النص المفهرس
صفحات 121-140
١١٥ للإمام البخاري مُحلّم، (١) في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وكان هاجر إلى النبي ﴿ . . • وقال علي : مات الفضل بن عباس في خلافة أبي بكر أو عمر رضي الله عنهما . ٩٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن موسى قال : أنا عائذ بن حبيب عن هشام عن(٢) عُروة: أن صفية ولدت الزُّبير، والسائب ، وقُتل السائب(٣) يوم اليمامة . ٩٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن مهران قال : ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق قال : بعث أبوبكر عمر رضي الله عنهما سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه . ٩٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي قال : ثنا سُليمان عن يحيى بن سعيد أن عبدالله بن أبي بكر الصديق قال لامرأته عاتكة بنت زيد : لك حائطي على أن لاتتزوجي بعدي، قالت : قبلت ، فلما تُوفي ، خطبها عُمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقال : هذا لا يجوز اشترط عليك مالا يصلح فتزوجها عمر رضي الله عنه . (١) أما الصعب بن جثامة فمشهور في حديث إهدائه للرسول كتف حمار وحش وهو محرم ، وأما أخوه مُحلم فهو الذي قتل عامر بن الأضبط الأشجعي بعد أن سلم عليهم بتحية الإسلام وقيل : غيره (انظر الإصابة ٧٧٤٦) . (٢) في (ط) : "هشام بن عروة" وهو خطأ . (٣) السائب بن العوام القرشي ، أسلم مع الرسول #، وشهد بدراً وغيرها ويقال : ليس له عقب، استشهد في اليمامة (الإصابة ٣٠٦٤) . ١١٦ التاريخ الأوسط ٩٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إسماعيل قال : حدثني ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: لُفَّ النسي ◌ُ ﴾ في بُردين حبرة(١) مسًا (٢) جلده ، ثم نزعا(٣) ، فأمسك عبدالله بن أبي بكر الصديق ، لكي يُكفن إذا مات، ثم قال: ما كنت أُمسكه، منع الله رسوله(٤) ◌َّ، فتصدق بها(٥) . ٩٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا زُهير(٦) قال : ثنا يعقوب قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني هشام بذلك . ١٠٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: ثنا أنس عن هشام بهذا، وقال: عبدالرحمن بن أبي بكر. وعبدالله هو الصحيح(٧). ١٠١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني محمد بن سلاَّم قال: ثنا محمد بن فضيل قال: ثنا حُصين عن شقيق(٨) عن مسروق قال: سألت أم رُومان وهي أم عائشة ، عما قيل فيها . (١) في (ط) : "في بردى" وفي (ز) : "برد من حبرة". (٢) في (خ) : "مستا" . (٣) في (ط) : "ثم نزعها" وهو خطأً . (٤) في (ط) : "منع الله ورسوله" . (٥) سند صحيح ، وخرّجه ابن حجر في الإصابة (٤٥٥٩) وثبته، وعبدالله مات بعد النبي ﴾ بأربعين ليلة كما نقله ابن حجر . والله أعلم . (1) في (ط) و (ز) : "زهير بن حرب" . (٧) في (ز) و (ط) : "عن هشام بهذا قال: عبد الرحمن هو الصحيح. والقول بأنه: عبدالرحمن بن أبي بكر أشار إليه ابن حجر - رحمه الله - في ترجمة عبدالله (٤٥٥٩) . (٨) في (ط) : "شفيق" وهو خطأ . ١١٧ للإمام البخاري قالت : بينما أنا مع عائشة، فذكر (١) قصة الإفك . ١٠٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن كثير قال : حدثنا سُليمان عن حُصين عن أبي وائل قال : عن (٢) مسروق عن أُم رُمان أُم عائشة قالت : لما رُميت عائشة خرت مغشياً(٣) . ١٠٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا أبو عوانة عن حُصين عن أبي وائل قال : حدثني مسروق بن الأجع قال : حدثتني أم رُومان وهي أم عائشة أم المؤمنين بهذا(٤) . ١٠٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان زمن النبي ◌ُ# وفيه نظر ، وحديث مسروق أسند(٥) . ١٠٥ - حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : ثنا سُليمان عن ثابت عن أنس رضي الله عنه ، قال : لما كان يوم اليمامة ، قاتلهم ثابت بن قَيْس حتى قُتل . ١٠٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عُبيد بن يَعِيش قال : حدثنا يُونس قال : أخبرنا ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر عن عبدالله (١) في (ط) : "فذكرت قصة .. " . (٢) في (ط) : "حدثني مسروق" . (٣) في (ط) : "مغشياً عليها" . (٤) حديث الأفك أخرجه البخاري (مغازي: ٣٤) . (٥) وفاة أم رومان هل كان زمن النبي : أم بعده ؟ موضع خلاف، تطرق الى الكلام فيه الحافظ ابن حجر - رحمه الله - فجمع وأوعى ، ورجح مارجحه إمام المحدثين البخاري هنا . فانظره في الاصابة (١٢٦٦/النساء) . ١١٨ التاريخ الأوسط بن وديعة بن خذام(١) قال : أُتي عُمر بن الخطاب بميراث لسالم مولى أبي حُذيفة ، وكانت امرأة من بني عُبيد أعتقته سائبةً ، يُقال لها : سلمى بنت يعار(٢) ، فدعى وديعة ، فقال : هذا ميراث مولا كم ، وأنتم أحق به ، قالوا : كانت صاحبتنا أعتقته سائبة، لا نريده، فجعله عمر رضي الله عنه في بيت المال . ١٠٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : وروى أبو إسحاق عن مُصعب بن سعد(٣): أن عكرمة بن أبي جهل أتى النبي ◌ُ﴾ وقال بعضهم: عن عكرمة: إنه أتى النبي ﴿ ، ولم يسمع مُصعب من(٤) عكرمة. ١٠٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا موسى(٥) قال: حدثنا حماد قال: حدثنا ثابت عن شهر بن حوشب قال: آخى النبي ◌ُ ◌ّ بين عوف بن مالك والصعب بن حَثّامة ، فمات صعب ، قال عوف : فرأيته فيما يرى النائم ، قال: غُفر لنا بعد أَيْهات(٦) . ومات سعد بن عُبادة ، أبو ثابت ، سيد الخزرج الأنصاري المدني على عهد أبي بكر رضي الله عنه ، أو قريباً منه(٧). (١) في (ط) : "خِدَام" واثار محقق (ط) إلى "خدام" . (٢) اختلف في اسم التي أعتقت سالم مولى أبي حذيفة على أقوال. انظر الاصابة (٢١١/نساء). (٣) هو مصعب بن سعد بن أبي وقاص المدني ثقة ، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل مات سنة ١٠٣ (التقريب) . (٤) في (ط) : "عن .. ". (٥) في (ط) : "موسى بن إسماعيل" . (٦) أيهات : كلمة تبعيد [النهاية: ]. (٧) والذي ذكره ابن حجر في الإصابة (٣١٦٧) أنه مات سنة ١٥ هـ ، أو ١٦هـ. ١١٩ للإمام البخاري ١٠٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثنا سُليمان بن بلال عن هشام بن عُروة قال : أخبرني أبي عن عائشة زوج النبي ﴿ أن رسول الله ﴿ مات، وأبوبكر بالسُّنح(١)، قال إسماعيل : يعني بالعالية . واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عُبادة في سقيفة بني ساعدة فقال أبوبكر رضي الله عنه: نحن الأمراء، وأنتم الوزراء فقال عمر رضي الله عنه: نبايعك ، أنت سيدنا(٢) وخيرنا ، وأحبنا إلى رسول الله *، فبايعه وبايعه الناس . ١١٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن مهران قال : ثنا مسكين الحراني ، قال : أخبرنا ثابت بن عجلان عن أبي عامر - وهو سُليم وكان أبوبكر أخدمه عمار بن ياسر وكان ممن أفاء الله على خالد بن الوليد ، من فيء حاضر قِنّسْرين وشهد فتح دمشق ، والقادسية من سَفْرته تلك ، فصلى مع أبي بكر تسعة أشهر (٣) . ١١١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني مُقدم بن محمد قال: حدثني عَمّي القاسم بن يَحْيِى قال : ثنا ابن حُثيم عن أبي الزُّبير عن جابر : كنت في الجيش الذين مع خالد بن الوليد أُمِدَّ بهم(٤) أبو عبيدة بن الجراح ، وهو مُحاصر أهل دمشق قال أبو عبيدة: صلّ بالناس فأنت أحق ، أتيتني (١) السُنْح: محلة فيها مسكن لأبي بكر الصديق رضي الله عنه - وهي قرب المدينة . (معجم البلدان : ٢٦٥/٣) (٢) ورد في (ز) و (ط) : "نبايعك أنت فأنت سيدنا" . (٢) ترجمته في التاريخ الكبير ١٢٦/٢/٢. (٤) في (ز) و (ط) : "أمدهم أبو عبيدة ... " وهو خطأ. ١٢٠ التاريخ الأوسط تمدني ، قال: ما كنت لأصلي قُدَّام رجل سمعت النبي والم يقول: "لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة"(١). ١١٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن أبي بكر ثنا عاصم بن سُويد عن محمد بن إسماعيل بن مجمع : أن عمر بن عبدالعزيز سأل أبا أمامة بن سَهْل كيف أمر سالم مولى أبي حُذيفة ؟ فقال: إن ليلى(٢) بنت يعار تحت أبي حُذيفة بن عُتبة ، وهي إحدى بني(٣) عمرو بن عوف ، فأعتقته ؛ فلما هلك ، بعث عُمر بميراثه إليها ، قالت (٤) : إني جعلته سائبة ، فجعله في بيت المال(٥) . ١١٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني إسحاق (الواسطي)(٦) قال : حدثنا خالد (عن خالد)(٧) عن عكرمة : قُتل أبو حُذيفة بن عتبة بن ربيعة يوم اليمامة ، وهو القُرشي . ١١٤- وعن الشيباني عن عُبيد بن أبي الجعد عن عبدالله بن شداد : أُصيب سالم مولى أبي حُذيفة باليمامة فبلغ ماله مئتيّ درهم ، فأمر عُمر فحبس على أُمه ينفق عليها ، حتى يُفرغ منها أو تموت . (١) أخرجه البخاري (فضائل الصحابة: ٢١) ومسلم (٢٤١٩) من حديث أنس بن مالك . (٢) في (ط) : "سلمى" وانظر رقم (١٠٦) هامش. (٣) في (ط) : "بنتيّ". (٤) هذا يخالف الرواية السابق رقم (١٠٦) وفيها أنه قال ذلك لأقاربها. (٥) في (ط) و (ز) بعد هذا زيادة: "وروى سالم بن أبي الجعد أن زياد بن لبيد قال: قال لي النبي *. قال وسميع عن الأعمش عن سالم عن زياد وهو مرسل لايصح . ٦٠) غير موجود في (ز) و (ط) . (٧) سقط في (ط) . ١٢١ للإمام البخاري ١١٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن يوسف أبو أحمد قال : حدثنا أبو أسامة قال : حدثنا عبدالله بن الوليد عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة (١) عن عبدالله بن عمر قال : أتيت عبدالله بن مخرمة(٢) وهو جريح في القتلى ، ثم قضى . ١١٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سُليمان عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة عن محمد بن كعب القُرظي: جمع القرآن في زمن النبي ◌ُ خمسة من الأنصار : معاذ بن جبل ، وعُبادة بن الصامت ، وأُبيُّ بن كعب ، وأبو أيوب ، وأبو الدرداء ، فلما كان عمر كتب يزيد بن أبي سفيان ، أن أهل الشام كثروا، واحتاجوا إلى من يُعلمهم القرآن ويُفقههم ، فقال عمر : أعينوني بثلاثة ، قالوا: هذا شيخ كبير لأبي أيوب ، وهذا سقيم لأُبيَّ فخرج مُعاذ، وعُبادة(٣) ، وأبو الدرداء، فقال: ابدؤوا بحمص ، فإذا رضيتم منها فليخرج واحد إلى دمشق وآخر إلى فلسطين ، فأقام بها عُبادة وخرج أبو الدرداء إلى دمشق ومُعاذ إلى فلسطين فمات مُعاذ عام طاعون عمواس (٤) ، وصار عبادة(٥) بعدُ إلى فلسطين، فمات بها ، ولم يزل أبو الدرداء بدمشق ، حتى مات . (١) في (ط) : "أبي بكر بن عمر عن عتبة" وفي (ز): "عمرو". (٢) عبدالله بن مخرمة القرشي العامري أسلم وهاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب ثم هاجر إلى المدينة ، واستشهد يوم اليمامة، وله ثلاثون سنة (الإصابة ٤٩٣٠). (٣) هو عبادة بن الصامت . (٤) في (ز) و (ط) لبس في العبارة . (٥) في (ط) : "عبدة" وهو خطأ . ١٢٢ التاريخ الأوسط ١١٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا مُعلّ بن أسد ومحمد ابن محبوب قالا : حدثنا عبدالواحد قال : حدثنا عثمان بن حكيم قال : حدثنا خارجة بن زيد بن ثابت عن عمّه يزيد بن ثابت : خرج النبي فرأى قبراً، قيل: فُلانة، (ماتت)(١) وأنت قائلٌ. فصلى (٢) عليه . (١) انظر قول موسى (٢٧٢٩) في ب الاستياب» ● قال محمد بن إسماعيل: فإن صح قول موسى بن عقبة: أن يزيد بن ثابت، قُتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر ، فإن خارجة لم يُدرك يزيد . ١١٨- وقد حدثني يحيى بن سُليمان قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني مَخْرمة عن أبيه عن عبيد الله بن مُقسم عن خارجة بن زيد قال : قال زيد ابن ثابت : تُوفيت مولاةٌ لنا نحوه . ١١٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عمرو بن محمد قال: حدثنا يعقوب قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال : حدثني يحيى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاري قال : سمعت خارجة بن زيد ابن ثابت : رأيتني ونحن غلمان شُبّان ، زمن عثمان ، وإن أشدنا وثبة الذي يَتِبُ قبر عُثمان بن مَظْعون ، حتى يُجاوزه . ١٢٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا مُعلَّى قال : حدثنا وهيب عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : دخلتُ على أبي(٢) فقال: في كم كفنتم النبي ◌ُّ؟ قالت: في ثلاثة أثواب، بيض سَحُولية ليس فيها (١) سقطت من (ز) و (ط) . (٢) أخرجه النسائي (جنائز: ٩٤) وابن ماجة (١٥٢٨). (٣) في (ز) و (ط) : "أبي بكر". ولافرق . ١٢٣ للإمام البخاري قميص ولا عمامة (١)، وقال لها: في أي يوم تُفي رسول الله خلال؟ قالت: يوم الاثنين (قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين)(٢)، قال: أرجو فيما بيني وبين الليل ، فلم يُتوف حتى أمسي من ليلة الثلاثاء ، ودُفن قبل أن يُصبح . ١٢١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني الأويسي قال : ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال عروة : قالت عائشة : والله إن الرجل الذي قيل له ماقيل - تعني صفوان بن المعطل السلمي ثم الذاكوني - ليقول : سبحان الله ، فوالذي نفسي بيده ، ما كشفت من كنف (٣) أُنثَى قَطّ". قالت: قُتل بعد ذلك في سبيل الله. هذا في قصة الإفك (٤) . • وقال أبو عوانة وأبو حمزة عن الأعمش(٥) عن أبي صالح عن أبي سعيد : جاءت امرأة صفوان بن المعطل النبي ، فقالت: إن صفوان يضربني.(٦) (١) الحديث في البخاري(جنائز: ١٩) والحديث بقصة أبي بكر أخرجه أيضاً البخاري (جنائز: ٩٤) والقصة هنا مختصرة ، وفصلها البخاري في الصحيح . (٢) غير موجود في (ز) و (ط) . (٣) الكنف : المقصود به الستر [المصباح المنير: ٥٤٢] . (٤) سبق تخريج حديث الإفك . (٥) في (ط) : "الأعمش" وهو خطأ . (٦) طرف حديث أخرجه أبوداود (٢٤٥٩) وأحمد ٨٠/٣ قال الحافظ ابن حجر: وإسناده صحيح ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك : إن صفوان قال : والله ما كشفت كنف أنثى قط ، وقد أورد هذا الإشكال قديماً البخاري ، ومال إلى تضعيف حديث أبي سعيد بذلك، ويمكن أن يجاب عنه - يعني حديث عائشة - بأنه تزوج بعد ذلك. ا.هـ من الإصابة (٤٠٨٤). ١٢٤ التاريخ الأوسط ١٢٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب عن الزُّهري قال : أخبرني عبدالله بن عامر بن ربيعة(١) - وكان من أكبر بني عدي وكان أبوه شهد بدراً - : أن عمر استعمل قُدامة ابن مظعون على البحرين ، وكان شهد بدراً، وهو خال عبدالله بن عُمر ، وحفصة ، فقدم الجارود ، وهو سيد عبد القَيْس على عُمر ، من البحرين ، فقال : إن قُدامة بن مظعون شرب، فسكر ، فأقامت امرأته هند بنت الوليد(٢)، على زوجها (قُدامة)(٣) الشهادة ، فذكر جلد قُدامة . ١٢٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني حَيْوة بن شُريح قال : ثنا بقية عن الزُّبيدي عن الزُّهري عن حفص بن عُمر القُرظ : أن أباه وعمومته أخبروه عن أبيهم سعد القَرَظ - وكان مُؤذناً لأهل قباء - فانتقله عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاتخذه مؤذناً . ١٢٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عبدالله بن صالح قال : حدثني يونس عن ابن شهاب قال : أخبرني حفص بن عمر بن سعد المؤذن : أن جده سعدً(٤) كان يؤذن في عهد رسول الله ﴿ لأهل قُباء، حتى انتقله عُمر بن الخطاب في خلافته(٥)، فأذن له في المدينة في مسجد رسول الله ولد. (١) في (ز) و (ط) : "سعد" وهو خطأً. (٢) انظر الاصابة (١١١٠/تراجم النساء). (٣) سقطت في (ز) . (٤) هو سعد بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر أو مولى الأنصار ، ويقال : اسم أبيه عبد الرحمن كان يتجر في القرظ فقيل له : سعد القرظ جعله البي # على أذان قباء (الإصابة ٣١٦٥). (٥) وقيل : إن الذي نقله إلى أذان المدينة أبوبكر الصديق ، كما نقله ابن حجر في الإصابة / ترجمة سعد . ١٢٥ للإمام البخاري ١٢٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله بن محمد قال : ثنا عبدالرزاق قال : أخبرنا مَعْمر عن الزُّهري قال : : كان يزيد بن أبي سُفيان أمير الأجناد بالشام (ثم)(١) ، تؤُفي بعد أبي عُبيدة ، فنعاه عُمر إلى أبي سفيان، فقال : يرحمه الله . فمن أَمّرْتَ بعده ؟ قال : مُعاوية ، وهو ابن حرب القرشي . ١٢٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن أبي بكر قال: ثنا عاصم بن سُويد قال : سمعتُ الصفراء بنت عُثمان بن عُتبة بن عُويم بن ساعدة - جدتي(٢) - قالت : دُعي عُمر الى جنازة عُويم بن ساعدة(٣) - وكان البي ﴿ آخى بين عُويم وعمر - فطفق عمر فيما سمعت من أبيها وغيره ، يغسل عُويماً بيديه(٤) ويقول: مانُصبت راية للنبي ◌ُّ إلا وتحت ظلها عُويم . هو الأنصاري مدني . ١٢٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أحمد بن عاصم قال : حدثني إسحاق بن العلاء قال : حدثني عمرو قال : حدثني عبدالله بن سالم عن الزُّبيدي قال : أخبرني محمد(٥) عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (١) غير موجودة في (ط) و (ز) . (٢) في (خ) : "حدثتني" وسقطت من (ز) وانظر الإصابة (١٦٠٧). (٣) هو عويم بن ساعدة الأوسي الأنصاري، شهد العقبة ، وبدراً، وأحداً والمغازي ، وتوفي في عهد عمر - على الصحيح - والقول بأنه توفي في حياة النبي # قول ضعيف (الإصابة ١٦٠٧). (٤) في (ط) و(ز) : "بيده" . (٥) في (ط) و (ز) : "محمد بن مسلم". ١٢٦ التاريخ الأوسط الأنصاري: أن رسول الله صل قال لعمارة بن حزم(١): "أعْرِض عليَّ رُقيتك(٢) ، فلم ير بأساً ، فهم يرقون بها (إلى)(٣) اليوم . وعمارة عمُّ بني حزم ، ولم يكن له ولد ، وكان شهد بدراً . ١٢٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا علي قال : ثنا زيد بن حُباب قال: ثنا عمر (٤) بن عثمان (بن عبدالرحمن)(٥) بن سعيد "الصَّرْم(٦)" المخزومي(٧) أخبرني جدي عن أبيه، أن النبي﴿ قال له: "أنا أكبر أو أنت ؟" قال: أنت أقدم وخير، وأنا أقدم سناً(٨)، وهو سعيد بن يربوع ، وكان اسمه الصرم فسماه البي و ﴿ سعيداً . (١) عمارة بن حزم النجاري الأنصاري ، شهد العقبة والمشاهد كلها ، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة ، ولا عقب له (الإصابة ٥٧٠٦) . (٢) نسبه ابن حجر في الإصابة (٥٧٠٦) للبخاري في التاريخ الصغير وقال: بإسناد جيد. وهذا مما يدل على أن التاريخ الصغير للبخاري ليس مجرد سرد لأسماء الصحابة ، كما ظنه بعضهم ، بل هو مشتمل على فوائد أخرى ، من أحاديث ، وعلل ، وغير ذلك . يسر الله العثور عليه وإخراجه . (٣) سقطت من (ط) . (٤) في (ز) : "عمرو". (٥) سقطت من (ز) و (ط) . (٦) في (خ) : "الصوم" وهو تحريف . (٧) سعيد بن يربوع المخزومي القرشي ، له صحبة ، مات سنة ٥٤ هـ وله ١٢٠ سنة وقيل : ١٢٤ سنة (الإصابة ٣٢٨٤) . (٨) خرجه ابن حجر في الإصابة فقال: روى النحوي وابن مندة فذكره وقال : قال ابن مندة : غريب لانعرفه إلا بهذا الإسناد. قلت : بعضه عند أبي داود ا.