النص المفهرس
صفحات 181-200
١٧٥ للإمام البخاري قال: حدثني من كان معهم ثم فارقهم، عن ابن خَبَاب بن الأرتّ، أراه ذكر قتله في زمن علي - رضي الله عنه -. ٢٦٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا سُليمان عن حُميد قال : كان رجل من عبد القيس يُجالسنا ، قال : لحقت أصحاب النهر فقتلوا ابن خباب(١). ٢٦٨/١ حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: ومات خباب سنة سبع وثلاثين صلى عليه عليّ رضي الله عنه . ٢٦٨/٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمود قال : ثنا عبدالرزاق قال : أخبرنا مَعْمر قال الزُّهري: قُتل خُزيمة بن ثابت(٢) يوم صفين مع علي رضي الله عنه . ٢٦٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا محمد بن راشد قال : حدثني عبدالله بن محمد بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري : وقُتل أبو فضالة(٣) مع علي - رضي الله عنه - یوم صفین و کان من أهل بدر . (١) في (ط) : "بن الخباب" وابن خباب هو عبدالله بن خباب بن الأرت قتله الخوارج . (٢) خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأنصاري الأوسي ، كان من السابقين الأولين ، شهد بدراً وما بعدها ، وقيل: أول مشاهده أحد ، جعل الرسول شهادته بشهادتين ، قتل بصفين مع علي (الإصابة ١٥٢٥) . (٣) أبو فضالة الأنصاري، شهد بدراً، وقاتل مع عليّ في صفين فقتل (الإصابة ٩٩٦). ١٧٦ التاريخ الأوسط ٢٧٠ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أسلم بن بشير قال : ثنا خازم بن خزيمة قال : ثنا حُليد عن الحسن قال : (ثم)(١) لم يدع الله الفسقة قتلة عثمان - رضي الله عنه - ، حتى قتلهم بكل أرض ، فأما ابن أبي بكر فضربت عنقه ، ثم جُعل بدنه في مسك(٢) حمار ، ثم أُحرق بالنار. ٢٧١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني قُتيبة قال : ثنا (محمد)(٣) بن فُليح بن سُليمان عن أبيه عن عَمَّتَهِ عن أبيها وعمّها: أنهما (٤) حضرا عُثمان رضي الله عنه قال : فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاري حتى أخذ القَضَيب من يده - قضيب النبي ◌ُ ◌ّ - فوضعها على ركبته(٥) ليكسرها فشعبها(٦) ، فصاح به الناس، ونزل عثمان حتى دخل داره ورُمي(٧) الغفاري في رُكبته ، فلم يَحْل عليه الحول حتى مات . ٢٧٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا مكي بن إبراهيم قال : ثنا عبيد الله بن أبي زياد قال : حدثني عبدالكريم بن أبي المخارق قال: حدثني سعيد بن عامر القُرَظي قال: حدثتني أم عمّار(٨) - حاضنة لعمَّار. (١) سقطت من (ط) . (٢) مسك الحمار : جلده (المصباح : ٥٧٣) . (٣) غير موجودة في (ز) و (ط) . (٤) في (ط) : "أيهما" وهو خطأ . (٥) في (ط) و (ز) : "ركبتيه" . في (ط) : "فشقها" . (٦) (٧) في (ز) و (ط) : "ورمى الله". (٨) في (ط) : "أم عمارة" . ١٧٧ للإمام البخاري قالت : اشتكى عمار ، قال : لا أموت في مرضي حدثني حبيبي رسول الله 4: أني لا أموت إلا قتلاً بين فئتين مؤمنتين . ٢٧٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: عبيد الله (١) بن موسى عن سعد (بن)(٢) أوس عن بلال بن يحيى عن حُذيفة: أنه مات بعد عُثمان - رضي الله عنه - بأربعين يوماً . ٢٧٤ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني جُمعة بن عبدالله قال: ثنا جرير عن حُصين قال : سألت أبا وائل قال : حدثني خالد بن فلان أنه لما بلغه أن حُذيفة بالمدائن أتاه ، فقال أجئتم بأكفاني ؟ قلنا:نعم، قال: أعوذ بالله من صباح(٣) النار . ثم ذكر عثمان - رضي الله عنه - فقال : "اللهم إني لم أقتل ولم آمر، ولم أرض ، ولم أشهد" . • وقال أبو عوانة : عن أشعث عن أبي بُردة عن صُبَيْعة بن حُصين : أنه سمع حُذيفة . فلما مات أتينا محمد بن مَسْلمة . وقال الثوري : ضُبيعة . ٢٧٥ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عمرو بن مرزوق عن شعبة عن ثعلبة بن ضُبيعة (٤) . وقال أبو مهدي : عن شُعْبة عن ضُبيعة ، أو ابن ضُبيعة . (١) في (ط) : "عبدالله بن موسى" وهو خطأ . (٢) سقطت من (ط) . (٣) في (ط) : "صياح" وهو خطأ . (٤) في (ط) : "صبيعة" في جميع المواضع . ١٧٨ التاريخ الأوسط ٢٧٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا حجاج قال : ثنا حماد عن علي بن زيد عن أبي بُردة قال: مررنا بالرَّبذَةَ ، فإذا فُسطاط محمد بن مسلمة(١) ، قلنا : لو خرجت إلى الناس ، فأمرت ، ونهيت ، فقال: قال النبي "اجلس في بيتك" (٢). ● وكنية حُذيفة بن اليمان: أبو عبدالله العبسي(٣). ● واليمان يُقال له: حُسيل(٤)، قُتل يوم أحد، هاجر إلى النبي ◌ُّ زمن(٥) بدر (٦) . ٢٧٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا حجاج قال : ثنا جرير بن حازم قال : حدثنا الصَّلْت بن بهرام قال : سمعت زيد بن وهب قال : أنانا - يعني - عثمان(٧) - رضي الله عنه - فأتينا المسجد ، فإذا حُذيفة (١) محمد بن مسلمة الأوسي الأنصاري ، ممن سمي في الجاهلية محمداً، شهد بدراً فما بعدها إلا تبوكاً لاستخلاف الرسول # إياه عليها، اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ، ولا صفين توفي سنة ٤٣ هـ بالمدينة (الإصابة ٧٨٠٠) . (٢) أخرجه ابن ماجة (٣٩٦٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت أو على بن يزيد بن جدعان شك أبوبكر عن أبي بردة قال : دخلت على محمد بن مسلمة . فذكر نحوه . (٣) سبق ترجمة حذيفة . (٤) انظر ترجمته في الإصابة (١٧١٦). (٥) في (ز) و (ط) : "يوم". (١) ولم يشاركه هو وحذيفة ابنه في قتال بدر نظراً لأن المشركين احتجزاهما ، واشترطا لإطلاقهما ألا يقاتلا مع الرسول #، فأخبرا الرسول ® بذلك، فأمر بالوفاء لهم بما اشترطوا، فلم يقاتلا. انظر الإصابة (١٧١٦) . (٧) العبارة في (ط) مضطربة . m . ... ...-.... ١٧٩ للإمام البخاري • قُتل محمد بن أبي حذيفة بن عُتبة بن ربيعة القُرشي (١)، بمصر بعد عُثمان. ٢٧٨ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني سعيد بن تَلِيد قال : ثنا ابن وهب عن عبدالملك بن محمد الَحْزمي عن أبيه قال : شهد عمرو بن حزم وزيد بن ثابت الخندق ، وهما ابنا خمس عشرة ، وهو أول مشهد شهده عمرو . ٢٧٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن عبّاد قال : ثنا ابن عُيينة قال : أنفذه لنا يزيد ابن أبي زياد سمعه من ابن معقل وأنفذه لنا ابن الأصبهاني سمعه من ابن معقل : أن علياً رضي الله عنه كبّر على سهل بن حُنيف(٢) ستاً، وقال : إنه شهد بدراً. ٢٨٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني محمد بن أبي بكر قال: ثني حُصين أو مَحْصَن قال : ثنا حُصين عن الشعبي قال : كبّر عليٌّ - رضي الله عنه - على سهل بن حُنيف سبعاً . (١) محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي ، ولد بأرض الحبشة واستشهد أبوه باليمامة ، فضمه عثمان إليه ، فلما كبر استأذن عثمان في الذهاب إلى مصر ، فأذن له ، فكان من أشد الناس تأليباً على عثمان، قتل بعد قتل عثمان (الإصابة ٧٧١٦) . (٢) سهل بن حنيف بن واهب الأوسي الأنصاري ، من أهل بدر ، وكان من السابقين ، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس ، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول الله# بالنبل ، وشهد المشاهد كلها ، واستخلفه عليٌّ على البصرة بعد الجمل ثم شهد معه صفين، ومات سنة ٣٨هـ بالكوفة (الإصابة ٣٥٢٠) . ١٨٠ التاريخ الأوسط ٢٨١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا حجاج قال : ثنا أبو