النص المفهرس
صفحات 1-20
الأصابة و تمييز الصحابة للإمَام الحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلاني المترفى سنة ٨٥٢ هـ دراسة وتحقيق وتعليق الشيخ علي محمد موض الشيخ عادل أحمد عبد الموجود قَدّم له وقرّظه الدكتور عبد الفتاح أبوسِت جامعة الأزهر الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم البري جامعة الأزهر الدكتور جمعه طاهر التجار جامعة الأزهر S تتَوزيْع مكتبة دارْ البَاز عَبَّاسْ أحْمَد البَاز مَكَّة المكرّهَة الأَصَابـ تمييز الصح للإمام الحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ دراسة وتحقيق وتعلين الشيخ على محمّد معوض الشيخ عادل أحمد عبد الموجود قدّم له وقرظه الدكتور الأستاذ الدكتور عبد الفتاح أبوسِد محمد عبد المنعم البري جامعة الأزهر جامعة الأزهر الدكتور جمعه طاهر النجار جامعة الأزهر الجزء الثامن المحتوى كتاب النساء دار الكتب العلمية بيروت - لبنان جميع الحقوق محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى ١٤١۵هـ - ١٩٩٥م دَار الكتب العلمية بيروت- لبنان ص.ب: ١١/٩٤٢٤ __ تلكس :_ Nasher 41245Le هاتف : ٣٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ - ٨١٥٥٧٣٠٨٦٨٠٥١ فاكس: ٠٠/٩٦١١/٦٠٢١٣٣٠٠٠/١٢١٢/٤٧٨١٣٧٣ ٣ كتاب النساء/ حرف الألف بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيةِ کتاب النساء على الترتيب السابق في الرجال حرف الألف القسم الأول ١٠٧٥٩ - آسية بنت الحارث السعدية، أخت النبي ◌ُّل من الرضاعة. ذكرها أبُو سَعْدِ النَّيْسَابُورِيُّ في ((شرف المصطفى)). ١٠٧٦٠ - آسية بنت الفرج الجرهمية(١). ذكرها ابْنُ مَنْدَه، وأورد من طريق أيوب بن محمد الوزان، عن يعلى بن الأشدق؛ قال: جاءت آسية بنت الفرج، امرأة من جرهم، وكان مسكنها الحجون بمكة - النبي (َێ، فقالت: يا رسول الله؛ إني قد أخطأتُ على نفسي، وزنيت فطهرني؛ فقال: ((هَلْ وَلَدْتِ؟)) قالت: لا. قال: ((فَمَا بَقِي عَلَيْكِ مِنْ ولادَتِكِ؟)) فأخبرته بنحو شهر؛ فقال: ((لَسْتُ بِمُطَهِّرِكِ حَتَّى تَلِدي))، قال: فولدت؛ فأتته فأخبرته ... فذكر الحديث بطوله، كذا في الأصل، ولم يخرجه ابن منده. ١٠٧٦١ - آمنة بنت الأرقم (٢). روى أبو السَّائِبِ المَخْزُومِيُّ عن جدته آمنة بنت الأرقم - أن النبي ◌َّ أقطعها بئراً ببطن العقيق؛ فكانت تسمى بئر آمنة، وبرك لها فيها؛ وكانت من المهاجرات، ذكرها ابْنُ الدَّبَّاغ مستدركاً على الاستيعاب. ١٠٧٦٢ - آمنة بنت حَرْملة، والدة الوليد بن الوليد بن المغيرة، ويقال اسمها عاتكة. ذكر في ترجمة ولدها ما يدلُّ على أن لها صحبة. (١) أسد الغابة: ت ٦٦٨٩. (٢) أسد الغابة: ت ٦٦٩٠ . ٤ کتاب النساء/ حرف الألف ١٠٧٦٣ - آمنة بنت أبي الحكم، أو بنت الحكم الغفارية. تأتي في القسم الأخير. ١٠٧٦٤ - آمنة بنت خلف الأسلمية (١). ذكرها أبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ))، وأخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة، عن الحسن - أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي وليد لما أصابت الفاحشة، فقالت: يا رسول الله، إني امرأةٌ محصنة، وزوجي غائب، وإني أصبْتُ الفاحشة فطهرني ... وذكر قصة طويلة، ودعا كثيراً لها حين رُجمت نحواً من ورقتين، كذا في الأصل. ١٠٧٦٥ - آمنة بنت أبي الخيار، زوج مطيع بن الأسود، وهي والدة عبد الله بن مطيع، وقيل هي أميمة، بميمين مصغرة. ١٠٧٦٦ - آمنة بنت قيس بن عبد الله بن رئاب بن يعمر، بنت عم أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية، من بني غنم بن دُودان. ذكر ابْنُ إسْحَاقَ أنها كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكان مع أبيها امرأته بركة بنت يسار، وكانا ظئري عبد الله بن جحش. وذكرها ابن إسحاق في السيرة النبوية، وأخرجها المستغفري من طريقه. استدركها أبو موسى، وقال ابن سعد: أسلمت قديماً بمكة وهاجرت مع أهل بيتها إلى المدينة. ١٠٧٦٧ - آمنة بنت سعد بن وهب (٢) امرأة أبي سفيان. ذكرها أبو عمر. ١٠٧٦٨ - آمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية. ذكرها ابْنُ إسْحَاقَ في غزوة الطائف، وهي أميمة بالتصغير. وستأتي. ١٠٧٦٩ - آمنة بنت أبي الصلت الغفارية(٣)، أو بنت الصلت. تأتي في القسم الأخير. ١٠٧٧٠ - آمنة بنت عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية(٤)، أخت أمير المؤمنين عثمان . قال أبُو مُوسَى: أسلمَتْ يوم الفتح، وكانت عند سعد حليف بني مخزوم، وكانت من النسوة اللاتي بايعن رسول الله ◌َّير مع هند امرأة أبي سفيان على ألا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين. ذكر ذلك ابن إسحاق في المغازي. (١) أسد الغابة: ت ٦٦٩١ . (٢) أسد الغابة: ت ٦٦٩٣ . (٣) أسد الغابة: ت ٦٦٩٤ . (٤) أسد الغابة: ت ٦٦٩٥ . ٥ کتاب النساء/ حرف الألف وذكر ابْنُ الكَلْبِيِّ أنها كانت في الجاهلية ماشطة، وأنها تزوجت الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم. وتقدم لذلك طريقٌ في ترجمة الحكم بن كيسان، وهو أقوى من قول أبي موسى: کانت عند سعد. ١٠٧٧١ - آمنة بنت عمرو بن حرب بن أمية الأموية، بنت عم معاوية. وتزوجها أبو حذيفة بن عتبة، فولدت له عاصماً. ذكره ابن سعد. ١٠٧٧٢ - آمنة بنت غِفَار. قال الذَّهَبِيُّ في ((مُبْهَمَاتِ النَّوَوِيِّ)): إنها امرأة ابن عمر التي طلقها فأمر برجعتها. قلت: سماها ابْنُ لهيعة، عن عبد الرحمن الأعرج - آمنة بنت عفان، وقال: المرأة التي طلقها ابن عمر على عهد رسول الله وَ لخير آمنة بنت عفان. ذكره ابْنُ سَعْدٍ، عن الحسن بن موسى، عن ابن لهعية. ورويناه فيما جمع من حديث قتيبة، من رواية سعيد العيار بسنده، عن قتيبة، عن ابن لهيعة؛ وفى رواية قتيبة بنت غفار، بكسر المعجمة وتخفيف الفاء؛ ثم راء. وفي النسخة التي من الطبقات: بفتح المهملة وتشدید الفاء وبعد الألف نون. ١٠٧٧٣ - آمنة بنت قُرْط بن خنساء بن سنان الأنصارية. يأتي نسبها في ترجمة أختها أمامة. قال ابْنُ سَعْدٍ: أمهما مارية بنت القين بن كعب بن سواد؛ وتزوج آمنة هذه أوْسُ بن المعلى بن لَوْذان، فولدت له أبا سعيد؛ فأسلمت آمنة، وبایعت. ١٠٧٧٤ - آمنة بنت محصن. ذكر السهيلي أنه اسم أم قيس بنت محصن، أخت عكاشة بن محصن الأسدي. ١٠٧٧٥ - آمنة بنت نعيم النحام. ستأتي في أمة. ١٠٧٧٦ - آمنة، أو عاتكة، والدة الوليد بن المغيرة. تقدم في ترجمته ما يدلُّ على إسلامها . ١٠٧٧٧ - أبرهة الحبشية: من خدم النجاشي. كانت عند أم حبيبة لما زوجها النجاشي للنبي وَّه. ٦ كتاب النساء/ حرف الألف ذكرها الواقديُّ، وأورد ابْنُ سَعْدٍ قصتها في ترجمة أم حبيبة، عن عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد، عن أم حبيبة . ١٠٧٧٨ - أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن حرام بن صخر بن أمية بن حرام بن ثابت بن النجار الأنصاري. لها صحبة. ذكرها ابْنُ سَعْدٍ في ((المُبَايَعَاتِ))، وقال: أمُّها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن الغسانية. ١٠٧٧٩ - أثيلة بنت راشد الهُذَلية(١)، تقدم ذكرها في ترجمة عامر بن مرقش. ١٠٧٨٠ - أثيلة الخزاعية، جدة أيوب بن عبد الله بن زهير الأسدي. ذكرها الفَاكِهِيُّ في كتاب ((مكَّةَ» خبراً من طريق ابن جريج عن ابن أبي حسين - أن النبي ◌َ ﴿ كتب إلى سهيل بن عمرو: إن جاءك كتابي ليلاً فلا تصبحن أو نهاراً فلا تمسين حتى تبعث إليّ مزادتين من ماء زمزم. قال: فاستعانت امرأته الخزاعية جدة أيوب، فأدلجتاهما فلم تصبحا حتى فرغتا من مزادتين فجعلتاهما في كرين، فبعث بهما على بعير من ليلتهما، وأخرجه عمر بن شبة كذلك. ١٠٧٨١ - أثيمة المخزومية، جدة عطاف(٢). ذكرها ابْنُ عَبْدِ البَرِّ. وقيل: هي أروى التي ستأتي. ١٠٧٨٢ - إدام بنت الجموح الأنصارية، أخت عمرو بن الجموح سيد الخزرج. ذكرها ابْنُ سعدٍ. ١٠٧٨٣ - إدام بنت قرط بن خنساء الأنصارية. من المبايعات. ذكرها ابن سعد. ١٠٧٨٤ - أردة بنت الحارث بن كلدة الثقفي: زوج عتبة بن غزوان. ذكرها البلاذُرِيُّ وغيره؛ وقالوا: إنها كانت مع عتبة بالبصرة؛ وهو أمير عليها ومن أجلها قدم أبو بكرة وأخویه من أمه: نافع، وزياد. ١٠٧٨٥ - أرنب بنت عفيف بن أبي العاص بن عبد شمس، أمها النابغة والدة عمرو بن العاص، فكأن عمراً أخوها لأمها. ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري. ١٠٧٨٦ - أرنب المدنية المغنية. (١) أسد الغابة: ت ٦٦٩٨. (٢) الاستيعاب: ت ٣٢٦٨. ٧ کتاب النساء/ حرف الألف روينا في الجزء الثالث من أمالي المُحَامِلِيِّ رواية الأصبهانيين، من طريق ابن جُريج، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء، فقال: نكح بعضُ الأنصار بعضَ أهل عائشة فأهدتها إلى قباء، فقال لها النبيُّ ◌َّ ((أَهْدَيْتِ عرُوسَكِ؟)) قالت: نعم. قال: ((فأرسَلْتِ مَعَهَا بِغِنَاءٍ، فَإِنَّ الأنْصَارَ يَحُبُّونَهُ؟)) قالت: لا. قال: ((فأدركيهَا بِأَرْنَب)»، امرأة كانت تُغَنّي بالمدينة. ١٠٧٨٧ - أزْوَى بنت أنيس(١) . ذكرها ابْنُ مَنْدَه، ولها ذِكْرٌ في الوضوء من جامع التِّرْمِذِيِّ، كذا في التَّجْرِيدِ ولم يذكر ابن منده اسم أبيها؛ بل أروى حسب. وأما الترمذي فقال عقب حديث بردة - في الوضوء من مس الذكر - وقد ذكر جماعة منهم أروى هذه. وأخرج ابنُ السكن والدارقطني في العلل من طريق عثمان بن اليمان: سمعتُ هشام بن زياد هو أبو المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس ... فذكر الحديث - مرفوعاً في الوضوء من مس الذكر. قال ابْنُ السَّكَنِ: لا يثبت، ولم يحدث به غير هشام بن عروة، هكذا عن أبي المقدام، وهو بصري ضعيف. وقال ابْنُ مَنْدَه: روى عن أبي المقدام بهذا السند، لكن قال: عن أبي أروى، وهو الصواب. ١٠٧٨٨ - أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية؛ والدة المطلب بن أبي وداعة السهمي. ذكرها ابْنُ سعْدٍ في ((الصُّحَابِيَّاتِ)) في باب بنات عم النبي ◌ََّ، وقال أمها غزية بنت قيس بن