النص المفهرس
صفحات 61-80
٦٠ حرف الميم ورواه مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّنَ في ((تفسيره))؛ عن الضّحاك: عن ابن عباس نحوه. وروى أبو نُعَيْم من طريق المعتمر بن سليمان؛ عن أبيه؛ عن عطية؛ عن أبي سعيد؛ قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسامة بن زيد إلى أناس من بني ضمرة؛ فلقوا رجلاً يقال له مِرداس؛ ومعه غُنيمة. وأخرج عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، من طريق قتادة؛ قال: نزلت هذه الآية؛ فيما ذكر لنا - في مرداس لرجل من غطفان بعث النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم جيشاً عليهم غالب الليثي؛ ففرّ أهْلُ مرداس في الجبل؛ وصبحته الخيل؛ وكان قال لأهله: إني مسلم؛ ولا أتبعكم؛ فلقيه المسلمون فقتلوه؛ وأخذوا ما كان معه؛ فنزلت؛ وإن ثبت الاختلاف في تسمية مَنْ باشر القتل مع الاختلاف في المقتول احتمل تعدُّد القصة. ٧٩١٠ - مرداس أو ابن مرداس. شهد بيعة الرضوان. ذكره أبو نعيم؛ وأخرج من طريق شعبة، عن سليمان بن عبد الرّحمن، عن راشد بن سَيّار؛ قال: أشهد على خمسة نفَر ممن بايع تحت الشّجرة، منهم: مرداس أو ابن مرداس - أنهم كانوا يصلُّون قبل المغرب، رِجَالُه إلى راشد ثقات؛ وراشد ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين؛ وقال: إنه مولى عبد الله بن أبي أوفى. وكذا ترجم له الخطيب في المؤتلف فيمن اسمه سيار، بتقديم السّين وتشديد المثناة من تحت، فقال: راشد بن سيار مملوك عبد الله بن أبي أوْفَى. ٧٩١١ - مزداس بن مالك الأسلميّ. شهد بيعة الرضوان أيضاً. وقال ابن قانع: اسْمُ أبيه عبد الرّحمن؛ قال مسلم والأوزاعيّ، وغيرهما: تفرد بالرواية عنه قيس بن أبي حازم، وزعم آخرون منهم المزي أنّ زیاد بن علاقة روی أیضاً عنه؛ ولیس کذلك؛ فإن شیخ زیاد بن علاقة غيره، وهو مرداس بن عُزْوة المتقدم، وحديثُ مرداس الأسلميّ في صحيح البخاريّ؛ وهو حديث: ((يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ ... )) الحديث. وقال أبْنُ السَّكَنِ: زعم بعضُ أهلِ الحديث أنْ مرداس بن عروة هو الأسلميّ، اختلف في اسم أبيه؛ قال: والصّحيح أنه غيره. ٧٩١٢ - مرداس الضَّمْري: تقدم في ابن نهيك. ٧٩١٣ - مرداس المعلم. ذكره أَبُو زَيْدِ الدُّؤْسي في كتاب الأسرار بغير سنّد؛ فقال: مَرَّ النبيُّ صلى الله عليه وآله ٦١ حرف الميم . وسلم بمرْداس المعلم؛ فقال: ((إِيَّاكُ وَالخُبْزَ المَرَفْقَ، والشّرْطَ عَلَى كِتَابِ الله تَعَالَى))؛ وهذا لم أقف له على إسنادٍ إلى الآن. ٧٩١٤ - مرزبان: بن النعمان (١) بن امرىء القيس بن حجر بن عَمْرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ. قال أبْنُ الكَلْبِيُّ: وفد على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مع الأشعث بن قيس؛ وكذا ذكره الطبريّ. ٧٩١٥ - مرزوق الثقفي : : مولاهم ذكره الوَاقِدِيُّ في جملة العبيد الذين نزلوا على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الطائف؛ فأسلموا فأعتقهم وعِدتهم بضعة عشر رجلاً؛ فكان مرزوق هذا مَوْلى عثمان. ٧٩١٦ - مرزوق الصَّيْقَل(٢). قال العَسْگرِيُّ وغيره: له صحبة. وقال ابن حبَّان: يقال إن له صحبة. وقال ابن عبد البرّ: في إسناد حديثه لين. وأخرج البغويّ، والطبرانيّ، مِن طريق محمد بن حمير؛ قال: حدّثنا أبو الحكم، حدّثني مرزوق الصيقل - أنه صقل سَيْفَ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم ذا الفقار، وكانت له قبيَعة من فضة وحلق في قيده، وبكرة في وسطه من فِضة. قلت: وليس في هذا ما يدل على صحبته؛ وإنما ذكرته لاحتمال أن يكونَ عند مَنْ جزم بصحبته مستندٌ آخر. ٧٩١٧ - مرضي بن مقَرّن المزني، أحد الإخوة. ذكره أَبْنُ فَتْحُونَ، ونقل عن الطّبريّ؛ قال: كتب سراقة بن عمرو عهداً لأهل الباب، شهد فيه عبد الرحمن بن ربيعة، وسلمان بن ربيعة، وبكر بن عبد الله، وكتب مرضي بن مُقرن. ٧٩١٨ - مُرّة بن الحارث: بن عدي بن الجدّ بن العجلان البلويّ، حلیف آل عمرو بن عَوْف من الأنصار. قال الطَّبْرِيُّ: شهد أحداً، وزعم ابنُ الكلبيّ أنه شهد بَدْراً. (١) أسد الغابة ت ٤٨٤٤، الاستيعاب ت ٢٥٧٢. (٢) الثقات ٣٩٠/٣، بقي بن مخلد ٥٦٩، الاستبصار ٣٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٦٩/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٢٦٣/٨، أسد الغابة ت ٤٨٤٥، الاستيعاب ت ٢٥٧٠ . ٦٢ حرف الميم ٧٩١٩ - مُرّة بن حبيب الفهريّ(١): هو ابن عمرو بن حبيب. يأتي. ٧٩٢٠ - مرة بن سُراقة الأنصاريّ (٢). ذکر أَبُو عُمَرَ أنه استشهد بحنین، وتعقبه ابن الأثير بأن الذي ذكروا أنه شهد حُنينا عروة بن مرة. قلت: ولا مانع من الجَمْع. ٧٩٢١ - مرة بن شراحيل: في شراحيل بن مُرة. ٧٩٢٢ -مُرة بن عمرو: بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان(٣) بن محارب بن فِھر، القرشي الفهري(٤). من مسلمة الفتح. أخرج البخاريّ حديثه في الأدب المفرد، والبغَويّ مِنْ رواية أبي عيينة، عن صفوان بن سليم، عن أنيسة، عن أم سعيد بنت مرة الفهرية، عن أبيها - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتِينِ)) . وأخرجه أَبُو يَعْلَى، من طريق يزيد بن زُرَيع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، ولم تذكر أنيسة؛ وقال: عن أم سعيد بنت مُرة بن عمرو الجُمَحية، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وأخرجه أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَة، عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو مثله، لكن قال: عن أم سعيد بنت عمرو بن مرة الجُمَحية - قدّم عمراً على مرة. وأخرجه