النص المفهرس

صفحات 121-140

١١٥
للإمام البخاري
مُحلّم، (١) في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وكان هاجر إلى النبي ﴿ . .
• وقال علي : مات الفضل بن عباس في خلافة أبي بكر أو عمر رضي الله
عنهما .
٩٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن موسى قال :
أنا عائذ بن حبيب عن هشام عن(٢) عُروة: أن صفية ولدت الزُّبير،
والسائب ، وقُتل السائب(٣) يوم اليمامة .
٩٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن مهران قال :
ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق قال : بعث أبوبكر عمر رضي الله عنهما
سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه .
٩٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالعزيز بن عبدالله
الأويسي قال : ثنا سُليمان عن يحيى بن سعيد أن عبدالله بن أبي بكر
الصديق قال لامرأته عاتكة بنت زيد : لك حائطي على أن لاتتزوجي
بعدي، قالت : قبلت ، فلما تُوفي ، خطبها عُمر بن الخطاب رضي الله عنه ،
وقال : هذا لا يجوز اشترط عليك مالا يصلح فتزوجها عمر رضي الله عنه .
(١) أما الصعب بن جثامة فمشهور في حديث إهدائه للرسول كتف حمار وحش وهو محرم ، وأما
أخوه مُحلم فهو الذي قتل عامر بن الأضبط الأشجعي بعد أن سلم عليهم بتحية الإسلام وقيل :
غيره (انظر الإصابة ٧٧٤٦) .
(٢) في (ط) : "هشام بن عروة" وهو خطأ .
(٣) السائب بن العوام القرشي ، أسلم مع الرسول #، وشهد بدراً وغيرها ويقال : ليس له
عقب، استشهد في اليمامة (الإصابة ٣٠٦٤) .

١١٦
التاريخ الأوسط
٩٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إسماعيل قال : حدثني
ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: لُفَّ النسي ◌ُ ﴾ في بُردين
حبرة(١) مسًا (٢) جلده ، ثم نزعا(٣) ، فأمسك عبدالله بن أبي بكر الصديق ،
لكي يُكفن إذا مات، ثم قال: ما كنت أُمسكه، منع الله رسوله(٤) ◌َّ،
فتصدق بها(٥) .
٩٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا زُهير(٦) قال : ثنا يعقوب
قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني هشام بذلك .
١٠٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: ثنا
أنس عن هشام بهذا، وقال: عبدالرحمن بن أبي بكر. وعبدالله هو الصحيح(٧).
١٠١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني محمد بن سلاَّم قال:
ثنا محمد بن فضيل قال: ثنا حُصين عن شقيق(٨) عن مسروق قال: سألت
أم رُومان وهي أم عائشة ، عما قيل فيها .
(١) في (ط) : "في بردى" وفي (ز) : "برد من حبرة".
(٢) في (خ) : "مستا" .
(٣) في (ط) : "ثم نزعها" وهو خطأً .
(٤) في (ط) : "منع الله ورسوله" .
(٥) سند صحيح ، وخرّجه ابن حجر في الإصابة (٤٥٥٩) وثبته، وعبدالله مات بعد النبي ﴾
بأربعين ليلة كما نقله ابن حجر . والله أعلم .
(1) في (ط) و (ز) : "زهير بن حرب" .
(٧) في (ز) و (ط) : "عن هشام بهذا قال: عبد الرحمن هو الصحيح. والقول بأنه: عبدالرحمن بن
أبي بكر أشار إليه ابن حجر - رحمه الله - في ترجمة عبدالله (٤٥٥٩) .
(٨) في (ط) : "شفيق" وهو خطأ .

١١٧
للإمام البخاري
قالت : بينما أنا مع عائشة، فذكر (١) قصة الإفك .
١٠٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن كثير قال :
حدثنا سُليمان عن حُصين عن أبي وائل قال : عن (٢) مسروق عن أُم رُمان أُم
عائشة قالت : لما رُميت عائشة خرت مغشياً(٣) .
١٠٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل
قال: ثنا أبو عوانة عن حُصين عن أبي وائل قال : حدثني مسروق بن الأجع
قال : حدثتني أم رُومان وهي أم عائشة أم المؤمنين بهذا(٤) .
١٠٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: وروى علي بن زيد عن
القاسم: ماتت أم رومان زمن النبي ◌ُ# وفيه نظر ، وحديث مسروق
أسند(٥) .
١٠٥ - حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال :
ثنا سُليمان عن ثابت عن أنس رضي الله عنه ، قال : لما كان يوم اليمامة ،
قاتلهم ثابت بن قَيْس حتى قُتل .
١٠٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عُبيد بن يَعِيش قال :
حدثنا يُونس قال : أخبرنا ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر عن عبدالله
(١) في (ط) : "فذكرت قصة .. " .
(٢) في (ط) : "حدثني مسروق" .
(٣) في (ط) : "مغشياً عليها" .
(٤)
حديث الأفك أخرجه البخاري (مغازي: ٣٤) .
(٥) وفاة أم رومان هل كان زمن النبي : أم بعده ؟ موضع خلاف، تطرق الى الكلام فيه الحافظ
ابن حجر - رحمه الله - فجمع وأوعى ، ورجح مارجحه إمام المحدثين البخاري هنا . فانظره في
الاصابة (١٢٦٦/النساء) .

