النص المفهرس
صفحات 201-220
- ٢٠١ - ورغب الطلبة اليه وقصد بالفتاوى وكتب على (عمدة السالك) لابن النقيب. شرحا سماه (تسهيل المسالك الى عمدة السالك) في مجلد وشرح (الارشاد) لابن المقرى فى أربع مجلدات وشرح (شذور الذهب) شرحا مطولا وشرحا مختصراً وشرح (الهمزية) شرحین احدهما مطول سمی احدهما (خير القرى فى شرح أم القرى) وكان متواضعاً ممنهنا لنفسه غير متألق فى شىء وقد عكف عليه الطلبة وتنافسوا في الاخذ عنه وتجرأ عليه بعض أهل العلم وصنف كتاباسماه ( اللفظ الجوهرى فى بيان غلط. الجوجرى)وانتدب بعض تلامذة صاحب الترجمة فرد عليه (ومات) فى يوم الأربعاء ثانى عشر رجب سنة (٨٨٩) تسع وثمانين وثمان مائة مصر. ٤٦٩ ﴿ محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود الكمال ابن الهمام السيواسى الاصل ثم القاهرى الحنفى ﴾ ولد سنة (٧٩٠) تسعين وسبعمائة وقدم القاهرة صغيراً وحفظ. عدة من المختصرات وعرضها على شيوخ عصره ثم شرع فى الطلب فقرأ على بعض أهل بلده بعد أن عاد الها ثم رجع الى القاهرة فقرأ على العز ابن عبد السلام والبساطى والشمنى والجلال الهندى والولى العراقى والعز. ابن جماعة وسافر إلى القدس وقرأ على علماءه وسمع من جماعة كالحافظ بن. حجر وغيره ولم يكثر من علم الرواية وتبحر فى غيره من العلوم وفاق الاقران. وأشير اليه بالفضل التام حتى قال بعضهم فى حقه لو طلبت حجج الدين. ما كان فى بلدنا من يقوم بها غيره. وكان دقيق الذهن عميق الفكر يدقق. المباحث حتى يحير شيوخه فضلا عن من عدام بحيث كان يشكك عليهم. فى الاصطلاح ونحوه حتى لا يدرون ما يقولون. وقال يحيى بن العطار لم يزل. - ٢٠٢ - يضرب به المثل فى الجمال المفرط مع الصيانة وفي حسن النعمة مع الديانة وفي الفصاحة واستقامة البحث مع الأدب وبالجملة فقد تفرد فى عصره بعلومه وطار صيته واشتهر ذكره وأذعزله الا كابر فضلا عن الاصاغر ء وفضله كثير من شيوخه على أنفسهم وقد درس بمدارس وقرره الاشرف برسباى فى مدرسته وألبسه الخلصة ولما عورض في ذلك قال بعد بعض دروسه فيها انه قد عزل نفسه منها وخلع طيلسانه ورمى به وبلغ ذلك السلطان فشق عليه واستعطفه فلم يجب وانقبض والجمع عن الناس مع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والاغلاظ على الملوك فن دونهم وصنف التصانيف النافعة كشرح الهداية فى الفقه . و(التحرير) فى أصول الفقه. و(المسايرة) فى أصول الدين . وجزء فى حديث ( كلمتان خفيفتان فى اللسان) وقد تخرج به جماعة صاروا رؤساء فى حياته كالشمنى والزين قاسم وسيف الدين وابن حضر والمناوى والجمال بن هشام وكان اماما فى الاصول والتفسير والفقه والفرائض والحساب والتصوف والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والمنطق والجدل والأدب والموسيقاحتى قال السخاوى فى حقهانه عالم أهل الأرض ومحقق أولى العصر (ومات) فى يوم الجمعة سابع رمضان سنة ٨٦١ احدى وستين وثمان مائة بمصر وحضر السلطان فمن دونه وتأسف الناس على فقده ولم يخلف بعده مثله. ﴿السيد محمد بن عز الدين بن صلاح بن الحسن ٤٧٠ ان أمير المؤمنين على بن المؤيد﴾ ترجم له صاحب مطلع البدور ولم يذكر له مولدا ولا وفاة ولكنه حكى عن القاضى أحمد بن صلاح الدوارى أنه قال انه أدرك صاحب الترجمة - ٢٠٣ - وقرأ عليه الحاجبية وحاشيته عليها وبعض المفصل وبعض مقدمات البحر والأزهار ثم قرأ عليه كتاب الأحكام من البحر الزخار إلى أن مات قبل أن يكمل القراءة هذا خلاصة ما ذكره في الترجمة والحاشية التى ذكرها على الحاجبية هى شرح لها مستكمل ولكنها كانت تكتب فى الهوامش ثم كتها المتأخرون كما تكتب الشروح وقد رغب اليها الطلبة في هذه العصور وصاروا يقرأونها في مبادئ الطلب وهى لا تصلح إلا لمن كان فى أوائل الطلب لأن عبارتها غير محررة كما ينبغي وصاحب الترجمة كان موجودا في القرن العاشر. (١) ٤٧١ ﴿ السيد محمد بن عز الدين بن محمد بن عز الدين المعروف بالمفتى﴾ حفيد