم الله أبا عَبدْ الرَّحمن، وقال عبد الله بن عُمَّر: والله إني
(١) [الطبقات الكبرى ٦/١١٨ - التاريخ الكبير ٨/٢٤١].
(٢) موسى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي .
[ التاريخ الكبير ٧/٢٧٦]
١٧٨
... .................

لَأَحْسَبُه على عَهْد النبي ◌َّهِ الَّذِي عَهِد إلَيْه .
مُعاوِية بن حُدَيج الكِنْدِي المِصْري له صُحْبة، نَسَبِه قَتَادَة ، وقال
الزُّهري: هو الخَوْلانِيّ (١).
حدثنا موسى ، قال غَسَّان بن بُرْزِين ، ثنا سَيّار بن سَلَامَة عن خالد
الأحْدب عن عَمِّه أخي أبيه صَفْوان بن مُحْرِز : أنّ جُنْدَبِ الْبَجَلي قَدِم
البَصْرة مع عُبيد الله بن زِيَاد، فبعثَ صَفْوان إلى نَفَرِ يَدْعوهم ، فقال:
لِيَتَّق أحدكم أنْ يحول بَيْنَه وبين الجَنَّ مِلء كَفّ دَم مُسْلم .
حدثنا موسى ثنا معاوية بن عَبْد الكريم ، سَمِعت بَكْر بن عبد الله
قَدِمِ عَلَيْنَا جُنْدَب ، وله صُحْبة .
◌ِخْفَة الغِفاري (٢)، وقال مُعَاذبن هِشَام: ثنا أبي ، عن
يحيى بن أبي كثير، قال: حَدَّثَنا أبو سلمة بن عبد الرّحمن ، قال: حدثني
يَعِيش بن طِخْفَة بن قَيْس الغِفَاري، قال: كان أبي من أصْحاب الصّفّة ،
فَبْنَا أنا مُضْطَجِع من السَّحَر على بَطْنِي إذا رجل يُحرّكني بِرِجلهِ ، فقال:
((إن هذه ضَجْعَة يُبْغِضُها الله))، فنظرتُ فإذا هو النبي ◌ِّر.
حدثني خَلَف بن مُوسى ، ثنا أبي ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي
سَلَمة ، عن يَعِيش بن ◌ِخْفة الغِفَاري : أن أباه أخبره ، وكان من
أصحاب الصّفّة ، في النّوم .
(١) معاوية بن حديج الخولاني، وقيل: الكوفي، وقيل: الكندي. ووقع في الأصل خديج
بالخاء وتكرر هذا هنا وفي بعض نسخ التاريخ الكبير .
يراجع [أسد الغابة ٥/٢٠٦ - التاريخ الكبير ٧/٣٢٨]
(٢) طخفة الغفاري: قال ابن الأثير: اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً، واضطرب فيه
اضطراباً عظيماً، قيل أيضاً. طهفة، وقيل: ضعفه [التاريخ الكبير ٤/٣٦٥ - أسد الغابة ٣/٩٨]
١٧٩