النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦٠
باب الكنى/ حرف الغين المعجمة
سريره؛ وقال: أنتَ قتلتَ ابن سُمَيّة؟ قال: نعم. قال: كيف صنعتَ؟ قال: فعلت كذا وكذا
حتى قتلته؛ فقال الحجاج: يا أهل الشام، مَنْ سره أَنْ ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة
فلينظر إلى هذا، ثم سارّه أبو الغادية، فسأله شيئاً، فأبى عليه؛ فقال أبو الغادية: نوطىء لهم
الدنيا ثم نسألهم منها فلا يعطوننا، ويزعم أني طويلُ الباع يوم القيامة، أجل؛ والله إن من
ضرسه مثل أحد، وفخذه مثل وَزْقان(١)، ومجلسه ما بين المدينة والرَّبَذَة لعَظِيمُ الباع يوم
القيامة.
قلت: وهذا منقطع، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه؛ وفي هذه الزيادة تشنيع صعب؛
والظنُّ بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأوَّلين؛ وللمجتهد المخطىء أجر؛ وإذا
ثبت هذا في حق آحاد الناس، فثبوتُه للصحابة بالطريق الأولى.
١٠٣٧٢ - أبو الغادية المزني(٢):
فرَّق غير واحد بينه وبين الجهني، وخالفهم ابن سعد؛ فقال فيمن نزل البصرة من
الصحابة: أبو الغادية المزني قاتل عمار. وقال مسلم في الكنى: أبو الغادية المزني يسار بن
سُبع قاتل عمار له صحبة. وقال النسائي مثله إلا قوله: وله صحبة. وقال ابن حبان في
الطبقة الثالثة من الثقات: أبو الغادية المزني يسار بن سُبع يَرْوِي المراسيل.
قلت: وتسميته بذلك غلط؛ إنما هو اسمه الجهني.
وأخرج تَمَّامٌّ في فوائده، من طريق مساور بن شهاب بن مسرور بن سعد بن أبي
الغادية، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده سعد، عن أبيه؛ قال: كان النبي ◌َّ في جماعة من
الصحابة فمرَّتْ به جنازة، فسأل عنها؛ فقالوا: مِنْ مزينة، فما جلس مليًّا حتى مرت به
الثانية، فقال: مِمّن؟ قالوا: من مزينة، فما جلس ملياً حتى مرت به الثالثة، فقال: ممن؟
قالوا: من مزينة. فقال: ((سيري مزينة لا يدرك الدجالَ منك أحدٌ» ... الحديث.
قال ابْنُ عُسَاكِرَ بعد تخريجه: غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه؛ والراجح أن المزني
غير الجهني، لكن من قال: إن المزني هو قاتل عمار فقد وهم.
١٠٣٧٣ - أبو الغادية: غير مسمى ولا منسوب.
(١) وَرَقَان: بالفتح ثم الكسر والقاف وآخره نون: بوزن طربان ويُرْوَى بسكون الراء وهو جبل أسود بين
العَرْج والرُّوَيئة على يمين المُصْعد من المدينة إلى مكة ينصب ماؤه إلى رثم وهو جبل تهامة. انظر:
مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٣٤ .
(٢) أسد الغابة ت ٦١٤٨ من الاستيعاب ت ٣١٥٥.

٢٦١
باب الكنى/ حرف الغين المعجمة
ذكره ابْنُ السَّكَنِ، وقال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ في ترجمة أم الغادية: جاء ذكره من وجْهِ
مجهول، ولم يترجمه أبو عمر في الكنى، فاستدركه ابن فتحون.
قلت: والحديث المشار إليه أخرجه أبو نعيم أيضاً، من طريق محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي، عن العاص بن عمرو الطفاوي؛ قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم
الغادية مهاجرين إلى رسول الله ﴿، فأسلموا؛ فقالت المرأة: يا رسول الله؛ أوصني، قال:
((إِيَّاكِ وَمَا يَسُوءُ الأُذُنَ)). وسيأتي له طريق أخرى في كنى النساء.
وأورد أبو موسى هذا الحديث في ترجمة المُزَني، وأورد أبو موسى أيضاً في ترجمة
المزني حديث: ((سَيِكُونَ بَعدي فتنٌّ شِدَادٌ، خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا مُسْلِمُو أهْلِ البَوَادِي الَّذِينَ لَاَ
يَتَنَذَّوْن(١) مِنْ دِمَاءِ النَّاسِ وأَمْوَالِهِمْ شَيْئًا))(٢).
وهذا أورده الطَّبَرَانِيُّ في مسند يسار بن سبع، وجزم ابن الأثير بأن هذا الحديث
للجهني، لأنه في معنى الحديث الذي أوردناه من طريق كلثوم بن جبر عنه، وفي الجزم
بذلك نظر.
١٠٣٧٤ - أبو غاضر الفقيمي: اسمه عروة. تقدم في الأسماء.
١٠٣٧٥ ـ أبو غَزْوان(٣): له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، أخرجه
الطََّرَانِيُّ، من طريق ابن وهب، حدثني حيي بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الرحمن الحُبْلي،
عن عبد الله بن عمرو؛ قال: جاء إلى النبي ◌َّفي سبعة رجال، فأخذ كلُّ رجل من أصحابه
رجلاً، وأخذ النبيِ وَّه رجلاً، فقال له رسول الله نَّه: ((هَلْ لَكَ يَا أَبَا غَزْوَانَ أنْ تُسْلِم؟))
قال: نعم، فأسلم فمسح النبي وَله صدره، فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يُتِم لبنها،
فقال: ((مَا لَكَ يَا أبَا غَزْوَانَ؟)) قال: والذي بعثك بالحق لقد رويت. قال: ((إِنَّكَ امْرؤٌ لَكَ
سَبْعَةُ أمْعَاءٍ، وَلَيْسَ لَّكَ اليوْمَ إلا معى وَاحِدٌ)).
١٠٣٧٦ - أبو غَزْوَان(٤): آخر.
ذكر ابْنُ سَعْدٍ أنه سمع بعضهم يكنى عتبة بن غزوان أبا غزوان، والمعروف أن كنيته أبو
عبد الله .
(١) لاَ يَتَنَدَّوْنَ: لا يصيبون ولا ينالون منه شيئاً النهاية ٣٨/٥.
(٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٤٢١ وعزاه لأبي يعلى والهيثمي في الزوائد ٢٩٧/٧
وقال رواه أبو يعلى وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف.
(٣) أسد الغابة ت ٦١٤٩ .
(٤) الطبقات الكبرى بيروت ٩٨/٣، ٥/٧.