١١٨
التاريخ الأوسط
بن وديعة بن خذام(١) قال : أُتي عُمر بن الخطاب بميراث لسالم مولى أبي
حُذيفة ، وكانت امرأة من بني عُبيد أعتقته سائبةً ، يُقال لها : سلمى بنت
يعار(٢) ، فدعى وديعة ، فقال : هذا ميراث مولا كم ، وأنتم أحق به ، قالوا :
كانت صاحبتنا أعتقته سائبة، لا نريده، فجعله عمر رضي الله عنه في بيت
المال .
١٠٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : وروى أبو إسحاق عن
مُصعب بن سعد(٣): أن عكرمة بن أبي جهل أتى النبي ◌ُ﴾ وقال بعضهم:
عن عكرمة: إنه أتى النبي ﴿ ، ولم يسمع مُصعب من(٤) عكرمة.
١٠٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا موسى(٥) قال: حدثنا
حماد قال: حدثنا ثابت عن شهر بن حوشب قال: آخى النبي ◌ُ ◌ّ بين عوف
بن مالك والصعب بن حَثّامة ، فمات صعب ، قال عوف : فرأيته فيما يرى
النائم ، قال: غُفر لنا بعد أَيْهات(٦) .
ومات سعد بن عُبادة ، أبو ثابت ، سيد الخزرج الأنصاري المدني على عهد
أبي بكر رضي الله عنه ، أو قريباً منه(٧).
(١) في (ط) : "خِدَام" واثار محقق (ط) إلى "خدام" .
(٢) اختلف في اسم التي أعتقت سالم مولى أبي حذيفة على أقوال. انظر الاصابة (٢١١/نساء).
(٣) هو مصعب بن سعد بن أبي وقاص المدني ثقة ، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل مات سنة
١٠٣ (التقريب) .
(٤) في (ط) : "عن .. ".
(٥) في (ط) : "موسى بن إسماعيل" .
(٦) أيهات : كلمة تبعيد [النهاية: ].
(٧) والذي ذكره ابن حجر في الإصابة (٣١٦٧) أنه مات سنة ١٥ هـ ، أو ١٦هـ.

١١٩
للإمام البخاري
١٠٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس
قال : حدثنا سُليمان بن بلال عن هشام بن عُروة قال : أخبرني أبي عن
عائشة زوج النبي ﴿ أن رسول الله ﴿ مات، وأبوبكر بالسُّنح(١)، قال
إسماعيل : يعني بالعالية . واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عُبادة في سقيفة بني
ساعدة فقال أبوبكر رضي الله عنه: نحن الأمراء، وأنتم الوزراء فقال عمر
رضي الله عنه: نبايعك ، أنت سيدنا(٢) وخيرنا ، وأحبنا إلى رسول الله
*، فبايعه وبايعه الناس .
١١٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن مهران قال :
ثنا مسكين الحراني ، قال : أخبرنا ثابت بن عجلان عن أبي عامر - وهو
سُليم وكان أبوبكر أخدمه عمار بن ياسر وكان ممن أفاء الله على خالد بن
الوليد ، من فيء حاضر قِنّسْرين وشهد فتح دمشق ، والقادسية من سَفْرته
تلك ، فصلى مع أبي بكر تسعة أشهر (٣) .
١١١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني مُقدم بن محمد قال:
حدثني عَمّي القاسم بن يَحْيِى قال : ثنا ابن حُثيم عن أبي الزُّبير عن جابر :
كنت في الجيش الذين مع خالد بن الوليد أُمِدَّ بهم(٤) أبو عبيدة بن الجراح ،
وهو مُحاصر أهل دمشق قال أبو عبيدة: صلّ بالناس فأنت أحق ، أتيتني
(١) السُنْح: محلة فيها مسكن لأبي بكر الصديق رضي الله عنه - وهي قرب المدينة . (معجم
البلدان : ٢٦٥/٣)
(٢) ورد في (ز) و (ط) : "نبايعك أنت فأنت سيدنا" .
(٢) ترجمته في التاريخ الكبير ١٢٦/٢/٢.
(٤) في (ز) و (ط) : "أمدهم أبو عبيدة ... " وهو خطأ.