المذكور قبله ترجمه أيضا صاحب مطلع البدور ولم يذ كوله مولدا ولا وفاة ولكنه قال امام العلوم المطلق منتهى المحققين وفقيه المدققين قرأ على أحمد الضمدي في الحاجبية وقرأ المطول على العلامة عبد الله المهلا وقرأ عليه أكثر نجم الدين وقرأ بعض نجم الدين على. السيد على ابن بنت الناصر وفى أصول الفقه على السيد صلاح بن أحمد ابن الوزير وعنه أخذ طرق الحديث وقرأ فى أصول الفقه على والده وعلى الفقيه الصلاح الشطبى وفى الكشاف على والده وفى الفروع على صنوه المهدى وعلى السيد عبد الله بن أحمد بن الحسين المؤيدى وقرأ فى الحديث (١) عاصر المترجم له الامام شرف الدين وولده المطهر وله مصنفات منها الحاشية على كافية ابن الحاجب حسن العبارة خال عن التعقيد ومن مصنفاته شرح على مقدمة الازهار وغيرها ووفاته سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعانه واولاده 1 فضلاء علماء اماثل. - ٢٠٤ - على الشيخ الحتفى وأجازه فيه وفي غيره وقرأ على العلامة الصابونى وعلى. العلامة محمد بن شلبى الرومى وقرأ الشمسية على الشيخ أحمد بن علان البكرى المصرى انتهى. وهو شيخ مشايخ الفروع الذى ينتهى أسانيدهم. اليه ومن جملة تلامذته القاضى ابراهيم بن يحيى السحولى والسيد أحمد ن على الشامي وجماعة من المحققين كالعلامة الحسن بن أحمد الجلال وله مؤلفات منها ( البدر السارى ) فى أصول الدين وشرحه ( واسطة الدرارى ) ومنها. شرح ( تكملة البحر ) وهو شرح مفيد يدل على علو درجته وارتفاع منزلته في العلوم وله أنظار في الفروع منقولة فى كتب التدريس كشرح الازهار والبيان والبحر وهى فى غادة الاتقان وهو من أهل القرن الحادى عشر والله أعلم وأرخ موته الضمدى فى الوافى فى شعبان سنة (١٠٤٩). تسع وأربعين والف وقال السيد ابراهيم بن القاسم بن المؤيد فى الطبقات انه مات لاثنى عشر يوما من شعبان سنة ١٠٥٠ خمسين والف وقبر بخزيمة. مقبرة صنعاء (١) (١) وقيل أن وفاة المترجم له فى شهر رمضان - نة ١٠٥٠ خمسين وألف بذهبان. ونقل الى خزيمة غربى صنعاء وكان علامة محققا أديبا ومن شره فى ذم ذهبان. المخترف بصنعاء . لله در ريضها والوادى ذهبان أخبث مکب کبالفتى فكانما كانا على معادى بلدبها حل المقام مع الضنا سخط الاله لاهل ذاك النادى بلد بها نكد المعاش أما ترى ما غرد القمرى وزمزم حادى فعليه منى كل يوم امنة - ٢٠٥ - ﴿السيد محمد بن عز الدين النعمي التهامى﴾ ٤٧٢ ولد تقريبا سنة ١١٨٠ ثمانين ومائة والف بالعذير بفتح المهملة وكسر المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم راء مهملة وهى بقرب بندر اللحية من بنادر تهامة ثم ارتحل إلى صنعاء فقرأ فى علم الفروع على شيخنا العلامة أحمد بن محمد الحرازى وغيره ولازمنى مدة طويلة فقرأ على فى النحو والصرف والمنطق والمعانى والبيان والأصول والحديث والفقه وتميز فى جميع هذه العلوم وصاراحد العلماء المشار اليهم مع العقل الوافر والسكون والتواضع والعفة والشهامة والاقبال على العلم بكليته والملازمة للطاعة والانتجماع عن الناس. ولما نال ما كان سببا للارتحال عاد الى ديارة التهامية وهو بلا مدافع أعلم الموجودين من السادة النعامية وكثيرا ما يكتب الى من تلك الجهات فيما يعرض له من المهمات وهو الآن حتى ينتفع به أهل تلك الديار ويرجعون اليه فيما ينوبهم من المسائل الشرعية مع مزيد تحسره وتأسفه على مفارقة صنعاء وانقطاع ما كان فيه من الطلب العلوم الاجتهاد ولكنه عاقه عن العود احتياج أهل بلده اليه خصوصا قرابته بعد موت أخيه أحمد بن عز الدين. ﴿ واما اخوه السيد اسماعيل بن عز الدين﴾ فهو أكبر منه سنا وصار يؤجر نفسه للحج الى بيت الله الحرام كل عام ويعود الى صنعاء ولم يكن له اشتغال بالعلم لكنه فى المدة القريبة شغل نفسه يجمع مؤلف نقل غالبه من كتب الرافضة ثم تشدد فى الرفض وصار على ما جمعه بجامع صنعاء فى أيام رمضان على جماعة جهال وصار فتنة للناس مع جهله وركا