النص المفهرس

صفحات 381-400

النظير فى الحفظ والاصابة وجودة النظر وطالت أيامه حتى أدرك أيام
الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم بن محمد ووفد عليه الى مدينة شهارة
فأجله وعظمه غاية التعظيم .
ثم (توفى) فى صفر سنة ١٠٤١ إحدى وأربعين وألف وقبره بمدينة
ذمار رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ القاضى إبراهيم بن الحسن العيزرى﴾
٥
القاضى العلامة الورع التقى ابراهيم بن الحسن بن سعيد بن محمد
ابن جابر بن على بن عواض بن مسعود بن على العياني النوفي المعروف
بالعيزرى اليمانى ، كان عالمً عاملا ورعاً تقياً ناسكا فاضلا تولى القضاء
والكتابة للامام المتوكل على الله اسماعيل بن القاسم ولازمه فى سفره
وحضره حتى توفى بحضرته بمدينة صنعاء عند توجهه من ضوران إلى
شهارة فى ربيع الاول سنة ١٠٧١ احدى وسبعين وألف وقبره بمقبرة
خزيمة المشهورة بصعناء بقرب قبر صديقه واليفه السيد العالم الشهير أحمد
ابن هادي بن هارون الهدوي رحمهم الله تعالى وايانا والمؤمنين آمين.
﴿ القاضى ابراهيم بن حسن الا كوع الشهارى﴾
٦
القاضى العلامة ابراهيم بن حسن الاكوع اليمنى الشهارى ثم الصنعانى
أخذ بشهارة عن السيد أحمد بن المتوكل على الله اسماعيل والقاضي أحمد
ابن سعد الدين المسورى وغيرهما وكان عالماً فاضلا قال مؤلف الطبقات
كان كاتبًا للمولى أحمد بن المتوكل بشهارة ثم كتب للوالد القاسم المؤيد فى
الانشاء حتى عزم الوالد إلى صنعاء فى سنة ١١٠٢ اثنتين ومائة وألف.
فرحل صاحب الترجمة إلى حضرة المهدي محمد بن المهدى وبقى فى ذمار

- ٦ -
على المخازين إلى آخر أيام المهدي ثم رجع إلى صنعاء واتفقت به فيها سنة
١١٣٤ أربع وثلاثين وظنى أنه من أبناء الثمانين ولم يزل بصنعاء حتى توفي
فيها فى شعبان سنة ١١٤٤ أربع واربعين ومائة وألف رحمه الله وايانا
والمؤمنين آمين .
٧ ﴿السيد ابراهيم بن الحسين بن الحسن بن القاسم الصنعانى
السيد العلامة الاديب ابراهيم بن الحسين بن الحسن ابن الامام
القاسم بن محمد الحسينى الصنعانى. ترجمه السيد الاديب ابراهيم بن زيد
جحاف فقال هو إمام البلاغة والمجلى في هذه الصياغة المشهور فضله
وآدابه وكماله فى جميع الاقطار والناهج منهج آبائه الاخيار له الخلق
المرضى والوجه المضى والخط البديع ومن شعره قوله من قصيدة .
و کل جمال دونهافهو كاسد
ريبة ملك ما أرى جمالها
خدلجة الساقين أما قوامها
فرمح واما صدرها فهو ناهد
لرقته تجرى وذلك حائد
واحسب ماء الحسن في وجناتها
فذاك قياس في الحقيقة فاسد
ومن قاسها بالبدر عند طلوعها
إلى آخرها وتوفي في محرم سنة ١١٠٧ سبع ومائة وألف وقبره
بخزيمة مقبرة صنعاء رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين.
٨
﴿ السيد ابراهيم بن زيد بن جحاف الحبورى﴾
ء
السيد العلامة البليغ المؤرخ الا ديب ابراهيم بن زيد بن على بن
إبراهيم بن المهدى بن أحمد بن يحيى بن القاسم بن يحيى بن جحاف
الحسنى اليمنى الحبورى.
مواده عاشر ذى الحجة سنة ١٠٧٥ خمس وسبعين وألف وأخذ

- ٧ -
بحبور عن الفقيه يحى بن أحمد بن الحسن الا نسى والفقيه محمد بن عبد
٩
الله الآنسى وغيرهما وألف في الأدب والتاريخ مؤلفات لطيفة مفيدة
منها كتاب (اللآلى والمرجان في ذكر جماعة من الأعيان) و(زهر
الكهائم) المنتزع من كتاب اللالى والمرجان و(مآ ثر الآباء والاجداد
وسيرهم الحميدة التى هى كنز الرشاد) و(حدائق المنثور ونفئات
المصدور في المنظوم والمنثور) وقد ترجم فى مؤلفاته المذكورة الكثيرة
من أهل بيته وأقاربه ومن عاصره وكاتبه وفيها ما يدل على وجوده حيا
بعد سنة ١١١٦ ست عشر ومائة وألف ومن شعره.
وماست كغصن البان فى حلة خضرا
بدت فأرتك البدر والأنجم الزهرا
وعينى ونفسى تعشق الغادة الحورا
من القاصرات الطرف حوراء مقلة
وما اطلقت إلالكى تقنص الاسرى
أسيرة حجل مطلقات لحاظها
المحاسن شهد النحل والراح والدرا
بروحي أفدي أغرها وهو جامع
إلى آخرها واشعاره كثيرة ومنها جملة في مؤلفاته المذكورة رحمه الله
وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ إبراهيم بن عبد الله جعمان الزبيدى﴾
٩
الشيخ العلامة ابراهيم بن عبد الله بن ابراهيم بن محمد بن أبي القاسم
ابن اسحاق ابن ابراهيم بن أبى القاسم بن ابراهيم بن أبي القاسم بن جعمان
بفتح الجيم وسكون العين المهملة اليمنى الزبيدي الشافعى أخذ الفقه والحديث
وغيرهما عن عمه الشيخ محمد بن ابراهيم وغيره من علماء عصره وسكن
مدينة بيت الفقيه ابن عجيل من تهامة اليمن وانتهت اليه الرياسة في علوم
الدين وكان خاشعا متواضعاً متورعاً ملازماً للجامع محافظاً على الاذكار