١٢٠
التاريخ الأوسط
تمدني ، قال: ما كنت لأصلي قُدَّام رجل سمعت النبي والم يقول: "لكل أمة
أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة"(١).
١١٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن أبي بكر ثنا
عاصم بن سُويد عن محمد بن إسماعيل بن مجمع : أن عمر بن عبدالعزيز سأل
أبا أمامة بن سَهْل كيف أمر سالم مولى أبي حُذيفة ؟ فقال: إن ليلى(٢) بنت
يعار تحت أبي حُذيفة بن عُتبة ، وهي إحدى بني(٣) عمرو بن عوف ،
فأعتقته ؛ فلما هلك ، بعث عُمر بميراثه إليها ، قالت (٤) : إني جعلته سائبة ،
فجعله في بيت المال(٥) .
١١٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني إسحاق (الواسطي)(٦)
قال : حدثنا خالد (عن خالد)(٧) عن عكرمة : قُتل أبو حُذيفة بن عتبة بن
ربيعة يوم اليمامة ، وهو القُرشي .
١١٤- وعن الشيباني عن عُبيد بن أبي الجعد عن عبدالله بن شداد : أُصيب
سالم مولى أبي حُذيفة باليمامة فبلغ ماله مئتيّ درهم ، فأمر عُمر فحبس على
أُمه ينفق عليها ، حتى يُفرغ منها أو تموت .
(١) أخرجه البخاري (فضائل الصحابة: ٢١) ومسلم (٢٤١٩) من حديث أنس بن مالك .
(٢) في (ط) : "سلمى" وانظر رقم (١٠٦) هامش.
(٣) في (ط) : "بنتيّ".
(٤) هذا يخالف الرواية السابق رقم (١٠٦) وفيها أنه قال ذلك لأقاربها.
(٥) في (ط) و (ز) بعد هذا زيادة: "وروى سالم بن أبي الجعد أن زياد بن لبيد قال: قال لي النبي
*. قال وسميع عن الأعمش عن سالم عن زياد وهو مرسل لايصح .
٦٠) غير موجود في (ز) و (ط) .
(٧) سقط في (ط) .

١٢١
للإمام البخاري
١١٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن يوسف
أبو أحمد قال : حدثنا أبو أسامة قال : حدثنا عبدالله بن الوليد عن أبي بكر بن
عمرو بن عتبة (١) عن عبدالله بن عمر قال : أتيت عبدالله بن مخرمة(٢) وهو
جريح في القتلى ، ثم قضى .
١١٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل حدثني أخي
عن سُليمان عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة عن محمد بن كعب
القُرظي: جمع القرآن في زمن النبي ◌ُ خمسة من الأنصار : معاذ بن جبل ،
وعُبادة بن الصامت ، وأُبيُّ بن كعب ، وأبو أيوب ، وأبو الدرداء ، فلما
كان عمر كتب يزيد بن أبي سفيان ، أن أهل الشام كثروا، واحتاجوا إلى
من يُعلمهم القرآن ويُفقههم ، فقال عمر : أعينوني بثلاثة ، قالوا: هذا شيخ
كبير لأبي أيوب ، وهذا سقيم لأُبيَّ فخرج مُعاذ، وعُبادة(٣) ، وأبو الدرداء،
فقال: ابدؤوا بحمص ، فإذا رضيتم منها فليخرج واحد إلى دمشق وآخر إلى
فلسطين ، فأقام بها عُبادة وخرج أبو الدرداء إلى دمشق ومُعاذ إلى فلسطين
فمات مُعاذ عام طاعون عمواس (٤) ، وصار عبادة(٥) بعدُ إلى فلسطين، فمات
بها ، ولم يزل أبو الدرداء بدمشق ، حتى مات .
(١) في (ط) : "أبي بكر بن عمر عن عتبة" وفي (ز): "عمرو".
(٢) عبدالله بن مخرمة القرشي العامري أسلم وهاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي
طالب ثم هاجر إلى المدينة ، واستشهد يوم اليمامة، وله ثلاثون سنة (الإصابة ٤٩٣٠).
(٣) هو عبادة بن الصامت .
(٤) في (ز) و (ط) لبس في العبارة .
(٥) في (ط) : "عبدة" وهو خطأ .

١٢٢
التاريخ الأوسط
١١٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا مُعلّ بن أسد ومحمد
ابن محبوب قالا : حدثنا عبدالواحد قال : حدثنا عثمان بن حكيم قال :
حدثنا خارجة بن زيد بن ثابت عن عمّه يزيد بن ثابت : خرج النبي
فرأى قبراً، قيل: فُلانة، (ماتت)(١) وأنت قائلٌ. فصلى (٢) عليه .
(١) انظر قول موسى
(٢٧٢٩)
في ب الاستياب» ● قال محمد بن إسماعيل: فإن صح قول موسى بن عقبة: أن يزيد بن ثابت،
قُتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر ، فإن خارجة لم يُدرك يزيد .
١١٨- وقد حدثني يحيى بن سُليمان قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني
مَخْرمة عن أبيه عن عبيد الله بن مُقسم عن خارجة بن زيد قال : قال زيد
ابن ثابت : تُوفيت مولاةٌ لنا نحوه .
١١٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عمرو بن محمد قال:
حدثنا يعقوب قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال : حدثني يحيى بن
عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاري قال : سمعت خارجة بن زيد
ابن ثابت : رأيتني ونحن غلمان شُبّان ، زمن عثمان ، وإن أشدنا وثبة الذي
يَتِبُ قبر عُثمان بن مَظْعون ، حتى يُجاوزه .
١٢٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا مُعلَّى قال : حدثنا
وهيب عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : دخلتُ على أبي(٢) فقال: في
كم كفنتم النبي ◌ُّ؟ قالت: في ثلاثة أثواب، بيض سَحُولية ليس فيها
(١) سقطت من (ز) و (ط) .
(٢) أخرجه النسائي (جنائز: ٩٤) وابن ماجة (١٥٢٨).
(٣) في (ز) و (ط) : "أبي بكر". ولافرق .