كه عقله ونصحته فلم ينتصح وهو من جملة - ٢٠٦ - المجيبين على فى الرسالة التى سميتها (ارشاد الغى إلى مذهب أهل البيت. فى صحب النبى) وأفرط فى السب والكذب وصار الآن فى حبس زيلع بسبب ماسيأتى شرحه فى ترجمة السيد يحي الحولى ثم بلغ الينا أنه (مات). هنالك قبل سنة (١٢٢٠) عشرين ومائتين والف ( ومات) صاحب الترجمة رحمه الله فى سنة (١٢٣٢) اثنتين وثلاثين ومائتين والف في. تهامة بعد أن تولى بها القضاء الشريف حمود بن محمد مدة أيامه . ٤٧٣ ﴿ محمد بن عطاءالله الرازى الاصل الهروى الشافعى﴾ وكان يذكرانه من ذرية الفخر الرازى ولد بهراة سنة ٧٦٧ سبع وستين وسبعمائة واشتغل فى بلاده وكان حنيفا ثم تحول شافعيا وأخذ عن السعد التفتازانى وغيره والصل بتيمور لنك المتقدم ذكره ثم حصل له منه جفاء فتحول إلى بلاد الروم ثم انفصل منها وقدم القدس سنة (٨١٤). نحج وعاد إليه في التى بعدها فاشتهر أمره بها وأشاع اتباعه أنه يحفظ الصحيحين وأنه امام الناس فى المذهب الشافعى والحنفى وفى غير ذلك من العلوم على جاري عادة العجم فى التفخيم والتهويل ثم قدم القاهرة فى سنة (٨١٨ )فعظمه السلطان وا کرمهواجلسه عن يمينه ثم انزله بدار اعدت له والعم عليه بفرس بسرج ذهب وقاش ورتب له في كل يوم ثلاثين رطلا ء من اللحم ومائتى درم وتبعه كثير من الأمراء المباشرين والاعيان فى. الاكرام والهدايا الوافرة وكانت له دعاوى عريضة (منها) أنه يحفظ الصحيحين عن ظهر قلب صحيح مسلم بلسانيده أو صحيح البخارى متنا بلا اسناد وتارة يقول انه يحفظ اثنى عشر ألف حديث بإسانيدها فعقد له السلطان المؤيد مجلسا بين يديه وجمع العلماء والزموه باملاء اثنى عشر - ٢٠٧ - حديثا متباينة فلم يفطن لذلك ولا عرف المراد به ولا أملى شيئا بل لم يوره حديثا الا وظهر خطأه فيه بحيث ظهر في ذلك مجازفته وان كل ما ادعام لاصحة له وما امكنه إلا التبرى مما نسب اليه كذا قال السخاوي وكان مما وقع أنه سئل عن سنده لصحيح البخارى فذكر شيوخا لا يعرفون وقال ابن حجر انه لا وجود لاحد منهم وبعد عقد المجلس بقليل ولى نظر القدس والخليل مع تدريس الصلاحية فتوجه لذلك ثم عاد الى القاهرة في سنة (٨٢١) فاجتمع بالسلطان وا كرمه كالمرة الاولى ثم ولاه القضاء بمصر مكان البلقيني ولم يحمده الناس فى ذلك فصرف قبل أن يستكمل سنة ولزم بيته. وأعيد الى القدس على تدريس الصلاحية ثم قدم القاهرة سنة (٨٢٧) فولى. كتابة السر ثم انفصل وأعيد لقضاء الشافعية ثم عاد الى بيت المقدس وقد انتقصه الحافظ بن حجر ووصفه بالكذب وكذلك قال السخاوى وقال ابن قاضي شهبة انه كان اماما عالما غواصا على المعانى يحفظ متونا كثيرة ويسرد جملة من تواريخ العجم مع الوضاءة والمهابة وحسن الشكالة والضخامة ولین الجانب. وقال العینی انه كانعالما فاضلا متفتنا له تصانيف کشرح المشارق وشرح صحيح مسلم المسمى (فضل المنعم )قال وكان قد ادرك الكبار مثل التفتازانی والسيد وصارت له حرمة وافرة بیلاد سمر قند وهراة وغيرهما حتی کان تيمور لنك يعظمه ويحترمه ويميزه علی غيره بحيث يدخل عنده فى حريمه ويستشيره وبرسله في مهمانه وذكر بعض من ترجمه أن الفقهاء تعصبوا عليه وبالغوا، في التشنيع ورموه. بعظايم الظن برأنه عن أكثرها (قلت) وهذا غير بعيد لاسيما وقد صار معظما عند سلطانهم مقدماً في مناسبهم مع کونه ليس منهم فان ذلك مما: - ٢٠٨ - يؤثر الطعن بغير سبب ( ومات) فى يوم الاثنين تاسع عشر ذي الحجة سنة ٨٢٩ تسع وعشرين وثمان مائة. محمد بن علاء الدين البابلى القاهري الشافعي ٤٧٤ أبو عبد الله الامام الكبير مسند الدنيا ﴾ أخذ عنه الناس طبقة بعدطبقة من جميع الطوائف وكان ضريرا على دواوين الاسلام جميعا من حفظه وطال عمره وجاور بالحرم مرتين وأراد سلطان الروم اشخاصه إليه فامتنع ولعله جاوز المادّة أو ناهزها (ومات) فى عشر الثمانين بعد الألف وله مجموع ذكر فيه أسانيده ورواياته وهو موجود بايدى المشتغلين بهذا الشأن ٤٧٥ ﴿ محمد بن على بن أيبك السروجى أبو عبد الله الحافظ ﴾ وقيل أبو حامدولد سنة ٧١٤ أربع عشرة وسبعمائة وعنى بالرواية فسمع الكثير من محدثي مصر والشام كالدبوسى وابن المصري وأصحاب النجيب وابن عبدالدائم وابن سيد الناس ومهر إلى أن بلغ الغابة فى الحفظ وكان سريع الكتابة والقراءة دينا ظريفا وكتب ما لا يحصى وقرأ الكتب المطولة كمعجم الطبرانى الكبير ومستخرج أبى نعيم على مسلم وغير ذلك ووصفه المزى والبرزالى والذهبى وابن حجر بالحفظ. قال الصفدى ما رأيت · بعد ابن سيد الناس من يقرأ أسرع منه ولا أفصح وما سألته عن شئ من تراجم الناس ووفياتهم وأعصارم وتصانيفهم الا وجدته في حفظه لا یغیب عنه شئ وشرع فى جمع الثقات فکتب بعضه ولو کل لكان فى أكثر من عشرين مجلدا وخرج لنفسه مائة حديث متباينة أجاد فها قال الذهبى سمعنا منه تسعين منها قال الصفدى وكان فيه مع ذلك ذوق الادباء - ٢٠٩ - وفهم الشعراء وخفة روح الظرفاء يستحضر من الشعر القديم والحديث جملة كثيرة وبالجملة فهو معدود فى زمرة الحفاظ ولو علت سنه لكان أعجوبة الزمان لكنه (مات) سنة ٧٤٤ أربع وأربعين وسبعمائة عن ثلاثین سنة . ٤٧٥ ﴿السيد محمد بن على بن الحسن بن حمزة بن محمد بن ناصر ابن على بن على بن الحسين بن اسماعيل بن الحسين بن أحمد ابن اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق ﴾ الحافظ شمس الدين أبو المحاسن الدمشقى ولد سنة ٧١٥ خمس عشرة وسبعمائة وسمع من ابن عبد الدائم والمزى وخلائق وطلب بنفسهفا کثر وكتب بخطه فبالغ ورحل الى مصر فسمع من الميدومى وغيره. قال الذهبي فى المختص، العلامة الفقيه المحدث طلب وكتب وهو فى زيادة من التحصيل والتخريج والافادة وقال ابن كثير جمع رجال المسند وجمع كتابا سماه ( التذكرة فى رجال العشرة) اختصر التهذيب وحذف منه ما ليس في الستة واضاف اليهم من فى الموطأ والمسند ومسند الشافعى ومسند أبى حنيفة للجاربى واختصر الاطراف ورتبه على الالفاظ وله مجلد لطيف في لذات الحمام وله (العرف الذكى فى النسب الزكى) وله ذيل على (العبر) للذهبى وولى مشيخة دار الحديث وله تعليق على (الميزان) بین فیه كثيراً من الاوهام وشرع فى شرح سنن النسائي وذيل على طبقات الذهبى ومات كهلا فى آخر شعبان سنة ٧٦٥ خمس وستين وسبعمائة ولوطال عمره كغيره من الحفاظ لكان من محاسن متأخربهم على أنه كذلك مع قصر عمره. (١٤ _ البدر - فى) - ٢١٠ - ٤٧٦ ﴿ محمد بن على بن حسين العمرانى ثم الصنعانى﴾ ولد فى شهر سنة ١١٩٤ أربع وتسمين ومائة وألف واشتغل بطلب علوم الاجتهاد على جماعة من علماء العصر كالسيد العلامة الحسن. ابن يحيى الكبسى والقاضي العلامة عبد الله بن محمد مشحم والسيد العلامة ابراهيم بن عبد القادر بن أحمد وغير هؤلاء من المدرسين وبرع فى العلوم الاجتهادية وصار فى عدادٍ من يعمل بالدليل ولا يعرج على القال والقيل وبلغ فى المعارف الى مكان جليل وقد أخذ عنى من جملة الطلبة وهو قوى. الذهن سريع الفهم جيد الادراك ثاقب النظر يقل وجود نظيره فى هذا العصر مع تواضع واعراض عن الدنيا وعدم اشتغال بما يشتغل به من هو دونه بمراحل من تحسين الهيئة وليس ما يشابه المنظهر بالعلم كثر الله فوائده و نفع بعلومه . وهو يزداد من المعارف العلمية فى كل وقت وقد سمع علىّ غالب الامهات الست وفى العضد وحواشيه والمطول وحواشيه والکشاف وحواشیه وغیر هذه الكتب وسمع منی أ کثر مصنفاتی وكثر اشتغاله بعلم الحديث ورجاله حتى صار الآن من أعظم رجال هذا الشأن وله مصنف على سنن ابن ماجه جعله أولا كالتخريج ثم جاوز ذلك الى شرح الكتاب وهو الى الآن في عمله وبالجملة فهو قليل النظير في مجموعه و کثرة فنونه واتقانه. (١) (١) واستشهد المترجم له على بد الباطنية من قبائل يام فى بيته بمدينة زبيد فى جماد الأولى سنة ١٢٦٤ أربع وستين ومائتين وألف - ٢١١- ٤٧٧ ﴿ محمد بن على بن جعفر بن مختار الشمس أبو عبد الله القاهرى الحسينى الشافعى المعروف