النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢٠
- باب الكنى / حرف العين المهملة
سأله عن الموضع الذي كان النبيُّ وَّه نزل فيه للصلاة - يعني عند الكعبة؛ فقال: نعم عند
الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي بابَ بني شيبة يقوم فيه للصلاة. فقال له: أثبته. قال: نعم
قد أثبته.
١٠٢١٤ - أبو عبد الرحمن القَيْني(١): تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد الله، وقيل هو
غيره.
وذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ أنه كان يقال له ذو الشوكة؛ لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يُفارقها؛
قال: وكان جسيماً، وشهد فتوحَ الشام، فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجْنَادين فقتل ثمانية من
الروم؛ فقال أبو عبيدة ینوّه به:
افْعَلْ كَفِعْلِ الضَّخْمِ مِنْ قُضَاعَة بِطَاعَةِ الله وَنِعْمَ الطَّاعَةْ
[الرجز]
وذكر خَلِيفَةُ وغيره أنَّ معاوية ولَّه غَزْو الروم. فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين
إلى سنة ثمان وأربعين.
١٠٢١٥ - أبو عبد الرحمن المخزومي(٢).
ذكره الطَّبَرَانِيُّ، وأخرج من رواية عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده - أن
سعيداً سأل النبيَّ وَّ عن الوصية، فقال له: ((الرُّبُعُ)). وأظنه سعيد بن يربوع، فإنَّ أبا داود
أخرج من طريق زَيْد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن سعيد المخزومي، حدثني جدّي،
عن أبيه أنَّ رسول اللهِوَ ﴿ قال يوم فتح مكة: «أَرْبَعَةُ لاَ أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلِّ وَلاَ حَرَمٍ ... ))
الحدیث.
١٠٢١٦ - أبو عبد الرحمن المَذْحجي(٣).
روَى حديثه عياض بن عبد الرحمن المذحجي، عن أبيه عن جده؛ قاله ابن منده.
١٠٢١٧ - أبو عبد الرحمن النخعي: له ذِكر؛ كذا في التجريد.
١٠٢١٨ - أبو عبد الرحمن: حاضن عائشة (٤).
.
(١) أسد الغابة: ت ٦٠٧٣.
(٢) الكنى والأسماء ٦٥/٢ .
(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٧٥ .
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٣، الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٢.

٢٢١
باب الكنى/ حرف العين المهملة
ذكره الدُّولاَبِيُّ، وَمُطينٌ، وَأَبْنُ السَّكَنِ، وأخرج من طريق علي بن هاشم، عن عبد
الملك بن أبي عبد الله قاضي الري، عن عباد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة؛ قال:
قلنا له: ألا تذكر لنا من فضائل علي بن أبي طالب؟ قال: هى أكثر من أن تُحْصَر. قلنا:
فاذكر لنا بعضها. قال: أفعل، استأذَنَ عليٍّ عَلَى النبيِنَّهِ وأنا في البيت، فسمعتُه يقول:
(إِنَّكَ لَأَوَّلَ مَنْ يُنْفَضُ الثُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
قلت: وعباد من غُلَة الرافضة، وعلي بن هاشم شيعي.
وأخرجه مُطَيَّنٌ والدُّولاَبِيُّ، مِن طريق علي بن هاشم، عن عبد الملك، عن عبد الله بن
عبد الله الرازي، عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة: قال: رأيْتُ
النبيَّلَّهِ وعليه ثوبٌّ بعْضُه عَلَى عَلِي، وبعضه عَلَى عائشة. وفي لفظٍ: نِصْفُه عَلَى النبي ◌ِّ
ونصفُه عَلَى عائشة.
١٠٢١٩ - أبو عبد العزيز (١): ذكره أَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ في الصَّحابة، ورَوى من طريق بقية
عن عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز، عن أبيه، وكانت له صحبة؛ فذكر حديثاً تقدَّم
فیمن اسمه سعید.
وأخرجه الطَّبَرِيُّ في تفسير سورة الأعراف، عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري،
عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللهِ وَّةٍ: ((مَنْ لَمْ
يَحْمَدِ الله عَلَى مَا عَمِلَ مِن عَمَلٍ صَالِحٍ، وَحَمِدَ نَفْسَهُ قَلَّ شُكْرُه وَحَبطَ عَمَلُهُ، وَمَنْ زَعمَ أَنَّ الله
جَعَلَ لِلْعِبَادِ مِنَ الأَمْرِ شَيْئاً فَقَدْ كَفَر بِمَا أَنْزَلَ الله عَلَى أَنْبِيَائِهِ (٢) لقوله تعالى: ﴿أَلَا لَهُ الخُلْقُ
وَالأَمْرُ﴾ [الأعراف: ٥٤].
١٠٢٢٠ - أبو عبد الملك: قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي. تقدم في
الأسماء.
١٠٢٢١ - أبو عبد الملك: الحكم بن أبي العاص الثقفي، أخو عثمان. تقدم أيضاً.
١٠٢٢٢ - أبو عَبْد يسوع: حديثه في الدلائل للبيهقي مِنْ زيادات يونس بن بُكَير في
مغازي ابن إسحاق. يأتي في المبهمات.
(١) لسان الميزان ٤٧٣/٧ - ذيل الكاشف ١٨٧٣ - تقريب التهذيب ٤٧/٢ - الجرح والتعدي" ,٤٠٠ -
المغني ٥٩١ - تهذيب التهذيب ١٥٦/١٢ - الثقات لابن حبان ٥٩٠/٥ - تهذيب الكمال ١٦٦٢ - میزان
الاعتدال ٧٣٩/٤.
(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٩٢/٣ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٤٧٨ وعزاه لابن
جرير عن عبد العزيز الشامي عن أبيه وكانت له صحبة.

٢٢٢
باب الكنى/ حرف العين المهملة
١٠٢٢٣ - أبو عبدة(١): أحد رسُل النبي ◌َّه إلى اليمن. ذكره المدائني، وقد تقدم
ذِكْرُه في ترجمة الحارث بن عَبْد كلال.
١٠٢٢٤ - أبو عَبْس(٢) بن جبر: بن عَمْرو [بن زَيْد بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو (٣) بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي(٤).
قيل: كان اسمه في الجاهلية عبد العزى، وقيل معبد، فسماه النبي وَّر عبد الرحمن.
قال أَبْنُ الكَلْبِيِّ: هو أحَد مَنْ قَتل كعب بن الأشرف، وأورد ذلك ابن منده بسنده إلى
محمد بن طلحة التيمي، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر، عن
أبيه، عن جده؛ قال: كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذِّلُ عن رسول الله وَيهِ ...
فذكر الحديث في قصة قَتْله.
وذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وغيره فيمن شَهِد بَذْراً. وقيل: كان عمره يومئذ ثمانياً وأربعين
سنة، وكان هو وأبوه بُرْدة يكسِّرَان أصنام بني حارثة حين أُسْلَما.
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في ((الموفقيات)): حدثني محمد بن الضحاك، عن أبيه؛ قال:
أعطى رسولُ الله ◌َلقر أبا عبس بن جبر بعدما ذهب بصره عصاً، فقال: تنور بهذه، فكانت
٠٠
تُضيء له ما بین ..
وقال المَدَائِيُّ: مات سنة أربع وثلاثين وهو ابْنُ سبعين سنة، وصَلى عليه عثمان.
وحديثه عند البُخَارِيِّ من طريق عَبَاية بن رفاعة عنه في فَضْل المَشْيٍ في سبيل الله.
وذكر في ((الكُنَى)) مِنْ طريق ابن أبي ذِئب، عن صالح مولى التوأمة - أنَّ عثمان عاد أبا
عبس، وكان بَدْرياً.
وروى عنه أيضاً ولده زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس.
وقال أبْنُ سَعْدٍ: آخى النبي ◌َِّ بينه وبين خُنَيْس بن حُذافة.
١٠٢٢٥ - أبو عبس (٥) بن عامر بن عدي بن سَوَاد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة
الأنصاري السلمي(٦).
ذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ أنه شهد بَدْراً.
(١) الجرح والتعديل ٤٣١/٩ - الكنى والأسماء ٧٦/٢.
(٢) في أعبيس.
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ٦٠٧٧ .
(٥) في أعبيس.
(٦) أسد الغابة: ت ٦٠٧٨ .