١٢٣
للإمام البخاري
قميص ولا عمامة (١)، وقال لها: في أي يوم تُفي رسول الله خلال؟ قالت:
يوم الاثنين (قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين)(٢)، قال: أرجو فيما
بيني وبين الليل ، فلم يُتوف حتى أمسي من ليلة الثلاثاء ، ودُفن قبل أن
يُصبح .
١٢١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثني الأويسي قال : ثنا
إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال عروة : قالت عائشة : والله
إن الرجل الذي قيل له ماقيل - تعني صفوان بن المعطل السلمي ثم
الذاكوني - ليقول : سبحان الله ، فوالذي نفسي بيده ، ما كشفت من
كنف (٣) أُنثَى قَطّ". قالت: قُتل بعد ذلك في سبيل الله. هذا في قصة
الإفك (٤) .
• وقال أبو عوانة وأبو حمزة عن الأعمش(٥) عن أبي صالح عن أبي سعيد :
جاءت امرأة صفوان بن المعطل النبي ، فقالت: إن صفوان يضربني.(٦)
(١) الحديث في البخاري(جنائز: ١٩) والحديث بقصة أبي بكر أخرجه أيضاً البخاري (جنائز:
٩٤) والقصة هنا مختصرة ، وفصلها البخاري في الصحيح .
(٢) غير موجود في (ز) و (ط) .
(٣) الكنف : المقصود به الستر [المصباح المنير: ٥٤٢] .
(٤) سبق تخريج حديث الإفك .
(٥) في (ط) : "الأعمش" وهو خطأ .
(٦) طرف حديث أخرجه أبوداود (٢٤٥٩) وأحمد ٨٠/٣ قال الحافظ ابن حجر: وإسناده صحيح
ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك : إن صفوان قال : والله ما كشفت كنف
أنثى قط ، وقد أورد هذا الإشكال قديماً البخاري ، ومال إلى تضعيف حديث أبي سعيد بذلك،
ويمكن أن يجاب عنه - يعني حديث عائشة - بأنه تزوج بعد ذلك. ا.هـ من الإصابة (٤٠٨٤).

١٢٤
التاريخ الأوسط
١٢٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا
شعيب عن الزُّهري قال : أخبرني عبدالله بن عامر بن ربيعة(١) - وكان من
أكبر بني عدي وكان أبوه شهد بدراً - : أن عمر استعمل قُدامة ابن مظعون
على البحرين ، وكان شهد بدراً، وهو خال عبدالله بن عُمر ، وحفصة ،
فقدم الجارود ، وهو سيد عبد القَيْس على عُمر ، من البحرين ، فقال : إن
قُدامة بن مظعون شرب، فسكر ، فأقامت امرأته هند بنت الوليد(٢)، على
زوجها (قُدامة)(٣) الشهادة ، فذكر جلد قُدامة .
١٢٣ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني حَيْوة بن شُريح قال :
ثنا بقية عن الزُّبيدي عن الزُّهري عن حفص بن عُمر القُرظ : أن أباه
وعمومته أخبروه عن أبيهم سعد القَرَظ - وكان مُؤذناً لأهل قباء - فانتقله
عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاتخذه مؤذناً .
١٢٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عبدالله بن صالح قال :
حدثني يونس عن ابن شهاب قال : أخبرني حفص بن عمر بن سعد المؤذن :
أن جده سعدً(٤) كان يؤذن في عهد رسول الله ﴿ لأهل قُباء، حتى انتقله
عُمر بن الخطاب في خلافته(٥)، فأذن له في المدينة في مسجد رسول الله ولد.
(١) في (ز) و (ط) : "سعد" وهو خطأً.
(٢) انظر الاصابة (١١١٠/تراجم النساء).
(٣) سقطت في (ز) .
(٤) هو سعد بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر أو مولى الأنصار ، ويقال : اسم أبيه عبد الرحمن
كان يتجر في القرظ فقيل له : سعد القرظ جعله البي # على أذان قباء (الإصابة ٣١٦٥).
(٥) وقيل : إن الذي نقله إلى أذان المدينة أبوبكر الصديق ، كما نقله ابن حجر في الإصابة / ترجمة
سعد .