بابن قر ﴾ ولد على رأس القرن الثامن وقيل سنة ٨٠٣ ثلاث وثمان مائة ونشأ بالقاهرة حفظ عدة مختصرات وعرضها على جماعة من العلماء وأخذ عن العزبن جماعة والبلقينى والبرماوى والولى العراقى والحافظ بن حجر ولازمه حتى حمل عنه جملة من الكتب الكبار وطلب بنفسه وكتب الكثير وارتحل الى الشام وبيت المقدس والخليل ومكة ودمشق وحلب واسكندرية وغیرها وأخذعن مشائخ هذهالدیار واشهر بالحديث ودرس بمدارس عدة وتولى قضاء بعض الجهات وصنف تصانيف منها (معين ء الطلاب في معرفة الانساب) وشرع فى اختصار اطراف المزى وسماه (الطاف الاشراف بزهر الاطراف) وغير ذلك مع الملازمة للطاعات والتواضع وطرح التكلف والاتجماع وقد وصفه السخاوى بكثير الأوهام وعدم حسن التصرف وكونه غير بارع بفن الحديث ولا غيره فالله أعلم ( ومات) في ليلة الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة ٨٧٦ ء ست وسبعين وثمان مائة . ٤٧٨ ﴿ محمد بن على بن عبدالواحد بن يحيى بن عبد الرحيم الدكالى أبو أمامة ابن النقاش ﴾ ولد فى نصف رجب سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة وأخذ القراءات عن البرهان الرشيدى والعربية عن ابن الصانع وأبي حيان وحفظ الحاوى الصغير وكان يقول أنه أول من حفظه بالقاهرة وتقدم في الفنون وصنف شرح العمدة في ثمان مجلدات وتخريج أحاديث الرافعي - ٢١٢ - وشرحاً على الالفية وكتابا فى الفرق وكتابا في التفسير مطولا جداً والتزم أن لا ينقل حرفاً عن تفسير أحد ممن تقدمه . قال الصفدى وكانت طريقته فى التفسير غريبة مارأيت له في ذلك نظيراً وله نظم فمنه ابيات من جلها هذا البيت. وأتت ولم تضرب لوصل موعدا أحلى المنى مالم يكن عن موعد (ومات) فى شهر ربيع سنة ٧٦٣ ثلاث وستين وسبعمائة ولم يبلغ أربعين سنة . ٤٧٩ ﴿ محمد بن على بن عبد الواحد الانصاري الدمشقى ابن الزملكانى كمال الدين ﴾ ولد فى شهر شوال سنة ٦٦٧ سبع وستين وستمائة وسمع من المسلم ابن علان وابن الواسطى وابن القواس وغيرهم وطلب الحديث بنفسه وكان فصيح القراءة سريعها، له خبرة بالمتون وتفقه على الشيخ تاج الدين ان الفركاج وأخذ العربية عن بدرالدين بن مالك قال الادفوئى هو أحد المتقدمين فى الفتاوى والتدريس والمجالس والمرجوع اليهم في المناظرة وكان ذكى الفطرة نافذ الذهن فصيح العبارة واطلق عليه الذهبى عالم العصر وكبير الشافعية قال وكان بصيراً بالمذهب وأصوله قوى العربية ذ كيا فطنا فقيه النفس له اليد البيضاء فى النظم والنثر وكان يضرب بذكائه المثل افتى وله نيف وعشرون سنة وتخرج غالب علماء العصر عليه ولم بروا غيره في كرم نفسه وعلو همته وتجمله فى ما كله وملبسه وصنف رسالة فى الرد على ابن تيمية فى الطلاق .وآخرى في الرد عليه فى الزيارة وعلق على المنهاج وكان يلق دروسه فى النهاية لامام الحرمين ودخل ديوان - ٢١٣ - الانشاء ووقع فى الدست وولى نظر المارستان ودرس بمدارس وولى نظر الديوان ووكالة بيت المال ونظر الخزانة . قال ابن كثير انتهت اليه رياسة المذهب تدريسا وافتاء ومناظرة وساد أقرانه بذهنه الوقاد وتحصيله الذى منعه الرقاد وعبارته الرابقة وكلماته الفائقة ولم يسمع أحد من الناس يدرس أحسن منه ولا سمعت أحلى من عبارته وجودة تقريره وصمة ذهنه وقوة قريحته انتهى. ثم لما ولى قضاء حلب وطلبه الناصر على البريد ليوليه قضاء دمشق فتوجه الى القاهرة ( فمات ) في الطريق فيقال انه مات مسموما وروى أنه لما مرض قال أنا ميت ولا أتولى بعدقضاء حلب شيئا لانه كان. لى شيخ أدخلنى الحلوة وأمر نى بصيام ثلاثة أيام أفطر فيها على الماء واللبان فانفق آخر الثلاث يوم النصف من شعبان تخيل الى وأنا فى الصلاة قبة عظيمة بين السماء والارض وظاهرها مراقی فصعدت فکنت آری علی مرقاة مكتوبا نظر الخزانة وعلى آخر الوكالة وعلى آخر مدرسة كذا وعلى آخر مرقاة قضاء حلب وأفقت من غيبتى وعدت الى حسبي فقال لى الشيخ القبة الدنيا والمراقى المراتب والذى