٢٢٣
باب الكنى/ حرف العين المهملة
١٠٢٢٦ - أبو عبيد الله: جدّ حرب بن عبيد الله.
قال أَبُو عُمَرَ: له صحبة ولا أحفظ له خبراً.
قلت: أخرج أَبُو دَاوُدَ في ((كتاب الخَرَاجِ)) مِنْ طريق عطاء بن السائب، عن حَرْب بن
عبيد الله الثقفي، عن جده؛ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَ لَ فأسلمت، فعلَّمني الإسلامَ، وعلمني
كيف آخُذَ الصدقة ... الحديث. وذكر فيه اختلافاً على عطاء بن السائب؛ ففي رواية عبد
السلام بن حرب عنه عن حَرب بن عبيد الله، عن جده، ولم يسمه مِنْ طريق أبي الأحوص،
عن عطاء، عن حرب، عن جده أبي أُمه؛ ومن طريق الثوري، عن عطاء عن حَرْب مرسلاً.
وفي رواية: عنه، عن عطاء، عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله؛ قال: قلْتُ يا رسول
الله، أعشر قومي. وفيه اختلافٌ آخر. ويقال: إن اسم جده حرب بن عبيد الله.
١٠٢٢٧ - أبو عبيد(١): غير منسوب.
روى عنه خالد بن معدان. يأتي في القسم الرابع.
١٠٢٢٨ - أبو عُبيد بن مسعود بن عمرو بن عُمير بن عَوْف بن عُقْدَةٍ(٢) بن غِيرَة بن
عَوْف بن تَقِيف الثقفي(٣).
صاحب المنبر الذي استشهد في جماعة من المسلمين في قتال الفرس، فيقال: قُتل
يوم جسر أبو عبيد، وهو والد المختار بن أبي عبيد الذي غلَب عَلَى الكوفة في خلافة عبد
الله بن الزبير سنة ثلاث عشرة.
وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ في مصنَّقه: حدثنا أبو أُسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
قيس بن أبي حازم؛ قال: كان أبو عبيد بن مسعود الثقفي عَبر الفرات إلى نَهْرَوان، فقطعوا
الجسر خَلْفَهِ، فَقُتِل وقُتل أصحابه.
وقال البَلَذُرِيُّ: يقال إن الفيل برك عَلَى أبي عبيد فمات تَحْتَه، فأخذ الراية أخوه
الحكن، فقُتل، فأخذها جبر بن أبي عبيد فقُتل.
١٠٢٢٩ - أبو عبيد الزُّرقي(٤): ويقال أبو عبد الله. مختلف في صحبته.
(١) الثقات لابن حبان ٥٩٣/٥ - الجرح والتعديل ٤٠٥/٩ - التاريخ الكبير ٦١/٩ و٥٨ - جامع التحصيل
٩٨٥ - مراسيل الرازي ص ٢٥٣ - المغني ٧٥٩٥ - ميزان الاعتدال ٧٣٩/٤.
(٢) في أعَبْدَة.
(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٨٣، الاستيعاب ٣١١٧.
(٤) تقريب التهذيب ٤٤٨/٢ - تهذيب التهذيب ١٥٧/١٢ - تهذيب الكمال ١٦٢٣.

٢٢٤
باب الكنى/ حرف العين المهملة
ذكره البَغَوِيُّ، وأخرج من طريق ابن القاري: حدثني ابن أبي عبيد الزُّرقي أنه خرج مع
أبيه، فلما كان من الليل إذ هو برجل على الطريق؛ قال: فعرسنا عنده؛ قال: فلما طلع
الفجر قال مالك وللوحدة: أما سمعت ما قال رسول الله وَلا؟ قال: إني لم أسافر، إنما
خرجْتُ من هذا الماء إلى هذا الماء. قال: ممَّنْ أنت؟ قال: من الأنصار. قال: أَبْشِر. قال:
فإني لسْتُ منهم، إنما أنا من مَوَاليهم. قال: فأنت منهم ... فذكر الحديث بطوله، وفيه:
قوله ◌َّهُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ))، وفيه قوله: ((حُلَفَاؤُنَا مِنَّ وَمَوَالِينَا مِنَّا))، وذكره ابن منده
مختصراً.
وأخرج أَبُو دَاوُدَ في ((فَضَائِلِ الأَنْصَارِ) مِنْ طريق ابن أبي عبيد الزُّرَقي، عن أبيه - أنّ
النبي ◌َِّ قال: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ للأَنْصَارِ)) .. الحديث مختصراً.
١٠٢٣٠ - أبو عُبيد: مولى رسول الله وَلِ﴾(١).
ذكره الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ فيمن لا يُعْرَف اسمه، وأخرج حديثه الترمذي في الشمائل،
والدّارمي مِنْ طريق شهرْ بن حَوْشب عنه؛ قال: طبختُ للنبيِّ قِدْراً، وكان يعجبه
الذراع(٢) ... الحديث. ورجاله رجال الصحيح إلا شَهْر بن حوشب.
قال البَغَوِيُّ: له صحبة، حدثني عباس، عن يحيى بن معين؛ قال: أبو عبيد الذي
رَوَى عنه شهر هو من الصحابة.
١٠٢٣١ - أبو عُبيد: مولى رفاعة بن رافع.
ذكره الدُّولاَبِيُّ والطَّبَرَانِيُّ، وأوْرَدا من طريق عبد الله بن معقل، عن أبي مسلم، عن
أبي عبيد مولى رفاعة أنّ رسول الله وَه قال: ((مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ الله، مَلْعُونَ مَنْ سُئِلَ
بِوَجْهِ اللهِ فَمَنَعَ))(٣).
١٠٢٣٢ - أبو عبيدة: قيل هي كنية أبي مِخجن الثقفي، وأبو مِحجَن اسمه سُمِّي بلَفْظِ
الكنية.
(١) الاستيعاب: ت ٣١١٦.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٧٨١) وأحمد ٨/٦ والترمذي في الشمائل (٨٧).
(٣) أورده المنذري في الترغيب ٦٠١/١ والهيثمي في الزوائد ٣/ ١٠٦ عن أبي عبيد مولى رفاعة بن رافع أن
رسول الله وَ الر قال ملعون من سأل ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه
وعن أبي موسى الأشعري أنه سمع رسول الله و # يقول ملعون من سأل بوجه الله ... الحديث.
قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن على ضعف في بعضه مع توثيق، وأورده العجلوني
في كشف الخفاء ٢/ ٥٢١ وابن عساكر في التاريخ ١٧٨/٧، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
١٦٧٢٥.

