النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦٠
حرف النون
وآله وسلم الطيب عبد الله، وسمى عروة عبد الرحمن، وقد تقدم ذكر ذلك من وَجْهٍ آخر في
الطيب، ويأتي لهانیء في ترجمته خبر.
٨٧٩٢ - نُعيم بن أوس الرُّهاوي(١): يقال إن له صحبة.
٨٧٩٣ - نُعيم بن بَدْر التميمي(٢).
ذكر في ترجمة عطارد فيمن قدم من وفد بني تميم. وذكره ابن حبيب عن ابن الكلبيّ.
وذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيهم، وكذا ذكره السدي في تفسيره عن أبي مالك، عن ابن
عباس في تفسيره سورة الحجرات، وله ذكر في آخر ترجمة فَيْس بن عاصم.
وقال أبُو مُوسَى: أظنه عيينة بن بدر، ورد بأن عيينة فزاري، وهو منسوب إلى جده،
وإنما هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر؛ وإسلامه كان قبل قدوم وفد بني تميم؛ بل كان
النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إلى بني العنبر من تميم في سرية فأغار عليهم، فكان
ذلك سبب قدوم وفدهم. والله أعلم.
٨٧٩٤ - نُعَيْم بن حمار: وقيل ابن خمار، بالمعجمة. وقيل ابن همار - يأتي.
٨٧٩٥ _ نُعيم بن حيان التجيبي: له وفادة، وذكره ابن ماكولا عن الحضرميّ.
٨٧٩٦ - نعيم بن زيد(٣): ويقال ابن يزيد التميميّ.
تقدم ذكره في ترجمة الحتات بن عمرو، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة الحتات، ولم
يُفْرِده بترجمة، وسمی أباه یزید.
٨٧٩٧ - نعيم بن سعيد التميميّ.
ذكره ابْنُ سَعْدٍ فیمن قدم في وَفْد تميم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
٨٧٩٨ - نعيم بن سلام(٤): ويقال ابن سلامة السلميّ.
له ذكر في حديث أخرجه البزار، مِنْ طريق زيد بن الحباب، عن حميد مولى ابن
علقمة، عن عطاء، عن أبي هريرة؛ قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس
(١) الثقات ٤١٥/٣، جامع التحصيل ٣٦٠، الطبقات ١٩٨، المصباح المضيء ٢/ ٣٥٠، ٣٥١، الطبقات
الكبرى ٢٦٧/١، ٣٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٠/٢.
(٢) أسد الغابة ت (٥٢٧١).
(٣) أسد الغابة ت (٥٢٧٤).
(٤) أسد الغابة ت (٥٢٧٥).

٣٦١
حرف النون
وأبو بكر وعمر ومعاذ وابن مسعود ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي صلى الله عليه وآله
وسلم مِنْ بَعْث بعثه؛ فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما رأيت نعيماً أسرع إياباً ولا أكثر مغنماً
مِنْ هؤلاء! قال: ((يَا أبا بَكْرٍ؛ ألا أدُلكَ عَلَى مَا هُو أسْرَعُ إِيَاباً وَأَكْثَرُ مَغْتَمَاً؟ مَنْ صَلَّى صَلَةً
الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ؛ ثُمَّ ذَكَرَ اللهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) - وقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن منده.
ورواه أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة - رجل من بني سليم -
وکان قد صحب النبي صلی الله عليه وآله وسلم.
٨٧٩٩ - نُعيم بن عبد الله بن أسيد: بن(١) عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب
القرشيّ العدويّ المعروف بالنحّام.
قيل له ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نَحْمَةً
مِنْ نُعَيِمٍ)).
وأخرج ابْنُ قُتَيِّبَةَ في ((الغريب))، من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه؛ قال:
خرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بني فزارة، فأتينا القوم خُلوفاً؛ فقاتل نعيم بن
النحام العدويّ يومئذ قتالاً شديداً.
والنحمة: هي السعلة التي تكون في آخر النحتحة الممدود آخرها.
قال خليفة: أمه فاختة بنت حَرْب بن عبد شمس، وهي عدوية أيضاً، مِنْ رهط عمرو.
قال الْبُخَارِيُّ: له صحبة. وقال مصعب الزبيري: كان إسلامه قبل عمر، ولكنه لم
يهاجر إلا قبيل فتح مكة؛ وذلك لأنه كان يُنفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فلما أراد أن
یهاجر قال له قومه: أقمْ ودِنْ بأي دِينٍ شئت؛ وكان بيت بني عدي بيته في الجاهلية حتى
تحول في الإسلام لعمر في بني رزاح.
وقال الزُّبَيْرُ: ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((يَا
نُعَيْمُ؛ إِنَّ قَوْمَكَ كَانُوا خَيْراً لَكَ مِنْ قَوْمِي)). قال: بل قومك خير يا رسول الله. قال: ((إنَّ
قَومي أخْرَجُونِي، وَإِنَّ قَوْمَكَ أَقَرُّوكَ)). فقال نعيم: يا رسول الله، إن قومك أخرجوك إلى
الهجرة، وإن قومي حبسوني عنها.
(١) الثقات ٤١٤/٣، أسد الغابة ت (٥٢٧٦)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، تبصير المنتبه ٤/ ١٤١٢، الاستيعاب
ت (٢٦٦٤)، الطبقات ٢٤، تجريد أسماء الصحابة ١١١/٢، تاريخ جرجان ٢٦٧/٦، المصباح
المضيء ٥١،٥٠/١ -١١٤/٢، بقي بن مخلد ٥٣٥، الجرح والتعديل ٤٥٩/٨، التاريخ الكبير
٨/ ٩٢، العقد الثمين ٣٤٣/٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٧٢.

٣٦٢
حرف النون
وقال الْوَاقِدِيُّ: حدثني يعقوب بن عمرو، عن نافع العدويّ، عن أبي بكر بن أبي
الجَهْم؛ قال: أسلم نُعيم بعد عشرة، وكان يكتم إسلامه. وقال ابن أبي خيثمة: أسلم بعد
ثمانية وثلاثين إنساناً.
وأخرج أحْمَدُ، من طريق محمد بن يحيى بن حبان، عن نُعيم بن النحام؛ قال: نُودي
بالصبح وأنا في مِرْط امرأتي في يوم بارد، فقلت: ليت المنادي قال: مَنْ قعد فلا حَرَج،
فإذا هو يقولها؛ أخرجه مِنْ طريق إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عنه، ورواية
إسماعيل عن المدنيين ضعيفة؛ وقد خالفه إبراهيم بن طهمان، وسليمان بن بلال، فروياه عن
يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن نعيم. وكذا قال الأوزاعيّ: عن يحيى بن سعيد،
أخرجه بن قانع؛ وأخرجه أحمد أيضاً، من طريق معمر، عن عبيد الله بن عمر، عن شيخ
سماه عن نعیم.
وأخرج ابْنُ قَانِعٍ من طريق عمر بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: قال نعيم بن
النحام، وكان من بني عدي بن كعب: سمعْتُ منادِي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غداةٍ
باردة، وأنا مضطجع؛ فقلت: ليته قال: ومَنْ قعد فلا حرج؛ قال: فقال: ومن قعد فلا
حرج.
وقد مضى له ذِكْرٌ في حرف الصاد المهملة في صالح؛ وهو اسم نعيم.
وذكر مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِي المغازي، عن الزهري - أن نُعيماً استشهد بأجنادين في خلافة
عمر؛ وكذا قال ابن إسحاق، ومصعب الزبيريّ، وأبو الأسود، وعروة، وسيف في الفتوح،
وأبو سليمان بن زبير.
قال الْوَاقِدِيُّ: كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة. وقال ابن البرقي: يقول
بعضُ أهل النَّسب إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا قال ابْنُ
الْكَلْبِيِّ؛ وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي عبيد المدني قال: ابتاع مَرْوان
من النحام داره بثلاثمائة ألف درهم، فأدخلها في داره، فهو محمول على أنَّ المراد به
إبراهيم بن نعيم المذكور؛ فإنه كان يقال له أيضاً النحام.
٨٨٠٠ - نعيم بن عمرو بن مالك الجذامي(١): والد حُزابة ــ ذكره العسكريّ في
الصحابة، وقال: له وفادة.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١١، أسد الغابة ت (٥٢٨٠).

