النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤٠ کتاب النساء/ حرف الهاء هي أم حَفيد الآتية في الكُنَى، قاله أبو عمر؛ قال: وكانت نكحت في الأعراب، وهي التي أهدت الضَّباب، وروَى حديثها سليمان بن يسار وغيره عن ميمونة. قلت: قد أخرجه مَالِكٌ في ((المُوَطَّأ))، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن سليمان بن يسار؛ قال: دخل النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بيت ميمونة بنت الحارث، فإذا بِضَبَابٍ، ومعه عبد الله بن عبَّاس، وخالد بن الوليد؛ فقال: ((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟)) قالت: أهدته إليّ أختي هزيلة بنت الحارث. فقال لعبد الله وخالد: (كُلاً))، فقالا: ألا تأكل! قال: (إِنِّي يَحْضُرُنِي مِنَ اللهِ حَاضِرٌ)). وأصل الحديث في الصَّحِيحَيْنِ، من طريق سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس؛ قالت: أهدت خالتي أم حُفَيد بنت الحارث إلى النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم سمناً وأقطاً وضِبَاباً، فدعا بهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فأكلْنَ على مائدته ... الحديث. وأخرجه أَبُو دَاوُدَ وغيره، من رواية عمر بن حرملة، عن ابن عبّاس، فوقع في مسند ابن أبي عمر العدني مِنْ هذا الوجه بلفظ أم عتيق، بعين مهملة بدل الحاء المهملة وقاف في آخره بدل الدَّال، والمعروف أم حفيد. والله أعلم. ١١٨٣٨ - هزيلة بنت سعيد بن سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل(١) بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريَّة. ذكرها أَبْنُ سَعْدٍ، وأبْنُ حَبِيبٍ في المبايعات، وقال آَبْنُ سَعْدٍ: أمها شباث بنت خديج بن أوس بن القراقر بن الضحيان، حليف بني حرام. ١١٨٣٩ - هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث(٢) بن الخزرج الأنصاريَّة. هي والدة زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت في زمن عثمان. قال ابْنُ سَعْدٍ: أسلمت وبايعت. ١١٨٤٠ - هزيلة بنت مسعود بن زيد الأنصاريَّة(٣)، من بني حرام. ذكرها ابْنُ حَبِيبٍ في المبايعات. ١١٨٤١ - همينة بنت خلف(٤) بن أسعد بن عامر بن بياضة بن ربيع الخزاعيَّة. قال أبْنُ سَعْدٍ: أسلمت قديماً وهاجرَتْ إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد، (١) أسد الغابة ت (٧٣٣٧). (٢) أسد الغابة ت (٧٣٣٨). (٣) أسد الغابة ت (٧٣٣٩). (٤) أسد الغابة ت (٧٣٤٠)، الثقات ٤٤٠/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٠٩/٢. ٣٤١ کتاب النساء/ حرف الهاء . فولدت له هناك سعيداً وأمة، فتزوج الزّبير بعد ذلك أمة. انتهى. وقد تقدَّمت في أمية بالهمزة بدل الهاء. ١١٨٤٢ - هند بنت أبي خلف الجمحيّة: زَوْج مسعود بن أمية بن خلف، ووالدة ابنه عامر. ذكرها الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ . ١١٨٤٣ - هند بنت أثاثة بن عباد بن المطَّلب بن عبد مناف القُرْشيّة المطلبيَّة(١)، أخت مسطح. ذكرها ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن أسلم بمكّة، وقال في وقعة أحُد: لما قالت هند بنت عتبة تفتخر بقَتْل حمزة وغيره ممن أصيب من المسلمين: إنها علت على صخره مشرفة فنادت بأعلى صوتها : وَالحَرْبُ بَعْدِ الحَرْبِ ذَاتُ سُعْرٍ نَحْنُ جَزَيْنَاكُمْ بِيَوْمِ بَدْرِ أَبِي وَعَمِّي وَشَقِيقُ بَكْرِي مَا كَانَ عَنْ عُتْبَةَ لِي مِنَّ صَبْرٍ شَفَيْتَ نَفْسِي وَقَضَيْتُ نَذْرِي(٢) شَفِيتَ وَحْشِيُّ غَليلَ صَدْرِي [الرجز] قال: فأجابتها هند بنت أثاثة بن المطلب: يَا بِنْتَ وَقَّاعِ عَظِيمِ الكُفْرِ خَزِيتِ فِي بَذْرٍ وغيْرِ بَدْرِ بِالهَاشِمِّنَ الطَّوَالِ الَزُّهْرِ صبَّحَكِ اللّهُ غَدَاةَ الفَجْرِ حَمْزَةُ لَيْئِي وَعَلِيُّ صَفْرِي(٣) بِكُلُ قطَّاعٍ حُسَامِ يَفْرِي [الرجز] وأنشد لها أَبْنُ إِسْحَاقَ مرثية في النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. وقال ابْنُ سَعْدٍ: أطعمها النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بخَيْبَر مع أخيها مِسْطح ثلاثين وسقاً، واغتربت عند أبي جندب، فولدت له ابنته رَيْطةِ . ١١٨٤٤ - هند بنت أُسَيد: بالتصغير، ابن حُضير الأنصاريّة (٤). (١) أسد الغابة ت (٧٣٤١)، الثقات ٤٣٩/٣ - أعلام النساء ٢٢١/٥ - الاستبصار ٢١٦ - تجريد أسماء الصحابة ٣٠٩/٢. (٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٣٤١). (٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٣٤١). (٤) أعلام النساء ٢٢١/٥، الاستبصار ٢١٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٩/٢، حاشية الإكمال ٤٨٢/٢، أسد الغابة ت (٧٣٤٢)، الاستيعاب ت (٥٦٦٤). ٣٤٢ کتاب النساء/ حرف الهاء تقدَّم نسبها مع والدها. قال أَبْنُ مَنْدَه: لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زرارة. وقال أَبُو عُمَرَ: روى أبو الرجال عنها عن النّبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أنه كان يخطب بالقرآن؛ قالت: وما تعلَّمت سورة ((ق)) إلا مِنْ كثرة ما كنْتُ أسمعه يخطب بها على المنبر. ١١٨٤٥ - هند بنت أوس بن شريق(١)، والدة سعد بن خيثمة الأنصاريَّة، من بني خَطْمة، ذكرها ابْنُ حَبِيبٍ في المبايعات. ١١٨٤٦ - هند بنت أوس بن عدي بن أمية الأنصاريَّة، من خَطْمة. ذكرها ابن حبيب أيضاً. ١١٨٤٧ - هند بنت البراء بن معرور الأنصاريَّة. كانت عند جابر بن عتيك، ذكرها ابن سعد في المبايعات. ١١٨٤٨ - هند بنت الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم، بنت عم النّبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وأنشد لها محمد بن سعد في الوفاة النبويَّة مَرْئية. ١١٨٤٩ - هند بنت أبي أمية(٢): واسمه حذيفة، وقيل سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشيَّة المخزوميَّة، أم المؤمنين أم سلمة، مشهورة بكنيتها، معروفة باسمها . وشذّ مَنْ قال: إن اسمها رَمْلة. وكان أبوها يلقَّبُ زادَ الركب؛ لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحَدٌ معه مِنْ رفقته زاداً، بل هو كان يكفيهم. وأمُّها عاتكة بنت عامر، كنانية مِنْ بني فراس، وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد، وهو ابن عمها . وهاجرت معه إلى الحبشة، ثم هاجرت إلى المدينة؛ فيقال: إنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة. ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم. (١) أسد الغابة ت (٧٣٤٤). (٢) مسند أحمد ٢٨٨/٦، التاريخ لابن معين ٧٤٢، طبقات ابن سعد ٨٦/٨، طبقات خليفة ٣٣٤، المعارف ١٢٨، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٤، المستدرك ١٦/٤، تهذيب الكمال ١٦٩٨، العبر ٦٥/١، مجمع الزوائد ٢٤٥/٩، تهذيب التهذيب ٤٥٥/١٢، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٦، شذرات الذهب ٦٩/١ - اعلام النساء ٢٢١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٨٥، أسد الغابة ت (٧٣٤٣) الاستيعاب ت (٣٥٦٥). ٣٤٣ کتاب النساء/ حرف الهاء وأخرج أبْنُ أَبِي عَاصِم، من طريق عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: لما خطبني النبيُّ نَّهِ قلتُ له: فِيّ خلالٌ ثلاث: أما أنا فكبيرة السنّ، وأنا امرأةٌ معيل، وأنا امرأة شديدة الغيرة. فقال: ((أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ. وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ. وَأَمَّا الْغِيرَةُ فَأَدعو اللهَ فَيُذْهِبِهَا عَنْكَ))، فتزوّجها: فلما دخل عليها قال: ((إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِسَائِي))، فرضيت بالثَّلاث(١). والحديث في الصحيح من طرق. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ، مِنْ طريق عاصم الأحول، عن زياد بن أبي مريم؛ قال: قالت أم سلمة لأبي سلمة: بلغني أنه ليس امرأة يموتُ زَوْجُها وهو من أهل الجنَّة ثم لم تتزوَّج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنَّة، وكذا إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها؛ فتعالَ أُعاهدك أن لا أتزوَّج بعدك ولا تتزوّج بعدي؛ قال: أتطيعيني؟ قالت: ما استأمرتكَ إلا وأنا أريد أن أطيعك. قال: فإذا متّ فتزوّجي. ثم قال: اللهم ارزق أمّ سلمة بَعْدِي رجلاً خيراً مني، لا يخزيها ولا يؤذيها. قالت: فلما مات قُلْتُ: مَنْ هذا الذي هو خير لي من أبي سلمة، فلبثت ما لبثت، ثم تزوَّجني رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. وفي ((الصَّحِيح))، عن أم سلمة - أن أبا سلمة قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: ((إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: إِنَّ للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي وَآجِرْني فِيهَا))، وأردت أن أقول: ((وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْراً مِنْهَا))، فقلت: مَنْ هو خير من أبي سلمة؟ فما زلت حتى قُلْتُها، فذكرت القصَّة. وقال أبْنُ سَعْدٍ: أخبرنا معمر، عن الزَّهري، عن هند بنت الحارث الفراسيَّة؛ قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: ((إِنَّ لِعَائِشَةِ مِنِّي شُعْبَةٌ مَا نَزَلَهَا مِنِّي أَحَدٌ»، فلما تزوَّج أم سلمة سُئل: ما فعلت الشّعبة؟ فعرف أن أمَّ سلمة قد نزلت عنده. وقال: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرَّحمن بن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: لما تزوَّج رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أم سلمة حزنتُ حزناً شديداً لما ذكر لنا في جمالها؛ قالت: فتلطَّفت لها حتى رأيتها، فرأيتُها أضعافَ ما وُصف لي في الحسن والجمال؛ فقالت حفصة [ .... ] والله إن هذا إلا الغيرة، فتلطّفت لها حَفْصة (١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٠٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٠١ والبيهقي في دلائل النبوة ٤٦٤/٣، وعبد الرزاق في مصنفه حديث رقم ١٦٠٤٤ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤١٥٠. ٣٤٤ کتاب النساء/ حرف الهاء حتى رأتها؛ فقالت لي: لا، والله ما هي كما تقولين، وإنها لجميلة، قالت: فرأيتها بَعْدُ فكانت كما قالت حفصة. روَتْ أُّ سلمة عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كثيراً، وعن أبي سلمة، وروى عنها أولادها: عمر، وزينب، ومكاتبها نبهان، وأخوها عامر بن أبي أميّة، ومواليها: عبد الله بن رافع، ونافع، وسفینة، وأبو کثیر، وسليمان بن يسار. وروى عنها أيضاً ابْنُ عبَّاس، وعائشة، وأبو سعيد الخدريّ، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، وآخرون. قال الوَاقِدِيُّ: ماتت في شَوال سنة تسع وخمسين، وصلَّى عليها أبو هريرة، ولها أربع وثمانون سنة، كذا قال. وتلقّاه عنه جماعة، وليس بجيد؛ فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله ابن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان - دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ... الحديث. وكانت ولاية يزيد بعد موت أبيه في سنة ستين. وقال ابن حبان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعدما جاءها الخبر بقَتْل الحسين بن علي. قلت: وهذا أقرب. قال محارب بن دِثَار: أوصت أمُّ سلمة أن يصلِّي عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان بن الحكم، وقيل: الوليد بن عتبة بن أبي