٢٢٥
باب الکنی/ حرف العين المهملة
١٠٢٣٣ - أبو عبيدة بن الجراح الفهري(١): أمين هذه الأمة، وأحد العشرة من
السابقين. اسمه عامر بن عبد الله الجراح. اشتهر بكنيته، والنسبةُ إلى جده. تقدم.
١٠٢٣٤ - أبو عبيدة بن عمرو بن محصن بن عَتِيك بن عَمْرو بن مبذول بن عمرو بن
غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري.
ذكره أَبُو عُمَرَ مختصراً، وقال: إنه ممن استشهد ببئر معونة.
١٠٢٣٥ - أبو عبيدة بن عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي(٢).
استشهد بأجْنادين مع خالد بن الوليد، وأمّه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.
ذكره الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ، وقد ذكرْتُ قصةً والده عمارة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة.
١٠٢٣٦ - أبو عبيدة: مولى أبي راشد الأزدي(٣).
تقدم في عبد القيّوم، وکناه ابنُ السكن، والباوزدِي، والحاکم أبو أحمد أبا ◌ُبید - بلا
هاء .
١٠٢٣٧ - أبو عبيدة الدِّيلي(٤) .
ذكره أَبُو عُمَرَ، فقال: يقال له صحبة، ولا أحفظ له خبراً.
وذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وذكره ابن منده في مسافع، وتقدم هناك.
١٠٢٣٨ - أبو عتّاب الأشجعي(٥) .
ذكره أَبْنُ مَنْدَه، وقال: روى أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نَوْفل؛ عن أبيه،
وعن عتاب الأشجعي، عن أبيه في قراءة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] عند
النوم.
قال أَبُو نُعَيْم: الصحيح في هذا روايةُ أبي إسحاق عن فَرْوة بن نوفل، عن أبيه. قال
ابن الأثير: لكن ابن منده معذور، لأنه لو أهمله لاستدركوه عليه، وإن كان بعضُ الرواةِ شَذَّ
بروايته .
(١) المؤتلف والمختلف ص ٨٤ - التبصرة والتذكرة ٢٧/٣ - تقريب التهذيب ٤٤٨/٢ تهذيب التهذيب
١٥٩/١٢ - تهذيب الكمال ١٦٢٣ - الكنى والأسماء ١٢/٢ - ريحانة الأدب ١٩٣/٧.
:
(٢) أسد الغابة: ت ٦٠٨٦ .
(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٨٨ .
(٤) أسد الغابة: ت ٦٠٨٥، الاستيعاب: ت ٣١١٥.
(٥) أسد الغابة: ت ٦٠٨٩ .
الإصابة/ ج٧/ م ١٥

٢٢٦
باب الكنى/ حرف العين المهملة
قلت: وهو كذلك، ويحتمل أن يكون للحديث إسنادان بصحابيين.
١٠٢٣٩ - أبو عثمان الأنصاري.
أخرج ابْنُ السَّكَنِ، والطَّبَرَانِيُّ، من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن
أبي عثمان الأنصاري؛ قال: دقَّ عليَّ رسولُ اللهِ ◌ّهِ الباب، وقد ألممتُ بالمرأة ... الحديث
في ((الْمَاءُ مِنَ المَاءِ». وقيل: عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن عتبان بن مالك، وهو
أشهر. ويحتمل التعدُّد.
١٠٢٤٠ - أبو عثمان الحجبي: هو شيبة بن عثمان. تقدم في الأسماء.
١٠٢٤٨ - أبو عثمان البكالي: بكسر الموحدة وتخفيف الكاف، اسمه عمرو بن عبد
الله. تقدم.
١٠٢٤٢ - أبو عُدَيْسة: ذكره البغوي، ولم يخرج له شيئاً.
١٠٢٤٣ - أبو عدي: اسمه طُليب بن عُمَير بن وهب. بدري. تقدم في الأسماء.
١٠٢٤٤ - أبو عُذْرةٍ(١): بضم أوله وسكون الذال المعجمة. يأتي في القسم الثالث.
١٠٢٤٥ - أبو عُرْس(٢): بضم أوله وسكون ثانيه. قال أبو عمر: روى عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم: (مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْتَتَانِ فَأَطْعَمَهُمَا)). الحديث. قال: جاء من وجه ضعيف
مجهول، كذا ذكره مختصراً، وساقه الحاكم أبو أحمد من طريق إسحاق بن إدريس، عن عبد
الله بن سليمان، عن حرملة، عن عتبة بن عامر، أو عامر بن عتبة، عن أبي عرس، قال:
قال: رسول الله وَّهِ: (مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْتَتَانِ فَأَطْعَمهمَا وَسَقَاهُمَا وَكَسَاهُمَا مِنْ جدته فَصَبَرَ
عَلَيْهِمَا كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ، وَمَن كَانَتْ لَهُ ثَلاَثٌ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ). فذكر مثله، وزاد: ((وَلَمْ
يَكُنَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَلَاَ جِهَادٌ».
١٠٢٤٦ - أبو العريان المحاربي(٣):
أورد حديثه البَغَوِيُّ، والطَّبَرَانِيُّ، وغيرهما، من طريق أبي خلدة خالد بن دينار، عن
محمد بن سيرين - أنه سئل عن السهو في الصلاة، فقال: حدثني أبو العُزيان أن نبيَّ الله وَيه
(١) لسان الميزان ٧/ ٤٧٤ - الثقات لابن حبان ٥/ ٥٧٧ - جامع التحصيل ٩٩٣ - الجرح والتعديل ٤١٣/٩ -
التاريخ الكبير ٦١/٩ - تقريب التهذيب ٤٥٠/٢ - تهذيب التهذيب ١٦٦/١٢ - تهذيب الكمال ١٦٢٦ -
ميزان الاعتدال ٧٣٩/٤.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٨٦/٢.
(٣) الاستيعاب: ت ٣١٢٧.

