النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢٠ حرف الميم ٨٠٨٧ - معاوية بن أبي سفيان(١): صخر بن حَرْب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأمويّ، أمير المؤمنين. وُلد قبل البعثة بخمس سنين، وقيل بسبع، وقيل بثلاث عشرة. والأول أشهر. وحكى الْوَاقِدِيُّ أنه أسلم بعد الحديبية وكتم إسلامه حتى أظهره عامَ الفتح، وأنه كان في عُمرة القضاء مسلماً؛ وهذا يُعارضه ما ثبت في الصحيح، عن سعد بن أبي وقاص، أنه قال في العمرة في أشهر الحج: فعلناها؛ وهذا يومئذ كافر. ويحتمل إن ثبت الأول أن يكون سعد أطلق ذلك بحسب ما استصحب مِنْ حاله، ولم يطلع على أنه كان أسلم لإخفائه لإسلامه. وقد أخرج أحْمَدُ، مِنْ طريق محمد بن علي بن الحسين، عن ابن عباس - أن معاوية قال: قصَّرْت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند المَرْوَة، وأصل الحديث في البخاريّ مِنْ طريق طاوس، عن ابن عباس، بلفظ قَصَّرْتُ بمشْقَص(٢)، ولم يذكر المروة، وذِكْرُ المروة يُعَيِّنُ أنه كان معتمراً؛ لأنه كان في حجة الوداع حلق بمنى، كما ثبت في الصحیحین، عن أنس. وأخرج الْبَغَوِيُّ، مِنْ طريق محمد بن سلام الجمَحيّ، عن أبان بن عثمان: كان معاوية بمنى وهو غلام مع أمه إذ عثر؛ فقالت: قم لا رفعك الله؛ فقال لها أعرابي: لم تقولين له هذا؟ والله إني لأراه سيسود قومه. فقالت: لا رفعه الله، إن لم يسد إلا قومه. قال أبُو نُعَيْمِ: كان من الكتبة الحسبة الفُصحاء؛ حليماً وقوراً. وعن خالد بن معدان: كان طويلاً أبيض أجلح(٣)؛ وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وكتب له؛ وولَّه عُمر الشام بعد أخيه يزيد بن أبي سفيان؛ وأقره عثمان؛ ثم استمر فلم يبايع علياً؛ ثم حاربه؛ واستقلّ بالشام، ثم أضاف إليها مصر؛ ثم تسمّى بالخلافة بعد الحَكَمين، ثم استقلّ لما صالح الحسَن؛ واجتمع عليه الناسُ؛ فسمّي ذلك العام عام الجماعة. وأخرج الْبَغَرِيُّ من طريق مبارك بن فضالة؛ عن أبيه؛ عن عليّ بن عبد الله؛ عن عبد (١) معرفة الرجال ١٧٧/٢، أسد الغابة ت (٤٩٨٤)، الاستيعاب ت (٢٤٦٤). (٢) المشقص: نصف السَّهم إذا كان طويلاً غير عريض ٦/ ١٥١، فإذا كان عريضاً فهو المِعْبلة. النهاية ٤٩٠/٢٠. (٣) الأجلح من الناس: الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه. النهاية ٢٨٤/١. ١٢١ حرف الميم الملك بن مروان؛ قال: عاش ابن هند - يعني معاوية - عشرين سنة أميراً وعشرين سنة خليفة، وجزم به محمد بن إسحاق. وفيه تجوُّز؛ لأنه لم يكمل في الخلافة عشرين إن كان أولها قَتْل علي؛ وإن كان أولها تسليم الحسن بن علي فهي تسع عشرة سنة إلا يسيراً. وفي صحيح البخاري، عن عكرمة: قلت لابن عباس. إن معاوية أوْتَر بركعة. فقال: إنه فقيه. وفي رواية: إنه صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وحكى ابْنُ سَعْدٍ أنه كان يقول: لقد أسلمت قبل عُمْرة القضية؛ ولكني كنتُ أخافُ أن أخرج إلى المدينة؛ لأن أمي كانت تقول: إن خرجْتَ قطعنا عنك القُوت. وأخرج ابْنُ شَاهِينَ؛ عن ابن أبي داود بسنده إلى معاوية - حديث: الخير عادة؛ والشر لَجَاجة. وقال: قال ابنُ أبي داود: لم يحدّث به عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا معاوية . وفي مسند أبي يَعْلَى عن سُويد بن شعبة؛ عن عمرو بن يحيى بن سعيد؛ عن جده سعيد - هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، عن معاوية؛ قال: اتبعت رسولَ صلى الله عليه وآله وسلم بوضوء؛ فلما توضّأ نظر إلي فقال: ((يَا مُعَاوَيِةُ؛ إن وُلِيتَ أمْراً فَاتَّق الله واعْدِلْ)). فما زلتُ أظن أني مبتلي بعمل. صُويد فيه مقال. وقد أخرجه الْبَيْهَقِيُّ في ((الدلائل)) مِنْ وجه آخر؛ وفي تاريخ البخاريّ؛ عن معمر، عن همام بن مُنَبَه؛ قال، قال ابن عباس: ما رأيتُ أحداً أحلى للملك من معاوية. وقال البغويّ: حدثنا عمي عن الزبير؛ حدثني محمد بن علي؛ قال: كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كِسْرَى العرب. وذكر ابن سعد عن المدائني؛ قال: نظر أبو سفيان إلى معاوية وهو غلام فقال: إن ابني هذا لعظيم الرأس؛ وإنه لخليق أن يسود قومه. فقالت هند: قومه فقط ثكلّنه إن لم يسد العرب قاطبةً. وقال المَدَائِنِيُّ: كان زيد بن ثابت يكتب الوَحْي؛ وكان معاوية يكتب للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فيما بينه وبين العرب. وفي مسند أحمد؛ وأصله في مسلم؛ عن ابن عباس؛ قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: اذع لي معاوية - وكان كاتبه. وقد روى معاوية أيضاً عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وأخته أم المؤمنين أم حَبِيبة بنت أبي سفيان. ١٢٢ حرف الميم وروى عنه من الصحابة: ابن عباس، وجَرير البجلي، ومعاوية بن حُديج، والسائب بن يزيد، وعبد الله بن الزبير، والنعمان بن بشير، وغيرهم. ومن كبار التابعين: مروان بن الحكم، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وقيس بن أبي حازم، وسعيد بن المسيب، وأبو إدريس الخولاني. وممن بعدهم: عيسى بن طلحة، ومحمد بن جُبير بن مطعم؛ وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو سِجْلز؛ وجُبير بن نُفير؛ وحُمْران مولى عثمان، وعبد الله بن مُخَيْرِيز، وعلقمة بن وقّاص؛ وعُمير بن هانىء؛ وهمام بن مُنَبَه؛ وأبو العُزيان النخعيّ؛ ومطرف بن عبد الله بن الشخِّير؛ وآخرون. وقال ابْنُ المُبَارَكِ في كتاب ((الزهد»: أخبرنا ابن أبي ذِئب؛ عن مسلم بن جندب، عن أسلم مولى عمر؛ قال: قدم علينا معاوية وهو أبض الناس وأجملهم، فخرج إلى الحج مع عمر بن الخطاب، وكان عمر ينظر إليه فيتعجب منه، ثم يضع أصبعه على جبينه ثم يرفعها عن مثل الشراك، فيقول: بخ بخ؛ إذاً نحن خَيْرُ الناس أنْ جمع لنا خَيْرُ الدنيا والآخرة. فقال معاوية: يا أمير المؤمنين، سأحدثك؛ إنا بأرض الحمامات والريف. فقال عمر: سأحدثك، ما بك إلطافك نفسك بأطيب الطعام وتصبحك حتى تضربَ الشمس متنيك؛ وذوو الحاجات وراء الباب. قال: حتى جئنا ذا طُوى فأخرج معاوية حلة فلبسها؛ فوجد عمر منها ريحاً كأنه ربح طيب؛ فقال: يعمدُ أحدكم فيخرج حاجاً تفلاً حتى إذا جاء أعظم بلدان الله جُرمةً أخرج ثوبيه كأنهما كانا في الطيب فلبسهما. فقال له معاوية: إنما لبستهما لأدخل على عشيرتي يا عمر؛ والله لقد بلغني أذاك ها هنا وبالشام؛ فالله يعلم أن لقد عرفت الحياء في عُمر؛ فنزع معاوية الثوبين؛ ولبس ثوبيه اللذين أحرم فيهما. وهذا سَندٌ قوي. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ، عن أحمد بن محمد الأزرقي، عن عمرو بن يحيى بن سعيد، عن جده، قال: دخل معاوية على عمر بن الخطاب، وعليه حلةٌ خضراء، فنظر إليه الصحابة، فلما رأى ذلك عمر قام ومعه الدرة، فجعل ضرباً بمعاوية، ومعاوية يقول: الله الله يا أميرَ المؤمنين! فِیمَ! فِیمَ! فلم يكلمه حتى رجع فجلس في مجلسه؛ فقالوا له: لم ضربت الفتى، وما في قومِك مثله؟ فقال: ما رأيتُ إلا خيراً، وما بلغني إلا خيرٌ؛ ولكني رأيته - وأشار بيده ۔ یعني إلی فوق فأردت أن أضعَ منه. وقال ابْنُ أبِي الدُّنيًا: حدثنا محمد بن عبّاد، حدثنا سفيان، عن شيخ؛ قال: قال عمر: إياكم والفرقة بعدي، فإن فعلتم فاعلموا أن معاوية بالشام؛ فإذا وكلتم إلى رأيكم كيف يستبزها منكم. مات معاوية في رجب سنة ستين على الصحيح. ١٢٣ حرف الميم ٨٠٨٨ - معاوية بن سُوَيد: بن مقرِّن المزني(١)، أبو سُوَيد الكوفي. تقدم ذكر والده في حرف السين المهملة؛ ويأتي في النعمان بن مُقَرّن. وهو مشهور في التابعين، وحديثه عن أبيه، وعن البراء بن عازب في صحيح مسلم وغيره. وقد ذكره أبو يعلى، والحسن بن سفيان، والبغَويّ، وابن السكن في الصحابة، وأخرجوا من طريق أبي زبيد، عن مُطرّف، عن الشعبي، عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأخيهِ يَا كَافِرٌ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا))(٢) [ ..... ]. وأخرج الْبَغَرِيُّ أيضاً، من طريق مُطَرف، عني أبي السَّفر، عن معاوية بن سُويد، قال: كنايني مقرن لنا غلام فلطمه بعضُنا، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فشكا إليه فأعتقه؛ فقيل: يا رسول الله، إنه ليس لهم خادم غيره. فقال: فلیخدمهم حتى يستغنوا. وكذا أخرجه النَّسائي من هذا الوجه. وهذا الحديث أخرجه مسلم وأصحابُ السنن مِنْ رواية هلال بن يساف؛ ومن رواية سلمة بن كهَيل، وغيرهما؛ كلهم عنه عن أبيه؛ قال: كنّا بَنِي مُقَرِّن ... فذكر القصة ... الحديث، فكأنه وقع في الرواية المذكورة تقصير مِنْ بعض الرواة. وقد أخرجه النسائيُّ على الاختلاف، ولم يُنَبَه على ذلك كعادته؛ .وإنما ذكر اختلافاً على مطرف في الواسطة بينه وبين معاوية بن سُوَيد فيه، وقال: إن قول من قال عن أبي السفر أشبه بالصواب. قال ابن أبي حَاتِم الرازي: حديثه مرسل. وقال أبو أحمد العسكري: ليسوا يصححون سماعه، وروايته مرسلة. وذكره ابْنُ حِبَّان والعجلي في ثقات التابعين، روى عنه أيضاً سلمة بن كهيل، وعمرو بن مرة، وأشعث بن أبي الشعثاء، وغيرهم. (١) التاريخ الكبير ٣٣٠/٧، الجرح والتعديل ٣٧٨/٨، الكاشف ١٣٩/٣، تهذيب التهذيب ٢٠٨/١٠، تقريب التهذيب ٢٥٩/٢، تاريخ الإسلام ٤٨٣/٣، مؤتلف الدار قطني ص ٢١٣٨، أسد الغابة ت (٤٩٨٣). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٣٢/٨. وأحمد في المسند ٤٧/٢، والطبراني في الكبير ١٨/ ١٩٤، والمنذري في الترغيب والترهيب ٤٦٥/٣. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٢٦٩، ٨٢٧٩. ١٢٤ حرف الميم ٨٠٨٩ - معاوية بن صَعْصعة التميمي(١): أحد وَفْد بني تميم الذين نادوا من وراء الحجرات. ذكره أبو عمر، وقال: لا أعرف له روايته، كذا قال؛ والمعروف صعصعة بن مُقرّن. والله أعلم. ٨٠٩٠ - معاوية بن عُبادة: بن عقيل، والد كعب الأخيل بن الرّخَّال. له وفادة، ذكره في التجريد. ٨٠٩١ - معاوية بن عبد الله: غير منسوب. ذكره الْبَغَوِيُّ، والإسماعيلي في الصحابة، وأخرجا من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأعرج - أن معاوية بن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرأ في المغرب: حَمّ، التي فيها الدُّخَان. واستدركه ابن فتحون. ٨٠٩٢ - معاوية بن عُزْوة الدئلي: والد نوفل. يأتي في آخر من اسمه معاوية. ٨٠٩٣ - معاوية بن عَفِيف المزني: ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ في ((تاريخه)) وأورد عن أبي الحسن الرازي والد تمام؛ قال: قال بعضهم: الدار التي في الدجاجية في غزو سقيفة جناح دار أبي قُحَافة ومعاوية ابني عفيف المزنيّ؛ ولهما صحبة. ٨٠٩٤ - معاوية بن عمرو، أخو ذي الكلاع. قال الرَّشَاطِيُّ: كان في السّكون، وهاجر إلى المدينة. فتفقّه، ثم رجع إلى قومه. وذكر وثيمة في الردّة أنه قام إلى ملوك كندة حين اجتمعوا على الردّة، وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة من الصدقة؛ فقال معاوية: يا معشر كندة، إن لم أكن شريككم في الخطيئة فأنا شريككم في المصيبة، ردوا زياداً إلى عمله، واكتبوا إلى أبي بكر بعُذْرِكم، وإلا سُفكت والله الدماء على الردة، فلم يقبلوا؛ فتولى عنهم مغضباً، وأنشد له في ذلك أبياتاً حسنة. واستدركه ابن فتحون. ٨٠٩٥ - معاوية بن عمرو الدئلي. (١) أسد الغابة ت (٤٩٨٥)، الاستيعاب ت (٢٤٦٥). ١٢٥ حرف الميم - ويقال معاوية بن عروة. تقدم التنبيه عليه قبل بترجمة. ٨٠٩٦ - معاوية بن قَرْمَل(١): بفتح القاف والميم بينهما راء ساكنة، وقيل بكسر أوله وثالثه، المحاربي. قال أبو عُمَرَ: مذكور في الصحابة. وقال ابن السكن، وابن منده: يقال له صحبة؛ وأخرجا من طريق يعلى بن الحارث: سمعت المورع بن حبان المحاربيّ يحدثُ عن معاوية بن قَرْمَل المحاربي؛ قال: كنت مع خالد بن الوليد حين غزا الشام، فخرجنا فرفع لنا دَيْر فأتيناه، فقلنا: السلام عليكم؛ فخرج إلينا قس؛ فقال: مَنْ أصحاب هذه الكلمة الطيبة؟ الحدیث. وكان أصحاب معاوية بن قَرْمَل يزعمون أن له صحبة. وقال ابْنُ السَّكَنِ: وروى أبو العلاء عن معاوية بن قرمل؛ قال: قدمت المدينة في خلافة عمر فلا أدري أهو هذا أم غيره. قلت: ذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في التابعين، ولم يحكوا في اسم أبيه خلافاً أنه بالحاء المهملة بخلاف هذا؛ فإنه بالقاف. وسيأتي في القسم الثالث أنه حنفي، وهذا محاربي. ٨٠٩٧ - معاوية بن محصن: بن علس، بمهملتين وفتحات، الكندي؛ يكنى أبا .. (٢) جَرَةُ قال ابْنُ الْكَلْبِيُّ: له صحبة. واستدركه ابن الأثير. ٨٠٩٨ - معاوية بن مرداس: بن أبي عامر بن سنان بن حارثة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بُهثة بن سليم السلمي(٣). ذكرهُ ابْنُ الگلِيُّ وغيره؛ ففي (الأخبار المنثورة) لأبي بکْرِ بْنِ دُرَيْدٍ بسنده عن ابن الكلبيّ؛ عن أبي مسكين، قال: نزل دريد بن الصمة الجُشَمي بعمرو بن الحارث بن الشريد؛ فرأى أخته خنساء؛ واسمها تُمَاضر؛ وهي تَهْنَأ بعيراً لها؛ ثم نضت ثيابها فاغتسلت؛ ودُريدٌ ينظر؛ فرأى شيئاً أعجبه ... فذكر القصة؛ وأنه خطبها فامتنعت وتزوَّجت بعد ذلك عبد الله بن رَوَاحة بن عصية السلميّ؛ فولدت له أبا شَجَرة؛ ثم خلف عليها مرداس بن أبي عامر؛ (١) أسد الغابة ت (٤٩٨٩)، الاستيعاب ت (٢٤٦٦). (٢) في أ: عزة. (٣) في أ: عمرو. ١٢٦ حرف الميم فولدت له معاوية؛ ويزيد؛ وحرباً؛ وعميرة؛ فهلك معاوية أيام عمر بالمدينة؛ فقال عمر حين بلغه موتُه: هلك الحُلاحل ابن مرداس؛ أما والله لو عاش لأكرمته. انتهى. وقد ذكروا خنساء في الصحابة، وأنها شهدت القادسية؛ ومعها أرْبَعُ بنين لها؛ فاستشهدوا وورثتهم. ٨٠٩٩ - معاوية بن معاوية المُزني(١): ويقال: الليثي. ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ وجماعة، وقالوا: مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وردت قصته من حديث أبي أمامة؛ وأنس مسندة، ومن طريق سعيد بن المسيب والحسن البصري مرسلة، فأخرج الطبراني، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس في فضائل القرآن، وسمويه في فوائده، وابن منده والبيهقيّ في الدلائل، كلهم من طريق محبوب بن هلال، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك، قال: نزل جبرائيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا مُحَمَّدُ، مَاتَ معاويةُ بنُ معاوية المزني، أتحبُّ أن تصلي عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحيه فلم يبق أكمة ولا شجرة إلا قد تضعضعت، فرفع سريره حتى نظر إليه، فصلى عليه، وخَلْفه صفَّان من الملائكة، كلُّ صفّ سبعون ألف ملك، فقال: ((يَا جِبْرَائِيلُ، بِمَ نَالَ مُعَاوِيَةُ هَذِهِ الْمَنْزَلَةَ)؟ قال: بحب: ((قُلْ هُوَ الله أحَدٌ))، وقراءته إياها جاثياً وذاهباً، وقائماً وقاعداً، وعلى كل حال. وأول حديث ابن الضُّرَيس: كان النبي ◌َّله بالشام ومحبوب - قال أبو حاتم: ليس بالمشهور. وذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّنَ في الثقات، وأخرجه ابن سنجر في مسنده، وابن الأعرابي، وابن عبد البر، ورويناه بعلو في فوائد حاجب الطوسي، كلهم من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا العلامة أبو محمد الثقفي، سمعت أنس بن مالك يقول: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تَبُّوك، فطلعت الشمس يوماً بنُور وشعاع وضياء لم نره قبل ذلك، فتعجب النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم من شأنها إذ أتاه جبريل فقال: مات معاوية بن معاوية الليثي، فبعث الله سبعين ألف ملَكِ يصلُون عليه. قال: ((بِمَ ذَاكَ؟)) قال: بكثرة تلاوته: ((قُلْ هُوَ الله أحَدٌ» ... فذكر نحوه. وفيه: فهل لك أن تصلي عليه فأقبض لك الأرضَ؟ قال: نعم. فصلّى عليه. والعلاء أبو محمد هو ابن زيد الثقفي واهٍ. وأخطأ في قوله اللّيثي. (١) أسد الغابة ت (٤٩٨٢)، عنوان النجابة ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٨٣/٢، صفة الصفوة ٦٧٦/١، الاستيعاب ت (٢٤٦٧). ١٢٧ حرف الميم - وله طريق ثالثة عن أنس، ذكرها ابن منده، مِنْ رواية أبي عتاب في الدلائل، عن یحیی بن أبي محمد عنه. قال: ورواه نوح بن عمرو، عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة نحوه. قلت: وأخرجه أبُو أحْمَدَ الْحَاكِمُ في فوائده، والطبراني في مسند الشاميين، والخلال في فضائل ((قُلْ هُوَ الله أحَدٌ))، وابن عبد البر جميعاً مِنْ طريق نوح، فذكر نحوه، وفيه: فوضع جِبْرَائِيلُ جنَاحَه الأيمن على الجبال، فتواضعت حتى نظرنا إلى المدينة. قَالَ ابْنُ حِبَّنَ في ترجمة العلاء الثقفي من الضعفاء بعد أن ذكر له هذا الحديث: سرقه شيخ من أهل الشام، فرواه عن بقية، فذكره. قلت: فما أدري عنى نوحاً أو غيره، فإنه لم يذكر نوحاً في الضعفاء. وأما طريق سعيد بن المسيب المرسلة فروَيناها في فضائل القرآن لابن الضُّريس؛ مِنْ طريق علي بن زيد بن جُدْعان عنه؛ وأما طريق الحسن البصريّ فأخرجها البغويّ وابن منده من طريق صدقة بن أبي سهل؛ عن يونس بن عبيد؛ عن الحسن عن معاوية بن معاوية المزني - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان غازياً بتبوك فأتاه جبريل؛ فقال: يا محمد؛ هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني؟ فذكر الحديث. وهذا مرسل؛ وليس المراد بقوله: ((عن)) أداة الرواية؛ وإنما تقدم الكلام أن الحسن أخبر عن قصة معاوية المزني. قال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية؛ ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة؛ ومعاوية بن مُقرن المزني معروف هو وإخوته؛ وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه. قلت: قد يحتج به من يجيز الصلاة على الغائب؛ ويدفعه ما ورد أنه رفعت الحجُب حتى شهد جنازته؛ فهذا يتعلق بالأحكام. والله أعلم. ٨١٠٠ - معاوية بن المغيرة: بن أبي العاص بن أمية الأموي؛ ابن عم مروان بن الحكم؛ وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان. وأمه بُسْرَة بنت صفوان، صحابية معروفة. ومات أبوه في الجاهلية؛ واستدركه ابن فتحون. ٨١٠١ - معاوية بن مُقَرّن المزنيُّ : تقدم كلام ابن عبد البرّ في ترجمة معاوية بن معاوية؛ وذكره ابن شاهين؛ وأورد في ١٢٨ حرف الميم ترجمته حديثاً أوله: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا بعث جيشاً أوصى أميرهم ... الحديث. واستدركه ابن فتحون. ٨١٠٢ - معاوية بن نفيع(١): ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وقال: روى حديثه محمد بن جابر، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الصّلت البكريّ، عن معاوية بن نقيع، وكان له صحبة، قال: قال: أقبلنا إليه في يوم عيد في السوّاد، فصلّى بنا ... ٨١٠٣ - معاوية الثقفيُّ: من الأحلاف. ذکرَ الطَّبْرِيُّ أنه کان علی بني عقیل إذ أعانوا فيروز الدیلمي على استنقاذ عياله من أهل الردة صَدْرَ أيام أبي بكر الصديق، وكذا ذكر سيف؛ وقال: إنه استنقذهم من قيس بن عبد يغوث قبل قتل الأسود العنسي، ونسبه عقيلياً؛ وكأنه من عقيل ثقيف. وقد تقدم التنبيه على أن مَنْ كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدوداً في الصحابة؛ لأنهم شهدوا حجة الوداع. ٨١٠٤ - معاوية العذري: ذكر سَيْفٌ في كتاب الردّة أن أبا بكر الصديق كتب إليه يأمره بالجدّ في قتال أهلِ الردة؛ وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمِّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة. ٨١٠٥ - معاوية الليثي(٢): ذكره البُخَارِيُّ وغيره في الصحابة؛ قال ابن منده: عداده في أهل البصرة. وأخرج البخاري، وابن أبي خيثمة، والبغَويّ، والطبرانيّ، وغيرهم، مِنْ طريق عمران القطّان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن معاوية الليثيّ؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ(٣) فَيَأْتِيهِمْ الله بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بَنَوْءِ كَذَا)). وأخرجه الطَّيَالِسِيُّ في مسنده عنه. وقال أبُو عُمرَ: يضطربون في إسناده، وجعل البخاريّ معاوية بن حَيْدَة ومعاوية الليقّي واحداً؛ وقد أنکره أبو حاتم. (١) أسد الغابة ت (٤٩٩٣). (٢) أسد الغابة ت (٤٩٩٠)، الاستيعاب ت (٢٤٦٨). (٣) في أ: محدثين. ١٢٩ حرف الميم - قلت: الموجود في نسخ تاريخ البخاريّ التفرقة، وما وقفتُ على وجه الاضطراب الذي ادعاه أبو عمر . ٨١٠٦ - معاوية الهُذَلي (١): ذكرهُ البُخَارِيُّ في الصحابة. وقال ابن منده: عداده في أهل حمص. وأخرج البغويّ وجعفر الفِرْيابي في كتاب صفة المنافق؛ وابن منده من طريق حَرِيز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن معاوية الهذلي صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال: ((إنَّ المُنَافِقَ لَيَصُومُ فَكَذِّبُهُ اللهِ، وَيُصَلِّي فَيُكَذِّبُهُ اللهِ، وَيَتَصَدَّقُ فَيُكَذِّبُهُ اللهِ، وَيَقُومَ فيكَذِّبُهُ الله؛ وَيَقَاتِلُ فَيُكَذِّبُهُ الله، وَيُقْتَلُ فَيَجْعَلُهُ اللهِ مِنْ أهْلِ النَّارِ». ووقع في رواية جعفر، من طريق يزيد بن هارون، عن حَرِيز رفع الحديث؛ والمحفوظ أنه موقوف، كذا قال بشر بن بكر، وعلي بن عياش، وأبو اليمان، وغيرهم، عن حَرِیز - وهو بفتح المهملة وآخره زاي. ٨١٠٧ - معاوية: والد نوفل(٢). ذكره الطَّبْرِيُّ، وأخرج من طريق ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لأنْ يُوترُ أحَدُكُمْ أَهْلَهَ(٣) خَيْرِ لَهُ مِنْ أنْ تَفُوتُه صَلَةُ العَصْرِ)) (٤). وكذا أخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ في مصنفه، عن ابن أبي سبرة؛ وهو ضعيف. والمحفوظ في هذا ما أخرجه النسائيّ، من طريق جعفر بن ربيعة، ويزيد بن أبي حبيب، فرَّقهما عن عِراك بن مالك أنه سمع نوفل بن معاوية يحدث أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((صَلَةٌ مَنْ فَاتَتُهُ فَكَأنَّمَا وُتِرِ أهْلَه وَمَالَهُ)). ونوفل المذكور يأتي نسبه في النون؛ فإن كان ابن أبي سَبْرَة حفظه احتمل أن يكون لكل من نوفل وولده صحبة. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٤، العقد الثمين ٢٣٨/٧، أسد الغابة ت (٤٩٩٥)، الاستيعاب ت (٢٤٦٩). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٤، تهذيب الكمال ١٣٤٧/٣. (٣) أي يُنقص، يقال: وَتَرْتُهُ إذا نَقَصْتَهُ، فكأنك جعلته وتراً بعد أن كان كثيراً، وقيل: هو من الوتر: الجناية التي يجنيها الرَّجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي فشبّه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله وماله. النهاية ١٤٨/٥ . (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ٣١٣/١ عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية عن أبيه ... الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير. الإصابة/ج٦/ م ٩ ١٣٠ حرف الميم ٨١٠٨ - مَعْبَد بن أكثم الخزاعيّ(١): تقدم ذكره في ترجمة أكثم بن أبي الجَوْنِ من حرف الألف. قال ابْنُ الْكَلْبِيُّ: كانت أم معبد التي مرَّ بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة تحت أكثم بن أبي الجَوْنِ، فولدت له معبداً ونصرة وبنتاً يقال لها خلدية. ٨١٠٩ - مَعْبَد بن أمية: بن خلف الجُمَحي. تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة . ٨١١٠ - مَعْبَد بن حميد: بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى. ذكره الزبير بن بكّار، وقال: قُتل ولده عبد الله بن معبد يوم الجمل، وهو لناجية بنت حکیم بن حزام. قلت: وحميد والد معبد مات قبل الإسلام؛ ومقتضى ذلك أن يكون لمعبد صحبةٌ على ما تقرر أن مَنْ عرف من أهل مكة والطائف أنه كان في العهد النبوي إلى خلافة أبي بكر فما بعدها، فإنه يُعد في الصحابة؛ لأنهم شهدوا حجّة الوداع مع النبيّ وَّل. ٨١١١ - مَعْبَد بن خالد الجُهَني(٢): أبو روعة(٣). قال الْوَاقِدِيُّ: أسلم قديماً، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جُهينة يوم فتح مگّة، وكان يلزم البادية. مات سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن بضغ وثمانين سنة. وقال ابْنُ أبِي حَاتِمِ، وَأَبُو أحْمَدَ الحَائِمُ، وَابْنُ حِبَّانَ: له صحبة، وله رواية عن أبي بکر وعمر. قال أبُو عُمَرَ: هو غير معبد الذي تكلم في القدر. وقيل: هو هو. قلت: هذا الثاني باطل؛ فإن القدري وافق هذا الصحابي في اسم أبيه ونسبه، واختلف في اسم أبيه، فقيل خالد مثل الصحابي، وقيل عبد الله بن عُوَيم، وقيل عبد بن عُكيم؛ ومن (١) أسد الغابة ت (٤٩٩٦)، الاستيعاب ت (٢٤٧٠). (٢) أسد الغابة ت (٤٩٩٨)، الاستيعاب ت (٢٤٧١)، طبقات ابن سعد ٣٣٨/٤، طبقات خليفة ٢١١، التاريخ الكبير ٣٩٩/٧، المعرفة والتاريخ ٢٨٠/٢، الجرح والتعديل ٢٧٩/٨، أنساب الأشراف ١/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ٢٢٢/١٠، تقريب التهذيب ٢٦٢/٢، تاريخ الإسلام ٥٢٨/٢. (٣) في أ، وتهذيب التهذيب والطبقات: أبو زرعة. ١٣١ حرف الميم ثم زعم بعضهم أنه وَلد الذي روى حديث: ((لاَ تَنْتَفِعُوا مِنَ المَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلاَ عَصَبٍ». وحكى الْبُخَارِيُّ في التّاريخ الصغير أنه معبد بن عبد الرحمن. فالله أعلم. ٨١١٢ - معبد بن زُهیر: ذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُونَ في التنبيه على أوهام الاستيعاب، ونقل عن مغازي الأمويّ، عن ابن إسحاق، أنه ذكره فيمن استشهد باليمامة، ولم يذكره ابنُ فتحون في الذيل، وهو على شَرْطِه. ٨١١٣ - مَعْبد بن عباد: بن قشير(١) بن العدم بن سالم بن مالك بن سالم المعروف بالحُبْلى، ابن غَنْم بن عوف بن الخزرج الأنصاريَّ. ذَكَرَهُ ابْنُ إسْحَاقَ وغيره فيمن شهد بَدْراً، وهو أبو حُميضة، مشهور بكنيته، وهو بمهملة ومعجمة مصغر؛ كذا ضبطه الأكثر. وذكره أبو عمر تبعاً للواقدي بخاء معجمة وصاد مهملة، بوزن عجيبة، ونقل عن أبي معشر أنه ذكره بعين ثم صاد مهملتين مصغراً، وخطأه في ذلك، وسمي ابن القداح أباه عمارة، ووهمه ابن ماکولا . ٨١١٤ - مَعْبد بن عَبْد(٢): سعد بن عامر بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث الأنصاريّ الحارثيّ. ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرُّ، وقال: شهد أحداً هو وابنه تميم بن معبد. ٨١١٥ _ مَعْبد بن عمرو التميمي: تقدم في سعيد بن عمرو. ٨١١٦ - معبد بن عمرو: حليف قریش. ذكر عبد الله بن محمد القُدامي، وأبو مخنف ـ أنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر الصدیق . ٨١١٦ (م) - مَعْبد بن عمرو التميميّ: قال ابْنُ عَسَاكِر: ذكر أبو مخنف أنه استشهد بفحل، وكذا قال الدارمي؛ وقال غيرهما: استشهد بأجنادين. وقال ابن إسحاق: في مهاجرة الحبشة معبد بن عمرو التميميّ. وقال أبو الأسود، عن عروة: استشهد بأجنادين تميم بن الحارث، وأخ له من أمه، يقال له معبد بن عمرو التميمي. (١) في أ، ب، وأسد الغابة: والطبقات ابن قشعر، الاستيعاب ت (٢٤٧٥)، وأسد الغابة ت (٥٠٠٣) .. (٢) أسد الغابة ت (٥٠٠٥)، الاستيعاب ت (٢٤٧٧). ١٣٢ حرف الميم ٨١١٧ - معبد بن عمرو الأنصاريّ: ذکر الواقِدِيُّ أن أبا سفيان بن حرب کان قد حلف ألا یمس رأسه ماء حتى يأخذ بثأره من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فخرج في مائتي راكب، فلقي رجلاً من الأنصار يقال له معبد بن عمرو، ومعه أجير له، فقتلهما؛ فرأى أن يمينه قد انحلت، فرجع. وقد ذكر ابن إسحاق القصة، لكنه قال: وحليف له؛ ولم يسمُّهما. ٨١١٨ - مَعْبد بن عَوْسجة بن حرملة بن سَبْرة بن خديج بن مالك الجهنيّ، والد سَبْرَة. تقدم ذكره في ترجمة سبرة بن أبي سبرة وأن ابن قانع زعم أن أبا سبرة المذكور هنا هو معبد هذا. وذكر الذهبيّ أن أبا سبرة هو جد عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الراوي عن أبيه عن جده. وقال غيره: إنه الجعفي؛ وهو الأظهر. ٨١١٩ - مَعْبد بن قيس العبديّ: يأتي في ابن وهب. ٨١٢٠ - مَعْبد، بن قيس: ذكره أبو علي بن السكن في الصحابة. وقال: ذكره أحمد بن سنان الواسطي في مسنده، وأخرج من رواية سماك بن حرب عن معبد بن قیس، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد تزوجت، فقال: هل من لهو؟. ٨١٢١ - مَعْبد بن قيس بن صخر(١)، ويقال ابن صيفي، بن صخر بن حرام بن عبيد بن. عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره. ٨١٢٢ - معبد بن مخرمة(٢) بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ، ذكره ابن عبد البر، وقال: شهد أحداً. ٨١٢٣ - معبد بن مسعود السلميّ(٣) أخو مجالد، ومجاشع. قال البُخَارِيُّ، والبزّار، وابن حبّان: له صحبة. وأخرج البغويّ والإسماعيلي، من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي؛ قال: حدثني مجاشع بن مسعود، قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأخي مَعْبد بعد الفتح لنبايعه (١) أسد الغابة ت (٥٠٠٧)، الاستيعاب ت (٢٤٧٨). (٢) أسد الغابة ت (٥٠٠٨)، الاستيعاب ت (٢٤٧٩). (٣) أسد الغابة ت (٥٠٠٩)، الاستيعاب ت (٢٤٨٠)، مؤتلف الدار قطني ٢٠٢٧. ١٣٣ حرف الميم . على الهجرة، فقال: ((ذَهَبَ أهْلُ الْهِجَرةِ بِمَا فِيهَا)). فقلت: على أي شيء نبايعك يا رسول الله؟ قال: (عَلَى الإِيمَانِ وَالْجهادِ))، قال: فلقيت معبداً بَعْدُ، وكان أكبر - فسألته؛ فقال: صدق مجاشع. ورجاله ثقات. وهو عند البخاري من رواية الأكثر عن الفربري، عنه، قال كذلك إلا الكُشْميهني فعنده: فلقينا أبا معبد. وقد أخرجه أبُو عُوَانَةَ والْجَوزَقِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ، من طرقٍ، عن زهير كالأكثر. وكذا لأبي عوانة من رواية عمر بن أبي قيس، عن عاصم؛ لكنه لم يسم معبداً. وأخرجه البُخَارِيُّ، مِنْ طريق خالد الحذّاء، عن أبي عثمان، فسماه مجالداً. ومن طريق فضيل بن سليمان، عن عاصم: انطلقت بأبي معبد. ويحتمل أن يكون لمجاشع أخوان: مجالد، ومعبد، فالذي جاء به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو معبد، والذي لقيه أبو عثمان بعد هو مجالد، وكنيته أبو معبد. وفي رواية علي بن مسهر، وعاصم الأحول، وعند مسلم - ما قد يُرْشِد إلى ذلك. والله أعلم. ٨١٢٤ - معبد بن أبي معبد الخزاعيُّ: ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه، عن جابر؛ قال: لما خرج النبي وَّهِ وأبو بكر مهاجِرَيْن مَرَّا بخيمة أم معبد، فبعث النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم معبداً وكان صغيراً، فقال: ((ادْعُ هَذِهِ الشَاةَ)). ثم قال: (يَا غُلاَمُ، هَاتٍ قِرْبَةً)). فأرسلت أم معبد أنْ لا لبن فيها، فقال النبي ◌َّ: ((هاتِ))، فمسح ظهرها، فاجترتْ ثم حلب، فشرب وسقى أبا بكر وعامراً ومعبداً، ثم ردّ الشاة. وذكر سيف في ((الفتوح)) والطبري من طريق أن المثنى بن حارثة لما توجه خالد بن الوليد إلى الشام قاسمه العساكر؛ فكان معبد بن أبي معبد ممَنْ بقي مع المثنى بن حارثة من الصحابة وقال أبُو عُبَيْدِ الْتَكْرِيُّ في الكلام على ضَجْنان في غزوة ذات الرقاع يشير إلى ناقته: وَعَجْوَةٍ مِنْ يَثْرِبِ كَالعَنْجَدِ وَقَدْ نَفَرَتْ مِنْ رُفْقَتِيْ مُحَمَّدٍ وَمَاءَ ضَجْنَانَ لَهَا ضُحَى الْغَدِ وَجَعَلْتُ مَاءِ قُدَيْدٍ مَوْعِدِي [الرجز] قلت: ومعبد هذا غير ولد أم معبد، فإن في السيرة النبوية إن معبد الخزاعيّ هو الذي ١٣٤ حرف الميم تبط أبا سفيان عن الرجوع إلى أحد ليستأصل المسلمين بزعمه؛ وأنشد له في ذلك شعراً؛ فإن معبداً بن أم معبد يصغر عن ذلك. ٨١٢٥ - معبد بن المقداد بن الأسود. يأتي نسبه في ترجمة والده؛ وتأتي ترجمته في القسم الثاني. ٨١٢٦ - معبد بن مَيْسرة السلميُّ(١): ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرُّ وقال: فيه نظر. ٨١٢٧ - معبد بن نُبَاتة(٢): في ابن منقذ. ٨١٢٨ - معبد بن هوذة (٣) بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. روى حديثه أبو داود؛ مِنْ طريق عبد الرحمن بن النعمان بن معبد؛ عن أبيه؛ عن جده - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالإثمد المَروّح(٤) عند النوم؛ وقال: ((لِيتقِه الصَّائِمُ». قال أبُو دَاوُدّ: قال لي یحیی بن معين: هو حديث منكر. وَأَوْرَدَهُ الْبَغَوِيُّ في الكُنَى؛ فقال: أبو النعمان الأنصاريّ جد عبد الرحمن بن النعمان؛ ولم ینبه على أن اسمه معبد. وقيل: إن الضمير في قوله: ((عن جدّه)) يعود لعبد الرحمن؛ فتكون الصحبة لهَوْدَة؛ والله أعلم. ٨١٢٩ - معبد بن وهب العبْدي العصريّ(٥). ذَكَرَهُ ابْنُ أبِي حَاتِمٍ وغيره في الصحابة. وأخرج البغويّ من طريق طالب بن حُجَير؛ عن هود العصري؛ عن معبد بن وهب بن عبد القيس - أنه شهد بدراً فقاتل بسيفين؛ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى فِتْيَانِ عَبْدِ الْقَيْسِ؛ أمَا إِنَّهُمْ أسدُ الله فِي أرْضِهِ». (١) أسد الغابة ت (٥٠١٠)، الاستيعاب ت (٢٤٨١). (٢) أسد الغابة ت (٥٠١١)، مؤتلف الدار قطني ص ٢١٦٢. (٣) أسد الغابة ت (٥٠١٣)، الاستيعاب ت (٢٤٨٢)، مؤتلف الدار قطني ص ٢٠٢٨. (٤) المروّح: أي المطيّب بالمسك، كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة. النهاية ٢٧٥/٢ . (٥) أسد الغابة ت (٥٠١٢)، الاستيعاب ت (٢٤٨٣). ١٣٥ حرف المیم وأخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ مِن هذا الوجه؛ فقال: عن رجل من عبد القيس كان حجّاجاً - يعني كثير الحج في الجاهلية - يقال له معبد بن وهب، أنه تزوج امرأة من قريش يقال لها هويرة بنت زمعة أخت سودة أم المؤمنين؛ وأنه شهد بدراً، فذكره، إلا أن عنده: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ هَذَا؟)) فقالوا: معبد بن قيس؛ فلعل قيساً من أجداده. وأخرجه أيضاً أبُو يَعْلَى الموصِليُّ؛ وأبو جعفر الطبريّ؛ وابن قانع، وابن شاهين؛ والمستغفري؛ كلهم من رواية محمد بن صُذْرَان؛ عن طالب. وجوز ابن منده أنه معبد بن قیس الأنصاريّ الذي مضی قریباً؛ ولیس کما ظن. ٨١٣٠ - معبد بن فلان الجُذَامي(١): ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ وغيره في الصحابة، وأخرج الأمويّ في المغازي؛ عن ابن إسحاق؛ من رواية عمير بن معبد بن فلان الجذامي؛ عن أبيه؛ قال: وفد رفاعة بن زيد الجُذَامي على نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فكتب له كتاباً فيه: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ - مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إلَى رفاعَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ إنِّي بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَةً وَمَنْ دَخَلَ فِيهِمْ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الله وَرَسُولِهِ)). فذكر قصةً طويلة؛ وفيها أن حيّان بن ملة كان صحب دِحْيَة الكلبيّ لما مضى بكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قيصر؛ فلما رجع تعرَّض له الهنيد بن العريض الجذامي؛ وأبوه؛ فأخذوا ما معه؛ فانتصر له النعمان بن أبي جعال في نفر منهم؛ فاستنقذوا ما في أيديهم؛ فردّوه إلى دِخْية وساعده حَيّان بن مَّة؛ وكان قد تعلم منه أم القرآن؛ فكان ذاك الذي هاج بسببه ذهاب زيد بن حارثة إلى بني جذام؛ فقتلوا الهنيد وأباه. وذكر القصة بطولها الطّبراني؛ ورويناها بعلو في أمالي؛ المحاملي. وتقدم منها في ترجمة حيان بن ملة. ٨١٣١ - معبد الخزاعيّ(٢): أفرده أبو عمر عن معبد بن أبي معبد المتقدم؛ وهما واحد؛ فإن القصة واحدة. ٨١٣٢ - معبد الخزاعيّ(٣): ذكره أبو عمر؛ فقال: هو الذي رَدّ أبا سفيان يوم أحد عن الرجوع إلى المدينة؛ وهذه (١) أسد الغابة ت (٤٩٩٧). (٢) هذه الترجمة سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت (٤٩٩٩)، الاستيعاب ت (٢٤٨٤). ١٣٦ حرف الميم القصة ذكرها أبو إسحاق، فقال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو [بن حزم](١)، أن معبداً الخزاعي مَرّ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بحمراء الأسد - يعني لما رجع أبو سفيان ومن معه عن أُحُد؛ فوصلوا الرَّوحاء، فندموا على الرجوع؛ وقالوا: أصبنا قادتهم، ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم؛ فرأى أبو سفيان معَبداً الخزاعي - وكان معبد قَبْلَ ذلك لقيَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن انصرف مِنْ أُحُد، فعزاه فيمن أصيب من أصحابه، وهو يومئذ [مشرك] (٢) فلقي بعد ذلك : ا سفيان، فقال له: ما وراك يا معبد؟ قال: رأيتُ محمداً قد خرج في أصحابه يطلبكم في جَمع لم أر مثلهم، يتحرَّقون عليكم تحرقاً، وقد اجتمع معه مَنْ كان تخلّف، ولهم عليكم من الحنق ما لا رأيت مثله. قال: وَيْلَك: انظر ما تقول. فقال: والله، ما أرى أن تركب حتى ترى نواصي الخيل، ولقد حملني ما رأيت منهم على أن قلْتُ أبياتاً في ذلك فأنشد: كَادَتْ تهدُّ مِنَ الأصْوَاتِ رَاحلتِي إذْ سَالَتِ الأرضُ بِالجُزْد الأماثِيلِ [البسيط] فذكر الأبيات، فانثنى عزمُ أبي سفيان عن الذي عزم عليه من الكَرَّة إلى المدينة، ورجع ممن معه. قلت: وزعم بعضهم أن معبداً هذا هو ولد أم معبد الخزاعيّة التي مرَّ بها النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة. والذي يظهر لي أنه غيره. وقد تقدم في ترجمته أنه کان في الهجرة صغیراً، وأحد كانت بعد الهجرة بثلاث سنين أو زيادة؛ فيبعد أن يكون في ذلك السن صار رئيس قومه حتى ينسب إليه ما ذكر؛ وفي قصة أم معبد ما يشعر بأن زوجها أبا معبد لم يكن بتلك المنزلة. وستأتي ترجمته في الكُنَى. وعندي أن صاحب القصة مع أبي سفيان هو صاحب الأبيات الدالية التي تقدمت في معبد بن أبي معبد. والعلم عند الله تعالى. ٨١٣٣ - مُعَتِّب (٣): بضم أوله وفتح المهملة وكسر المثناة المشددة بعدها موحدة، ابن الحمراء: هو ابن عوف. يأتي. والحمراء أمه. ٨١٣٤ - مُعّب بن عبيد (٤): ويقال عبدة، بن إياس البَلَوي، ثم الظفري، حليف بني ظفَر من الأنصار. (١) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت (٥٠١٥). (٢) بياض في أ. (٤) أسد الغابة ت (٥٠١٦)، الاستيعاب ت (٢٤٨٧). : ١٣٧ حرف الميم ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، وموسى بن عقبة، فيمن شهد بَدْراً. وقال ابْنُ سَعْدٍ: مَنْ لم يعرف نسبه في بني ظفر قال: إنه بلويّ. وقال غيره: هو أخو عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك لأمه. وقيل: إن جدَّه إياس بن تميم بن شعبة بن سعد الله بن فَران من بلي. وقيل في اسم جده سويد بن هيثم بن ظفر. ونقل أبو عمر عن ابن عمارة أنه ذكر بالغين المعجمة المكسورة وآخره مثلثة. ووافقه ابن سعد. ٨١٣٥ _ مُعتب بن عمرو الأسلمي(١): أبو مروان. مشهور بكنيته. واختلف في اسمه؛ فقيل كما هنا، وقيل بسكون العين المهملة وكسر المثناة. وقيل كضبط ابن عمارة في الذي قبله. قال الْوَاقِدِيُّ: حدثنا سعد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جدّه معقّب الأسلمي؛ قال: كنت جالساً عند النبي وَ ل# فجاء ماعز بن مالك ... فذكر قصة رَجْمه؛ وفيها: فقال: ((نَكَحْتَهَا حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِيهَا كَمَا يَغِيبُ المِرْود في المكْحَلَةِ، وَكَمَا يَغِيبُ الرشاءُ في الْبِرِ؟)) قال: نعم. وجاء عنه حديث آخر يأتي في ترجمة أبي مُعَتب في الكُنَى إن شاء الله تعالى. ٨١٣٦ - مُعَتّب بن عوف (٢): المعروف بابن الحمراء الخزاعي. ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمَنْ شهد بدراً؛ قال ابن البرقي: يقال له ابن الحمراء. ويقال له هيعانة. ٨١٣٧ - مُعَتّب بن قشير (٣): بقاف ومعجمة مصغّراً، ابن مُليل(٤) بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. (١) مؤتلف الدارقطني ص ٢٠٧٢، ٢٠٧٧، أسد الغابة ت (٥٠١٤)، (٢) الاستيعاب ت (٢٤٨٦)، طبقات ابن سعد ٢٦٤/٣ - والسير والمغازي ١٧٧ و٢٢٥ وسيرة ابن هشام ٣٥٤/١ و٣٢٦/٢ - وأنساب الأشراف ٢١١/١، والمغازي للواقدي ١٥٥ و٣٤١ - والمحبر ٧٣ - وتاريخ الإسلام ٣٠٢/١. (٣) أسد الغابة ت (٥٠١٧)، الاستيعاب ت (٢٤٨٥)، المؤتلف والمختلف/ ٢١٩. (٤) في أ: بن مالك بن الأوس. ١٣٨ - حرف الميم ذكروه فيمن شهد العقبة. وقيل: إنه كان منافقاً، وإنه الذي قال يوم أُحُد: ﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هَاهُنَا﴾ [آل عمران: ١٥٤] وقيل: إنه تاب. وقد ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بدراً. ٨١٣٨ - مُعَتّب: بن أبي لهب(١) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، ابن عم رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم. ذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أنه شهد هو وأخوه حُنيناً مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانا ممن ثبت وأقاما بمكة. وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ بسندٍ له إلى العباس بن الفضل(٢)؛ قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة في الفتح قال لي: يا عباس، أين ابنا أخيك عتبة ومُعَتّب لأراهما؟ فقلت: تنحيا مع من تَنَحى من مشركي قريش. قال: اذهب فائتني بهما. قال: فركبت إلى عرفة فأتيتهما، فقلت: إنّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوكما، فركبا معي سريعين؛ فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما وبايعا؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنِّي اسْتَوْهَبْتُ ابْنَيْ عَمِّي هَذَيْنٍ مِنْ رَبِّي فَوَهَبَهُمَا لِي))(٣). وَأَخْرَجَ الطََّرَانِيُّ من وَجْهٍ آخر إلى عليّ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل يوم الفتح بين عتبة ومعتب يقول للناس: هذان أخواي وابنا عمي فرحا بإسلامها استوهبتهما من الله نوهبهما لي. ويجمع بأنه دخل المسجد بينهما بعد أن أحضرهما العباس. ٨١٣٩ - معتكد بن مهلهل بن دِفَّار الجِنّي: وكان ممن أسلم من الجنّ. وله قصةً أوردها الخرائطيّ في كتاب الهواتف. وقد ذكرتها في ترجمة رافع بن عمير. ٨١٤٠ - مُعْتَمر الكنانيّ: والد حنش، بفتح المهملة والنون بعدها معجمة. ذكره ابْنُ السَّكَّنِ، والطبراني في الصحابة؛ وأخرجا من طريق صالح بن عمر الواسطيّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حنش بن المعتمر، عن أبيه؛ قال: كان النبي (أ) اسد الغابة ت (٥٠١٨)، الاستيعاب ت (٢٤٨٨)، مؤتلف الدار قطني ١٩٩٣ . (٢) في أ: عبد المطلب. (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٠٥ وعزاه لابن سعد في الطبقات الكبرى عن ابن عباس وأورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١: ٤٢. ١٣٩ حرف الميم . صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على جنازة، فجاءت امرأة بمجمر تريد الجنازة، فصاح بها حتى دخلت في آجامِ المدينة. قال ابْنُ السَّكَّنِ. لم أجد لمعتمر غير هذا. وليس بمعروف في الصحابة. ٨١٤١ - معدان بن ربيعة: بن سلمة بن أبي الخير بن وَهْب بن معاوية الأكرمين الكنديّ. وقال ابنُ الكَلِيُّ: له وفادة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وتبعه ابن سعد، والطبري. ٨١٤٢ - مَعْدان(١): أبو الخير: هو الجَفْشيش، تقدم في الجيم. ٨١٤٣ - مَعْدان الكلاعي: والد خالد. ذكره أبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ وَابْنُ قَانِعٍ في الصحابة؛ وقال ابن السّكن: يقال: له صحبة، وأخرجا من طريق ابن عجلان، عن أبان بن صالح، عن خالد بن معدان، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنَّ الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ... ))(٢) الحديث. قال ابن السكن: لم أجده إلا مِنْ هذا الوجه، ولم يذكر رؤية ولا سماعاً. قلت: وقد أخرجه الطبراني مِنْ طريق ابن جريج، عن زياد، عن خالد بن معدان، عن أبيه. ٨١٤٤ - معد بن ذَهْل(٣): له وفادة. روی عنه ابنه لاحق؛ واستدركه یحیی بن منده، قاله أبو موسى؛ قال: ولم يخرج له حديثاً. ٨١٤٥ - معد يكرب بن الحارث(٤): بن شرحبيل بن الحارث الكنديّ. قال ابْنُ الْكَلْبِيُّ: وفد على النبي ◌َّ. (١) أسد الغابة ت (٥٠٢١). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ١٤/٨، ١٠٤/٧١. ومسلم ٢٠٠٤/٤ كتاب البر والصلة والآداب باب ٢٣ فضل الرفق حديث رقم ٧٧ - ٢٥٩٣. وأبو داود في السنن ٢/ ٦٧٠ كتاب الآداب باب في الرفق حديث رقم ٤٨٠٧ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٩١٤ وأحمد في المسند ١١٢/١، ٨٧/٤، ومالك في الموطأ ص ٩٧٩ وعبد الرزاق في المصنف ج رقم ٩٢٥١، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٩٣ . (٣) أسد الغابة ت (٥٠٢٠). (٤) أسد الغابة ت (٥٠٢٣).