٢٦٢
باب الكنى/ حرف الغين المعجمة
١٠٣٧٧ - أبو غَزِية الأنصاري(١):
" روي عن النبي ◌َّ ليه في النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته من رواية يزيد بن ربيعة، عن
غزية بن أبي غزية الأنصاري، عن أبيه، ذكره أبو عمر مختصراً.
وساق ابْنُ مَنْدَه الحديث من طريق أبي حاتم الرازي، عن أبي توبة، عن ربيعة. وله
حديث آخر أورده مطين، من طريق جابر الجعفي، عن يزيد بن مرة، عن أبي غزية
الأنصاري؛ قال: كان رجل يقرأ، فجاءت مثل الظلة، فذكر ذلك للنبي وَ له فقال: ((أمَا إِنَّكَ
لَوْ ثَبَثَّ لَرَأيْتَ مِنْهَا عَجَباً)(٢).
أخرجه أبُو نُعَيمٍ، ويحتمل أن يكون غير الذي قبله.
١٠٣٧٨ - أبو غسيل الأعمى(٣): ويقال له أبو بَصِير.
ذكر الثَّعْلَبِيُّ في ((التَّفْسِيرِ))، من طريق حميد الطويل؛ قال: أبصر النبيُّ ◌َليل أعمى
يتوضأ فقال له: ((بَطْنَ القَدَمِ)) (٤)؛ فجعل يغسل تحت قدمه حتى سُمّي أبا بَسِيل.
وأخرج الخَطِيبُ في ((التَّاريخِ))، من طريق أبي معاوية، عن يحيى بن سعيد(٥)
الأنصاري، عن محمد بن محمود بن محمد بن سلمة - أنَّ رسول الله وَ ﴿ مَرّ على رجل
مصاب البصر يتوضأ، فقال: ((باطِنَ رِجْلِكَ! بَاطِنَ رِجْلِكَ! يَا أَبَا بَصِير)). فسمى أبا بصير.
وذكر أبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ)) أن ابن منده ذكر في تاريخه محمد بن محمود بن
محمد بن سلمة. وأخرج أبُو مُوسَى من طريقين، عن يحيى بن سعيد، قال: رأى رسولُ الله
* أعمى يتوضأ فقال: ((اغْسِلْ بَاطِنَ قَدَمَيْكَ))؛ فجعل يغسل باطنَ قدميه، ولم يذكر بقيةً
الحدیث.
١٠٣٧٩ - أبو غُطيف(٦): تقدم في غطيف في الأسماء، واختلف فيه.
(١) أسد الغابة ت ٦١٥٠، الاستيعاب ت ٣١٥٦.
(٢) أخرجه النسائي في السنن ٨/ ٦٠ كتاب القسامة باب ٤٦، ٤٧، ذكر حديث عمرو بن حزم في
العقول ... حديث رقم ٤٨٥٩، والطبراني في الكبير ٢٢٧/١، وابن عساكر ٥٨/٣، وكنز العمال
حدیث رقم ٣٦٨/٥.
(٣) تبصير المنتبه ١٠٤٥/٣.
(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧٥) والهيثمي في المجمع ١/ ٢٤٠ والمنذري في الترغيب ١/ ١٧٠ .
(٥) في أ سعد.
(٦) أسد الغابة ت ٦١٥١، الاستيعاب ت ٣١٥٧.

٢٦٣
باب الكنى/ حرف الغين المعجمة
١٠٣٨٠ - أبو غليظ: بمعجمة، ابن أمية بن خلف الجمحي(١). وقيل: هو ابن
مسعود بن أمية بن خلف. واختلف في اسم أبي غليظ فقيل عنبسة، وقيل نشيط، وهو الجدّ
الأعلى لعبد الله بن معاوية الجمحي، شيخ الترمذي.
وأخرج الخَطِيبُ في ترجمة إسماعيل بن إسحاق الرقي من تاريخه عن أبي العباس بن
نجيح، وهو عندي في فوائد ابن نجيح بعلوّ. قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد الله بن
معاوية، سمعت أبي يحدث عن أبيه، عن جده، عن أبي غليظ بن أمية بن خلف؛ قال: رآني
رسول الله﴿ وعلى يدي صُرَد (٢)، فقال: ((إنَّ هَذَا أوَّلَ طَيْرٍ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ)). قال
إسماعيل: وكان عبد الله بن معاوية من ولد أبي غليظ ذكره بالمعجمتين في هذه الرواية،
وأخرجه من وجه آخر عن إسماعيل بن إسحاق، فقال: أبو عليط - بمهملتين؛ ثم أخرجه من
وجه ثالث عن عبد الله بن معاوية؛ قال: سمعت أبي أنه سمع أباه يحدث عن جده، عن أبي
أمية عنبسة بن أمية بن خلف؛ والأول هو المعتمد.
وقد أخرجه ابْنُ قَانع؛ فقال في كتابه: عن عبد بن معاوية، فذكر كالأول، لكنه أورده
في ترجمة سلمة بن أمية بن خلف ظنًا منه أنها كنيته، وليس كما ظن البغوي.
١٠٣٨١ - أبو غُنيم: اسمه قيس. تقدم.
١٠٣٨٢ - أبو الغَوْث بن الحصين الخثعمي (٣) رجل من الفرع، بضم الفاء والراء
بعدها مهملة: مكان معروف بنواحي المدينة.
ذكره البَغَوِيُّ، ولم يخرج له شيئاً، وأخرج ابن ماجه من حديثه: سأل النبيُّ وَّ عن
الحج عن الميت. روى عنه عطاء الخراساني، ولم يسمع منه؛ قال: وكان ينزل العَرْج، وهو
من نواحي الفُرِع.
القسم الثاني:
خال: وكذا:
(١) أسد الغابة ت ٦١٥٢ .
(٢) الصُّرَد طائر فوق العصفور، وقال الأزهري: يصيد العصافير. اللسان ٢٤٢٧/٤.
(٣) الكاشف ٣٦٦/٣، تقريب التهذيب ٤٦١/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٩٢/٢، خلاصة تذهيب
٢٣٧/٣، الجرح والتعديل ٤٢١/٩، تهذيب الكمال ١٦٣٦/٣، تهذيب التهذيب ٢٠٠/١٢، الكنى
والأسماء ١/ ٤٧، بقي بن مخلد ٨٥٧.

٢٦٤
باب الكنى/ حرف الفاء
القسم الثالث
القسم الرابع
١٠٣٨٣ - أبو غليظ(١): يروى عنه حديث فيه من يجهل، ولفظه عجيب، واسمه
سلمة بن الحارث. كذا في التجريد، وليس هو عند ابن الأثير، ولا ذكره في الأسماء. والله
المستعان .
:
حرف الفاء
القسم الأول
١٠٣٨٤ - أبو فاطمة الأزدي: وقيل الدوسي، ويقال الليثي(٢).
ذكره ابْنُ يُونُسَ في ((تاريخِ مِصْرَ)؛ فقال: الدوسي، صحابي شهد فتح مصر؛ وذكره
الحاکم أبو أحمد فیمن لا يُعرف اسمه، وقال: ذكره أبو زرعة، والبغوي، وابن سميع - فيمن
نزل الشام من الصحابة. وذكره ابن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة؛ وقال ابن
البرقي: كان بمصر؛ وله ثلاثة أحاديث. وقال مسلم في الكنى، وتبعه أبو أحمد: له صحبة.
وقال الفضل الغلابي: قبره بالشام إلى جانب قبر فضالة بن عبيد. وفرَّق الحاكم أبو أحمد
بين أبي فاطمة الليثي؛ فقال: مصري، وبين أبي فاطمة الأزدي، فقال: يقال شامي. والله
أعلم.
وقال المزِّيُّ في ((التَّهْذِيبِ)): اختلف في اسمه، فقيل أنيس، وقيل عبد الله بن أنيس.
روى عن النبي وَّ، روى عنه كثير بن قُليب، وكثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن
الحُبْلِي، وأرسل عنه مسلم بن عبد الله الجهني. وحديثه عن دوس بسند حسن.
وأخرج ابْنُ المُبَارَكِ في ((الزُّهْدِ)) من طريق الحارث بن يزيد، عن كثير الأعرج؛ قال:
كنا بذي الصَّوَاري ومعنا أبو فاطمة الأزدي: وكان قد اسودَّت جبهته ورُكبتاه من كثرة
السجود.
١٠٣٨٥ - أبو فاطمة الأنصاري(٣) :
ذكره ابْنُ شَاهِینَ في الصحابة، وأورد له من وجه ضعيف، عن أبان بن أبي عياش أحد
(١) أسد الغابة ت ٦١٥٢ .
(٢) أسد الغابة ت ٦١٥٧ .
(٣) أسد الغابة ت ٦١٥٥ .