٢٢٧
باب الكنى/ حرف العين المهملة
صلى يوماً، ودخل البيتَ، وكان في القوم رجل طويل اليدين(١) ... الحديث.
وذكره أبُو عُمَرَ، فقال: روى عنه محمد بن سيرين مِثْلَ حديث أبي هريرة في قصة ذي
اليدين، فقيل: إنه أبو هريرة؛ وأبو العريان غلط من أبي خلدة، وقيل: إنه أبو العريان
الهيثم بن الأسود النخعي، [ثم ساق شيئاً من أخبار أبي العريان النخعي، وهو خَطَأ؛ فإنَّ أبا
العريان النخعي](٢) لا صحبة له، ولا يثبت إدراكه إلا على بُعد كما تقدم في ترجمته .
١٠٢٤٧ - أبو عريب المليكي: تقدم في عريب.
١٠٢٤٨ - أبو عريض(٣): قال أبو عمر: ذكره أبو حاتم الرازي عن محمد بن دينار
الخُراساني، عن عبد الله بن المطلب، عن محمد بن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي،
عن أبي عريض، وكان دليل رسولِ الله وَله من أهل خيبر؛ قال أعطاني رسول الله وَلهو ....
فذکر حديثاً منكراً. انتهى.
وهذا الحديث ساقهِ الحَاكِمُ أبُو أحْمَدَ في ((الكُنَى))، عن محمد بن المسيب، عن أبي
حاتم. وتعقبه؛ قال: قلتُ: يا رسول الله، أخاف ألا أعطى ما تقول؛ قال: ((بَلَى سَوْفَ
تُعْطَاهَا)).
قلت: ومَنْ يعطينيها يا رسول الله؟ قال: ((أَبُو بَكْرِ)). فلقيتُ علياً فأخبرته، فقال:
ارجع إليه، فقل له: من يعطينيها بعد أبي بكر؟ قال: ((عُمَرُ)). قال: فَبَعْدَ عُمر؟ قال:
((عُثْمَانُ)). فلما رأى ذلك سكت.
ووجهُ ضعفه أن محمد بن جابر الحنفي والراوي عنه ضعيفان، لكن رواه يعقوب بن
عبد الرحمن الحنفي، عن محمد بن جابر. أخرجه أبو موسى، من طريق عبد الله بن
موسى بن إسحاق الهاشمي، عن علي بن الأزهر بن سراج، عن أحمد بن عبد المؤمن
النصري، عن يعقوب؛ ولفظه: كان لي على رسول الله وَّر آجال، فأتيته أتقاضاها فأعطاني
وبقيت لي بقية، فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن لم أجدك. قال: ((فأتِ أَبَا بَكْرٍ)). فلقيني
عليٍّ فقال: ارجع فسلهُ إن لم أجد أبا بكر. قال: ((فَأَتِ عُمَرَ))، فلقيني عليّ. فقال: قل له
فإن لم أجد عمر. قال: ((فَأْت عُثْمَانَ)).
١٠٢٤٩ - أبو عزَّة الهُذَلي(٤): اسمه يسار بن عبد. وقيل ابن عبد الله. وقيل ابن
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٥٥ عن أبي العريان وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
(٢) سقط في أ.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٨٦/٢ .
(٤) أسد الغابة: ت ٦١٠٠، الاستيعاب: ت ٣١٢٩.

٢٢٨
- باب الكنى/ حرف العين المهملة
عمرو. حكى الأقوال الثلاثة أبو أحمد الحاكم، والأول أكثر، وبه جزم البخاري.
وقد تقدم في الأسماء ذِكْرُ من قال إنه ابن عمرو. وذكر أبو أحمد العسكري أنه عبد الله
بالإضافة، ونقله أبو أحمد الحاكم عن أبي نعيم الفَضْل بن دُكين. وقيل: إنه مَطَر بن
عُكامس؛ لأن الحديث الذي رُوِي لأبي عزة ومطر واحد؛ وهذا ليس بشيء؛ لأن في بعض
طرق حديث أبي عزة تسميته يساراً كما تقدم في الأسماء.
وقد أخرج حديثه وسماه التِّرْمِذِيُّ في جامعه، من طريق أيوب؛ عن أبي المُلَيح بن
أسامة، عن أبي عزَّة - رفعه: ((إِذَا قَضَى الله لِعَبْدٍ أنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إليْهَا حَاجَةً))(١).
قال التِّرْمِذِيُّ: أبو عزة ما له صحبة، واسمه يسار بن عبد.
وأخرج الحَاكِمُ أبُو أحْمَدَ، من طريق عبد الله بن أبي حميد، عن أبي المُليح: حدثنا
أبو عَزَّة يسار بن عمرو، وكان من أصحاب النبيلله رفعه: ((خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُهَا إلَّ اللهُ)(٢).
١٠٢٥٠ - أبو عزيز بن عبد الرحمن (٣): اسمه أبيض. تقدم في الأسماء.
١٠٢٥١ - أبو عزيز بن جندب بن النعمان (٤):
قال أبُو عُمَرَ: مذكور في الصحابة، ولا يعرف. وقيل هو جندب بن النعمان؛ كذا
قال؛ والراجح أنه جندب، وأبو عزيز كنيته كما تقدم في الأسماء.
١٠٢٥٢ - أبو عزيز بن عُمَيْر(٥) بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العَبْدَرِي(٦).
قال أبُو عُمَرَ: اسمه زُرارة، وله صحبة وسماع من النبي ◌َّه، واتفق أهل المغازي على
أنه أسِر يوم بدر مع من أسر من المشركين.
قال ابْنُ إسْحَاقَ: فحدثني نبيه بن وهب، قال: سمعت من يذكر عن أبي عزيز، قال:
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٣٩٤/٤ كتاب القدر باب ١١ ما جاء أن النفس تموت ما كتب لها حديث رقم
٢١٤٧ وقال الترمذي هذا حديث رقم صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٧٢٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٥٣/٥.
وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٩٢ وقال رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٢١ .
(٣) أسد الغابة: ت ٦١٠١ .
(٤) أسد الغابة: ت ٦١٠٢، الاستيعاب: ت ٣١٣٠.
(٥) في أ عمرو.
(٦) أسد الغابة: ت ٦١٠٣، الاستيعاب: ت ٣١٣١.

٢٢٩
باب الكنى/ حرف العين المهملة
كنتُ في الأسارى يوم بدر، فسمعتُ رسول الله ◌ِ له يقول: ((اسْتَوْصُوا بِالأسَارَى خَيْرا)(١).
فقال ابن منده: لما ترجم له في الصحابة روى عنه نُبيه بن وهب، ولا يعرف له سند، ثم
ساق بسنده إلى خليفة بن خياط أنه ذكره في الصحابة؛ وتعقبه أبو نعيم فقال: لا أعلم له
إسلاماً.
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وابْنُ الكَلْبِيِّ، وأَبُو عُبَيْدٍ، والبلاذُرِيُّ، والدَّارَقُطْنِيُّ: إن أبا عزيز
قتل يوم أحد كافراً. وردّ ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عدّ من قُتل من الكفار من بني عبد
الدار أحَد عشر رجلاً ليس فيهم أبو عزيز؛ وإنما فيهم أبو يزيد بن عُمير، وفات خليفة خياط
ذِكْرهُ في الصحابة.
١٠٢٥٣ - أبو عَسِيب: مولى رسول الله وَاخِ(٢)، مشهور بكنيته.
وقد تقدم ذِكْرُ من قال في أحمر إنه اسمه، وذِكْرُ من قال إنه سفينة مولى أم سلمة؛
والراجح أنه غَيْرُه.
وأخرج حديثه أحْمَدُ، والحَارِثُ بْنُ أَبِي أسَامَةَ، والطَّبَرَانِيُّ، والحَاكِمُ أَبُو أحْمَدَ، من
طريق يزيد بن هارون، عن مسلم [بن عبيد، عنه في الحمى والطاعون.
ووقع عند الحاكمٍ عَنْ مُسْلِم](٢) بن عبيدة عن أبي نصير بإثبات الهاء في عبيدة دون
نصير؛ والأول الصواب. وأخرج ه ابن منده حديثاً آخر من رواية حشرج بن نُبَاتة، عن أبي
بصيرة؛ وإسناده حسن.
١٠٢٥٤ - أبو عَسِيم (٤): آخره ميم.
قيل هو الذي قبله، وغاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد. وقال البغوي: لا أدري
له صحبة أم لا. وأخرجا من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوْنِي، عن أبي
عسيم؛ قال: لما قُبض رسولُ اللهِ وَ﴿ قالوا: كيف نُصَلِّي عليه؟ قال: ادخلوا عليه من هذا
الباب أرسالاً أرسالاً، فصلوا واخرجوا من الباب الآخر، فلما وضعوه في لحده قال المغيرة:
إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح، قالوا: فادخُلْ فأصلحه؛ قال: فدخل فمسَّ قَدَم
(١) قال الهيثمي في الزوائد ٨٩/٦. رواه الطبراني في الصغير والكبير وإسناده حسن.
والطبراني في الصغير ١٤٦/١، وأورده المتقى الهندي في كنز العمال ١١٠٣٦.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٠٤، الاستيعاب ت ٣١٣٢.
(٣) سقط في أ.
(٤) ذيل الكاشف ١٨٩١ الطبقات الكبرى ٧/ ص ٦١.
::