- ٨ -
وله فتاوى كثيرة. ونظم رسالة فى علم العروض سماها ( آية الحار إلى الفك
من أحرف الدوائر) وأخذ عنه الشيخ عبد الله بن عيسى الغزى وغيره
من العلماء وكان يحب الطلبة وأجاز كل من قرأ عليه ومن شعره فى
الالهيات قصيدة أولها.
قصدى رمناك بكل وجه أمكنا فامنن على بذاك من قبل الفنا
ء
ووفاته فى بيت الفقيه ابن جيل في جمادى الأولى سنة ١٠٨٣ ثلاث
وثمانين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين أمين .
﴿ السيد ابراهيم بن على بن المرتضى اليمنى الحسنى﴾
١٠
السيد العالم الفاضل الكامل ابراهيم بن على بن المرتفى بن المفضل
الحسنى اليمنى أخذ عن السيد العلامة محمد بن الحسن بن باقى الهادوى
والسيد محمد بن يحيى بن مكى، والقاضى محمد بن حمزة بن مظفر والفقيه محمد
ابن سليمان الاوزرى والفقيه يحي بن حاتم وغيرهم من علماء عصره
وكانت له اليد الطولى فى فنون العلم وكان وسيما طويل القامة أشم الانف
عبداً صالحاً تقياً ورعا ناسكا شاعراً بليغاً خطيبا مصقعا. قال مؤلف مطالح
البدور وكان صاحب الترجمة يؤثر الفقراء بطعامه وطعام أهل بيته
ويلبس شملة من الصوف فاذا كان الليل وضعها على أولاده وكانت زهادته
وعبادته وأولاده الصالحة قبلة للصالحين وقدوة للعارفين وله كرامات
ظاهرة وفضائل باهرة ومن شعره قوله رحمه الله تعالى.
الادلة للعقول على الحدوث
وجدنا هذه الاجسام تملى
ونيطت بالتحرك والمكوث
يعاودها اجتماع وافتراق
أقيمت في الاماكن والحيوث
أتغفل إنها من غير شى

- ٩ -
ووفاته في رجب سنة ٧٨٢ اثنتين وثمانين وسبعمائة وقبره بمقبرة جزع
عناش فى هجرة الظهروابن من بلاد شطب رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين .
﴿ الشيخ إبراهيم بن محمد جعان الزبيدي﴾
١١
الشيخ العالم المفتى إبراهيم بن محمد بن أبى القاسم جعمان اليمنى الزبيدى
الشافعى جد إبراهيم السابق ذكره.
أخذ صاحب الترجمة عن شيوخ العلم بعصره حتى صار حافظا نقاداً
محدثًا وكان على جانب عظيم من نشر العلم والتدريس عديم النظير في
زمانه وعنه أخذ السيد أبو بكر بن أبى القاسم الاهدل وأخوه سليمان
والسيد محمد بن الطاهر بن بحر ومحمد بن عمر حشير والفقيه محمد بن محمد
العلوى وغيرهم وكان هو العمدة فى عصره في الفتوى بمدينة زیید والمعول.
عليه فى حل المشكلات واليه رياسة مدينه زبيد (ومات) بها فى سنة ١٠٣٤
أربع وثلاثين وألف رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين .
﴿ السيد إبراهيم بن محمد المؤيدي اليمنى ﴾
١٢
السيد الامام الداعي إلى الله ابراهيم بن محمد بن أحمد بن عز الدين
ابن على بن الحسين ابن الامام عز الدين بن الحسن الحسنى المؤيدى اليمنى
المعروف بحورية الصعدى . أخذ عن السيد صلاح بن أحمد بن المهدى.
وغيره وكان ترجمان الشريعة والمتبحر فى علومها الوسيعة وألف المؤلفات
النافعة منها كتاب (الروض الحافل شرح الكافل) في أصول الفقه
وشرح الهداية فى الفروع فى ثلاث مجلدات و(قصص الحق المبين فى
فضائل أمير المؤمنين) و(الروض الباسم فى أنساب آل الامام القاسم
الرسى) وغير ذلك وقد دعا الى الله تعالى وقام في جهات صعدة بأمر