٣٦٣
حرف النون
٨٨٠١ - نعيم بن قعنب(١): بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن
یربوع.
ذكره ابْنُ مَنْدَه، وقال: ذكره ابن خزيمة في الصحابة. وأخرج هو وابن قانع مِنْ طريق
حمران بن نُعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم بصدقته وصدقة أهل بيته، فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومسح
و جهه .
وذكر ابْنُ حِبَّانَ في ((الثقات)) نعيم بن قعنب الرياحي، روى عن أبي ذَرّ، روى عنه أبو
العلاء بن الشخیر. انتهى.
وهذه الرواية عند النسائي، ولفظه لقيتُ أبا ذَر؛ فقلت له: إني كنت وأدتُ في
الجاهلية، فهل لي مِنْ توبة؟ فقال: ((عَفَا الله عَمَّا كَانَ فِي الشِّرْكِ)). فالظاهر أنه هو، وذكره
ابن ماكولا في ترجمة الأسود الشاعر، وكان شريفاً كريماً، وذكر له قصة في زمن الحجاج،
وهو ابن قُرة بن نعيم المذكور.
٨٨٠٢ - نُعيم بن مسعود: بن عامر(٢) بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن
بكر بن أشجع، يكنى أبا سلمة الأشجعيّ.
صَحَابِيّ مشهور، له ذكر في البخاري، أسلم ليالي الخندق، وهو الذي أوقع الخلف
بين الحيين قُريظة وغطفان في وقعة الخندق، فخالف بعضهم بعضاً ورحلوا عن المدينة.
وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ روى عنه ولداه: سلمة، وزينب، وله
حديث عند أحمد وغيره. ومن طريق ابن إسحاق حدثني سعد بن طارق، عن سلمة بن
نعيم بن مسعود الأشجعيّ، عن أبيه؛ قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
الرسوليْ مسيلمة: ((لَوْلاً أن الرسُلَ لا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا)).
قُتل نعيم في أول خلافة عليّ قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل. وقيل: مات في
خلافة عثمان. والله أعلم.
(١) أسد الغابة ت (٥٢٧٨).
(٢) الثقات ٤١٥/٣، الطبقات ٤٧، ١٢٩، الكاشف ٢٠٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١١/٢، تقريب
التهذيب / ٣٠٥، الأعلام ٨/ ٤١، خلاصة تذهيب ٩٨/٣، تاريخ من دفن بالعراق ٤٦٠، الاستيعاب
ت (٢٦٦٥)، المصباح المضيء ٣٢٨/١، تهذيب التهذيب ٤٦٦/١٠، الجرح والتعديل ٤٥٩/٨، أزمنة
التاريخ الإسلامي ٩١٠/١، التاريخ الكبير ٩٢/٨، أسد الغابة ت (٥٢٨١)، تاريخ الإسلام ٢٠٥/٣،
الطبقات الكبرى ٢٧٤/١ - ٥٩/٢، ٦٩، ٧٣، تهذيب الكمال ١٤٢٢، البداية والنهاية ٥/٤.

٣٦٤
حرف النون
٨٨٠٣ - نعيم مسعود الدُّغماني.
ذكره ابْنُ دُرَيدٍ، وأن له وفادة، قال الرشاطيّ: ليس في نسب نعيم الأشجعيّ أحد
اسمه دهمان، یعني فهو غيره.
٨٨٠٤ - نعيم بن مسعود.
صحابي آخر، ولم يذكروه، وهو في المراسيل لأبي داود، فأخرج من طريق خلف بن
خليفة، عن أبيه - أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضع نُعيم بن مسعود في
القير ونزع الأخلة بفیه.
وأخرجه البيهقي من وَجْه آخر عن خلف: سمعت أبي يقول: أظنه سمعه مِنْ مولاه،
ومولاه معقل بن يسار.
قلت: وقع لي هذا عالياً في جزء طلحة بن الصقر؛ وهذا غيرُ الأشجعيّ؛ فإن
الأشجعيّ عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
٨٨٠٥ - نعيم بن مُقَرِّن المزني(١): أخو النعمان.
قال أبُو عُمَرَ: هو وإخوته من جلة الصحابة؛ وهو الذي خلف أخاه لما استشهد
بنهاوَنْد، وأخذ الراية، فدفعها إلى حذيفة، ثم كانت فتوح فارس على يده.
٨٨٠٦ - نُعَيم بن هزال الأسلميّ(٢).
مختلف في صحبته. قال ابن حبان: له صحبة، وأخرج أبو داود والحاكم حديثه،
وذكره ابْنُ السَّكَنِ في الصحابة؛ ثم قال: يقال ليست له صحبة. والصحبةُ لأبيه. وصوَّب
ذلك ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ. وسيأتي بيان الاختلاف في سند حديثه في ترجمة هزال.
٨٨٠٧ - نعيم بن همار(٣): ويقال: ابن هبار. ويقال: ابن هدار. ويقال: ابن حمار.
ويقال: ابن خمار، وهمار أرجح.
(١) أسد الغابة ت (٥٢٨٢)، الاستيعاب ت (٢٦٦٦).
(٢) الثقات ٤١٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١١/٢، الاستيعاب ت (٢٦٦٧)، تقريب التهذيب / ٣٠٦،
خلاصة تذهيب ٩٨/٣، الكاشف ٢٠٨/٣، تهذيب ١٠/ ٤٦٧، الجرح والتعديل ٤٠٦٨، جامع
التحصيل ٣٦٠ الطبقات الكبرى ٣٢٣/٤، تهذيب الكمال ١٤٢٢، أسد الغابة ت (٥٢٨٣).
(٣) التاريخ الكبير ٩٣/٨، ترتيب الثقات للعجلي ١٧٠١، الثقات لابن حبان ٤١٣/٣، مشاهير علماء
الأمصار ٣٥٥، الجرح والتعديل ٤٥٩/٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٩٣، المعرفة والتاريخ
٣٣٩/٢، تحفة الأشراف ٣٤/٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، الكاشف ١٨٣/٣، تهذيب التهذيب=

٣٦٥
حرف النون
٨٨٠٨ - نعيم البياضي.
ذكرهُ ابْنُ فَتْحُون في الذيل، وأخرج من طريق أبي بكر محمد بن عبد الله بن عتاب،
عن أبي اليسر محمد بن نعيم بن محمد بن عبد الله بن عمار بن نعيم البياضي صاحب رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم، فذكر حديثاً. وقد ذكر الخطيب في تاريخه محمد بن نعيم
المذكور وأن لنعيم والد عمران صحبة.
٨٨٠٩ - نعيم الغفاري: ابن عم أبي ذَرّ.
له صحبة، ذكره يونس بن بكير في زيادات المغازي. وأخرجه الحاكم، من طريق
يونس؛ عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه؛ قال: انطلق أبو ذر ونُعيم
ابن عم أبي ذر، وأنا معهم يطلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مستتر بالجبل؛
فقال له أبو ذر: يا محمد، أتيناك لنسمع ما تقول، قال: أقول لا إله إلا الله محمد رسول
الله، فآمن به أبو ذر وصاحبه.
٨٨١٠ - نُعَيمان: بالتصغير، ابن رفاعة. يأتي في الذي بعده.
٨٨١١ - النعيمان بن عمرو بن رفاعة (١) بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن
مالك بن النجار الأنصاريّ.
ووقع عند ابن أبي حاتم نعيمان بن رفاعة من بني تميم (٢) بن مالك بن النجار، وله
صحبة، مات في زمن معاوية.
قلت: فنسبه لجده، وصحف غنم بن مالك، فقال: تميم بن مالك(٣). وقال ابْنُ
الْكَلْبِيُّ: أمه فطيمة الكاهنة. وفي مسند محمد بن هارون الرُّوياني: حدثنا خالد بن يوسف،
حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: مات عبد الرحمن بن عوف عن
أربع نسوة: أم كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعيط وأخت نعيمان.
قلت: فما أدري هو ذا أم غيره. قال البخاري، وأبو حاتم وغيرهما: له صحبة.
= ٤٦٧/١٠، تقريب التهذيب ٣٠٦/٢، النكت الظراف ٣٤/٩، أسد الغابة ت (٥٢٨٤)، الاستيعاب
ت (٢٦٦٨)، طبقات علماء أفريقيا وتونس ٦٣، تجريد أسماء الصحابة ١١١/٢، تقريب التهذيب
٣٠٥/٢، ٣٠٦، ٤٠٦، خلاصة تذهيب ٩٨/٣.
(١) الثقات ٤١٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، أسد الغابة ت (٥٢٨٦)، الطبقات ٨٧، الاستبصار
٦٧، الأعلام ٤١/٨.
(٢) في أ: سهم.
(٣) سقط في ج.

٣٦٦
--
حرف النون
وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري، وأبو الأسود، عن عروة وغيرهما فيمن شهد
بَدْراً.
وذكر ابْنُ إِسْحَاقَ أنه شهد العقبة الأخيرة؛ وقال ابن سعد: شهد بدراً، وأحداً،
والخندق، والمشاهد کلها.
وأخرج البُخَارِيُّ في تاريخه، من طريق وهيب، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن
عقبة بن الحارث - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتي بالنعيمان أو ابن النعيمان - كذا
بالشك - والراجح النعيمان بلا شك. وفي لفظ لأحمد: وکنتُ فیمن ضربه، وقال فيه أتی
بالنعيمان، ولم يشك. ورواه بالشك أيضاً محمد بن سعد، من طريق معمر، عن زيد بن
أسلم مرسلاً.
وقال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: إن صاحب هذه القصة هو ابن النعيمان، وفيه نظر، وقد تقدم في
ترجمة مروان بن قيس السلميّ أن صاحب القصة النعيمان، وكذا ذكره الزبير بن بكار في
كتاب الفكاهة والمزاح من طريق أبي طوالة، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن
أبيه، قال: كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يُصيب من الشراب؛ فذكر نحوه، وبه أن
رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للنعيمان: لعنك الله، فقال له النبي
صلى الله عليه وآله وسلم: ((لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ)).
وقد بينت في فتح الباري أن قائل ذلك عمير، لكنه قاله لعبد الله الذي كان يلقب حماراً
فهو يقوي قول من زعم أنه ابن النعمان، فیکون ذلك وقع للنعیمان وابنه ومن يشابه أباه فما
ظلم.
قال الزُّبَيْرُ: وكان لا يدخل المدينة طرفة إلا اشترى منها، ثم جاء بها إلى النبي صلى
الله عليه وآله وسلم، فيقول: ها أهديته لك، فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها أحضره
إلى النبي وَ ﴿، وقال: أعط هذا ثمن متاعه، فيقول: أو لم تهده لي؟ فيقول: إنه والله لم يكن
عندي ثمنه، ولقد أحببتُ أن تأكله، فيضحك، وبأمر لصاحبه بثمنه.
وأخرج الزُّبَيْرُ قِصَّة البعير بسياقٍ آخر من طريق ربيعة بن عثمان؛ قال: دخل أعرابيّ
على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض الصحابة للنعيمان
الأنصاري: لو عقرتها فأكلناها، فإنا قد قرمنا إلى اللحم. فخرج الأعرابي وصاح: واعقراه یا
محمد. فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال: مَنْ فعل هذا؟ فقالوا: النعيمان،
فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دارَ ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، واستخفى تحت

٣٦٧
حرف النون
سرب لها فوقه جريد، فأشار رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث هو؛ فقال: ((مَا
حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟)) قال: الذين دلُّوك علي يا رسول الله؛ هم الذين أمروني بذلك.
قال: فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غرمها للأعرابي.
وقال الزُّبَيْرُ أيضاً: حدثني عمّي، عن جدّي؛ قال: كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائة
وخمس عشرة سنة، فقام في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناسُ: المسجد! المسجد!
فأخذ نُعيمان بن عمرو بيده وتنحى به ثم أجلسه في ناحية أخرى، فقال له: بل ها هنا. قال:
فصاح به الناسُ. فقال: ويحكم فمن أتى به إلى هذا الموضع؟ قالوا: نعيمان. قال: أما إن
لله عليّ إن ظفرتُ به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت. فبلغ ذلك نعيمان،
فمكث ما شاء الله؛ ثم أتاهُ يوماً وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد، فقال لمخرمة: هل
لك في نعيمان؟ قال: نعم. قال: فأخذ بيده حتى أوقفه على عثمان، وكان إذا صلى لا
يلتفت، فقال: دونكَ هذا نعيمان، فجمع يده بعصاه فضرب عثمان فشجه، فصاحوا به:
ضربْتَ أمير المؤمنين ... فذكر بقيةَ القصة.
وقال الزُّبَيْرُ: حدثني علي بن صالح، عن جدي عبدان بن مصعب؛ قال لقي نُعيمان أبا
سفيان بن الحارث، فقال له: يا عدو الله، أنتَ الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان بن عمرو،
فاعتذر إليه، فلما ولي قيل لأبي سفيان إن نعيمان هو الذي قال لك ذلك، فعجب منه.
وقصته مع سُوَيط بن حرملة تقدمت في ترجمة سويط.
وقال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أنبأنا معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين - أن ناساً من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزلوا بماء، وكان النعيمان بن عمرو يقول لأهل
الماء: یکون كذا وكذا، فیأتونه باللبن والطعام، فیُرْسله إلی أصحابه؛ فبلغ أبا بكر خبره،
فقال: أراني آكل من كهانة النعيمان منذ اليوم، فاستقاء ما في بطنه.
قلت: وقد استقاء أبو بكر ما أكل من جهة كهانة عبد كان يخدمه، أخرجها البخاري،
وهي غير هذه القصة؛ فإن فيها أنه قال: كنت تكهنت لهم في الجاهلية.
قال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: بقي النعيمان حتى توفي في خلافة معاوية رضي الله عنه.
٨٨١٢ - نعيمان بن عمرو: آخر.
ذكره ابْنُ دُرَيْدٍ في الاشتقاق؛ وقال: شهد بدراً، واستشهد بأحد. وهذا غيرُ الذي
قبله؛ لأنه سبق في أخباره قصته مع مخرمة في زمن عثمان. وجزم ابن سعد بأنه بقي إلى
زمن معاوية، ولعله النعمان بن عمرو، بغير تصغير. وقد مضى له ذکر.

