النص المفهرس
صفحات 161-180
١٥٥ للإمام البخاري ٢٠٨ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك عن يحيى بن سعيد سمع عبدالله بن عامر بن ربيعة قال : قام عامر بن ربيعة (١) يُصلي من الليل . وذلك حين بدأ الناس في الطعن على عُثمان - رضي الله عنه - . فأُتى ، فقيل له : قُم فاسأل الله أن يُعيذك من الفتنة التي أعاد منها صالح عباده، فقام فصلى. ثم اشتكى فما خرج قطَّ إلا جنازة.(٢) ٢٠٩- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال: حدثنا محمد بن يوسف قال : ثنا سفيان عن أسلم المنقري عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه قال: قلت لأبيّ بن كعب لما وقع الناس في أمر عثمان - رضي الله عنه - : أبا المنذر ما المخرج (من هذا الأمر)(٣)؟ قال : كتاب الله تبارك وتعالى ما استبان لك فأعملْ به ، وما اشتبه عليك فكِلْه إلى عالمِه . ٢١٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عُبيد بن يعيش قال : ثنا محمد بن بشر قال : ثنا طلحة بن يحيى عن أبي بُردة قال: قال عُمر لأُبيّ: يا أبا الطُّفيل(٤): وهو من بني عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري. يُقال شهد بدراً : مدني (٥) . (١) عامر بن ربيعة العنزي ، حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر ، كان أحد السابقين الأولين وهاجر إلى الحبشة ، ومعه امرأته ليلى بنت أبي خيثمة ، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً، وما بعدها توفي سنة ٣٢هـ، وقيل: ٣٧هـ ، وقيل: بعد مقتل عثمان بأيام (الإصابة ٤٣٧٤) . (٢) في (ط) و (ز) : إلا بجنازته" . (٣) غير موجودة في (ط) و (ز) . (٤) لأبي بن كعب كنيتان هما : أبو المنذر ، وأبو الطفيل . (*) توفي أبي سنة ٣٠هـ في أصح الأقوال (الاصابة ٣٢) . ١٥٦ التاريخ الأوسط ٢١١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله قال : حدثني الليث قال : حدثني يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبَّان عن أنس بن (١) مالك عن خالتهِ أمّ حرام بنت مِلحان ، قال : خرجتْ مع زوجها عُبادة بن الصامت غازية أول ماركب المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سُفيان - رضي الله عنه - ، فلما انصرفوا من غزاتهم قُرّب إليها دابة فصرعتها فماتت(٢) . ٢١٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبد العزيز قال : ثنا محمد بن جعفر عن عبدالله بن عبدالرحمن(٣) سمع أنساً يقول: دخل النبي ◌ِ لَّ على خالتي - بهذا. فغزا بها عُبادة بن الصامت فماتت - رحمها الله - . ٢١٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أحمد بن خالد قال : ثنا ابن إسحاق عن يزيد بن قُسيْط عن سعيد بن المسيب : فلما وليّ عثمان- رضي الله عنه - وجد في كتاب آل (٤) حزم أن يُجعل في الأصابع عشراً عشراً ، فصيرها عشراً . ٢١٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو النعمان قال : ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال سعيد: قضى عُمر في الإبهام ، وفي التي تليها خمساً وعشرين قال سعيد : وُجد بعد ذلك في كتاب آل حزم في الأصابع عشراً عشراً ، فأخذ بذلك . (١) لا يعرف لها اسم ماتت سنة ٢٧هـ (الاصابة ١٢٠٩/نساء). (٢) أخرجه مسلم (١٩١٢) . (٣) في (ط) : زيادة : "أبو طوالة". في (ط) : "ابن حزم". (2) ١٥٧ للإمام البخاري ● قال محمد بن إسماعيل: أبو ذر جُندب بن جُنادة الغفاري(١) مات بالربذة(٢)، ومعاذ بن عمرو بن الجموح (٣) زمن عثمان - رضي الله عنه - . ٢١٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا علي قال : ثنا سُفيان قال : ثنا الزُّهري عن أبي إدريس(٤) قال: أدركت أبا الدرداء، ووعيت عنه، وأدركت عُبادة (بن الصامت)(٥) ووعيت عنه، وأدركت شداد بن أوس (1) ووعيت عنه ، وفاتني مُعاذ - رضي الله عنهم - ، وتابعه مَعْمر عن الزُّهري . ٢١٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو اليمان قال : أنا شعيب عن الزُّهري قال : أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبدالله وهو (١) الأشهر في اسمه ما ذكر هنا، أسلم قديماً بعد ثلاثة أو أربعة ، ثم رجع إلى قومه وقدم إلى المدينة بعد الخندق ، وبعد وفاة أبي بكر خرج إلى الشام ، حتى أسكنه عثمان الرَبذَة ومات بها سنة ٣٢ هـ (الإصابة ١٢١٠) . (٢) الربذة : من قرى المدينة على ثلاثة أيام قريبة من ذات عِرْق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة (معجم البلدان ٢٤/٣) . (٣) الأنصاري الخزرجي السلمي ، وشهد بدراً، وشارك في قتل أبي جهل ، وتوفي في زمن عثمان (الإصابة ٨٠٤٦) . (٤) هو أبو إدريس الخولاني . (٥) غير موجود في (ز) و (ط) . (٦) شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي ، ابن أخي حسان بن ثابت ، يكنى أبا يعلي ، ويقال أبا عبدالرحمن ، سكن حمص ، اختلف في وفاته على أقوال: ٥٨هـ على قول الأكثرين، ٤١ هـ، ٦٤ هـ . (الاصابة ٣٨٤٢) . ١٥٨ التاريخ الأوسط الخولاني أن عبادة بن الصامت(١) شهد بدراً وهو (أحد)(٢) النقباء ليلة العقبة: أن رسول الله ﴿ بايعهم. ٢١٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن حرب قال : ثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغَسَّاني عن هشام بن عُرْوة قال : كان للنِي ◌ُ﴾ ستُّ عَمّات، لم يُسلم منهن غير صفية(٣)، فتُوفيت في إمارة عُثمان(٤) . ٢١٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عبدالله بن صالح قال : حدثني نافع أنه سمع رُبِيِّع بنت مُعوّذ بن عفراء تُخبر ابن عُمر أنها اختلعت ، فجاء عمُّها مُعاذ بن عفراء(٥) إلى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ، قال: فلتنتقل . ٢١٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني أبو عامر الأشعري(٦) قال : ثنا أبو أسامة قال : حدثني جرير بن حازم قال: ثنا محمد بن سيرين (١) الخزرجي، كان من النقباء ، شهد البيعات الثلاث، وشهد بدراً ومابعدها، وجهه عمر إلى الشام قاضياً ومعلماً، ومات بفلسطين ، وقيل: بقي إلى زمن معاوية (الإصابة ٤٤٩٠). (٢) سقطت من (ط) . (٣) صفية بنت عبد المطلب الهاشمية القرشية ، والدة الزبير بن العوام، وتوفيت زمن عمر قاله ابن سعد (الإصابة ٦٥١٠/نساء) . (٤) الذي في الإصابة نقلاً عن ابن سعد أنها توفيت زمن عمر. فالله أعلم . (*) هو معاذ بن عمرو بن الجموح وسبق ترجمته . (٦) في (ز): "أبو عامر الأشعري عبدالله بن براد" وهي فائدة . وفي (ط) : " .. أبو عامر الأشعري وعبدالله بن براد" وهو خطأ . ١٥٩ للإمام البخاري قال : قيل لُعاذ بن عفراء لو دخلت على هذا يعني عُثمان - رضي الله عنه- فأمرته ونهيته ، فوعظه وكلّمه (١) . ٢٢٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عُبيد قال : حدثني يُونس عن ابن إسحاق قال : اسم أم هانيء بنت أبي طالب هند وقال غيره : اسمها فاختة(٢) أخت علي (علي بن أبي طالب رضي الله عنه)(٣). قصة سعد بن عائذ، المؤذن ، له صُحبة نَسَبَهَ علي (٤) ٢٢١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إسماعيل بن أبي أويس قال : سألت بعض ولد سعد لَمَ سُمي القَرَظ(٥) ؟ قال : لأنه كان يتجر ، فكلما اتجر في شيء نقص ، حتى اتجر في القَرَظ فربح فيه ، فلزم التجارة فيه يقال : هو مولى عمار بن ياسر - رضي الله عنه - (قال محمد : يظن بعض (١) في (ط) : "فوعظته وكلمته" والصحيح هو المثبت. (٢) والأشهرفي اسمها : فاختة ، أسلمت وقت فتح مكة ، قال الترمذي وغيره : عاشت بعد علي (الإصابة ١٥٢٦) (٣) غير موجود في (ز) و (ط) . (٤) في (ط) و (ز) : "نسبه لي عليٌّ". (٥) سبق ترجمة سعد القرظ . سـ ١٦٠ التاريخ الأوسط الأنصار أن سعداً هو من الأنصار وليس هو من الأنصار هو مولى لقريش). (١) ٢٢٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : حدثنا عبدالله بن صالح قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن (أبي)(٢) سلمة قال : بلغني أن عبدالله بن الأرقم بن عبد يغوث(٣) ، قال في مرضه الذي مات فيه : لولا أنه آخر أيامي ماذكرته لكم ، أخبرتني حفصة بنت عمر أن أباها قال لها : لولا أن يُنكر علي قومك لاستخلفت ابن الأرقم فسلوها ، فإني أحببت أن تعلموا رأي الرجل الصالح فيّ . ٢٢٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عمر بن محمد قال : ثنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال : حدثني السائب بن يزيد قال : ما رأيت عبداً لله أخشى من عبدالله بن الأرقم ٢٢٤ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن عاصم قال : ثني إسحاق بن العلاء قال : حدثني عمرو قال : حدثني عبدالله بن سالم (٤) (١) اختلفت العبارة في (ز) عن هذا اختلافاً يسيراً. وكتب بعد هذا في (خ): "يتلوه في الجزء الثاني حديث عبدالله بن صالح نا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة آخر الجزء من أجزاء أبي محمد بن الورد من .. الأصول" . (٢) سقطت من (ط) . (٣) عبدالله بن الأرقم بن أبي الأرقم القرشي الزهري ، وكان خال النبي #: أسلم يوم فتح مكة ، وكان على بيت المال زمن عمره وكان أثيراً عنده ، كان كاتباً للرسول # يستأمنه ولا يقرأ بعده الكتب التي يكتبها ، توفي في خلافة عثمان (الإصابة ٤٥١٦) . (٤) في (ط) : "عبدالله بن مسلم" . ١٦١ للإمام البخاري عن الزُّييدي قال : أخبرني محمد عن عبيد الله بن عبدالله بن عُْبة : أن أباه عبدالله بن عُتبة(١) أخبره قال: ما أُرى رأيت رجلاً أخشى الله من عبدالله بن الأرقم ، فإني لم أر رسول الله ﴿ ، ولكني رأيت عُمر بن الخطاب ، فمن بعده . ٢٢٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا مُوسى(٢) وعبد الأعلى قالا : ثنا وُهيب(٣) عن هشام عن أبيه عن رجل عن عبدالله بن الأرقم قال : قال النبي ◌َ﴾: "ليُبدأ بالخلاء، قبل الصلاة"(٤). ٢٢٦/١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : ثنا أنس (بن عياض)(٥) عن هشام عن أبيه عن رجل عن عبدالله سمع الْبِي ◌ِ﴾. • وقال مالك: عن هشام عن أبيه أن عبدالله، قال: سمعت النبي ﴿ . ) وقال ابن حُريج : أخبرني أيوب بن موسى أن هشاماً أخبره عن عُروة : خرجنا مع عبدالله بن أرقم الزُّهري . عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي عمه عبدالله بن مسعود الصحابي المشهور . (١) (٢) في (ط) و (ز) : "موسى بن إسماعيل". (٣) في (ط) : "وعبد الأعلى قالا ثنا الأعلى ثنا وهيب" وهو خطأ . (٤) أخرجه أبوداود (٨٨) والترمذي (١٤٢) من طريق زهير أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الأرقم قال الترمذي: حسن صحيح ، وقال أبوداود : روى وهيب بن خالد وشعيب بن إسحاق وأبو حمزة هذا = -الحديث عن هشام عن أبيه عن رجل حدثه عن عبدالله بن الأرقم ، والأكثر الذين رووه عن هشام ، قالوا كما قال زهير .ا.هـ . (٥) غير موجودة في (ز) و (ط) . ١٦٢ التاريخ الأوسط ٢٢٦/٢- حدثنا عبدالله قال: وحدثنا محمد قال: وقال يحيى: عن هشام أخبرني أبي: أن عبدالله . ٢٢٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحق من ولد عُبَيْد الله قال: مات عُبيد الله بن معمر أبو مُعاذٍ(١) في عهد عثمان - رضي الله عنه - بإصطخر(٢) ، والذي كان على البصرة ، هو عبيدالله بن عبدالله بن معمر روى عنه خُلاس(٣) وابن سيرين . ● وعبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف (٤) بن الحارث بن زُهرة ، أبو محمد القُرشي الزُّهري ، مات لست ستين مضين من خلافة عُثمان ، شهد بدراً مع رسول اللهلل®، هاجر الهجرتين، جميعاً من الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض ، مات بالمدينة (٥) . ● قال علي : مات عباس بن عبدالمطلب ، وهو ابن هاشم بن عبد مناف أبو الفضل الهاشمي عمُّ النبيَ﴿ّ (٦)، وأبيُّ بن كعب، أبو (١) عبيد الله بن معمر بن عثمان القرشي التيمي، والد عمر بن عبيد الله الأمير، أحد أجواد قريش، اختلف في صحبته، والراجح ثبوتها، قتل في زمن عثمان سنة ٢٩هـ بإصطخر مجاهدا (الإصابة ٥٣٠٩) (٢) إصطخر : بلدة بفارس ، وهي من أقدم مدن فارس وأشهرها (معجم البلدان ٢١١/١). (٣) في (ط): "جلاس" . في (ط) : "بن عبد عون بن عبدالحارث" وهو خطأ . (1) (٥) سبقت ترجمة عبدالرحمن بن عوف . (١) أمُّه: نتيلة بنت جناب بن كلب، ولد قبل الرسول # بسنتين ، وحضر بيعة العقبة قبل أن يسلم ، وشهد بدراً مع المشركين مكرهاً، وأسر فافتدى نفسه ، ورجع إلى مكة فيقال : أسلم وكتم إسلامه ، ثم هاجر قبل الفتح بقليل ، وشهد الفتح، وثبت يوم حنين ، توفي سنة ٣٢هـ (تاريخ المقدمي ص٢٩ الإصابة ٤٥١١) . ١٦٣ للإمام البخاري المنذر (١) الأنصاري المدني، وأبوسفيان صخر بن حَرْب(٢)، قريب بعضهم من بعض ، في ست من خلافة عثمان - رحمه الله - . ٢٢٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله بن محمد قال : ثنا سُفيان عن إسماعيل بن محمد عن مُصعب بن سعد : رأيت على طلحة(٣) وسعد (٤) وصهيب(٥) ، خواتيم ذهب . ● كُنية مُصعب : أبو زرارة القُرشي الزُّهري ، وهو ابن سعد بن أبي وقاص وقال شعبة : عن أبي إسحاق عن مُصعب بن سعد : أنه أدرك أصحاب النبي ◌ُ﴿، حين شق(٦) عثمان المصاحف، فأعجبهم . ٢٢٩- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن المنذر قال : حدثني عباس بن أبي شملة قال : حدثني موسى بن يعقوب عن عباد بن إسحاق عن حبيب مولى أسيد بن الأخَنَس قال : بعثني عثمان بن عفان - سبقت ترجمته . (1) (٢) القرشي الأموي ، مشهور باسمه وكنيته ، والد معاوية ، أسلم يوم الفتح ، وشهد حنيناً والطائف ، وكان من المؤلفة ، وجهه الرسول صلى الله عليه وسلم لهدم مناة فهدمها ، توفي سنة ٣١هـ أو ٣٢هـ (الإصابة ٤٠٤) التاريخ للمقدمي ص ٤٢ . (٢) طلحة بن عبيد الله التيمي ، أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى ، وهو طلحة الفياض ، قتل يوم الجمل سنة ٣٦هـ وعمره أربع وستون سنة (الإصابة ٤٢٥٩) . (٤) سعد بن أبي وقاص - مالك - أحد الستة الشورى، آخر العشرة موتاً ، أسلم قديماً وتولى فتح العراق ، كان مجاب الدعوة مشهوراً بذلك، مات سنة ٥١هـ وقيل: ٥٥هـ (الإصابة) . (٥) صهيب بن سنان بن مالك النمري ، أصله من العرب ، سباه الروم فقيل له : الرومي ، أسلم قديماً في دار الأرقم، وكناه الرسول # بأبي يحيى توفي سنة ٣٨هـ وقيل: ٣٩هـ (الإصابة ٤٠٩٩). (١) في (ط) : "مشق" . ١٦٤ التاريخ الأوسط رحمه الله - ، إلى محمد بن عمرو بن حزم(١): إنّا نرمي من قبلك بالليل ، فقال : مانَرْميه ، ولكن الله يرميه : فأخبرت (عثمان رحمه الله)(٢) فقال: كذب لو رماني الله ما أخطأني ، وبقي أبو سُفيان صخر بن حرب بن أمية ابن عبد شمس القُرشي(٣)، إلى زمن عُثمان قاله حماد عن هشام بن زيد عن أنس . ٢٣٠ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا سُليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف قال : لما أُصيب عُمر رضي الله عنه قال العباس: مات النبي﴿ فأكلنا بعده ، ولابد من الأكل . ٢٣١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا علي قال : ثنا خالد بن الحارث قال : ثنا شعبة عن عمرو بن مُرة قال : سمعت ذَكْوان قال : سمعت صهيب(٤) مولى العباس يقول : أرسلني العبّاسُ إلى عُثمان أدعوه فأتاه فقال : أَفْلح الوجه أبا الفضل ، قال: ووجهك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : علىٌّ ، ابن عمك ، وابن عمتك ، وصهرك ، وأخوك في دينك وصاحبك مع رسول الله *، وبلغني أنك تريد أن تقوم به وبأصحابه، فقال: لو شاء علي ما كان دثنه أحد ، ثم أرسلني إلى علي ، فقال : إن عُثمان ابن عمك ، وابن عمتك، (١) محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، أبو عبدالملك المدني ، له رؤية ، وليس له سماع إلا من الصحابة ، قتل يوم الحرة سنة ٦٣هـ (التقريب). (٢) سقط من (ز) و (ط) . (٣) سبقت ترجمته (٢٢٧) . (٤) في (ز) : "سهيلاً" وفي (ط) : "سهلاً" . ١٦٥ للإمام البخاري وأخوك في دينك، وصاحبك مع رسول الله صل﴾ وولي بيعتك، قال: لو أمرتني أن أخرج من داري لفعلت. ٢٣٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا علي قال : ثنا جرير عن المغيرة عن أبي رَزِين، قيل للعباس: أنت أكبر أو رسول الله صل﴿؟ قال: هو أكبر مني ، ووُلدت قبله . ٢٣٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عياش قال : ثنا عبدالأعلى قال : ثنا سعيد عن قتادة عن حُميد بن هلال عن عبدالله بن الصامت قال : قلت لأبي ذر : مررتُ بعبد الرحمن بن أم الحكم(١) فسلمت. قال وكيع : هو عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عقيل . ٢٣٤ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني يَحْيِى بن صالح قال : ثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله سمع عبدالرحمن: أنه صلى خلف عثمان بن عفان الجُمعة. هو الثقفي . ٢٣٥ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن حاتم قال : ثنا أسود بن عامر قال : ثنا شريك عن الأعمش عن زياد بن الحصين عن أبي العالية عن سَلْمان: أن عثمان قعد مَقْعد النبيِ وَ﴿ يعني على المنبر. ٢٣٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله قال : حدثني الليث قال : حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب : أن سلمان (١) ترجمه في التاريخ الكبير ٣٠١/١/٣ وقال: عبد الرحمن بن عبدالله بن أم الحكم عن النبي مرسل ومعنى ذلك أنه لم يثبت له صحبة وروايته عن النبي ◌ُ ◌ّ غير موصولة . ١٦٦ التاريخ الأوسط الفارسي(١)، وعبدالله بن سلام(٢)، قال أحدهما: إن لقيت ربك ، فأخبرني بما لقيت ، (فتوفي أحدهما قبل صاحبه) (٣) . ٢٣٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل عن حماد عن علي بن زيد عن سعيد قال سلمان لابن سَلام: فذكر هذا الحديث نحوه . ٢٣٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى قال : ثنا حماد عن عطاء عن أبي البَخْتري قال : حاضر سلمان قُصور فارس . ٢٣٩- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا موسى قال : ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب : دخل سعد بن مالك (٤) ، وابن مسعود على سلمان يعودانه . ٢٤٠ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أحمد بن يونس قال : ثنا زائدة الثقفي ثنا عُمر بن قيس(٥) بن الماصر عن عمرو بن أبي قُرة قال: (١) سلمان الفارسي ، أبو عبدالله، ابن الإسلام ، وسلمان الخير أصله من رام هرمز، وقيل : أصبهان خرج بحثاً عن الرسول الذي سيبعث ، وبيع بالمدينة ، وأول مشاهده الخندق ، وشهد مابعدها ، وفتوح العراق ، وولي المدائن، عُمر طويلاً (الإصابة ٣٣٥٠) . (٢) عبدالله بن سلام ، من ذرية يوسف عليه السلام، كان من بني قينقاع ، أسلم حين قدم النسبي # المدينة، وسماه عبدالله، وكان اسمه الحصين، توفي بالمدينة سنة ٤٣هـ (الإصابة ٤٧٦١). (٣) سقط من (ز) . (٤) هو سعد بن أبي وقاص . (٥) في (ط ت) : "عمرو بن قيس بن الماصر" وهو خطأ . ١٦٧ للإمام البخاري كان حُذيفة بالمدائن، فذكر أشياء ، فقال سلمان : لينتهين(١)، أو لأكتبن إلى عمر - رضي الله عنه - . ٢٤١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني عبدالله بن محمد قال : ثنا أبو أسامة عن مِسْعر قال : حدثني عُمر بن قَيْس عن عمرو بن أبي قُرة الكندي قال : تزوج سلمان مولاة له ، يقال لها : بَقيرة فبلغ أبا قُرّة ، أنه كان بينه وبين حُذيفة شيء ، فأتاه فقال : أبا عبدالله مثل حديث أحمد بن يونس(٢) . ٢٤٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن عثمان الدمشقي قال : ثنا الهيثم بن حُميد قال : حدثني