عوانة عن ابن أبي خالد عن الشعبي عن عبدالله بن معقل : كبر علي رضي الله عنه على سهل بن حُنيف ستاً . ٢٨٢ - حدثنا عبدالله قال : حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام أن ابن جُريج أخبرهم قال : أخبرني محمد (١) : أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مات لثلاث أو أربع وستين سنةً أو نحو ذلك . ٢٨٣ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد قال: حدثني حامد (بن عمر)(٢) قال : ثنا حماد بن زيد قال : ثنا يزيد بن حازم عن سُليمان بن يسار : أن أبا أسيد (٣) كانت له صُحبة ، فذهب بصره قبل قتل عُثمان ، (فلما قتل عثمان)(٤) - رضي الله عنه - قال : الحمد لله الذي منَّ علي ببصري في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قبض الله نبيه ، وأراد الفتنة في عباده كُفَّ بَصَري . ٢٨٤ - حدثنا عبد الله قال : حدثنا محمد قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: ثنا عباس بن أبي شَمْلة قال : حدثني مُوسى بن يعقوب عن أسيد بن عليّ بن عُبيد عن أبيه عن أبي أسيد الساعدي قال : كُنت أصغر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأكثرهم منه سماعا . (١) في (ط) : " محمد بن عمر بن علي" وفي (ز): "محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب". (٢) في (ز) : "حامد بن عمر" . (٣) أبو أسيد - بضم الهمزة وهو أصوب - مالك بن ربيعة بن البدن الساعدي الخزرجي الأنصاري ، شهد بدراً ، واحداً، وما بعدها، وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح، وكان قد ذهب بصره ومات سنة ٦٠ هـ، وهو آخر البدريين موتاً (الإصابة ٧٦٢٢) . (٤) غير موجود في (ط) . ٠٠. ١٨١ للإمام البخاري ٢٨٥- حثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالجبار بن سعيد عن يحيى بن محمد قال : حدثني محمد بن موسى عن المنذر بن أبي أُسيد عن أبي أسيد : كان أصغر من شهد بدراً، وكان شفرة القوم ، واسمه مالك ابن ربيعة الأنصاري الساعدي المديني . ٢٨٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن المنذر قال : ثنا عباس بن أبي شَمْلة قال : حدثني مُوسى بن يعقوب عن قُريبة وهي بنت عبدالله عن كريمة وهي بنت مقداد عن ضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب - رضي الله عنها - قالت : كنت أنا وزوجي المقداد(١) وسعد بن أبي وقاص على فراش ، وعلينا خميل واحد . · وعن كريمة : أن المقداد أوصى الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - لكل واحد منهما بثمانية عشر ألف درهم ، وأوصى لنساء النبي ◌ُ ◌ّ سبعة آلاف درهم لكل امرأة منهن ، فقبلوا وصيته . ٢٨٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن المنذر قال : حدثني عباس(٢) قال : حدثني موسى عن أخيه محمد بن يعقوب عن عبدالله ابن رافع عن أُمّه قالت : خرجت الصَعْبةُ بنت الحضرمي(٣) قالت: فسمعتها (١) هو المقداد بن الأسود تقدمت ترجمته . (٢) في (ط) : "عياش" . (٣) الصعبة بنت الحضرمي ، أخت العلاء بن الحضرمي ، قال الواقدي : توفيت على عهد رسول الله *، وضعفه في الإصابة، وصوّب مادلت عليه هذه الرواية: أنها كلمت ابنها طلحة ليرد عن عثمان (الإصابة ٦٣٨/نساء) . ١٨٢ التاريخ الأوسط تقول لابنها طلحة بن عبيد الله: إن عُثمان قد اشتد حَصْره ، فلو كلمت فيه حتى يُرد عنه . ٢٨٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا ابن أبي غَنَّةٍ (١) عن الحكم عن أبي وائل قال: قام عمّار على مِنْبر الكوفة فذكر عائشة ومسيرها، وقال: إنها لزوجة نبيكم # في الدنيا والآخرة . ٢٨٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا قبيصة قال: ثنا سُفيان عن السُّدي عن البهي قال: سمعت ابن عُمر يقول: ما أعلم خرج أحدٌ(٢) في الفتنة يُريد الله إلا عمار بن ياسر ؛ وما أدري ما صنع ؟ !. ٢٩٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن محمد قال: حدثني يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال : ثنا أبو حُصين قال: ثنا أبو مريم عبدالله بن زياد الأسدي قال : لما سار طلحة والزُّبير وعائشة إلى البصرة ، بعث علي رضي الله عنه عمار بن ياسر والحسن بن علي رضي الله عنهما فقدما علينا الكوفة فصعد المنبر ، فقام الحسن فوق المنبر ، وقام عمار أسفل . ٢٩١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني موسى قال : ثنا حماد عن محمد بن عمرو(٣) عن أبيه عن جدّه قال: كُنا بعد عثمان رضي الله عنه (١) فى (ط) : "ابن عيينة" وهو خطأ. (٢) في (ط) و (ز) : "ما أعلم أحداً خرج .. " . (٣) في (ط) : "محمد بن عمر"! وهو محمد بن عمرو بن علقمة الليثي. ١٨٣ للإمام البخاري فقال أبو جهم (١): من بايعنا فإنما(٢) يقصّ من الدماء ، فقال عمار: أما من دم عُثمان فلا ، فقال : يا ابن سُمية ، أتقص من جلدات ولا تُقص من دم عثمان ؟ !. ٢٩٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن أبي بكر المُقدمي قال : ثنا حصين بن نُمير قال: ثنا حصين(٣) قال: جُهِيم الفِهْري قال: أنا شاهد الأمر كله ، قال عثمان رضي الله عنه : ليقم أهل كل مصر كرهوا صاحبهم حتى أعزله عنهم (٤) وأستعملُ الذي(٥) يُحبون ، قال أهل البصرة : رضينا بعبد الله بن عامر فأقره ، وقال أهل الكوفة : اعزل عنا سعيد ابن العاص واستعمل أبا موسى ، ففعل ، وقال أهل الشام : قد رضينا بمعاوية فأقره ، وقال أهل مصر : اعزل عنا ابن أبي سرح واستعمل علينا عمرو بن العاص ، ففعل . فدخل عليه(٦) أبو عمرو بن بُديل الخزاعي ، والنجوي(٧)، (١) أبو الجهم بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي قيل : اسمه عامر وقيل : عبيد ، وقيل : إن عبيد بن حذيفة غير أبي الجهم بن حذيفة ، أسلم يوم الفتح ، وكان من المعمرين وهو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان قيل: تأخرت وفاته إلى زمان ابن الزبير (الإصابة ٢٠٧/كنى) . (٢) في (ز) و (ط) : "فإنا" ..... في (ط) : "جبير " (٣) بير" وهو خطأ . والمقصود به حصين بن عبدالرحمن السلمي . وبهذا الكلام يرد كلام من يقول : إن عثمان ولى قرابته على الأمصار تعصبا منه فهاهو رضي (٤) الله عنه يخير أهل الأمصار . (٥) في (ط) : "الذين" . (٦) في (ط) : "فدخل علينا" وهو خطأ . (٧) في (ط) : "البجوي" . ١٨٤ التاريخ الأوسط أو التنوخي، فطعنه أبو عمرو(١) في وَدَجه وعَلاَه الآخر بالسيف فقتلاه، فأخذهم مُعاوية ، فضرب أعناقهم . ٢٩٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد قال: ثني أزهر عن ابن عون عن (محمد عن)(٢) عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه : أنه رأى ابن بُديل(٣)، فقال: أما تذكر رؤيا رأيتها في عهد أبي بكر ، فقال: إن صدق رؤياك قُتلت في أمر مُلتبس ، قال محمد بن سيرين : فنبئت أنه قُتل يوم صفّين . ٢٩٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا سفيان (عن مخول) (٤) عن العيزار بن حُريث عن زيد(٥) بن صوحان قال : "لا تغسلوا عني دماً فإني مُحاجّ". ٢٩٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله بن محمد (المسندي)(1) قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: ثنا أبو زُبيد عَبْتَر بن القاسم الزبيدي عن حُصين بن عبد الرحمن قال : حدثني أبو جميلة (٧) قال : قال محمد (١) أبوعمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي ترجمه في الإصابة (٧٩١/كنى) . (٢) سقطت من (ز) و (ط) ولابن عون رواية عن عبد الرحمن فليراجع . (٣) ابن بديل هنا هو عبدالله