النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦٠ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة روى عنها ابنها أَبُو عُبَيْدَة بن عبد الله بن زمعة، ومحمد بن عطاء، وعِرَاك بن مالك؛ وحُميد بن نافع، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وزين العابدين علي بن الحسین، وآخرون. قال أبْنُ سَعْدٍ: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعَتْهَا، فكانت أخت أولاد الزبير، وقال بكر بن عبد الله المزني: أخبرني أبو رافع، يعني الصائغ، قال: كنت إذا ذكرت امرأةٌ فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة. وقال سُلَيْمَانُ الَّيْمِيُّ، عن أبي رافع: غضبت على امرأتي، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأةٍ بالمدينة ... فذكر قصة. وذكرها العِجْلِي في ((ثِقَاتِ التَّابِعِينَ)) كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ، وأظن أنها لم تحفظ . وروينا في ((القَطْعِيَّاتِ))، من طريق عطاف بن خالد، عن أمه، عن زينب بنت أبي سلمة؛ قالت: كان رسول الله وَل﴿ إذا دخل يغتسل تقول أمي: ادْخُلي عليه، فإذا دخلت نضح في وَجْهي من الماء، ويقول: ((ارْجِعِي)). قالت: فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء. وفي رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت. وذكرها أَبْنُ سَعْدٍ فيمن لم يَرْوِ عن النبيِ وَلِّ شيئاً ورَوَى عن أزواجه. ١١٢٤٢ - زينب بنت سويد بن الصامت الأنصارية. تقدم نسبها في ترجمة والدها، كانت زوج سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل أحد العشرة، فولدت له عاتكة، ذكرها الزُّبِيْرُ بْنُ بگّارٍ في نسب قريش. ١١٢٤٣ - زينب بنت سهل بن مصعب(١) بن قيس الأنصارية الخزرجية(٢)، ثم من بني الحبلي. ذكرها ابْنُ حَبِيبٍ في المُبَابِعَاتِ. ١١٢٤٤ - زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية(٣). (١) في ا: الصعب. (٢) أسد الغابة: ت ٦٩٦٧ . (٣) أسد الغابة: ت ٦٩٦٨ . ١٦١ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة بایعت النبي ێ؛ قاله ابن حبيب. ١١٢٤٥ - زينب بنت عامر، وقيل بنت عبد، الكنانية، هي أم رومان - تأتي في الكُنَى. ١١٢٤٦ - زينب بنت عبد الله(١) بن أبي ابن سلول، كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس، فاختلعت منه. كذا وقع في ((السُّنَن)) للدارَقُطْنِيِّ. وقد تقدم في حرف الجيم أن اسمها جميلة. ١١٢٤٧ - زينب بنت عبد الله، وقيل بنت معاوية(٢)، امرأة عبد الله بن مسعود. تأتي. ويقال بنت أبي معاوية، وبه جزم ابْنُ السَّكَنِ. قال ابْنُ فَتْحُونَ: لعل اسمه عبد الله، و کنیته أبو معاوية. وحكى أبُو عُمَرَ أيضاً في اسمها ريطة كما تقدم. ١١٢٤٨ - زينب بنت عثمان(٣) بن مظعون الجمحية. قال :... خطبها ابن عمر في عهد النبي ◌َّر، وخطبها المغيرة، فمال عمها قدامة لابن عمر؛ لأنه ابن أخته زينب بنت مظعون، ومالت أم زينب بنت عثمان للمغيرة في قصة مذكورة. قلت: ذكر ذلك ابْنُ سَعْدٍ عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عبد العزيز بن المطلب، عن عمر بن حسين، عن نافع؛ قال: تزوج ابن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوَّجه إياها عمُّها قدامة، فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصدَّاق، فقالت أم الجارية للجارية: لا تجيزي. وأعلمت ذلك رسول الله وَ ﴿ هي وأمها فردَّ نكاحها، فنكحها المغيرة بن شعبة. ١١٢٤٩ - زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد القرشية الأسدية(٤)، أخت الزبير بن العوام. قال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: هي أم خالد ويحيى وشيبة وعبد الله وفاختة بني حكيم بن حرام. أسلمت وبقيت إلى أن قُتل ابنُها عبد الله بن حكيم بن حرام يوم الجمل فرئته، وذكرت أخاها بأبيات منها: (١) أعلام النساء ٢/ ٧٥. (٢) الاستيعاب: ت ٣٤٠٨. (٣) الثقات ٣/ ١٤٥، أعلام النساء. ٢/ ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٣/٢ . (٤) أسد الغابة: ت ٦٩٧٠ ... الإصابة/ج٨/م ١١ ١٦٢ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة وَصَاحِبَهُ فَاسْتَبَشِرُوا بِجَحِيمٍ قتَلْتُمْ حَوَارِيَّ النَّبِيِّ وَصِهْرَهُ وَجَادَتْ عَلَيْهِ عَبْرَتِي بِسَجُومٍ وَقَدْ هَذَّنِي قَتْلُ ابْنِ عَفَانَ قَبْلَهُ عَلَى رَجُلٍ طَلْقِ الْيَدَينِ كَرِيمٍ أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ وَأَفْرِغَا وَذِي خَلَّةٍ مِنَّا وَحَمْلٍ يَتِيمٍ وَقَدْ كَانَ عَبْدُ اللهِ يُذْعَى بِحَارِثٍ أُصِيبَ ابْنُ أرْوَى وابْنُ أمِّ حَكِيمٍ فَكَيْفَ بِنَا أَمْ كَيْفَ بِالدِّينِ بَعْدَمَا [الطويل] ١١٢٥٠ - زينب بنت قيس بن شماس الأنصارية(١). مضى نسبها في ترجمة أخيها ثابت بن قيس بن الخطیم. قال ابْنُ سَعْدٍ: أسلمت وبايعت، وأمها خولة بنت عمرو بن قيس الخزرجية، وتزوجتُ خبيب بن یساف؛ فولدت له أنيسة. ١١٢٥١ - زينت بنت قيس (٢) بن مخرمة(٣) بن عبد مناف القرشية المطلبية. أخرج الطََّرَانِيُّ، وابْنُ مَنْدَه، من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السديّ، عن أبيه؛ قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف، فتركَتْ لي ألفاً، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله آلچ . ١١٢٥٢ - زينب بنت كعب بن عُجْرةٍ(٤)، صحابية، تزوجها أبو سعيد الخدري. كذا في التَّجْرِيدِ من زياداته، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين؛ فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب، وكذا ذكرها ابْنُ فَتْحُون وذكرها غيرهما في التابعين، وروايتها عن زوجها أبي سعيد، وأخته الفريعة في السنن الأربعة، ومسند أحمد. روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق، وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة، وذكرها ابْنُ حِبَّانَ في الثقات. ١١٢٥٣ - زينب بنت كلثوم الحميرية. ذكرت في ترجمة عكاف، وقيل: كريمة. وستأتي. ١١٢٥٤ - زينب بنت مالك بن سنان الخدرية(٥)، أخت أبي سعيد. (١) أسد الغابة: ت ٦٩٧١. (٢) الثقات ١٤٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٣/٢ . (٣) في ا: مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. (٤) الاستيعاب: ت ٣٤١٠. (٥) أسد الغابة: ت ٦٩٧٢ . ١٦٣ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة تقدم نسبها في والدها، ذكرها أبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ))، وقال: روى أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب، عن أبي سعيد، وأخته زينب، عن النبي # في كفارة المرض؛ قال: ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سعد بن إسحاق، فلم يذكر مع أبي سعيد أحداً. ١١٢٥٥ - زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية(١). تقدم نسبها عند والدها. ذكرها ابْنُ الأثيرِ، فقال: استشهد أبوها بأحُد، فيكون لها صحبة، وهو استنباط صحيح؛ فإنها عاشت بعد النبي و لاغير دهراً. وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أن أباها لم يعقب إلا منها، وأمها حمنة بنت جحش، تزوجها طلحة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي ابن أخي أم سلمة، فولدت له. ١١٢٥٦ - زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية(٢). تقدم نسبها عند ذكر أخويها عثمان وقدامة. قال أبُو عُمَرَ: هي زوجة عمر بن الخطاب، ووالدة ولديه: عبد الله، وحفصة. ذكر الزُّبَيْرُ أنها كانت من المهاجرات، وأخشى أن يكون وهماً، لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة. قلت: بل الوهمُ ممن قال ذلك؛ فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه. أخرجه البُخَارِيُّ من طريق نافع، عن ابن عمر، عن عمر، لما فَضَّلَ أسامة على عبد الله بن عمر في القسم. وقد تعقب ابْنُ فَتْحُونَ كلام أبي عمر بهذا، وذكرها أبو موسى في الذيل بهذا الخير. ١١٢٥٧ - زينب بنت معاوية(٣)، وقيل بنت أبي(٤) معاوية، وبهذا الأخير جزم أبُو عُمَرَ (١) أسد الغابة: ت ٦٩٧٣. (٢) أسد الغابة: ت ٦٩٧٤، الاستيعاب: ت ٣٤١١. (٣) الثقات ٣/ ١٤٥، أعلام النساء ١١٥/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٠، تهذيب التهذيب ٤٢٢/١٢، الكاشف ٤٧٢/٣، تهذيب الكمال ١٦٨٤/٣، تراجم الأحبار ٤٦٩/١، ٤٧٠، بقي بن مخلد ٢٢٤ . (٤) في ا: وقيل بنت عبد الله بن معاوية. ١٦٤ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة ثم نسبها ابن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن عامرة بن حُطيط بن جشم بن ثقيف، وهي ابنة أبي معاوية الثقفية. روت عن النبي وَّر، وعن زوجها ابن مسعود، وعن عمر. روى عنها ابنها أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وابن أخيها، ولم يسمّ عمرو بن الحارث بن أبي ضِرَار ويُشر بن سعيد، وعبيد بن السباق، وغيرهم. فرق غَيْرُ واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها؛ أخرج حديثها في الصحيحين، واللفظ لمسلم من طريق الأعمش، عن شقيق بن سلمة؛ عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله؛ قالت: قال رسول الله وَ﴾: (تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ولَوْ مِنْ حُلِيَكُنَّ)(١). قالت: فانطلقت، فإذا امرأةٌ من الأنصار حاجتها كحاجتي، وكان رسولُ الله ◌َلاغير قد ألقيت عليه المهابة، فخرج علينا بلال، فقلنا: أين رسولُ اللهِوَ﴿؟ فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزى الصدقةُ عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن؟ فدخل بلال فسأله، فقال: ((مَنْ هُمَا؟)) قال: امرأة من الأنصار وزينب. قال: أي الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله. فقال: ((لَهُمَا أجْرَانِ، أجْرُ القَرَابَةِ وأجْرُ الصَّدَقَةِ)». وقال أبُو عُمَرَ: روى علقمة عن عبد الله - أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة ابن مسعود أتتا رسول الله صل# تسألانه النفقة على أزواجهما ... الحديث. وقال بشرُ بْنُ سَعِيد: أخبرتني زينب الثقفية امرأةٌ عبد الله بن مسعود أن رسول الله وَلَيه قال لها: (إِذَا خَرَجْتٍ إلَى العشاء الآخِرَةِ فَلاَ تَمَسِّي طِيباً)(٢). أخرجه ابن سعد. ١١٢٥٨ - زينب الأنصارية(٣)، امرأة أبي مسعود، عقبة بن عمرو البدري. تقدم ذكرها في زينب بنت معاوية. ١١٢٥٩ - زينب الأسدية(٤). مكية، حديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسولَ الله وَّهه فقالت: إن أبي مات وترك جارية، فولدت له غلاماً، وإنا كنا نتهمها. فقال: إنتوني به، فأتوه به، فنظر إليه؛ فقال: أما الميراثُ فله، وأما أنت فاحتجبي منه(٥). هكذا ذكرها أبُو (١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٩٤ كتاب الزكاة باب (١٤) فضل النفقة والصدقة على الأقربين .... حديث رقم ١٠٠٠/٤٥ وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٤٦٣ وأحمد في المسند ٣٧٦/١، ٤٢٣، ٥٠٢/٣ والمتقي الهندهي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٠٨١ . (٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٨٧٦ وعزاه إلى ابن حبان عن زينب بنت الثقفية. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠. (٤) أعلام النساء ٥٤/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٧١/٢. (٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٩٦/٤، ٩٧ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله= ١٦٥ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة . عُمَرَ بغير مستند، وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد، عن زكريا بن خالد، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية - أنها قالت: أتيت رسول الله صل﴾، فقلت: يا رسول الله، إن أبي مات ... الحديث. ١١٢٦٠ - زينب الأنصارية، غير منسوبة. جاء أنها كانت تغني بالمدينة، فأخرج ابن طَاهِرٍ في كتاب ((الصَّفْوَةِ)) من طريق المحاملي، حدثنا الزبير بن خالد، حدثنا صفوان بن هُبيرة، عن ابن جريج، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء، فقال: نكح بعضُ الأنصار بعض أهل عائشة، فأهدتها إلى قباء، فقال لها رسول الله وَ *: (أَهْدَيْتِ عَرُوسَكِ))؟ قالت: نعم. قال: ((فأرْسَلْتِ مَعَهَا بِغِنَاءٍ، فَإِنَّ الأنْصَارَ يُحِبُّونَهُ»؟ قالت: لا، قال: ((فأذركيها بِزَيْنَبَ)»: امرأة كانت تغني بالمدينة. ١١٢٦١ - زينب التميمية(١) . حديثها عن النبي غير أنه كره أن يفضل الذكور على البنات في العطية، ذكرها أبو عمر مختصراً. ١١٢٦٢ - زينب الطائية. ذكرها ابْنُ فَتْحُون في ((ذَيْلِ الاستيعابِ)) مختصراً. ١١٢٦٣ - زينب، غير منسوبة(٢). كانت تخدم أم سليم امرأة أبي طلحة، جاء عنها حديث في المعجزات، أخرجه الطََّرَانِيُّ، من طريق محمد بن زياد البرجمي، حدثنا أبو طلال، عن أنس، عن أمه؛ قالت: كانت لي شاة فجعلت من سمنها في عكة، فبعثت بها مع زينب، فقلت: يا زينب، أبلغي هذه رسول الله ﴿، فأبلغته؛ فقال: ((أفْرِغُوا لَهَا عُكَّتَهَا))؛ ففرغت فجاءت، فعلقت العكة. فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمناً؛ فقالت: يا زينب، ألست أمَرْتُك أن تبلِّغي هذه العكة رسول الله وَلم يأتدم بها؟ قالت: قد فعلت، فإن لم تصدقيني فتعالي معي، فذهبَتْ معها إلى النبي ◌َّهِ فأخبرته؛ فقال: ((قَدْ جَاءَتْ بِهَا)). فقلت: والذي بعثك بالهُدَى ودين الحق، إنها ممتلئة سمناً يقطر! فقال: ((أَتَعْجَبِينَ يَا أَّ سُلَيْمِ؟ إنَّ الله أطْعَمَكِ)). = صحيح، وأحمد في المسند ٥/٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٨٧/٦، والدارقطني في السنن ٢٤٠/٤ وكنز العمال ٣٣٩٤، ٣٠٧١٣. (١) أعلام النساء ٢/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٧١/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦. (٢) أسد الغابة: ت ٦٩٧٧ . ١٦٦ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة قلت: وسيأتي شبيه بهذه القصة في ترجمة أم مالك الأنصارية، وفي حفظي أن قوله زينب تصحيف؛ وإنما هي ربيبة، بمهملة وموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية وآخره هاء تأنيث، فليحرر هذا إن شاء الله تعالى. :القسم الثاني: ١١٢٦٤ - زينب بنت الحارث بن خالد التميمية(١). هاجرت هي وأختاها: عائشة، وفاطمة، وأمهم رائطة بنت الحارث بن جبيلة، فلما رجعوا من الحبشة هلكت زينب وأخواها: موسى، وعائشة، من ماء شربوه في الطريق؛ ولم. يبق من ولد رائطة إلا فاطمة: ذكر ذلك ابن إسحاق، وقيل: إن رائطة هاجرت بزينب. ١١٢٦٥ - زينب بنت أبي رافع(٢). تقدمت في القسم الأول. ١١٢٦٦ - زينب بنت الزبير بن العوام بن خويلد الأسدية، أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط. وكان تزويج الزبير لأمها بعد الهجرة، وتفارقا في عهد النبي ◌َّلي بعد أن ولدت. قال ابْنُ سَعْدٍ: أخبرنا يزيد بن هارون، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه: قال: كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير، وكان فيه شدة على النساء، وكانت له كارهة، فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم، فألّحث عليه وهو يتوضأ للصلاة، فطلقها تطليقة، ثم خرجت فوضعت فأدركه إنسانٌ من أهلها، فأخبره أنها قد وضعت؛ فقال: خدعتني خدعها الله! فأتى النبيَّ﴾ فذكر ذلك له، فقال: ((قَدْ سَبَقَ فِيهَا كِتَابُ الله، فاخْطُبْهَا))، فقال: لا ترجع أبداً. وقد تقدم في ترجمة أم كلثوم أن ابن إسحاق سمى بنتها من الزبير زينب. ١١٢٦٧ - زينب بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية(٣)، سبطة رسول الله ﴾. أمها فاطمة الزهراء. قال ابْنُ الأثيرِ: إنها وُلدت في حياة النبي ◌َ﴿، وكانت عاقلة لبيبة جزلة، زوَّجها أبوها ابن أخيه عبد الله بن جعفر، فولدت له أولاداً، وكانت مع أخيها لما قتل، فحملت إلى (١) أسد الغابة: ت ٦٩٥٦، الاستيعاب: ت ٣٤٠٢. .(٢) أسد الغابة: ت ٦٩٦٣. (٣) أسد الغابة: ت ٦٩٦٩ . ١٦٧ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامُها ليزيد بن معاوية حين طلب الشامي أختها فاطمة مشهور يدلُّ على عقل وقوة جنان. ١١٢٦٨ - زينب بنت عمر بن الخطاب القرشية. قال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ في كتاب ((النَّسَبِ)): أمها فكيهة، أم ولد، وهي أخت عبد الرحمن ابن عمر الأصغر والد المختار. - القسم الثالث ١١٢٦٩ - زرعة بنت محرش بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الراء بعدها معجمة، وأبوها أحد ملوك حمير الأربعة الذين كانوا أسلموا ثم ارتدُّوا فقتلوا على الكفر لما قاتل الصحابة أهل الردة. فتزوج عبد الله بن عباس بعد ذلك زرعة هذه، فولدت له علياً والد الخلفاء وإخوته: العباس، والفضل، ومحمداً، وعبد الرحمن، ولبابة. ١١٢٧٠ - زينب بنت جابر الأحمسية؟