- ١٠ -
الامامة العظمى ثم تنحى للامام المتوكل على الله اسماعيل بن القاسم وانتهى
الامر الى ارتفاع الاختلاف ووقوع الائتلاف ووصل الامام المتوكل
على الله فاقطعه مدينه رغافة وما اليها من البلاد وأسعفه بقضاء كل مراد
( ومات) ببلدة العشة بالقرب من مدينة صعدة فى سنة ١٠٨٣ ثلاث
وثمانين وألف هجرية رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ الشيخ ابراهيم بن محمد العجمى﴾
١٣
هو العالم الفاضل الورع التقى ابراهيم بن محمد العجمى وصل الى
مدينة صنعاء في سنة ١١٥٠ خمسين ومائة وألف وكان إماما فى كثير من
الفنون كالفقه والأصول والعربية والتفسير وكانت أوقاته مستغرقة في
الذكر والوعظ ولسكلامه وقع وقبول فى الاسماع والقلوب وكان يقف
بالجامع الكبير بصنعاء فيجتمع اليه خلق وهو فصيح العبارة حسن
الاخلاق لطيف فى وعظه لا يلتفت الى الدنيا ومتاعها ولا يقصد بوعظه
غير نفع المسلمين وكان يملى على الناس شيئا من تفسير القرآن ويزيده
للسامعين بيانا بعبارة حسنة ويد قوية فى العلوم وكان يمر بالطرقات
والاسواق وهو يعظ الناس ويأمرهم بما يليق بكل مخاطب . وبالجملة فهو
من العلماء الربانيين وأهل الانقطاع الى الله تعالى فى جميع أوقاته وكان
يقنع من القوت بأى شئ يأكله فى الجامع أو غيره ولا تطمح نفسه الى
شىء وطالما وقف في الجامع ليس له من الطعام إلا نحو ملاً الكف من
الباقلاء يستغنى به عن الطعام وكان هذا دأبه فى أكثر أحواله وسئل يوما
عن مذهب العجم فى شأن الصحابة رضى الله عنهم فقال الجمال يسبون
والعلماء يتوقفون ثم توفى بصنعاء في آخر هذا العام الذى قدم فيه وكانت

- ١١ -
وفاته من أعظم الخطوب فانه كان قد ألقى الله تعالى المحبة له فى جميع
القلوب وظهر منه من حسن الطريقة مالا يمكن التعبير عنه فما راع الناس
إلا وفاته ولم يطل به المرض فانه امتنع عن الناس يوما أو يومين ثم قصد
الى منزله فوجد ميتاً فعظم المصاب واجتمع لدفنه من الناس خلق كثير
وارخ وفاته الاديب أحمد بن حسين الركيحي بقوله.
علامة العصر فصيح اللسان
هذا ضريح الواعظ المنتقى
ومن له فى كل حكم بيان
العابد الاواه شمس العلى
فارق أهليه وجيرانه
وجاء یسعیمن ذرا اصفهان
جرع فيها بكؤوس الهوان
فاجتاحه الموت على غربة
فهو ولى العفو والامتنان
فضاعف الله له أجره .
وعانقته القاصرات الحسان
قد صاخته الحور فی جنة
ناداه رضوان بتاريخه.
يا خلد إبرهيم أسنى الجنان
سنة ١١٥٠
وقبره جنوبى مدينة صنعاء مزور وللناس فيه حسن اعتقاد ثم لما
توفى تطلب الناس من يخلفه على الكرسى الذى كان يقعد عليه للوعظ
خلفه السيد الامام محمد بن اسماعيل الامير ثم تخلف عنه فكتب إليه
الاديب الركيچي المذكور.
فمنك اجتنينا بعده ثمر الغرس
أرى غرس ابراهيم مازال ينتمي
فانك أولى بالقعود على الكرسى
فدع جسداً ماقى بكرىى غيره
فاجاب السيد محمد الامير بقوله .
صفی الهدی ابدعت فيما نظمته
فداك بنوالا داب بالمال والنفس

- ١٢ -
اذا الشعرا جاءوا بقرآن شعرهم فشعرك فى أشعار هم آية الكرسى
١٤ ﴿ السيد ابراهيم بن المهدى بن على حجاف﴾
السيد صارم الدين ابراهيم المهدي بن على المهدى بن احمد بن يحي
ابن القاسم جحاف الحبورى الحسنى.
كان عالماً كامل ورما تقياً فاضلا من أعيان أصحاب الامام القاسم
ابن محمد وممن أسر مع المؤيد بالله محمد بن القاسم من شهادة في سنة ١٠١١
إحدي عشر وألف ونقل إلى كوكبان و(مات) فى عام اسره بكوكبان
رحمه الله تعالى .
١٥ ﴿ الشيخ إبراهيم بن محمد بن مسعود الحوالى اليمنى﴾
الشيخ العالم المحقق إبراهيم بن محمد بن مسعود، الحوالى بضم الحاء.
المهملة الحميرى اليمنى أخذ عن العالمين الفاضلين محمد وعلى ابنى راوع وعن
سعيد بن عطاف القدارى اليمنى وله منه أجازة عامة وأخذ عن القاضى
المهدی بن أحمد الرحی وعن عبد الله بنالمهدى الرجمي وعبد الله بن المهلا
النيسائى. قال فى طبقات الزيدية وكان صاحب الترجمة من العلماء الاكابر
أخذ عنه القاضى عامر الذماري والكثير من العلماء فى مغارب بلاد حجة.
ونواحيها وسكن هجرة الظهرواين ووصل الى الامام القائم بن محمد فى
سنة ١٠٠٦ ست وألف الى مدينة حبور فعظمه الامام كثيراً ولم يزل
صاحب الترجمة فى اشتغال بالتدريس فى فنون العلم حتى (توفى) سنة ١٠٠٨
ثمان وألف سنة رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين .
﴿ السيد إبراهيم بن المهدى جحاف الحبورى﴾
١٦
السيد العالم إبراهيم بن المهدي بن أحمد بن يحي بن القاسم بن يحي.