٢٦٥
باب الکنی/ حرف الفاء
المتروكين، عن أنس - أن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسولَ اللهِ وَ له فقال: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ،
فَإِنَّهُ لَ مِثْلَ لَهُ»(١).
وهذا يحتمل أن يكون الأزدي؛ لأن الأنصاري من الأزد، وذكر الصوم أيضاً وقع في
بعض طرق حديث الأزدي، لكن مخرج الحديث مختلف.
١٠٣٨٦ - أبو فاطمة الليثي(٢):
أفرده الحاكم أبو أحمد عن الدوسي، ونقل ذلك عن البخاري. واستدركه الذهبي،
وقد قالوا في ترجمته الدوسي، ويقال الليثي؛ فهو محتمل.
١٠٣٨٧ - أبو فاطمة الضَّمْري(٣) :
قال البُخَارِيُّ: قال ابن أبي أويس: حدثني أخي، عن حماد بن أبي حميد، عن
مسلم بن عقيل مولى الزرقيين: دخلتُ على عبيد الله بن أبي إياس بن فاطمة الضمري،
فقال: يا أبا عقيل، حدثني أبي عن جدي؛ قال: أقبل علينا رسولُ اللهِ وَ﴿ فقال: ((أَيُّكم
يُحِبُّ أنْ يَصِحَّ فَلاَ يَسْقَمُ؟)) الحديث.
وفيه: ((إنَّ الله لَيْتَلِي المُؤْمِنَ وَمَا يَبْتَلِيهِ إِلَّ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، أوْ لأَنَّ لَهُ مَنْزِلَةً عِنْدَهُ مَا يُبْلِغُه
تِلْكَ الْمَنْزِلَةِ إلَّ بِبَلَائِهِ لَهُ)). وأورده في ترجمة أبي عقيل المذكور، ولم يزد على ذلك.
ووقع لي بعلو في المعرفة لابن منده، من طريق أبي عامر العقدي عن محمد بن أبي
حُميد، وهو حماد، عن مسلم، عن عبد الله بن أبي إياس، عن أبيه، عن جده. قال ابن
منده: رواه رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد عن عبد الله.
قلت: لكن سمى أباه أنساً بدل إياس، كذا قال، وقد ساقه الحاكم أبو أحمد من طريق
رشدين؛ فقال: إياس، فلعل الوهم من النسخة.
١٠٣٨٨ - أبو فِرَاس الأسلمي(٤): ربيعة بن كعب، من خُدَّام النبي ◌ِِّ. تقدم في
الأسماء.
١٠٣٨٩ - أبو فِرَاس الأسلمي: آخر، لا يعرف اسمه.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٤٩/٥، والطبراني في الكبير ١٠٨/٨ والبيهقي في السنن الكبرى ٣٠١/٤.
:
وأورده ابن حجر في الفتح ١٠٨/٤ .
(٢) أسد الغابة ت ٦١٥٧، الاستيعاب ت ٣١٥٩.
(٣) أسد الغابة ت ٦١٥٨ .
(٤) أسد الغابة ت ٦١٦١، الاستيعاب ت ٣١٦١.

٢٦٦
_ـ باب الكنى/ حرف الفاء
فرقهما البُخَارِيُّ، وتبعه الحَاكِمُ أبُو أحْمَدَ، فذكر البخاري عن أبي عبد الصمد العمي،
عن أبي عمران الجوني، عن أبي فراس - رجل من أسلم؛ قال: قال رجل: يا رسول الله، ما
الإسلام؟ الحديث. قال أبو عمر تبعاً للحاكم: الأقوى أنهما اثنان؛ لأنَّ أبا فراس عداده في
أهل البصرة.
روى عنه أبو عمران الجوني؛ وربيعة بن كعب، عداده في أهل المدينة، نزل على
زيد بن الدثنة إلى أن مات بعد الحرة. زاد الحاكم أبو أحمد: وحديثُ كل منهما على حدة،
وروايةُ هذا غير رواية هذا. وقوّى غيره ذلك بأنه اشتهر أن ربيعة بن كعب ما روى عنه إلا أبو
سلمة عبد الرحمن، لكن رأيت في مستدرك الحاكم، من طريق مبارك بن فضالة، عن أبي
عمران الجوني: حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي؛ قال: كنتُ أخدم النبي ◌َّر ... الحديث.
فهذا هو حديث ربيعة الذي أخرجوه له؛ وإن كان مبارك بن فضالة حفظه فهو الأول
تأخر حتى لقيه أبو عمران الجوني، فسماه تارة وكناه أخرى، وأخلق به أن يكون وهماً، نعم
وجدت لأبي فراس الأسلمي ذكراً في حديث آخر بسند أخرجه البغوي؛ فقال: أبو فراس
الأسلمي سكن المدينة، وروى عن النبي ◌َ﴾ [٢٣٣] حديثاً، ثم أخرج من طريق ابن لهيعة،
عن محمد بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فِرَاس الأسلمي؛
قال: كان فتى منا يلزمُ رسولَ اللهِوَ ل﴿ ويخفُّ له في حوائجه، فخلا به رسولُ اللهِ وَلآيـ ذات
يوم، فقال: ((سَلْنِي أَعْطِكَ))(١). فقال: ادْعُ الله أن يجعلني معك يوم القيامة. قال: ((فأعِنِّي
بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».
وهذا يشبه حديث ربيعة بن كعب، فكأنه الفتى المذكور في هذه الرواية، وبها يظهر أن
أبا فراس غير ربيعة بن كعب.
١٠٣٩٠ - أبو فَرْوة: مولى الحارث بن هشام. يأتي في القاف، قالوا فيه: أبو قُرة.
١٠٣٩١ - أبو قَرْوة الأشجعي(٢): هو نوفل، والد فروة. تقدم في الأسماء، وقع في
الكنى في مسند الحارث.
١٠٣٩٢ - أبو فُرَيعة السلمي(٣):
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥٩/٤ عن ربيعة بن كعب وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٥٢ وقال رواه
الطبراني في الكبير وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٦٢ .
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٩٣/٢ .