٣٦٨
حرف النون
النون بعدها الفاء
٨٨١٣ _ نفادة: يأتي في نقادة، بالقاف.
٨٨١٤ - نفير(١) بن مالك بن عامر الحضرمي، والد جُبير، يكنى أبا جبير.
أخرج النَّسَائِيُّ في الكُنَى، عن طريق صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن
جُبیر بن نُفیر، عن أبيه، عن جده، وکان یکنی أبا جبير.
وقال أبُو حَاتِمِ: وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال أبُو أحْمَدَ الْحَاكِم،
وعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سعيد: له صحبة. وقال البخاري: يُعدُّ في الشاميين. وذكره عبد الصمد بن
سعید فیمن نزل حمص من الصحابة، وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاریخ حمص؛ وزاد
عبد الصمد: وهو الذي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكندية ليتزوجها.
وأخرج أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فِي الْكُنَى، وَأَبْنُ حِبَّانَ في صحيحه، مِنْ طريق معاوية بن
صالح، عن عبد الرّحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه - أنْ أبا جبير قدم على رسول الله صلّى
الله عليه وآله وسلم بوضوئه؛ فقال: ((تَوَضَّأُ يَا أَبًا جُبَيْر)) فبدأ بفيه؛ فقال: ((لاَ تَبْدَأُ بِفِيكَ ... ))
فذكر الحديث في صفة الوضوء.
وأخرج أَبُو نُعَيْمٍ؛ مِنْ طريق عبد الله بن عبد الجبار، عن جَمِيع بن ثُوب، حدّثني عبد
الرّحمن بن جُبير بن نُغَير عن أبيه، عن جدّه - أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال: ((طُوبَى
لِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رآنِي))(٢)؛ وللطبراني من طَريق حَرِيز بن
عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه، عن جدّه في بني العباس.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرّحمن بن جُبير بن
نُفير، عن أبيه، عن جدّه في الدجال: ((إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُه ... )) الحديث. وهو
عند مسلم من رواية جُبير بن نفير عن النَّوَّاس بن سَمْعَان؛ فإن كان محفوظاً فيكون عند
جُبير بن نُفير عن شيخين.
٨٨١٥ - نُغير بن مجيب الثُّمَالي(٣).
(١) تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، أسد الغابة ت (٥٢٨٧)، الثقات ٤١٥/٣، الجرح والتعديل ٥٠٤/٨،
الإكمال ٣٥٩/٧، الاستيعاب ت (٢٦٧٠)، التاريخ الكبير ١٢٤/٨، تبصير المنتبه ١٤٢٥/٤.
(٢) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢٥٨/٢، ٤٩/٣، ٢٠٠/٦، ١٣٧/١٣ وأورده الهيثمي في
الزوائد ٢٣/١٠ عن وائل بن حجر وقال رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم وأورده المتقي الهندي في كنز
العمال حدیث رقم ٣٢٤٧٣، ٣٢٥٠٢، ٣٢٥٠٣.
(٣) أسد الغابة ت (٥٢٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢ - الثقات ٤١٦/٣، الاستيعاب ت (٢٦٦٩)، =

٣٦٩
حرف النون
قال أَبْنُ حِبَّانَ: يقال: إن له صحبة، ويقال اسمه سفيان. تقدم في السّين.
٨٨١٦ - تُفَيع بن الحارث: ويقال ابن مسروح(١)، وبه جزم ابن سعد.
وأخرج أَبُو أَحْمَدَ، من طريق أبي عثمان النّهدي، عن أبي بكرة- أنه قال: أنا مولى
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، فإن أبى النّاس إلا أنْ ينسبوني فأناً نُفيع بن مسروح،
وقيل اسمه مسروح. وبه جزم ابنُ إسحاق. مشهور بكنيته، وكان من فضلاء الصّحابة،
وسكن البصرة، وأنجب أولاداً لهم شهرة. وكان تدلى إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلم
مِنْ حِصْن الطّائف بيكرة فاشتهر بأبي بكرة.
وروى عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. روى عنه أولاده.
٨٨١٧ - نُفَيع بن المُعَلى: بن لَوْذان الأنصاري الخزرجيّ(٢).
له ولأبيه صحبة، ويقال اسم أبيه الحارث، وبه جزم ابن الأمين في ذيل الاستيعاب.
وقال أبْنُ الْكَلْبِيُّ: هو أول قتيل في الإسلام مِن الأنصار؛ وذلك أن رجلاً من مُزَينة كان من
حلفاء الأوس مرَّ به وهو يبيع، فقتله من أَجْل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل
الإسلام.
النون بعدها القاف
٨٨١٨ - نقادة: بالقاف(٣)، الأسديّ، ويقال الأسلميّ، ابن عبد الله. وقیل ابن خلف،
وقيل ابن سعر، وقيل ابن مالك.
قال الْبُخَارِيُّ: له صحبة، وهو معدود في أهل الحجاز. سكن البادية. وقال
العسكريّ: يكنى أبا بهيشة، نزل البصرة، وله حديث في مسند أحمد والسّنن لابن ماجه مِنْ
طريق ولده - أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى رجل يستمنحه ناقةً ... الحديث.
= الجرح والتعديل ٥٠٤/١، التاريخ الكبير ١٢٤/٨، الإكمال ٣٥٩/٧.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، أسد الغابة ت (٥٢٨٩)، الثقات ٤١١/٣، تاريخ من دفن بالعراق
٤٦٤، الأعلام ٨/ ٤٤، تهذيب التهذيب ٤٦٩/٣، الاستيعاب ت (٢٦٩٦)، أزمنة التاريخ الإسلامي
٩١١/١، التاريخ الصغير ٢٦٨/١، الجرح والتعديل ٤٨٩/٨، العقد الثمين ٣٤٧/٧، الكاشف
٢٠٨/٣، الطبقات الكبرى ١٥/٧، تهذيب الكمال/ ١٤٢٣، التعديل والتجريح ٧٣٦.
(٢) أسد الغابة ت (٥٢٩٠)، الاستيعاب ت (٢٦٩٧).
(٣) أسد الغابة ت (٥٢٩١)، الاستيعاب ت (٢٦٩٨)، الثقات ٤٢٢/٣، الطبقات ٣٥، ١٧٥، بقي بن مخلد
٨٢٨، تهذيب التهذيب ١٧٣/١٠، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٢، ٢٩٣.
الإصابة/ج٦/م٢٤

٣٧٠
. حرف النون
وله آخر في معجم ابن قانع، روى عنه ولداه سعر، وهو بالرّاء، ووقع في الاستيعاب
بالدّال؛ وقال ابن الأثير: وليس بشيء. وأخوه ولم يسم؛ وزيد بن أسلم، والبراء السَّلِيطي.
٨٨١٩ - نقب (١) بن فروة.
ذكره أَبُو نُعَيْمٍ وغيره بالنّون، وضبطه ابن ماكولا بالمثلثة. وقد تقدّم هناك.
٨٨٢٠ - نقيدة بن عَمْرو: الخُزَاعيّ الكعبيّ(٢).
قال ابْنُ مَنْدَه: ذکر في الصّحابة، ولا يثبت، وروايته عن عمر بن الخطّاب. روى عنه
حزام بن هشام.
٨٨٢١ - نقَير: بالقاف مصغّراً، والد أبي السّليل(٣). تقدم ذكره في ترجمة أوس بن
خَوْشب.
النون بعدها الكاف
٨٨٢٢ - النكاس: غير منسوب. قال الذهبيّ في التجريد: له في مسند بقي بن مخلد
ثلاثة أحاديث، ولا أعرفه.
٨٨٢٣ - نكرة: غير منسوب، تقدم في معروف.
النون بعدها الميم
٨٨٢٤ - نمر الخزاعيّ.
له في مسند بقي حديث، واستدركه ابن فتحون، وعزاه لأبي جعفر الطّبريّ.
قلت: ولا أستبعد أن يكون هو نمير الخزاعيّ بالتّصغير، وسيأتي في ترجمته.
٨٨٢٥ - النمر بن تَوْلَب بن زهير بن أقيش بن عبد(٤) كعب بن الحارث بن عوف بن
وائل بن قيس بن عَوْف بن عبد مناف بن أدّ العكليّ.
وعُكْل أولاد عوف، وحضنتهم أمةٌ فنسبوا إليها، كذا نسبه أبو عمر. وقال الرشاطيّ:
(١) تبصير المنتبه ٩٧٤/٣، أسد الغابة ت (٥٢٩٢).
(٢) أسد الغابة ت (٥٢٩٣)، تبصير المنتبه ١٤٢٦/٤، المشتبه ٦٤٨، تنقيح المقال ١٢٥٦٩ .
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٢، أسد الغابة ت (٥٢٩٤).
(٤) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، أسد الغابة ت (٥٢٩٥)، الثقات ٤٢٣/٣، الطبقات ١٧٨، الكاشف ٢٠٩/٣،
تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٢، تقريب التهذيب ٣٠٦، الاستيعاب ت (٤٦٩٩)، خلاصة تذهيب
١٠٠/٣، تهذيب التهذيب ٤٧٤/١٠، الأعلام ٤٨/٨، الإكمال ٣٦٤/٧، تهذيب الكمال/ ١٤٢٤.

٣٧١
حرف النون
لم يذكر ابن الكلبيّ ولا أبو عبيدة في نسبه زُهيراً، وهو كما قاله.
وحكى أُلمَرْزَبَانِيُّ في نسبه بعد الحارث قولاً آخر. قال: ابن عديّ بن عبد مناف حذف
وائلاً وقيساً، وأبدل عَوْفاً بعديّ.
وقال مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّم الْجمحِيّ: ذكر خَلّد بن فَرْوة، عن أبيه؛ والجُرَيري، عن أبي
العلاء؛ قال: كنا بالمِرْبَد فأتى أعرابيّ ومعه قطعة أديم، فقال: انظروا ما فيها ... الحديث؛
وفيه: فسألناه عنه، فقيل هذا النمر بن تولب.
أخرجه أَبْنُ قَانِعِ وَالطَّبَرَانِيُّ عن أبي خليفة، عنه. وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود
والنسائيّ مِنْ طريق الجريري، عن أبي العلاء، عن رجل، عن موسى. وفي الطّبرانيّ مِنْ
طريق عوف عن يزيد بن الشِّخِير: حدّثنا رجل من عُكْل.
وقال الْمَرْزَبَانِيُّ: كان شاعراً فصيحاً، وفَد على النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم، وكتب
له النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم كتاباً، ونزل البصرة بعد ذلك. وكان أبو عمرو بن العلاء
يسميه الكيِّس لَجوْدَة شعره، وكثرة أمثاله، وكان جواداً، وعُمِّر طويلاً حتى أنكر عقله؛
فيقال: إنه عمر مائتي سنة. وهو القائل:
يُحِبُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ جَاهِداً فَكَيْفَ يَرَى طُولَ السَّلَامَةِ يَفْعَلُ
[الطويل]
وفرَّق أَبْنُ حَزْمٍ في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أُقْيش العكلي؛ فساق نَسبه، وأثبت
صحبته؛ وبين النمر بن تولب الشّاعر؛ فنسبه في النمر بن قاسط، وقال: إنه الذي عاش حتى
خرف، ويؤيده أن ابن قتيبة حكى أن النَّمر بن تَولَب الشاعر لما خرف كان هِجِّيراه: اقروا
الضيف، اصْبَحُوا الراكب، انحروا، وإن عمر بن الخطّاب ذكره بذلك فترحّم عليه، فدلّ
ذلك على أن الذي تأخر إلى أنْ لقيه أبو العلاء ومَنْ في طبقته غيره، وجرى المزي في
الأطراف على ما عليه الأكثر؛ فترجم النمر بن تولب الشّاعر؛ ثم قال: يأتي في المبهمات في
ترجمة يزيد بن عبد الله بن الشخّير. وذكر ابْنُ قتيبة أيضاً أنَّ النّمر بن تولب الشّاعر كان له ابن
يسمَّى ربيعة، هاجر إلى الكوفة، يعني في عهد عمر؛ ومن شعر النمر بن تولب الدال على
صحبته :
اللّهِ مِنْ آيَاتِهِ هَذَا القَمَرْ
يَا قَومِ إِنِّي رَجُلٌ عِنْدِي خَبَرْ
وَالشَّمْسُ وَالشِّعْرَى وَآيَاتٌ أُخَرْ (١)
[الرجز]
(١) ينظرُ البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٥٢٩٥)، وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٩٩).

٣٧٢
حرف النون
ومنها يخاطب النّبي ◌َّ:
إِنَّا أَتْنَاكَ وَقَدْ طَالَ السَّفَرْ أَقُودُ خَيْلاَ رُجَّعاً فِيهَا ضَرَرْ
[الرجز]
ومن محاسن شعره:
فَكَيفَ يَرَى طُولَ السَّلاَمَةِ يَفْعَلُ
يَردُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ جَاهِداً
يُنُوءُ إِذَا رَامَ القِيَامَ وَيُحْمَلُ(١)
يُرَدُّ الفَتَى بَعْدَ أَعْتِدَالٍ وَصِحَّةٍ
[الطويل]
ومنها:
وَعَلَى كَرَائِمِ صُلْبٍ مَالِكَ فَأَغْضَبٍ
لاَ تَغْضَبَنَّ عَلَى أَمْرَىءٍ فِي مَالِهِ
وَإِلَى الَّذِي يُغَطِي الرَّغَائِبَ فَأَرْغَبٍ
وَإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَأَرْجُ الغِنَى
[الكامل]
٨٨٢٦ - نَمَط بن قيس (٢) بن مالك بن سَعْد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية
ابن سفيان بن أرْحَب الهَمْدَاني الأرحبيّ. وقيل: هو قيس بن مالك بن نمط. وذكره
الرشاطيّ، عن الهمدانيّ.
وقال الطَّبَرُّ: وفد قیس بن مالك، وقيل إن الوافد نمط بن قيس بن مالك، وبه جزم
ابن الكلبيّ، وساق نسبه، وذكر أن النّبيّ ◌َ ﴿ أطعمه طعمة تجْرِي على ولده باليمن إلى
اليوم.
قلت: وتقدم ذكر مالك بن وَقْش، وكأن الجميع وفَدُوا؛ فقد حكى الهمدانيّ أن وَفْد
أرحب كانوا مائة وعشرين نفساً.
٨٨٢٧ - نمير بن الحارث الظفري(٣): تقدم في نصر.
٨٨٢٨ - نمير بن الحارث السهميّ: تقدم في تميم.
٨٨٢٩ - نُمَير بن خَرَشة بن ربيعة (٤) بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن حُطيط بن
جُشم بن ثقيف الثقفيّ. نسبه ابن حبّان.
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٩٩)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٥٢٩٥) وسمط اللآلي:
٥٣٢/١.
(٢) أسد الغابة ت (٥٢٩٦)، الاستيعاب ت (٢٧٠٠).
(٣) أسد الغابة ت (٥٢٩٨).
(٤) الثقات ٤١٨/٣، أسد الغابة ت (٥٢٩٩)، الاستيعاب ت (٢٦٧٢)، تجريد أسماء الصحابة ١١٣/٥،
المصباح المضيء ٣٢٧/١، ٣٢٨، العقد الثمين ٣٥٠/٧.