- ١٣ -
ابن عليان بن الحسن بن محمد بن الحسين ججاف الحسنى اليمنى الجبوري
طلب العلم وأخذه عن عدة من علماء عصره وصحب الامام المتوكل على الله
يحي شرف الدين قبل دعوته وكان من أخص أصحابه وأعيان أعوانه بعد
دعونه وأخذ له البيعة من أعيان القبائل ووجهه الامام شرف الدين الى
بلاد الاهنوم وغيرها وكان بها الامام مجد الدين تتم بحسن نظر المترجم
له انتقال الامام مجد الدين بدون حرب وقتال ثم عاد صاحب الترجمة الى
الامام شرف الدين الى صنعاء فولاه البلاد الشمالية من صنعاء وفوضه
فى أمورها ولم يزل على ذلك حتى (توفى) فى رابع وعشرين رمضان سنة
٩٤٤ أربع وأربعين وتسمائة بمحروس حصن ظفار وقبره عند باب مشهد
الامام المنصور بالله عبد الله بن حمزة رحمهم الله وإيانا والمؤمنين آمين.
١٧ ﴿ السيد إبراهيم بن يحي بن جحاف ﴾
السيد العلامة إبراهيم بن يحي بن المهدى بن إبراهيم بن المهدى بن
أحمد جحاف الحسنى مولده سنة ٩٩١ تسعمائة واحدى وتسعين وكان من
أهل الملكة لنفسه والرياضة الكلية عا كفا على كتب الطريقة لا يتخلف
عن الحضور لصلات الجماعة فى جامع مدينة حبور إلا لعذر عظيم وتولى
القضاء وله شرح على المفتاح فى الفرائض وشرح على أبيات الجمبرى فى
التلاوة لاى الفاتحة وله اشعار رائقه فائقه منها تخميس قصيدة الصفى
الحلى التى أولها (فيرزوج الصبح أم ياقوتة الشفق) الخ وكان بينه وبين
الحسن والحسين إبنى الامام القاسم بن محمد كل الصداقة وغاية المفاكهة
الادبية (ومات) بمدينة حبور فى سنة ١٠٦٥ خمس وستين وألف رحمه
الله وإيانا والمؤمنين آمين.

- ١٤ -
﴿السيد أبو بكر بن أبي القاسم الاهدل اليمنى التهامى﴾
١٨
السيد العالم الحافظ أبو بكر بن أبى القاسم بن أحمد بن محمد بنأبى
بكر الاهدل الحسينى اليمنى التهامى مولده تقريبا سنة ٩٨٤ أربع وثمانين
وتسعمائة بتهامة وأخذ عن الشيخ أحمد بن إبراهيم المزجاجى والفقيه
محمد بن العباس المهذب ومحمد بن يحيى المطيب وغيرهم من علماء زبيد وتهامة
واستجاز من معظم شيوخه ومن علماء الحرمين وله مؤلفات مفيدة منها
(نفحة المندل بذكر بنى الاهدل) ونظم التحرير فى الفقه ونظم الورقات
والنخبة واصطلاحات الصوفية وغير ذلك وله أرجوزة سماها (الدرة
الباهرة فى التحدث بشيء من نعم الله الباطنة والظاهرة) ومن شعره.
وتبتغى من مليك الكون تكميلا
إن كنت تطلب فى الدارين تفضيلا
ذكراً جميلا وتكميلا وتوصيلا
داوم على العلم والفعل الجميل تنل
وقم بتأليفه إن حزت تأهيلا
فاطلبه وادأب على تحصيله أبدا
وأعمر به الدهر تدوينا وتحصيلا
وأنفق العمر في تحقيق حاصله
(ومات ) في جمادى الأولى سنة ١٠٣٥ خمس وثلاثين وألف رحمه
الله تعالی .
السيد أبو بكر العيدروس﴾
١٩
السيد العالم الفاضل أبو بكر بن أحمد بن حسين بن عبد الله بن
شيخ بن عبد الله العيدروس الحسينى الحضرى التريمى مولده بمدينة تريم
من حضر موت ونشأ بها وأخذ عن والده وغيره ثم سافر الى البلاد
الهندية وسكن مدينة دولت آباد وكان بها ملجأ للوافدين وبها (مات )
فى سنه ١٠٤٨ ثمان وأربعين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.