:
٢٣٠
باب الکنی/ حرف العين المهملة
النبي ◌َ﴿ ثم قال: أهيلوا عليَّ التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج،
فقال: أنا أحدَثُكم عهداً برسول الله صل﴾.
وهكذا أخرجه أبُو مُسْلِمِ الكَجيُّ، من طريق حماد، وأخرجه ابن منده في ترجمة
عسیب، ووقع عنده بالموحدة.
١٠٢٥٥ ـ أبو عصيب: أورد البغوي في ترجمة أبي عسيب الماضي قَبْلُ حديثاً، من
طريق حَشْرَج بن نُبَاتة، حدثني أبو بَصير، عن أبي عَصيب؛ قال: خرج رسول الله وَيوم
فدعاني فخرجت إلیه، ثم مرّ بأبي بكر فدعاه فخرج إليه، ثم مَرّ بعُمر فدعاه فخرج إليه، ثم
انطلق يمشي ونحن معه حتى دخل حائطاً لبعض الأنصار، فقال لصاحبه: أطعمنا بُشْراً،
فجاء بعذق فوضعه. فأكل رسولُ الله وَلاغير وأصحابه، ثم دعا بماء فشرب، ثم قال: إنكم
المسؤولون عن هذا يوم القيامة. فأخذ عُمَر العِذْقَ فضرب به الأرض حتى تناثر البُسْرُ بين
يدي رسول الله صل*، ثم قال: إنا المسؤولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: نعم إلا من ثلاث:
خرقة يواري الرجلُ بها عورته، وكِسْرَةِ يسُّ بها الرجلُ جوعته، وجحر يدخل فيه من الحر
والبرد.
وأفردته عن أبي عسيب لاحتمال أن يكون غيره.
١٠٢٥٦ - أبو العصير: ذكر صاحب الفردوس أنه روَى عن النبي وَّر أنه قال: ((اللَّهُمَّ
أرني الدُّنْيَا كَمَا تُرِيهَا صَالِحَ عَبِادِكَ))(١). ولم يخرج له ولده سنداً.
١٠٢٥٧ - أبو عطية البكري(٢):
ذكره ابْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق يحيى بن عمر، حدثنا مسلم عن عبد الله أبو فاطمة
الأزدي: سمعت أبا عطية البكري يقول: انطلق بي أهلي إلى النبي وَله وأنا غلام شابٌ؛ قال
أبو فاطمة: رأيتُ أبا عطية يجمع بسجستان، وكان نزل خارجاً من المدينة على نحو ميل،
ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتَمُّ بعمامة بيضاء.
١٠٢٥٨ ـ أبو عطية المُزَني(٣):
روى حديثه بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده. عداده في
أهل مصر؛ قاله ابن منده عن ابن يونس.
(١) أورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٣٢١/٩.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٠٧ .
(٣) أسد الغابة ت ٦١٠٨ .

٢٣١
باب الکنی/ حرف العين المهملة
١٠٢٥٩ - أبو عَطِيّة(١): غير منسوب.
ذكره الطَّبَرَانِيُّ وغيره في الصحابة، وأخرج البغوي، وأبو أحمد الحاكم مِنْ طريق
إسماعيل بن عياش، والطبراني من طريق بقية؛ كلاهما عن بجير بن سعد، عن خالد بن
معدان، عن أبي عطية - أن رجلاً توفي على عهد رسول الله وَله، فقال بعضهم: يا رسول
الله، لا تصلٌ عليه. فقال: ((هَلْ رَّهُ أحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَملِ الْخَيْرِ؟)) فقال رجل:
حرس معنا ليلةَ كذا وكذا، قال: فصلَّى عليه رسولُ الله ◌ِّر، ثم مشى إلى قبره، ثم حثا عليه
ويقول: إن أصحابك يظنون أنكَ من أهل النار(٢)، وأنا أشهد أنكَ من أهل الجنة. ثم قال
رسول الله وَ﴿ لعمر: ((إنَّكَ لا تُسألُ عَنْ أعْمَالِ النَّاسِ، وَإِنَّمَا تُسَألُ عَنِ الغيبةِ)). لفظ
إسماعيل.
وعند أبي أحمد من رواية البَغَوِيِّ: وإنما تسأل عن الفطرة. وفي رواية بقية في أوله،
قال أبو عطية: إنَّ رسول الله وَ ل﴿ جلس فحدث أن رجلاً توفي، فقال: ((هَلْ رآه أحَدٌ؟)) وفيه:
فقال رجل: حرست معه ليلةً في سبيل الله، وفي آخره: ثم قال لعمر بن الخطاب: ((لاَ تُسْألُ
عَنْ أعْمَالِ النَّاسِ، وَلَكِنْ تُسْأل عن الفِطْرَةِ)). زاد في رواية البغوي - ((يَعْنِي الإِسْلَامَ)).
وأخرجه أبُو نُعَيمٍ، من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة؛ وخلط أبو عمر ترجمته
بترجمة أبي عطية الوادعي، وقال: قيل اسم أبي عطية مالك بن أبي عامر؛ وتعقبه أبو
الوليد بن الدباغ بأنَّ أبا عطية صاحب الترجمة لم ينسب.
وقد أفرده أبُو أحْمَدَ الحَاكِمُ عن الوَاقِدِيِّ، وذكر الاختلافَ في اسم الوادعي، وذكر
هذا فیمن لا يعرف اسمه.
قلت: وهو كما قال. قال أبُو أحْمَدَ: أبو عطية إن رجلاً توفي رَوَى عنه خالد بن
معدان، وهو خليق أن يكون عداده في الصحابة.
قلت: ووقع في كلام ابن عساكر أنه أبو عطية المذبوح. وقد أخرج الحاكم أبو أحمد
المذبوح أيضاً ترجمته فيمن لا يُعْرَف اسمه؛ فقال: روى أبو بكر بن أبي مريم عن حماد بن
سعد، عنه؛ هكذا ذكر محمد بن إسماعيل.
قلت: وكأن ابْن عَسَاكِرَ لما رأى روايةً أبي بكر بن أبي مريم عن المذبوح وهو شاميّ،
وخالد بن معدان شامي أيضاً، ظن أنه هو، والذي يظهر لي أنه غيره كما صنع أبو أحمد.
والله أعلم.
(١) في أ عظيمة.
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١١٦٥.