رأيته تناله كله فكان كذلك وكان موته فى سادس عشر رمضان سنة ٧٢٧ سبع وعشرين وسبعمائة ودفن بالقرافة بالقرب من الامام الشافعي. ٤٨٠ ﴿الامام المنصور بالله محمد بن على بن محمد بن احمد المعروف بالسراجى﴾ ولد سنة ٨٤٥ خمس واربعين وثمان ومائة وقرأ العلوم حتى صار من أكابر علماء عصره ودعا الى نفسه سنة (٩٠٠) وبايعه جماعة من علماء الزيدية وأجابه كثير من الرعية وفتح مواضع ووقعت بينه وبين السلطان - ٢١٤ - عامر بن عبد الوهاب حروب كان في آخرها أسر صاحب الترجمة فسجنه وفرج الله عنه بالموت بعد ثلاثة أشهر وكان أسره (ومونه) فى سنة ٩١٠ عشر وتسعمائة ودفن عند جده بمسجد من مساجد صنعاء يقال له مسجد الاجذم . ٤٨١ ﴿ محمد بن على بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن أحمد الجمال أبو المحاسن القرشى العبدرى المكى الشافعى الشيى ﴾ ولد في رمضان سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة بمكة ونشأ تها فسمع من النويرى وابن صديق والصدر المناوى والزين العراقفى وآخرين وتفقه بالجمال بن ظهيرة وغيره واشتغل فى فنون ونظم الشعر الحسن وتمهر فى الادب وصرف أوقاته اليه حتى كان لا يعرف الآ ية وجمع كتابا فيما لا يستحيل بالانعكاس في ثلاث مجلدات و(مثال الامثال) في مجلد وذيلا لحياة الحيوان مع اختصار الاصل وشرح الحاوي الصغير ودخل بلاد الشرق وبلاد اليمن واقام بها مدة ورزق من ملكها الناصر الحظ الوافر وولى سدانة الكعبة ثم قضاء مكة ونظر الحرم قال ابن حجر بعد ثنائه عليه ولم يكن يعاب الا بما يرمى به من تناول لبن الخشخاش وهو الافيون ومن تصانيفه (اللطف فى القضاء) وحوادث زمانه (ومات) في ليلة الجمعة ثامن عشر ربيع الأول سنة ٨٣٧ سبع وثلاثين ومان مائه. ٤٨٢ ﴿ محمد بن على بن محمدبن عبد الله الشوكانى ثم الصنعانى مصنف هذا الكتاب ﴾ قد تقدم تما نسبه الى آدم عليه السلام فى ترجمة والده رحمه الله. ولد - ٢١٥ - حسبما وجد بخط والده فى وسط نهار يوم الاثنين الثامن والعشرين من شهر القعدة سنة ١١٧٣ ثلاث وسبعين ومائة وألف بمحل سلفه المتقدم ذكره فى ترجمة والده وهو هجرة شوكان وكان اذ ذاك قد انتقل والده إلى صنعاء واستوطنها ولكنه خرج إلى وطنه القديم فى أيام الخريف فولد له صاحب الترجمة هنالك ونشأ بصنعاء فقرأ القرآن على جماعة من المعلمين وختمه على الفقيه حسن بن عبد الله الهبل وجوده على جماعة من مشائخ القرآن بصنعاء ثم حفظ (الازهار) للإمام المهدى ومختصر الفرائض للعصيفرى والملحة للحريرى والكافية والشافية لابن الحاجب. والتهذيب التفتازانى والتلخيص للقزونى. والغاية لابن الامام وبعض مختصر المنتهى لابن الحاجب ومنظومة الجزرى ومنظومة الجزاز في العروض وآداب البحث للعضد. ورسالة الوضع له أيضا وكان حفظه لهذه المختصرات قبل الشروع في الطلب وبعضها بعد ذلك ثم قبل شروعه فى الطلب کان کثیر الاشتغال بمطالعة كتب التواريخ ومجاميع الأدب من أيام كونه فى المكتب فطالع كتبا عدة ومجاميع كثيرة ثم شرع في الطلب وقرأ على والده رحمه الله فى شرح الازهار وشرح الناظرى لمختصر العصيفرى وقداً فى شرح الازهار أيضا على السيد العلامة عبد الرحمن بن قاسم المدانى والعلامة أحمد بن عامر الحدائى والعلامة أحمد بن محمد بن الحرازى وبه انتفع فى الفقه وعليه تخرج وطالت ملازمته له نحو ثلاث عشرة سنة ء وكرر عليه قراءة شرح الأزهار وحواشيه وقرأ عليه بيان ابن مظفر وشرح الناظرى وحواشيه. وفى أيام قراءته في الفروع شرع فى قراءة النحو فقرأ الملحة وشرحها على السيد العلامة اسماعيل بن الحسن بن أحمد - ٢١٦ - ابن الحسن ابن الامام القاسم بن محمد وقواعد الاعراب وشرحها للازهرى والحواشى جميعا على العلامة عبد الله بن اسماعيل النهمى وشرح السيد المفتى على الكافية على العلامة القاسم بن يحيى الخولاني والعلامة عبد الله ابن اسماعيل النهمى وأكمله من أوله إلى آخره على كل واحد منهما وقرأ شرح الخبيصى على