١٢٥
للإمام البخاري
١٢٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله بن محمد قال :
ثنا عبدالرزاق قال : أخبرنا مَعْمر عن الزُّهري قال : : كان يزيد بن أبي
سُفيان أمير الأجناد بالشام (ثم)(١) ، تؤُفي بعد أبي عُبيدة ، فنعاه عُمر إلى أبي
سفيان، فقال : يرحمه الله . فمن أَمّرْتَ بعده ؟ قال : مُعاوية ، وهو ابن
حرب القرشي .
١٢٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن أبي بكر قال:
ثنا عاصم بن سُويد قال : سمعتُ الصفراء بنت عُثمان بن عُتبة بن عُويم بن
ساعدة - جدتي(٢) - قالت : دُعي عُمر الى جنازة عُويم بن
ساعدة(٣) - وكان البي ﴿ آخى بين عُويم وعمر - فطفق عمر فيما سمعت
من أبيها وغيره ، يغسل عُويماً بيديه(٤) ويقول: مانُصبت راية للنبي ◌ُّ إلا
وتحت ظلها عُويم . هو الأنصاري مدني .
١٢٧- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أحمد بن عاصم قال :
حدثني إسحاق بن العلاء قال : حدثني عمرو قال : حدثني عبدالله بن سالم
عن الزُّبيدي قال : أخبرني محمد(٥) عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
(١) غير موجودة في (ط) و (ز) .
(٢) في (خ) : "حدثتني" وسقطت من (ز) وانظر الإصابة (١٦٠٧).
(٣) هو عويم بن ساعدة الأوسي الأنصاري، شهد العقبة ، وبدراً، وأحداً والمغازي ، وتوفي في
عهد عمر - على الصحيح - والقول بأنه توفي في حياة النبي # قول ضعيف (الإصابة ١٦٠٧).
(٤) في (ط) و(ز) : "بيده" .
(٥) في (ط) و (ز) : "محمد بن مسلم".

١٢٦
التاريخ الأوسط
الأنصاري: أن رسول الله صل قال لعمارة بن حزم(١): "أعْرِض عليَّ
رُقيتك(٢) ، فلم ير بأساً ، فهم يرقون بها (إلى)(٣) اليوم . وعمارة عمُّ بني
حزم ، ولم يكن له ولد ، وكان شهد بدراً .
١٢٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا علي قال : ثنا
زيد بن حُباب قال: ثنا عمر (٤) بن عثمان (بن عبدالرحمن)(٥) بن سعيد
"الصَّرْم(٦)" المخزومي(٧) أخبرني جدي عن أبيه، أن النبي﴿ قال له: "أنا
أكبر أو أنت ؟" قال: أنت أقدم وخير، وأنا أقدم سناً(٨)، وهو سعيد بن
يربوع ، وكان اسمه الصرم فسماه البي و ﴿ سعيداً .
(١) عمارة بن حزم النجاري الأنصاري ، شهد العقبة والمشاهد كلها ، ذكره ابن إسحاق فيمن
استشهد يوم اليمامة ، ولا عقب له (الإصابة ٥٧٠٦) .
(٢) نسبه ابن حجر في الإصابة (٥٧٠٦) للبخاري في التاريخ الصغير وقال: بإسناد جيد. وهذا مما
يدل على أن التاريخ الصغير للبخاري ليس مجرد سرد لأسماء الصحابة ، كما ظنه بعضهم ، بل هو
مشتمل على فوائد أخرى ، من أحاديث ، وعلل ، وغير ذلك . يسر الله العثور عليه وإخراجه .
(٣) سقطت من (ط) .
(٤) في (ز) : "عمرو".
(٥) سقطت من (ز) و (ط) .
(٦) في (خ) : "الصوم" وهو تحريف .
(٧) سعيد بن يربوع المخزومي القرشي ، له صحبة ، مات سنة ٥٤ هـ وله ١٢٠ سنة وقيل : ١٢٤
سنة (الإصابة ٣٢٨٤) .
(٨) خرجه ابن حجر في الإصابة فقال: روى النحوي وابن مندة فذكره وقال : قال ابن مندة :
غريب لانعرفه إلا بهذا الإسناد. قلت : بعضه عند أبي داود ا.هـ من الإصابة (٣٢٨٤) : قلت :
وكذلك أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤٥٣/١/٢-٤٥٤ .

١٢٧
للإمام البخاري
١٢٩ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله قال : حدثني
الليث قال : حدثني يحيى قال : أصيب سعيد بن يربوع في بصره ، فعاده(١)
عمر بن الخطاب ، قال يحيى : حسبت أن أبا بكر بن المنكدر حدثني به عن
عمر (٢) رضي الله عنه .
١٣٠- حدثنا عبدالله قال : حدثني محمد قال : ثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد
(قال حدثنا عوف)(٣) عن المهاجر أبي مخلد(٤) قال: ثنا أبو العالية قال :
حدثني(٥) أبو مُسلم قال : كان أبو ذرّ بالشام وعليها يزيد بن أبي سفيان ،
فغزا الناس فغنموا .
والمعروف أن أبا ذرّ كان بالشام زمن عثمان - رضي الله عنه - وعليها
معاوية - رضي الله عنه - ومات يزيد في زمن عمر - رضي الله عنه - ،
ولا يُعرف لأبي ذر - رضي الله عنه - قُدوم الشام زمن عمر رضي الله
عنه.
١٣١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا
الوليد بن جُميع قال : حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث
(١) في (ط) : "فعاد" وهو خطأ .
(٢) في (ط) : "عن عمي" وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤٥٤/١/٢ من طريق عبدالله وهو
ابن صالح كاتب الليث : ضعيف .
(٣) سقطت في (ط) .
(٤) في (ط) : "عن المهاجر بن أبي خلد" .
(٥) في (ز) و (ط): "وحدثني" .

١٢٨
التاريخ الأوسط
الأنصاري(١) وكان النبي ◌ُ * يزورها ويُسميها الشهيدة فقتلها غُلام لها
وجاريتها دبرتهما في إمارة عمر ، فصلبهما ، فكانا(٢) أول مصلوب .
١٣٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني محمد بن الصلت أبو
يعلى قال : ثنا الدراوردي عن عُبيد الله (بن عمر)(٣) عن نافع عن ابن عُمر
قال : قُتل عُمر - رضي الله عنه - ، وهو ابن خمس وخمسين(٤) .
١٣٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا مُسلم قال : ثنا جرير-
هو ابن حازم - عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن عُمر
- رضي الله عنه - مات ، وهو ابن خمس وخمسين أو خمس وستين، ثم
قال: أسرع إلىّ الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة .
١٣٤- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدالله بن صالح قال :
حدثني يحيى بن عبدالله بن سالم أن عُبيد الله بن عُمر حدثه عن نافع عن ابن
عمر : أن أُسيد بن حُضير(٥) حين هلك قال عمر لغُرمائه .
١٣٥ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عمر بن حفص قال :
ثنا أبي ثنا الأعمش(٦) عن شقيق قال: قيل لعُمر : إن نِسْوة بني المغيرة ،
(١) لها ترجمة في الإصابة (١٥٣٥/تراجم النساء) .
(٢) فى (ط) : "فكان" وهو خطأ .
(٣) غير موجودة في (ز) و (ط) .
(٤) سبق أن عمر توفي وعمره ٦٣ سنة فانظره .
(٥) أسيد بن حضير الأوس الأنصاري من السابقين إلى الإسلام، ومن سادات الأنصار ، اختلف
في شهوده بدراً، وثبت يوم أحد ، توفي سنة ٢٠هـ وقيل ٢١هـ (الإصابة ١٨٣).
(٦) في (ط) : "الأعشى" وهو خطأ .

١٢٩
للإمام البخاري
اجتمعن في دار خالد(١)، فقال عمر : ما عليهن أن يُرِقْن من أعيتهن(٢) على
أبي سُليمان .
١٣٦- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى بن إسماعيل
قال: ثنا حماد عن أبي عمران عن علقمة بن عبدالله المزنيّ عن مَعْقِل بن يسار
قال : بعث عمر - رضي الله عنه - النعمان بن مُقرّن(٣) إلى نهاوند (٤)،
وذهب معه عمرو بن معدي كرب ، وقُتل النَّعمان بها .
١٣٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا محمد
بن شريك عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن الزُّبير : أن ابن حاطب بن أبي
بلتعة قال لعمر : إن أبي أوصاني .
١٣٨- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني إبراهيم بن موسى
قال: أخبرنا أبو معاوية قال : ثنا المسعودي عن القاسم قال : مات عُتبة بن
مسعود(٥) زمن عمر ، فانتظروا حتى تجيء أُم عبدٍ فصلى عُمر - رضي الله
عنه - .
(١) هو خالد بن الوليد - سيف الله - المخزومي القرشي توفي سنة ٢١هـ .
(٢) يعني : يرقن الدمع .
(٣) النعمان بن مُقرن المزني، قدم على الرسول *، وكان معه لواء مزينة يوم فتح مكة ، قتل
شهيداً سنة ٢١هـ في نهاوند (الإصابة ٨٧٦٠)
(٤) نهاوند: اسم لموضع حصلت فيه معركة بين المسلمين وفارس سنة ٢١هـ (انظر تاريخ الإسلام
للذهبي /عهد الخلفاء الراشدين ص ٢٢٥) .
(٥) أخو عبدالله بن مسعود الهذلي المشهور .