- ١٥ -
٢٠ ﴿السيد أبو بكر بن أحمد باعلوى الشلى﴾
السيد العالم الفاضل أبو بكر بن أحمد بن أبى بكر باعلوى الحسينى
الحضرى الشلى مولده بمدينة تريم فى سنة ٩٩٠ تسعين وتسعمائة وأخذ
بها عن السيد عبد الرحمن بن شهاب الدين والسيد عبد الرحمن بن محمد
ابن على بن عقيل السقاف وغيرهما وقد ترجمه ولده محمد بن أبى بكر فى
المشرع الروى ترجمة بسيطة و(وفاته) في صفر سنة ١٠٥٣ ثلاث وخمسين
وألف رحمه الله تعالى .
﴿السيد ابو بكر بن حسين العيدروس﴾
٢١
السيد العالم الضرير أبو بكر بن حسين بن محمد بن أحمد بن حسين
ابن عبد الله العيدروس الضرير الحسنى اليمنى الحضرمى مولده بمدينة
تريم في سنة ٩٩٧ سبع وتسعين وتسعمائة مجربة وأخذ عن أخيه علوي
وغيره ورحل الى مكة بعد ان كف بصره وقعد للتدريس وأخذ عنه
جماعة من العلماء وكان ا كثر كلامه فى الوعظ والنصيحة و(توفى) بمكة
تاسع صفر سنة ١٠٦٨ ثمان وستين وألف رحمه الله تعالى.
٢٢ ﴿السيد أبو بكر بن حسين الحضرى﴾
السيد التقى أبو بكر بن حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن
عبد الرحمن الحسينى اليمنى الحضرى مولده بمدينة تريم وأخذ عن أخيه
احمد بن حسين وأخذ بالمن عن السيد عبد الله بن عبد الله بن على. ثم
رحل إلى الهند وأخذ عن السيد محمد بن عبد الله العيدروس ثم ساح فى
البلاد وكان كريما طلق الوجه وكف بصره فى آخر عمره و (مات) فى سنة.
١٠٧٤ أربع وسبعين وألف رحمه الله تعالى.

- ١٦ -
السيد أبو بكر بن سعيد الجفرى الحضرمى ﴾
٢٣
السيد العالم ابو بكر بن سعيد بن أبى بكر بن عبد الرحمن الجفرى
الحسينى الحضرى أخذ بمدينة تريم عن السيد عبد الله بن شيخ العيدروس
وولده زين العابدين وعن الشيخ عبد الرحمن السقاف والقاضى احمد
ابن حسن بلفقيه وغيرم ثم رحل الى الحرمين وجاور بهما واخذ عن
جماعة منهما ورحل الى الهند وأخذ بها عن جماعة من العلماء وكان زاهدا
فى الدنيا كثير النوافل والاذكار ثم انقطع بمدينة تريم وقنع من الدنيا
باليسير ( ومات) بمدينة تريم فى سنة ١٠٨٨ ثمان وثمانين وألف رحمه
الله تعالى .
٢٤ ﴿السيد أبو بكر بن عبد الرحمن السقاف الحضرمى﴾
السيد الحافظ المحدث ابو بكر بن عبد الرحمن بن شهاب الدين احمد
ابن عبد الرحمن السقاف الحسينى الحضرى ولد بمدينة تريم وأخذ عن
والده وعن أخيه الهادى بن عبد الرحمن وعن الفقيه محمد بن اسماعيل
والشيخ عبد الله العيدروس ورحل الى المين والحرمين وأخذ عن كثير
من المشايخ وبرع في التفسير والحديث والتصوف والمعانى والبيان
وتصدى للتدريس فانتفع به جماعة وسمع منه طبقة بعد طبقه و(توفى)
بمدينة تريم فى سنة ١٠٦١ احدى وستين وألف رحمه الله تعالى.
٢٥ ﴿ السيد أبو بكر بن على خرد الحسينى الحضرى﴾
السيد الزاهد ابو بكر بن على بن محمد بن علوى بن علوى بن خرد
الحسينى الحضرى ولد بتريم وأخذ عن السيد محمد بن حسن والسيد على
ابن عبد الرحمن السقاف وغيرهما وأخذ عنه جماعة من علماء عصره وكان

٠
- ١٧_
لطيف الشمائل حسن الاخلاق قانعا بالكفاف ( ومات ) بتريم فى سنة
١٠٠٧ سبع وألف رحمه الله.
٢٦
﴿السيد ابو بكر بن محمد بن الطيب با علوى﴾
السيد الفاضل أبو بكر بن محمد بن الطيب با علوى الحسينى الحضرمى
ولد ببندر الشحر المسمى سمعون من جهات حضر موت وحاز فنونا شتى
ورحل الى الحرمين وغيرهما وأخذ عن جماعة من العلماء وكان مرجعا
للاعيان ومجمعا لفضلاء الزمان مشهوراً بالولاية و(توفى) ببلده فى سنة
١٠١١ احدى عشر وألف رحمه الله وإيانا والمسلمين آمين.
﴿ الشيخ أبو بكر بن محمد الزيلعي التهامى﴾
٢٧
الشيخ العالم أبو بكر بن محمد بن سرين بن المقبول بن عثمان بن احمد
ابن موسى بن أبى بكر بن محمد بن عيسى بن احمد بن عمر الزيلعى
العقيلى صاحب اللحية من تهامة مولده فى سنة ١٠٢٨ ثمان وعشرين
وألف باللحية وحفظ القرآن وكان كثير العيادة يقطع ليله فى الصلوة
ونهاره فى الصيام حريصا على فعل الخير داعيا الى البر (وتوفى) سنة ١٠٩٣
ثلاث وتسعين وألف رحمه الله وايانا والمؤمنين أمين .
﴿ السيد أبو بكر بن محمد بن على بافقيه الحضرمى﴾
٢٨
السيد العالم ابو بكر بن محمد بن على بن أحمد بن عبد الله بن محمد
الشهير كسلفه بيا فقيه ولد بمدينة تريم من بلاد حضر موت وتفقه على
الشيخ محمد بن اسماعيل بافضل وأخذ عن الشيخ عبد الله بن شيخ
العيدروس وعن الامام زين بن حسين بافضل وغيرهم وكان آية فى
استحضار مذهب الامام الشافعي وغرائب مسائله وجامعا لكثير من
(٢ - البدر )

- ١٨ -
الفنون وتصدى بمدينة فيدون لنشر العلم والافادة والفتوى واسمع العالى.
والنازل واشتهر بحسن التعليم واشتهرت فتاويه فى الاقطار مع مواظبته
على الطريقة المحمدية والديانة والشفقة والانعزال عن الملوك وابناء الدنيا
وكمال التواضع والتودد الى الناس والنصيحة والكرم والزهد و(مات)
بمدينة قيدون في سنة ١٠٠٥ خمس وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين أمين.
٢٩
: ﴿ الشيخ ابو بكر بن المقبول الزيلعي التهامى اللحي﴾
١
الشيخ الفاضل أبو بكر بن المقبول بن عبد الغفار بن أبى بكر بن
المقبول الزيلعى العقيلى صاحب اللحية مولده باللحية وأخذ عن والده وعن
أخيه احمد السطيحة وجد واجتهد حتى فاق وكان شيخا جليلا كامل
العقل غزير الفضل شديد الهيبة بعيد الهمة محبا للفضائل تاركا للرزائل
باذلا في اماكن العطاء و ( مات) فى سنة ١٠٤٢ اثنتين واربعين وألف
عن نحو تسعين سنة وقبره باللحية رحمه الله وايانا والمؤمنين أمين.
٣٠ ﴿ السيد أبو طالب بن احمد بن محمد بن علوى الحضر مي﴾
السيد الفاضل ابو طالب بن محمّد بن علوي بن أبى بكر الحبشى
الحسينى الحضرمى ولد بمدينة مريمه من حضر موت واشتغل بالفنون
وجمع الله تعالى له بين حسن الحفظ والفهم ثم رحل الى السواحل وأخذ
بها عن جماعة ثم رحل الى البلاد الهندية وأخذبها عن بعض العلماء
وكان كثير الاستحضار للمستحسنات من الاشعار والحكايات وله نظم
ونثر وغلب عليه الادب ثم ترك ذلك واشتغل بالعبادة ورحل الى
عمان وأقام بها مدة و (مات) فيها فى سنة ١٠٥٥ خمس وخمسين وألف.
رحمه الله .

١٠
- ١٩-
٣١ ﴿السيد الامام أحمد بن إبراهيم المؤيدي اليمنى﴾
السيد الامام الاواه الداعى الى الله أحمد بن إبراهيم بن محمد بن.
أحمد بن عز الدين المؤيدى الحسنى اليمنى الصعدى المعروف بحورية مولده
فى سنة ١٠٥١ إحدى وخمسين وألف وأخذ عن والده السابق ذكره
مؤلف شرح الهداية وغيره من الفنون العلمية وله منه اجازة وكان
صاحب الترجمة سيداً سريا وعالما فاضلا تقيا هاجر بمدينة صنعاء مدة ثم
عاد الى بلاده وكان الحال يقتضى وفوده على الأئمة من آل القاسم فينزلونه
منزلة الاكابر من أهل العلم وظهرت دعوته فى رجب سنة ١٠٨٧ سبع
وثمانين والف ثم تنحى عن الدعوة وبايع الامام المهدى لدين الله أحمد بن
الحسن بن القاسم ولما نظم السيد يحيى بن أحمد العباسى كتابه (نفخ
الصور فى ذكر آل القاسم المنصور) قال صاحب الترجمة مقرظا للكتاب
المذكور ومناصما لبعض الاكابر من آل الامام القاسم المنصور قصيدة منها
احتواه مقال نفخ الصور
فلعمرى لقد أجدت بمدح
وبنوم أولو التقى والنور
هؤلاء الكرام من قد عددنا
ماتغنى الحمام فوق الزهور
فعليهم من الآ له سلام
وعليهم إيجاد كل فقير
كم رأينا فى دهرنامن ضعيف
ذاهل لبه تراه كئيبا
قل لهم يطلبون منه دعاء
وعليهم حساب أهل الولایا
من حلال ومن حرام أتوه
فهم المنجدون كل فقير
صار للاحتياج كالمخمور
يتمنى أن يكتفى باليسير
ويجيبون دعوة المحرور
ت على جمعهم للمال كثير
لم يخافوا عن هول يوم النشور

- ٢٠ -
ما سمعنا من الولاة برفق لاولايذكرون يوما بخير
ماخلا عصبة نشير اليهم فهم الاطيبون عن ذى الشرور
وكانت وفاة المترجم له فى ربيع الأول سنة ١٠٩٩ تسع وتسعين
وألف رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين .
٣٢ ﴿ السيد أحمد بن أبى بكر بن أحمد الشلى الحسينى الحضرمى﴾
السيد العالم أحمد بن أبى بكر بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الله
ابن أبى بكر بن علوى الشلى الحسينى الحضرمى ولد بمدينة تريم سنة تسع
عشرة وألف وأخذ عن والده وعن محمد الهادی بن عبدالرحمن بن شهاب
الدين وعن القاضى أحمد بن حسين وعن السيد أبى بكر والسيد شهاب
الدين أبى عبد الرحمن بن شهاب الدين وعن غيرم وبرع فى الفقه
والحديث والعربية ثم رحل الى الهند وأخذ بها عنه جماعة ثم عاد الى
وطنه ثم رحل الى الحرمين وعاد إلى وطنه و (مات) به فى سنة ١٠٥٧
سبع وخمسين وألف رحمه الله.
﴿ السيد أحمد بن أبى بكر بن عبد الله باعلوى الشلى﴾
٣٣
السید العالم أحمد بن أبى بكر بن عبد الله بن أبي بكر بن علوی بن
عبدالله الشلى الحسينى الحضري مولده بمدينة تريم من حضرموت وأخذ
عن الامام أحمد بن على باجحدر والسيد شهاب الدين بن عبد الرحمن بن
محمد السقاف وحج وأخذ بالحرمين وكان كثير السؤال عما يقع له فى
أمور الدين من الاشكال كثير المداومة على عمل البر والعبادة والاوراد
والاذكار والتلاوة وكان عالما بالفقه وأصوله كثير الخوف والبكاء زاهدا
فى الدنيا قانعا منها بالكفاف و(توفى) في رجب سنة ١٠٠٤ أربع وألف

- ٢١ -
رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين .
٣٤
﴿السيد أحمد بن أبى بكر بن سالم الحضرى﴾
السيد العالم أحمد بن أبى بكر بن سالم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن عبد الرحمن الحسينى اليمنى الحضرمى مولده بقرية عينان من
حضر موت وأخذ عن أبيه ثم انتقل الى تريم وأخذ عن السيد أحمد بن
علوي وحج صاحب الترجمة ودخل بندر عدن ثم الشحر فأقام به وطار
صيته وقصده الناس وعم نفعه (وتوفى) بالشحر فى سنة ١٢٠ عشرين
وألف رحمه الله تعالى .
﴿ السيد أحمد بن أحمد الديلمى الذمارى﴾
٣٥
السيد العلامة أحمد بن أحمد بن حسين بن يحيى بن علي الديلمى.
النمارى الحسنى نشأ بمدينة ذمار وأخذ عن القاضي سعيد بن عبد الرحمن
السماوى والسيد أحمد بن على بن سليمان والسيد الحسين بن يحيى الديلمى.
والقاضى عبد القادر الشويطر وغيرهم وكان سيداً سريا وحافظا ذكيا عالما
عاملا ورعا فاضلا مدرسا بمدينة ذمار بعبارة تضرب الامثال وتشد اليها
الرحال و(توفى) بمدينة ذمار في ليلة عيد الفطر سنة ١١٩١ إحدى
وتسعين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ السيد أحمد بن اسحاق بن إبراهيم بن المهدي﴾
٣٦
السيد الحافظ المجتهد المنتقد أحمد بن اسحاق بن إبراهيم بن المهدى
لدين الله أحمد بن الحسن ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى اليمنى مولده
في سنة ١١٠٧ سبع ومائة وألف ونشأ بمدينة ذمار وأخذ بها عن القاضي
عبد الله بن على الاكوع وغيره ثم انتقل الى صنعاء فأخذبها عن السيد

- ٢٢ -
محمد بن اسماعيل الامير والسيد هاشم بن الشامى والسيد محمد بن اسحاق
بن المهدى والسيد عبد الله بن على الوزير والسيد محمد بن عبد الله بن الحسين
ابن القاسم والسيد محمد بن زيد بن محمد بن الحسن بن القاسم وغيرهم من
من أكابر العلماء بعصره حتى صار زينة فى العلماء العاملين والاذكياء
الاتقياء المحققين ودرس فى الفروع والأصول ولازم الاقراء والافادة
والتدريس وأخذ عنه ولده عبد الله بن أحمد بن اسحاق والمحقق حامد
ابن حسن شاكر والسيد اسحاق بن يوسف بن المتوكل وغيرهم من
أكابر الحفاظ وله حواش على شرح الغاية في الاصول وشرح العمدة فى
الحديث وعدة رسائل وجوابات بمسائل وأنظار ثاقبة وكان يتجنب مخالطة
الدولة القاسمية مع قرب نسبه = ويفتى أن المحبوس إذا أقر بشئ حبس
لاجله لا يصح إقراره ولا يحل الحكم عليه ولا تلزمه غرامة ولا قطع
علیه فاقراره ليخلص من الحبس غير صحيح. وكانت (وفاته ) فى صفر
سنة ١١٥٨ ثمان وخمسين ومائة وألف بعد عوده وأهله من الحج ورئاه
السيد اسماعيل بن محمد بن اسحاق بن المهدى هو وشيخه العلامة هاشم
:ابن يحيى الشامى لان موتهما كان فى شهر واحد ومستهل المرئية.
مصاب به غرب المدامع محلول وبيت الهنافى القلب بالحزن محلول
منها فى ذكر صاحب الترجمة
بتلميذه إذ كان فى الامر تعجيل
وزاد التهاب الخطب فىالناس شدة
الى مرتقی ماغيره فيه مسئول
صفى الهدى المحمود أحمد من رقى
وصار الى البيت العتيق بأهله
جميعا فشمل الخير بالجمع مشمول
الخ. رحمهم الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين .

- ٢٣-
﴿ الفقيه أحمد بن اسماعيل العلفى ﴾
٣٧
الفقيه العلامة الاديب احمد بن اسماعيل العلفى الصنعانى كان عالماً
فاضلا له محاسن جمة وفضائل عديدة لازم المولى محمدبن اسحاق بن المهدى
ملازمة طويلة واجتنى من ثمار علمه ووزرله ايام دعوته ولصاحب الترجمة
ادب جمعه الى علمه ورئاسة فوقد كاتب أعيان العلماء بعصره كالسيد محمد
ابن اسماعيل الامير وغيره ومن شعره قصيدة أولها .
آلمنى وظلام الليل معتكر
طيف الخيال فطاب الليل والسمر
(ومنها)
وفيه نار الهوی العذری تستعر
لله قلى المعنى كم اشاهده
يسى العقول فتورفیه بل حور
به تسلاعب طرف زانه دعج
وصل الاحبة لا یقضی له وطر
وكم يروح ويغدوفى الغرام ومن
الى اخرها و(توفى) فى أثناء القرن الثانى عشر رحمه الله ايانا
والمؤمنين آمين .
٣٨ ﴿السيد أحمد بن اسماعيل بن على بن عبد الله الدمارى﴾
السيد العلامة أحمد بن إسماعيل بن على بن عبدالله ابن الامام القاسم
بن محمد الحسنى الذمارى مولده سنة ١١٠٩ تسع ومائة وألف وأخذ بمدينة
ذمار عن القاضى زيد بن عبد الله الأكوع وغيره وكان محققا للفروع مشاركا
فى غيرها وتولى القضاء للمنصور بن الحسين بن القاسم بن الحسين بمدينة
تعز فبقى بها أربعين يوما و(مات) في ليلة الجمعة تاسع عشر رمضان سنة
١١٥٥ خمس وخمسين ومائة وألف وكان قد سأل ليلة وفاته عن أذان
صلاة العشاء ثم أذن لها الاذان الكامل جهراً ونطق بالشهادتين وفاضت

- ٢٤ -
نفسه عقيب ذلك وقبره بجنب قبر الامام إبراهيم بن تاج الدين بمقبرة تعز
رحمهم الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين .
﴿ الفقيه احمد بن جابر الكينعى الشهارى﴾
٣٩
الفقيه العالم التقى احمد بن جابر الكينعى نسبا الشهارى مسكنا اخذ
عن الامام المتوكل على الله اسماعيل بن القاسم والمولى الحسين بن المؤيد
بالله والفقيه احمد بن على الشبيبي وغيرهم وكان عالما فاضلا ورعاً وتقياً
عاملا سكن شهادة ثم انتقل الى مدينة حوث ودرس بها وقد ترجمه تلميذه
السيد ابراهيم بن القاسم بن المؤيد فى الطبقات وارخ وفاته بمدينة حوث
في سنة ١١١٠ عشرومائة والف رحمه الله وايانا والمومنين امين.
٤٠ ﴿السيد احمد بن الحسن ابن المتوكل على الله اسماعيل اليمنى﴾
السيد العلامة أحمد بن الحسن ابن الامام المتوكل على الله اسماعيل
بن الامام القاسم بن محمد الحسنى اليمنى كانت له اليد الطولى في العلوم
والاشتغال التام بالحديث والتفسير والبحث فى مسائلها مع نقاوة كاملة
وحفظ واسع للتاريخ وحسن أخلاق وشرف نفس وكان حلو الحديث
طلق المحيا واسع الصدر كثير الاتصال بالمولى هاشم بن يحيى الشامى
والمولى أحمد بن عبد الرحمن الشامي وبينهم كمال المودة وكانوا يجتمعون
فى يوم الاثنين وفي يوم الخميس من كل أسبوع دائما فى بير العزب فيشمل
موقفهم على كل معجيبة من مسائل العلوم والادب و (توفي) صاحب
الترجمة فى سنة بضع وأربعين ومائة وألف وأوصى الى المولى هاشم بن
يحيي الشامى رحمهم الله وإيانا والمؤمنين آمين .