٢٣٢
باب الكنى/ حرف العين المهملة
١٠٢٦٠ - أبو عَطِيّة: آخر، غير منسوب.
ذكره ابْنُ السَّكَّنِ في الصحابة، وقال: له حديث مختلف فيه، ثم أخرج من طريق
عمرو بن أبي المقدام. عن أبي إسحاق، عن أبي الأسود، عن أبي عطية؛ قال: قال رسول
اللهِ وَ﴾: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَبَّةً)). قال ابن السكن: لم يرو غيره، وجوَّز غيره أن
یکون الوادعي، فإن یکن هو فالحديثُ مرسل.
١٠٢٦١ - أبو عفير (١): ذكره البغوي، ولم يخرج له شيئاً.
١٠٢٦٢ - أبو عقبة الفارسي: مولى الأنصار(٢)، اسمه رُشيد. تقدم.
روى أبُو دَاوُدَ، من طريق أبي إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن
أبي عقبة الفارسي؛ قال: شهدت يوم أحد فضربتُ رجلاً، فقلت: خُذْها وأنا الغلام
الفارسي. فقال النبي ◌َ﴿: ((ألاَ قُلْتَ: وَأَنَا الغُلامُ الأنْصَارِيُّ؟)»(٣).
هذا وفي (المَغَازِي)) لابْنِ إِسْحَاقَ قال فيه عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه.
١٠٢٦٣ - أبو عقبة أهْبَان بن أوس الأسلمي. تقدم في الأسماء.
١٠٢٦٤ - أبو عقبة(٤): روى له بقي بن مخلد في مسنده حديثاً ذكره في التجريد؛
فلعله أبو عقبة الفارسي المنبه عليه في عُقبة في الأسماء.
وقد ترجم له البَغَوِيُّ؛ فقال: أبو عقبة الفارسي، وساق من طريق داود بن الحصين،
عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة، وكان مولى من أهل فارس؛ قال: شهدتُ يوم
أحد ... فذكره.
١٠٢٦٥ - أبو عَقْرَب البكري(٥): من بني عُرَيج؛ بمهملة وجيم مصغراً، ابن بكر بن
عبد مناة بن كنانة، وقيل فيه ليئي؛ وهو غلط.
(١) الجرح والتعديل ٤١٦/٩، مؤتلف الدار قطني ص ١٧١٧ التاريخ الكبير ٦٣/٩، تعجيل المنفعة
ص ٥٠٦، تاريخ الثقات للعجلي ٢٠٠٢ .
(٢) الاستيعاب ت ٣١٣٥.
(٣) أخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ٩٣١ كتاب الجهاد باب (١٣) النية في القتال حديث رقم ٢٧٨٤ وأورده
الهيثمي في الزوائد ١١٨/٦ وقال رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
(٤) تهذيب الكمال ١٦٢٨ تقريب التهذيب ٤٥١، ميزان الاعتدال ٧٣٩/٤.
(٥) الكاشف ٣٥٩/٣، بقي بن مخلد ٧٠٤، تقريب التهذيب ٤٥٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٨٧/٢،
خلاصة تذهيب ٢٣٢/٣، الجرح والتعديل ٤١٧/٩ تهذيب الكمال ١٦٢٨/٣، العقد الثمين ٧٣/٨،
تهذيب التهذيب ١٢/ ١٧١، الكنى والأسماء ٤٤/١.

٢٣٣
باب الکنی/ حرف العين المهملة
مختلف في اسمه؛ فقيل خالد بن بُجير، وقيل عَوِيج، بفتح أوله وبالواو، ابن خالد،
وقيل عُرَيج كاسم جده الأعلى ابن خُوَيلد، وقيل: معاوية بن خُوَيلد. وقيل: بل معاوية اسم
ولده أبي نوفل الراوي عنه، وقيل اسم الراوي عنه معاوية بن مسلم؛ فعلى هذا اسمه هو
مسلم، وقیل ابن عقرب، فعلى هذا أبو عقرب جده، وقيل اسم أبي نوفل عمرو.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان من أهل مكة، ثم سكن البصرة، ويقال: إنه كان من الأجواد.
وحديثه عند النسائي من طريق الأسود بن سنان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه؛
قال: سألْتُ النبيَّ ◌َّي عن الصوم، وسنده حسن.
وأخرج الحَاكِمُ من وَجْهٍ آخر، عن الأسود بن سنان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب،
عن أبيه، قصةً لهب بن أبي لهب، ودعاء النبي وَلاغير أن يأكله السبع.
١٠٢٦٦ - أبو عَقِيل الأنصاري(١): صاحب الصاع.
ثبت ذكره في الصحيح من(٢) حديث ابن مسعود؛ قال: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل
فتصدَّق أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر من ذلك، فقال المنافقون: إن الله لغني
عن صدقة هذا ... الحديث.
وسماه قتَادَةُ في تفسير: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾
[التوبة: ٧٩] حثحاث، بمهملتين مفتوحتين، ومثلثتين الأولى ساكنة. أخرجه الطبري
وغيره، وفيه: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله، وأقبل رجل من فُقَراء المسلمين من
الأنصار يقال له الحثحاث أبو عقيل، فقال: يا رسول الله، بت أجر الجَرِير على صاعين من
تمر، فأما صائٌ فأمسكته لعيالي، وأما صاع فها هو هذا؛ فقال المنافقون؛ إن كان الله
ورسوله لغنیین عن صاع أبي عقيل.
وأخرجه ابنُ أَبِي شَيْبَةَ، والطََّرَانِيُّ، أيضاً، والطبرِيُّ والْبَاوَرْدِيُّ، من طريق موسى بن
عبيدة، عن خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل، عن أبيه - أنه بات يجر الجَرِير ... فذكر
الحدیث.
وموسی ضعيف، لكنه يتقوَّی بمرسل قتادة.
وذكر ابْنُ مَنْدَه، من طريق سعيد بن عثمان البغوي، عن جدته بنت عديّ - أن أمها
عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون أنه خرج بابنته عميرة
وبزكاته صاع تمر ... الحديث.
(١) الاستيعاب ت ٣١٣٩.
(٢) في أ في حديث ابن مسعود.

٢٣٤
باب الكنى / حرف العين المهملة
وحكى أبُو عُمَرَ عن ابْنِ الكَلْبِيِّ أن اسمه عبد الرحمن بن بيحان من بني أسد، وقيل
اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن ثعلبة بن بيجان، ويحتمل التعدد ولا سيما أنه في قصة ذاك
نصف صاع، وفي قصة ذا صاع، ووقع لأبي خيثمة نحو ذلك، ذكره كعب بن مالك في
حديثه الطويل في توبته، وهو في صحيح مسلم.
١٠٢٦٧ - أبو عَقِيل: لبيد بن ربيعة العامري الشاعر المشهور. تقدم، وفيه قول بنته
تخاطب الوليد بن عقبة:
إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ أبِي عَقِيلٍ دَعَوْنَا عِنْدَ هَبَّهِا الوَلِيدَا
[الوافر]
١٠٢٦٨ - أبو عقيل البلوي: حليف الأوس(١)، من بني جَحْجَبى، ثم من بني عمرو
ابن عوف.
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بدراً. قيل: اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، وقيل عبد
الرحمن بن عبد الله.
١٠٢٦٩ - أبو عَقِيل الأحمدي:
ذكره البَغَوِيُّ، وقال: مدني، ثم ساق من طريق ابن أبي حبيبة، عن عبد الله بن أبي
سفيان، عن أبي عقيل الأحمدي - أنه قال: وعدت امرأتي حجة، ثم بدا لي الغَزْو، فشقَّ
عليها، فذكرتُ للنبي ◌َ﴿ وهو في ملأٍ من الناس، فقال: ((مُرْهَا أنْ تَعْتَمِرَ فِي رَمَضَانَ، فَإِنَّهَا
تَعْدِلُ حَجَّةً)). وسيأتي في النساء، في أم عقيل.
١٠٢٧٠ - أبو عقيل المُلَيْلِي(٢): بلامين، قيل: اسمه لاحق بن مالك. تقدم.
١٠٢٧١ - أبو عقيل الجَعْدِي(٣):
روى عنه أسلم مولى عمر؛ قال: شرب رسولُ اللهِ وَّهُ شربةً من سويق، وأعطاني
آخرها.
ذكره أبُو عُمَرَ مختصراً، وجعله ابن الأثير والذي قبله واحداً؛ ولكن مدار حديث
المُلَيْلِي على المِسْوَر بن مخرمة، وهذا قد قال أبو عمر: إنه من أسلم مولى عمر. فالله
أعلم.
(١) أسد الغابة ت ٦١١٢، الاستيعاب ت ٣١٣٨.
(٢) أسد الغابة ت ٦١١٤ .
(٣) أسد الغابة ت ٣١٤٠.