٢٦٧
باب الکتی/ حرف الفاء
قال أبُو عُمَرَ: له صحبة، وشهد حنيناً، ولا أعلم له رواية. انتهى.
وقد ساق ابْنُ مَنْدَه له من طریق أحفاده بسندٍ إلیه؛ قال: قال رسول الله ټ حین افترق
الناس عنه يوم حُنين وصبرَتْ معه بنو سليم: ((لاَ يْسَى الله لَكُمْ هَذَا الْيَوْمَ يَا بَيِّي سُلَيْمٍ)).
قال: واسم أبي فُريعة كنيته.
١٠٣٩٣ - أبو فَسِيلة(١): بكسر المهملة، وزن عظيمة: هو واثلة بن الأسقع. تقدم.
أخرج حديثه البَغَوِيُّ، وابْنُ ماجه، من طريق عباد بن كثير الفلسطيني، عن امرأة منهم
يقال لها فَسِيلة: سمعتُ أبي يقول: سألتُ النبي ◌َ ◌ّه فقلت: يا رسول الله، أمن العصبية أن
يحبَّ الرجلُ قومَه؟ قال: ((لَا، وَلَكِنْ مِنَ العَصَبِيَّة أنْ يُعينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ)).
وأخرجه أَبُو دَاوُدَ، من طريق سلمة بنت بسر، عن بنت واثلة بن الأسقع، عن أبيها؛
قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: ((أن تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْم))(٢)؛ فجزم ابن عساكر
ومن تبعه بأن فسيلة هي بنت واثلة المبهمة في هذه الرواية.
١٠٣٩٤ - أبو فضالة الأنصاري (٣):
ذكره أحْمَدُ، والحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ في مسنديهما، وابن أبي خيثمة، والبغوي في
الصحابة، وأسد بن موسى في فضائل الصحابة، وذكره البخاري في الكنى مختصراً؛ قال:
حدثنا موسى، حدثنا محمد بن راشد، حدثنا ابن عقيل، عن فضالة بن أبي فَضالة
الأنصاري. وقُتل أبو فضالة بصفين مع عليّ، وكان من أهل بدر.
وأخرجه ابْنُ أبِي خَيْثَمَة، عن عارم، عن ابن راشد؛ فقال: عنه، عن فضالة - أن علياً
قال: أخبرني النبي ﴿ أني لا أموت حتى أؤمر، ثم تخضب هذه من هذه. قال فضالة:
فصحبه أبي إلی صفین، وقتل معه، وكان أبو فضالة من أهل بدر.
وساقه أحْمَدُ مطولاً؛ زاد فيه قصة لأبي فضالة مع عليّ حضرها فضالة؛ وكذلك
أخرجه البَغَوِيُّ، عن شيبان(٤) بن فروخ، عن محمد بن راشد بطوله.
١٠٣٩٥ - أبو الفضل: العباس بن عبد المطلب الهاشمي، عم رسولِ الله وَّر.
(١) أسد الغابة ت ٦١٦٥، الاستيعاب ت ٣١٦٥.
(٢) أخرجه أبو داود (٥١١٩) والبيهقي ٢٣٤/١٠.
(٣) أسد الغابة ت ٦١٦٦، الاستيعاب ت ٣١٦٦.
(٤) في أ: سنان.

٢٦٨
- باب الكنى/ حرف الفاء
١٠٣٩٦ - أبو فورة: حدير الأسلمي(١) تقدما في الأسماء.
١٠٣٩٧ - أبو فكيهة الجهمي: مولى صفوان بن أمية(١)، وقيل مولى بني عبد الدار،
ويقال أصله من الأزد.
أسلم قديماً فربط أمية بن خلف في رجله حبلاً فجره حتى ألقاه في الرمضاء، وجعل
يخنقه؛ فجاء أخوه أبيّ بن خلف؛ فقال: زِذْه، فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات، فمرَّ
أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه.
واسمه يسار. وقد تقدم في التحتانية، وقيل اسمه أفلح بن يسار. وقال عمر بن شبة:
قيل كان ينسب إلى الأشعريين.
١٠٣٩٨ - أبو الفِيل الخُزَاعي(٣):
ذكره مُطَيَّنٌّ، وابْنُ السَّكَنِ وغيرهما، وأوردوا من طريق سماك بن حرب: حدثني عبد
الله بن جُبير الخزاعي، عن أبي الفيل، عن النبي ﴿﴿؛ قال: ((لاَ تَسُبُّوهُ))(1) - يعني ماعز بن
مالك حین رُجم.
قال البغويُّ: ليس له غيره، ولم يحدث به غير سماك بن حرب. ووقع في رواية ابن
السكن: ((لَا تَسُبُّوهُ)) - يعني غريب بن مالك. وفي حاشية الكتاب عريب اسمه وماعز لقبه.
القسم الثاني
لم يذكر فيه أحد من الرجال.
القسم الثالث
١٠٣٩٩ - أبو فَالج الأنماري(٥):
ذكره ابْنُ أبِي حَاتِمِ؛ فقال: ليست له صحبة. وذكره الحاكم أبو أحمد، وقال: أكل
(١) أسد الغابة ت ٦١٦٨، الاستيعاب ت ٣١٦٢.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٦٧ .
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٣، الكنى والأسماء ٤٨/١، تبصير المنتبه ١٠٧٩/٣.
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع ١/ ٢٥١ باب ما يقال لمن أصاب ذنباً وعزاه للطبراني وقال فيه الوليد بن أبي
ثور وهو ضعيف.
(٥) المراسيل للرازي ص ٢٥٢، الثقات لابن حبان ٥٧١/٥، جامع التحصيل ٩٩٩.

٢٦٩
باب الکنی/ حرف الفاء
الدم في الجاهلية، وأدرك زمان النبي ◌َ له؛ وقدم حمص أول ما فتحت، وصحب معاذ بن
جبل.
ذكر ذلك كله بقيةُ، عن محمد بن زياد؛ وقال: أدرك رجالاً من أصحاب النبي ◌َّ
ورجالاً ممن أسلم، والنبي و * حيّ، وأكل الدم في الجاهلية.
روى عنه محمد بن زياد الألهاني، ومروان بن رؤبة. وقال البُخَارِيُّ: قال أبو اليمان:
حدثنا صفوان بن عمرو، عن مروان بن رؤية، عن أبي فالج؛ قال: قدمت حمص أول ما
فتحت. وأخرج أحمد من طريق شرحبيل بن مسلم؛ قال: رأيتُ اثنين أكلا الدم في
الجاهلية، وهما أبو عنبة الخولاني، وأبو فالج الأنماري.
وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا بعد الصحابة، وقال: صحب معاذاً، وذكره أبو عيسى
في الحمصيين فيمن صحب أبا عبيدة ومعاذاً وحضر خطبة عُمر بالجابية سنة ست عشرة.
١٠٤٠٠ - أبو فَرِاس النَّهْدي(١):
له إدراك، وله قصة مع عمر عند أبي داود، وذکر إسحاق بن راهویه أنه الربيع بن زیاد
الحارثي، وردّ ذلك البخاري. وقال خليفة: كنية الربيع بن زياد أبو عبد الرحمن، ويمكن أن
یکون له کنیتان.
١٠٤٠١ - أبو فَرْقَد: له إدراك، وشهد فتح الأهواز سنة ثمان عشرة. قال ابن أبي
شيبة: حدثنا ریحان بن سعید، حدثنا مروان، حدثني أبو فرقد؛ قال: كنا مع أبي موسى يوم
فتحنا سوقَ الأهواز، فسعى رجل من المشركين، فقال له رجل من المسلمين: تترس(٢)؛
فقال أبو موسى: هذا أمان، فخلی سبیله.
القسم الرابع:
١٠٤٠٢ - أبو فاختة (٣): تابعي معروف في التابعين.
(١) ميزان الاعتدال ٧٤٠/٤، المغني ٧٦٥٥، الكنى والأسماء ٢/ ٨٢، ديوان الضعفاء رقم ٥٠١١، تقريب
التهذيب ٤٦٢/٢، تهذيب التهذيب ٢٠/١٢، تهذيب الكمال ١٦٣٧، لسان الميزان ٤٧٨/٧، مجمع
٢١١/٥، الثقات لابن حبان ٥٨٥/٥، مؤتلف الدار قطني ١٨٣٢.
(٢) الجرح والتعديل ٤٢٥/٩.
(٣) طبقات ابن سعد ١٧٦/٦، مصنف ابن أبي شيبة ١٣ (١٥٧٨٢) التاريخ لابن معين ٢٠٥/٢، العلل
لأحمد ٩٣/١، التاريخ الكبير ٥٠٣/٣، التاريخ الصغير ٢٧٥/١، تاريخ الثقات للعجلي ٥٠٧، المعرفة =