الكافية وحواشيه على العلامة عبد الله بن اسماعيل النهى من أوله إلى آخره وكذلك قرأه من أوله إلى آخره على شيخنا العلامة القاسم بن يحيى الخولانى وقرأ شرح الجانى من أوله لآخره وفراً شرح الرضى على الكافية على العلامة القاسم بن بحی الخولاني وبقى منه بقية يسيرة وقرأ شرح الشافية لطف الله الغياث جميعا على العلامة القاسم بن يحيى الخولاني وقرأ شرح ايساغوجى للقاضي زكريا على العلامة عبد الله بن اسماعيل النهمي جميعا وشرح التهذيب للشيرازى واليزدي على شيخه العلامة القاسم بن يحيى الخولانى من أولهما الى آخرهما وشرح الشمسية للقطب وحاشيته للشريف على شيخه العلامة الحسن بن اسماعيل المغربى واقتصر على البعض من ذلك وشرح التخليص المختصر المسعد وحاشيته للطف الله الغياث على العلامة القاسم بن يحيى الحولانى جميعا ما عدا بعض المقدمة فعلى العلامة على بن هادى عرهب. والشرح المطول للسعد التفتازانى أيضا وحاشيته للشلى والشريف اما المطول جميعه وكذلك حاشية الشلبى وأما حاشية الشريف فما تدعو إليه الحاجة وقرأ الكافل وشرحه لابن لقمان على العلامة عبد الله بن اسماعيل النهمي جميعا وشرح الغاية على العلامة القاسم بن يحي الحولانى وحاشيته لسيلان وشرح العضد على المختصر. وحاشيته للسعد وما تدعو الحاجة اليه من سائر الحواشى وكمل ذلك على - ٢١٧ - العلامة الحسن بن اسماعيل المغربى وشرح جمع الجوامع للمحلى وحاشيته لابن أبى شريف على شيخه السيد الامام عبد القادر بن أحمد وكذلك شرح القلائد للنجرى وشرح المواقف العضدية للشريف واقتصر على البعض من ذلك. وقرأ شرح الجزرية على العلامة هادى بن حسين القارني وقرأ جميع شفاء الأمير الحسين . على العلامة عبدالله بن اسماعيل النهمي وسمع أوائله على العلامة عبد الرحمن بن حسن الاكوع. وقرأ البحر الزخار وحاشيته وتخريجه وضوء النهار على شرح الازهار. على السيد العلامة عبد القادر بن أحمد ولم يكتلا. وقرأ الكشاف وحاشيته للسعد وبعد انقطاعها حاشيته للسراج مع مراجعة غير ذلك من الحواشى . على شيخه العلامة الحسن بن اسماعيل المغربى وتم ذلك إلا فوتاً يسيراً في آخر الثلث الأوسط وسمع البخارى من أوله إلى آخره على السيد العلامة على ابن إبراهيم بن على بن ابراهيم بن أحمد بن عامر وسمع صحيح مسلم جميعا وسنن الترمذى جميعا وبعض موطأ مالك وبعض شفاء القاضى عياض على السيد العلامة عبد القادر بن أحمد وكذلك سمع منه بعض (جامع الأصول) وبعض سنن النسائي وبعض سنن ابن ماجه وسمع جميع سنن أبى داود وتخريجها للمنذرى وبعض المعالم للخطابى وبعض شرح ابن رسلان. على العلامة الحسن بن اسماعيل المغربى وكذلك بعض المنتق لابن تيمية على السيد عبد القادر بن أحمد وكذلك سمع شرح بلوغ المرام. على العلامة الحسن بن اسماعيل المغربى وفات بعض من أوله وكذلك سمع على العلامة عبد القادر بن أحمد بعض فتح البارى وعلى الحسن ابن اسماعيلى المغربى بعض شرح مسلم للنووى وبعض شرح العمدة على - ٢١٨ - العلامة القاسم بن يحيى الخولاني. والتنقيح فى علوم الحديث على العلامة الحسن بن اسماعيل المغربى والنخبة وشرحها علي العلامة القاسم بن يحي وبعض الفية الزين العراقى وشرحها له. على العلامة عبد القادر بن أحمد وجميع منظومة الجزاز وجميع شرحها له فى العروض. على شيخنا المذكور وشرح آداب البحث وحواشيه. على العلامة القاسم بن يحي الحولانى والخالدي فى الفرايض والضرب والوصايا والمساحة وطريقة ابن الهايم فى المناسخة. على السيد العارف يحيى بن محمد الحوثى وبعض صحاح الجوهرى وبعض القاموس. على السيد العلامة عبد القادر بن أحمد مع مؤلفه الذى سماه (فلك القاموس) هذا ما أمكن سرده من مسموعات صاحب الترجمة ومقرواته وله غير ذلك من المسموعات والمقروات. واما ما يجوز له روايته بما ما معه من الاجازات فلا يدخل تحت الحصرما یحکی ذلك مجموع أسانيده وكانت قراءته لما تقدم ذكره فى صنعاء اليمن ولم يرحل لاعذار. أحدها