النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠٠ باب الکنی/ حرف الميم. الناس: هذا ملك، وليس هذا نصًّا فيما أراد، بل الظاهر أنَّهم ظنوه ملكاً من الملائكة؛ ويؤيد هذا الظاهر أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج هذه القصةَ عن أبي معاوية بهذا السند؛ وفيها أنهم ظنوه ملكاً من الملائكة؛ وقوله في القصة: الضَّبْر ضَبْر البلقاء: هو بالضاد المعجمة والباء الموحدة: عَذْو الفرس. ومن قال بالصاد المهملة فقد صحّف. نبه على ذلك ابن فتحون في أوهام الاستيعاب. واسْمُ امرأة سعد المذكورة سلمى، ذكر ذلك سيف في الفتوح، وسماها أبو عمر أيضاً؛ وساق القصة مطولة، وزاد في الشعر أبياتاً أخرى؛ وفي القصة: فقاتل قتالاً عظيماً، وكان يكبِّرُ ويحمل، فلا يقف بين يديه أحد، وكان يقصفُ الناس قَصْفاً مُنكراً، فعجب الناسُ منه وهم لا يعرفونه. وأخرج عَبْدُ الرَّزَّاقِ بسند صحيح، عن ابن سيرين: كان أبو مِخْجَن الثقفي لا يزال يُجْلَد في الخمر، فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه؛ فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون ... فذكر القصة بنحو ما تقدم؛ لكن لم يذكر قول المسلمين: هذا ملك؛ بل فيه: إن سعداً قال: لولا أني تركتُ أبا محجن في القيد لظننتها بَعْضَ شمائبه؛ وقال في آخر القصة: فقال: لا أَجْلِدك في الخمر أبداً؛ فقال أبو محجن: وأنا والله لا أشربها أبداً، قد كنت آنَفُ أن أدَعها من أجل جَلْدِكم، فلم يشربها بعد. وذكر المَدَائِنِيُّ، عن إبراهيم بن حكيم، عن عاصم بن عروة - أن عمر غرَّب أبا محجن، وكان يُدْمن الخمر، فأمر أبا جهراء البصري ورجلاً آخر - أن يحملاه في البحر، فيقال: إنه هرب منهما، وأتَى العراق أيام القادسية. وذكرَ أَبُو عُمَرَ نحوه، وزاد أن عُمر كتب إلى سعد بأَنْ يحبسه فحبسه. وذكر أَبْنُ الأَعْرَابِيِّ؛ عن ابن دَأُب - أن أبا محجن هوى امرأةً من الأنصار يقال لها شموس، فحاول النظر إليها فلم يقدر فآجر نَفْسَه من بنّاء يبني بيتاً بجانب منزلها، فأشرف عليها من كوة فأنشد: وَلَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشُّمُوسِ وَدُونَهَا حَرَجٌ مِنَ الرَّحْمَنِ غَيْرُ قَلِيلٍ [الكامل] فاستعدی زَوْجُها عمر، فنفاه، وبعث معه رجلاً يقال له أبو جهراء كان أبو بكر يستعين به ... فذكر القصة؛ وفيها: أن أبا جهراء رأَى مِنْ أبي محجن سيفاً فهرب منه إلى عمر، فكتب عمر إلى سعد يأمره بسجنه، فسجنه ... فذكر قصته في القتل في القادسية. ٣٠١ باب الکنی/ حرف الميم وقال عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن أبْنِ جُرَيجٍ: بلغني أنَّ عمر بن الخطاب حدَّ أبا محجن بن حُبَيِّب بن عمرو بن عُمير الثقفي في الخمر سبع مرات. وقيل: دخل أبو محجن على عمر فظنّه قد شرب، فقال: استَنْكِهُوه، فقال أبو محجن: هذا التجسُّس الذي نُهیت عنه، فتركه. وذكر أَبْنُ الأَعْرَابِيِّ، عن الفضل الضبي؛ قال: قال أبو محجن في تركه شرب الخمر: مَنَاقِبُ تُهْلِكُ الرَّجُلَ الحَلِيمَا رَأَيْتُ الخَمْرَ صَالِحَةً وَفِيهَا وَلاَ أَشْغِي بِهَا أَبْدَاً سَقِيما فَلاَ وَاللهِ أَشْرَبُها حَيَاتِي [الوافر] وذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ، عن عوانة قال؛ دخل عبيد بن أبي مِحْجن على عبد الملك بن مروان، فقال: أبوك الذي يقول: إِذَا مِتُّ فَأَذْ فِنِّي إِلَى جَنْبٍ كَرْمَةٍ تُرَوِّي عِظامِي بَعْدَ مَوْتِي عُرُوقُهاَ (١) [الطويل] فذکر قصته. وأوردها أَبْنُ الأَثِيرِ بلفظ: قيل إنَّ ابناً لأبي محجن دخل على معاوية فقال له: أبوك الذي يقول ... فذكر البيت، وبعده: أَخَافُ إِذَا مَامِتُ أَنْ لاَ أَذُوقَهَا وَلَا تَدْفِيَنِّي بِالفَلَةِ فَإِنّني [الطويل] قال: لو شئتُ لقلت أحسن مِنْ هذا من شعره. قال: وما ذاك؟ قال قوله: وَسَائِلِ النَّاسَ عَنْ حَزْمِي وَعَنْ خُلُقِي لاَ تَسْأَّلِ النَّاسِ عَنْ مَالِي وَكَثْرَتِهِ إِذَا تَطِيشُ يَدُ الرِّعْدِيدَةِ الفَرَقِ اليَومَ أَعْلَمُ أَنْي مِنْ سَرَاتِهِمُ وَأَكْتُمُ السِّرَّ فِيهِ ضَرْبَةُ العُنُقِ قَدْ أَرْكَبُ الهَوْلَ مَسْدُولاً عَسَاكِرُهُ وَعَامِلُ الزُّمْحِ أَزْوِيهِ مِنَ العَلّقِ أُعْطِي السِّنَانَ غَدَاةَ الرَّوْعِ حِصَّتَهُ وَإِنْ طُلِبْتُ شَدِيَدِ الحِقْدِ وَالحَنّقِ عَفُّ المَطَالِبِ عَمَّا لَسْتُّ نَائِلَهُ وَقَدْ يَسُومُ سَوَامَ العَاجِزِ الحَمْقِ قَدْ يَعْسُرُ المَرْءُ حِيناً وَهْوَ ذُوكَرَمٍ (١) ينظر الاستيعاب ترجمة رقم (٣٢٠٣)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٦٢٢٨)، وتنظرُ الأبيات في تاريخ الطبري ٥٤٩/٣، والأغاني للأصفهاني ١٣٩/٢١، ١٤٠. ٣٠٢ باب الکنی/ حرف الميم وَيَكْتَسِي العُودُ بَعْدَ اليُيْسِ بِالوَرَقِ(١) سَيَكْثُرُ المَالُ يَوماً بَعْدَ قِلَتِهِ [البسيط] فقال مُعَاوِيَةُ: لئن كنا أسأَنَا القولَ لنحسننّ الفعل، وأجزل صلته. وقد عاب أَبْنُ فَتْحُون أبا عمر على ما ذكره في قصة أبي محجن إنه كان منهمكاً في الشراب، فقال: كان يكفيه ذِكْر حَذّه عليه، والسكوتُ عنه أليق، والأولى في أمره ما أخرجه سيف في الفتوح أن امرأةً سعد سألته فيم حُبِس؟ فقال: والله ما حبستُ على حرام أكلته ولا شربته، ولكني كنتُ صاحب شراب في الجاهلية فنذَّ كثيراً على لساني وصْفُها، فحبسني بذلك؛ فأعلمَتْ بذلك سعداً، فقال: اذهب، فما أنا بمؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله. قلت: سيف ضعيف، والروايات التي ذكرناها أقوى وأشهر. وأنكر آبْنُ فَتْحُونَ قَوْلَ مَنْ روى أن سعداً أبطل عنه الحد؛ وقال: لا يُظَنُّ هذا بسعد؛ ثم قال: لكن له وجه حسن ولم يذكره، وكأنه أراد أن سعداً أراد بقوله: لا يجلده في الخمر بشرط أضمره؛ وهو إنْ ثبت عليه أَنَّه شربها، فوفَّقَه الله أن تاب توبة نَصُوحاً، فلم يَعُدْ إليها كما في بقية القصة؛ قال: قيل إن أبا محجن مات بأذربيجان وقيل بجرجان. ١٠٥٠٨ ـ أبو محذورة المؤذن(٢)، اسمه أوس، ويقال سمرة بن مِغْيَر، بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة؛ وهذا هو المشهور. وحكى أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ أنَّ بعضهم ضبطه بفتح العين وتشديد التحتانية المثناة بعدها نون - ابن ربيعة بن معیر بن عُریج بن سعد بن جُمح - قال البلاذري، الأثبت أنه أوس، وجزم ابن حزم في كتاب النسب بأن سمرة أخوه، وخالف أبو اليقظان في ذلك؛ فجزم بأن أَوْس بن معير قُتِل يوم بدر كافراً، وأن أمم أبي محذورة سلمان بن سمرة. وقيل سلمة بن معیر، وقيل اسم أبي محذورة معیر بن مُحَیْریز. وحكى الطَّبَرِيُّ أن اسم أخيه الذي قُتل بيدر أنيس. وقال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والمسيبي على أن اسم أبي محذورة أوس، وهم أعلم بأنساب قريش. ومَنْ قال: إن اسمه سلمة فقد أخطأ. وروى أَبُو مَحْذُورَةَ عن رسول الله ﴿ أنه علّمه الأذان، وقصتُه بذلك في صحيح مسلم (١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٦٢٢٨)، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٢٠٣). (٢) أسد الغابة ت ٦٢٢٩، الاستيعاب ت ٣٢٠٤. ٣٠٣ باب الکتی/ حرف الميم وغيره، وفي رواية همام، عن ابن جريج - أنَّ تعليمه إياه كان بالجعرانة. وقال أبْنُ الكَلْبِيُّ: لم يهاجر أبو محذورة؛ بل أقام بمكة إلى أن مات بعد موت سمرة بن جندب، وقال غيره: مات سنة تسع وخمسين. وقيل سنة تسع وسبعين. ١٠٥٠٩ ـ أبو محصن الأشعري: هو عُكَّاشة بن محصن. تقدم في الأسماء. ١٠٥١٠ - أبو محمد الأنصاري(١). ذكره مَالِكٌ في ((المُوَطَّأ))، مِن طريق عبد الله بن مُحَيْريز، عن المذحجي - أن رجلاً كان بالشام يكنى أبا محمد كانت له صحبة؛ قال: إن الوِتْر واجب، وذكر له قصة مع عُبادة بن الصامت. وأخرجه أَبُو دَاوُدَ وغيره، من طريق مالك، قيل اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم. وقيل: مسعود [بن زيد] بن سبيع. وقيل: اسمه قيس بن عامر بن عَبْد بن الحارث الخولاني، حليف بن حارثة من الأوس. وقيل مسعود بن يزيد: عداده في الشاميين، وسكن دارِيًّا. وقيل: اسمه سعد بن أوس. وقيل قيس بن عَبَاية. وقال أَبْنُ يُونُسَ: شهد فَتْح مصر. وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر، وزعم أَبْنُ الكَلْبِيِّ، أنه شهد مع علي صِفّين، وفي كتاب قيام الليل لمحمد بن نصر، مِن طريق عبد الله بن مُحيريز، عن أبي رفيع؛ قال: تذاكرانا الوتر، فال رجل من الأنصار يكنى أبا محمد من الصحابة. ١٠٥١١ - أبو محمد: طلحة بن عبيد الله التيمي، وعبد الرحمن بن عوف الزهري، وُبیر بن مطعم؛ وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه صاحب الأذان، وعبد الله بن زيد بن عاصم رَاوِي حديث الوضوء، وعبد الله بن بُحَيْنَة الأزدي، وحاطب بن أبي بَلْتَعَة، وثابت بن قيس بن شَمَّاس الأنصاري، وكعب بن عُجْرة البَلَوي، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وفَضالة بن عبيد الأنصاري، وحُوَيطب بن عبد العزي القرشي، وعبد الله بن أبي حَدْرَد الأسلمي، وعبد الرحمن بن يزيد بن حارثة، وعبد الله بن مخرمة العامري، والأشعث بن فَيَسْ الكندي، ومحمود بن الربيع الأنصاري، وعبد الله بن عمرو بن العاص في قولٍ. تقدموا كلهم في الأسماء. ١٠٥١٢ - أبو مُحَرَّث: اسمه خالد. تقدم. (١) الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٣، التاريخ الكبير ٦٦/٩، تاريخ الثقات للعجلي ٢٠٣٤، معرفة الثقات للعجلي ٢٢٤٤، الإلماع للقاضي عياض ٢٩، معجم رجال الحديث ٣٥/٢٢، تنقيح المقال ٣٣/٣. ٣٠٤ باب الکنی/ حرف الميم ١٠٥١٣ - أبو مخارق(١)، والد قابوس. ذكر في قابوس في القاف. ١٠٥١٤ ـ أبو مَخْشي الطائي(٢)، حليف بني أسد. كان من المهاجرين الأولين، وممن شهد بدراً، ويقال: إن اسمه سُوَيد بن مخشي. ذكره أَبْنُ سَعْدٍ، عن أَبي حبيبة، ويقال ابن عدي. ذكره عن أبي معشر، ويقال زيد بن مخشي، ویقال ابن حمیر. ١٠٥١٥ - أبو مَخْشِي، آخر. فرق عبد الله بن محمد بن عمارة بينه وبين الذي قبله؛ فقال في الأول: اسمه زيد بن حمير، شهد بدراً لا شك فيه، وقال في الثاني: اسمه سُوَيد بن مَخْشي، شهد أحداً، ولم یشهد بدراً. حكاه ابن سعد، وجزم ابن سعد بأنَّ زيد بن حمير يكنى أبا مخشي. وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف. حصن ١٠٥١٦ - أبو مدينة الدارمي(٢) عبد الله بن محصن تقدم في الأسماء. ١٠٥١٧ - أبو مذكر الراقي. له ذكر في حديث ضعيف، أخرجه الترمذي الحكيم في ((نوادر الأصول» في الأصل الثالث والثمانين، من طريق العَرْزَمي - أحد الضعفاء، عن أبي الزبير، عن جابر؛ قال: كان بالمدينة رجل يكنى أبا مذكر يَرْقى من العقرب، فينفع الله بذلك؛ فقال النبي وَله: ((يَا أَبًا مذكر، مَا رُقْتُكَ هَذِهِ؟ أَعْرِضْهَا عَلَيَّ)) فقال: شجنة قرنية ملحة بحر قفطا؛ فقال رسول الله *: لا بأس بهذا(٤)؛ وهذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام. قال الحَكِيمُ: ذكر لنا أنها بلغة حمير؛ ثم أسند من طريق مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: كلمات بالحميرية. ١٠٥١٨ - أبو مذكور الأنصاري (٥) (١) الكاشف ٣٧٥/٣، التاريخ الكبير ٧٥/٩، تهذيب التهذيب ٢٢٦/١٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٠، خلاصة تذهيب ٢٤٣/٣، تهذيب الكمال ١٦٤٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٠/٢. (٢) أسد الغابة ت ٦٢٣٣، الاستيعاب ت ٣٢٠٧. (٣) أسد الغابة ت ٦٢٣٤ . (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤١٥/٤ عن جابر بن عبد الله وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ولم يقره الذهبي. (٥) الكنى والأسماء ١٠٩/٢. ٣٠٥ باب الكنى/ حرف الميم . ثبت ذكره في حديث بيع المدبّر. أخرجه مُسْلِمٌ، من طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، وجاء في سائر الروايات غير مسمى. ١٠٥١٩ - أبو المرازم يَعْلَى بن مرة الثقفي. تقدم. ١٠٥٢٠ - أبو مرازم، آخر. ذكره الدُّولاَبِيُّ في ((الكُنَى))، ولم يذكر له اسماً. ١٠٥٢١ - أبو مراوح الليثي قال أبُو دَاوُدَ: له صحبة. وذكره ابن منده وعزاه لأبي داود، وسماه واقد بن أبي واقد، وهو غير أبي مراوح الغفاري، فيردّ على المزِّي حيث قال في ترجمة الغفاري: الليثي فجعلهما واحداً. ١٠٥٢٢ ـ أبو مَزْنَد الغنوي(١): كناز بن الحصين، ويقال حُصين بن كناز. وقيل: اسمه أيمن. قال البغوي: كناز بن الحصين، ويقال: ابن حصن، والمشهور الأول. وحكى ابْنُ أبِي خَيْثَمَةَ، عن أبيه، وعن أحمد بن حنبل الثاني. قال البَغَوِيُّ: وفي كتاب ابْنِ إِسْحَاقَ: كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مُضَر، أبو مرثد الغنوي. سكن الشام، وروى عن النبي ◌َ ◌ّ حديثاً، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدراً. وقال الزُّهَرِيُّ: أبو مرثد، وابنه مرثد - حليفان لحمزة، وحديثه عند مسلم، والبغوي، وغيرهما، من طريق بشر بن عبيد الله، عن واثلة بن الأسقع ـ أنه سمعه يقول وهو في المقبرة: سمعت أبا مرثد الغنوي صاحب رسول الله ﴿ يقول: سمعتُ رسول الله وسلم يقول: (لَ تَجْلِسُوا عَلَى القُبُورِ وَلاَ تُصَلُوا إِلَيْهَا))(٢). ١٠٥٢٣ ـ أبو مَرْحب سُويد بن قيس (٣). (١) أسد الغابة ت ٦٢٣٧، الاستيعاب ت ٣٢١٠. (٢) من رواية أبي مرثد الغنوي أخرجه مسلم ٢/ ٦٦٨ في الجنائز، باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه (٩٧ / ٩٧٢). (٣) أسد الغابة ت ٦٢٣٨، الاستيعاب ت ٣٢١١. الإصابة/ ج٧/ ٢ ٢٠ ٣٠٦ باب الکنی/ حرف الميم وأبو مَرْحَب: محمد بن صفوان - تقدما. ١٠٥٢٤ - أبو مرحب، آخر(١) تقدم في مرحب. ١٠٥٢٥ ـ أبو مُرّة الطائفي(٢). ذكره مطين في الصحابة، وله رواية عن النبي ◌َّر. روى عنه مَكْحُولٌ؛ قال البَغَوِيُّ: سكن الطائف، ثم أخرج هو، وأحمد، والنسائي، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي مرة الطائفي: سمعت النبي وَل* يقول: (قَالَ الله: يَعْجَزُ ابْنُ آدَمَ أنْ يُصَلِّي أَوَّلَ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَكْفِه آخِرَهُ» . قال البَغَوِيُّ: لا أعلمه إلا من رواية سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول. قلت: هذه رواية يحيى بن إسحاق، عن سعيد، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همام؛ وهو المحفوظ. أخرجه النسائي. ١٠٥٢٦ - أبو مُرّة بن عروة(٣) بن مسعود الثقفي(٤). قال أبُو عُمَرَ: له ولأبيه صحبة. وقال أيضاً: وُلد على عهد النبي وَّرِ. وقال الواقدي: خرج أبو مُرة وأبو المليح ابنا عروة بن مسعود إلى النبي وَ*، فأعلماه بقتل أبيهما، وأسلما. ولأبي مرة بنتٌ اسمها ليلى، تزوَّجها الحسن بن علي، وأمُّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب، وفيها يقول الحارث بخالد المخزومي: مِنَ النَّاسِ شَمْساً فِي المَسَاءِ تَطُوفُ أَطَافَتْ بِنَا شَمْسُ النَّهَارِ وَمَنْ رَأَى وَأَعْمَامُهَا إِمَّا سَألْتَ ثَقِيفُ أُبُو أمِّها أوْفَى قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ [الطويل] ١٠٥٢٧ - أبو مُرّة، غير منسوب. ذكره الدُّولاَبِيُّ في ((الكُنَى))، من طريق أبي حمزة السكري، عن جابر - هو ابن يزيد الجعفي - أحد الضعفاء، عن يزيد بن مُرة، عن جده؛ قال: كان رسولُ اللهِ وَلي إذا ضحك وضع يده على فمه. ١٠٥٢٨ - أبو مُرّة، مولى العباس. تقدم في أبي حلوة. (١) أسد الغابة ت ٦٢٣٩. (٢) الكاشف ٣٧٦/٣، تهذيب التهذيب ٢٢٩/١٢، تقريب التهذيب ٤٧١/٢، خلاصة تذهيب ٢٤٣/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/٢، العقد الثمين ١٠١/٨. (٣) في أ عمرو .. (٤) أسد الغابة ت ٦٢٤٢، الاستيعاب ت ٣٢١٢. ٣٠٧ باب الکنی/ حرف الميم ١٠٥٢٩ - أبو مروان الأسلمي: اسمه معتب بن عمرو. وقيل سعد. وقيل عبد الرحمن بن مصعب. روى عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وأبي معتب بن عمر، وكعب الأحبار وغيرهم. وقيل: إن له صحبة. ذكره في الصحابة وسماه معتب بن عمرو، كما تقدم في حرف الميم وله قصة مع عمر؛ قال ابنُ أبِي شَيْبَةَ: حدثنا وكيع، عن عيسى بن حفص، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: خرجنا مع عمر نستسقي ... فذكر بعضه. ١٠٥٣٠ ـ أبو مريم الجهني: عمرو بن مرة. تقدم في الأسماء. ١٠٥٣١ - أبو مريم الجهني، آخر (١). ويحتمل أن يكون الأول. ذكره الزُّبَيِّرُ بْنُ بِكَّارٍ في أخبار المدينة، من طريق خارجة بن رافع الجُهَني؛ قال: جاء رسولُ الله ◌َ﴿ يعود رجلاً من أصحابه من جُهينة من بني الربعة، يقال له أبو مريم، فعاده بن منزل بني قيس العطار الذي فيه الأرَاكة، وبين منزلهم الآخر الذي في دُور الأنصار، فصلى في ذلك المنزل؛ فقال نفر من جُهَينة لأبي مريم: لو لحقْتَ برسول الله وَ﴿ فسألته أن يخطّ لنا مسجداً، فلحقه، فقال: ((مَا لَكَ يَا أَبَا مَرْيَمَ))؟ قال: لو خططْتَ لقومي مسجداً. قال: فجاء فخطَّ لهم مسجدهم في بني جُهينة. ١٠٥٣٢ - أبو مريم السلولي(٢). هو مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء. ١٠٥٣٣ - أبو مريم الكندي(٣). ذكره البَغَوِيُّ، ولم يخرج له شيئاً. وذكره ابن السكن في الصحابة. وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وحديثه في أهل الشام، وليس هو الغساني؛ ثم ساق من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حُجر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي * - أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنخزه بقضيب كان معه، فتناول الضبُّ القضيب بيده؛ فقال النبي ◌َّه: ((ألا إنَّ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ كَانُوا أمماً مِنَ الأمَمِ فَعَصَوا الله، فَجَعَلَهُمْ خَشَاشاً من خَشَاشِ الأرْضِ)). إسناده ضعيف. (١) أسد الغابة ت ٦٢٤٣ . (٢) أسد الغابة ت ٦٢٤٦، الاستيعاب ت ٣٢١٣. (٣) الكاشف ٣٧٦/٣، تهذيب التهذيب ٢٣١/١٢، الكنى والأسماء ٥٣/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٢/٢. ٣٠٨ باب الکنی/ حرف الميم ١٠٥٣٤ - أبو مريم الغساني(١)، جد أبي بكر بن أبي مريم. وقال ابْنُ السُّّونِي: أبو مريم الأزدي. وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم، وابن منده من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده؛ قال: أتيتُ النبيَّ وَّ، فقلت: يا رسول الله، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: ((وَاللَّيْلَةَ أَنْزِلَتْ عَلَيَّ سُوَرَةُ مَرْيمَ(٢) [فَسَمِّها مَرْیَم)»(٣) فکان یکنی أبا مریم. ١٠٥٣٥ ـ أبو مريم الفلسطيني الأزدي. ذكره الطَّبَرِيُّ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخرمة، عن أبي مريم الفلسطيني؛ وكان من أصحاب النبي ◌َّر. وقال البَغَوِيُّ: أبو مريم سكن فلسطين، ووفد على النبي وَّر، يقال له عمرو بن مرة الجهني. وأخرج أَبُو دَاوُدَ في كتاب ((الخَرَاجِ)) من ((السُّنَّنِ))، ((والتِّرْمِذِيُّ))، من طريق يحيى بن حمزة، عن يزيد بهذا الإسناد؛ فقالا: عن أبي مريم الأزدي؛ قال: سمعتُ رسول الله وَلخير يقول: ((مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُور النَّاسِ شَيْئاً فَاحْتَجَبَ عَنْ خَلَّتِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ احْتَجَبَ الله عنْ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَاقَتِهِ»(٤)، قال: فجعلَ معاوية رجلاً على حوائج الناس. وأخرجه البَغَوِيُّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد. وأخرجه ابن أبي عاصم، وسمويه، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد، عن رجل من أهل فلسطین، یکنی أبا مریم. وفي رواية الطَّبَرَانِيُّ: عن رجل من بني الأزد. وترجم له ابنُ أبي عاصم: أبو مريم السكوني؛ وأظن قوله السكوني وهماً. وذكر التِّرْمِذِيُّ - عن البُخَارِيِّ - أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهني. وأورد التِّرْمِذِيُّ، من طريق علي بن الحكم، عن الحسن؛ قال: قال عمرو بن مرة (١) الكنى والأسماء ٥٣/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٢/٢، الجرح والتعديل ٤٣٦/٩. (٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٥٥ وعزاه للطبراني وقال ابنه سليمان سلمة الخبائري. (٣) سقط في أ. (٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤٣٧/٧ وأبو داود ٣٥٧/٣ (٢٩٤٨) والدولابي في الكنى ص ٥٤ والحاكم في المستدرك ٩٣/٤ وصحح إسناده وأقره الذهبي والبيهقي في السنن ١٠١/١٠ والطبراني في الكبير ٣٣١/٢٢ (٨٣٢) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٣٥/٦ (١٤٧٣٩) وعزاه أيضاً للبغوي في معجم الصحابة ولابن قانع في المعجم. ٣٠٩ باب الكنى / حرف الميم لمعاوية: إني سمعتُ رسولَ اللهِوَله يقول: ((مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ ... ))(١) فذكر الحديث بنحوه. وقال: غريب، ويروى من غير وجه عن عمرو بن مرة. وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهني، وكأنه سلف البغوي في ذلك؛ وفيه نظر؛ فإن سنَدَ الحديثين مختلف، وكذا سياق المتن. وقد جزم غير واحد بأنه غيره. وقال ابْنُ عَسَاكِرَ: أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية، وروى حديثاً واحداً، وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن أبي المعطل مولى بني كلاب، وكان قد أدرك معاوية؛ قال: قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازياً ... فذكر قصته مع معاوية؛ وزاد، فقال معاوية: ادعوا لي سعداً - يعني حاجبه، فقال: اللهم إني أخلع هذا من عُنقي، وأجعله في عنق سعد؛ من جاء يستأذن علي فائذن له، يقضي الله على لساني ما شاء. وأخرجه في ترجمة أبي المعطّل، من طريق الطبراني في الأوسط، عن إبراهيم بن دحيم، عن أبيه، عن محمد بن شعيب؛ وقال في آخره: كان أبو المعطل من الثقات. قال ابْنُ عَسَاكِرَ: فَرّق ابن سُميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة. وأما قولُ ابن أبي عاصم: إنه سكوني فلا يثبت. وأبو مريم السكوني، آخر، تابعي معروف، يروي عن ثوبان، وعنه عبادة بن نُسَيّ، ذكره البخاري وغيره؛ وهذا قد صرح بسماعه من النبي وَّر . ١٠٥٣٦ - أبو المساكين(٢): هو جعفر بن أبي طالب. كناه بها النبي ◌َّ؛ لأنه كان يلازمهم. ١٠٥٣٧ - أبو مسعود البَذْرِي(٣): هو عقبة بن عمرو، معروف باسمه وكنيته. تقدم. ١٠٥٣٨ - أبو مسعود بن مسعود الغِفَاري(٤) اسمه عبد الله، وقيل عروة، ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى. يأتي في ابن مسعود في