٢٧٠
باب الكنى/ حرف القاف
أرسل حديثاً فذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن منده: ذكر في الصحابة ولا يثبت،
وأورد من طريق هشام بن محمد بن عمارة، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة -
أن رسول الله : ﴿ زار عليّاً ... الحديث. انتهى.
وذكره العِجْلِيُّ، وابْنُ حِبَّانَ، وغيرهما في ثقات التابعين، وهو متَّجه، واسمه سعيد
ابن علاقة. وقد أخرج الحديث المذكور أبو داود الطيالسي، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه؛
فقال: عن أبي فاختة، عن علي؛ قال: زارنا رسولُ الله ◌ِوَ له فبات عندنا(١) ... الحديث.
١٠٤٠٣ - أبو فاطمة الضَّمْري:
ذكره ابْنُ مَنْدَه، فأخرج، في ترجمته حديثاً لأبي فاطمة الأزدي مخرجهما واحد، فكأن
بعضَ الرواة غلط في نسبه، ويحتمل أن يكون الليثي المقدم في الأول، لأن ليثاً وضمرة من
بني كنانة، كما أن دوساً والأنصار من الأزد.
١٠٤٠٤ - أبو الفحم بن عمرو(٢):
ذكره أبو مُوسَى، عن المستغفري، وأنه حكى عن أبي علي بسمر قند عن أبي الفحم بن
عمرو - أنه رأى النبي ◌ّالفر عند أحجار الزيت.
قلت: وهو تغيير فاحش؛ وإنما هو عن عمير مولى آبي اللحم، فحرَّف عميراً فجعله
عمراً، وأخره عن موضعه، وغير مولى فجعله ابنا، وغير آبي وهو اسم فاعل فجعله أداة
كنية، وغير اللام فجعلها فاء. والحديث معروف لعُمير. وبالله التوفيق.
حرف القاف
:القسم الأول
١٠٤٠٥ - أبو قابوس: اسمه مخارق. تقدم. ويقال، أبو مخارق.
١٠٤٠٦ - أبو القاسم الأنصاري(٣):
= والتاريخ ٦٤٣/٢، تاريخ أبي زرعة ٤٨٥/١، الكنى والأسماء للدولابي ٨١/٢، الجرح والتعديل
٥١/٤، الثقات لابن حبان ٢٨٨/٤، الضعفاء والمتروكين ٧١، تهذيب تاريخ دمشق ١٦٨/٦، تهذيب
التهذيب ٧٠/٤، تقريب التهذيب ٣٠٣/١، تاريخ الإسلام ٧٢/٣، خلاصة تذهيب التهذيب ١٤١.
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١١٠ وقال رواه الطبراني وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٦٠.
(٣) أسد الغابة ت ٦١٧٠ .

٢٧١
باب الکنی/ حرف القاف
قال أنَسُ: كان رسول الله وَّه بالبقيع، فنادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت رسولُ الله
وَلجه، فقال: يا رسول الله، لم أعنك، وإنما عنيت فلاناً؛ فقال: ((سَقُّوا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنُّوا
پِگُنِي)(١).
أخرجه البُخَارِيُّ، ولم أعرف اسم هذا الرجل ولا نسبه.
١٠٤٠٧ - أبو القاسم: مولى أبي بكر الصديق(٢).
شهد خَيْبَر، ويقال: اسمه القاسم. أخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي
الجَهْم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق؛ قال: لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم؛ فقال
النبي 9َّ: (مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ البَقْلةِ الخَبِيثَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا مِنْ
فِيهِ))(٣).
وأخرج مُطَيَّنٌّ، والبَغَوِيُّ، والدُّولاَبِيُّ، من وجه آخر، عن مطرف، عن أبي الجَهْم،
عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق؛ قال: ضرب رجل أخاه بالسيف على عَهْدِ رسول الله
وَ*، فقضى له أن يموت. فقال رسول الله وَله: ((أردتَ قَتْلَهُ؟)) قال: نعم، يا رسول الله.
قال: ((انْطَلِقٍ فَعِشْ مَا شِئْتَ)). لفظ ابن أبي خيثمة، وعند الآخرين ((فَعِشْ مَا اسْتَطَعْتَ)).
١٠٤٠٨ - أبو القاسم: محمد بن حاطب الجُمَحي.
وأبو القاسم محمد بن طلحة بن عبيد الله - تقدما في الأسماء.
١٠٤٠٩ - أبو القاسم: غير مسمّى ولا منسوب (٤).
روى عن النبي ◌ّ﴾. روى عنه بكر بن سوَادة. ذكره المستغفري، واستدركه أَبُو
مُوسَى، وذكره أَبُو عُمَرَ: فقال: لا أدري أهو مولى أبي بكر، أو مولى زينب بنت جحش، أو
هو مولی غیرهما.
قلت: ولم يذكر مولى زينب.
١٠٤١٠ - أبو قَبيصة ذُؤَيب الخزاعي.
(١) أخرجه البخاري ٣٣٩/٤ (٢١٢٠) ومسلم ١٦٨٢/٢ (٢١٣١/١) كلاهما من حديث أنس ومن حديث
جابر أخرجه البخاري ٢١٧/٦ (٣١١٤).
(٢) أسد الغابة ت ٦١٧١ .
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٦٠ وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٥١٠ وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٤٢٤
وذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ١٧ .
(٤) أسد الغابة ت ٦١٧٢، الاستيعاب ت :٣١٧٠.

٢٧٢
باب الكنى / حرف القاف
ذكره الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ
وَأَبُو قَبِيصَة هلب، ذكره الدُّولاَبِيُّ - وقد تقدما في الأسماء.
١٠٤١١ - أبو قتادة بن رِبْعي الأنصاري(١) .
المشهور أن اسمه الحارث. وجزم الواقدي، وابن القداح، وابن الكلبي، بأن اسمه
النعمان. وقيل اسمه عمرو. وأبوه ربعي هو ابن بلدمة بن خُناس، بضم المعجمة وتخفيف
النون، وآخره مهملة، ابن عبيد بن غنم بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. وأمُّه كبشة
بنت مُطَهَّر بن حرام بن سواد بن غنم.
اختلف في شهوده بدراً، فلم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق، واتفقوا على أنه
شهد أحداً وما بعدها، وكان يقال له فارس رسول الله وَّهر. ثبت ذلك في صحيح مسلم، في
حديث سلمة بن الأكوع الطويل الذي فيه قصة ذي قَرد وغيرها.
وأخرج الوَاقِدِيُّ مِنْ طريق يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه؛ قال: أدركني
رسولُ اللهِ وَ﴿ يوم ذي قَرد، فنظر إليَّ فقال: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي شَعْرِهِ وَبشرِهِ)) وقال - ((أَفْلَحَ
وَجْهُهُ)) فقلت: ووجهك يا رسولَ الله. قال: ((مَا هَذَا الَّذِي بِوَجْهِكَ؟ قلت: سهم رميتُ به.
قال: ((ادْنُ)). فدنوتُ، فبصق عليه، فما ضرب عليّ قط ولا فاح ـ ذكره في حديث طويل.
وقال سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ في حديثه الطويل الذي أخرجه مسلم: ((خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو
قَتَادَة، وخير رجالنا سلمة بن الأكوع)).
ووقعت هذه القصة بعلو في المعرفة لابن منده، ووقعت لنا من حديث أبي قتادة نفسه
في آخر المعجم الصغير للطبراني؛ وكان يقال له فارس رسولِ الله وَلـ
(١) طبقات ابن سعد ١٥/٦، مسند أحمد ٣٨٣/٤، التاريخ لابن معين ٧٢٠/٢، تاريخ خليفة ٩٩، طبقات
خليفة ١٣٩، تاريخ أبي زرعة ٤٧٧/١، التاريخ الكبير ٢٥٨/٢، التاريخ الصغير ٢٢١، الجرح والتعديل
٧٤/٣، فتوح الشام، الأخبار الطوال ٢١٠، المغازي للواقدي ١٢٢٢/٣، المحبر ١٢٢، ربيع الأبرار
٦٧/٤، تاريخ اليعقوبي ٧٨/٢، المعرفة والتاريخ ٢١٤/١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، المعجم
الكبير للطبراني ٢٧٠/٣، تاريخ الطبري ٢٩٣/٢، فتوح البلدان ١١٧، المستدرك ٣/ ٤٨٠، جمهرة
أنساب العرب ٣٦٠، سيرة ابن هشام ٩١، مشاهير علماء الأمصار ١٤، مروج الذهب ١٦٣١، الكنى والأسماء
٤٨/١، الاستبصار ١٤٦، جامع الأصول ٩/ ٧٧، تحفة الأشراف ٩/ ٢٤٠، صفة الصفوة ٦٧٤/١،
تهذيب الأسماء واللغات ٢٦٥/٢، وفيات الأعيان ١٤/٦، مرآة الجنان ١٢٨/١، البداية والنهاية
٦٨/٨، دول الإسلام ١٪٤٠، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، الكاشف ٣٢٥/٣، العبر ٦٠/١،
تهذيب التهذيب ٢٠٤/١٢، تقريب التهذيب ٤٦٢/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٧، كنز العمال
٦١٧/١٣، تاريخ الإسلام ٣٤٠/١.