(١). ذكرها أبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ))، وقال: كانت في زمان النبي ◌َّز، وحديثها عن أبي بكر الصديق. روى عنها عبد الله بن جابر الأحمسي، وهي عمته؛ كذا قال أبو عبد الله - يعني ابن منده في التاريخ؛ وقيل هي بنت المهاجر بن جابر، ويشبه أن تكون بنت نُبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك؛ لأنها من أحمس فیما قيل. انتهى كلامه. وتعقبه ابْنُ الأثيرِ بأن ابْنَ مَنْدَه ذكرها في ((الْمَعْرِفَةِ))؛ فقال: زينب بنت جابر الأحمسية. وروى لها حديث محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر؛ فليس لاستدراكه وجه. قلت: بل له وجه وجيه؛ وذلك أن الجزم بأن زينب بنت جابر الأحمسية هي زينب بنت نبيط بن جابر ليس بجيد؛ والذي يظهر أنهما اثنتان؛ أما زينب بنت جابر الأحمسية التي روت عن أبي بكر الصديق فهي من المُخَضْرمات، وليست لها رواية مرفوعة. وأما زينب بنت نُبيط بن جابر فهي من المبايعات، وليست أحمسية؛ بل أنصارية خزرجية، تقدم ذكر أبيها في حرف النون. (١) أسد الغابة: ت ٦٩٥٤. ١٦٨ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة وتزوج أنس بن مالك زينب بنت أسعد بن زرارة، فولدت له زينب هذه، فما أتى الوَهْم إلا من وصف ابن منده لها بأنها أحمسية. وقد نسبها ابْنُ سَعْدٍ؛ فقال في طَبَقَاتِ النَّابِعِيَّاتِ اللاتي روينَ عن أزواج النبي ◌َّ ونحوهن: زينب بنت نبيط بن جابر بن مالك بن عدي بن زيد بن مناة بن ثعلبة بن عمرو بن مالك بن النجار، زوج أنس بن مالك، ثم ساق الخبر عن عبد الله بن إدريس بسنده الآتي. وقد ذكرها بعضهم في الصحابة؛ فقال أبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ. زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية امرأة أنس بن مالك روَى عنها حديث مرسل، ويقال: إنها أدركت زمانَ رسول الله وَلّ؛ ولم تحفظ عنه شيئاً. انتهى. وحديثُها الذي رواه عنها محمد بن عمارة يدل على أنها وُلِدت بعد النبي ◌َّر؛ فإن أمها كانت تحت حجر النبي ﴿ أوصى بها وبإخوتها، أبوهم أبو أمامة أسعد بن زرارة. وقد ساق ذلك ابْنُ السَّكَنِ من طريق أبي كُريب، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك؛ قالت: أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله وَّهِ، فقدم عليه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرِّعاث، فحلاهن رسولُ اللهَّ ذلك الرعاث؛ قالت زينب: فأدركتُ بعضَ ذلك الحلي عند أهلي. قلت: وقد ذكرها أبُو عُمَرَ فاختصر كلامَ ابْنِ السَّكَنِ فأجحف جداً، فقال: زينب بنت نُبَيط بن جابر الأنصارية مدنية. روى عنها حديث واحد، وقيل: إنه مرسل، وفيه نظر. انتھی. وأخرج ابْنُ مَنْدَه الحديث من وجه آخر، عن ابن إدريس مختصراً، ولفظه: أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسولِ الله ◌َلاير، فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث؛ قالت: فخلاني من الرعاث، كذا أورده، وهو وهم: والصواب ما تقدم، وهو فحلاهنَّ. وأورده ابْنُ مَنْدَه أيضاً من طريق عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عمارة؛ فقال: عن زينب بنت نبيط، عن أمها؛ قالت: كنْتُ أنا وأختان لي في حِجْر رسول الله وَ ﴿ فكان يُحَلّينا من الذهب والفضة. انتهى. وهذا يبين قول ابْن السَّكَنِ: إن الرواية التي ذكرها مرسلة. وإنَّ الحديث عنها إنما هو عن أمها، وبه يصحُّ اللفظ الذي أورده ابن منده، وينتفي عنه الوهم، وهو قولها: فحلّني؛ فكأنه سقط من روايتها قولها: قالت أمي: فخلاني. ١٦٩ كتاب النساء/ حرف الزاي المنقوطة وقال أبُو نُعَيْمِ، بعد أن أخرجه من طريق يحيى الحماني، عن عبد الله بن إدريس، نحو رواية أبي كريب: رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي إدريس مثله. ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نُبيط؛ قالت: حدثتني أمي وخالتي أن النبي و ﴿ حلاهن رعاثاً من ذهب، وأمها حبيبة وخالتها كبشة وأبوهما أبو أمامة أسعد بن زرارة، وأمهما الفريعة، فقد تحرر من هذا كله أن قول ابن منده: إن زينب بنت نبيط أحمسية وهم، بل هي أنصارية؛ وإنها لا صحبة لها، ولا رُؤية؛ وإنما تروي عن أمها، وأن قول أبي موسى في الأحمسية: ويشبه أن تكون هي بنت نبيط بن جابر خطأ، وسببه جزمُ ابْنُ مَنْدَه بأنها أحمسية. وسأذكر بقية ترجمة زينب بنت نُبَيط في القسم الرابع إن شاء الله تعالى. وأما الأحمسية فحديثها عند البُخَارِيِّ، من طريق قيس بن أبي حازم، قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب، فرآها لا تتكلم ... فذكرها مختصرة، ولم يسم أباها . وأورد الخَطِيْبُ من طريق كريم بن الحارث، عن سلمى بنت جابر الأحمسية؛ قالت: استشهد زوجي، فأتيتُ ابن مسعود، فذكرت لها معه قصةً؟ فقالوا له: ما رأيناكَ فعلت بامرأة ما فعلتَ بهذه؟ فقال: إني سمعتُ رسول الله وَه يقول: ((إنَّ أوَّلَ أمتي لحوقاً بِي امْرَأةٌ مِنْ اخْمُسَ)). انتھی. فما أدري هل هي هذه اختلف في اسمها أو أخرى؟. وترجم لها ابْنُ سَعْدٍ زينب بنت المهاجر الأحمسية، وأورد لها عن أبي أسامة، عن مجالد، عن عبد الله بن جابر الأحمسي، عن عمته زينب بنت المهاجر؛ قالت: خرجت حاجَّةً ومعي امرأةٌ فضربت علي فسطاطاً، ونذرتُ ألا أتكلم، فجاء رجل فوقف على باب الخيمة، فقال: السلام عليكم، فردَّت عليه صاحبتي، فقال: ما شأنُ صاحبتك لم ترد علي؟ قالت: إنها مصمتة، إنها نذرت ألا تتكلم. فقال: تكلّمي، إنما هذا من فعل الجاهلية. فقالت: فقلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: امرؤ من المهاجرين. فقلت: من أي المهاجرين؟ قال: من قريش. قلت: من أي قريش؟ قال: إنك لسؤول، أنا أبو بكر. قلت: يا خليفة رسول الله، إنا كنا حديثي عهد بجاهلية لا يأمنُ بعضنا بعضاً، وقد جاء الله من الأمر بما ترى، فحتى متى يدوم؟ قال : ما صلحتْ أئمتكم . قلت: ومن الأئمة؟ قال: أليس في قومك أشراف يُطَاعون؟ قلت: بلى. قال: أولئك الأئمة. ١٧٠ كتاب النساء/ حرف السين المهملة. ١١٢٧١ - زينب بنت أبي حازم، أخت قيس بن أبي حازم. ذكرها ابن الفرضي. القسم الرابع: ١١٢٧٢ - زينب الأحمسية. ذكرها أبُو سَعِيدٍ بْنُ الأَعْرَابِيِّ، وأبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ في كتابي حَجّة الوداع، من طريقه بسند له عن زينب الأحمسية - أن رسول الله ﴿ قال لها في امرأة حجَّتْ معها مصمتة ((قُولي لَهَا تَتَكَلَّم، فإنَّهُ لاَ حَجَّ لِمَنْ لاَ بَتَكَلَّمُ))، وقد طعن فيه ابن القطان أن في سنده مجهولين، وفي سياقه غلط. والصواب ما تقدم في القسم قبله أن القصة جرت لزينب مع أبي بكر الصديق، والمخاطبة بينهما باللفظ الذي تقدم لا ذكر للنبي 98 فيه ولا لامرأة أخرى. ١١٢٧٣ - زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية (١). تقدم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية، وأنه وهم، وأنَّ ابن سعد ذكرها في المبايعات، وأن ابْنَ حِبَّانَ ذكرها في ثقات التابعين؛ وهو الصواب، ولها رواية عن أمها بنت أسعد بن زرارة، وعن زوجها أنس بن مالك، وعن جابر بن عبد الله، وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وغيرهم. روى عنها حميد الطويل وكثير بن زيد الأسلمي، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، وعبد الله بن تمام، وغيرهم. حرف السين المهملة القسم الأول: ١١٢٧٤ - سارة مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب(٢) التي كان معها كتابُ حاطب؛ أمنها النبي وَ ﴿ يوم الفتح. كذا في ((التجريد)). ١١٢٧٥ - سارية الجُمحَية. ذكرها الدَّيْلَمِيُّ في ((الفِرْدوس)»: ثلاثة لقيتهم: المهيمص، والجعدر، والكاهن. قلت: ولم يخرجه ولده، ولا وقفتُ له على إسناد. (١) أسد الغابة: ت ٦٩٧٦، الاستيعاب: ت ٣٤١٢. (٢) الاستيعاب: ت (٣٤١٦). ١٧١ كتاب النساء/ حرف السين المهملة ١١٢٧٦ - سائبة(١)، مولاة رسول الله(ص ). روت عن النبي ◌َّر في اللقطة. روى عنها طارق بن عبد الرحمن في تاريخ النساء، كذا في الذيل لأبي موسى. ١١٢٧٧ - سبا بنت سفيان، ويقال بنت الصَّلْت الكلابية. تأتي في سنا بالنون. ١١٢٧٨ - سُبَيِّعَة بنت الحارث الأسلمية(٢). ثبت ذكرها في ((الصَّحِيحَيْنِ))؛ وفي ((المُوطَّأ)) أنها ولدت بعد وفاة زوجها فانقضتْ عِدَّتها. قال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ روى عنها فقهاءُ المدينة وفقهاء الكوفة، والقصةُ مطولة بألفاظ مختلفة؛ منها في الموطأ من طريق عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ قال: سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين وقال أبُو هُزْيَرةَ: إذا ولدت فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي ﴿ فسألها عن ذلك؛ فقالت أم سلمة: ولدت سُبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب، والآخر كهل، فخطبت إلى الشاب؛ فقال الشَّيْخُ: لم تحلى بعدُ، وكان أهلها غيباً ورجا إذا جاء أهلها أن يُؤثروه بها؛ فجاءت إلى النبيَِ﴿ فقال: ((قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ». وأخرجه أَبْنُ مَنْدَه، من طريق يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أبي سلمة؛ قال: كنت مع ابن عباس وأبي هريرة فاختلفا في المتوفى عنها زوجها ... فذكر الحديث. وأخرجه أَبْنُ مَنْدَه مِنْ طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن سُبيعة بنت الحارث؛ قالت: تُوفي زوجي سعد بن خَوْلة، وهو مع رسول الله وَّة في حجة الوداع؛ فقال لي أبو السنابل بن بَعْكك: لعلكِ تريدين أن تتزوّجي. فأتيت النبيَّ ◌َّل فقال: ((قَدْ حَلَلتُ فَانْكِچِي)). وأخرجه أَبْنُ مَنْدَه من طريق الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، وزيادةُ زينب بنت أبي سلمة فيه شاذّة. وأخرجها البُخَارِيُّ من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن كتاب ابن شهاب، وأخرجه (١) أعلام النساء ٢/ ١٣٥، ١٤٥ بقي بن مخلد ٥٥٧؛ أسد الغابة: ت (٦٩٧٨). (٢) الثقات ١٨٥/٣، أعلام النساء ١٤٨/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/٢، تقريب التهذيب ٦٠١/٢، تهذيب التهذيب ٤٢٤/١٢، الكاشف ٤٧٢/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، تهذيب الكمال ١٦٨٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٤/٣، بقي بن مخلد ١٧٤، أسد الغابة: ت (٦٩٧٩)، الاستيعاب: ت (٣٤١٧). ١٧٢ كتاب النساء/ حرف السين المهملة تعليقاً؛ ووصله مُسْلِمُ وأَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائِيُّ، مِن طريق يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله - أَن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم يأمره أن يدخل على سبيعة؛ فكتب يُخبر أَنَّ سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سَعْد بن خولة ... فذكر الحديث. وقد تقدم لها ذِكْرٌ في ترجمة سعد بن خولة، وفي ترجمة أَبِي السَّنَابِلِ. ويروي عن سبيعة أيضاً عبد الله بن عمر على خلف فيه، وزفَر بن أوس بن الحدثان، وعمر بن عبد الله ابن الأرقم، ومسروق بن الأجدع، وعمرو بن عُتبة بن فَرْقد، وآخرون. ١١٢٧٩ - سُبَيعة بنت حبيب(١) الضبعية. قالت: إن رجلاً مرّ بالنبي ﴾ فقال رجل: إني أحبه في الله لها ذكر في حديث حماد بن سلمة، عن ثابت؛ قاله ابن منده. وقال أبو عمر: بصرية، روَى عنها ثابت البناني حديثها في المتحابين؛ فكأنه أشار إلى هذا. ١١٢٨٠ - سُبَيعة بنت أبي لهب(٢). تقدم ذكرها في درة في حرف الدال. ١١٢٨١ - سبيعة الأسلمية، التي روى عنها ابن عمر؛ ذكرها العقيلي، وقال: هي غير بنت الحارث زوج سَعْد بن خَوْلة. ورَّدُهُ ابنُ عبد البر، فقال: لا يصح ذلك عندي. قلت: وأخرج حديث ابْنِ عُمَرَ المذكور ابن منده في ترجمة سبيعة بنت الحارث، وهو في مسند يحيى الحِماني، عن الدَّرَاوَزدي، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عكرمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية - أنَّ النبي ◌َِّ قال: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ، فَإِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً يَوْمَ القِيَامَةِ))(٣). (١) أسد الغابة: ت (٦٩٨٠)، الاستيعاب: ت (٣٤١٨)، أعلام النساء ١٤٨/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/٢. (٢) أسد الغابة: ت (٦٩٨٢). (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٦٧٦/٥ عن ابن عمر بلفظ متقارب كتاب المناقب (٥٥) باب فضل المدينة (٦٨) حديث رقم ٣٩١٧ قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث أيوب السختياني وأخرجه ابن ماجه في السنن ١٠٣٩/٢ عن ابن عمر بلفظه كتاب المناسك (٢٥) باب فضل المدينة (١٠٤) حديث رقم ٣١١٢ وأحمد في المسند ٧٤/٢، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣٦١/٧ عن مكحول عن معاذ ابن جبل قال البيهقي هو حديث ضعيف ومكحول عن معاذ منقطع وأورده المنذري في الترغيب ٢٢٣/٢، والهيثمي في الزوائد ٣٠٩/٣ عن سبيعة الأسلمية ... الحديث وقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عكرمة وقد ذكره ابن أبي حاتم وروى عنه جماعة ولم یتکلم فيه أحد بسوء. ١٧٣ كتاب النساء/ حرف السين المهملة وانتصر أَبْنُ فَتْحُونَ لِلْعُقَيْلِيِّ، فقال: ذكر الفاكهي أنّ سبيعة بنت الحارث أوّل امرأة أسلَمت بعد صُلْح الحديبية إثر العقد وطَى الكتاب ولم تخف، فنزلت آيةُ الامتحان؛ فامتحنها النبيُّ ◌ََّ، وردّ على زوجها مَهْر مِثلها وتزوّجها عمر. قال أَبْنُ فَتْحُون: فابْنُ عمر إنما يروي عن سبيعة - يعني امرأة أبيه - قال: ويؤيد ذلك أن هبةَ الله في الناسخ والمنسوخ ذكر أنَّ النبيَّ وَ ◌ّ لما انصرف من الحديبية لحقت به سبيعة بنت الحارث امرأة من قريش، فبان أَنْها غَيْرُ الأسلمية. ١١٢٨٢ - سُبَيعة القرشية(١). ذكرها أَبْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق عمر بن قيس المكي، عن عطاء، عن عبيد بن عمر: قال: حدثتني عائشة قالت: سمعت سبيعة القرشية قالت: يا رسول الله، إني زنيت فَأَقِمْ عليّ حدّ الله. قال: ((اذْهَبِي حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ))، فلما وضعت أَتته، ولو تركت ما سأل عنها، فقال: ((اذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ))، فلما فطمته أتته فقالت: مَنْ لهذا الصبي؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فقال: ((اذْهَبُوا بِهَا فَارْجُموهَا)). قلت: سنَدُه ضعيف، وأَخلق بها إنْ ثبت خبرها أن تكونَ هي التي قبلها. ١١٢٨٣ - سَخْبرة، بوزن عَنبرة(٢)، بنت تميم الأسدية. ذكرها ابْنُ إِسْحَاقَ في «المَغَازِي» فیمن هاجر من بني تميم بن دُودان بن أسد بن خزيمة واستدركها أَبُو عَلِيِّ الغَسَّانِيُّ. ١١٢٨٤ - سُخطى بنت أَسود بن عباد بن عَمْرو بن سواد بن غَنْم. ذكرها ابْنُ سعْدٍ في المُبَايِعَاتِ وقال: أمها حميمة بنت عبيد بن أبي بكر بن القين بن كعب، تزوجها ماعص بن قيس بن خلدة، ثم خلف عليها عبيد بن المعلى بن لَوْذَان. ١١٢٨٥ - سخطى بنت قيس بن أبي كعب بن القين الأنصارية السلمية، أخت سهل بن قیس شقيقتهُ، أمّها نائلة بنت سلامة بن وقش. ذكرها أَبْنُ سَعْدٍ في المُبَايِعَاتِ، وقال: تزوجها الحارث بن سراقة بن خنساء بن سنان. ١١٢٨٦ - سُخَيْلَة، بخاء معجمة مصغر، بنت عبيدة بن الحارث، زوج عمرو بن أمية الضّمري. (١) أسد الغابة: ت (٦٩٨١). (٢) أسد الغابة: ت (٦٩٨٣)، الاستيعاب: ت (٣٤١٩). ١٧٤ كتاب النساء/ حرف السين المهملة استدركها ابْنُ الدَّبَّاغ على أَبِي عُمَرَ؛ فأخرج من مسند علي بن عبد العزيز، عن القعنبي، عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن عمرو، عن الزِّبْرَقان بن عبد الله، عن أبيه، عن عمرو بن أمية؛ قال: مرَّ على عثمان أو عبد الرحمن بن عوف بِمرْط فاستغلاه، فاشتراه عمرو بن أمية؛ فقال له عثمان أو عبد الرحمن: ما فعل المِرْط؟ قال: تصدّقتُ به على سخيلة بنت عبيدة. فقال: أَوكل ما فعلت إلى أهلك صدقة؟ فقال عمرو: سمعتُ رسولَ الله وَ* يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو لرسول الله صل﴾. فقال: صدق وذكرها أَبْنُ سَعْدٍ في ترجمة والدها، وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة. ١١٢٨٧ - سدرة، مولاة صُباعة بنت الزبير. روى أَبُو الرَّبِيعِ بْنُ سَالِم في ((المُعْجِزَاتِ))، مِنْ طريق كريمة بنت المقداد، عن أمها ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب - أنها أرسلت مولاتها سدرة إلى النبي وَّر بقَعْبة صغيرة فيها طعامٌ فوجدته سدرة في بيت أُمّ سلمة ... الحديث. ولها ذكر في مغازي الواقِدِيِّ في وفد نجران. ١١٢٨٨ - سدوس بنت بطنة بن عبد عمرو بن مسعود، من بني دينار بن النجار(١). ذكرها ابْنُ حَبِيبٍ في المبايعات. ١١٢٨٩ - سدوس بنت خالد. تأتي في سندوس. ١١٢٩٠ - سديسة الأنصارية(٢)، ويقال مولاة حفصة بنت عمر. ضبطت عند الأكثر بفتح السين. وذكر أبْنُ فَتْحُونَ أنه رآها بخط ابن مفرج بالتصغير. روَى أَبْنُ مَنْدَه، من طريق إسحاق بن يسار، عن الفضل بن موفق، عن إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة مولاة حفصة؛ قالت: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمْ يَلْقَ عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلَّ خَرّ لِوَجهِهِ))(٣) قال ابن منده: روى عن سالم عن سديسة عن حفصة، وكذا أخرج الطَّبَرَانِيُّ في ((الْأُوْسَطِ)) من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، حدثني أبي، ٠ (١) أسد الغابة: ت (٦٩٨٥). (٢) أسد الغابة: ت (٦٩٨٦)، الاستيعاب: ت (٣٤٢١). (٣) قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٧٣ رواه الطبراني في الكبير في ترجمة سديس من طريق الأوزاعي عنها ولا نعلم الأوزاعي سمع أحداً من الصحابة ورواه في الأوسط عن الأوزاعي عن سالم عن سديسة وهو الصواب وإسناده حسن إلا أن عبد الرحمن بن الفضل بن موفق لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٧١٩. ١٧٥ كتاب النساء/ حرف السين المهملة حدثنا إسرائيل، عن النعمان، عن الأوزاعي به؛ فقال فيه: عن سديسة، عن حفصة، وسياقه أتم منه؛ وقال بعده: لم يروه عن الأوزاعي إلا النعمان وهو أبو حنيفة، ولا رواهُ عن أبي حنيفة إلا إسرائيل. تفرّد به الفضل. وأخرجه أَبْنُ السّكّنِ، من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، عن أبيه، عن إسرائيل بهذا السند، فقال في سياقه: إنها سمعَتْ رسولَ الله وَّر قال. ورواه أحمد بن يونس السلمي عن الفضل بن موفق، فقال في سياقه: عن سديسة عن حفصة؛ وهذا الذي أشار إليه ابن منده. ١١٢٩١ - سَرًا (١)، بتشديد الراء مقصورة، ضبطها الأمير قال: وتقال بالمد، بنت نَهان بن عمرو الغنوية. قال أَبْنُ حِبَّانَ: لها صحبة، وأخرج حديثها أبو داود وغيره مِنْ طريق أبي عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، عن سرّا بنت نِبْهان، وكانت ربَّة بيت في الجاهلية؛ قالت: خطبنا رسول الله وَّ﴿ في حجة الوداع يوم الرؤوس؛ فقال: ((أَيُّ يَوْمِ هَذَا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((أَيْسَ [أَوْسَطَ] أَيَّامِ النَّشْرِيقِ ... )) الحديث. وفي آخره: فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلاً حتى مات. وقال أَبُو عُمَرَ: روت عنها أيضاً ساكنة بنت الجعد. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ، عن أحمد بن الحارث الغساني عن ساكنة بنت الجعد عنها حديثاً، وقال: رَوتْ أحاديثَ بهذا الإسناد. ١١٢٩٢ - سعاد(٢) بنت رافع بن أبي عمر بن عائذ بن ثعلبة الأنصارية(٣)، من بني مالك بن النجار، تكنی أم سلمة. ذكرها أَبْنُ سَعْدٍ هي وأختها كبشة في المُبَابِعَاتِ، وقال: تزوجها أسلم بن حریش بن عدي بن سهل بن ثعلبة، فولدت له سلمة. ١١٢٩٣ - سعاد (٤) بنت سلمة بن زُهير بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غنم بن(٥) کعب ابن سلمة الأنصارية. (١) أسد الغابة: ت (٦٩٨٧)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٢)، الثقات ٣/ ١٨٥، أعلام النساء ٢/ ١٨١، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٥/٢، تقريب التهذيب ٦٠١/٢، تهذيب التهذيب ٤٢٤/١٢، الكاشف ٤٧٢/٣ تهذيب الكمال ٦٨٥/٣، خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٤/٣، بقي بن مخلد ٩٨٠. (٢) في أ: سعدى. (٣) أسد الغابة: ت (٦٩٨٨). (٤) في أ: سعدى. (٥) أسد الغابة: ت (٦٩٨٩). ١٧٦ كتاب النساء/ حرف السين المهملة ذكرها ابْنُ سعْدٍ في المُبَايِعَاتِ، وقال: هي التي سألت النبيَّ وَّر أن يبايعها لما في بطنها، وكانت حاملاً؛ فقال لها النبي ◌َّه: ((أَنْتِ حُرَّةٌ مِنَ الحَرَائِرِ)). قال: وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان، وتزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد. ١١٢٩٤ - سعدى بنت أوس الخَطْمية. بايعت رسول الله آلي هي وأختاها: کبشة، ولیلی. ذكره ابن سعد. ١١٢٩٥ - سعدى بنت عمرو المرية(١)، زوج طلحة بن عبيد الله. كذا قال أبو عمر، لكن قال أَبْنُ مَنْدَه: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة، وهذا أولى. رَوَتْ عن النبيِ وَ ﴿، وعن زوجها، وعمر روى عنها ابنُها يحيى، وابن ابنها طلحة بن يحيى، ومحمد بن عمران الطَّلْحي. أخرج حديثها أَبُو يَعْلَى، مِن طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشّعَبِيِّ، عن يحيى ابن طلحة، عن أمه سعدى المرية؛ قال: مَرّ عمر بطلحة بعد وفاة النبي ◌َّر وهو مكتئب، فقال: ما لك؟ أأساءتك امرأة ابن عمك؟ قال: لا، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ وَل﴿ يقول: ((إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَ يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّ كَانَتْ نُوراً فِي صَحِيَفِتِهِ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وُرُوحَهُ لَيَجِدَانٍ لَهَا رُوحاً عِنْدَ المَوْتِ))(٢). قال عُمر: أنا أعلمها، هي التي أراد تعليمها عمه، ولو علم شيئاً أنجی له منها لأمره. وقد خالف أَبْنُ حِبَّنَ فذكرها في ((ثِقَاتِ التَّابِعِينَ))، ومَنْ يسمع من عمر بعد وفاة النبي ** بأيام، وهي زوج طلحة؛ فهي صحابية لا محالة. ١١٢٩٦ - سعدى بنت كرز بن ربيعة بن عبد شمس العَبْشمية، خالة عثمان بن عفان أمير المؤمنين. ذكر أَبُو سَعْدِ النَّيْسَابُورِيُّ في كتاب (شَرَفِ المُصْطَفَى))، مِنْ طريق محمد بن عبد الله ابن عمرو بن عثمان، وهو الملقب بالديباج، عن أبيه، عن جده؛ قال: كان إسلامُ عثمان أنه قال: كنتُ بفناء الكعبة إذ أتينا فقيل لنا: إن محمداً قد أنكح عتبة بن أبي لهب رقية ابنته، (١) أسد الغابة: ت (٦٩٩١)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٤). (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٨/١، ٦٣ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢ وابن ماجه في السنن ١٢٤٧/٢ كتاب الأدب باب ٥٤ فضل لا إله إلا الله حديث رقم ٣٧٩٥، وأبو يعلى في المعجم برقم ٣١٦، ٦٤٢ ح ١٤/٢ - ١٥، والحاكم في المستدرك ٧٢/١، ٣٥١ والهيثمي في الزوائد ١٨/١، وكنز العمال حديث رقم ١٤١٧ . ١٧٧ كتاب النساء/ حرف السين المهملة وكانت ذات جمال بارع، وكان عثمان مشتهراً بالنساء، وكان وضيئاً حسناً جميلاً أبيض مُشرباً صفرة جَعْد الشعر له جُمَّة أسفل من أُذنيه، جَذْل الساقين، طويل الذراعين، أقنى بَيِّن القنا؛ قال عثمان: فلما سمعتُ ذلك دخلتني حسرةٌ ألَّ أكونَ سبقت إليها، فلم ألبث أن انصرفتُ إلى منزلي، فأصبتُ خالتي قاعدةً مع أهلي؛ قال: وأُّه أروى بنت كريز، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب، وخالته التي أصابها عند أهله سُعدى بنت كرز، وكانت قد طرقت وتكهنت لقومها؛ قال: فلما رأتني قالت: ثُمَّ ثَلاَثَاً وَثَلَاثاً أُخْرَى أَبْشِرْ وَحُيِيتُ ثَلَاثاً وِتْرَا لِقِيتَ خَيْراً وَوُقِيتَ شَرًّا ثُمَّ بِأُخرَى كَي تُثِمَّ عَشْراً وَأَنْتَ بِكْرٌ وَلِقَيتَ بِكْرَا نَكَحْتَ وَاللهِ حَصَاناً زَهْرَا [الرجز] قال: فعجبتُ من قولها، وقلت: يا خالة ما تقولين؟ فقالت: لَكَ الجَمَالُ وَلَكَ الشَّان عُثْمَانُ يَا عُثْمَانُ يَا عُثْمَانُ أَرْسَلَهُ بِحَقِّهِ الدَّيَّانُ هَذَا نَبِيُّ مَعَهُ البُزْهَانُ فاتبعه لاَ تَغْيا بِكَ الأَوْثَانُ وَجَاءَهُ التَّنْزِيلُ وَالفُرْقَانُ [الرجز] فقالت: إن محمد بن عبد الله رسول الله جاء إليه جبريل يدعوه إلى الله، مصباحه مصباح، وقوله صلاح، ودينه فَلاَح، وأَمْرُه نجاح، لِقِرْنه نطاح، ذلّت له البطاح، ما ينفع الصياح، لو وقع الرماح، وسلت الصفاح، ومُدَّت الرماح. ثم انصرفت، ووقع كلامها في قلبي، وبقيت مفكّراً فيه، وكان لي مجلس من أبي بكر الصديق، فأتيتُه بعد يوم الاثنين، فأصبْتُه في مجلسه، ولا أحد عنده، فجلست إليه، فرآني متفكراً، فسألني عن أمري - وكان رجلاً رقيقاً، فأخبرته بما سمعت من خالتي، فقال لي: ويحك يا عثمان! والله إنكَ لرجل حازم ما يَخْفَى عليك الحقُّ من الباطل؛ هذه الأوثان التي يعبدها قَوْمُك أليست حجارة صُمّاً لا تسمع ولا تبصر، ولا تضر ولا تنفع؟ قلت: بلى، والله؛ إنها لكذلك. قال: والله لقد صدقتكَ خالتك؛ هذا محمد بن عبد الله قد بعثه اللهُ برسالته إلى جميع خَلْقه، فهل لكَ أن تأتيه وتسمع معه؟ فقلت: نعم، فوالله ما كان بأَسرع من أَنْ مَرَّ رسول الله وَّر، ومعه علي بن أبي طالب يحمل ثوباً لرسول الله وَّر، فلما رآه أبو بكر قام إليه فسارَّه في أُذنه، فجاء رسول الله ﴿ فقعد ثم أقبل عليّ فقال: ((يَا عُثْمَانُ، أَجِبْ اللّهَ إِلَى جَنَّتِهِ، فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ وَإِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ»؛ قال: فو الله ما تمالكت حين سمعت الإصابة/ ج١٢٣/٨ ١٧٨ كتاب النساء/ حرف السين المهملة قوله أن أَسلمت وشهدتُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوّجت رقية، وكان يقال: أَحسن زوجين رآهما إنسان: رُقَية وزوجها عثمان. وفي إسلام عثمان تقول خالته سعدی: فَأَرْشَدَهُ وَاللهُ يَهْدِي إِلَى الحَقِّ هَدَى اللهُ عُثْمَانَ الصَّفِيَّ بِقَوْلِهِ وَكَانَ ابْن أَرْوَى لاَ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ فَتَابَعَ بِالرَّأْيِ السَدِيدِ مُحَمَّداً فَكَانَ كَبَدْرِ مَازَجَ الشَّمْسَ فِي الأُفْقِ وَأَنْكَحَهُ المَبْعُوَثُ إِحْدَى بَنّاتِهِ فَأَنْتَ أَمِينُ اللهِ أُرْسِلْتَ فِي الخَلْقِ فِدَاؤُكَ يا ابْنَ الهَاشِميينَ مُهْجَتِي [الطویل] ١١٢٩٧ - سعدى(١)، غير منسوبة. ذكرها أَبْنُ مَنْدَه، فقال: روى حديثها عبد الواحد بن زياد، عن أبي بكر بن عبد الله، عن جدته سعدى، أو أسماء - أَنّ النبي ◌َّهِ دخل على ضباعة فقال: ((حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنْ تَحلِّي حَيْثُ حُبِسْتٍ))(٢). ووصله الطّیرَانِيُّ من طريق عبد الواحد به. ١١٢٩٨ - سعيدة بنت بشر بن عبيد الأنصارية، ذكرها ابن سعد في المبايعات. ١١٢٩٩ - سعيدة بنت رفاعة بن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارية الأشهلية(٣). ذكرها أَبْنُ حِبَّانَ في المبايعات. ١١٣٠٠ - سعيدة بنت عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارية الخزرجية، زوج أبي اليَسَر كعب بن عمرو بن عبادة (٤) بن عمرو بن سواد ابن غَنْم. قال ابنُ سَعْدٍ: تزوجها کعب بن عمرو، ثم خلف عليها کعب بن زيد بن قيس بن (١) أسد الغابة: ت (٦٩٩٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٦/٢. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٩/٧ ومسلم في الصحيح ٨٦٨/٢ كتاب الحج باب (١٥) جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه حديث رقم ١٢٠٧/١٠٥، ١٢٠٨/١٠٨ والنسائي ١٦٨/٥ كتاب مناسك الحج باب ٦٠ كيف يقول إذا اشترط حديث رقم ٢٧٦٨ وابن ماجه في السنن ٢/ ٩٨٠ كتاب المناسك باب (٢٤) الشرط في الحج حديث رقم ٢٩٣٧، ٢٩٣٨، وأخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٩٧٣، الطبراني في الكبير ٣٦٣/١١، والهيثمي في الزوائد ٢١٨/٣. (٣) أسد الغابة: ت (٦٩٩٣). (٤) في أ: علقمة. ١٧٩ كتاب النساء/ حرف السين المهملة مالك فولدت له عبد الله وجميلة، وهي أخت النعمان والضحاك ابني عبد عمرو شقيقتهما، وكنيتهما أم الرياع، براء ومثناة تحتانية ثقيلة وآخره عين مهملة، وأمها سميراء بنت قيس بن كعب بن عبد الأشهل، ووجدتها مضبوطة بالتصغير. ١١٣٠١ - سعيدة(١)، غير منسوبة، زَوْج أبي صَيْفي الراهب. كانت من الأنصار، كان أبو صيفي خرج من المدينة مُغَاضباً لأهلها لما دخلوا في الإسلام، فأقام بمكة حيناً، فخرجت امرأته سعيدة مهاجرةً إلى المدينة في أيام الهُدْنة، فسألوا رسول الله ﴿﴿ أَنْ يردَّها إليهم لما كانوا شرطوه أَنْ يرد إليهم مَنْ أتاه منهم، فقال: كان الشرط في الرجال دون النساء: فأنزل الله تعالى آية الامتحان. ذكر ذلك مقاتل بن حيان في تفسيره. أخرجها أبو موسى. ١١٣٠٢ - سُعَيرة(٢)، بالتصغير، ضبطها المستغفري؛ وأخرج من طريق عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس أنه قال له: ألا أُريك امرأةً من أهل الجنة، فأراني حَبشية صفراء عظيمة قال: هذه سعيرة الأسدية أتَتْ رسولَ الله وَّر، فقالت: یا رسول الله، إنّ بي هذه تعني الريح، فادعُ الله أن يشفيني مما بي؛ فقال: ((إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ مِمَّا بِكِ ويُثْبِتَ لَكِ حَسَنَاتِكِ وَسَيِّئَاتِكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلَكِ الجَنَّةُ»(٣)، فاختارت الصبر والجنة. وأخرج قصتها أَبُو مُوسَى، من طريق المُسْتَغْفِرِيِّ، ثم من رواية محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن المقدام بن داود، عن علي بن معبد، عن بشر بن ميمون، عن عطاء الخُرَاساني به؛ قال بِشْرٌ: وفي سعيرة هذه نزلت: ﴿وَلاَ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً﴾ [النحل: ٩٢]: كانت تجمع الصوفَ والشعر والليف فتغزل كبَّة عظيمة، فإذا ثقلَتْ عليها نقضتها، فقال: يا معشر قريش، لا تكونوا مثل سَعيرة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها، ثم قال ابن خزيمة: أنا أَبرأ إلى الله تعالى عن عُهدة هذا الإسناد. قال المُسْتَغْفِرِيُّ في كتابه: سُعيرة بالشين المعجمة. والصحيح بالمهملة. قلت: ذكرها أَبْنُ مَنْدَه بالشين المعجمة والقاف، وأورد حديثها من هذا الطريق زيد ابن أبي زید عن بشر بن میمون، وتبعه أبو نعيم. (١) أسد الغابة: ت (٦٩٩٤). (٢) أسد الغابة: ت (٦٩٩٥). (٣) أخرجه أحمد ٣٤٧/١.