النص المفهرس
صفحات 141-160
١٣٥ للإمام البخاري مخرمة قال : جاءني عبد الرحمن بن عوف بعد هجيع من الليل ، قال : ماذاقت عيناي كبير نوم منذ(١) هذه الثلاث ليال، قال(٢): ادعُ لي فلاناً يعني عُثمان، وعلياً، وسعداً، والزبير ، فدعوتهم ، فجعل يخلو بواحد واحد ، فيأخذ عليه ، فلما أصبح صلى صُهيب بالناس، ثم جلس عبدالرحمن، وقد أحضر هؤلاء النفر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إني رأيت الناس يأبون إلا عثمان(٣). ١٥٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب عن عبدالله بن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن ابن عباس : أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - خرج حتى إذا كان بَسَرْغ (٤) ، لقيه أمراء الأجناد ، وأبو عبيدة بن الجراح وأصحابه ، فأخبروه أن الوباء بالشام ، فانصرف . ١٥٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني الصلت بن محمد قال: أخبرني سعيد بن مُسلم بن جُندب قال : سمعت أبي مسلم قال : كنت أنا وسعيد بن المسيّب مع ابن عُمر فدخل على ابن مُطيع(٥) ، ليالي الحرّة ، قال: (١) في (ط) : "من هذه .. ". (٢) في (ط) و (ز) : "فقال لي" . (٣) هذه القصة في شأن الستة الذين جعل عمر الأمر إليهم عند موته رضي الله عنه. سَرْغ: قرية بوادي تبوك، وهي آخر الحجاز من جهة الشام (معجم البلدان ٢١٢/٢١١/٣. (٤) (٥) القائد الذي وجهه يزيد بن معاوية إلى المدينة ، وحصل القتال المشهور المنسوب إلى الحرة . ١٣٦ التاريخ الأوسط ألم تعلم ماقال عمر ؟ عام خرج يتعاهد عُماله بباب الجابية من دمشق ، لما لقيه أبو موسى الأشعري . ١٥٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالرحمن بن شيبة قال : أخبرني ابن أبي الفُديك قال: حدثني موسى بن يعقوب عن عبد الأعلى بن موسى بن عبدالله بن قَيْس : أن إسماعيل بن رافع - مولى المزنيين- حدثه: أن زيد بن أسلم حدثه : أن أباه حدثه : أنه خرج مع عمر إلى الشام ، حين قدم على أبي عبيدة ، وهو بباب الجابية . ١٥٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا مُعلّى بن أسد قال: حدثنا عبد الواحد قال : حدثنا أيوب بن عائذ بن مُدلج قال : حدثنا قيس بن مُسلم قال : سمعت طارق بن شهاب قال : كان سعد بن عُبيد الأنصاري(١) مرَّ في يوم(٢)، فقال له عمر : هل لك في الشام ؟ فقال: لا . فشهد القادسية ، فقام خطيباً، قال: فلقي فقُتل . • وقال علي بن عبدالله: مات مُعاذ في طاعون عمواس سنة سبع أو ثمان عشرة(٣) . (١) سعد بن عبيدة الأوسي الأنصاري أبو عمير ، شهد بدراً، ولا عقب له ، يعرف بالقاريء ، فمن جمعوا القرآن ، استشهد في القادسية وهو ابن ٦٤ سنة (أسد الغابة ٢٨٦/٢). (٢) في (خ) : "قربي يوم" وفي (ز) كانها "فر في يوم". (٣) وقع في (ط) و (ز) بعد هذا زيادة : "حدثنا محمد بن عبدالله ثنا محمد بن موسى بن أعين ثنا أبي عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : لما قدم عمر إلى الجابية ، نزع خالد بن الوليد، وأمر أبا عبيدة بن الجراح ، وعزل شرحبيل بن حسنة" . ...... ... ١٣٧ للإمام البخاري • وقال غيره: مات الفضل بن عباس بطاعون زمن عمر (١)، ومعبد بن عباس قُتل بإفريقية زمن عُمر(٢)، ولم يُولد للفضل بن عباس إلا أم كلثوم. ١٦٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : اسم أبي سُفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي : المغيرة .(٣) • قُتل الحكم بن سعيد بن العاص - سماه النبي ◌ُ ◌ّ الحكم(٤) - يوم مؤتة. وقتل أخوه أبان بن سعيد(٥) يوم أجنادين . (١) وجزم في الإصابة: بأنه مات في خلافة أبي بكر قال : وبمقتضاه جزم البخاري . (الإصابة ٦٩٩٧) . (٢) ذكر في أسد الغابة : أن معبد بن عباس بن عبدالمطلب الهاشمي أبا العباس ، قتل بأفريقية شهيداً سنة ٣٥هـ زمن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ، وكان غزاها مع عبدالله بن أبي سرح، وذكر أنه ولد على عهد الرسول # ولم يحفظ عنه (أسد الغابة ٣٩٢/٤). (٢) وفي الإصابة: اسمه المغيرة وقيل: اسمه كنيته، والمغيرة أخوه، وهو ابن عم رسول الله ﴾، كان ممن يؤذي رسول الله# والمسلمين بشعره، ثم أسلم عام الفتح، وثبت يوم حنين، يقال : مات سنة ١٥ هـ زمن عمر، ويقال: سنة ٢٠هـ، رثى الرسول بقصيدة منها :- لقد عظمت مصيبتنا وجَلْت عشية قيل: قد مات الرسولُ (الإصابة ٥٣٧/كنى). (٤) الذي في الإصابة: أن اسمه كان الحكم، فغيره النبي : إلى عبدالله ، وهو الأموي القرشي، قيل : استشهد يوم مؤتة، وقيل : يوم اليمامة، وقيل: يوم بدر. فالله أعلم (الإصابة ١٧٧٣) . (٥) أبان بن سعيد بن العاص الأموي القرشي ، اختلف في إسلامه فقيل : كان من السابقين إلى الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة وقيل : بل تأخر إسلامه إلى زمن خيبر ، وشارك في فتحها مع رسول الله ◌ِ، وقال أكثر أهل السير: قتل في أجنادين سنة ١٣هـ، وقيل: يوم مرج الصفر وقيل : تأخر إلى زمن عثمان سنة ٢٧هـ (الإصابة ٢). ١٣٨ التاريخ الأوسط ١٦١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا علي بن عبدالله قال : ثنا محمد بن جعفر قال : ثنا شعبة عن سماك بن حرب قال : سمعت عياضاً الأشعري قال : شهدت اليرموك ، وعلينا خمسة أمراء ، أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سُفيان، وابن حسنة ، وخالد بن الوليد وعياض - وليس عياضٌ صاحب سماك - قال : قال عمر - رضي الله عنه - : إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة ، فقتلناهم أربعة فراسخ وأصبنا أموالاً . ١٦٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عبدالله بن يزيد المُقرِىء عن حيوة عن أبي صخر عن زيد ابن أسلم عن أبيه أن عُمر بن الخطاب قال لأصحابه : تمنوا ، فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم ، فأنفقها في سبيل الله ، فقال عمر رضي الله عنه : تمنوا ، فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهباً ، فأنفقها في سبيل الله، قال : تمنوا ، قال آخر : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت جوهراً، أو نحوه، فأنفقه في سبيل الله ، فقال عمر: تمنوا ، فقالوا : ماتمنينا بعد هذا ، قال عُمر - رضي الله عنه - : لكني أَتَمنَىَّ أن يكون ملء هذا البيت رجالاً ، مثل أبي عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وحُذيفة بن اليمان، فاستعملهم في طاعة الله . قال: ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة ، قال: انظر ما يصنع ، قال: فلما أتاه ، قسمه. ثم بعث بمال إلى معاذ بن جبل ، وقال : انظر ما يصنع فلما أتاه : قسمه ، ثم بعث بمال إلى حذيفة ، وقال : انظر ما يصنع قال : فلما أتاه قسمه فقال عُمر : قد قلت لكم ، أو كما قال . ١٣٩ للإمام البخاري ١٦٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : استعمل عمر - رضي الله عنه - أبا عبيدة ، ومعاذًا على الشام فكتبوا إليه يستمدونه، فكتب : إنا لم نكن نقاتل بالكثرة ، ولكن بالصَّبْر . ١٦٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أحمد (بن محمد)(١) قال أنا عبدالله عن محمد بن عمرو الأنصاري عن علي بن زيد سمع عطية (بن أبي عطيةٌ): رأى ابن أم مكتوم يوماً من أيام الكوفة ، عليه درع في الصف أو الصيف . · واسم أبي عُبيدة : عامر بن عبدالله بن الجراح القُرشي. ● ومعاذ بن جبل : أبو عبد الرحمن الأنصاري . بلال بن رباح ، أخو خالد ، وغُفْرة(٢) أخته، أبو عبدالله، ويقال : أبو عبدالكريم ، ويقال: أبو عمرو، مؤذن النبي ◌َ ، مولى أبي بكر الصديق القُرشي ، مات بالشام