٢٧٣
باب الکنی/ حرف القاف
وروى أيضاً عن معاذ وعمر. روى عنه ابناه: ثابت، وعبد الله، ومولاه أبو محمد نافع
الأفرع، وأنس، وجابر، وعبد الله بن رباح، وسعيد بن كعب بن مالك، وعطاء بن يسار،
وآخرون.
قال أبْنُ سَعْدٍ: شهد أحداً وما بعدها. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال كان بدريًّا. وقال
إِيَاسُ بْنُ سَلَمَة عن أبيه، قال: قال رسول الله ◌َّهِ: ((خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ)). وقال أبو نضرة،
عن أبي سعيد: أخبرني مَن هو خير مني أبو قتادة.
ومِنْ لطيف الرواية عن أبي قتادة ما قرىء على فاطمة بنت محمد الصالحية ونحن
نسمع، عن أبي نصير بن الشيرازي أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه، أخبرنا
الحافظ أبو العلاء العطار، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثتنا
عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة، حدثني أبي عبد
الرحمن، عن أبيه مصعب، عن أبيه ثابت، عن أبيه عبد الله، عن أبيه أبي قتادة ۔ أنه حرس
النبيَّ لَ﴿ ليلةَ بدر؛ فقال: ((اللَّهُمَّ احْفَظَ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حِفِظَ نَبِيِّكَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ) (١).
وبه عن أبي قتادة؛ قال: انحاز المشركون على لقاح رسولِ اللهِ وَ ل﴿ فأدركتهم فقتلتُ
مسعدة؛ فقال رسول الله وَل﴿ حين رآني: ((أَفْلَحَ الوَجْهُ)). قال الطَّبَرَانِيُّ: لم يروه عن أبي قتادة
إلا ولده، ولا سمعناها إلا من عنده؛ وكانت امرأة فصيحةً عاقلة متديّنة.
قلت: الحديث الأول جاء عن أبي قتادة في قصةٍ طويلة من رواية عبد الله بن رباح،
عن أبي قتادة؛ قال: كنت مع رسول الله وَل98 في بعض أسفاره إذ مال عن راحلته؛ قال:
فدعمته فاستيقظ - فذكر الحديث؛ وفيه: ((حَفِظَكَ اللهِ كَمَا حَفِظْت نَبِيَّهُ))(٢).
أخرجه مُسْلِمٌ مطوّلاً، وفيه نومهم عن الصلاة، وفيه: (لَيْسَ التَّفْرِيطُ في النَّوْمِ)). وفي
آخرِهِ: ((إِنَّ سَاقِي القَوْم آخِرُهُمْ شُرْباً)».
وقوله في رواية عبدة ليلة بَدْر غلط؛ فإنه لم يشهد بدراً؛ والحديثُ الثاني قد تقدمت
الإشارةُ إليه.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٢٧٠ والطبراني في الأوسط ٢/ ١٥٢ قال الهيثمي في الزوائد ٣٢٢/٩ رواه
الطبراني في الصغير وفيه من لم أعرفهم، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٥٧٧
وعزاه لأبي نعيم في الحلية.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٤٧٢ كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب (٥٥) قضاء الصلاة الفائتة
واستحباب تعجيل قضائها حديث رقم ٦٨١/٣١١، وأبو داود في السنن ٧٧٩/٢ كتاب الأدب باب في
الرجل يقول للرجل حفظك الله حديث رقم ٥٢٢٨ وأحمد في المسند ٢٩٨/٥ .
الإصابة/ج٧/م ١٨

٢٧٤
ـ باب الكنى/ حرف القاف
وكانت وفاة أبي قتادة بالكوفة في خلافة عليّ. ويقال إنه كبّر عليه سنًّا. وقال: إنه
بَذْري. وقال الحسن بن عثمان: مات سنة أربعين، وكان شهد مع عليّ مشاهده. وقال
خليفة: ولّه على مكة ثم ولاها قُثَم بن العباس. وقال الواقدي: مات بالمدينة سنة أربع
وخمسين، وله اثنتان وسبعون سنة. ويقال ابن سبعين. قال: ولا أعلم بين علمائنا اختلافاً
في ذلك. وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعليّ بها سنة ثمان وثلاثين، وذكره البخاري
في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين، وساق بإسنادٍ له أنَّ مروان لما كان والياً على
المدينة مِن قِبَل معاوية أرسل إلى أبي قَتَادة ليُريه مواقفَ النبي ◌َّه وأصحابه، فانطلق معه
فأراه.
ويدلّ على تأخره أيضاً ما أخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ عن معمر، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل - أن معاوية لما قدم المدينة تلقّاه الناس، فقال لأبي قتادة: تلقّاني الناس كلهم غيركم
يا معْشَرَ الأنصار.
١٠٤١٢ - أبو قتادة السدوسي(١): له في مسند بَقّي بن مخلد حديث، كذا في
التجريد.
١٠٤١٣ - أبو قُتيلة(٢): بالتصغير، اسمه مرثد بن وداعة الحمصي.
تقدم في الأسماء؛ وأخرج حديثه ابن أبي خيثمة والبغوي في الكُنى.
١٠٤١٤ - أبو قحافة: عثمان بن عامر التَّيْمي(٣). والد أبي بكر الصديق. تقدم في
الأسماء.
١٠٤١٥ - أبو قحافة بن عَفيف المرّي(٤).
ذكره ابْنُ عَسَاكِرَ في تاريخه، وقال: يقال: إن له صحبة. سكن دمشق؛ قال: وذكر
أبو الحسين الرازي والد تمام عن بعضهم - أن الدار التي بسويقة جناح - دار أبي قحافة
ومعاوية ابني عفيف، ولهما صحبة.
١٠٤١٦ - أبو قُدَامة الأنصاري(٥).
ذكره أَبُو العَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ في كتاب ((المُؤَالَةٍ)) الذي جمع فيه طرقَ حديث: ((مَنْ كُنْتُ
مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ))؛ فأخرج فيه من طريق محمد بن كثير، عن فطر، عن أبي الطفيل؛ قال:
(١) بقي بن مخلد ٨٥٦ .
(٢) أسد الغابة ت ٦١٧٤ .
(٣) أسد الغابة ت ٦١٧٥، الاستيعاب ت ٣١٧٢.
(٤) أسد الغابة ت ٦١٧٦ .
(٥) أسد الغابة ت ٦١٧٧ .
=