قاتل مع علي يوم صفين وقتل فيها (الإصابة) . (٤) سقطت في (ط ) . (٥) زيد بن صوحان العبدي ، اختلف في صحبته والصحيح ثبوتها ، ورد في فضله أحاديث ، قطعت يده يوم القادسية ، وقتل يوم الجمل (الإصابة ٢٩٩١) . (٦) غير موجودة في (ز) و (ط) . (٧) في (ط): "أبو حميلة" . ١٨٥ للإمام البخاري ابن طلحة لعائشة : يا أم المؤمنين - يوم الجمل - فقالت : كُن كخير ابني آدم ، فأغمد سيفه بعدما سلَّه ثم قام حتى قُتل(١). ٢٩٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : كُنية محمد بن طلحة ، أبو القاسم . ٢٩٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني الصلت(٢) بن محمد قال : ثنا أبو عوانة عن هلال الوزان عن ابن أبي ليلى عن محمد بن طلحة وهو ابن عُبيد الله التيمي القرشي(٣) قال: سماني النبي ﴿ محمداً. ٢٩٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عمرو بن علي قال : سمعت أبا عاصم قال : قُتل عمار وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ، كنيته : أبو اليقظان بن ياسر ، مولى بني مخزوم . وقال غيره : عمرو (٤) بن يَثْرِبِيّ(٥). قُتل يوم الجمل ، وكان أخوه عُميرة قاضي عُمر بن الخطاب رضي الله عنه . في (ط) : "ثم قاتل حتى قتل" وفي (ز) غير واضحة. (١) (٢) في (ط) : "الصلب" وهو خطأ . (٢) الملقب بالسجاد، أدرك البي # ورآه وهو صبي، ومسح الرسول × على رأسه وسماه محمداً، وكناه أبا القاسم ، قتل يوم الجمل (السير ٣٦٧/٤) . (٤) عمرو بن يثربي الضبي فارس ضبة ، وكان عثمان استقضاه على البصرة قبل ذلك ، كان من رؤوس ضبة في الجاهلية ، ثم أسلم ، وقتل يوم الجمل (الاصابة ٦٥١٥). (٥) في (ط) : " ... بني يثربي الضبي" وهي زيادة مفيدة . ١٨٦ التاريخ الأوسط ٢٩٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا ابن أبي مَرْيم قال: ثنا محمد بن مُطرّف قال : حدثني أبو حازم عن سهل قال : أتي بالمنذر بن أبي أُسَيد(١) إلى النبي ◌ُّ حين وُلد، فسماه الُنذر(٢). • وقال سعيد بن يحيى بن سعيد(٣) قال ابن إسحاق : بعث مُعاوية - رضي الله عنه - بُسر بن أرطاة (٤) سنة سبع وثلاثين فقدم المدينة ، فبايع ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبدالرحمن وقُثم ابن عُبيد الله بن عباس(٥) . وعن ابن إسحق ، قال: حدثني (٦) محمد بن خالد عن حنظلة بن قيس عن نُعمان بن عجلان الزُّرقي : قدم عليه يزيد من عند سعيد(٧) بن سعد بن عبادة من اليمن ، وكان عليّ - رضي الله عنه - أَمَّره على اليمن فقال: قبّح(1) الله ابن سعد ، فبئس الرجل وجدته في دين الله . (١) المنذر بن أسيد - مالك بن ربيعة - ولد في عهد النبي * عام الفتح، أتى به الرسول حين ولد، ووضعه على فخذه (الاصابة ٨٣٢٧) . (٢) عزاه في الإصابة (٨٣٢٧) الصحيحين من حديث سهل بن سعد . (٣) في (ط) و (ز) : "سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق". (٤) بسر بن أرطأة أو ابن أبي أراطأة القرشي العامري، يكنى أبا عبدالرحمن مختلف في صحبته ، شهد فتح مصر واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ، قال ابن حبان : وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها ا.هـ مختلف في سنة وفاته (الإصابة ٦٣٩) . (٥) في (ز) : "فقتل عبد الرحمن وقتم وعبيد الله بن عباس" وفي (ط): "فقتل عبدالرحمن وقثم وعبيد الله ابن عباس" وكلاهما خطأ . (١) سقطت من (ط) . (٧) الأنصاري الخزرجي، صحابي، كان والياً لعلي على اليمن (الإصابة ٣٢٥٥). (1) في (ز) : "فلما قبح الله" وفي (ط) : "فلا فتح الله .. " وكلاهما خطأ. ١٨٧ للإمام البخاري ٣٠٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عثمان بن الهيثم قال : ثني عبدالله بن عُبيد عن عُدَيْسة بنت أُهْبان بن صيفي قالت : حين(١) قدم علي بن أبي طالب البصرة جاء إلى أبي ، فقال أبي : إن خليلي وابن عمك أمرني إذا كان قتال بين فئتين من المسلمين ، أن أتخذ سيفاً من خشب . فانصرف . ٣٠١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني أحمد بن آدم(٢) قال: ثنا يحيى بن زَهْدم الغفاري البصري، قال : حدثني أبي زهدم بن الحارث قال: قال لي وهبان(٣) بن صيفي(٤) وقال النبي ◌ُّ: "ياوهبان" بهذا(٥) . ٣٠٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا سُليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سُليمان بن يسار قال : رأيت حسَّان ابن ثابت ، سدل ناصیته(٦) بین عینیه. وسليمان مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية . في (ط) و (ز) : "حيث" . (١) ) في (ط) : "محمد بن آدم" . (٣) في (ط) : "أهبان" . (٤) أهبان بن صيفي الغفاري ، ويقال : وهبان ، صحابي يكنى أبا مسلم ، مات بالبصرة ، أوصى أن يكفن في ثوبين، فكفنوه في ثلاثة ، فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير . (الإصابة ٣٠٦) . (٥) الحديث أخرجه الترمذي (٢٢٠٣) وابن ماجة (٣٩٦٠). (٦) في (ط) : "ناصية". ١٨٨ التاريخ الأوسط ،قال علي: كُنيته أبو أيوب(١) ، وهم إخوة سليمان وعطاء، وعبدالملك، وعبدالله بنو يسار . ٣٠٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني عبدالله بن محمد قال: ثنا الوليد عن ابن جابر قال: قدم علينا سُليمان بن يسار ، فدعاه أبي إلى منزله . ٣٠٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله بن محمد قال : ثنا عبدالرزاق قال : أنا مَعْمر عن الزُّهري قال : بعث عليٍّ رضي الله عنه الأشتر أميراً على مصر حتى بلغ قُلزم ، فشرب شربة من عسلٍ فيها حتفه ، فقال عمرو بن العاص: إن الله - عز وجل - جنودً(٢) من عسل ، فبعث علي رضي الله عنه محمد بن أبي بكر أميراً على مصر . وهو مالك بن الحارث النخعي ، يعني الأشتر . ٣٠٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إسحاق بن نصر قال : ثنا أبو أسامة قال : حدثني طلحة بن يحيى (بن طلحة)(٣) قال : أخبرني أبو بُردة عن مسعود بن حِرَاش: بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة ، إذا ناس كثير (١) سليمان بن يسار الهلالي ، المدني ، مولى ميمونة ، وقيل : أم سلمة ، ثقة فاضل ، أحد الفقهاء السبعة ، من كبار الثالثة ، مات بعد المائة وقيل : قبلها (التقريب) . (٢) في (ط) : "حتوفاً من عسل" وفي (ز): "جنوداً في عسل" . (٣) سقطت من (ط) . ١٨٩ للإمام البخاري يتبعون فتى شاباً مُوثّقاً يداه(١) في عُنقه، قالوا: هذا طلحة بن عبيد الله، صبا* ، وامرأة وراءهم تسُبه . قالوا: هذه أمُّه، الصعبة بنت الحضرمي(٢). ● قال طلحة : وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره ، أن عُثمان بن عُبيد الله، أخو طلحة : قَرَنَ طلحة يعني مع أبي بكر (٣) ليحبسه عن الصلاة وخرز يده مع يد أبي بكر في قِدَّ ، فلم يرعهم(٤) إلا وهو يُصلي مع أبي بكر(٥) . ٣٠٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا محمد بن عُبادة قال : ثنا يزيد قال : أخبرنا العلاء بن راشد الجرمي قال : ثنا حلام بن صالح الأزدي قال : حدثني مسعود بن حراش - أخو ربعي بن حراش - قال : ضلى بنا عُمر في بتّ(٦) . ٣٠٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني هارون بن حُميد قال : ثنا الفضل بن عنبسة قال : ثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه : أن ناساً من أصحاب عليّ - رضي الله عنه - لقوا مسروقاً قالوا : مسروق غضبان أنْ قُتل عُثمان ، فتخلف(٧) الأشتر في أعقابهم. فقال: يا أبا عائشة ما رأيت مثل شيء صنعناه ، ولا يوم عجْل بني إسرائيل . (١) في (ط) : "يده" . * قوله : صبا ، يعني : ترك دينه . (٣) أسلمت فيما بعد، وسبقت ترجمتها (٢٨٧) . (٢) في (ز) و (ط) : "مع مولى أبي بكر .. ". (٤) في (ط) : "فلم يدعهم". الخبر في طبقات ابن سعد ١٥٣/٣ كما قاله حقق (ط) . (٥) (٦) في (ط) : "بيت" . (٧) في (ط) : "فخلف" . ١٩٠ التاريخ الأوسط ٣٠٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا موسى قال: ثنا مُبارك قال : ثنا الحسن : أن الأسود بن سريع(١) حدثه : كنت شاعراً فقلت للنبي عَلى الله (٢) ٣٠٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني إسحاق الواسطي قال: ثنا خالد عن داود عن عامر أتى الخوارج عبدالله بن خبَّاب في قرية له ، فضربوا عُنقه . ٣١٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا مُسلم قال: ثنا السَّرِي بن يحيى قال : ثنا الحسن قال : ثنا الأسود بن سريع - وكان شاعراً أول من قصَّ في هذا المسجد(٣) -: غزوت مع البي ◌َ﴾ أربعاً، وكنيته : أبو عبدالله السَّعْدي التميمي . • قال عليٌّ : قتل أيام الجمل . ٣١١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن بن واقع قال : ثنا ضمرة عن ابن شَوْذب قال: كان الحسن إذا ذكر الغوغاء وأهل السوق ، قال : قتلة الأنبياء . (١) الأسود بن سريع التميمي السعدي الشاعر المشهور ، وكان في أول الإسلام قاضياً في مسجد البصرة ، وكانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة، توفي في عهد معاوية مات سنة ٤٢هــ (الإصابة ١٦٠). (٢) ذكر في عهد معاوية مات سنة ٤٢ هـ (الإصابة ١٦٠). (٣) مسجد البصرة . ١٩١ للإمام البخاري ٣١٢/١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: شدَّد بن أوس(١) بن ثابت أبو يعلى، ابن أخي حسان بن ثابت النجاري الأنصاري له صُحبة ، وقال بعضهم : شهد بدراً ولم يصح ، نزل الشام ، سمع منه أبنه يعلي . ٣١٢/٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى قال : حدثنا وُهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث : كان تُمامة القُرشي على صنعاء ، وله صُحبة ، فلما جاءه قتل عُثمان بكى فأطال ، وقال : اليوم نُزغت الخلافة من أمة محمد ◌َ ﴿ وصارت ملكاً وجبْرية ، من غلب على شيء أكله . هو ثُمامة بن عدي(٢) . ٣١٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة قال : ثنا سُليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن حُميد (عن عبدالرحمن بن حميد)(٣) عن أبيه: أن النبي ◌ُ *ُ دعى بُسرة بنت صفوان ، وقال: من يخطب أم كلثوم؟ قالت(٤): فلان وفلان وعبدالرحمن بن عوف ، قال: أنكحوا عبدالرحمن ، من خيار المُسلمين(٥) " فأرسلت إلى أخيها الوليد : أنكحني عبدالرحمن الساعة. (١) تقدمت ترجمته . (٣) ثمامة بن عدي القرشي ، من المهاجرين الأولين ، قيل شهد بدرا ، وكان أميراً على صنعناء الشام (الإصابة ٩٦٢) . (٣) سقط من (ط) و (ز) . (٤) في (ط) : "قال" وهو خطأ. (٥) أخرجه ابن مندة كما في الإصابة (تراجم النساء ١١٦/ترجمة أم كلثوم) . ١٩٢ التاريخ الأوسط ٣١٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن عبدالعزيز العُمري(١) قال : ثنا زيد بن أبي الزرقاء الموصلي قال: ثنا جعفر بن بُرقان عن ثابت (بن)(٢) الحجاج الكلابي عن أبي موسى عن الوليد بن عُقبة: لما فتح النبي ◌َ ◌ّ مكة ، جعل أهل مكة يجيئونه بصبيانهم فيمسح رُءوسهم، فلم يمسح رأسي ولم يمنعه إلا أن أمي خلقتني بخلوق (٣) . ٣١٥ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني عُبيد(٤) قال : ثنا يُونس عن جعفر(٥) عن ثابت عن أبي موسى الهمداني عن الوليد(٦): بهذا. ٣١٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا الوليد بن صالح عن فَيَّاض الرّقي عن جعفر عن(٧) ثابت عن عبدالله عن الوليد بهذا وقال بعضهم: أبو موسى الهمداني وليس يعرف أبو موسى ولا عبدالله ، وقد خولف . ٣١٧ - (حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال عبدالله بن عبدالقدوس عن الأعمش عن موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبدالله (١) كذا في (خ) : "محمد بن عبدالعزيز" ورجعت إلى ترجمته فلم أجد عبدالعزيز في أباءه . وفي (ط): "محمد بن عبدالله .. " (٢) سقطت من (ط) . (٣) في (ط) و (ز) : "خلوق ما أدري كيف هو ؟). (٤) في (ط) و (ز) : "عبيد بن يعيش" . ) في (ز) و (ط) : "حفص" وهو خطأ وعلق في هامش (ز) فقال : هكذا في الأصل وأظنه جعفر (٥) (١) هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط . (٧) في (ط) و (ز) : "حدثنا" . ١٩٣ للإمام البخاري قال: بعث النبي ## الوليد بن عقبة إلى بني وليعة وأنزل الله فيما قال الوليد (إن جاءكم فاسق بنبأ)(١) . ٣١٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد (بن)(٢) الحكم [ثنا ابن سابق](٣) قال: ثنا عيسى بن دينار قال : حدثني أبي سمع الحارث بن ضرار(٤): قدمت على النبي ، فذكر بعثة الوليد(٥)، فنزلت ﴿إن جاءكم فاسق بنبأ ﴾ [الحجرات: ٦] . ذكر من مات في سنة أربعين إلى الخمسين ونحوها ٣١٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نُعيم قال : ثنا شريك عن محمد بن عبدالله المُرداي عن عمرو بن مُرَّة عن خيثمة قال : جاء أبو موسى وقد صُلي على الحارث بن قيس(٦) ، فصلى هو وأصحابه . (١) غير موجود في (ز) و (ط) . (٢) سقطت من (ط) . (٣) سقطت من (خ) . (٤) الحارث بن ضرار ، ويقال : ابن أبي ضرار المصطلقي ، والد جويرية أم المؤمنين ، وهو وقومه الذين نزلت فيهم مع الوليد بن عقبة بن أبي معيط : "ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا .. " (الإصابة ١٤٢٤) . تنبيه : ذكر ابن الأثير في أسد الغابة الحارث بن ضرار وقيل : ابن أبي ضرار الخزاعي المصطلقي ، وأنه صاحب القصة مع الوليد بن عقبة ، وذكر أيضاً الحارث بن أبي ضرار المصطلقي وأنه هو أبو جويرية أم المؤمنين ، وجعلها ابن حجر في الإصابة واحداً. فلزم التنبيه (انظر أسد الغابة ٣٣٤/١- ٣٣٥) (والإصابة ١٤٢٤) . (٥) انظر أسد الغابة ٤٥١/٥ . (١) الحارث بن قيس الجعفي الكوفي ، ثقة ، من كبار التابعين ، قتل بصفين ، وقيل : مات بعد علي (التقريب) . ١٩٤ التاريخ الأوسط ٣٢٠ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن إبراهيم قال : ثنا شبابة عن شعبة عن الأعمش قال لي خيثمة : رأيت الحارث بن قيس إذا اجتمع عنده رجلان قام ، هو الجُعفيُّ الكوفي . • وقال أبو نعيم : مات أبو موسى سنة أربع وأربعين (١). ٣٢١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا مُسلم بن إبراهيم قال : ثنا أبو هلال قال : ثنا حُميد بن هلال عن عبدالله بن معقّل(٢) قال: لما جاء قتل علي إلى عبدالله بن سَلام قال: لم يُقتل خليفة إلا قُتل به خمسة وثلاثون ألفاً . ٣٢٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شُعيب عن الزُّهري أخبرني عبيد الله ابن عبدالله بن عُتبة : أن مُعاوية قدِم حاجاً حَجَّته الأولى ، وهو يومئذ خليفة فدخل عليه (عثمان)(٣) بن حُنيف الأنصاري . ٣٢٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن المنذر قال : حدثني أبو بكر بن ابي أويس(٤) قال : حدثني سُليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب قال : تعاقد ثلاثة على قتل مُعاوية - بعدما بُويع-، وعمرو بن العاص ، وحبيب بن مسلمة ، فقتل أحدهم خارجة بن حذافة من بني عدي ابن كعب ، وقال : ظننته عَمْراً . وجزم في التقريب بأنه مات سنة خمسين وقال : وقيل بعدها . (١) (٢) في (ط) : "معقل" . غير موجودة في (ط) و (ز) . (٣) (٤) في (ط) : "أوس" وهو خطأ .