٣٧٣
حرف النون
وقال أَبُو عُمَرَ: هو حليف لهم من بني الحارث بن كعب. ذكره الطبرانيّ في الصّحابة،
ولم يخرج له حديثاً.
وقال أَبْنُ مَنْدَه: ذكره البخاريّ في الصّحابة. وأخرج البغويّ، وابن السّكن، وأبو
نعيم، مِنْ طريق عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نُمَير بن خَرَشة، عن جدّه، عن نمير بن
خَرَشة؛ وكان أحدَ الوفْد الأوّل من ثقيف؛ قال: أدركنا رسول الله وَّه بالجحفة، فاستبشر
الناسُ بقدومنا ... الحديث؛ ولم يُسَمِّ البغويّ جدّ عبد العزيز، وذكر في سياق الحديث
اشتراطهم ما اشترطوه.
٨٨٣٠ - نُمَير بن أبي نمير (١) الخزاعي: ويقال الأزديّ، يكنى أبا مالك بولده مالك.
له حديث لم يروه غير عصام بن قُدامة، عن مالك، عن أبيه - أنه رأى النّبيّ صلّى الله
عليه وآله وسلم في الصَّلاة واضِعاً يده اليمنى على فخذه اليسرى. هكذا ذكره أَبْنُ عَبْدِ الْبَرُّ.
وأخرج الحديث أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه. قال أبو عمر: سكن
البصرة، وله حديث.
٨٨٣١ - نُمَيلة بن عبد الله بن فُقَيم(٢) بن حَزْن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن
عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث الليثيّ. ويقال له الكلبيّ، نسبةً لجدّه الأعلى، وحيث يُطْلق
الكلبيّ فإنما يراد به مَنْ كان مِنْ بني كلب بن وبرة.
قالِ أَبْنُ إِسْحَاقَ: هو الذي قتل مِقْيَس بن صُبابة يوم الفتح، وكان النّبيُّ صلّى الله عليه
وآله وسلم أهدر دمَه في قصّةٍ مشهروة.
وذكر أَبْنُ هِشَامٍ في زياداته في ((السّيرة)) أنّ النّبيّ ◌َ﴿ استعمله على خَيْبَرَ. وقال أَبْنُ
إِسْحَاقَ في السيرة: حدّثني عبد الله بن أبي بكر بن حَزْم؛ قال: قتل مِقْيَس بن صُبابة يوم
الفَتْح، وكان النّبي - صلّى الله عليه وآله وسلم - أهدر دمه؛ لأن هشام بن صُبابة مكان رجلاً
من الأنصار قتله خطأ، فأمر النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم لمقيس بدية أخيه فأخذها ثم
رصد قائلَ هشام حتى قتله وارتدّ، فلما كان يوم الفتح قتل مِقْيَساً نميلة رجل من قومه: وفي
ذلك تقول أخت مِقْيَس:
(١) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٦٧٣)، الثقات ٤٢١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٣/٢،
أسد الغابة ت (٥٣٠٢)، خلاصة تذهيب ١٠٠/٣، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٧٧، الإكمال ٣٦٢/٧،
العقد الثمين ٧/ ٣٥٠، الكاشف ٢١٠/٣، بقي بن مخلد ٨٠٢.
(٢) أسد الغابة ت (٥٣٠٣)، الاستيعاب ت (٢٧٠٢).

٣٧٤
حرف النون
لَعَمْرِي لَقَدْ أَخْزَى نُمَيْلَةُ قَوْمَهُ فَفَجَّعَ أَضْيَافَ الشِّتَاءِ بِمِقْيَسٍ
[الطويل]
في أبيات.
٨٨٣٢ - نُميلة بن عبد الله الأنصاريّ.
ذكر الفاكهيّ في كتاب مكّة بسندٍ له عن ابن عباس، كان يذكر أن عمر استعمل أبا عبيد
الثقفيّ على الجيش في فتوح العراق ومعه، نُمَيلة بن عبد الله الأنصاريّ.
٨٨٣٣ - ثُمَيلة، غير منسوب(١).
ذكره البغويّ، وأورد له من طريق [بقية: حدّثنا العجلان الأنصاريّ، حدثني مَنْ سمع
نُميلة، وكان من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم يقول: إن أم سلمة كتبت إلى أهْل
العراق إن الله عز وجل برىء وبریء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم مِمَّنْ بایع وفارق،
فلا تفارقوا. والسّلام.
وقد أورد أَبْنُ مَنْدَه هذا الحديث في ترجمة نُمَيلة الكلبيّ، والذي يظهر لي أنه غيره.
٨٨٣٤ - نُمَیلة، آخر(٢).
ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ، وأخرج من طريق](٣) قَزَعة عن عبد الملك بن عبيد، عن مضر،
عن نميلة؛ قال: أتيت النبي صلّى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول: ((الإِيمَانُ هَا هُنَا وَالنَّفَاقُ
هَا هُنَا)) - وأشار إلى صدره ... الحديث، وفي سنده مَنْ لا يُعرف. والله أعلم.
النون بعدها الهاء
٨٨٣٥ - نَهار العبديّ (٤).
ذكره محمد بن الحسن النقاش في تفسيره بغير إسناد؛ قال: قال نهار العبديّ: جاء
رجلٌ إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم فقال: أَيُّ الناس أكرَمُ حسباً؟ قال: ((يُوسُفُ صِدّيقُ
الله ابْنُ يَعْقُوبَ إِسْرَائِيلَ الله ابْن إِسْحَاق ذَبِيح الله ابن إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الله)) .
قلت: وليس في هذا ما يدلُّ على صحبته، لكن أخرج ابن مَرْدُويه في تفسيره، مِنْ
طريق يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نَهار؛ وكانت له صحبة، عن
(١) أسد الغابة ت (٥٣٠٤).
(٢) أسد الغابة ت (٥٣٠٥).
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (٥٣٠٦).

٣٧٥
حرف النون
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، قال إسحاق ذبيح الله. قال أبو موسى في الذَّيل: هذا
مختصر من الذي ذكره النقاش.
قلت: وظنَّ الحافظ عبد الغني في كتاب الكمال أن نَهارا هذا هو العبديّ الذي أخرج
له في سُنَن ابن ماجه مِنْ روايته عن أبي سعيد. فذكر في الرّواة عنه ثور بن يزيد؛ وتعقّبه
المزّي فأصاب؛ فقد فرق بينهما البخاريّ، وابْنُ أبي حاتم، وابن حبّان، وغيرهم؛ فشيخ ثَوْر
شامي وهو راوٍي هذا الحديث، والرّاوي عن أبي سعيد بَصْري. والعمدةُ في ذكره في
الصّحابة ما وقَع في سياقه أنّ له صحبة.
٨٨٣٦ - نَهْشَل بن عمرو بن عبد الله بن وهب بن سعد بن عمرو بن حبيب بن
عمرو بن شَيْيان بن محارب بن فِهْر القرشيّ ثم المحاربيّ.
ذكره الطَّرِيُّ في الصَّحَابَةِ، واستدركه ابن فتحون، وذكره الزبير بن بكّار في كتاب
النّسب؛ وقال: إنه كان من عظماء قريش، ولم يصرّح بأن له صُحْبة؛ وقال: إن أولاده
الأربعة هم: عبد الله، وعبد الرحمن، ونَضْلة، وصالح - قتلوا يوم الحرَّة في خلافَةٍ يزيد بن
معاوية .
٨٨٣٧ - نهير بن الهيثم الأنصاريّ(١): تقدم في الموحدة، وأورده أبو عمر في
الموضعين.
٨٨٣٨ - نَهيك بن أساف(٢): تقدم في أساف بن نهيك. وقد تبدل همزته ياء تحتانية.
٨٨٣٩ - نَهيك بن أوس(٣) بن خَزمة بن عديّ بن أبي غَنْم بن عوف بن الخزرج
الأنصاري الخزرجيّ.
من القوافل، يكنى أبا عمر، شهد أحداً وما بعدها. ذكر ذلك ابن الكلبيّ، والطّبري،
وغيرهما، وكان هو البشِير بفتح خَيْبَر، ثم كان رسولَ أبي بكر إلى زياد بن لبيد باليمن،
وبعث معه زياد بالسَّبِي وبالأشعث بن قيس أَسِيراً؛ ذكر ذلك الواقديّ عن ابن أبي حبيبة، عن
داود بن الحصین.
٨٨٤٠ - نَهِيك بن التيهان الأنصاريّ: أخو أبي الهيثم.
(١) أسد الغابة ت (٥٣٠٨)، الاستيعاب ت (٢٧٠٣).
(٢) أسد الغابة ت (٥٣٠٩).
(٣) أسد الغابة ت (٥٣١٠)، الاستيعاب ت (٢٦٧٤).

٣٧٦
حرف النون
يأتي ذكر نسبه في الكُنَى، ذكره الأموي، عن ابن إسحاق فيمن شهد بَدْراً، واستدركه
أَبْنُ فَتْحُونَ.
٨٨٤١ - نَهيك بن صُرَيم السّكوني(١).
قال أبْنُ حِبَّانَ: له صحبة، وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشّام من الصّحابة من
أهل اليمن، وذكره عبد الصّمد فيمن نزل حِمْص من الصّحابة.
وأخرج الطَّبَرانِيُّ، وَابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق محمد بن أبان، عن یزید بن يزيد بن جابر،
عن بُشْر بن سعيد، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن نَهيك بن صُرَيم؛ قال: قال رسول الله
صلّى الله عليه وآله وسلم: ((لَتِّقَاتلنّ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى تُقَاتِلَ بِقِيَتُكُمْ عَلَى نَهْرِ الأرْدُنْ، الدّجَّالَ،
أَنْتُمْ شَرْقِية وَهُمْ غَرْبية))(٢)؛ قال: ولا أعلم أين الأردن يومئذ من الأرض.
وذكره الْبَغَوِيّ من هذا الوجه، فقال: عن ابن صُرَيم، ولم يسمِّه.
وصُرَيم حكى فيه ابن أبي حاتم فتح أوله وبالتصغير؛ وقال في نسبه السّكوني أو
اليشكريّ.
٨٨٤٢ - نَهيك بن عاصم بن مالك(٣) بن المُنْتَفِقِ العامريّ، ثم العقيليّ.
وفد على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مع لقيط بن عامر، وأخرج حديثه ابنُ أبي
خيثمة، وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند، مِن طريق دَلْهَم بن الأسود بن عبد الله بن
حاجب بن عامر بن المُنْتفق، عن جدّه، عن عمه لقيط بن عامر؛ قال دلْهم: وحدثني أبو
الأسود، عن (٤) عبد الله بن(6) عاصم بن لقيط - أن لقيط بن عامر خرج وافداً إلى رسول الله
وَال* ومعه صاحبٌ له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك؛ قال: فقدمنا على رسول الله صلّى الله
عليه وآله وسلم لانْسلاخ رَجب، فأتيناه حين انصرف مِنْ صلاة الغداة، فجلس الناس وقمْتُ
أنا وصاحبي ... فذكر الحديث بطُوله.
٨٨٤٣ - نَهِيك بن قُصَيّ(٦) بن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزَّى بن تميمة بن
(١) أسد الغابة ت (٥٣١١)، الاستيعاب ت (٢٦٧٥).
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣٥١، عن نهيك بن صريم السكوني وقال رواه الطبراني والبزار ورجال
البزار ثقات.
(٣) أسد الغابة ت (٥٣١٢)، الاستيعاب ت (٢٦٧٦).
(٤) في أ: ابن.
(٥) في أ: عن.
(٦) أسد الغابة ت (٥٣١٣).

٣٧٧
حرف النون -
-
عَمْرو بن مُرة بن عامر بن صَعْصعة العامريّ السلوليّ.
قال أَبْنُ الْكَلْبِيِّ: وفد على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وكذا ذكره الطّبريّ.
٨٨٤٤ - نَهِيك بن مساحق: يأتي في آخر القسم الرابع.
النون بعدها الواو
٨٨٤٥ - النَّوَّاس بن سَمْعَان بن خالد بن(١) عمرو بن قرْط بن عبد الله بن أبي بكر بن
كلاب العامريّ الكلابيّ.
له ولأبيه صحبة، وحديثه عند مسلم في صحيحه.
٨٨٤٦ _ نُوبَة الأسود: مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.
قال سَيْفٌ في أول كتاب ((الردّة والفتوح)) حدّثنا سلمة بن نُبيط، عن نُعيم بن أبي هند،
عن شقيق بن سلمة، عن عائشة؛ قالت: خرج رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم وقد دخل
أبو بكر في الصّلاة فأجدّ عبد لنا أسود يقال له نوبة وبريرة يُهاَديانه بينهما أنظر إلى قدميه
يخطان المسجد حتى انتهيا فأجلساه في الصّفّ.
وقد أورد أَبُو مُوسَى هذه القصّة في أسماء النساء نُوبة، وأورد من طريق عبد الغني بن
سعيد، فساق القِصّةَ من طريق زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، وهو شقيق بن سلمة، عن
مسروق، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بين نُوبة وَبرِيرة ...
الحديث، وليس في هذا السياق أن نوبة أمه. وأخرج مِنْ طريق يعقوب بن سفيان، ثم من
رواية سليمان التيمي، عن نُعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن عائشة؛ قالت: أغمي على
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، فلما أفاق جاء نوبة وبَرِيرة فاحتملتاه ... فذكر
الحدیث.
ووقع في حديث سالم بن عبيد الأشجعيّ في هذه القصّة: فدعا بَرِيرة خادماً كانت لهم
وإنساناً آخر معها ... فذكر الحديث؛ وفيه: فانطلقا فذهبا به؛ فهذا يدل على أنه رجل؛ إذ
(١) مسند أحمد ١٨١/٤، أسد الغابة ت (٥٣١٤)، الثقات ٤١١/٣، ٤٢٢، طبقات خليفة ٥٩، تلقيح فهوم
أهل الأثر ٣٦٨، الطبقات ٥٩، ٣٠٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٨٠، الجرح
والتعديل ٥٠٧/٨، التاريخ الكبير ١٢٦/٨، مشاهير علماء الأمصار ٥٣، المعرفة والتاريخ ٣٣٩/٢ -
٤١٤/٣، تبصير المنتبه ١٤٢٧/٤، دائرة معارف الأعلمي ١٧٥/٢٩، الإكمال ٣٠٢/٧، جمهرة أنساب
العرب ٢٨٣، بقي بن مخلد ١٣٨، تحفة الأشراف ٥٩/٩، الكاشف ١٩٦/٣، الاستيعاب
ت (٢٧٠٤).

