النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢٠ حرف الميم الكلابيّ، قال: حدثتني أمُّ موسى بنت مُخْرِز، عن أبيها محرز القصاب؛ وكان ممن سبى في الجاهلية ... فذكر الحديث. وأورده البخاريّ مِنْ هذا الوجه، عن أبي موسى الأشعريّ - أنه قال: لا يَدْبَحُ للمسلمين إلا مَنْ يقرأ أمَّ الكتاب، فلم يقرأ إلا مُخْرِز القصَّاب، فكان يذبح وَحْدَه. ٨٣٩٠ - المحرق: له ذكر في ترجمة يحيى من حرف الياء آخر الحروف. ٨٣٩١ - محقبة بن النعمان: العَتكي الأزدي. ذكره عُمر بن شبة في أخبار البصرة فيمَنْ شهد فتح تُسْتَر مع أبي موسى؛ قال: وكان شاعر الأزد في وقته، وأنشد يُخاطب عمرو بن العاص لما خاف على نفسه أيام الردّة يشجعه ویؤمنه، فمنه: أَوْدَى بِهِ الأَمْرُ الَّذِي لاَ يُذْفَعُ يَا عَمْرُو إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ وَالرَّاقِصَاتٍ إِلَى الشَِّيَّةِ أَجْدَع فَلَقَدْ أصبْنَا بِالنَّبِيِّ وَأَنْفُنَا جَارٍ وَأَغْنَاقُ البَرِيَّة خُضَّعُ وَقُلُوبُنَا قَرْحَى وَمَاءُ عُيُونِنَا يَا عَمْرُو ذَاكَ هو الأَعَزُّ الأَمْتَعُ فَأَقِمْ فَإِنَّكَ لاَ تَخَافُ وَجَارُنّا [الکامل] قلت: وفات المرزبانیّ ذِكْرُ هذا، مع وصفه بأنه كان شاعر الأزد. ٨٣٩٢ - محمد بن الحارث بن حُدَيج، بمهملة ثم جيم مصغراً، ابن حويص الحارثي. ذكره أَبُو حَاتِمِ السَّجِسْتَانِيُّ في ((النّوادر))، ونقل عن أبي عبيدة مَعْمر بن المثنى؛ قال: قدم المعرم الحارثي علی عُمر یرید الإسلام، ومعه رجالٌ مِن قومه، منهم الرّبيع بن زياد بن أنس بن الدّيان، ومحمد بن الحارث بن حُدَيج، وهو أحد مَنْ سُمّي محمداً في الجاهليّة، فذكر القصّة الآتي ذكرها في المعرم. ٨٣٩٣ - مَحْمِية بن زُنَيْم: [ ..... ]. له إدراك، ذكر سيف في ((الفتوح)) أنه كان بَرِيدَ عُمر إلى أمراء الأجناد بالشام بِمَوْتٍ أبي بكر الصّديق، وفيه عَزْل خالد وتولية أبي عبيدة. وقال سَيْفٌ، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة؛ قالا: قدم البَرِيد من المدينة، فأخذته الخيول باليَرْمُوك، وسألوه عن الخبر فلم يخبرهم إلا بالسّلامة، وأخبرهم عن الإمداد، ٢٢١ حرف الميم فأبلغوه خالد بن الوليد؛ فسأله فأخبر بالذي قدم فيه، فقال أحسنْت، وخاف أن ينتشر أمرُ الجند، فوقف معه الرسول، وهو محمية بن زُنيم ... فذكر القصة الميم بعدها الخاء ٨٣٩٤ - مُخَرِّم بن شريح بن مخرم بن زياد بن الحارث بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي. قال هِشَامُ بْنُ الكَلْبِيُّ: سمعْتُ بني الحارث بن كعب يقولون: إن مخرم بغداد سُمِّيَتْ به، لأنها كانت إقطاعاً له أيام نزل العرب العراق في عَهْدِ عمر. قلت: وإنما يُقْطَعِ مَنْ يكون رجلاً. وذكر المَرْزَبَانِيُّ في معجم الشعراء مُخَّرُّم بن حزن بن زياد بن الحارث، وساق هذا النّسب؛ وقال: جاهليّ يُعرف بأمه، يقال له ابن فكهة، وأنشد له في وقعةٍ لبني بكر بن وائل مع بني سليم شعراً؛ فكأنه عَمّ هذا. ٨٣٩٥ - المخبَّل السَعْديّ. تقدم في الربيع بن ربيعة، وأن الراجح أنه مخضرم. وفي الشعراء أيضاً المخبل العبدي(١)، اسمه(٢) كعب بن عبد الله العبسي، متأخر عن هذا، ذكر له أبو الفرج في الأغاني، ووكيع في غُرر الأخبار - قصة طويلة مع زوجته أم عمرو وأختها سلا، وإياهما عني بقوله في الأبيات المشهورة: مَلِيَّانِ لَوْ شَاءَا لَقَدْ قَضَيَانِي مِنَ النَّاسِ إِنْسَانَانِ دَيْنِي عَلَيْهِمَا وَأَمَّا عَنِ الأُخْرَى فَلاَ تَسَلَانِي خَلِيلَيَّ أَمَّا أُمْ عَمْرٍو فَمِنْهُمَا [الطويل] وفي الشعراء أيضاً المخبل الثُّمالي، ذكره الآمديّ، وأنشد له أبياتاً يقول فيها: إنه أدرك عمرو بن هند، وإن أباه، واسمه شرحبيل بن حمل، أدرك جَذِيمة الوضاح. ٨٣٩٦ - مُخيَّس: غير منسوب. ذكره يَحْيَى بْنُ يُونُسَ الشِّيرَازِيُّ، وجعفر المستغفريّ في الصّحابة؛ وأخرجا من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزّهريّ، عن مخيس أبي(٣) غنيم؛ قال: سمعت صَرِيفَ (١) في أ: السعدي. (٣) في أ: ابن. (٢) في أ: ابن. ٢٢٢ حرف الميم المساحي بالليل، ورسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يُدْفَن. أورده أَبُو مُوسَى في (الذّيل)) وضبطه بالخاء المعجمة والياء آخر الحروف والسّينِ المهملة، ثم قال: وجدته في الكتاب بالحاء المهملة والباء الموحدة؛ ولعل الصّواب ما ذكره .. قال: والخبر معروف من رواية غنيم بن قيس، عن أبيه، فلعل الاسم تحرَّف. قلت: وعلی کل تقدیر فلا دلیل في ذلك على صحبته، بل على إدراكه. ٨٣٩٧ - مُخَيْمس: بزيادة ميم مصغراً، النميري، هو ابن حابس بن معاوية. ذكره أبو إسماعيل الأزدي في الفتوح، وأنه شهد اليرْمُوك. الميم بعدها الدال ٨٣٩٨ - مُدرك العَبْقسيّ(١). يأتي ذكره في ترجمة مُرّة الأسديّ. ٨٣٩٩ - مرّار بن سلامة العجليّ: الشّاعر. ذكره أبو بشر الآمديّ، وقال: إنه مخضرم جاهليّ إسلاميّ. وذكره المرزبانِيّ في «معجم الشعراء)، ولم يقل إنه أسلم، بل أنشد له في يوم ذي قار: نَقُودُهُمُ عَلَى وَضَحِ الطَّرِيقِ أَسَرْنَا مِنْهُمُ تِسْعِينَ كَهْلاً إِلَى خَيْلٍ مُسَوَّمََةٍ وَنُوقٍ وَجَالُوا كَالِغَالِ فَأَسْلَمُونَا [الوافر ] ضبطه بكسر أوله والتخفيف. ٨٤٠٠ - مُرّان: بضم أوله والتشديد، وآخره نون، ابن ذي عمير بن أبي إمران(٢) الهمداني. نسبه صاحب ((الإكليل))، ذكره وثيمة في ((الردّة))، وأنه كان من ملوك همدان، وأسلم فیمن أسلم منهم. ونقل عن أبْن إِسْحَاق أنَّ أهلَ اليمن لما سمعوا بوفاة رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم تكلم سفهاء هَمْدان بما كرهه حلمَاؤهم، فقام عبد الله بن مالك الأزْحَبي، فذكر (١) في أ: العبسي. (٢) في أ: فرات. ٢٢٣ حرف الميم كلامه، قال: ثم قام مُران، فقال: يا معشر همدان؛ إنكم لم تقاتلوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يقاتلكم، فأصبتم بذلك الحظ، ولبستم به العافية، ولم يعمّكم بلعنة تفضح أوائلكم، وتقطع دابركم، وقد سبقكم قومٌ إلى الإسلام، وسبقتم قوماً؛ فإن تمسكتم لحقْتُم مَنْ سبقكم، وإن أضعتموه لحقكم مَنْ سبقتموه، فأجابوه إلى ما أحبَّ؛ وأنشد له أبياتاً رئی فيها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيها: ذَاكَ مِنِّي عَلَى الرَّسُولِ قَلِيلُ إِنَّ حُزْنِي عَلَى الرَّسُولِ طَوِيلُ وَيَكَاهُ خَدِيمُهُ جِبـرِيلُ بَكَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ عَلَيْهِ [الخفيف] ٨٤٠١ - مِرْباعٍ بن أبْضَعَة الكندي(١): تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن يزيد بن قيس، وأنه رثاه لما قُتل في زمن أبي بكر الصديق. ٨٤٠٢ - مرثد بن حيي بن موهب بن مخمر(٢) بن محيريز(٣) بن زكير بن ذهل بن الأخنس بن حصين بن سهل بن ذُهل بن منبه الرُّعَيْني. ذكر ابن يونس، عن هانىء بن المنذر - أن هذا شهد فَتْحَ مصر هو وإخوته: زرارة، وشفي، وخَيثمة، فيمن شهدها مِنْ رُعَیْن. قال ابْنُ يُونُسَ: ما علمت لهم حديثاً. ٨٤٠٣ - مَرْثد(٤) بن عثعث بن عَتِيك البَلَوي. له إدراك: قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم. ٨٤٠٤ - مرثد بن قيس بن مشجعة الجعفي. له إدراك. ذكر هشام بن الكلبيّ، عن جرير بن عمرو بن کریب بن سلمة بن یزید الجعفيّ؛ قال: شهد عبيد الله بن الحرّ الجعفيّ القادسية مع خاليه: مرثد، وزهير ابني قيس بن مشجعة الجعفيين. وقد تقدم في حرف الألف النقل عن ابن الكلبيّ أن الإخوة الثلاثة شهِدُوا القادسية. ٨٤٠٥ _ مَرْثد بن نَجَبة (٥): بفتح النون والجيم ثم موحدة، الفزاريّ، أخو المسيّب. (١) أسد الغابة ت (٤٨٢٤). (٢) في أ: بحر. (٣) في أ: محير. (٤) هذه الترجمة سقط في م. (٥) أسد الغابة ت (٤٨٣٢). ٢٢٤ حرف الميم ذكره ابْنُ عَسَاكِرَ، وقال: له إدراك. ولأخيه صحبة، وكان من أصحاب خالد بن الوليد، وشهد معه الحيرة، وفَتْح دمشق. وقيل إنه قُتل على سورها. وقيل: إنه شهد أيضاً اليرموك. ٨٤٠٦ - مَزْئد بن أبي يزيد (١) الخَوْلاني، ثم البقري، بضم الموحدة وفتح القاف، من الأهواز قبيلة من خولان. ذكره ابْنُ يُونُسَ، وقال: كان من أصحاب عمر بن الخطاب، وشهد فَتْح مصر؛ قال: وذكره سعید بن عفیر في كتابه. قلت: ويحتمل أن يكون هو الذي بعده. ٨٤٠٧ - مَزْئد الخولانيّ: له إدراك، وذُكر فيمن شهد الیَرْمُوك؛ ذکر ذلك أبو مِخلف في فتوح الشام له، وساق بسندٍ له إلى راشد بن عبد الرحمن الأزديّ؛ قال. صلّى بنا أبو عبيدة بن الجراح؛ ثم أقبل على الناس بوجهه، فقال: يا أيها الناس، أبشروا فإني رأيتُ رؤيا، فقال مَرْئد الخولاني: وأنا أيضاً رأيتُ رؤيا، وهي بُشْرى فيما أرى؛ رأيت أنّ تواقفنا فصبَّ الله عليهم طيراً بيضاً عظاماً لها مخاليب تنقضُّ من السماء، فإذا حاذت الرجلَ منهم ضربته. وكذا ذكره أبو حذيفة في المبتدأ والفتوح، عن سعيد بن عبد العزيز، عن قدماء أهل الشام، عمن شهدها. وذكر ابْنُ عَسَاكِرَ هذه القصة في ترجمة مرثد الخولانيّ؛ وفيه نظر؛ لأن ابن سمي يصغر عن ذلك، وأكثر ما وُصف بإدراك علي ومعاوية. وقد فرَّق ابن سميع بين مَرْثد بن يحيى، ومرثد الخولاني؛ فذكر الخولانيّ فيمن أدرك الجاهلية؛ وابن سمي في الطبقة الخامسة، وقال: أدرك عثمان وعلياً. وأرّخ خليفة وفاة ابن سمي سنة خمس وعشرين ومائة. وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا أبو اليمان، حدثنا جرير؛ قال: رأيت مرثد بن عثمان، وكان قد أدرك علياً. ٨٤٠٨ - مرّ الإيادي: ذكره ابْنُ دُرَيْدٍ: عن ابن أخي الأصمعيّ [عن عمّه](٢) عن أبي عمرو بن العلاء، عن (١) في أ: مرثد. (٢) سقط في أ. ٢٢٥ حرف الميم هجاس بن مُر الإيادي، عن أبيه، وكان قد أدرك الجاهلية؛ قال: جلس أبو داود الإيادي الشاعر وزوجته وابنه .... فذكر قصة فيها أشعار. ٨٤٠٩ - مركبود الفارسي(١): أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع مَنْ أسلم من أهل اليمن. ذكره الواقديّ، والطبريّ، وأن ابنه عطاء كان من أول مَنْ جمع القرآن باليمن. واستدركه ابْنُ فَتْحُونَ؛ وسيأتي ذكره في النعمان بن بزرج. ٨٤١٠ - مرة بن خالد بن عامر بن قنان بن عمرو بن قيس بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤيّ. له إدراك، وولده مجفر هو الذي ذهب برأس الحسين بن علي إلى یزید بن معاویة. ذکره الزبير بن بگّار. ٨٤١١ - مرة بن صابر: أو صابي اليشكريُّ. ذكره وثيمة، فقال: كان أبوه سيّدَ بني یشکر، وثبت مُرة على إسلامه حین ارتدّ قومه، وخاطب مسيلمة بخطاب طويل ينكر عليه دعواه النبوة، وخاطب أهلَ اليمامة بخطاب بليغ، فردُّوه عليه، ففارقهم، وكتب إلى خالد أبياتاً منها: أبْرَا إِلَيْكَ مِنَ الجَحُودِ الكَافِرِ يَا ابْنَ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ إِنَّنِي وَالله أشْأُمُ صُحْبَةً مِنْ نَاشِرٍ أعْنِي مُسَلِمَةَ الكَذُوبَ فَإِنَّهُ [الكامل] في أبیات، ثم لحق بخالد فكان معه. ٨٤١٢ - مُرّة بن ليشرح المعافريُّ: له إدراك، وشهد فتح مصر، وله روایة عن عمر . روى عنه أبو قبيل المعافريّ؛ ذكره ابن يونس. ٨٤١٣ - مرة بن ھَمْدان: له إدراك؛ ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان؛ وقال: كان مع أبي موسى فوقع في سَهْم عجلان جدّ عصام بن يزيد الذي لقبه خير؛ فأسلم؛ وسكن الكوفة ثم رجع إلى أصبهان. ٨٤١٤ - مُرّة بن واقع الفزاريّ: (١) أسد الغابة ت (٤٨٤٦). الإصابة/ج٦/م ١٥ + ٠ ٢٢٦ حرف الميم ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: مخضرم؛ وكان يهاجي سالم بن دارة؛ وأنشد له في امرأةٍ من بني بَدْر كانت عنده فطلقها - أبياتاً قالها؛ وبسببها وقع بينه وبين سالم. ٨٤١٥ _ مُرّة الأسديّ: ذكره الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد؛ قال: وجدت بخط الضحاك بن عثمان أن بني أسَد لما انهزموا نادى منادي خالد: مَنْ أسلم على ماء ونصب عليه مسجداً فهو له؛ فابتدر بنو أسَد جُرْئم وهو أفضلُ مياههم، فقال في ذلك مرة الأسديّ: لِيَهنِىءْ مُذركاً أنْ قَدْتَرَكْنَا لَهُ مَابَيْنَ جُرْثُمَ وَالِقِبَاب وَمَاتَ الضُّغْنُ(١) وانْقَطَعَ الجَنَاب إِذَا حَالَتْ جِبَالُ البِشْرِ دُونِي [الوافر] فبلغ ذلك مدركاً وهو العَبْقَسي، فقال: ليس يهنيني، ولكن يَجْدَع أنفي. ٨٤١٦ - مُرَيّ: بصيغة التصغير، ابن أوس بن حارثة بن لام الطائيّ. له إدراك، وقد استعمل الوليد بن عقبة لما كان أمير الكوفة في خلافة عثمان ولده الربيع بن مُرَيّ على صدقات الجزيرة. ٨٤١٧ - مِري: بكسر أوله مخففاً، الروميُّ. يقال: إنه أدرَكَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره، ولكنه سمع كلامَ رسوله وآمن. ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ في ((المغازي)) بسندٍ فيه إرسال - أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث شجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر، وهو بغُوطة دمشق، فخرج من المدينة في ذي الحجة سنة ستّ، فذكر القصة؛ وفيها: قال شجاع فجعل حاجِبُه يسألني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما يَدْعُو إليه - وكان رومياً اسمه مِرْي، فكنْتُ أحدثه عن صفته، فيرقّ حتى يغلبه البكاء، ويقول: إني قرأتُ الإنجيل فأجدُ صفةَ هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعينه؛ فكنت أحسبه يخرج بالشام، وأراه قد خرج بأرض القرظ، فأنا أؤمن به وأصدقه، وأنا أخاف أن يقتلني الحارث؛ قال: فأخبرت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بما قال، وأبلغته السلام من مِري، فقال: صدق. ٨٤١٨ - مَرير الإيادي: بوزن عظيم. (١) في ب: الطعن. ٢٢٧ حرف المیم أدرك الجاهلية، وعاش بعد ذلك، وقد سمع أبو عمرو بن العلاء مِنْ ولده هجاس. ذكَرَ أَبُو الْفَرَجِ الأصْبَهَانِيُّ في ترجمة أبي دُواد الإيادي من ((الأغاني))، وكذلك صاعد في كتاب الفصوص، من طريق الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن هجاس بن مَرير عن أبيه؛ قال: كان أدرك الجاهلية، وقال: بينا أبو دواد الإيادي وابنه وابنة له على بيت لهم إذ خرج ثور من الأكمّة(١) فانبری بین یدیه، فقال: سُ حُرَّةٌ وَأحمٌ وَائِدْ وَبَدَتْ لَهُ أُذُنٌ (٢) تَوَجَّـ مِنْ خَلْفِهَا زَمْعٌ زَوَائِدْ وَقَوَائِمٌ(٣) عُوجٌ لَهَا [مجزوء الكامل] ثم قال لسانه عون القوافي، فذكر القصة. الميم بعدها الزاي والسين ٨٤١٩ - مُزَرِّد بن ضِرَار(٤): أخو الشمّاخ الشاعر المشهور. تقدم مع أخيه. ٨٤٢٠ - مسافع بن عبد الله بن مسافع: قال ابْنُ عَسَاكِرَ: أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد فَتْح دمشق، وكان من قوّاد الیمن، ثم أسند من الفتوح لسیف بسنده، وقال: وبقي بدمشق مع یزید بن أبي سفيان مِنْ قُواد اليمن عدَدٌ، منهم مسافع بن عبد الله بن مسافع. ٨٤٢١ - مسافع بن عقبة بن شريح بن يربوع الغطفاني، وكان شريح يلقَّب دارةَ القمر لحسنه. ذكره الْمَرَزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء))، وقال: مسافع مخضرم، وهو والد سالم بن دارةَ الشاعر المشهور؛ قال: ولما حبس عثمان سالماً لكونه هجا بني فزارة مات سالم في الحَبْس؛ فقال مسافع في ذلك: جَزَانِي الله مِنْ عُثْمَانَ إِنِّي إِذَا أَدْعُو عَلَى خَصْمٍ جَزَانِي [الوافر] وقد تقدم في ترجمة سالم بن دارة سبب حَبْسه وموته. ٨٤٢٢ - مسافع(٥) بن النّعمان التيميّ ثم الربعيّ. (١) في ب: من الأجمة. (٢) في أ، م: أذب. (٣) في أ، ب، م: قوام. (٤) أسد الغابة ت (٤٨٥٨)، الاستيعاب ت (٢٥٧٤). (٥) في أ: مساور. ٢٢٨ حرف الميم له إدراك؛ ذكره سيف في الفتوح. ٨٤٢٣ - مساور بن هند بن قيس بن زهير بن جَذِيمة العبسيّ. كان جده قَيْس مشهوراً في الجاهلية، ولا سيما في حرب داحس والغبراء. ذكر الأصمعيّ ما يدلُّ على أن له إدراكاً؛ فحكى عن أبي طفيلة؛ قال: وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السّن، قال: حدثني مَنْ رأی مساورِ بن هند، ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاماً. وَذَكَرَهُ الْمَرَزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء» وذكر له قصةً مع عبد الملك؛ وفي حكاية الأصمعيّ أنه لما عُمّر صغرت عيناه، وعظُمَتْ أذناه، فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأةً، فرأى ذاتَ يوم غَفْلةً، فخرج فجلس في وسط البيت وكوّم كومة من تراب، ثم أخذ بَمْرتين، فقال: هذه فلانة، وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما، ثم أرسلهما مِنْ رأس الكوم؛ ثم نظر؛ فقال: سبقت فلانة، ثم أحسَّ بالمرأة فقام فهرب. وَقَالَ الأصْمعيُّ: وبلغني أنه أُتي به الحجاج، فقال له: ما كنْتَ تصنع بقول الشعر؟ قال: كنت أسقي به الماء، وأرْعَى به الكلا. وَقَالَ المَرَزَبَانِيُّ: كان أعور، وهو من المتقدمين في الإسلام، وهو وأبوه وجدُّه أشراف من بني عَيْس، شعراء فرسان، وهو القائل: إِذَا حَدَثَان الدَّهْرِ نَابَت نَوَائِيُه جَزَى الله خَيراً عَالِياً مِنْ عَشِيرَةٍ تَجَرَّدَ فِيهِمْ مُتْلِفِ المَالِ كَاتِبُه إِذَا أَخَذَتْ بُزْلُ المِخَاضِ سِلاَحَهَا [الطويل] قال: يقال أخذت الإبل سلاحها؛ إذا استحسنها صاحبها فلم يذبحها. ٨٤٢٤ - المستظل بن حِصْن البارقيُّ: أبو المثنى. ذكره أبُو مُوسَى ((في الذَّيْلِ))، هو تابعيّ، قيل: إنه أدرك الجاهلية. وذكره ابن حبّان في الثقات. روى عن عمر بن الخطاب وغيره. روى عنه شبيب بن غَرْقدة. ٨٤٢٥ - المستوعز: بعين مهملة ثم زاي، ابن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي؛ أبو بيهس، واسمه عمرو، والمستوعز لقَب. قال المُفَضَّلُ الضَّبِيُّ: كان عُمِّر زماناً طويلاً، وكان من فرسان العرب في الجاهلية. ٢٢٩ حرف المیم وقال المرزباني: يقال إنه عاش في أيام معاوية، ويقال: عاش ثلاثمائة وعشرين سنة، ويقال: مات في صدر الإسلام. وقال الأصْمَعِيُّ: قال أبو عمرو بن العلاء: عاش المستوعز ثلاثمائة سنة وعشرين سنة؛ وذكر أبو جعفر في زيادات كتاب المجاز لأبي عبيدة، عن الأصمعيّ: قيل للأصمعيّ: مِنْ أین أوتي هذا؟ قال: مِنْ قبل أخواله. وأخرج أبُو عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ، من طريق الأصمعيّ: سمعت عُقبة بن رؤبة بن العجاج يقول: مَرّ المستوعز بن ربيعة بُعكاظ يقوده ابنُ ابنه، فقال له رجل: أحسن إليه؛ فطالما حملكَ. فقال: مَنْ ظنتته؟ قال: أباك أو جدك. قال: فإنه ابْنُ ابني، فقال: لو كنت المستوعز ما زدتَ؛ قال: فأنا المستوعز. وقال أبُو حَاتِم السَّجِسْتَانِيُّ: عاشّ ثلاثمائة سنة وثلاثين سنة حتى أدرك الإسلام، فأمر بهدَم البيت الذي كانت ربيعة تعظمه في الجاهلية؛ وهو القائل يشكو من طول عمره: وَعَمِرْتُ مِنْ عَدَدِ السُّنِينَ مِئِينًا وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَطُولِهَا وَازْدَدْتُ مِنْ عَدَدِ الشُّهُورِ سِنِينَا مِائةٌ أتَتْ مِنْ بَعْدِهَا مِائَتَان لِي يَوْمٌ يَمُرُّ وَلَيْلَةٌ تَحْدُونَا هَلْ مَا بَقِي إِلا كَمَا قَدْ فَاتَنِي [الكامل] قال: وبين المستوعز وبين مضر بن نزار تسعة آباء وبين عمرو بن قمة وبين نزار عشرون أبا. قلت: فشارك عمرو بن قمئة في ذلك من كبار الصحابة. ٨٤٢٦ - مسروق بن الأجْدَع(١) بن مالك بن أميّة بن عبد الله الهمداني ثم الوادعيّ، أبو عائشة. (١) الكنى والأسماء ٢/ ٢٠، أخبار القضاة لوكيع ١٩/١، التاريخ لابن معين ٥٦٠، جمهرة أنساب العرب ٣٩٤، تاريخ أبي زرعة ٣٢٩/١، تاريخ الثقات للعجلي ٤٢٦، طبقات خليفة ١٤٩، تاريخ خليفة ١٤٩، التاريخ الكبير ٧٣٥/٨، التاريخ الصغير ٦٥، طبقات ابن سعد ٧٦/٦، تاريخ اليعقوبي ٢٤١/٢، المعارف ١٠٥، تاريخ الطبري ١٤٤/١، أنساب الأشراف ١٧٦/١، تهذيب الأسماء واللغات ٨٨/٢، الزيارات ٧٩، الوفيات لابن قنفذ ٩٦، الكامل في التاريخ ١٠٩/١، الجرح والتعديل ٣٩٦/٨، عيون الأخبار ٦١/١، ربيع ١٤٩/٤، العقد الفريد ٣٠١/٢، المعرفة والتاريخ (انظر فهرس الأعلام) ٧٧١/٣، حلية الأولياء ٩٥/٢، طبقات الفقهاء ٧٩، تاريخ بغداد ٢٣٢/١٣، تهذيب الكمال ١٣٢٠، العبر ٦٨/١، تذكرة الحفاظ ٤٩/١، الكاشف ١٢٠/٣، دول الإسلام ٤٧/١، مرآة الجنان ١٣٩/١، = ٢٣٠ حرف الميم له إدراك، وقدم من اليمن بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ، وابن مسعود، وعائشة. وأمها أم رومان وجماعة. وروى عنه ابنُ أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع، وأبو الضُّحى، والشعبي، والنخعيّ، والسبيعيّ، وعبد الرّحمن [بن عبد الله] بن مسعود، وعبد الله بن مرة؛ وآخرون. قَالَ الآجرُّّ، عن أبي داود: کان عمرو بن معد یکرب الكنديّ خاله، وكان أفرس فرسان اليمن أبوه. قال عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ: صلّى خَلْفَ أبي بكر، وحَدَّثَ عن عمر، وعلي، ولم يحدث عن عثمان، قال: ولا قدم(١) عليه من أصحاب عبد الله بن مسعود أحداً. وقال عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: قُلْتُ لابن معين: مسروق عن عائشة أحبُّ إليكَ أو عروة عنها؟ فلم يخبر. وقال الشَّعْبِيُّ: ما رأيتُ أَطْلَبَ للعلم منه، وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي: كان أُعْلَم بالفتوى مِنْ شريح، وكان شريح أبصَر بالقضاء منه. وقال شعبة، عن أبي إسحاق: حجّ مسروق فلم يَنَّمْ إلا ساجداً. وقال مُجَالِدٌ، عن الشَّغْيِيِّ، عن مسروق: قال لي عمر: ما اسْمُك؟ قلت: مسروق بن الأجدع، قال الأجدع شيطان، أنْتَ ابن عبد الرحمن. وقال الْعِجْلِيُّ: كوفي تابعيّ ثقة، أحد أصحاب عبد الله الذين كانوا يقرؤون ويُفْتُون. وقال أبُو نُعَيْمِ: مات سنة اثنتين وستين، وأرَّخه غَيْره سنة ثلاث وستين، وهو قول الجمهور. وقال هَارُونَ بْنُ حَاتِم، عن الفضل بن عمرو: عاش ثلاثاً وستين سنة. كذا قال: ولعلها سبعين لما تقدم من قَوْل ابن المديني إنه صلّى خَلْفَ أبي بكر رضي الله تعالى عنه. = غاية النهاية ٢٩٤/٢، تهذيب التهذيب ١٠٩/١٠، تقريب التهذيب ٢٤٢/٢، النجوم الزاهرة ١٦١/١، طبقات الحفاظ ١٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٤، شذرات الذهب ٧١/١، الزهد لابن المبارك ٣٢، الملحق رقم ١٠٢، مسند الحميدي ١١/١، تهذيب الآثار للطبري ١٩٠/١، تاريخ الإسلام ٢٣٥/٢، أسد الغابة ت (٤٨٧٠)، السير ٦٣/٤ .. (١) في ب: أقدم. ٢٣١ حرف الميم ٨٤٢٧ - مسروق بن أوس بن مسروق التميمي ثم الحَنْظلي، ويقال: أوس بن مسروق. والأول الصواب. له إدراك وغزا في خلافة عمر بن الخطاب، وحدث عن أبي موسى الأشعريّ أنه سمعه يحدث بحديث الأصابع سواء عشر عشر من الإبل، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. ٨٤٢٨ - مسروق بن حُجر بن سعيد الكنديّ: ذكره المرزبانيّ في ((معجم الشعراء)، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له من أبيات: ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِي شُعَيباً أكُلَّ الدَّهْرِ عِزُّكُمُ جَدِيدُ [الوافر] ٨٤٢٩ - مسروق بن ذي الحارث الهمداني: ثم الأزْحَبِي. ذكره وثيمة في كتاب الردة، فقال: لما بلغ ابن ذي المشعار الهمداني، وكان ملَكَ ناحيته - أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيباً فحرضهم على الثبات على الإسلام، فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي، فقال: أيها الملك، إنه لا يبلّغ عنك قريشاً إلا رجل من قومك مِثْلي، فابعثني إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ففعل، فقال: يا خليفة رسول الله، إن بعدي أقواماً أسلموا لله لا للناس، وأطال في خطبته، وأنشد أبياتاً منها : سُبْرُ عَلَيِهِ سِوَى النَّبِيِّ رَقِيقُ كُلُّ أَمْرٍ وَإِنْ تَعَاظَمَ مِنِّي الصَّـ لأنْتَ المُصَدّقُ الصَّدِّيقُ أيُّهَا القَائِمُ المُعَصّبِ(١) بالأمْرِ ثُمَّ قُودُوا إِلَى النَّجَاةِ وَسُوقُوا إِنَّ ذَا الأمْرَ فِيكُم فَخُذُوهُ [الخفيف] ٨٤٣٠ - مسعود بن خالد بن مالك بن رِبْعي بن سلمى(٢) بن جندل بن نَهْشَل بن دارم التميميّ الدارميّ. له إدراك، وهو والد ليلى امرأة عليّ. ذكره الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارِ، وَهِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيُّ: وقالا؛ إنها والدة أبي بكر، وعبد الله، ابني عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه. (١) في ب: المحصب. (٢) في أ: مسلم. ٢٣٢ حرف الميم ٨٤٣١ - مسعود بن مُعَنِّب التّجيبيّ: ذكره المَرزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء))، وقال: مخضرم، وأنشد له: أسْدُ(١) غِيلٍ وَدَارُ عَونٍ كَثِيرُ وَمَتَّى أذْعُ فِي تَجِيبٍ تُجِبْني وهم الموت لا يغَازون خُيّا حَيْثُ كَانُوا هُنَاكَ إلَّ أَبِيرُوا [الخفيف] ٨٤٣٢ - مسعود الثقفيّ: أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصراً. ٨٤٣٣ - مسفع: بفاء مهملة، ابن باكورا، بموحدة أوله. ذكره أبُو عُبَيْدِ القَاسِمُ بْنُ سَلَّم، وقال: كتب إليه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مع جرير بن عبد الله البَجَلِي. ٨٤٣٤ - مسلم بن عقبة بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يَرْبوع بن غَيْظ(٢) بن مُرة بن عوف المرّي، أبو عقبة، الأمير من قِبَل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزَوا المدينة يوم الحرّة. ذكره ابنُ عَسَاكِرَ، وقال: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد صفين مع معاوية، وكان على الرجّالة. وعُمْدتُه في إدراكه أنه استند إلى ما أخرجه محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي بأسانيده، قال: لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدينة أخرجوا عامله من المدينة وخلعوه وَجّهَ إليهم عسْكراً أمَرَّ عليهم مسلم بن عقبة المُري، وهو يومئذ شيخٌ ابن بضع وتسعين سنة؛ فهذا يدل على أنه كان في العهد النبوي کھْلاً . وقد أفحش مسلم القولَ والفِعْلَ بأهل المدينة، وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفاً، وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك، والعسكرُ ينهبون ويقتلون ويفجرون، ثم رفع القتل، وبابع من بقي على أنهم عبيد ليزيد بن معاوية، وتوجه بالعسكر إلى مكة ليحارب ابْنَ الزبير لتخلُّفه عن البيعة ليزيد فعوجل بالموت، فمات بالطريق؛ وذاك سنة ثلاث وستين، واستمر الجيْشُ إلى مكة، فحاصروا ابْنَ الزبير، ونصبوا المنجنيق على أبي قبيس، فجاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية، وانصرفوا، وكفى الله المؤمنين القتال. (١) في م: أسد عنك. (٢) في أ: عطية. ٢٣٣ حرف الميم والقصة معروفة في التواريخ، ولولا ذِكرُ ابن عساكر لما ذكرته كما تقدم في الاعتذار عن ذِكْرٍ مثل هذا في ترجمة عبد الرحمن بن مُلْجَم. ٨٤٣٥ _ مُسْلِم بن هانئء(١): أخو شريح بن هانیء. تقدم ذكره في ترجمة شريح، وسماه ابنُ قانع مسلمة بزيادة هاء، والمعروف بإسقاطها وضَمّ أوله وكسر اللام. والله أعلم. ٨٤٣٦ - مسلم الخُزاعي(٢): له إدراك، وسمع من معاذ بن جبل، وأبي الدرداء. ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي طبقة أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ٨٤٣٧ - مِسْمَع: بكسر أوله وسكون المهملة وفتح المیم. ذكر أبُو جَعْفَرِ الطبري أنه كان مع العلاء بن الحضرميّ في قتال الردّة، واستعان به في كثير من ذلك؛ وكان من أهل النكاية في أهل الردة. واستدركه ابن فتحون، ولم استبعد أنه والد مالك بن مِسْمَع رئيس بكر بن وائل بالبصرة في صَدْرِ [الإسلام في](٣) الدولة الأموية. ٨٤٣٨ - المشْور: بكسر أوله وسكون ثانيه، ابن عمرو. له إدراك، ذكر أبو جعفر الطبري أن أهل نَجْرَان لما بلغهم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتبوا إلى أبي بكر يسألونه في تجديد العَهْد الذي كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأجابهم، وكتب لهم عهداً جديداً، وشهد فيه المِسْور بن عمرو. ٨٤٣٩ - المُسوَّر: بضم أوله وتشديد الواو المفتوحة، وهو ابن يزيد الجذامي. ذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فَتْح مصر، وذكره سعيد بن عفير في أشراف جُذام، وأورده ابن منده في الصحابة، ولم يزد على ما قال ابن يونس؛ بل ساق سنده إلى سعيد بن عُفير بما ذكره. وفي الجملة هو من أهل هذا القسم. ٨٤٤٠ - مسهر بن خالد (٤) بن جندب بن منقذ بن حر بن نكرة العبدي النكريّ له إدراك، وكان ابنه قيس مع الحسين بن علي لما قتل بالطّف سنة ستين. ٨٤٤١ _ مُسْهر بن النعمان بن عَمْرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث بن مالك بن عُبيد (١) أسد الغابة ت (٤٩١٩). (٢) الاستيعاب ت (٢٤٣٠). (٣) سقط من أ. (٤) في أ: جبير. ٢٣٤ حرف الميم ابن خزيمة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن عائذة قريش، وعدادهم في بني ربيعة بن ذُهْل بن شيبان، وقيل هو مسهر بن عمرو بن عثمان بن ربيعة بن عائذة. ذكره المرزَّبَانِيُّ في معجم الشعراء وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في ذلك: وَلَيْسَ إِلَيْنَا فِي السَّلَالِمِ مَطْلَعُ لِكُلِّ أُنَاسِ سُلَّمٌ يُرْتَقَى بِهِ إلى وحشنا وَحْشُ البلاد فيرتع وينفر مناً كلُّ وَخْش وينتمي [الطويل] قال: وكان يقال له مقاس العائذي. ٨٤٤٢ - المسيّب بن نَجَبة: بفتح الّون والجيم بعدها موحدة، ابن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شَمْخ بن فَزَارة الفزاريّ. له إدراك، وقد شهد القادسيّة وفتوحَ العراق فیما ذکر ابْنُ سعد، وله رواية عن حذيفة وعلي. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وعبيد المكتب،، وأبو إدريس المُرْهِبي. وذكره الْعَسْكَرِيُّ؛ فقال: روى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وليست له صحبة. قلت؛ وروايتُه عن عليّ في الترمذيّ. وقال ابن سعد: كان مع عليّ في مشاهده، وقتل يوم عَيْن الوَزْدَة مع النّاس. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قُتل مع سليمان بن صُرَد في طلب دم الحسين سنة خمس وستین. قلت: وكان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات وتفرّقت الآراء وغلب كل واحد على ناحية اجتمع نَفَرٌ من أهل الكوفة، وندموا على سكوتهم عن نصر الحسين بن عليّ، فقالوا: ما ينمحي عنَّا هذا الذنب إلا بيَذْل أنفسنا في طلب ثاره، فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام، فجهز إليهم مروان أول ما غلب على الشّام جيشاً علیهم عبيد الله بن زياد، فقتلوا: ثم جهز المختار لما غلب على الكوفة جيشاً بعدهم، فقتلوا عبيد الله بن زياد. وهَزَمُوا مَنْ معه. والقصّة مشهورةٌ في التواريخ. ٨٤٤٣ - المسيّب بن نَجَبة، آخر(١). (١) طبقات ابن سعد ٢١٦/٦، فتوح البلدان ٣٠٢، أنساب الأشراف ٢٧٧/١، المعرفة والتاريخ ٦٤٩/٢، = ٢٣٥ حرف الميم - قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: له إدراك. ذكره عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في فتوح الشّام، وقال: حدّثني الحارث بن كعب، عن قيس بن أبي حازم؛ قال: كان المسيّب ممن خرج مع خالد بن الوليد، وكانوا مع بجيلة، وأكثرهم من أحمس نحو مائتي رجل ومنْ طي نحو مائة وخمسين رجلاً، ومن ذبيان نحو مائتي رجل، فيهم المسيّب بن نَجَبة، ومن المهاجرين والأنصار نحو ثلاثمائة؛ فجعل خالد على شَطْر خَيْله المسيّب، وعلى الشّطر الآخر رجلاً من بني بكر بن وائل. قلت: أورد ابنُ عساكر هذه القصّة في ترجمة المسيّب بن نجبة الفَزاريّ، والذي يغلب على ظني أنه غيره، وأنه أرسل. . الميم بعدها الشين ٨٤٤٤ - مشجعة بن نضر البغويّ. له إدراك. تقدم ذكره في أخیه قُرة بن نضر. ٨٤٤٥ - مِشْرح بن عَبْد كلال الحميري: أخو الحارث. أسلم في عهد النبيّ ◌َّه. وقال أبو الحسن المدائنيّ: كتب إليه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم وإلى أخويه: الحارث، ونعيم: سلم أَنتم ما آمنتم بالله ورسوله، وأن الله وحده لا شريك له. وبعث بكتابه مع عياش بن أبي ربيعة فآمنوا به فأخذ فضلهم الثّلاثة الذين كانوا إذا يحضرونها سجدوا، وكانت من الإبل فأخرجها بالسّوق. ٨٤٤٦ _ مِشْعار بن ذي المِشْعار الهمدانيّ. ذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الردّة، وقال: كان من سادات مَمْدان، وكان على ناحيته، فلما هَمّ قومُه بالردة قام فيهم خطيباً وكان متألّها، فنهاهم عن الرّدة، وقال في ذلك أبياتاً. وقد تقدّم له ذكر في مسروق بن ذي الحارث في هذا القسم. = المعارف ٤٣٥، مروج الذهب ١٩٧٦، معجم الشعراء للمرزباني ٣٨٦، التاريخ الصغير ٧٥، التاريخ الكبير ٤٠٧/٧، تاريخ خليفة ٢٦٢، تاريخ اليعقوبي ١٩٦/٢، جمهرة أنساب العرب ٢٥٨، مشاهير علماء الأمصار ١٠٨، تاريخ الطبري ٤٨٨/٤، الجرح والتعديل ٢٩٣/٨، الكامل في التاريخ ٢٣٢/٣، الكاشف ١٢٩/٣، تهذيب التهذيب ١٥٤/١٠، تقريب التهذيب ٢٥٠/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٧، تاریخ الإسلام ٢٤٨/٢. ٢٣٦ حرف الميم الميم بعدها الضاد [٨٤٤٧ _ مُضَرِّس بن أنس بن خراش بن خالد المحاربيّ. له إدراك، وشهد فتوح العراق، واستشهد بالمدائن، ذكره ابن الكلبيّ ثم البَلَاذُرِيُّ]. ٨٤٤٨ - مُضَرِّس بن عبيد: بن حُييٍّ بن ربيعة بن سعد بن مالك التميميّ. مخضرم، أدرك الجاهليّة والإسلام، وكان ابنه توبة بن مُضَرّس في زَمنِ معاوية ومن بعده، وكان شاعراً فاتكاً، ذكره ابن سعيد اليشكري في كتابه أخبار اللصوص من العرب وأشعارهم. الميم بعدها الطاء ٨٤٤٩ - مُطَرف بن عبد الله بن الشخِّير تقدم في القسم الثاني](١). ٨٤٥٠ _ مُطَرّف بن مالك: أبو الربَّاب(٢). لا أعلم له رؤیة، وشهد نَتْح تُسْتَر مع أبي موسى. روى عنه زُرارة بن أبي أوْفى خبره في ذلك. ذكره أبو عمر هكذا مختصراً، ونسبه خليفة بن خياط؛ فقال: ابن مالك بن قُشير بن كعب، كذا في تاريخ ابن عساكر، وليس بجيّد، ولعله كان فيه: مِن بني تُشير بن كعب؛ فإن بين مالك وقُشير بن كعب اثنين أو ثلاثة. وقد وقفتُ على قصّته في تاریخ ابن أبي خيثمة؛ قال: حدثنا هدبة، وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه: حدّثنا عفان. وفي كتاب الشّريعة لأبي بكر بن أبي داود؛ قال: حدّثنا الدقيقي، حدّثنا عفان؛ قالا: حدّثنا همام، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن مُطَرّف بن مالك؛ قال: شهدت فتح تُسْتَر مع الأشعريّ، فأصبنا ذا نبال في السّوق، وأصبنا معه ربطتين من كتّان، وأصبنا معه ربعة فيها كتابٌ، وكان أول مَنْ وقع عليه رجل من بَلْعَنبر يقال له حرقوص، وكان معنا أَجِير نَصْراني يقال له نعيم؛ فقال: تبيعوني هذه الربعة وما فيها؟ فكره الأشعريّ ومَنْ عنده من الصّحابة بَيْعَ ذلك الكتاب، فبعناه الربعة بدرهمين، ووهبناه الكتاب؛ فكتب الأشعريّ إلى عُمر، فكتب إليه: إن نبيَّ الله دعا الله أن لا يليه إلا المسلمون، فَصلّی علیه و دفنه. قال مُطَرّف بن مالك: ثم بدا لي أن أَزورَ بيت المقدس .... فذكر قصّة سأذكرها في نعيم في حرف النّون إن شاء الله تعالى. (١) هذه الترجمة سقط من. (٢) أسد الغابة ت (٤٩٤٩)، الاستيعاب ت (٢٤٣٩). ٢٣٧ حرف الميم وأورد ابن أبي داود أيضاً، من طريق هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي الرَّباب؛ كنْتُ خامس خمسة فيمن ولي قَبْض تستر، فجاء إنسان فقال: أتبيعوني ما معي بعشرين درهماً، ومعه شيء تحت ردائه؟ قُلْنا: نعم، إن لم يكن ذهباً أو فضّة أو كتابَ الله. فإنه كتابُ الله، ولكنكم لا تقرؤونه، وأنا أقرؤه؛ فأخرج جَوْنة فيها كتابٌ من التّوراة؛ فوهبناه له؛ وأخذنا الجَوْنَة؛ فألقيناها في القميص فابتاعها منا بدرهمين. ولمطرِّف روايةٌ عن أبي الدّرداء، أخرجها عبد الرّزّاق في مصنفه، عن معمر، عن أيوب، عن محمد، عنه؛ قال: دخلنا على أبي الدرداء ... فذكر حديثاً في تكفير الوَصب والخطأ عن المؤمن. قال الْبُخَارِيُّ: مُطَرِّف بن مالك أبو الرّباب القُشيريّ شهد فتح تستر مع الأشعريّ روى عنه زُرارة بن أبي أوفى، ومحمد بن سيرين؛ وقد ذكرنا روايتَه عن أبي الدرداء. وله أيضاً عن معقل بن يسار، وكعب الأحبار. روى عنه أيضاً أبو عثمان النهديّ. وقال النسائيّ في الكُنَى: بَصْري ثقة. ٨٤٥١ - مُطَيْرٍ(١) بن الأَشْيَم بن قَيس الأسدي. له إدراك، وهو عمّ عبد الله بن الزبير الأسديّ الشّاعر، وأنشد له المرزباني في ((معجم الشعراء» مِن أبیاتٍ یرثي بها علقمة بن وهب بن قیس ابن عمه: أَتَانِي النّعِيُّ فَكَذَّبْتُهُ لِصِدْقِ الحَدِيثِ وَمَا أَكْذِبُ [المتقارب] الميم بعدها العين ٨٤٥٢ - معاذ بن يزيد بن الصَّعِقِ العامريّ. ذكره وثيمة في كتاب الرّدّة؛ وأنه كان له في قومه شأن، قال: فجمعهم حين عزموا على الرّدة؛ وخطبهم خطبةً طويلة يحرِّضُهم على الرجوع للإسلام؛ ويقبّح عليهم الردّةَ؛ فقال: يا معشر هوازن؛ إنكم عثرتم في الإسلام خمس عثرات؛ والله لترجعنّ إلى ما خرجتم منه أو لتؤخذنّ أخذةَ أهل بدر؛ فلم يقبلوا فارتحل بأهله وبمن أطاعه، وقال في ذلك: مِنَ اللهِ واللهُ لاَ يُغْلَبُ بَنِي عَامِرٍ أَيْنَ أَيْنَ الفِرَارُ وَتَرْكُ صَلاَتِكُمْ أَعْجَبُ مُنِعْتُمْ فَرَائِضَ أَمْوَالِكُمْ (١) في أ: مطين. ٢٣٨ حرف الميم وَإِنَّ المُكَذِّبَ للاكْذَبُ وَكَذَّبْتُمُ الحَقَّ فِيمَا أَتَّى [المتقارب] ٨٤٥٣ - معاوية بن الجَوْن الكنديّ. ذكر وثيمة في كتاب الردّة أنه كان خطيب قومه في الجاهلية، وأنه حذّرهم من الرّدة فلم يقبلوا منه. ٨٤٥٤ - معاوية بن الحارث بن ثعلبة النخعيّ، جد حفص بن غياث بن طَلْق الكوفيّ. وقع في ترجمة حفص بن غياث عند ابن خلفون أنَّ جدّه معاوية هذا شهد القادسيّة، ووقع في الأربعين للجوزقي ما يؤيد ذلك. ٨٤٥٥ _ معاوية بن حرمل الحنفي: صهر مُسيلمة الكذاب. له إدراك، وكان مع مسيلمة في الرّدة، ثم قدم على عمر رضي الله عنه تائباً؛ فأخرج البغويّ من طريق الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن معاوية بن حرمل؛ قدمْتُ على عمر، فقلت: يا أمير المؤمنين، تائب من قبل أن يُقْدَر عليّ، فقال: مَنْ أنت؟ فقلت: معاوية بن حرمل، خَتَن مسيلمة، قال: اذهب فانزل على خير أهل المدينة، قال: فنزلت على تميم الدّاري، فبينا نحن نتحدث إذا خرجت نارُ بالحَرَّةِ، فجاء عمر إلى تميم، فقال: يا تميم، أخرج، فقال: وما أنا؟ وما تخشى أن يبلغ، من أمري؟ فصغر نفسه، ثم قام فحاشها حتى أدخلها الباب الذي خرجَتْ منه، ثم اقتحم في أثرها، ثم خرج فلم تضرّه. ٨٤٥٦ _ معاوية بن عمران بن ضَمْضم الحردي. له إدراك، وشهد فتح مصر؛ قاله ابن يونس، والله أعلم؟ . ٨٤٥٧ - معاوية العقيليّ. نه إدراك، ذكره سيف في الفتوح، وأنه الذي استنقذ عيالَ فيروز الدّيلميّ وغيره من الأبناء لما غلب عليهم قيس بن مكشوح ونفاهم من اليمن، فاستنصر فيروز ببني عقيل وعليهم رجلٌ يقال له معاوية، فاعترضوا لخيل قيس فهزموهم واستنقذوا العيال، فمدح فيروز معاوية المذكور وبني عقيل بأبيات. ٨٤٥٨ - معاوية، غير مسنوب. حكى الرَّافِعِيُّ أنه قيل: إنه المذكور في حديث فاطمة بنت قيس؛ قالت: إن معاوية ٢٣٩ حرف الميم - وأبا جَهْمٍ خَطَباني، فقال النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم: ((مُعَاوِيَةُ صُعْلُوٌ لاَ مَالَ لَهُ ... )) الحديث. ليس هو معاوية بن أبي سفيان الذي وُلِي الخلافة، بل هو آخر. قال النَّوَوِيُّ: وهذا غلط صريح؛ فقد وقع في صحيح مسلم في هذا الحديث معاوية بن أبي سفيان. والله أعلم. ٨٤٥٩ - معاوية(١) بن جعفر بن قُرْط بن عبد يغوث بن كعب النخعيّ. ذكره الْمَرْزَبَانِيُّ في معجم الشّعراء، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له من أبيات: لَنَحْحْنُ تَرَكْنَا فِي مَجرِّ جِيَادنَا سِنَاناً وَأَعْيَانا عَلَيهِ مَدَامِعُ [الطويل] وقال غيره: كان يعرف بابن دارة. ٨٤٦٠ - معبد بن مُرّة العِجْليّ. ذكره سَيْفٌ وَالطَّبْرِيُّ فيمَنْ اختاره سعد بن أبي وقّاص في جُملة مَنْ يوثق بدينه ورأيه، ووجَّهَهُم دعاةً إلى رستم قبل وَقْعَة القادسيّة؛ قالوا: وكان معبد من دُهاة العرب. ٨٤٦١ - معدان الثعلبيّ. له إدراك، وأسلم في عهد عمر بعد أن أسلمت امرأتُه قَبْله، فأعيدت إليه لكونه أسلم قبل انقضاء عِدتها. وله قصّة في ذلك مع الزبير بن العوّام ذكرها الزبير بن بكار عن عمه. ٨٤٦٢ - معدان بن جَوّاس: بالجيم، ابن فَرْوَة بن سلمة بن المنذر بن المُضرّب بن معاوية بن عامر بن سلمة بن شكامة بن شبيب بن السَّكُون السكوني. كان أبوه شاعراً، ولم يذكر في الصّحابة، فكأنه مات قبل أن يسلم؛ وأما ولده فله إدراك؛ وهو الذي تحمَّلَ دمَ الربيع بن زياد الكلبيّ المعروف بفارس العَرَادة، وهو من بني عدي بن حبان، فقتله بنو أبي ربيعة بن ذُهل بن شيبان، وهم أخوال مَعْدَان، في خلافة عثمان، فقام معدان حتى تحمَّل بدمه، وأنشد: تداركْتُ أخوالي من الموت بَعْدَما تشاءَوا ودقُّوا بينهم عِطْرَ مَنْشِم [الطويل] ذكره أَبْنُ الْكَلْبِيّ؛ وقال: وقوله: تشاؤوا بفتح الهمزة، أي تسارعوا، ومَنْشِم، بنون ومعجمة كانت عطارة. (١) في أ: معبد.