٢٣٥
باب الکنی/ حرف العين المهملة
١٠٢٧٢ - أبو عقيل: جد عديّ بن عدي(١).
ذكره أبُو عُمَرَ؛ فقال: قيل له صحبة، ولا أحفَظُ له خبراً.
١٠٢٧٣ - أبو عقيل: يأتي في أم عقيل.
١٠٢٧٤ - أبو العَكَر بن أم شريك: التي وهبت نفسها للنبي وَا﴾(٢).
قيل: اسمه مسلم بن سلمى، كذا أورده أبو عمر مختصراً. وقوله ابن أم شريك
عجيب، وإنما هو زوج أم شريك، وسيأتي بيانُ ذلك واضحاً في ترجمة أم شريك، وكذا
قول من قال: إنها أم شريك بنت أبي العكر، وهو في رواية صحيحة، وكأنه انقلب على أبي
عمر؛ لكن يلزم منه أن تكونَ الترجمة لولد أم شريك، وليس كذلك؛ بل هي لزوجها.
وقد أخرج ابْنُ سَعْدٍ، عن محمد بن عمر الواقدي، عن الوليد بن مسلم، عن منير بن
عبد الله الدَّوسي، قال: أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية مِنَ الأزد، وهو
أبو العكر، فخرج مهاجراً إلى رسول الله وي ليه مع أبي هريرة، ومع دَوْس حين هاجروا، قالت
أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر، فقالوا: لعلك على دينه. قلت؛ إي والله، إني لعلى
دينه. قالوا: لا جرم! والله لنعذبنك عذاباً شديداً. فارتحلوا بنا من دارنا، ونحن كنا بذي
الخلصة، وهو من صنعاء، فساروا يريدون منزلاً وحملوني على جمل ثقال(٣) شرٌّ ركابهم
وأغلظه، يطعموني الخبز بالعسل، ولا يسقوني قطرة من ماء، حتى إذا انتصف النهار،
وسخنت الشمس، ونحن قائظون، نزلوا فضربوا أخبيتهم، وتركوني في الشمس حتى ذهب
عقلي وسمعي وبصري، فعلوا بي ذلك ثلاثة أيام، فقالوا لي في اليوم الثالث: اتركي ما أنت
عليه. قالت: فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بأصبعي إلى السماء
بالتوحيد، قالت؛ فوالله إني لعلى ذلك، وقد بلغني الجهد إذ وجدتُ برد دلو على صدري،
فأخذته فشربتُ منه نفساً واحداً، ثم انتزع مني، فذهبتُ أنظر فإذا هو معلقٌ بين السماء
والأرض، فلم أقدر عليه، ثم تدلى إلي ثانية فشربت منه نفساً، ثم رفع، فذهبت أنظر فإذا
هو معلق بين السماء والأرض، ثم تدلى إلي ثالثة فشربتُ حتى رويت وأهرقت على رأسي
ووجهي وثيابي، فخرجوا فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: فقلت لهم:
إن عدو الله غيري من خالف دينه، فأما قولكم من أين لك هذا؟ فهو من عند الله رزقاً رزقنيه
(١) أسد الغابة ت ٦١١٣ .
(٢) أسد الغابة ت ٦١١٥، الاستيعاب ت ٣١٤١.
(٣) الثقال: البطيء الثقيل الذي لا ينبعث إلا كرهاً. اللسان/ ٤٨٩/١.

٢٣٦
باب الكنى/ حرف العين المهملة
الله. قالت: فانطلقوا سراعاً إلى قربهم وأداويهم، فوجدوها موكوءة لم تحل، فقالوا: نشهد
أن ربك هو ربنا، وأن الذي رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع
الإسلام، فأسلموا وهاجروا جميعاً إلى رسول الله صل*، فكانوا يعرفون فضلي عليهم، وما
صنع الله لي؛ وهي التي وهبت نفسها للنبي فعرضت نفسها على النبي وَّر، وكانت جميلة،
وقد أسنَّت، فقالت: إني أهب نفسي لك وأتصدَّق بها عليك، فقبلها النبي بَّه، فقالت
عائشة: ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير. قالت أم شريك: فأنا تلك، فسماني الله
مؤمنة، فقال: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنّبِي ... ﴾ [الأحزاب: ٥٠] الآية، فلما
نزلت الآية قالت عائشة: إن الله ليسرع لك في هواك.
قلت: إذا ثبت هذا فلعل أبا العكر مات أو طلَّقها، والذي يغلب على الظن أنَّ التي
وهبت نفسها هي أم شريك أخرى كما سيأتي في كُنَى النساء إن شاء الله تعالى، وقد رويت
قصتها في الدلو من وجه آخر سيأتي في ترجمتها.
١٠٢٧٥ - أبو العلاء الأنصاري(١):
يقال شهد أحداً، أخرج الطبراني من طريق الواقدي، عن أيوب بن العلاء الأنصاري،
عن أبيه، عن جده؛ قال: رأيتُ على رسول الله وَ﴿ يوم أُحُدٍ درعين.
وأخرجه مِنْ وَجْهٍ آخر؛ فقال: أيوب بن النعمان. وأخرجه أبو موسى من الوجهين،
فقال تارة أبو العلا وتارة أبو النعمان.
١٠٢٧٦ - أبو العلاء: مولى محمد بن عبد الله بن جَحْش (٢).
قال خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: وممَّنْ صحب النبي ◌َّ من بني أسد بن خزيمة، فذكر جماعة،
ثم قال: ومحمد بن عبد الله بن جحش ومولاه أبو العلاء.
١٠٢٧٧ - أبو علقمة بن الأعور السلمي (٣):
ذكره ابْنُ إسْحَاق في المغازي في غَزْوَةِ تبوك؛ قال: حدثني محمد بن طلحة بن
يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن أبي عباس؛ قال: ما ضرب رسولُ اللهِ وَّر في الخمر إلا
أخيراً، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي، وهو
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨٨/٢ بقي بن مخلد ٧٥٠.
(٢) الاستيعاب ت ٣١٤٢.
(٣) بقي بن مخلد ٨٨٠.
:

٢٣٧
باب الکنی/ حرف العين المهملة
سكران حتى قطع بعضَ عُرى الحجرة، فقال: ((لِيَقُمْ إِليهِ مِنْكُمْ رَجُلٌ فَيَأْخُذْ بِيَدِهِ حَتَّى يَرُدَّهُ
إِلَى رَحْلِهِ»(١) واستدركه أبو موسى وغيره.
١٠٢٧٨ - أبو علكثة بن عبيد الأزدي (٢).
ذكره ابْنُ منده مختصراً، فقال: أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقال أبو
نعيم: صَحَّفَه ابن منده؛ وإنما هو أبو عبيدة، واسمه قيوم؛ فسماهُ رسولُ الله ◌َّفي عبد القيوم،
وكناه أبا عبيدة، وأقر ابن الأثير أبا نعيم على ذلك، فشاركه في الوهم. والصواب مع ابن
منده؛ فعَبْد القيوم مولى أبي راشد لا أخوه، وأبو علكثة أخوه كما قال ابْنُ مَنْدَه، وكان من
سروات الأزد، وزعم عبدان المروزي أن اسمه الحارث.
١٠٢٧٩ - أبو علية الحضرمي.
ذكره البَغَوِيُّ في ((الكُنَى)). وقد تقدم في الأسماء؛ فإنَّ اسمه حرملة.
١٠٢٨٠ - أبو علي بن عبد الله بن الحارث(٣) بن رَحَضة بن عامر بن رواحة بن
حجر بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري، من مسلمة الفتح واستشهد باليمامة.
ذكره الزُّبِرُ بْنُ بِكَّارِ، وتبعه أَبْنُ عَبْدِ البَرُ.
١٠٢٨١ - أبو علي: قيس بن عاصم التيمي المنقري(٤).
وأبو علي طلق بن علي الحنفي.
وأبو علي معقل بن يسار المزني - تقدموا في الأسماء.
١٠٢٨٢ - أبو علي بن البجير(٥): أو البجير(٦) - ذكره في التجريد، وعزاه لبقيّ بن
مخلد.
١٠٢٨٣ - أبو عمارة(٧): البراء بن عازب(٨).
وأبو عمارة خزيمة بن ثابت الأنصاريان - تقدما في الأسماء.
١٠٢٨٤ - أبو عُمر: بضم العين: قدامة بن مظعون. تقدم في الأسماء.
١٠٢٨٥ - أبو عمر: ويقال أبو عمرو بن الحباب بن المنذر.
(١) ذكره المصنف أيضاً في الفتح - فلينظر ١٢/ ٧٢.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٢٠ .
(٣) اللآلىء المصنوعة ٣٥١/٢.
(٤) أسد الغابة ت ٦١٢٣ .
(٥) في أ الشخير.
(٦) في أ السهير.
(٧) في أعلي.
(٨) أسد الغابة ت ٦١٢٤ .

٢٣٨
باب الكنى / حرف العين المهملة
ومثله قتادة بن النعمان الأنصاريان - تقدما.
١٠٢٨٦ - أبو عمر: مولى عمر بن الخطاب(١).
ذكره الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ في الصحابة، وأخرج من طريق بقية، عن يحيى بن مسلم،
عن عكرمة، وليس مولى ابن عباس: حدثني أبو عمر مولى عمر؛ قال: قال رسول الله وَآلآت:
(لاَ يُتْبِعَنَّ أَحَدُكُمْ بَصَرَه لُقْمَةَ أَخِيهِ»(٢). وأخرجه أبو نعيم، وتبعه أبو موسى.
١٠٢٨٧ - أبو عُمر الأنصاري(٣).
ذكره إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ في مسنده، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سلمان، عن
عمر الأنصاري، عن أبيه، عن النبي ﴿؛ قال: ((مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعاً كُنَّ كعدلِ رَقَبَةٍ مِنْ
بَنِي إِسْمَاعِيلَ)،(٤).
وأخرجه الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريقه، وأبو نعيم عنه، وأبو موسى من طريقه، وأخرجه
الطبراني من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكَيْن، عن بشير بن سلمان، عن شيخ من الأنصار،
عن أبيه، عن أمه، ولم يسمُّه.
١٠٢٨٨ - أبو عمر بن شييم(٥) العبدي المحاربي(٦).
ذكره أَبْنُ الكَلْبِيِّ فيمن وفَد إلى النبيّ وَّر، وقال: كان من أشراف عبد القيس، قال
الرّشَاطِيُّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
١٠٢٨٩ - أبو عَمْرو: بفتح أوله، ابن بُدَيل بن وَزْقاء الخزاعي.
ذكره ابْنُ الگلْميِّ، وقال: إنه كان من رؤساء أَهْلِ مِصْر الذین حاصروا عثمان.
قلت: وقد تقدم ذِكْرُ أبيه بُدَيل وأخويه: عبد الله، ونافع ابني بُدَیل.
١٠٢٩٠ - أبو عمرو: جرير بن عبد الله. تقدم.
(١) أسد الغابة ت ٦١٢٦ .
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٨/٦، وعزاه للحسن بن سفيان عن أبي عمر مولى
عمر.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٨٩/٢ .
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٢٤ وعزاه للطبراني في الكبير.
(٥) في أسندم.
(٦) في أ العبد ثم المحاربي.

٢٣٩
باب الكنى/ حرف العين المهملة.
١٠٢٩١ - أبو عمرو بن حفص بن المغيرة(١) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي
المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل: هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. واختلف في اسمه؛ فقيل: أحمد، وقيل
عبد الحميد، وقيل اسمه كنيته. وأُّه دُرّة بنت خزاعي الثقفية، وكان خرج مع عليّ إلى
اليمن في عَهْدِ النبي ◌َّهِ فمات هناك. ويقال: بل رجع إلى أَنْ شهد فتوحَ الشام. ذكر ذلك
علي بن رباح، عن ناشرة بن سُمَيّ: سمعت عمر يقول: إني أعتذر لكم من عَزْلِ خالد بن
الوليد، فقال أبو عمرو بن حفص: عزلت عنا عاملاً استعمله رسولُ الله ◌َّ ... فذكر
القصة. أخرجها النسائي.
وقال البَغَوِيُّ: سكن المدينة، ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عن الزبير، عن عبد الحميد، عن أبي عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس، فذكر قصَّتَها
[٢٢٦] مختصرة.
١٠٢٩٢ - أبو عمرو: سعد بن معاذ سيّد الأَوْس.
وأبو عمرو سفيان بن عبد الله الثقفي.
وأبو عمرو: سويد بن مقرن المزني - تقدموا.
١٠٢٩٣ - أبو عمرو: صفوان بن بيضاء الفهري.
وأبو عمرو: صفوان بن المعطّل - تقدما.
١٠٢٩٤ - أبو عمرو بن عدي بن الحمراء الخزاعي.
تقدم ذكر أخيه عبد الله، وأبو عمرو هذا مِنْ مُسلمة الفتح.
وذكر الوَاقِدِيُّ مِنْ طريق سلمة بن أبي عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي
عمرو بن عدي هذا؛ قال: رأيت سُهَيل بن عمرو لما جاء نَعْي النبيِّ وَّ﴿ قد تقلَّدَ السيف، ثم
خطب خطبةً أبي بكر التي خطب بها بالمدينة كأنه كان يسمعها.
١٠٢٩٥ ۔ أبو عمرو بن مغيث.
أخرج حديثه النَّسَائِيُّ مِنْ وجهين؛ عن ابن إسحاق، قال في أحدهما: حدثني مَنْ لاَ
أَنَّهم عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي عمرو بن مغيث، وأسقط الواسطة في
الطريق الآخر - أنّ النبيَّ ◌َّهِ قال ... فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخولَ القرية.
(١) التاريخ الكبير ٩/ ٥٤ - كتاب الجرح والتعديل ٤٠٩/٩، تهذيب الكمال ١٦٣٠.