٣٧٨
حرف النون
لو كان أمة لقال: فانطلقتا فذهبتا. والعلم عند الله تعالى.
٨٨٤٧ - نوح بن مخلد الضُّبَعي(١): جد أبي جمرة نصَرْ بن عمران.
أخرج أَبْنُ قَانِعٍ، والطََّرَانِيُّ، وَأَبْنُ مَنْدَه من طريق سعيد بن نوح الضُّبعي، عن
أحمد بن الأشعث، وخالد بن مخلد الضُّبعيين، عن حرب بن حصن الضُّبعي، عن أبي جَمْرة
نصر بن عمران الضُّبعي - أنَّ جَدَّه نوحَ بن مخلد الضُّبعي أتى النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم
وهو بمكّة فسأله: ((ممَّنْ أَنْتَ))؟ فقال: أنا من بني ضُبيعة بن ربيعة؛ فقال رسول الله مَّه:
(خَيْرُ رَبِيعَةَ عَبْدُ الْقَيْسِ، ثُمَّ الْحَيُّ الَّذِي أَنْتَ مِنْهُمْ)).
قال أبْنُ مَنْدَه: غريب تفرّد به سعيد بن نوح. والله أعلم.
٨٨٤٨ - نَوْفل بن ثعلبة (٢) بن عبد الله بن ثعلبة بن نَضْلة بن مالك بن العلان بن
زيد بن غنم بن سالم بن عَوْف بن عمرو بن عَوْف بن الخزرج الأنصاريّ.
هكذا نسبه أَبْنُ عَبْدِ الْبَرُّ، وأما ابنُ إسحاق فقال: نوفل بن ثعلبة، شهد بَدْراً، واستشهد
بأحد.
٨٨٤٩ - نَوْفل بن الحارث(٣) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرشي
الهاشميّ، ابن عم رسول الله ێ .
قال أبْنُ حِبَّنَ: له صحبة. وقال الزّبير بن بكّار: كان أسنّ مَنْ أسلم من بني هاشم
حتى من عميه: حمزة، والعبّاس. وقال ابن إسحاق: أُسِر نوفل يوم بَدْر، فقال النّبيّ صلّى
الله عليه وآله وسلم للعبّاس: ((فَادِ نفْسَكَ وَابْنَيْ أَخِيكَ نَوْفَلاَ وَعَقِيلاً))، ولما أسلم آخى النبيُّ
صلّى الله عليه وآله وسلم بينه وبين العباس.
وأخرج أبْنُ سَعْدٍ مِنْ طريق إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه؛ قال:
لما أُسِرِ نوفل يوم بَدْر قال له النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: ((اقْدِ نَفْسَكَ بِرِمَاحِكَ الّتِي
بجُدّة)). فقال: والله ما علم أحدٌ أنّ لي بجدة رماحاً بعد الله غيري، أشهد أنكَ رسول الله؛
فقَدی نفسه بها؛ وكانت ألفَ رمح.
وأخرج أَبْنُ مَنْدَه من طريق حبيش - وهو ضعيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
(١) أسد الغابة ت (٥٣١٥)، الاستيعاب ت (٢٧٠٥).
(٢) الثقات ٤١٦/٣، عنوان النجابة ١٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١١٥/٢.
(٣) طبقات خليفة ٦، تاريخ خليفة ١٣٤، الجرح والتعديل ٤٨٧/٨، مشاهير علماء الأمصار ١٦٦، تهذيب
الأسماء واللغات ١٣٤/٢، العقد الثمين ٣٥١/٧.

٣٧٩
حرف النون -
بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؛ فقال: «انْطَلِقَا إِلَى
عمكُمَا لَعَلَّهُ يَسْتَعْمِلكُمَا عَلَى الصَّدَقَاتِ ... )) الحديث.
وأخرج ألْحَاكِمُ في المستدرك، مِنْ طريق إسحاق السبيعي، عن سعيد بن الحارث،
عن جدّه نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب - أنه استعان برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم
فأنكحه امرأةً ... فذكر الحديث.
وأخرج أَبْنُ قَانِعٍ، وَأَبْنُ أُلسَّكَّنِ، مِن طريق سعيد بن سليمان بن سعيد بن نَوْفل بن
الحارث، عن أبيه، عن جدّه عن نوفل بن الحارث؛ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله
وسلم: ((صَلّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ؛ وَامْسَحُوا عَنْهَا الرغَامَ ... ))(١) في هذا السند ضعف. وقد
تقدم في ترجمة المغيرة بن نوفل.
وقد قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب الإخوة: مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين
مضتامنها بالمدينة، ولم يسند شيئاً. وقال ابن عبد البرّ: مات في أيام عمر، فمشى في
جنازته .
٨٨٥٠ - نوفل بن طلحة الأنصاريّ(٢).
ذكر في شهود عهد العلاء بن الحضرميّ؛ وقد مضى.
٨٨٥١ _ نوفل بن عبد الله بن نَضْلة الأنصاريّ(٣).
ذكره ابن الأثير، وأظنه صحّف جدّه، وإنما هو ثعلبة، وقد مضى، فليحرّر.
٨٨٥٢ - نوفل بن عديّ بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ، ابن أخي
ورقة بن نوفل.
ذكره البَلَاذُرِيُّ، وقال: قتل ابنه يوم الحرَّة سنة أربع وستين، واسمه عُبيد الله -
بالتصغير .
(١) أخرجه الترمذي في السنن ١٨١/٢، كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الصلاة في مرابض الغنم
وأعطان الإبل (١٤٢) حديث رقم ٣٤٨، وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح وابن ماجه في
السنن ٢٥٣/١، كتاب المساجد والجماعات باب الصلاة في أعطان الإبل ومراح الغنم (١٢) حديث رقم
٧٦٨، ٧٦٩، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٣٣٥، أحمد في المسند ٥٠٩/٢، ٨٦/٤، ١٥٠،
٣٥٢، ٥٥/٥، ٥٧، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٥٩٩، والطبراني في الكبير ١٧٦/١،
٧/ ٣٤٠، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٥٣/١، ٢٩/٢.
(٢) أسد الغابة ت (٥٣١٨).
(٣) أسد الغابة ت (٥٣١٩).