١٣٠
التاريخ الأوسط
١٣٩- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل قال : حدثنا
أخي (عن)(١) سُليمان عن يحيى بن سعيد قال: تؤُفي معاذ بن جبل وهو ابن
ثمان وعشرين سنة ، والذي يرفع في سنّه ، يقول: إحدى أو ثنتين وثلاثين
سنة (٢)
.
(١)
١٤٠ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن (أبي) رجاء
قال : ثنا سلمة عن ابن المبارك عن كهمس بن الحسن عن هارون بن الأصم
قال : جاء كتاب عُمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، وقد تُوفي ضرار بن
الأزور(٣) ، فقال - يعني خالد بن الوليد - : ما كان الله ليخزي ضرار بن
الأزور .
١٤١ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن صالح قال :
ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يُونس عن ابن شهاب قال : استخلف عُمر -
رضي الله عنه - ، فتوفي أبو عبيدة ، فاستخلف خاله وابن(٤) عمه عياض بن
(١) سقطت في (ط) .
(٢) وفي الإصابة (٨٠٣٢) عاش ؛ أربع وثلاثين سنة .
(٣) ضرار بن الأزور - وأسم الأزور مالك - الأسدي، قدم على الرسول # مسلماً ، اختلف في
وفاته فقيل : استشهد في اليمامة ، وقيل : أجنادين وقيل غير ذلك ، له قصة في سبي المرأة من بني
أسد، ذكرها في الإصابة ، والذي هنا من قول خالد: ما كان الله ليخزي ضرار بن الأزور طرف
منها ، فانظرها في الإصابة (٤١٦٧).
(٤) في (ط) : "خاله أو ابن عمه" .

١٣١
للإمام البخاري
غنم(١) ، أحد بني الحارث بن فهر ، فأقره عمر ، وقال : "ما أنا بُبدل أميراً
أمره أبو عبيدة" ، وتوفي يزيد بن أبي سُفيان ، فأمر مكانه معاوية - رحمه
الله - ثم توفي عياض ، فأمر مكانه سعيد بن عامر ، ثم تُوفي سعيد بن عامر،
فأمر مكانه عُمير بن سعد الأنصاري ، ثم تُوفي عمر - رضي الله عنه -
واستخلف عثمان - رضي الله عنه - فجمع الناس لمعاوية ، ونزع عُميراً .
١٤٢ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني قيس بن حفص(٢)
قال: ثنا أبو عوانة عن داود الأودي عن حُميد بن عبدالرحمن قال : مات
حُممة(٣) بأصبهان ، وذلك في خلافة عمر - رضي الله عنه - .
١٤٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني أحمد بن محمد قال :
أنا عبدالله قال : أنا جعفر عن ثابت البناني : أن عكرمة بن أبي جهل ترجل
يوم كذا ، فقال له خالد بن الوليد : لا تفعل ، فإن قتلك على المسلمين
شديد ، فقال : خل عني يا خالد ، ثم مشى حتى قُتل .
(١) عياض بن غنم الفهري القرشي ، ابن أخي عياض بن زهير الفهري القرشي ، وقيل : إنهما
واحد ينسب إلى جده فيقال : عياض بن زهير. والله أعلم (انظر الإصابة ٢١٢٦، ٢١٣٥) وأسد
الغابة ١٦٢/٤، ١٦٤.
(٢) في (ط) و (ز) زيادة: "الدارمي".
(٣) حُممة الدوسي ، له خبر في طلبه الشهادة نقله في الإصابة (١١٠٨) عن أبي داود -
الطيالسي - والحارث في مسنديهما، وابن أبي شيبة في مصنفه ، وابن المبارك في كتاب الجهاد .
وعند أحمد في الزهد عن هرم بن حبان: أنه بات عند حُممة صاحب رسول الله 18، فرأه بيكي
الليل أجمع .

١٣٢
التاريخ الأوسط
١٤٤ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا أحمد بن يُونس قال :
ثنا زُهير قال : ثنا إسماعيل: أن عامراً أخبره أن عبدالرحمن بن أبزى أخبره :
أنه صلى مع عمر - رضي الله عنه - على زينب بنت جحش ، وكانت
أول نساء النبي ﴿ موتاً بعده .
١٤٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن يُوسف أبو
أحمد قال : ثنا عبد الأعلى بن مُسْهر قال : مات معاذ بن جبل سنة سبع
عشرة (سنة) (١) فتح بيت المقدس .
١٤٦ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عياش بن المغيرة بن
عبدالرحمن ، قال : مات عياش بن أبي ربيعة أبو عبدالله القُرشي(٢) ، بالشام
في فتح(٣) عمر - رضي الله عنه - .
١٤٧ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني خليفة بن
خياط قال : ثنا مُعاذ قال : ثنا أبي عن قتادة قال : كانت جلولاء سنة
تسع (٤) عشرة ويوم جلولاء(٥) عُرف أهل مكة .
(١) سقطت من (ط) و (ز) .
(٢) عياش بن عمرو بن المغيرة المخزومي القرشي ، ابن عم خالد بن الوليد ، كان من السابقين
الأولين وهاجر الهجرتين ، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوه من المدينة إلى مكة ، فحبسوه ،
وكان الرسول # يدعو له في القنوت كما في الصحيحين ، روى عنه ابنه عبدالله، مات سنة
١٥هـ بالشام، وقيل: استشهد باليمامة وقيل: باليرموك. الإصابة (٦١١٨) .
(٣) كذا في (خ) و (ز) وفي (ط): "عهد عمر" .
(٤) في (ط) و (ز) : "سبع عشرة".
(٥) يوم جلولاء : انظر تاريخ الإسلام للذهبي (عهد الخلفاء الراشدين) .