هـ من الإصابة (٣٢٨٤) : قلت : وكذلك أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤٥٣/١/٢-٤٥٤ . ١٢٧ للإمام البخاري ١٢٩ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله قال : حدثني الليث قال : حدثني يحيى قال : أصيب سعيد بن يربوع في بصره ، فعاده(١) عمر بن الخطاب ، قال يحيى : حسبت أن أبا بكر بن المنكدر حدثني به عن عمر (٢) رضي الله عنه . ١٣٠- حدثنا عبدالله قال : حدثني محمد قال : ثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد (قال حدثنا عوف)(٣) عن المهاجر أبي مخلد(٤) قال: ثنا أبو العالية قال : حدثني(٥) أبو مُسلم قال : كان أبو ذرّ بالشام وعليها يزيد بن أبي سفيان ، فغزا الناس فغنموا . والمعروف أن أبا ذرّ كان بالشام زمن عثمان - رضي الله عنه - وعليها معاوية - رضي الله عنه - ومات يزيد في زمن عمر - رضي الله عنه - ، ولا يُعرف لأبي ذر - رضي الله عنه - قُدوم الشام زمن عمر رضي الله عنه. ١٣١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا الوليد بن جُميع قال : حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث (١) في (ط) : "فعاد" وهو خطأ . (٢) في (ط) : "عن عمي" وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤٥٤/١/٢ من طريق عبدالله وهو ابن صالح كاتب الليث : ضعيف . (٣) سقطت في (ط) . (٤) في (ط) : "عن المهاجر بن أبي خلد" . (٥) في (ز) و (ط): "وحدثني" . ١٢٨ التاريخ الأوسط الأنصاري(١) وكان النبي ◌ُ * يزورها ويُسميها الشهيدة فقتلها غُلام لها وجاريتها دبرتهما في إمارة عمر ، فصلبهما ، فكانا(٢) أول مصلوب . ١٣٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن الصلت أبو يعلى قال : ثنا الدراوردي عن عُبيد الله (بن عمر)(٣) عن نافع عن ابن عُمر قال : قُتل عُمر - رضي الله عنه - ، وهو ابن خمس وخمسين(٤) . ١٣٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا مُسلم قال : ثنا جرير- هو ابن حازم - عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن عُمر - رضي الله عنه - مات ، وهو ابن خمس وخمسين أو خمس وستين، ثم قال: أسرع إلىّ الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة . ١٣٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن صالح قال : حدثني يحيى بن عبدالله بن سالم أن عُبيد الله بن عُمر حدثه عن نافع عن ابن عمر : أن أُسيد بن حُضير(٥) حين هلك قال عمر لغُرمائه . ١٣٥ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عمر بن حفص قال : ثنا أبي ثنا الأعمش(٦) عن شقيق قال: قيل لعُمر : إن نِسْوة بني المغيرة ، (١) لها ترجمة في الإصابة (١٥٣٥/تراجم النساء) . (٢) فى (ط) : "فكان" وهو خطأ . (٣) غير موجودة في (ز) و (ط) . (٤) سبق أن عمر توفي وعمره ٦٣ سنة فانظره . (٥) أسيد بن حضير الأوس الأنصاري من السابقين إلى الإسلام، ومن سادات الأنصار ، اختلف في شهوده بدراً، وثبت يوم أحد ، توفي سنة ٢٠هـ وقيل ٢١هـ (الإصابة ١٨٣). (٦) في (ط) : "الأعشى" وهو خطأ . ١٢٩ للإمام البخاري اجتمعن في دار خالد(١)، فقال عمر : ما عليهن أن يُرِقْن من أعيتهن(٢) على أبي سُليمان . ١٣٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد عن أبي عمران عن علقمة بن عبدالله المزنيّ عن مَعْقِل بن يسار قال : بعث عمر - رضي الله عنه - النعمان بن مُقرّن(٣) إلى نهاوند (٤)، وذهب معه عمرو بن معدي كرب ، وقُتل النَّعمان بها . ١٣٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن الزُّبير : أن ابن حاطب بن أبي بلتعة قال لعمر : إن أبي أوصاني . ١٣٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا أبو معاوية قال : ثنا المسعودي عن القاسم قال : مات عُتبة بن مسعود(٥) زمن عمر ، فانتظروا حتى تجيء أُم عبدٍ فصلى عُمر - رضي الله عنه - . (١) هو خالد بن الوليد - سيف الله - المخزومي القرشي توفي سنة ٢١هـ . (٢) يعني : يرقن الدمع . (٣) النعمان بن مُقرن المزني، قدم على الرسول *، وكان معه لواء مزينة يوم فتح مكة ، قتل شهيداً سنة ٢١هـ في نهاوند (الإصابة ٨٧٦٠) (٤) نهاوند: اسم لموضع حصلت فيه معركة بين المسلمين وفارس سنة ٢١هـ (انظر تاريخ الإسلام للذهبي /عهد الخلفاء الراشدين ص ٢٢٥) . (٥) أخو عبدالله بن مسعود الهذلي المشهور . ١٣٠ التاريخ الأوسط ١٣٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثنا أخي (عن)(١) سُليمان عن يحيى بن سعيد قال: تؤُفي معاذ بن جبل وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، والذي يرفع في سنّه ، يقول: إحدى أو ثنتين وثلاثين سنة (٢) . (١) ١٤٠ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن (أبي) رجاء قال : ثنا سلمة عن ابن المبارك عن كهمس بن الحسن عن هارون بن الأصم قال : جاء كتاب عُمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، وقد تُوفي ضرار بن الأزور(٣) ، فقال - يعني خالد بن الوليد - : ما كان الله ليخزي ضرار بن الأزور . ١٤١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن صالح قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يُونس عن ابن شهاب قال : استخلف عُمر - رضي الله عنه - ، فتوفي أبو عبيدة ، فاستخلف خاله وابن(٤) عمه عياض بن (١) سقطت في (ط) . (٢) وفي الإصابة (٨٠٣٢) عاش ؛ أربع وثلاثين سنة . (٣) ضرار بن الأزور - وأسم الأزور مالك - الأسدي، قدم على الرسول # مسلماً ، اختلف في وفاته فقيل : استشهد في اليمامة ، وقيل : أجنادين وقيل غير ذلك ، له قصة في سبي المرأة من بني أسد، ذكرها في الإصابة ، والذي هنا من قول خالد: ما كان الله ليخزي ضرار بن الأزور طرف منها ، فانظرها في الإصابة (٤١٦٧). (٤) في (ط) : "خاله أو ابن عمه" . ١٣١ للإمام البخاري غنم(١) ، أحد بني الحارث بن فهر ، فأقره عمر ، وقال : "ما أنا بُبدل أميراً أمره أبو عبيدة" ، وتوفي يزيد بن أبي سُفيان ، فأمر مكانه معاوية - رحمه الله - ثم توفي عياض ، فأمر مكانه سعيد بن عامر ، ثم تُوفي سعيد بن عامر، فأمر مكانه عُمير بن سعد الأنصاري ، ثم تُوفي عمر - رضي الله عنه - واستخلف عثمان - رضي الله عنه - فجمع الناس لمعاوية ، ونزع عُميراً . ١٤٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني قيس بن حفص(٢) قال: ثنا أبو عوانة عن داود الأودي عن حُميد بن عبدالرحمن قال : مات حُممة(٣) بأصبهان ، وذلك في خلافة عمر - رضي الله عنه - . ١٤٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن محمد قال : أنا عبدالله قال : أنا جعفر عن ثابت البناني : أن عكرمة بن أبي جهل ترجل يوم كذا ، فقال له خالد بن الوليد : لا تفعل ، فإن قتلك على المسلمين شديد ، فقال : خل عني يا خالد ، ثم مشى حتى قُتل . (١) عياض بن غنم الفهري القرشي ، ابن أخي عياض بن زهير الفهري القرشي ، وقيل : إنهما واحد ينسب إلى جده فيقال : عياض بن زهير. والله أعلم (انظر الإصابة ٢١٢٦، ٢١٣٥) وأسد الغابة ١٦٢/٤، ١٦٤. (٢) في (ط) و (ز) زيادة: "الدارمي". (٣) حُممة الدوسي ، له خبر في طلبه الشهادة نقله في الإصابة (١١٠٨) عن أبي داود - الطيالسي - والحارث في مسنديهما، وابن أبي شيبة في مصنفه ، وابن المبارك في كتاب الجهاد . وعند أحمد في الزهد عن هرم بن حبان: أنه بات عند حُممة صاحب رسول الله 18، فرأه بيكي الليل أجمع . ١٣٢ التاريخ الأوسط ١٤٤ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أحمد بن يُونس قال : ثنا زُهير قال : ثنا إسماعيل: أن عامراً أخبره أن عبدالرحمن بن أبزى أخبره : أنه صلى مع عمر - رضي الله عنه - على زينب بنت جحش ، وكانت أول نساء النبي ﴿ موتاً بعده . ١٤٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن يُوسف أبو أحمد قال : ثنا عبد الأعلى بن مُسْهر قال : مات معاذ بن جبل سنة سبع عشرة (سنة) (١) فتح بيت المقدس . ١٤٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عياش بن المغيرة بن عبدالرحمن ، قال : مات عياش بن أبي ربيعة أبو عبدالله القُرشي(٢) ، بالشام في فتح(٣) عمر - رضي الله عنه - . ١٤٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني خليفة بن خياط قال : ثنا مُعاذ قال : ثنا أبي عن قتادة قال : كانت جلولاء سنة تسع (٤) عشرة ويوم جلولاء(٥) عُرف أهل مكة . (١) سقطت من (ط) و (ز) . (٢) عياش بن عمرو بن المغيرة المخزومي القرشي ، ابن عم خالد بن الوليد ، كان من السابقين الأولين وهاجر الهجرتين ، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوه من المدينة إلى مكة ، فحبسوه ، وكان الرسول # يدعو له في القنوت كما في الصحيحين ، روى عنه ابنه عبدالله، مات سنة ١٥هـ بالشام، وقيل: استشهد باليمامة وقيل: باليرموك. الإصابة (٦١١٨) . (٣) كذا في (خ) و (ز) وفي (ط): "عهد عمر" . (٤) في (ط) و (ز) : "سبع عشرة". (٥) يوم جلولاء : انظر تاريخ الإسلام للذهبي (عهد الخلفاء الراشدين) . ١٣٣ للإمام البخاري ١٤٨ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عبدالله بن صالح قال في حدثيه : إن عمر - رضي الله عنه - قدم الجابية (١) ، سنة ثمان عشرة . ١٤٩ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا يحيى بن سُليمان قال : ثنا ابن وهب عن عمرو عن سعيد بن أبي هلال قال : تُوفيت سودة(٢) زوج النبي ◌ُ ◌ّ في زمن عُمر - رضي الله عنه - . ١٥٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى قال : ثنا أبو عوانة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة - رضي الله عنها - قلنا يارسول الله : أينا أسرع بك لُحُوقاً ؟ قال: "أطولكنَّ ذراعاً" . فكانت سودة(٣) أطولنا ذراعاً واسرعنا لحوقاً به . فعرفنا (٤) أنها كانت بطول يديها . الصدقة(٥) . ١٥١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبد العزيز بن عبدالله قال : ثنا إبراهيم عن صالح عن ابن شهاب قال : أخبرني سالم بن عبدالله، (١) انظر تاريخ الإسلام للذهبي /عهد الخلفاء الراشدين ، ومجيء عمر لكي يفتح بيت المقدس ، وله فيها خطبة مشهورة انظرها في تاريخ الطبري. (٢) هي سودة بنت زمعة بن قيس العامرية القرشية ، أم المؤمنين، تزوجها النبي # بعد خديجة، وهو بمكة ، وكانت سنة خمس وخمسين على الصحيح ، والقول بأنها توفيت زمن عمر نقله ابن حجر في الإصابة عن ابن أبي خيثمة (الإصابة ٦٠٣ نساء). (٣) الراجح أنها زينب بنت جحش والحديث أخرجه البخاري (زكاة: بعد باب ١١) وانظر (فتح الباري ٢٨٦/٣) وفيه بيان خطأ هذا . (٤) في (ط) و (ز) : "فعرفت" . (٥) في (ط) و (ز) : "نطول يدها في الصدقة". ١٣٤ التاريخ الأوسط أن عبدالله بن عمر قال : قال عُمر: إن حدث بي حدث ، فليصلّ للناس صُهيب ثلاث ليال ، ثم اجمعوا أمركم في اليوم الثالث . ١٥٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا جرير بن حازم عن عيسى ابن عاصم قال : استشهد أبو جندل(١) زمن أبي عُبيدة بالشام . ١٥٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله بن أبي الأسود قال : حدثني شيخ من ولد الجارود بن المُعَلىّ قال: قُتل الجارود(٢) في خلافة عمر - رضي الله عنه - بُجُور (٣) ، من أرض فارس . ١٥٤ - حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثني عبد الأعلى بن حماد قال: ثنا يزيد بن زُريع قال : ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان وذكر حديث عمر فقال أصيب عمر - رضي الله عنه - يوم الاربعاء لأربع (ليال)(٤) بقين من ذي الحجة . ١٥٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدان قال : حدثنا عبدالله أخبرنا يونس عن الزهري عن حُميد بن عبدالرحمن عن المِسْور بن (١) أبو جندل اسمه: العاصي بن سهيل بن عمرو العامري القرشي، كان من السابقين إلى الإسلام، وعذب ليرجع عن دينه ، استشهد مع أبي عبيدة في الشام زمن عمر (أسد الغابة ١٦١/١٦٠/٥). (٢) الجارود بن المعلى ويقال: ابن عمرو بن المعلى وقيل: الجارود بن العلاء، وقيل: غير ذلك كان نصرانياً من بني عبد القيس ، وفد على رسول الله # # سنة عشرة فأسلم ، وقتل بأرض فارس سنة ٢١ هـ ، وقيل: بنهاوند مع النعمان بن مُقرّن، وقيل: بقيء إلى خلافة عثمان (الإصابة ١٠٣٨) . (٣) انظر معجم البلدان لياقوت ١٨١/٢-١٨٢. (٤) سقطت في (ط) .