مُطَّيَّنُ، عن هارون بن إسحاق، عن المحاربي، عن محمد بن عمرو مثله؛ لكن لم یذکر مرة؛ وقال: قالت: سمعت رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم. وأخرجه البَاوردِيُّ عَنْ مُطَيَّنٍ، وابن منده عنه. وسيأتي في أسماء النّساء ذِكرُ اختلاف آخر على محمد بن عمرو، وكلام ابن السّكن على ذلك في أسيرة. وله ذكر في ترجمة مُرة الهمداني في القسم الرابع. وقال أَبُو عُمَرَ في ترجمة أم سعيد: من كُنَّى النّسَاء أم سعيد بنت عمرو، ويقال عمير (١) أسد الغابة ت ٤٨٥١، الثقات ٣٩٨/٣ - خلاصة تذهيب ١٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ - تهذيب التهذيب ٩٠/١٠، العقد الثمين ١٢٧/٧ - ذيل الكاشف ١٤٥٥ . (٢) أسد الغابة ت ٤٨٥٢، الاستيعاب ت ٢٣٨٦. (٣) في أ: سنان. (٤) الاستيعاب ت ٢٣٨٧ . ٢ ٦٣ حرف الميم الجُمحيّة. روى عنها صفوان بن سليم في كافل اليتيم؛ واختلف على صفوان في إسناده. قلت: ولولا اتحاد المخرج لجوَّزت أن تكون أم سعيد بنت مرة الفِهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحية. ٧٩٢٣ - مرة بن عمرو العقيليّ(١). ذكره الإِسْمَاعِيلِيُّ، وأخرج من طريق علي بن قرين عن خشرم بن الحسن العقيلي. سمعت عقيل بن طريف العقيلي، يحدِّث عن مُرّة بن عَمْرو العقيلي، قال: صلّيت خلفَ النبيّ صلى الله تعالى عليه وسلم، فقرأ (بِالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ)). ٧٩٢٤ - مرة بن كعب البَهْزِيّ(٢). يقال: هو كعب بن مُرّة الماضي في الكاف. روى أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث؛ أن خطباء قاموا بالشام فيهم رجالٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقام آخرهم رجل يقال له مُرّة بن كعب. فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قمْتُ، سمعته يقول ۔ وذكر الفِتَن فقربها، فمر رجل مقنّع بثَوب فقال: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الهُدَى؛ فقمتُ فأخذت بمنکبیه؛ فإذا هو عثمان. هذه رواية عبد الوهاب الثقفيّ؛ عن أيوب؛ وكذا قال سليمان بن حَرْب؛ عن حماد عن أيوب. رواه أَبُو الرَّبيع؛ عن حماد بن زيد؛ فقال: عن أيّوب؛ عن أبي قلابة؛ عن رجل؛ ولم یسمه . وقال إسحاق بن أبي إسرائيل؛ عن حماد؛ عن أيوب، عن أبي قلابة: أظنه عن أبي الأشعٹ. رواه أَبُو هِلَالٍ الراسبيُّ عن قتادة؛ عن عبد الله بن شقيق؛ عن مُرّة البَهْزي أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((سَتَكُونُ فِتَنٌ كَصَياصِي البَقَرِ)). فمرّ بنا رجل مقنّع؛ فقال: ((هَذَا وَأَصْحَابُهُ عَلَى الحَقِّ))؛ فإذا هو عثمان. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠. (٢) الثقات ٣٩٩/٣ - خلاصة تذهيب ١٨/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٧٠/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ - تهذيب الكمال ١٣٥/٣ - تهذيب التهذيب ٨٩/١٠، ٩٠ - التاريخ الكبير ٥/٨، أسد الغابة ت ٤٨٥٧، الاستيعاب ت ٢٣٨٨ . ٦٤ حرف الميم رواه كَهْمَس؛ عن عبد الله بن شَقِيق؛ فأدخل بينه وبين مُرة هرم بن الحارث؛ وأسامة بن خريم؛ أخرجها كلها البغويّ. ورواية عبد الوهاب الثقفيّ أخرجها الترمذيّ؛ وقال: حسن صحيح. وأخرج أَحْمَدُ؛ عن ابن عُلَيّة؛ عن أيوب - مثله؛ ورواية أبي هلال وكَهْمس أخرجها أحمد؛ فلم يختلف على أبي قِلابة أنه مُرة بن كعب. وأخرج أصل الحديث أحمد أيضاً مِنْ طريق جُبير بن نُفير؛ قال: كنّا معسكرين مع معاوية بعد قَتْل عثمان فقام كعب بن مرة؛ فقال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جلوسٌ إذ مر عثمان مرجلاً؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لَتَخْرُجَنّ فِتَنٌ مِنْ تَحْتِ فَدَمَيْ هَذَا يَوْمَئِذٍ وَمَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْهُدَى)). وقد تقدم في ترجمة کعب بن مرة حديث آخر قيل فيه كعب بن مرة؛ أو مرة بن كعب؛ فقيل هما واحد، واختلف فيه بالتقديم والتأخير؛ وقيل هما اثنان؛ والعلم عند الله تعالى. ٧٩٢٥ - مُرّة بن مالك: تقدم في أخيه عبد الرحمن بن مالك. ٧٩٢٦ - مرة بن أبي مرة: ذكره ابن منده؛ وهو الذي بعده. ٧٩٢٧ - مُرّة بن وهب: بن جابر بن عتَّاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ؛ والد يَعْلی. ذكره البَغَرِيُّ وغيره؛ وأخرجوا من طريق عبيد الله بن أبي زياد؛ عن أم يحيى بنت يَعْلى؛ عن أبيها، قالت: جئت بأبي يوم الفتح فقلت: يا رسول الله؛ هذا أبي يبايعك على الهجرة؛ قال: ((لاَ مِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ؛ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةً)). وله في ابن ماجه حديثٌ آخر اختلف في إسناده على الأعمش. ٧٩٢٨ - مرة بن أبي عزة: بن عمرو بن عُمير بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمح الجمحيّ. قتل أبوه بحمراء الأسد بعد أحُد؛ ولِمُرَّة هذا عقَب بالمدينة؛ ذكره الزّبير. ٧٩٢٩ - مرة: غير منسوب مضى في حرب؛ ويأتي في يعيش. ٧٩٣٠ - مَزْوَان بن الجذْع(١). تقدم نسبه في والده مرداس؛ قال ابن الكلبيّ: أسلم وهو شيخ كبير هو وابنه؛ وشهد الحديبية. وكان مروان أمين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على سهمان خَيْبر. (١) أسد الغابة ت ٤٨٤٧ . ٦٥ حرف الميم . ٧٩٣١ - مروان بن الحكم(١): بن أبي العاص الأموي؛ ابن عم عثمان رضي الله عنه. يأتي في القسم الثاني. ٧٩٣٢ - مروان بن قيس: الأسديّ(٢). ويقال: السلميّ. قال البُخَارِيُّ: له صحبة؛ روى عنه ابنه؛ وأخرج هو والبغويّ والطّبرانّي مِنْ طريق يحيى بن سعيد الأمويّ؛ حدّثنا عمران بن يحيى الأسد؛ سمعت عمي - وكان قد أخر الرعية عن أهله في عَهْد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال: يا رسول الله؛ إن أبي قد تُوُنِّي؛ وجعل عليه أن يمشي إلى مكة؛ وأن ينْحَر بَدنةً؛ فمات ولم يترك مالاً؛ فهل يقضى عنه أن يُمْشى عنه وأن أنحر عنه مِنْ مالي؟ قال: (نَعَمْ))؛ اقْضٍ عَنْهُ؛ وَانْحَرْ عَنْهُ؛ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِكَ دَيْنٌ لِرَجُلٍ فَقَضَيْتَ عَنْهُ مِن مَالِكَ؛ أَلَيْسَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ رَاضِياً؛ فَالله أَحَقُّ أَنْ يَرْضَى)). قال البَغوِيُّ: ولا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا. ٧٩٣٣ - مروان بن قيس الأسلميّ. قال أَبْنُ حِبَّانَ: يقال: إن له صحبة؛ وزعم أبو نعيم وابن عبد البرّ أنه الذي قبله؛ والذي يظهر لي أنه غيره. وأخرج ابن منده؛ مِنْ طريق أبي(٣) عبد الرحيم(٤): حدّثني رجل من ثَقِيف، عن (١) أسد الغابة ت ٤٨٤٨، الاستيعاب ت ٢٣٩٩، طبقات ابن سعد ٣٥/٥، نسب قريش ١٥٩، ١٦٠، طبقات خليفة ١٩٨٤، المحبر ٢٢، ٥٥، ٥٨، ٢٢٨، ٣٧٧، التاريخ الكبير ٣٦٨/٧، المعارف ٣٥٣، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧١، تاريخ الطبري ٥٣٠/٥، ٦١٠، مروج الذهب ٢٨٥/٣، جمهرة أنساب العرب ٨٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٠١، تاريخ ابن عساكر ١٧٠/١٦، الكامل ١٩١/٤، الحلة السيراء ٢٨/١، تهذيب الأسماء واللغات ٨٧/٢/١، تهذيب الكمال ١٣١٥، تاريخ الإسلام ٧٠/٣، تذهيب التهذيب ٣٠/٤، البداية والنهاية ٢٣٩/٨، ٢٥٧، العقد الثمين ١٦٥/٧، تهذيب التهذيب ٩١/١٠، النجوم الزاهرة ١٦٤/١، ١٦٩، خلاصة تذهيب الكمال ٣١٨، شذرات الذهب ٧٣/١، سيرة ابن هشام ١٥٨، المغازي للواقدي ٩٥، تاريخ أبي زرعة ١٩١/١، الأخبار الموفقيات ١١٧، أنساب الأشراف ٢٢/١، عيون الأخبار ٣٦/١، فتوح البلدان ٥، ٣٧، جمهرة أنساب العرب ٨٧، الكامل في التاريخ ٣٣٨/١٣، خزانة الأدب ١٠٢/٢، النكت الظراف ٣٧١/٨، معجم بني أمية ١٥٨، التنبيه والأشراف ٢٦٦، مآثر الإنافة للقلقشندي ١٢٤/١، تاريخ الإسلام ٢٢٧/٢. (٢) الثقات ٣٨٩/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٦٩/٢، بقي ابن مخلد ٦٧١، أسد الغابة ت ٤٨٤٩، الاستيعاب ت ٢٤٠٠ . (٣) في أ: ابن. (٤) في أ: عبد الرحمن. الإصابة/ج٦/م ٥ ٦٦ حرف الميم جُشم بن مروان؛ عن أبيه مَزْوان بن قيس مِنْ صحابة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مرّ برجل سَكْران يقال له نُعيمان؛ فأمر به فضُرِب؛ فأتى به مرة أخرى سكران؛ فأمر به فضُرِب؛ ثم أتى به الثالثة فأمَر به فضُرِب؛ ثم أتى به الرابعة - وعنده عمر؛ فقال عمر: ما تنتظر به يا رسول الله؟ هي الرابعة؛ اضْرب عُنقه؛ فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالاً شديداً؛ وقال آخر: لقد رأيت له يوم بَذْر موقفاً حسناً؛ فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((كَيْفَ وَقَدْ شَهِدَ بَدْراً)). ٧٩٣٤ - مروان بن قيس الدوسيّ: آخر. له ذکرٌ ووفادة؛ وذکر أبو بكر بن درید في کتاب الأخبار المنثورة من طريق محمد بن عباد؛ عن ابن الكلبيّ؛ عن أبيه؛ قال: كان مروان بن قيس الدّؤْسي خرج يريد الهجرة؛ فمرَّ بإبل لثقِيف؛ فأطردها واتبعوه فأدركوه فأخذوا له امرأتين والإبل التي أخذها؛ وأخدوا إبلاً له؛ فلما أقبل النبيُّ ◌َ﴾ من حُنَين إلى الطائف شكا إليه مروان؛ فقال له: خُذْ أوَّلَ غُلَمَيْنِ تَلْقَاهُمَا مِنْ هَوَازِنَ))؛ فأغار مَرْوان فأخذ فَتَبَيْن من بني عامر؛ أحدهما أبيّ بن مالك بن معاوية بن سلمة بن قشير القشيريّ؛ والآخر حَيْدة الجُرَشِيّ؛ فأتى بهما النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فانتسبهما؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((أمَّا هَذَا فَإِنَّ أَخَاهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ فَتَى أَهْلِ المَشْرِقِ؛ كَيْفَ قَالَ یَا أَبَا بَكْرٍ»؟ فقال: يا رسول الله؛ قال : . حتى تعودَ جبال الحرَّة السود مَا إن يعود امرؤ عن خليقته ((وَمَّا هَذَا فَإِنَّهُ مِنْ صَلِيبٌ عُودُهُمْ؛ اشْدُدْ يَدَكَ بِهِمَا حَتَّى تُؤَدِّي إِلَيْكَ ثَقِيفُ)) يعني مالكَ. فقال أبيّ: يا محمد؛ ألست تزعم أنكَ خرجْتَ تضرب رقابَ الناس على الحقّ؟ قال: (بَلَى)). قال: فأنت أولى بثقيف مني؛ شاركتهم في الدار والمال والنّساء؛ فقال: ((بَلْ أَنْتَ أحَدُهُمْ فِي العَصَب؛ وَحَلِيفُهُمْ بِاللهِ مَا دَامَ الطَّائِفُ مَكَانَهُ؛ حَتَّى تَزُولَ الجِبَالُ؛ وَلَنْ تَزُولَ الجِبَالُ مَا دَامَتِ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضُ». فانصرف مَرْوان؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((أحْسِنْ إِلَيْهِمَا)) فقصَّر في أمرهما؛ فشكيا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فأمر بلالاً أن يقوم بنفقتهما، فجاءه الضّحاك بن سفيان أحد بني بكر بن كلاب؛ فقال: يا رسول الله؛ ائذن لي أنْ أدخلَ الطائف؛ فأذن له؛ فكلّمهم في أهل مروان وماله فوهبوا ذلك له؛ فخرج به إلى مروان؛ فأطلق مروان الغلامين. ٦٧ حرف الميم ثم إن الضّحاك عتب على أُبيّ بن مالك في شيء بعد ذلك؛ فقال يعاتبه: غَدَاةَ الرَّسولُ مُعْرِضٌ عَنْكَ أشْوَسُ أُتَنْسَى بَلَائِي يَا أُبَيُّ بن مَالِكِ ذَلِيلاً كَمَا قِيدَ الرَّفِيعُ المُخَيَّسُ يَقُودُكَ مَرْوَانُ بْنُ قَيْسِ بِحَيْلِهِ [الطويل] ذكر هذه القصّة عمر بن شبة في أخبار المدينة أيضاً بطولها. قلت: وأخو أُبيّ بن مالك الذي أشير إليه بأنه يقول: إنه فتى أهل المشرق اسمه نَهيك بن مالك؛ ذكره المَرْزَبَانِيُّ في معجم الشعراء؛ وقال: إنه جاهلي وكان يلقب مُنهب الرزق؛ قال: وكان قد قدم مكّة بطعام ومتاع للتجارة؛ فرآهم مجهودين؛ فأنهب العير بما عليها، قال: وعاتبه خاله في إنهاب ماله بعكاظ؛ فقال: وَمَا يُصِيبُكَ مِنْهُ إِنَّنِي مُودِي يَا خَالُ ذَرْنِي وَمَالِي مَا فَعَلْتُ بِهِ حَتَّى تَبِيدَ جِبَالُ الحرَّةِ السُّودِ إِنَّ نهيكاً أبي إنَّ خَلاَئِقِهُ فَانْظُرْ بِكِيْدِكَ هَلْ تَسْتَطِيعُ تَخْلِيدِي فَلَنْ أُطِيعَكَ إِلاَّ أَنْ تُخَلِّدَنِي وَلَنْ أَعِيشَ بِمَالٍ غَيْرَ مَحْمُودٍ الحَمْدُ لَا يُشْتَرَى إِلَّ لَهُ ثَمَنٌّ [البسيط] ٧٩٣٥ - مُرَيّ(١): بالتصغير، ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، هو خُذْرة الأنصاريّ الخُذري؛ عم أبي سعيد. ذكره العَدَوِيُّ؛ وقال: شهد أحداً. وقال الواقديّ: شهد أحُداً، وبَيْعَة الرضوان، وغاب عن خَيْبر؛ فأسهم له رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم منها. وله ذكر في ترجمة سمرة بن جُنْدب، فإنه كان تزوّج أمّه، فكان سمرة في حِجْره، فلما استصغر سمرة يوم أحد كلَّم مُرَيّ بن سنان النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فيه، فأجازه. واستدركه ابن فتحون. الميم بعدها الزاي ٧٩٣٦ - مُزَرِّد بن ضرار(٢): بن سنان بن عمرو بن جحاش بن بَجَالة الغطفانيّ الثعلبيّ. وقيل في سياق نسبه غير ذلك؛ يقال اسمه يزيد، ومزَرِّد لقُّب بذلك لقوله: (١) الاستيعاب ت ٢٥٧٣ . (٢) أسد الغابة ت ٤٨٥٨، الاستيعاب ت ٢٥٧٤. ٦٨ حرف الميم لزردِ الشُّيُوخِ فِي الشَّبَابِ مُزَرِّدِ فَقُلْتُ تَزَرَّدْهَا عُبِيدُ فَإِنَّنِي [الطويل] وهو أخٌّ للشماخ الشّاعر المشهور. وقد تقدم بعض خبره في ترجمة الشماخ. وقال أَبُو عُمَرَ: قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأنشد له أبياتاً منها: أَحَنَّ عَلَى الأَذْنَى وَأَقْرَبَ لِلْفَضْلِ تَعَلَّمْ رَسُولَ الله لَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ أَفَأْنَا بِأَنْمَارٍ ثَعَالِبَ ذِي غِسْلٍ(١) تَعَلَّمْ رَسُولَ الله أَنَّا كَأَنَنا [الطويل] وأنمار: رهطه، وكان يهجوهم. وذكره العَسْكَرِيُّ في باب مَن أدرك النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الشّعراء؛ وحكى عن بعضهم أنه قدم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده شعراً. وقال المَرْزَبَانِيُّ: كان يُكنى أبا ضِرَار: وقيل أبا الحسن؛ وهو أسنُّ من الشماخ؛ وله أشعار شهيرة؛ وكان مجّاء حلف ألاَّ ينزل به ضيف إلّ هجاه ولا يَتَنَكَّبَ بَتَه ولا بيت ابنه إلاَّ هجاه، ثم أدرك الإسلام فأسلم؛ وهو القائل: صحًا القَلْبُ عَنْ سَلْمَى وَمَلَّ العَوَازِلُ [الطويل] يقول فيها: معينٌ إِذَا جَدَّ الجِرَاءُ وَنَابِلُ وَقَدْ عَلِمُوا فِي سَالِفِ الدَّهْرِ أَنَّنِي يُعَانُ(٢) بِهَا السَّارِي وَتُحْدَى الرَّوَاحِلُ زَعِيمٌ لِمَنْ فَارَقتُهُ بَأْوَابِد [الطويل] وأنشد ابن السكيت لمزرِّد من أبيات: إِلَى الله مِنِّي لاَ يُنَادَى وَلِيدُهَا تَبَرَّأْتُ مِنْ شَتْمِ الرِّجَالِ بِتَوْبَةٍ [الطويل] (١) انظر ديوان الشماخ ص ٤٥٤، العمدة ٥٥/١، الاستيعاب ٣٠٢/١، وأسد الغابة ت ٣٥١/٤. (٢) في ب: يغني. ٦٩ حرف الميم . وذكر ابن سعد بسندٍ ضعيف، عن عائشة، أنها قالت: مَنْ صاحب هذه الأبيات؟ تعني التي في عمر لها مات: جَزَى الله خَيْراً مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ الله في ذَاكَ الأَدِيمِ المُمَزّقِ [الطويل] قالوا: مزرد؛ فسألت: منْ مُزَرّد؟ فحلف بالله أنه لم يشهد الموسم تلك السّنة. ومنهم مَنْ نسب هذه الأبيات التي قبلها للشّماخ. ٧٩٣٧ - مَزِيدة: بن جابر العبدي (١) العَصَري. كذا سمى ابْنُ منده أباه، وسماه ابن الكلبيّ مالكاً؛ ونسبه فقال: ابن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خَطْمة بن محارب بن عمرو بن وَدِيعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس؛ وهو جدّ هود بن عبد الله العصريّ لأمه، وهذا هو المعتمد. والذي ذكره ابْنُ مَنْدَه وَهْمٌ؛ فإن مَزِيدة بن جابر العبديّ كان قاضي الخوارج في زمان قطري بن الفُجاءة في زمن بني أميّة، حكى عبد الله بن عياش المنتوف الأخباري: ولمزيدة جدّ هود حديثٌ عند الترمذيّ وغيره. وتقدم له ذكر في ترجمة صُخار بن العباس. وذكر البغويّ أن البخاريّ قال: مَزِيدة العَصَري له صحبة . ٧٩٣٨ - مَزِيدة بن حَوَالة: تقدم في زائدة. ٧٩٣٩ - مَزِيدة بن مالك: في الذي قبله بواحِد. المیم بعدها السین ٧٩٤٠ _ مُساحق بن عبد الله: بن مَخْرَمة بن عبد العزّى بن أبي قيس القرشيّ العامريّ. استشهد أبوه باليمامة؛ ولابنه نوفل بن مُساحق روايةٌ. وهو معدود في كبار التّابعين. روى عن عمر بن الخطّاب، وغيره. وأخرج أبو بكر بن المقري في فوائده، عن أحمد بن محمد بن الفضل، عن نصر بن عليّ، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الملك بن نوفل بن مُساحق، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وآله (١) أسد الغابة ت ٤٨٥٩، الاستيعاب ت ٢٥٧٥، الثقات ٤٠٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧١/٢، الكاشف ١٣٤/٣ - الجرح والتعديل ٣٩٢/٨ - تهذيب الكمال ١٣١٨/٣ - تهذيب التهذيب ١٠١/١٠. ٧٠ حرف الميم - وسلم إذا بعث سريّةً قال: ((إِنْ رَأَيْتُمْ (١) مَسْجِداً أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّناً فَلاَ تَقْتُلُوا أَحَداً ... )) الحدیث. وفيه قصةُ الرّجل الذي قتله المسلمون فماتت المرأةُ حزناً عليه، وكانا متحابّين وهذا الحديث يُعْرف من رواية عبد الملك بن نوفل، عن ابن عصام، عن أبيه. وقد مضى في ترجمة عصام. وذكره أَبُو مُوسَى، وأشار إلى أنَّ هذه الرواية شاذّة؛ ولكن يحتمل إنْ كان راويها حفظها أن يكونَ لسفيان فيه إسنادان؛ ويؤيده أنّ في آخر هذه الرواية زيادةً، وهي ((إِنَّ فِي الحُبِّ شِعْلَةً)). ٧٩٤١ _ مُسافع الذئلي(٢). ذكره الْبُخَارِيُّ في الصّحابة، وأخرج الطّبراني وابن منده وابن عديّ في ترجمة مالك بن الكامل، من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذّن، عن مالك بن عَبيدة بن مُسَافِع الدئلي، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: ((لَوْلاَ عِبَادٌ للهِ رُكّعٌ، وَصِبْيَةٌ رُضّعٌ، وَبَهَائِمُ رُبَّعٌ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا)(٣). وعَبيدة ضبطه الخطيب وابن ماكولا بفتح أوله، وخَفى اسمه على ابن عبد البر فكناه أبا عبيدة، وترجمه في الكنى؛ وسيأتي. وله شاهد عند أبي يعلى، عن أبي هريرة. ٧٩٤٢ - مُسافع بن عِيَاض بن(٤) صَخْر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي. قال أبو عمر: له صحبة؛ ولا أعرف له رواية. وقال الزّبير بن بكّار: كان شاعراً، فتعرض لحسان؛ فقال فيه أبياتاً من جملتها: قَبْلَ القِذَافِ بِصُمُّ كَالجَلاَمِيدِ يَا آلَ تَيْمِ أَلَا تَنْهَوْنَ جَاهِلَكُمْ [البسيط] (١) أخرجه أبو داود ٤٩/٢ (٢٦٣٥)، والترمذي ١٠٢/٤، (١٥٤٩) وقال: حديث غريب وهو حديث ابن عيينة وأحمد في المسند ٤٤٨/٣، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢١٣/٦. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٧١/٢، أسد الغابة ت ٤٨٦١. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٢٢/٤، ٢٣٧٧/٦. والبيهقي في السنن الكبرى ٣٤٥/٣ عن مالك بن عبيدة بن مسافع الديلي عن أبيه عن جده. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٣٠، عن مسافع الديلي .... الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٠١٢ والعجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٣٠. (٤) أسد الغابة ت ٤٨٦٢، الاستيعاب ت ٢٥٧٦. ٠ ٧١ حرف الميم وقال المَرْزَبَانِيُّ: شاعر معروف؛ هجا حسان بن ثابت؛ فقال حسان من أبيات؛ فذكر البيت؛ وبعده: وَلَكِنْ سَأَصْرِفُهَا عَنْكُمْ وَأَعْدِلُهَا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبِيدِ اللهِ ذِي الْجُودِ [البسيط] وهو في دیوان حسان لأبي سعيد السّګري. ٧٩٤٣ - مساوٍر(١) بن هند: بن قيس بن زهير العبسيّ؛ يأتي في القسم الثالث. ٧٩٤٤ - المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي. تقدم ذِكْره في ترجمة شبيب بن قرّة، وأنه كان أحد الشهود في عهد العلاءبن الحضرمي. واستدركه ابن فتحون؛ وأبو موسى. ٧٩٤٥ _ المستورد: بن حيلان العَبْديّ(٢). له ذكر في حديثٍ أخرجه الطّبرانيّ مِنْ رواية عَنْبسة (٣) بن أبي صَغِيرة؛ عن الأوزاعيّ؛ عن سليمان بن حبيب؛ سمعت أبي(٤) أمامة يقول: قال رسول اللهِ وَهُ: ((سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبِعُ مُدُنٍ؛ تقُومُ الرَّابِعَةُ عَلَى رجل ملك هَرْقل يَدُومِ سَبْعَ سِنِينَ))؛ فقال له رجل مِنْ عبد القيس يقال له المستورد بن حيلان: يا رسول الله؛ مَنْ إمام الناس يومئذ؛ قال: ((مِنْ وَلَدِي ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً؛ كَأَنَّ وَجْهَهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ؛ فِي خَدِّه الأَيْمَن خَالٌ أَسْوَدُ؛ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قطَوَانيتان؛ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَمْلك عِشْرِينَ سَنَة يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ؛ وَيَفْتَحُ مَدَائِن الشِّرْكِ)»(٥). ٧٩٤٦ - المستورد: بن شداد(٦) بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن سفيان بن محارب بن فِهْر القرشي الفهري المكّ. (١) علل الدار قطني ٤٤٢/٤، التاريخ الكبير ٣٠/٨. (٢) أسد الغابة ت ٤٨٦٥ . (٣) في أ: عبيد. (٤) في أ: أبا أمامة رضي الله عنه . (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٠/٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٣٢١/٧ - ٣٢٢ - وقال رواه الطبراني وفيه عنبسة بن أبي صفيرة وهو ضعيف. (٦) أسد الغابة ت ٤٨٦٦، الاستيعاب ت ٢٥٧٧، الثقات ٤٠٣/٣، خلاصة تذهيب ٢١/٣ - الطبقات ٢٩،= ٧٢ حرف الميم نزيل الكوفة؛ له ولأبيه صحبة. روی عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم؛ وعن أبيه ۔أنه رَوَی عن قيس بن أبي حازم؛ ووَقّاص بن ربيعة؛ أبو عبد الرحمن الحُبْلى؛ وعبد الرحمن بن جُبير؛ ومعبد بن خالد؛ وآخرون. وحديثه في الصّحيح والترمذي وغيرهما؛ من طريق قيس بن أبي حازم؛ عنه حديثه: ما الدّنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم؛ فلينظر بِمَ يرجع. وله عدة أحاديث عند مسلم؛ وفي السّنن. وعلق له البخاريّ حديثاً في الحَوْض وصلَه مسلم؛ قال محمد بن الربيع الجيزي: له في مسند الصّحابة الذين دخلوا مِصْر: شهد فتح مصر؛ واختطّ بها؛ ولأهل مصر عنه أحاديث؛ ولم يرو عنه إلا أهلُ مصر فيما أعلم؛ إلا قيس بن أبي حازم؛ فإن له عنه رواية. وقيل: إن أبا إسحاق السَّبِيعي روَى عنه أيضاً. قال ابن يونس: توفي بالإسكندريّة سنة خمس وأربعين من الهجرة. ٧٩٤٧ - المستورد بن عصمة(١) وقع له ذِكْرٌ في حديثٍ أخرجه عبد الرّزّاق؛ عن ابن عيينة؛ عن أبي سعيد؛ عن نصر بن عاصم - أنه قال لعلي: لقد علمت أنّ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلم أخذ الجِزْيَة من مجوس هَجَر. ٧٩٤٨ - المستورد بن مِنْهال بن قنفذ(٢) بن عصية بن هُصَيص بن حي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين القُصَاعي. قال أبْنُ الْكَلْبِيُّ: صحب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وكذا قال الطبريّ. ٧٩٤٩ - مسروح بن سَنْدَر الخصي(٣): مولى زِنْباع الجُذامي. قال أَبْنُ يُونُسَ: له صحبة؛ يكنى أبا الأسود؛ وقدم مصر بكتاب عُمَر بعد الفتح؛ وفيه = ١٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٧٢/٢ - الكاشف ١٣٥/٣ - الأعلام ٧/ ١٥٤ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ - تهذيب التهذيب الكمال ١٣٢٠/٣، تهذيب التهذيب ١٠٦/١٠ - العقد الثمين ١٧٨/٧ - التاريخ الكبير ١٦/٨ - الطبقات الكبرى ٢٨٨/١ - بقي بن مخلد ٧٩٩، ٢٤٧. (١) في أ: ابن سعد. (٢) أسد الغابة ت ٤٨٦٧ . (٣) تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢٣. ٧٣ حرف الميم . الوصاة به؛ فأُقطع منية وتوفي بها في أيام إمْرة عبد العزيز بن مروان؛ ثم أخرج مِنْ طريق سعيد بن عُفَير، حدثني أبو نعيم سماك بن نعيم؛ عن جده لأمه عثمان بن سويد بن سَنْدر الجروي - قال ابن يونس: هو جدّ عثمان لأمه؛ وإنه أدرك مسروح بن سَنْدَر؛ وكان داهياً منكراً؛ وكان له مال كثير؛ وعُمّر حتى زمان عبد الملك؛ قال: وكان ربما تغذّى معي بموضع من قرية عثمان بن سُوَيد يقال لها سليم؛ وكان لابن سندر إلى جانبها قريةٌ يقال لها قلوب(١) قطيعة. وتقدم له ذِكْرٌ في ترجمة سندر؛ وَتُؤُنِّيَ بمصرَ في أيام عبد العزيز بن مروان؛ قال: ويقال سندر؛ وابن سندر أثبت. قلت: يريد في هذه القصّة المخصوصة؛ وهي قدومه مصر. وأما القصّة مع زِنْباع في کونه خصاه؛ فإنما وقع ذلك لسندر نفسه؛ کما تقدم في ترجمته. ٧٩٥٠ - مسروح؛ والد ثويية: التي أرضعت النبيَّ ◌َِّر. وله ذكر في ترجمة ثويبة؛ حرف الثاء المثلثة من النساء. ٧٩٥١ - مسروق: بن وائل الحضْرَمي(٢). وفد على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم في وَفْد حضرموت؛ فأسلم، كذا ذكره أبو عمر مختصراً؛ وقد ذكره ابنُ السّكن؛ وذكر تبيين(٣) طريق بقية عن سليمان بن عمرو الأنصاريّ؛ عن الضّحاك بن النّعمان بن سعيد - أنّ مسروق بن وائل قدم على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم؛ فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل؛ فكأنه اختلف في اسمه على سلیمان بن عمرو. ٧٩٥٢ - مسروق العَكي. ذكره ابْنُ عَسَاكِرَ - وقال: أدرك النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم؛ ولا أعلم له رواية ولا رؤية؛ ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميراً على بعض الكراديس. ومن طريق سيف، قال: كان مسروق بن فلان على كردوس. وقال سيف في الفتوح أيضاً عن أبي عثمان؛ عن خالد وعبادة؛ قالا: وبعث أبو عبيدة مسروقاً وعلقمة بن حكيم؛ فكانا بين دمشق وفلسطين؛ وذكر أيضاً أنه توجّه مع الطّاهر بن أبي هَالَة لِقتال من ارتد بعد (١) في ج: ملون قطيعة. (٢) بقي بن مخلد ٨٦٠، أسد الغابة ت ٤٨٧١، الاستيعاب ت ٢٥٧٨. (٣) في أ: سير. ٧٤ حرف الميم النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم منْ عَكّ والأشْعريين، ثم توجَّه أميراً على عكّ؛ وشهد فتوح العراق أيضاً، وله أيام مشهورة. وقد تقدم على غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلا الصّحابة. وذكر ابن سعد، مِنْ طريق ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد الله إلى معاوية يذْعُوه إلى بيعته، فكلّمه جرير وحضّه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون، وكان عند معاوية يومئذ وجوهُ أهل الشّام: ذو الكلاع، وشرَحبيل بن السِّمْط، ومسروق العكي، وغيرهم؛ فتكلموا بكلام شديد، وردُّوا أشدّ الردّ، وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك، وترك الطلب بدَمٍ عثمان ... فذكر القصة. ٧٩٥٣ - مِسْطح بن أثاثة (١): بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصيّ المطلبيّ. كان اسمه عوفاً، وأما مسطح فهو لقبه؛ وأمه بنت خالة أبي بكر، أسلمت، وأسلم أبوها قديماً؛ وكان أبو بكر يمونه لقَرَابته منه، فلما خاض مع أهل الإفك في أَمْر عائشة حلف أبو بكر ألا ينفعه، فنزلت: ﴿وَلاَ يَأْتَلِ أُوُلو الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى .... ﴾ [النور: ٢٢] الآية، فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه؛ ثبت ذلك في الصّحيحين في حديث عائشة الطّويل في الإفك؛ وفي الخبر الذي أخرجه أبو داود من وَجْهٍ آخر عن عائشة أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم جلد الذين قَذَفُوا عائشة وعدَّه منهم. ومات مِسْطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان؛ ويقال: عاش إلى خلافة عليّ وشهد معه صِفّين، ومات في تلك السّنة سنة سبع وثلاثين. ٧٩٥٤ - مسعود بن الأسود(٢) بن حارثة، بمهملة ومثلثة، ابن نَضْلة بن عوف بن عَبيد، بفتح أوله، ابن عَويج، كذلك، ابن عديّ بن كعب القُرشيّ العدويّ المعروف بابن العجماء؛ وهي أمه؛ وهي بنت عامر بن الفَضْل السلولي؛ ويقال له ابن الأعجم. روى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم في قصّة المرأة التي سرقتْ؛ وفيه: فجئنا (١) طبقات ابن سعد ٣٦/١/٣، نسب قريش ٩٥، طبقات خليفة ٩٠، المعارف ٣٢٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٥، مشاهير علماء الأمصار ٣٣، حلية الأولياء ٢/ ٢٠، تهذيب الأسماء واللغات ٨٩/٢، العبر ٣٥/١، العقد الثمين ٤٤٤٣/٦ ٤٤٥، ١٧٩/٧، أسد الغابة ت ٤٨٧٢، الاستيعاب ت ٢٥٧٩. (٢) أسد الغابة ت ٤٨٧٣، الاستيعاب ت ٢٤٠١، الثقات ٣٩٦/٣ - خلاصة تذهيب ٢٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٠/٢ - الكاشف ١٣٧/٣ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ - تهذيب