١٣٣
للإمام البخاري
١٤٨ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا عبدالله بن صالح قال
في حدثيه : إن عمر - رضي الله عنه - قدم الجابية (١) ، سنة ثمان عشرة .
١٤٩ - حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا يحيى بن سُليمان قال :
ثنا ابن وهب عن عمرو عن سعيد بن أبي هلال قال : تُوفيت سودة(٢) زوج
النبي ◌ُ ◌ّ في زمن عُمر - رضي الله عنه - .
١٥٠- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا موسى قال : ثنا أبو
عوانة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة - رضي الله عنها -
قلنا يارسول الله : أينا أسرع بك لُحُوقاً ؟ قال: "أطولكنَّ ذراعاً" . فكانت
سودة(٣) أطولنا ذراعاً واسرعنا لحوقاً به . فعرفنا (٤) أنها كانت بطول يديها .
الصدقة(٥) .
١٥١- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبد العزيز بن عبدالله
قال : ثنا إبراهيم عن صالح عن ابن شهاب قال : أخبرني سالم بن عبدالله،
(١) انظر تاريخ الإسلام للذهبي /عهد الخلفاء الراشدين ، ومجيء عمر لكي يفتح بيت المقدس ،
وله فيها خطبة مشهورة انظرها في تاريخ الطبري.
(٢) هي سودة بنت زمعة بن قيس العامرية القرشية ، أم المؤمنين، تزوجها النبي # بعد خديجة،
وهو بمكة ، وكانت سنة خمس وخمسين على الصحيح ، والقول بأنها توفيت زمن عمر نقله ابن
حجر في الإصابة عن ابن أبي خيثمة (الإصابة ٦٠٣ نساء).
(٣) الراجح أنها زينب بنت جحش والحديث أخرجه البخاري (زكاة: بعد باب ١١) وانظر
(فتح الباري ٢٨٦/٣) وفيه بيان خطأ هذا .
(٤) في (ط) و (ز) : "فعرفت" .
(٥) في (ط) و (ز) : "نطول يدها في الصدقة".

١٣٤
التاريخ الأوسط
أن عبدالله بن عمر قال : قال عُمر: إن حدث بي حدث ، فليصلّ للناس
صُهيب ثلاث ليال ، ثم اجمعوا أمركم في اليوم الثالث .
١٥٢- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا سليمان بن حرب
قال: ثنا جرير بن حازم عن عيسى ابن عاصم قال : استشهد أبو جندل(١)
زمن أبي عُبيدة بالشام .
١٥٣- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثني عبدالله بن أبي
الأسود قال : حدثني شيخ من ولد الجارود بن المُعَلىّ قال: قُتل الجارود(٢)
في خلافة عمر - رضي الله عنه - بُجُور (٣) ، من أرض فارس .
١٥٤ - حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثني عبد الأعلى بن حماد
قال: ثنا يزيد بن زُريع قال : ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن
معدان وذكر حديث عمر فقال أصيب عمر - رضي الله عنه - يوم
الاربعاء لأربع (ليال)(٤) بقين من ذي الحجة .
١٥٥- حدثنا عبدالله قال: حدثنا محمد قال : حدثنا عبدان قال : حدثنا
عبدالله أخبرنا يونس عن الزهري عن حُميد بن عبدالرحمن عن المِسْور بن
(١) أبو جندل اسمه: العاصي بن سهيل بن عمرو العامري القرشي، كان من السابقين إلى الإسلام،
وعذب ليرجع عن دينه ، استشهد مع أبي عبيدة في الشام زمن عمر (أسد الغابة ١٦١/١٦٠/٥).
(٢) الجارود بن المعلى ويقال: ابن عمرو بن المعلى وقيل: الجارود بن العلاء، وقيل: غير ذلك
كان نصرانياً من بني عبد القيس ، وفد على رسول الله # # سنة عشرة فأسلم ، وقتل بأرض فارس
سنة ٢١ هـ ، وقيل: بنهاوند مع النعمان بن مُقرّن، وقيل: بقيء إلى خلافة عثمان (الإصابة
١٠٣٨) .
(٣) انظر معجم البلدان لياقوت ١٨١/٢-١٨٢.
(٤) سقطت في (ط) .