زمن عمر(٣) . ١٦٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا يحيى بن بشر قال : ثنا قُراد قال : أنا هشام بن سَعْد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : قدمنا الشام مع عُمر، فأذّن بلال، فذكر الناس النبي ®، فلم أر يوماً أكثر باكياً منه . (١) غير موجودة في (ط) و (ز) . (٢) في (ط) : "غفيرة" وكذلك هو في الإصابة . (٣) قيل: مات بطاعون عمواس ، وقيل: مات سنة ٢٠هـ (الإصابة ٧٣٢) . . .. .. ...... . .. ١٤٠ التاريخ الأوسط ١٦٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني عمرو بن خالد(١) وعبد الغفار بن داود قالا : ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن موسى بن عُقبة عن ابن شهاب أن عُمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حَتْمة : أكان(٢) أبو بكر - الصديق - يكتب من أبي بكر خليفة رسول الله صل﴿ ، ثم عمر خليفة أبي بكر ؟ قال : حدثتني جدتي الشّفاء وكانت من المهاجرات الأُوَل ، وكان عمر - رضي الله عنه - إذا دخل السوق دخل عليها ، قالت: كتب عمر بن الخطاب إلى عامل العراقين : أن ابعث إليَّ برجلين جلدين (نبيلين)(٣) أسألهما عن العراق ، فبعث بلبيد بن ربيعة ، وعديّ بن حاتم، فقدما فقالا: استأذن على أمير المؤمنين عمر (٤) فجرى الکتاب من ذلك اليوم . ١٦٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني يحيى بن سُليمان قال: حدثني ابن وهب قال : أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن عُقيل بن خالد عن ابن شهاب قال: أول من حيّا عُمر بن الخطاب بأمير المؤمنين ، المغيرة بن شُعبة ، فسكت عُمر - رضي الله عنه - . ١٦٨ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله بن محمد قال: حدثنا ابن مهدي قال: حدثنا عِمْران القطان عن قتادة عن أنس بن مالك: (١) في (ط) : "عمر بن خالد" . (٢) في (ط) : " لم كان" . (٣) غير موجودة في (ط) و (ز) . (٤) في (خ) : "استأذن على أمير المؤمين ياعمرو" وماهنا أصحُّ . ١٤١ للإمام البخاري أن رسول الله ﴾ استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين ، ولقد رأيته يوم القادسية(١) (معه راية سوداء . ١٦٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: وهو عمرو بن أم كلثوم ويقال: عبدالله بن زائدة القرشي(٢)). ١٧٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إسماعيل قال : حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : خرجت مع عُمر بن الخطاب ، فقالت امرأة : أنا بنت خُفاف(٣) بن إيماء(٤) ، الغفاري ، وقد شهد أبي الحديبية مع النبي ◌َ﴿، فقال: مرحباً بنسب قريب، إني لأرى أبا هذه وأخاها حاصرا حِصنا زماناً فافتتحاه ، ثم أصبحنا نستفي سُهمانهما فيه (قال محمد: وهو ابن إيماء ويقال: ابن إما)(٥) . ١٧١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد : حدثني عبد العزيز بن عبدالله قال: حدثني مالك : أن لبيد بن ربيعة (٦) بلغ مائة وستين سنة . (١) هنا ينتهي الجزء الأول من التاريخ الأوسط حسب رواية (ز) . (٢) مابين القوسين غير موجود في (ط) و (ز). (٣) حُفاف بن إيماء بن رخصة الغفاري، مشهور، له ولأبيه صحبة ، كان إمام بني غفار ، وخطيبهم ، وشهد الحديبية كما ثبت ذلك في صحيح البخاري من رواية أسلم مولى عمر عن حمراء بنت خفاف : أنها قالت ذلك لعمر (الإصابة ١٥٤٦) . (٤) في (ز): "ابن إقاد يقال: ابن غيماء" وفي (ط): "غيماء ويقال ابن غيماء" . (٥) غير موجود في (ط) و (ز) . (٦) هو الشاعر الجاهلي المعروف ، أسلم وحسن إسلامه، عاش ١٢٠ سنة، وقيل ١٦٠ سنة (الإصابة ٧٥٣٥) ١٤٢ التاريخ الأوسط قال محمد : ومجزأة بن ثور السدوسي(١) ، أخو شقيق ، يقال : أبو الوليد. ١٧٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد: حدثنا أحمد بن يؤنس قال : حدثنا زُهير قال : حدثنا حُميد قال : حدثنا أنس : أن الهُرمُزان ، نزل على حُكم عمر فقال عمر - رضي الله عنه - : يا أنس ، استحيي قاتل البراء بن مالك، ومجزأة بن ثور ، فأسلم وفرض له . وقال الزُّهري عن أنس : قُتل البراء على قنطرة السّوُس، وأسلم الهُرمُزان ، قبل نهاوند ، وأذربيجان ، وأصبهان وفارس، ثم قتله عُبيد الله بن عمر بن الخطاب حين قُتل عمر(٢) - رضي الله عنه - . ١٧٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى قال : حدثنا حماد بن سلمة عن أبي عمران عن علقمة بن عبدالله عن مَعْقِل(٣) بن يسار قال : بعث عُمر النعمان بن مُقرّن ، وكتب إلى أهل الكوفة أن يمدوه فذهبوا معه ، ومعه حُذيفة بن اليمان ، والزبير بن العوام ، والأشعث بن قيس ، والمغيرة بن شُعبة ، وعبدالله بن عُمر ، وعمرو بن معد يكرب حتى أتوا نهاوند، فأول صريع النعمان بن مُقْرِّن (٤). (١) جزأة بن ثور السدوسي ، انكر ابن مندة صحبته ، وهو وهم منه (الإصابة ٧٧٢٤) . (٢) قصة قتل عبيد الله بن عمر الهرمزان عندما قُتل أبوه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - نظراً لورود الشكوك حول تواطىء الهرمزان مع أبي لؤلؤة المجوسي على قتل عمر . هذه القصة مذكورة في كتب التاريخ . (٣) في (ط) : "معقد" وهو خطأ . (٤) سبق ترجمة النعمان بن مقرن . ١٤٣ للإمام البخاري ١٧٤ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا علي وغيره عن أبي داود عن شُعبة عن إياس بن معاوية قال : قال لي سعيد بن المسيب : إني لأذكر يوم نَعَى عُمرُ النعمان بن مُقَرِّن على المنبر . ١٧٥ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: (النعمان)(١) وسُويد ومعقل ، وعمرو (٢) من مُزينة إخوة (٣) . ١٧٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن العلاء قال : ثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن الحجاج بن أبي عُثمان الصواف (٤) عن محمد بن سيرين عن عَبيدِة السلماني : أن عُيينة بن حصن والأقرع بن حابس استقطعا أبا بكر - رضي الله عنه - أرضاً ، فقال عمر - رضي الله عنه -: إنما كان النبي ◌ُّ يُؤلفكما على الإسلام، فأما الآن فاجتهدا جهدكما، وقد دخل عُيينة بن حصن الفزاري ، على عمر - رضي الله عنه - في خلافته . ١٧٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن يوسف قال: ثنا محمد بن مُهاجر قال : ثنا الزُّبيدي عن الزُّهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : يا ويح لبيد ، حيث يقول : وبقيت في حَلْفٍ کجلد الأجرب ذهب الذين يُعاش في أكتافهم (١) سقطت في (ط) . (٢) في (ط) : "بن مزينة" . " وهو خطأ . (٣) أي إخوة النعمان بن مقرن ، وقد ثبت في بعض الأحاديث أنهم كانوا سبعة إخوة . (٤) في (ط) : "الحجاج بن دينار عن ابن أبي عثمان .. " وهو خطأ. ١٤٤ التاريخ الأوسط فكيف لو أدرك زماننا ؟ قال عُروة : رحم الله عائشة ، كيف لو أدركت زماننا؟ قال الزُّهري: رحم الله عُروة ، كيف لو أدرك زماننا ؟ قال الزُّبيدي: رحم الله الزُّهري ، كيف لو أدرك زماننا ؟. ١٧٨ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب (١) . ١٧٩ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني عُبيد بن إسماعيل القُرشي قال : حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة بهذا قالت عائشة : كيف لو أدرك زماننا ؟ قال عُروة : كيف لو أدركت زماننا؟ قال هشام : أما أنا فلا أقول شيئاً . ١٨٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدان قال : أنا عبدالله قال : أنا سعيد بن يزيد عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن ناشرة بن سُمي الْيَزَنِيّ قال: سمعتُ عُمر بالجابية: فاعتذر من خالد، قال: وأمَّرتُ أبا عبيدة ، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة(٢). والله ما أعذرت ياعُمر، نزعت عاملاً(٣) استعمله رسول الله وَلّ، وأغمدت سيفاً (١) سبقت ترجمة لبيد برقم (١٧١) . (٢) أبو عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي القرشي زوج فاطمة بنت قيس ، وقيل : هو أبو حفص بن عمرو ، واختلف في اسمه فقيل : أحمد وقيل : عبدالحميد ، وقيل : اسمه كنيته ، خرج مع علي إلى اليمن حين بعثه الهول ، فمات هناك وقيل بل رجع الى أن شهد فتح الشام . (الإصابة ٧٩٣) . (٢) في (ز) و (ط) : "غلاماً" . ١٤٥ للإمام البخاري سله رسول الله ﴾، ووضعت لواء نصبه رسول الله صل﴾! قال: إنك قريب القرابة ، حديث السن، مُغضب(١) في ابن عمك(٢). ١٨١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله قال : حدثني الليث قال : حدثني يُونُس عن ابن شهاب قال : أخبرني عُبيد الله بن عبدالله بن عُْبة(٣) عن فاطمة بنت قيس : كانت تحت أبي عمرو بن حفص، فلما أُمّر عليّ بن أبي طالب خرج معه . وعن عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن فاطمة: كانت تحت أبي عمرو ابن حفص بن المغيرة . ١٨٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى عن أبي عوانة عن مُغيرة عن عامر عن فاطمة : أن زوجها أبا عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي (٤) غاب . ١٨٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى قال : ثنا أبان عن يحيى قال : حدثني أبو سلمة : أن فاطمة حدَّثَنْه : أن أبا حفص بن المغيرة طلقها ثلاثاً(٥) . في (خ) : "مغصب في ابن عمك"! (١) (٢) أخرجه أحمد ٤٧٥/٣ مطولاً، وفيه سبب عزله لخالد، وفي المسند "معصب" . (٣) في (ط) : "بن عقبة" وهو خطأ. (٤) في (ط) : "المخرمي" وهو خطأ. (٥) حديث أبي سلمة - وهو ، تميم مولى فاطمة بنت قيس صاحبة الحديث - أخرجه النسائي (طلاق : ١٥) . ١٤٦ التاريخ الأوسط • وقال محمد بن راشد : ثنا سلمة بن (أبي)(١) سلمة عن أبيه: أن [أبا](٢) حفص بن المغيرة طلق فاطمة ثلاثاً في كلمة، فلم يَبْلُغْنا أن النبيِّ عاب عليه . • وقال شريك عن أبي بكر بن صُخير سمع فاطمة قالت : خرج زوجي ، في بَعْث اليمامة . ١٨٤ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن كثير قال : أنا سُفيان عن أبي بكر بن أبي الجهْم قال: جئت أنا وأبو سلمة فاطمة(٣)، فقالت : خرج زوجي أبو حفص بن المغيرة ، في غزوة نجران (٤) . ١٨٥ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني ابن شَيْبة قال: أخبرني ابن أبي الفُديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه : بلغني أنَّ معاذ بن جبل سمع رجلاً يقول: لو كان خالد بن الوليد ما كان الناس يدوكون(٥)، وذلك في حصر أبي عبيدة بن الجراح ، قال: وكنت أسمع بعض الناس يقوله، فقال مُعاذ لأبي عبيدة : إنه لخير من على الأرض . (١) سقطت من (ط) . (٢) غير موجود في (ز) و (خ) وقد قيل في اسمه : أبو حفص كما سبق . (٣) انظر ترجمة فاطمة بن قيس في الإصابة (٨٤٨ /نساء). (٤) في (ط) "بحران" . (٥) في (ط) : "يدركون" . ١٤٧ الإمام البخاري ذكر من كان في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وكنيته أبو عمرو ، ويقال : أبو عبدالله الأموي القُرشي قال الزُّهري: كان له ابن من ابنة رسول الله ﴿ يُقال له: عبدالله (١) وكان له ابن آخر يُقال له : عمرو بن عثمان، فمات عبدالله قديماً وعاش عمرو بن عُثمان بعده . تخلف على ابنة رسول الله﴿ يوم بدر، فضرب له رسول الله صل* بسهم يوم بدر، زوَّجَه النبي ﴿ّ ابنته فماتت، ثم زوَّجه ابنته الأخرى فماتت، وهُما رُقية، وأم كلثوم(٢)، وتُوفي رسول اللهصل﴿ه وهو عنه راضٍ، واستْخِلف ثنيّ عشرة سنة . وقُتل سنة خمس وثلاثين . ١٨٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا أبو هلال قال : سمعت الحسن يقول : عمل أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ثنتي عشرة سنة . لا يُنكرون من إمارته شيئاً . حتى جاء فسقه(٣) فداهن - والله - في أمره أهل المدينة . ١٨٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن يزيد المُقريء قال : ثنا حرملة بن عمران قال: سمعت يزيد بن أبي حبيب يقول : (١) في (ط) : "عبيد الله". (٢) ولقب لذلك ذا النورين . (٣) كذا في (خ) وفي (ط) : "فسقة". ...- .. ١٤٨ التاريخ الأوسط أعظم ما أتت هذه الأمة ثلاث : قتلها عُثمان بن عفان ، وهدمها الكعبة ، وأخذها الجزية من المسلمين . ١٨٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : وقال سعيد بن يحيى حدثنا أبي قال ابن إسحاق: قُتل عثمان - رضي الله عنه - على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهراً واثنين وعشرين(١) يوماً. من مقتل عمر - رضي الله عنه - وقُتل يومئذٍ من قُريش من بني أسد بن عبدالعُزَّي : عبدالله ابن وهب بن زَمْعة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن العوّام ، ومن بني عبدالدار: عبدالله بن أبي هُبيرة ، ومن بني زُهرة : مُغيرة بن الأخنس بن الشَّرِيق الثقفي ، وقتل غُلام لعثمان أسود . • وقُتل عُثمان سنة خمس وثلاثين ، لثمان عَشْرَة خلت من ذي الحِجّة ، يوم الجُمُعة . ويقال : هو ابن ثمانين سنة . وقال بعضهم: ابن خمس وسبعین(٢). ١٨٩ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني الحسن بن وَاقِع قال: ثنا ضَمْرة قال : توفي عبدالرحمن(٣) لست سنين بقين من خلافة عثمان - (١) في (ز) : "وثلاثين". (٢) وقيل : مات وعمره ٨٢ سنة (الإصابة ٥٤٤٠). (٢) يعني عبدالرحمن بن عوف ، أحد الستة أصحاب الشورى ، اسلم قديماً قبل دخول دار الأرقم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدراً وسائر المشاهد، سماه رسول الله: # عبد الرحمن وكان اسمه: عبد عمرو ، وتوفي سنة ٣٢ هـ، وعمره اثنتان وسبعون سنة (الإصابة ٥/٧١). ١٤٩ للإمام البخاري رضي الله عنه - . وقال يعقوب بن إبراهيم : مات لسبع من سنين(١) عُثمان. ١٩٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا مُسَدَّد قال: ثنا يحيى عن سُفيان قال : حدثني الأعمش عن عمارة عن حُريث بن ظُهير قال : جاء نعي عبدالله إلى أبي الدرداء ، فقال : ماترك بعده مثله . وهو عبدالله بن مسعود(٢) أبو عبد الرحمن الهذلي ، مات بالمدينة قبل عُثمان - رضي الله عنه. ١٩١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عمرو بن علي بن بحر قال : سألت رجلاً من ولد أبي الدرداء ، فقال : اسمه عامر بن مالك . وعُويمر لقبه . الأنصاري نزل الشام ، وقال غيره : عُويمر(٣) بن زيد(٤) ، من بني الحارث بن الخزرج . نسبه إبراهيم بن المنذر (٥) . ● وكُنية المقداد بن عمرو: أبو معبد البهراني الكندي(٦)، وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزُّهري ، فنُسب إليه (٧) . القاعدة النحوية : "من سني عثمان" لأنه مضاف . (١) توفي في سنة ٣٢ هـ ودفن بالبقيع (الإصابة ٤٩٤٥). (٢) (٣) في (ز) : "عويم" . (٤) اختلف في اسمه واسم أبيه والأشهر أن اسمه: عويمر بن عامر، أسلم بعد بدر ، وشهد أحداً وما بعدها مات بالشام سنة ٣٢هـ (الإصابة ٦١١١). (٥) إبراهيم بن المنذر الأسدي الحزامي من شيوخ البخاري (التقريب). (٦) أسلم المقداد قديماً ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدراً وكان فيها على فرس ، تزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب (انظر الإصابة ٨١٧٨) (٢) في (ط) : "نسب إليه ويقال: أبو الأسود" . ١٥٠ التاريخ الأوسط • وكُنية المقداد بن عمرو: أبو معبد البهراني الكِندي(١)، وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزُّهري، فنُسب إليه(٢). ١٩٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني إبراهيم بن مُوسى قال: أنا الوليد قال: ثنا سعيد وعبد الغفار بن إسماعيل عن إسماعيل عن إسماعيل بن عبيدالله(٣) بن أبي المهاجر عن أبي عبدالله الأشعري عن أبي الدرداء قال: قلت يا رسول الله بلغني أنك قُلت: سيكفر قوم بعد إيمانهم؟ قال: ((أجل، ولستَ منهم)) فتوفي أبو الدرداء قبل قتل عُثمان. ١٩٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني يحيى بن سُليمان قال: ثنا ابن وهب قال: أنا سُليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: تُوفي زيد بن خارجة (٤) (في)(٥) زمن عُثمان . ١٩٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي عن سُليمان عن يحيى بن سعيد قال: سمعت ابن المسيب: أن زيد بن خارجة بن أبي زُهير الأنصاري من بني الحارث بن الخزج توفي في زمن عُثمان (١) أسلم المقداد قديماً، وهاجر الهجرتين، وشهد بدراً وكان فيها على فرس، تزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب (انظر الإصابة ٨١٧٨). (٢) في (ط): ((نسب إليه ويقال: أبو الأسود». (٣) فى (ط): ((عبدالله)) وهو خطأ. (٤) زيد بن خارجة بن أبي زهير الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً، توفي زمن عثمان، وتكلم بعد موته كما رواه البخاري هنا. (الإصابة ٢٨٨٨). (٥) سقطت من (ز) و(ط). .، ... ١٥١ للإمام البخاري ١٩٥ - (حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا الحسن قال : ثنا ضَمْرة بن ربيعة عن ابن عيَّش قال : مات كعب وأبو الدرداء في خلافة عُثمان . لسنةٍ بقيت(١).) ١٩٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني هشام بن عَمَّر قال: ثنا الوليد قال : ثنا عبدالرحمن بن حسان الكناني(٢) قال : حدثني مُسلم بن الحارث بن مُسلم التميمي قال مُسلم : توفي الحارث بن مُسلم(٣) في خلافة عثمان - رضي الله عنه - . ١٩٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمود قال : ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه: أن ابن مسعود والمقداد وعُثمان وعبدالرحمن بن عوف ومُطيع بن الأسود أوصوا إلى الزبير بن العوام قال : وأوصى إلى عبدالله بن الزبير ستة (٤) . ١٩٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمد(٥) قال : ثني غُندر قال : ثنا شعبة عن الحكم قال : جعل عُثمان يبكي على المِقْداد بعدما مات . (١) مابين القوسين سقط من (ز) . في (ط) : "الكمناني" وهو خطأ . (٢) (٣) الحارث بن مسلم، وقيل : مسلم بن الحارث ومال إليه في الإصابة ، له صحبة ، وتوفي في خلافة عثمان (الإصابة ٧٩٥٩) . (٤) في (ط) و (ز) : "بنيه" . (٥) في (ط) و (ز) : "محمد بن بشار" . ١٥٢ التاريخ الأوسط ١٩٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عياش بن المغيرة قال: وَلَّى عُمر - رضي الله عنه - عبدالله بن أبي ربيعة (١) القرشي أخا(٢) عياش على الجند ، ثم ولاَّه عثمان ، حتى حُصر عُثمان ، فجاء ينصر عثمان فسقط عن راحلته بقُرب مكة فمات . ٢٠٠ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا موسى(٣) قال: ثنا حماد بن سلمة عن ثابت وعليّ بن زيد . عن أنس بن مالك: أن أبا طلحة قال له بنوه: قد غزوت على عهد رسول الله 8#. وأبي بكر ، وعمر - رضي الله عنه - ، فنحن نغزو عنك الآن . فغزا البحر فمات . فلم يتغير سبعة أيام . · اسم أبي طلحة : زيد بن سهل الأنصاري المدني زوج أُم سليم (٤) . ● قال ابن معين: كعب بن ماتع الحميري : مات قبل عثمان - رضي الله عنه - بعام يقال له: الحَبْر ويقال (له)(٥) الأحْبَار . سكن الشام (٦). (١) عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي، كان اسمه بجيراً، فسماه الرسول :﴿ عبدالله، يقال : إنه من مسلمة الفتح ، سقط عن راحلته زمن عثمان، فمات (الإصابة ٤٦٦٢). (٢) في (خ) : "أخو" ولها وجه في الإعراب . (٣) في (ط) : "موسى بن إسماعيل" . (٤) النجاري الخزرجي الأنصاري زيد بن سهل ، ووهم من سماه سهل بن زيد ، من فضلاء الصحابة ، والراجح : أنه تآخر موته بعد عثمان، توفي سنة ٥٠هـ أو ٥١هـ (الإصابة ٢٨٩٩). (٥) غير موجودة في (ط) . (٦) مخضرم أدرك عهد البي * ولم يره ، وأسلم زمن عمر وتوفي في خلافة عثمان ، وقد زاد على المائة (التقريب) ٠٠٫٠٠ .. ١٥٣ للإمام البخاري ٢٠١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا : أبو اليمان قال : أنا شعيب عن الزُّهري قال: أخبرني حُميد بن عبد الرحمن : أنه سمع معاوية بن أبي سفيان - رحمه الله - يُحدث رهطاً من قُريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار . فقال : إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يُحدثون عن الكتاب(١) ، وإن كُنّا مع ذلك ، لنبلوا عليه الكذب . ٢٠٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عياش قال : ثنا عبدالأعلى قال : ثنا ابن إسحاق قال : حدثني محمد بن يحيى بن حبان قال : كان جدي منقذ بن عمرو (٢) أصابته امَّة في رأسه(٣) ، نازعت عقله . فعاش ثلاثين ومائة سنة . وكان في زمن عُثمان حين كثر (٤) الناس يُغين فيقول : إن النبي ◌ُ﴾ جعلني بالخيار ثلاثاً(٥). ٢٠٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عُبيد قال : حدثنا يُونس قال : أنا ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه وعَنْ عمه واسع : مات حَبَّان(٦) زمن عثمان - رضي الله عنه - . (١) في (ط) و (ز) : " عن أهل الكتاب". (٢) منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن النجار الأنصاري والقصة المذكورة هل هي له أو لابنه حبان بن منقذ ؟ (انظر الإصابة ٨٢٣٥) . (٣) الآمة في الرأس : شحّة تبلغ أم الدماغ حتى يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق . (٤) في (ط) : "أكثر". (٥) الحديث أخرجه البخاري . (٦) حبان بن منقذ النجاري الخزرجي الأنصاري ، وروى أن قصة الغبن بالبيع وقعت له . فالله أعلم. مات حبان في خلافة عثمان (الإصابة ١٥٥٠) . ١٥٤ التاريخ الأوسط ٢٠٤ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن صالح قال : حدثنا الليث قال : حدثني يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حَبَّان: أن جَدَّه حبّان بن مُنقذ ، تُوفي زمن عثمان - رضي الله عنه - . ٢٠٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نُعيم قال: ثنا سُفيان عن قيس عن طارق بن شِهَاب قال: قالت أم أيمن(١) حين قُتل عُمر - رضي الله عنه - : اليوم وهي الإسلام (٢) . ٢٠٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أحمد بن إسحاق قال : ثنا عَمْرو بن عاصم قال : ثنا سُليمان عن ثابت عن أنس أن أبا بكر - رضي الله عنه - قال بعد وفاة النبي ﴿ لعُمر: انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان النبي وَلّ يزورها (٣) . ٢٠٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عبدالله بن يُوسف قال: أنا ابن وهب قال : أخبرني يُونس عن ابن شهاب قال: كانت أم أيمن تَحْضُنُ البِي ◌َّ حتى كبر، فأعتقها، ثم أنكحها زيد بن حارثة ثم تُوفيت بعد النبي ** خمسة أشهر (٤) . (١) مولاة النبي #، وحاضنته، وأمُّه بعد أمه ، قيل: إسمه بركة ، مات في خلافة عثمان زاد ابن مندة: ماتت بعد قتل عمر بعشرين يوماً (الإصابة ١١٤١) . (٢) قال في الإصابة (١١٤١ /ترجمة أم أيمن): أخرج ابن سعد سند صحيح عن طارق بن شهاب. فذكره . (٣) أخرجه مسلم (٢٤٥٤) . (٤) ذكر هذا القول ابن حجر في الإصابة (١١٤١/نساء) وقال : هذا مرسل ويعارضه حديث طارق اهـ.