طريف، من بني الحارث بن فهر بن مالك، قال: وولدت لأبي وداعة: المطلب، وأبا سفيان، وأم جميل، وأم حكيم، والربعة. ١٠٧٨٩ - أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي(٢). ذكرها الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب ((الإخوة))، وقال: تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري، فولدت له ولداً، ويقال: بل اسمها هند. انتهى. وقال ابْنُ مَنْدَه: أروى حديثها عطاف بن خالد، عن أمه، عن أمها، وهي أروى. (١) أعلام النساء ١٨/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٣/٢. (٢) أسد الغابة: ت ٦٦٩٧ . ٨ كتاب النساء/ حرف الألف وقال عَبْدُ القُدُّوس بْنُ إبراهيم: عن عطاف، عن أمه، عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي ◌َّ﴾ وهي صبية. ١٠٧٩٠ - أروى بنت أبي العاص(١) بن أمية بن عبد شمس الأموية، أخت الحكم والد مروان وهي عمةُ عثمان بن عفان. ذكرها المُسْتَغْفِرِيُّ، وساق بسنده، من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول الله وَّر يوم الفتح. ١٠٧٩١ - أروى بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية(٢) عمةُ رسول الله وَّةِ. قال أبُو عُمَرَ: كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي، فولدت له طليباً، ثم خلف عليها کلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فولدت له أروی. وحكى أبُو عُمَرَ عن محمد بن إسحاق - أنه لم يسلم من عمات النبي ◌َّ إلا صفية. وتعقبه بقصة أروى، وذكرها العقيلي في الصحابة، وأسند عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه؛ قال: لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب، فقال لها: قد أسلمتُ وتبعتُ محمداً، فذكر قصة فيها: وما يمنعك أن تسلمي، فقد أسلم أخوك حمزة؟ . فقالت: انظرُ ما يصنع أخواي. قال: قلت: فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته . قلت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، ثم كانت بعد تعضد النبيّ ◌َّ بلسانها، وتحضّ ابنها على نُصرته والقيام بأمره. وقال أبْنُ سَعْدٍ: أسلمت، وهاجرت إلى المدينة. وأخرج عن الواقدي بسند له إلى بَرَّة بنت أبي تجراة؛ قالت: عرض أبو جهل وعدةٌ معه للنبي وَّ﴿ فَآذَوْه، فعمد طُليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجَّه، فأخذوه، فقام أبو لهب في نصرته؛ وبلغ أَروى، فقالت: إنَّ خير أيامه يوم نصر ابْن خاله؛ فقيل لأبي لهب: إن أروى صبَتْ، فدخل عليها يعاتبها، فقالت: قم دون ابن أخيك، فإنه إن يظهر كنْتَ بالخيار، وإلا كنْتَ قد أعذرت في ابن أخيك فقال أبو لهب: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ إنه جاء بدينٍ محدث. قال ابن سعد: ويقال إن أروى قالت: (١) أسد الغابة: ت ٦٧٠٠ . (٢) أسد الغابة: ت ٦٧٠١، الاستيعاب: ت ٣٢٦٩. ٩ كتاب النساء/ حرف الألف إِنَّ طُلَيْباً نَصَرَ أَبْنَ خَالِهِ وَاسَاهُ فِي ذِي دَمِهِ وَمَالِهِ [الرجز] وذكر مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ أَن أَرْوَى هذه رثَت النبيِّ، وأنشد لها من أبيات: وَكُنْتَ بِنَا بَرّاً وَلَمْ تَكُ جَافِيا أَلَا يَا رَسُولَ اللهِكُنْتَ رَجَاءَنَا وَمَا جَمَعَتْ بَعْدَ الشَّبِيِّ المجَاوِيَا كَأَنَّ عَلَى قَلْبِي لِذِكْرٍ مُحَمَّدٍ [الطويل] ١٠٧٩٢ - أروى بنت عُمیس . ذکرها آبْنُ الأثير في آخر ترجمة أروى بنت کریز. ١٠٧٩٣ - أروى بنت كريز بن ربيعة(١) بن حبيب بن عبد شمس العبشمية، والدة عثمان بن عفان . أمُّها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله وَله . ذكرها ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ في ((الوِحْدَانِ))، وأخرج هو والحَاكِمُ من طريقٍ فيها ضَعْف؛ عن الزهري، عن عبيد(٢) الله بن عبد الله بن عُتْبة، عن ابن عباس، قال: أسلمت أتم عثمان، وأم طلحة، وأم عمار، وأم أبي بكر، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف. قال ابن منده: ماتت في خلافة عثمان بن عفان، ولا يُعرف لها حدیث. قال أبْنُ سَعْدٍ: تزوجها عفان بن أبي العاص، فولدت له عثمان وآمنة، ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط، فولدت له الوليد، وعمارة، وخالداً، وأم كلثوم، وأم حكيم وهنداً. وأسلمت أَزْوَى وهاجرت بعد ابنتها أمّ كلثوم، وبايعت رسولَ الله وَّةِ، ولم تزل بالمدينة حتى ماتت. وقرأت بخط البجيري: توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة، فحمل عثمان سريرها، وصلی علیھا. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ بسندٍ فيه الواقدي إلى عبد الله بن حنظلة بن الراهب: شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنُها بالبقيع، ورجع وقد صلَّى الناس فصلّى وحده، وصليتُ إلى جنبه، فسمعتُه وهو ساجد يقول: اللهم ارحم أمي، اللهم اغفر لأمي؛ وذلك في خلافته. (١) الثقات ٣/ ٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٤/٢. (٢) في أ: عبد. ١٠ كتاب النساء/ حرف الألف ومن طريق عِيْسَى بْنِ طَلْحَةَ: رأيتُ عثمان حمل سِرير أُمّه بين العمودين من دار غُطيش، فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز؛ قال: ورأيته بعد أن دفنها قائماً على قَبْرها يَدْعُو لها. ١٠٧٩٤ - أروى بنت المقوّم بن عبد المطلب الهاشمية، ابنة عم رسول الله وضله . كانت زوج ابن عمها أبي سفيان بن الحارث. ذكرها الزُّبَيْرُ، وذكر أنها ولدت بنات. وقال أبْنُ سَعْدٍ: تزوجها أبو مسروح(١) الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير، من بني سعد بن بكر بن هوازن، وكان حليف العباس بن عبد المطلب، فولدت له عبد الله بن أبي مسروح. ١٠٧٩٥ - أزده بنت الحارث بن كَلدة الثقفية، زوج عتبة بن غزوان أمير البصرة، وكانت صحبته لما قدم البصرة ومِصْرَها، وبسببها قدم البصرة إخوتها من أُمها: أبو بكرة، ونافع، وزياد بن عبيد الذي صار بعد ذلك يقال له زياد بن أبي سفيان، وأمّ الجميع سُميّة مولاة الحارث بن كلدة. ذكر ذلك البُلَاذُرِيُّ، وقد قدمنا أنه لم يَبْقَ في حجة الوداع أحدٌ من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها. ١٠٧٩٦ - إِزْمَة، بكسر أوله وسكون المعجمة. ذكرها أَبُو مُوسَى المَدِينِيُّ في ذيل العرنيين للهروي مِنْ جمعه: أن المراد بقولهم(٢) في المثل: ((اشْتَدِّي إزْمَة تَنْفرجي: امرأة اسمها إزمة، أخذها الطَّلْق فقيل لها ذلك؛ أي تصبّري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع. نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أُسد الغابة، وراجعت الذيل، فلم أر فيه التصريح بما يدلُّ على صحبتها؛ فإنه قال فيه عقب هذا: ذكره بعضُ الجهال، وهذا باطل، وزاد بعضهم أنَّ الذي قال لها ذلك هو النبيُّ ◌َِّ. ١٠٧٩٧ - أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية، زوج خالد بن الوليد، وأم أولاده: المهاجر، وعبد الله، وعبد الرحمن. وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مُذْرك. (١) في أ: شرح. (٢) في أ: من قولهم. ١١ کتاب النساء/ حرف الألف ١٠٧٩٨ - أسماء بنت أبي بكر الصديق(١). تأتي في أسماء بنت عبد الله بن عثمان. ١٠٧٩٩ - أسماء بنت الحارث(٢): امرأة خطاب بن الحارث الجُمَحي. ذكرها أَبْن إِسْحَاقَ فيمن أسلم من أهل مكة، فقال لما ذكرهم: وخطاب وامرأته أسماء بنت الحارث، ذكر ذلك أبو نعيم، من طريق إبراهيم بن يوسف، عن زياد البكائي، عنه . ١٠٨٠٠ - أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل القرشية العدوية. لها ولأبيها صحبة. وأخرج حديثها الدار قطني في العلل، مِنْ رواية حفص بن غياث، عن أبي حرملة، عن أبي، فقال: عن رَباح بن عبد الرحمن، حدثتني جدتي أَنّها سمعَتْ رسولَ اللهِوَ ه يقول: ((لاَ صَلَةَ لَمِنْ لَ وُضُوءَ لَهُ .... )) الحديث. وأخرجه البيهِيُّ، وقال: جدته أسماء بنت سعيد بن زيد. ١٠٨٠١ - أسماء بنت سلامة(٣)، ويقال سلمة بن مخربة، بمعجمة وموحدة، ابن جَنْدَل بن أبير بن نَهْشَل بن دارم التميمية الدارمية. ذكرها أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن أسلم بمكة، فقال: وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، وامرأته أسماء بنت سلامة. (١) المحبر ٢٢، نسب قريش ٢٣٦، تاريخ خليفة ٢٦٩، طبقات خليفة ٣٣٣، الزهد لابن المبارك ٣٥٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٥، المغازي للواقدي ٢٢٤، المغازي للزهري ٩٩، مسند أحمد ٣٤٤/٦، سيرة ابن هشام ٣٤، المعارف ١٧٢، فتوح البلدان ٥٥٨، العقد الفريد ١٦/٤، تاريخ اليعقوبي ٢٥٥/٢، السير والمغازي ١١٦، أنساب الأشراف ٤٠/٣، ثمار القلوب ٢٩٤، ربيع الأبرار ٣٨/٤، مروج الذهب ١٥١٩، البداية والنهاية ٣٤٦/٨، مرآة الجنان ١٥١/١، المرصع ٤٣، طبقات ابن سعد ٢٤٩/٨، تاريخ دمشق ٣٠/٣ (تراجم النساء) جمهرة أنساب العرب ١٢٢، حلية الأولياء ٥٥/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٣٢٨/٢، تحفة الأشراف ٢٤٢/١١، الوافي بالوفيات ٥٧/٩، تاريخ أبي زرعة ٤٩٦/١، المعرفة والتاريخ ٢٢٤/١، الكاشف ٤٢٠/٣، المنتخب من ذيل المذيل ٦١٦، الزيادات ١٤، المعين في طبقات المحدثين ٢٩، تهذيب التهذيب ٣٩٧/١٢، تقريب التهذيب ٥٨٩/٢، النكت الظراف ٢٤٣/١١، العقد الثمين ١٧٧/٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٨، الأخبار الطوال ٢٦٤، مختصر التاريخ لابن الكارزوني ٦٤، فوات الوفيات ١٧١/٢، الوفيات لابن قنفذ ٨٠، شذرات الذهب ٤٤/١، تاريخ الإسلام ٣٥٤/٢. (٢) أسد الغابة: ت ٦٧٠٦ . (٣) الثقات ٢٣/٣، ٢٤، أعلام النساء ٤٤/١، الدر المنثور ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٤/٢، ٢٤٥، تفسير الطبري ١٠٠٨٩/٩ . ١٢ کتاب النساء/ حرف الألف وقال أَبُو عُمَرَ: أسماء بنت سلمة، ويقال سلامة بن مُخرِّبة، كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة، وولدت بها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، ثم هاجرت إلى المدينة، وتُكنى أم الجُلَس. روت عن النبيِ وَّل، روى عنها ابنها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. قلت: وخلط أَبْنُ مَنْدَه ترجمتها بترجمة عمتها أسماء بنت مخربة، وسأبين ذلك في ترجمة عمتها إن شاء الله تعالى. ١٠٨٠٢ - أسماء بنت سُمَيّ. ذكرها مُسَدّدٌ في مسنده، وقال: حدثنا يحيى القطان، عن أبي مسكين: سمعت أبا محلم يقول: قال رسول الله وَّهِ: ((خيّرت أَسْمَاء بِنْت سُمَيّ أَيّ أَزْوَاجِكِ تَخْتَارِينَ))؟ قالت: أختار فلاناً المتوفى عنها، وكان أحسنهم خلقاً، وقد كان قُتل عنها اثنان. هذا مرسل حسن الإسناد، فيضمّ هذا الخبر إلى ذكْر مَنْ حدّث عن النبي ◌ِّ من الصحابة. والمشهور أن ذلك من خصائص تميم الداري، وقد وقع مثله لجماعة غيره. ١٠٨٠٣ - أسماء بنت شَكَل(١)، بمعجمة وفتحتين وآخره لام. ثبت ذكرها في صحيح مُسْلِمٍ في كتاب ((الخَيْضِ))، مِنْ طريق عائشة، قالت: دخلت أسماءٌ بنت شكل على رسول الله وَ ﴿، فقالت له: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟ الحديث. وذكرها أَبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ)) مِنْ طريق المستغفري بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة شيخ مسلم فيه. وقال أبو علي الجياني فيما ذَيّل به على الاستيعاب: لا أَدري أهي إحدى مَنْ ذكره أبو عمر أَو بعض الرواة غلط في شكل؛ وإنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الآتي ذكرها سقط ذِكْرُ أبيها، وصحّف اسم جدها، ونُسبت إليه، وسبقه إلى ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ . ويؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل؛ فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أنّ التي سألت امرأةٌ من الأنصار، وتبعه أبو الفتح بن سيد الناس على ذلك، وفيه نظر . ١٠٨٠٤ - أسماء بنت عبد الله (٢) بن عثمان التيمية، والدة عبد الله بن الزبير بن العوم (١) أسد الغابة: ت ٦٧٠٩، الاستيعاب: ت ٣٢٧٢. (٢) سقط في أ. ١٣ کتاب النساء/ حرف الألف التيمية، وهي بنت أبي بكر الصديق، وأُمُّها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزى، قُرَشية، من بني عامر بن لؤي. : أسلمت قديماً بمكة. قال ابن إسحاق بعد سبعة عشر نفساً، وتزوجها الزبير بن العوام، وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد الله، فوضعته بقُباء، وعاشت إلى أن وَلي ابنها الخلافة ثم إلى أن قتل، وماتت بعده بقليل، وكانت تلقّب ذات النطاقين. قال أبو عمر: سماها رسول الله وَّله، لأنها هيّأَت له لما أراد الهجرة سُفْرة، فاحتاجت إلى ما تَشْدُّها به، فشقَّت خِمارَها نصفين فشدَّت بنصفه السُّفْرَة، واتخذت النصفَ الآخر مِنْطقاً. قال: كذا ذكر ابن إسحاق وغيره. قلت: وأصل القصة في صحيح مسلم دونَ التصريح برَفْع ذلك إلى النبيّ ◌َّهِ. وقد أسند ذلك أَبُو عُمَرَ مِنْ طريق أبي نوفل بن أبي عَقْرب، وأنها قالت للحجاج: كان لي نِطاَق أغطِّي به طعامَ رسول الله وَ له من النمل ونطاق لا بدَّ للنساء منه. وقال أبْنُ سَعْدٍ: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وفاطمة بنت المنذر، عن أسماء: قالت: صنعتُ سفرةً للنبي وَّ في بيت أبي بكر حين أراد أنْ يهاجر إلى المدينة؛ فلم نجد لسُفْرته ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبي بكر: ما أجد إلا نطاقي. قال: شُقيه باثنين، فاربطي بواحد منهما السقاءَ وبالآخر السّفْرَة. وسنده صحيح. وبهذا السند عن عروة عن أسماء؛ قالت: تزوَّجني: الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير فَرسه. قالت: فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه، وأدقُّ النوى لناضحه، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير ... الحديث؛ وفيه: حتى أرسل إلى أبو بكر بعد ذلك خادماً فكفتني سياسة الفرس. قال: وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في هذه القصة: قال لها رسول الله وَّهَ: «أَبْدَلَكِ اللهُ بِنِطَاقِكِ هَذَا نِطَاقَيْنِ فِي، الجَنَّةِ)) (١)، فقيل لها ذات النطاقين. روت أسماء عن النبي ◌َّ﴾ عدةَ أحاديث، وهي في الصحيحين، والسنن. روَى عنه ابناها: عبد الله، وعروة وأحفادها: عباد بن عبد الله، وعبد الله بن عروة، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، ومولاها عبد الله بن كيسان، وابن عباس، وصفية بنت شيبة، وابن أبي مليكة، ووهب بن كيسان، وغيرهم. (١) أخرج أحمد في المسند ٣٤٦/٦ عن أسماء قالت لذلك سميت ذات النطاقين والبخاري في صحيحه ١٩٣/٧، ١٩٤ كتاب المناقب باب الهجرة. ١٤ كتاب النساء/ حرف الألف وأخرج ابْنُ السَّكَنِ، من طريق أبي المحياة يحيى بن يَعْلَى التيمي، عن أبيه، قال: دخلت مكة بعد أن قتل ابن الزبير، فرأيتُه مصلوباً، ورأيتُ أمه أسماء عجوزاً طوالة مكفوفة، فدخلت حتى وقفت على الحجاج، فقالت: أَما آن لهذا الراكبِ أَن ينزل. قال: المنافق؟ قالت: لا والله، ما كان منافقاً، وقد كان صوّاماً قوَّاماً. قال: اذهبي فإنك عجوز قد خرفْتِ. فقالت: لا، والله ما خرفت، سمعتُ رسولَ اللهِوَلهَ يقول: ((يَخْرُجُ فِي ثَقِيف كَذَّابٌ ومُبِيرٌ)). فأما الكذّاب فَقَدْ رأيناه، وأما المِير(١) فَأَنْتَ هو. فقال الحجاج: منه المنافقون. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ بسند حسن عن ابن أبي مليكة: كانت تصدّع فتضَع يدَها على رأسها؛ وتقول: بذَنْبي، وما يغفِرُ الله أكثر. وقال هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عن أبيه: بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سنّ، ولم ينكر لها عقل. وقال أَبُو نُعَيْمِ الأَصْبَهَانِيُّ: وُلدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، وعاشت إلى أوائل سنة أربع وعشرين. قيل: عاشت بعد ابنها عشرين يوماً، وقيل غير ذلك. ١٠٨٠٥ - أسماء بنت عبد الله بن مسافع بن ربيعة ... والدة قيس بن مخربة. ذكرت في شعر حسان بن ثابت. ١٠٨٠٦ - أسماء بنت عدي بن عمرو. تأتي في التي بعدها. ١٠٨٠٧ - أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي(٢) بن سوَاد بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية، أم معاذ بن جبل. وكنيتها أم منيع. ذكر أبْنُ إِسْحَاقَ بسندٍ صحيح عن كعب بن مالك - أنها كانت مع مَنْ شهد العقبة مع السبعين هي ونسيبة بنت كعب. وقال في التجريد: وقيل هي أسماء بنت عدي بن عمرو. ١٠٨٠٨ - أسماء بنت عمرو بن مخربة. تأتي في أسماء بنت مخربة. ١٠٨٠٩ - أسماء بنت عُميس(٣) بن مَعْد، بوزن سعد، أوله ميم. قيده ابن حبيب، (١) مُبير: أي مهلك يسرف في إهلاك الناس. اللسان ٣٨٥/١. (٢) أسد الغابة: ت ٦٧١٢، الاستيعاب: ت ٣٢٧٤. (٣) الطبقات الكبرى ٨/ ٢٨٠ ونسب قريش ٨١ - والمغازي للواقدي ٧٣٩ و٧٦٦ - وتاريخ أبي زرعة ٥٨٨/١ و٦٥٥ - وسيرة ابن هشام ٢٩٠/١ - ومسند الإمام أحمد ٤٥٢/٦ - والمعارف ١٧١ و ١٧٣ . ومروج الذهب ١٩٠٨ وفتوح البلدان ٤٥١ و٤٤٥ - والمحبر ١٠٨ و١٠٩ - والبدء والتاريخ ١٣٧/٤ والأغاني ٧٦/١١ - وتاريخ اليعقوبي ١١٤/٢ و١٢٨ - والعقد الفريد ٢٦٣/٤ - والمعجم الكبير = ١٥ كتاب النساء/ حرف الألف ووقع في الاستيعاب مَعد بفتح العين، وتعقّب ــ ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية، وقيل عميس هو ابن النعمان بن كعب، والباقي سواء. كانت أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي وي ﴿ لأمها، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم(١)، يقال: إن عدتهن تسع، وقيل عشر لأم وستٌ لأم وأب. وأمها خولة بنت عوف بن زهير. ووقع عند أَبِي عُمَرَ هند بدل خَوْلة. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له هناك أولاده، فلما قُتل جعفر تزوجها أبو بکر فولدت له محمداً، ثم تزوجها عليّ، فيقال ولدت له ابنه عوناً. قال أَبُو عُمَرَ: تفرد بذلك ابن الكلبي، كذا قال. وقد ذكر أبْنُ سَعْدٍ عن الوَاقِدِيِّ أنها ولدت لعليّ عوناً ويحيى. وقال ابن سعد، عن الوَاقِدِيِّ، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رُومان: أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت، ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة، فولدت له هناك عبد الله، ومحمداً وعَوْناً، ثم تزوجها أبو بكر بعد قَتْل جعفر. وذكرها أَبْنُ وَهْبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال؛ وقال: إنّ النبيَّ وَ﴾ زوَّج أبا بكر أسماء بنت عُميس يوم حُنين. أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة، وهو مرسل جيّد الإسناد. روَتْ أَسماء عن النبي ◌َّهِ. رَوَى عنها ابنها عبد الله بن جعفر، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عباس، وهو ابْنُ أختها لُبابة بنت الحارث، وابن أختها = ١٣١/٢٤ - ١٥٧ وتاريخ الطبري ١٢٤/٣ والزاهر للأنباري ٤٢٩/١ - وجمهرة أنساب العرب ٣٨ و ٦٨ والمعرفة والتاريخ ٥١٠/١ - ومقدمة مسند بقيٍّ بن مخلد ٨٥ - وربيع الأبرار ٢٠٨/٤ - والمنتخب من ذيل المذيل ٦٢٣ - والكامل في التاريخ ٢٣٨/٢ و٢٩١ - وتهذيب الأسماء واللغات ٢٣٠/٢ وتحفة الأشراف ٢٥٩/١١ و٢٦٣ - وتهذيب الكمال ١٦٧٨/٣ وسير أعلام النبلاء ٢٨٢/٢٤ - ٢٨٧ - والمعين في طبقات المحدثين ٢٩ والكاشف ٣/ ٤٢ - والمغازي ٤٣١ و٤٣٢ - والنكت الظراف ٢٦/١١ وتهذيب التهذيب ٣٩٨/١٢ و٣٩٩ - وتقريب التهذيب ٥٨٩/٢ والوافي بالوفيات ٥٣/٩ و ٥٤ - ومجمع الزوائد ٢٦٠/٩ - وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٨ - وشذرات الذهب ١٥/١ و ٤٨ - وحلية الأولياء ٧٤/٢ - ٧٦ - وتاريخ الإسلام ١٧٩/١. (١)) في أ: شقيقة. ١٦ كتاب النساء/ حرف الألف الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد، وحفيدتها أم عَوْن بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وآخرون. وكان عُمَرُ يسألها عن تفسير المنام، ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره. ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، وأسماء؛ فذكر حديثاً. وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة؛ ويقال: إنها لما بلغها قَتْل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيّتِها وكظمت غيظها حتى شخب ثَذْياها دماً. وفي الصَّحِيح، عن أبي بردة، عن أسماء - أن النبيَّ ◌َّ قال لها: ((لُكُمْ هِجْرَتَانِ، وَلِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ». وأخرجه ابنُ سعد من مرسل الشعبي: قالت أسماء: يا رسول الله، إن رجالاً يفخرون علينا ويزعمون أنَّا لسنا من المهاجرين الأولين؛ فقال: ((بَلْ لَكُمْ هِجْرتَانِ)). ثم ذكر مِنْ عدَّة أوجه أَنَّ أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عُميس وأخرج أبْنُ السَّكَنِ بسندٍ صحيح، عن الشعبي؛ قال: تزوّج عليّ أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر؛ فقال كل منهما: أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك، فقال لها عليّ: اقْضِي بينهما. فقالت: ما رأيتُ شابًّا خيراً مِنْ جعفر ولا كَهْلاً خيراً من أبي بكر؛ فقال لها عليٍّ: فما أبقيت لنا؟ ١٠٨١٠ - أسماء بنت قُرط بن خنساء بن سنان الأنصارية، زوج الفضل بن النعمان، ذكرها ابْنُ سعْدٍ في المبايعات. ١٠٨١١ - أسماء بنت كعب. في أسماء بنت النعمان. ١٠٨١٢ - أسماء بنت محرز بن عامر بن مالك بن عديَّ بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار. ذكرها ابْنُ سَعْدٍ، وقال: أمها أم سهل بنت أبي خارجة، تزوَّجها أبو بشير بن عبيد، فولدت له بشيراً والجَعْد. ذكرها ابن ماكولا من التجريد. ١٠٨١٣ - أسماء بنت مُخَرِّبة (١). تقدم نَسَبُها في أسماء بنت سلامة بن مخربة. ذكر البَلَاذُرِيُّ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى: قدم هشام بن المغيرة نَجْرَان، فرأى أسماء بنت مُخَرِّبة، ويقال بنت عمرو بن مُخَرِّبة بن جَنْدل بن أبي أبير بن نَهشل بن دارم، فأعجبته فتزوَّجها وحملها إلى مكة؛ فولدت له أبا جهل، والحارث، ثم مات فتزوَّجها عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة، فولدت له عياشاً؛ فكان أَخا أبي جهل والحارث لأمهما. (١) أسد الغابة: ت ٦٧١٤ . ١٧ كتاب النساء/ حرف الألف وقال أبْنُ سَعْدٍ: ولدت له أيضاً عبد الله وأم حُجير. قاله البلاذري، وقال محمد بن سعد: إنها ماتت كافرةً قبل أَنْ يهاجر ابنُها عياش إلى المدينة، ويقال: إنها أسلمت، وأدركت خلافة عمر، وذلك أثبت، ثم ساق من طريق الواقدي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن الرُّبيّع بنت معوّذ؛ قالت: دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مُخَرِّبة أُم أبي جهل في خلافة عمر بن الخطاب، وكان ابنها عياش بن عبد الله بن أبي ربيعة يبعثُ إليها من اليمن بِعطر، فكانت تبيعه إلى الأعطية؛ فقالت لي: أنْتِ بنتُ قاتل سيده؟ قلت: لا، ولكنني بنت قاتل عبده. قالت: حرام علي أَنْ أبيعك مِنْ عطري شيئاً. قلت: وحرام عليّ أن أشتري منه شيئاً، فما وجدت لعطرنتنا غَيْر عطرك. وفي لفظ: فوالله ما هو بطيِّب عَرْف، ووالله ما بي ماشممت عطراً كان أطيبَ منه، ولكني غضبت، فقلت: وهي القائلة لما طافت عريانة: اليَومَ يَبْدُو بَعْضُه أَوْكُلُّهُ وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلاَ أُحِلُّهُ وَنَاظِرٍ يَنْظُرُ مَا أُعِلُّهُ كَمْ مِنْ لَبِيبٍ عَاقِلٍ يَضِلُهُ [الرجز] ويقال فيها نزلت: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١]. وفي صحيح مسلم . . وقال أَبُو عُمَرَ في ترجمة بنت أَخيها أسماء بنت سلامة: هي أم عبد الله بن عَيّاش بنِ أبي ربيعة، وأم عياش اسمها أيضاً أسماء بنت مُخَرِّبة، وهي أم [أبي جهل]، والحارث بن هشام، وهي عمةُ أسماء بنت مُخَرّبة، وهي أم الجُلَس والدة عياش، وعبد الله ابني أبي ربيعة . روَى عنها عبد الله بن عياش، والرُّبَيع بنت معوّذ، ثم ساق من طريق إسحاق بن محمد القَرَوي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أخيه عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة؛ قالت: دخل النبيُّ نَّهُ بعضَ بيوتٍ بني أبي ربيعة إمّا لعيادةٍ مريض أو لغير ذلك؛ فقالت أسماء التميمية؛ وكانت تكنى أم الجُلَاس، وهي أم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول الله؛ أَلَّ توصيني. فقال النبيُّ ◌ََّ: ((يَا أُمّ الجُلَس، انْتِي إِلَى أَخِيكِ مَا تُحِبّينَ أَنْ يَأْتِي إِلَيْكِ، وَأَحِّي لِأَخِيكِ [مَا تُحِبِينَ) أَنْ يُحِبَّكِ))(١). ثم أتى (١) أورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٣١/٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٤٥٨ وعزاه لابن منده وابن عساكر. الإصابة/ ج٨/م ٢ ١٨ کتاب النساء/ حرف الألف رسول الله وَ﴿ بصبي من ولد عياش، وكانت أم الجُلاس ذكرَتْ لرسول الله وَّل مرضاً بالصبي أو علّة؛ فجعل النبيُّ ◌َّه يَرْقِي الصبي ويَتْفل عليه، وجعل الصبي يتفل على النبي وَ ل كما يَتْفل النبيُّ ◌َّهِ، فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي، فنهاهم النبي ◌َّر. قلت: وبيانُ الخلط أنه جمع بين قصتي الربيع بنت معوّذ وعبد الله بن عياش؛ وقصة الربيع إنما وقعت لها مع أسماء بنت مُخَرِّبة هذه، وهي المختلف في صحبتها، وقصة عبد الله بن عياش هي التي تضمّنَها هذا الحديث، وهي والدته المتفق على صحبتها. وقد فرَّق الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ بين المرأتين، فقال لما ذكر الحارث بن هشام وأخوه لأبيه وأُّه عمرو وهو أبو جهل، وأمهما أسماء بنت مُخَرِّبة، وأخواهما لأمهما عبد الله بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعياش بن عبد الله بن أبي ربيعة، وذكر قصةً هجرته ويمين أمه وعَوْده إلى مكة، وقال لما ذكر عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأمه أسماء بنت سلامة بن مُخَرِّبة. قلت: والقصة التي أشار إليها ذكرها ابن إسحاق. ١٠٨١٤ - أسماء بنت مرثد(١)، من بني حارثة. ذكرها أَبُو عُمَرَ، وقال: لا يصح حديثها. انفرد به حرام بن عثمان، وهو ضعيف عند جميعهم، ووصله إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكامه، مِنْ طريق الدَّرَاوَرِدي، وابن منده، من طريق إبراهيم بن طهمان كلاهما عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، وأبي عتيق بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله: جاءت أسماء بنت مرثد أخت بني حارثة إلى رسول الله وَّ﴿؛ فقالت: يا رسولَ الله؛ إنّ تحدث لي خَيْضة أمكثُ ثلاثاً أو أربعاً بعد أن أطهر، ثم ترجع؛ فتحرم عليَّ الصلاة؛ فقال: ((إِذَا رَأَيْتِ ذَلِكَ فَامْكُثِي ثَلَاثاً ثُمَّ تَطَهَّرِي وَصَلّي))(٢) . قلت: وذكر أَبْنُ سَعْدٍ في الطبقات أسماء بنت مرثدة، بزيادة هاء، ابن جبير بن مالك بن حُويرثة بن خارجة، وقال أمها سلامة بنت مسعود، وقال: تزوجها الضحاك بن خليفة، فولدت له ثابتاً، وأبا بكر، وأبا حسن، وعمر، وثبيتة، وبكرة، وحمادة، وصفيَّة، وتزوج محمد بن سلمة ثبيتة؛ قال: وأسلمت أسماء وبايعت. قلت: يظهر إلي أنها التي ذكرت في حديث جابر، ويحتمل أن تكون غيرها. (١) أسد الغابة: ت ٦٧١٥، الاستيعاب: ت ٣٢٧٦. (٢) قال ابن معين الحديث عن حَرَام حَرَامٌ، وقال الشافعي الراوية عن حَرَام حَرَامٌ، وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيع يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل الميزان ٤٦٨/١. ١٩ کتاب النساء/ حرف الألف ١٠٨١٥ - أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل(١)، وقيل بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية. قال أبو عمر: أجمعوا أنَّ رسولَ الله وَ ل تزوّجها، واختلفوا في قصةٍ فراقها إلى أن قال: قال قتادة: هي أسماء بنت النعمان، من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها؛ فقالت: تعال أنتَ، وأبَتْ أن تجيء. قال قتادة: وقيل إنها قالت له: أعوذ بالله منك. فقال: ((قَدْ عُذْتِ بِمعَازٍ)) . وهذا باطل، إنما قالت، هذه امرأة أخرى مِن بني سليم. وقال أَبُو عُبَيْدَةَ: كلتاهما عاذتا بالله منه؛ وقال غيره: المستعيذة امرأة من بني العنبر مِنْ سَبي ذات الشقوق، وكانت جميلة؛ فخاف نساؤه أنْ تغلبهن عليه . وقال عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بن عقيل الكندية: هي الشقية التي سألت رسولَ اللهِ وَلِّ أنْ يفارقها ويردّها إلى قومها، ففعل فردَها مع أبي أسيد. وقال آخرون: كانت أسماء بنت النعمان الكندية مِنْ أجمل النساء، فخاف نساؤه أنْ تغلبهنَّ عليه، فقلن لها: إنه يحبُّ إذا دنا منك أنْ تقولي أعوذُ بالله منك، ففعلت؛ وكانت تسمي نفسها شقية. وزاد الجُرْجانِيُّ: فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي، ثم قيس بن مكشوح المرادي. قال أَبُو عُمَرَ: سماها بعضهم أميمة بنت النعمان، وبعضهم أمامة؛ والاختلافُ في الكندية كثير جداً، والاضطرابُ فيها وفي صَوَاحِبها اللاتي لم يدخل بهنَّ كثير. قلت: ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهنَّ وَّهِ مثل القول الثاني المذكور أولاً، وقال: كانت من أجمل النساء وأشبهن. وذكر قصةَ النساء معها وفراقها، وأن المهاجر تزوَّجها ثم قيس بن مكشوح، ثم قال: والجونية امرأة من كندة أيضاً أحضرها أبو أسيد الساعدي؛ فتولّت عائشةُ وحفصة أمْرَها؛ فقالت لها إحداهما: إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول: أعوذ بالله منك ... القصة. قلت: والذي في صحيح البُخَارِيِّ في الجَوْنية من طريق الأوزاعي، سألتُ الزهري: أي أزواج النبي و ﴿ استعاذَتْ منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة - أن ابنة الجون لما دخلَتْ على رسول الله ﴿ ﴿ ودَنا منها؛ قالت: أعوذ بالله منك. قال: ((لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ، الْحَقِي بِأهْلِكِ)). (١)، أسد الغابة: ت ٦٧١٦، الاستيعاب: ت ٣٢٧٧.