٢٧٥
باب الکنی/ حرف القاف
كنا عند عليّ فقال: أنشد الله مَنْ شهد يوم غَدير خُم. فقام سبعة عشر رجلاً منهم أبو قُدامة
الأنصاري، فشهدوا أنَّ رسول الله وَله قال ذلك. واستدركه أبو موسى. وسيأتي في الذي
بعده ما يُؤخذ منه اسم أبيه وتمامُ نسبه.
١٠٤١٧ - أبو قُدامة بن الحارث(١): من بني عبد مناة بن كِنانة، ويقال من بني عبد بن
كنانة بغير إضافة.
ذكره أَبْنُ الدَّبَّغ عن العَدَوِيِّ، وقال: إنه شهد أحداً، ذكره مستدركاً على أَبْن عَبْدِ البَرِّ،
وتبعه أَبْنُ الأَثِيرِ. وزاد أبْنُ الدَّبَّاغِ، عن العَدَوِيِّ - أنه كان ابْنَ خمس بأُحد، وبقي حتى قُتل
مع عليّ بصِفّين، وقد انقرض عَقِبه؛ قال: ويقال هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن
جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف، وهو سالم.
قلت: هذ الثاني من الأنصار، لا يجتمع مع بني كنانة؛ فهو غيره، ولعله المذكور
قبله.
: ١٠٤١٨ - أبو قُراد السلمي(٢).
ذكره أَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَأَبْنُ السَّكَنِ. وقال: مخرج حديثه عن أهل البصرة؛ وأخرجا
من طريق أبي جعفر الخَطْمي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي قُرَاد السلمي؛ قال:
كنا عند النبي ◌َّر فدعا بِطَهور، فغمس يده فيه فتوضأ، فتتبعناه فحسَوْناه، فلما فرغ قال: ((مَا
حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ؟))(٣) قلنا: حبُّ الله ورسوله. قال: ((فَإِنْ أَحْبَيْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللهِ وَرَسُولُهُ
فَأَدُّوا إِذَا انْتُمِنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ)). ومدَارُه على عبد
الله بن قيس، وهو ضعيف.
وقد خالفه ضعيف آخر وهو الحسن بن أبي جعفر؛ فرواه عن أبي جعفر الخُطْمي، عن
الحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قُراد، فأحَدُ الطريقين وَهْم، وأخلق أن تكون
هذه أولى. وقد نبهت عليه في عبد الرحمن.
١٠٤١٩ - أبو قِرْصَافة (٤): اسمه جَنْدرة، بفتح الجيم وسكون النون، الكناني - تقدم
في الأسماء.
(١) الاستيعاب ت ٣١٧٣.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٧٧ م، الاستيعاب ت ٣١٧٤.
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١٤٨/٤ عن أبي قراد السلمي وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيد بن
واقد القيسي وهو ضعيف.
(٤) المعرفة والتاريخ ١٠١/٢، جمهرة أنساب العرب ١٨٩، الكنى والأسماء للدلاوبي ٤٩/١، المعجم الكبير=

٢٧٦
- باب الكنى/ حرف القاف
١٠٤٢٠ - أبو قُرّة: مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. ويقال أبو
فَرْوَة، بفتح الفاء وسكون الراء بعدها واو.
قال أَبُو عُمَرَ: كان مسلماً على عهد رسول الله وص له. وذكر الواقدي عنه أنه قال: قسم
أبو بكر الصديق قسماً، فقسم لي كما قسم لمولاي. أورده أبو عمر في حرف الفاء، وأورده
أبو أحمد الحاكم في حرف القاف، وهو أوْلَى.
١٠٤٢١ - أبو قُرّة بن معاوية: بن وهب(١) بن قيس بن حُجر الكندي.
ذكره أَبْنُ الكَلْبِيِّ، وقال: وكان شريفاً، وفد على النبيِّ وَّهِ. وذكر أَبْنُ سَعْدٍ أن ابنه
عمرو بن قُرة وَلي قضاء الكوفة بعد شُريح.
١٠٤٢٢ - أبو قريع(٢): ذكره ابْنُ مَنْدَه، وقال: روى حديثه طالب بن قريع، عن أبيه،
عن جده؛ قال: كنت تحتَ ناقة رسول الله وَلَيثة في حجته.
١٠٤٢٣ - أبو القصم: بعد القاف صاد مهملة. اكتنى بها عليّ رضي الله عنه يوم أحد
عند القتال.
ذكره ابن إِسْحَاقَ.
١٠٤٢٤ - أبو قُطْبة بن عمرو: أو عامر، ابن حديدة الأنصاري(٣): اسمه یزید.
١٠٤٢٥ - أبو قَطَن، بفتحتين: هو قبيصة بن المخارق الهلالي - تقدما في الأسماء.
١٠٤٢٦ - أبو القُلْب: ذكر في التجريد أن بقي بن مخلد أخرج له في مسنده حديثاً.
١٠٤٢٧ - أبو القَمْراء(٤): ذكره ابن منده، وأخرج من طريق أبي عبد الرحمن؛ قال:
حدثنا شريك، كأنه ابن أبي نمر، عن أبي القمراء؛ قال: كنا في مسجد رسول الله وصل* حلقاً
نتحدثُ إذ خرج علينا رسول الله وَل﴿ من بعض حُجَره، فنظر إلى الحلق ثم جلس إلى
أصحاب القرآن، فقال ((بِهَذا المَجْلِسِ أُمِرْتُ)).
= للطبراني ١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٢/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٥، مشاهير علماء الأمصار
رقم ٣٣٥، تاريخ الإسلام ٥٥٩/٢.
(١) طبقات ابن سعد ١٤٨/٦، التاريخ لابن معين ٢٢٧/٢، الثقات لابن حبان ٥٨٧/٥، المعارف ٥٥٩،
الكنى والأسماء للدولابي ٨٧/٢، تاريخ الإسلام ٥٦١/٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٩٥/٢ .
(٣) أسد الغابة ت ٦١٨١ .
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٩٥/٢ .

٢٧٧
باب الكنى/ حرف القاف
١٠٤٢٨ - أبو القَنْشر: هو حيان بن أبحر. تقدم في الأسماء، ذكر كنيته أبو أحمد
بفتح القاف وسكون النون ثم شين معجمة مكسورة ثم راء، وكأنه أصوب.
١٠٤٢٩ - أبو قيس صِرْمة بن أبي قيس (١): أو ابن أبي أنس، أو غير ذلك. تقدم
مستوعباً في حرف الصاد.
١٠٤٣٠ - أبو قَيْس بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سَهْم القرشي (٢).
كان من السابقين إلى الإسلام، ومِنْ مهاجرة الحبشة، شهد أحداً وما بعدها، وهو أخو
عبد الله بن الحارث، ذکر ذلك محمد بن إسحاق.
ونقل أَبُو عُمَرَ عن محمد بن إسحاق أن اسمه عبد الله بن الحارث، وتعقّبه ابن الأثير
بأن نسخ المغازي عن ابن إسحاق متفقة على أن عبد الله أخوه، واسمه كنيته. وذكره
موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وذكر ابن إسحاق أيضاً أنه استشهد باليمامة، وكذا
ذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بََّّارٍ.
١٠٤٣١ - أبو قيس بن عمرو بن عبد ود بن عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن
مالك بن حِسْل بن عامر القرشي العامري.
كان أبوه فارس قريش في زمانه وهو الذي بارزه عليّ يوم الخندق فقتله عليّ. وذكر
الزبير لأبي قيس هذا بنتاً لم يَبْقَ من نسل عمرو بن عبدود أحد إلا مِنْ نسلها.
١٠٤٣٢ - أبو قيس الجهني(٣).
شهد الفَتْحَ مع رسول الله وَ له، وسكن البادية، وبقي إلى آخر خلافة معاوية. ذكر ذلك
الوَاقدِيُّ.
١٠٤٣٣ - أبو قيس بن المعلى بن لَوْذان بن حارثة الأنصاري الخزرجي (٤). ذكر ابن
الكلبي أنه شهد بدراً، واستدركه ابن الأثير.
١٠٤٣٤ - أبو قيس بن الأسلت(٥): واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن
قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس الأوسي.
(١) أسد الغابة ت ٦١٨٥ .
(٢) أسد الغابة ت ٦١٨٧، الاستيعاب ت ٣١٧٩.
(٣) أسد الغابة ت ٦١٨٨، الاستيعاب ت ٣١٨١.
(٤) أسد الغابة ت ٦١٨٩ .
(٥) الطبقات الكبرى بيروت ٣٨٣/٤، ٣٨٤، ٣٨٥.
٤