سفيان. قلت والثَّاني أقرب؛ فإن سعيد بن زيد مات قبل تاريخ موت أم سلمة على الأقوال كلها، فكأنها كانت أوْصَتْ بأن يصلّي سعيد عليها في مرضة مرضتها ثم عُوفيت. ومات سعيد قبلها . ١١٨٥٠ - هند بنت الحصين بن المطّلب: ذكرها ابن سعد، وتقدم ذكرها في ترجمة أختها خديجة . ١١٨٥١ - هند بنت الحكم بن أبي العاص بن أميّة. تأتي في القسم الثالث. ١١٨٥٢ - هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب(١)، زوج حبان بن واسع. قاله أَبُو عُمَرَ: قال: ولما مات في خلافة عثمان كانت له امرأة أخرى أنصاريَّة طلَّقها وهي ترضع، فمات فمرت بها سنة ولم تحض فاختصمتا إلى عثمان، فقضى بأنها تَرثه مع هند، فلامته هند؛ فقال: عمل ابن عمك، يعني عليّاً، هو أشار بهذا. (١) أسد الغابة ت (٧٣٤٧)، الاستيعاب ت (٣٥٦٦). ٣٤٥ کتاب النساء/ حرف الهاء قلت: وهذه القصّة ذكرها الزّبير بن بكّار في الموفقيات. ١١٨٥٣. ٠ند بنت زياد: زوج سَهل بن سعد السَّاعديّ. ذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ في ((أَخبار المَدِينةِ) بسنده عنها - أنَّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم دخل على سهل بن سعد فجلس في وسط البيت، فاتخذه سهل مسجداً؛ قالت: فلما دخلت على سهل رأيتُ المسجد في وسط البيت. ١١٨٥٤ - هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية الأمويَّة(١)، أخت معاوية. كانت زوج الحارث بن نوفل بن عبد المطّلب، فولدتْ له ابنه محمَّداً. ذكر ذلك ابن سعد، وزاد: وعبد الله، وربيعة، وعبد الرَّحمن، ورَمْلة، وأم الزّبير؛ قال: وأمُّها صفية بنت أبي عمرو بن أمية. ١١٨٥٥ _ هند بنت أبي سفيان: يقال: إنه اسم أم حبيبة زوج النّبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ والمعروف أن اسمها رَمْلة، كما تقدم. ١١٨٥٦ - هند بنت سِمَاك بن عتيك بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل(٢) الأنصاریّة، عمة أُسید بن حُضیر. قال أبْنُ حَبِيبٍ: هي زوج سعد بن معاذ، والدة عمر، وعبد الله. وقال العدويّ: هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ، وكانت من المبايعات. وقال أبْنُ سَعْدٍ: أمها أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوْسيَّة، وهند عمة أُسيد بن حُضَيْرِ بن سِمَاك، وكانت أولاً عند أوس بن معاذ، فولدت له الحارث بن أسلم. وشهد بَذْراً، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ، فولد له عبد الله، وعمر، وأسلمت وبايعت. ١١٨٥٧ - هند بنت سهل الجُهنية : يقال: إنها أمُّ معاذ بن جبل. ذكر ذلك ابْنُ سَعْدٍ، وفي حديث أم عطيّة الصَّحيح في النهي عن النّياحة: فما وفت منهن غير خمس نسوة، فذكرت منهن أم معاذ. ١١٨٥٨ - هند بنت سهل بن عمرو بن جُشَم الأنصاريَّة الجشميَّة، أسلمت وبايعت. (١) الثقات ٤٣٩/٣. (٢) أسد الغابة ت (٧٣٤٨). ٣٤٦ کتاب النساء/ حرف الهاء قاله الوَاقِدِيُّ فیما حكاه أُبْنُ سَعْدٍ. ١١٨٥٩ - هند بنت أبي طالب(١) بن عبد المطّلب، يقال: إنه اسم أم هانىء؛ وهي مشهورة بكنيتها. وقيل: اسمها عاتكة، والمشهور فاختة؛ قاله ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في قصة فَتْح مكّة. وأما هبيرة بن أبي هبيرة بن أبي وهب المخزومي - وكان زوج أم هانىء فإنه تزوج بنَجْرَان مُشْرِكاً، وقال، لما بلغه إسلام أم هانیء: كَذَاكَ النَّوَى أُسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا أَشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَنَاكَ سُؤَالُهَا بِنَجْرَانَ يَسْرِي بَعْدَ يَوْمٍ خَيَالُهَا وَقَدْ أَرَّقَتْ فِي رَأسِ حِصْنٍ مُمُرَّدِ [الطويل] ١١٨٦٠ - هند بنت عتبة بن ربيعة (٢ بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشِيَّة(٣)، والدة معاوية بن أبي سفيان. أخبارها قبل الإسلام مشهورة. وشهدت أحُداً، وفعلت ما فعلت بحمزة، ثم كانت تؤلِّبُ على المسلمين إلى أن جاءَ اللهُ بالفتح فأسلم زَوْجُها ثم أسلمت هي يوم الفتح؛ وقصَّتُهما - في قولها عند بيعة النساء: وأن لا يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ؛ فقالت: وَهَلَ تَزْنِي الحرّة؟ وعند قوله: ﴿وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾: وقد ربيناهم صغاراً وقتلْتَهم كباراً مشهورة. ومن طرقه ما أخرجه أبْنُ سَعْدٍ بسنَدٍ صحيح مرسل عن الشَّعبي، وعن ميمون بن مهران؛ ففي رواية الشَّعبي: ﴿وَلاَ يَزْنِينَ﴾ - قالت هند: وهل تزني الْحُرَّة؟ ﴿وَلاَ تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنّ﴾ - قالت: أنت قَتَلْتَهم. وفي رواية نحوه، لكن قالت: وهل تركْتَ لنا ولداً يوم بَدْرٍ، وسؤالها عن أخْذِها من مال زوجها بغير إذْنِه ما يكفيها، وهل عليها فيه من حَرجَ - مخرج في الصَّحيحين، وفيه: (خُذِي مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ ما يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ)). وهو من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة . (١) أسد الغابة ت (٧٣٤٩)، الاستيعاب ت (٣٥٦٧)، الثقات ٤٤٠/٣، أعلام النساء ٢٠٣/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٠، الكاشف ٣/ ٤٩٢. (٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٠)، الثقات ٤٣٩/٣ - أعلام النساء ٢٣٩/٥ - تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/٢ - أعلام النساء ٢٣٩/٥ - تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/٢ - أزمنة التاريخ الإسلامي ١٠٠٨ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٩ - وله در السحابة ٨٢٤ - الاستيعاب ت (٣٥٦٨). (٣) في أ: القرشية العبشمية. - ٣٤٧ كتاب النساء/ حرف الهاء . وشدَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُرْوَةَ، فقال: عن هشام، عن أبيه، عن هند، أخرجه ابْنُ مَنْدَه؛ وأوله: قالت هند: إني أريد أن أبايع محمداً، قال: قد رأيتك تكفرين. قالت: أي والله، والله ما رأيتُ الله تعالى عبد حقَّ عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، والله إنْ بَاتُوا إلا مصلّين قياماً وركوعاً وسجوداً. قال: فإنكِ قد فعلتِ ما فعلت؛ فاذهبي برجل مِنْ قومك معك، فذهبت إلى عمر، فذهب معها فاستأذن لها، فدخلت وهي متنقبة، فذكر قصَّة البيعة، وفيه ما قدمته؛ وفيه: فقالت: إن أبا سفيان رجل بخيل، ولا يُعطيني ما يكفيني إلا ما أخذْتُ منه من غير علمه .. الحدیث. وفيه، عن مرسل الشَّعبي المذكور: قالت هند: قد كنت أفنيت مِنْ مال أبي سفيان. فقال أبو سفيان: ما أخذْتٍ من مالي فهو حَلَاَل. وقال أَبْنُ سَعْدٍ: قال الوَاقِدِيُّ: لما أسلمت هند جعلت تَضْرِب صنماً لها في بيتها بالقدوم حتى فلذَته فلذة فلذة، وتقول: كنّا معك في غرور. قال أَبُو عُمَرَ: ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل في اليوم الذي مات فيه أبو قُحافة، كذا قال. وقد ذكر صاحب «الأمْثَالِ)) ما يدلُّ على أنها بقيت إلى خلافة عثمان؛ بل بعد ذلك؛ لأنَّ أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف، وقال هذا: قال رجل لمعاوية زَوجْنِي هِنْداً، قال: إنها قعدت عن الولد، ولا حاجة إلى الزّواج. قال: فولّني ناحية كذا، فأنشد معاوية: طَلَبَ الأبْيَضَ العَقُوقُ فَلَمَّا أَعْجَزَتْهُ أَرَادَ بَيْضَ الأَنُوقِ [الخفيف] يعني أنه طلب مالا يصل إليه، فلما عجز عنه طلب أَبْعَد منه. ثم رأيت في طبقات ابن سعد الجزْم بأنها ماتت في خلافة عثمان. ١١٨٦١ - هند بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أُمّها خديجة زَوْج النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. ذكرها الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب ((الإِخْوَةِ))، وقال: أسلمت وتزوَّجت ولم تَرْوِ عنه شيئاً. وقال أبْنُ سَعْدٍ في ترجمة خديجة: خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فولدت له جارية يقال لها هند، فتزوجها صيفي بن أميّة بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو ابْنُ عمها، فولدت له محمد بن صيفي، فوَلدُ محمد يقال لهم بنو الطَّاهرة لمكان خديجة. ٣٤٨ کتاب النساء/ حرف الهاء ١١٨٦٢ - هند بنت عقبة بن أبي معيط الأمويَّة، أخت الوليد. تقدم أن أباها قتل ببدر، وأسلمت أمُّها أروى بنت كريز، وأخواها: الوليد، وخالد يوم الفَتْحِ. ١١٨٦٣ - هند بنت عمرو بن الجموح الأنصاريَّة. تقدم نسبها في ترجمة والدها. وذكرها ابن سعد في المبايعات. ١١٨٦٤ - هند بنت عمرو بن حزام الأنصاريَّة(١). عمة جابر بن عبد الله الصَّحابي المشهور. تقدم نسبها في ترجمة والدها. قال ابْنُ مَنْدَه: روَى حديثها الوَاقِدِيّ، عن أيَّوب بن النعمان، عن أبيه، عنها. قلت: ورويناه في أمالي المحاملي من طريقه. ١١٨٦٥ - هند بنت محمود بن سلمة بن خالد بن عدي الأنصاريَّة(٢). ذكرها أَبْنُ سَعْدٍ وأَبْنُ حَبِيبٍ في المبايعات؛ [وقال أبْنُ سَعْدٍ](٣): وأمها الشموس بنت عمرو بن حَرام بن ثعلبة السلمية، وتزوَّجها عمرو بن سعد بن معاذ الأشهليّ. ١١٨٦٦ - هند بنت المقوّم بن عبد المطلب بن هاشم. ذكرها أَبْنُ سَعْدٍ، وأنَّ أبا عمرة الأنصاريّ تزوَّجها، فولدت له عبد الرَّحمن، وعبد الله، وقال: أمها قلابة بنت عمرو بن جعْونة السَّهميّة. ١١٨٦٧ - هند بنت منبه بن الحجاج السَّهميّة: والدة عبد الله بن عَمْرو (٤)، هي من مسلمة الفتح، ذكرها الوَاقِدِيُّ، واستدركها أَبْنُ الدَّبَّاغ عن أبي علي الجياني. ١١٨٦٨ - هند بنت المنذر بن الجُموح بن زيد بن المنذر الأنصاريَّة. من بني ساعدة(٥). ذكرها ابْنُ حَبِيبٍ في المبايعات. ١١٨٦٩ - هند بنت هُبيرة(٦). (١) أسد الغابة ت (٧٣٥١)، الاستيعاب ت (٣٥٦٩). (٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٢). (٤) أسد الغابة ت (٧٣٥٣). (٥) أسد الغابة ت (٧٣٥٤). (٣) سقط في أ. (٦) أسد الغابة ت (٧٣٥٥). ٣٤٩ کتاب النساء/ حرف الهاء ذُكرت في حديث ثوبان الذي أخرجه النَّسَائِيُّ، من طريق أبي سلام الحبشيّ، عن أبي أسماء الرَّحَبي - أن ثوبان مولى رسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم حدث قال: جاءت هند بنت هبيرة إلى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم [وفي يَدِهَا فَتُخ، أي خواتم؛ فجعل رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم] يضرب يدَها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها ... الحديث، وفيه قوله صلَّى الله عليه وآله وسلّم: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ». قال آبْنُ الأَثِيرِ: ذكرها أَبُو مُوسَى. قلت: ولم يقع في النسخة التي وقفت عليها بخط الصَّريفيني. ١١٨٧٠ - هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عَبْد شمس(١). يقال: تزوّجها سالم مولى عَمّها أبي حذيفة، ووقع ذلك في سنن أبي داود، ومِنْ طريق يونس، عن الزَّهري: حدَّثني عروة، عن عائشة وأم سلمة - أن أبا حذيفة تبنّى سالماً، وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة. الحديث لقُدامة بن مظعون، وللمهاجر بن أبي أميَّة . ١١٨٧١ - هند بنت يزيد الكلابيّة(٢): المعروفة بابنة البرصاء. سمّاها أبو عبيدة، وذكرها فيمن تزوَّجها النّبي صلى الله عليه وآله وسلم. ١١٨٧٢ - هند: امرأة بلال. تأتي في القسم الثالث. ١١٨٧٣ - هند الجُهنيّة. ذكرها أَبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ))، عن المُسْتَغْفِرِيِّ، عن الحسن بن محمد بن أبي عبد الله بن محفوظ السّمرقنديّ، عن أبي بكر الشّافعي، عن أبي العبّاس مسروق، عن عمربن الحكم، وحفص الوراق، والقاسم بن الحسن، عن ابن سعد، عن أبيه؛ قال: كان في بدء الإسلام رجل شابٌ يقال له بشر، وكان من بني أسد بن عبد العزّى، وكان إذا توَّجه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ على جُهينة، فنظرت إليه فتاة جميلة ولها زَوْج يقال له سعد بن سعيد، فعلقته، فكانت تَعْقد له كل غَداةٍ لينظر إليها ... فذكر القصّة مطوّلة. وقد تقدّمت الإشارة إليها في ترجمة بشر الأسديّ من حرف الباء الموحدة من الرّجال. (١) أسد الغابة ت (٧٣٥٦). (٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٧)، الاستيعاب ت (٣٥٧٠)، طبقات ابن سعد ٢٢٠/٨، تاريخ خليفة ٩٢، المعارف ١٤٠، المستدرك ٣٥/٤. ٣٥٠ كتاب النساء/ حرف الهاء ١١٨٧٤ - هند: غير منسوبة. وقع ذِكْرُها في حديث أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام عند مسلم - أنه سمع حديثَ عائشة في قِصَّة أم حبيبة بنت جَحْش في الاستحاضة؛ فقال: رَحِمَ اللهِ هِنْداً لو سمعت هذه الفُتيا، والله إن كانت لتبكي، لأنها كانت لا تُصَلّ. القسم الثاني. ١١٨٧٥ - هند بنت الحكم بن العاص بن أميّة الأموية، ابنة عم عثمان بن عفّان، وأخت مروان. ذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ أنَّ عبد الرحمن بن سمرة العَبْشمي الصّحابي المشهور تزوَّجها فولدت له أولاداً، وهي مِمَّن وُلد قبل موت النّبي صلى الله عليه وآله وسلم. ١١٨٧٦ - هند بنت زياد: زوج سهل بن سعد. تقدّمت في الأول. القسم الثالث ١١٨٧٧ - هند الخَوْلانيّة. لها إدراك. قال ابْنُ مَنْدَه: سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعيّ، عن عمير بن هانىء، عن هند الخولانية - امرأة بلال؛ قالت: كان بلال إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم اغفر زَلاتي، وتَقَبل حَسَنَاتِي، واعذرني في علّتي. ثم ساقه بسنَدٍ إلى سعيد بن عبد الملك؛ قال: ولها حديث مسند روَاه الجريري، عن أبي الورد، عن امرأة من بني عامر، عنها. قلت: ووصله أَبُو نُعَيْمِ، ولكنها لم تُسَمَّ فيه، وهو في مسند يعقوب بن شيبة بسنَدٍ حسن إلى أبي سعيد الجُرَيريّ، ولَفْظه: عن أبي الورد، حدّثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أتاها فسلم، فقال: أَثَمَّ بلال؟ فقالت: لا. فقال: لعلك غَصْبَى على بلال؟ فقالت: إنه يجيئني كثيراً فيقول: قال رسولُ الله وَلتِ. فقال: ((مَا حَدَّثَكِ بِلَالٌ عني فَقَدْ صَدَقَكِ، بِلَالٌ لاَ يَكَذِبُ، لَا تُغْضِي بِلاَلاً، فَلاَ يُقْبَلُ مِنْكِ عَمَلٌ مَا غَضِبَ عَلَيْكِ بِلَالٌ))(١). قال أَبْنُ الأَثِيرِ: هذا عندي فيه نظر؛ فإن بلالاً إنما تزوَّج في خولان بَعْدَما أقام في الشّام، وليس في الحديث أنها من خولان، ولعلها غير الخولانية. (١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣١٧٣ وعزاه لابن عساكر عن امرأة بلال. ٣٥١ کتاب النساء/ حرف الواو قلت: هذا محتمل، وعلى هذا فتذكر امرأة بلال صاحبة الحديث المرفوع في المبهمات. ١١٨٧٨ - هُنيدة بنت صعصعة بن ناجية التميميّة المجاشعيّة؛ أخت غالب والد الفرزدق، وهي زوج الزبرقان بن بدر. لها إدراك، ولها ذِكْر في قصّة الحطيئة مع الزّبرقان بن بَدْر في خلافة أبي بَكْر، وكانت تُدْعَى ذات الخمار(١). وذكر أَبُو عُبَيْدَةَ أنها كانت تقول: مَنْ جاء بأربعةٍ يحلّ لها أن تضعَ عندهم خِمَارها بمثل أربعتي: أبي صعصعة، وأخي غالب، وزوجي الزّبرقان، وخالي الأقرع بن حابس. : القسم الرابع ١١٨٧٩ - هجيمة: وقيل: خيرة، أم الدرداء(٢). قال أَبْنُ الأَثِيرِ: ذكرها أَبُو نُعَيْمٍ، وكلامُه يدلّ على أنها واحدة، واختلف في اسمها. والصّحيح أنهما اثنتان: الكبرى، واسمها خيرة، والصُّغرى واسمها هجيمة، ولا صحبةً لها. ١١٨٨٠ - هند بنت الحارث الفراسيّة. وقع في كتاب ((الصَّلاَةِ)) من صحيح البخاري عند ذِكرِ اختلافٍ أصحاب الزّهري عليه في حديثه عنها عن أم سلمة - أن في بعض طرقه: رواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن ابن شهاب، عن امرأة من قريش، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بدون ذِكرِ أم سلمة؛ وهذه الرواية في هند بنت الحارث، ولعل مَنْ نسبها قرشية تصحَّفَت عليه من الفراسية، أو أنها نسبت لقريش، لكونها من بني كنانة؛ لأن بني فراس بطن من كنانة. حرف الواو القسم الأول ١١٨٨١ - ودَّة بنت عقبة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهليّة، أم الحكم، زوج قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. قال أبْنُ سَعْدٍ: أسلمت وبايعت، وهي عمةُ محمود بن لبيد، وأمُّها أم البنين بنت حذيفة بن ربيعة القُضَاعية، من بني سلامان. (١) في أ: خمارتنا. (٢) أسد الغابة ت (٧٣٣٣). ٣٥٢ کتاب النساء/ حرف الياء ١١٨٨٢ - وَسْناء بنت الصَّلت السلمية. ذكر أَبْنُ مَاكُولاً أن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بها فماتت قبل الدخول، كذا في «التَّجْرِيدِ))، وقد ذكرها أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ (وَأَبْنُ أَبِي عَبْدَةَ) (١)، وسمّ جدّها الصّلت. وقال عَبْدُ القَاهِرِ بْنُ السّريّ: اسمها سنا - يعني بغير واو. وقال قتادة: اسمها أسماء، وقد تقدم جميعُ ذلك. ١١٨٨٣ م - وقضاء بنت مسعود بن عامر بن عديّ بن جشم الأنصاريّة. قال أَبْنُ سَعْدٍ: أسلمت وبايعت؛ قال: وأمها كبشة بنت أوس بن أُمية بن عامر بن خطمة. وتزوَّج الوقصاء النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جُشم بن حارثة الحارثي. ١١٨٨٤ م - وهبة بنت أبي بن خلف الجمَحيّة: زَوْج عبد الله بن حميد. ذكرها الزُّبَيْرُ ابْنُ بِكَّارٍ. القسم الثاني والقسم الثالث خالیان. القسم الرابع ١١٨٨٥ _ وصلة بنت وائل. ذكرها آُبْنُ بشکوَال. قلت: وهو تصحيف، وإنما هي فاضلة. وقد تقدم ذكرها في حرف الفاء. حرف الياء آخر الحروف ١١٨٨٦ - يُسيرة: بمهملة مصغّرة (٢)، بنت مُلَيكة، بالتّصغير، ابن زيد بن خالد بن العَجْلان الأنصاريّة، مِنْ بني عَوْف بن الخزرج، ذكرها ابن حبيب في المبايعات. ١١٨٨٧ - يُسَيْرة: أمّ ياسر(٣)، ويقال بنت ياسر الأنصارية، وتكنى أم حُمَيْضةً. (١) سقط من أ. (٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٨). (٣) الثقات ٣/ ٤٥٠ - أعلام النساء ٢٢٩/٥ - تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/٢ - تقريب التهذيب ٦١٨/٢ - تهذيب التهذيب ٤٥٨/١٢ - الكاشف ٤٨٢/٣ - خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٥/٣ - تهذيب الكمال ١٦٩٩/٣ - حلية الأولياء ٦٨/٢ - تبصير المنتبه ١٤٩٣/٤ - الإكمال ٤٣١/٧، أسد الغابة ت (٧٣٥٩)، الاستيعاب ت (٣٥٧٢). ٣٥٣ کتاب النساء/ حرف الياء قال أَبْنُ سَعْدٍ: أسلمت وبايعت وروت حديثاً. وقال أبو عمر: كانت من المهاجرات. وأخرج التِّرْمِذِيُّ وأبْنُ سَعْدٍ، من طريق هانىء بن عثمان، عن أم حُميضة بنت ياسر، عن جدتها يُسيرة، وكانت من المهاجرات؛ قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: (عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَالتَّهْلِيلِ، وَاعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ فَإِنَّهُنّ مَسْؤُولاَت وَمُسْتَنْطَقَات))(١). (١) أخرجه الترمذي في السنن ٥٣٣/٥ عن يُسيرة كتاب الدعوات (٤٩) باب في فضل التسبيح والتهليل والتقديس (١٢١) حديث رقم ٣٥٨٣ قال أبو عيسى هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانىء بن عثمان، وأحمد في المسند ٣٧١/٦، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٣٣٣، وابن أبي شيبة في المصنف ٨٩/١٠، ٤٥٣/١٣، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٧، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٠٦ . الإصابة/ ج٨/م ٢٣ ٣٥٤ فیمن عرف بالکنیة من النساء/ حرف الألف فصل فيمن عرف بالكنية من النساء حرف الألف القسم الأول ١١٨٨٨ - أم أبان بنت عتبة بن ربيعة(١) بنت عبد شمس العبشميّة(٢)، خالة معاوية. قال أَبُو عُمَرَ: لما قدمت من الشّام خطبها عُمر، وعلي، والزّبير، وطلحة، فأبت إلا من طلحة، فتزوجها. لا أعلم لها رواية. قلت: هي والدة إسحاق بن طلحة، وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاص، فاستشهد في حرب الروم. ١١٨٨٩ - أم أزهر العائشية(٣). قال أَبُو عُمَرَ: رُوي عنها حديث مخرجه عن النّساء فيه نظر؛ ثم ساقه من طريق أبي زُرعة الرّازي، حدّثنا محمد بن مرزوق، حدّثتني أنيسة بنت منقذ العائشية؛ قالت: حدّثتني زينب بنت الزّبرقان العائشية، عن أم الأزهر، امرأة منهم - أنَّ أبَاها ذهب بها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فمسح يدَه عليها وبرك عليها؛ فكانت امرأةً صالحة. وأخرجه مُطَيَّنٌ، عن محمد بن مرزوق، والباوَرْدي، عن مطين، وابن منده، عن الباوَزْدِي. ١١٨٩٠ - أم إسحاق الغَنَويّة(٤). (١) في هـ زمعة. (٢) أسد الغابة ت (٧٣٦٠)، الاستيعاب ت (٣٥٧٣). (٣) أسد الغابة ت (٧٣٦١)، الاستيعاب ت (٣٥٧٤). (٤) أسد الغابة ت (٧٣٦٢)، الاستيعاب ت (٣٥٧٥)، الثقات ٤٥٩/٣، أعلام النساء ٣٣/١، بقي بن مخلد ٩٨٨، تعجيل المنفعة ص ٥٦١ . ٣٥٥ فیمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الألف تقدم ذِكْرُ أول حديثها في ترجمة ولدها إسحاق في حرف الألف من الرّجال؛ وبقيته :. فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتوضّأ؛ قلت: يا رسول الله وأنا أبكي: قتل إسحاق - تعني أخاها - فأخذ كفّاً من ماء فنضحه في وجهي؛ قالت أم حكيم بنت دينار الرواية عنها: فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدّموعُ في عينها ولا تسيل على خدّها. وأخرج أَحْمَدُ، من طريق أم حكيم بنت دينار أيضاً، عن مولاتها أم إسحاق - أنها کانت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأتى بقصعة من ثريد فأكلت معه، ومعه ذو اليدين، فناولها رسولُ اللهِ وَِّ عرقاً؛ فقال: ((يَا أُمَّ إِسْحَاقَ، أَصِيبي مِنْ هَذَ))(١)، فذكرت أني صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعد ما شبعت. فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكِ))(١). ووقع لي عالياً: قرأته على الشَّيْخِ أبي إسحاق التّنوخي - أنّ أحمد بن أبي طالب أخبرهم، أخبرنا ابنُ اللّيثي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو داود، أخبرنا ابن أعين، أخبرنا أبو إسحاق الشّامي، حدّثنا عبد بن حُميد أبو عاصم، عن يسار بن عبد الملك، حدّثتني أم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أم إسحاق؛ قالت: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتى بخبز ولحم، فقال: ((كُلِي))، فأكلت، ثم ناولني عِرقاً فرفعتُ إلى فِيّ، فذكرت أني صائمة فبقيَتْ يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى فمي، ولا أستطيع أن أضعها، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَا لَكِ يَا أُمَّ إِسْحَاقَ؟)) قلت: يا رسول الله، إني كنتُ صائمة. فقال: أتِمّي صومك. فقال ذو اليدين: الآن حيث شبعت! فقال النّبي صلى الله عليه وآله وسلم: (إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهِ إِلَيْهَا)). ١١٨٩١ - أم الأسود: أخرج ابنُ أبي شيبة، عن ابن عباس؛ قال: ماتت شاة لأم الأسود زَوْجِ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .. الحديث؛ وفيه: (أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِمَسْكِهَا))(٣)! وهو في البخاري في كتاب الأيمان والنّذور، عن ابن عبّاس، عن سَوْدة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم نحوه باختصار. (١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٦٧ عن أم إسحاق بلفظه وأورده الزيلعي في نصب الراية ٤٤٦/٢ والهيثمي في الزوائد ١٦٠/٣ عن أم إسحاق بلفظه وقال وراه أحمد والطبراني في الكبير وفيه أم حكيم ولم أجد لها ترجمة. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٩٢/٢، ٣٢٣، ٣٦٧/٦. (٣) المَسْك - بسكون السين: الجِلْد النهاية ٣٣١/٤. ٣٥٦ - فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الألف وسَوْدَة بنت زمعة تقدّمت، ولا يعرف في أزواج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أم الأسود، فيحمل على أنها كنية سَوْدَة. ١١٨٩٢ - أم أُسَيد (١): بضم الهمزة: امرأة أبي أُسَيد السّاعديّ. ثبت ذكرها في صحيح البُخَارِيِّ، من طريق غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛ قال: لما أغرس (٢) أبو أُسيد السّاعديّ دعا النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاماً ولا قَرَّب إليهم إلا امرأته أُم أُسيد؛ بَلّت تمرات في تَوْر(٣) من حجارة من الليل، فلما فرغ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الطّعام أتته فسقَتْه تُتْحِفه بذلك. وأخرج أَبُو مُوسَى، من طريق الجَرَّحِ بْنِ مُوسَى، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: قال: لما أراد أبو أُسيد السّاعدي أن يتزوج أُم أسَيد حضر رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من أصحابه، وكان هو الذي زوّجها إياه، فصنعوا طعاماً، فكانت هي التي تقرَّبُه إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومن معه. ١١٨٩٣ - أم إياس بنت ثابت بن الأجدع: تأتي في أم الحارث. ١١٨٩٤ - أم أَنَس الأنصاريّة(٤): وليس أنس بن مالك. أخرج الطََّرَانِيُّ من طريق عنبسة(٥) بن عبد الرّحمن أحد الضّعفاء، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد - امرأة زيد بن ثابت، عن أم أنس؛ قالت: قلتُ يا رسول الله إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة. قال: ((أَعْجِليهَا يَا أُمَ أَنَسٍ إِذَا اللَّيْلُ [ .... ] كُلَّ وَادٍ فَقَدْ [ .... ] إِذَا حَلَّ وَقْتُ الصَّلاَةَ فَصَلِّي وَلَا إِثْمَ عَلَيْكِ». ١١٨٩٥ - أم أنس بنت البراء(٦) ابن معرور. روى حديثها عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عنها؛ قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((أَلَا أَنَّئُكُمْ بِخَيْرِ النَّاس؟)) قلنا: بلى. قال: ((رَجُلٌ - وأشار (١) أسد الغابة ت (٧٣٦٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/٢. الثقات ٤٥٩/٣، الاستيعاب ت (٣٥٧٦). (٢) أعرس الرجل فهو معرس إذا دخل بامرأته عند بنائها النهاية ٢٠٦/٣. (٣) هو إناء من صُفر أو حجارة كالإجَّانة وقد يتوضأ منه. النهاية ١٩٩/١. (٤) أسد الغابة ت (٧٣٦٦)، الاستيعاب ت (٣٥٧٧)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، بقي بن مخلد ٩٩٩. (٥) في هـ عتبة. (٦) أعلام النساء ١/ ١١٢، تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/٢، أسد الغابة ت (٧٣٦٧). ٣٥٧ فیمن عرف بالکنیة من النساء/ حرف الألف بيده إلى المغرب - أَخَذَ بِعَنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله))، ثُمَّ ذَكَرَ الَّذِي يَلِيهِ فِي غَنِيمَةٍ يُقِمُ الصّلاَةَ وَيُؤْنِي الزّكَاةَ، قَدِ اعْتَزَلَ شُرُورَ النَّاسِ (١)». أخرجه أَبْنُ مَنْدَه، من طريق جرير بن حازم، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نَجِيح؛ وخالفه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق؛ فقال: عن أم بشر، ذكره أبو نعيم. ١١٨٩٦ - أم أنس زوج أبي أنس(٢): ووالدة عمران بن أبي أنس. أخرج الطََّرَانِيُّ من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاريّ، عن موسى بن عمران بن أبي أنس، عن جدّته أم أنس - أنها قالت: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنّة وأنا معكَ. قال: ((أَقِيمِي الصَّلاَةَ، فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الجِهَادِ، وَاهْجُرِي المَعَاصِي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الهِجْرَةِ، وَاذْكُرِي الله كَثِراً، فَإِنَّهُ أَحَبُ الأَعْمَالِ إِلَى الله))( (٣) . وأخرجه الطََّرَانِيُّ أيضاً من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، حدّثني مربع، عن أم أنس - أنها قالت: يا رسول الله، أوصني؛ فقال: ((اهْجُرِيّ المَعَاصِي؛ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الهِجْرَةِ ... " الحديث. وفيه: ((اذْكُرِي الله كَثِيراً؛ فَإِنَّكِ لاَ تَأْتِينَ الله بِشَيْءٍ أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ الله)(٤). قال أَبُو مُوسَى: أورد الطَّبَرَانِيُّ الأول ترجمة مستقلة، وأورد الثّاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك، وكأن هذه ثالثة؛ کذا قال. وليس بظاهر؛ بل الظّاهر أنهما واحدة غير أم سليم. وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم، ولكنه قال: جدّة يونس بن عثمان، وكذا قال البخاريّ في التّاريخ يونس بن عمران بن أبي أنس، عن جدّته، فذكر الحديثَ باللفظ الأول. ١١٨٩٧ - أم أنس بنت عمرو بن مرضخة الأنصارية(٥). من بني عوف بن الخزرج. ذكرها آبْنُ حَبِيبٍ في المبايعات. (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨: ٢٢٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣١٩٦ وعزاه لا بن سعد عن أم بشر بن البراء بن معرور. (٢) أسد الغابة ت (٧٣٦٨). (٣) ذكره الهيثمي في المجمع ٧٨/١٠ وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط وقال: فيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وهو ضعيف. (٤) أحمد في المسند ٤٣٨/٣. (٥) أسد الغابة ت (٧٣٦٩). ٣٥٨ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الألف ١١٨٩٨ - أم أنس بنت واقد بن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غَنْم بن عوف. ذكرها ابن سعد في المبايعات؛ وقال: تزوّجها عمرو بن ثعلبة. ١١٨٩٩ - أم أوس البهزيّة(١) . قال أَبُو عُمَرَ: روى أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوّة. وأخرج الطَّراني، وابن منده، من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرُّماني، عن أوس بن خالد البهْزِي، عن أم أوس بن خالد البهزّية - أنها أسْلَتْ سَمناً لها، فجعلته في عُكّة، ثم أهدته للنّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقبله وأخذ ما فيه ودعا لها بالبركة، وردّها إليها، فرأتها ممتلئة سمناً، فظنَّت أنه لم يقبلها، فجاءت ولها صُراخ؛ فقال: أخبروها بالقصّة، فأكلت منه بقية عُمر النّبي صلى الله عليه وآله وسلم وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان، حتى كان بين عليّ ومعاوية ما كان. وأخرجه أَبْنُ السَّكّنِ، من طريق الحسن بن عرفة، عن خليفة، فلم يذكر أوس بن خالد في السّند. ١١٩٠٠ - أم إياس بنت أنس بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّة الأشهليّة، أُمُّها أم شريك بنت خالد بن خُنَيس، بمعجمة ونون مصغّراً، ابن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. قال أبْنُ سَعْدٍ: أسلمت وبايعت، وكانت زوج أبي سعد بن طلحة، من بني عبد الدّار. ١١٩٠١ - أم إياس بنت أبي الحَيْسَر الأنصارية: زوج عبد الرّحمن بن عوف التي تزوجها؛ فقيل له: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). سَماها ابن القداح في أنساب الأوس، واسم أبي الحَيْسَر، وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السّين المهملة بعدها راء - أنس بن رافع الأوسيّ. ١١٩٠٢ - أم أيمن(٢): مولاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وحاضنته. قال أَبُو عُمَرَ: اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النّعمان، وكان يقال لها أم الظّباء. (١) أسد الغابة ت (٧٣٧٠)، الاستيعاب ت (٣٥٧٨) تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/٢. (٢) أسد الغابة ت (٧٣٧١)، الاستيعاب ت (٣٥٧٩)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٣/٢، تقريب التهذيب ٦١٩/٢ تهذيب التهذيب ٤٥٩/١٢، الكاشف ٤٨٥/٣، تهذيب الكمال ١٧٠٠/٣، خلاصة تذهيب ٣٩٦/٣، حلية الأولياء ٦٧/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٨، ٣٧٢ بقي بن مخلد ٣١٠، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦١، شذرات الذهب ١٥/١، العبر ١٣/١، المعارف ١٤٤ . ٣٥٩ فیمن عرف بالکنية من النساء/ حرف الألف وقال أَبْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ: حدّثنا سليمان بن أبي شيخ؛ قال: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأمّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان رسول الله وَّه يقول: ((أُمُّ أَيْمَنَ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي)). وقال أَبُونُعَيْمِ: قيل: وكانت لأخت خديجة، فوهبتها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وقال أَبْنُ سَعْدٍ: قالوا: كان ورثها عن أمّه، فأعتق رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أم أيمن حين تزوَّج خديجة، وتزوّج عبيد بن زيد، من بني الحارث بن الخزرج، أمّ أيمن، فولدت له أيمن فصحب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فاستشهد يوم خيبر، وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فأعتقه وزوَّجه أم أيمن بعد النبوّة فولدت له أسامة. ثم أسند عن الوَاقِدِيِّ، عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأم أيمن: ((يَا أُمَّه)). وكان إذا نظر إليها يقول ((هَذه بَقِيَّةُ أَهْل بیْتِي)). وقال أَبْنُ سَعْدٍ: أخبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم: سمعت عثمان بن القاسم يقول: لما هاجرت أم أيمن أمست(١) بالمنصرف ودون الرَّوْحَاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة، فأجهدها العطش، فدلِّ عليها من السّماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رَويت، فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت للعطش بالصّوم في الهوَاجِر، فما عطشت. وأخرجه أَبْنُ السَّكَنِ، مِنْ طريق هشام بن حسان، عن عثمان بنحوه، وقال في روايته: خرجت مهاجرةً من مكّة إلى المدينة وهي ماشيةٌ ليس معها زاد، وقال فيه: فلما غابت الشمس إذا أنا بإناء معلّق عند رأسي، وقالت فيه: ولقد كنتُ بعد ذلك أصوم في اليوم الحار، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشتُ بعد. أخبرنا عَبْدُ الله (٢) بْنُ مُوسَى، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عيينة؛ قال: كانت أم أيمن تُلطف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وتقدّم عليه؛ فقال: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الَّنَةِ فَلْيَتَزَوَّجْ أُمَّ أَيْمَنَ))(٣). فتزوَّجها زيد بن حارثة. (١) في هـ أمسية. (٢) في هـ عبيد الله. (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ١٦٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤١٦ وعزاه لابن سعد عن سفيان بن عقبة مرسلاً.