المبهمات. (١) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٤٧٤٦) وعزاه للحاكم عن عمرو بن مرة الجهني وفي الحاكم ٤/ ٩٤ وقال الذهبي: صحيح. (٢) ريحانة الأدب ٧/ ٢٦٠. (٣) أسد الغابة: ت ٦٢٥١، الاستيعاب: ت (٣٢١٦). (٤) أسد الغابة: ت (٦٢٥٠). ٣١٠ باب الکنی/ حرف الميم ١٠٥٣٩ - أبو مسلم (١): أهبان بن صَيْفي الغِفَاري. ١٠٥٤٠ - أبو مسلم: إياس بن سلمة الأسلمي - تقدما في الأسماء. ١٠٥٤١٠ - أبو مسلم الجليلي(٢): بالجيم، ويقال الجلولي بالواو. يأتي في القسم الثالث. ١٠٥٤٢ ـ أبو مسلم الخزاعي. ذكره الدولابي في الكنى، وقال: له صحبة. ١٠٥٤٣ - أبو مسلم المرادي(٣). سكن مصر، ذكره ابْنُ يُونُسَ في تاريخها؛ وقال: له صحبة، وكان على شرطة مصر لعمرو بن العاص. وقال البَغَوِيُّ، وابْنُ السَّكَنِ: له صحبة. وأوردا من طريق سُويد بن أبي حاتم، عن عبد الله بن عياش، عن عمرو بن يزيد، عن أبي مسلم - رجل من أصحاب النبي وَلاير - أن رجلاً قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: ((أَحَيَّةٌ وَالدَتُكَ فَتَبَرَهَا؟)) (٤) قال: ليس لي والدة. قال: ((فأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وأطبِ الْكَلاَمَ)). قال البَغَوِيُّ: لم يثبت. ١٠٥٤٤ - أبو مصبح الهرمي، مولى صفوان بن المعطل. قال أبو علي الهجري في النوادر: له صحبة. ١٠٥٤٥ ـ أبو مُصَرِّف، روى طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده. مختلف في اسم جده: قیل کعب، وقيل عمرو - ذكره البغوي في الكنى. ١٠٥٤٦ - أبو مصعب الأسلمي. تقدم في مصعب. ١٠٥٤٧ ـ أبو مطرف: سليمان بن صُرَد الخزاعي. تقدم. ١٠٥٤٨ - أبو معاذ: رفاعة بن رافع الأنصاري. تقدم. ١٠٥٤٩ ـ أبو معاوية الدئلي(٥): نوفل بن معاوية. تقدم. (١) تنقيح المقال ٣٤/٣. (٢) أسد الغابة: ت (٦٢٥٣). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٣/٢. (٤) أخرجه ابن ماجه بلفظ أحية أمك ... الحديث ابن ماجه ٢/ ٩٣٠ في كتاب الجهاد باب ١٢ الرجل يغزو وله أبوان حدیث رقم ٢٧٨١ . (٥) أسد الغابة: ت ٦٢٥٩ . ٣١١ باب الکنی/ حرف الميم - ١٠٥٥٠ - أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المخزومي، عم سعيد بن المسيب(١). له ولأخيه المسيب صحبة، وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب. ١٠٥٥١ ـ أبو مَعْبد الخُزاعي، زوج أم معبد(٢). ذكره ابْنُ الأثيرِ، وقال: تقدم في حبیش. والذي تقدم في حبیش إنما وصف بأنه أخو أم معبد، وأما زوجها فلم يَسمَّ. وقد ترجم ابن منده لمعبد بن أبي معبد ولم يسمِّ أباه، وأورد قصة أم معبد من روايته، وأخرج البخاري في ((التاريخ))، وابن خزيمة في ((صحيحه)) والبغوي - قصة أم معبد من طريق الحر بن الصباح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، قال: خرج رسول الله وي لما هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمرُوا بخيمة أم معبد ... وفي آخره عند البغوي: قال عبد الملك: بلغني أن أم معبد هاجرت وأسلمت. قال البخاري: هذا مرسل، وأبو معبد مات قبل النبي صل﴾. ١٠٥٥٢ - أبو معتب بن عمرو الأسلمي(٣)، والد أبي مروان المتقدم قريباً. ذكره ابنُ مَنْدَه، وقال: ذكره أبو حاتم في الصحابة، ولا يثبت؛ ثم أورد من طريق ابن إسحاق: حدثني من لا أتهمه، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي معتب - أنَّ رسول الله ◌َ﴿ لما أشرف على خَيْبَر قال لأصحابه، وأنا فيهم: ((قِفُوا نَدْعُو الله: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينَ وَمَا أَضْلَلْنَ ... )) الحديث. وذكر الواقديُّ في الرِّدَّة، عن صدقة بن عتبة الأسلمي، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده أبي مُعتب؛ قال: كنتُ فيمن صالح أهلَ البحرين، فصالح الأشعث زياد بن لبيد على أن يؤمن سبعين رجلاً منهم. واختلف في ضبطه فقيل بالمهملة والمثناة الثقيلة وآخره موحدة. وقيل بالمعجمة المكسورة وآخره مثلثة. وبالأول جزم ابن عبد البر تبعاً للواقدي، وبالثاني ابن ماكولا تبعاً للطبري. ١٠٥٥٣ - أبو معدان، جد خالد بن معدان. ذكره الدولابي في الكنى، وذكره غيره في المبهات. (١) أسد الغابة: ت ٦٢٦١ . (٢) أسد الغابة: ت ٦٢٦٢، الاستيعاب: ت ٣٢١٩. (٣) الكنى والأسماء ٥٥/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/٢. ٣١٢ باب الکنی/ حرف الميم ١٠٥٥٤ - أبو معقل الأسدي، ويقال الأنصاري؛ اسمه الهيثم كما تقدم التنبيه عليه في حرف الهاء، ويقال: إنه أنصاري حالف بني أسد، ويقال: بل هو أسدي حالف الأنصار، وهو الهيثم بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جُشم بن حارثة. ويقال: إنه شهد أحداً. ويقال: إنه مات في حجة الوداع. قال ابنُ مَنْدَه: له صحبة. روی حدیثه الأعمش، عن عمارة بن عمير، وجامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عنه - أنه جاء إلى النبي ◌َّه، فقال: إن أم معقل جعلت عليها حجة ... الحديث. هذه رواية النَّسَائِيِّ، وأخرجه أَبُو دَاوُدَ، مِن طريق الأعمش، وزاد محمد بن عبد الله ابن زكريا بن حيوة، أحد رواة السنن، عن النسائي؛ قال: أبو معقل اسمه الهيثم. وأخرجه ابْنُ مَنْدَه، من طريق أبي عوانة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ قال: أخبرني رسولُ مروان الذي أرسله إلى أم معقل؛ قال: تهيأ أبو معقل حاجاً مع رسول الله وَ ﴿، فقالت أم معقل: قد علمت أنَّ عليّ حجة، وأن لأبي معقل بكراً. قال أبو معقل: صدَقَتْ، جعلتُه في سبيل الله قال: فلتحجّ عليه؛ فإنه في سبيل الله، فأعطاها البكر؛ فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت وسقمْتُ، فهل من عمل يجزي عني من حجتي. قال: (عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حََّة)). وأخرجه ابْنُ مَنْدَه عالياً، من رواية محاضر بن الموزع، عن الأعمش؛ فقال فيه: جاء معقل أو أبو معقل. وأخرجه النسائي، من طريق الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن امرأة من بني أسد يقال لها أم معقل به. وأخرج التِّرْمِذِيُّ حديث: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تعْدِلُ حَجَةً)) - من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن أبي معقل، عن أم معقل. وأخرجه ابن ماجه، من طريق أبي شيبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل. وأبُو شَيْبَةَ ضعيف؛ لكن تابعه شريك، عن أبي إسحاق. أخرجه ابْنُ السَّكَنِ، من طريقه، وأبو نعيم من طريق مُطين، عن شيخ له عن شريك. قال ابْنُ مَنْدَه: ورواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل، عن أم معقل. ٣١٣ باب الكنى / حرف الميم -- ورواه غيره عن أبي إسحاق، عن عيسى بن معقل، عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن جدته أم معقل. ورواه مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عن عيسى بن معقل، عن جدته، ولم يذكر يوسف. ورواه مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أم معقل. ورواه إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن الحارث بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، عن أم معقل. وله طريق أخرى من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معقل، عن أمه - تقدمت في ترجمة معقل بن أم معقل في أسماء الرجال. ١٠٥٥٥ - أبو معقل، غير منسوب(١). ذكر إبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الخُزَاعِيُّ في ((الكُنَى)) أنه هو الذي روى حديث النهي عن استقبال القبلتين. حكى ذلك الحاكم أبو أحمد. والحديثُ المذكور عند أبي داود وغيره من حديث معقل بن أبي معقل. وقد تقدم بيانُه في الأسماء؛ هل هو ولد أبي معقل الذي ذكره قبله أو آخر؟. ١٠٥٥٦ ـ أبو معقل بن نهيك بن إساف الأنصاري(٢). تقدم ذكره في ترجمة ابنه عبد الله بن أبي معقل. وقال أبو عمر: يقال إنه أبو معقل الأسدي الذي روى حديثَ: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ)). يعني الذي يسمى الهيثم، وغاير غيره بینھما . ١٠٥٥٧ ـ أبو معْلق الأنصاري(٣). استدركه أبُو مُوسَى، وأخرج من طريق ابْنِ الكَلْبِيِّ، عن الحسن، عن أبيّ بن كعب - أن رجلاً كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره ... فذكر قصةً له مع اللص الذي أراد قتله؛ قال أبو موسى: أوردته بتمامه في كتاب الوظائف. قلت: ورويناه في كتاب ((مجابي الدعوة)) لابن أبي الدنيا، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله النهمي، أخبرني فهر بن زياد الأسدي، عن موسى بن وردان، عن الكلبي - وليس بصاحب التفسير - عن الحسن، عن أنس بن مالك؛ قال: كان رجل من أصحاب رسول الله (١) أسد الغابة: ت ٦٢٦٥. (٢) أسد الغابة: ت ٦٢٦٦، الاستيعاب: ت ٣٢٢١. (٣) الكاشف ٣٧٩/٣، تقريب التهذيب ٤٧٥/٢، خلاصة تذهيب ٢٤٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/٢. ٠٤ ٣١٤ باب الکنی/ حرف الميم * يُكنى أبا معلق، وكان تاجراً يتجر بمال له ولغيره، وكان له نسك وورع، فخرج مرة فلقيه لُمِّ متقنع في السلاح، فقال: ضعْ متاعَك فإني قاتلك. قال: شأنك بالمال. قال: لست أريد إلا دَمك؛ قال: فذرني أصل. قال: صَلّ ما بدا لك، فتوضأ، ثم صلى؛ فكان من دعائه: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بعزتك التي لا تُرَام، وملكك الذي لا يُضَام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك - أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني ـ قالها ثلاثاً؛ فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذني فرسه، فطعن اللص فقتله، ثم أقبل على التاجر، فقال: من أنت؟ فقد أغاثني الله بك. قال: إني ملك من أهل السماء الرابعة لما دعوتَ سمعتُ لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوتَ ثانياً فسمعتُ لأهل السماء ضجة، ثم دعوتَ ثالثاً فقيل: دعاء مكروب، فسألت الله أن يوليني قتله، ثم قال: أبشر، واعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له، مکروباً كان أو غير مکروب. ١٠٥٥٨ - أبو المعلى بن لوذان الأنصاري(١). روى عن النبي وَ ل﴿. روى عنه - أن النبي ◌َّله خطب يوماً، فقال: ((إنَّ رَجُلاً خَيَّرَهُ الله ... ) الحديث. أخرجه التِّرْمِذِي، وَأَحْمَدُ، وأبُو يَعْلَى، والبَغَوِيُّ، من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، رجل من الأنصار. قال أبُو عُمَرَ: لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. وقيل اسمه زيد بن المعلى. وقال البغوي: سكن الكوفة. وأخرجه أحمد، وأبو يعلى في مسند أبي سعيد المعلى. وذكر ابْنُ عَسَاكِرَ أنه خطأ. قلت: واختلف فيه على عبد الملك؛ فروَاه عبيد الله بن عمرو، عنه، عن أبي المعلى، عن أبيه؛ وهذا عكس ما رواه أبو عَوَانة: أخرجه الطبراني. وقال غيرهما: عن عبد الملك، عن ابن المعلى، عن أبيه؛ وهذا كرواية أبي عوانة، لكنه سقطت منه أداة الكنية. والله أعلم. ١٠٥٥٩ - أبو المعلى السلمي. يقال هو جَدّ أبي الأسد السلمي(٢). (١) الكاشف ٣٧٩/٣، بقي بن مخلد ٥٦٤، تهذيب التهذيب ٢٤٢/١٢، تقريب التهذيب ٤٧٥/٢، خلاصة تذهيب ٢٤٧/٣، تهذيب الكمال ١٦٤٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/٢، الجرح والتعديل ٤٤٣/٩، التاريخ الكبير ٩/ ٧٢. (٢) أسد الغابة: ت ٦٢٦٩ . ٣١٥ باب الكنى/ حرف الميم له حديث في الأضحية، ذكره أبو موسى، عن الحسن بن أحمد السمرقندي. ١٠٥٦٠ ـ أبو معمر، غير منسوب(١). ذكره ابْنُ مَنْدَه، وأورد من طريق المعلى الوَاسِطِيِّ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبي جعفر، عن أبي معمر؛ قال: كنا نسمر عند آل محمد؛ قال: وهذا إسناد مجهول. قلت: وليس فيه ما يدل على الصحبة. ١٠٥٦١ - أبو مَعْن: هو يزيد بن الأخنس السلمي(٢). تقدم. ١٠٥٦٢ - أبو معن، آخر(٣). قال مُسْلِمٌ: له صحبة. وأخرجه مُطَيَّنٌّ في الصحابة؛ وأخرج له من طريق أبي حمزة السكري، عن عاصم بن كليب، حدثنا سهيل بن ذراع - أنه سمع أبا معن يقول: تكلم متكلم منا فأبلغ، فقال النبي وَله: إن من البيان لسِخْراً. وأخرجه ابْنُ شَاهِينَ، من طريق أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، حدثني سهيل بن ذراع، سمعتُ أبا معن يزيد بن معن أو معن بن يزيد يقول ... فذكره. ١٠٥٦٣ - أبو مُغيث الجهني (٤) . استدركه أبُو مُوسَى، وقال: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، ثم ساق من طريقه عن جنادة، عن يحيى بن العلاء، عن معمر، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهني، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله وَله: البر زيادة في العُمْر. وفي سنده غير واحد من الضعفاء. ١٠٥٦٤ - أبو مغيث الأسلمي، تقدم. ١٠٥٦٥ ـ أبو مكرم الأسلمي: هو نيار بن مكرم(٥). ذكره أبُو مُوسى، ولعله كان في الرواية عن ابن مكرم، فتحرفت؛ فصارت عن أبي مكرم. ١٠٥٦٦ ـ أبو مُكْعِت، بضم ثم سكون ثم مهملة مكسورة ثم مثناة؛ الأسدي الفَفْعَسي(٦). (١) أسد الغابة: ت ٦٢٧٠. (٤) أسد الغابة: ت ٦٢٧٣ . (٥) أسد الغابة: ت ٦٢٧٤ . (٢) أسد الغابة: ت ٦٢٧١، الاستيعاب: ت ٣٢٢٥. (٣) أسد الغابة: ت ٦٢٧٢ . (٦) أسد الغابة: ت ٦٢٧٥ . ٣١٦ باب الكنى/ حرف الميم تقدم ذكره مع حضرمي بن عامر، وتقدم أن اسمه عرفطة بن نضلة. وقيل اسمه الحارث بن عمرو بن الأشتر بن ثعلبة بن حجوان بن فقعس، حكاه ابن ماکولا . وضبطه ابْنُ ماكولا تبعاً للدارقُطِنِيِّ - بضم الميم وإسكان الكاف ثم المهملة ثم مثناة. وذكره أبُو أحْمَدَ العَسْكَرِي في الصحابة، وأسند ابن منده من طريق المفضل الضبي، عن جدته أم أبيه، امرأة من بني أسد، عن أبي مكعت الأسدي؛ قال: أتيت النبي ◌َّغير فأنشدته: عَلَيكَ السَّلَامُ أَبَا القَاسِمِ يَقُولُ أَبُو مُكْعِتٍ صَادِقاً وَرَوْحُ المُصَلِّيِنَ وَالصَّائِمِ سَلَامُ الْإِلَهِ وَرَيحانُهُ [المتقارب] فقال عليه الصلاة والسلام: ((يَا أَبَا مُكْعِتٍ، عَلَيْكَ السَّلاَمُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى)). وأورد أَبْنُ قَانِعٍ، من طريق سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت، حدثنا أبي؛ قال: قدم وَفْدُ بني أسد على الَّنِي وَّه فيهم عُرْفُطة بن نَضْلة أخو خالد بن نضلة، ويكنى أبا مكعت، فلما وقف بين يدي النبي وَله قال ... فذكر البيتين؛ لكن قال: فقال النبي ◌َّهُ: ((وعَلَيْكَ السَّلامُ». وأخرجه أَبُو نُعَيْمٍ من هذا الوجه؛ فقال: أبو مُصْعب، ثم قال: صحَّف فيه المتأخر - يعني ابن منده، فقال: أبو مكعت. قلت: أَبُو نُعَيْمٍ لا يزال ينسب ابن منده إلى الغَلط، فيصيب في ذلك تارة ويخطىء تارة، ولو سلم من التحامل عليه لكان غالب ما يتعقبه به صواباً، وليست له موافقةٌ في هذا. ١٠٥٦٧ - أبو مِكْتَف(١)، بكسر أوله وفتح النون: اسمه عبد رضا. تقدم، وأنه شهد فتح مصر. ١٠٥٦٨ - أبو ملقام: هو التَّلِب العَنْبَرِي. تقدم. ١٠٥٦٩ - أبو المليح (٢) بن عروة بن مسعودٍ بن معتب الثقفي. قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة، وذكر ابن إسحاق أنه قدم بعد قَتْل أبيه على النبيِ وَهُ؛ فقال له: ((وَالِ مَنْ شِئْتَ)). قال: أتولى الله ورسوله ... الحديث. وتقدم شيء من ذلك في ترجمة قارب في القاف مِن الأسماء. ومُليح مصغّراً. (١) أسد الغابة: ت ٦٢٧٦، (٢) الثقات ٤/ ٤٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/٢. ٣١٧ باب الكنى/ حرف الميم . ١٠٥٧٠ - أبو المليح الهَدادي(١)، بالتخفيف. ذكره ابْنُ مَنْدَه، وأورد له من طريق الوليد بن يزيد الهَدَادي، عن أبي عبد الدائم، عن أبي المليح الهَدَادي - أن رسول الله وَلهانقطع شِسْعُه، فمشى في نَعْلٍ واحدةٍ(٢). وأخرجه أَبُو مُسْلِمِ الكجْيُّ، وأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، من طريق الوليد بن يزيد، لكن لم يقع عندهما الهَدَادي. ويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفاً؛ وإنما هو الهُذَلي. وأبو المليح هو ابن أسامة الهُذَلي، تابعي، لأبيه صحبة. فالله أعلم. ١٠٥٧١ - أبو المليح الهذلي(٣). جرَى ذكره في قصة المرأتين اللتين ضرَبَتْ إحداهما الأخرى فأسقطت ... الحديث. والمرأتان كانتا تحت حَمَل بن النابغة الهذلي. أخرجه ابن منده، من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عيينة، عن أبي المليح الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأةٍ ضربت جَنِيناً، فقال أبو المليح: ضربت امرأةٌ منا امرأةً، فأتى وَلِيُّهَا النبيَّ ◌َّرِ، فقال: ((فِيهِ غُرَّةً ... )) الحديث. وأبو المليح هذا ممن حضر القصة، وليس هو أبو المليح بن أسامة التابعي المشهور، وقد ظنهما ابن الأثير واحداً؛ فأورد في هذه الترجمة حديثَ شعبة عن يزيد الرِّشْك، عن أبي المليح، عن النبي وَّر في جلود السباع. وأخرجه التِّرْمِذِيُّ هکذا مرسلاً، من طريق شعبة، ثم قال: وقد روى عنه عن أبي مليح عن أبيه؛ وهو أصحُّ. واختصره ابن الأثير؛ فقال: روى عنه الحكم والصواب عنه، عن أبيه. وأبو المليح تابعي. قلت: بل الصواب ما قدمت أنهما اثنان. ١٠٥٧٢ - أبو مُليكة الذِّمَاري(٤). قال أَبُو عُمَرَ: قیل له صحبة. وذكره البُخَارِيُّ في ((الگُنَی))، وأورد له مِن طريق راشد بن سعد، عنه، عن النبيِّ وَ﴿؛ قال: ((لَا يَسْتَكْمِلُ الْعَبْدُ الإِيمانَ كُلُّهُ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/٢. (٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٨٥/٣. (٣) الطبقات الكبرى بيروت ٧/ ص ١٥٦/٤٤ - ميزان الاعتدال ٧٤١/٤. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/٢، التاريخ الكبير ٧٤/٩. ٣١٨ باب الکنی/ حرف الميم مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ))(١)، حكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى؛ وقال ... ، روى عنه ابنُه أيضاً. ١٠٥٧٣ - أبو مليكة: زهير بن عبد الله بن جُدْعان التيمي(٢). تقدم في الأسماء. ١٠٥٧٤ - أبو مليكة الكندي(٣)، ويقال البلوي. ذکره ابْنُ مَنْدَه، ونقل عن أبي سعيد بن یونس - أن له صحبة، وللمصریین عنه حديثان أو ثلاثة. وقاله أبو عبد الله محمد بن الربيع الجِيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر؛ منها ما أخرجه من طريق علي بن رباح عنه أنه قال لأبي راشد الذي کان بفلسطین: کیف بك يا أبا راشد إذا وَلِيَك ولاة إنْ عصيتهم دخلت النار، وإن أطعتهم دخلت النار. ١٠٥٧٥ - أبو مليكة، عبد الله الأنصاري الخزرجي. له ذكر في قصة أولاد أبَيرق في نزول قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبُ خَطِئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً ... ﴾ [النساء ١١] الآية. وأخرجه المستغفري، من طريق ابن جريج، فذكر القصة، وفيها: فرمى بالدرع في دار أبي مليكة الخزرجي. ١٠٥٧٦ - أبو مليك: سليك بن الأغر (٤)، مذكور في الصحابة، كذا ذكره ابن عبد البر مختصراً، وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده، وقع فيه تصحيف وتحريف. وجوّز ابن فتحون أن یکون هو الذي بعده. ١٠٥٧٧ - أبو مُلَيل، بلامين، ابن الأزعر(٥) بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد الأنصاري. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ وغيره فيمن شهد بدراً؛ وزعم ابن الكلبي أنه ممن قال يوم الخندق: إن بيوتنا عَوْرة. وذكره أبو عمر أيضاً، وقال ابن فتحون: إنهما واحد. ١٠٥٧٨ ـ أبو المنتفق، عبد الله بن المنتفق العامري(٦) تقدم. ١٠٥٧٩ - أبو المنتفق(٧): ويقال ابن المنتفق. (١) أخرجه البخاري في التاريخ، وانظر كنز العمال (١٠٦). (٢) أسد الغابة: ت ٦٢٨١، الاستيعاب: ت ٣٢٢٧. (٣) أسد الغابة: ت ٦٢٨٢، الاستيعاب: ت ٣٢٢٨. (٤) أسد الغابة: ت ٦٢٨٤، الاستيعاب: ت ٣٢٣٠. (٥) أسد الغابة: ت ٦٢٨٣، الاستيعاب: ت ٣٢٢٩. (٦) أسد الغابة: ت ٦٢٨٦. (٧) تفسير الطبري ٤/ ٣٢٢٢. ٣١٩ باب الکنی/ حرف المیم أخرج الطَّبَرَانِيُّ، من طريق عبد الله بن عون، عن محمد بن جُحادة، عن زميل له، عن أبيه؛ وكان يكنى أبا المنتفق؛ قال: أتيتُ مكة فسألتُ عن رسول الله وَله؛ فقالوا: بعرفة، فأتيته فذهبت أدْنُو منه، فقلت: نبئني بما يُنْجيني من عذاب الله ويدخلني الجنة. فقال: اعبد الله، لا تشرك به شيئاً(١) ... الحديث. وفيه: فانظر ما تحبّ الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم. قال الطَّبَرَانِيُّ: اضطرب ابن عون في إسناده، ولم يضبطه عن محمد بن جُحادة، وضبطه همام؛ ثم أخرجه من طريق همام؛ عن محمد بن جُحادة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه؛ قال: قدمتُ الكوفة ودخلتُ المسجدَ فإذا رجل من قیس يقال له ابن المنتفق، فسمعتُه يقول: وُصِف لي رسول الله وَ ﴿ فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى ... الحدیث. ١٠٥٨٠ - أبو المنذر: يزيد بن عامر(٢) بن حديدة الأنصاري ثم السَّلَمي، بفتحتين. تقدم في الأسماء. ١٠٥٨١ - أبو المنذر الجُهَني(٣). ذكره أَبْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن محمد العَرْزَمي، عن أبيه، عن ابن أبي المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجُهَنِي؛ قال: قلت: يا نبي الله، علمني أفضلَ الكلام. قال: ((قُلْ لاَ إِلهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُخْيي ويُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، إِلَيْهِ المَصِيرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - مَائَةَ مَرَّةٍ كُلَّ يَوْمٍ، فَأَنْتَ أَفْضَلُ. النَّاسِ عَمَلاً(٤) ... الحديث. (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٥٤/١، ٢٤٤/٤ عن معاذ بن جبل وقال هذا صحيح الإسناد من رواية البصريين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٩٢٢، وأحمد في المسند ٣٨٣/٦ والهيثمي في الزوائد ٤٤/١، ٢٣/٨، وكنز العمال حديث رقم ٥٢٥٢، ٤٣٤٤١، ٤٣٤٨١، ٤٣٥٤٣، ٤٣٦٢٣ والطبراني في الكبير ٣٥٦/٢. (٢) أسد الغابة: ت ٦٢٨٨، الاستيعاب: ت ٣٢٣١. (٣) معجم رجال الحديث ٥٨/٢٢ . (٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٢٠٧٢/٤ عن مصعب بن سعد عن أبيه كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب (١٠) فضل التهليل والتسبيح والدعاء حديث (٢٦٩٦/٣٣) والنسائي في السنن ٨/٧ كتاب الايمان والنذور باب (١٢) الحلف باللات والعزى حديث ٣٧٧٦ وابن ماجه في السنن ٦٧٨/١ کتاب الكفارات (١١) باب النهي أن یحلف بغير الله (٢) حدیث رقم ٢٠٩٧ وابن حبان في صحيحهحديث رقم ١١٧٨، وأحمد في المسند ١/ ١٨٠، ١٨٥ - والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٠٩٦ وابن عساكر في التاريخ ٧/ ٣٩٤.