محمد بن يزيد الرّحَي قال: سمعت أبا الأشعث عن أبي عثمان الصنعاني قال : لما فتح الله علينا دمشق خرجنا مع أبي الدرداء ، في مسلحة ببرزة(٣) ، ثم تقدمنا مع أبي عبيدة بن الجراح ففتح الله بنا حمص، ثم تقدَّمنا مع شرحْبيل بن السّمْط ، فأوطاه الله بنا ما دون النهر يعني الفرات ، وحاصرنا (٤) عانات(٥) وأصابنا لأوى (و) (٦) قدم علینا سلمان الخير في مددٍ لنا . (١) في (ز) : "لتنتهين" وفي (ط) : "لتنهين" . (٢) في (ز) و (ط) : "أبا عبدالله مثله" . (٣) في (ز) و (ط ت): "بيرة" وصححه في (ط) . وبرزة : بتاء التأنيث : قرية من غوطة دمشق (معجم البلدان ٣٨٢/١) . (٤) في (ط): "وحاضر عانات"! وفي (ط ت) على الصواب . (٥) سقطت في (ز) . (٦) سقطت في (ط) . ١٦٨ التاريخ الأوسط ٢٤٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني الهيثم بن خارجة قال : ثنا يحيى بن حمزة عن عروة بن رُوَيْم أن القاسم أبا عبدالله (١) حدثه قال: زارنا سلمان ، وخرج الناس يتلقونه كما يُتلقى الخليفة ، فلقيناه وهو يمشي فلم يبق شريف إلا عَرَضَ عليه أن ينزل به ، فقال : جعلتُ في نفسي مُدَّتي هذه أن أنزل على بشير بن سعد(٢) فلما قدِم ، سأل عن أبي الدرداء، فقالوا: مُرابط ببيروت ، فوجه(٣) قبله . ٢٤٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله قال : حدثني مُعاوية عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن يزيد بن عميرة الزُّبيدي: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له : يا أبا عبدالرحمن أوْصِنا، قال : التمسوا العلم عند أربعة ، عند أبي الدرداء ، وسلمان الفارسي، وعبدالله بن مسعود، وعند عبدالله بن سلام الذي كان يهودياً فأسلم ، سمعت النبي ◌َ ◌ّ يقول : إنه عاشر عشرة في الجنة (٤). ٢٤٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني داود بن شبيب قال: ثنا هَمَّام ، قال : ثنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غَنْم : وقع الطاعون بالشام ، فخطب الناسَ عمرو بن العاص ، فقال : فِرّوا ، فإنه (١) في (ز) و (ط) : "أبا عبدالرحمن" . (٢) بشير بن سعد ، أبو النعمان بن بشير الأنصاري ، الخزرجي . (٣) في (ط) : "فتوجه قبله" . (٤) أخرجه الترمذي (٣٨٠٤) وقال : حديث حسن صحيح غريب . قلت : في سنده معاوية بن صالح قال في التقريب : صدوق ، له أوهام . ١٦٩ للإمام البخاري رجس فبلغ شرحبيل بن حسنة (١)، فقال: صحِبت النبي صلّ، وعمرو أضلُّ من حِمار أهله ، فبلغ معاذ بن جبل فقال : اللهم أدخل على آل مُعاذ ، وطُعن ابنه عبد الرحمن فطُعن معاذ، فبكى يزيد بن عُميرة(٢) أو عُميرة بن يزيد ، فقال : "إذا مِتُّ فاطلب العلم إلى ابن مسعود ، وابن سلام، وسلمان، وعُويمر "(٣) . ٢٤٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني مقدم بن محمد (بن يحيى) (٤) حدثني القاسم(٥) بن يحيى قال : ثنا أبو عُثمان عبدالله بن عثمان بن خثيم المكي عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه : أخْرَ الوليد بن عُقبة الصلاة بالكوفة ، فانكفأ ابن مسعود إلى مجلسه ، وأنا مع أبي. قال محمد: شُعبة يقول : عبدالرحمن لم يسمع من أبيه(٦) ، وحديث ابن خثيم أولى عندي(٧). (١) شرحبيل بن حسنة - هي أمه على ماجزم به غير واحد - وأبوه عبدالله بن المطاع بن عبدالله الكندي ويقال : التميمي أسلم قديماً ، وهاجر إلى الحبشة، ثم الى المدينة ، مات في الطاعون - طاعون عمواس - وعمره ٦٧ سنة (الإصابة ٣٨٦٤) . (٢) في (ز) و (ط) : "عمير" في الموضعين . (٣) في (ط) : "وعویم" يم" . وهو خطأ . وعويمر هو أبوالدرداء وسبق ترجمته . (٤) غير موجودة في (ط) . (٥) في (ط) و (ز) : "حدثني عمي القاسم .. ". (٦) في (ط) و (ز) : "لم يسمع عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود من أبيه .. " . (٢) الأكثرون على إثبات سماعه من أبيه منهم: ابن معين في رواية ، والثوري وشريك (انظر جامع التحصيل ص٢٢٣) . ١٧٠ التاريخ الأوسط من مات بعد عثمان (بن عفان)(١) في خلافة علي رضي الله عنه وقُتل علي رضي الله عنه (في رمضان)(٢) بالكوفة سنة أربعين ، وخلافته خمس سنين إلا شهرين وأياماً، كنيته: أبو الحسن الهاشمي . ٢٤٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو النَّعمان قال : ثنا مُعتمر قال : سمعت أبي قال : سمعت حُريث بن مُخش يحدث : أن علياً رضي الله عنه قُتل صبيحة إحدى وعشرين في رمضان ، فسمعت الحسن بن علي يخطب ، يذكر مناقب علي رضي الله عنه . ٢٤٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن الصلت أبو يعلي وعبدالله بن محمد قالا : ثنا ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : قُتل علي وهو ابن ثمان وخمسين(٣) . ٢٤٩ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا أبو عوانة عن حُصَين في حديث عمرو بن جاوَان قال : والتقى القوم يعني يوم الجمل ، فقام كعب بن سُور الأزدي (٤) معه المصحف ينشره بين (١) غير موجود في (ز) و (ط) . (٢) سقط من (ط) . (٣) في (ط) : " .. وخمسين سنة" . (٤) ترجمه في الإصابة (٧٤٨٧) ورجح أنه تابعي . ١٧١ للإمام البخاري الفريقين وينشدهم الله والإسلام في دمائهم ، فمازال بذلك المنزل حتى قُتل، فكان طلحة من أول قتيل ، وذهب الزُّبير يُريد أن يلحق بيته(١) ، فقُتل . ٢٥٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا الحسن بن واقع قال : ثُنا ضَمْرة قال : كان الجمل في سنة ست وثلاثين . ٢٥١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد : وقال أبو نُعيم : ذلك في رجب . ٢٥٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إسحاق بن العلاء عن أبي المغيرة قال : ثنا صفوان قال: ثنا عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير قال: قُتل عُثمان وقد أُصيب بصر حسان بن ثابت(٢) ، فقال: يا ثارات عُثمان. ٢٥٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا قال : حدثني سُليمان بن عبدالرحمن قال : ثنا عبدالله بن بشير عن ابن إسحاق عن صالح بن إبراهيم قال : سُئل سعيد ابن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت: ابن کم کان حسان مقدم النبي ؟ المدينة؟ قال: ابن ستين سنة، وقدم النبي ◌ُ المدينة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة . ٢٥٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثني ابن وهب عن يُونُس عن ابن شهاب قال: بلغني أن كعب بن مالك(٣) قال: (١) في (ط) : "بينه" ولعله خطأ مطبعي . (٢) حسان بن ثابت الخزرجي البخاري الأنصاري، شاعر رسول الله #، مات سنة ٤٠ هـ وقيل: قبلها وقيل: ٥٠هـ وقيل: ٥٤هـ، وله من السنين ١٢٠ سنة (الإصابة ١٧٠٠). (٢) كعب بن مالك الأنصاري السلمي ، شاعر رسول الله 8، شهد العقبة، وبايع بها ، وتخلف عن بدر ، وشهد أحداً، ومابعدها وتخلف عن تبوك، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم ، قال في الإصابة : اقتصر البخاري في ذكر وفاته على أنه رأى عثمان ، ولم نجد له في حرب علي ومعاوية خبراً. وقال البغوي : بلغني أنه مات بالشام في خلافة معاوية (الإصابة ٧٤٢٧). ١٧٢ التاريخ الأوسط يامعشر الأنصار : كُونوا أنصار الله مرتين ، يعني في أمر عثمان - رضي الله عنه - . ٢٥٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد عن ثابت عن عبدالله ابن رباح أن حارثة بن النعمان(١) قال لعُثمان - رضي الله عنه - وهو محصور : إن شئت أن نُقاتل دونك . ٢٥٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا قتيبة قال : ثنا جرير عن أشعث عن حبيب بن أبي ثابت عن خالد المكي (٢) عن ابن أبي رافع قال: كانت أموالنا عند عليّ - رضي الله عنه - وكان يزكيها . ٢٥٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا سُفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن بعض ولد أبي رافع قال : كان علي - رضي الله عنه - يُزكّ أموالنا ونحن يتامى . ٢٥٨- (حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: أبو اليقظان عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه. قال محمد : شعبة يتكلم في أبي اليقظان، وأنا أهابه(٣)). ٢٥٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثني يعقوب بن محمد بن طَحْلاء أبو يُوسف مولى بني ليث عن أبي الرجال : أن (١) حارثة بن النعمان النجاري الأنصاري ، شهد بدراً ، وله ثناء حسن ، توفي في خلافة معاوية ، وقد كفَّ بصره (الإصابة ١٥٢٨) . (٢) في (ط) : "صلت الملكي" وهو خطأ . (٣) غير موجود في (ط) و (ز) . .f mm . ١٧٣ للإمام البخاري صَا الله سالم بن عبدالله أخبره أن أبا رافع مولى النبي ◌ُ ﴾ قال : أرسلني النبي فأمرني أن أقتل الكلاب . ٢٦٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة قال : ثنا الدراوردي عن ابن أبي ذئب عن عباس بن الفضل بن أبي رافع مولى رسول الله عن أبيه عن جده أنه كان حازناً لعلي - رضي الله عنه - على بيت المال . ٢٦١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني رَوْح بن عبدالمؤمن قال : قُتل محالد بن مَسْعود(١) ومُجاشعُ بن مسعود(٢) ، يوم الجمل . ٢٦٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني يحيى بن مُوسى قال: ثنا وكيع عن علي بن صالح عن أبيه عن أبي بكر بن عمرو (٣) بن عُتبة قال : كان بين صفين والجمل شهران أو ثلاثة ، قال وكيع : ما أحصوا قتلاهم إلا بِقَصَب . ٢٦٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا الحسن بن واقع قال: ثنا ضمرة قال : كانت صِفين سنة سبع وثلاثين (٤). (١) مخالد بن مسعود السلمي، له صحبة، وقتل يوم الجمل (الإصابة ٧٧١٨) . (٢) مجاشع بن مسعود السلمي له صحبة ، وله رواية في الصحيحين ، قتل يوم الجمل قبل الوقعة (الإصابة ٧٧١٥). (٣) في (ط) : "عمر بن عتبة" . (٤) في (ط) و (ز) : "سبع يعني وثلاثين" . ١٧٤ التاريخ الأوسط • وقال غيره : قُتل فيها عمار ، وهاشم بن عُتبة بن أبي وقاص(١)، وبُديل(٢) بن ورقاء(٣) ، وعُبيد الله بن عُمر بن الخطاب(٤). ٢٦٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إسماعيل بن أبان عن علي بن مُسهر عن إسماعيل عن قيس : أنه ذَكَر قتل طلحة بن عبيد الله(٥) ، يعني يوم الجمل ، كنيته : أبو محمد . ٢٦٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني ابن أبي الأسود قال: ثنا العَقَدي قال: ثنا قُرَّة عن الحسن قيل لمجاشع بن مسعود: ألا تختطُّ(٦) ؟ قال : "والله ما لهذا هاجرنا" . وهو السلمي . ٢٦٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا بشر بن يُوسف قال : حدثنا محمد بن عبدالرحمن أبو المنذر قال : ثنا أيوب عن حُميد بن هلال (١) هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، ابن أخي سعد ، أسلم يوم الفتح ، وحضر مع عمّه حرب الفرس بالقادسية وقتل يوم صفين (الإصابة ٨٩١٣) . (٢) قال ابن حجر في الإصابة : قال ابن السكن : .. ويقال : إنه قتل بصفين قلت : المقتول بصفين ابنه عبدالله ا.هـ (الإصابة ٦١١) . (٣) بديل بن ورقاء الخزاعي ، كان إسلامه يوم فتح مكة ، وقيل : قبلها ، وكان عمره ٩٧ سنة قيل: مات قبل البي# (الإصابة ٦١١). (٤) عبيد الله بن عمر بن الخطاب، ولد في عهد النبي ®، وغزا في خلافة أبيه ، وشارك مع معاوية في قتال صفين فقتل فيها سنة ٣٦هـ (الإصابة ٦٢٣٥) . (٥) طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي ، أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى وهو طلحة الفياض ، قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين من الهجرة ، وعمره أربع وستون سنة (الإصابة ٤٢٥٩) . (٦) في (ز): "ُخطّط" وفي (ط): "تُخْطُط". ومعنى تختط : يعني تختط لك بيتاً، وكان رحل إلى العراق .