التهذيب ١١٥/١٠، العقد الثمين ٧/ ١٨١. ٧٥ حرف الميم رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلم فكلمناه، وقلنا: نحن نفديها؛ فقال: ((تَطْهُرُ خَيْرٌ لَهَا ... )) الحديث. وعنه ابنته عائشة في ابن ماجه، والبغَويّ بسند حسن، وأشار إليه الترمذي في الترجمة، لكن قال: ابن الأعجم. قال أَبُو عُمَرَ: كان هو وأخوه مُطيع من السّبعين الذين هاجروا وشهدوا بيْعَة الرّضوان. وقال البغويّ: سکن المدينة. وقال ابن حبّان: سكن مصر، وهو وَهْم. ٧٩٥٥ _ مسعود بن الأعجم. هو ابن العجماء؛ فإنّ مسعود بن الأسود الذي سكن مصر آخرُ غير هذا المذكور قَبْله. ٧٩٥٦ - مسعود بن أمية بن خلف الجُمحيّ. قُتل أبوه يوم بَدْر، ولولده عامر بن مسعود رواية عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم؛ والأكثرون قالوا: إن حديثه مرسل؛ فتكون الصحبة لأبيه، وكان مِنْ مسلمة الفتح أو مات على كفره قبيل الفتح، وولد له عامر قبل الفتح بقليل، فلذلك لم يثبت له صحبةُ السّماع مِنَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وإنْ كان معدوداً في الصّحابة؛ لأن له رؤية. وذكر الزُّبَيرُ أنّ مسعوداً هذا كان زَوْج هند بنت أبيّ بن خلف بنت عمه. ٧٩٥٧ - مسعود بن أوس بن أضرم(١) بن زيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ، وموسى بن عقبة، والواقديّ فيمن شهد بدراً؛ ذكره البغويّ مختصراً. قال أَبْنُ عَبْدِ الْبَرُ: أدخل الواقديّ وابن عمارة بين أوس وأصرم زيداً آخر. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ في تاريخه: شهد بدراً، وفَتَحَ مصر، وله بمصر حديث. وأخرج حديثه الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق ابن لهيعة؛ عن يزيد بن عمرو المعافريّ، عن مولى لرفيع بن ثابت - أن رجلاً من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم اشترى جاريةً بربرية بمائتي دينار، فبعث بها إلى مسعود بن أوس، وكان بَذْرياً فوهب له الجارية؛ فلما جاءته قال: هذه من المجوس الذين نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم عنهم؛ قال: فحدثت (١) أسد الغابة ت ٤٨٧٦، الاستيعاب ت ٢٤٠٣. ٧٦ - حرف الميم بهذا الحديث رجلاً فحدّثني أن يحيى بن سعيد حدثه أن عماله بالمغرب ... وكان بَدْرياً فذكره. وقال أَبُو عُمَرَ: هو أبو محمد الذي زعم أنّ الوتر واجب، فكذّبه عبادة. وذكر أَبْنُ الْكَلْبِيِّ أنه شهد صِفّين مع عليّ. وقال ابن عبد البرّ: لم يذكره ابن إسحاق في البدريّينَ، كذا قال، فوهم؛ وقد ذكره فيمن شهدها مِنْ بني زيد بن ثعلبة. وقال جعفر المستغفريّ: أبو محمد الذي كذبه عبادة في وجوب الوتر اسمُه مسعود بن زيد بن سُبَیع؛ كذا قال. وسيأتي. ٧٩٥٨ _ مسعود بن خالد: بن عبد العزّى بن سلامة الخزاعي(١). مضى ذِكْرُ والده. وأخرج الطّبرانيّ مِنْ طريق أبي مالك بن أبي فَارة الخزاعيّ، حدّثني أبي، عن أبيه الوليد، عن جدّه مسعود؛ قال: بَعثت إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم - يعني شاةً فردّ إلينا شَطْرها، فرجعت إلى أم خناس - يعني زوجته، فقلت: يا أم خناس، ما هذا اللّحم؛ قالت: رَدّه إلينا خليلك من الشاة التي بعثتَ بها إليه. فقلت: مالك لا تطعمين عيالك منه غدوة! قالت: هذا سؤرهم؛ وكلّهم قد أطعمته، وكانوا قبل ذلك يذبحون الشّاة والشّاتين والثلاثة فلا تجزىء عنهم. قلت: تقدم في ترجمة خالد بن عبد العزّى حديثٌ آخر بهذا الإسناد ... ٧٩٥٩ - مسعود بن حِراش(٢): بن جَخْش بن عمرو بن معاذ العبسيّ، بالموحدة، أخو رِبعي. قَالَ الْبُخَارِيُّ: له صحبة، وأنكر ذلك أبو حاتم. وقال العسكري: قال غير أبي حاتم: قد سمع من النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم؛ وهكذا ذكره في التّابعين ابنُ حبان وجماعة. وقال أبْنُ السَّكَنِ: لم أجد ما يدلُّ على صحبته، ثم روى من طريق عقبة بن عمار العَبْسي، عن مسعود بن حِراش - أن عُمر رضي الله عنه قال لبني عبس: أي الخيل وجدتم أصبر في حربكم؟ قالوا: الكمّيت. وأخرج البخاريّ في التاريخ، مِنْ طريق طلحة بن يحيى، عن أبي بَرْدَة، عن مسعود بن حِراش؛ قال: بينا نحن نطوف بين الصَّفاً والمَروة إذا أناس كثير يتبعون فتى شابًّا مُوثقاً بيده في عنقه؛ قلت: ما شأنه؟ قالوا: هذا طلحة بن عبيد الله صبأ وامرأة وراءه تَدَمْدِم وتسبّه. قلت: مَنْ هذه؟ قالوا: الصّعبة بنت الحضرميّ أمّه. قال (١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣، العقد الثمين ٧/ ١٨١. (٢) أسد الغابة ت ٤٨٧٨، الاستيعاب ت ٢٤٠٤. ٧٧ حرف الميم . طلحة: وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد الله هو الذي قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصّلاة، فسُمّيا لذلك القرينين. قلت: إن كان هذا معتمد مَنْ أثبت صحبته فلا حجةً فيه؛ لأنه لم يذكر في القصّة أنه أسلم حينئذ. والله أعلم. ٧٩٦٠ - مسعود بن ربيعة (١): بن عمرو بن سَعْد بن عبد العزّى بن محلِّم(٢) بن غالب بن عائذة بن يَبْثَع بن مُلَيح بن الهون، وهو القارّة بن خزيمة بن مُذْركة القارىء - ويقال مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمير بن سعد بن محلم بن غالب. وهذا قول ابن الكلبيّ؛ وأفاد أن من ذريته محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الذي ردّ على مروان بن الحكم قوله. قال أَبُو عُمَرَ: أسلم قديماً قبل دخول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم دارَ الأرقم، وهاجر إلى المدينة. وآخى رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عبيد بن التيُّهان. وذكره ابنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بدراً، وكذا قال ابن الكلبيّ؛ وسَمّى أبو معشر أباه الربيع؛ أخرجه البغويّ. وقال أَبُو مَعْشَرٍ وَغَيْرُهُ: توفي سنة ثلاثين، وقد نيَّ على الستين. وقال ابن الكلبي: يقال لآل مسعود بنو القاري، وهم حلفاء بني زهرة بالمدينة. ٧٩٦١ - مسعود بن رُخَيلة(٣): بالخاء المعجمة مصغراً، ابن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيَح بن ثعلبة بن قُنْفد بن خَلاوة بن سبيع بن بكر(٤) بن أشجع الأشجعيّ. کان قائد أشجع يوم الأحزاب، ثم أسلم فحَسُنَ إسلامه، ذكره الطبري، وروی عمر بن شبّة بسند له عن ابن شهاب، عن عُروة، قال: وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رُخَيلة فنزلوا بشعبهم، واتخذت أشجع في محلها مسجداً. ٧٩٦٢ - مسعود بن زرارة الأنصاريّ(٥): أخو سعد بن زرارة. (١) أسد الغابة ت ٤٨٨٢، الاستيعاب ت ٢٤٠٧، تاريخ الإسلام ١٩٣/٣ - الثقات ٣٩٥/٣، البداية والنهاية ١٥٦/٧ - عنوان النجابة ١٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٣ - حلية الأولياء ٢١/٢، أصحاب بدر ١٠٢، ٢٦٥ - العقد الثمين ١٨١/٧، الطبقات الكبرى ١٦٨/٣، ٤٤٩٠. (٢) في أ: حمالة. (٣) أسد الغابة ت ٤٨٨٣، الاستيعاب ت ٢٤٠٨. (٤) في ب: البكير. (٥) أسد الغابة ت ٤٨٨٤. Pm ٧٨ حرف الميم ذكره العدويّ، وقال: شهد أحداً. ٧٩٦٣ - مسعود بن زيد: بن سُبَيع الأنصاري(١). قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة، وهو أبو محمد الذي قال: إن الوِتْر واجب؛ وقد تقدم في مسعود بن أوس، وهذا أقوى. وقال الْبَغَوِيُّ: مسعود بن زيد، أبو محمد الأنصاريّ، شهد بَدْراً، وهو صاحب حديث الوِتْر، ثم ساقه مِنْ طُرقٍ في بعضها عن المجدعي(٢) رجل من بني مدلج، قال: قلت لعبادة: إن أبا محمد شیخ من الأنصار. وفي ترجمة أخرى، عن رجل من بني كنانة - أن رجلاً من الأنصار كان بالشّام يكنى أبا محمد، وكانت له صحبة. ٧٩٦٤ - مسعود بن سعد(٣): ويقال: ابن عبد سعد، ويقال: ابن عبد مسعود، والأول قولُ ابن إسحاق، والثاني قول موسى بن عقبة، والثّالث قول الواقديّ؛ واتفقوا في بقية نسبه؛ فقالوا: ابن عامر بن عدي بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث(٤) بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الحارثي. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةً، فيمَنْ شهد بدراً. وأخرجه البغَويّ مختصراً. ٧٩٦٥ - مسعود بن سعد: بن قيس بن خلدة(٥) بن عامر بن زُرَيق الأنصاريّ الزّرَقي. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عن ابن شهاب فيمن شهد بَدْراً، وكذا ابن إسحاق. وقال أبو نعيم: قال ابن عمارة: استشهد بخَيْير، وخالفه الواقديّ؛ فقال: قتِل يوم بئر معونة؛ وأخرجه البغويّ مختصراً، وكرره أبو عمر؛ فذكره مطوّلاً ومختصراً. ٧٩٦٦ - مسعود بن سعد الجذَامي: رسول فَرْوة بن عمرو الجُذَامي إلى النبيّ ◌ِصَ وّه (١) أسد الغابة ت ٤٨٨٥، الثقات ٣٩٦/٣، الاستبصار ١٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٣، أصحاب بدر ٢٤٢، الطبقات الكبرى ٨/ ٤٠٠. (٢) في ب: المخدجي. (٣) أسد الغابة ت ٤٨٨٦ . (٤) في أ: الحرب. (٥) الثقات ٣٩٦/٣، الاستبصار ١٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٧٤/٢، أصحاب بدر ١٤٧، أسد الغابة ت ٤٨٨٧، الاستيعاب ت ٢٤٠٩. ٧٩ حرف الميم ذكره ألْوَاقِدِيُّ، وساق ابن سعد عنه، عن معمر وغيره، عن الزهريّ، عن عبيد الله، عن ابن عبّاس. وساق مِنْ طريق أخرى عن أربعة من الصّحابة؛ قالوا: إن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم لما رجع من الحُديبية في ذي الحجة سنةَ ست أرسل رُسُلَه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسْلام، فذكر القصّة؛ وفيها: فكان فَرْوة عاملاً لقيصر على عمان مِنَ البَلْقاء، فکتب فَرْوَة إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بإسلامه، وأرسل إليه بهديّة مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد، فقرأ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم کتابه، وقبل هدیته، وأجاز رسوله بخمسمائة درهم. ٧٩٦٧ - مسعود بن سنان(١): بن الأسود الأنصاريّ، حليف بني سلمة. تقدم ذكره في ترجمة أسود بن خُزَاعي، وأنه كان فيمن قَتل ابن أبي الحقيق. وأخرج أَبْنُ مَنْدَه، من طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع - أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بعث علي بن أبي طالب على بَعْث، وقال: ((امْضٍ وَلاَ تَلْتَفِتْ، وَلاَ تُقَاتِلْهُمْ حَتَّى يُقَاتِلوُكَ)). ودفع لواء إلى مسعود بن سنان الأسلميّ. ونسبه غيره سلميّاً. وقال أَبُو عُمَرَ: شهد أحداً، واستشهد يوم اليمامة، وفرّق ابن الأثير بين الأوّل وبين الذي قتل باليمامة؛ والذي يظهر أنهما واحد؛ فإن ابن إسحاق ذكر فيمن استشهد باليمامة من الأنصار مسعود بن سنان؛ فكأنه أسلمي حالف بني سلمة. ٧٩٦٨ _ مسعود بن سنان: ذُكر في الذي قبله. ٧٩٦٩ - مسعود بن سُوَيد(٢): بن حارثة بن نضْلة بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ. قال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كان من السبعين الذين هاجروا إلى المدينة مِنْ بني عديّ بن كعب؛ واستشهد بمؤتة؛ وليس له عقب؛ وبنحوه ذكره ابن سعد في الطبقة الثّانية. ٧٩٧٠ - مسعود بن الضحّاك(٣): بن عديّ بن أراش بن حرملة بن لخم اللخميّ. وقد ينسب مسعود إلى جدّه. وسَمَّى أبو عمر جده حرملة؛ كأنه نَسَب أباه إلى جده الأعلى. وقال: زعم أهله وولده أن له صحبة؛ وروى الحديث عن جماعة من ولده. انتهى. (١) الاستيعاب ت ٢٤١٠. (٢) أسد الغابة ت ٤٨٩٠، الاستيعاب ت ٢٤١١. (٣) أسد الغابة ت ٤٨٩١.