عدم الاذن من الابوين وقد درس في جميع ما تقدم ذكره وأخذه عنه الطلبة وتكرر أخذم عنه فى كل يوم من تلك الكتب وكثيرا ما كان يقرأ على مشايخه فاذافرغ من كتاب قراءة أخذه عنه تلامذته بل ربما اجتمعوا على الأخذ عنه قبل أن يفرغ من قراءة الكتاب على شيخه ء وكان يبلغ دروسه فى اليوم والليلة الى نحو ثلاثة عشر درسا منها ما يأخذه عن مشايخه ومنها ما يأخذه عنه تلامذته واستمر على ذلك مدة حتى لم يبق عند أحد من شيوخه مالم يكن من جملة ما قد قرأه صاحب الترجمة بل انفرد بمقروات بالنسبة إلى كل واحد منهم على انفراده الا شيخه - ٢١٩ - العلامة عبد القادر بن أحمد فانه مات ولم یکن قد استوفى ما عنده ثم ان صاحب الترجمة فرغ نفسه لافادة الطلبة فكانوا يأخذون عنه فی کل یوم زيادة على عشرة دروس فى فنون متعدة واجتمع منها فى بعض الاوقات التفسير والحديث والأصول والنحو والصرف والمعانى والبيان والمنطق والفقه والجدل والعروض وكان في أيام قراءته علي الشيوخ واقرائه لتلامذته يفتى أهل مدينة صنعاء بل ومن وقد البها بل ترد عليه الفتاوى من الديار التهامية وشيوخه إذ ذاك أحياء وكادت الفتيا تدور عليه من أعوام الناس وخواصتهم واستمر يفتى من نحو العشرين من عمره فما بعد ذلك وكان لا يأخذ على الفتيا شيئا تنزها فاذا عوقب فى ذلك قال أنا أخذت العلم بلا ثمن فاريد انفاقه كذلك وأخذ عنه الطلبة كتبا غير الكتب المتقدمة مما لا طريق له فيها الا الاجارة وهى كثيرة جداً في فنون عدة بل أخذوا عنه فى فنون دقيقة لم يقرأ فى شئٍّ منها كعلم الحكمة التى منها علم الرياضى والطبيعى والالهى وكعلم الهيئة وعلم المناظر وعلم الوضع وصنف تصانيف مطولات ومختصرات فتها (شرح المنتقى ) كان تبييضه فى أربع مجلدات كبار (١) أرشده إلى ذلك جماعة من شيوخه كالسيد العلامة عبد القادر بن أحمد والعلامة الحسن بن اسماعيل المغربى وعرض عليهما بعضا منه ومانا قبل تمامه. ومنها ( حاشية شفاء الأوام) فى مجلد و (الدرر البهية) وشرحها (الدرارى المضية) في مجلد و(الفوائد المجموعة فى الأحاديث الموضوعة) فى مجلد و(هذا الكتاب) فى مجلد. ومن المختصرات (الاعلام بالمشايخ الأعلام والتلامذة الكرام) (١) كتاب نيل الأوطار شرح المنتقى من الاخبار - ٢٢٠ - جعله کالمعجم لشيوخه وتلامذته وقد ذ کرا کارم فیما یتقدم وياً تي من هذا الكتاب و( بغية الا ريب من مغني اللبيب) نظم. ذكر فيها ما تمس الحاجة اليه وشرحها . ونظم ( كفاية المحتظ ) ولم يبيض وكان نظمه لهاتين. المنظومتين فى أوائل أيام طلبه و(المختصر البديع فى الخلق الوسيع). ذكر فيها خلق السموات والارض والملائكة والجن والانس وسرد غالب ما ورد من الآيات والأحاديث وتكلم عليها فصار فى مجلد لطيف ولكنه لم يبيضه. و(المختصر الكافى من الجواب الشافي). و(طيب النشر في جواب المسائل العشر). و (عقود الزبرجد. فى جيد مسائل علامة ضمد) (والصوارم الهندية المسلولة على الرياض الندية) ورسالة فى احكام. الاستجمار . ورسالة في احكام النفاس . ورسالة في كون تطهير الثياب. والبدن من شرائط الصلاة أم لا. ورسالة فى الكلام على وجوب الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم فى الصلاة. ورسالة فى صلاة التحية. و ( القول الصادق في امامة الفاسق) ورسالة فى أسباب سجود السهو و (تشغيف السمع بأبطال أدلة الجمع) والرسالة المكملة فى أدلة البسملة و (اطلاع أرباب الكمال على ما في رسالة الجلال فى الهلال من الاختلال) ورسالة في وجوب الصوم على من لم يفطر اذا وقع الاشعار في دخول رمضان فى النهار . ورسالة فى زيادة ثواب من باشر العبادة مع مشقة ورسالة فى كون أجرة الحج من الثلث. ورسالة فى كون الخلع طلاقا أو فسخا. ورسالة فى حكم الطلاق ثلاثا. ورسالة فى الطلاق البدعى. ورسالة فى نفقة المطلقة. ورسالة فى كون رضاع الكبير يقتضى التحريم العذر وفيما يقتضى التحريم من الرضاع. ورسالة في من حلف ليقضين دينه