٢٧٨
باب الکنی/ حرف القاف
مختلف في اسمه؛ فقيل صيفي، وقيل الحارث، وقيل عبد الله، وقيل صرمة.
واختلف في إسلامه؛ فقال أَبُو عُبيدِ القَاسِمُ بْنُ سَلَّم في ترجمة ولده عقبة بن أبي
قيس: له ولأبيه صحبة. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح: كان يعدل بقيس بن
الخطيم في الشجاعة والشّعر، وكان يحضُّ قومه على الإسلام، ويقول: استبقوا إلى هذا
الرجل؛ وذلك بعد أن اجتمع بالنبي ﴿﴿ وسمع كلامه، وكان قبل ذلك في الجاهلية يتألّه
ويُدعى الحنيف.
وذكر ابْنُ سَعْدٍ عن الوَاقِدِي بأسانيد عديدة؛ قالوا: لم يكن أحد من الأوس والخزرج
أوصف لدين الحنيفية ولا أكثر مساءلةً عنها من أبي قيس بن الأسلت، وكان يُسْأَل من اليهود
عن دينهم، فكان يقاربهم، ثم خرج إلى الشام فنزل على آل جَفْنَة فأكرموه ووصلوه، وسأل
الرهبان والأحبار فدعوه إلى دينهم فامتنع، فقال له راهب منهم: يا أبا قيس، إن كنت تريد
دِين الحنيفية فهو من حيث خرجت، وهو دينُ إبراهيم، ثم خرج إلى مكة معتمراً فبلغ زَيْد
عمرو بن نُفيل فكلّمه، فكان يقول: ليس أحد على دين إبراهيم إلا أنا وزيد بن عمرو، وكان
يذكر صفةً النبيِ وَ اهز، وأنه يهاجر إلى يثرب، وشهد وَقْعة بُعاث، وكانت قبل الهجرة بخمس
سنین.
فلما قدم النبي وَل﴿ المدينة جاء إليه، فقال: إلاَّمَ تدعو؟ فذكر له شرائع الإسلام،
فقال: ما أحسن هذا وأجمله، فلقيه عبد الله بن أبيّ بن سلول، فقال: لقد لذْتَ من حزبنا
كلَّ ملاذ، تارةً تحالف قريشاً وتارة تَتْبع محمداً، فقال: لا جرم لا تَبِعتُه إلا آخر الناس؛
فزعموا أنه لما حضره الموت أرسل إليه النبي وَ له يقول له: ((قُلْ لَ إلَهَ إِلَّ الله أَشْفَعَ لَكَ
بِهَا)»(١). فسُمع يقول ذلك.
وفي لفظ: كانوا يقولون فقد سُمع يوحّد عند الموت.
وحكى أَبُو عُمَرَ هذه القصة الأخيرة، فقال: إنه لما سمع كلامَ النبي ◌َِّ قال: ما
أحسن هذا! أنظر في أمري، وأعود إليك، فلقيه عبد الله بن أبي؛ فقال له: أهو الذي كانت
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ١٩/٢، ٦٥/٥، ٨٧/٦، ١٤١، ١٧٣/٨. ومسلم في الصحيح ١ / ٥٤ عن
المسيب كتاب الإيمان باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع وهو
الغرغرة ... (٩) حديث رقم (٢٤/٣٩، ٢٤/٤٠، ٢٤/٤١، ٢٤/٤٢)، والترمذي في السنن ٣١٨/٥
عن أبي هريرة كتاب تفسير القران (٤٨) باب ومن سورة القصص (٣٩) حديث رقم ٣١٨٨ وقال أبو
عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان وأحمد المسند ٢/ ٤٣٤،
٤٤١، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٤٤.

٢٧٩
باب الكنى / حرف القاف
أحبار يهود تُخبرنا عنه؟ فقال له عبد الله: كرهت حرب الخزرج، فقال: والله لا أسلم إلى
سنة، فمات قبل أن يحولَ الحول على رأس عشرة أشهر من الهجرة. وقال أبو عمر: في
إسلامه نظر. وقد جاء عن ابن إسحاق أنه هرب إلى مكة فأقام بها مع قريش إلى عام الفتح.
ومِنْ محاسن شعره قوله في صفة امرأة:
وَتُكْرِمِها جَارَاتُهَا فَيَزُرْنَهَا وَتَعَتَلُّ مِن إِثْيَانِهِنَّ فَتَعْتَذِرْ
[الطويل]
ومنها قوله:
وذكر أَبُو مُوسَى، عن المستغفري - أنه ذكر أبا قيس بن الأسلت هذا، ونقل عن ابن
جُريج عن عكرمة؛ قال: نزلت فيه وفي امرأة كبشة بنت معن بن عاصم: ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ
تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً﴾ [النساء: ١٩]، كذا نقل. والمنقول عن ابن جريج عند الطبري وغيره
إنما هو قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ... ﴾ [النساء: ٢٢] الآية؛
قال: نزلت في كبشة بنت معن بن عاصم تُوفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت، فجنح
عليها ابنه، فنزلت فيهما.
وعن عَدِيُّ بْنِ ثَابِت: قال: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأته، فانطلقت
إلى النبي وَ ﴿ه، فقالت: إن أبا قيس قد هلك، وإنَّ ابنه من خيار الحي قد خطبني، فسكت،
فنزلت الآية، قال: فهي أولُ امرأةٍ حرمت على ابْنِ زوجها. أخرجه سُنَيد بن داود في
تفسيره، عن أشعث بن سوار، عن عدي بهذا، قال ابن الأثير: أخرج أبو عمر هذه القصة في
هذه الترجمة، وأفردها أبو نعيم، فأخرجها في ترجمة أبي قيس الأنصاري، ولم يذكر ابن
الأسلت. واستدرك أبو موسى الترجمتين، فذكر ما نقله عن المستغفري. وقال ابن الأثير:
ما حاصله إن القصة واحدة.
قلت: والمنقول في تفسير سُنيد عن حجاج عن ابن جريج ما تقدم من نزول: ﴿وَلَا
تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٢٢] في أبي قيس بن الأسلت، وامرأته، وابنه
من غيرها. وقد جاء ذلك من رواية أخرى، مبيّنَة في أسباب النزول.
١٠٤٣٥ - أبو قَيْس الأنصاري.
لم يسمَّ ولا أبوه. ومات في حياة النبي ◌َّه.
أخرج حديثه الطََّرَانِيُّ، من طريق قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوَّار، عن عدي بن
ثابت، عن رجل من الأنصار؛ قال: توفي أبو قيس، وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنُه